الأحد، 20 يوليو 2008

حيرة النشامى مابين ساركوزي وأوباما



حيرة النشامى مابين ساركوزي وأوباما

ان حقيقة تراجع العنف والتقلبات والعواصف السياسية فجأة في عالمنا العربي والاسلامي وخير اللهم اجعلو خير ليس وليد صدفة ولا حتى معجزة أو تحفه وان كنا لنتمنى كل خير واستقرار لبلادنا ولأهلها من عمان مرورا بخور فكان ولبنان والسودان وصولا الى نواقشوط والدار البيضاء ووهران
لكن توافق وتناغم هذا الانحسار والانكسار في شوكة العنف الفجائيه والسابقة للانتخابات الأمريكية ومارافقها من مبادرة بهلوانية شرق أوسطية ساركوزية كله يضع بعضا من علامات الاستفهام والاستعلام هل تريد ادارة بوش بعدما أدخلت العالم في طريق وعر ومنكوش وأفرغت خزينة الدولارات من البنسات والقروش وجعلت الجيوب خاوية وفافوش
هل تريد هذه الادارة تحسين وتلميع صورتها على الأقل لأسبتاب انتخابية عل وعسى الناخب الأمريكي ينتخب الجمهوريين من جديد بعدما دمروا اقتصادهم وأجلسوه على الحديدأم أن رؤوس الأموال المسيرة لهكذا سياسة قد توجهت الى أوربا داعمة لنهج مواز يخفف الضغط عن الأمريكي عبر نهج متناغم أوربي يقوم به في هذه الحال الرئيس الفرنسي ساركوزي
ان افترضنا أن أوباما قد وصل الى الحكم دون مفاجآت وعقبات وعثرات فهل حقا ستتحول السياسة الأمريكية عن نهجها ومسيرتهاواقع الأمر يشير حقا وحقيقتة لتذمر الشارع الأمريكي أي شارع دافعي الضرائب ومتحملي مصائب ومتاعب حكومتهم بحثا عن البترول والنفوذ هنا وهناك تحت حجج الارهاب واسترهاب البلاد والعباد من شركات وأفرادوان كان التوجه لتخفيف الضغط عن كاهل الأمريكان في ضبط وترويض العربان عبر ماسمي بالشرق الأوسط الكبير والذي تحول على يد ساركوزي الى متوسطي أي شرق أوسط صغير وخشية أن يصل في عهد أوباما الى شرق أوسط مقمط بالسرير أي متناهي الصغر بعد تجويع مافيه من حجر وبشرفان استلام ساركوزي للمهمة وبعيدا عن الهوبرات والمذمة فقد جمع من جمع من الأعراب ومن حضر من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر في شرقه الأوسط المتوسطي الصغير تحت شعار مع ساركوزي حطوا ببطنكم بطيخه صيفي واستنعموا بالراحة مع شوية ساونا وياكوزي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
وان كان أوباما قد حلف وبكسر الهاء بأنه لايمت للاسلام بصلة وأن اسم حسين جاء له بمشكلة ومعضلة كما فعل سابقه كارلوس منعم في الأرجنتين بعد كسر الهاء بأنه لايمت الى الاسلام وسوريا بصلة ولاتربطه معهما حتى قشرة بصلة وان كان الحلان يشابهان الحال الساركوزي من ناحية الجذور والديانة المغايرة للبلاد التي يحكموها أو قد يحكموها لكنه من الثابت أن من يسير دفوف ورفوف الحكم في الولايات المتحدة وأوربا اليوم يعرفون ويلاحظون ويترقبون مع كم دف وناي وعود حنون
ان اتكالنا كعرب على تغييرات الحكم هنا وهناك أي انتقالنا اليوم من ترقب من سيحكم في اسرائيل وأمريكا وأوربا يجعلنا مثل الزبدية الصيني من كل موضع وموجع نرن ونئن وباعتبارنتا من دون دف عم نرقص فان تعدد الطبول والزمورمن حولنا وخاصة بعد توسط الوسطية عندنا لتحرير أوساط الراقصات والهشك بشك ومؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجو ا المرافقة للعجز والفقر والفاقة وارتفاع أسعار كل شيء باستثناء الانسان حيث دخل غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
أتمنى ويتمنى معي الكثيرون أن تزول الوصاية والحماية ومظاهر النفاق والعناية المزركشة لعالمنا العربي لأن ماوصلنا اليه لايعدوا سلام الجياع لأن من نجا من نيران الخلافات والنزاعات ستتلقاه نيران الجوع والعطش والبرد في الشتاء القادم هذا والله أعلم
أهدي مايلي عل وعسى يصف الحال
هنيئا لكم أيها النشامى ..........يامن مصيركم ضاع وترامى
يامن هجرتم الأديان طوعا ..........وهجرتم أمجادكم القدامى
وتشبثتم بسراب وبريق تقدم.......... زائف أحالكم ذرا حطام
فلاتقدما نلتم وماسئمتم......... تجرجرون ذيول الخيبة آلاما
فلا الوعود تحققت وما ............عرفتم مستقبلا قد استقاما
وشعوب بائسة يائسة جلها ........هياكلا تعد السنين والأياما
بيوم فيه رخاؤها وخلاصها ..........من شر بغي قد استداما
بغي وهوان لايمحي ظلمه ........رحيل بوش ومجيء أوباما
انما اصلاح ذات فسدت...... بشعارات وتقليد الببغاء الحماما
أما كفانا جهلا وجهالة....... حيارى سكارى مترنحين ندامى
فلا هوان أكبر من السقوط ........سمعا وطوعا لجوقة لئاما
هم لايريدون لنا عزة .................بل شعبا غافلا قد ناما
نحن أمة دين وتسامح .............لانعرف حقدا ولا انتقاما
بصلاح الدين ومحمد فاتحا .......باهى صيتنا الأمم وتسامى
وشعاع علم ونور حضارة........ ضاهينا بها البلاد والأناما
فلا مرد لارادة شعب ............اذا استفاق ونفض الحطاما
لله ذركم بني يعرب................. مافاقكم في القدام اقداما
لكنها كبوة الفارس هنيهة .......كجرح صغير سارع التئاما

د مرادآغا

السبت، 19 يوليو 2008

تأرجح البرية مابين العلمانية والاصولية والوسطية



تأرجح البرية مابين العلمانية والاصولية والوسطية
أعترف أنني وعرفانا واحتراما للالهيات أو العلوم الدينية فان تطرقي لها لايخرج عن سطحيات وملاحظة تقبل وتداول العباد لها قولا وعملا منطقا وتدرج وتدحرج النفاقيات حينا عبر تكيفها أو تكييفها تفصيلا لمقاس هذا أو ذاك من محدثي النعمة والمقدرة والنفوذ وذوي المصالح وقناصة المرابح
أما الانسانيات وخير اللهم اجعلو خير أي مايتعلق بالانسان وماابتدعه وصممه وفبركه الكبير والصغير والمقمط بالسرير منهجا ومدرجا ومخرجا لمآزقه ومختلف نواحي حياته وآهاته
وان تعددت الطرق والمسارات وتعدد هبوط الأفكار وترنح النظريات والبديهيات ومن كلو هات فانه ومن تجارب الانسانية المعاصرة فان مرجع كل مايمشي ويسير أو حتى يرفرف ويطير هو الى باريه وخالقه أي الله تعالى
لذلك فان الالهيات أي الأديان وعلومها هي المسيطرة بلا منازع وبرغم مااستخدم ضدها من أسلحة ومدافع فان كلمة الله هي العليا ومقترحات الانسان الموازية أو الانسانيات أثبتت وبكسر الهاء أنها الأدنى أي وبالعربية تسمى الدنيا حتى بعد فرك وحك آلاف مصابيح علاء الدين وعلي بابا والأربعين مفكر ومنظر
وان كانت الأديان وهذا مانلمسه حتى في أعتى دول العالم علمانية هي السائدة ولكن من تحت البساط أي بشكل غير مباشر
وحتى أعتى الشيوعيات لم تصمد أكثر من 70 عاما أمام الهيات وأديان تمتد لآلاف السنين أو على الأقل أكثرها انتشارا
في دول الغرب تحكم الديمقراطيات المسيحية وان تم تغيير أكثر أسماء الاحزاب الحاكمة لازالة كلمة المسيحية منها لكنها مازالت قلبا وقالبا تسير بالنهج الالهي الديني مهما تعدد أشكاله وألوانه
وان كانت أغلب دول العالم الغربي ترسم الصلبان على أعلامها مقابل بعض دول العالم الاسلامي التي ترسم الهلال والدولة العبرية التي تتخذ من نجمة داوودعلما وعالما
وان كانت أكثر العملات انتشارا وتحكما بالاسواق العالمية من بيع وشراء وبورصات وهي الدولار تحمل عبارة اننا نثق في الله باللغة الانكليزية
وان كانت كل دول العالم المسيحي وأشدها علمانية وليبيرالية تحتفل بأعياد الميلاد وتتوقف الحياة فيها احتفالا بالحدث الكبير
وان كان منع دولة مثل تركيا من الانضمام للاتحاد الاوربي أكثر من دلالة على أن عامل الاختلاف الديني هو السبب الأساسي لعدم دخول الاتحاد الاوربي لأن تركيا بالمشرمحي دولة اسلامية وعلمها يحمل الهلال الاسلامي بالرغم من علمانية أتاتورك التي بدأت تنحسر بعد حسرة الاتراك على ماضيهم وهوان الارتماء في أحضان الغرب المسيحي
وان كان الخلاف العربي الاسرائيلي هو حول مدينة القدس والمقدسات ويحمل طابع الحرب الاسلامية اليهودية مهما ابتدعنا وفبركنا من صيغ ومسميات
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان ماقصفونا به أنصار العلمانيات أو الانسانيات بالتخلي عن الالهيات عبر تسونامي من شعارات القضاء على الرجعية والانبطاحية والزئبقية والمخططات الليلكية ونترنا بالخطط الخمسية في نتف الذقون وخلع الحجاب والحواجب وكرع وكبع كؤوس العرق والويسكي على مبدأ أن النشمي من المتقدمين وأهل التقدمية من العار عليه مثلا الصيام والقيام وحتى تسمية الأخ بمايليق انما يسمى رفيق أو صديق وكل ماعدا ذلك من مرتادي المساجد والمعابد يتم رميه بالمنجنيق وبمختلف أنواع الصواريخ والشواريخ والنقافات والهوبرات والمسبات تحريرا لفلسطين عبر شرشحة الرجعية والرجعيين من أهل الأديان ومن أتباع الالهيات أمام مافبركه مبدعوا الانسانيات للاستهلاك المحلي في عالمنا العربي حيث أصبح الدين مطاردا أين ماكان وحل حتى لو كان دينا للكل
وامعانا واحتلالا واستحلالا لما تبقى من قيم تم قصفنا بأفكار جديدة في الوسطية باعتبار ماعداها أصولية أي نفس الديباجه في الرجعية والانبطاحية والزئبقية
وتم ادخال فرمانات وفتاوى وتبادل قصف للدعوة والدعاة والدعاوى عبر تحوبل الدين الى دين لايت أي دين مخفف ومفصل على قياس مرتديه ويصلح لكل المناسبات والموضات والصرعات
وعليه فتم اتحافنا بزواج الاصطياف والفريند وزواج الرضيعة وارضاع الزميلة لزميلها في العمل حتى تجوز الخلوة وتروح النخوة وزواج المسيار والمختار والمنخار والمعيار والنملة والصرصار والتوسط لحل أوساط الراقصات والعوالم بشكل مستمر ودائم في مؤسسات اصطهجوا حتة تنفلجوا وأفسدوا حتى تسعدوا حتى أصبحت الفتاوى على كل لسان في بلاد العربان وينترها كل من حمل مسبحة وفلت ذقنا وتحول من مترنح الى مفتي وابن مصلحة حتى أمعنوا في المبادئ والأصول هوانا وشرشحة
أخيرا وان كان الغرب قد فرض علينا سلوكيات أمام الأديان والالهيات لايطبق هو نفسه أي الغرب منها أو من الجمل الا أذنه أو مارحم ربي لعلمه التام بأن أي حضارة وهذا ماأثبته التاريخ نفسه لايمكن فصلها عن الروحانيات والالهيات لأن الله سبحانه وتعالى هو الأعلى ولا شيئ يفوقه قدرة ومقدرة وهذا شيئ يعرفه أشد عتاة العلمانية والشيوعية عندما يصل أحدهم حافة قبره ويعرف أنه قد انتهى أمره-على مبدأ مشي خشبو والعمى ضربو- نجده يهرول سرا وعلانية الى التقرب الى ربه عل وعسى يغفر ماتقدم وخاصة عندما يلاحظ علامات ضعف الشيخوخة وضعف الارادة والذاكرة فيسرح الذقن ويفلت المسبحة ويحمل العدة ويتحول بقدرة قادر الى علامة في الدين وابن مصلحة
ناهيك عن السياحة الدينية الى المقدسات عل رب العباد يغفر ويصفح عن مافات من مآس وآفات
حركة كفى
دمرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 16 يوليو 2008

