الاثنين، 20 أكتوبر 2008

المتمكن والمكين في سيرة أوباما وماكين



المتمكن والمكين في سيرة أوباما وماكين
أنوه أنه بدءا أن هذا المقال وخير اللهم اجعلو خير موجه خص نص لمعاينة ومعالجة تأثير سيرة الانتخاب الأمريكي المنقطع النظير على الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي عالم الهموم والتعتير والذي تعاني وتكابد فيه العباد كل مر ومرير طار من طار وسقط من سقط على البلاطة الحصير
المواطن العربي الذي تحول بفعل عوامل الزمان والمكان الى مترنح وقلاب بعد شفطه وتشفيته ممالذ وطاب وبعد تحويله الى بقرة حلوب تحلب وفق المرسوم والمطلوب في سيرة علي بابا والأربعين غالب ومغلوب
كما بات معروفا للجميع أن التحول الفظيع والمريع من الحرب على الشيوعية الى حرب على العالمية الاسلامية والذي أذهل المترنحين والحشاشة وجعل الارهاب على كل لسان وعنوان وشاشة
وكان كم الأموال المضخوخة والمشفوطة والمبخوخة في هكذا مضمار لتحويل سلام الأنام الى حروب واعصار واحتلال البلاد والعباد وقصف الحريات والكرامات ومارافقها من جيوش الافتاء وبكسر الهاء وانزال وحشر وزجر مايسمى بالوسطية مع كم صحن فته وملوخية توسطا لحل أوساط العوالم في عالم عربي أضحى دون معالم وقوائم بعد كرسحته وشرشحته عالواقف والمايل وعالطالع والنازل في الأصقاع والمراعي والمدن والمنازل
ناهيك عن شفط وشحط الثروات والخيرات العربية والتي جعلت من مستوى معيشة الأنام لايتجاوز حدود النملية مع كم حسنة وسكرة وعيدية
حتى ماسمي بالمزادات والمضاربات العقارية وهجوم مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا و شركات حشش وافترش وطنش تعش تنتعش ناهيك عن تسونامي شركات المحمول والنقال وتبادل قصف الأحاديث والآهات والقيل والقال بحيث تحول المرتكي والمنجعي في غابة اللاوعي الى رجل سياسة واقتصاد وأعمال
واعتمادا على نظرية أنه ان كنت تريد أن تحول الحبة الى قبة عليك بالتكرار فانه يعلم الأحرار وزيادة التكرار قد يعلم النملة والصرصار -أجلكم-
ولعله وبناءا على ماسبق أدى فضول الأنام في بلاد الأعاجم الكرام الى تتبعهم لأخبار وخفايا ومزايا الدين الاسلامي والذي أدى الى اعجاب ومن ثم دخول الكثيرين من أبناء دول العالم الغربي وبخاصة مثقفيهم في هذا الدين على مبدأ أنه من غير المنطقي أن يكون حوالي ثلث سكان العالم من المسلمين ارهابيين الا اذا كان من وراء القضية مليارات وملايين
لكن مالم يكن في الحسبان وصول صنديد وذو همة حديد يحمل في تاريخه اضافة الى لونه الأسمر اسم حسين أي باراك حسين أوباما والذي أذهل العباد وصانعي القرار وياما
لم يكن متوقعا بعد صرف المعلوم وبث الهموم والسموم أن يصل وعلى مبدأ خير ياطير ليش ماشي بعكس السير أي تتحول الانتخابات الى عكس عكاس وخلف خلاف أي بانقلاب السحر على الساحر والمقهور على القاهر
حقيقة أراد الناخب الأمريكي بها التعبير عن ثقافته التي باتت تزداد يوما بعد يوم وتذمره واحباطه بعد تشفيته وتنظيفه ماديا عبر قصفه بكل أنواع الديون والقروض بحيث باتت شرشحته أمرا بديهيا ومفروض
بدأت المخاوف من وصول باراك حسين أوباما بتحويل الثروات عالخفي وعالناعم وعالمستور والنايم باتجاه ملاذات آمنه خشية من القادم وتحول الثروات الى ولائم
ومن ثم بدأ الهجوم المسعور وهجوم الضواري والنسور من أهل السياسة والاعلام على البطل الهمام أوباما أمل المعترين من الأنام
لم تنجح المحاولات التمهيدية بعد قصف الرجل بالاتهامات واللكمات من قبل الديمقراطيين الممثلين بالسيدة كلينتون وبطبيعة الحال من الخصوم أي الجمهوريين من مؤيدي ماكين في هجومه على العبد الفقير باراك أوباما ابن حسين
وبعد فشل المناورات والخبطات واللبطات واستبعادا لأية أعمال مفضوحة كما حصل في سيرة المناضل مارتن لوثر كينغ والرئيس الكاثوليكي جوهن كينيدي فانه فقد سمح وخير اللهم اجعلو خير للأمر بالسير قدما لكن مع هروب مكثف لمبالغ ضخمة الى أسواق أخرى عل وعسى حتى لاتتحول الهموم والمخاوف الى أسى مابينتسى
ولعل هذا العامل غير المعلن هو الذي أدى الى افلاس من أفلس وانهيار من انهار وشرشحة الكبار وتعتير الصغار والأحرار وهذا ماتم تفسيره وتنظيره في ارتفاع نجم السوق الاوربي الممثل في ساركوزي مع كم بطيخه صيفي وحمام بارد وجاكوزي
بطبيعة الحال تم فرض حظر على تحرك وتلحلح الكثير من الأموال العربية المخزونة والخفية في السوق الأمريكية لأنو دخول الحمام مو متل خروجه والطالع غير النازل والواقف غير المايل
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل في التفاف وانعطاف الاعلام وأهل السياسة والكياسة المفاجئ من أعداء الى أحباب وأصدقاء للصنديد أوباما ليس بمحض الصدفة أو مجرد طرافة وظرافة وطرفه انما هو نقلة استراتيجية عالسريع حتى لاتتلاشى الصداقة مع الرئيس الجديد وتضمحل المخططات وتضيع
ولعل هذا الاستعراض الفظيع هو الذي يدفع ثمنه الأعراب أولا عبر ضياع مقدراتهم وثرواتهم في بلاد الأمريكان عبر تجميد وتحديد تحركات ماتبقى بعد تلاشي المليارات في بلاد البورصات والحسابات
ولعل عالمنا العربي سيدفع على المدى المتوسط والبعيد فواتير الألغاز والحوازير التي تم ادخالنا بها عالنايم والواقف وعالمليان والناشف والتي لايزيد دور الانسان العربي العادي فيها عن دور ياغافل الك الله من المحيط حتى الخليج مرورا بواحات وصحاري ومضارب هلا هالله
والتي أشعلت مواجع الأعراب من بدو وحضر من موريتانيا حتى جزر القمر في سيرة العربان و تقلبهم في انتخابات الصناديد من الأمريكان وكان ياماكان
د. مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

السبت، 18 أكتوبر 2008

دهشة المحتار في بهجة الاستثمار



دهشة المحتار في بهجة الاستثمار
منذ أيام قابلت أحد الأصدقاء من الأتراك أي من أحفاد ماكان يوما يسمى دولت علية عثمانية
Devlet-i Âliye-yi Osmâniyye
قصة هذا الصنديد والمغامر العتيد في بلاد العربان والتي بدأت بالجارة الجنوبية لتركيا دولة محرر الجولان ومشرشح اليهود ومخليهم في خبر كان
بدأالرجل سيرته الذاتية في رغبته بتعلم اللغة العربية على السريع نظرا لرغبته في استثمار فظيع مع شوية برامج ومشاريع في بلاد الأعراب وخيرها الفظيع
المهم وبعد حوالي الشهر في بلاد العجائب والسحر استوقفه عنصران من قوى الأمن أو مايطلق عليهم دلعا وفزعا بالمخابرات بعد دخوله خطأ أحد المحلات فانهالت عليه اللكمات واللبطات والرفسات ومن كلو هات والتي اعتاد عليها أهل البلاد من الأنام بحيث تحولت أعناقهم الى مطارات وجلودهم الى دربكات
لكن الرجل التركي البريئ الذي تحول بالخطأ على يد هؤلاء الأشاوس الى ممسحة بعدما أمعنو فيه بهدلة وشرشحة والذي كلما يذكر الحادث ينذكر ماينعاد كان يقول بعربيته الضعيفة عبارة-قبضات قوية- تعبيرا ونعتا للقبضايات وقبضاتهم التي أشبعته ضربا ومن ثم سلبا ونهبا
المهم تمضي الأيام ويستمر أخونا فخر الأماجد والكرام بتصميمه الهمام على الاستثمار في بلاد الخير والاكرام
يتقلب الرجل يمينا ويسارا مرارا وتكرارا في مناكبها بسيرة ومسيرة قد تشبه سيرة أهل الكهف على مبدأ مكانك راوح وين ماشي ورايح
وتبوءمحاولاته واحدة تلو الأخرى بالفشل وكأنه قد عملو له عمل
فاما يترصد به أهل الفهلوية والشطارة وجيوش شهبندرات التجار الجرارة والكل متمترس في غرفة وراء طاولة وفاكس تحت مسميات شركة فلان الدولية وشركة علتان العالمية وشركة فليتان الكونية والى آخره من شركات مخملية وخلبية
والكل يقومون يتقليبه يمينا ويسارا تحت وعود تكرم وابشر وتدلل اليوم صبر وبكرا عسل
وتارة يصطدم بالمسؤول فلان الفلاني الواصل مع شوية غمزات وهمسات وكاني ماني والذي يشترط عليه جملة من المسائل تجعله يترنح عالواقف والمايل وعالطالع والنازل ويجعل من ماسيدفعه من رشاوي تفوق المشروع والا دخل غينيس في الممنوع
أو كما حصل معه في احدى دول الخليج حيث سابق العباد في الطفشان والهجيج بعدما قنصه وأكله ماكان يسمى بالكفيل حيث وجد مفاتيح مكتبه قد تغيرت وشرشحته قد دبرت ومشاريعه قد دمرت وعلى ياغافل الك الله في بلاد ياهلا بالضيف وهلا هالله
وفي بلاد أخرى تهافتت عليه الأنام من الفقراء والأيتام وجيوش الهياكل العظمية والتي كان الرجل بكرمه يغدق عليهم ممالديه وما بين يديه من خيرات وبقايا وفتات بعد قصفه من قبل هؤلاء بتسونامي من الآهات الدعاء والبركات
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان بطل قصتنا التركي العثمنلي تم امتصاص ثروته وخيراته وتحويل عقلاته الى ترللي أي بالعربي صار الرجل يمشي ويكلم نفسه
حتى رجع الرجل بسلامة المولى الى بلاده وعانق أهله وأحبابه وسرد ومن ثم عدد لهم ماعاناه بعدما خرجت عيناه من مقلتاه من العويل والولاويل وقول الآه
آخر مرة سألته فيها هل تفكر وخير اللهم اجعلو خير بزيارة دولنا العربية ذات السمعة البهية مرة أخرى للاستثمار أو حتى لمجرد السيرنه فأجاب الصنديد بصوت نصفه صراخ ورعيد أنه بعدما حاول يعملها ومن ثم طفش وفركها بأنه قد وصل الى قرار بأنه وباستثناء زيارة المشاعر المقدسة فانه لا ولن يفكرباعادة الكرة لأنه مو كل مرة بتسلم الجرة
وأسدى الي نصيحة تعادل يومنا هذا الفضيحة وقال لي حرفيا
أتعلم أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم كلما دخل دار الخلاء كان يقول متعوذا من الشياطين والعفاريت وماشابهها بقوله
اللهم اني أعوذ بك من الخبث والخبائث
وبعد خروجه منها كان يقول غفرانك
قال لي الرجل وبأسى مابينتسى اذا فكرت دخول بلاد العربان وتحاشيا لشرور الانس والجان عليك بذكر ماسبق لأن كثافة الشرور والبصاصة والمصاصة والشفاطة والطيور ستدخلك حلبة القاهروالمقهور والناقر والمنقور والناظروالمنظور مع مناورات النحلة والدبور حتى ينقضي الرزق وتقعد مهموما حزينا و حسيرا ومحسور
لعل في قصة الرجل الكثير من الحقائق في بلادنا العربية والتي تفتقد لأبسط ضوابط الاستثمار والمحافظة على حقوق المستثمر والذي ينتهي به المطاف الى الهروب والطفشان مع ماخف حمله وغلا ثمنه قبل أن تنال منه الضواري والتماسيح والحيتان وكان ياماكان
 
د مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com
 

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

القال والقيل في اقتصادنا العربي الجليل



القال والقيل في اقتصادنا العربي الجليل
قد يكون صحيحا أنه كان للأعراب الباع والذراع الطويل في استحداث مايسمى بالرياضيات والأرقام العربية والتي ونيقة عن الخليقة يتم تداولها في كل دول العالم عدا دول العربان من عمان حتى السودان حيث يتداول الأعراب وخير اللهم اجعلو خير الأحرف الهندية مع شوية توابل وكبسة وملوخية
وباعتبارنا نيقة عن الخليقة وخلافا عن الدول العدوة والصديقة فاننا قد أوجدنا بل اخترعنا اقتصادا أذهل العباد من حريم ورجاجيل وجعل من قوتنا الاقتصادية تشفي المترنح والعليل وترمي العدا بأحجار من سجيل وتجعل أمريكا واسرائيل تلبس الطرحة والمنديل وتصرخ مستنجدة مابين لطم وولاويل وأرجعت حضارة الغرب واقتصاداتها الى عصر الشمعة والقنديل
ولعل أحدث مثال على شدة اقتصادنا العربي الجليل هو ماتردد عن أنه وخير اللهم اجعلو خير ..وخير ياطير أن مشروع زراعة الماء ومزاحمة الأسماك والحيتان في مايسمى بمشروع النخيل في الخليج الجليل والذي بلغت مرابح الشركة المنفذة له أي شركة نخيل مثلا 2000 بالمئة في وقت تتهاوى فيه كبرى شركات العالم العقارية والمالية ومارافقها من شرشحة ومآس للبرية
وان كان مجمل الاقتصاد العربي من خورفكان حتى موريتانيا وطان طان يتم اظهاره بأنه هو الوحيد الصامد صمود الحديد أمام الانهيار القديم والجديد والمنفرد والفريد في مقولة الله يبارك ويزيد
وان كنا بدءا واعترافا بأنه قد يكون من غرائب الدنيا السبع والتي أكلها الضبع والسبع أن نقوم بغزو المياه ومزاحمة الحيتان والصدف والسرطان بينما تسرح وتمرح أمهات قويق و وأمهات الأربع وأربعين دودة ممدودة ناهيك عن السحالي والثعابين في صحاري وبقاع بلاد الأعراب الميامين الشاسعة والواسعة والتي وصلت حدا خياليا في ارتفاع سعر وتسعيرة البناء والحجر وتدهور قيمة الانسان والبشر
بلاد يطارد فيها الانسان الرغيف مطاردة النسر المخيف لكل طائر خفيف
بلاد لايعرف الا الله سبحانه وتعالى ماتعانيه فيها الأنام من فقر ومجاعة وصيام قام من قام ونام من نام
فمابين تكدس وتمترس العمال الأجانب في العديدمن دول الخليج ذات الطالع البهيج في ظروف معيشية وسكنية يسابقون فيها الفئران والهجيج متكدسين تكدس الصيصان والفراريج بين ناطحات السحاب وتحت أقدام وفتات النشامى والأحباب
وصولا الى سكان المقابر وبيوت الصفيح في ماتبقى من مدن عالمنا العربي القوي والصحيح في فاقة أذهلت البخيل والشحيح وجعلت العباد تولول وتصيح
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وتطبيقا لمنهجيات خير ياطير لماذا تمضي بعكس السير
فان قوة اقتصاداتنا أعانها الله وأعاننا هي مطابقة لما عهدناه وعرفناه عن قوة العزيمة في تحويل النصر الى هزيمة وتحويل الشرشحة الى فخفخة ووليمة
ولعل زيادة المكياج لن تغطي تشقق الزجاج وسياسة النفي والتكذيب والتعتيم لن تغطي رقع الفقر المقيم والمسستديم ماأقامت الأنام من رجال وحريم في وطننا العربي العظيم
ولعل في ماأصابنا عسكريا من نكبات ونكسات ووكسات أمام قوى الخارج هي نفسها والله أعلم التي تزيد من حدة الفوضى والهارج والمارج في اقتصاداتنا العربية والتي تم تحويلها وبقدرة قادر من اقتصادات للافلاس الى اقتصادات تفصل حسب الفتاوى على المقاس في طفرة أذهلت الناس وجعلتنا نصل الى المريخ بالدشداشة والشواريخ مسابقين اقتصادات الأنام مسابقة الضوء للصواريخ
هذا والله أعلم
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 16 أكتوبر 2008

