السبت، 12 ديسمبر 2009

ترنح الاشاعة مابين الفزاعة والبلاعة

ترنح الاشاعة مابين الفزاعة والبلاعة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان صنعة الاشاعات في سيرة ومسيرة العباد بل وحتى الأمم والحضارات هي صناعة قديمة قدم البشرية كانت تطبخ وتنفخ للتأثير سلبا أو ايجابا في نفر ما أو في قبيلة ما متنقلة بين المراعي والمضارب متسلحبة بين المضروب والضارب ملاحقة الطافش والهارب حتى وصولها الى يومنا هذا حيث أخذت القصة والرواية منحى أكثر مكرا ودهاءا وأكثر علمية وتقنية مستفيدة وخير اللهم اجعلو خير ممايسمى اليوم بالعولمة حيث سابقت العوالم نفثا وانبعاثا للأصوات والآهات ترهيبا وترغيبا عبر وسائل اتصال وصلت الجلاد بالضحية وحولت مصائر شعوب برمتها الى مجرد ملوخية مع كبة بلبنبة
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
وبالألم نشرح فان مايسمى اليوم بعلم نفس الدعاية
psychology of propaganda
محولة الحقيقة الى دعابة ومحولة جوقات الضواري الى نزيهة وحبابة وقالبة الطاغية الى درويش وداعية ومشقلبة الأعداء الى أحبة وأشقاء مع كسر الهاء
سأتناول بعونه تعالى موضوع المال جنيا وتكديسا وشفطا وبلعا من باب أن المال حراما كان أم حلال هو مايحلل ويحرم مايجري في كوكبنا وخص نص في مضاربنا العزيزة واللذيذة مضارب المطرح مايسري يمري
أحد الأمثلة اليوم هو مايجري في دبي وسويسرا وعلاقته بماجرى في أمريكا بعدما دقت المزيكا الاقتصادية بعد انتخاب الريس أوباما مخلص الأرامل واليتامى وتيمنا بمقولة حسني البورظان -المرحوم نهاد قلعي - في مسلسل صح النوم بأنه ان أردت أن تعرف مايجري في ايطاليا فعليك أن تعرف مايجري في البرازيل.
وبالرغم من أن العنوان تحتاج صياغته الى ألوان تماما كمقولة شو لم الشامي عالمغربي لكن هناك تواصل وتكامل سنحاول في عجالة الوصول اليه وحوله وحواليه
بل وحتى وعلى البيعة سنحاول وصل حلقة ماتم طمرنا به باسم انفلونزا الخنازير والتي فجرت الأحجيات والفوازير وكيعت بألغازها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
كما يعرف الكثيرون من الباحثين والمبحبشين عن علاقة الانكليز بالصين في مايتعلق بمستعمرة هونغ كونغ والتي سلمتها بريطانيا الى الصين بعد انتهاء فترة الآجار المتفق عليها بين البلدين يانور العين.
طبعا قبل تسليم المستعمرة والتي كانت تجارتها المربحة أساساعبر جذب رؤوس أموال وتدويرها وغسلها وتنشيفها من دون السؤال عن مصدرها يعني لاتوجد عبارة من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا
تسليم هونغ كونغ للصين وقتها أثار المخاوف من تبخر رؤوس الأموال وطفشان الثقة في حكم الانكليز اللذيذ لمستعمراتهم بل وحتى أين سيتم تكديس وسلحبة وتمليس الفلوس والدولارات يعني لابد من ايجاد حل بدلا من أن تذهب المخططات أدراج الرياح من باب أريد حلا الآن وفورا.
تم التوصل الى أن امارة دبي والمنتمية الى تجمع امارات باركته ولملمته انكلترا من عدة عائلات حاكمة ضمنت ولاءها وطاعتها نتيجة لوجود عوامل كثيرة منها هشاشة التركيبة الداخلية والتي تحتاج قطعا الى الحماية الانكليزية ناهيك عن الأطماع الاقليمية والدولية بدءا من التهديدات الايرانية ومن باب خليك جاهز وصاحي بعدما تبخرت الجزر الثلاثة تماما كالطلاق بالثلاثة وعليه العوض ومنه العوض.
اختيار دبي كان موفقا الى حد كبير بدأت على اثره التجمعات المالية من فئة خليها مستورة بنقل ثرواتها من هونغ كونغ الى دبي وتسلم ياخي.
صعود دبي السريع والفظيع طبعا مع خطوط حمراء وصفراء وضعها الانكليز مشت وتمخترت بشكل طبيعي ومضمون حتى وصلنا الى حالة الذعر والجنون التي سببها وصول الميمون أوباما الى حكم البشرية والنشامى.
عندها سبب الذعر المرافق لوصول انسان من أصول اسلامية بل ومن باب خمسة وخميسة بعيون أهل المضارب الأنيسة بعدد السنوات الكبيسة تم شفط وبلع ترليونات الدولارات من أمريكا ومضارب العربان في هارج ومارج سمي بالأزمة المالية العالمية بافتراض أن وصول رجل لايمت بصلة الى النادي المعروف هناك قد يجلب مفاجآت من فئة من غير دف عم نرقص.
تأثرت دبي وسائر مضارب الخليج البهيج بأول هزة ارتجاجية وبدأ رقص الحنجلة مع أو بدون مرجلة وتطايرت الشماغات والغترات وتسابقت الجلاليب والدشداشات طلبا لمساعدات عاجلة وآجلة للسيطرة على الموقف.
هدأت الحملة بينما كانت تطبخ حملة انفلونزا الخنازير وبعيدا عن القصص والفوازير والتي لم تخرج عن اشاعة ذعر وترهيب بالاتفاق مع منظمة الصحة العالمية لشراء وتسويق عقار التاميفلو وصنع لقاحات لصالح شركات معينة بلعت الأخضر واليابس وشفطت محصلة الاشاعة الى مخزن وبلاعة من شفطوا ترليونات أمريكا ودقي يامزيكا .
ولعل ماأثبته نجاح الحج السنوي الى البقاع المقدسة وهو أكبر تجمع انساني على وجه الاطلاق بأنه لاخطر ولامن يحزنون حيث تجمعت وتكدست العباد تأدية لمناسك الشهر الحرام وماحصل شيء وكأن ارادة المولى تماما كفوز أوباما الميمون أثبتت عكس الاشاعات والظنون وجاءت بعكس تمنيات أهل المال والفنون.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وعودة الى قصة ورواية دبي بالصلاة على النبي فان الحملة اليوم تتركز على سحب وشفط ماتبقى من أرصدة مخبأة ومخفية تحت السجادة والبلاطة وماتم تجميعه في بنوك وأرصدة سويسرا قشة لفة بحجة مكافحة الارهاب بالعين وشافطين أموال المسلمين والأعراب المنقولة والمكفولة المزووطة منها والمحوولة والمكدسة في بلاد العربان والفرنجة مع كم نغم وعود ودفة وقصة منع المآذن و تحديدا وخص نص في في سويسرا -وهي أكبر مخزن لتكديس أموال المسلمين والأعراب-هي بداية لحملة ستقش بالجملة ماكدسه المسلمون والعربان من فلوس وعملة سيما وأنه قد تم التلميح مسبقا الى أن دبي كانت مركزا لتحويل الأموال الى طالبان أفغانستان والى منظمة بن لادن مكيع بروكلين ومانهاتن.
يعني الآن هناك حملة تنظيف وتطهير من فئة المطهر رافصوا المستعمل في مصر المحروسة المستعمل بعد حملات الغسيل في الخليج العليل بدور المطهر الأكبر في تنظيف المضارب والمعسكر من المال والنفط المكرر وسوقها الى بلاعات عظمى بالعة أموال نشامى العظمة من أهالي النعمة والتخمة من باب جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح.
طبعا هناك من علم وفهم الطبخة والنفخة كما حصل في تركيا وماليزيا حين قامت الحكومة التركية بحركة اقتصادية سمحت بموجبها لأي كان من حملة الرأسمالات بادخالها البلاد مع حد أقصى هو 5 بالمائة كضرائب دون السؤال من أين لك هذا ياهذا ولماذا وكذلك كانت مناشدات مماثلة من قبل ماليزيا لكن مع شديد الأسف بالكاد يصل التبادل الاقتصادي العربي مع هاتين الدولتين الى 14 بالمائة لكنه كان كافيا لاثارة حفيظة بلاعات الفرنجة وسحبت من أساريرهم معالم السهسكة والبهجة.
وهنا نسال ودائما السؤال لغير الله مذلة
هل فهم العرب الطبخة والنفخة أم سيفيقون كالعادة بعد أن يصيروا عالحديدة والسجادة غارقين في العسل وتبادل القبلات والمناسف والمعالف في مجالس وقناقات وملافي الطقع لكل من انجعى وارتكى واضطجع.
هل سيكون منع المآذن في سويسرا بغض النظر عن موضوع الحريات والخود والهات بداية لمصادرة وشفط أموال المسلمين والعربان بعد نعتها بأنها أموال ارهاب بعد تجميدها مانعين سحبها من قبل أصحابها كما حصل مع أموال شاه ايران وغيره من الضواري والحيتان.
وبالرغم من وجود بعض من أموال حلال في ماكدسه العربان في بلاد جنيف وبيرن ولوزان لكن أغلبها قد شفط بدوره عنوة من بلاد ومن عباد بعد اذاقتهم أصناف العذاب وتحويلهم قشة لفة الى شيش كباب.
أموال من عرق الغلابة انتفخت معها الجيوب وطفحت بها العيوب في عالم عربي مضروب ومعطوب بعد رميه بحجارة وطوب ضواري الفرنجة من ثعالب وحيتان زخرت بهم مضارب العربان.
يعني بالمشرحي هل سيكون البلع هنا انتقاما لهؤلاء المساكين أم انتقاما منهم وممن يسيرونهم قشة لفة من فئة جابر عثرات الكرام أو مشهد في فيلم كان ياماكان في كما تدين تدان.
لكن أيا كانت النتيجة فان الخاسر الأكبر هو هذا الشعب المنتوف والمعتر شعب حشر في بلاده كالمعسكر وطفش من تبقى الى بلاد المهجر.
رحم الله بني عثمان وحمى الله الأمة من العار والشرشحة والهوان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


التقرير المنتظر في حقوق البشر والحجر


التقرير المنتظر في حقوق البشر والحجر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

