الخميس، 22 ديسمبر 2011

مجرد أسئلة


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

مجرد أسئلة نسألها لفهم المسأله وتفسير المرحلة والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل سينجح انقلاب المالكي في مضارب الله بالخير  في تخفيف الضغط عن نظام الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير 
وهل ستفلح مناورات بلاد الرافدين -الرافضين- في وصل ديار الامام الزين بجمهورية بالع الموس عالحدين
بمعنى هل ستتحقق أمنية ومخطط وخطط خط طهران لبنان عبر ديار محرر الجولان والهند وأفغانستان
الوقائع تدل على ذلك ولايحتاج فهم الحكاية عالحارك الى مناظير أو كزالك
نظام نعت رئيسه يوما حكام العرب بانهم أنصاف رجال يعني رفع عتب  فبلعوا الشتيمة والغضب ومشي الحال تماشيا مع المخطط والموال لأنه على مايبدو  نظام مدلل ومدعوم ومدندل ماضيا وحاضرا ومستقبل من قبل عدوه المعدل بعد فتح الفال وضرب الودع والمندل
يعني بالمختصر هل اتفقت اسرائيل وايران على حماية نظام محرر الجولان والفلبين والسودان تاركين السوري المهان يبحت أشكالا والوان مترنحا بهذيان شيبانا وشبان حريما وولدان مجلوطا ومنفلجا ومرضان بين مجلس وطني رنان وعربي جربان وعالمي فرحان 
هل ستنفع عراضات مجلس غليون الحنون والفرج دائما
COMING SOON
أو هبات جامعة  الأعراب ومؤتمرات الشيش كباب والتمنيات الدولية في اعاقة تحويل الانسان السوري الى صحن ملوخية أو كبة بلبنية مع حسن الظن والنية
الحقيقة أن عدد المتفرجين عالميا ودوليا وعدد الصافنين محليا والمفلوجين وطنيا  والمجلوطين سوريا هو الأكبر لأن البلاد تنقرص بين فكي كماشة وتقرفص على فتيلة وفتاشة وتنجعص كالفراشة على كف عفريت مع زيت وعود كبريت تتقاذفها العفاريت وتنطحها المؤامرات الجاثية منها أوالترانزيت.
وهل سينجح بني عثمان أو الجيش السوري الحر في لحلحة الحالة وفكفكة المعادلة وكحش المهزلة وتجليس المسالة
وهل ستتحول بلاد الرافدين -الرافضين- عن جلسات لطم وشتم الذات الى لطم وشتم الأخوة والأخوات وهل سنشهد سنشهد صداما من نوع جديد يعيد حكاية السيد والعبيد طبعا بعد تزفيت وتعبيد خط طهران لبنان مرورا بجمهورية الفلافل والعيران 
وكم سيقتل من العربان في معارك آخر زمان التي تنبأت بها الكتب صدقا بعيدا عن حركات النصب وفركات اللعي والكذب
الحقيقة أن السوري البسيط أولا وآخرا هو من يدفع بروحه ضريبة المؤامرات الغريبة والطعنات القريبة والفركات الحبيبة
الشيء الأكيد والمنظر الفريد ان بلاد الشام والأنغام وديار الرافدين -الرافضين- تصدرت دائما المشهد الحزين بعدد القتلى والمعتقلين والمشردين طاحشة ومن زمان ضحايا مأساة فلسطين
ولأننا شعوب زعماء لها أذن من طين وأخرى من عجين فاننا وكالعادة نهرول خلف السيادة ونعشق فنون القيادة ونحول الأتباع الى جرادة مع أو بدون سكر زيادة فان المصير المنتظر والمستقبل المعتبر عادة هو اما قاتل أو مقتول أو فاعل أو مفعول أو كافيار أو فول 
منذ بداية مايسمى بالثورة السورية ونحن نرفض الحكاية السلمية ليس حبا في العنف وحالات المس واللطف لكن معرفتنا الجلية بالعقلية القيادية والوجاهية والزعامية تجعل من قصص السلمية والعدالة والنوعية أمرا صعب المنال في مضارب الصاج والخلخال
كذلك عندما دعونا الى جمع المترددين والصامتين والصافنين والمرتكيين الى يوم الدين  في حزب جامع قد يحميهم من الدبابات والمدافع أيضا كان من باب تطبيق السنة والكتاب في جمع الأخوة والأحباب لكن العقل الحباب لهواة الشاورما والكباب هو من نوع السهل الممتنع الذي يسير على سيرة ومسيرة ادفع لنسمع أو اصفع لنخضع أو السع لنركع
وهنا ايها الشعب الحنون وبعيدا عن الشكوك والظنون وسمعا وطوعا لارادته تعالى في أن يولي علينا من يوافق فكرنا ويتفق مع عقولنا ومكرنا فان ماسنشهده في رقصات الحنجلة وهبات المرجلة بين بلاد الرافدين بعدما ترك الأمريكان الوطن وفكوا العقدة والرسن مرورا ببلاد الشام ونظام صبي الحمام  دبكة من ورا وفركة من قدام فان ماسنشاهده من مجازر ومصائب ومناظر وبلاوي ومساطر لن تخطر على البال ولن تمر على الخاطر هي باوامر الواحد القاهر مسير العقول والسرائر 
في بلادنا لن تنجح ابدا عراضات وهرولات من فئة مجلس غليون والفرج فركة حجر أو شدة سيفون
ولن تنجح ابدا بعثات الأعراب  والشيش كباب في طرد الجزار والقصاب ووكيل الفرنجة والأغراب ومن لف لفه من أسراب البوم  والغراب في ديار محرر الجولان والبنجاب
كما لن تنجح القرارات الأممية في منع تحويل السوري الى صحن ملوخية ليس بسبب عجز لاسمح الله ولابسبب نقص في أنصاف الرجال أو الأشباه لكن الحكاية ياولداه هي أن اسرائيل هي من يحضر الطبخة ويرسم السعادة والفرحة وهي من يزيل العمامة والطرحة  ومن يلبس العربان الكلسون والشلحة
لاحل في سوريا مبني على سلام مطعوج ومحني أو تفاهم أهلي ومدني أو نفاق دبلوماسي وفني
لن يوقف شلال الدم السوري الا الجيش الحر السوري بتمويل سوري وبعزيمة من النوع السوري وماعدا ذلك سيعني حتما ترك الأنام تذبح كالحمام وتتساقط كالنعام على مدى الساعات والأيام انتظارا لعطف النشامى وكرم والكرام في التفاوض مع نظام صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام تماما كما تصدح أنغام  مسلسل اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام    
ساهموا بدعم الجيش السوري الحر بالمال والرجال 
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا
     

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

أسباب ومسببات طرح مقترح الحزب الجامع للسوريين


أسباب ومسببات طرح مقترح الحزب الجامع للسوريين

بسم الله الرحمن الرحيم

ساحاول وبطريقة مبسطة وسلسة شرح لماذا نحن بحاجة الى تجمع حر ومستقل جامع للصامتين والمترددين وحتى المستقلين ممن يرفضون فكرة اي تجمع سياسي جملة وتفصيلا
1-لماذا قلنا أن الحزب لا يحصل ولن يحصل على اي تمويل خارجي او حتى داخلي مشروط أو مشبوه
بمعنى ومن باب الالم نشرح قبل أن تضيع الطاسة ونتشرشح نقول مايلي
يعرف الجميع أن جميع الرسالات السامية والنبيلة اجمالا بدأت من دون اي تمويل ولاحتى انغام أو مواويل كالتي نعرفها ونراها في يومنا هذا
فالرسالات السماوية جميعا قام بها  رسل وأنبياء الله عليهم جميعا أعطر الصلوات وأسمى البركات بدون أي تمويل اللهم ايمانهم برب العباد وخالق الارض والسماء
كذلك الأمر في قصة مؤسس الهند الحديثة غاندي بل حتى ماركس ونظريته الشيوعية التي أركعت الديار السوفييتية وامتداداتها الماوية التي بطحت الديار الصينية كلها بدأت عموما بدون اي تمويل انما بفكر طموح بعيدا عن عراضات ما فوق السطوح
يعني قصة أن البلاش أو المجان لن يصلح آفات الزمان وينعش الانسان والمكان في ديار محرر الجولان والهند وأفغانستان هي قصة غير صحيحة لأننا نعتمد حصرا على ارادة شعب يكافح الفساد والنهب والنفاق والنصب والقتل والسلب عبر صدور عارية وجيوب خاوية 
وان زود أحدهم بعضا من هؤلاء الشرفاء بهواتف الثريا والكاميرات الخفية والآيفونات الذكية لتصوير البلاوي الأسدية وسخرت لخدمتهم خدمات وسرفيسات بعض القنوات الفضائية والنشرات الدورية فان أرخصها ثمنا وأكثرها فتكا كان ماهو شبه مجاني ومتاح اي اليوتوب والفيس بوك اللذان أطاحا بالسلاطين وبطحا الملوك
2- وهو الأهم  أن سيل ونهر الدم الذي يسير ويعم الديار السورية حيث تذبح البرية كالقربان والضحية هو ايضا أمر مجاني يعني ومنذ انقلاب الأوباش تقتل البشر مجانا ويابلاش  وكأنها لحم  العجل أوالضاني أو بشر من الصنف الثاني
يعني بالمختصر المفيد ومن جنابك نستفيد ان فكرت معي أيها السوري العتيد ذو الفكر السديد تجد أننا جميعا يعني جنابك وحضرتك وربعك وعشيرتك لاتساوي عند النظام ومن يسيرونه ويدفعونه الى الأمام أكثر من ثمن الفشكة أو المصيدة والشبكة التي يلملمون فيها الأنام كالأغنام ويرمونهم تحت البساطير والاقدام بحيث يقتلون الجريح والمسعف وكل حي مستضعف وينبشون المقابر والمشافي والعنابر بحثا عن جرحى ليقتلوهم ويبيعوا ماتيسر من أعضائهم بافتراض أن السوري ينتمي للفصيلة الآدمية وأعضاؤه لها ثمن في الديار الأوربية أو الأمريكية
يعني أيها السوري العتيد وياذو الفكر السديد ألم تخطر في بالك أو تداعب مخيلتك أو تدغدغ بنات افكارك لحد اللحظة أننا مجرد زعامات ورقية ووجاهات كرتونية يلاعبوننا بالمعية لعبة القاتل والضحية بينما نهلل ونكبر ونركع ونخضع وننحني ونخنع ونقفز ونقمز وننتشي ونهزهز للزعيم الواحد والللاصق الخالد والباصق الماجد على رؤوسنا وضمائرنا الى أن يشاء الصمد الواحد
يعني ألم نصل بعد الى نتيجة أنه وبالبلاش بعيدا عن جلسات الكركرة والاستحشاش يمكننا أن نفعل الكثير لتقرير مابقي لنا من مستقبل ومصير أم أننا نعشق بازارات شراء البعير وحرية التفكير والتعبير المستوردة والمجمدة والمبردة من ديار الغرب بعد قبض المعلوم وبلع المفهوم
اليست لنا ارادة تماثل صدور هؤلاء الشرفاء العارية من الذين تراهم جنابك وتلاحظينهم حضرتك يركضون بالكلاش والصندل الفشفاش والشاروخ القماش لأنهم لايمكلون -ياعيني- ثمن الحذاء ولاحتى ثمن صندويشة الفلافل والحساء 
هؤلاء هم من سيحررون سوريا وليس جنابك المرتكي خلف شاشات النت والمنجعي خلف فضائيات اللعي واللت تتمايل بالريموت من فوق ومن تحت تبحت بحت بحثا عن الخبر العاجل في كيف تقع الفريسة في يد القاتل بالجملة أو على مراحل  بعدما يمنع عنها المازوت والصوبيات والمراجل وحتى الخبز والفول والفلافل
هذا بالنسبة لمقترحنا بشأن مجانية الفكرة وعدم اعتمادها على اي تمويل خارجي أو داخلي مشبوه لأننا ياحبيب الروح سئمنا وتشرشحنا بعد أن هرمنا ونحن ننتظر وننازع ونحتضر محاولين أن نختصر الزمن والمسافات والمحن والآلام والشجن لنرجع الى ديارنا ونعانق أحبابنا بعدما التصق وللأبد تحت مقاعدنا خازوق مؤكد وفوق رؤوسنا قرن منجد وتحت ضلوعنا كم منضد وتحت ارجلنا لغم ممدد ممثلا في القائد المعتمد بعد تاليهه وللأبد واحدا ومصمودا صمد في بلاد لابعدو فيها ثمن النفر مجرد زيادة عدد
أما عن فكرة مايسمى بالحزب فالقصة ياحبيب القلب يمكن اختصارها في مايلي  وخليك معي ياغالي بعيدا عن عشبقة الكراسي والدوالي
يذكر الجميع قصة وحكاية جماعة الاخوان المسلمين التي تأسست في مصر وتمددت الى كل جمهورية ومملكة وقطر في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
جماعة حسن البنا التي لم تتبنى ابدا فكرة دخول السياسة والشباري الكباسة بل امتنعت دوما وابدا وبعد التعميم على فروعها وأصولها عن الانخراط في اي حزب سياسي
بل حتى امتنعت عن الاعتراف بالنجاح التركي للعدالة والتنمية كحزب سياسي وشاطر ودبلوماسي كمحصلة وكنتيجة لتجارب واحزاب  المرحوم نجم الدين اربكان المهندس الحقيقي لرجوع أحفاد بني عثمان عبر اكثر من اربعين حزب بعيون الحاسد تبلى بالعمى أنشأها ورعرعها الى أن حجبها ومنعها العسكر التركي من باب المحافظة على العلمانية التي أدخلت الديار التركية في بلاوي اقتصادية ومطبات ثقافية ومصائب خرافية ووصاية اسرائيلية لم تنتهي الا بوصول تلاميذ أربكان غل وأردوغان
وبعد أن اكتشفت جماعة الاخوان أن الزمان هو غير الزمان وقصص الكان ياماكان ماعادت مقبولة في عالم الأتراك ولاحتى عالم العربان سارعت الجماعة مع ناظور وسماعة لانشاء أول حزب سياسي لها عقب الثورة المصرية وهو مايعرف اليوم ياسيد القوم بحزب الحرية والعدالة
يعني القصة في عجالة تشكيل حزب ياحبيب القلب هو أمر اساسي ياتشكل آسي ولايهمنا هنا المهاترات العاجلة والخلافات الآجلة في مكان وموضع  الهمزة والفاصلة والطعجات اللغوية المتواصلة انما يهمنا الجوهر  والمضمون لانقاذ هذا الشعب المدفون يانور العيون
مقترحي هذا هو لله وللتاريخ أملا في أن ينزع الله من عقولنا عقدة الوصول الى المريخ ونرجع الى بساطة الحصيرة والصندل والشواريخ
لامجال بعد اليوم لعد البلاوي والعقد لأن الطاعون جالس وممدد فوق رؤوسنا للابد مالم نقم بعمل شيئ  ملموس وواقعي بعقولنا وافكارنا وباقلامنا واقوالنا وافعالنا وبصدورنا العارية واقدامنا الحافية وجيوبنا الخاوية لكن بهمة عالية وارادة غالية ونوايا سامية  فهل سيسمع هذا النداء العبد ويحرك مشاعر الجارية أم سنبقى شعوبا نائمة وغافية والف صحة وعافية
فكر معي جنابك ومخمخي معي حضرتك في طريقة افضل ووسيلة أمثل لاخراج شعبنا القهور من براثن نابشي القبور وقتلة الشعب المقهور بعد أن عجزت تيارات وتجمعات ومجالس الشاورما والسجق والبسطرمة في ايجاد كحل للعمى او على الاقل في ايقاف عداد القتلى والأرامل والثكلى وبعد أن عجزنا جميعا حتى عن محاكمة صندل أو عنصر مهلهل من الذين قتلوا وسحلوا هذا الشعب ودائما مجانا وبالبلاش منذ انقلاب الأوباش وكأنهم قطيع اغنام أو اسراب من الفراش تاركين شعبا ينتظر الموت واقفا أو جالسا او جريحا في الفراش
مايهمني من جنابك وحضرتك ومعاليك أن تترك جلسات الحك والدعك والتفريك وتفكر معي في كيفية اخراج الأمة من المهانة والمذمة  وبالمجان يعني لاداعي لان تفرد خيراتك وتورجينا ليراتك ولاحتى فطاحل دولاراتك مايهمنا أن نكون جميعا يدا واحدة  للخلاص من القتلة والرعاع والسفلة بعدما باعونا قشة لفة ومن زمان بقشرة بصلة.
وان كان شر البلية مايضحك فان صمتي وصمتك يفتك بهؤلاء الذين يموتون صمتا وعلى مدار الساعة ففي الوقت الذي ستقرا فيه هذا الخطاب ايها السوري الحباب فان من سيتهاوى ويسقط تحت نيران جيش محرر الجولان والهند وافغانستان مضافا  اليه من سينفلج رعبا وينجلط غضبا ومن سيموت بردا وينقرض جوعا وينتفض مفجوعا ومن سيموتون كتما في المعتقلات وطعنا في المشافي والمصحات ومن ستتهاوى على رؤوسهم البيوت والبراكات هو رقم لايستهان به ولابما سيلحقه من قتل ودمار وخراب للديار
 نظام محرر الجولان والنيجر والسودان حتما ليس كعدوه الاسرائيلي في حرصه على شعبه ومواطنيه لأنهم مجرد قطعان للترفيه ونحن كسوريون لسنا يانور العيون كأعدائنا لنحصي بجد عدد شهدائنا ونطمئن عن جرحانا ونلاحق من قتلنا وخطف أسرانا لأننا ومن زمان ياسيد النشامى والعربان تحولنا الى مجرد بائعين للأوطان كما نبيع الكلاسين والقمصان وتحولنا الى مجرد تابعين راكعين لحكام مأمورين راكضين ومهرولين جميعا نتلقف الفتات ونهتف للولاة ونهلل للغزاة مقابل مفاتن ومغريات وفضلات

