الاثنين، 16 يناير 2012

درس البرادعي



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

البرادعي أول منسحبي السباق الرئاسي المصري واول المعترفين بعدم نجاح الثورة المصرية وأن العلمانية غير واردة أمام ديمقراطية حقيقية في اي بلد عربي لأن الاسلاميين هم من سيتصدرون المشهد وعليه فان مهرجانات وهبات وقفزات العلمانيين من الهابطين علينا من باريس عاصمة المايوهات والكلاسين لن يتمكنوا من اقناع أحد جمعة أو سبتا أو أحد مع استخدام بعض الاسلاميين كقشور لتكحيل العيون العور أيضا لن ينفع وتكفي تجربة تحالف الاخوان مع خدام ومن ثم التصالح مع النظام من باب خطوتين للوراء وخطوة للأمام
 وهنا نلفت النظر أن جماعة الاخوان المسلمين في مصر أصرت لأكثر من 70 عاما على أنها مجرد جماعة لكنها بعد مراقبة الحال التركي وخوفا من ضياع فرصة غياب مبارك قررت وبلمح البصر التحول الى حزب سياسي  وحصدت أكثر من 46 بالمائة من مقاعد حزب الشعب المصري بالرغم من تصريحات قادتها على اقتصارهم وطموحاتهم على الثلاثين بالمائة فقط
 علمانية البرادعي وفشل الثورة المصرية نتيجة لتمسك أعوان مبارك من العسكر بالسلطة لحد اللحظة وتحول الاخوان المسلمين المفاجئ من جماعة الى حزب هي أمور يجب على المعارضة السورية اجمالا والخارجية منها خصوصا أخذها كدروس امام محاولات بيع سوريا وشعبها حتى قبل سقوط النظام السوري
بغض النظر عن مسببات وأهداف ترشح البرادعي الحقيقية ومن ثم انسحابه فان مايجب الاعتراف به أن الرجل كان متواضعا ومقربا من أغلب ثوار وجماهير ميدان التحرير حيث كان يقيم بينهم على عكس معارضة الخمس نجوم السورية  التي لم يتنازل أغلب مكونيها لحد اللحظة حتى على مجرد ترك فنادق الخمس نجوم في استانبول لزيارة لاجئي مخيمات جنوب تركيا بل يصعب على اي مواطن سوري عادي يعني سادة أو ابن بلد وبس ان يتصل أو يتواصل مع اي من هؤلاء في ابراجهم العاجية طبعا مع حفظ المقامات فمحمد البرادعي كان رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية وحائزا على جائزة نوبل قبل دخوله المعترك السياسي المصري وشتان بينه وبين اقرانه من معارضة سورية خارجية مسبقة الصنع والدفع لاتمتلك من مؤهلات البرادعي وعلى راسها التواضع اللهم الا مجرد النظريات وبيع العراضات والاستعراضات
ألفت الانتياه هنا أن المقارنة تهدف لدفع أداء من تم تقديمهم لنا على أنهم يمثلوننا ولانعترض على أمرهم من باب مجلس في اليد خير من عشرة على الشجرة ودخان يعمي ولابرد يضني وظل مجلس ولاظل حيطة يعني أحسن من بلا لكن نتمنى عليهم أن لايسببوا بتخبطهم وقلة خبراتهم وهرولتهم خلف سراب المناصب وتقاسم الكعكة بين الحبايب أن لايسببوا البلاوي والمصائب  لثوار الداخل والجيش السوري الحر وألا يتم استخدامهم كما حصل لحد اللحظة لاطالة معاناة الشعب السوري لأننا وبعد ثمانية اشهر على أعنف ثورة عربية من دون دف عم نرقص
ساهموا بدعم الجيش السوري الحر بالمال والرجال
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا 

الجمعة، 13 يناير 2012

لله دركم يارجال سوريا


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

لله دركم يارجال سوريا
لابردا يوقفكم ولاجوعا يردعكم ولارصاصا يخيفكم
أقبل رؤوسكم وارواحكم وارادتكم الطاهرة فلولاها لبقينا مجرد قطيع خانع ومطيع
عذرا سهير وعذرا ياطل وعذرا ياابراهيم القاشوش وياحمزة الخطيب وياكل من ضحى ومازال من أجل غد افضل ويوم جديد 
كم أشعر بالخجل والتقصير بحقكم فمكاني هو بينكم
 الله اكبر ولله الحمد
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا 

الخميس، 12 يناير 2012

روايات


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

بحسب روايات من رافقوا الصحفي الفرنسي الضحية -ياعيني- في مايسمى بالجمهورية السورية
فان هناك من ألح على ذهابه الى حمص بالرغم من رفضه وأن هناك من أخبره أنه عند الساعة كذا  ستنفلت الأوضاع فسمع الرجل النصيحة وأطاع
وبالفعل في مكان ما وساعة ما انفلتت الأوضاع وقتل الرجل وضاع
وهنا نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل رجال أمن النظام يقرأون الفال ويفتحون المندل ويضربون الودع والصندل ليعرفوا بتحركات من يسمون بالمندسين أو أن الحكاية مفبركة منذ حين لاستهداف هذا المسكين
وهل ذهب الصحفي المذكور ضمن صفقة تخلفها كم زعقة على بعقة تماما كما حصل مع الراحل الحريري والذي توقفت محكمته عند آخر خط باصات ايران لبنان 
وعليه ان عرفنا من قتل الصحفي الحالي سنعرف من سيقوم بالتفجير التالي  يوم الجمعة الغالي في جمهورية الضمير الخالي بحيث نربح المليون ونكحش القناص من البلكون 
يظهر أن نظام محرر الجولان والهند وأفغانستان وأحبابه من عربان الكان ياماكان بايعاز من رعاتهم من مسيري الانس والجان أدخلوا سوريا ومن زمان البازار والديوان ولن يرضى هؤلاء عن النظام الا  ان قام بالمهمة  وحول السوري جلدة على عظمة وفتت الصف واللمة بعد تبخر الشفقة وتطاير الرحمة وبيع الخال والعمة من قبل معدومي الضمير وفاقدي الذمة من طوال العمر وذوي الهمة
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

نهنئ الاخوان المسلمين في مصر فوزهم بأول انتخابات برلمانية نزيهة 
د مرادآغا

الأربعاء، 11 يناير 2012

تدويل القضية السورية


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أفلام ومسلسلات التمسك بسلمية  الثورة السورية وتقاذفها من ايادي الجامعة العربية الى أحضان المنظمة الأممية تدفعها الى وضع ممطوط ومتطاول مماثل للقضية الفلسطينية لكن بشكل أكثر وحشية نتيجة لغياب اي رادع أو راي عام في ديار يعامل بها النظام رعيتة كالأنعام
وضعية المد والجذر والايماءات والغمزات والهمزات المماثلة للحال الفلسطيني حيث تتارجح الحالة بين الجامعة العربية والمنظمات الأممية الى أن يشاء رب البرية هي المشهد الصاعد اليوم حيث تتبادل الأطراف أبواب الاتهامات واللكمات واللطمات الاعلامية والكلامية على كل شاشة وفضائية وتقبض أتعابها الذهبية وتبلع مستحقاتها الخفية بينما تذيح العباد على الهوية والمزاج والمازية في مايسمى بالجمهورية السورية سيما وان استهداف أعوان النظام من قبل جيشهم الهمام قد دخل مرحلة القنص التمام وهو مايدل على دخول النظام مرحلة التخبط والعنف والتلخبط 
هل سنشاهد تدويلا على الطريقة الفلسطينية وقتلا وعويلا على الطريقة السورية
سؤال برسم دعاة السلمية واصحاب الافكار المخملية
ساهموا بدعم الجيش السوري بالمال والرجال
الرحمة لشهدائنا والحرية لاسرانا