الحمد لله على السلامة ياسمير وعقبال الباقي

والشكر الكبير لنصر الله وحزب الله والحمد لله
سمير القنطار مابين الفخر والافتخار والهوان والعار
أولا وبالنيابة عن كل انسان شريف في عالمنا العربي والاسلامي وباسم كل حر في هذا العالم أتقدم بحار التهنئة القلبية الى حزب الله وكل من ساهم في الافراج عن الأسرى اللبنانيين والعرب في السجون الاسرائيلية وأتقدم الى عميد أسرى العرب سمير القنطار بقنطار من التمنيات بدوام الصحة مرفقة بالعز والحرية ولكل من تبقى في السجون الاسرائيلية العودة سالما غانما الى ربوع الحرية والكرامة
وان كنا وخير اللهم اجعلو خير لنستذكر دائما وأبدا عشرات بل مئات آلاف سجناء الرأي والحرية في عالمنا العربي والمنسيين خلف قضبان الذل والهوان دون حماية أو رعاية تتقلبهم الأيام والآلام وتتقاذفهم الأحلام في يوم يتمتعون به بنفس مايتمتع به اليوم سمير القنطار ورفاقه من حرية
وان كان سيان المقارنة بين السجون العربية والاسرائيلية وحتى غوانتانامو لأنه يمكن تأليف قصص ألف ليلة وليلة في قساوة وضراوة السجون العربية بحيث يتم تحرير فلسطين عبر تعذيب وترهيب وشرشحة وتعليب كل من زار ويزور تلك السجون ويتمتع بمنظرها وطابعها الحنون
على الأقل وهذا ليس دفاعا عن سجاني وجلادي العجم لكنه لديهم على الأقل رأي عام ومنظمات لحقوق الانسان ويسمح للاعلام بتغطية مظاهر وشروط ومعالم الاعتقال مقابل التعتيم ونفاقيات التنغيم في عالمنا العربي
لذلك وان كنا لنتقدم بقنطار من التهاني والفخر والفخار والافتخار للمناضل المحرر سمير القنطارورفاقه فان قنطارا موازيا من الخزي والعار يتحتم توجيهه الى كل جلاد ومدبر ومهندس للفساد والاستعباد في عالمنا العربي ويكفينا خزيا أن منظمات لاحكومية هي التي تقوم بالمقاومة واسترجاع الحقوق والدفاع عن أوطان بأكملها كما هو الحال في حزب الله وحماس وغيرها من التنظيمات التي تقوم وبالنيابة عن الذين يدعون الصمود والتحرير عبر صف الكلام وترويض الحمام والنعام ولا فائدة ترجى ولا حتى سلام
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان مانشهده اليوم من انتصار لفئات قليلة أمام القوة العسكرية الهائلة للدولة العبرية مقابل استسلام واسترحام وارتحام واستجمام أنظمة بكاملها أمام تلك الدولة وبالمقابل تقوم بالاستزلام على الشعوب والأنام في تناقضات أدهشت المترنحين والحشاشة وأهل الكيف والبشاشة وجعلت من غسيل قناطير عارنا العربي على كل محفل وشاشة

د.مرادآغا

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

مابين الأرسوزي وتحالف ساركوزي الكركوزي


مابين الأرسوزي وتحالف ساركوزي الكركوزي

أولا وعرفانا لذكرى زكي نجيب ابراهيم الأرسوزي المناضل والمفكر القومي العربي السوري
1900-1968 والذي استنهض الهمم والذمم دفاعا عن تراب وطنه سوريا أمام محاولات فرنسا اقتطاع لواء اسكندرون لصالح تركيا
والذي كان ومازال منارة لكل عربي مخلص وقومي شريف وكانت أفكاره أساس الفكر البعثي والذي تم تحريفه وخير اللهم اجعلو خير اثر ابتلاع البعث وأفكاره في مهدها أي سوريا اثر افتراس الحزب ومنظريه قشة لفة مع كم عود ودفة بسلسلة افتراسات رفاق الطريق لبعضهم منذ انقلاب 1963 حتى الافتراس الصحيح اثر تصحيح 1971 والذي التهم البلاد والعباد وجعل الأنام تولول وتصيح
وان كان الأرسوزي أول من نبه الى لواء اسكندرون حيث درس في انطاكية وعرف اللواء وأهله وأن ماستفعله فرنسا سيكون وصمة عار على كل وطني وشريف
وبعد أن أهدت فرنسا لواء اسكندرون الى تركيا عام 1939 لم يكن ليخطر على بال هذا المناضل الكبير ماسيؤول اليه مصير اللواء ومصير هضبة الجولان من بعده من مخططات ومؤامرات ستنتهي بتقطيع أوصال البلاد والعباد من غير ميعاد حتى دخلت بلادنا قشة لفه وحقوق الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان
وان كان يؤخذ على فرنسا أنها من قسم بالتعاون مع انكلترا بلاد الشام الى أربع بلدان وأنها من أسس مفاعل ديمونة الاسرائيلي وكذلك العراقي وساهمت في تدميره وأنها المستعمر بامتياز لبلادنا فانه وتكملة للمعروف فان مايسمى اليوم بالمبادرة الساركوزية الكركوزية عبر رقص الحنجلة تناغما مع نظام محرر الجولان ومشرشح اليهود ومخليهم في خبر كان بحيث يتم وبالمشرمحي جعل الجولان ثمنا وعرفان مقابل ابعاد شبح المحكمة الدولية والعزلة الأبدية مع الاحتفاظ ببعض من ماء الوجه عبر التحكم الغير مباشر من جديد في أجزاء من لبنان وليست معارك درب التبانه وجبل محسن في طرابلس الا مقدمة لماسيتم ادخاله في الحسبان شكرا وعرفان وكان ياماكان
لذلك وان كان دور فرنسا في مايسمى شراكة المتوسط لايعدو الا نوعا من المكيجه ودبلجه مشاريع تقسيمية وتطبيعية ستبيع سوريا وبقية البلاد العربية بشوية وعود واتفاقات سرية وستعيض ظاهرا عن وجه أمريكا المكروه لدى العديد من حكومات وشعوب المنطقة بعد سياسات بوش الفاشلة والتي كان لابد من الاستعاضة عنها بوجه جديد ذو همة حديد تزيد من مآسي الشرق الأوسط العتيد
ان البلد الذي استعمر وقسم وأهدى المفاعل النووي الاسرائيلي وساهم في قصف المفاعل العراقي لايمكنه بأي حال من الأحوال أن يتحول الى ملاك الا بالوعود وصف الكلام والعلاك
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
واستذكارا وعرفانا لذكرى المناضل زكي الأرسوزي وان اعترفنا بوضعنا المهين ولجوؤنا الى الله القوي المعين لدرء مخططات فساد السياسيين فان اعتقادنا أنه ان عجزنا عن الالتقاء حول كلمة واحدة ولابد من راع لأي عملية سلمية متوسطية فان هناك بلادا تجمعنا معها روابط ثقافية وحضارية ودينية أولى بالمبادرة وأكثر نزاهة على الأقل من الحال الفرنسي المشبوه وهي على سبيل المثال لا الحصر تركيا واسبانيا حيث لها معنا الكثير من العوامل المشتركة ولها امتداد جغرافي واسع حيث تركيا تمتد حضاريا في كامل آسيا الوسطى واسبانيا في كامل جنوب أمريكا وكلها بلاد تكن لنا الاحترام والمودة
لكن تأبى الأقدار الا أن نعيش هذا التخبط الكركوزي الساركوزي بعيدا وترحما على أيام المناضل الكبير زكي نجيب ابراهيم الأرسوزي

مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com


الاثنين، 14 يوليو 2008

حيرة الرعية في الشراكة المتوسطية



حيرة الرعية في الشراكة المتوسطية
منذ زوال الاحتلال المباشر لبلادنا العربية ودخول عصر الانتداب وخير اللهم اجعلو خير ثم الوصاية والحماية حتى بدأت مخططات سحب الخيرات والجباية وتقسيم المقسم على مبدأ فرق تسد وتركت بلادنا قشة لفة على مخططات طنش تعش تنتعش
لم نعرف منذ مايسمى باستقلال دولنا العربية من وصاية محتليها أي تقدم ملحوظ وعفوي انما مخططات ومشاريع ووعود وتمنيات ظاهرها جميل وباطنها شديد الهشاشة مرفقا بالنفاقيات والبشاشة
وان كانت نتائج تعاوننا أو خضوعنا للتأثير الخارجي سواء منه الاوربي والأمريكي لم يفلح لحد اللحظة في انتشال اقتصاداتنا المعتمدة اصلا على الخارج والتي تخضع لنظام الخطوط الحمراء في الزراعة والتصنيع وتنقل ونقل العلوم والتكنولوجيا وحتى الحرمان من استخراج خيراتنا بدون اذن مسبق من تلك الجهات العليا
وليست ملهاة التصنيع الحربي العربي الا احدى هذه الظواهر
وحتى التطبيع الفظيع مع الدولة العبرية لم يقدم من المن والسلوى الموعودة الا كم صحن فول وفتة وشوية حلوى ولم تشهد أي من اقتصادات المطبعين والمطبلين والمزمرين الا التراجع اثر التراجع أمام ازدهار مقابل في الاقتصاد الاسرائيلي
وبقي بيع الوعود والتمنيات ورسم المخططات والخمسيات حتى وصلت أغلب شعوبنا العربية الا من رحم ربي الى مرحلة من الفاقة والجوع والفقر وتحويل الفساد السائد على البلاد والعباد ومؤسسات الهشك بشك ورقصني ياجدع الى قوت الناس اليومي ناهيك عن قلب الليل نهار والنهار ليل والكل يغني ياعين وياليل وعل وعسى يتم دفع ودفش اللليل العربي وبقدرة قادر أو عبر حك وفرك ودعك مصباح علاء الدين السحري ومطرح مايسري يمري
وان كانت آخر محاولات بيعنا الوعود والتمنيات والخيرات وسراب الكنوز واليورو والدولارات قد أتت هذه المرة من الطرف الفرنسي أحد أكبر شريكي الاستعمار والانتداب القديم لبلادنا العربية فان مايحصل بالرغم من الاحتفاظ ببقايا الأمل ان وجد وعل وعسى لكن مايلفت النظر وخير اللهم اجعلو خير مايلي
في فترة منع تركيا ودول البلقان المسلمة من حتى مجرد التفكير في الدخول الى الاتحاد الاوربي حتى لو حققت المطلوب من شروط للانضمام لكنها لم ولن تقبل في هذا الاتحاد لسبب بسيط وهو أنها دول مسلمة
وفي فترة بدأت فيها اوربا بتطبيق أقسى الشروط على المهاجرين من جنوب المتوسط وترحيلهم القسري الى بلادهم
وفي فترة دخول أمريكا عصر التراجع والركود الاقتصادي نتيجة سياسات بوش النفعية والمتهورة فانه من الواجب أن تقوم اوربا بنفس الدور الأمريكي ولكن بشكل أكثر لباقة وماتحريك المليارات من السوق الأمريكي تجاه اوربا وخاصة لدفع نتائج انتخابات تلك الدول ومنها فرنسا لصالح هذا الاتجاه ومانتج عنه بشكل غير مباشر تهاوي للدولار واقتصاد الولايات المتحدة ليس بالأمر الاعتباطي
وان كان ليذكروليشهد للمساعدات السوفييتية السابقة والصينية واليابانية أنها وان كانت لها مصلحياتها لكنها الأقل شرا وشراسة في طلب المقابل في حالات الصداقة أوالشراكة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي وتالمنجعي
فان مانره من مشروع لن يكون بأفضل من ماسبقه من مشاريع للصداقة والتحالفات والشراكة لأنه من غير المألوف أن يكون تحالف الغني مع الفقير يهدف الى مصلحة الفقير الا اذا كان مكسب الغني أضعافا مضاعفة ماسيقدمه وسيسديه
وان كان للعديد من أنظمة دولنا العربية وخاصة الشرق أوسطية منها بعض من المصالح الشخصية الضيقة لكن ماسيتعرض له أمنها الغذائي والقومي سيكون كارثيا مالم توضع شروط قاسية على الطرف الآخر بعيدا عن الابتسامات والقبلات ونقر الأنوف والدفوف المتعارف عليه والذي تدفع ثمنه أولا وآخرا شعوبنا المنهكة أصلا وحصرا وفصلا هذا والله أعلم
أهدي مايلي وصفا للحال وعذرا من كل شريف ومخلص في عالمنا العربي الكبير
الشراكة المتوسطية
أهي شراكة الكبير والصغير...................أم شراكة الضحايا والأعادي
كيف يمكن لقوافل القرابين.................عناق من ضرجت بدمها الأيادي
أليس الجوع وذل الخضوع....................والعطش والتشرد في ازدياد
ألم يكفنا التطبيع الفظيع........................وفن حياكةالمؤامرات والأحقاد
ولم تكفنا شرذمة المشرذم..........................وتقسيم المقسم في بلادي
وهل يثق القطيع الوديع بالذئاب.................بعدما طغت علوا بالاستئساد
وهل يسمح للعبد الفقير.........................أن يطرق باب الكبار والأسياد
ياحسرة على متوسط الشعوب.............أرض الجنوب الخصوب والأمجاد
أضحت مطية والخير عطية..................لكل متأرجح مترنح من الأوغاد
ذئاب بأنياب قد أطبقت...............................بكامل فكها من عدة وعتاد
رحم الله صلاح الدين ومحمد...................الفاتح وأهل العزة من الأجداد
ماذا سنترك لمن تبقى............................وماذا سنقول للقادم والأحفاد
حركة كفى
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com