مجددا لمن يرغب بتوحيد الصف وترك خلافاته وتحفظاته على الرف فان باب الحزب الوليد أو ماسميناه مؤقتا حزب العدالة مفتوح لجميع ابناء سوريا ممن يعتقدون أن هناك أمل في غد مشرق ومستقبل اكمل بعيدا عن براثن عبيد الدولار وبوش وشبيحة الحجاج وقرقوش وقتلة الخطيب وهرموش والقاشوش 
مذكرين الجميع بأن مانقوم به هو واجب شرعي لوجهه تعالى واتقاءا لغضبه  أمام اي تقصير في التفكير والتدبيرفي أمرالوطن السوري ومستقبل ابنائه ولاتوجد قطعا أية نية في اي من المغريات البشرية أو تذللا للفضلات الأرضية بمن فيها من قوى خفية وخطط جهنمية وصعلكات شيطانية وحسابنا فقط عنده تعالى على النوايا في حفظ الكرامات والدفاع عن الضحايا بعيدا عن المذلة والمنايا وحسبنا ان نوصل الرسالة ونبلغ الأمانة لكل ذو لب وفهم ومكانة 
عنوان البريد الالكتروني للراغبين بالانتساب 
hizbaladala@gmail.com
الرحمة لشهدائنا والحرية لاسرانا
مرادآغا
اسبانيا 21 كانون الأول ديسمبر 2011
        

