الأربعاء، 13 يناير 2010

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 3


الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 3

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

عودة الى مسلسل وسلسلة أبواب وباشتانات فتحناها بعونه تعالى بعد لأن طفح الكيل وطال الليل وكبوت اللخيل فكان لابد من تزييتها وتشحيمها ومن ثم فتحها سردا وفردا للحال العربي بالصلاة على النبي تفصيلا وتحليلا لآفات ووكسات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير بحيث نصل وخير اللهم اجعلو خير الى مرحلة البحث والبحبشة عن الحلول الجديد منها أو المنقول بعد أن سئمت الأنام الوعود والنصر الموعود ومتاهات التصدي والصمود في عزف منفرد على الكمنجة والناي والعود.
باب اليوم وهو لايختلف كثيرا عن سابقه لكن له نكهته ومازيته وخصوصيته وهو باب اختلاق الأعذار وتدفق أنهار وأمطار المديح للمتصرف الصحيح وكل ديك يصيح في ركنه الفسيح يعني تتحول الهفوات والأخطاء الى حكمة وصواب حتى ولو كفتت المصائب على رؤوس العباد كفت وتم نكت كرارهم نكت وماعليهم الا أن يقولوا سمعا وطاعة وماقصرت ويتوجب عليهم وحولهم وحواليهم أن يقفزوا ويقمزوا تمجيدا للملهم الهمام سيد السلاطين والحكام السبع الضرغام مكيع العدا والأنام وحاشر الضواري والحيتان في الجواني والحمام
يعني فن تحويل النكبات والنكسات والوكسات الى انتصارات ومعجزات وكل من قال غير ذلك نفق وانجلط ومات.
طبعا مظاهر التهليل والتبجيل لصاحب العمر الطويل والعتب والشجب والغضب لكل من عاداه مع أو بدون شنب ملاحقين فلول الخونة والانبطاحيين والزئبقيين وأعداء الوطن محولين حظهم ونصيبهم الى سلطة بلبن
ولعل الاطلاع مع أو بدون مزمزة واستمتاع على معارك النشامى والسباع بعد أن ضرب من ضرب وصاع من صاع حيث كانت الجيوش العربية تنصاع بعد دخولها المعمعة الى أوامر من فئة الانسحاب الكيفي يعني من باب موعلى كيفك على كيفي وكانت تترك الغنائم الصحاح وترجع بعد ضراوة الكفاح الى بلاد الأنغام والأفراح في هزائم مدبرة محسوبة ومنمرة لايعرف الا سبحانه وتعالى كيف تتشقلب وتتقلب وبمعجزات خالدات الى أمهات للمعارك من فئة الله يزيد زيبارك
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل التاريخ العربي الحديث في صراعاته ونكباته ووكساته أمام من احتلوه وشنططوه ومرمروه بعد نتفه ونقفه ونفخه بالعواطف عالنايم والواقف في تحرير المغتصبات عبر عراضات ومسيرات صامدات ونتر الأعادي بماتحمله الأيادي من أحجار ونقافات وتحويل الشباشب والشواريخ الى صواريخ عابرة للسراديب الفكرية والهجائية بحيث يتم طمر الامبريالية والصهيونية والانبطاحية والزئبقية بتسونامي من فئة هبات السيكلما أدهشت المشخصاتية وحششت أهل الأفلام والسينما بعد اصابة العدو بالطرش والعمى بعدما يرى نجوم الظهر في عز السما.
طبعا تنتهي هذه الهبات بتبادل دموع النصر صباحا وظهرا وعصر وتيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي يعني هبات صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
ولعل الانتصارات العسكرية الوحيدة والنادرة كانت حين يترك للانسان العربي بعض من رمق ليلتقط أنفاسه ويعد أخماسه بأسداسه ويقوم بتنظيم نفسه ولملمة قواه وقدراته وفي هذه الحالات فقط لاغير أثبت جدارته وقدرته ومثال على ماسبق هو ماحدث في بداية عبور سيناء ومعارك حزب الله وحماس في غزة ولبنان وكان ياماكان
طبعا لن ندخل في سيرة ومسيرة الكفاح العربي ضد الغزاة سعيا وراء الاستقلال حيث أبلى الجميع بلاءا حسنا مكانا وزمنا رتقا وشقعا لقروح وجروح نتجت عن مؤامرات ومخططات لم يكن لهم فيها لاناقة ولاجمل اضافة الى حروب جانبية مدبرة ومسيرة من فئة الحرب العراقية الايرانية والتي أدى فشلها الى اشعال فتنة طائفية سنية شيعية ماكانت معروفة قبل تلك الحرب تماما كالحرب على الارهاب والتي بانت وظهرت تماما بعد سقوط الشيوعية محولة بلادنا العربية الى مختبرات تهبط عليها الصواعق والطائرات وتقصف بالحيوي والكيماوي والنووي محولة ماتبقى من كرامات الى هزات وحنجلات من فئة وحوي ياوحوي
وهنا قد يكون السؤال الوحيد والفريد ودائما السؤال لغير الله مذلة هو في التناقض والتعارض مابين كفاح العربي وشراسته في وجه الأعادي من الأعاجم بينما يخبو وينطفي وينسحب ويختفي أمام هجمات أبناء البلاد من ممثلي ومندوبي العدو الأولاني يعني المصيبة واحدة ومالها تاني من باب يامسهرني حبك جاني ورماني.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وكما أشرت في مقال سابق ضاربا مثلا -وأعوذ بالله من كلمة ضرب- في كيفية تعليل الهزائم أفرادا وجماعات حيث يتم تفسير وعلى سبيل المثال لا الحصر سبب خسارة فريق كرة قدم بعد عض الجرح والألم بأن ثلاثة من اللاعبين كانوا محششين وثلاثة مجلوطين وثلاثة مفلوجين والباقين كانوا مشغولين بتحرير فلسطين ناهيك على أن الحكم كان ضدنا والشمس عمت قلوبنا والغبار طمرنا والمطر غمرنا والحفر ابتلعتنا.
وهذا يذكرني بمضارب عربية يتم فيها طمر الآلام والجروح اماما كما يتم طمر النفايات الحيوية والكيميائية والنووية هذا بعد طمر الأنام بالماء الفاسد والغذاء الكاسد حتى لترى في عيون هذا الشعب العريق اللمعان والبريق ولو كان جائعا عالريق بحيث تشع الأجساد وتلمع العباد بعد أن شبعت الكيماوي وبرقت من النووي مترنحة بين الفشل الكبدي والكلوي ومتأرجحة بين المشافي والبلاوي بحثا عمن يطبطب ويداوي منتظرة مخلصين من فئة أوردغان وتشافيز وجورج غالوي بعدما تحولت المضارب الى زهزهة من فئة الوحوي ياوحوي.
ولعل في مايسمى اليوم بالأزمة المالية العالمية مثالا آخرمن فئة آخر طبعة في باب وكتاب المختصر المداوي في طمر العيوب والبلاوي
حيث طمرونا ومن غير شر وبلا قر بأن الجيوب والخزائن عامرة حتى ولو كانت خاوية وغائرة حتى بدأت تظهر البقع وتزول الرقع ويدب الهلع والفزع بعد وصول الأنباء وبكسر الهاء الى المجالس والقناقات وملافي الطقع بحيث أصبحت تلوكها ألسنة كل من ارتكى وانبطح واضطجع.
منوها ن السيرة والمسيرة في التماس الأعذار وتلبيس وتدبيس المنافسين بالتهم والفضائح والعار بالرغم من محاولات كبت وكتم البلاوي عالمعتم والضاوي هي من الخصال الظاهرة والقاهرة من فئة غلب الطبع التطبع وغلبت الصنبعة التصنبع في مضارب الأساطير والمناظير والبعبع.
وللحديث بقية بعونه تعالى في ماتيسر من آفات أصابتنا جميعا بالكلل ودبت معها مشاعرنا بالملل لعل في سردها محاولة لاصلاح خلل أجلس الأمة وأشاع في نفوس العباد الغمة وبطح المقدرة والهمة آملين في صلاح البلاد والعباد
رحم الله بني عثمان وحما الله الأمة من المذلة والهوان وتهاويها في متاهات آخر الأوان بعد دخولها ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الاثنين، 11 يناير 2010