كلما مرت الأعوام وسنة تلو الأخرى تطالعنا منظمات حقوق الانسان العالمية وخير اللهم اجعلو خير بتقاريرها عن حقوق الانسان في العالم مفصلة ومفصفصة الدول دولة دولة وبالتفصيل الممل عن مدى احترام حقوق الانسان فيها
وفي خضم وغمار مايتم طمرنا فيه من معلومات عن مايطفح من آلام وآهات في بلادنا العربية والتي تتصدر باستثناء بعض من دول الخليج ومحاولات في المغرب العربي لاعادة الاعتبار لبني البشر فان الوضع مازال مكانك راوح يعني فالج لاتعالج
ولعل ماسبق ذكرني وخير ياطير ببيتي شعر أتغنى بهما منذ وقوعهما فريسة في قريحة الفقير الى ربه وهما
رأيت الناس قد مالوا الى من عنده المال
ومن لايملك المال فعنه الناس قد مالوا
ورأيت الناس قد ذهبوا الى من يملك الذهب
ومن لايملك الذهب فعنه الناس قد ذهبوا
يعني بمشرمحي العبارة والقصة والدوبارة فان الحرية حتى في أكثر بلاد البشرية تشدقا بها مرتبطة حصرا وخص نص بالقدرة المادية والمالية للنفر سواء أكان من فئة البدو أم الحضر
يعني عندما يتعلق الأمر بالحقوق والواجبات فان الفقير في أي مجتمع يتحول الى وليمة ووجبات يتم التهامه واستغلاله بشتى الطرق المتدرجة من أشدها دبلوماسية وتنميقا وتزويقا الى أشدها همجية وبدائية
ولعل استغلال الفقير في شتى المجتمعات هو بحد ذاته انتهاك لأبسط الحقوق الآدمية
استغلال حاجة انسان ما للمال يتم استغلالها من قبل عديمي الذمة والناموس في شتى مجتمعات الانسانية ولافرق بين مجتمع وآخر الا ببعض من قوانين تحمي هذا الشخص في مجتمع ما وتتركه فريسة في مجتمعات أخرى
في المجتمعات الغربية ترتفع قيمة الانسان عادة عند الانتخابات نتيجة حاجة السياسي لصوته ضمانا لنجاح الصنديد المرشح عبر أصوات المعتر والمشرشح
مجتمعات الغرب التي سبب ترفها وغناها افقار مليارات من بني البشر وسبب تلويثها للمناخ في كرتنا الارضية الى كوارث يدفع ثمنها ضعاف القوم في مايسمى اليوم بالعالم الثالث المشرشح والثابت.
ولعل أكثر الحقوق اجحافا القادمة من الغرب من فئة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير
نلمسها عندما تحترم حقوق الانسان قانونا بل وحتى الحيوان نتيجة حاجة الأنام في المجتمعات الغربية المفككة الى جليس وأنيس فاضطرت معها لاصطحاب الأنعام لتجالسها وتسامرها في منازلها محولة هذه وشوارع بلاد الفرنجة الى مراحيض -أجلكم - تقوم فيها الجراء والهررة والبسينات بقضاء حاجاتها على مرأى من العامة بل حتى تحولت منازل العباد الى حظائر تسرح وتمرح فيها مختلف أنواع الكائنات من العصافير الى الجرذان والسحالي والأفاعي والزرازير تبحت تحت الحصيرة والسرير لبسط مشاعر وأسارير أصحابها ممن يعانون الوحدة والاكتئاب نتيجة لفقدان حنان الأسرة والأصحاب.
حقوق الانسان والحيوان في بلاد الفرنجة يقابلها حقوق من فئة البهجة والفرجة في بلاد العالم الثالث كما يحصل اليوم في عالم العربان وكان ياماكان.
رفاهية الغرب لم تكن لتصل الى ماوصلت اليه بدون شفط وبلع مقدرات وحقوق ماتبقى من شعوب وقبائل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل
يعني مابين مواد أولية وموارد بشرية وعمالة رخيصة تم تطويعها وتجميعها جميعا عبر سياسات احتلال واستحلال وأبواب من فئة فرق تسد حتى تلتصق وتقعد ومن ثم اشفط وابلع وزوغ ولاتعد
فمن بيع السلاح والتقنيات الحربية حتى المهضمات والمشروبات الغازية وغزو المجتمعات ثقافيا واعلاميا بمهدئات ومسكنات ومحششات حول حقوق الانسان أشكالا والوان بينما يقومون بتسليط الضواري والحيتان التهاما لكل كائن من كان انسا كانوا أم جان في بلاد العربان وكان ياماكان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل مايسمى بموضة الارهاب والتي سلطت على رقاب الأعراب وحولت من حولت الى هياكل وماتبقى الى شيش كباب لهي دليل واضح على أن اهتمام الغرب بحقوق الانسان في عالم العربان لايخرج عن كونه من فئة جبتك ياعبد المعين لتعين ولسان حال الانسان في عالم العربان يقول
جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح والناس خيبتها السبت والحد وخيبتي مامرتش على حد
يعني منذ التغني بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وكمثال ظريف وطريف نشيرخص نص الى الدول المجاورة لاسرائيل ملكية كانت أم جمهوريات وراثية حيث يتم تطبيق مايسمى بقوانين الطوارئ والأحكام العرفية والتي ألبست العباد الجنايات والتهم وحولت مصيرهم الى عدم بحيث تحولت البرية وبالمعية الى مجرد صحن كشري ومهلبية.
الحديث من قبل الغرب عن حقوق الانسان في عالم العربان هو سراب ودخان يتم طمرنا به كل سنة من باب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة.
ولولا وجود الدين الاسلامي ضبطا ولجما لمصائب أعظم لكان العنف في بلاد العربان قد وصل الى مصائب وبلاوي بدون طحال وكلاويباعتبار أن المآسي يتم امتصاصها بعبارات من الذكر الحكيم من فئة -ان مع العسر يسر- ولاتقنطوا من رحمة الله...
ودليل على ذلك معدل الجريمة الهائل في بلاد الفرنجة ممايسمى بالعالم الثالث المسيحي بحيث ومن باب المقارنة وعلى سبيل المثال لا الحصر عدد من يسقطون ويتهاوون ويهرهرون قتلى من قبل عصابات المخدرات والمحششات في مدينة خواريز
ciudad juarez
في ولاية تشيواوا والتي تحولت الى ولاية للضواري وبنات آوى في شمال المكسيك ذات الحدود المشتركة مع الولايات المتحدة عدد القتلى في تلك المدينة الصغيرة سنويا يفوق عدد القتلى في العراق برمته في نفس الفترة.
وعدد ضحايا العنف في مدينة سان خوان في بويرتو ريكو جزيرة زكزك وزكازيكو وهي مستعمرة امريكية تم شفطها من الاسبان مثلا يفوق عدد ضحايا العنف في مدينة نيويورك بالرغم من صغر حجم المدينة مقارنة بمدينة نيويورك مدينة الدعك والفرك
وعليه فان انتهاكات حقوق الانسان في بلاد العربان هي انتهاكات مبرمجة وممنهجة من قبل مايسمى بالقوى العظمى محولة ماعداها الى مجرد لحمة على عظمة وبالتالي فان جهود منظمات حقوق الانسان العالمية والمحلية في بلاد العربان تؤول الى العدم يعني فافوش في علاج ظلم الحجاج وقرقوش وتكفي نظرة على اي مهجع وقاووش في اي من بلاد الدافش والمدفوش حتى لنرى العجب العجاب في فنون التعذيب والعذاب لدى الاعراب في ضراوة أدهشت البوم والغراب ممن يصدحون ظلما وعدوانا في حقوق بشرية أصابت العقلاء بالفالج والجلطة بعد خراب مالطا.
رحم الله الانسان في بلاد العربان وتحية لأرواح من سقط ضحايا للظلم والعدوان وكل من عانى الذل والهوان وألهم ذويهم الصبر والسلوان آمين ياحنان يامنان
واهدي مايلي من محاولة شعرية اهديها لضحايا الظلم والعدوان في بلاد العربان

أتعيبون على الأعاجم ظلمهم.......................وأنتم منبر للظلم والظلمات
أتعيبون على الغير غدرهم.................وأنتم من هتك الأعراض والحرمات
الستم من أشبع الأنبياء هزؤا ..................وطعنتم الخلفاء وشرع السموات
ألستم من باع المقدسات بخسا.....................بحفنة دراهم غدر ودولارات
هل ابقيتم للشرف موطنا...........................في سوق نخاسة الخذ وهات
أما تاجرتم بالأوطان والغلمان.......................لاشباع الهوى بأحقر اللذات
ألستم من خلع الحجاب والنقاب...................ورويتم الغل بقذف المحصنات
أين ناموسكم أعراب نحس...........................ياأهل قبلات تسبق الطعنات
ألستم من أعطى الفرنجة الأمان........................لتقسيم الأمة اربا وشتات
أما طعنتم بني عثمان غدرا............................يامن أسعدتم جشع الغزاة
مسابقين ذوات الاربع وفاءا.........................لأوامر لاتنفع دونها الأمنيات
عبيد درهم ودينار جلكم................................وعشق نفاق حتى الممات
فوالله تعجز في وصف غدركم....................أمهات الكتب وجحافل الكلمات
أسياد وأكابر على الضعيف.........................بغرور جلاد يوسع الضربات
زبانية فرنجة تلهثون طمعا.....................كأسراب قطيع تجرها الخواجات
كفاكم تباهيا بأمجاد مضت................................فما مضى قد ولى وفات
يامن دعستم الأحياء جشعا..........................ويامن نهبتم الموتى والرفات
رفقا بضعاف قصمت هزالا..........................بهزل زبانية الفساد والطغاة
هم بشر أكرمهم الله تعالى...........................فلم تذيقونهم العلقم والركلات
أحسبتم انه غافل عن ظلمكم.......................من تتمرغون نفاقا بالمقدسات
وتدعون التقوى كبنات آوى............................ومكر الثعالب قبل الممات
فماعفى اله عن ظالم أبدا..................................مالم يزح الظلم والآفات
ويرفع السياط عن ظهور العباد..................ويؤدي الحق عدلا والواجبات
كفاكم أذى فيوم الحساب أدلف..................يوم تحصى المعاصي والهفوات
يوم ينأى كل امرء بنفسه.............................عن الجحيم ونيران صاليات
فلامؤخر لعذابه ابدا...................................وكل عنده بحسبة وميقات
يوم يرتجي العبد غفران ربه........................فلانفاق نافع ولالعل وهيهات
رحم الله بني عثمان اماجدا.....................فماعرفوا يوما الخنوع والسكات
من أدب الخسيس وابليس................................وحمى الأمة من الفلات
من أجلس الخونة على الخوازيق.............وبالمنجنيق قذف المنافقين العتاة
فانه ليوم قريب مقبل...............................يوم يحشر المفسدون والجناة
عليكم ياشهداء الحق أبدا...............................سلام منه تعالى وحسنات
ومنا معشر المشردين ظلما............................أرق تحية وأعطر البركات

دمرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com







الخميس، 10 ديسمبر 2009

باب الاعجاب في علاج الارهاب والاكتئاب


باب الاعجاب في علاج الارهاب والاكتئاب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أدهشنا بل وحششنا حتى واحترنا حيرة الغواني والعوالم في هل نرقع بالصوت الظالم أو نلطم في مآتم حول ماتم اطلاقه في احدى القنوات الفضائية المصرية من حملة تم تدشينها تحت اسم- مصريون ضد الحزن- لمعالجة الاكتئاب والحزن الناجم عن مآسي والمعاناة اليومية لشعب مصر المحروسة ومن باب حشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس.
وأعتذر مسبقا عن طول المقال التالي مغتنما الفرصة لشكر مصر التاريخ والشعب الطيب مصر الذي قد فضح شعبها ويفضح يوميا مآسي ومصائب يتم اخفاؤها في ماعداها من بلاد الأعراب بلاد يصدح فيها الغريب والغراب بعدما أوكلت آفات سميت أنظمة وحكومات جالسات ومنبطحات وملتصقات كالغشاوة أدخلت الأنام الحمام وأجلست البرية في الطراوة وخلت العيشة حلاوة.
طبعا لست هنا لاسمح الله وخير اللهم اجعلو خير ضد أي علاج لأي اكتئاب قد جلبته وتجلبه سوء الادارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في أي بلد عربي بالصلاة على النبي لكن العلاج يبدوا أنه من فئة وجدتها بعد انطلاق من أبدعها كالصاروخ صافعا ماتبقى من عقولنا كالشبشب والشاروخ لا لسبب ما انما لأن أصناف المهدئات والمسكنات وصولا الى المهلوسات والمحششات منتشرة ومزدهرة أصلا وفصلا في مصر المحروسة وسائر بلاد العربان ومن زمان
بدءا من حملات نابليون ومحمد علي مرورا بالعثمانيين وصولا الى ثورات التحرير وتقرير المصير في ملكيات تحولت الى جمهوريات وبالعكس بعدما تم نتر المبادئ كم لكمة على بوكس
يعني ألم يكفي أن مصر كسائر بلادنا العربية يوجد فيها من مضادات الأحزان والأشجان مايكفي ويفي بالغرض.
فمن الآيات القرآنية مثل -ان مع العسر يسرا- وبشر الصابرين -صدق الله العظيم- مرورا بعبارات الصبر جميل ومعليش وخليها على الله.وحسيبك للزمان. ناهيك عن عبارات شعبية من صنف كله عند العرب صابون وانفخ عليها تنجلي وصولا الى ماعهدناه من مهدئات من العيار الثقيل من فئة حشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس وزمان مطين ونحس ده احنا دخلنا البوكس وطنش وشيش وحشش تعش تنتعش وعين الحسود يتشك فيها عود وخمسة وخميسة بعيون كايداهم ولواحظ ونفيسة...
ولعل آخرها وأكثرها ترفا وبذخا كان تفريغ الشحنات والصدور من البلاوي وعظائم الأمور عبر خلافات عربية عربية يتم فيها تحرير فلسطين بشبرية وسكين بعد شحط وشحذ المساكين تماما كما حصل في مهزلة مباراة الجزائر ومصر حيث تباطحت حكومتان وتناطح شعبان اعلاميا وعاطفيا عبر تبادل اللكمات والكلمات الهابطات والقبضات الضاربات والشتائم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم بينما كانت اسرائيل العدو المشترك تضحك وتقهقه وتتسهسك وبينما كانت اثيوبيا تدشن أحد السدود المرسومة والمفهومة على نهر النيل وبينما كان السويسريون يعدون لمنع المآذن بعدما منع الأعراب النقاب وخلعوا الحجاب ودخلو ومن زمان في متاهات الاكتئاب والنسيان وكان ياماكان.
وعليه فان مؤسسات افسدوا تسعدوا وانبسطوا حتى تنجلطوا واصطهجوا حتى تنفلجوا لم تكن بحاجة الى ابداع آخر من فئة مصريون ضد الحزن بعد طج الكف بالجرن وكله عند العرب صابون ولاتقلق ولامن يحزنون وياتوك توك ياأنيس ارحم الأوتوبيس.
ناهيك عن جلسات التهكم والازدراء والمسخرة والتريقة والضحك والسهسكة وهي من أشد مهننا العربية انتشارا وازدهارا لاينفع في ازالتها لامغولا ولاتتارا وخليها على الله رؤوفا ورحيما وستارا.
قد يحل لنا بعد أن استحلونا واحتلونا ونتفونا وسحلونا بل وقذفونا تماما كما تقذف كرة القدم مع الدف والنغم أن نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل ماحل بنا وسيحل بمن سيلحقونا يمكن علاجه فقط وخص نص عبر مسكنات جلسات البسط والهزهزة والفرفشة والخبط أو عبرتلولح وانطعاج وتلوي الخواصر ورقصني ياجدع وانسى الخوف والفزع والخميس أنيس والجمعة متعة والسبت بلاكبت من فوق ومن تحت والأحد حشش للأبد.
يعني بالمشرمحي ان نترنا اسرائيل شي كم حفل غنائي من كعب الدست قد يجعلها تبحت بحت على كم جلسة اصطهاج وانبطاح مع كم بطحة من فئة حشش عليها تنجلي فان اسرائيل ستضب بقجتها وحقائبها وستنهار وستفركها وتنهزم مسابقة الجداول والأنهار ويتحول ظلامنا الى نهار من فئة ياغالب وياستار.
أليس طبيعيا أنه ان زاد الاحتقان والاكتئاب والضغط على أي شعب كان أن يؤدي الاحتقان الى عنف وقلاقل وثورات يتم نعتها بل وتصنيفها حتى قبل حدوثها من باب التهم الجاهزة بالارهاب أو احتمالات الارهاب بحيث أعطيت متصرفيات الأعراب مبررات وأضواءا خضراء وبكسر الهاء لمحاولة قمع وفعس والهاء شعوبها اما عبر تجويعها تمهيدا لطعجها وحنيها وتلويعها ناهيك عن ادخال الآلاف السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات بعد حفلات أهلا وسهلا ويامحلا الطلة عبر تحويل أعناقهم وقفاهم الى مطارات تهبط عليها اللكمات والرفسات من حوافر من النوع الحلزوني والطائر وتحويل ماتبقى من جلودهم وأجسامهم الى دربكات وأسياخ الشيش كباب في عذاب هو أقل مايمكن وصفه في سياسة عقاب بعبع أسموه تجاوزا بالارهاب
أليست قوانين الطوارئ والمحاكم العسكرية ومهازل القضاء في بلاد الألف باء شاهدا حيث يتم تلبيس وتدبيس أي كان كمشة جنايات من المحلقات والهابطات كالصفعات في وجه اي كرامة انسانية مدعاة لاحتقان طبيعي عندما تنتهك حقوق الانسان تماما كما يحصل في العديد من بلاد العربان
ألم تصبح الأمة بعد سقوط الخلافة آية في الهزال والنحافة بعدما نتفوها وقسموها وجابوا معدلها من باب يامين شافني أرملة شمر وأتاني هرولة أليس الاستخفاف والاستهتار من فئة احنا اللي هزمنا المغول والتتار تمرغا واستجداءا لماض يدل اسمه على أنه فعل قد مضى والعيشة بقت فل ورضا وياناس يافل في رزق للكل.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
ولعلي أنوه في هذا المقال الى نقاط هامة قد يكون فيها بعض من أمل للأمة وماتيسر من ضمائر وهمة وذمة.
1-كما يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير فان مكافحة مايسمى الارهاب الاسلامي وهو ماجاب وأتى بالاكتئاب الى بلاد المسلمين والأعراب ليس حديثا بمعنى أن الحرب بين مايسمى الروم والمسلمين قديمة قدم الأديان المعنية وعليه فالطبخة ليست حديثة ماقد يختلف هنا هو ثلاثة أشياء بعيون العدا وعليه فان الارهاب هو بدعة تمام كالجمهوريات الوراثية في عالمنا العربي بالصلاة على النبي يعني من باب الجمهوريات بدعة والبدعة ضلالة هنا يمكن اطلاق نفس الديباجة يعني الارهاب في حالنا الاسلامي والعربي هو بدعة والبدعة ضلالة تم ابتداعها وفبركتها تمهيدا وتمسيدا لحرب معروفة من أصلها وفصلها تماما كالمكتوب المبين من عنوانه المطين بستين طينة
أ-الحرب الحديثة على المسلمين بدأت رسميا بسقوط الخلافة العثمانية اثر طعنات ورفسات من قبل حوافر من النوع السريع والطائر من قبل القوميين الأتراك ومن لف لفهم من عربان وكان ياماكان
وقد توقفت تلك الحرب لأسباب تقنية سببتها في وقتها الشيوعية وهذه كان لابد من القضاء عليها للاستدارة للحرب الحقيقية والأزلية وعليه فقد شهد القرن العشرين تمزق بلاد العربان الى أكثر من عشرين بعين الحسود وتمزق الكتلة الشيوعية وتلاشي الحرب الباردة الأولى لتحل محلها الحرب الأزلية بين الروم والمسلمين ومن يزور تركيا أو قبرص سيرى مظاهر التربص والتأهب من قبل الأتراك واليونان بعضهم لبعض حيث يطلق الأتراك على اليونان اسم الروم لحد اللحظة ومن دون فتيل ممكن يشتعلوا وهنا لن تنفع مقولة مادخلنا ويصطفلوا المطبقة في بلاد الخود والهات وياخسا وهيهات
ناهيك عن أن خسائر قوات التحالف في أفغانستان-خراسان- وبلاد الرافدين خسائر فادحة قد أضرت بسمعتها واقتصادياتها وحشدت ضدها الرأي العام في بلادها مايجعل الحرب خاسرة من أصلها ويكفي معرفة أن ميزانية مقاتلي طالبان في ولاية كابول بالكاد تبلغ مليون دولار سنويا بينما يكلف الجندي الأمريكي الواحد مليون دولار في نفس الفترة وعليه فالتكلفة باهظة للغاية ولايحتاج فهمها لقلم ومحاية
ب- قصة ورواية هجمات ايلول سبتمبر بالرغم من الجدل الشديد حولها وكيفية وحقيقة حدوثها ومن كان حقا وحقيقة وراء الطبخة والنفخة وماعملته من دوخة -وان كنت شخصيا من المتسائلين ودائما السؤال لغير الله مذلة ومن باب تبسيط القصة والرواية الى أن سقوط البرجين تم بشكل شاقولي وبعد فترة من اصطدام الطائرتين بهما مايذكر بعمليات التدمير المنظم والمبرمج للأبنية الحديثة والتي تشتهر بها الولايات المتحدة تحت مايسمى
controlled demolition
فان القصة برمتها قد سببت انطلاقة حملة معاكسة هدفها التعرف على الاسلام عبر دخول العباد على وسائل الاتصال الحديثة من فضائيات وانترنت وبالرغم من اللت والعجن المرافقين فان نسبة من دخلوا في دين الاسلام بعد الهجمات قد ازدادت بشكل ملحوظ للغاية بل وحتى وصول أوباما محرر النشامى واليتامى قد حصل بالرغم من محاولات ومناورات تشويه اسم الصنديد عبر نشر لقبه حسين وتصويره على أنه فزاعة سيجلب لأمريكا الشناعة والفاقة والمجاعة ناهيك عن تصويره على أنه سيكون من دون شك خليفة بن لادن مكيع بروكلين ومانهاتن
ناهيك عن مارافق نجاح الرجل من ذعر وهارج ومارج تجلى في مايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية ومن ثم حكاية انفلونزا الخنازير لشفط وشحط ماتيسر من فلوس ودراهم عالخشن والناعم ومن باب خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود
ج- مايتعلق بمصر وهي المعنية بدءا في مقالنا اليوم وخاصة مايتعلق بمستقبل البلاد من ناحية الثروة المائية وهي النقطة الأشد حساسية في المسألة فان مايضخه النيل سنويا يعادل 1600 مليار متر مكعب تحتاج مصر والسودان أكبر مستهلكي المياه على حوضه فقط الى 80 مليار متر مكعب سنويا وباقي حوض النيل بالكاد تصل حاجتها الى 8 مليار متر مكعب ناهيك أنه من الناحية الجيولوجية والتضاريسية فان أي حجز لمياه النيل عن مصر غير ممكن تقنيا لأسباب كثيرة علمية لايتسع المجال لحصرها في هذا المقال بل وحتى فزاعة ضرب السد العالي غير ممكنة ومناورات وحركات بلع دارفور هي كالنحت في الصخور لن توصل الى أية نتيجة باعتبارها ستتحول الى مستنقع قد تدخل فيه القوى المتنافسة ومن ضمنها الصين في صراعات متبادلة الصفعات واللكمات في بلاد الخود والهات
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

2-ان ماسبق ليس من باب التطمين والتسكين من فئة حط ببطنك بطيخة صيفي بمعنى أن ماأصاب بلاد الأعراب من دمار وخراب نتيجة لمايسمى بهجمات الروم الحديثة والتي تختلف عن ماسبقها أيضا بنقطة أن استخدام اليهود رأس حربة وماجلبه لنا مابين نكسة ونكبة بركبة ليس دائما نتيجة أن أي حرب مزمنة ستصيب مهندسيها ومبرمجيها بالملل والدوخة والخلل ماديا ونفسيا ومعنويا بافتراض أن اسرائيل اليوم هي أكبر مخزن أسلحة على الاطلاق في العالم مقارنة بعدد سكانها ولايمكن لشعب محاصر وغير مرغوب فيه الاستمرار ماديا ومعنويا الى مالانهاية وهذا مايترجم في تزايد الأصوات المعارضة لوجود اسرائيل من قبل اليهود أنفسهم عبر منظمات عالمية تزداد انتشارا وازدهارا أمثال الجاي ستريت
J STREET
أمر واقع تماما كارادة رب الأنام ماله من دافع مهما زرعوا من طائرات وألغام ومدافع.
لكن مايحزن في المشهد هو ماتعرض ويتعرض له الانسان العربي عموما والمصري في حالنا اليوم من ذل وفاقة وهوان تنفيذا لمخططات من فئة فرق تسد لتحكم وتقعد وان شفطت وبلعت زوغ ولاتعد.
3- أما في مجال تطور الهجمات الأخيرة ضد المسلمين الى استفتاءات وتظاهرات لمنع بناء المآذن في سويسرا والحجاب في فرنسا فان مقارنة ماجناه الأعراب على المساجد وعلى المحجبات والمنقبات في بلادهم ناهيك عن الصورة المشوهة التي يقدمها محدثوا النعمة من الأعراب في بلاد الفرنجة من مشاهد ترف وبذخ ومجون واستعلاء جعلتنا فرجة وأدهشت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة هي بحد ذاتها كانت ذريعة وخطوطا خضراء أعطيت للأوربيين والأمريكان من ذيولهم في بلاد العربان مرفقة بمدارس نفاق وشقاق وترف وانفاق أذهلت أهل المجاري والأنفاق وجعلت من فضائحنا بجلاجل على كل درب وركن وزقاق بافتراض أن عصر اليوم هو عصر عولمة ولايوجد ابن زلمة قادر اليوم على تغطية وحجب مايجري في بلاد المطرح مايسري يمري.
وللتنويه فان الغرب لديه قوانين يمكن معالجتها والالتفاف عليها شرعا وعلى سبيل المثال لا الحصر ان قدم أحدهم طلبا الى بلدية جنيف أو بيرن اليوم لبناء مدخنة بدلا من مئذنة ملتصقة بالمسجد فانهم لن يرفضوا باعتبار أنه قد تغيرت التسمية باعتبار أن المآذن في بلاد الفرنجة ممنوعة من الأذان أصلا وبالتالي هي شكل أكثر من فعل بافتراض أن وظيفتها الأذان أصلا ومثال على ذلك مئذنة مستعمرة جبل طارق وهي الأعلى في أوربا لكنها لاتقوم بمهمتها بالرغم من شموخها وعلوها .
لكن مايقلق هنا هو احتمال تحول منع المآذن الى خطوة أولى لمنع المساجد باعتبار أن أموال العربان لم تستخدم يوما في منع الاضرار بالمسلمين في أوربا وأمريكا انما كانت من فئة دقي يامزيكا تضخ وتنفخ في كازينوهات ومحششات الفرنجة مع كم نغم وعود ودفة
رحم الله الانسان في بلاد العربان من مذلة العصر والهوان وحما الله الأمة من فاقدي الناموس والذمة آملين في عودة أمجاد العز والاحسان والحضارة والعمران والهيبة والبنيان أيام خلافة السلطان بعد أن دخلنا من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com







الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

المنجد السريع في متاهات الغسيل والتلميع


المنجد السريع في متاهات الغسيل والتلميع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

كسائر الأنام من متابعين كرام لتتابع وتتالي فترة الحج المبرور باذنه تعالى لملايين من قاصدي البيت الحرام ومن خلال تحلقنا وتحديقنا وبحلقتنا بماتبثه وتنفثه وتمطرنا به شاشاتنا وفضائياتنا العربية من تعليقات حول مسيرة الحج والحجيج فقد توقفت بل أو قفني بعد شحط وخبط ماتبقى من مكابح وبريكات وفرينات في صفاء ذهن الفقير الى ربه منظر احد مراسلي تلفزيون البي بي سي والذي قد انضم مؤخرا الى الفضائيات التي تصبح وتمسي في عالمنا العربي الماسي على بقايا هياكل من النوع المنسي المسماة بالانسان العربي بالصلاة على النبي
كان مراسل الفضائية المذكورة يتحدث عن الحج ومناسكه وتعاليم أنبياء الله ابراهيم ومحمدا عليهما أكمل الصلوات والسلامات
كان المذكور واسمه محمدا ولقبه أيضا من مشتقات اسم النبي العربي عليه الصلاة والسلام لابسا ثوب الاحرام وكان يذكر الحج وخير اللهم اجعلو خير وكأنه شي دورة أو سيران من النوع السفاري وكأن الحجيج كأنهم نوع من هجيج الأزقة والحواري ويذكر الأنبياء بدون لقب أوصفة بمعنى ذكر النبي ابراهيم فقط والنبي محمدا فقط -عليهما الصلاة والسلام- بمعنى أن النشمي كان تحت تأثير نشوة الخدمة والعمل في محطة انكليزية -محطة البي بي سي- ومن باب بدنا خدمة وموحلوة يحكوا علينا الخواجات كان الرجل يشط ويمط وينط ويحط محاولا تصوير علمانيته وحياديته أو على الأقل تحاشيا أن يتم نعته أو وصفه بالاسلامي الاصولي وعليه قد يفقد عمله ويصبح في غمضة عين متل صبي الحمام يد من ورا ويد من قدام
وكان يصور الأمر وكأن الأنبياء وصالحوا الأعمال تحولوا الى بعض من رهبان التيبت أو من دراويش ومتصوفة الحبشة والصومال.
أمثال الصنديد المذكور كثيرة في عالم البث والنفث الفضائي العربي المعسول منه أو المسموم حيث تمنع أغلب فضائيات عالم العربان مثلا عمل المحجبات من باب العصرنة وموحلوة بحقنا طبعا بعد قراءة ماتيسر من كتاب النفاق في تحصيل المعاشات والأرزاق
ولن أسهب في متاهات القيل والقال في باب الألف باء في انتقاء هذه الأصناف من ضعاف النفوس من فئة المتعوس والموكوس والذين تزخر وتعج بهم فضائيات العربان وكان ياماكان
انما سأتطرق الى مناورات غسل النفوس والضمائر والشرائع والفلوس من الناحية الاعلامية بعد تسيير تلك من قبل مسيرين هم مسيرون بدورهم يلفون ويدورون كالأفلاك حول مراكز تصنيع السياسات والأفلام ومايرافقها من مطبات وأكمام
من بديهيات اليوم أن الكثير من وسائل اعلامنا وخاصة بعض من فضائيات تحولت الى مجرد غسالات تغسل ذنوب وماتحتويه جيوب وقلوب أصحابها من جبال من سيئات ومحرمات وعيوب وخاصة منهم من المعروفين بتجارة كل مايخطر على بال ولايحتاج نكشهم وفصفصتهم الى ضرب مندل أو فال
فمن تجارة الأبناء والآباء الى تجارة الأعضاء والأشلاء مرورا بتجارة الشرائع والعمائم عالوقف والنايم وصولا الى تجارة الهشك بشك ورقصني ياجدع من فئة اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطوا والتي يتوقع مسيروها انه ان فتحوا فضائية من نوع الغسالة من النوع الذي يغسل نهارا ذنوب مايتم شفطه وبلعه من سيئات ليلا يعني ذنوب الليل يمحوها النهار
ولكن النهفة والتحفة في مناورات الغسيل والتلميع أن تجد الصنديد جالسا في مكتبه يعد فلوس ماتيسر من محرمات طبعا بعد تزيين المكتب بآيات من الذكر الحكيم من فئة -وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها- أو آية -انا فتحنا لك فتحا مبينا- على بعض ماتيسر من السور والمعوذات يعني لزوم العدة ولايخفى أن ألب هؤلاء من الحاج ويسمون بالحاج يعني قد حجوا وبصموا وطجوا بالعشرة أنهم من التقاة والمؤمنين الصالحين
طبعا جلسات الغسيل والتلميع هذه قد لاتختلف كثيرا عن نفاقيات مطاردة وقنص الأرزاق بشتى السبل الغير شرعية أو المشكوك فيها بدءا من حفرة أنفاق ماتحت الأقصى من مسلمين وعربان وبنائي الجدار العازل عالواقف والمايل والذين يقبضون المعلوم بالشيكل بعد تقبيل هذا وجها وقفا من باب استفتاحة مباركة باذن لله ويافتاح ياعليم يارزاق ياكريم والله يبعث الخير وصولا الى جحافل البصاصة والجواسيس والخطاطة ومنافقي السلطات من فئة الحمام الزاجل والراجل حتى وصولنا الى غسل وتلميع صورة القائد الوحيد الصامد والمصمود كالعود في عين الحسود
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل تباري أكثر متصرفيات العالم العربي بالصلاة على النبي الى تحسين صورتها وهيئتها بعد تنعيم وحلاقة مايحوم حولها من شكوك وشوائب عبر لفلفة ولملمة المصائب ترقيعا وتشقيعا بعد طمر الآهات والأنات وتزيين الشوارع الرئيسية منها طبعا بأجمل الحلل وزخرفتها بالزهور تغطية للمكبات والمطامر والسجون والقبور في صراعات زمنية أدهشت النملة والصرصور وجعلت الأفلاك والأكوان تلف وتترنح وتدور في معية ومدارات رسمية وأبدية رسمتها القيادات الحكيمة بعد انعامها على الأنام بكم هبة وعطية ووليمة اضافة الى مناورات الزيادة في المرتبات والمعاشات والتي لاتلبث أن تلتهمها أنياب ضواري الأسواق وقناصة الجيوب والأرزاق عبر مايسمى بزيادات أسعار تشعل النار في مدخرات ماتبقى من هياكل بشرية في اقتصادات البلاد العربية ذات الطلة البهية
ولعل أكثر الاقتصادات تلميعا وزهزهة وتبريقا كان اقتصاد امارة دبي في منطقة الخليج البهيج حيث طلبت الامارة امهال تسديدات ديونها المترتبة والبالغة 60 مليار دولار ينطح دولار ستة أشهر بعد نتر وقصف الأسواق العالمية بالنبا السعيد في يوم وقفة العيد السعيد تحاشيا لمصائب أعظم ومن باب من غير دف عم نرقص
غسل وتلميع الثقوب والجيوب والعيوب وصولا الى الحاكم المترنح والملتوي والمعطوب هي من سمات وصفات عالم ومدارس نفاقيات عالمنا العربي بالصلاة على النبي ليس محبة في الكذب والنفاق كلا وحاشا انما هي عادة فاقت بأشواط العبادة وهي سيرة ومسيرة لداء قد أصاب الأمة منذ جاهلية داحس والغبراء وسوق عكاظ ومعلقات الألف باء في مدارس المديح والهجاء حتى وصولنا الى عالمنا الراهن عالم القصور والمساكن والمنابر والمآذن وكيفية ترتيب وتركيب القرن والكم بشكل مرتب وماكن
جحافل الغسالة واللميعة المطيعة والسميعة لأوامر أسيادها اعلاميا قد رأيناها في جاهلية حرب داحس والغبراء الأخيرة بين متصرفيات الجزائر ومصر والتي قد فتحت قروحا وجروحا حولت من تحلقنا وتحديقنا وبحلقتنا في ماتبثه وتنفثه علينا فضائيات التلات ورقات الى حالة جحوظ حولت الضمائر الى بوظ وحولت عدونا الى منتصر ومحظوظ
باعتبار أن عمليات الغسيل والتلميع والتجريح والتقطيع كانت تهدف خص نص الى تلميع وتنفيع صورة الحاكم وورثته ومن حواليه من رأسه الى أخمص قدميه
يعني وصلنا وخير ياطير الى استخدام الضمائر والذمم والعمم لتلميع الأقدام والجزم مقابل رضاء الحاكم وورثته عن جحافل النطاطة والقافزين والحطاطة مع أو بدون شبشب أو شحاطة في اعلاميات وغسالات أركعت سيرتنا على البلاطة
أخيرا وليس آخرا نتساءل ودائما السؤال لغير الله مذلة
هل نجح تلميع العيوب والذنوب وتجميل المترنح والمطعوج والمعطوب في عالمنا العربي بالصلاة على النبي في علاج الداء مهما تعددت الأشكال والمعاني والأسماء
يعني بالمشرمحي هل نجحت حملات التقدم والعصرنة والليبيرالية في تحقيق التقدم والحرية والديمقراطية أم أنها أدخلتنا في متاهات الهشك بشك وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس عبر تشجيع الفساد والنصب والاحتيال وأكل الحقوق وبلع المقدرات والثروات وماقابلها من حملات القضاء على مايسمى بالرجعية والتخلف والانبطاحية عبر بطح الاسلاميين بعد نتف ماتبقى من ذقون وخلع حجاب المحجبات ونقاب المنقبات تحويل المدارس الى سجون عالظاهر أو من سكات في مقابل نشر مؤسسات شيش وحشش وافترش وطنش تعش تنتعش
هل نجحت محاولات تلميع رأس السلطة وورثته وصولا الى جزمته في تقديم صورة مثالية لحاكم يتمنى له شعبه الزوال ليلا نهارا فقط ورشقه بالحجارة والطوب والزلط وأن لايبقى له حتى خيال بل وتبلغ نسبة من يتمنون وبخاصة في الجمهوريات الوراثية أن يزول الحاكم هي نفس نسبة من ينتخبونه قسرا وجهرا حيث يتمنون سرا أن يزاح يعني أن يحلق من على رؤوسهم عالناعم بعد أن حول رؤوسهم وأعناقهم وقفاهم الى مطارات هبطت عليها مختلف أنواع الطيارات والرفسات واللكمات ومن باب موناقصنا مصائب ومن دون دف عم نرقص تطبيقا لمايلي
أياأيها العربي أما كفاك .......أن كبلوا فاك وقفاك