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

المعجم الصادق في نبش الوثائق ونكش الخفايا والحقائق


المعجم الصادق في نبش الوثائق ونكش الخفايا والحقائق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
أما بعد فانني أذكر ومنذ نعومة أظفاري وخير اللهم اجعلو خير منظرا لصق في مخيلتي وبصق على ادراكي ومعرفتي وهو منظر أحد خطوط باصات الهوب هوب ويالله تعشبق ياحبوب عالمنبطح والمقلوب حيث كان الخط ملتويا وموروب بين مدينة حماة مدينة الفقير الى ربه واحدى قراها طيب الله ثراها واحيا من أحياها واهلك من عاداها
كانت القرية ومازالت تسمى -حربنفسه- او لتسهيل فهم العبارة -حرب نفسه- لكنها تكتب عادة على الطريقة الاولى اي -حربنفسه- طبعا الاسم عندما قرائته لأول مرة أدخل مخيلة الفقير الى ربه في ستين حيط ومسح بماتبقى من عقلي وفطنتي الارض سنجق عرض بالطول والعرض سنة وفرض  وهو ماذكرني لاحقا يعني في مابعد بأحد خطوط الهوب هوب عالمرتكي والمقلوب بين دمشق واحدى ضواحيها -اليوم أحد أحيائها- وهي منطقة دمر بتشديد الميم وكان اسم الخط دمر البلد  بحيث يمكن لمن يحب ان يتصور كيف انتهت القصة مع أو بدون شهقة أو غصة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ماسبق يذكرني دائما بسؤال أتحفنا به وآنسنا بنكهته أحد الأخوة من ابناء المطفش والمهجر وكان شابا  معترا ومهذب وحبوب وأنيس وونيس ومطلوب يعشق القطط  والبسينات ويبصبص على ماتيسر من حريم وبنات حاملا على كتفه قطته الوحيدة والتي سماها تأنيثا لاسمه فريد فأصبحت بدورها تسمى فريدة
وكان اخونا من نشامى لبنان وصناديد كسروان وكان نفرا من النوع الذي يتأتئ ويتلكأ أو يتعتع في الكلام والمنطق بحيث ان أراد أن ينادي قطته فريدة وبدلا ان يناديها بكلمة وحيدة يعني -تعي عالحارك وبلا لعي- كان يبقى يتعتع في كلمة تعي على شكل ..تع...تع...تع.. الى أن يشاء المولى برحمته بحيث تتوقف الاسطوانة وتحترق الكوانه ويهدء لسانه وعليه تندرا ومن باب المزاح وحبا للزهزهة والأفراح أسميته باسم  فريد تعتع زعبسينات وكلمة زعبسينات وتيمنا بخط باصات -حربنفسه- تعني بعد تفكيكها  باللبنانية  -زعب بسينات- يعني طارد الهررة وكاحش البسينات وأحلى التماسي وأسعد الأوقات
سؤال أخونا وحبيبنا تعتع زعبسينات كان مثيرا ومؤثرا والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل توجد فروق بين الأمم والشعوب بمعنى أنه لماذا يتقدمون ونتأخر ولماذا يهرولون ونتقهقر ولماذا يصعدون ونهرهر وكيف يعملون بجد بينما نتسهسك وننجعي ونتكركر.
الحقيقة أن سؤال أخونا زعبسينات جمع الامم والحضارات في متاهات وغابات المسائل والغايات وحشرها بين مطرقة الأماني والتمنيات وسندان الاعمال والمخططات  وترنحها بين النوايا الصادقات والأعمال الصالحات وصولا الى الطعنات المبيتات والأكمام الظاهرات والالغام الغائرات والخوازيق المنتصبات.
سؤال كبير وخطير يتناول مصير الأمير والفقير ومستقبل الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير ان تناولنا حصرا المقارنة بين عالمنا وعالمهم والله اعلم بنوايانا ونواياهم وأدرى ببلاوينا ومصائبهم
الحقيقة ومن باب اختصار المسافات والقصص والديباجات ذكرت لأخينا حكاية خط باصات الهوب هوب -حربنفسه- لاقول له أن الانسان وبارادة رب العباد هو مسير اجمالا ومخير أحيانا بمعنى أن للانسان أجل وأوان سيان اكان من فصيلة الفرنجة أو من جوقة العربان يعني لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
لكن ومن باب الفلهوية لا الفتوى تاركا امور الافتاء لأهل الحكمة من العلماء قمت بتقسيم عالمنا العربي بالصلاة على النبي الى قسمين يانور العين قسم شرقي او آسيوي وقسم غربي أو افريقي  بحيث تسهل المهمة ياصديقي مخاطبا دائما أخي وحبيبي ورفيقي الفريد مسيو فريد تعتع زعبسينات
القسم الأول يعني الشرقي او الآسيوي أوكما أسميه الجزيرة العربية وملحقاتها ويمكن ضم سيناء ومصر الى ذلك القسم تجاوزا وهي تعرف بانها ديار تميزت بهبوط الوحي والرسالات والشرائع والديانات وتوالت على حكمها الحضارات وتناوبت على بطحها الغزوات بحيث ينشا النفر الحبوب على خبرة في الحروب ودراية بغسل الخطايا والذنوب بشكل منمق وحبوب فتجده نفرا مغامر وساحق وقاهر يصعب التحكم به وتنوير بصيرته وسبر نواياه ومخيلته يعني لاتعرف طينته من عجينته وهو مايدعيه اغلب تلك البلاد من أن من فيها من زعماء وبكسر الهاء يغلب  كل الاوصاف والاسماء سيان اكانوا أمراء أو كانوا معترين ومشرشحين وفقراء
فالخيلاء والتمختر بصعداء والتلذذ باختلاف بالآراء وعبارات الاعتراض وواللاء وتحويل الوفاق الى اشلاء وسكب الاخاء في الاناء والتفنن بشتم أهل الارض ومن في السماء والتلذذ بتعذيب الأنبياء وقتل الصحابة والخلفاء وفنون الذم والهجاء وطعنات داحس والغبراء وقرصات النجف وكربلاء والخبرة في صناعة المصيبة والبلاء وتحمل كل امتحان وابتلاء يعني بالمختصر المفيد يامسيو فريد يمكن وصف القسم الشرقي سيان اكانت ساكنته  عربا عاربة أو عربا مستعربة او كانوا من  الفصائل الساكنة أو الجحافل الهاربة فانه يمكن  تسميتها وتصنيفها على أنها من النوع الشاهق والماحق والباصق بمعنى أنه صنف يحب العلو والتعالي وتعشبق الكراسي والدوالي واحتلال كل صولجان خالي والتربص بأصحاب الفخامة والمعالي متحولا الى سلطان وأمير ووالي يرث الحكم بالتوالي والقصور بالتتالي
أما في القسم الغربي من عالمنا العربي بالصلاة على النبي وقد نستثني مصر المحروسة وسيناء بعد حشرهما في الصنف الأول لكن بتحفظ سنرجع اليه لاحقا فانه يتميز- اي القسم الغربي- بأنه أقل تأثرا وحدة من القسم الشرقي بنزعات الصنبعة والحروب والمعمعة وسياسات القنصات والطعنات النافذات والتي كانت ومازالت حكرا وحصرا على من ينحدرون من أصول عربية ابت وبالمعية الا أن توصل الرسالة وتحمل الهوية وباستثناء عمر بن العاص وموسى ابن نصير فان لطارق ابن زياد وخير الفاتحين يوسف ابن تاشفين وكلاهما من البربر الباع الطويل في ايصال الدين الى ديار الصابرين ممن أطلقت عليهم تسمية البربر وصفا لكل صابر وصبور ومعتر بحيث اطلقت كلمة شبه جزيرة ايبيريا التي تضم اليوم الديار الاسبانية والبرتغالية  وهي كلمة تنحدر من اصولها العربية -البرية- لتشير الى من سكنوا البر من العرب والبربر بحيث استمر الاسم بعد خروج المسلمين على يد الاسبان المتربصين من ديار الأندلس وباقي الحكاية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
القسم الغربي يتصف غالبا بان سكانه من النوع اللطيف والصابر والأنيس سهل المعشر وسلس القيادة نحو البهجة أو صوب السعادة وهذا ماجعل من انسياب الثقافة الاسلامية عموما والعربية خصوصا امرا سهلا وميسرا في تلك الديار بالرغم من حكايا الغدر والدمار  وتناحر أنفار المشرق الشطار بين بعضهم على بقايا ملكهم وهو ماشاهدناه مثلا عندما تدخل أمير المسلمين وزين الفاتحين القائد البربري يوسف ابن تاشفين لجمع ولملمة ديوك ماسمي بملوك الطوائف عالمنبطح والواقف بحيث جعل تلك الملوك تنهض وتجلس بعدما فككوا بخلافاتهم الأندلس ونشروا في قصورهم كل خائن ومتربص ومندس
وعليه فان القسم الغربي هو اجمالا من النوع المطيع والصاغر ويمكن تسميته تندرا بالنوع اللاصق يعني معشراني وحبوب ولاحق وملاحق ومتلاحق  ان قورن بالصنف الشرقي الماحق والباصق الذي يتارجح بين النفر المحلوق والنفر الحالق
وقد تكون هذه الميزة والخلاف بين المتعالي من أهل الزعامة والسيادة شرقا والمتواضع وسلس القيادة غربا هي ماجعل من حب أهل القسم الغربي للعالم العربي بالصلاة على النبي للقسم الشرقي حبا ظاهرا وطبيعيا وطاهرا بافتراض أن القسم الشرقي هو مولد الديانات والشرائع والكرامات واللغات والكتابات بحيث يستقبل اهل الشرق في مغاربها على انهم وفود ووافدين من بلاد الحرمين والنيل والرافدين ومضارب بالع الموس عالحدين وتتم معاملتهم معاملة الكرام حتى ولو كانوا من صنف الضباع واللئام وهذا مالايحصل عادة في مشارقها حيث الكرامة والضيافة والكرم هي للفرنجة والخواجات والعجم بينما يتم تصيد العربي بالصلاة على النبي نبشا لجيوبه ونكشا لعيوبه من باب وكتاب الله لاكان جاب الغلا وابشر وحيالله وياهلا
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
أما مصر التي خصها تعالى وشبه جزيرة سيناء بالذكر الكثير في قرآنه الكريم والكبير فهي حالة خاصة تجمع بين الامرين يعني تعالي المشرق وتواضع المغرب بحيث امتصت مصر المحروسة عليها وعلى ساكنيها أعطر السلامات وأكرم البركات كل ماهبط عليها من حضارات وأعطتها هي بدورها البركات والخيرات بحيث تجد في الجملة المصرية العامية خليطا بين الفرعوني والعربي والفرنسي والايطالي والانكليزي والتركي بحيث يتناوب فيها كل ماهو سائد ومحكي وهي بلاد وحيدة في ظاهرتها الفريدة سيما  عندما يقفز النفر من العدم أومجرد رقم الى قائد وعلم واصفا العباد بالبجم أو ناعتا حبيبته بالقمر وكل من تبقى بالغجر
يعني القفز والمظاهر بين القاهر والصاغر وبين الباصق واللاصق يتم في ثوان أو في دقائق 
فان أحببت أن تكون باشا ولورد بعدما كنت مجرد نفر أو فرد فماعليك ألا أن تقوم بفرد جنيهات السعد ودولارات المجد قابرا الفقر للأبد وطامرا الوكس والنكد في منظر لايفوق مصر فيه أحد لاجمعة ولاسبت ولاأحد.
طبعا العفوية المصرية وحنكتها الشعبية وأبديتها الأنسانية وتجاوزها لفراعين الأمس والعصر صبحا وظهرا وعصر يجعل من الشعب المصري حقا وحقيقة مثلا أعلى لاينقصه الا ماتيسر من ضبط للفوضى وترتيب للبيت والأوضة لتسابق مصر قريناتها ومثيلاتها من الدول التي كانت خلف القافلة فأصبحت قائدة وحافلة بالعلوم والتقدم والرخاء بينما غاصت مصر في أحلام الاخاء ومصائب كسر الهاء وتقاسم والنيل والماء والشبورة وتلوث السماء وتسمم الغذاء ومختلف ماتيسر من الف باء من أيات الفساد والدهاء التي أودت باقتصاد البلاد ودكت العباد بين التخشيبة والاصفاد وفشل الكلى والأكباد 
المهم ورجوعا الى سيرة وديباجة اليوم ومن باب ضرب الامثلة في محاولة لفهم المسالة نجد مثلا أن التأثير العثماني أكثر شدة وعنفوانا في المغرب العربي وشمال افريقيا منه عن المشرق العربي بل أن الغدر العربي بالصلاة على النبي ببني عثمان جاء من عربان الكان ياماكان في جزيرة العرب وكل من قنص وطفش وهرب بينما تبنى المغرب العربي اجمالا وحيث وصل بنو عثمان العلم التركي وهلاله الزكي معلما ونبراسا مازال يزين أعلام تلك الدول لحد اللحظة وهو ماشاهدناه مثلا في عودة علم ليبيا القديم بعد دحر القائد الفهيم
بل وأكثر من ذلك كان ومازال لعلماء المشرق من أهل الدين والحكمة واليقين متابعيهم وتابعيهم في المغرب العربي قاطبة بحجم أكبر من منافسيهم من أهل البلاد الاصليين وهو مايشهده المغرب العربي اجمالا من صحوة دينية أتت على صهوة القنوات الفضائية والشبكات العنكبوتية
لكن ما يهمنا اليوم في مقارنتنا بين الصنفين يانور العين الباصق شرقا واللاصق غربا هو مقدار استجابة كل منهما لعدوى صفعة فدوى -وفدوى هي الشرطية التي أدت صفعتها الى احراق البوعزيزي نفسه مشعلا شعلة الثورة العربية من الديار التونسية-
عدوى صفعة فدوى كان لها استجابة أكبر ونتائج أعظم وأغزر في القسم الغربي من العالم العربي لان الشعوب اجمالا كما ذكرنا هي من النوع المطيع والأنيس والسميع لكنه يحتاج لشرارة ليصيع ويثور ويضيع بشكل اكثر تنظيما واقل نفاقا من نظيره في المشرق العربي بالصلاة على النبي وهو مايفسر الى حد كبير نجاح الثورتين التونسية والليبية مقارنة بنظيراتها في مناطق المشرق العربي بمافيها التجربة المصرية
لأن آفات النوع الشاهق والماحق الباصق شرقا  هي آفات كبيرة وبلاوي خطيرة أهمها كماذكرنا حب  الزعامة والكراسي وكل صولجان ماسي بحيث تهب الجحافل المغيرة والجماهير الغفيرة من المتعشبقين والمتكلبشين والمتسلقين على الشمال وعلى اليمين من فئة بالع الموس عالحدين وشافط الشباري عالنصلين وهات حاكم وخود اثنثن بحيث تكثر المؤتمرات وتتكاثر المؤامرات وتتناثر الطعنات وتزدهر الغمزات وتنتشر الهمسات مايؤدي الى نتر الثورة ماتيسر من اكمام واجلاسها على ماهو متاح من الغام وخوازيق من النوع التمام عبر كل معارض ومستعرض همام من هواة بلع الفراخ وشفط الحمام محولين الشهداء الى مجرد ارقام ومراوغتهم للحاكم الضرغام مكيع الخائن ومخضع كل دساس ونمام 
يعني تتحول الثورة أجلكم الى مجرد عداد يحصي عدد القتلى واليتامى والارامل مقابل مؤتمرات الشاورما والعيران  والفلافل ومايتبعها من خوازيق على مراحل بحيث يصبح للثورة عدادين عدد يحصي عدد الساقطين من على الشمال واليمين وعداد يحصي عدد المتسلقين والمهرولين والمتعشبقين على كرسي الحاكم الزين ناخرين في صولجانه المتين طمعا في صولجانه المبين ومنصبه الرزين
وعليه فان للثورات العربية اليوم مشهدان مشهد نبيل وشريف ومشرف ومنظر مقزز ومفزز ومقرف وهو ماينم عن أن النوايا وطلب العلى والمنايا يختلف اختلافا جوهريا وجذريا بين النوعين العربيين الباصق شرقا واللاصق غربا
فالنوع الأول ينظر كثيرا الى الأعلى وينسى أهل الطوابق السفلى فينطبق عليه المثل القائل لماشاف الجمل حردبته وقع وانكسرت رقبته أو يبصق في الهواء فيرتد اليه لعابه مداعبا سحنته وأهواءه في اباء من فئة كسر الهاء بحيث تمثل تلك الثورات امتدادا لمجتمعات كثرت فيها الفلهويات والدهاء فتحولت الى مرتع للغباء متعدد الأشكال والأسماء أوعالم ثالث مثل الطلاق بالثلاثة
أما النوع الثاني من الثورات الناجحة في المغرب العربي بالصلاة على النبي فهي ثورات شعبية قامت بها شعوب متواضعة وقنوعة وقانعة في توحيد صفوفها ودحر خلافاتها وطمر بلاويها وآفاتها لأن التركيبة العقلية والاجتماعية والثقافية هي تركيبة أكثر صفاءا واشد نقاءا من مثيلاتها الشرقية حيث الدهاء هو أكبر مكونات الغباء مع أو بدون كسر للهاء
فمن قتل الأنبياء وسحل الخلفاء والصحابة والأولياء ثم انفجر ايمانا ودعاء ونحيبا وبكاء ولطما واستجداء سيان اكان في مكة أو صنعاء أو في النجف وكربلاء كاحشا المبشرين وطاحشا الأتقياء بعد هبات وعظ وافتاء أدهشت أهل الارض وحششت نجوم السماء هؤلاء لايمكنهم عادة بفوضاهم المنظمة ونواياهم الملغمة أن ينتصروا على أضعف سلطان من فئة الانس أو حتى اصغر مارد من فئة الجان ليس لضعف في الابدان لكن لضعف في النوايا والايمان وضعف في الضمير والوجدان
وعليه وبغض النظر عن اندلاع الثورات العربية ايا كان مكانها ومصدرها فان دمويتها وديمومتها ونجاحها أو تأخرها مرتبط حصرا وطردا بالنوايا والبلاوي والخفايا وماتضمره الأفاعي وماتخبئه الحيايا لذلك فان النية فيها حسن المنية أو النهاية الدنية لكل من يدعي الشرف والاخلاص والوطنية. 
طباعنا وخصالنا قد عرفها الغرب جيدا ودرسها وفصفصها وتأملها وفصلها وكل على مقاسه ومقداره ولباسه فاستطاع بنجاح تسييرنا وجرجرتنا جرجرة القطيع بشكل مؤدب ومطيع حكاما ومحكومين طائعين ومطيعين الى أن يشاء رب العالمين بحيث سلط لكل حاكمه بحيث تكون جودة الحية أو الدودة من جودة المساطر الموجودة وهو مايختصر بمقولة كما تكونوا يولى عليكم وكيف تمكرون يولول عليكم وهو مايعيدنا الى حكاية خط باصات -حربنفسه- حيث تهرول الجموع وكل سارح في هوى نفسه حتى ولو تحولت البلاد الى صحن برياني أو صدر كبسة. وهو مايسمى تندرا بالنفر المستقل حتى ولو كان مهرهرا ومختل لأن عقول زعامات ووجاهات دود الخل التي تدقق في الهمزة والفاصلة والطعجة اللغوية المتواصلة لنعاج تسير في قافلة هائمة وغافلة متعشمة ومتفائلة في عل وعسى أن يتبخر الهم وينجلي الاسى.
فنجد مثلا انه في ديار آبار المازوت والبترول يتم اتباع مبدا -ادفع لنسمع- بينما تنتشر في ديار الفلافل والفول طريقة -اصفع لنخضع -وسيان أيها أكثر نجاعة وسمعا وطاعة فان النتيجة واحدة والمصيبة صامدة وهي أن ضعف الايمان والتوازن والاتقان واختفاء النوايا الحسان وتكاثر الديدان والثعابين والجرذان يجعل من ديار العربان مرتعا للضواري والحيتان بعدما دخلت الضمائر والنواميس ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha          
           