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 2


الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 2

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

تتمة لماسبق في مقالنا التحليلي الأول حول دراسة أبواب وباشتانات تمزق الأمة ناهيك عن حيثيات وفرمانات تحولها الى امارات وملكيات وسلطنات افتراضا أن الجمهوريات وبحسب آخر موضة وخير اللهم اجعلو خير هي بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبالتالي غير موجودة عمليا وان تواجدت على الورق يعني من فئة اضبارة وفيشة والباقي حشيشة.
فان ماسبق هو مايمكنه حقا وصف حال المتصرفيات العربية ذات الطلة البهية.
ولعل أول باب كمامهدنا له هو باب الاختلاف والالتفاف وهنا قد لاينفع في القصة والرواية جلسات الحك والدعك وهرش ماتيسر من أجساد وأعضاء مابين حيرة وظنون محاولين تحويلها الى أجساد وجلود من فئة مصباح علاء الدين السحري أملا في خروج المارد الجبار جابر خواطر العباد والديار لأنه ومن باب فالج لاتعالج فان القصة والرواية قد وصلت الى مرحلة الجينات والصبغيات يعني أصبحت عاملا وراثيا حتى ولو كان مأساويا وكارثيا .
فمنذ التاريخ المعروف والموصوف لعالمنا العربي بالصلاة على النبي من فئة تعال بص وشوف فان قرع دفوف الحرب والتشاحنات والتشاجرات وتبادل قصف المسبات والبهدلات وطمر الأنام جملة وتفصيلا قصا وتعديلا بكل ماتيسر من معاجم في فنون الشتائم عالواقف والنايم وتبادل اطلاق المنجنيقات ونتر الأكمام والمخوزقات زحط من زحط وفات من فات ونصب المكائد والكمائن من فئة الكم الماكن ناهيك عن غرز الطعنات ودس المسهلات والمسممات والحلاقة عالناعم وحشحشة السيقان والقوائم لكل وطواط ناعم ونشر وبث البصاصة والخفافيش ومصاصة الأخبار والأسرار والتنبيش وتجنيد الدراويش بعد وعدهم ببقايا الفتات والبخشيش.
ونشر الطعوم المنبسط منها والملغوم وتوريط السائل والمحروم وتنظيف الضعيف وقلبه جاسوسا من النوع الخفيف ناهيك عن جحافل الخطاطة ممن يبيعون أعراض العباد بأستك ومطاطة بعد بطحهم على البلاطة اثر تلبيسهم التهم ونشرهم كالعلم وتحويل مستقبلهم الى فافوش وعدم.
يعني بمختصر العبارة وتحاشيا للاطالة في الدوبارة لدينا مدارس وجامعات ممن تمنح الماجستير والدكتوراة في كيف تطعن الأخوة والأخوات وكيف تباع الضمائر والأوطان والشرائع عالنازل والطالع ببعض من فتات في بازارات الخود والهات.
بل هناك منتديات ومؤسسات تحول السفاح والقاتل الى صالح وتقي ومناضل وتحول المترنح والحشاش الى قمة في الحكمة والادهاش وتشقلب المنبطح والسكران الى فريد العصر والزمان وكان ياماكان.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
لكن نقطة الاختلاف في الآراء والتباطح في اختيار المناصب والأسماء والتناطح في تقاسم الغنائم والأشياء قد تكون وبكسر الهاء من أكثر المعضلات الوراثية التي قد دفشت وكحشت مضاربنا تقهقرا مهرولة الى الوراء ومحولة وبكسر الهاء الأمة الى أرملة ينطبق عليها المثل المعروف يامن شافني أرملة شمر وجاني هرولة.
يعني كلما دق الكوز بالجرة مرة تلو المرة يخرج علينا فلان وعلان مهما كان مقداره وقيمته بأنه موافق على ماسبق لكن لو أو بس ويعني ولكنه ولعل لو وياريت وياحبذا يصير كذا ولو عملنا هكذا في كذا وكذا ولماذا ياهذا ومن أين لك بهذا
مقولة اتفق العرب على أن لايتفقوا والتي سابقت الآفاق وقطعت الأرزاق وحفرت الأنفاق تحاشيا للغدر والنفاق وطرحت الأشقاء وغمرت الأنحاء بالهوان والشقاء وحششت وبكسر الهاء ساكني بوركينا فاسو ومضارب الواق الواق.
هذه المقولة والتي تدل اعترافا بآفة قد تكون هي الأكبر في العقلية العربية -الا مارحم ربي- وهي مايجعل مجتمعاتنا تتحول الى مجتمعات تتأرجح وتتمرجح فيها الجموع في حالات من عدم الثقة في النفس أولا وفي الآخرين ثانيا
بل وأكثر من ذلك مناورات وصراعات من فئة ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ودا احنا دافنينة سوا وهات من الآخر وخليق حدق وبلاش تتفق وياناس ياقر كفاية شر وطعمي التسعة لتأكل العشرة ويارب ياهادي تجيب الرزق الناحية دي ودا تبهدل قوي ياعيني كان فلهوي.
وماسبق هو نقطة في بحر الدهاء والفلهويات والحداقة ومالف لفها من ظنون وشكوك في مهنة زراهة الشوك العربية ناخزة وثاقبة من داعبها وجاورها بحيث تتراوح وتتأرجح سطوتها وقوتها ومتانتها مابين بعض من فركات لئيمة مرورا بالطعنات المقيمة وصولا الى الخوازيق والمسلات المستديمة في عقلية اقل مايقال عنها أنها من فئة عادت حليمة لعادتها القديمة وأخوة النشامى مطعوجة حتى ولو شبعت مكيجة وفالج لاتعالج وماأكثر المساطر والنماذج.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان قسوة التاريخ علينا وتساقط الغزاة كالطائرات على أعناقنا وشفط مقدرات مضاربنا وأرزاقنا وشفط آثارنا وحضارتنا وخيراتنا بل وحتى ادارة الحكم في متصرفياتنا كما يسرده تاريخنا البعيد والمعاصر يدل على أن الأعاجم كان لهم دورا وباعا طويلا في ادارة المضارب العربية بدوا كانوا أم حضر من موريتانيا الى جزر القمر بحيث كان أهل البلاد لايخرجون عن كونهم مسخرين ومكدسين ومجندين مابين عساسة وبصاصة ومصاصة للأخبار وموقعين بين الأخوة والأخيار وناقلين للفتن والأخبار وطاعنين أهل الدار وداعسين والأصدقاء والجوار
وكان الغزاة والمستعمرون أو الحكام من الفرنجة المسلمين يسلطنون على عادات العربان في سلخ فلان وخوزقة علتان حتى دخلت خلافاتنا وآفاتنا ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
ولعل هذه الآفة والتي قد درسها الفرنجة اليوم بشكل أكثر علمية ومنهجية بحيث استطاعوا وبجهد يسير تفكيك عالمنا العربي الكبير وشرشحة الكبير والصغير والمقمط بالسرير واجلاس مصائر العباد على الحديدة والحصير
وان كانت الأمثلة أكثر من أن تعد وتحصى ولاتحتاج الى دفشة من فئة بق البحصة مع أو بدون رخصة لأن الخلافات العربية العربية في بلاد جوا وبلاد برا يعني بين الجحافل من أهل الداخل مابين المضارب والأركان والمنازل وبين قوافل المهاجرين والطافشين والفاركينها والتي ينتمي اليها الفقير الى ربه يعني الآفة تتنقل برشاقة ونحافة متجاوزة للحدود والأنفاق ناقلة الالاختلاف والشقاق بين الأشقاء داخلا وخارجا بحيث سابقت الشهرة الآفاق انتظارا لمشيئة الواحد الخلاق.
حيث يندر أن يجتمع اثنان فماأدراك بثلاثة حيث يتم الطلاق بالثلاثة بعيدا عن أية اتفاقيات تخرج عن نطاق السلامات والقبلات
لكن هناك اجماعا واجتماعا على أن الولائم والعزائم والأفراح والليالي الملاح ومنتديات رقصني ياجدع وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس والقناقات وملافي الطقع لكل من ارتكى وانجعى واضطجع ومرتكيات الطرب والسمر وجلسات التهكم والضحكات والنميمة والسهسكات علنا أو من سكات هي الأكثر نجاعة في توحيد الصناديد ولسان الحال هل من مزيد.
يعني جلسات تعال تعلل وتمطمط وتدلل وطنش عليها تتبدل ولايهمك ياحنون كله عند العرب صابون
لكن أكثر المشاهد وضوحا بحيث لايختلف في وضوحها اثنان ولايتباطح في صحتها صنديدان حتى ولو أكلت عيونه الديدان وبطحت جفونه الصيصان هو مشهد الخلافات العربية الرسمية حيث تتأرجح وتتمرجح العلاقات الأخوية في بحر من القبلات المتلوة بماتيسر من طعنات ونقر الأنوف والدفوف وزجر الألوف بمشهد غير مألوف تهليلا بفلان وتنديدا بعلتان بجرة قلم مع أو بدون دفة ونغم
لم يعرف في التاريخ العربي الحديث أي وحدة بين أي من متصرفيات سايكس بيكو سواءا من فئة زكزك وزكازيكو ولا حتى تكتك وتكاتيكو ولعل الاستثناء اليتيم كان في ماسمي -ياعيني- بالجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا وصمدت المحاولة لمدة 3 أعوام تم بعدها طج يمين الطلاق بالثلاثة من فئة الثالثة ثابته ومن ذلك الزمان العابر لم تعرف مضارب العربان أية وحدة ولا حتى من النوع الطائر بل على العكس هناك مشاريع فصل وانفصال وتقطيع لأجساد وأوصال في بلاد القيل والقال فمن مشروع تقسيم اليمن والسودان الى محاولات تفكيك الصومال والعراق ولبنان
أما حالات بلع بلد عربي لآخر فلايمكن ادخالها في خانة الوحدة باعتبار أن مشيئة البلع كانت واحدة يعني لم يوجد أي اتفاق بين الأشقاء من فئة البالع والمبلوع وان كان الطرفان يعني البالع والمبلوع عربيان فان مشيئة الانسان بل وحتى الحجارة والصيصان في البلد المبلوع رفضت الطرف البالع نتيجة لاختلاف هامش الحريات وهامش الاقتصاد والدولارات بين البالع والمبلوع تماما كالمانع والممنوع مع أو بدون شنططة وتشرد ودموع
وان كان الفقر موعيب لكن الفقر والقهر معا هو ماجعل من البالع طرفا معيوب حتى ولو زين نفسه على أنه شقيق وصديق وحبوب.
طبعا وفي كل ماسبق من أبسط خلاف حتى وصولنا الى مدارس خلف خلاف وعكس عكاس في تفريق الناس أشكالا وأجناس فان المال ياولد الحلال كان ومازال العامل الأكبر في لملمة أو تفريق فلان وعلتان في بلاد العربان وهذا ماتلعب عليه قوى الفرنجة مع دف ونغم وبهجة بحيث تفرق وتنتف وتقصف أحلام الوحدة وتحولها الى حنجلة عالوحدة ونص واوعى تغص بل على عكس المنطق ومن باب ماحط منطق تحول حصار العربان لاسرائيل الى حصار العربان لبعضهم ناشرين فضائحهم وعرضهم ناشرين العيوب على اليوتوب ومحولين الصالح الى طالح ومعطوب تطفح فيه العيوب والذنوب
فمن أكثر المنظمات السرية أكانت من النوع الحباب أو المفترية وصولا الى جحافل المعارضات والتي تتحول بدون تمويل داخلي أو خارجي الى مجرد عراضات ووصولا الى الدول التي تهتز وتنهز وتتقلب وتتشقلب بحسب المصالح والمداخل والمردود يعني كل مقترح وحدوي مردود ان لم ترفق الملايين مع الوعود بحيث يقوم الطرف الغني بالصلاة على النبي بفت وكفت المليارات على الطربيزة متقربا من الشقيقة اللذيذة ومفرفحا ولي الأمر والسفيرة عزيزة.
ولتفسير ولتعليل الخلافات والشقاقات في بلاد الخود والهات فالأمر بسيط وميسر باعتبار أن الشعب بكامله يساق ويسير عالطلب مع أو بدون زعل وعتب يعني تظهر جحافل المفسرين والمفتين والمحللين والمرتكيين والمنجعيين من فطاحل السياسة وفنون الحكمة والكياسة دفاعا عن وكسات ونكبات التعاسة والتياسة بل وتقفز فرق المفنصين والشبيحة المشغولة منها والمستريحة محولة الوحدة الى فضيحة في هجمات وغزوات أدهشت المتردية والنطيحة وحششت المبطوحة والكسيحة.
وللحديث بقية بعونه تعالى تفصيلا وتحليلا لمتاعب البرية في مضاربنا العربية وصولا الى أصل الداء وتقفيا لماتيسر من دواء لأن الوكسات قد طفحت وبكسر الهاء في بلاد دخلت ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