نفط الخليج البهيج


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

عند الحديث عن بترول الخليج البهيج وغاز البهجة والأهازيج ومايسمى بالتهديد الايراني وحكايات الكاني ماني
نتساءل هنا والسؤال دائما لغير الله مذلة
ألم تكتشف أنظمة الخليج البهيج عامة أن هناك شواطئ على مايسمى ببحر العرب واخرى على البحر الأحمر يمكن مد ومطمطة وشحط أنابيب الغاز والنفط اليها بحيث يمكن تصديره من هناك بدلا من شواطئ الخليج البهيج ومضيق هرمز حيث تترنح الدول وتهزهز
ماهي حقيقة وموانع وأصول ودوافع عدم وصل منابع النفط شرقا بموانئ آمنة جنوبا وغربا بدلا من لولحتنا دهشة وعجبا بهجة  وطربا  أعاجما وعربا بمواويل التهديد العنيد وأناشيد الهجوم العتيد للفرس الصناديد على ديار السادة والعبيد في الخليج السعيد من باب المختصر المفيد ومنكم نستفيد
مرادآغا

الثلاثاء، 10 يناير 2012

خلاصة خطاب الرئيس السوري



 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

خلاصة خطاب الرئيس السوري
خطاب فلسفي متوقع لاخفاء حال مترنح ومضعضع
مشهد طريف لم يخضع للرقابة والتفتيش ولاحتى التشويش من قبل جحافل الخفافيش على القنوات الفضائية العدوة العربية منها والسورية
وقد تكون الفائدة الوحيدة منه هو الاشارة الى أطراف معارضة تحاور النظام سرا يعني أطراف تركع وتمصمص وترضع انتظارا لأن ترتكي وتتصنبع على أول كرسي مهرهر ومنسي مهرولين من أجل فتات ومكاسب ومناصب صغيرة وهرمة كرؤوسهم البيضاء شيبا  أو القرعاء صلعا 
وقد يكون الفرق بين الرئيس السوري والطامعين بكرسيه هو أنه يتحدث من دمشق وهو الوحيد فقط الذي يستطيع التكلم بحرية من داخل مايسمى بالجمهورية السورية بينما من يدعون المعارضة يتربصون كالعارضة بمنصبه من استانبول والقاهرة والدوحة وغيرها يبوحون بمايأمرون به يتلولحون كالزنبلك ويتمرجحون كالزيكزاك انتظارا لأن يشير اليهم أحدهم بتولي هذا المنصب أوذاك
 الخاسر الوحيد من همجية النظام وأطماع جوقة المعارضة التمام هو السوري الذي يذبح كالنعام انتظارا لمخلص همام يحمل مع الأيام رحمة ورأفة رب الأنام
ساهموا بدعم الجيش السوري الحر بالمال والرجال
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا

الاثنين، 9 يناير 2012

المرشد الغربال في بلاوي وأهوال اللاهثين خلف المناصب والأموال




المرشد الغربال في بلاوي وأهوال اللاهثين خلف المناصب والأموال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
من مباهج عالمنا الفسيح وتأرجح العباد بين العسير والمريح وبين المنقوص والصحيح وكل في مربعه يصدح ويصيح هو أن بحبشة العباد على الأرزاق لم ولا تقتصر عادة على مجرد سد الرمق واسكات الجوع بل تجاوزتها ومن زمان وخير اللهم اجعلو خير الى حالات من الدوران ولف الكوع والترنح والخضوع المترافقة بهبات من كر وفر  ونقر وحفر وبحبشة وطمر وتكميم الافواه وكتم السر ورسم الخوازيق وعمل السحر وصولا الى مهن لاتفرح ولاتسر كمهنة فضح الأنام ومهنة النشر صبحا وظهرا وعصر بحيث يمكن تحويل مجتمع بأكمله الى ممسحة ودحش العباد في أبواب من تعتير وشرشحة لايعرف بضراوتها الا اصحاب  الكار والمصلحة بعد جلسات التنويم واللولحة وصولا الى دعس الأنام بالدبابة والمصفحة  مايجعل من مهنة البحبشة عن الارزاق مهنة همجية تصل خطورتها وضراوتها الى أن تطعن العشيرة أختها وتقنص القبيلة شقيقتها بعد فضح سرها وهتك عرضها وتحويلها الى مجرد فرفشة وأبهة ومحششة وزهزهة
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
حكاية وضراوة وطراوة مهنة البحبشة عن الأرزاق وكيف تقطع في سبيلها الأعناق وكيف تتلاشى من أجلها القيم والأخلاق يمكن تلخيصها بالطرفة التالية والتي تنص وعالوحدة ونص أنه في يوم ما كانت راقصة أو عالمة من عوالم شارع الهرم في مصر المحروسة تقود سيارتها الفارهة والفاخرة فوقفت على احدى اشارات المرور فتوقفت الى جانبها سيارة من تشبه أجلكم النملة والصرصور نصفها مكسور والآخر مرقع ومجبور وكان يمتطيها الكاتب والأديب الكبير نجيب محفوظ فماكان من العالمة يعني الرقاصة أن رمقت الأديب بنظرة قوية من التي بتندب فيها رصاصة مع كم نغمة وهجاصة وقالت له مبتسمة . الآن عرفت الفرق بين الأدب وقلة الأدب
ولعل في ماسبق دليل على أنغام ومواويل الفرق بين استخدام ماأسميه تندرا بالعقليات يعني العقل والفكر والثقافة حتى ولو كان شكل صاحبها يشبه النقافة وبين الجسديات وهي استعمال ماهو دون العقل مرتبة ومنزلة في مجال البحبشة والدفش والخرمشة طلبا للرزق في كل خمارة وكباريه ومحششة
نظام استخدام العقليات أو التعقل والعقلانية وهو امتداد طبيعي للروحانيات في الأمور جميعا ومن ضمنها الموضوع المادي بحيث يكون هذا الأخير من باب التحصيل حاصل يعني تعبك في النهاية واصل في الدنيا أولا عبر احترام الغير لك حتى ولو حشروك في خانة اليك ونتروك أكماما من فئة الحشك لبك وأمعنوا فيك معطا وتمسيدا وفرك من باب الاستصغار أو حتى الاستهانة والاحتقار لأن العاقل والحباب في غابات الضواري والخفافيش هو مجرد مسكين ودرويش من الباحثين عن الفتات والعيش من منتوفي الحظ والبخت والريش لكنه في المحصلة هو من يسود العرش والعريش وينطح الظلم والظلام ويبطح جحافل اللئام وهو نظام يتخذ من العقل والتعقل والحكمة سلاحا ووسيلة للوصول الى الغاية النبيلة واشعال السراج والفتيلة مضيئا للغير ابواب الفضيلة والنهي عن الفواحش والرذيلة وهو مارايناه جميعا في حكاية الشرائع والأديان وكيف قامت رسل الله جميعا عليهم السلام من رب الأنام بفتح البصائر ورفع المنابر بدون اي تمويل ولاأنغام أوة مواويل من التي نراها اليوم في عالمنا البشري الهزيل فلم يعرف العالم وقتها تساقطا للفضائيات ولا غزوا للمحطات ولا التفافا للشبكات ولا مجالسا للت والعجن والشات بين العبادج الملتصقة على الشاشات والكابسة للموبايلات ولا حتى الضاغطة على ازرار الثريا أوالمتزحلقة على زجاج الآي فونات
أما نظام الجسديات أو الماديات  ومايرافقه من همجيات في لملمة وتسخير المال طلبا للمتع والملذات فهو النظام الذي يمكن وصفه بأنه المخرب للبشرية وحضاراته الانسانية بحيث وبحسب المفكر الخالد ابن خلدون في مقدمته الشهيرة وخليها مستورة يانظيرة يخبرنا عن سلسلة تطور الأمم ونهضتها حتى لحظة وصولها أعلى درجات الرفاهية والفساد والوحشية والاستعباد بحيث تسقط لاحقا سقوطا مدويا وماحقا كما رايناه في سير من سبقنا من أمم بل وفي حضارتنا العربية ذات الطلة البهية والتي سأتطرق الى بلاويها بالمختصر وفي عجالة بعيدا عن التطرق وبالتفصيل الممل الى كل وكسة ونكسة وحالة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
عالمنا العربي بالصلاة على النبي لم يكن يوما مغايرا لغيره من الأمم في نزعته الآدمية السرمدية في البحبشة عن  العيشة الهنية والثروات السخية والكنوز المخفية 
مع تنويهنا ومن باب وكتاب المدخل  في سيرة كل من طفا وريش وزنكل وهي جميعا تعني شقلبة النفر بدوا كان أو حضر من حالة العدم الى نفر من فئة أبو حصالة ورقم من محدثي النعمة والنفخة والتخمة ممن كانوا يوما جلدة على عظمة وفجأة وخير ياطير تجد النشمي الحبوب وبلمح البصر ويادوب يترك التوكتوك والطرطورة والهوب هوب وينسى أحضان البلاليع والمجاري ويتعشبق سيارات الفيراري ويبصق الطين وينفض العجين ليلتصق بالليموزين ويبطح المتاعيس ليصبح خيالا لعربات الكابريس ويمعن في الأنام رفسا ودفش ليحظى يمتعة البورش ويترك المشردين والغجر ليندحش في سيارة المطرقة يعني الهمر
بل قد تضحك الدنيا في وجه أحدهم كمايحصل مع مغامري وهواة العشبقة والتسلق  ممن يسمون بالسياسيين الناطقين باسم المساكين من زعماء وسلاطين فيتحول النفر كالسحر الى نشمي من طوال العمر يقفز من قصر الى قصر يخاف الأمراض ويخشى عذاب القبر فينشئ الابراج والناطحات وينطح الغيوم والطائرات ويتغلغل في البحار والمحيطات رافعا الأسوار وطامرا الخبايا والاسرار الى أن يتم انطفاء النفر المغوار عبر اصطفائه بارادة الهية او بهجمة عسكرية أو بهمة الرعية من البرية كما شاهدناه في حكايا الثورات العربية
ولعل اقصر الطرق وأجملها ومن باب اسال مجرب ولاتسال حكيم هو التحلي بالصبر والتواضع والستر وسداد البصيرة والفكر والترفع عن هزيل الأمر في الأمور جميعا ولاأعتقد أن الكتمان قد يردع ضواري العربان عن فضولية البحبشة الابدية خلف ماتخفيه البرية من كنوز وثروات مخفية حتى ولو أخفت الستر والنية لكنها قد تخفف من نوبات وكريزا الفضولية لدى تلك الضواري البشرية
لذلك فان الحكمة هي التصريح المريح والشفاف والصريح عن كل قرش صحيح يقفز ويصيح في مضارب المعتر والمفعوس والجريح من باب وكتاب صيت فقر ولاصيت غنى وبلا مصايب ومواويل عالميجنا ورقص الحنجلة عالكمنجة والربابة والروزنا  لأن ذلك سيخفف من مناورات كل مكلوب ومتوحش ومسعور ممن أسميهم تندرا بالشمامة وهي عباد  شفاطة وهدامة بصاصة ونمامة بعيدة كل البعد عن المروؤة والشهامة تقوم بتقليب البشر والحجر والقمامة بحثا عن كل غنيمة ومكسب ولمامة لها نظر عابر للجيوب وخارق للنوايا والقلوب تقلب النفر الحبوب عالمنبطح والمقلوب وتتركه يادوب مفلسا ونظيفا ومشطوب بعد رميه بالأحلام والطوب ومصمصته على مهل يعني بشويش وحنية وهوب هوب 