كفانا ضحكا على العباد وضحكا على اللحى أو ماتبقى منها بعد حملات التنعيم والتنغيم العربية بحثا عن العصرنة وتلميع المصاب الفظيع مصاب أمة يتمنى وبحسب احصائية مؤسسة غالوب أن يطفش ويفركها أكثر من 60 مليون من خيرة شبابها
بلاد على ثقة أنه ان فتحت حدودها وخير اللهم اجعلوا خير لهربت وهاجرت السحالي والحرادين وأمهات قويق والأربع وأربعين بعيدا عن غسالات العلي بابا والأربعين لامع ولميع في منظر فظيع أدهش الجميع من انس وجان بعدما دخلت بلاد العربان ومن دب فيها من انس وجان من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 6 ديسمبر 2009

المستفهم في كيف تصبح رئيسا في خمسة أيام من دون معلم


المستفهم في كيف تصبح رئيسا في خمسة أيام من دون معلم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منذ نعومة أظفارنا وخير اللهم اجعلو خير وعندما كان أساتذتنا الأجلاء والأقارب والأصدقاء وصولا الى الآباء يسألوننا ودائما السؤال لغير الله مذلة ماهي أمانينا المستقبلية يعني بالمشرمحي شو مهنة أو مصلحة أو كار المستقبل أو على الأقل ماهي تصوراتناهذا ان نقشت معنا وكان هناك مستقبل من أصله.
كنا نجيب وببراءة الأطفال في عالم نتمنى اليوم لو بقينا فيه أطفالا وكل حسب ماكان يخطر له وان كانت تركيبتنا العقلية والاجتماعية في بلاد الشام على الأقل وأعتقد أن هذا قد ينطبق على أغلب أصقاع وبقاع عالمنا العربي بالصلاة على النبي بأن أحدنا سيكون طبيبا أو مهندسا كخيار أول أو طيارا أو استاذا كخيار ثاني الى آخره من مهن شريفة قد يكون عاملها المشترك هو خدمة البلاد والعباد بمهن ذات مكانة وتقدير اجتماعيين يحتاج بعضها الى تحصيل علمي معين ناهيك عن ماتبقى من مصالح تقي صاحبها من عاديات الزمن وغدر النكبات والمحن.
ماسبق كان اشارة وبشكل رئيسي الى مهن ترتبط بثقافة وتحصيل علمي تشير أصلا الى تركيبة ثقافية فريدة تربط المستقبل بالعلم اضافة الى اقترانه بمظاهر اجتماعية وعادات خالدات في بلاد الخود والهات
طبعا كان للحكاية والرواية نهفات من فئة أريد أن أكون غنيا لمساعدة الدراويش أو حارسا لمحاربة الحرامية والخفافيش الى آخره من طموحات في مهن وكارات حتى وصولنا تندرا الى صورة مسبع الكارات -بتشديد الباء- وقليل البارات يعني من يدعون معرفه كله على كله وبتاع كله يعني من فئة باله طويل والرزق قليل حيث يدعي النفر أنه وبكسر الهاء هو أول من دهن الهوا بويا وحول الفول الى صويا وهو أول من استورد النسيج والخيط حتى لو فاتت المهنة في ستين حيط أو أنه ابن مصلحة في سبل التجارة والمرجحة في بازارات الأخذ والعطاء بعد حلفانه بالطلاق وبكسر الهاء أن تجارته ومصدر شطارته هي ماتطلبه العباد ومن باب ياهادي تجيب الزباين الناحيه دي وطعمي التسعة لتأكل العشرة متحولا الى شهبندر للتجاربعد بلع المصلحة والكار وكتم الخبايا والأسرار
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
لكن كانت هناك مهنة واحدة بعيون الحسود كنا نتجاهلها ونتحاشاها نثرا وشعرا وهي وخير ياطير وأجلكم مهنة السياسة ليس ترفعا وعزوفا ومن باب الشغل مو عيب ولا دروشة وتواضعا لاسمح الله وماقدر شاء لكن خوفا وذعرا باعتبار أن مهنة السياسي في بلاد الصمود والنصر الموعود كانت ومازالت هي بلا منازع مع ضرب للمندل والمدافع مهنة الواحد الأوحد والمصمود كالعود في عين الحسود مسير الحمام الزاجل والراجل ومكيع الأنام ومدخل العدا في الحمام يعني للمهنة رهبة حتى مايدخل الأنام ولو حتى لمجرد التفكير في حالات من التكفير مع شرشحة من فئة وبئس المصير
وماعدا هذه الصورة فلايوجد معنى للسياسة ولا لاي سياسي لأنه وببساطة وبلا نغم ومطاطة فان الكرسي واحد والمرتكي والمنجعي عليه بعيون العدا هو نفر واحد ملصوق ومبسمر وملزوق مع حجاب بخرزة زرقاء سقط وهبط من السماء لايزحزحه لادهاء ولاتضرع أودعاء
ومادونه لايوجد لاسياسة ولامن يحزنون يعني ومن باب لاتتعب ولاتعالج هي جلطة على فالج الحكم هنا ممثل ومركز في نفر واحد وعيون الحاسد تبلى بالعمى
وعليه فان النأي عن ذكرها كمهنة مستقبلية كان بسبب ماتثيره من ذعر يجعل من تناول وكبع وكرع طاسات الرعبة ورجفان المفاصل والركبة أمرا روتينيا من باب أشتاتا أشتوت لابتواخذونا ولابنواخذكم لأن الحيطان لها آذان وموناقصنا مصايب ومن دون دف عم نرقص
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
نأينا عن مهنة السياسة واقتصارنا على طقوس الفرجة وماترافقه من زهزهة وبهجة مع ترنح على خلعة ورجة لمهنة قنص وملص الكراسي في عالم المتاعب والمآسي باعتبارها قسمة مرسومة ومدسوسة ومسمومة فهي مهنة الطعنات والدسائس والمؤامرات حيث تسود عقلية أن شعب المتاعيس الأنيس هو في خدمة الحاكم والرئيس وأن للرئيس حقوقا وعل الأنام واجبات حتى ولو تحولوا الى ولائم ووجبات يتم شفطها وبلعها قشة لفة كما يحدث اليوم في عالم العربان عالم تسوده سياسة النعيق والغربان التي تمرح و تصدح طربا في خراب مالطا
لكن السؤال الذهبي بالصلاة على النبي ودائما السؤال لغير الله مذلة
طيب ان سمحوا لنا ولو من باب أحلام الطفولة البريئة بالتفكير في مهنة السياسة يعني ان بلعنا وهضمنا مع أو بدون مشروبات غازية أنه لاتوريث ولاجمهوريات ملكية ولا من يحزنون يعني في شي بصيص من أمل بعد غزوات وصولات العرب من فئة كل من ضرب ضرب وكل من هرب هرب مفترضين وخير ياطيرأن هناك ضربا من ديمقراطية سميناها بعد ضروب الخيال والمندل بالعربقراطية هل سنكون أفضل حالا من حكام اليوم يعني بالمشرمحي هل سيكون أداؤنا أفضل حقا وحقيقة وبالرغم من كل النوايا الحسنة أم أن هناك طقوسا وخطوطا حمراء مرسومة وملغومة ومسمومة يجب التقيد بها تماما كالسير في حقل ألغام تتربص بك الصناديد والأزلام وبعيدا عن متاهات ومناورات الكلام المعسول والطعمية والفول
يعني هل سياسيوا اليوم والغد سواء أكانوا من فئة العائلة الواحدة ملكية أو جمهورية أو حتى من فئة جمهوريات البنانا والمهلبية هل هم أحرار في تسيير البلاد والديار أم أنه وحسب تنغيمات وتقسيمات سايكس بيكو سيكون على الزعيم ان أراد البقاء في الحكم أن ينفذ ماهو مرسوم ومنظوم طبعا بعد مكافأته بقبض المعلوم
وعليه فان تفرد وتمدد فلانا وعلانا وعائلته بالحكم ملكيا كان أم جمهوريا هو ضرب لعصفورين بحجر وحاكم في اليد خير من عشرة على الشجرة
1-لأنه وحسب المثل الشامي اللي بتعرفه أحسن من اللي بتتعرف عليه وبالتالي تنخفض نسبة المفاجآت في الداء والأداء على الأقل بالنسبة لمايسمى بالقوى العظمى باعتبار أن الوقت من ذهب وموفاضيين كلما دق الكوز بالجرة على ترويض واستئناس حاكم جديد كل فترة والباسه الصولجان والطربوش والغترة مرة تلو المرة تفاديا لمفاجآت قد تكون حزينة ومرة.
2-ثانيا ذعر وخوف العباد من مجرد التفكير في تغيير الحال بافتراض أن الريس أو الرئيس الأنيس هو خير جالس وجليس بمعيته وبظله يسود الأمان والاطمئنان مضارب العربان وهو من يتم تصويره على أنه من هزم الانكليز والأمريكان وهدم جدران الهزيمة والهوان محولا الهزائم والنكبات الى انتصارات من فئة أمهات المعارك والله يزيد ويبارك
وعليه فان مناورات التوريث الحسن منها أو الخبيث ويحتاج ذكرها وفصفصتها الى مجلدات من فئة الف ليلة ونهفة وخيلة ناهيك عن طرق تمايلها وتلويها وصولا الى مهرجانات تصوير وتقمص أن زعيما ما في بلاد العربان قد زهد في السياسة ويفكر بالاعتزال على الطريقة الناصرية- بلا تشابيه- طامعا بأن تنزل العباد الى الشوارع باكية ومتضرعة ومتمرغة طلبا لعودة الهمام الى كرسي العظام متمنين عليه وحوله وحواليه الرجوع عن هكذا قرار في حركة تلميع من النوع الفظيع أدهشت القطيع من جحافل ومجاميع بل حششت وفلجت ساكني المجاري والبلاليع بعد أن طفحت هذه بمن فيها وعليها
يعني وعذرا على الاطالة يتمسك صانعوا القرار في بلاد الأعاجم بالنشمي الملتصق والمقيم من باب تحاشي المفاجآت ويتم تصويره للأنام بعد تحويلها الى مجرد قطعان وأنعام على أنه مصدر الاستقرار والأمل والعمار
وبالتالي ومن باب لاتشقى ولاتتعب وفالج لاتعالج هناك أدوار تقتضي على من يمارسها التقيد بتعليمات والا وأعوذ بالله من كلمة -والا- سيكون مصيره كما حصل لغيره من عقاب في مشاهد يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير من الطامحين والسائرين في دروب السياسة ومسارات البهجة والكياسة وخاصة وكما أوردنا في مقال سابق حول متصرفيات يسقط ويهرهر فيها الحاكم من القصر الى القبر أو من السلطة المطلقة الى حبل المشنقة بعد اصطفائه من رب الأنام أو من قوى الاطمئنان والانعام .
رحم الله بني عثمان وأزال عن الأمة الهم والكرب والهوان آمين ياحنان يامنان
رحمة ورأفة بعباد وبلاد دخلت من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

مابين المنبطح والمتردي في مآثرالمهاتما غاندي



مابين المنبطح والمتردي في مآثر المهاتما غاندي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

في احدى زياراتي لمصر المحروسة على ساكنيها وسائر ديار المسلمين أطيب التحيات والسلامات والتمنيات بزمان أفضل وأكمل آمين.