السبت، 9 يناير 2010

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 1


الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 1

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حقيقة الأمر فكرت مليا وجليا في اختيار عنوان هذه الديباجة والباشتان في تحليل وتفصيل معاناة الحجر والانسان في بلاد العربان ومايراه الفقير الى ربه من طرق ووسائل بعيدا عن المبالغة في المسائل وتحاشيا لمذلة المستفهم والسائل بافتراض أن سرد وجرد سيرة ومسيرة المتاعب والمصاعب التي تتعرض لها الأمة لوحدها لا ولن تكفي لايجاد الحلول وان كانت بحد ذاتها أول خطوة لابد منها تحليلا وتفصيلا للحال والأحوال .

ودخولا في المسألة وخير اللهم اجعلو خير وقبل وطرح التصورات للحلول يجب معرفة مايصول ويجول من مناقب وخصال وعادات وعبادات محاولة للوصول الى الخلل بعيدا عن العواطف والهبات والزعل متمنيا ومتبنيا الموضوعية والشفافية ارضاءا لوجهه تعالى أولا وساعيا الى ارضاء ماتيسر من عباده ثانيا وان كانت مشقة ارضاء ثانيهما يغني عنها ارضاء أولهما أما ما بينهما يعني بين العبد وربه فان الغاية والقصد هي من يشفع لصاحبها أمام الحنان المنان رب الأكوان على مدار الزمان والأوان.

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

وأذكر بداية أحد الأحباب من أصدقاء الطفولة الجميلة من الذين اشتهروا بالتسلق والعشبقة على الأسوار ليلا ونهار وكان من خبراء الهروب والطفشان والزوغان متجاوزا الحيطان ومخترقا الجدران موطوطا ومسابقا الحرادين والصيصان مندحشا ومنحشرا في كل ركن وزاوية ومكان

حتى وصلنا الى تسميته – كواع- لانه كان يستعمل أكواعه في السلحبة والتسرب والسرسبة بين الأسوار ناكشا المطمور من الغاز وأسرار.

لكن أكواعه قد تحولت مستقبلا الى أكواع فكرية وفزلكية من الفصيلة الدبلوماسية بحيث أصبح ناطقا رسميا لأحد التجمعات السياسية لما له من حنكة في حل المعضلات والحشكات واللبكات منافقا مع هذا وماسحا الجوخ لذاك يعني ضاربا الحياة والمبادئ أكماما وأكواعا فكرية وفلسفية محولا الأسود الى أبيض والخرابة الى معرض متشقلبا ومقلبا رزقه وقوته دون أن يترك للفرص مجالا أن تطفش وتفوته يعني كان صاحبنا وباعجاز من النوع المتقلب والمتشقلب والهزاز.

وطبعا فان مثال أخونا –كواع- هو نقطة في بحر التزويق والمكيجة والتلفيق العربي بالصلاة على النبي.

ورجوعا الى ديباجة اليوم وقبل أن يدركنا النعاس والنوم ياقوم

أبدأ شاكرا المولى عز وجل على نعمة الحق والحقيقة مسخرا بعضا من حرية وشفافية نتمتع بها ولو الى حين في بلاد الفرنجة سيما وأنها قد خلعت وشلعت من بلادنا العربية تماما كما خلع النقاب وشلع الحجاب في بلاد النشامى والأحباب بعد الباسنا وتدبيسنا مايسمى بالعربقراطية يعني ديمقراطية شكلية وصورية هي اقرب الى صحن الكبة بلبنية منها الى الحق والحرية.

متسائلا بداية والسؤال دائما لغير الله مذلة في محاولة لتحليل الأمر الواقع وماله من دوافع متمنيا على من يهمه الأمر من شرفاء هذه الأمة طرح مايرونه مناسبا ومنطقيا من أفكار بشفافية وحرية لمن سنحت له الفرصة بعيدا عن العاطفيات والهبات والهوبرات والعراضات لأنها أثبتت وبكسر الهاء أنها تتبخر كالهواء والماء مع أو بدون طنجرة وغطاء.

1- باب خصلة الاختلاف والالتفاف ولماذا نسابق الأمم ملايينا وآلاف في قضيةتقلب الأنام من وداعة الحمام الى شراسة الضرغام وتحول الصالح الى طالح والمصمود الى ممدود والصادق الى كاذب ومايرافقه من تقلب وشقلبات ونفاق وطعنات وقبلات ملغومة بعض بلع وشفط مبالغ معلومة محولة الأنام من ظالمة الى مظلومة وبلاد المؤمنين والصالحين والصحابة الى مجرد غابة تسرح فيها الضواري والحيتان الحبابة تقضم فلان وتنتف علتان من الانس والجان في مضارب كان ياماكان؟

وتكفي قراءة سريعة للتاريخ العربي من الجاهلية الى أيامنا الحالية لاستنتاج ان الفترة الوحيدة التي شهدت توقفا للحروب والتناحرات والطعنات كانت الفترة التالية مباشرة لقيام الدين الاسلامي على يد سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام

حتى الوصول الى عهد الصحابي الجليل والخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث طعن من الخلف في عادة سبقت العبادة في بلاد العربان حيث تسود مدارس طعن فلان وعلتان مابين غافل وتوهان

وللتنويه فان الخليفة عمر ابن الخطاب مثلا كان من أكثر الخلفاء عدلا وهو من أذهل أحد السائلين عنه متصورا فيه الجاه والصولجان عندما أخبروه انه ينام تحت جذع الشجرة فقال الأعرابي مذهولا لمارآه من تواضع الخليفة.

أمنت لما أقمت العدل بينهم..............فنمت فيهم قرير العين هانيها

ولعل آخر عهد شهد عدلا على الاطلاق في مضارب العربان كان عهد العادل عمر بن عبد العزيز ومن وقتها فان الخلاف والاختلاف والالتفاف ومارافقه من طعنات ونكبات ووكسات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير هي كما أشرت عادة عجزت دونها العبادة وعليه فان مسألة اقامة العدل بعيدا عن لطم وتلاطم أمواج العواطف والقبلات والطعنات عالنايم والواقف والمليان والناشف هي معضلة جعلت من العديد من حكام ومتصرفي بلاد يعتمدون على الأعاجم في حمايتهم والحفاظ على أمنهم وأمانهم

فمن عناصر الجركس من القوقاز التي تحمي البلاط الأردني وهي علنية الى الجحافل السرية من خبراء ونشطاء أعاجم في مجال كشف ونتف وصرف المؤامرات والطعنات ناهيك عن قارئي الكف وضاربي الودع والمندل وقاذفي الشبشب والصندل في قراءة الفال والمصير والمستقبل المتعلق بالمتصرف المصمود كالعود في عين الحسود.

2- باب القال والقيل في نقد وتعليل وتلبيس وتدبيس التهم المجانية وشقلبة الحقائق ملتمسين الأعذار لحيتان كبار مشرشحين الضعفاء والصغار في شتى الأصقلع والأمصار

يعني لماذا نسابق الامم في تلبيس وتلفيق التهم مسابقين الفرنجة والعجم في تحويل المناقب الى عدم وشقلبة الأصفار الى قمم وقلب ومطمطة القزم وتحويله الى هرم؟

ولعل هذا الباب كما يمكن استشفافه هو من مشتقات الباب الأول في مجاهل الخلاف والالتفاف لكن مهنة التماس الأعذار والابتعاد عن النقد الذاتي ونقد كل من هب ودب من مخلوقات الرب سبحانه تعالى علنا على الضعيف وسرا على الطاغية المخيف في منظر خفيف وظريف أدهش المنافق والشريف وحشش الناصح والنحيف من مطاردي لقمة العيش والرغيف

وهنا وعلى سبيل التندر والمثال لا الحصر عندما يخسر فريق كرة قدم عربي مباراة أمام أي فريق مقابل فان تفسيرات وتأويلات الهزيمة مثلا تكون على شاكلة أن ثلاثة من اللاعبين كانوا محششين وثلاثة مفلوجين وثلاثة مجلوطين وماتبقى كانوا مشغولين بتحرير فلسطين.

ناهيك عن أن حكم المباراة كان ضدهم والشمس أعمت قلوبهم والغبار ملأ صدورهم والأمطارقد غمرتهم والحفر قد بلعتهم في تهم وتفسيرات جاهزة فاقت الأوان والعصر صبحا وظهرا وعصر.