أيها المدونون العرب اتحدوا



أيها المدونون العرب اتحدوا
بسم الله الرحمن الرحيم
اعتقادا منا بأن الكلمة الطيبة والبناءة هي الخطوة الأولى في بناء الانسان والأوطان في عالمنا العربي وهي السبيل الثقافي والأخلاقي للتوعية ومكافحة العبودية الثقافية والفكرية السائدة في يومنا هذا عبر الفكر الموجه والمحصور في المدرسة الرسمية والحكومية في العديد من دولنا العربية
واقتناعا منا بأن القهر والتعتيم الفكري السائد والذي قد بدأت تحل عقده عبر مايسمى اليوم بحرية وسلاسة تنقل المعلومات والتي تواجه من حين لآخر بموجات من التقنين والمراقبة والحجب ان تعارضت الكلمات مع التوجه السياسي والثقافي الرسمي في بعض من الدول العربية
وان كان للفكر ضوابطه وآدابه والتي سنتها الشرائع والعادات والقيم وليست أنظمة بحد ذاتها فان تنوع وثراء الفكر والكلمات المعبرة في عالمنا العربي ضروري لدفع الأفق الثقافي نحو مزيد من تحرر للعقول من عقدة الخوف والخجل من قول الحق سواء كان نثرا أو شعرا
ولعل ظاهرة التدوين في عالمنا العربي رغم محدوديتها لأسباب متعددة منها التوجس الرسمي في العديد من الدول العربية فان هذه الظاهرة قد أفرزت طبقة عالية الاحساس والفهم لآلام وهموم الانسان العربي المعاصر والتي حاول الاعلام والثقافة الرسمية الموجهين في العديد من دول عالمنا العربي التعتيم عليها أو حتى طمسها
ولعل الظاهرة التدوينية والتي أخرجت الآلاف من المواهب الأدبية والعلمية الدفينة أو التي لم تسنح لها ظروفها الاعتيادية بالطفو على الساحة الفكرية العربية لأسباب معروفة للجميع
فاننا ومن مدونة حركة كفى العربية نقترح مايلي
1-اعتبار يوم العاشر من كانون الأول ديسمبر يوما للمدون العربي ويبقى هذا التاريخ افتراضيا يمكن اعتماده أو تغييره بتصويت المدونين المشاركين عليه باجماع يتجاوز الخمسين بالمئة من المدونين المشاركين
2-ترشيح قائمة للمدونات الأكثر تداولا ونجاحا والاتفاق على اختيار أفضل مدونة وأفضل مدون عربي ينتخب وبحرية كاملة من قبل المدونين المشاركين عبر الانترنت ولامجال لأي تدخل رسمي أو حكومي في أي تصويت تحاشيا لأي انحياز أو اجحاف في حق أي من الأخوة المدونين
3-انشاء اتحاد للمدونين العرب ويمكن أن يكون مقره ولو مؤقتا -وهذا مقترحنا- في مقر حركة كفى في اسبانيا وعبر موقعها -حتى يتم تحديد بلد عربي مضيف مع توخي حرية الرأي والتعبير كشرط أساسي لانشاء هذا المقر
ويكون من أول مهام هذا الاتحاد الدفاع عن حقوق المدونين الانسانية والفكرية والتدخل لمنع أية تجاوزات أدبية وأخلاقية قد تطفوا على بعض المدونات المشاركة
4-تشكل لجنة مؤقتة يتفق عليها الأخوة المدونون المشاركون للتنسيق والترتيبات اللازمة لانشاء اتحاد المدونين العرب وترتيبات يوم المدون العربي وجائزته السنوية لأفضل ومدونه ومدون
نتمنى على جميع الاخوة المدونين الراغبين في المشاركة في هذا المشروع من العرب في الداخل والمهجر أن يرسلوا مقترحاتهم على عنوان بريد مدونة حركة كفى الالكتروني
alhurriah@gmail.com
دامت أمتنا ولغتنا العربية ودامت أقلامها الحرة
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

المستور والمكشوف في تحول الغني الى منتوف


المستور والمكشوف في تحول الغني الى منتوف

من الطبيعي وخير اللهم اجعلو خير أن لانترك الحدث العالمي الاقتصادي الجلل أن يمر مرور الكرام بعدما ماأحدثه من تأرجح وخلل
والذي أدى تزحزح وتلحلح جزئه الأكبر أي أمريكا الى تمايل واهتزاز الاقتصاد العالمي عامة والعربي منه خاصة
ولعل قوله تعالى وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
ونقول تباعا الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه
ان الحقيقة الدقيقة والتي نرى تتابعها يوما بعد يوم هي أن كل ماسمي بالنظريات الاقتصادية الانسانية في عالم الانسانيات وبعيدا عن الالهيات أثبتت فشلها الذريع والذي أذهل الكهل والرضيع وجعل ثروات وعقول العباد تضيع
فبعد انهيار الشيوعية كنظام اقتصادي وتحكم النظام الرأسمالي الراهن بالعالم والذي رهن ثروات الأنام تحت مشاريع من الأحلام وجعل البشرية في البلاد الغربية تعيش فوق مستواها متباهية على ماعاداها في استعراضيات للقروض والمنح متناسية الحجم الحقيقي في سباق أعمى للثراء بتحويل العباد ولو نظريا واستعراضيا من معترين وفقراء الى أغنياء ولو الى حين بما اقترضوه من ألوف وملايين
ولعل في صدمة سوق المال وانهيار النظرية الرأسمالية درسا فيه تمنياتنا أن ينتهي معه تعلق ولهثان العربان خلف نظريات الأمريكان وكان ياماكان
ولعل بديهية أنه ان أردت أن تحكم مجتمعا ما فماعليك الا أن تحل هذا المجتمع ماديا وأخلاقيا هي مانعاني منه حتى اللحظة من مناورات وهجمات أثمرت الى حد اللحظة عن فقر وتشرذم وتفكك اجتماعي غير مسبوق في عالمنا العربي
ولعل قصف بلاد الأعراب بنظريات القروض والديون العقارية والاستهلاكية ناهيك عن تسونامي قنوات ومؤسسات الهشك بشك أو ما اصطلحنا تسميته اصطهجوا حتى تنفلجوا أو أفسدو وتمددوا تسعدوا والتي بدأت تفعل فعلها في العديد من الدول العربية والتي تتبع الغرب بمسيرة عمياء دون النظر الى قدرتها الحقيقية على تحمل الهزات والصدمات
لذلك فان التفكك المادي والموازي للتفكك الأخلاقي وانشقاق الأسر والمجتمعات ناهيك عن ضخ المليارات في تفعيل الانشقاقات الدينية والمذهبيات المرفق بتجاهل أو حتى مشاركة حكومية رسمية غير مباشرة وغير علنية على مبدأ طنش وحشش وافترش تعش تنتعش قد زعزعت ماديا وأخلاقيا العديد من بلاد العربان والتي تسير نيقة عن الخليقة خلافا لمايسمى اليوم بالديمقراطيات الغربية حيث تعمل الحكومات في خدمة شعوبها أما في بلاد الأعراب فان الشعب كاملا من كبير وصغير ومقمط بالسرير يعمل من أجل الحكومة أو النظام المصمود كالعود في عين الحسود مروض النعام والأسود
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل انهيار النظريات الغربية وعدم الاعتراف علنا بظواهر وحالات الاقتصاد الموجه الأخلاقي أو الايثيكال ايكونومي
ETHICAL ECONOMY
كما هو الحال مثلا في ازدهار ومتانة البنوك والمصارف اللاربوية أي التي لاتعتمد نظام فوائد متوحش على غرار الحالي المنهار
مثل تلك الأمثلة موجودة في البنوك والمصارف الاسلامية المعتمدة في دول الأعاجم مثل ماليزيا واندونيسيا وحتى في انكلترا وغيرها والتي بدأت تشهد رواجا كبيرا لأنها أكثر أخلاقية في التعامل لكن الاعتراف بها كمشروع بديل غير موجود ليس لقلة كفاءتها ولكن مايشير الى النظام الاقتصادي الاسلامي الحقيقي البعيد عن نفاقيات فلان وعلان -كما يحدث في بلاد العربان- هو نظام مخيف لأنه سيقلص حجم الجشع والطمع وسيزيد مشاركة العباد في عملية صنع الاقتصاد بدلا من حصرها كما هو الحال اليوم في بعض من الأنفار من مصاصي الدماء وخاربي البيوت والديار من حيتان هذا الزمان وكان ياماكان
ولعل الخسارة المالية والاخلاقية التي قد بدأت تنتشر وتزدهر في عالمنا العربي خصوصا والاسلامي عموما نتيجة الهجوم الموجه والمبرمج لحل مجتمعاتنا اقتصاديا عبر رهن البلاد والعباد لاقتصاد الديون والفوائد وحله أخلاقيا وتفرقته دينيا ومذهبيا يجب أن تكون هذه الخسارة أو الصدمة مقدمة لتأمل عميق ودقيق في السيبرة والمسيرة خشية من البهدلة والشرشحة والجلوس على الحصيرة
هذا والله أعلم

د. مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 12 أكتوبر 2008

المعارضة الفضفاضة مابين العراضة والانتفاضة



المعارضة الفضفاضة مابين العراضة والانتفاضة
ان من حقائق التاريخ البشري أنه من أبسط وأقل الطرق تكلفة سعيا للتغيير والتحرر هي الطرق السلمية
ولعل نشوء الأديان والمعتقدات السلمية المنشأ والتي تحكم عالمنا اليوم هي أوضح وأبسط دليل على هذا المنحى الفضيل
أما اذا أخذنا وخير اللهم اجعلو خير الحال العربي بالصلاة على النبي فانه وبالرغم من هبوط وتوالي وتواتر الأديان السماوية في أرضنا العربية السخية
فانه ومنذ ماعرف من قتل قابيل لهابيل مرورا بداحس والغبراء وبكسر الهاء حتى انتهاء عصر الخلافة الذهبي بقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين الأربعة وانتهاء العدل الفعلي ومايسمى السلم الطوعي الديمقراطي ان قارناه بعالم اليوم بعد انتهاء خلافة العادل عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه وعن ماسبقوه من الخلفاء الراشدين أجمعين
وان كانت حالات البكاء والدعاء والتي تزداد في حالات الجفاف والسنين والعجاف والتي تتناطح مع حالات الاستقواء والعداوة والجفاء في حالات اليسر ومايرافقها من تنازع على الموارد مابين مكر وغدر قد ميزت تأرجح مدارس النفاقيات القائمات الباقيات في عالمنا العربي الى يومنا هذا والتي تتطور مع تطور الزمان والمكان وكان ياماكان
ولعل فنون السياسة وتأرجحها بين الكياسة حينا والتياسة أحيانا لاتخرج عن القاعدة الآنفة الذكر
أي الانقضاض بالقوة وافتراس وانحباس السلطة في كائن ما وبالتالي فان مجرد التربع والتصنبع على كرسي القيادة والسيادة
قد أصبح طقسا من طقوس العبادة ولاتنفع معه ارادة أو حتى لمجرد الفائدة والافادة وتصبح صورة القائد الواحد الأوحد المصمود كالعود في عين الحسود والذي يصطفي نفسه ويبقى مقيما ماأقامت الصحاري والجداول والعيون الى أن يصطفيه ربه أو تتم زحزحته ولحلحته والا فانه ان مد ومط وشد عمره باق الى يوم يبعثون
وبعيدا عن الفلسفيات والفزلكات وبالمشرمحي ووصولا الى ظاهرة المعارضة في عالمنا العربي الذهبي فان الحال هنا لايخرج عن كون أغلب المحاولات لاتخرج عن كونها في أغلب الحالات تحصيل حاصل بالرغم من استعراضيات وعاطفيات جحافل النشامى والمراجل
ولعل مقولة مثل ماتكونوا يولى عليكم والمستخدمة قصدا حينا وعرضا أحيانا لتهدئة النفوس وتبرير استمرار تصنبع فلان وعلان من سلاطين هذا الزمان على سدة الحكم والأوان هي
جملة تعبر في غالب الأحيان عن عين الحقيقة لكنها تقف عند حد كيف يتم أو سيتم تغيير نفوس وعقليات العباد تمهيدا لنشلهم من الاضطهاد والاستعباد وتقف عند مقولة أريد حلا اليوم وغدا
هي مع الأسف حلقة مفرغة تبدأ بعقدة الزعيم والأنا وتهميش الآخر وعقدة الفلوس ومايرافقها من شراء للذمم والنفوس ناهيك عن تفشي الأسرار وفضح الأفكار بكم درهم ودينار حتى ليصل الحال أننا نفشي الأسرار ان تجاوزنا السته بشوية قبلات مع كم صحن فول وفته
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعيدا عن فلسفيات وفزلكات أريد حلا اليوم وغدا والتي لاتخرج عن كونها أمنيات نضيفها لملايين الآهات والكدمات والعاهات المولودة والموجودة في عالمنا العربي الفاقد للعدالة والذي تحول الى مجرد كيانات وحصالات للتحصيل والجباية لمافيه من ثروات وخيرات وتحويلها الى يورو ودولارات وشفطها ومن ثم شحطها الى الغرب حيث ترقد وتصمد بسلام حتى يتم التهامها وافتراسها تماما كما يلتهم أصحابها حقوق الأنام كما لوكانو فراخا أوحمام
ولعل غياب العدالة حتى في أبسط مظاهرها في أذهان الكبير والصغير والمقمط بالسرير تجعل من شعوبنا مشروع آكل ومأكول وناهش ومنهوش في فوضى أخلاقية وتربوية لم تستطع الأديان المتتالية والمتواترة على منطقتنا أن تهذبها أو تعدلها الا لفترة بسيطة من الزمن رجعت بعدها حليمة الى عادتها القديمة
لذلك فان الحال مستمر وللأسف مادامت النفوس على وضعها مابين ناحس ومنحوس وداعس ومدعوس
ولعل للمعارضات في عالمنا العربي عموما وفي الجمهوريات منه خصوصا الصبر والسلوان ليس حبا في العجز والهوان لكن مايعانيه الانسان وفوضى الضمير والوجدان هي مايجعل من بلاد العربان تعيث تشرذما وتفرقا مابين استعراضات وعراضات لاتتحول بأي حال الى انتفاضات لأن تضارب المصالح والآفات وشراء الذمم والنفوس بحفنة من القبلات والفلوس يحجعل من مقولة المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له فانوس هي السائدة والرائدة في عالم العربان وكان ياماكان
هذا والله أعلم
د.مرادآغا