الأحد، 13 يوليو 2008

تخبط السياسي العظيم بين المال والحريم



تخبط السياسي العظيم بين المال والحريم
حقيقة أنه من يدخل السياسة في عالمنا العربي وأغلب دول العالم الثالث من حديثي الخبرة والمصلحة يجعل من الهم الوطني والحماسيات والعاطفيات الثورية والاندفاع لاصلاح البلاد والعباد في خمسة أيام بدون معلم أو مترجم وشرشحة أعداء البلاد وهزيمتهم دون مقدمات أو ميعاد
لكن وخير اللهم اجعلو خير لانعرف كيف ومتى وأين يتم تحويل هذا الصنديد من خبير في التهديد والوعيد وخبير في جعل البلاد تنهض من جديد الى مجرد كانز للأموال المنقولة وغير المنقولة مع كم صحن كنافة وتبولة ومهرب للثروات والآثار والخيرات ومسابقا لمحمد الفاتح -وعذرا لاستخدام اسم هذا البطل المسلم العظيم حيث أستخدمه لضرورات السجع- في فتح الحسابات وحشيها وطمرها باليورو والليرات والجنيهات والدراهم والدنانير والدولارات
وباعتبار أن قيمة الأنسان في عالمنا العربي متدنية وتحديدا قسمه الانثوي أي الحريم أو على الأقل مااعتدنا عليه في وصف المحرمات الا بالحلال في زمان الأصول والرجال
أما وبعد أن هربت الكرامات والرجال ونبت الشنب لمن باع وهرب وسمي أبو غضب فانه من الطبيعي بيع الذممم وتحويل الانتصارات والانجازات الى مجرد ركام كلمات وشوية شعارات ومسيرات وهوبرات
ويصبح سياسيو اليوم من محدثي النعم من فئة أبو شحاطه وشبشب سابقا والذين امتطوا السياسة وفن الكياسة لملئ وسحب ونهب مايمكن نهبه وسحبه من خيرات البلاد ويدخل من ضمن الصفقات بطبيعة الحال الحريم وجنات النعيم مع كم دف وشوية نغمات وتقسيم
وان كان للحريم سابقا في تاريخنا العربي والاسلامي الكثير من المنجزات والمآثر فان احتكار الرجال اليوم للشأن السياسي وحرمان المرأة في غالب الأحيان مع بعض الاستثناءات حتى من مجرد التعبير والتفكير في مزاحمة ذوي الهمم من مروضي الأنام والنعام والحمام الزاجل والراجل والذين يسخدمون الحريم سلعة للتبادل والهدايا والعطايا والاحتلال والاستحلال ويصبح هذا النوع من العبودية والبغاء المقنع نوعا من قصص ألف ليلة وليلة وعلي بابا والأربعين حرمة ودرهم ونعمة
وان كانت انتهاكات حقوق الانسان والعبودية الحديثة وخاصة منها للاناث والتي يتم تحليلها من قبل البعض من مفصلي ومفبركي ومعدلي الأحكام الدينية على مقاس السياسي العتيد طويل العمر فخر الأماجد والمكرمين من الصالحين والمبشرين طبعا بنفاق المحيطين والموالين
فان هذا يفعل مايريد وطبعا كله في سبيل الوطن وخير البلاد والعباد من انتهاكات لحقوق الرجال والأطفال والحريم والأولاد وشرشحة وجرجرة مايريده من أفراد وأعداد
المهم وبعد طول اللعي عالواقفوالمرتكي والمنجعي
فان الدفاع عن حقوق من كن وسيصبحن هدية وعطية وسلعة ومطية لبعض المترنحين والحشاشة وأهل المتعة والبشاشة والظاهرين في كل محفل وشاشة من أهل السياسة والكياسة هو حق علينا وعرفانا لأبسط الحقوق الانسانية
وماتحويل مناطق بأكملها في عالمنا العربي ونتيجة للفقروالاستعباد الى مناطق للدعارة بحجة جذب السياح وكل من استباح البشر وخاصة منهم الحريم في بلاد العبودية والذل المستديم فان هذا الوضع المؤلم لايخرج عن كونه نوعا من العبودية المقنعة والاتجار بالبشر والتي يشارك في جني ثمارها العديد من محدثي النعمة من سياسيي اليوم من أهل الكيف والترنح والنوم
وليست مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وافسدوا حتى تسعدوا وسياسات طنش تعش تنتعش السائدة في أغلب بلادنا العربية الا جزءا من هذه الآفة المبرمجة والممنهجة من خزنة وحملة الثروات والأموال وسبحان مغير الأحوال وعذرا من كل شريف حقا وحقيقة من سياسيي عالمنا العربي الكبير
مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 10 يوليو 2008

مابين الفارسية والامبريالية والشراكة المتوسطية


مابين الفارسية والامبريالية والشراكة المتوسطية

ان من سخريات القدر وخير اللهم اجعلو خير أنه ومنذ انحسار الخلافة العثمانية بانقلاب أتاتورك بمساندة دول الحلفاء ومنهم الأعراب فيما سمي بالثورة العربية الكبرى والتي وان تعددت فيها الأسماء والآراء كانت وبكسر الهاء بداية لحالة من الشرذمة والتبعية مازلنا نعاني من أقسى صورها وأشكالها عبر تحويلنا من أمة فاعلة الى مجموعة شراذم وفلول من الوطنستانات المفعول بها أي مجرد تابع من الصنف الثالث أو الرابع
وان كنا نشهد ونشاهد وبالبث الحي والمباشر تقسيم بلادنا وتفكيكها واشعال الفتن فيها عالواقف والنايم وعالخشن والناعم والجميع مابين مترنح ومحشش أو نائم
وان كنا تقليديا اتهمنا الصهيونية والامبريالية الأمريكية وعبر أطنان من الشعارات والهتافات والخطابات وحرقنا أعلام وصور الامبريالية والصهيونية وشرشحنا الأعداء بالهوبرة والصراخ والتهديد والوعيد وبكسر الهاء من صنعاء مرورا بدمشق الفيحاء ووصولا الى الدار البيضاء
لكنه وباعتبار الأمة العربية أصبحت ملطشة ومطية لكل من هب ودب من كل حدب وصوب وكل من وهبه الرب تفوقا علينا من الناحية التنظيمية والعلمية والاستراتيجية والاقتصادية بحيث تنوعت وتعددت أشكال الهيمنة سواء عبر الاحتلال أو حتى المسكنة فاننا نجد أنفسنا اليوم نتنقل ونتأرجح ونتمرجح بين العديد من القوى كالريشة في مهب الريح الصحيح بحيث نجد أننا مابين الامبريالية والهيمنة الايرانية وآخر الموضات وهي الشراكة المتوسطية بحيث لم يبقى أمامنا الا الخيار بين أهون الشرور أو نوعية الاستعمار وماتجلبه من ويلات وخراب للديار
وان كان لكل هيمنة ومخطط مضاره وفوائده ولسنا هنا في تحليل وتأويل مواويل كل قوة منها لكنه من الواضح أن لكل منها دور وتعايش وتوزيع للأدوار لايمكن لأي طرف تجاهله أو تجاوزه
صحيح أن أقربها الينا على الأقل من الناحية الدينية هي الدولة الفارسية لكن الخشية من توسع دورها بحيث يخرج عن اضعاف العالم العربي السني المجاور يجعل مناورات التهديد والوعيد الظاهرية والتي لن تتوسع الى أكثر من ذلك لسبب أكثر من واضح
لأنه ومن المتعارف عليه فان اسرائيل مثلا لاتهدد ان كان لديها النية في قصف مكان ما كما حصل في حالتي المفاعلين النوويين العراقي والسوري
أما أمريكا فتقوم عادة بتسليط قوة اقليمية ضد عدوتها أي تحريض أحد أوكلا العملاقين السنيين المجاورين لايران وهما تركيا أو باكستان بحيث يكون ضرب ايران بالنيابة يتم على أيدي المسلمين أنفسهم ولاداعي للخسائر الأمريكية في حرب ومستنقع جديد كالعراقي والأفغانستاني
لذلك فان مايجري هو توزيع لأدوار ولكل دوافعه وأهدافه
ايران عبر نشر ثقافتها الثورية الاسلامية الشيعية في العالم الاسلامي السني واسترجاع هيبة فارس
وأمريكا في السيطرة على آبار النفط وحماية اسرائيل
أما شراكة ساركوزي المتوسطية فهي فك كماشة أوربي لمؤازرة التمدد الأمريكي لكن بشكل أكثر لباقة ودبلوماسية لكنهما وجهان لعملة واحدة
لأنه لو كان هناك نية حقيقية لشراكة متوسطية لدخلت تركيا الاتحاد الاوربي ذو الطابع المسيحي ولتراجعت اوربا عن اغلاق أبوابها أمام مهاجري جنوب المتوسط من العرب والمسلمين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فاننا كأمة عربية ومن موقع المفعول به نراقب ونترقب ونجوع ونعطش ونطفش ونهرب ونشمع الخيط هربا من بلادنا المقبلة وخير اللهم اجعلو خير على المزيد من الشرذمة والجوع والعطش بالرغم من ماتحويه من خيرات ودنانير ودراهم ودولارات وليرات ومن كلو هات
حقيقة محزنة تسير على مبدأ المضحك المبكي في سيرة العربان وتفريطهم بخلافة بني عثمان انتظارا لهيمنة شراكة ساركوزي وايران والأمريكان وكان ياماكان
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 9 يوليو 2008

صيدالمنايا في سجن صيدنايا


صيد المنايا في سجن صيدنايا

حقيقة الأمر وأنوه بدءا بأن هذا المقال حصرا موجه الى ضمير كل شريف ولكل انسان يدرك ويعرف قيمة الانسان عامة والسوري خاصة كما أقدم هذا الجهد المتواضع عرفانا واحتراما واكراما واجلالا لأرواح شهداء البلاد والواجب وضحايا نظام مملكة أسدستان منذ الاطاحة بالشرعية في سوريا في آذار عام 1963 حتى آخر شهيد سقط في أحداث سجن صيدنايا سيئ الصيت والسمعة
أنه وبعيدا عن القاء اللوم وتوزيع التهم المجانية أن قيمة الانسان في عالمنا العربي عامة وسوريا خاصة تتجه وفي تناسب عكسي مع ارتفاع أسعار الغذاء والعقارات أي كلما ارتفع سعر السكن والغذاء تهاوت قيمة الانسان في بلادنا بحيث أصبح التفريط والتهاون بقيمة هذا الانسان أمرا اعتياديا وأصبحت صور التعذيب والقتل أكثر من اعتيادية وعلى مبدأ سياسة الجرعات المتعارف عليها في علم النفس البشري في خضم منهجيات ومخططات الاطاحة بالانسان العربي وكرامته وهذا ماوصلنا اليه حاليا مع شديد الأسف
ومايحزن في الأمر هو عجز الانسان في بلادنا الطيبة لحد اللحظة عن توحيد صورة المغتصب المحلي مع المغتصب الخارجي فتجده يتخاذل عن أخذ حقوقه الأساسية الانسانية أمام المغتصب المحلي أي الظالم المحلي أو ابن البلد بينما يتباسل ويشتد ضراوة في وجه المغتصب والمحتل الخارجي أي الأجنبي بالرغم من أن الصورتين هما لمغتصب واحد وان اختلفت الجنسية أو الصورة و المصدر
حقيقة مرة لم تغب ولن تغيب عن مخيلة من يتضورون جوعا وبؤسا وذلا في بلاد التاريخ والخيرات والحضارة والتي تحولت مابين سجن وكازينو وخمارة الى عار وبجدارة
حادثة سجن صيدنايا وان اختلفت عن سابقاتها من انتهاكات لأبسط القيم الانسانية بأننا اليوم وعبر مايسمى بثورة المعلومات وانتقالها من مكان لآخر بسرعة مذهلة الا أن الواقع المحلي والعربي عموما يسير اعلاميا وفكريا على النحو الهزلي التالي والذي رسم لنا ونقوم بتنفيذه حرفيا بناء على مايسمح به لنا من هامش للحريات وأشباه للديمقراطيات هذا ان وجدت
1-مرحلة لاأرى ولا أسمع ولا أتكلم
2-مرحلة أرى وأسمع ولاأتكلم
3-وهي الأكثر خطورة أي مرحلة أرى وأسمع وأكلم نفسي
أي أنه في السابق ومع التعتيم الاعلامي وتكميم الأفواه وخياطة الشفاه لم تكن تسمع حتى كلمة آه
أما اليوم وبفضل نعم الغرب علينا بالاطلاع مع ابتلاع الحقد والغضب عبر سياسة الجرعات عبر تحويل المآسي والمجازر الى أمر اعتيادي فان الأمر هنا شديد الخطورة أي أنه يمكنك أن ترى وتسمع وحتى أن تتكلم لكن دون أن تحرك في الأمور قيد انملة أو حتى خطوة نملة أو جناح نحلة
وبالتالي فان أطنان الشعارات والهتافات والتنديدات والاستنكارات لاتختلف كثيرا عن ملايين أطنان الديباجات والمقالات والتحليلات والتأويلات والصور والشعارات والمسيرات ضد مايسمى بالصهيونية والامبريالية والتي لم تحرك من واقع الأمور شيئا أي تصب كلها في سياسات عزرط التي لابتحل ولا بتربط
وتحاشيا أن يسير هذا المقال كغيره الى سلات المهملات فان مانؤكد عليه هو أن قيمة الانسان ان لم تكن مكرمة من أصحاب العلاقة أي من الانسان نفسه فان تلك الكرامة ستداس وستستمر سلسلة الانتهاكات اللا انسانية لحقوق الانسان السوري الى مالا نهاية حتى يضع تعالى الله بمشيئته الأمور في نصابها
رحم الله شهداءنا وأنوه وأكرر وأتمنى على جميع المواقع الالكترونية السورية على شبكة الانترنت والتي تتناول حقوق الانسان السوري أن تضع جملة - لن ننسى شهداء سوريا ومعتقليها وسنلاحق الجناة- وهو أقل مايمكن فعله حسب رأينا تذكيرا وتكريما واجلالا لأرواح شهداء الوطن واكراما لمعتقليه
أخيرا وباسم كل شريف في سوريا واكراما لهؤلاء الأبطال أهدي هذه المحاولة الشعرية وعذرا عن أي تقصير
دامت سوريا ودام شعبها العظيم