3- باب قدرة المتصرفين والحكام ممن يسمون بولاة الأمر والنهر على تغيير واقع بلادهم وماهي الصلاحيات الافتراضية المتاحة لهم بعيدا عن المكيجة والتخبط والدحرجة في اصلاح بلادهم ومتصرفياتهم بشكل حقيقي بعيدا عن ماهو تزويقي وتلفيقي؟

يعني بالمشرمحي هل يستطيع ولاة الأمور في بلاد الناقر والمنقور أن يغيروا في جوهريات الأمور متجاوزين خطوطا حمراء وضعت وبكسر الهاء منذ تحول الأمة الى شراذم وأشلاء أم أن القصة والرواية لاتخرج عن كونها مناورات سطحية وتزويقية وتجميلية لاتخرج عن كونها وعودا من فئة الفول والطعمية؟

4- باب دور ومقام الأديان سابقا ولاحقا في بلاد العربان وهو أهم سؤال نظرا للدورالديني الأكبر في تسيير الأمم والحضارات

يعني هل مازالت الأديان مقدسة ومحترمة أم أنها باتت مكدسة ومنتهكة وهضومة ومقسمة تماما كما هي الأنام في بلاد الانعام والاكرام وماهو دورها في مستقبل البلاد والعباد وهل تستطيع بعونه تعالى جرجرة وسحب الأمة الى جادة الصواب دافعة اياها من الحضيض الى القمة وناشلة شراذمها من براثن الهوان والمذمة؟

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

فان مقولة البدء بنقد الذات تحاشيا لاهانة كل من طفش وشرشحة كل من فات في وصف المآسي والآفات ملبسين ماتيسر من أعراب وعجم الجنايات والتهم متملقين ومادحين علنا الحكام والسلاطين وداعين عليهم وعلى آلهم ومالهم سرا الى يوم الدين ناترين وناقفين الأنام باالشتائم والتهم محولين حظهم ونصيبهم الى مصائب وعدم.

يعني بالمشرمحي لماذل لانلتفت الى مآسينا ومصائبنا ونكباتنا الشخصية في مايسمى فكريا بنقد الذات ودينيا بتغيير مافي الأنفس حتى تفيق الأمة وتجلس بعدما انبطحت وانطرحت رافعة القوائم الأربع كرايات بيضاء بعد طلاقها بالثلاثة من أمجادها وماضيها ومآثرها زحط من زحط وفات من فات.

ونظرا لأهمية الحكاية والرواية فان للمقالة بقية بعونه تعالى محاولا ايصال الفكرة علها تطير معها النومة والسكرة منوها الى أن المقالات ستكون تحليلية صرفة في محاولة للوصول الى الداء بعيدا عن الهبات والهزات وطج اليمين وبكسر الهاء مستخدما الشفافية بطريقة مرحة جلية في سبر متاهات متاعبنا وأبواب مصاعبنا العربية لمافيه خير البرية

رحم الله هذه الأمة بعيدا عن المهانة والمذمة ورحم بني عثمان وكل من قاوم الظلم والعدوان في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 7 يناير 2010

الديباجة المبسطة في متاهات الحصار والتشرد والشنططة


الديباجة المبسطة في متاهات الحصار والتشرد والشنططة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منوها بداية ومن باب هل تعلم أن كلمة شنططة وخير اللهم اجعلو خير هي كلمة ذات أصول تركية وتأتي من كلمة شنطة وهي تعني الحقيبة أو الصرة لمن طفش في مناكبها وفركها سيان أكان الى بلاد جوا أو بلاد برا.
وعليه حمل البقجة والشنطة بماتخبؤه من أحزان ولوعة وشحططة قسرا وكرها هو ماستتناوله ديباجة اليوم شرحا وسردا لحالات الوقوف والتسمر والتبسمر خلف الطوابير بعد عد ماتيسر من نجوم الظهر والعصافير انتظارا لكرم ذوي الهمم والمخاتير بفتح الحدود والمعابر أمام الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير.
حادثة قافلة شريان الحياة والتي تشير الى ماقد ظهر لما هو مطمور ومغمور في مآزق ومتاعب وبلاوي ومصائب لايعرف ضراوتها وطراوتها الا الباري سبحانه وتعالى
ولعل قصة ورواية تشديد الاجراءات الأمنية في المطارات الغربية تيمنا بالمطارات والحدود العربية حيث تحشر وتزجر البرية ومن زمان انتظارا لرحمة النشامى والشجعان ومن المنجعيين من الجدعان في حدود وموانئ ومطارات العربان
وعليه من باب سخرية الأقدار أن المواطن العربي بالصلاة على النبي والذي قد طفش وشمع الخيط وفركها وزوغ بعيدا عن نجعه ومضاربه متنفسا الصعداء ومن باب نفذنا وأحمدك يارب فانه اليوم سيصطدم ويرتطم وخير ياطير بنفس الاجراءات والمطبات والوكسات التي اعتاد عليها في موانئ ومطارات وحدود مضارب العربان باعتبار أن العدوى في نشر الشكوك والبلوى أصبحت تسابق انفلونزا الخنازير واللقالق والزرازير في تفتيش الكبير والصغير والمقمط بالسرير
يعني بعدما نسينا أو تناسينا مطارات ومداخل بلاد الداخل مفقود والطافش مولود وتنفسنا الصعداء وبكسر الهاء بعيدا عن هبوط الطائرات على أعناق وقفا العباد محولينها عالخشن والناعم وبشكل مستمر ودائم -يعني الأعناق- الى مطارات صغيرة ضمن المطارات الكبيرة ونسينا مناظر المنجعين من الشرطة والجنود من فئة المرتكي والمطعوج والممدود على طول الحدود الواقفة والشاهقة كالعود في عين الحسود تبلى بالعمى من فئة شرشحونا والعمى شفنا نجوم الضهر بالسما بلون بمبي وسيكلما.
فانه تفاجأنا اليوم بعدوى التنبيش واللحمسة والتفتيش والقفش والتقفيش بحيث صرنا اليوم -ياعيني- مجموعة من الدراويش مع أو بدون ريش نتطاير كالخفافيش بعيدا عن عيون البصاصة والخفافيش سواء من بصاصة الفرنجة أو من يأتمرون بأمرهم من باب بدنا خدمة من بصاصة العربان مسابقين الدود والصيصان في شحط وشفط أخبار فلان وعلان محولين الانسان المسلم والعربي بالصلاة على النبي الى مشروع ارهابي حتى ولو ادعى أنه ملاك مرسل أو صحابي وحتى ولو حلف وبكسر الهاء أنه من أقارب أوباما وساركوزي وموغابي.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
فان من يعرفون مدى معاناة الحشود على المعابر والحدود بل ويمعنون النظر في معاناة البشر والحجر في مضارب البدو والحضر من موريتانيا الى جزر القمر من فئة وراك ياقمر بل ويقارنون بين ممرات العبور في المناطق المحتلة والممرات بين مضارب الهلا هالله فانه وليس من باب تفضيل طرف على طرف فانه ومن باب من عرف عرف ومن عزف عزف ومن شاف وصف فان بعضا من احترام للذات البشرية مازال قائما في المناطق المحتلة ليس حبا بالعابرين من العرب الصابرين لكن مايسمى بالراي العام وحقوق الانسان تمنع هؤلاء من الاجهاز والتشنيع باستمزاز وتعيق دعس وفعس الجموع خاصة أمام عدسات الكاميرات باعتبار أن القضايا والشكاوى والملفات والاضبارات والمحاكم عالواقف والنايم ستطفح في وجه هؤلاء باعتبار أنه توجد بقايا انسانية بعكس مايجري في معابر مضاربنا العربية حيث تحولت الحقوق ومن زمان الى مجرد صحن ملوخية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه وخير ياطير ان استمرت الحملات الناعمات والمزركشات والمزوقات في حشر البرية في بلاد الفرنجة محولة البلاد الى سجون وقواويش كبيرة محاطة بالأسلاك والأصفاد زارعين وساوس الارهاب من جحافل المسلمين والأعراب مصيبة عقول الأنام بالوشة والخلل محولة المطارات والحدود الى ورشة للدوشة مع لحمسة ونكشة كمن عمل لها عمل مع طوشة بل وسيتحول السفر الى مجرد كابوس ترتعش من سيرته النفوس محولة حظها ونصيبها وسفرها الى النوع المنحوس مع أو بدون فتيلة وشمعة وفانوس.
يعني لن يكون مستغربا مستقبلا -وكش برا وبعيد وأشتاتا وأشتوت لابتواخذونا ولابنواخذكم- أن يقوم العربان بمد يد العون للأعاجم في مطاراتهم بانشاء مكاتب ونظارات وقواويش ومنفردات ومحاشر وتخشيبات عربية ضمن مطارات ومعابربلاد الفرنجة زيادة في البهجة والفرجة معيدين للأذهان كوابيس تسابق الطائرة والأوتوبيس محولة الحباب الى معتر وتعيس من فصيلة فالج لاتعالج في تقفي مسيرة الداخل مفقود والطافش مولود باعتبار أنه ومن باب بدنا خدمة ستطير الطائرات عابرة للممرات والقارات وهابطة مجددا على أعناق وقفا من ظنوا يوما أنهم قد نفذوا وفركوها وصار مستقبلهم فل بعيدا عن الشرشحة والذل.
متمنيا ان لاتصل بلاد الفرنجة الى افتتاح مثل تلك الكوابيس ناشرة عدوى المفعوسين والمتاعيس من فئة كل من صاح راح وكل من حرك برك وكل من قام نام في بلاد السعادة والدف والأنغام .
يعني ومن باب يستر عرضك مووقتها هالبشارة لأن الدوبارة والعبارة كفيلة بتحشيش الأنام وفلج القطة وجلط الفارة ومن دون دف عم نرقص وبلا مانعود الى بلع وكبع طاسات الرعبة كرمال الأخوة والمحبة.
رحم الله معذبي الأمة من مظاهر الحشر والزجر والمذمة وجزى الله خيرا قوافل اغاثة غزة وماتبقى لهذه الأمة من عزة مشيرا وشاكرا جورج غالوي ورجب طيب اوردوغان ومهاتير محمد وهوغو تشافيز وكل من ساعد ومد يد العون لساكني آخر معتقلات هذا الكون سيان أكانت غزة أم ماشابهها ولف لفها من مضارب العربان في بلاد دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 5 يناير 2010

السيرة والمسيرة في حكاية غزة وسيناء وأبوحصيرة


السيرة والمسيرة في حكاية غزة وسيناء وأبوحصيرة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