السبت، 11 أكتوبر 2008

وصمة عار



وصمة عار
يسموننا شعبا
ويوسعوننا ضربا
مبرحا وما اكتفى
ويشبعوننا جوعا
وذلا وركوعا
لاأعتى وأجحفا
جعلونا قطيعا
كهلا ورضيعا
صفا وأردفا
انه لوصمة عار
أن يحكم الأحرار
من لايعرف الوجه من القفا

د.مرادآغا


عذرا أطفال الحجارة



عذرا أطفال الحجارة
عذرا ياشجعان الطفولة
وعنوان البراءة والرجولة
ومهد التاريخ والحضارة
عذرا عن بلاد القهر
وجنات الفقر والعهر
والشيشة والحشيشة والخمارة
عذرا عن عذاب الصابرين
وحيارى السكارى المترنحين
وعن جيوش الفساد بجدارة
عذرا عن جوقات العوالم
وقناصة الملذات والغنائم
وجحافل الألغاز والاشارة
عذرا عن عبدة البترول
ومطاردي الرغيف والفول
وهياكل الجوع السيارة
عذرا عن حال العباد
ومهنة الركوع والاستعباد
في كل درب وحي وحارة
عذرا فماعاد يضر أوينفع
من باع الحقل والمصنع
وباع العلم والحلم والمهارة
وماعاد ينفع المساكين
وعود الغزاة والسلاطين
وجحافل النفاق والثرثارة
عذرا ان كدسنا السلاح
للغفلة والليالي الملاح
وحولنا الحروب خسارة
عذرا نقولها من القلب
ومن كل حدب وصوب
نقولها بعجز ومرارة
أيابراعم فلسطين
ياوقود الحرية وحطين
أنتم أماجد القوم كبارا
عذرا فمازلنا نلعب
ونزين الهزائم ونكسب
مابين عود وناي وقيثارة
عذرا فنحن مجرد فراغ
يلبس الطربوش والشماغ
كثيرون عددا وأنفارا
عذرا فقد وصلوا الفضاء
ونحن نطارد النساء
بجيوش العشق الجرارة
عذرا يابراعم الفخار
لكم الخلود والغار
ولنا العار حينا وتارة


د.مرادآغا

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

في سيرة الأمريكان وخطفهم في لبنان



في سيرة الأمريكان وخطفهم في لبنان
لقد فاجأنا وأذهلنا بل وأهبلنا مارأيناه من سلاسة وملاسة نهاية قصة الأمريكان وخطفهم في لبنان ومن ثم تحريرهم في بلاد محرري الجولان يلي شرشحوا اليهود وخلوهم في خبر كان
وان كنت وخير اللهم اجعلو خير من الذين ينظرون لأي تصريح رسمي سوري على أنه كذب حتى يثبت العكس ويظهر اليقين اثر الشك واللبس
ولعل قصة علي بابا والأربعين مخطوف ومنتوف والتي تنفع معها أهازيج الموالد والأفراح وأراكيل ومواويل الانشراح حضر من حضر وراح من راح
وهي روايةأن صنديدا يقود سيارة أجرة يخترق مايفصل لبنان وسوريا من حدود ومافيهما من ركام للشحاحيط وكاسات المته والجنود ومعه رهينتان أمريكيتان وكأنهما زوج من العصافير أو الدبان وكان ياماكان
هي قصة تخرج عن نطاق المنطقيات والواقعيات في بلاد نيقة عن الخليقة وبكسر الهاءات واللاآت ومن كلو هات
كيف يحصل هذا في حدود تراقب فيها النملة ان مرت والنحلة ان عطست أن يمر بها ثلاثة أنفار من غير أن تصل اليهم أنوف وعيون وآذان الثوار من حرس الحدود الأحرار
المنطق الوحيد المقبول والذي لايخرج عن نطاق النفاق الرسمي السوري هو أن هذان الشخصان وهما صحفيان على حد ماوصل من معلومات كانا يحاولان الحصول على سبق صحفي أو معلومات معينة لجهة معينة وأن أحدا ما في لبنان قد أقنعهما بامكانية ادخالهما الى سوريا بالتهريب أو بالعثمنلي قشق ليتمتعوا بحضور محاضرات ومن ثم شراء كتاب كيف تحرر فلسطين والجولان في ثلاث أيام من دون معلم وعذرا من الوزير المعلم
المهم قد يكون السائق التكسي المزعوم قد سلمهم طمعا في الرضا وكم واسطة أو أنه ببساطة فشل في رشوة وبرطلة مايسمى بحرس الحدود المنجعين والمرتكين كالعود في عين الحسود مابين كاسات المته ودق الشدة وصحون الفول والفته والذين لم تنفع معهم الحيلة ولا الرشوة مع كم بوسة وأركيلة لأن الأمريكان خطوطا حمراء وخاصة ان لم يكونوا أمريكان من أصول عربية لأن الأصول العربية في بلادنا العلية تعني الشرشحة وهبوط الطائرات على أعناق الصنديد عالواقف والمايل وعالطالع والنازل
لكن ان كانت الصيدة هي أمريكي أبا عن جد فالموضوع يخرج عن نطاق المزح ويدخل في نطاق الجد
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل مايهمنا من قصة علي بابا والأربعين مخطوف ومعتر ومنتوف هي أنه ان كان الشخص من حملة الخمس نجوم وكان أصليا وغير مقلد أي أمريكي أو أوربي أبا عن جد من المهد الى اللحد أو من لف لفه من حملة جنسيات الخمس نجوم ولم يكن ذو أصل عربي عموما أو سوري خصوصا فان الخطوط الحمراء تحوله الى مجرد مخطوف من النبلاء وتقدم له كل الاعتذارات وطقوس الاحترام والولاء
أما وفي الحالة الثانية وخير اللهم اجعلو خير... وخير ياطير ان كان النشمي المعتقل من أصل عربي أو سوري حتى لوكان حاملا لجنسية فئة الخمس نجوم فيتحول عنقه الى مطارات وتهبط عليها كل أنواع الطائرات لكن بعد مدة وبسبب تدخل بلده فئة الخمس نجوم يفرج عنه بعد ماتعرض له من عذاب وكم زوم معلوم
أما الحالة الثالثةوهي الحالة الميؤوس منها أن يكون الصنديد المعتقل عربيا عموما وسوريا خصوصا فهنا يتم تحرير فلسطين والجولان قشة لفة عبر تحويل جلده الى دربكات وماتبقى يتحول الى شيش كباب مع كم كاسة عيران وعراضات وهوبرات باعتبار أن تحرير فلسطين بتعذيبه قد تم وتحرير الجولان بعد شرشحته قد عم ويتقلب بين السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات
قد يكون هذا الواقع المضحك والمقهقه والمسهسك هو مايسمى بحقوق الانسان في بلاد محرري الجولان بعد ادخال العباد قشة لفة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
ولعل أول درس وعبرة هو أن كل السوريين وبالمشرمحي وخاصة من حملة جنسيات الخمس نجوم يتمنون أن تنزع وتقلع عبارة من أصل سوري أو حتى الصاق الجنسية السورية عنوا وكيدا ليس كرها في وطنهم وبلادهم لكن لأن هذه الجنسية تستعمل بشكل ممنهج ومقصود لتحصيل الأتاوات واذلال الأنام بتذكيرهم بأنهم نعام قام من قام ونام من نام
ولأنها تعني بمعايير النظام الحالي كل أنواع والشرشحة والاهانات وهذا تحديدا وحصرامايمنع مئات آلاف السوريين من الرجوع الى بلادهم وذويهم أو حتى لمجرد عيادة مرضاهم أو حتى تقديم التعازي في مراحيمهم
ولعل العالم الغربي والذي قد قطع شوطا في احترام حقوق الانسان يعامل أيا كان حسب جنسيته الحالية وليس حسب أصله وان وجد أي نوع من التمييز فان هناك مراجعا وقوانينا تحمي العباد أما في بلادنا فان حمل الجنسية السورية أو حتى مقولة من أصل سوري هي بفضل النظام الحالي تعني ببساطة هوانا وذعرا وتشردا وخوفا وهواجسا وقلقا وكوابيسا تلاحق السوريين من الطافشين والفاركينها من بطش النظام حتى ولو تبدلت بهم الأيام وأصبحوا من أخيار الأنام بعدما حصلوا على جنسيات فئة الخمس نجوم والتي تسهل لهم الحياة والمستقبل الا وخير اللهم اجعلو خير ان داعبت مخيلتهم فكرة الرجوع أو حتى مجرد السيرنة والسياحة في مايسمى اليوم قلعة الصمود المصمودة كالعود في عين الحسود
هذا وعذراعن الاطالة لأن ماحصل من احترام للأمريكان يقابله بالنسبة للسوريين الذل والاعتقالات والهوان من قبل صناديد هذا الزمان في تفرقة أذهلت المترنحين والدايخين والحشاشة وجعل من حقوق الانسان عندنا فضيحة على كل لون وقماشة وصارت سيرتنا على كل لسان وشاشة
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com



تأرجح النشامى بين أسامة وأوباما


تأرجح النشامى بين أسامة وأوباما

حقيقة الأمر وخير اللهم اجعلو خير ان قمنا بتشبيه حالنا العربي بالسفينة فان الحالة ستكون كئيبة وحزينة حتى لو طليناها بأطنان من المكياجات والزينة على مبدأ جات الحزينة تفرح مالقيت لها مطرح
وخشية أن تخرج الآهات والأحزان وتفضح وتتبهدل السفينة وتتشرشح سنحاول شرح الأمور بالبسيط المبسط والمفرفح
ولعل مقولة أحد مفكري هذا الزمان بأن بلاد العربان لم تعرف عدلا من مدة طويلة أي من أيام الخليفة عمر ابن عبد العزيز
ولعل كل من حاول التيمن بعهد العدالة المذكور ذهبت محاولاته مع الطيور والنسور
ولعل صفة النفاق والغدر وتبادل اللكمات والهجملات والطوش والعراضات ومارافقها من شحاحيط ونقافات كانت على مدى العصور والأزمان صفة ملاحقة وملاصقة للعربان في كل أوان ومكان
وحتى محاولات بني عثمان اليائسة لتغيير الحالة البائسة عبر نصب الخوازيق وقصف العربان بالمنجنيق لم تجدي نفعا ولم تستطع مع غدرهم نفعا حتى وصلنا الى عصر الثورة العربية الكبرى والتي طعن بها العربان في مقتل خلافة بني عثمان وسقطوا من بعدها في أحضان قراصنة هذا الزمان مابين انكليز وفرنسيين وأمريكان وكان ياماكان
المهم بعدها حصل تقسيم للبلاد والعباد الى تفرق وتشرذم عظيم ازداد عمقا بشكل مدروس ومستديم
ولعل من سخريات القدر في بلاد العربان بلاد الغائب ومن حضر من بدو وحضر من موريتانيا حتى جزر القمر أن تقلب رياح العصر ومارافقها من أمر وسحر قد أتت بما لاتشتهي سفينة العربان
فمن جهة نجد بوش وجنوده وقد شمر عن زنوده وغزا من غزا وأذى من أذى وشفط وشحط مالذ وطاب من خيرات الأعراب
ومن جهة ثانية ومن باب الترغيب والترهيب نجد ترنح السفينة العربية مابين رياح التغيير أو الحفاظ على الواقع دون تحوير وتمرير
ولعل حلة التخبط تارة في مايسمى بحرية التعبير ومارافقها من شرشحة وتعتير مابين السماح بفتح الأبواق والأفواه ومن ثم اغلاقها بعد سماع أول صرخة آه عبر تكسير الأقلام وخياطة والشفاه
فتارة نتشدق بحقوق الانسان وتارة تذوب تلك الحقوق في موسوعة غينيس في طي النسيان
وحينا نقترب من العدالة وأحيانا نرجع الى عصور الضلال والجهالة
ومابين هذا وذاك تتمرجح سفينتنا العربية مابين هارج ومارج وهاربين من المآزق وباحثين عن الحلول والمخارج
فمن ناحية وتصويرا للأمر بنوع من الدعابة هناك متفجرات ومفرقعات أسامة بن لادن شرقا وتعليقات ومقالات أسامة فوزي غربا ومابين ورطة بوش وكماشة أسامة وأسامة يتأرجح ويتمرجح النشامى أملا في نجدة المبارك باراك حسين أوباما
حتى الموقع الاسرائيلي المتخصص ملفات دبكة عجز عن وصف حالة الحشكة واللبكة مع كم عود ودفة ودربكة السائدة في سفينة عالمنا العربي المترنح واللولبي والتي تفوق سفينة نبي الله نوح في تعدد الجروح والقروح
ولعل الأمل في ايجاد نوع من الأمل لانقاذ السفينة من حالة الكسل والملل بعد ما أصابها السحر وعملوا لها ألف حجاب وعمل والتي عجزت أمامها كل محاولات فرك وحك ودعك مصباح علاء الدين السحري وآلاف المعوذات والحجابات والخرزات ولاحتى نصب كل أنواع المناسف والمعالف للأمريكان ومن لف لفهم درءا لشرهم ومكرهم وعلى مبدأ ياهلا بالضيف أدام الله خيركم وخيرهم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه وأملا في مستقبل أفضل ومشرق وأجمل فان التعلق بأوباما وغيره من المخلصين الجدد على عكس المحافظين الجدد لايعدو عن كونه آمالا طوالا لن تخرج عن كونها جرعات مهدئة ومسكنات طلبا للمستحيل من المعجزات
ولعل نزوح المليارات من أمريكا خوفا من اسم باراك حسين أوباما وتحويلها الى الاقتصاد الاوربي والآسيوي قد يكون من العوامل الخفية والسرية اضافة للأخرى الجلية في التدهور والتقهقر المفاجئ للاقتصاد الأمريكي المتعلق والمتحلق حول رخاء قد قسم ظهره وبكسر الهاء وبغباء المعلم بوش بعدما تحولت المخططات الى فافوش وبدأت الفضائح تطفو وتفوش
أتمنى حقا وحقيقة لشعبنا العربي ولكل شعوب العالم التقدم والازدهار وابعاد شبح الكساد والاستعباد لكن التشبث بأوهام وتحويلها الى مشاريع أحلام لن ترفع الأنام من بين الركام وتلحقهم بأعلى مقام الا اذا تحقق العدل والانصاف تمهيدا للقضاء على التخلف والعبودية والسنين العجاف
هذا والله أعلم