الى أرواح شهداء الوطن ومعتقليه

عجبت وطني ليوم.....................تقلبت به الأزمانا
جعل الصغير سيدا.................وأذاق الكبير الهوانا
وأضحى اللئيم عظيما..........وأشرافه تساق قطعانا
نظام شديد عنيد..................يتضور حقدا وعدوانا
أشبع العباد جوعا...................وفرق أهلا وخلانا
باع وأضاع وطنا.................وأهدر مجدا وجولانا
بكلام كبير كثير.................وشعارات صمت الآذانا
وسراب نصر وتحرير.............بات أحلاما وأشجانا
وأوهام وحده أمه...............أضحت شقاقا وفرقانا
وجيش كان دره.................أبطالا شدادا وشجعانا
صار بفضل أسد.............شحاحيطا وصدأ وكيسانا
على الضعاف جاثم...............وفي الهزيمه حصانا
أشداء في حماه....................وتدمر وحلب ولبنانا
وصيد المنايا والبلايا......... بصيدنايا عارا وعنوانا
على البريء أسود...................وفي الوغى فئرانا
بلاد أصبحت سجنا..............وعلى عرشها السجانا
لكن الظلام بائد.......................بنور يبهر الانسانا
فلا جلاد بعده باقيا...............ولاحاقدا متكبرا جبانا
وزغاريد نصر مؤزر................فاق وصفه اللسانا
حبك وطني مقيم....................ماأبقانا الله وأحيانا
انت للعلا وطن......................ذابت دونه الأوطانا
ولا أجمل للأنام موطنا..............منك ولاأحلى مكانا
ببراعم روضة أينعت..............عطرا عبقا وريحانا
د.مرادآغا



حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 6 يوليو 2008

مختصر الأقوال في جوج بغال



مختصر الأقوال في جوج بغال
أولا وبادئ ذي بدء فان كلمة جوج بغال ولمن لايعرفها هي اسم لاحدى المناطق الحدودية بين المغرب والجزائر وهي تعني بلغتنا العربية الفصحى -زوج بغال - أي بالمشرمحي بغلان
وكان ياماكان
وان كان منحى مقال اليوم وخير اللهم اجعلو خير يتناول الحدود العربية العربية والتي تزداد حفرا ونخرا في الجسد العربي أو بقاياه بينما تزداد الامم اقترابا وانجذابا وبعدما أصبح عدو الأمس صديقا و حبابا
ولعل من لم يجرب المرور أو العبور في أية نقطة حدودية عربية عربية فانني أدعوه لخوض التجربة عل وعسى يتم حشره مع المبشرين بالجنة فقط عرفانا ومكافأة له على صبره على ماسيراه من أهوال مابين حشر وزجر وشرشحه وتعتير وتنفير بحيث يجعلونه يسابق العصافير هربا وطفشا من مآسي تفرقنا وهواننا العربي
وان كانت جوج بغال تشهد سقوط ضحايا التهريب برصاص عسكر الحدود ناهيك عن مآسي سباق الفورمولا وان لمايسمى بالمقاتلات وهي سيارات أو أشباهها تقوم بتهريب المازوت والمحروقات من الجزائر باتجاه المغرب والتي تسير مع أو بدون فرامل وبسرعة تخيل للمرء أن تحرير فلسطين قاب قوسين أو أدنى
المهم وان قمنا بتعميم مشهد جوج بغال على باقي المعابر الحدودية العربية أو على الأقل ماهو مفتوح ومسموح بتجاوزه لأن أغلبها يتم اغلاقه حسب الكيف وتقلبات الرياح وتناوب الأفراح والأتراح
ولعل مايمكن اطلاقه في هذه الحالات من مصطلح يجمع ظاهرة جوج بغال هو مصطلح جمع بغال أو جموع بغال لأنه وخير اللهم اجعلو خير بينما يمنع الانسان وحتى ذوات الأربع من عبورها وبتم احصاء أنفاسهم وخلجاتهم يعبر حدودنا العربية كل مترنح ومتهاو وحشاش من الغربيين الذين يحملون جوازات سفر الخمس نجوم سواء كان حاملها سويا أو متلولحا أو حتى مرحوم
وبينما يتم احتجاز آلاف اللاجئين الفلسطينيين والبدون وغيرهم من العالقين على أطراف حدودنا العربية العربية حتى تتكرم عليهم بلاد الشهامة وياهلابالضيف والنشامى والتي تسمى البرازيل أو تشيلي حيث انتقلت الضيافة العربية الى هناك نجد بالمقابل أن السحالي والثعابين والحرادين وأمهات قويق وأم أربع وأربعين حرامي ومهرب تصول وتجول في أدغال أو بين كثبان صحاري أو حتى حواري مدننا العربية دات الطلة الدهبية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان ظاهرة جوج بغال أو حتى جموع بغال المنطبقة على حدودنا العربية العربية والتي وان قورنت حتى بحصار الاسرائيليين للأراض المحتلة في غزة أو الضفة كما حصل ويحصل في منطقة نعلين بالضفة الغربية والتي وان تشابهت مع مثيلاتها من حصار العربي للعربي فان نعلين وان كانت تلفظ وبكسر اللام فانها وبعد اذن أهلها الأكارم وبفتح اللام فانها تصلح لدفش الموقف المؤثر السابق ل جوج بغال بجوج نعال أو جمع أنعال لدفش جموع بغال الممثلة للعار العربي في تقسيم المقسم
وان كانت مهمة الغرب كانت في رسم خطوط وهمية قمنا نحن بتعميقها وجعلها جبهات قتال ونزال فمالذي يضمن لنا وسيما أن الغرب قد أعطى ضوءه الأخضر بتقسيم المقسم أصلا بحيث بدأ رقص الحنجلة على أنغام الطائفية والمذهبية والعشائرية وغيرها من بدع هذا الزمان والتي تغلب عليها الغرب عبر وحدة تعددية وسلمية تجعل من التنوع مصدروحدة بينما ويخزي العين نحن نحول الماضي المشترك وكل عوامل الوحدة الى تفرق بحيث لاندري أيها أجدى لمحو عار جوج بغال أهي الحسنى والمفاوضات أم على الطريقة اليمنية أي وحدة بالقوة أو بمعنى آخر استخدام النعال لدفش البغال وعذرا من كل شريف ومحب وغيور على أمته ومصيرها ولعل مايلي يوصل المعنى والله أعلم
الحدود
رسموها لنا حدا وحدودا............................ونحن جعلناها خندقا اخدودا
فما بعدها قسمة ولا تفوقها..........................عين العدا حاسدا ومحسودا
في كل خطوة نخطوها جدار.......................كالطود شامخ عمادا وعامودا
بينماجدار برلين هوى.............................وتدافعت الأنام فرحة وحشودا
نحن نتباهى بوضع الحدود...........................جدرانا وعارا سدا وجنودا
ونقطع بغرور أوصال أرحام........................بحقد مدبر قاصدا ومقصودا
وحتى ذوات الأربع ماسلمت.......................وأحصيت البغال قدرا معدودا
ويمنع الحر من لقيا أخيه.....................ويعبر حدودنا المترنح والممدودا
وتبقى جوج بغال رمز أدغال..................أوكلت نصابها الذئاب والأسودا
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com


الاثنين، 30 يونيو 2008

سياسة العجائب والرد في الوقت المناسب


سياسة العجائب والرد في الوقت المناسب

من عجائب وغرائب صندوق العجائب العربي بعد سيرة ألف ليلة وليلة وألف حيلة وفتيلة هو أن تراكم الأسرار وخير اللهم اجعلو خير يضع مخططيها ومصنعيها في مجاهل المجهول ومتاهات الغير معقول ويجعل الطبخة تحترق بين طناجر الحمص والفول
من عادة اسرائيل مثلا التهديد والوعيد لكنها تتجنب عادة التلميح الى مكان الضربة التالية سواء جزئية أو قاضيه
وماضرب المفاعلين النوويين العراقي والسوري الا مثال على الضربة المناسبة في الوقت المناسب أما كلام الحبايب كما هو معلن ومتقن عن استهداف النووي الايراني فهو واعتيادا على كشف النوايا والخبايا لايخرج عن كونه تلويح لحل سلمي أو بالمليح مقابل تنازلات ومفاوضات وتقسيمات وتنغيمات
أما بالنسبة لسياسيينا وخير اللهم اجعلو خير وكلما أصيبت كراماتهم وانهزت أبدانهم فيصبون جام وحمم غضبهم وينزلون الآلاف الى الشوارع ويقومون بحرق الأعلام وصور أولمرت وشارون وبوش وكلو بدون نتيجه أي كلو فافوش
وأما الرد المناسب في الوقت المناسب والمكان المناسب واظهار الشبريات والنقافات والمخالب لم يؤدي حتى اللحظة الى أي تغيير في معادلة تحويل المغلوب الى غالب
فبالرغم من تجول وسيرنة وكزدرة الطائرات الاسرائيلية مثلا فوق الأجواء السورية لم تحن بعد ساعة الصفر بالرغم من عدد طلعات الطائرات فوق البلاد في الفجر والظهر والعصر واصطحاب الطيارين الاسرائيليين في سيرانهم للفستق والبزر
لم يحن هذا الرد المناسب على الأقل بالمعايير المحلية والدولية لكنه كان أكثر من مناسب على البلاد والعباد عبر سلاسل ومسلسلات ومخططات الاضطهاد والفساد والاستعباد
كان الرد مناسبا على اسرائيل في حماة وتدمر وجسر الشغور ومخيمات تل الزعتر والبارد والبداوي ومارافقها على أرض لبنان من بلاوي
كان الرد أكثر من مناسبا ضد الصهيونية والرجعية عبر تجويع العباد وتحويلهم الى قناصة للخبز والمازوت وتحويل الطبيب والمهندس الى شفير تاكسي وبائع بسكوت
كان الرد ومازال مناسبا عبر انزال الطائرات على رقاب العباد وتحويل المدارس الى سجون وتخريج أجيال من خبراء في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات ومن كلو هات
كان الرد مناسبا ومازال عبراعتقال الطلاب ومضايقاتهم أثناء الامتحانات بينما نتشدق بدمشق عاصمة للثقافة العربية والتي تحولت فعلا من منارة للثقافة الى مجرد آفه وزاد فيها الدهاء والداء وبكسر الهاء حتى وصلت المهزلة مرحلة اللارجعة خوفا من الشرشحه والسيرة والسمعه
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
هل كان الرد المناسب عبر الركوع المفاجئ والطارئ عبر فصل مايسمى المسار الواحد وقسم الأدوار والمقاعد وتحويل صناديد الصمود الى مجرد كم واحد متقاعد
حقيقة الأمر أنه وبالرغم من التضحيات الجمة والجسيمة للشعب السوري وبعض شعوبنا العربية والتي دفعت المكيال مكيالين والصاع صاعين عبر صمود مفقود ومن ثم تطبيع مسدود حتى أصبحت الهياكل والأجسام أرفع من العود والعامود
اذا كان هذا هو الرد المناسب فانه وبكسر الهاء صندوق العجائب الذي لا ولن ينفع معه حك أو فرك مصباح علاء الدين السحري ولا حتى تمنيات علي بابا والأربعين سياسي
لعل مايلي من محاولة شعرية توصل المعنى والله أعلم


الرد المناسب

أيا أيها الطالب
من تطالب

البلد الحاضر
أم الشعب الغائب

أرض العراقيل
وملتقى المصاعب

وكل منافق
ذو رأي صائب

أين الوحدة والحرية
وأين الواجب

أما كفانا كلاما
وجوعا ومتاعب

أما آن الأوان
لطرد الهوان والغاصب

والكل خاضع ومغلوب
والحاكم الغالب

على الضعيف قوي
وفي الرحى هارب

سئمنا صفوف الكلام
سئمنا المصائب

مللنا رد النعام
في الوقت المناسب

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

دهشة البرية في الخطط الاستراتيجية




دهشة البرية في الخطط الاستراتيجية

كلما دق الكوز بالجرة أي عالطالع والنازل وعالواقف والمايل نلقي همومنا وعجزنا بل حتى عوامل تأخرنا وتشرذمنا وتشرشحنا على الآخرين
وان كانت هذه الصفة السلبية وخير اللهم اجعلو خير أصبحت مهنة كل من هب ودب من أهل السياسة والكياسة لدى الأعراب سواء من أبناء المصلحة أي مخضرمي تلك السياسة أو حتى من لامحل لهم من الاعراب أي حديثي العهد والمجد في دهاليز السياسة العربية من حاشية الظل والتي تظل تردد وتمجد يمينا ويسارا مايلقى اليها من اشارات وأوامر من الباب العالي الآمر الناهر