أنوه في بداية المقال الى تضامني الكلي مع قافلة شريان الحياة ومع منظميها في محنتهم في الوصول الى قطاع غزة بعد أن حالت بينهم وبين الوصول عقبات ومؤامرات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير كما أنوه الى أن الاعتداء على أعضائها من عجم وعرب لايليق بأي بلد اسلامي مهما كانت صيغته وصورته وشاكلته.
كما أحيي السيد جورج غالوي النائب البريطاني ورئيس حزب الاحترام البريطاني ومهندس قافلة شريان الحياة والنواب الأتراك السبعة عشر الذين شاركوا في القافلة وكل أعجمي وعربي شارك في فك حصار العار عن أحرار وأبطال وأطفال غزة منوها أن الاعتداء على العلم التركي العثماني لايشكل اعتداءا على مجرد علم أو سنجق من النوع المزوق والملفق انما هو اعتداء على قضية وشرع ودين لأنه علم يمثل خلافة وعنفوانا ودينا لم تستطع هجمات أتاتورك ومن لف لفه طيه ودحره بالرغم من محاولات الدعك والفرك التي تعرضت لها تركيا بينما تحول نفس العلم في شراذم بني عثمان ومخلفات سايكس بيكو الى شراذم أعلام ملونة ومزركشة من نوع السيكلما تتدرج كالرتب العسكرية مابين أعلام من فئة النجمة أو النسر قابلة للطي والكسر وعليه وحفظا للمقادير والقدر فان العلم العثماني يمثل دينا وشرعا وضميرا وقرآنا تم الالتفاف عليها نفاقا في متصرفيات تحولت ومن زمان الى فتات تقتات على مايصلها من معلوم ومفهوم في بلاد الظالم والمظلوم
كما أترحم على أرواح كل من سقط سهوا أو ظلما وعدوانا في مناوشات بوابة رفح ومحييا ومن صميم قلبي كل جندي وضابط مصري شارك ولو بدموعه الصامتة قافلة شريان الحياة يذرف دموع الرجال الأباة العاجزين والمكبلين أمام عار العرب والمسلمين على أبواب فلسطين.
ولكم جميعا ياأبطال عبور سيناء وعبور رفح ويامن يتندر بكم أبناء مصر المحروسة بكلمة –دفعة- اهديكم مايلي من محاولة شعرية وهو أقل مايمكن عمله في بحر العجز والهوان العربي

يادفعة ياروعة يادفعة ياعال
يادفعة يادمعة تهد جبال
ياسبع العبور ياسيد الرجال
ياجدع ياصبور يابو العيال
سابوك ورموك بأرض القتال
ضايع يمين وضايع شمال
داسوك ياعيني بكعب النعال
تضرب أخوك بسموم النصال
ومهما سينا تزرعت أقفال
ومهما سدو الهوا والغربال
لروحك يابطل تصنع محال
وليك يامصر ولولاد الحلال
رضا الرحمن وصالح الأعمال


متمنيا مجددا لقافلة شريان الحياة وأهل غزة كل عزة ورفعة في وجه ظلم وضيم ماعرفه زمان في بلاد العربان وكان ياماكان وعودة الى مقال اليوم
فانه يروى أن متصوفا يشار اليه على أنه كان مسلما بينما يعتبره اليهود من ابناء جلدتهم وسواء كان كذلك أو كان من فئة صنع في منازلهم فان مزار أبو حصيرة في محافظة البحيرة أدخل الأنام في حيرة وأجلس عقول الحكماء على حصيرة في حالات من الاندهاش والاستحشاش أذهلت أهل المقامات والصوامع والمنعزلات.
القصة لم تكن لتثير جدلا وهارجا ومارجا لولا أنها حصلت وتحصل سنويا وخير اللهم اجعلو خير في مصر المحروسةوالتي باتت مفروسة نتيجة لانقسامها ومن زمان كباقي المتصرفيات العربية الى قسمين بعيون الحاسد تبلى بالعمى
قسم رسمي وقسم شعبي متضاربان ومتناطحان تماما كدخول الأنفار بألمعية نظارة وتخشيبة قسم الأزبكية أو القاهرة الجنوبية اوالدقهلية
وأنوه بدءا أن المقال موجه عينا وخص نص للمقارنة ليس الا في الشأن الديني نتيجة لقدسية وكبرياء مصر وعظمتها سيما أنها المذكورة في القرآن الكريم وسيناء مسرى الأنبياء وعليه فالمقالة تنأى عن المس بأية حساسيات قطرية في معمعة العاطفيات العربية وهبات وصولات المدافعين عن حدود سايكس بيكو محولين الحكمة الى زكازيكو والأتوبيس الى تكاتيكو.
وصول اليهود سنويا بالطائرات والحافلات المكيفة تحيط بها جحافل الغلابة المكتومة والمكتفة في قرية دوميت مدينة دمنهور محافظة البحيرة المصرية حيث يرفض الجميع وبكسر الهاء تحويل المزار الى حفلات تسكب فيها الخمور وتمرح فيها أشباه العراة محاطين بالدراويش والحفاة من الأنام في جلسات دف وأنغام أدهشت المترنحين والنيام وأدخلت عقول العباد في ستين حيط وحمام.
وصل الأمر بأهالي المنطقة أن يطلبوا متضرعين من الاسرائيليين ان يأخذوا معهم رفات الضريح حتى تتنفس الأنام وتستريح من كابوس حول منامهم وقيامهم الى منحوس مع أو بدون فانوس
لكن اليهود رفضوا بحجة أن هناك قدرة الهية تمنع نقل الرفات أتى من أتى وفات من فات وعليه فقد استمر مسمار جحا قائما مقيما ماأقامت الأهرامات وأبو الهول والمسلات مع أو بدون صاجات ودربكات.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
القصة ليست في موضوع المزار لكن باب المقارنة بين وصول اليهود بالنقل المكيف بينما شعب غزة المكتف تحول الى شعب أنفاق انبطح من انبطح وفاق من فاق يعني شعب أصبح مدعوس ومفعوس وعليه فان المقارنة هنا بين المكيف والمكتف حيث يتم التمزمز والتسلي والتقزقز في دعسه وفعسه وخنقه بعد اصدار فتاوى من فئات بنات آوى بطمر عمال الأنفاق ورفع جدار عازل بعدما رفع الأزهر الطرحة وعمت الفرحة وشلع النقاب وفرفشت الأحباب حتى بانت الراية البيضاء وبكسر الهاء ناترا الأنام ديباجات تحليلية وتحريمية جعلت منه من مركز ابحاث اسلامية الى مطبخ فتاوى من فئة الفول والطعمية بعدما تقلصت عنه الميزانية وصار تقليب الأرزاق منبرا لنفاق ذاع صيته الآفاق نام من نام وفاق من فاق.
وأعتذر سلفا لكل شريف في الأزهر الشريف ممن لاحيلة له ولافتيلة يصارع بلاويه العريضة والطويلة كل نهار وليلة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان ذكرنا على سبيل المثال لا الحصر سيرة ومسيرة مزار أبو حصيرة فاننا قد نتساءل وباختصار وعالحارك والسؤال دائما لغير الله مذلة
1- ماهي مساحات الأراضي التي بيعت في سيناء من فئة الفاضي والراضي الى يهود عبر وكلاء مصريين من فئة وكيلك الله بعنا وحيا الله وبين البايع والشاري يفتح الله بافتراض أنه وبحسب المعارضة المصرية منذ ثلاث سنوات تم تقديرها تقريبيا بأكثر من 8 مليون متر مربع ينطح مربع.
2- لماذا تم تخفيض مخصصات الأزهر وعلمائه ولماذا يتم اختيار شيخ الأزهر بأمر رسمي بعيدا عن الشورى أو أي وجه ديمقراطي الا اذا كان هناك انه أو بحة مع خنة.
3-لماذا لم يتم البدء باستصلاح سيناء وتوطين المصريين فيها وأين زحفت وتبخرت وزحطت مخصصات المشروع المقدرة بأكثر من 10 مليار دولار تنطح جنيه على دينار.
4- من أين تأتي مخصصات جدار سيناء غزة ولماذا الاصرار على أن الأمن القومي المصري هو حصرا وخص نص على مدار 12 كم الفاصلة بين مليون ونصف فلسطيني محاصر بينما ماتبقى من حدود سيناء يتم اختراقها صباحا ومساء أرضا وبحرا وسماء بجحافل السيرنجية والمتمخترين من الاسرائيليين. يقزقزون ترمس ولب ياحبيب القلب في مسيرة لاتحتاج الى تأشيرة ان كانت السيرنة في حدود 36 كم المسموح بها بدون اذن مسبق والرواية هنا بحسب المعارضة المصرية.
وان كان معبر رفح مفتوحا كما يدعي بعضهم بكل ترحيب وفرح فلماذا يوجد أكثر من 1200 نفق بعيون الحاسد تبلى بالعمى على طول 12 كم يعني كل 10 متر يوجد نفق تعمل من الغسق الى الشفق وعلى عينك ياتاجر يعني تعرف مصر صبحا وعصر مكانها وطرق عملها لكن والله أعلم أن العروض التي قدمت تفوق مايتم شفطه وشحطه من أتاوات من أصحاب ومستخدمي تلك الأنفاق من مساكين غزة وماتبقى لدى هذه الأمة من عزة.
5- لماذا يجب أن تدخل قوافل اغاثة غزة من ميناء العريش حصرا بينما كانت تدخل المؤن والامدادات الغذائية المصرية للجيش الاسرائيلي أثناء العدوان على غزة من كل حدب وصوب وعبر كل ميناء ودرب.
وعودة الى بداية المقال منوها مجددا الى تناوله خص نص التوجه والناحية الدينية نظرا لقدسية ماسبق ذكره ولما له علاقة بحياة المسلمين من صابرين ومعلقين ومتعلقين على آمال تحولت ومن زمان الى مجرد موال وصبرك ياعبد العال.
تحياتي مجددا لكل صابر في غزة ومصر المحروسة ورحمة من الله على ارواح من سقط ظلما وعدوانا من الأخوة من المقهورين من الجانبين ولكل من جاور وتجرجر في الخنادق والأنفاق في بحر فساد واستعباد عربي بالصلاة على النبي في عالم دخلت فيه الضمائر والشرائع تماما كالعباد ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com