ذهبت أثناء تلك الزيارة الى منزل الأخ العزير شاعر الشعب أحمد فؤاد نجم ممثل وسفير الفقراء والمحتاجين والمنتدب حقا وحقيقة من قبل الأمم المتحدة لهكذا غاية نظرا لسيرته ومسيرته الخيرة والنيرة والمتواضعة المعروفة لدى ساكني مصر وباقي المتصرفيات العربية من مثقفين وشعراء فقراءا كانوا أم أمراء
أحمد فؤاد نجم له مقالات مهمة للغاية في جريدة الدستور المصرية في حلاوة أيام زمان وفي قهوة الحبايب -حبايبنا- على قناة دريم المصرية اضافة لاستضافته ضيفا عزيزا في العديد من الصحف والقنوات الفضائية المصرية والعربية.

كان بيت العم نجم بيتا متواضعا في بناء متواضع ومتضعضع في حي فقير على جبل المقطم لم أجد صعوبة في الوصول اليه لأن الرجل أشهر من نار على علم ولا يحتاج الوصول اليه الى واسطات أو دف ونغم

تحدثت مع الشاعر الكبير العم نجم أو -أبو النجوم- عن العديد من مصائب ومتاعب الأمة وكيفية وخير اللهم اجعلو خير الوصول الى حلول أو على الأقل تصورات لحل تلك المصائب والمتاعب سيما وأن الرجل أو على الأقل هي رؤيتي فيه يمثل الى حد كبير صورة المهاتما غاندي في بلده يعني التواضع والثقافة والتأمل والعناد والطموح ومحبة العباد كلها قشة لفة مجتمعة في شخص ما -مع التنويه أن ميول الرجل اليسارية ومعارضته لبعض من هفوات الزعيم جمال عبد الناصر قد تحد ولو بشكل طفيف من تقبل مجمل الشارع المصري أو على الأقل لدى قسم من مثقفيه- مما يجعل من الرجل ان سنحت له الظروف والفرص مؤهلا الى حد كبير أن يقود شعبا قد أصابه اليأس والقرف ممارأى وماعرف تماما كسائر شعوب عالم العربان من فساد واستعباد فاحت رائحته المكان والزمان وكان ياماكان

أخبرني العم نجم بينما كنا نحتسي الشاي ونسلطن على قطع من البسبوسة أن أحد زعماء حركة كفاية قد رجاه بمافيه الكفاية أن يخبره عن سر لماذا لاتستجيب الأنام لتحريضات وتحفيزات قوى المعارضة من جماعات وأحزاب حتى ولو كانت من نوع على حزب وداد قلبي يابوي ولماذا لايخرج من صفوفها شي كم صنديد من فئة الكاوبوي محركا ومسيرا للجموع كاسرا الممنوع بدلا من مسكنات ومحششات احنا غلابة ومغرم صبابا وبحب الريس يابا.

كان جواب العم نجم أن سأل القيادي في حركة كفاية عن ان كانوا قد جلسوا مع الفقراء بل ووقفوا وانمعسوا واندعسوا معهم تدافعا على طابور العيش وشاطروهم قدرة الفول ورغيف العيش وكشري النور وعليك نور من عندك لأيمن نور

كان السؤال واضحا وجليا ومزلزلا بمعنى أن سؤال العم نجم كان هو الجواب بعينه يعني ضرب عصفورين بحجر وأهبط التوك توك على سطح القمر

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

الموضوع برمته ومن باب توته توته خلصت الحدوته وهات من الآخر متمحورا حول التواضع ثم التواضع ثم التواضع يعني يجب على السياسي أن يكون من العوام والى العوام ان اراد أن يصبح مع الأيام حاكم ومسيرا للأنام يستمع اليهم ولايترفع عنهم يعني يكون معدنه أصيل يزور الفقير والعليل ويحس بأهالي مصر من طابا الى مرسى مطروح مرورا بوادي النيل الجميل متحليا بفطنة ودراية أحمد زويل ونائيا بنفسه عن تحويل البلاد الى مؤسسة جامعا الفلوس بالمقشة والمكنسة كما فعل ويفعل أحمد عز ملك الحديد والستيل

يعني بالمشرمحي منهم واليهم وحولهم وحواليهم فالناس بسطاء وبكلمة جميلة ينسون الهم ويصبحون سعداء لكن ان لم نحل الداء ونجد الدواء ونصلح مافسد من هواء وماء وغذاء فحلني بقى لأنوا الشقى حيبقى لمن بقى.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كنت لأعترف وأبصم بالعشرة ومن خلال ملاحظاتي لنهجي التواضع والترفع في عالم السياسة وتأرجح هذا بمن عليه على أمواج من كياسة تلطمها هبات من تعاسة وتياسة فان مصر بل حوض النيل برمته خاصة قد ضم ومازال شعبا اتسم بالتواضع والشعبية والعاطفية ممايحبب به كل من عرفه وزاره
وعليه فان المتتبع لسيرة السياسة في مصر المحرك الثقافي والفني والابداعي الأكبر في العالم العربي بالصلاة على النبي نجد أن شعب مصر هو الأكثر ابداعا وحرية مهما تمت قوقعته وحشره ولملمته في قمقم الفاقة والاهمال والفساد والأمراض وماشابه ممانرى صورته اليوم لأنه من أكثر الشعوب العربية تكيفا وتأقلما حامدا المولى على ماأصابه وبابتسامة ابن البلد ابتسامة سمراء ممزوجة بكلمة خليها على الله

بلد غنت يامحلاها عيشة الفلاح بملاحم الشمس والنيل وعرق الغلابة وابداعات سيد درويش وعظمة على عظمة ياست وبمحبة الكل في أكبر تجمع سماه المعز لدين الله بالقاهرة وسموه بمصر المحروسة أم الدنيا والرؤوس الشامخة والعليا مهما كانت العباد مفروسة ومدعوسة وموكوسة

يندر أن نرى مظاهر العنف السياسي في مصر كما هي شراسة ودموية حيتان وضواري السياسة في القسم الشرقي يعني الآسيوي من العالم العربي حيث القبلية والطائفية والزعيم الواحد الأوحد والمصمود كالعود في عين الحسود والذي يصل عادة الى الحكم عبر دحل وسحل من سبقه بحيث تطبق معادلة من القصر الى القبر ومن السلطة المطلقة الى حبل المشنقة والمطبقة في صراع ضواري الحكم الأحادي والانفرادي في مشرقنا العربي بالصلاة على النبي هذه المناظر المقززة غير موجودة في مصر وكأن سياساتها مقارنة بماعداها هي نوع وضرب من ضروب السحر بحيث سحرت كل من يعرفها في غابات الأحادية والانفرادية العربية

بل انه حتى تحول الملكيات الى جمهوريات في المحرك الأساسي ومحور العالم العربي وهي بلاد الرافدين والشام وحوض النيل وهو تحول أشرنا اليه على أنه كان تحولا مرسوما ومسموما بماكان يسمى بالأحزاب القومية العربية وقيام الجامعة العربية وكلها صناعات فرنسية وانكليزية هدفت الى تحويل وتحريف الاحادية والعالمية الاسلامية الى قوميات في بلاد الخود والهات اثبتت فشلها بعد شقها للصف العربي نفسه اضافة لابعاده عن حظيرته الدينية والتي تم القضاء عليها عبر القضاء على خلافة الباب العالي الشان خلافة الأماجد من بني عثمان

ومن ثم تحول هذه مجددا الى جمهوريات وراثية نجد أنه في مصر وخلافا للتحول القسري في بلاد الصمود والنصر الموعود والرد المناسب في الوقت المناسب شرقا حيث تم التوريث بشكل همجي وقسري من فئة على عينك ياتاجر فانه في الحال المصري التحول من ملكية الى جمهورية وبالعكس يتم بشكل سلس وبطيئ قد يكون مرفوضا شكلا ومنطقا لكنه يتم بلعه وهضمه على سياسة جرعات لأن الشعب المصري تعود على الأخذ والعطاء وأثبت أنه آية في الدهاء مهما دعسوه وفعسوه وحولوه الى هياكل مطاردا للرغيف الخفيف محولا الطعمية الى هامبرغر وبلوبيف

العقلية الاحادية والتهميشية وعقلية الزعيم الأوحد ومظاهر وفنون العظمة ومحدثي النعمة والخدمة وقليلي الحشمة الغزيرة في مشرقنا العربي هي مخففة الى أبعد الحدود في مصر المحروسة لأن عبارة الجدع وابن الأصول مازالت تحتفظ بنكهتها ومساغها العذب في حوض النيل الجميل وأنوه هنا بأن ماسبق ليس في مدح مصر لأن البلاد تاريخا وسيرة وحضارة ومسيرة انسانا وعمارة لاتحتاج الى مديح انما هو من باب المقارنة ليس الا مع توخي العدل انصافا اضافة الى أن ماسبق لايعني بأي حال من الأحوال خلو ماعاداها من قيادات واعدة لكن نقطة التواضع حصرا وهي أكثر ماأتوخاه أنا شخصيا كانسان سيرة ومسيرة وملاحظة في سيرة الأنام هي أكثر ظهورا وبزوغا في مصر على مستوى العالم العربي عموما بل وعلى مستوى حوض المتوسط باستثناء الحال الايطالي المشابه حرية وابداعا وتواضعا الى حد كبيرللحال المصري

يعني ومن باب هات من الآخر لاتوجد سياسة أو سياسي من فئة غرف الخمس نجوم أو من فئة طوال العمر مهما أطالوا وأسهبوا في مؤتمرات النفاق والمكر انما التواضع زينة وأول لبنة في أي صرح سياسي لن تكتمل ان لم تكن الأولى موجودة باعتبار أن السياسي المتبهرج والمنفوخ والمبطوح والمتردي من فئة ابلع وخليها تعدي لن يعمر طويلا ان لم يكن حقا وحقيقة ابن الناس وابن البلد وماعدا ذلك سيكون ضحكا على العباد وضحكا على اللحى أو ماتبقى منها ولن تجدي السياسي هنا أي من مظاهر الورع والتورع والتمرغ عند العتبات المقدسة بينما العباد في بلاده مدعوسة وموكوسة ومكدسة بعد تحويل بلاده الى فساد كبيروهزائم ونكبات تم تحويلها ظلما وعدوانا الى نصر كبير جعل العقول تطير وحششت الكبير والصغير والمقمط بالسرير

مصر أثبتت ومازالت وبالرغم من توالي من حكموها ومن سيحكموها قدرة كبيرة على استيعابهم أعاجما كانوا أو من أبناء البلد وأثبتت أن شعبها قادر على الصبر والتحمل ومقولة الكاتب العزيز محمود سعد بأن مصر كبيرة لأنهم يسرقونها منذ أكثر من 4000 عاما ومازالت واقفة على رجليها تكفي لمعرفة أن البلاد مازالت على صبرها اليوم أكثر من أي وقت مضى انتظارا لمخلص من فئة غاندي مصر أو مخلصها الموعود وأنتهز فرصة ذكر الأخوين العزيزين أحمد فؤاد نجم ومحمود سعد لتحية رواد الكلمة الحرة في مصر المحروسة وأذكر على سبيل المثال لا الحصر الأخوة ابراهيم عيسى مصطفى بكري طلعت السادات محمد عمارة ومفكرين كبارا أمثال المرحوم عبد الوهاب المسيري والراحل مصطفى محمود وغيرهم كثيرين لم يتسع المجال لذكرهم جميعا من رواد الفكر المصري العربي الحر المعاصر

وقد يكون هذا بعونه تعالى بداية لخلاص أمة من محيطها الى خليجها من مؤامرات ودسائس فاحت وطفحت تماما كما طفحت بعض مجاري وبلاوي مصر المحروسة على السطح انتظارا ليوم فتح يزاح فيه الهوان وتعود كرامة الانسان في مصر وسائر بلاد العربان بعد دخولها جميعا موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