ويتم تحاشي معشر الشمامة بشكل ميسر ويسير  ايها النشمي الأمير وكما ذكرنا بالتصريح المريح عن كل قرش صحيح مكتسب حلالا زلالا والابتعاد عن كل مظاهر الترف والتخمة والقرف  والتحلي بالتواضع  والعزوف عن المظاهر التي تزكم الأنوف في مضارب المعتر والمشرشح والمنتوف حيث يتلذذ بعضهم بنشر صور الترف ومالديه من مهازل وطرف ليغيظ العباد ويقهر العوازل والحساد باطحا كل رقم  وقياس وعداد في أبواب الكذب والدجل  على كل درويش وحمل عبر قصص من فئة كيف تقبض على المليون بشدة سيفون وتنقض على المليار بسحبة غليون وكيف تتحول الى شهبندر تلعق العسل وتمصمص السكر تكيد الحساد من البشر بعد ضربك للارقام القياسة واغلاق البورصات العالمية وتسديد القرصات اللولبية لمنافسيك ودحش من تبقى منهم في النملية
حكاية التماسيح التي تطير والحيتان التي تسير والفيلة التي تسابق العصافير وكل مايدهش الكبير ويحشش الصغير والمقمط بالسرير هي مهنة صنف الشمامة من نجاري  الظل والفي وبياعي الحكايا  من صنف  المطعوج والأخمص طي وخليها مستورة ياخي بحيث يحاولون بيعك الثروات عبر طمرك بالوعود والتمنيات ومن ثم يقومون بتقليبك وشمشمتك فان كان هناك نصيب يبدأون ببلعك ومصمصتك ومن ثم تمديدك وتمسيدك وتقديمك على طبق من ذهب لكل من أصابه الجشع والطمع والكلب من صيادي الثروات والمبحبشين عن البقايا والفضلات
لكن المصيبة في القصة والرواية هي عندما يؤدي اصطدامك بصنف الشمامة هو ماقد تخسره من وقت ثمين بل وماقد يصيب المعترين والمحتاجين والدراويش والمنتوفين من الصافنين والمنتظرين للفاتح صلاح الدين فيتم طمرهم بالتراب والطين بعد اصطدام مشاريع التمويل والتوطين بمحتالين ونصابين من فئة الشمام أبو وجهين وهو مايفسر الى حد كبير انتشار ظاهرة دود الخل حول كل فاسد وظالم ومحتل فهؤلاء يمكنهم بيع كل شيء بالتمام والكمال وتحويل الحرام الى حلال من أجل حفنة من مال تدس في جيوبهم وكم نغمة وموال تدحش في رؤوسهم
ولعل من أكبر وأعظم مآسينا البشرية في ديارنا العربية هو العدد الهائل من جحافل الشمامة من بائعي الدنيا  والقيامة من اجل الفضلات والقمامة  سيان أكانوا من صنف الحاكم أو صنف المحكوم به وعليه وخليها مستورة يابيه.
وعليه فاننا نجد أنفسنا اليوم أمام معادلة واضحة وجلية وخليها مستورة يافوزية وهي ان الديانات التي هبطت بارادة الهية علينا بالمجان تماما كما تهبط الملائكة والنور والجان يتم الالتفاف عليها وبيعها بتراب الفلوس والمجان بين الحبايب والخلان في مضارب عربان آخر زمان مقابل حفنة من مناصب وبلاوي ومقالب وحساب على المقاس والقالب ولكل ثمنه وتسعيرته وبازاره وتكفي المقارنة بين حرص اليهود على كتابهم ودينهم ومقدساتهم وبين بيعنا لكل ماسبق قشة لفة مع كم نغم وعود ودفة مقابل فتات وبقايا فضلات وهو مايمكن فهمه الى حد كبير بكيف تتمسك اسرائيل بالدين بينما تشلح العباد لدينا المايوهات والكلاسين وهو ما يشرح وبالالم نشرح كيف يتم التلاعب بالقضية الفلسطينية وصولا الى المحنة السورية ومن بعدها كيف يتم الالتفاف وبيع الثورات العربية وخاصة في حالتها السورية
 في ديار يتوقع أن يهبط فيها الدجال نرى كيف يتم هبوط وانزال جحافل شمامة وديدان النصب والاحتيال بحيث تظافرت جهود الغرب المتين والعربي الحزين ومعارضة  الدوبل فيس يعني ابو وجهين لبلع السوري الحزين بالع الموس عالحدين بحيث نجد أنه وبخلاف الحالة الليبية تباع القصة السورية على بازار من يصب الماء على النار بحيث تضخ الملايين والمليارات في مواويل تهدف ابعاد التدويل وتطويل أمد المذابح والتنكيل والبكاء والنحيب والعويل ارضاءا لذوق ومقاس الجارة اسرائيل بمعنى أن التمويل هنا هو لاطالة المحنة والتطويل بدلا من الوصول الى مرحلة التدويل بحيث يستمر المعنيون من الشمامة ونور العيون بالتمتع العليل باصوات البعيق والولاويل في بلد بيعت ثورتها في بازار شبيك لبيك عربرب بين ايديك وخدو بخيرو العربي بيورو ولعيونك ياقمر النفر بدولار 
فمن جهة يقوم نظام صبي الحمام فركة من ورا ودبكة من قدام بتنفيذ مهمته التمام بذبح العباد كالحمام عبر تسعيرة وبازار وعداد وأرقام مفصولة ومقررة ومعمولة مسبقا بحيث يتارجح عدد الساقطين برصاص النظام المتين وجيشه ابو شحاطة وكلاسين مابين العشرين الى اربعين بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالحالة العمى
ومرفقا بذلك يعني ملحق بماسبق تقوم عراضات سورية خارجية قبضت الدية وفتحت الشهية بحركات التغطية والتمويه والترضية على مسلسلات جامعة العربان عبر تسهيل بلع المهل والخوازيق على مهل بعد بلعها لسياخ الشاورما والسجق والبسطرمة ومصمصة اللقوم والراحة والضنضرما فباعت الوطن بين الكيف وماذا وحيثما وحولت المجازر الى فيلم بالالوان السيكلما وحولت عراضات الثوار من المنتفضين والمارة الى مجرد عراضات من فئة باب الحارة وياخسا وياباطل على هالدوبارة 
عراضات من فئة ديدان الخل والشمام باعت بلاد الشام بحفنة من أموال وارقام وماتيسر من وعود وأحلام وصاجات وأنغام بعدما فتحت لها مرتكيات وفنادق وقناقات ومنجعيات الخمس نجوم والقشقوان والحلوم ونصبت لها المناسف والمعالف فباعت البلاد عالواقف والعباد عالناشف مع ليفة وكيس ومناشف بعدما أخفت الفلوس تحت الحصيرة والبلاطة والملاحف
أما عربان الكان ياماكان فهم يقومون بتنفيذ رغبات أسيادهم من اسرائيليين وامريكان عبر رقصات حنجلة باعت المسالة وأدخلت الحالة في مهزلة لايحتاج فهمها الى فلهوية أو فطحلة
ديدان الخل من سوريين وعربان من عباد الاسرائيليين وعبيد الأمريكان والذين يعج بهم المكان ويطفح من كثرتهم الأوان هذه الديدان من الصنف الشمام السابق الذكر والذي لايحتاج تفسيره الى سحر ولا تسخينا للفيوزات والفكر وخليها مستورة ياطويل العمر 
ويبقى للعربي اجمالا وللسوري خصوصا ماتبقى من شرفاء وبقايا نبلاء يدفعون وبالمجان نكبات الفرنجة ومصائب ديدان وشمامة عربان آخر زمان بعدما دخلت النواميس قواميس وموسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان 
وعلى البيعة ومن باب الخير ياطير بيتان شعريان يصفان حال الذل والهوان في سوريا آخر زمان وعراضات ديدان الديار وأحبابهم من عربان الكان ياماكان
عبد الفرنجة علينا كبير..........فما ارخصنا يوم تحكمنا البعير
وعالبيعة
كبار علينا وللغير صعاليك........أما كفاك ياوطني نهبا وتفكيك
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
twitter  @muradagha1               