تحول سياسيينا وسياساتنا من فاعل الى مفعول به منذ أن أتممنا وبعونه تعالى النصر المبين ويخزي العين على العثمانيين عبر ماسمي بالثورة العربية الكبرى والتي تحولت على اثرها ومن بعدها بلادنا الى بلدات ووطينات وعلامات صغرى يتم رسمها ومحيها وجرها وسحبها يمينا ويسارا مترنحين وحيارى بين تيارات هادئة تارة وتسونامي مخططات الغير تارة أخرى
ولعل أبرز مايمكن التساؤل عنه هنا
اذا كان الآخرون يخططون ونحن ننفذ ويفصلون ونلبس ويهرولون و نركض ويدقون الدفوف ونرقص
أليس من الأجدى اذا التفكير في سبب أننا مازلنا مفعولا به على سطح البسيطه وأننا مجرد تابع ومفعول به في مايسمى بالسياسة العالمية
هناك من يسمي دولا مجاورة بالقوى الاقليمية ودولا أخرى بالدول العظمى ودولا أخرى بالحليفه ودولا بالعدوة ودولا بأنها محور الشر ودولا بأنها الشيطان الأكبر وهكذا
اذا أين نحن من كل هذه المعمعة
هل نحن مجرد صفر على الشمال بالرغم من كل مايقال عن مشاريع الوحدة أم أنها مجرد عالوحدة ونص في مشروع الرقص العربي الواحد الموحد على أنغام يتم تأليفها بعزف منفرد أو جماعي في بلاد العجم
فقط للتذكير تحولنا من بلاد الطوق والحصار الى بلاد مطوقة ومحاصرة وتحول مشاريع المسار الواحد الى مسارات وشوارع وطرقات ومن كلو هات
حتى ماكان يسمى بدول الممانعه والصمود والتصدي أثبتت وبكل جدارة أن ماكان وماجرى لايخرج عن كونه ركام من الكلام المصدي ويابعدي
ألم تتحول كل مشاريعنا القومية والخطط الخمسية والمخططات الماسية الى مآس انسانية وجوع وحصار وتحول الانسان العربي من كائن ذو كرامة حسب المعايير الشرعية والانسانية الى مجرد مطارد ومراقب ومعذب ومشرد ومهجر
وتحولت الجموع العربية في جلها الى قناصة للرغيف الخفيف وجموع تلهث ركضا في سبيل تأمين اللقمة أو هروبا من جحيم بلادها
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
ماذا أعطا الغرب الخير بلاد العربان
كل مايمكن قوله وباختصار في جملة مفيدة
سراب شراكات وهمية وصداقات وتحالفات يدفع ثمنها الانسان العربي
أي بالمشرمحي عندما تبدأ دول اوربا وأمريكا بحملتها على الارهاب الاسلامي باغلاق أبوابها أمام الأعراب وبالمقابل تتحفنا مبادرة ساركوزي بالشراكة المتوسطية والتي ان اضيفت لموضة الوسطية ستحول بلادنا وخير اللهم اجعلو خير وبدءا من شواطئها الجميلة الى مجرد مؤسسات للفساد والاسعاد للمستجم الاوربي والغربي عبر مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجو وأفسدوا حتى تسعدوا وسيغرق مرتادوها في نعيم الحريم والقات والشيشة والحشيشة
بينما يئن باقي العباد جوعا وخنوعا وتوصد في وجوههم الأبواب ويتم تحويلهم الى يد عاملة رخيصة ناهيك عن سحب وامتصاص الخيرات الطبيعية لدولنا العربية تحت مسميات الشراكة والصداقة والتحالفات الاستراتيجية
أليس من الأجدى بنا أن تكون لنا مخططاتنا واستراتيجياتنا بدل أن تفصل حتى مجريات أدق تفاصيل حياتنا في الخارج وتبقى شعوبنا مستعبدة وتابعة ونبقى في شرذمة مابين هارج ومارج
ألسنا بشرا حسب المعايير الدولية وبالتالي لسنا قاصرين عن التفكير والتدبير وتقرير المصير أم أن الجوع والركوع والجلوس على الحصير هو مصيرنا الأبدي المحتوم
هناك مثل يقول أنه ان غابت الرجال فان من هرب يصبح له شنب ويسمى أبو غضب
أتمنى الخير كل الخير لشعوبنا المعذبة والمغيبة وأتمنى أن يكون لنا مكانا ما على سطح اليابسة ونترك مصلحة المفعول به الى فاعل لأن تاريخنا على الأقل يشير الى ذلك
أهدي محاولتي الشعرية التالية لمن يهمه الأمر والله أعلم

شراذم

ماذا نقول لمن بعدنا..............................وماذا نقول لمن سبقونا
أن زمانا أغبر جاثم...........................على الصدور وأنهم باعونا
وأننا صرنا شراذما وفلولا...............لمن في وضح النهار اشترونا
هل ندعي الكرامة منهجا..........................أمام لئام ولائما قدمونا
أهو رقي وسراب حضارة.......................أم قذارة بسهامها رمونا
هل الطاعة والولاء منهج...........................حتى لو هياكلا تركونا
وهل أضحى النفاق عادة....................وتأليه الصغار عبادة وفنونا
رحم الله كل شريف..........................ونظيف في زمان أغبر مجنونا
زمان الفساد والاستعباد......................لكل باغ ومتغطرس ملعونا
والنكبة نكبات وستين عاما..............وعارا وحصارا غادرا يطبقونا
أياليت الزمان يعود مشرقا................ويزهر الشرف أنهارا وعيونا
وترجع الأماجد كبارا مكرمة...............على سراجها عزة وحصونا
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


الاثنين، 23 يونيو 2008

نزهةالمشتاق في تحصيل الأرزاق وقنص الأوراق


نزهة المشتاق في تحصيل الأرزاق وقنص الأوراق

أستذكر بداية وخير اللهم اجعلو خير حدثين هامين مقدمة لهذا المقال وهما
أولا المقاطعة العربية لاسرائيل واللائحة السوداء والتي انقلبت وبكسر الهاء حصارا على البلاد والعباد بدءا من فلسطين ووصولا الى بغداد
ثانيا سحب وحجب الجنسية عن فلان وعلان حسب تقلبات الكيف والزمان وكان ياماكان

أما أول الأمرين وكلامنا عن المقاطعة ويخزي العين نجد أن محاصرة الأعراب كانت ومازالت عبر منعهم حصرا وقهرا من انتاج ماهو خطوطا حمراء كمنع الانتاج العسكري التقليدي وماأدراك بالنووي أو أشباهه في تلك البلاد وحصر اعتماد تسلح تلك البلاد على الخارج وتأرجحهم مابين هارج ومارج في استدراج العروض والقروض والمدارج
مرورا بالحصار على التقنيات العالية واستعمالاتها سواء السلمية أو العسكرية عبر حظر تعرفه بلادنا العربية وبالمعية
أما بقايا حصارنا هذا ان بقي حصار أصلا وخاصة بعد موضة التطبيع الفظيع فهو حصار على العربي نفسه عبر حصار الغذاء والماء وحتى الدواء وماحصار غزة الاسرائيلي المرافق لحصارها العربي الا مثال على انقلاب السحر على الساحر بشكل دائم أو عابر في زماننا الغابر
زمان الحدود والمعابر
وأما ثانيهما وهذا ماتتميز به أغلب دولنا العربية باعتبار أن جنسياتها تحمل القدسية وتدخل العباد في فردوس الجنان وبالمعية فان تلك الهبة والعطية يتم حجبها وسحبها من فلان وعلان حسب تقلبات الطقس والزمان وكان ياماكان
فمن قصص وحكايا البدون مرورا بالأكراد ومخيمات النسيان على الحدود العربية العربية والتي تتكرم هيئات الاغاثة الدولية وبعض البلاد الخيرة أمثال البرازيل وتشيلي بنقلهم وايوائهم بعد أن عجزت بلاد العربان الواسعة والشاسعة عن ايوائهم بينما تسرح السحالي والأفاعي والحرادين في الصحاري المراعي من وبغير داعي
لذلك لاعجبا والحال هكذا من رؤية الانسان العربي يطارد اضافة لمطاردته الرغيف والغذاء والماء والدواء فانه قد دخل حربا ضروس مع الرماح والتروس تزيد ضراوتها عن حرب داحس والغبراء وبكسر الهاء لا بل تفوق حرب البسوس وذات الصواري عبر الحدود والصحاري
هذه الحرب تسمى حرب الأوراق في الشرق ويوازيها في المغرب العربي مايسمى بحرب الكوارت أي جمع كرت أو كارت وهي حرب لقنص أي اقامة أو جنسية في أي بلد غير عربي يسهل الحصول على نوع من الحرية المفقودة ويحول قساوة وضراوة العيش في بلادنا العربية الى مجرد حادثة منسية
وان اختلفت الظروف من المخفي أو المستور فان الهدف واحد لاغير وهو العيش الكريم وحفظ الكرامة وضمان المستقبل الكريم للفرد ولأولاده من بعده
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان ماوصلنا أو ماأوصلونا اليه من مجرد مشروع حصار الى شعوب محاصرة بالكامل عالطالع والنازل وعالواقف والمايل لهو الطامة الكبرى وبقينا نهرول مابين مطرقة حصار البشرية وحكوماتنا لنا وبالمعية وسندان رحمة جنسيات بلاد العربان وكان ياماكان
حتى وصلت الجماهير العربية الى نتيجة أن الهروب قد يكون حلا مطلوب بعيدا عن وصفة مغلوب ومزروب وبالكاد يضمن اللقمة ويادوب
كنت لأتمنى وجل من طفش وهرب من بلاده لأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير في بلادنا العلية ذات الطلة البهية كنت لأتمنى أن أجد بلادي في وضع أفضل أو أن الحال أحسن ولعلي أتمنى ويتمنى الكثيرين أن تكون جل بلادنا العربية بلادا ذات سيادة بدلا من أن تكون تابعة ومنقادة لهذه القوة أو تلك في حالة مرثية لاينفع معها لاحك ولافرك مصباح علاء الدين السحري ولا حتى شمشوم الجبار أوطرزان وسوبرمان بعد دخولها مرحلة من الهوان ودخول الكرامات فيها غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
اهدي أخيرا هذه المحاولة الشعرية وصفا للحال والله أعلم

مطاردة الأوراق

يامن ابتلاكم القدر فراقا.....................حبا في الكرامة وعناقا
يامن شبعتم الوعود والحدود...............وأنفتم الشدائد والنفاقا
بصبر فاق الحد طوله..................وفاقة أمعنت بضعافهااطباقا
ورؤوس خاضعة وراكعة................لكل متغطرس متجبر أفاقا
فلا غرابة يادرر البلاد ..............أن تطاردوا الرغيف والأوراقا
وتمعنوا في الهروب فرارا.....................من ظلم بالعباد أحاقا
وضنك عيش لبلاد خير..................أوصدت الأبواب والأرزاقا
وسراب حق بات بعيدا................ومشاريع أخوة تضمر شقاقا
فليست الأوراق لمن تشردوا..........الا رجاء عبيد تنشد الاعتاقا
من أصفاد وأغلال أحكمت...........فكيها على أحرارها استرقاقا
متى يعود العربي عزيزا................يباهي بدياره البلاد والآفاقا
ومتى ترجع الطيور المهاجرة....... تعانق حبا التراب والمشتاقا
يوم تضم الأم صغارها...................بدموع لقاء تملؤ الأحداقا



د.مرادآغا






الثلاثاء، 17 يونيو 2008

المفيد الصائب في قوانين الضرائب


المفيد الصائب في قوانين الضرائب

عندما أعلنت بعض من دولنا العربية وبحكمة ماسية وخير اللهم اجعلو خير استبداع واختراع قانون من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا
لم تدم تلك القوانين طويلا ولأسباب أكثر من معروفة لاتحتاج تحويلا أو تأويلا
أبسطها أن الفساد المستشري في العديد من البنيات البيروقراطية وحتى الطبقات الهرمية العلية من متصرفي وصارفي تلك السياسات كانوا على وشك –الله يستر-أن يوضعوا على رأس القائمه التي أصبحت نائمة وبقدرة قادر الغاءا لهكذا قانون أو مقترح لأنه وببساطه سيشرشح وسيفضح ويفتح أبوابا لن تغلق الا بضعضعة الحكم وازالة صنبعة الكثيرين من المصلحين الصالحين والمناضلين من على سدة السلطة والسيادة
ونتيجة الاخفاق الذريع في تطبيق قوانين من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا لم تجد تلك الدول وخاصة منها المعروفة بدول الفقر والتعتير وانزال البلاد والعباد عالحصير لم تجد تلك الدول مناصا من تطبيق مايسمى بقوانين الضرائب عبر رأي وتطبيق صائب وضارب لايستثني من الدراويش طبعا لاصغير ولا كبير ولا حتى المقمط بالسرير
قوانين الضرائب في بلاد تعجز فيها الجموع أمام الجوع عن تأمين أبسط متطلبات الحياة فما أدراك بالرفاهية والملذات والتي تلاحقها ملاحقة الظل تشليحا وافراغا وتعرية عبر ابتداع دخلات ومتاهات تزيد من حجم التعتير والآهات في تلك البلاد
مما يثير الانتباه في بلادنا العربية كافة أنه مع ازدياد حجم الفقر والنقر وضروب النحس والسحر تزداد أسعار العقارات بشكل معاكس لانخفاض مستوى العيش الانساني بأبسط صوره وأشكاله
في بلاد لايتجاوز حجم الدخل الاسري فيها ال 100 دولار شهريا تجد عقارات من بيوت وشقق تباع بأسعار تزيد في حالات عن المليون دولار أمريكي أي بأسعار تفوق طوكيو وباريس وهاواي في مجتمعات بالكاد تستطيع تأمين اللقمة وكاسة الشاي
ولعل مقولة أن أرخص سلعة في عالمنا العربي هي الانسان صحيحة لأنه وبمنتهى البساطة وبالمشرمحي وبعيدا عن الكلمات المطاطة يتحول الانسان الى كائن طالما بقي على قيد الحياة عليه أن يعمل ويدفع دفعا لبلاء حكوماته دون أي ضمانات الا الدعاء والآهات
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
فان كانت دول الغرب تأمن لشعوبها من دافعي الضرائب القوت والياقوت فان حكوماتنا لاتأمن لدافعي الضرائب وعلى مبدأ يادافع البلا ومرحبا بالنشامى وياهلا هذه الدول لاتأمن حتى الكفن والتابوت للمترنحين والمتساقطين كأوراق التوت جوعا وتشردا بل بالعكس تمشي الأمور وحسب القوانين العسكرية الحاكمة على مبدأ نفذ ثم اعترض ومبدأ اما الدفع أو الحبس
ألم يكن من الأجدى الاستمرار في قوانين ومقترحات من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا انعاشا لاقتصاديات منهارة أصلا نتيجة تفشي الفساد والاستعباد للبلاد والعباد
أو أن مقولة أسد علي وفي الحروب نعامة هي السائدة عبر افراغ جيوب الدراويش والمساكين من الملايين الصابرين تحت ضرائب تفرض اعتباطا وتطبق حصرا على الضعفاء لأن من فلت من قانون من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا سينفذ وسيقفز فوق أي قانون ضريبي مهما تعددت الوسائل والأسماء وبكسر الهاء
وهل يعقل أن من يسكن في عقارات تثمن استعراضا وافتراضا ارضاءا لرغبات فلان وعلان من حيتان آخر زمان بالملايين من الدولارات هم من أهل الثروات
أليس الكثيرون ممن ورثوا تلك العقارات عن آبائهم أو أجدادهم أو حتى من الذين قد اشتروا العقار وبقيوا عالحديدة أي بالكاد يستطيعون تأمين اللقمة
مآسي عالمنا العربي ان كشفت وبان المستور ستدهش المترنحين والحشاشة وستخرج حتى الموتى من القبور
هل سيكفي الأمل والأحلام بزوال البلايا العظام أو أن الجوع والعطش وافراغ الجيوب سيبقى مطويا تحت سياسات ستر العيوب حتى تفرغ البلاد من سكانها هذا ان فتحت لها أبواب الأمل في مكان ما عل وعسى
د.مرادآغا