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

كان ياماكان في سيرة الفلوس والنوايا والنفوس


كان ياماكان في سيرة الفلوس والنوايا والنفوس

أولا وقبل كل شيء ونتيجة للأزمة العالمية الراهنة المستمرة والقاطنة في نفوس عشاق الفلوس من جامعي الأموال من رجال الأقوال والأعمال بمافيهم صناديد الأوطان مابين ظالم ومظلوم وحارم ومحروم
وان كان للفلوس وخير اللهم اجعلو خير بهجتها وفرحتها ومطاردينها وقانصينها أبى من أبى وشاء من شاء من مالكي العباد والأشياء في مختلف الأصقاع والأرجاء في عالمنا العربي الكبير ملفى الكبير والصغير والمقمط بالسرير
وان كان اقتصاد أيام زمان المبني على مايسمى اقتصاد ماملكته اليد أو ماأعطاه الله او اقتصاد تحت البلاطه والبقجة والمطاطة فقط كان اقتصادا عظيما لأنه اقتصاد الفقط لاغير أي بعيدا عن شبح القروض والشرشحة والرضوض والتي فرضها علينا اقتصاد الغرب سننا وفروض حتى أدخل اقتصادياتنا الهشة مرحلة الاهتزازات والرضوض بشكل علني ومقصود
حقيقة الأمر وهذه حقيقة قد بدأ الغرب باكتشافها لكنه يتأخر عمدا في اقرارها وهي أن الاقتصاد الحقيقي المبني على ماملكت ذات البين من دولار ويورو وين هو الاقتصاد الحقيقي وماعداه حكي بحكي عالواقف والمنجعي والمرتكي
ولعله بداية مايسمى اليوم بالاقتصاد الأخلاقي أي اثيكال ايكونومي أو الايثيكال بانكينغ
ethical economy or ethical banking
وعذرا على استعمال اللغة الانكليزية واقحامها في مقالنا العربي بالصلاة على النبي العربي وعذرا على استعمال مصطلحات تقنية نتوخى عادة تحاشيها لتبسيط الأمور وابتعادا عن أية استعراضات وفزلكات وعراضات متمنين فهمها وهضمها من قبل الجمهور العريض هذا والله أعلم
لكن وباعتبار أن مصدر الهزة واللذة كان من بلاد الأمريكان أي الأمري-كان وهذا أمره تعالى في القصاص من مقتنصي الأموال وقراصنة وحيتان الاقتصاد في العالم أجمع بدءا بعالمنا العربي فقد ارتأينا لامناصا لاستخدام ماسبق من مصطلحات تعقيبا على مايمر من آفات وآهات
ولعل الأموال العربية المتداولة في أسواق المال العربية والتي تمثل النذر اليسير مقارنة مع المال العربي المتداول في أسواق العالم الغربي والتي تم شفطها وقنصها الآن عالناعم وعالواقف والنايم بشكل مستمر ودائم والتي كان أحرى بها أن تستخدم في اطعام واكساء الجياع والعراة في عالمنا العربي والذي وبكسر الهاء تشكل نسبة الأموال الشفط والشحط والنصب والاحتيال جزءا كبيرا منها وبالتالي تم تطبيق عقابه تعالى في أن مابني على باطل فانه سيزول بالكامل
ولعلي من مشجعي مايسمى بالأعمال الخيرية الكبرى والتي تنص على قيام الأثرياء في مايعرف اليوم بمصطلح فيلانتروبيا أو الأعمال الخيرية فئة الخمس نجوم
Philantropia
حيث نجد بعضا من كبار أثرياء العالم يتبرعون بجزء كبير من دخلهم السنوي للأعمال الخيرية على مستوى العالم ويتغلب هنا وللأسف الأعاجم على الأعراب كما وكيفا
فأكثر متبرعي الأعمال الخيرية على مستوى العالم هم من العجم وأكثرهم تبرعا مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس ومن بينهم كبير محركي البورصات والاستثمارات جورج سوروس والذي يقوم بقنص ثروات حيتان الاقتصاد وعلى رأسهم الأعراب ومن ثم يقوم بتحويل جزء من تلك الأموال الى تبرعات للفقراء في مشاريع خيرية حول العالم
لذلك ولعلهذا الحال الأخير والمشابه اليوم لحال جابر عثرات الكرام في تراثنا العربي أي صورة البطل الصنديدالذي يقتص للفقير من الغني أي يعاقب أهل الجشع والطمع بقنص أموالهم ومن ثم تحويلها لمن سحبت وشفطت منهم أي فقراء هذا الزمان وكان ياماكان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان نظرنا اليوم الى اقتصاداتنا قشة لفة مع كم عود وناي ودفة نجدها اقتصادات هشة ويمكن انهيارها بهبة ريح مع كم مكنسة ومقشة
وان كانت بعض الحكومات العربية تبث وتبعث بالتطمينات والمهدئات الى أسواقها بأن شيئا ما لن يحدث ولن تتأثر البلاد والعباد بحالات القنص والاصطياد المالية العالمية لكن الحقيقة الدقيقة هي أنه أصغر دول اوربا الغربية وأضعفها يعادل اقتصادها على الأقل نصف الاقتصاد العربي قشة لفة وبالتالي عندما تتأرجح وتترنح بلدان مثل أمريكا ودقي يامزيكا وأوربا واليابان فان بلاد العربان لايمكنها أن تكون بأمان لأنه وبصراحة لايوجد اقتصاد راسخ أو مبني على اسس واقعية اللهم مجرد أوهام بأوهام وبالتالي فان مانجا من شفط وشحط الغرب له من رؤوس الأموال العربية المنجعية في البنوك والعقارات الغربية سيتم التهامه بالأسواق المحلية وبالمعية
لذلك وان كنا نريد أن نستعيد رمقا ومجدا ماليا ضائعا علينا التخلص أولا من نظريات الغرب الوهمية في الاقتصادات الائتمانية والاتجاه بدلا منها الى الاقتصاد الأخلاقي والموجود أصلا في تعاليم الدين الاسلامي وتطبيق سياسات القروض الدقيقة أو الصغيرة والتي أبدعها البروفيسور محمد يونس الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد والذي نشر أفكاره في مجال مساعدة الفقراء باقامة مشاريع صغيرة تكفي رمق الفقير وترفعه من حالة التعتير ومن على الحصير في مؤسسة غارميين العالمية ومايلي بعضا من الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر والتي تشهد رواجا كبيرا مقابل التقهقر في النظرية الاقتصادية الائتمانية الحالية
www.GrameenFoundation.org
www.islamic-bank.com
ناهيك عن العودة الفورية الى المشاريع الزراعية المعتمدة على التقنيتات الحديثة وتشجيع الهجرة المعاكسة من المدن الى الأرياف وهذا سيضمن اكتفاءا ذاتيا على الأقل في المجال الغذائي ناهيك عن مكافحة البطالة الحقيقية والمقنعة الهائلة الحجم في عالمنا العربي
اضافة للتوقف عن الاستثمار في الخارج وتحويل الاستثمارات الزراعية منها أولا والصناعية ثانيا الى العالم العربي نفسه والاستفادة من الخبرات العربية البحتة وهي كثيرة جدا مع الاستغناء التدريجي عن الخبراء الأجانبومصاريفهم الباهظة الثمن وان كان استخدام هؤلاء وخاصة في دول الخليج يهدف في أغلب الأحيان وعلى مبدأ عقدة الخواجة الى الحصول على ميزات وتسهيلات حكومية وغيرها على مبدأ انو النشمي من الأعاجم وصل مضاربكم وداس بساطكم وياهلا بالضيف بالشتاء والصيف وابشر طال عمرك ياخسا وياحيف ومايرافقها من نصب للمناسف والمعالف وماتثمر عنه من هدر للغذاء والأموال في استعراضات الضحك على اللحى في هوبرات أذهلت حاتم الطائي وجعلت من ولائمنا وبذخنا أمر هزلي واستثنائي

نتمنى أن يكون درس الانهيار الاقتصادي الغربي كافيا ووافيا هذه المرة وعادلا في الاقتصاص للفقير من شافطي الخيرات والثروات ومن أبقوه على الحديدة بحلة حزينة وجديدة والذين وهذا يشمل العديدين من عديمي الضمير من عشاق الفلوس والحرير والذين أنهكوا البلاد والعباد وأجلسوهم قشة لفه عالحصير من قراصنة عالمنا العربي
وعذرا من كل شريف جمع ثروته بعرق جبينه حقا وحقيقة وقام بمايمليه عليه ضميره تجاه معذبي ومساكين هذا العالم العربي الكبير هذا والله أعلم

حركة كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 5 أكتوبر 2008

حجة العربان في ضبط المواقيت والأزمان



حجة العربان في ضبط المواقيت والأزمان
لعل اشتهار الأعراب قديما بعلوم الفلك والأفلاك والذي وصل الى حد الاعجاز والارباك والذي وبعكس مانعانيه اليوم وخير اللهم اجعلو خير من تخبط وتلخبط في ضبط بدايات ونهايات الأشهر القمرية حتى عمت الفوضى البرية وبالمعية وأصبحت سيرتنا على كل شاشة وأضحت فضائحنا لاينفع معها غطاء ولاقماشة
أول المعلقين على التشرذم والتلعثم كان السيد أكمل الدين احسان أوغلو رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي وهي أعلى منظمة اسلامية تضم الأعاجم والعربان في مختلف الأصقاع والبلدان
وثانيهما وخير اللهم اجعلو خير وهنا للأمر مغازي عدة وهي صحيفة الفاينانشيال تيمز والتي أشارت بشكل مبطن الى وجود خلفيات سياسية ماسة وماسية وراء الاختلافات والشقاقات في تحديد رؤية هلال شهر رمضان وشوال
مما لاشك فيه أن الأخطاء في هذا الأمر وبكسر الهاء هي بلية وابتلاء لأن التلاعب بعبادات الملايين ليس العوبة وليس فكاهة أو فلما كوميديا لعادل امام أو محمود ياسين
ولعل تدخل السيد أوغلو والفاينانشيال تايمز لايعدو عن تنامي أصوات وتعليقات من هم خارج العالم العربي ممايرونه من خربطات وتناحر وتبادل للاتهامات واللبطات في عالم يزداد تفرقا وتشققا يوما بعد يوم على مر الأزمان ودائم الدوم دون اعتراف بالأسباب أو حتى الاقرار بالمسؤوليات واللوم
ولعل حالات الهرج والمرج في عالم تغلب فيه التكنولوجيا والعلم ووصلت فيه الأنام الى القمر والمريخ بينما مازلنا نزرع البطيخ ونصنع الدشداشات والشواريخ
ولعل التمسك بالقول الرسمي السائد في العديد من الدول العربية بأنها سنة وعادات تجد مايدحضها لأسباب عدة وبعيدا عن الدخول في عالم الفقهيات والالهيات والذي أشرت مسبقا أنه لايجوز لكل من هب ودب أن ينصب نفسه فقيها ووجيها دون وجه حق
1-أول هذه الأسباب أنه في عالم عربي يتم فيه التهجم والتهكم على الاسلاميين بمختلف الصور والأشكال من قبل أنظمة قد وجهت جهودها لمايسمى الحرب على الارهاب والتي تحولت الى حرب على كل شيء لايتفق مع أهوائها وتقلباتها وبالتالي نجد حالات نتف الذقون وقلع وشلع الحجاب من على رؤوس المحجبات واعاقة بناء المساجد واعتقال ومراقبة وملاحقة الاسلاميين وحشرهم في المعتقلات والزنازين بينما يتسارع بناء الخمارات والكازينوهات وتزداد مؤسسات الهشك بشك واصطهجوا حتى تنفلجوا وأفسدوا تسعدوا وشركات افترش وحشش وطنش تعش تنتعش هي السائدة اليوم فمن المستبعد في بلاد هكذا حالها الرسمي أن يتم اقناعنا بأن هناك تمسكا بالدين وتمسكا بالسنن لأن التمسك بواحدة وترك ماتبقى هو النفاق وما أبقى
2-ان العمل بالتكنولوجيا لم يكن يوما معارضا للدين الا اذا أدى الى تفكك وانشقاق وخلل في المنظومة الدينية واتفاق الفلكيين على أن القمر واحد وبالتالي التقديرات هنا دقيقة للغاية ولاداعي لاختلافات تزيد من العالم الاسلامي تشققا وتشرذما
ولعل استخدام الأعراب للتلفزيونات والفضائيات والانترنت وغيرها هو تقبل وتداول للتكنولوجيا وبمباركة نفس الأنظمة التي تلجأ للنظام القديم رافضة التقدم العلمي بحجج بدأت تظهر للعيان مشوهة وغير منطقية
3-الاشارة من قبل الفاينانشيال تايمز وغيرها الى وجود دوافع سياسية ومن خلفها الأموال الطائلة التي تدفع وتضخ لتقسيم وشرذمة العالم العربي أملا في شرذمة المسلمين كافة وان كان هذا المخطط قد أثبت فشله بسبب تدافع أهل الغرب من العجم وبخاصة مثقفيه الى دراسة الاسلام ومن ثم الدخول في هذا الدين والذي قد أثبت أنه أقوى بالرغم من تفكك وتشرذم الامكانات ونقص التنسيق ناهيك عن تدخل العديد من الأنظمة وتحديا العربية منها في شؤون مسلميها مما قد يؤدي الى وصول يوم نجد فيه الاسلام قد غزا اوربا بينما تتم مطاردته وملاحقته في البلاد العربية وهذا مايجعل الغرب نفسه اليوم يراجع طريقة التفكير في تسيير بلاد العربان وكان ياماكان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وسبق أن أشرنا في مقال سابق أنه حتى اسم أمريكا المشتق من اسم من سماها أي الايطالي أمريغو فيسبوتشي هذا الاسم ان قسمناه وجدنا أمري-كا وأمري-كيون وان تمت مقارنته بالآية الكريمة
انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون -صدق الله العظيم- نجد أمر الله في ابتلائنا بماسمي اليوم أمريكا -أي أمره كان ويكون- المرسلة ابتلاءا من ماوراء البحار وانحسار هذه القوة التدريجي بعدما أدت رسالتها في تأديب وتشذيب من تخذوا من الفرقة والنفاق منهجا ودستورا ظاهرا كان أم مستورا
نتمنى كما يتمنى معنا كل مسلم مخلص وشريف في أرجاء الوطن العربي الكبير أن يتم اتباع الطريق الأنسب والأقصر لتوحيد العباد وشعائرهم زمنيا تحاشيا لمزيد من الشرذمة واللخبطة والخربطة لأننا مللنا وسئمنا هكذا خلافات والتي لاتعدو عن كونها خطوطا خضرايمكن لنا تجاوزها وتجاهلها مادامت لاتمس الغرب في شيء بينما تمس جوهر وحدتنا واتفاقنا الغائب والمغيب هذا والله أعلم
هدانا الله لما يحب ويرضى
متى يتفقون
أيا أهل الدف والناي الحنون.........................أيا أيها الأعراب متى تتفقون
أما وصلت الأمم الى المريخ....................ومازلنا نزرع البطيخ أفلا تعقلون
تعلمت الأمم حق الحياة............................وأنتم لارحمة بينكم ولاترحمون
أماكفاكم هزلا وهزالا..........................أما حفظتم الدرس وبئس ماتدرسون
كلما ضاع في التاريخ حق............................تقفون فرادا تبكون وتشتكون
لاحق نلتم ولاوطنا بنيتم........................انما أماني وأغاني وأنغاما ومجون
أماجاءكم الرسول بالحق..............................فبأي حق برسول الله تكذبون
أم ندعي الدين نفاقا....................................وتقلبا بالفتاوى أشكالا وفنون
أليس الهلال لله وحده..............................وهو الذي خلق البصائر والعيون
أليس هو من آتى عباده العلم.......................فلم لاتأخذون بماآتاكم وتعملون
الا اذا كان في الخلاف منافع.......................ودوافع مابين الراهن والمرهون
لكن الله وحده عالم بالنوايا............................والخبايا وماتسرون وتعلنون
وهو الذي اذا أراد أمرا........................................ان يقول له كن فيكون
وبقدرته تعالى سلط العقاب............................ مابين فرس وروم وصهيون
لعل في ابتلائه عبرة لذوي النهى..............وأهل النفاق والشقاق فاتنا ومفتون
ولعل في حسابه يوم القيامة................موعظة فلاتكثروا في الذنوب والديون
فاتقوا الله في هلاله وعباده.........................واخشوه في النوايا وماتفعلون
فلاباقي الا وجهه سبحانه...................................فتعالى الله عما يصفون
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com