الاثنين، 4 يناير 2010

الوجيز المجدي في سيرة منتظر الزيدي وسلمان رشدي


الوجيز المجدي في سيرة منتظر الزيدي وسلمان رشدي
بسم الله والصلاة على رسول الله
طبعا ومن عنوان المقال خير اللهم اجعلو خير المتضارب المعاني والمتناطح في وضع الأسماء مابين جواني وبراني يعني العنوان مبين من أصله من فئة عكس عكاس أو من فصيلة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير.
لكن الجوهر في الأمر هو باب المقارنة والمناطحة والمباطحة بين حقيقتين ناصعتين وهما بيع الكرامة والضمير من جهةوشراء كرامة وضمير مهدورين من جهة آخرة
ولتوضيح القصة والرواية وبالألم نشرح ومن أول السطر ياطويل العمر
عندما قصف منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي بوش بالصندل والبابوش منتقما لكرامة بلد وأمة دعست بالصنادل والبوابيش والشواريخ بعد قصفها بالكيماوي والنووي والصواريخ وبعد أن وصل أنين المفعوسين والمدعوسين فيها الى المريخ.
وبالرغم من عنفوان ورمزية المشهد الا أنه قد أيقظ عواطف الأمة العربية والاسلامية وأشاع الفرحة لدينا جميعا ليس لأن الصندل قد حول وبدل الحال العربي بالصلاة على النبي لكن توالي وتتالي النكسات والوكسات والهزائم عالخشن والناعم كان لابد لها من فرصة أو كمايسمى في الكركونات والقواويش والمعتقلات بالتنفس يعني لقط نفس بعدما اندعس من اندعس وانفعس من انفعس.
طبعا ذاعت بطولة وشهامة الصحفي العراقي في كل مكان حتى في قلب أمريكا فكثرت النوادر ونصبت حلقات الدبكة والشوادر في التهكم على أكبر راس في بلاد لاس فيغاس واركانساس وتكساس بلاد تهاوى حظها وانتكس بلعنة مايسمى الحرب على الارهاب محولة اقتصاد أمريكا من القمة الى مجرد سيخ كباب مع أو بدون عتاب.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
فان بطولة وشهرة من انتقم لبلاده ولأمته والتي حياها الشعب العربي والاسلامي لم تعجب البعض ممن يقبضون المعلوم والمشفوط والمهضوم في بلاد الظالم والمظلوم لأن الرجل –يعني بوش- وان خلصت مدته وضبضب بقجته وعدته بعد كحشه ودفشه من قبل الناخب في بلاد الأمريكان فان أتباعه من العربان حلفوا يمين معظم ومن باب هل تعلم بمعاقبة الصحفي المقدام في بلاد الحكايا والأنغام.
لم يفلح السجن والتعذيب في اسكات الرجل ولم يستطع اعلام العربان التابعين للامريكان من اطفاء شهرة الرجل التي أصبحت أكثر من نار على علم في بلاد الفقر والنقر والعدم
طفش الرجل بعد خروجه من قاووش بلاد الحجاج وقرقوش حفاظا على حياته بعيدا عن بلاده التي حولها الأمريكان الى خرابة تنتشر في ربوعها الجيوش والميليشيات الحبابة مع كم مدفع وطيارة ودبابة تصول وتجول محولة أرواح وأملاك العباد الى مجرد صحن طعمية وفول وذلك تحاشيا لشي طعنة من النوع الناعم من فئة الحادث المدبر والأليم والله بنوايا عباده عليم.
وأثناء أحد المؤتمرات الصحفية في أحد البلدان الغربية قام صحفي عراقي من فئة هلا هالله وابشر وحيالله والله بالخير ياطير بعملية تبييض وجه من فئة اجا ليكحلها قام عماها بقذف منتظر الزيدي بحذائه قاصدا ايذاءه يعني من باب الانتقام والثأر للمضروب بوش مكيع السلاطين والحجاج وقرقوش ومن باب بدنا خدمة مجانا أو بقطعة سكر ولحمة.
طبعا لم يصب الزيدي بأي مكروه بل أصابت الكراهية العباد من منظر مقزز اشتهرت به جحافل العربان من فئة الغربان من الجحافل والحاشية المنبطحة منها أو الماشية التي تأتمر بأوامر عليا طعنا لأبسط قواعد الضمير والشرف والاخوة مع أو بدون دبكة ونخوة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه ومنذ ظهور شخصية الهندي سلمان رشدي والذي قصف الدين الاسلامي والقرآن الكريم بتسونامي من الأكاذيب والتحريف والتنظيف لمحتواه الانساني والشرعي والتشريعي العظيم وعليه تم تكريمه –من باب عدو عدوي حبيبي- من جحافل الصهيونية والماسونية من فئة تسلم وماقصرت بكل ساعة وأوان ووقت وعليه فقد هطلت وكفتت الفلوس والعطايا على الهندي كفت ونكتت ماتبقى من عقله وفقره نكت بعد تحويله في بلاد الانكليز الى لورد من النوع اللذيذ.
طبعا ثارت ثائرة المسلمين من أعاجم وعربان في كل ركن ومكان غضبا على ماحصل وكان
لكنها على مايبدوا كانت أول الجرعات الهابطات والمذلات في قضية الخوذ والهات في شبيك ولبيك وكلا وهيهات من فئة اختبار الهوة بين مناعة وتطويع وطاعة المسلمين لجحافل المفتنين والمضللين الهابطين بعد بلعهم وشفطهم للملايين في منهجيات وبربريات مسبقة الصنع والدفع.
وقد تكاثرت من حينها محاولات من يهاجمون الاسلام والمسلمين من الأعاجم حينا والأعراب أحيانا يعني كل كم خطفة ورجفة على نهفة يقفز ويلمز ويغمز من بين الأنام شي مدعوس ومفعوس من مغموري الفكر والتفكير بشي رواية أو حكاية يقوم فيها بتكفير وتحقير الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا الاسلامي الكبير
يعني يقوم بشقلبة الموازين والأديان والشرائع عالنازل والطالع شافطا وبالع لماتيسر من عطايا وهدايا صبت أو قد تصب عليه وحوله وحواليه لأنه قد قام بالدور المرسوم وعليه لابد من قبض المعلوم.
لكن دخول العالم في مايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية وتكاثر هذه الفئة من جوقة أهل المصلحة في فنون التحريف والشرشحة وخبراء تحويل الصلاح الى ممسحة جعل من الفتات الذي قد يتقاضونه –ياعيني- ومقدار الذي يطمحون الى شفطه وبلعه جزاءا على انتهاكهم وهتكهم للشريعة الاسلامية يقل يوما بعد يوم يعني بالمشرمحي ماعاد جايب هموولاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو يعني يعني مالو قيمة ولاميزان ولاقدر ولاقبان في بازار شهبندرات تجار الفتن والمؤامرات وشفاطة الخود والهات.
طبعا لن أدخل ومن باب ياغافل الك الله في مسيرات التمرغ بالحضارة الغربية من علمانية وليبرالية وقوميات من فئة صنع في منازلهم بأوامر هطلت على مضاربهم ولن أدخل في سيرة ومسيرة أطنان المحششات والمسكرات والبطحات التي بطحت الأمة تحت شعارات الحداثة والمخططات النفاثة ومانفثته في وجوه البلاد والعباد من خطط من فئة كل من صعد زحط وكل من ثار انشحط وكل من قام تشرشح وتشحطط.
ولن أخوض بتفاصيل كيف ومن باب التلمس وتلحمس الطريق في بلاد الفرنجة ومحاولات اندماج وتملص من الأصول والجذور من باب ياساتر ويامستور يعني بالمشرمحي كثرت منذ تنامي مايسمى بالاسلاموفوبيا وشعللت نار الفتن مسابقة البابور والصوبيا بدا الكثيرون عفوا أو قصدا بالتقرب والتزلف من صناديد الفرنجة من باب لابتواخذونا ولابنواخذكم ودمتم والسلام عليكم بتغيير أنماط العيش والجوخ والخيش وبدأوا حتى بتغيير ودعك وفرك الشكل والأسماء محولين الالف الى باء وعليه تحول مخيمر الى مايك وجمال الى جيمس وفرحان الى فريدي ودعبس الى دودي في شقلبات من النوع الشاقولي والعمودي تمرغا وتمسحا بالغرب من بعيد وعن قرب.
طبعا القصة والرواية هنا لن تخرج عن كونها من نوع المسكنات والمسلطنات تخفيفا لتوتر ممنهج ومدفوع لن يتوانى فيه ممنهجوه عن تحريك الجموع متجاوزين المخفي والممنوع وهنا لن ينفع التستر والتمكيج والتزوق فلن تختلف وتفرق مع هؤلاء الذين يعرفون أين يجلس فلان وأين ينجعي علتان من المسلمين والعربان تماما كما فعلت يومها جحافل هتلر في نبش وقنص ودفش اليهود الظاهر منهم والممدود في بلاد الألمان وماوراء الحدود
بل ومن باب شر البلية مايضحك ويقهقه ويسهسك أننا عند الحديث مثلا عن تعامل متصرفيات العربان مع العربي كعربي بالصلاة على النبي حتى ولو كان من حملة الجنسيات ومن حاملي الجوازات من فئة الخمس نجوم فان مايسمى اليوم بتشديد التفتيش والبحبشة والتنبيش في مطارات الأوربيين والأمريكان بحجة مكافحة الارهاب عبر الجهاز الكاشف عالمبلول والناشف هل ستستثني العربان من حملة جنسيات الخمس نجوم بل ستلتف عليهم وستحوم بحسب الاسم والمنشأ حولهم الهموم والغيوم وسيتحول حظهم ونصيبهم في تلك المطارات الى مهضوم ومظلوم وسيتم تخليصهم شطيرة الزيت والزعتر والجبنة الحلوم وسيكون عليهم وحولهم وحواليهم أن يقوموا بتلميع المقدمة والمؤخرة تمهيدا لمداعبة ولحمسة المقاعد بحثا عن آثار القاعدة تمهيدا لنكشها وكمشها من قبل جحافل مطاردة الارهاب محولين الصنديد ذو الأصول العربية من جنتلمان حباب الى مجرد شيش كباب
يعني بالمشرمحي أدخلونا في ستين حيط وفي باب وكتاب
الطرق المتعددة في نكش المقعد والقاعدة بحثا عن طالبان والقاعدة.
لكن موضوع التشهير والتحقير والتكفير لأغلى مالدى الأمة هو مايؤلم من باب أن الفقر والنقر قد زادت حدته وانتشاره وأدى لاستشراء ضعف الكرامات وهشاشة النفوس بعض كبس وحشر ماتيسر من فلوس محولين الشريف الى تابع منحوس مع أو بدون فتيلة وفانوس.
وباعتبار أن الحروب اليوم برمتها مبنية على أسس دينية وكل من يقول غير ذلك فانه بحاجة الى علاج عالحارك ونفض للمجاري والمسالك العقلية والفكرية.
وتكفي يهودية اسرائيل العلنية والقسرية ومسيحية النادي الاوربي بنهج لايقبل التأويل والشقلبة والتحويل والتي تنطبق عليها المقولة المصرية أهيه دقني ان فلحت تركيا أو ألبانيا أو البوسنة أو الكوسوفو في الدخول الى الاتحاد الأوربي الذهبي حتى ولو لبسوا الكرافة والبرنيطة ورقصوا وتشقلبوا في حلبات الروك والهيب هوب مع هلمة وعراضة وزيطة.
بل ولعل مايدهش ويبهج بل ويجلط ويفلج هو أن أعتى دعاة الشيوعية والليبيرالية والتقدمية وخبراء البطحات والسلطنات والمازات ومناضلي المحاشش والخمارات حين دنو الأجل يقومون بتأبينهم وتكريمهم على عجل في طقوس يكون على رأسها رجال الدين متحولين من رفاق وأصدقاء الى شهداء وصالحين حتى ولو ضحكوا على اللحى ولو الى حين.
لذلك وعودة الى سيرة الحق والحقيقة وأولها مقولة رب العباد.
-انا نحن أنزلنا الذكر وانا له لحافظون- الواضحة وضوح الشمس ووضوح اسم أمريكا مع أو بدون مزيكا القادم من أمري-كان وهو اشتقاق لغوي من اسم الرحالة والمكتشف الايطالي أمريغو فيسبوتشي والذي أتى بدوره من تسمية ربان السفينة المتجهة نحو العالم الجديد باسم أمير السفينة وهي تسمية كانت شائعة في الأندلس أيام الوجود الاسلامي وعليه قيل للبحارة أنه أي الربان أو الرحالة فيسبوتشي هو أميركم ومنه اشتقت أميركم فيسبوتشي وعليه تم اتحافنا لاحقا باسم أمريكا المشتقة من الامارة وهذه بدورها تأتي من الأمر وصولا الى أمري- كان وكان ياماكان.
لذلك وأخيرافان حالة منتظر الزيدي تماما كأي انسان شريف قال ويقول الحق ودافع ويدافع عن الحق منتصرا لأمة تحولت بعد دخولها غينيس في طي النسيان الى مجرد صحن فول وعيران هي ظاهرة نادرة في بحر الفساد العربي حيث تتأرجح وتتمرجح جحافل النفاق والشقاق وبيع الذمم والعمم ونتر الفتاوى محولين الشرفاء وبكسر الهاء الى ثعالب وبنات آوى ومحولين المفسدين الى تقاة وصالحين ناشرين الفتن والمفتنين والبصاصة والفاتنين تماما كالدود في الحجر الممدود من فئة دود الخل منه وفيه
وتماما كمانسيت البشرية ظواهر من فئة سلمان رشدي والصحفي المأجور الذي ضرب الزيدي بالحذاء وشتان بين الحذائين وبين الرأسين وتوضيحا وعلى البيعة بيتين شعر من خانة اليك بعد نبش الواقع حشك لبك وتفريقا نقول
فشتان بين رؤوس هي العلياء ..........كالرايات شموخا تسابق الأكوانا
ورؤوس ان دقت بكعب الحذاء................شكا الحذاء الظلم والعدوانا
في ظاهرة لايعادلها الا مقارنتها بمن يتآمرون على البلاد والعباد في مضارب الفساد والاستعباد بشكل مفضوح ومصطنع ومشروح في سيرة المنافق والشرشوح كما المثل الشامي متل سيران الكلاب غبرة وقلة قيمة.
وهو يفسر لماذاتتسمر الأنام في عالمنا العربي للاستماع الى خطاب للسيد حسن نصر الله أو اسماعيل هنية أو تهتف لحسن أبو تريكة أو منتظر الزيدي أو جورج غالوي ورجب طيب أوردوغان وهوغو تشافيز بينما لاتعير غيرهم أي اهتمام لأن الحق هو الحق تماما كاسم الله الحق والمحق في وصفه لهؤلاء بقوله تعالى -وبشر الصابرين- وتماما كمقولة المهاتما غاندي
بأنه عندما تقول الحق فانهم يتجاهلونك ومن ثم يهاجمونك الى أن تنتصر أخيرا
وعليه فان جحافل الدود المنبطح والممدود كدود الخل في بلاد الهوان والذل يقومون بنخر ونقر جسد الأمة مقابل فتات وبعض من زعيق وبعيق يصدحون كالغربان في خراب مالطا فان جحافلهم بالنسبة للتاريخ البشري والانساني ليس لها قيمة ولافكاهة ولامازية يعني بالمشرمحي زائلة وزاحطة ومبطوحة ومنبطحة ولن يخرجوا عن كونهم مجرد رقم على اليسار مهما نط وقمز وقفز أحدهم وطار في عار أدهش القطة والفار وفلج النملة والصرصار.
رحم الله شهداء الأمة ورحم الله الأمة من الذل والفتن والهوان بعدما دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 3 يناير 2010