جواز التأشيرة في دخول الزريبة والحظيرة


جواز التأشيرة في دخول الزريبة والحظيرة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منذ تقسيم عالمنا وخير اللهم اجعلو خير الى ثلاثة تماما مثل الطلاق بالثلاثة الى أقسام وأنغام سميت بالعالم الأول والثالث أما الثاني فيعرف أصحاب العلاقة لماذا احتفظ به بعضهم سرا من باب بلا تجريح وفتح باب لدخول الريح من فئة التناحر وتواتر الطعنات والهجمات من باب مافي حدا أحسن من حدا وان عرفنا أنه توجد ثلاثة أديان سماوية فان القصة والرواية المخملية للقصة والقضية يمكن استنتاجها من التقسيم السابق وهيلمانه وصولجانه اللاحق.
وباعتبار أن الهوة بين العالمين الأول والثالث هي هوة اقتصادية أولا وهذه بدورها هي محصلة لارادة تنظيمية وشفافية قلبت فسادا واستعبادا في بلاد أصابتها النكسات والوكسات بعدما نهشتها وقسمتها الضواري والحيتان تماما كما حصل للعربان بعد طعنهم لبني عثمان فأصبحوا بدورهم فريسة تتقاسمها براثن وأنياب الانكليز والفرنسيين وأحبابهم الأمريكان وكان ياماكان
ولعل ابتداع مايسمى بجوازات السفر وطبع وطج الفيزا والتأشيرة سلفا قبل أن يسمح للجحافل الفقيرة والكثيرة بدخول مايسمى اليوم بالديار المتقدمة والمزدهرة والكبيرة يعني بلاد الخمس نجوم ملاذ المعتر والمشرشح والطافش والمحروم
وان كانت تلك البلاد الآمنة وماتقدمه من خير ورفاهية للعباد الساكنة والقاطنة فيها قد جذبت ومازالت تجذب كل طافش وهارب وفاركها من بلاده تماما كحالة العبد الفقير الى ربه ومعه ملايين من تاركي الشقى لمن بقى في بلاد العربان مسابقين اللقالق والغزلان بعيدا عن طعنات الفقر والهوان في بلاد دخلت ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
وان بلعنا أن كل نفر طفش ونفر من بلاد الفقر والتعتير بلاد الوهم الكبير الى بلاد الحريات وتقرير المصير يحتاج وكضريبة للرفاهية المنشودة الى مايسمى بالفيزا أو التأشيرة يعني لكي تصبح من ذوي الكرامة والحرية والفخامة وتعامل معاملة أهالي البلاد يعني سواسية بعكس بلادنا التي قد جعلت الأنام منتوفة وحافية محولة الانسان العربي الى هيكل نحيف يطارد الرغيف الخفيف ويتحين الفرصة مع أو بدون بهدلة وجرصة للطفشان والزوغان من بلاده ليس كرها بوطنه لاسمح الله انما لأنه قد طلعت عيونه ومن زمان بعدما رأى نجوم الظهر صبحا وظهرا وعصر
طبعا منظر الطافشين والهاربين ومشمعي الخيط والفاركينها والتي مهما حاولت بلاد المنشأ يعني مضارب عالمنا العربي بالصلاة على النبي تجميلها بعبارة مهاجرين أو مهجرين أو مغتربين ومهما كانت الأسباب فان السبب الأول والرئيس في طفشان المعترين والمتاعيس أمثالنا هو السبب الانساني مرفقا بالعامل الاقتصادي يعني أضعف مايسمى حقوق الانسان الغائبة والمغيبة تماما عن مضارب العربان وكان ياماكان
بلاد غابت فيها الشرائع والحقوق المدنية بعد أن راحت ومن زمان في شربة مية في مضارب العواطف الأخوية والطعنات العسلية حالتنا العربية ذات الطلة البهية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان افترضنا أن بلاد مايسمى العالم الأول قد فرضت طبع وطج الفيزا والتأشيرة تحاشيا لمسيرة تفوق ضراوتها وعنفوانها مسيرات مطاردة الرغيف الخفيف سرا ومسيرات مطاردة الامبريالية والانبطاحية والزئبقية المسيرة والمدفوشة في أنظمة الصمود والتصدي بعد أن تمر وتعدي النكسات والوكسات محولين اياها الى انتصارات ومن باب يلي فات فات في بلاد الخود والهات
وعليه وتحاشيا لهكذا جحافل فانه من الطبيعي أو على الأقل كل بلد يخاف على رزقه ورفاهيته أن تصاب بالعدوى وتصبح بلافائدة أو مازية أو نكهة ان تم طمرها بجحافل من جياع هربت وطفشت من مضارب الضياع ومن بين أنياب الضواري والسباع
لكن السؤال هنا ودائما السؤال لغير الله مذلة
ان كان لكل بلد من فئة الخمس نجوم يعني بلاد العالم الأول حقه في تفادي انهيار ودمار ماتوصل اليه عرضا أو عنوة من رفاهية وأمان واطمئنان فما هي أسباب وضع تأشيرات وطج للفيزا وعبارات السماح بدخول بلاد العالم الثالث يعني بلاد الضباب والرياح والزهزهة والليالي الملاح
يعني وبحسب المثل الشامي اذا كان للأول حقوا فالثاني -أو الثالث هنا- شو دقوا يعني الأول يخشى على رفاهيته وتقدمه ورفعته يعني عنده مايخشى عليه طيب في الحال المقابل يعني في بلاد العالم الثالث ماالذي نخشى أن يضيع أو يصيع بعيدا عن بلاد شيش وحشش وطنش تعش تنتعش
ان كنا نتكلم عن خيرات فهذه قد تم شفطها وبلعها ومن زمان وطارت وطفشت بدورها لتهبط وبسلام في مضارب الأعاجم من الدرجة الأولى على شكل أرصدة وحسابات وعقارات وآثارات وكل ماخف حمله وغلا ثمنه
وان كنا نخاف على ماوصلنا اليه من حقوق وحريات -ياعيني- فلاخوف ولاعار فسمعتنا مثل النار بعد خراب المضارب والديار وتحويل أعناق وقفا الأنام الى مطارات هبطت وتهبط عليها طيارات ورفسات الحرية والتقدمية محولة الكرامات الى صحن فول وطعمية
وان كان الكلام عن حماية شرائع وأديان فان نتف الذقون وشلع الحجاب وقلع النقاب وزراعة النشامى والأحباب من بصاصة ومصاصة للأخبار والأسرار على أبواب المساجد عالواقف والقاعد تربصا وقنصا للاسلاميين والمتدينين وحشر هؤلاء في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات وتحويل جلودهم الى دربكات وماتبقى من هياكلهم الى شيش طاووك وعيران تسلطن عليها مرتزقة الحاكم والسلطان في بلاد العربان وكان ياماكان
أما وأعوذ بالله من كلمة أما ان كان الحديث عن مايسمى بالأمن الوطني والقومي يعني الدفاع عن ربوع الوطن من عيون الحساد وخمسة وخميسة والمتربصين من أعداء فانه وبكسر الهاء هناك جحافل متواجدة وجاثمة وقاعدة تفوق في سريتها ومقدراتها واختراقاتها مناورات القاعدة بل ويشفط بعضها الأخبار والأسرار من عملاء لهم متناثرين في مختلف الأنحاء والأرجاء بل حتى من صناديد الجحافل الأمنية الرسمية والذين يتم توظيفهم وتجنيدهم عبر دفع بعض من دنانير ودراهم تحولهم الى مراهم تدرأ الكحل والغشاوة وتدخل بلادها في الطراوة وياحلاوة
وأما ان كان فرض التأشيرة وطج الفيزا ومايتم شفطه من ورائها من رشاوى وتسعيرة لدرء الحساد والمتربصين من البلاد العربية الأخرى ومن باب موناقصنا مصائب فهي الأكثر شيوعا لأنه يطبق المثل المعروف اللي فينا بيكفينا وعليه فان فرض التأشيرة على الانسان العربي أثناء تنقله هذا ان سمح له بالخروج من بلده هي من فئة الأفعال لتي تبعث على التقزز والاشمئزاز باعتبار أننا في أي بلد عربي يطمروننا ليلا ونهارا فقط بعبارات القومية العربية والأخوة والتاريخ المشترك بل وحتى ديباجات بترول العرب للعرب في مضارب تحولت الى مضارب كل من ضرب هرب وكل من هرب هرب بعدما أصابت الفقراء والبدون والمعلقين والمقيمين بالتعب بعد اهانتهم وشرشحتهم عالواقف والمايل وعالطالع والنازل بينما يطبقون على حدودهم مقولة توقف أمامك حدود بعين الحسود وكل من حرك برك وكل من صاح راح وكل من قام نام ترويضا لجحافل الأنام التي تحولت ومن زمان الى قطعان وأنعام.
وأخيرا ومن باب الاعجاب في تأشيرات الأعراب عندما يأتي صنديد من دول العالم الأول يعني يحمل جنسية من فئة الخمس نجوم ومن باب زيارة الأوطان والديار الحسان تتم فصفصته ومصمصته وتشفيته عالواقف والنايم وعالخشن والناعم بسبب أصوله العربية تطبيقا للمثل القائل رضينا بالهم والهم مارضي فينا

وعليه ورجوعا الى عنوان ديباجة اليوم جواز التأشيرة في دخول الزريبة والحظيرة باعتبار أن الانتقال من بقعة عربية الى أخرى أعقد بكثير من انتقال العباد الى الدار الآخرة حيث لاقيود ولاحدود الا العمل الصالح
ولعل عبارات محصور شرقا ومزروب غربا هي الأكثر شيوعا واستعمالا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي.
فعندما تجد شخصا وخير ياطير قد فقد الصبر والروية بعدما ألمت به الداعيات العاتيات والبلية بل وحتى في أبسط نواحي الحياة تجد فاقدي الصبر من فئة المحصور والمزروب فئة تتكاثر وتتناثر شرقا وغربا وهي حال نفسية واجتماعية تدل على انضغاد وانحباس وتكدس واحتقان يجعل من صاحبه يندفع بقوة الصاروخ ويهوي ويلطم حظه كالشبشب والشاروخ صاببا حممه في وجوه العباد في بلاد السعادة والاسعاد.
وان كنا نتكلم عن الحصر من الحصيرة والحظر من الحظيرة والانزراب من الزريبة فان مانراه من ضراوة تفوق الحرب من قبل عباد قد تم حشرهم وكبسهم وحصرهم وزربهم بشكل يجعل من الحصول على تأشيرة دخول لامعنى له الى حالات قد فاقت الزريبة والحظيرة هوانا وفسادا ومن باب شو لم المتعوس على خايب الرجا الا ان أردنا ترسيخ الشقاق والنفاق وتقسيم المقسم وتنغيم المنغم.
ولعل فقهاء المتصرفيات العربية وخص نص المطبلين والمزمرين للحكام والسلاطين في بلاد نا العربية ذات الطلعة المخملية قد غفلوا أو قد تغافلوا قسرا وقهرا عن التطرق الى جواز طلب التأشيرة للقفز والقمز من حظيرة الى حظيرة بافتراض أن بلاد الاسلام وبلاد العربان هي حل وحلال للمسلمين أعاجما كانوا أم عربان وعليه فان اجازة حصر المسلم ومنعه تماما كما هي حالات الاحصار في الحج والغير مبررة شرعا هي حرام ان عرفنا أنه لاتوجد أسباب حقيقية شرعا بل وحتى على أرض الواقع في بلاد يامغيث ويادافع البلى وابشر ياطويل العمر وياهلا.
يعني بالمشرمحي وبالألم نشرح بدلا من فتاوى تحريم المحلل وتحليل المحرم واجازة نتف الذقون وقلع الحجاب والنقاب وارضاع الكبير والصغير والمقمط بالسرير والزواج العرفي والفريند والمصياف والمسيار ونكاح النملة والصرصار ياحبذا لو يتحفوننا بكم فتوى من كعب الدست تجعل الحدود العربية تبحت بحت مطلقين الحرية لجحافل الكبت بعد نكت المستور تسهيلا للمرور والعبور بدلا من حشر الأنام في حظائر عالواقف والطاير بعد تكديسهم في قمقم من فئة الحشك لبك بعد تكديسهم في خانة اليك بحيث أصبح القمز والقفز من حظيرة الى حظيرة يحتاج –وياعيني- للفيزا والتاشيرة.
عذرا على الاطالة وعذرا من كل شريف في هذه الأمة وأنوه بأنه مهما حاولنا التزويق والترميم فان الداء المزمن والمستديم في مضارب ابتلاها الرحمن الرحيم امتحانا أقطارا وانسانا جزاءا على تفريط العربان بخلافة السلطان وطعنهم بني عثمان محولين حال الأمة الى مجموعات فاقدة للعزم والهمة ومتصرفيات أضاعت الكرامات والذمة بحيث دخلت قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

الساطع والمكشوف في تساقط الأسهم والسقوف



الساطع والمكشوف في تساقط الأسهم والسقوف

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أذكر قصة أحد الاخوةالأفاضل الذين كانوا يعملون في احدى الشركات في الخليج البهيج وكان للرجل ولدان صغيران بعمر الزهور وكانا على حداثة عهدهما من الصالحين والمجدين في الدراسة وكانا يحصلان على أعلى معدل نجاح وكانا برين بوالديهما اللذان كانا بدورهما مثالا للعلاقة الزوجية الحميمة بحيث كانت العائلة مثالية الى حد بعيد حازت على احترام جميع من عرفها وكنت أطلق عليها كما علمونا في بلادنا اسم عيلة أكابر يعني كانوا كبارا اجتماعيا قيمة وقدرا وثقافة وأدبا ودينا


المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة وفي يوم مبين من عنوانه يعني يوم مطين بطينة وياغافل الك الله وصلت رسالة الى هذا الصالح تخبره أن عقده مع الحكومة الخليجية قد انتهى وعنده شهران من الزمان لمغادرة البلاد والا....