الأحد، 8 يناير 2012

الشفافية في مصادر التمويل


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

آن الأوان لمعارضة الخارج أن تترك خلافاتها جانبا وتلتف خلف ثوار الداخل
السرية والكتمان واجتماعات الظل عادة تمثل نوايا خفية ومال سياسي موجه
الحفاة العراة من الذين يقولون لا للظلم مجانا ولايتقاضون لاأحمر ولا أخضر مقابل تقديم أرواحهم على طبق من ذهب يلتهم ثمراته من يبيعونهم مقابل حفنات وفضلات رخيصة
نطلب من كل من يدعي المعارضة المخلصة من السوريين وخاصة منهم ذوي الزيارات المكوكية ومرتادي فنادق الخمس نجوم أيا كان موقعهم وخلفياتهم أن يقدموا تقريرا واضحا وشفافا ومفصلا بمصادر تمويلهم ان كانوا جادين حقا وحقيقة في تمثيل الشعب السوري الذي يموت يوميا انتظارا ليوم الفرج الموعود
الأموال التي تضخ وتزخ بشكل منتظم ومدروس ومنظم والكتمان والتكتم على مصادرها هي بحد ذاتها مصدر للشبهات
لايمكننا أن ندعي تمثيل من يموتون مجانا بينما نبيعهم مقابل أموال مشبوهة
أقل وأدنى مايطلبه السوريون جميعا وأولهم شباب ثورة الداخل أن يتم الاعتراف بهم على أنهم بشر كخطوة أولى ومن ثم احترام عقولهم وكراماتهم وارواحهم التي يتم التفاوض عليها كخطوة ثانية
فان اكتمل شرط الشفافية كما ذكرت وقتها يمكن الحديث عن ثورة متكاملة في الداخل والخارج
السماء لاتمطر أموالا ولا دولارات لكن الأرض السورية ترتوي بدماء الشهداء والشهيدات
الدم السوري ليس مجانيا والسوري هو انسان وليس سلعة للمقايضة
ندعوا الجميع للوحدة خلف ثورة الداخل لكن بشفافية مطلقة ان كانت هناك نية صادقة لدى هكذا معارضة ونقول لكل من لديه نوايا غير شريفة مكشوفة أو مخفية مايلي وان اللبيب من الاشارة يفهم
عبد الفرنجة علينا كبير .......فماأرخصنا يوم تحكمنا البعير
و
كبار علينا وللغير صعاليك.....أماكفاك ياوطني نهبا وتفكيك
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا

تنسيقية ثوار العاصي


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

نتيجة للضغوط الشديدة التي تتعرض لها حمص وحماة وادلب مدنا وريفا خاصة وباقي الديار السورية عامة فاننا ندعوا لتوحيد جهود تنسيقيات المدن المذكورة سابقا عبر انشاء تنسيقية واحدة وموحدة لتنسيقيات  مدن حوض العاصي تحت اسم تنسيقية ثوار العاصي لتضم مدن ومحافظات حمص وحماة وادلب والتنسيق بينها وبين باقي التنسيقيات على الاراضي السورية
الرحمة لشهدائنا والحرية لاسرانا

السبت، 7 يناير 2012

تصورات


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

بعد فشل المراقبين العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب  نتساءل وبلا عتب والسؤال دائما لغير الله مذلة
وماذا بعد ياطويل العمر وياوجه السعد
سنفترض أن الأمم المتحدة ستتدخل من باب جس النبض ودس المفصل فتقوم بنقل مهام المراقبين العرب اليها يعني سيتم التحكم بهم عن بعد من نيويورك وواشنطن وباريس وخليها مستورة ياعتريس وقد يقبضون أتعابهم باليورو ماغيرو بدلا من الدولار الذي يهبط باستمرار منوهين الى أن أنفارا من أمثال العربي أمين الجامعة العربية ونائبه مثلا يبلعان أكثر من 25 الف دولار شهريا لمجرد الصنبعة والانجعاء وكسر الهاء أمام فضائيات الخواجات ومحطات مضارب الالف باء وقصف السوريين بالمن والسلوى والكنافة والحلوى بعد خلاصهم من البلوى وخليها مستورة يافدوى.
طبعا يجب التذكير ياطوال العمر أن الانتخابات الأمريكية والفرنسية دخلت مرحلة السباق وسيان لدى هؤلاء ماسيتساقط من أعناق وماسيتهاوى من أرزاق في جمهورية البطيخ الحلبي والدراق 
بمعنى أن سباق أوباما حامي اليتامى ومكيع النشامى ونظيره ساركوزي وبطيخة صيفي وجاكوزي سيقتصر حصرا على ارضاء اسرائيل اولا وشعبيهما ثانيا فان بقي من متسع مع حبة دلع يمكن التطرق الى بلاوي جمهورية الفزع والمصائب والهلع.
من الواضح تماما أن اسرائيل وحولها الغرب التمام بالكاد خرجوا من أعياد الميلاد ورأس السنة بعد أن  نسيوا فيها بلاوي ومحن أهل السنة في جمهورية الجبن والزيت والسمنة.
ومن الأكثر وضوحا في الحكاية أن اسرائيل لم ترضى لحد اللحظة عن أي من مكونات قائمة -آئمة- غليون والفرج فركة حجر وشدة سيفون وهو مايفسر الى حد كبير استمرار قتل الأنام في جمهورية صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام
طبعا المال الغربي والعربي بالصلاة على النبي الذي يبخ ويزخ بسخاء على مجلس غليون وهيئة مناع وتنازع التيارات وتضارب الغمزات من قبل الساعين خلف السلطة والملذات يجعل من المهمة معقدة مهما تنوعت السحنات السعيدة والمسعدة المصمودة والممددة انتظارا للعطف الاسرائيلي علي شي كم مسطرة من أنفار تمثل ديار يقتل فيها النفر أخاه من أجل خمس ليرات فماأدراك ياسيد البهاوات والباشاوات ان تعلق الأمر بملايين ومليارات.
الحقيقة الوحيدة هي أن حفاة وعراة الداخل من أباة واكابر واشراف الثورة السورية هم فقط حملة الراية وهم من سيحل القضية والحكاية ودعم الجيش السوري الحر يعني حل عسكري أهلي ومحلي يمثل المطلوب لازاحة النظام الحبوب مكيع الدشمان ومشرشح الشعوب.
ساهموا بدعم الجيش السوري الحر بالمال والرجال
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا  