الاثنين، 19 ديسمبر 2011

مقترح انشاء حزب جامع للمستقلين والصامتين والمترددين من معارضي النظام السوري




 بسم الله الرحمن الرحيم
الرحمة لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
أما بعد
ياأخوتنا وياأهلنا الكرام داخل وخارج سوريا الجريحة
نتيجة لتفاقم وتسارع الأوضاع المأساوية بحق شعبنا الصابر في سوريا نتيجة لتكاثر المؤامرات ومايلف في مدارها من مؤتمرات وتعدد المهل لتسهيل مهمة النظام بالقتل على مهل وبعيدا عن الديباجات والانشائيات والفلسفيات السياسية وبتوجه مباشر عفوي وأخوي طلبا لوحدة مفقودة ورغبة موجودة لدى الجميع في لم الصف بعيدا عن أيه ملاحظات أو مهاترات أومشاحنات وبعيدا عن أية تطلعات جانبية ومؤامرات خفية  ومخططات خلفية سيما وأن حالة الاحباط العام والشامل قد اصابت الجميع نتيجة لقصور أصحاب المعالي والقصور ونتيجة لتقصير ممثلي الجماهير في الوصول الى أضعف درجات تحقيق الحياة الكريمة وتقرير المصير فاننا نتمنى على الجميع مايلي
الانضمام جميعا تحت مظلة واحدة طيا للخلافات والشقاقات المفتعلة وكسرا لحاجز الخوف الذي زرعه النظام السوري بشكل ممنهج خلال فترة حكمه الطويلة تفكيكا للبلاد واذلالا للعباد
مظلة نرى فيها أملا في أن تكون لنا يد واحدة وكلمة واحدة لأن بلدنا واحد والهم واحد والمستقبل واحد والرب واحد
وعليه فاننا نقترح مايلي
انشاء حزب شامل وجامع لجميع السوريين من المستقلين والصامتين والمترددين خلف جدار الحيطة والحذر خوفا من بطش النظام  من أهل الداخل والمهجر من الذين يتمنون تحقيق تغيير ملموس ويحسون بالعجز والتشرذم والتخبط نظرا لعدم وضوح الصورة من جهة واحباطهم من أداء المعارضة التقليدية التي لم تصل الى حد اللحظة الى مستوى متطلبات الشارع السوري ونتيجة لمناورات النظام المعروفة لشق الصف السوري ترهيبا وترغيبا 
ان الحزب المقترح انشاؤه لايحمل اية توجهات أو تطلعات الا تحقيق رغبتنا جميعا كسوريين في الاستقلال والحرية والعدالة 
كما أن الحزب يرفض باي شكل من الاشكال أي تمويل أو توجيه مشبوه بحيث سيعتمد اعتمادا كليا على جهود أعضائه اضافة لطرح مقترحات مستقبلية تجارية وصناعية مشتركة ومساهمة جماعية تهدف الى تمويل الثورة السورية أولا ومتطلبات الحزب الأساسية للقيام بعمله وتأدية وظيفته في خدمة سوريا والسوريين بعيدا عن أية مصلحيات أو اطماع ونوايا ونظرات ضيقة ومزايدات قد تعيق مسيرة الثورة والحزب معا في تحقيق أهدافهما
الحزب لايهدف باي حال من الأحوال الى انتزاع أي منتسب أو عضوفي أية تجمعات أخرى ترى في وجوده منافسا وعليه فهو يتوجه حصرا الى الاغلبية الصامتة وجموع المترددين أو المحبطين من أداء المعارضة التقليدية في الداخل والمهجر هذه الأغلبية التي تشكل غالبية الشعب السوري بمختلف طوائفه وأطيافه.
فكرة الحزب  تبلورت في أذهان بعض من شباب الثورة في الداخل والخارج واغلبهم ممن يفضلون العمل الصامت بعيدا عن الأضواء ومجمل من سيكونون الهيكل الاداري والتنظيمي لهذا الحزب سيكونون من المشهود لهم بالتفاني في خدمة سوريا ومستقبلها بعيدا عن أية أطماع شخصية ضيقة ومناورات عفا عنها الدهر
مكونات الحزب وأهدافه وتطلعاته تترك لاستفتاء على آراء ستطرح من قبل اعضائه ومكوناته بعد تبادل المقترحات والتمنيات عبر تصويت ديمقراطي بعد أول جلسة تأسيسية مباشرة وعبر النت لمن لايستطيعون التواصل المباشر 
باب الانتساب مفتوح وابلاغ الجميع دون أي استثناء أو استقصاء هو واجب وطني علينا وعلى كل من تصله هذه الدعوة ولعل الاقتراح الوحيد من طرفنا لمن أراد أن يتقبله هم تسمية الحزب باسم حزب العدالة نظرا لفقدانها جملة وتفصيلا ومنذ عقود في بلدنا الموؤود تحت نير النيران والبارود والتي بدونها لن نستطيع القضاء على الفساد والاستعباد وبدونها لن يعم الرخاء والخير على البلاد والعباد منوها الى أن الاسم هو مجرد اقتراح يمكن تغييره وتعديله يعني بالمختصر مجرد اقتراح متل مااجا متل ماراح.
سوريا  هي بلدنا وكلنا أبناؤها فلنسرع الى نجدتها ولنساهم في بنائها
فان وجدت لديك الرغبة الحقيقية في انقاذ بلدك بعيدا عن النظرات الجانبية والتطلعات الشخصية والأطماع الوهمية فالباب مفتوح ومتاح للجميع لنكون جميعا يدا واحدة تمتد لفعل الخير وبناء وطننا الجريح بعيدا عن أوهام العصا السحرية وبساط الريح
لاتفكر كثيرا ولاتتأمل طويلا فآلة القتل مستمرة في حصاد أرواح السوريين منذ أكثر من اربعة عقود ناهيك عن ماتم نهبه من ثروات وخيرات ونقود ناهيك عن كل هارب ومختف ومفقود 
اترك خلافاتك الجانبية وهواجسك القسرية واكسر حاجز الخوف لديك فالرب واحد والعمر واحد والوطن واحد
لايهمنا مالديك من شهادات ومؤهلات ولايعنينا مالديك من ليرات أو دولارات لكن مايهمنا هو أن تستخدم تلك المؤهلات والخيرات في خدمة بلدك وأهلك ومستقبل أولادك وأحفادك 
فان كنت منزعجا من فلان أو متحفظا على علتان أو مطموزا من عليلان أو متجاكرا من حديدان أو غيرانا من حميدان فنقول لك وبالمشرمحي السوري العريض اترك جانبا الهاجس المريض يعني مووقتها لأن البلد قد التعن نفسها وانسطح حاضرها  وانبطح مستقبلها انتظارا لقرار جنابك  وفزعة حبايبك وهبة خلانك
يعني هل سننتظر أن يمسحوا فينا الأرض  سنجق عرض بالطول والعرض سنة وفرض
سوريا بعد الله تعالى هي الأول والآخر والماضي والمستقبل والحاضر فلاتتركها لمزيد من الفساد والاستعباد وفكر جليا في مستقبلك ومستقبل الأولاد والأحفاد
بالمختصر المفيد يعني بالمشرمحي الحزب يهدف  من وراء انشائه ان تم بعونه تعالى الى أمرين لاثالث لهما
1-لم شمل من تبقى من معارضي النظام من الصامتين والمترددين تحت مظلة واحدة وموحدة خدمة لسوريا ومستقبل ابنائها
2-محاولة اللحاق بركب الثورة في الداخل بعد عجز بعض العراضات وماتيسر من استعراضات معارضة من مواكبة حماس وتفاني ثوار الداخل في الوصول الى الغاية في نشل البلاد من غابة الفساد والاستعباد
يمكن ارسال طلبات الانتساب على البريد الالكتروني التالي المخصص لهذا الغرض
hizbaladala@gmail.com
أو التواصل عبر الهاتف
0034632516282
مع التنويه الى أن الانتساب الى الحزب يمكن أن يتم بأسم مستعار وليس بالضرورة باسم المنتسب الحقيقي مراعاة للظروف الأمنية المعتادة كما نؤكد مجددا أن الحزب لايتلقى ولن يتلقى أية تمويلات أو تحويلات أو توجيهات من أي كان انما هو مشروع تجمع وجامع موحد لجميع المترددين والصامتين والمستقلين من الذين لم لم يقتنعوا بعد باي تيار أو تجمع موجود على ارض الواقع ولديهم الرغبة في ان يقوموا بواجبهم الوطني تجاه بلدهم وابناء وطنهم تجاوزا لمرحلة الاحباط والتردد والتقصير.
عاشت سوريا حرة مستقلة والمجد والعلياء لشعبها العظيم
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا
د مرادآغا
اسبانيا في 19 كانون الأول ديسمبر 2011