الأحد، 15 يونيو 2008

دهشة الحكماء في حروب الماء والغذاء


دهشة الحكماء في حروب الماء والغذاء

أبدأ هذاالمقال وخير اللهم اجعلو خير بالعذر من كل ذو همة وشريف من أهل السياسة في عالمنا العربي والذين يحاولون جادين وبعكس تيار الانحطاط والخنوع شديد القوة والهوة الذي يطبق على عالمنا العربي كل على طريقته ومنصبه محيين في هؤلاء القلة محاولاتهم لقول الحق لكن غلبة الأمور ولحد اللحظة هي لقوى الفساد والافساد من مخلفات سايكس بيكو مكافأة للعربان على دحرهم لبني عثمان وكان ياماكان
المهم وفي ظل الشرذمة المظلمة المطبقة على البلاد والعباد ودفع الثمن الباهظ ثمنا لقضايا تستخدم غالبا لابقاء الحال ودوام المحال حيث وصل الحال اليوم وتحويلا للعباد عن طريق التقدم والرفاه واسترجاع المغتصب الى مسارات لم تكن حتى في البال والحسبان في تسيير الأمم والذمم
وان كان انتقال الاحتلال المباشر الى احتلال غير مباشر ثقافي واقتصادي وتقني وصناعي وزراعي لم يبقي ولم يذر في بلاد جلها خيرات وثروات وعقول نيرة وخيرة حيث تحولت الجموع الى قناصة للخبز والدواء والغذاء والماء تقليبا للأرزاق في حروب ضروس مبرمجة ومدبرة تعيض عن الانزالات العسكرية والتضحية بالجنود في حروب تقليدية أثبتت فشلها في اركاع شعوب المنطقة لكن حربا ضروسا تشن تفوق ضراوتها سابقاتها من الحروب التقليدية وهي انزال العطش والجوع الممنهج على الجموع عبر سياسات اقتصادية وزراعية وتوزيع للمياه الشحيحة أصلا في أغلب بلادنا العربية حيث يتم التحكم في أغلب مواردنا المائية عبر التنازع عليها مع دول الجوار وهدر ماتبقى أو السيطرة على بعضه عبر الاحتلال العسكري كما هو الحال في سيطرة اسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر على أجزاء من الثروة المائيه لدول الجوار
هل سينضم العطش قريبا الى قافلة التركيع والتجويع وسوق الجموع والمجاميع الى مصير لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى
لاأريد ومع كل الحزن أن أنظر للأمربشكل تشاؤمي لكن مايجري على أرض الواقع قد تجاوز حدود الصراعات التقليدية والتحليل والتأويل وتبادل التفسيرات والمواويل ولم تعد تجدي معه وخير اللهم اجعلو خير جموع المنجمين وضاربي الودع والمندل والصندل استقراءا أو استنتاجا
هل يتم سلب الموارد الغذائية والمائية عنوة ودفعة اثر دفعة لحرف الانتباه عن القضايا الأصلية والمصيرية عبر جعل مطاردة الرغيف والماء النظيف شعارا ومنهجا لايفوقه أي أمر مهما علا وغلا لأن صراع البقاء بحثا عن الغذاء والماء سيطغى على الصورة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وعذرا ومن كل شريف من أهل السياسة والكياسة من مدركي الخطر والضرر فان الحال يجب بحثه واعطاؤه الأولوية أمام أية مهاترات وتبادل للديباجات والقبلات أو الانتقادات والنقافات والشحاحيط الفكرية والنقدية لأننا قد شبعنا وارتوينا من صفوف الكلام والأحلام ووعود تقرير المصير التي أجلست العباد على الحصير وأدهشت النسور والعصافير وجعلت التماسيح ترفرف وتطير
أتمنى من كل شريف وأبي في عالمن ا العربي النقي أن يعي المسأله ويتفادى المهزلة لمافيه خير للبلاد والعباد هذا والله أعلم
أهي المحاولة الشعرية التالية لمن يهمه الأمر

جياعا عطاشا

عجبت لحال أعراب زماننا................وزادني في أمورهم اندهاشا
ضنك عيش وعجاف سنين...............وقنص أرزاق عيشة ومعاشا
جموع تطارد الرغيف بعزيمة........وعنفوان النسور تطارد الخفاشا
لعلها لاتدري ماهو غدها.......................جياع اليوم وغدا عطاشا
انه لعار أصاب البلاد............................جر العباد أغناما وأكباشا
بينما الأمم تسابق الزمان..............نطارد الرغيف والماء والفراشا
فلا كرامة ولا عزة باقية....................ماخوت البطون والأعشاشا
ولاصف الكلام منمقا أجوف............يحيي الموتى وينقص الأنعاشا
ولا جموع الوعود بجل نفاقها............تجدي الطريح بلسما وانعاشا
فكفاكم بالعباد هوانا واذلالا.........وبعقول الأنام تخديرا واستحشاشا
فلا الحق يصبح باطلا...................ولا ينفع الضياء جدلا ولانقاشا
فلا تسمو بالباطل الأمم طالما.......أوكلت زمامها المترنح والحشاشا
ولا تستوي كرامات العباد................تساق قطيعا تقودها الجحاشا
ولايستوي زمان بآخر...................يستبدل أحراره ظلما وأوباشا
لكن الحق عائد بجلاله.....................مهما الظلام أوغل الأشراشا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com





السبت، 14 يونيو 2008

المرشد الماسي في تحويل المترنح الى سياسي


المرشد الماسي في تحويل المترنح الى سياسي

أبدأ أولا بتحية كل شريف أو حتى مشروع شريف بين سياسيي عالمنا العربي عالم آخر زمان وكان ياماكان
وان تميز عالمنا السياسي العربي وخير اللهم اجعلو خير باقتناص المناصب وتخاطفها وتأرجح مرشحي السياسة هذا ان وجدوا لأنهم عادة يتم فرضهم وعرضهم عنوة علنا أو في الخلوة
كما تتميز أغلب الأنظمة العربية اما بتولي من تم توليته وتسميته من طوال العمر مهيبي الذكر وذوي الهمة وبراءة الذمة اما عبر تقسيمات وتنغيمات مخلفات تشرذم العربان بعد دحرهم لبني عثمان أو عبر الانقلابات ونشر المدافع والدبابات في استعراضات النصر على الرجعيه والانبطاحية ومايرافقها من تراشق للزلاغيط وقذف لأعداء الوطن بالنقافات والشحاحيط في سياسة ماسية أذهلت مجاميع الحشاشة وأهل البشاشة على كل لسان وشاشة
وان كان هذا الخليط من أصحاب السياسة والكياسة وطوال العمر ودوام الذكر هوخليط وحيد عصره في دوام حاله وأمره
حيث نجد حالات من التلعثم والتتلخبط والتخبط في قراءة جملة مفيدة مفهومه أو حتى نصف مهضومه بالعربية الفصحى حيث يتم تحويل اللغه الى مجرد مزحه مع شوية زلاغيط وفرحه بطرحه
وهناك من يتم تلقينهم ونكشهم ودفشهم حتى ينطقوا بالضاد تهجئة وترديدا لمايقوله ملقن الظل وحبيب الكل
ناهيك عن الذين يرتكون ويتأرجحون نعاسا ونياما أمام الجموع وفي المؤتمرات وخلف الجدران والممرات
كل ذلك يتم اخفاؤه وتجميله وتنميقه وتزويقه عبر مجاميع المطبلين والمزمرين ومفبركي الديباجات والخطابات والهتافات ومن كلو هات بحيث يبدو المترنح أفلاطونا والحشاش موزونا
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل يمكن قيادة أي بلد في العالم أيا كان بأشخاص كل مايعرفونه في أغلب الحالات وعذرا من الشرفاء وأهل الحكمة والاباء هل يمكن قيادة أي بلد بأشخاص لايعرفون في الغالب فك الخط أو ثلث الثلاثة كم ولاناقة لهم ولاجمل لافي السياسة ولا حتى في مهنة النجارين والكلاسة كل مايعرفون أنهم وصلوا أو تم ايصالهم واستمر وطال أمد بقائهم
هل يمكن في عالم أصبح فيه الرغيف أهم من أي خطاب سياسي أو حتى من السياسي نفسه سيما وأنه قد عجز عن تأمين أبسط ظروف الحياة للبلاد والعباد ناهيك عن التشرذم والتفرق
هل يستمع أي كان في عالمنا العربي لأي سياسي قشة لفة موالاة أو معارضة باستثناء استماعهم لتصريحات سياسيي القرار في أمريكا واسرائيل أو أعدائهم أمثال حسن نصر الله وأسامة بن لادن
أتمنى أن أكون مخطئا لكن الحقيقة المرة لاتعدو كونها حقيقة مهما حاولنا تزويقها وتنميقها ومادخول الفضائيات وعصر الانترنت وتحول انتباه البشر في عالمنا العربي لأي شيء عدا سياسييهم ومطاردة رغيف الخبز الخفيف وقنص الأرزاق في حرب ضروس جعلت السياسي في آخر القائمة النائمة والنادمة على هكذا سياسة يتم فيها تحويل المترنح والنعسان الى سياسي وبطل لهذا الزمان.. آخر زمان وكان ياماكان


د.مرادآغا


الخميس، 12 يونيو 2008

سياسة التخبط مابين يعيش ويسقط


سياسة التخبط مابين يعيش ويسقط

منذ نعومة أظفارنا ونحن نعيش على عاطفيات وهوبرات يعيش ويسقط حيث قمنا باحياء وانعاش ماهو محبوب أو مفروض آلاف المرات وقمنا باسقاط وشحط واهباط المكروه أو العدا أيضا آلاف المرات والكرات
وان كانت عاطفيات يعيش ويسقط وخير اللهم اجعلو خير في عالمنا العربي اجمالا وفي منطقة الشرق الأوسط تحديدا يتسم بتقلبه العاطفي والسريع تقلب الطقس والرياح والخطط والمشاريع
حيث يتم احياء شخص ما وجعله بطلا هماما وصنديد وذي همة حديد وفجأة وبدون سابق انذار وكالاعصار يتحول الى منافق وخائن ورعديد ويتم تحضيضه الى الحضيض ورميه بالشحاحيط وقذف صوره في القمامة والمراحيض
والأمثلة في عالمنا العربي كثيرة لكن من أبرزها وعلى سبيل المثال لا الحصرهو تحول السادات من بطل قومي قبل زيارته الى سوريا عام 1979 قبل توقيع اتفاقيات كامب ديفد مع اسرائيل من بطل العبور والتحرير الى خائن وصغير بعدما بدأت طائرته بالاقلاع تطير من دمشق باتجاه القاهرة
نفس الشيئ عندما ترك السيد خدام جبهه الموالاة الى جبهه المعارضه السورية انهالت عليه كل أنواع راجمات الصواريخ والشواريخ والشحاحيط والمسبات والشتائم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم بعد أن كان رفيقا رقيقا يشع وطنية وبريقا
نفس الديباجه والعراضة حصلت اثر سقوط حكم صدام حسين في العراق حيث وبقدرة قادر انهالت أعاصير وتسونامي الشحاحيط والصنادل عالواقف والمايل على صوره وآثاره
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان ظاهرة أن فلانا راح أقيموا الأفراح أو بعد أن طار ظهرت الثوار أو زحط والباقي زلغط هي ظواهر وعاطفيات سواء كانت عفوية أو مسيرة واجبارية كما هو الحال في دول الصمود والتصدي وياأرض اشتدي هي ظواهر تؤكد مبدأ المرجحة والأرجحة بين مؤيد ومعارض بشكل عرضي أو عارض وتحول الشخص من نقيض الى آخر بلمح البصر
وهذا يفقد أي سياسة ان وجدت أي مصداقية ويحول الانسان البسيط في عالمنا العربي وخاصة في دوله الشمولية الى مجرد دمية تحمل وردة في يد وشحاطة أو شبرية في اليد المقابلة وتتحول الحشود الى مجرد مجموعات طالعة ونازلة مترنحة أو مايله حسب تقلبات الطقس والرياح قالبة الاتراح الى أفراح وبالعكس ونيقه عن الخليقة
بطبيعة الحال لايمكننا القاء اللوم على بسطاء القوم لأن غسل العقول وادخالها موسوعة غينيس في السبات والنوم نجد مايقابله حتى في السياسة الدولية وبحركات طفولية أدهشت المترنحين والحشاشة وأهل الكيف والبشاشة
مثلا تحول المناضل الكبير ياسر عرفات من ارهابي بعد مصافحته لاسحاق رابين الى رجل سلم وكبير المسالمين وتسليمه نوبل في السلام ومن ثم وبقدرة قادر بعد أن غضب عليه شارون تحول مرة أخرى الى رجل ارهاب بعدما كان رجلا طيبا وحباب
المؤسي في الأمر أنه يطلب منا ومن بسطاء القوم أن نحيي ونميت فلان وعلان حسب المزاج وحالة الترنح والارتجاج ونقيم الدبكات والهوبرات مسبوقة بحرق الأعلام وكسر الأقلام وكلو تمام وكلو مليح وكل نشمي على مزبلتو بيصيح
هل حررنا أو طورنا أو حتى اكتفينا ذاتيا أمام غدر الزمان بل هل ضمنا أو حتى نضمن للأجيال اللاحقة أي مستقبل مضمون مبني على تتابع مسلسلات يعيش ويسقط ويرتفع ويهبط
أم أننا ننتظر يوما نحيي فيه من يعطينا الرغيف الخفيف ونسقط من يمنعه عنا هذا ان بقي من الهمم مايكفي لهكذا استعراض