الجمعة، 6 يناير 2012

حول تفجيرات الميدان


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

تعقيبا على التفجير الأخير في حي الميدان نقول مايلي
سوريا تحكمها الأشباح أو بالمصري اللهو الخفي وكل مندس ونمس مختفي منذ عام 1963 حيث مس البلاد اللطف وأصاب قوميتها الوهن والضعف فانتشر التفنيص والشلف ماأدى الى هبوط قيمة النفر في مضارب الكنافة بالسكر الى واحد على الف ووضع حريته وحياته على الرف من دون أن تذرف دمعة أو جفن يرف
تصريحات رئيس النظام السوري بأن لاعلاقة له من قريب أو بعيد بالجيش ومايقوم به الملحقة ومن باب الملحق وصدق أو لا تصدق بتصريحات المناضل رفعت أبو مسبحة بأنه لاعلاقة له من قريب أو بعيد بمذابح حماة 1982 بل لم يكن في يوم من الأيام عضو في أي نظام سوري ولا يعرف شيئا عن جيش أبو شحاطة وأستك ومطاطة ومريول وخراطة.
حكم سوريا من قبل الأشباح وتأرجحها بين جحافل الشبيحة والمندسين الصحاح يرجعنا الى حقبة دس المفصل حيث كان الحكيم أو الطبيب يقبض أتعابه وأتعاب أحبابه بعد دس المفصل حتى ولو كان المدسوس شبحا أو مجرد هيكل
لذلك فان تفجيرات واغتيالات سوريا ولبنان ومخيمات النسيان وصولا الى تفجيرات الميدان المماثلة نغما لاقتحام ميدان التحرير في مصر المحروسة بالجمال والخيالة والفرسان هي عموما وخير اللهم اجعلو خير بذمة عصابة اللهو الخفي أو عصابة أبو عبدو الضبع أو أبو مستو السبع
ولعل الحقيقة الوحيدة المعروفة أن من يموتون هم حصرا من السوريين أو بالصدفة لبنانيين أو فلسطينيين ويستحسن أن يكونوا من المسلمين السنيين وخليها مستورة ياحزين
مسلسلات باب الحارة والدبور واهل الراية وضرب المندل لفهم الحكاية وفتح الفال لبلع الرواية مسلسل قديم حديث وفلم من النوع الخبيث لايعلم الا سبحانه فنونه وأشكاله وألوانه 
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا 

الخميس، 5 يناير 2012

الى متى


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الى متى سنبقى نشاهد ملاحم شباب سوريا ومسيراتهم وكأننا نشاهد عراضة من عراضات باب الحارة
الى متى سنبقى متفرجين على هذا المسلخ البشري متسمرين خلف شاشاتنا نعد الضحايا وكأنهم رؤوس من الماشية تمهيدا لتعليبها وتصديرها الى مستهلكيها
الى متى سنبقى ندعي الفهم والفلهوية والفهم والمفهومية بينما يتم فعس أقراننا في سوريا وكأنهم قطعان نمل طرية بينما يقف البعض على بازارات أرواحهم ودمائهم بيعا وشراءا خيانة وغباءا
هل تجاوزنا مرحلة  سبات الموتى حتى نفقد بقية  الاحساس والناموس  الذي فقدنا جله اثر مذابح 1982
ماهو الفرق بين من يموت برصاص النظام السوري والموتى من الصافنين والمبحلقين والمندهشين والمترنحين والمحششين من فطاحل صمت الداخل ومهاجري جمهورية العيران والفلافل
نحن مجرد زعامات كرتونية ووجاهات خلبية وفلهويات عصفورية يصلح أغلبنا للوقوف على بازارات دماء الشهداء وأرواحهم وامتطاء جثثهم وبطولاتهم من أجل مناصب لاتغري ولاتهم الا كل جائع وفجعان ومعدم
فمتى ياترى سنخرج من الدونية والعدم  كمجرد أتباع و وحاشية وخدم وقيمتنا  قشة لفة لاتزيد في أحسن الأحوال عن رقم 
ومتى سيكون لنا رأي وكرامة وكرم ونرجع ولو بعد حين لقيادة الحضارات والأمم
 لكم الله وأهل السماء ياشهداء الكرامة والعلياء ولكم منا يامعذبي الوطن كل تحية وسلام واباء ونقول لجحافل الدهاء والغباء أن انتظروا فلانامت أعين الجبناء
ساهموا بدعم الجيش السوري الحر بالمال والرجال
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا 
  

مزايا الثورة السورية



 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

قد يكون من مزايا الثورة السورية العاجلة أنها قد أسقطت القناع عن نظام الأقنعة والحكايا الممتعة والبلاوي المفزعة 
وقد يكون من محاسن هذه الثورة على المدى المتوسط هو نزعها لأقنعة المتسلقين والمتعشبقين والساعين في مناكبها بحبشة عن ماتيسر من كراسيها ومناصبها
ولعل من مآثر الثورة السورية الطويلة المدى أنها تثبت يوما بعد يوم أن هناك أشرافا على الارض مازالوا يدفعون بصدورهم وأرواحهم ثمن الحرية في سوريا وأن أشرافا من العاملين بجد  وشفافية واخلاص من أجل هذا الوطن ينتظرون زوال الغمة والكرب والمذمة ليصلحوا جميعا حال الأمة 
معارضة الخارج مع شديد الأسف لم تخرج لحد اللحظة عن كونها مجرد عراضة تم دفع ثمنها غاليا من ارواح الشعب السوري عبر تفاهمات واستفهامات وفهامات ومفهوميات متبوعة جميعا بمسلسل من المهل والخوازيق على مهل يبلعها السوري الصابر بصمت تحت عدسات الموبايلات وسهسكة مذيعي ومذيعات ومعارضي ومعارضات وعارضي وعارضات الفضائيات والمحطات بحيث تحول عدد الشهداء من العباد الى مجرد أعداد وحصيلة في عداد تتقاذفها جنود وشبيحة نظام الفساد والاستعباد ومؤتمرات أنفار وأفراد يغلب عليهم  صنف الساعي والشحاد طمعا في منصب أو حتى مجرد كرسي ملولح ومنخور ومتقلب يبحبشون سرا ويتشقلبون سحرا ويتغامزون دهرا بينما يموت السوري كمدا وكبتا وقهرا
نزعت الثورة السورية الخوف من صدورنا لكنها لم تنزع الجشع من عقولنا والطمع من نفوسنا وحسبنا أن لنا أبطالا أكابرا وشرفاء يقومون بعزة واباء بالمهمة بالروح والناموس والذمة هم مشعلنا ورايتنا وهم أهل التواضع والقمة
 وشتان بين من ينفذ المهمة وبين جوقة ولمة من يبلعون الكباب والشاورما ويشفطون السجق والبسطرمة
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا   