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

المعاني والمغازي في حكاية كل فاتح ومنفتح وغازي


المعاني والمغازي في حكاية كل فاتح ومنفتح وغازي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
يعرف المتابعون لشأن الثورات العربية عموما أو مايعرف بالربيع العربي والمتابعين خصوصا للشأن السوري أن الحرية في الديار العربية يتراوح الحصول عليها وخير اللهم اجعلو خير بين متصرفية وأخرى ونظام وآخر بحسب موقع وأهمية ومكانة واستراتيجية البلد مابين موقعه المعتمد وكم مافيه من ثروات ومقدار المؤتمرات والخطوط والمؤامرات والطعنات والحبكات والفوازير والنكات التي تحيط به كالشبكات كالشبكة تزداد فيها العقد والحبكة كلما زادت الرغبة والمحبة في ان يكون البلد تابعا ومسيرا وخاضعا للحبايب من مفكري اللوبيات والمناصب من المرتكين خلف الشاشات والمكاتب وأتباعهم من الحبايب ممن ينجعون على الوسائد والمراتب والجميع من فئة الخمس نجوم أو السبع نجوم وكل بقدر ومسار معلوم ومبلغ مهضوم ومبلع مفهوم وموضع مرسوم وهدف محسوم بحيث تتكاتف الجهود والسموم ويتم تسيير الجنود لسحق الشعب الموجود وبطح مسعود بعبد الودود بحيث تزداد الضراوة بزيادة عدد الدود في الحجر الممدود وهو مايسمى في بلاد الشام  تندرا بالمثل القائل  دود الخل منه وفيه.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
ولعل في ضراوة الحال السوري وأسباب تشبث  نظام صبي الحمام بالحكم التمام فركة من ورا ودبكة من قدام مثال على ماسبق بحيث وكما ذكرنا مرارا وتكرارا لفهم القضية أنفارا وشطارا هو نظام جاء كأول وأقدم أساسات المخططات والمؤامرات يعني العقل المدبر والصحيح المفكر في كيف تقتل  وتدمر وتشرذم وتهرهر وكيف تطبل وتزمر لكل ظالم ومتجبر وكل متسهسك ومتكركر باعتباره حامي الحمى ومنزل الغيم من السما ومزيل الهم السيكلما ونازع الكحل من العمى والعمى على هالحال والف العمى.
لكن أكبر مايميز هذه الثورة بالرغم من حجم المؤامرات ومقدار المليارات التي تضخ في حسابات مسيري الدبابات ومبرمجي المؤتمرات وشفيرية الطيارات والمدافع والمجنزرات هو أن بسطاء وأبطال وشرفاء الثورة السورية الذين يدفعون بأجسادهم العارية ثمن الحرية الغالية التي ينشدها الانسان السوري بعد فقده لاي أمل في من يدعون الأخوة والغيرة والنخوة مابين مايسمى بمعارضة الشاورما والكحل أحسن من العمى وبين من يسمون بأعراب مهل الخراب وخليك مفرفش ياحباب لأن الفرج من كل بد خلف الباب
هذه الجوقات والحثالات من فئة السنجق عرض والتي مسحت بصمتها الشعب السوري بالأرض بالطول والعرض سنة وفرض والتي قال فيها حارس الثورة السورية  عبد الباسط ساروت حرسه الله ورعاه من كل مكروه وحماه من أشباه المناضلين ومن كل من تكبل  فاه وقفاه من أهل المكياجات والروج وأحمر الشفاه ممن يدعون الوطنية والكبة بلبنية سيان أكانوا من مجلس غليون الحنون والفرج دائما 
COMING SOON
أو كانوا من فئة أعراب الخراب والشيش كباب والفرج ياحباب دوما خلف الباب 
قال هذا البطل مشيرا الى هؤلاء جميعا أنه بينما تقتل البشر في حمص وباقي سوريا بالرصاص والبرد والجوع حيث تخرج الناس  من بيوتها لتبحث عن الحرية وتقلب على أرزاقها لتقيت عيالها ورمقها فان هناك اشخاصا بالمقابل يضربون الودع والمنادل عالواقف والمايل ويدرسون المسائل خلف جدران الخمس نجوم وخمسة وخميسة بكل عين خسيسة وكل ذو نية مبطنة وحبيسة يدورون خلف سياخ الشاورما وصحون السجق والبسطرما طبعا بعد نتر البشرية ديباجات نارية مع كم نقافة على شبرية حول نواياهم الثورة في انقاذ البرية من المصائب والبلية بحيث يحولون الديار السورية وبرمشة عين هنية الى مضارب حرية وعدالة وديمقراطية  بعد حشر الرهط اللئام من أتباع نظام صبي الحمام في النملية ودحش المؤامرات الليلكية في غياهب الجب والبرية ونبش الظالم قلم قايم من تحت الكثبان الرملية أو من تحت قناطر المجاري السخية
هذه الجوقات أو الحثالات الوطنية التي أدخلت عقولنا الطرية في مصحات ابن سينا والعباسية والعصفورية بعد بيعنا الكلام والمواويل والأنغام والتراتيل وصواريخ اللعي من سجيل من فئة اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام هذه الوعود والأحلام من قبل أزلام يذكروننا بنظام صبي الحمام وصموده الهمام أمام الهجمات الامبريالية وتصديه التمام للصهيونية وبطحه للانبطاحية ونطحه للزئبقية وكله عبر كلام ومهدئات ووعود ومحششات وطنية بلعها السوري وهضمها الى أن راجعها وافرغها واستفرغها هي ومن صنعها بعد أن أدت التخمة مفعولها وانقلبت على ساحرها بحيث وصلنا اليوم في مضارب الغراب والبوم والقشقةان والحلوم الى معرض وعراضة وألبوم لصور واصنام الدجالين والمنافقين والراقصين والمهرجين بحيث يمكننا وبلامعنى ولامؤاخذة وبلا عتب أن نطمر ديار الأعاجم ومضارب العرب بكل من كش وباض ونصب ونافق واسترزق وكذب. 
أقوال البطل عبد الباسط ساروت -منوها الى أن كلمة ساروت في المغرب العربي  تستخدم للاشارة الى المفتاح- بمعنى أن البطل هو اسم على مسمى وهويعني المفتاح أو الفاتح باذنه تعالى فتح الله عليه وعلى كل ثائر ومغير وغائر في سوريا الجريحة  التي تحولت الى سوريا النصب والنفاق والشبيحة.
اشارته لمؤتمرات ومهل نشامى الخمس نجوم والشاورما والحلوم هي اشارة واضحة الى أن الثورة السورية لن تستطيع ان تتحمل مزيدا من مراوغات وفتلات وختلات هؤلاء ايا كانت منزلتهم أو مكانتهم أو قدرهم الذي يدعونه أو يتصوروا أنهم يحملونه تطبيقا للمثل الارجنتيني والله يحمي هالثورة ياعيني
ذلك المثل  الذي يقول بعد بلع سندويشة الفلافل وشفط صحن الفول أنه ان اردت أن تصبح تاجرا وشهبندرا فلهويا وشاطرا  فما عليك الا أن تشتري الارجنتيني -ياعيني- بسعره الحقيقي وأن تبيعه بالثمن الذي يتصور أنه يساويه لوحده مشفى يعني خليه بدون حبايبه واهاليه.
وهو ماينطبق تماما صنديدا وضرغاما محبة وهياما على هؤلاء جميعا بدءا من نظام صبي الحمام وصولا الى معارضة الشاورما والفراخ والحمام ووصولا الى أعراب المهل والخراب والفرج ياحباب حتما خلف الباب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الم يعرف بعد هؤلاء الذين يستنظرون وينظرون وينتظرون ويتمنظرون أن لحم كتافهم وبلعاتهم وشفطاتهم  وخيرهم وسحباتهم هي جميعا من خيرات بلادهم وأنه لولا ثورة هؤلاء البسطاء والنبلاء الشرفاء وبكسر الهاء لماأتتهم الأموال على غفلة وقبل أن يديروا البال وينتروا الموال ويستديروا خلف موائد الشفط الحلال من باب وكتاب مصائب قوم عند قوم فوائد وقوافل الضحايا عند ممثليهم موائد.
لولا هؤلاء البسطاء يامعارضة الخمسة نجوم والشاورما والحلوم لما كنتم أجلكم أكثر من خازوق فلتان وكوع من النوع المليان  سريع التبخر والذوبان والسهسكة والدوران والترنح والهذيان تفتلون كالبهلوان وتقفزون كالسعدان من مكان لمكان تقبلون أيادي فلان وتمصمصون أقدام علتان من الانس والجان عسى أن ترضى عنكم النوايا الحسان وتتولوا حكم الدراويش والمعترين والمطافيش في ديار محرر الجولان ومكيع الأمريكان وحاشر الدشمان في التخشيبة واللومان.
رحم الله بني عثمان ورحم خوازيقهم الحسان بعدما عمت الكوابيس المكان ودخلت النواميس ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha      