د.مرادآغا


الاثنين، 9 يونيو 2008

كان ياماكان في وطنستان











كان ياماكان في وطنستان

مع مرور الوقت والزمان يزداد تقارب وتجاذب الأعاجم بينما يزداد تفرق واختلاف العربان
وان كان لوطنا العزيز وخير اللهم اجعلو خير من المواصفات والمزايا والوصفات الجامعة نظريا والمفرقة عمليا ونيقة عن الخليقة حتى وصلنا الى مقولة اتفق العرب أن لايتفقوا
بينما يتسامح ويتصافح أعداء الأمس وحلفاء اليوم من الاوربيين والأمريكيين مرورا بالصين والفلبين نجد أعرابنا من الأماجد والمكرمين يبنون الحدود والسدود وحفر الأخدود وصفصفة الجنود ولملمة البارود وبهمة الأسود دفاعا عن بقايا وشراذم وطنستان وكان ياماكان
من عمان مرورا بخور فكان ودمشق وأسوان وعبورا بلبنان والسودان حتى الوصول الى وهران وتان تان
ومازاد في الطين بلة وفي الوليمة حلة أن الفرقة والمذلة قد امتدت الى بلادنا فردا فردا عتادا وعددا حتى يمكن الحديث عن وطينات أي تصغير أوطان أو وطينستانات وهي تصغير وطنستان
أي بالمشرمحي العريض ماكان بالأمس وحدة أصبح اليوم مصدر فرقة
فبدأنا نسمع عن طوائف وأعراق على كل لون ومذاق في كل الاتجاهات والآفاق
حتى وصلنا الى حالات من التناحر والتنافر أدخلتنا غينيس في طي الفرقة والهوان والنسيان وكان ياماكان
هل نجحت اتفاقيات سايكس بيكو بهذا الشكل الباهر والماهر حتى تم تفصيل وتنزيل سايكس بيكو 2 أو 3 ....وهكذا دواليك وحولك وحواليك
هل ستتحول بلاد وأقطار مثلا وعلى سبيل المثال لا الحصر الى سني ستان وشيعي ستان ودرزي ستان وعلوي ستان .......
ناهيك عن التوزعات العرقية والتنوعيات المترامية في عالمنا العربي
هل يمكن الحديث عن تقسيم المقسم أصلا وعملا بينما تتحد الأمم من الأغراب والعجم بينما مازلنا نلبس الطرحة والعمم وننتر البشرية دروسا في الوحدة والأخاء بينما يتم تقسيمنا عالوحدة ونص عالخشن والناعم وعالواقف والنايم
بينما يفكر الغرب في بناء حضارته ينعم انساننا العربي بالمسكنات والمهدئات مابين قات وشيشه وحشيشه وهشك بشك ورقصني ياجدع والنوم سلطان على مدى الساعات والزمان
هل يمكن في عصر العولمة وتحويل العالم الى قرية صغيرة بقي من يتحدث عن فروق وتقسيمات دينية وطائفية أم أننا نمشي نيقه عن الخليقه عكس التيار مهما جرى وصار
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل سنلقي كالعادة الشماعة وأسباب الضياع والانصياع والتقسيم والانعدام على الغرب أو الحكام مع هون النفوس ودس الرؤوس كالنعام
هل يحق للعالم الغربي وأغلبه مسيحي تكوين ناديه ووحدته الخاصة بينما يتم منعنا وتقسيمنا الى وطنستانات أو وطينستانات وارجاعنا قرونا الى الوراء مع شوية قشور في التقدم والحرية والعولمة على قياسنا عبر فضلات ترمى في مرمى مضارب النشامى وحماة الحمى
هل بعد جيوش مطاردي الرغيف الخفيف واشتباكات الغلابة وضحايا الغلاء في بلاد الخيرات وبكسر الهاء داء من بعده دواء
مهما تعددت الأشكال والأسماء فقد تم بنجاح وبكل ارتياح سوقنا الى مجاهل التقسيم وتقسيم التقسيم سواء كان على شكل جوقات أم بعزف منفرد مع شوية ألحان وتنغيم
نتمنا لوطننا الكبير أن يبقى كبيرا بأبنائه وأن حق تقرير المصير هو حق مقدس للجميع لكنه يجب أن يكون مصدر قوة ووحدة وليس مصدرا للتفرق والتشرذم تماما كما يحصل في الغرب والذي تجاوز قومياته وتعددياته نحو وحدة وعيش مشترك وفر ويوفر لأبنائه الرفاهية والازدهار بينما يوفر تقسيمنا وتفرقنا الاندحار والانحسار بعد دخولنافي موسوعة غينيس في التفكك والضياع وتحول وطننا وطنستان الى وطنستانات و وطينستانات في غابر هذا الزمان وكان ياماكان

حال وطن
عجبت لحال وطن...............عربي ممزق الاشلاء
عجزت بوصف داء...............عضال عزه الشفاء
نوايا تخفي خبايا.................ونفاق يملؤ الأرجاء
وقمما تغطي ذمما...........ووعودا أصبحت أصداء
نحن نعبد الله..........................ونكذب الأنبياء
كم صحابي قتل......................وكم من الأولياء
ماعرفنا يوما مسارا....................وماعرفنا ولاء
كم تملقنا هذا .......................وكم هجونا هؤلاء
عواطفا لامواقفا......................تخبطا بلا صفاء
للحجاج سمعا وطوعا.................وللحق لا ولاء
لا وصف هو سائغ..............وان تعددت الأسماء
وللطغاه جوقه مرصعه.......بذقون ومسابح وفقهاء
لادين يحترم ولا...................أهل فضل وعلماء
وكل كلمه حق....................مصير أهلها الخفاء
وصار الحر ذليلا...............وجياعا تنشد الكرماء
مال القوم تلاشى...............في كنوز طمع ودهاء
لاوعود تتحقق ولا.................قسما بكسر الهاء
كله ضحك على اللحى...............خلفه قوم خبثاء
فلاحريه قادمه ولا.............سراب تحرير قد جاء
وبلاد تذل كبارها.................من أهل كرم وفداء

د.مرادآغا

الأحد، 8 يونيو 2008

هل سيصبح الرغيف الخفيف عنوانا للتغيير والتنظيف


هل سيصبح الرغيف الخفيف عنوانا للتغيير والتنظيف

وان كانت مقولة يضع سره في أضعف خلقه صحيحة ومجربة فان مايحدث وقد يحدث وخير اللهم اجعلو خير هو مايؤكد هذه المقولة المعقولة
وان افترضنا أنه في البلاد احادية القطب والقالب والتي يغلب فيها الجاكم الواحد والأوحد والمصمود كالعود في عين الحسود والتي تجبر فيها البلاد والعباد للركوع والسجود لهذا الحاكم فريد عصره والحاكم بأمره فخر الأماجد والمكرمين من بدو وحضر من مدغشقر حتى جزر القمر
وان كانت ظاهرة الارهاب الغذائي المتمثلة في تبادل المزايدات والبازارات على أسعار البترول واستعمال البترول الحيوي وكله مسعر بالدولار حتى لو ترنح هذا أو وقع أو طار
هذا الارهاب الغذائي المفتعل والذي زاد الطين بلة في بلاد الفقر والنقر والتعتير ومفترشي الحصير
حتى وصل الحال أن تحولت لقمة العيش الأساسية الى رفاهية وتحول رغيف الخبز الى أداة للضغط بل حتى أداة للمن والتمنن على العباد عبر وعود تأمين الرغيف الخفيف
الجيوش الجرارة في بعض دولنا العربية ومنها بلادنا العلية ذات الطلة البهية حيث بدأت قوافل شهداء وضحايا الرغيف تضاف الى ضحايا الظلم والظلام بعد تحويل العباد الى أنعام ورفع رايات الاستسلام
قال أحد متظاهري ومطاردي الرغيف في أحد بلداننا العربية فليرفعوا سعر الرغيف وسيرون ماسيحدث
بالطبع قد تكون الشاشة أو حتى قلوب البعض قد اهتزت من مقولة المواطن المسكين في ثورة غضب
لكن هل ستثور الشعوب المبلية بالغلاء والتي بدأت تتحول الى هياكل عظمية
هل سيثور من كان خاملا وعاطلا بعد أن وصل التقنين الى لقمة عيشه وبقائه
أم أنه ستستمر مسيرة الخنوع والركوع فداءا للحاكم القائم ماأقامت ميسلون ودمشق ومرجعيون
هل سيؤدي الرغيف الخفيف الى ماعجزت عنه معارضتنا الكريمة بعدما زجرت ونهرت ونترت النظام تسونامي من المسبات وراجمات الشحاحيط والكلمات وتم حشره في خانة اليك بعد نتره هزيمه حشك لبك تماما كما فعل النظام نفسه مع الأعادي وتسلم هالأيادي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل سيتحول الرغيف الخفيف الى عنصر معارضه وعامل تنظيف للبلاد من نظام دام وأقام لأكثر من أربع عقود في عين الحسود
هل سيحقق الرغيف ماعجزت عنه المعارضة من تحريض وتحفيز وشحذ للهمم والذمم حيث لم يحرك أحدهم لاساكنا ولا راكنا الا كل طويل عمر تم زجه وحشره في سجون النظام مروض الجياع والأنام
لعل الانتظار قد يجلب لنا الانتصار ليس على ظهور الدبابات الامريكية انما من وراء جحافل الأرغفة والأفران وكان ياماكان
أيا كان السبب والمسبب فانني وباسم كل أحرار سوريا أدعوا لهؤلاء الصابرين والجائعين بزوال الهم والغم والفرج القريب على الأقل هذا مانملكه لحد الساعه

أهدي محاولتي الشعرية التالية الى هؤلاء الصابرين
حرب الرغيف

أما أشبعوا فيك تنظيفا..................وجعلك مطيعا خفيفا
أفرغوا الجيوب والقلوب...........وجعلوك تطارد الرغيفا
يريدونك راكعا خانعا.......................أصما أبكما وكفيفا
خدروك حششوك وأسكروك...........أشبعوك كيفا وتكييفا
طاردوا فيك الشرائع..................وقتلوا كل طاهر عفيفا
فما أبقوا الا الله معينا.................لكل هائم جائعا ونحيفا
أقاموا الحد على الحقوق..........وأمعنوا بالحريات توقيفا
فمابعده ظلم ولا ......................وصف لحقده أو تعريفا
وماأبقوا الا الرغيف................يداوي هياكلا وغضاريفا
لك الله أيها المظلوم.....................ناصرا معينا ورديفا
واللعنة على من أمعنوا..................فيك تجويعا وتكتيفا
ويبقى اسمك وطني.....................عاليا وعزيزا شريفا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com