الأربعاء، 4 يناير 2012

المعجم الموضوع في أصول وفروع كل مخفي ومستور وممنوع


المعجم الموضوع في أصول وفروع كل مخفي ومستور وممنوع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
قد يكون من معالم عالم البدو والحضر وكل من طفا وطفش وحضر أن الأسرار باتت وخير اللهم اجعلو خير تتساقط كالطوب والحجر وتهطل كالسيول والمطر وتسبر أغوار البصمة والأثر بعد أن وصلت التكنولوجيا الى جدران المريخ والقمر ومتناول كل حرمة ونفر فان المطلع والمتابع  لمايسمى بتكنولوجيا المعلومات لايسعه الا أن يزهزه ويبتهج الى أن يصطهج وينفلج من سهولة وتسهيلات واسهال المعلومات التي تعبر الوديان والقارات وتسبر أعماق البحار والمحيطات وتنكش المخفيات والمطمورات بحيث تحول عالمنا وخير اللهم اجعلو خير الى عالم هزاز كعوالم شارع الهرم يخلق القبة من العدم ويبطح السارية بالعلم  ويلولح افكار الأنام بين الدفوف والصاجات والانغام.
لكن ماكنا نخافه ونخشاه عند الحديث عن السلطان والزعيم والشاه هو أن تتحول الحقائق -ياولداه- الى مجرد روج وأحمر شفاه تطلى به افواه كل من كبلوا فاه وقفاه فماعاد يعرف الموال من الآه  لأن الحقيقة كانت يوما ما  قوية وصحيحة وواضحة وفصيحة  يفوق عنفوانها البعقة والصيحة  ومفعول الشاورما والصفيحة فكان وقعها وقع الفضيحة بالجلاجل والشبشب بالصنادل
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وصولنا الى عالم كشف الحقائق ونكش الدقائق وشلع كل ماهو ملتصق ولاصق  وتحولنا الى بشر من النوع السوبر الماحق الساحق ومن الصنف العارف والعريف في خفايا المدن وخبايا الريف نكبس وندس ونحسحس ونتحسس ونحس أزرار وكباسات الموبايلات والشاشات بحيث أصبحنا صنفا آدميا من النوع الواعي والحساس والصاحي والعساس الكابس  والكباس  للأزرار والأكباس نضرب أخماسا بأسداس وتكشف عباسا وفرناس بعد الضغط على كل مايمس ويضغط ويداس لنحاور الأعراق والأجناس وصولا الى صنف الجان والوسواس الخناس وكل من أصابه لطف ومس واستمساس متابعين للهمسات والأنفاس من باب الفضولية والاستئناس وكله من باب سرك اليوم بفلوس بكرا بلوشي وحينداس
لكن ومن باب الوصول الى الخلاصة والنتيجة وخليها مستورة ياخديجة نجد أن معرفتنا من دونها  سيان بمعنى أن كشف الخبايا في عالم عربان آخر زمان لم يغير شيئا في مجرى الأمور ولاحتى في مباهج الأعراس والطهور ليس لانعدام  أهمية ماتم اكتشافه واستظرافه واستنظافه واستلطافه من معلومات خاصة في مجالات الفساد السياسي وانتهاكات حق الحياة الأساسي وفبركة المصائب والمآسي تحت مظلة النفاق الدبلوماسي تكريما لذوي الصولجانانت والكراسي ناهيك عن ماتيسر من اختبارات ومختبرات من فئة الكان ياماكان في ترويض الانس والجان لأن مفعولها وأثرها هو تماما كوجودها من عدمها
وقد نجد في مقولة أحد أصحابنا من معشر المشردين والمهاجرين والطافشين في مناكبها وكان اسمه مصطفى أو تندرا سطيف أبو مستو وكان يقول بلهجتو يعني لكنتو الحلبية خيو اذا كان اليهود عندهم لوبي فنحنا عندنا لوبية وان كان لديهم الموساد فعندنا المرصاد وان كان للسويديين جائزة اسمها نوبل فعندنا اسمها دوبل بمعنى أننا نيقة عن الخليقة حتى لو اصبنا الأنام بداء الفالج والشقيقة
يعني أن ما نقوم بلملمته من معلومات ونقفشه من أسرار ومخفيات هو حصرا موجه للاستعلام والاستهلاك والاستنغام المحلي عادة بمعنى أنه بينما يتجسس الغرب علينا لمصالحه وضرورات أمنه وطمئنينته نحن نتجسس على بعضنا لنقوم بتقديم المعلومات للفرنجة حيث المتعة والبهجة واستعمال ماتبقى لنكيد لبعضنا كيدا ونصطاد بعضنا صيدا 
وبينما تستعمل المعلومات لدى الغرب اجمالا واسرائيل خص نص لصالح المجتمع الموحد والمرتص وضمان سلامته ووحدته تستعمل المعلومات لدينا لضرورات التفريق والشرذمة والتمزيق والأفلمة وبينما يلملم اليهود بعضهم على شكل قوى ضاغطة أو مايسمى باللوبي نحن نسبح ونسرح على شكل حبات اللوبية نتراقص في الحلة بحنية تحت دندنات وهزات الولية كايداهم بنت فوزية عند تحضيرها للحلة الشهية وألف صحة وعافية يابهية
وبينما نتأرجح ونعس بين المندس والثعلب والنمس ونتمرجح تحت نظرات طائرات الأواكس وتسريبات الويكيليكس وتهريب أسرارالوكس والنكس ونبتسم لمناظير أقمار جورج وفرانسوا وجيمس نجد أن الفضائح وكل ضارب ومضروب وفائح لم ولاتغير وقد لاتغير شيئا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي من باب وكتاب يمكنك أن تعرف ماتشاء  ونحن وبكسر الهاء سنفعل مانشاء الى أن يشاء رب الارض والسماء
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ماعرفه العرب مثلا عن حكامهم وكيف شفطوا خيراتهم وبلعوا ثرواتهم وهربوا آثاراتهم وأفرغوا جيوبهم ومدخراتهم  لم تفذ كثيرا في تغيير الحال في العالم العربي بالصلاة على النبي كما لم تغير شيئا معرفة الانسان العربي بأن هناك اراض محتلة وأنظمة مختلة ومجتمعات منحلة  الا عندما وصلت الحال الى مايشبه المحال وهو ماشاهدناه في تونس وليبيا  ومصرواليمن وسوريا حيث توقفت العجلة عند مرحلة  اصطدام المسألة بالحيط والمدحلة ومناورات الفلول المهرولة والحاشية المولولة في مايسمى بحالات التفاف الفلول وسندويشات الكنتاكي والفول على ثورات الربيع العربي بحيث نجد مثلا أن زين الهاربين بن علي مازال يتربص المناسبات ويتحين الفرص لينقض من جديد على الحكم السعيد بينما ليبيا المحاطة بمصيبتان ونظامان واحد في الجزائر وآخر في السودان وهما نظامان يخشيان ان تصيبهما العدوى وثورة البوعزيزي على صفعة  فدوى وعليه فان ديدان العربان لن تترك ليبيا في الأمان وخليها مستورة ياحسان.
 بينما كل مافعلته الثورة في مصر صبحا وظهرا وعصر هو محاولة هزلية متكررة وأزلية لمحاكمة مبارك عبر مسرحية تحول فيها مبارك من الوضع الواقف والجالس الى وضع منبطح  وكابس بحيث استلقى الرجل على سرير مدعيا المرض العسير بعد الضحك على لحى الكبير والصغير والمقمط بالسرير سيما وأن الحكم مازال في يد العسكر وكل من قهقه وتسهسك وتكركر.
أما في اليمن السعيد فان نشامى البترول الحميد يخشون أن ينالهم من الطيب نصيب  ويتبخر البترول والمازوت والفيول فاحتضنوا الزعيم الحبيب ووزعوا التمر والزبيب وكم دولار مريب لتهدئة البعيد وتنويم القريب
أما في سوريا وثورتها السلمية التي ضربت المقاييس  البشرية التقليدية وضربت العدادات الانسانية في تزامن القتل بالمعية مع أكبر عمليات تغطية اعلامية للسحل على الهوية بمعنى أن الحالة تحولت الى رحلة صيد سفاري تقتل فيها العبيد وتسحق الجواري وكأنها ألعاب البلاي ستيشن والأتاري عبر مايتراوح بين ألف الى ألف وثمانمائة شريط مصور تخرج يوميا من ديار محرر الجولان والهند وأفغانستان وهو ماأشرنا اليه بسياسة  أنه يمكنك أن تعرف ماتشاء ونحن وبكسر الهاء نفعل مانشاء الى أن يشاء رب الارض والسماء
المذلة والمهانة اللتان يتعرض لهما الانسان العربي بالصلاة على النبي بدءا من مصر المحروسة وأكثر من 15 مليون بين فشل كلوي وكبدي وعاهة من النوع الأبدي بينما مايسمى بالرئيس المخلوع ينبطح صامدا ومزروع باصقا ومرزوع على ذقون وعقول الجموع  ومرورا بالرئيس المحروق الذي أصاب شعبه بالشقوق والحروق ومازال متربعا وملصوق وصولا الى جمهورية الفلافل والعيران التي تذبح فيها العباد كالصيصان ويتم تصويرها أشكالا والوان من باب وكتاب ابتسم للقناص وفرفش للمصور والقصاص فان لم تجد من يسمع البعيق فعليك بالدفوف والأجراص.
لكن ومن باب الخبرة العلقم والمرة مع مايسمى بأنظمة القومية والفول والطعمية فانه يصعب ازالتها عادة بالطرق السلمية ولايمكن الحديث عن زوالها الا كماحصل في العراق وليبيا بعد رؤية كلاسين أعضاء الحرس الجمهوري العراقي البيضاء ومايوهات كتائب القذافي الخضراء تتطاير في السماء وقتها تم التأكد أن النظامان أصبحا في خبر كان وعليه فان نظام محرر الجولان لايمكن الحديث عن زواله وطيران حاشيته وأعوانه الا برؤية كلاسين حرسه الجمهوري الحزين تتطاير على الجنبين بلونها الأحمر المكمل لألوان علم القومية العربية والكبة بلبنية وهنا يمكن القول بزوال الظلام والهول وتبخر البلاوي والفلول وأن القضية ماعادت تتعدى صحن المجدرة و طبق الفول 
الحقيقة الثابتة والسرمدية في ديارنا العربية ذات الطلة البهية هي أن البشر بدوا كانوا  أو حضر يتم التعامل معهم على أنهم  بقر أو مجرد قطيع مشرذم ومطيع وقد تختلف وتتراوح الصورة بين الوحشية وصولا الى المنمقة منها والقمورة بينما المحصلة والنتيجة والمسالة تشير الى أن نزيف الثروات والكنوز والخيرات والعقول والمهارات هي الأكبر في ديار الله أكبر ويكفي أن تزور ياعبد الودود دود وحدود  أي بلد عربي بالصلاة على النبي حيث يتم ايقافك  واستيقافك وتقليبك واستنظافك وتمسيدك واستلطافك  وتعليبك واستظرافك  فقط لأنك من أصول عربية في الوقت الذي تدخل فيه جحافل الخواجات كالقطعان وسرابات البق والديدان والجراد والصئبان وبينهم ماتيسر من مدسوسين ومداسيس ومبصبصين وجواسيس ومدوني ملفات الدبكة وبرقيات الويكيليكس بينما يتم لفك بالصرة والكيس أيها العربي النفيس وكأنك من حلف الشيطان أو حزب ابليس ليس خوفا عليك انما خوفا منك فقد تكون من أحباب بن لادن أو من محبي البوعزيزي فتزعزع المخطط الفرنسي الانكليزي وتفسد الخلق والرعية وتقض المضاجع الذهبية وتخرم المسارات الخفية وتخزق المسالك الخلفية فتتأرجح بحسك القضية وتخلق بمعيتك فوضى خلاقة وثورية وقد تتحول بشوية همة وعفوية الى غاندي وتشيه غيفارا وتشيه على هالمصيبة وياباطل على هالدوبارة 
وعليه عندما قال الشاعر العربي بالصلاة على النبي مقولته 
ان كنت لاتعلم فهي مصيبة ..وان كنت تعلم فالمصيبة أعظم
لم يكن يدري أن المعرفة من عدمها في عالم عربان آخر زمان لن تغير من الأمور شيئا فلو كان يدري لسحب العبارة وبلع القصة ومصمص الاشارة لأن مفعول العلم بالشيء في عالم عربان آخر زمان يمكن ترجمته فقط لاغير على شكل أنين صامت وعذاب ساكت تضاف اليها نوبات الفوالج والجلطات وحالات اللطف واللمسات وكريزا الكوابيس والرعشات  وخلو الأجواف والمعدات والجيوب والحصالات وجفاف المزارع والبيارات ونشفان الريق والوجنات واحتقان العروق والسحنات وتطايرنظرات الحقد والشرارات وتبادل القصف بالعيون الصائبات وأبواب الحسد واللعنات وتكاثر البلاوي والنكبات والمصائب والنكسات المتزامنة مع هبوط الرفسات واللكمات واللبطات والكدمات في الشوارع والنظارات بعد تخشيب العباد بالبوكسات والتخشيبات ودكهم في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات وتحويل أعناقهم وقفاهم الى مطارات وجلودهم الى دربكات وعظامهم الى مكاحل وصاجات طبعا كله على عينك ياتاجر في عالمنا العربي المسحور والساحر.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان أيام زمان بعدما بانت الحقيقة للعيان ودخلت الحقوق والايمان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/muradagha
twitter  @muradagha1   
        