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

المرشد المستطاع في أبواب صياغة الأكمام ورسم والأكواع


المرشد المستطاع في أبواب صياغة الأكمام ورسم والأكواع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
لعل أبواب المعرفة والدراية في تفاصيل كل قصة وحكاية هي حكر على الله وحده العالم القهار والكاشف للخبايا والاسرار الفاهم لعباده كل بقدر ومقدار وهو من يفصل لعبده المحتار مايصيبه من قضاء وأقدار.
مايعرفه الواحد القهار لايحتاج الضغط على أزرار الفاكس وموبايلات الشاشة واللمس ولاحتى غمز وهمس برقيات الويكي ليكس كشفا لحالات الوكس والنحس التي يخفيها العبد المندس وكل من حالفه من جان وانس
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وتحديدا ومن باب أعطي الخباز خبزه ولو بلع نصفه وخير اللهم اجعلو خير فان صديقا عزيزا من أحباب الطفولة من المهرولين بالشحاطة والمريولة وضحكات البراءة الخجولة من فئة قاهر الشمس وطاعج القيلولة والراكض خلف صحون الفول والتبلولة وكان ابن جاه وعز واسمه معتز وكنا نسميه تندرا أبو العز أو عزو الكوع
وترجع تسمية صاحبنا عزو الكوع لأنه كان مولعا ومولوع بأبواب النهفات والميوع عبر تلفيق الحكايا والقصص وتحويل الدربكة الى جرص أينما حل وارتكى وانجعص وكانت من هواياته الحديث عن الحروب يعني من غير شر ويادوب عما كان يسميه بالسلاح المقلوب وهو سلاح حبوب يصل مداه المطلوب بشكل ملتوي أوموروب أو منحني ومقلوب بقدرة تعجز دونها البصائر والقلوب الى أماكن وحظائر خارقا الممرات وباعجا المعابر ملتويا بين الدهاليز وملتفا حول المقابر مدهشا أهل الأقسام ومحششا أهل المخافر أمر يجعل النفر في قدراته حائر والعقل في ادراك خفاياه قاصر وخليها مستورة ياجابر.
من أنواع السلاح المقلوب ودائما بحسب أخونا الحبوب عزو الكوع مشرد الجحافل ومشرشح الجموع مثلا ذلك السلاح الذي استعمله العرب بلا عتب أيام النكبة والعجب بحيث كانت القذيفة والحبة ومن باب المحبة تطلق باتجاه الأعلى فتصيب الركبة يعني كان سلاحا فاسدا ومعطوب يصيب بالجروح والعطوب الجندي المنكوب وهو ماأدى حينها ولو جزئيا الى مايسمى اليوم بالنكبة حيث شاع سلاح المحبة والنصر قادم حبة حبة.
ومن أنواع السلاح المقلوب بحسب أخونا الحبوب عزو الكوع مخضع الجحافل ومكيع الجموع كان المنظار القلاب وهو منظار بحسب رأيه وبنات أفكاره وخالات نظرياته وعمات ابهاره هو منظار أو ناظور يكشف المستور وكل متوار ومطمور يعني يقفش وبقدرة قادر العدو المختفي خلف الحواجز والمطمور تحت السواتر بحيث كان يكشف وياساتر ماوراء الجبال محولا الجدار الى غربال والصاج الى خلخال وخليها مستورة ياخال
لكن أكثر أسلحة أخونا عزو الكوع مكيع الجحافل ومشرشح الجموع كان ولاشك ومن كل بد هو بعينه سلاح المستقبل والغد وقاتل كل عدو وخائن ووغد بالمجموع أو بالنفر يعني بالفرد
يعني بالمختصر المفيد سلاح سيمسح بالدشمان الأرض بالطول والعرض سنة وفرض
السلاح وبحسب أخونا عزو الكوع هو سلاح يطلق قذائف تلف الكوع فتبطح النفر وتشرشح الجموع بمعنى ان أردت أن تصيب فلانا أو نفر مختبئا خلف تل معتبر فماعليك الا أن تطلق رصاصة تصيب عدوك بسرعة القناصة أو عين الحسود البصاصة أثناء كرعه لكاسة المتة وشفطه للمصاصة.
وهذا السلاح الذي يلف الكوع هو مادعانا وطاف بمخيلتنا وهوانا واستهوانا أن نطلق على أخانا لقب عزو الكوع مخضع الجحافل ومكيع الجموع.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل قصة عزو الكوع مبهدل الجحافل ومشرشح الجموع هي قصة تذكرنا بالرغم من براءتها وعفويتها بحكاية وآية النفاق والكذب لدى أهل السياسة بمالها من تعاسة وماعليها من تياسة وماتحتها من مصائب دساسة وشباري كباسة حين تتحول ضروب الكذب والنفاق والنجاسة الى علوم في الحكمة والرزانة والفراسة بحيث ترفع اللطف والمس والوكاسة وتنزع الخراطة والمطاطة واللباسة.
حالات الكذب والنفاق الاعلامي المرافق لاي عمل سياسي هي أمور أكثر من عادية أو اعتيادية في غاباتنا البشرية لذلك بقيت السياسة اجمالا والا ماندر بدون شهادات الا شهادة النفاق والدجل وكل من طار من قاموسه الناموس والضمير والخجل بحيث انحصرت حصرا وحكراعلى أنفار هم منابع وأنهار ومحيطات وبحار في صناعة الكذب الجرار وتلفيق الخبايا والاسرار ونكت الخفايا والأخبار يعني مهارات أدهشت الجموع والأنفار وحششت الحردون والنملة والصرصار.
طبعا الكذب والدجل في مضارب قبل وديار هبل التي تثير الدهشة والتحشيش والخبل لاتنتهي عند بلاد من الحجم الصغير والوزن الحقير كما هو الحال في عالمنا العربي بالصلاة على النبي -منوهين الى أن كلمة حقير بالعربية تعني تناهي صغر الشيء وهو ماقصدناه بها وليس التعبير المتداول أجلكم وبلا صغرا ولامؤاخذة وبلا معنى وصاج ودف ومغنى-بل تتجاوزه الى أبعد من ذلك ولايحتاج فهم المسالة الى نظارات أو عوينات أو كزالك
فمن الدجل الكبير مثلا أن اسرائيل مثلا تسمى بدولة أو ولاية اسرائيل بالانكليزية يعني
STATE
وهي ذات حكم جمهوري لكن موضوع وكلمة ستيت مع أو بدون زيت تعني بشكل ضمني انها جزء غير معلن من الولايات المتحدة الأمريكية وبالمعية بل لها الأولية والصدارة مع أو بدون عبارة ودوبارة في أن تتمتع بمزايا أكبر وأهم وأبهر من مثيلاتها الأمريكيات حتى ولو تحولت تلك الى حطام أو فتات
بل وتعامل اسرائيل مثلا على النطاق العالمي في كافة المهرجانات والمؤتمرات والخطابات على أنها بلد أوربي بالرغم من وقوعها في قارة آسيا وقد تكون الحجة هنا أن العربان خصوصا والمسلمين عموما يرفضون حشر اسرائيل بينهم في المؤتمرات الآسيوية والافريقية فمابقي هنا للدولة العبرية الا أن تلجأ للديار الأوربية والتي تجبر اجمالا ان اراد أحدها أن يدخل الاتحاد الأوربي المسيحي أن يعترف أولا بدولة اسرائيل العبرية لتكتمل مراسم الديمقراطية والكشري والطعمية
بل وأكثر من ذلك يعرف الجميع قصة ورواية الكيل بمكيالين يانور العين بمعنى أن النفر عندهم يساوي من عندنا ألفين وهو مالايتناطح في هضمه عوضين ولايتباطح على فهمه حسنين
كما يذكر الجميع حكاية المناضل الكبير ياسر عرفات وكيف تحول من عدو للسامية وللكبة بلبنية الى حائز على جائزة نوبل للسلام واتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام لمجرد أنه تقرب واقترب وتحبب الى أن أصبح حبابا ومحبب لاسرائيل الى أن انقلب ومن جديد الى عدو عتيد وشرس عنيد يقصفونه بالنار ويحيطونه باسوار من حديد وخليها مستورة ياعبد الحميد.
كما يذكر الكبير والصغير والمقمط بالسرير قصة الصنديد أوباما وماتعرض له وياما من تشهير وتصغير وتحقير بحيث تحول الى كائن شرير وداكن يشيع الفزع والكمائن يعني بالمشرمحي حولوه الى بن لادن أيام انتخابات ولايات هات دولارات وخود شائعات الى أن وصل الرجل الى البيت الأبيض فانقبض من انقبض وانتفض من انتفض وكيف زحفت المليارات الأمريكية خارج الديار البهية خوفا من المخلص والمهدي المنتظر وهو مايتم تداوله تندرا باسم الأزمة الاقتصادية العالمية وخليها مستورة يافوزية.
كما يعرف الجميع أخيرا ماتم ويتم تلفيقه لمؤسس ويكيليكس الأنيس من أحكام وتهم وكوابيس لأنه قد فتح صندوق الدنيا فقامت وقعدت الدنيا
طبعا الكذب السياسي العالمي أو كذب القوى الكبرى لامؤاخذة وبلا صغرا يحاول مصنعوه ومناوروه ومفبركوه أن يتم بالتدريج ليقنع قطعان الصيصان ويدغدغ جحافل الفراريج بمزيج من التلفيقات والأهازيج كما يحصل اليوم في قصص الأزمة الاقتصادية ومناورات الالتفاف على الثورات العربية
لكن أكثر الطرق فجاجة في طعج الفروج وبعج الجاجة عند الطلب والحاجة هو مانشاهده اليوم في أبواب صياغة الاكمام وصناعة الألغام ونشر الخوازيق التمام ولفلفة وتدوير الأنفار والأنام ولولحة الزرافات والجموع بعد حشرهم في المرجيحة وزجرهم في الكوع تذكيرا بأخينا أبو العز كواع بحيث يكفي مانشاهده اليوم في جمهورية الخراب والضياع حيث تنتشر قطعان الضباع من دون قناع أو مايعرف بلا صغرا وبلا منقود بجمهورية التصدي والصمود وقلعة محرر الجولان والهند وأفغانستان والتي تنطبق عليها جملة وتفصيلا ومحبة وتفضيلا نهفات أخونا أبو العز كواع مكيع الأسود ومشرشح الضباع حول نهفات السلاح المقلوب وكشات المنظار القلاب وقرصات الرصاصة التي لفت الكوع بحيث لايختلف الكذب المسموع والبيض الموضوع عن تحويل القضية والموضوع من دمار أكيد وخراب سديد الى مجرد نزهة أو حالة عيد
أبواب من فئة كيف تقلب الخرابة الى مناظر خلابة وكيف تحول المصفحة والدبابة الى عربات حبابة يذكر فيها اسم الله ورسوله والصحابة وكيف تشقلب جموع المنافقين والنصابة الى مؤمنين وغلابة وتقلب جحافل الكشاشين والفناصين والكذابة الى جموع ورع ومهابة كما هو الحال وعلى سبيل المثال لا الحصر ياطويل العمر في فتاوى الثنائي الحنون البوطي وحسون في جواز سكون النفر المفتون لرؤية كلسون انثى الحردون عندما تتأرجح على الشرفة وتتمطمط على البلكون.
اعلام كاذب ونظام يعشق الخداع والمقالب في ديار مقالب غوار ودوبارة عبارة سياج الملكانة وباب الحارة وأبو شحاطة وسيدارة وأركيلة وسيجارة وبازارات الشطارة والتماسيح الطيارة وأبو كلبشة وصفارة حيث تدك الشرفاء في النظارة تركلها رفسات طيارة
ديار تنهب فيها المزرعة والدكان والعمارة وتتحول الحضارة الى محششة وخمارة وطريق الحرير وبلاأمارة الى طريق للبعير السيارة تسير فيها الحشاشة والسكارى من كل سلطنة ومملكة وامارة محولة دور العبادة والطهارة الى أوكار للخمور والدعارة وبازارات للقنص والفنص والشطارة.
لن أطيل السرد والتفصيل في ابواب البلاوي والمواويل في حبل الكذب الطويل وخط النفاق الجليل في جمهورية القال والقيل والتبرير والتعليل وخليها مستورة ياعبد الجليل بعدما طارت الجولان وسقط الجليل لكن سأتطرق لسؤال وحيد بلامنقود ولامؤاخذة والسؤال دائما لغير الله مذلة
ماهو الفرق بين كذبهم وكذبنا وبين نفاقهم ونفاقنا الله يكرمكم ويكرمنا
قد يكون سؤال من سيربح المليون والدش عالبلكون والتوكتوك البرلون لكن الاجابة عليه قد يكون لها صفة مشتركة ولون لايختلف فيهما اثنان ولايتباطح على فهمها نفران
الصنف الأول يعني كذبهم ونفاقهم الذي يتم عادة تحت ميزان وقبان مايسمى بالديمقراطية وهي غالبا ديمقراطية وحرية الفلوس يعني حرية الدراهم مراهم وكله فاهم عالمستور والناعم حيث الرأي موجه ومدفوع والثمن مفهوم ومبلوع بحيث أنه للفقير والمعتر أن ينتفض ويتعكر وينكسر ويتكسر لكن لايوجد من يسمع أو يتفكر بحيث تجري الحريات عادة وغالبا على مبدأ أنت تقول ماتريد ونحن نفعل مانريد لكن التأثير الحقيقي عادة هو لأصحاب الفلوس التي تشتري الاعلام والنفوس والضمائر والناموس بشكل أنيق ومدروس
أما كذبنا -ياعيني- فهو غالبا من النوع الفج والمهتز والدج بمعنى ان أردت أن ترى الخضوع في جمهوريات القهر والممنوع فماعليك الا أن تخرج الجموع بالرفس والركل والكوع فيخرج الشعب في قطعان من النوع المذعور والمفزوع ترى في سحنته الخنوع والجزوع وكأنه مستأصل ومخلوع ومسحوب ومنزوع من كبريائه المشلوع فيسير مذهولا ومفجوع متأرجحا بين هارج ومارج مبحبشا عن الفروج والمخارج خوفا من أن تصيبه الجلطة أويطاله الفالج أو في أحسن الحالات يتم دكه بالمئات في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات والأقلام والنظارات يزهزه بين القضبان والكلبشات ويفرفش على وقع الرفسات والركلات وخلع القبضات واللكمات الى أن تتحول رقبته وقفاه الى مطارات وجلده الى دربكات وعظامه الى مكاحل وصاجات.
الى متى سنبلع الشعارات ونرضى بالمذلة والمهانات لانعرف على اي خاوزوق نجلس أو على اي كم نقرفص أو على أي لغم نضغط ونكبس أو على اي كوع نرتكي ونستأنس في عالم عربي مفلس واعلام متيس موجه ومسيس حول الانسان الى مكتئب ومكوبس من باب وكتاب خود هالزبون وفلس.
رحم الله الانسان في ديار عربان آخر زمان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha

الخميس، 8 ديسمبر 2011

أيها المواطن الحنون


أيا أيها المواطن المهموم وياأيها السوري المحزون يامن كنت وبعون الله ستكون

اليك بسؤال المليون الذي قد يزيح عنك الهم ويمحو الغم والشجون
افترض أن شبيحا من الصنف الملعون قد هرهر عليك من البلكون ليقتل الطفولة ويسرق المونة والمازوت في كانون
وافترض ومن حيث لاتحتسبون قصفك البوطي وحسون بفتوى من النوع المكنون بوجوب البهجة والسكون في وجه الرصاص الموزون والفرح استقبالا لقذائف الدبابات ومدافع الهاون يعني خليك بارضك ولاتنط من هون لهون
وافترض أنه هبط عليك من الفضائيات حردون ممن يتسحلبون عبر شاشات التلفزيون ممن شلحوا الدشداشة والكانون ولبسوا البرنيطة والبيبيرون والسموكين البرلون من فئة محرر العباد ومنقذ الكون وخود هالزبون وهلق كان هون ينصحك بالتريث والركون والسلام المأمون وكحش الشكوك ودفش الظنون لأن الفرج لامحالة ومن كل بد
COMING SOON
فماذا أنت بفاعل ياحنون
هل ستهب في وجه من يسحلونك ويقتلون ومن يذبحون الجرحى وأهل السجون ومن ينبشون المقابر ويخرجوا المدفون
أم ستصاب بالدهشة والرعشة والصفون الى أن يستلطفك المس ويصيبك الجنون
أم سترفع الرايات بيضا انتظارا لفرج من يبيضون شالحا الطربوش والبنطلون بعدما أجلك وبعيد من هون ترفع الكلسون وترخي السلطانية وتشد السيفون
ساهموا بدعم الجيش الحر بالمال والرجال
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