نزهة المشتاق في تأرجح العشاق مابين الزواج والطلاق


نزهة المشتاق في تأرجح العشاق مابين الزواج والطلاق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منذ هبوطنا وتهاوينا –أجلكم- في عالم السياسة وماينخر ويمخر فيه من كياسة على تعاسة وتياسة ماتوانينا وخير اللهم اجعلو خير عن محاولة قول الحقيقة مرضاة لرب العباد لما فيه خير المضارب والبلاد

ولعل مهنة السياسة وخير اللهم اجعلو خير تماما كمهنة كرة القدم والحروب في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هي مهنة خص نص مربوطة ومشروطة بالرجال وكل من حمل شنب من فئة أبو غضب

يعني بالمشرمحي هي موضة رجالي وليست موضة حريمي أو نسواني أو ولادي يعني ومن باب اعطي الخباز خبزه ولو بلع نصفه.

ولعل متاهات السياسة وفنون النفاق التي تحولت من عادة الى عبادة من فئة علقت و ولعت ومن ثم ضبضبت تماما كالقول أن المدارس أغلقت والقواويش فتحت والمحاشش انتشرت والمساجد هدمت والذقون نتفت والشرائع بيعت والهزائم انتصرت والأوطان نهبت والعباد أفلست والمجاري ضربت والكلاوي فشلت الى آخره من نكسات ووكسات وقروح وجروح مايجعل من تناول المهنة بحد ذاته محنة تتأرجح مابين سراب الحسنة على كم لعنة من النوعية المقززة والمحزنة من باب جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح ويجعل من التعرض لها خص نص –أي السياسة- متل السفرجل كل عضة بغصة مع أو بدون جرصة.

وعليه فقد لمعت وبرقت ومن ثم قرفصت في ذهن الفقير الى ربه ومن باب التنفس وليس التقاعس فكرة تناول بعض من الظواهر الاجتماعية التي لاتقل أهمية بل قد تفوق في أهميتها مهنة سياسة الكياسة والشباري الكباسة ألا وهي نقطة التكاثر السكاني والديمغرافي وماتشكله من قنبلة موقوتة كعامل قوة ورفعة للأمة ان استعملت كما ينبغي بافتراض أن صراع الأمم اليوم هو في عدد وعدة الأنام وليس في تضارب الأحلام والأوهام والأنغام محاولا بعونه تعالى وبالمبسط المريح تناول هموم الانسان العربي بالصلاة على النبي في تتابع وتوالي مابين السياسي والاجتماعي في محاولة لنشر الوعي والنور في بلاد الساتر والمستور محاولا في مقالات مقبلة بعون الباري التطرق لسبل واحتمالات الحلول والدواء لداء استفحل وبكسر الهاء في مضارب الأخوة الأعداء.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

وان كنت لأبدأ بذكر أن أكبر المعاصي عند الباري عز وجل هي معصية الكذب بافتراض أن الكذب هو مدخل لكل الشرور وهو مايحول الأمم والحضارات من جار الى مجرور

ولعل مصلحة الحب والهيام والعشق والغرام بين الأنام وتأرجح الفتاة والغلام مابين أحلام وأنغام وتحول الحرمة الى عبلة والنشمي الى قيس بن الملوح يتأرجح ويتلولح متيما ولهانا محششا وسكرانا في متاهات الحب الأفلاطوني متموجا في شكل ملولب وحلزوني وقابلا بما أصابه ولافرق هنا بين محمد وعتريس وطوني.

المهم ويانور عيوني القصة والرواية هنا هي في نهاية العلاقة سواء سميت صداقة أو عشقا مع لوعة وانجذاب متأرجحة مابين الاعجاب وضروب الاصطهاج والابتهاج حتى الوصول الى آخر الطريق يعني الحلال تطبيقا لسنة الله ورسوله وهذا مايهمنا هنا يعني الارتباط والزواج وماسينتجه بعون الخالق من تكاثر وتناسل للأمة متفوقة وبالحلال على ماعداها ومن عاداها ومتجاوزة لما أصابها وابتلاها.

صحيح أن الدين الاسلامي اجمالا حرم الكذب لأن مصلحة الحب والهيام ومعارك الغرام والانتقام تستهلك من الكذب والضحك على اللحى أو ماتبقى منها مالاتستهلكه أو تبلعه أية مصلحة أخرى باعتبار أن تجميل السلعة والبضاعة لبيعها بأفضل ثمن هي سنة أبدية ومهنة سرمدية وعليه فان الشرع قد حلل مايسمى بالكذب الأبيض طبعا ضمن حدود وضوابط تجاوزا للهفوات والكبوات وتشقلب المتزحلق الى زاحط.