مين
وفي مايلي بعضا من الشعر صفا للحال

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

بحثا عن الهوية في متاهات المعارضة السورية


بحثا عن الهوية في متاهات المعارضة السورية

وان كان معروفا للكبير والصغير والمقمط بالسرير أن مايسمى بالمعارضة في أي مكان أو زمان هي مجموعة من الأشخاص والأنفار في حالة تأهب واستنفار دفاعا عن حقوق وحريات يفترض أنها قد حجبت أو شفطت أو حتى شحطت بعيدا عن مستحقيها وطالبيها
وبعيدا عن الفزلكة وشد الهمم والكولكة فان مايسمى بمعارضتنا السورية الأبية وخير اللهم اجعلو خير تتمتع بخصائص ومزايا وخبايا تجعل منها نيقة عن الخليقة سواء في المنطق أو الطريقة
صحيح أن هناك نظاما أحاديا في البلاد أتى من غير ميعاد منذ ماسمي بثورة آذار 1963 والتي أذهلت بعنفوانها المتلولح والمحتار وأخرجت النملة والصرصار بعدما كان وصار
لكن ماتبعها من هزات ارتدادية وحركات تصحيحية أجلست العباد في النملية ناهيك عن أفواج الطافشين والفاركينها من البرية خوفا من السجون والمنية
مايميز الظاهرة أن العدد المهول من السوريين في الخارج والذي بدأ يقترب من عدد من هم بالداخل أي بالمشرمحي البراني أصبح عددا تقريبا متل الجواني
لكن بالرغم من تمتع العديد من أهل الخارج بحقوق ومزايا لايتمتع بها أهل الداخل الا في الأحلام أو الأوهام فان عجز أهل الخارج عن التأثير المضاف الى حالة التخبط الكبير بين أهل الداخل الذين يرون بحزن وخجل ماقد يقرره أهل الخارج من جهد أو عمل
ولعل ظاهرة التراخي والاتكالية والانعزالية وعقلية يصطفلو مادخلنا أو لاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو وحالات الاندساس والانكماش والترامي والالتحاش ناهيك عن مناورات اللقاءات المؤتمرات ومايلف لفها من تبادل للتحيات والمناوشات وحتى الاتهامات هي التي تجعل الغموض سيد الموقف وتجعل من أيه مبادرة متعثرة أصلا منذ ولادتها هذا ان رأت النور ياعبد الصبور
ولعل الافتقاد الى القرار الواحد وتهميش الآخر وغموض النوايا وسياسات الصنبعة والقنزعة وجدران الخمس نجوم وتبادل قصف التصريحات والشجب والحجب دون النظر أصلا لأصل المشكلة والمعضلة
وهي وبحسب رأينا المتواضع وأكرر بعيدا عن الفزلكة وشحذ الهمم والعواطف روالكولكة تكمن
1-فقدان الاتصال والوصل والتواصل الحقيقي بين مترفي الخارج ومعتري الداخل أي أن صراع البقاء ولقمة العيش حاليا أصبحت هي الشغل الشاغل عالطالع والنازل وعالواقف والمايل
2-عدم تقديم بديل واضح وصريح لماهو قائم اللهم تمنيات وهوبرات وأغصان زيتون مع كم تحليل وتقويل وتعليل
3-الافتقار الى أداة اعلامية للوصول الى البلاد والعباد والتعتيم الستاليني المتواصل ومحاولات حجب وتعتيم القنوات الاعلامية المتواجدة على الانترنت وحتى ماسمي بالقناة الفضائية ذات الطلة البهية ظهرت ثم اختفت على مبدأ خرج ولم يعد دون أي تفسير وتبرير زيادة في الهم والتعتير
4-عدم وجود اقتناع خارجي اقليمي ودولي بالمعارضة اللهم الا لاستخدامها كأداة للضغط على النظام الهمام مروض النعام والأقلام
5-ضعف التمويل والقدرة الاقتصادية والتنسيق المادي وغلبة التمويل الفردي ومايتبعه من فرض رأي وسياسة الممول وخير اللهم اجعلو خير

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وابتعادا عن المزيد من المتاهات والهوبرات والفزلكات وتحاشيا لفتق الجروح والفتاقات
لعل نقل العقلية الاحادية المطلقة والمطبقة من قبل النظام الى الخارج عبر سياسات الألغاز والغموض وانعدام الحوار الديمقراطي وعقلية تهميش الآخر يضعف بشكل كبير العديد من المحاولات الحقيقية للتأثير والتدبير وحتى محاولة تقرير المصير لجموع الجماهير من أهل المنفى والتعتير
أنوه أخيرا أن هذه الرؤيا المتواضعة لاتخرج عن كونها محاولة موجزة لتفسير الحاصل على الأقل كما أراه ولعل ماورد يعبر عن رأيي المستقل هذا والله أعلم
كما تجدر الاشارة أن هناك الكثيرون من الشرفاء الذين يعملون بجد وصمت بشكل جماعي أو مستقل في سبيل رفعة وعزة الوطن وفي سبيل اقامة دولة للحريات والتعددية في سوريا بالرغم من المؤامرات والهجمات واللكمات والتهكمات المحيطة ولعل لنا فيهم أمل كبير وعشم كثير في أن الجهود لن تضيع سدى وأن لكل مجتهد نصيب
خفف الله عن بلادنا الكرب وأنار لنا الدرب وأعاننا على الزمان الصعب وأنعم علينا بمانرضى ونحب آمين يارب العالمين

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 2 أكتوبر 2008

المفهوم والمقصود في سيرة أهل الصمود والنصر الموعود


المفهوم والمقصود في سيرة أهل الصمود والنصر الموعود

أولا أبدأ مقالي هذا بتهنئه العالم الاسلامي عامة والعربي خاصة بحلول عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات آمين
كما أعزي عائلات ضحايا العنف المدبر والممنهج والمدروس والمدبلج في بلاد الشام من سوريا ولبنان وان كانت الأصابع جميعا تشير الى نظام الألغاز والركوع والاستفزاز المترنح الهزاز درة عصره في الحكمة والاعجاز
كما نتوجه بالشكر لكل من تابع مقالاتنا من شرفاء الوطن وغيرهم من المهتمين بالشأن السوري بمافيهم الأمن السوري وغيرهم من الساهرين على أمن البلاد والعباد متمنين أن لاتكون مقالاتنا قد أوقفت جلسات الشدة وألهت النشامى عن كاسات المته وصحون الفول والفتة
متمنين عليهم أن يكونوا عونا لأبناء وطنهم لاعونا عليهم وحولهم وحواليهم
كما أتمنى ويتمنى معي العديد من السوريين أن تخرج أخيرا قناة سوريا الجديدة أو زنوبيا والتي تتناوب مابين ظهور وضمور أذهلت معه المترنح والمخمور وحيرت النحلة والدبور
المهم وخير اللهم اجعلو خير وعودة الى مقالاتنا في سلسلة المضحك المبكي والى الله نبكي ونشتكي واستطرادا في سلسلة اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي والتي نهدف منها أولا وأخيرا ايصال الكلمة الوجيزة والمبسطة بنوع من الفكاهة من قبل مواطن عربي بسيط لم يمتهن السياسة يوما وانما يشارك قرينه الانسان همومه والوطن ظلماته وغيومه عل وعسى نجد مخرجا وفرجا آمين
المهم والحاصل انه ومن مبدأ باب تحويل الطالح الى صالح والخفيف الى مسؤول ظريف وتحويل الهزائم الى غنائم وزج المترنح والبارك في امهات المعارك الله يزيد ويبارك فان ماوصلنا اليه من حال قد زاد وطفح عن حده وانقلب منذ زمن الى ضده
ولعل استمرار البعض بتأليه وتمجيد وتبجيل نظام يمكن لأي كان من بني البشر معاينة نتائجه ومناهجه التدميرية على مدى أكثر من أربعة عقود مابين عدد القتلى من السوريين مابين مجازر النظام الجماعية في الثمانينيات وماتبعها من اغتيالات وتصفيات للخصوم السياسيين السوريين واللبنانيين والفلسطينيين من المناوئين ليست خافية على أبسط منظمات الحقوق المدنية
يكفي النظام فخرا ومجدا أنه منذ انقلاب 1963 لم يحرر مترا أو حتى شبرا من أي أراض متنازع عليها مع دول تفوقه قدرة وقوة كما هو الحال مع اسرائيل وتركيا وهنا تتحول الهزائم الى امهات المعارك في الصمود وجحافل النصر الموعود عبر جيش تم تقزيمه وتحويله الى جحافل من الشحاحيط وكم ناي ودف وعود
أما ضعفاء القوم من أبناء الشعب الصابر في سوريا ولبنان ومخيمات النسيان فما عليهم الا تحمل ودفع فواتير النصر الموعود عبر اذلال وفقر وتجويع وقمع وتشريد وتهديد ووعيد
أما من يألهون طمعا وخوفا حفنة الصناديد ذوي الرأي السديد والعمر المديد فهؤلاء وعجبا في أمرهم واصرارهم لكن العجب يزول اذا سلمنا جدلا بأن فنون النفاق ودب الفتن والشقاق هي مهنة ومدرسة عربية ذات أصالة لاينافسنا فيها لاانس ولاجان في آخر العصر والزمان وكان ياماكان
وان كان ليأخذ على جوقه المطبلين والمزمرين والمهوبرين ولكل أسبابه ودوافعه وخاصة من المتمتعين بالاقامة في بلاد نظام الصمود يلي شرشح اليهود وحشرهم في الخندق والاخدود أن استمرار النفاق والتملق ومسح الجوخ والكولكة ومايرافقها من فلسفيات وفزلكة أنهم يسيرون على مبدأ مكره أخاك لابطل فان موقف من نفدوا وفركوها من بطش النظام مروض الأنام وكشاش الدبان والحمام فانهم ان تملق ومسح أحدهم الجوخ وكأنه مسير أو مسحور أومبخوخ فهنا لن ينفع مع الكرامات النائمة لامنبهات ولانقافات ولاحتى قصفها بالشاروخ
وان كنا من مبدأ الانسانيات والأدب وعرفانا لأرواح ضحايا سوريا ولبنان ومخيمات النسيان على أقل تقدير احتراما لكرامات وانسانية من تبقى من هؤلاء من الأبرياء عبر تخفيف حدة النفاق من تأليه وتنزيه من قتل وعذب وهجر وشرد وشرشح
لأنه وباالألم نشرح وخطوة خطوة مشان نفهم سنحاول استيعاب الأمر كما يلي
1-هل يمكن تأليه وتمجيد من نهب البلاد والعباد
2-هل يمكن تأليه من قتل وسجن وجعل أعناق العباد مطارات عالطالع والنازل وعالواقف والمايل
3-هل يمكن تأليه من شرد حوالي المليون سوري في عملية تطهير عرقي ومذهبي هي الثالثة من نوعها بعد الهجرتين الفلسطينية والعراقية والخير الى الأمام
4-هل يمكن تأليه من أهدى ويهدي عبر الصمود والتصدي البلاد والعباد حلالا زلالا لأول من يشتري
5-هل يمكن تأليه من هرب من ثروات وآثار وتاريخ البلاد وحول سفارات الأعاجم الى بازارات لشراء وتقييم وتقديم الآثارات والخيرات وماخلفه من دمار ماعجز عنه هولاكو وجنكيز خان وكان ياماكان
6-هل يمكن تأليه من حول جيش بلاده الأبي الى مجموعات متنقلة من الشحاحيط وكؤوس المته وصحون الفول والفته
7-هل يمكن تأليه من حشر في غياهب السجون رفعة أهل البلاد وأنبل أبنائها بحجة التآمر على نظام الصمود المصمود كالعود في عين الحسود بالع الموس عالحدين وحافر الخندق والأخدود
8-هل يمكن تأليه وتنزيه من حول بلاد الحضارة والحرير الى بقايا بلاد عالحصير وحول الشرف الى دكاكين لبيع الأعراض في مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وأفسدوا تسعدوا وحشش وطنش تعش تنتعش
7-هل يمكن تأليه من أنعم على الأنام بمرتبات وأجور لاتكفي لا النملة ولاحتى الصرصور وجعل من المواطن الشريف المتقاعد ميتا على القاعد آملا في مكارم النظام القاعد المجاهد
8-هل يمكن بمعايير اليوم تأليه من أنزلوا البلاد الى مصافي الدول الأقل من فقيرة مع عدد من هم تحت خط الفقر يعادل في يومنا هذا نصف عدد السكان مع دخولهم غينيس في التعتير والهوان
9-هل يمكن في أي بلاد على وجه الأرض باستثناء كوريا الشمالية وكوبا أن ترفع صور المناضلين أحياءا وموتى بل حتى دفع ثمن الصور المباركة وحشرها في كل الزوايا والأركان ومزاحمتها لكتب الشرائع والأديان
10-هل يمكن تأليه وتنزيه من يتمسكون ويتشبثون بالسوري الطافش والفاركها خارج بلاده من بطش صناديد الصمود والتصدي والحامل لجواز سفر لايصلح للسفر أو السير أو حتى القرفصة على سطح القمر يتمسكون بهذا المعتر لدفع الأتاوات والرشاوي والاكراميات عالخشن والناعم وعالواقف وعالنايم
11-وأخيرا هل يمكن للتأليه أن يكون وراثيا في دولة هي الأولى في العالم تقلب الدستور رأسا على عقب في خمس دقائق لتعيين انسان مدني يتحول من رفيق الى فريق بسرعة أدهشت النسور والبطاريق وحولت الجمهورية الى ملكية بقفزة وهزة ارتجاجية أداخت العباد في كاني ماني مابين تكذيب وتصديق
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وتحاشيا للاطالة كل مانشاهده اليوم من مظاهر استعمال واستغلال للانسان السوري لاتخرج عن كونها في أغلب الحالات مظاهرا لخنوع وركوع لامثيل له أمام نظام افترس البلاد بالقوة وأجبر أهلها على دفع الأتاوات والخوة تحت تهديد السلاح والركوع والانبطاح
12-هل يمكن تأليه وتنزيه من قسم ويقسم لبنان ويسعى لشفط وشحط ماتبقى من أراضيه ومقدراته وما مناورات ألف ليله وليلة في مناطق عرسال وعكار ونشر الشحاحيط والأنفار على الحدود اللبنانية الشمالية الا مقدمة لتقسيم المقسم مع كم دف وناي ونغم
و لعل الأدهى هنا أن هناك من يتحدث عن تغيير سلمي وديمقراطي مسابقا النظام في رحلة ومناورات الشيش بيش على مبدأ عيش ياكديش حتى ينبت الحشيش
وكيفية نتر الخصم هزيمة حشك لبك وحشره في خانة اليك
تارة هناك من يتحدث عن ظروف دولية مواتية وتارة يتحدث عن حنكة الظلام في فك طوق الحصار واجلاس المعارضة على الحجار وتارة ينتحر فلان وعلان من بطانة النظام مكيع النعام وحاشر اليهود في الحمام على الطريقة السورية أي مشي خشبوا والعمى ضربو بقصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات
وتارة نجد النظام يصافح اليهود ومن ثم ساركوزي مع كام ساونا وياكوزي وتارة يتأرجح ويتمرجح في أحضان الروس معطيا دروس في الرقص والحنجلة على مبدأ أول الهزيمة مرجلة
لتفادي المحكمة الدولية وغيرها
لكن المؤسف والمضحك المبكي في آن واحد أن أعداءنا يعتبروننا قشة لفة حكاما ومحكومين مجموعات من القطعان في زمرة علي بابا والأربعين حاكم ومحكوم
لأن الحقيقة الدقيقة التي لاتخرج من خضم المعمعة عن أن حوالي 75 كم من الحدود السورية الاسرائيلية والتي لم تشهد منذ هدنة 1974 اطلاق أية رصاصة أو حتى صحن فول أو مصاصة
هي التي تحدد مصيرنا حاكما ومحكومين وشاردا ومشردين من 1974 الى يوم الدين
وأن حقيقة الأمر أن ماأخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة تسري على النظام تماما كما تسري على غيره
وكما يعرف الصغير والكبير والمقمط بالسرير وخاصة أهل الخبرة من العسكر في بلادنا أنه لولا شدة الخيانات والتملق ومسح الجوخ فان كتيبة واحدة من نخبة الجيش في المكان والزمان المناسب لها القدرة على الاطاحة بالنظام قشة لفة وتوته توته خلصت الحدوته
وان كنا نشار ك أهل الحكمة والمعرفة أن الحل الأكثر سلمية والأقل دموية هو المطلوب ليس خشية من وعلى النظام انما خشية على أرواح الأبرياء التي هدرت وبكسر الهاء بمكر ودهاء على يد الرفاق والأحباء من أهل السياسة والكياسة والصفاء
أو أن ننتظر دبابات فلان وعلان من يهود وأمريكان ومالف لفهم من انس وجان ورؤية الحرس الجمهوري يتراكض كقرينه العراقي أثناء سقوط بغداد بملابسه الداخلية أي بالكلسون في كل هدب وحدب وشكل ولون حاملا كلاسينه كالرايات البيضاء لستر ماتبقى من كرامات وشهامات
أخيرا وعذرا على الاطالة فاننا لانطلب من متملقي ومهوبري النظام أو حتى بائعي الحكايا والروايا باسم المعارضة الوديعة ومؤيدي مناورات الشيش بيش لانطلب منهم أن يقفوا أو حتى يرتكوا وينجعوا دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء البلاد لكن على الأقل أن تتوقف حملات الدفاع عن النظام وتبرير الحجج وتلفيق القصص والروايات تأليها لهكذا نظام على الأقل احتراما لأرواح من سقط لحد اللحظة واحتراما لكرامات وانسانية من يتضورون جوعا وخنوعا أمام بطش بقايا الاستبداد في العالم
وكفانا مناورات لاتغني ولاتثمن من جوع وكفانا صراخا في واد والبلاد في واد آخر وأقولها لكل دعاة التغيير أيا كان موقعهم ومكانتهم أن يكونوا مع الانسان البسيط داخل وخارج سوريا يسمعون همومه ويألمون لآلامه مبتعدين قدر الامكان عن ستائر وحجرات الخمس نجوم لأنه لايمكن لمن يريد تغيير النظام أن يتصرف تماما كالنظام نفسه بوضع الحواجز والمتاريس فهو في واد والعباد في واد آخر والكل يغني على ليلاه وأقول علنا لمن بلغ من العمر مابلغ وخاصة لمن بلع من الثروات مابلع أن يتقي الله في العباد سواء كان من الموالاة أو من مدعي المعارضة- ان كان مازال على نفس النهج السابق- وان يتوب الى الباري لأن الخلود لله وحده ولن يدفن أي كان مع الملايين في التراب لأن ملايينه سسيتمتع بها الخلف ناسين من سبق وسلف
أعتذر أخيرا عن الاطالة وتوخي الحق لأنه باعتقادي أقرب الطرق وأقصرها هذا ان أردنا للبلاد أن تنهض يوما من هذا النفق الطويل المظلم والمستقبل الغامض والمعتم بعد أن دخلت حقوق الانسان في سوريا موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
ولعل مايلي يوصل المعنى هذا والله أعلم