الى متى



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

بعد 8 أشهر من الثورة السورية وأكثر من خمسة آلاف شهيد وخمسة وخميسة بعيون ناعسة ونعيسة وكل حاسد وحاقد ذو نية خسيسة
وبعد رجوع السفير الأمريكي الهمام الى مضارب وخيام جمهورية صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام المتزامن مع لقاء وزيرة الخارجية الأمريكية بالمعارضة السورية على الاراضي السويسرية
فاننا نتساءل هنا والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل توجد نية حقيقية للادارة الأمريكية ولنظيرتها الفرنسية بحلحلة القضية السورية
وهل يتفق وخير اللهم اجعلو خير تزامن رجوع سفيريهما الميمون الى جمهورية البوطي وحسون المتزامن مع ضحكات كلينتون وسهسكات غليون ولقائهما الموزون في ديار الشوكولاطة والكانتون
أم أننا -ياعيني- نشهد فيلم كرتون يغسل فيه النظام الملعون بالليف والصابون تنفيذا لارادة بني صهيون بحيث تتوازى هبات البوطي وحسون مع نهفات كلينتون غليون والفرج دائما
COMING SOON
رجوع السفيرين الفرنسي والأمريكي الذي يوازي في نكهته مطاعم فول صلح ومحمصة الكيكي وياسوريا لله وحده يحميكي يؤكد كما ذكرنا أن اسرائيل لم ترضى لحد اللحظة والأوان عن قائمة مجلس الشاورما والعيران حيث توجد هواجس من أن مجلس غليون الحنون لن يفلح يانور العيون في المحافظة على هدوء وسكون الجولان بحيث يبقى خيار صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام هو الحل التمام حتى تستنسخ الأيام وتفرخ الأنام في ديار المحبة والسلام مجلسا جالسا باحترام يقبل الأيادي ويمصمص الاقدام
تلولح جامعة العربان وتمرجح الفرنسيين والأمريكان له دلالاته وخباياه من باب امسك العصى من المنتصف واكتم كل ماخفي وانعرف
لكن مالم يكن بالحسبان أن العصا السورية هي تماما كعقليتنا التجارية وفلهويتنا الكونية هي عصا سحرية ذات هيئة بهية لكنها تحب الفلوس هشة كهشاشة الناموس ينخرها الدود ويمخرها السوس وينقرها الغراب ويثقبها الفسفوس هي عصا لاتعرف أولها من آخرها ولاأعلاها من أسفلها
هي عصا تمثلها سفارات الفول والفلافل والخوازيق على مراحل والتي لم تتحف أحد لاجمعة ولاسبت ولاأحد بانشقاق سفير ولاحتى مجرد غفير من ممثليات جمهورية العصافير والأكمام والتعتير.
عصا تمثل النفاق والنصب والاحتيال والكذب وبازارات كيف تتقاسم الكعكة حتى ولو طارت البركة
هي عصا تمثل تجار من فئة كرسي في اليد خير من شعب على الشجرة واحلب التور قبل ماتشفط البقرة
وهي عصا تمثل عراضات باب الحارة وخليها مستورة ياجارة حيث الهبات والعراضات وسحب الشباري والشنتيانات بينما تجار المال فاتورة والصرة والمطمورة وشهبندرات الخيط والخرق والشنطة والقشق يتقاسمون العباد النائمة ويوزعون الغنائم على القائمة -آئمة- بعد نجاح الثورة الرمادية والضبابية الغائمة.
هل سيبقى الشعب السوري يتأرجح قتلا وتنكيلا وبكاءا وصراخا وعويلا بين تردد جامعة العربي أبو عربون و الأمريكي الحنون متقلصا ومتمددا بين ضحكات كلينتون وسهسكات غليون
هل مصيرنا أن نبقى شعبا مضطهدا للأبد ممددا بلا حسد بين مخالب الأسد وطعنات الهم والكمد ومؤامرات كل شقيق وصديق معتمد
وهل مصيرنا أن نندعس وننكبس وننعفس وننفعس تحت كرسي كل ملولح ومنتكس ومنفوخ ومندفس وكل من ينجعي ويرتكي ويجلس ويضغط على رؤوسنا ويكبس الى أن يبيض ويفقس مخرجا سلالات من حثالات تسير خلفها عراضات مهرولات أحادى وزرافات من ثنائيات القرون والآفات
وهل مصيرنا أن نتحمل قرافات وخزعبلات لابسي الجواكيت والكرافات والسموكين والفراشات الذين ينقضون علينا من الفضائيات ويقبضون على عقولنا التائهات ويبيضون علينا تفاؤلا وخيرات ويفقسون فوقنا أملا وثمرات بينما يموت شعبنا بالمئات ويدفع بالشهادة والممات ثمن تشبث الحثالات وتردد عراضات الفلهويات وأهل الفلسفة والفزلكات
هل مصيرنا أن يسير شعبنا الصابر من المخافر الى المقابر لا مغيث ولاناصر
نحن لاتوجد لدينا قيادة انما لدينا عادة وعبادة اسمها الصنبعة والسيادة والنفخ والريادة مع أو بدون سكر زيادة
ان لم تكونا أهلا لقيادة الدفة فتراجعوا الى الحفة واتركوا البلد لأهلها والثورة لشبابها والجيوش الحرة لأبطالها
وان لم يكن لدينا لحد الآن كبير فماعلينا الا أن نشتري ذلك الكبير ياشلة العصافير وياجوقة الزرازير
ان لم تكونوا أهلا للثورة والعنفوان ورد الظلم والعدوان فرحبوا ببني عثمان وشيخ المجاهدين والفرسان في مصر السلامة المناضل حافظ سلامة لينقذونا من حقبة حافظ وأيامه لأننا كسوريين لانعرف الا مهنة الزعامة وتقاسم الغنائم والعمامة
فعدد الصامتين والمبحلقين والصافنين والمنافقين والنصابين والمحتالين والمخبرين والفسادين والفاسدين والمفسدين مازال يشكل الأغلبية في مايسمى بالجمهورية السورية
وعدد المتعشبقين والمتسلقين والمتعلقين والمتلولحين خلف كراسي المآسي مازالوا أغلبية في مايسمى بالمعارضة السورية وتحديدا منها الخارجية
سوريا ليست بلدا غنيا بالثروات لكنها منتفخة بالفلهويات ومثخنة بالعاهات ومفعمة بالنكبات وطافحة بالنكسات وفائحة بالمؤامرات وهو مايفسر تماسك نظام صبي الحمام مسير النعام ومكيع النمام المحاط بكل منافق وخائن ونمام فمارأينا قيادات انشقت ولا عرفنا سفارات تمردت ولا علمنا أن تجارا قد امتنعت فالكل مطيع يعشق الحظيرة ويحب القطيع ويركع لراعيه الفظيع بشكل رائع وبديع يقبل الأيادي والأنامل ويمصمص الأقدام والمفاصل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل.
كفانا هبلا وسلمية ومهلا عربية ومناورات غربية وتفاهات أممية وكفاك يامجلس الشاورما والعيران والبسطرمة أن تعالج الكحل بالعمى مهرولا خلف العربان ومتسكعا خلف الفرنسيين والأمريكان فلن تنفع سوريا الظنون ولا ضحكات كلينتون أو سهسكات غليون والفرج
COMING SOON
لاتهمنا أموالكم ولامصادرها ولا أشكالكم ومظهرها ولامساطركم وهيئتها مايهمنا هو أعمالكم وتواضعكم وتفانيكم وتهافتكم على نصرة شعبكم واغاثة أخوانكم
منذ البداية ونحن ننادي بعمل عسكري منظم ونطالبكم بالاعتراف بالجيش السوري الحر لأنه بعون الله هو من سيحرر البلاد وينقذ العباد وكفوا عن عراضات الكاني والماني فالخازوق العثماني هو الحل الأول والثاني الذي سيحرر البلاد في ثواني يابالعي الشاورما ويا شافطي البطحات والقناني
ساهموا بدعم الجيش السوري الحر بالمال والرجال
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا
مرادآغا