يعني سمح للنشمي بتزويق وتلميع امرأة قد تجاوزت السن المسموح وتجاوزت الصلاحية ودخل حسنها الخستخانة والاصلاحية بأن يتم نعتها من قبل بعلها بأنها ست الحسن والجمال حتى ولو جمالها وبختها قد مال وماعادت تميز الشبكة من الغربال.

وكذلك سمح الشرع للمرأة بأن تحول وتشقلب حلالها بكلمات عذبة رقيقة فيصبح أسير السنين والحراب أبو المراجل وشيخ الشباب ويتحول من انطعج وانعطب الى أبو غضب بعد الصاق ماتيسر من خيوط متشابكة يمكن تسميتها بالشنب.

حقيقة الأمر أن هناك معجما لتسونامي الجمل التجميلية والتكميلية مابين عشقية وعذرية لبدايات التعارف والتقارب مابين تعليق وتطبيق للفتيات الهائمات ببعض من كلمات رقيقات مخلوطة على آهات ونغمات من فئة الخود والهات نذكر بعضا منها من باب الدعابة بافتراض أن مضاربنا العربية ذات الطلة البهية هي أم العواطف عالنايم والواقف وعالمنبطح والزاحف

فمن مشارقها الى مغاربها تتسلحب وتتسحلب العبارات والعاطفيات بشكل فكاهي ومفرفح وزاهي مترنحة بين الجدران والمجالس والمقاهي

ففي مشارقها يعني مضارب هلا هالله وابشر وحيالله نجد

ياقليبي يالأمير حبك بقلبي مثل هبد البعير

والقمر تدندل وتدلل وطق فؤادي بالصندل

وفي بلاد الشام وعلى سبيل المثال لاالحصر

حاكينا وخدي أواعينا

وين وين ياحلوبرجك تور ولادلو

ياقاسي تشكل آسي حبك خبط احساسي

وفي بلاد النيل الجميل

انت تأشر ياجميل ده احنا اللي بلعنا النيل

وعبرينا يامزة وديني لجبلك وزة

وصولا الى مغاربها وخير ياطير

العيلة وعرة بالزاف هيه عروبية ولا أرياف

تجوجنا علا الساكت العيلة عندها كوارت

طبعا هناك معاجم وقواميس من فئة المرصع والنفيس في تعليق المقررات والكراريس

لكن المأساة في الأمر تماما كالأشعار العذرية وصفوف الكلمات الرومانسية وسحلبة العواطف والغرائز تصيدا لقاصرات وساذجات يتم قنصهن وأسرهن واقحامهن في متاهات وطرق محرمة وسراديب مظلمة هتكا لأعراض وتنفيذا لمآرب وأمراض يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وماكانت لتحدث لولا غلاء المهور والفقر والبطالة والعطالة وفراغ القلوب والجيوب والحصالة اضافة لعلاقات المصلحة ومايرافقها من نقر ونتف وشرشحة.

لكن سوء النية والقصد هو ما يجعل العلاقات برمتها تدخل في ستين حيط ويتعلق معها مستقبل الشاب والفتاة على خيط بحيث يزداد عدد العاطلين والعوانس وهنا يمكن تأليف مجلدات من فئة مابين الوساوس والهواجس في سيرة المعلقات والعوانس.

ولعل العامل الاقتصادي هو الذي يلعب الدور الأكبر في تسيير دفة العلاقات من صادقات الى كاذبات وهو ما يحول الشباب الى مقاتل يقصف الحريم عالطالع والنازل بالكلام العذب والرومانسي والذي يحول التعيسة الى نانسي.

لكن مايهم في القصة والرواية هو النهاية وهنا يتدخل المال والنصيب والقدر والألطاف والمقادير والأعراف.

كلمة مافي نصيب في أن يصيب المتيم والحبيب ضالته بأن تتحول حبيبته الى زوجته وحرمته سببها غالبا اقتصادي في بلاد بقي معظمها على فيض الكريم حتى تكاثرت فيها أعداد الحريم تحوم وتهيم ذعرا من مايسمى بالعنوسة ممايجعل الكثير منهن يرضخن ويقبلن بأول طارق حتى ولو كان المهر والصداق صحن مهلبية وبسبوسة وبامتنان ومع ألف ضمة بوسة.

لكن المصيبة هي في انتشار وتكاثر مايسمى بالزواج من فئة صنع في منازلهم يعني مابين العرفي والمبطوح والمخفي والفريند والمسيار ونكاح النملة والصرصار وماينتج عته من آفات ومصائب مخفيات وطافحات من فئة كل من ضرب ضرب وكل من هرب هرب

طبعا مازالت هنا السيرة تتناول شأن العذارى لكن مايتعلق بشأن المطلقات والأرامل فالمصيبة أعظم نظرا لتهاوي المجتمع عليهن من باب يامن شافني أرملة شمر وجاني هرولة وهي حالات تحتاج بعونه تعالى الى مجلدات من فئة علي بابا والأربعين حرمة ونغمة.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كانت الحال هكذا في بلاد جوا يعني بلاد الداخل مفقود والطافش مولود فما أدراكم الله هداكم في بلاد برا يعني بلاد الفرنجة مع طجة ودف وبهجة

هنا تنطبق مقولة شو جبرك عالمر قال الأمر

يعني وبعيدا عن تفتيق جروح وقروح يعرفها ويبصمها بالعشرة الكبير والصغير والمقمط بالسرير من أبناء المهجر والمحشر الاجباري الذي تساقطنا وتهاوينا فيه طافشين وفاركينها من مصائب أعظم هربا من بلاد ياغافل الك الله وهلا هالله وابشر وحياالله.

فبينما تتناثر وتتكاثر في بلاد جوا –يعني الداخل- المعلقات والعوانس تتقاذفهن الوساوس والهواجس ويهربن من همسات وغمزات الغرف والمجالس متبسمرات خلف الجدران والشبابيك والنوافذ يقذفن النشامى بنظرات حزينات من النوع الثاقب والنافذ متمنيات أن يهبط ابن الحلال مسابقاالسناجب والقنافذ المهم أن يكون حظه ونصيبه نافذ انقاذا للمسكينة من تحولها الى وحيدة وحزينة تتمرجح وتتأرجح بين جوارير المكياج والزينة وتتسمر وتتبسمر خلف شاشات الشات متربصة بفارس الأحلام والنشمي الهمام يختطفها من براثن السنين والأيام

وعادة يقع الكثير منهن في براثن الضواري والحيتان من صيادي الحريم والنسوان في بلاد العربان حيث يتم بيع وشراء الفتيات ببعض من فتات من دراهم ودنانير وليرات وجنيهات ويتم تحميلهن خلف صائديهن كالدجاجات المكدسات في زيجات من النوع المنحوس بعد أن يتحول الخيار والختيار الى فقوس من نوع المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له الف فانوس.

وبالمقابل يبقى المهاجر والطافش والفاركها من فئة المهاجرين الصابرين يتحسرون على رؤية سنية وحسنية وصابرين لاعنين المسافات والسنين حيث لاحظ ولانصيب أن تصيب محاولاتهم الحبيب البعيد القريب.

فمن المنفيين الذين لايستطيعون الاقتراب من بلاد الداخل مفقود والطافش مولود مرورا بالذين يتم تصويرهم على أنهم مليارديرات منفوخين دراهما ودولارات ويتم طمرهم بالشروط والطلبات وطعجهم بين الوثائق والمستندات وقصفهم بالأنغام والآهات وطبعا هو وحظو ونصيبو يابتصيب يابتصيبوا يعني باعتبار أن دخول الحمام مو متل خروجه فاما أن يظفر بفتاة الأحلام أو يتحول متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.

أما الزواج من بلاد الفرنجة وبخاصة عند تسجيله يمنح الحرمة حقوقا دائمة تحولها من نائمة الى قيمة وقائمة ويعطيها مطلق الحرية–ان أرادت- في خلع وشلع ونتف وقصف زوجها والحلاقة له عالخشن والناعم وعالواقف والنايم بحيث لايعلم بمصيره ومستقبله الا الواحد الدائم.

لكن مائؤلم في كل السير السابقة هو تكاثر حالات الانفصال والطلاق والخلع والفراق بين ماكانو يسمون سابقا بالمتيمين والعشاق بل ان تسارع وتيرة الزيجات القصيرة يشير الى تدهور اجتماعي يتناسب طردا مع التدهور الاقتصادي والأخلاقي

وهنا ندخل في سلسلة ومتاهات المؤامرات والمخططات بحيث يمكن للمقارن ملاحظة تقهقر الحضارة الغربية بعد قنص شعوبها في مقدراتها عبر رهنها مابين قروض وديون وتفكيك بنيتها الأسرية عبر حلها أخلاقيا

وعليه فان حل المجتمعات العربية والاسلامية أخلاقيا وماديا عبر تحويل الانام الى أسرى للقروض والرهون وتحول الأخلاق الى فساد ومجون مايحول الطلاق الى حال مرهون بالأول من باب اشغال العباد بتحصيل الأرزاق ومطاردة الرغيف الخفيف مايشغلهم عن الحياة الكريمة ويحول المجتمعات الى عقيمة محولا الفراق والانشقاق الى عاهات مقيمة ومستديمة.

وعليه فانه لن تعود حليمة الى عادتها القديمة مالم تحل مشاكل البلاد والعباد الدينية والاقتصادية في بلادنا العربية ذات الطلة البهية بافتراض أن الدين هو الضابط الاول للعامل الاقتصادي بنهيه عن القروض الربحية والربوية وهو الضابط للعامل الأخلاقي برمته لكن التضييق على الشرائع والأديان في بلاد العربان يجعل الفتيات والغلمان كقطعة العلكة واللبان يتم مضغها وعلكها وبلعها عبر التلاعب بالجيوب والعواطف والعقول محولين اياها الى حبات فول تتساقط في حلة وطنجرة انحدارنا العربي بالصلاة على النبي.

رحم الله الأمة من المذلة والمذمة صائنا أعراض وكرامات الحريم والفتيات في عالم عربي أضحى من المنسيات بعد دخوله بمن فيه ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com