طفح الكيل

أيا أيها الحر على من تعيبا............................وحالنا اليوم يلزمه الطبيبا
لقد زاد الهوان عن الحدود..........................وأصبح الشرف وحيدا غريبا
وأضحى البشر في ضياع.........................جياعا ينادون مكارم من يجيبا
والملايين بين مشرد وتائه................................بحلم العودة بعيدا قريبا
والجلاد على الأعناق قائم أبدا...................مقيما مستحلا للبلاد ومستطيبا
فوالله سابقنا الأمم تهاويا..........................فسادا واستبدادا وتملقا عجيبا
ووالله مارأت الأنام يوما.....................الضحية تنصب الجلاد الها وحبيبا
فهنيئا لنا هكذا عار.......................................وطوبى لنا بهكذا مصيبة
نحن أبناء شآم صرنا.................................مطية الكلام غائبا ومستغيبا
وأضحى النفاق دما يسري.......................في العروق والأنفاس مستطيبا
ماذا سنقول لتلك الهياكل...................من الجوعى واليتامى ظلما وتعذيبا
أن انتظروا اليوم وغدا...............................وبعد غد زمنا طويلا رحيبا
والحال هو الحال أيها الرجال......................فلاعتب على الظالم ولارقيبا
وبينما نتأرجح شجبا واستنكارا.................يترنح الضعيف عويلا ونحيبا
كفانا تملقا لجوقة اللئام ..................................وكفا البلاد سلبا ونهيبا
وكفى الجيش الأبي مهازلا.....................ضعفا وخوفا شحاحيطا وقباقيبا
وكفى الأعناق ضربا بالصرامي...............وكفى الأجساد السوط والقضيبا
وكفا البلاد سلبا ونهبا..........................وتكبيبل أحرارها أغلالا وكلاليبا
وكفا اليتامى طول انتظار...........................وكفى الحقائق تقلبا وتقليبا
وكفانا وجوما بتعاقب الأيام...........................وكفاك وطني شاحبا كئيبا
وكفانا الله شر اللئام ..........................وشر كل منافق مأجورا مستجيبا
وكفانا وعودا بنصر قريب..................فلن تجدي الغربان صدحا عندليبا
النصربزنود مضرجات أياد...................واسترجاع الحق شامخا مهيبا
فلن تجدي المستبد أبدا........................الا القوة اصلاحا وحزما وتأديبا
كما لن ينفع مع الذئاب............................نفاق الثعالب تشذيبا وتهذيبا
ولن يجدي الجوقة تمرغا..............بأحضان موسكو وواشنطن وتل أبيبا
السن بالسن والبادئ أظلم ..........................فكفانا كلاما ظلما وترغيبا
لأن للبلاد أحرارا كبارا.........................لايأبهون بصغارها تابعا وربيبا
أهل حكمة لايرهبون الفتن...................ولا حكم الطوائف مذهبا وتذهيبا
شآم بلاد الكل لامكان فيها....................لمن يمعن بالعباد تفريقا وتغييبا
فهبوا ياحماة الديار لمجدكم.........................وأرجعوا وطنا غاليا سليبا
فلن ينفع مع الظالم أبدا.........................الحوار والدوار تزلفا وترغيبا
لأن للثعالب فنونا ومخالبا........................تنهك الضعاف مكرا وألاعيبا
ولن يزيد الصبر البلاد.....................الا الهوان مستشريا هدما وتخريبا
فأبشروا أهل الشآم بحرية...................حمراء مدادها اخاءا شبابا وشيبا
لأن للبلاد رب يحميها................................مغيثا للضعيف قويا مجيبا
آن أوان الحرية ياشآم...........................وآن أوان العدل حقا وتصويبا
ولن ينفع المترنح السقوط .................ولن تنفع المواجع الأنين والتأليبا
انما هي تذكرة عل وعسى...........................لكل ذي نخوة حكيما لبيبا
فلاتمعنوا في الوطن نسيانا......................وفي الأمجاد شطبا وتشطيبا
كفانا دسا للأعناق بالرمال....................وكفانا اختباءا خندقا وسراديبا
وكفانا وقوفا على الأطلال...................ورسائل الشوق تباكيا ومكاتيبا
يامن تركتم البلاد شبابا..........................وعانقتم المنفى هرما وشيبا
أما آن رجوعكم أيها الرجال............لتعانقوا الشيبان والغلمان والشبيبا
وتمسحوا غبار السنين والضياع.................وتعيدوا الذئاب الى الزريبة
بلادنا وان جارت علينا عزيزة................فهل ينفع المحب المتيم تحبيبا
وسترجع البسمة للشفاه يوما.....................بدموع نصر تغمر الأهاديبا
وستعلو الأهازيج والزغاريد....................فرحا بعودة الحق خيرا وطيبا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com









الاثنين، 29 سبتمبر 2008

المستمر والدائم في تزلف الأعراب للأعاجم


المستمر والدائم في تزلف الأعراب للأعاجم
أذكر أنه في أحد الأيام وخيراللهم اجعلو خير وصل أحد الأقرباء من حملة الشهادات الهندسية العليا ومن حملة الجنسية الانكليزية أي من فئة الخمس نجوم الى احدى دول الخليج العربي ضمن وفد هندسي لمساعدة تلك الدولة في اقامة مشروع حيوي يدفعه الشاعور الأخوي على مبدأ دقوالحماس وانتخى لخدمة ذلك البلد العربي الشقيق باعتباره من أصل سوري
المهم والحاصل أنه عندما تم اكتشاف أن المهندس المذكور من أصل عربي أي يحمل جنسية من فئة الربع نجمة وان كان علم بلاده أي سوريا يحمل النجمتان وبالتالي وبحسب جنسيته الأصلية فقد اقترح أجر شهري يقل كثيرا عن نظرائه الانكليز المولد
وبعد اعتراضه على موضوع التفرقه مابين الخمس نجوم والربع نجمة بالرغم من حمله لجنسية الخمس نجوم كبقية مرافقيه الانكليز فقد تم اخباره بأنها التعليمات ولامجال للاعتراض أو الخلافات عاش من عاش ومات من مات
المهم وبعد يأسه من عروض النشامى بدأت شركته مفاوضات وهوبرات وعراضات وبوس للحى ونقر للأنوف والدفوف حتى التوصل الى رد اعتبار الرجل واعطائه مايستحقه اسوة بأقرانه من فئة الخمس نجوم وقبضه لمايستحقه من معلوم
وأذكر أيضا أنه بينما نترنح ونتأرجح دفاعا عن خيراتنا ومقدراتنا وحتى شرائعنا ومعتقداتنا أمام هجمات الشفط والشحط والتشويه والقحط فان حكومات وأنظمة ياهلا بالضيف انت الكل ونحنا طيف مازالت على قدم وساق تقوم باحتضان الأعاجم والانعام عليهم مافاق واستفاق من الأرزاق التي تحرم منها أبناءها أو من لف لفهم من مواطنين عرب ومسلمين فقط لأنهم ينتمون الى بلاد تدخل في تصنيف الربع نجمة مقارنة ببلاد الاوربيين والأمريكان والتي تدخل في فئه الخمس نجوم ومايتبعها من تقسيم للدراهم والدنانير والمعلوم
وان كان الغرب قد فتح أبوابه يوما ما واستضاف ملايين العرب والمسلمين ليس حبا في هؤلاء لكن لأن لكل واحد منهم واجبا ومهنة وعملا يؤديه وكل ماهناك أن هناك قوانين في المساواة وحقوق الانسان تطبق على الجميع وبالتالي وتحصيل حاصل من يعمل بيعيش ومن لايعمل مافيش
صحيح ومن باب العلم بالشيء فان هناك جيوشا من طالبي اللجوء السياسي وغيرهم من المستفيدين من برامج المساعدات الحكومية الاوربية والامريكية ومن ضمنهم الآلاف من العرب والمسلمين
لكن ماتشفطه جحافل الخبراء والمهندسين والرياضيين والمستشارين والأطباء والمدراء وحتى بائعي الحكايات ومهندسي الروايات وحتى المترنحين ومطاردي الغلمان والبنات يفوق أضعافا مضاعفة مايشفطه الأعراب من بلاد الفرنجة مع كم ناي ودف وكمنجه
يكفينا ذكر النفط ومقدراته وعائداته والحسابات المنفوخة والنائمة والمدروخة في بلاد الغرب وتحول العديد من سفارات البلاد الغربية الى متاجر وحوانيت لسمسرة الآثارات والتماثيل والمجلدات والتحف النادرة والمغادرة في حقائب وحاويات دبلوماسية على شكل هدايا ماسية حلالا زلالا الى الغرب المبجل فئة الخمس نجوم تقدمة من بلاد المعتر والمحروم على مبدأ ياهلا بالضيف بالشتاء والصيف
حتى بلغ الأمر بعض الأعاجم من فئة الخمس نجوم أن ينتقدوا وينتهكوا ويضحكوا ويتسهسكوا مهزأة ومسخرة من بلادنا وحضارتنا ومعتقداتنا على اعتبار أننا وحالنا اليوم قد أصبحنا ملطشة وأن بلادنا ومضاربنا قد أصبحت محششة ومفرشة
ولعل مايضحك ويقهقه ويسهسك أنه يوجد العديد من الأعاجم من صحفيين ومستشارين وخبراء يقومون بالتهكم والتهجم على العباد والمجتمعات التي يعيشون بها على مبدأ أن العباد قد أصبحت ملطشة ويمكنها أن تتحمل الهوان والمحرشة وكم دفشة وخرمشة لأن من تحمل الهوان من حكام بلاده المحليين فيمكنه تحمل مايسقط عليه من هجمات ولكمات من كل مترنح ومتلولح من ضيوف البلاد من الأعاجم فئة الخمس نجوم
حتى وصلنا الى حالات نجد فيها تهجما وتهكما من قبل صحفيين غربيين على بلاد تستضيفهم وتطعمهم وتعلفهم بكرم حاتمي أذهل الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة وجعل كرامات الأنام غسيلا على كل منبر وشاشة
أي بالمشرمحي الحال هنا ينطبق عليه المثل الشامي قاعد في حضننا وعم ينتف في ذقننا أي أن الاتهامات الموجهه ضد الاسلام والمسلمين والمتعارف عليها عادة يتم القاؤها من خارج البلاد الاسلامية
اما أن يتم قصفنا بها أي الاتهامات من داخل بلادنا فهي الطامة الكبرى
أي يتم تطبيق مبدأ ياهلا بالضيوف حتى لو بهدلتونا وشرشحتونا عالمكشوف
وان كان من أبسط قواعد الضيافة في أي بلد هي احترام عادات وتقاليد البلد المضيف المذكور واحترام أهله من اناث وذكور لكن ماوصلنا اليه من هوان ودخول الكرامات غينيس في طي النسيان فان تمتع الضيوف فئة الخمس نجوم بكل المزايا بينما يترنح أهل البلاد بين مقهور ومنتوف ومنتور باحثين عن اللقمة والحرية بين الحاويات والقبور
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل وصل بنا الهوان لفتح البلاد على مصراعيها على كل من هب ودب من المترنحين والمتلولحين والشواذ وشافطي الدراهم والدنانير والدولارات والخيرات والآثارات من بلاد الحضارات وتحويلها بالمقابل أي تلك البلاد الى كازينوهات وخمارات
بينما ينظر الينا في الغرب بشكوك واتهامات مبطنة فان معاملة العربي لأخيه حسب أصوله في بلدان الاغتراب العربي تفوق أضعافا مضاعفة مانلقيه على الغرب من اتهامات بالعنصرية والتي ان حصلت تكون في حالات فردية
بينما تطبق تلك العنصرية الأخوية بشكل ممنهج ومدرج على كل من ثبت تمتعهم بجنسيات الربع نجمة في بلادن العربية ذات النخوة والهمة مع كم دف وعود ونغمة
وان كنا لنتمنى لو كانت الثروات والخيرات لتي توزع بسخاء على هؤلاء الغرباء أن يتم تقسيمها على الفقراء والضعفاء في بلاد العربان من أخوة وأشقاء
ولعل مايلي قد يوصل المعنى هذا والله أعلم
كفاكم بالعقول استخفافا