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

الموزون التمام في تأرجح الأنام بين مظالم الحكام ومباهج الأحلام


الموزون التمام في تأرجح الأنام بين مظالم الحكام ومباهج الأحلام
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
كان لنا أخ وحبيب من هواة المهجر والغربة ومكرهي الطفشان والكربة ومجبري الزوغان والسلحبة من الفاركينها بعيدا عن بطش النظام السوري
وكان أخونا وخير اللهم اجعلو خير طيبا وحباب ونحيفا كسيخ الكباب محبا للصحبة والأحباب وكنا نسميه تندرا واستلطافا وتكركرا بالحاج سيخ خيال الشحاحيط وفارس الشواريخ
لا لسبب الا لأنه ومنذ حادثة الصحفي العراقي منتظر الزايدي الذي قصف بصندله المصدي يعني البابوش رأس وطربوش الرئيس الأمريكي بوش مكيع كل حجاج وقرقوش
فامتهن على اثرها أخونا الحاج سيخ فكرة ومهنة قصف العدا والدشمان أعاجما وعربان بأول شاروخ أو شحاط أو أو كل وجده على البلاط طبعا القصف كان مركزا وموجها دائما الى شاشة تلفازه القديم وأنيسه اليتيم والذي كان بدوره تلفزيون مصدي وصورته بتروح وبتودي وهوائيه مطعوج ومتردي لكن شاشته كانت صامدة تماما كشعوبنا القاعدة انتظارا لمخلص يطرد الظالم المقرفص على أعناقها والمنجعص على رؤوسها الى أن تنكسر وتتدشدش وتتهشم وتتبشبش تحت وقع صدمات ولطمات ورفسات وهبات الخود وهات بعد عقود من الكبت والسكات.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل الحقيقة التي تقال أن سيد الصناديد وخير الرجال أخونا الحاج سيخ فارس الشحاحيط وخيال الشواريخ كان عاطفيا وعفويا سريع الانزعاج وهش الطبيعة والمزاج بحيث ينتقل في ثواني من أعلى درجات النشوة والاصطهاج الى أقل وأذل حالات الجلطة والانفلاج وكان كلما ألقى بقذيفته الصاروخية أو الشاروخية في وجه أي زعيم أعجمي أو عربي بالصلاة على النبي كان يتبعها بدعاء من فئة كسر الهاء يعني دعاء من النوع الثقيل المزدوج يعني مدوبل ومكبتل وعلى طاقين من فئة -الله يخرب دياره ويلعن والده- بحيث ان لم يتم بعونه تعالى خراب ديار الزعيم المذكور فان اللعنات على والده ستصب حتما وهو ماكان يسميه بالدعاء الدبل يعني ان لم يصبه الرأس فسيصيبه السفل
وكان يتبع دعائه السابق بشتم لاحق لدعائه السابق ليحوله الى ساحق وماحق عبر عبارة -ياواطي- بمعنى أن الزعيم الممسوخ والمسيخ الذي تلقى الصنادل والشواريخ والشحاحيط والصواريخ التي قذفها الحاج سيخ لابد أن يصل الى المريخ عارا وذلا فرارا من غضب صاحبنا المخيف وغضب كل شريف ونظيف ممن لايقبلون بالذل ولايرضون بالهوان حتى ولو كان درويشا ومنبطحا وتعبان خلف شاشات الشرشحة بالالوان في مضارب الكان ياماكان
طبعا كلما هب الحاج سيخ فارس الشحاحيط وخيال الشواريخ كنا نمسك به ونتدخل على عرضه ونتوسل الى باريه وخالقه أن يهدئ من روعه من باب امسك أعصابك يسلم راسك ودير بالك على حالك الفالج من وراك والجلطة من قدامك
طبعا كان تلطفنا بأخينا الذي قد أصابه اللطف وكريزا الرعشة والرجف خوفا على صحته أولا وثانيا تفاديا لاحتمالات أن يتبع رشقاته الصاروخية والشاروخية بجلسات من الشتم والقذف وقذفات من التف والنف يصيب الجدران والسقف والزوايا والرف ويجعل البلبلة ضعف بحيث تتحول الجلسة الى فرجة والمعمعة الى بهجة.
وعليه وكلما اردنا ومن باب المزاح أن نوصل الحاج سيخ غضبا الى المريخ مدججا بالصنادل والشواريخ فان أية صورة لأي سياسي سيان أكان مغمورا أو أساسي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي كان يكفي أن نتبعها بكلمة -الواطي- لكي يقف الحاج سيخ وينتصب وينطعج ويتقوس وينفلج مرددا عبارة - مو بس واطي بل هو أوطى من شفرة على الأرض بتاخدو بالطول بيروح بالعرض- بمعنى أن السياسي ملولح ودبلوماسي وعاشق للصنبعة على الكراسي فمهما طردته وأبعدته وطعجته وبطحته ودعسته ونطحته وفعسته وكحشته ورفسته ودفشته فانه راجع لامحالة لأن مايهمه في القضية هو ملئ الحساب والحصالة يعني بالمشرمحي وفي عجالة فان السياسي عادة كائن مرن وملتوي تماما كالشفرة على الأرض لاتعرف طولها من العرض وهو ماكان يعنيه أخونا الحاج سيخ فارس الشحاحيط وخيال الشواريخ.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
قصة الحاج سيخ فارس الشحاحيط وخيال الشواريخ هي قصة الملايين من الصامتين والمقهورين والمفعوسين والمدعوسين الذين قد رأينا مؤخرا مقدار بغضهم وكرههم لحاكميهم حيث ماعادت تكفي مصانع الشحاحيط والشباشب العربية ولاحتى فبارك السكربينات الايطالية ولاحتى مجالخ الشواريخ الرعيانية أومصابغ الصنادل الوطنية منها والصينية ماعادت تكفي جميعا لتسد الحاجة وتروي رمق كل من له غرض وحاجة بتحويل الزعيم الى دجاجة وتفي بغرض طمر الزعيم المفترض قبل أن يفر وينقرض والجميع يذكر تسونامي الشحاحيط والشباشب والشواريخ التي سقطت وكأنها نيازك من المريخ على شاشات العرض ماسحة بالزعيم الارض بالطول والعرض سنة وفرض
وعبرة واعتبارا من قصة أخونا الحاج سيخ وهباته ونزواته وقفزاته وقمزاته وضربات شواريخه وشحاطاته على ماتبقى من شاشته وتلفازه وتحديدا وخص نص عبارة واطي متل الشفرة عالأرض بتاخذه طول بيروح بالعرض فاننا نصل الى مايلي وياساتر ويالطيف وياولي
العبرة ملخصة أولا في أن ظلاما كثيرا وظلما كبيرا لحق بالبلاد والعباد في ديار الناطقين بالضاد ظلم غير مسبوق في تاريخ البشرية مرفق بفساد أدهش البرية وحشش زوار كل مزار وزاوية وتكية
هو ظلم وفساد كبير مات فيه من الخلق الكثير ظلم كان مستورا في العصور السابقة لكنه ماعاد ممكنا اليوم بعدما تكاثرت حدقات الكاميرات وانتشر البلاك بري والموبايلات والآي فون والثريات وتسحلب الفيس بوك واليوتوب باطحة الحاكم الحبوب بالفضائح والطوب عالمايل والمقلوب من باب وكتاب ياالله ارحل قبل أن تزحل ومن ثم تتشرشح فتتبهدل .
ولعل السؤال هنا سؤالين أحدهما موجه للحاكم الزين والآخر لشعبه المسكين بالع الموس عالحدين والسؤال دائما لغير الله مذلة
1-لماذا لايتعظ الحاكم من غيره ويسترجع ماتبقى من ناموسه وضميره ويترك شعبه يقرر بنفسه مستقبله ومصيره
2-ولماذا يصبر الشعب السعيد على هذا البطش الشديد والقتل الفريد والسحل العنيد بعد معاملته كالعبيد من زمان بعيد هل هو حب لفرعون أم أن الطاعون قد فاق الشك والظنون وأن السرطان الملعون لايمكن علاجه الا باستئصاله وتقطيع أطرافه وأوصاله تماما كما تم ويتم تقطيع أوصال كل فاسد وخائن ودجال من أشباه رجال من أمساخ ومماسيخ أقل مايستحقونه هو وابل من شحاحيط وشواريخ الحاج سيخ وصولا الى أغلظ الخوازيق وأعتى الألغام والصواريخ.
فأما الشق الاول من السؤال أبو سؤالين يانور العين أو مايتعلق بالحاكم الحزين فاننا ان تصورنا أنه في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هناك من يقتل أخوه على درهم ويخوزق أبوه على مرهم ويبطح الجار من أجل دينار ويسحل الرجال من أجل ريال ويذبح عشيرة من اجل ليرة ويطعن أهله ويحرق ذويه من أجل بريزة أوجنيه وخليها مستورة يابيه فماأدراك يازين بحاكم حزين يتولى شفط الوطن والمواطنين بشكل آمن وأمين وماكن ومتين خالدا مخلدا الى يوم الدين يضرب النفر فيخضع له اثنين ويتبارى على حبه حسنين وعتريس وعوضين ويتهافت كل معتر وحزين على تقبيل يديه وأنامله ومصمصة قدميه ومفاصله بل أن هناك من زرع في مخيلته أن شعبه المعدل هو تماما -أجلكم- كصندل تحت اقدامه أو رباط في حذائه وأن الأنام والبرية في دياره الزهية هم كالسجادة العجمية كلما دعستها بهمجية تصبح بهية وذات رائحة زكية
فالحق يقال أن الحاكم المحتال هو وكالة محلية للمشيئة الغربية تماما كوكالات السيارات والشحاحيط والبخاخات لكن الوكالة هنا أكبر والله أعلى من عباده وأكبر
طبعا من زرع هؤلاء الوكلاء مابين سلاطين وزعماء ومتصرفين وخلفاء درس العقلية العربية وهباتها العاطفية ونزواتها النفاقية وقفزاتها الاحتيالية كما درس وتعلم كيف يمكن تحويل العربي الى عدم عبر تسخير عربي آخر من النوع المحترم بمعنى ان أراد اليهود وحلفاؤهم من فرنسيين وأمريكان وبريطانيين أن ينطحوا العربي الزين فماعليهم الا أن يرسلوا عربيا من فئة العينتين وان كانوا يريدون أن يدعسوا حسنين فماعليهم الا أن يرسلوا عوضين وهكذا يتم نطح العربي المحتار ببعضه طبعا بعد شفط خيراته وأرضه من باب وكتاب لاتشيلوا من ارضو فخار يكسر بعضو
أم الشق الثاني وبالمختصر يعني في ثواني يمكن القول أن من أكثر مناطق العالم انتاجا للنفاق والمنافقين وللنصب والنصابين وللدجل والدجالين والاحتيال والمحتالين والشعوذة والمشعوذين منذ خلق الخليقة الى يوم الدين قد تكون هي نفس البلاد التي يتم فيها فعس الصابرين ودعس المساكين وفعس المعترين بطرق وفظاعات ومذابح وقذارات تدل على مدارس في الحقد سيان أكان صناعة محلية أو بالتحكم عن بعد
وهي نفس الديار التي عذبت الأنبياء وطعنت الصحابة والخلفاء وهي التي طعن فيها قابيل أخوه هابيل ديار انطبق عليها قوله تعالى
الأعراب أشد كفرا ونفاقا
حيث أصاب سبحانه عين الصواب في ديار اعراب هي موطن للدمار ومضارب للخراب ديار ينعق فيها البوم ويبعق فيها الغراب ولعل ارادته تعالى في انزال ماأنزله من رسل ورسالات على ديار المصائب والآفات من باب اكرام تلك السلالات ونشل من فيها من حثالات في محاولة لاقناعها بأن المصير المحتوم لكل ظالم ومظلوم هو في اتباعه لدينه المعلوم واحترامه للشرائع والعلوم وخوفه من الحي القيوم
أمور غابت وتبخرت وزاغت عن ديار النفر بدرهم والنشمي بدينار والشعب بيورو والديار بدولار.
وعليه فان المشكلة هي مشكلة داخلية في عقول وعقلية نراها قبل وبعد انتصار ثورات الربيع العربي بالصلاة على النبي
فحركات الهرولة التي تقوم بها جحافل المتسلقين وجيوش المتعشبقين هي أكثر من ملحوظة قبل وأثناء وبعد نجاح الثورات العربية ولقد لاحظت شخصيا -ياعيني- أن هناك أشخاصا معارضين من فئة النفر بدولار ينتفخون وينتفشون ويتحول أحدهم الى فرعون بمجرد أن يخرج كالحلزون على شاشة تلفزيون احدى الفضائيات قاصفا العباد بالتمنيات وطامرا الأنام بالمسلطنات وطاحشا النظام بالتهديدات
طبعا بعد خروج صاحبنا الميمون سيان أكان معارضا مستقلا بالراي والكلسون يعني معارضا وجيدا أو
alone
أو منتميا الى مجالس من فئة الفرج
coming soon
تجده يترفع ويتصنبع وينطعج ويتقوقع عن العباد من باب خرجت على شاشة الفضائية وصافحت المذيعة صفية وعانقت الوزيرة فوزية وصرت ابلع شاورما وباي باي للفول ووداعا للطعمية.
يعني ان كان لدينا شخصيات ومساطر وهيئات ومناظر وسحنات ومظاهر كما سبق فكيف يمكننا أن نحرر هذا الشعب الذي انفلق وهذا الوطن من الاضطراب والقلق
كيف يمكننا أن نستنكر نقص الدواء ونحن وبكسر الهاء أصل البلية ومصدر الداء
الى متى سيستمر كل منتفخ ومعلوف ممن يبلعون الملايين والالوف ممن يوحدون الجهود والصفوف ليالكلوا الذبيحة والخاروف عبر تجمعات ومؤتمرات وتحالفات خلبية ولملمات استقصائية هدفها استبدال عزيزة بفوزية يعني يريدون أن يبلعوا ماتبقى من الوطن ان ساعفهم الحظ والزمن وانفك القيد وطار الرسن بينما تتشرشح العباد في تلبيسة وتندعس الأنام في الرستن.
ضراوة نظام صبي الحمام محرر المقدسات ومسير النعام تكمن في معرفته ومن يسيره بالعقلية والأساس وفنون الغدر والاندساس في بلاد يفوق فيها عدد المخبرين والبصاصين وبالعي الاسرار والمصاصين عدد المتظاهرين ويفوق بأشواط عدد المنتظرين والمترقبين لذلك الفرج المبين
رغبتنا كعرب عموما وسوريين خصوصا في الوصول الى غد أفضل لايمكنه أن يكون غدا أجمل أو مستقبلا أكمل دون تغيير جذري في النوايا والبلاوي والخبايا التي يضمرها كل واحد منا للآخر ويكفينا مصيبة كما ذكرنا أن أحفاد سارة يجرجرون أحفاد هاجر لأن محصلة مانسميه بالدهاء يتحول بالمحصلة الى جمع غباء ندفع ثمنه منذ عقود مع كم نغم ودفة وعود
وكفانا أن ضمائرنا مازالت في خانة الضمير المستتر الغائب حيث تعيث في ديارنا المخالب وتسرح في ديارنا الحبايب بينما يحكمنا كل مختل وفاشل وخائب.
لذلك فان أزمتنا الجلية في ديارنا العربية هي أزمة كرامات ونوايا ونظرات وخفايا وغمزات وخبايا وهمسات ينقصها الصفاء وبكسر الهاء بحيث يتعذر معها الوصول الى النتائج والحلول المرجوة حتى ولو تم لحلحة الظاهر بالقوة.
ويعرف العثمانيون عليهم أعطر السلامات وأزكى التحيات جيدا مقدار وقدر الأعراب الذين أجلسوهم على الخوازيق وجحافل من قصفوهم بالمنجنيق وعدد من تمت لولحتهم من المشانيق في مضارب اطعن الشقيق يقتلك الصديق ويبلعك الرفيق.
الحقيقة أنه لن تكفي هبات من عيار أخونا الحاج سيخ فارس الشحاحيط وخيال الشواريخ لتوصلنا الى القمر وتبلغنا المريخ لكن وجود النوايا الصافية والأفكار النبيلة والراقية هو من سيحررنا ولو بصدور عارية وأرجل حافية لأن الرسل والأنبياء الذين هبطوا في الصحاري والبادية وأقنعوا العالم بصدق السورة والآية لم يكن لديهم ثروات ولا حصالة أوكمبيالات كما لم يشتروا ذمم العباد باليورو أويبيعوها بالدولارات
يعني كلمة الحق لاتحتاج الى مال لكنها تحتاج الى رجال من أهل نقاء وكمال والكمال دائما لله وحده هو من ينصر عبده ويعز جنده ولن تجدينا نفعا الصنبعة في الفضائيات والبعيق خلف الشاشات والنعيق أمام الكاميرات ومصافحة الوزراء والوزيرات وتبادل السهسكات والقهقهات في بازارات اقتل شعبك وخود دولارات طبعا مع خالص احترامنا لكل شريف ونظيف حقيقي في هذه الأمة بعيدا عن العواطف والمذمة لمترنحي الناموس ومتأرجحي الذمة
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر زمان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha


الخميس، 1 ديسمبر 2011

علائم العجب في محرر الجولان والعرب


لعل مايثير الدهشة والعجب
في محرر الجولان والعرب
هو القعقعة والبعيق والصخب
و قلة الناموس والوجدان والأدب
نظام من طاح وطفح وذهب
نظام ينفذ المؤامرات وحسب
نظام عمالة تحت الطلب
وخير من في المعارك هرب
لكن مايزيد الاشمئزاز الغضب
أنه كلما أمعن في قتلنا ونهب
وأضحى منشارا للشعب ونقارا للخشب
فان هناك جوقة ومنتخب
من هواة التصفيق والطرب
من لاضمير لهم ولاشنب
عشاق الكراسي وعبدة الكنب
أهل نفاق ودجل وكذب
وأهل رفع وكسر ونصب
هم سادة فمنهم الذيل ومنهم الذنب
فكيف نحرر الديار من الذئاب
وجلنا أهل كيف وكباب وكبب