المختصر المختار في ارتفاع الأسعار


المختصر المختار في ارتفاع الأسعار

ان كان مصطلح الارهاب وخير اللهم اجعلو خير والذي أتحفونا به بعد الحرب الباردة الأولى على الشيوعية وانتقالها وبقدرة قادر الى حرب على الاسلام بادخال مصطلح الارهاب الاسلامي حصرا وقسرا وتفجير حرب القواعد والمقاعد في عالمنا العربي والاسلامي تحت مصطلحات الوسطية والتي توسطت وخير اللهم اجعلو خير لحل أوساط الراقصات والفضائيات والهشك بشك عبر مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وأسعدوا حتى تفسدوا والتي جعلت من وطننا العربي موطنا للمقاهي والملاهي وجيوشا من المترنحين والشياشة والحشاشة من أهل المتعة والبشاشة
لكن ارهابا من نوع آخر قد تم ادخاله لكن هذه المرة بدون أل التعريف عبر تنظيف جيوب ومعدة العباد في عالمنا العربي عبر تسونامي الغلاء المتنامي في أسعار المواد الغذائيه حتى وصل رغيف الخبز في بعض الحالات الى علامة للرفاهية
ان كان من يتهم عالمنا العربي والاسلامي بالارهاب هو من يتحكم بأسعار النفط والغذاء لأنه وببساطة يتم ربط وشحط أسعارها جميعا بالدولار الأمريكي
ومن مبدأ أن من ينتج النفط غاليا هم من الدول العربية والاسلامية ومنه اشتقت وابتدعت الحرب على الارهاب والذي تجلت مكافحته بالاستيلاء على منابع النفط مباشرة أو غير مباشرة
وان كانت الادارة الأمريكية الفاشلة للرئيس بوش والتي يعترف الأمريكي العادي بسلبيتها عبر ازدياد حظوظ انتخاب أوباما حيث تصب كل المعطيات الى صالحه بالرغم من استخدام الأموال الطائلة من قبل التجمعات والللوبيات وعلى رأسها الآيباك وغيرها لصالح المرشح الجمهوري ومن قبله المرشحة هيلاري كلينتون والتي اعترفت أخير ابهزيمتها
المهم أنه ان وصلت معاناة البشر حتى في عقر دار الادارة الأمريكية فما أدرانا في بلاد الفقر والنقر والتعتير والمشرد والفقير
وان كنا جميعا لنتمنى زوال الادارة الحالية واستبدالها بادارة أفضل لكن مايؤرق هو الجوع الحالي وعدد من سيتساقطون ضحايا لهذا الجوع المعلن والممنهج عبر استخدام النفط الحيوي بديلا وعقابا للدول المنتجه للبترول بل عقابا للبشرية على يد سياسة الارهاب الغذائي الامريكية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان اكتواء عالمنا العربي بنار الغلاء العالمي المبرمج والناتج عن الارهاب الغذائي الامريكي سيولد مآس قد تنتهي بعضها بالاطاحة أو على الاقل ضعضعة أنظمة تحت وطأة الجوع والبطالة
لأنه وان كانت هناك انتهاكات صارخه لحقوق الانسان في العديد من الدول العربية والتي كان يتم تجاهلها أحيانا من شعوب تلك الدول المقهورة مادام الغذاء متوفرا لكن انعدامه سيفقد العديدين من المتضورين جوعا أي أمل في البقاء مع انعدام أبسط وأهم شروط البقاء البشري وهو الغذاء
هل سيطغى صراع الغذاء والبقاء الناتج عن الارهاب الغذائي الأمريكي على الصراعات الموجودة أصلا في منطقتنا ويصبح هو الهم الأكبر الهاءا واشغالا لشعوب وحكومات بأسرها أم أنه سيكون دافعا لتلك الشعوب بل والعالم بأسره بفك قيود تسعير البترول والغذاء بالدولار الأمريكي في البورصات العالمية وحث أمريكا على انتخاب رئيس جديد أكثر عدلا وانسانية –وربما يكون أوباما- وهو على الأقل مايتمناه الكثيرون من الأمريكيين بعد ماسببه بوش من مآس لبلاده والعالم
لننتظر ماسيحدث وبتفاؤل حذر متمنين لأوباما الفوز بالانتخابات الأمريكية دون مفاجآت مدبرة أو مفتعلة عل وعسى في عهده سيكون للبشرية شأن آخر

د.مرادآغا

الاثنين، 2 يونيو 2008

دهشة البريء في الركوع السريع والبطيئ

دهشة البريء في الركوع السريع والبطيء

وان كنت لأبدء بمقولة السؤال لغير الله مذلة فان هذا المصطلح الجميل والذي يعبر عن المحافظة على كرامة المرء محافظته على حياته هذا على الأقل ضمن شيمنا العربية والتي أصبحت في الكثير من الحالات شيما منسيه أو ركنت في غياهب الدروب والنمليه
وان كان مصطلح الركوع وخير اللهم اجعلو خير يوازي مصطلح السؤال سواء كان السائل فقيراأو غنيا من العامة أو سياسيا فانه ركوع مهما تعددت المظاهر والمخاطر والمعابر
وبعيدا عن الفلسفيات في طرق الحفاظ أو هدر الكرامات فان مصطلح الممانعه في السياسة هو مصطلح مطاط يصلح لاستخدامه في صنع النقافات السياسيه والهوبرات الدبلوماسيه وتنويم الرعية مغناطيسيا وجعل الممانعة والصمود حبرا على ورق ونسيا منسيا
وان كان فطاحل ومخططي السياسة السورية البهية خير البرية والذين حشروا العدا في النملية ونتروهم برتيه حشك لبك وحشروهم في خانة اليك قد غضبوا وزعلوا واحمرت عينهم
عندما قام الراحل السادات بكسر ماسماه الحاجز النفسي مع العدو الاسرائيلي قام نظام الصمود والتصدي بقصفه بكل أنواع السلاح الثقيل والفردي من مسبات وشرشحات أدخلت الرجل غينيس في الخيانة بدون جدل أو صيانه
بطبيعة الحال لسنا هنا في مجال تحليل وتأويل مواويل الركوع وتقدير سرعته والمقارنة بين من ركع أو سيركع وماحققه الركوع من جني للمغتصب والممنوع
كل مانعرفه أن لظاهرة الممانعة السورية وان كنا نبحث هنا عن نتائجها والتي لم تكن بالرغم من التهديد والوعيد والرد في الوقت المناسب و أمهات المعارك والله يزيد ويبارك فان ماجنته هذه الممانعة الظاهرية والركوع الباطني هو شقاء ومعاناة وابتلاء للشعب السوري وارجاع البلاد قرنا الى الوراء عبر قتل وتعذيب وسجن وتطفيش العزل وتحويلهم الى خفافيش في سياسة كلو مافيش كرامة لعيون الصمود والتصدي وركام الكلام المصدي
السياسة الحكيمة لنظام الصمود والتصدي والتي سقطت أخيرا وبصمت بالعشرة في ركوع لايختلف عليه اثنان ولا حتى عبد الباري عطوان والعديد من المراهنين سابقا على نظام الممانعة
والصنبعة
لم تجدي مع أعتى محللي السياسة السورية كل أنواع الفناجين والمبصرين والمنجمين وضاربي الودع والمندل والصندل في تكهن الخلل ومارافقه من حدث جلل عبر رفع الرايات البيضاء خوفا من المحكمة الدولية والعزلة الأبدية والتي لم تجدي معها نفعا كل المناورات العتية السياسية والنفسية في اقناع العباد بأن الصمود مستمر والوضع مستقر
مناورات الرد في الوقت المناسب والذي كان غالبا مايتجلى في قهر أهل سوريا ولبنان ومخيمات النسيان متناسين أن حدود الجولان والتي يفترض لجبروت النظام أن يتواجد فيها قد دخلت منذ 25 سنه غينيس في طي النسيان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان حركة الركوع المفاجئة وان كانت متأخرة في ظهورها للعيان تذكر تماما بحركة انسحاب الجيش السوري بشكل كيفي وعالسريع على مبدأ خفها والا بتضيع من لبنان عام 2005 وبنفس الطريقة المهينة في الانسحاب الكيفي في نكسة 1967
هل سيبقى هذا الانسان السوري المكبل هو الوحيد المهلل والمطبل مكرها لهزائم الانتصارات وتنازلات هذا النظام خير البرية والأنام مشرشح اليهود وحاشرهم بالحمام
كنا لنتمنى أن نرى الأمور بشكل أكثر اشراقا لكن مآسي الداخل تأبى أن تنفصل عن تنازلات الخارج في عبقرية سياسية أدهشت الكبير والصغير والمقمط بالسرير وأجلست كبار المحللين والباحثين عالحصير
كنا لنتمنى أن يكون هناك أدنى تنازل في مجال حقوق الانسان ورد الحقوق لأصحابها واطلاق المعتقلين وحرية الرأي والتعددية لكن لاتنازل أمام الضعفاء ونعم للركوع وبالعشرة أمام الأقوياء
لايسعنا ونحن أمام هذا الحدث الجلل وهذه النكبه بركبه الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وكان الله عونا لهذا البلد وشعبه الصامد الأبي
دامت سوريا ودام شعبها العظيم
اهدي المحاولة الشعرية واصفا الحال والله أعلم
النظام السوري

عجبت وطني ليوم.....................تقلبت به الأزمانا
جعل الصغيرسيدا...............وأذاق الكبير الهوانا
وأضحى اللئيم عظيما..................وأشرافه قطعانا
نظام شديد عنيد..................يتضور حقدا وعدوانا
أشبع العباد جوعا...................وفرق أهلا وخلانا
باع وأضاع وطنا.................وأهدر مجدا وجولانا
بكلام كبير كثير.................وشعارات صمت الآذانا
وسراب نصر وتحرير.............بات أحلاما وأشجانا
وأوهام وحده أمه..............أضحت شقاقا وفرقانا
وجيش كان دره................أبطالا شدادا وشجعانا
صار بفضل الأسود............شحاحيطا صدأ وكيسانا
على الضعاف جاثم..............وفي الهزيمه حصانا
أشداء في حماه.........................وتدمر ولبنانا
على البريء أسود..................وفي الوغى فئرانا
بلاد أصبحت سجنا..............وعلى عرشها السجانا
لكن الظلام بائد.....................بنور يبهر الانسانا
فلا جلاد باقيا...........................ولاحاقدا جبانا
وزغاريد نصر مؤزر...............فاق وصفه اللسانا
حبك وطني مقيم..................ماأبقانا الله وأحيانا
انت للعلا وطنا....................ذابت دونه الأوطانا
ولا أجمل موطنا..................منك ولاأحلى مكانا
وبراعم روضك أينعت.........عطرا عبقا وريحانا

د.مرادآغا









د




عذرا ياشآم

لاأدري من أين أبدأ فكل كلمة هي بداية تماما كما هي نسمات بلادي وحاراتها وأزقتها وروابيها
هذه المرة وخلافا للمعتاد في مقالات المضحك المبكي في الحال السوري أريد ولو للحظة تأمل أن أقدم كل العذر نيابة عن كل مقصر في حق هذا الوطن العزيز
ان وصل بنا الحال الى نوع من المحال من ذل وعبودية وتشرد
حتى وصل بنا المطاف أن نجلس ركعا سجدا انتظارا لقدر لانعرف عن ملامحه الا بداياته من فاقة وعوز وكتم للأفواه
ووصل الحال الى بيع البلاد جملة وتقسيطا في مزاد علني لم تعرفه بلادنا على مدى التاريخ والعصور
وان كنت لأعزي نفسي وكل الأحرار في سوريا بهذا الابتلاء أشد على أيادي كل عزيز وكريم في بلادنا من الذين يأبون التسليم بالأمر الواقع ويدافعون حقا وحقيقة عن كرامة وحرية الانسان السوري من أهل الداخل والمنفى
أعزي أيضا اخوتنا الأكراد في الذكرى الثالثة لاستشهاد المجاهد معشوق الخزنوي والذي انضم هو والآلاف من ضحايا حماة وحلب وادلب وجسر الشغور وادلب والقامشلي الى قافلة ضحايا النظام القائم الدائم على أعناق الشعب السوري لأكثر من أربع عقود
كما أحيي باسمي وباسم كل المدافعين عن حقوق الانسان في سورية والعالم وباسم حزب السلام الاسباني وحركة كفى ومكتب اعلان دمشق في اسبانيا أحيي كل معتقلي الرأي في سوريا بدءا من وردة سوريا الأسيرة فداء حوراني مرورا برفاقها في اعلان دمشق الحر وباقي معتقلي الرأي والحقيقة
كما أحيي كل مطالب بتحقيق العدالة والعدل عبر ملاحقة جلادي الشعب السوري قضائيا عبر جمع كل المعلومات المتوفرة والتي قد تفيد في جمع الادلة المتناثرة هنا وهناك وبخاصة في يد أبناء المهجر حيث أعيد النداء القديم الجديد والذي تشاطرنا فيه الأخت العزيزة والمناضلة فلورنس غزلان في مقالها الأخير بتاريخ 31/05/2008 والذي تدعوا فيه الى تلاحم القوى لجمع كل الأدلة المتوفرة لدى جميع وطنيي سوريا والتي تدين كل انتهاكات حقوق الانسان في سوريا خلال الحقبة السوداء
واذ نضم صوتنا للأخت العزيزة فلورنس غزلان فاننا نضع تحت تصرف من لديه مثل تلك المعلومات أن يرسلها على عناوين بريدنا الالكتروني التالية
shaamspring@yahoo.com
partidodelapaz@hotmail.com

وبتلك المناسبة اهدي المحاولة الشعرية التاليه عذرا يا شآم لكل محب للوطن وللحرية
دامت سوريا ودام شعبها العظيم
عذرا ياشآم

عفوا أيها الكرام
قد يطول الشرح
ويكثر الكلام

عن وطن وعهد
يصارع السنوات
ويقارع الأيام

عن رجال وسجال
وفرقة أجيال
وتقطع الأرحام

عن بسمة غابت
وبراءة ذابت
في يقظة الأحلام

عفوا أيها الكرام
وياتراب وطني
عذرا منك ياشآم

عفوا ان قصرنا
عذرا ان تراخينا
أمام جوقة اللئام

هل صرنا قبيلة
ماباليد حيلة
هل أصبحنا نعام

هل نمهل الجلاد
أن يدمي البلاد
ويرمينا عظام

هل رؤية الشهداء
وقرابين الأبرياء
مجرد أرقام

أم ننتظر وننتظر
جالسين ننتصر
مترنحين نيام

لعل الكرامة
تمسح الندامة
وتورث الاقدام

أين صلاح الدين
ومحمد الفاتح
وجابر عثرات الكرام

أم نطالب الغريب
قريبا أو بعيد
برمي السهام

عفوا أيها الكرام
وياتراب وطني
عذرا منك ياشآم

نحن خلقنا بشرا
قضاءا وقدرا
ولسنا جمع أغنام

نحن فينا الرجال
نحن نرفض الزوال
والابادة والاعدام

نقبل وجنة الحرية
نعانق البشرية
ونطعم الأيتام

لاغدر بيننا
ولاكذب يقلقنا
ويقض المنام

لافرق فيك ياشآم
بين درر الأنام
أهل المسيح والاسلام

أنت منارة
ودمت حضارة
دوم الدوام

شآم أنت الحب
موطن القلب
منبع السلام

عفوا أيها الكرام
وياتراب وطني
عذرا منك ياشآم

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com