أيامن اتقى الله وخافا..........................أما كفى العباد شرا واجحافا
أما كفا الخيرات نهبا............................بفاقة الهياكل ضامرة نحافا
أليست الخيرات حلا لأهلها......................لكي تهدى لضيوفها الخفافا
وقوت الكرام يهدى الغريب......................حلالا زلالا مناسفا وأعلافا
أياحيفا على البلاد بمذلة .....................تذيق الهوان الكرام والأشرافا
وتقدم مالديها قرابينا مسخرة....................لكل متطفل يأبى الانصرافا
فلاتفرطوا بما أنعم الله............................لأن بعد العز سنينا عجافا
وبعده يوم الحساب قريب........................يوم تزاحم الأكتاف الأكتافا
وسيحاسب كل بما جنت يداه..................بضياع الحقوق هدرا واسرافا
فاتقوا الله في فقيرها.....................وأنصفوا الأرامل واليتامى الضعافا
وكفانا بكرم الطائي منهجا.............وحفاوة بجوقة اللصوص واستضيافا
وكفا الله العباد ترنحا..........................وكفانا هزا للخواصر والأردافا
وكفانا تملقا لبائعي الثروات.....................تهليلا وتبجيلا حفاوة وهتافا
فوالله ماكن الغريب..................................لنا يوما حبا ولا استلطافا
انما أنياب ذئاب وأذناب.........................أمعنت بالبلاد نهبا واستنزافا
كفانا الله مذلة طامع.........................وكفا العقول الضحك والاستخفافا

د. مرادآغا


حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com



الأحد، 28 سبتمبر 2008

نوع من الاجتهاد في سيرة الأمريكان ومعجزات العربان



نوع من الاجتهاد في سيرة الأمريكان ومعجزات العربان
أولا وللجميع كل عام وأنتم بألف خيربمناسبة حلول العيد السعيد متمنين للجميع طاعة مقبولة وعيدا مباركا سعيدا
وبعد انقضاء الشهر الفضيل الذي ارتأينا أنه لايتناسب فضلا وقداسة مع دهاليز وفنون السياسة على الأقل مايمتهن منها في عالمنا العربي وتأرجحها مابين الكياسة حينا وترنحها في عثرات التياسة أحيانا فان توقف مقالات المضحك المبكي في سيرتنا ومسيرتنا السياسية وتوقف اللعي عالواقف والمرتكي والنجعي وخير اللهم اجعلو خير كان ضروريا وملحا لفضل هذا الشهر على ماسواه ولأخذ قسط من الراحة بعد حقبة من البحث عن الحقيقة والشفافية والصراحه
أما بعد وايمانا أكيدا بمعجزات من سلف وتنبآت الدين الحنيف والقرآن الكريم بالعديد من علامات زمان مابعد هبوط الرسالة فقد استوقفتني الآية الكريمة -انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون- صدق الله العظيم
وبحثا عن مايرادفها من علامات زمننا المعاصر واستذكارا واستحضارا لواقعنا العربي المذل والمشرشح في كل صوب ومطرح وكيفية تحكم القوة العظمى أو مايسمى القطب الأوحد المنبسط والمرتكي والممدد فوق أعناقنا أي مايسمى اليوم بأمريكا أو الأمريكان وكان ياماكان
وبنوع من الاجتهاد العفوي وبمحض الصدفة لاحظت أن تطابق اسم القارة الأمريكية مع ماتم وصفه في القرآن الكريم بأمره تعالى كن فيكون على الشكل الآتي هذا والله أعلم
واسترجاعا لماضي استكشاف القارة الأمريكية وتاريخها القصير وتحولها في فترة وجيزة -تحديدا قسمها الشمالي الخاضع للانكليز- الى حضارة وقوة بمختلف المعايير
المهم والحاصل أنه عندما صرخ ثم ولول المكتشف الايطالي كريستوفورو كولومبو-وهذا هو اسمه الايطالي الحقيقي- أن هناك أرض في الأفق أي بالمشرمحي وجدتها عندما رأى الأرض بعد عدة أشهر من الابحار من شواطئ اسبانيا وصولا الى مايسمى اليوم بجمهورية الدومينيكان وكان ياماكان معتقدا أن مارآه هو الهند وأن من كانوا هناك هم من الهنود
المهم وخير اللهم اجعلو خير وبعد انقضاء أعوام على هذا الاكتشاف حصل اكتشاف آخر لايقل أهمية عن الأول عندما قام مواطنه الايطالي أيضا والرحالة المكتشف أمريغو فيسبوتشي وعلى مبدأ ماحزرت يافهمان توصل الى أن ماتم اكتشافه هي قارة جديدة وليست الهند كما كان معتقدا وتيمنا باسمه تم تسمية القارة الجديدة بقارة أمريكا
وللعلم بأن اسم أمريغو كان ومازال نادرجدا في ايطاليا
وان كانت القارة بداية مرتعا لكل منفي وهارب وطافش وفاركها ومخفي وقد يكون ومن سخريات القدر أن شكل ايطاليا على شكل حذاء يتأهب لقذف كرة وهي جزيرة صقلية باتجاه أمريكا وهذا ماحصل في يومنا هذا حيث يوجد من الصقليين فقط في ولاية نيويورك وحدها مايعادل 3 مليون نفس حيث نقلو وبنجاح حب الايطاليين-أحفاد كريستوفورو كولومبو- في الاكتشاف والترحال ناهيك عن باقي العادات ومنها مايسمى بالمافيا -أو المخفية حسب مصدرها اللغوي العربي- اضافة لهجرتهم جنوبا حيث يشكل الايطاليون مثلا نصف عدد سكان الأرجنتين
لكن الأكثر استغرابا ومصادفة واعجازا هنا هو أن اسم أمريكا ان تم قسمه الى قسمين وفصفصته وتجزئته نجد مايلي
أمر-يكن و أمر-كان و أمر-يكون وبالرجوع الى مايعادلها تقريبا نجد وحسب التسلسل أمر-يكا وأمر-يكان وأمر-يكيون أي بتقارب شديد بين الآية القرآنية الكريمة -انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون-صدق الله العظيم.
أي أن تقاربا واضحا وشديدا الى هذا الحد من المستبعد أن يكون صدفة الى هذا الحد الكبير والله أعلم نظرا لأن اسم أمريغو كما أشرت نادر جدا الى يومنا هذا في ايطاليا نفسها
وباقي القارات وان ابتدأت جميعا بحرف الألف كما آسيا -أفريقيا-أوربا لكن أن تبدأ أحرفها الثلاثة الأولى بفعل الأمر -أمر- وباقي الحروف تشير الى فعل الكون بشكل تقريبي -كن-
وهنا استذكارا لنبوءة الأديان السابقة للاسلام بمجيء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وفي الآية الكريمة -ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد-صدق الله العظيم
هنا نلاحظ ـأن النبوءة كانت باسم مشابه تماما للرسول القادم وهو محمد عليه الصلاة والسلام وان لم تتطابق الأحرف تماما مابين أحمد ومحمد لكن المعنى واحد
طبعا لست هنا في مجال التفسير القرآني فلست من المتخصصين في مجال الالهيات والشرائع عموما لأنني أعتقد أن لكل علم مختصيه وهو علم لاينبغي لغير أهله من المتخصصين والعلماء المشهود لهم بالنطق به لكن مبدأ المقارنة هو الذي جذبني للأمر
وأناى تماماعن ما وصلنا اليه في عالمنا العربي اليوم من تكاثر وتناثر مدعي الفهم والتفهيم والعلم والتعليم الديني من كل حدب وصوب وعلى كل مفرق وحارة ودرب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل هي نبوءات هذا الدين العظيم بزمان الهوان الذي سيصيب العربان بعد احتلالهم واستحلالهم من قبل الأمريكان أو ال أمري-كان أو أمري-يكون وهذا على الأقل مارأيناه من ذل وهوان مما أصاب عربان هذا الزمان وكان ياماكان
وهل ماأصابنا هو انتقام لنقضنا العهود والعقود مع خلافة الأتراك من بني عثمان فسلط الله علينا سوطا يسمى بالأمريكان محولا بلاد العربان مابين غزاة وبغاة الى ملطشة وكم ملهى ومحششة تخديرا للبلاد والعباد عبر سياسات التنويم والفرفشة
أي بالمشرمحي أن ماسلطه رب العباد من عقاب اسمه الأمريكان لايزيد عن كونه عقابا لمافعلوه مع بني عثمان وتشرذمهم وادخالهم أمجاد الأمة في خبر كان
ولعل مايؤكد ماسبق أن وجود أمريكا نفسها في واد ونحن في واد أي من الناحية الجغرافية لاتوجد أي حدود مجاورة بين العربان والأمريكان انما يهبطون من طائراتهم وسفنهم ويحتلون ويستحلون ويتمددون ويتمطمطون والأعراب في غياهب السبات يرزحون
وان كان الحال هكذا يمكننا أن نتساءل عن مصير البلاد والعباد في عالمنا العربي بعد تناثر وتكاثر التدخل الأمريكي في معظم دولنا العربية والذي كان متوقعا نتيجة الانقسام والتشرذم العربي لكن التنبؤات الدينية والشرعية حول مستقبل المنطقة ليست بالجيدة نتيجة الحال المفجع للأمة العربية اليوم وانعدام أبسط الحقوق الانسانية ناهيك عن الحصار والحرب المفروضة على البلاد العربية خاصة والاسلامية عامة بحجة مايسمى بالارهاب والذي بدأ الغرب نفسه بدحضه بعد فشله الذريع كما حصل في رواية أسلحة الدمار الشامل العراقية وبعد لفت انتباه الغرب للاسلام وماتبعه من دخول كبير لمثقفي الغرب في الدين الاسلامي ناهيك عن تعاطف الكثيرين مع ضحايا هذه الحرب الغير منطقية واللا انسانية نتيجة لعصر العولمة وحرية تنقل المعلومات ونتيجة للبحث عن الحقيقة ولأن عودة الحرب الباردة القديمة بين المعسكرين الغربي والشرقي باتت من جديد على الأبواب والكساد الاقتصادي الحالي في أمريكا نتيجة للسياسات الخاطئة لبوش والتي أثبتت للأمريكيين أولا ولباقي العالم بأن ماتم ابتداعه ماكان الا حربا من نوع ألف ليلة وليلة وعلي بابا والأربعين حرامي مع مارافقها من تبادل للنزاعات والشحاحيط والصرامي والتي أودت بحياة مئات الآلاف في عالمنا العربي والاسلامي ناهيك عن ملايين المتضورين جوعا والمشردين والمعترين والمشرشحين نتيجة للسياسات المحلية المرافقة لها ومن هشاشة وبشاشة أدهشت المترنحين والحشاشة وجعلت من بلادنا سيرة على كل لسان وشاشة
ولعل من معجزات آخر زمان في عالم الأمريكان أن الرئيس الجديد ان صحت التوقعات من أصول اسلامية واسم باراك حسين أوباما ليس اعتباطيا بالرغم من أن الرجل حلف وبكسر الهاء أنه غير مسلم
كلها تنبؤات ان تحققت مع تراجع واضح للحضارة الأمريكية ستكون متوافقة مع التنبؤات بتأزم جديد في منطقتنا مع تعدد للأطراف المتنازعة وهذا ماقد يزيد الطين بلة ويزيد الطباخين حلة
على كل حال وعذرا على الاطالة لعل في ماسبق بعضا من العبر لمن آمن أو حتى لمن كفر عل وعسى هذا والله أعلم
ولعل من مآثر قدرته تعالى أنه أعطانا فقط ولاغير ثلث الكرة الأرضية أي اليابسة لنعبد ونفسد ونسعد وأعطانا وحمدا لله أجلا مسمى وهذا مايخفف من أذى وضرر العباد فمحدودية المكان والزمان هي من معجزات خالق الأكوان عسى وعل أن يتعظ من يحاولون التطاول من الأعاجم والعربان وكان ياماكان
وفي مايلي وعالبيعة بعضا من الأبيات لوصف الحال ومجددا كل عام وأنتم بخير
أمريكان وعربان
أيا من ابتليتم بالأمريكانا...................................بأمر من الله كن فكانا
هو ابتلاء بما صنعت أيديكم............................وهو اكتواء بالمذلة نيرانا
أصبحت الأمة مطية وعطية..........................لمن هب ودب حينا وأحيانا
وأطبقت على الأعناق أنياب.....................كل متبجح ومترنح ثعالبا حيتانا
وساد النفاق مضارب الأعراب.................وسمي الشريف ابليسا وشيطانا
وأخرج العربان والدف والناي.....................بتلولح الأفعى تراقص الثعبانا
وجيوش العم سام تتمختر.......................مابين عراق وصومال وسودانا
ومن بلاد الأعراب خيرهم...............................بنفط يساق طوعا وقربانا
ونسي الأعراب أيام مجدهم..................ونسيوا الأصول والشرائع والقرآنا
ومااستقامت العبادات بالمجون..................ولا رمضان بقدره عاد رمضانا
وذابت الضمائر بأحضان الغواني.......................وهز البطون نغما وألحانا
وبطون الجياع تزداد انكماشا.........................ويتناثر الفقر أشكالا وألوانا
فوالله ماأصابتنا يوما مصيبة..............................الا جزاءا بماصنعت يدانا
وأمره كان في سيرة الأمريكان................فاتعظوا واستقيموا عجما وعربانا
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com



السبت، 27 سبتمبر 2008

قناة سوريا الجديدة عادت للحياة باسم زنوبيا


سوريا الجديدة عادت للحياة
27 أيلول, 2008
الأخوة والأخوات السوريين في الوطن والمهجرسوريا الجديدة تعود اليكم بعد غياب قسري وتحت اسم ملكة تدمر زنوبيا
صوتكم سيسمع في جميع أنحاء العالم صوت الحرية صوت الخلاصأقوى البرامج والأخبار المحلية والدولية على قناتكم زنوبيا

تابعونا ابتداء من السبت 27-09-2008

ZANOUBIA TV

على التردد التالي


13 Degrees EastFrequency: 12.360 Horizontal

FEC: ¾Sym Rate: 27.500 Msym/sec

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

بمناسبة حلول الشهر المبارك واغتناما للشهر الفضيل ستتوقف فيه المقالات التي تتناول عالم السياسة والكياسة وراجمات الصواريخ والشواريخ والنقافات والآفات السياسية على أن نعود باذنه تعالى مع حلول عيد الفطر السعيد متمنين للجميع صياما مقبولا وكل عام وأنتم بخير

السبت، 20 سبتمبر 2008

رسالة حزب السلام الاسباني الى رئيس وزراء اسبانيا بمناسبة زيارته المقبلة الى سوريا