طبعا عندما تسقط مثل تلك الخبرية نزول الصاعقة الخارقة الماحقة في أي بلد عربي بالصلاة على النبي وخص نص على رؤوس ضعفاء القوم لأنها عادة لاتسقط على الخواجات من أعاجم أو عربان من حملة الجنسيات فئة الخمس نجوم لأن المتصرفيات العربية اجمالا ومن باب موناقصنا مصائب تصب مصائبها ومتاعبها ونكساتها ووكساتها وبكسر الهاء على القوم الضعفاء من مواطنين ونزلاء يعني كان على الرجل أن يضبضب ماله ومالديه ويرحل بعيدا عن الخليج البهيج والذي تحول فيه باب المندب الا ماندر الى ملفى لكل من انتحب وندب حظه وطالعه بعد أن تم شفط خيره وبركته بعد استقدامه واستخدامه ومن ثم رميه ومن معه كماترمى الفتات في مضارب الهلا هالله وابشر وحيالله


سوق العمل هذا السيئ الذكر في مضارب طوال العمر والذي أوصل صاحبنا أن يذرف دموع الرجال الأكابر والمحترمين بعدما قنصته ثلة من طوال العمر سيئي الصيت والذكر الجالسين والمرتكيين تحت المكيفات من الذين يقومون بشحطة قلم بتحويل مستقبل انسان وعائلته الى العدم.


منوها هنا الى أننا وانصافا للحقيقة فان بلاد الخليج عموما قد أعانت وأغاثت آلاف العائلات العربية بالرغم من هفوات وسيئات قوانين العمل فيها


لأنه وببساطة الأمر من عاش واستأنس وتجذر وعسعس في بلاد يفترض أنها بلاد أخوة وضيافة وخاصة أن هذا الدرويش ينتنمي الى بلاد من فئة الداخل مفقود والخارج مولود يعني كان وضعه الديني والسياسي سيعرضه الى الملاحقة والمتابعة اسوة بالكثير من متصرفيات العربان وبخاصة منها جمهوريات الصمود والنصر الموعود حيث كان يتم نتف ذقون المتدينين وزج المعارضين في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات بعد أن يتساقط على أعناق هؤلاء ماتيسر من تسونامي من لكمات وطيارات وحوافر وركلات من باب محاربة الامبريالية والصهيونية والانبطاحية والليلكية


كان الرجل كلما نظر الى طفليه الصغيرين تغرورق عيناه دمعا أولا لأنهما لايعرفان ماسيجري يعني ماانتبهوا للطبخة لحداثة سنهماحيث بدأ بتحضيرهما الى مايسمى برحلة لزيارة الأقارب في بلاد يعرف أنه تنتظره فيها ومنذ دخوله الميمون ثلة من الثعابين والعقارب


وثانيا كان الرجل في حالة ذهول باعتبار أنه وان نقشت معه يعني دخل بأمان واطمئنان بلاد الداخل مفقود والطافش مولود ماذا سيخفي له القدر من أرزاق يعني كم سيستغرق من الوقت لايجاد عمل شريف يقي عائلته الصغيرة والضعيفة عاديات الزمان وكان ياماكان


قصة صاحبنا وعذرا على الاطالة قد لاتعدو شيئا أمام ملايين المصائب والنكبات والوكسات التي تصب وتهبط يوميا على رؤوس العباد في غابات عربية لايعرف الا الباري ضراوة وشراسة مايجري فيها وحولها وحواليها


طبعا مر عقد من الزمن على قصة صاحبنا وجاء اليوم الذي يكرم المرء فيه أويهان وكانت ارادة الحنان المنان أن ينتقم فيه لماذرفته عيون صاحبنا من دموع ودموع غيره من الملايين من الطافشين والمشردين والبدون عبر اصابة اقتصادات القشور بالثبور وعظائم الأمور


المهم وبعد طول اللعي عالواقف ةوالمرتكي والمنجعي


فان سؤال ديباجة اليوم ودائما السؤال لغير الله مذلة


هل سياسات الوكيل ومنع التمليك ومنع التجنيس وحشر العمالة من موكوسين ومتاعيس في أول حافلة وأوتوبيس وكبهم ورميهم خارج بلاد الخليج البهيج بل حتى كيفية وصيغة لبس الجلابية والدشداشة والصندل والتي يتباها صناديد مضارب هلا هالله وابشر وحيالله بختم ودمغة صنع في انكلترا على شماغ وغترات ودشداشة الزهزهة والبشاشة هل هي بدعة خليجية أم أنها وتماما كما هي بدعة القومية العربية بل وحتى اختراع ماسمي بالجامعة العربية هي صناعة محليوة يعني بالمشرمحي اجتمعت مضارب النشامى واتفقت وخير ياطير على أن تكون لها سياسات موحدة في تلك المسائل أم أن الطبخة والنفخة هي أوامر وتعليمات غربية زتحديدا انكليزية باعتبار أن مخلفات سايكس بيكو بين زكزك وزكازيكو لم تسمح لصنف العربان بأن يتحدوا الا في المؤامرات والخلافات والطعنات مهما تعددت عواطف القبلات ونقر الأنوف والدفوف ونصب المناسف والمعالف عالنايم والمنبطح والواقف.


هل سياسات بترول العرب للعرب الفاشلة تماما كماهي أحزاب وتيارات ماسمي بالقومية العربية وقصف العباد بشعارات الوحدة والحرية والاشتراكية وطمرهم بتسونامي الخطط الخمسية والتي أجلست وبطحت مستقبل الأمة في العسل والمهلبية

وهو تماما وبكسر الهاء ماجرى وبالألف باء في بلاد داحس والغبراء بلاد الخليج البهيج حيث تم رسم ادارة البلاد وحتى الباس العباد للدشداشة والصندل من فئة أبو مندل وفتاشة والشماغ والغترة من فئة صنع في بلاد الانكليز بالمشرمحي وبعيدا عن المتاهات والدهاليز


هل يوجد لدى تلك الدول الخليجية تماما كما عاداها من بقية المتصرفيات العربية حرية حقيقية في التفكير والتدبير وتحديدا في تقرير مصير البترول الخطير أم أنه يطير تماما كما ترفرف الغترات والشماغات في ناطحات المضارب والغيوم الشامخات؟


وباعتبار أنه بعدما لبست الأنام في بلاد النيل والرافدين والشام السروال والطربوش من باب الحضارة وتقدم المسيرة والعمارة فان التمسك بالزي في بلاد النشمي والخي تماما كنظام الكفيل ومنع التجنيس والتمليك مع مايرافقها من لحمسة وتدليك وتناثر وقنص الباتان والهنود والبشتون وكحش ودفش الطافشين والبدون وتوحدها العجيب الغريب في تلك القشور وخلافها في كل ماعاداها فان الموضوع لايخرج عن ادارة وخطوط مرسومة ومبالغ مبلوعة ومعلومة ظن بعضهم خطأ أنه ان تمطمط وتطاول عمرانا وطغى وبغى ودعس العباد ظلما وعدوانا تباهيا بالتميز فان تطاوله سيسمح له -ياعيني- أن يمر بسلام بعد تحويل المهرهر والمعدوم الى قشور من فئة السبع نجوم متناسيا أن من خطط ورسم مسارات مضارب الدف والنغم بقادر الى ارجاعها الى الصفر والعدم.


حدث هذا ومن باب الانذار المبكر في سيرة ومسيرة المجموعة الكويتية العملاقة سابقا كيو حيث تجاوزت خطوطا حمراء دقت ونقرت ناقوس الخطر في مراكز صنع القرار فتم بلع وشفط المجموعة والبلاد قشة لفة عبر غزوها من قبل الصنديد صدام حسين وقنص حساباتها الخارجية في عملية نوعية أذهلت الناقة وأهل الفلهوية والحداقة حيث تم فيها ضرب عصفورين بحجر وصنديدين بنفر.


تطاول بل وترنح وتمايل ماعداها من متصرفيات الخليج البهيج ماكان ليتم الا بضوء أخضر مرفقا بخطوط حمراء يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وحفلة الافتتاح الشهيرة لاحد مراكز دبي التجارية ذات العشرين مليون دولار وعلى بعد أمتار قليلة يتكدس الباتان والبشتون والأفغان والفيليبينيون كل 50 نفرا بشقة وكل عشرة بغرفة وبينما لاتجد الأنام في بلاد العربان لافلسا ولادينار لتشبع بها بطونها وبطون أطفالها ناهيك عن المعلقين والبدون والذين يلطمون ويولولون حظهم الملعون

فانه ماكانت لتمر استعراضات ترف السبع نجوم ومحدثي النعمة والنغمة بدون تدخل من رب العباد ومن يمثلون ارادته من قوى تلجم تلك الاستعراضات وتنتقم للأنام على نهج و سيرة كبح اللئام وجبر عثرات الكرام.


حقيقة أن انهيار مجموعة دبي وتساقط أسهم وسقوف البنوك والعقارات والتحويلات والكمبيالات سيرافقه فتق وفتح لكم جرح وقرح في صميم الدولة الململمة أصلا والمتاخمةلايران التي سيطرت بمعية الأمريكان على خليج العربان ومن زمان


كما قد بدأت تتفتق الجروح والصروح التنافسية بين دول الخليج البهيج وبالنيابة في مجالات عدة أبرزها اعلاميا بل وحتى استخداما لدول وتحالفات عربية أخرى تماما كمارأينا في مسرحية الجزائر ومصر الأخيرة التي يروى أنه وخير اللهم اجعلو خير تم نفخها ونفشها ولو جزئيا بالنيابة وبالتحريض الغير مباشر من دولتبن خليجيتين وعين الحسود تبلى بالعمى وخمسة وخميسة بعيون لواحظ وكيداهم ونفيسة.


عالمنا العربي بالصلاة على النبي عالم يعيش في الطراوة وفي شهر عسل بعدما عملو له عمل ومن باب كله عند العرب صابون لامؤامرات ولا من يحزنون والخميس أنيس والجمعة متعة والسبت بلا كبت والأحد حشش للأبد.


حقيقة أن انهيار اقتصاد دبي والذي حاول بعضهم كبرا وتكبرا تأخير الاعلان عنه ومن باب موحلوة بحقنا هو نفس ماجرى لمجموعة كيو لكن هنا بدون سفك دماء على الطريقة العراقية الكويتية بافتراض أن ايران ليست العراق ومن يحكمونها ليسوا بسذاجة صدام حسين وعليه فان هشاشة الأبراج الزجاجية في المضارب الخليجية تماما كباقي المتصرفيات العربية تنجم عن سوء ادارة وتخطيط اضافة الى فساد واستعباد و سوء معاملة واهانات تهبط تماما كماتهبط اللكمات والرفسات على أعناق وقفا الأنام في بلاد عربان آخر زمان بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا


www.kafaaa.blogspot.com