حضرة السيد رئيس الوزراء الاسباني المحترم
خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو
بداية دولة الرئيس اسمحو لنا باسم حزب السلام أن نحيي كل مساعيكم ومساعي الحكومة الاسبانية من أجل تحقيق السلام العادل في العالم وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط عموما ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص
كما هي سياسة ومنهجيات حزب السلام في اسبانيا الحث على أي عمل يساهم في تحقيق السلام العادل في العالم وبخاصة في مناطق النزاعات المزمنة منها كما هو الحال في الصراع العربي الاسرائيلي
كذلك نعتقد أن اسبانيا وتركيا هما من أكثر البلاد في حوض المتوسط ترشحا لدور فعال وايجابي في احلال العدل والسلام في المنطقة نتيجة لعلاقتهما التاريخية المهمة والعميقة مع باقي شعوب المنطقة ولعلاقتهما الحالية الممتازة مع تلك الدول
لكن في سياق زيارتكم القادمة الى سوريا اسمح لنا دولة الرئيس أن نوضح بعضا من النقاط الهامة التالية
1-النظام السوري الحاكم حاليا في سوريا هو نظام قام عقب انقلاب على الشرعية عام 1963 عبر اقامة حكم ديكتاتوري ذو شكل عائلي صرف يعتمد على أساس طائفي لبقائه نتيجه لانتماء العائلة الحاكمة للأقلية العلوية في البلاد واستغلالها لتلك الطائفة خالقا انقساما طائفيا بين تلك الأقلية والأغلبية السنية في سوريا
2-أن النظام الحالي في سوريا هو الأول في العالم في تحويل الجمهورية الى ملكية اجبارية عبر تتابع الحكم الوراثي العائلي عبر تغيير مفاجئ للدستور وفوز الوريث بنسبة تعادل ال 99.99 بالمائة من الأصوات وهي نتيجة ملفقة وغير مقبولة في معاييرعالمنا الديمقراطي اليوم
3-أن النظام السوري الحالي هو نظام حكم احادي يتبع الطريقة الستالينية عبر انتهاكه لأبسط حقوق الانسان في سوريا وارتكابه لمجازر معروفة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان
أ- وعلى رأسها مجازر حماة وتدمر عام 1982 والتي ارتكبت على يد ماسمي حينه سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وعم الرئيس الحالي بشار الأسد والتي أسفرت حينها عن مقتل مالايقل عن 30.000 مدني مابين نساء وأطفال ومسنين في مدينة حماة وحدها ناهيك عن مئات السجناء في سجن تدمر الصحراوي وجلهم من الطائفة السنية من عرب وأكراد
حتى وصولنا الى يومنا هذا حيث مجازر عام 2008 في مدينة القامشلي شمال شرق البلاد ضد المدنيين الأكراد ومذبحة سجن صيدنايا وسقوط العشرات من السجناء السياسيين بين قتيل وجريح
ب-الاختفاء القسري لعشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين مابين سوريين ولبنانيين ومن جنسيات عربية أخرى
ج- نزوح وهروب أكثر من مليون سوري من بطش النظام في حركة نزوح هي الثالثة في المنطقة من الناحية العددية بعد نزوح الفلسطينيين عام 1948 ونزوح العراقيين من بطش نظام صدام حسين وماتبعه من احتلال أمريكي للعراق
د-النظام السوري مسؤول مباشرة عن انهيار الاقتصاد اللبناني وعن موجات المناحرات الطائفية عبر جهازة الأمني الذي رافق الاحتلال السوري للبنان مابين 1976 و 2005 عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والذي تشير أصابع الاتهام فيه الى الاستخبارات السورية تخطيطا وتنفيذا وماأعقبه من اغتيالات في صفوف الموالاة اللبنانية المعارضة للوجود والهيمنة السورية ناهيك عن افتعال لأحداث مخيمك نهر البارد الدامية ومؤخرا تأجيجه للعنف الطائفي في لبنان مابين السنة والشيعة والشطرين المسيحيين والدرزيين المواليين والمعارضين للوجود والهيمنة السورية كذلك أحداث مدينة طرابلس مابين الطائفة السنيا والطائفة العلوية المدعومة من قبل النظام السوري ناهيك عن الانتهاكات المتكررة للحدود مع لبنان والتي يقوم بها سلاح الهجانة وحرس الحدود السوريون
ك-ناهيك عن تهديد القوات الدولية في جنوب لبنان اليونيفيل وعلى رأسها القوات الاسبانية عبر عملاء للاستخبارات السورية وخاصة اثر تسليم تاجر الأسلحة السوري منذر الكسار من قبل السلطات الاسبانية الى السلطات القضائية الأمريكية تنفيذا لمذكرة اعتقال بحقه
ل-استمرار الاعتقالات التعسفية في صفوف المعارضة السورية وبخاصة أعضاء اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي وعلى رأسهم الدكتورة فداء الحوراني ورفاقها من أعضاء اعلان دمشق رغم معاناة العديد منهم من مشاكل صحية دون أية محاكمة عادلة وبحجة الاخلال بالأمن الوطني
كذلك استمرار المضايقات في حق المعارضة السورية في الخارج وعائلاتهم في الداخل في تصرف غير أخلاقي ورثه النظام عن المخابرات السوفييتية السابقة وآخرها التشويش على قناة سوريا الجديدة وهي قناة فضائية معارضة تم حجبها عن الظهور بحسب المعارضة نتيجة لتشويش يقوم به النظام والذي ان صح يعتبر عملية قرصنة مخالفة لأبسط القزانين الدولية في مجال البث الفضائي ناهيك عن قرصنة مواقع المعارضة على شبكة الانترنت المتكررة ناهيك عن العديد من عملاء الاستخبارات السورية المندسين في صفوف المعارضة السورية في الخارج
4- أما من الناحية الاقتصادية فان الاقتصاد السوري الحالي برمته قد انتقل الى مؤسسات عائلية تديرها العائلة الحاكمة كما هو الحال في مؤسسات المدعو رامي مخلوف ابن خال الرئيس الحالي بشار الأسد اضافة لأطراف عائلية أخرى حيث بلغ التدخل العائلي عائدات النفط وحتى الموازنة العامة للبلاد
أما بالنسبة للدخل الفردي السوري فان نصف سكان البلاد اليوم تقريبا هم تحت خط الفقر ولايزيد الدخل الفردي السوري اليوم عن 1200 يورو سنويا
5-أما بالنسبة للعلاقات الخارجية للنظام مع المجتمع الدولي فان فشل النظام في التحكم في لبنان وتحديدا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري واتجاه أصابع الاتهام الى النظام السوري والذي يتجه تحاشيا لتلك المحكمة الى تصفية العديد من مسؤولي الاستخبارات ممن كان لهم تدخل مباشر في لبنان أمثال غازي كنعان مسؤول ملف لبنان السابق ووزير الداخلية السابق ناهيك عن تصفية العميد محمد سليمان مسؤول الاستخبارات العسكرية وصلة الوصل بين القصر الجمهوري والقوات المسلحة السورية
كذلك علاقات النظام السوري بايران ودعمها للعديد من الميليشيات المسلحة واخلالها بالأمن في العراق ولبنان
فان ماسبق قد شكل طوقا وعزلة للنظام يحاول اليوم فكها عن طريق محاولة اقناع الرأي العام العالمي بأنه نظام سلام وأنه لاعلاقة له بمايجري من اضطرابات في دول الجوار ومساعيه لعقد مؤتمر سلام مع اسرائيل ناهيك عن أن وجود النظام برمته متوقف أصلا على هدوء الحدود الدولية مع اسرائيل المطبق منذ هدنة عام 1974 والذي تطبقه سوريا بالكامل بينما تلتف على ذلك الاتفاق عبر زعزعة الحدود اللبنانية مع اسرائيل والتي جعلت من لبنان محاربا بالنيابة دافعا من سيادته واقتصاده ثمن الحرب بالنيابة عن سوريا
ومايقوم به النظام السوري اليوم من انفتاحه المفاجئ على المجتمع الدولي هو محاولة لكسب الوقت حتى انتهاء فترة الرئاسة الأمريكية ومن ثم يرجع الى سابق عهده من تأجيج للنزاعات والصراعات والتوترات في دول الجوار وفي المنطقة
أخيرا دولة الرئيس نعتقد أن أي مشروع لاحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في الحال السوري لايمكن أن يتحقق ويتعزز الا عبر احلال ديمقراطية وتعددية حقيقية على غرار الديمقراطيات الاوربية واحترام حقوق الانسان السوري بشكل واضح وصريح اذا كنا نريد حقا سلاما دائما وحقيقيا في المنطقة بعيدا عن أية مزايدات ومفاجآت
أخيرادولة الرئيس تقبلو فائق تحياتنا
حزب السلام الاسباني
مدريد 19 ايلول- سبتمبر- 2008
www.partidodelapaz.blogspot.com
partidodelapaz@hotmail.com*
ESTIMADO SEÑOR PRESIDENTE DEL GOBIERNO ESPAÑOL
JOSE LUIS RODRIGUEZ ZAPATERO
Primero señor presidente del gobierno mi permita agradezerle y al gobierno de la nacion sus iniciativas por la Paz en el mundo y en la zona del mediterraneo en general y su parte medio-oriental en particular
como es de politica de este partido la incentivacion de todo proceso de paz en el mundo en particular donde existen conflictos cronicos cmo el conflicto Arabe-Israeli
asi que este partido cree que España y Turquia son los dos paises con mas posibilidades de dirigir cualquier proceso de paz y pacificacion en el mditerraneo debido a sus historicas relaciones con los pueblos de mundo Arabe y sus orientaciones diplomaticas pacificas y las exelentes relaciones existentes con esos paises
Pero nos permite señor presidente en coincidencia con su proxima visita a Siria recordarle lo siguiente
1-El regimen Sirio existe ilegalmente tras un golpe de estado ocurrido en 1963 con una dictadura de caracter Familiar desde aquel momento y que pertenece a la secta minoritaria Alaouita que viene utilizada para afirmar su control familiar dividiendo el pais de forma sectaria evidente.
2-Que el regimen de damasco es el primero en el mundo en la secuencia obligatoria del poder hereditario convertiendo la republica en monarquia republicana es decir la alternacion al poder entre los miembros de la misma familia
3-Que el regimen Sirio es un regimen unitario dictatorial de caracter Stalinista y sus violaciones de los derechos humanos son notas para todas las organizaciones de los derechos humanos y este regimen es responsable de los genocidios y matanzas colectivas contra el pueblo Sirio en particular contra la secta Sunni (entre Arabes y Kurdos) desde su llegada al poder
A-a recordar los años sanguinarios de los ochenta del pasado siglo con el genocidio contra la poblacion musulmana Sunni de Hama (en el norte del pais a unos 250 km de la capital ) en febrero del 1982 con mas de 30.000 muertos y en la prision de Palmera (Tadmur) y otras matanzas a mano de las llamadas Brigadas de la defensa dirigidas por Rifaat Al Asad el hermano del ex pesidente Sirio Hafez Al Asad y tio del actual presidente Bashar Al Asad (que se encuentra todavia en el territorio nacional Español no obstante su conocido pasado sanguinario documentado controa el pueblo Sirio )
y culminadas con las ultimas dos matazas cometidas contra el pueblo Kurdo en Kamishli en el nordeste del pais y la matanza de la prision de Sidnaia
B-asi la desaparicion de decenas de miles de prisioneros politicos Sirios y de otras nacionalidades Arabes como Libaneses
C-y la fuga de mas de un millon de ciudadanos Sirios en un exodo que es el tercer mayor exodo en la zona del medio oriente despues del exodo Palestino del 1948 y del pueblo Iraqui durante el regimen derrotado de Sadam Hussain
D-La Ocupacion del Libno extendida entre el 1976 hasta el 2005 al obligar a las tropas Sirias a abandonar el pais tras el asesinato del ex- primer ministro Libanes Rafik Al Hariri y consecuente serie de asesinatos cometidos en Libano que apuntan a la implicacion de las auroridades Sirias en ellos para la desestabilizacion del pais y los continuos intentos de dividir el pueblo Libanes de forma Sectaria entre Sunnies y Shiitas ,Alaouies y Sunnies en el norte y entre los miembros la secta de los Druzos despues de dividir a lo musulmanes y cristianos en sectores contundentes entre si
E- Las amenazas dirigidas indirectamente contra las tropas Españolas ubicadas en el sur del Libano por parte de altos responsables de la segureidad Siria para obtener concesiones en particular para evitar la extradiccion del Traficante de origen Sirio Munzer Al Kassar desde España y entregarlo a las autoridades juridicas Americanas
F- Las continuas detenciones y molestias contra la oposicion Siria en particular los firmantes y miebros de la fuerza opositora (Declaracion de Damasco ) y su presidenta Dra. Fidaa Al Hourani y varios miembros constituyentes de la citada declaracion
asi las continuas amenazas contra la oposicion Siria en el exilio y continuas infiltraciones de los espias enviados por el regimen para romber la unidad opositora al regimen asi los varios actos de pirateria informatica y la interferencia contra el recien creado canal satelitario de la oposicion ( Siria Nueva) que reivendica un cambio pacifico y democratico en el pais y las continuas desapariciones de opositores politics y las detenciones y molestias a los familiares de los mismos en unos actos hereditarios de la ex escuela estalinista Sovietica)
4-En relacion a la economia actual del pais existe mas del 40% de la poblacion por debajo de la linea de la pobreza y la entera economia del pais (produccion petrolifara incluida) esta en mano de la familia Asad que controla el pais de la cual se destaca el tesorero de la misma el primo del preidente Rami Makhlouf y restantes miembrosde la familia que controlan con sus empresas creadas por fuerza la totalidad de la economia del pais incluida parte de los presupuestos totales del estado
mientras el pueblo Sirio con una renta percapita no supera los 1200 Euros anuales padece todo tipo de austeridad y pobreza
5-En relacion a la politica exterior el pais tras su fracaso en controlar el Libano y la ceLebracion proxima del tribunal internacional sobre el asesinato del ex-primer ministro Libanes Rafik Al Hariri QUE APUNTA A LOS SERVICIOS SECRETOS DEL REGIMEN SIRIO Y LOS ASESINATOS ENTRE LOS ALTOS MANDOS DEL MISMO COMO EL EX TITULAR DE LOS SERVICIOS SECRETOS EN EL LIBANO Y EX MINISTRO DEL INTERIOR SIRIO GAZI KANAAN Y MAS TARDE DEL ALTO MANDO MILITAR IMPLICADO MUHAMMED SULAIMAN RESPONSABLE DE LAS RELACIONES DIRECTAS ENTRE EL PRESIDENTE Y LAS FUERZAS ARMADAS y su apoyo a varios grupos armados responsables de una serie de disturbios en Libano y Iraq y su aleanza con Iran se encuentra aislado de la comunidad internacional y intenta romper el circo y salir de su aislamiento atraves de fingir su interes por la Paz en laz zona
considerando que su existencia fundamentalmente permitida debido a su cumplimiento forzado de los acuerdos de la tregua del 1974 con Israel y la frontera pacifica con el estado Hebreo es el real motivo por su continuidad en el poder
y todo intento de fingir el interes por la PAZ ES PURO APROVECHAMIENTO DEL TIEMPO HASTA PASADAS LAS ELECCIONES AMERICANAS Y EL CAMBIO DE MANDO EN LA UNION EUROPEA QUE ESTA EN LA MANO DE FRANCIA HASTA FINALES DEL PRESENTE AÑO
finalmente Sr. Presidente y dentro de nuestra linea fundamental en apoyar los procesos verdaderos de la Paz en Medio Oriente CREEMOS QUE LA DEMOCRACIA EN LA REGION MEDIO-ORIENTAL Y EN SIRIA EN PARTICULAR ES NECESARIA PARA UNA PAZ VERDADERA TRANSPARENTE DURADERA Y SIN SORBRESAS
DISTINTOS SALUDOS
EL PARTIDO DE LA PAZ
CIF. G51019107
MADRID EL 19 DE SEPTIEMBRE DEL 2008
partidodelapaz@hotmail.com