الثلاثاء، 3 يناير 2012

أما آن الأوان


أما آن الأوان لأن ندفن الهوان ونعلن الحداد على الأحقاد
أما آن الأوان لأن نطرد العدوان ونعلن الحرب على الفساد
أما آن الأوان أن نسحق الديدان ونكسر قيود العباد
أما آن الأوان ياشآم أن تعودي منارة الأمم وخير البلاد
مرادآغا
للاستماع لانشودة سميح شقير قربنا ياالحرية اضغط على الرابط التالي



همسات حول توحيد المعارضة


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

هناك همسات وغمزات ووشوشات تدعوا لعقد مؤتمر موحد لجميع أطياف المعارضة الخارجية في جسم واحد
المشكلة ليست في جمع ولملمة المعارضة الخارجية فهي تحتاج حتما الى توحيد لصفوفها لأنها اكثر من مشرذمة لكن المشكلة في سياسة الوشوشات والغمزات والهمزات والايماءات والهمسات وكله عالناعم ومن سكات
نقول لهؤلاء جميعا أن سوريا ليست سلعة أو بضاعة وأن الثورة السورية ليست دجاجة أو مرقدة أو كماجة ليتم تقاسمها وادخالها بازار الخود وعطي وخود وهات تتقاذفها أيادي الفلهوية والشهبندرات
من حق السوريين جميعا وجلهم من المعارضين معرفة مكان وزمان انعقاد أي مؤتمر ومرتكى ومنجعى يتناول جمع المعارضة السورية حصرا وتوحيد صفوفها لأن السرية تعني الحصرية والانتقائية والاستقصائية
ومافشل مجلس غليون والفرج فركة حجر وشدة سيفون الا مثال على فشل السرية والانتقائية المنبثقة عن مؤتمرات الشاورما والسجق والبسطرما وامتداداتها من مؤتمرات الكشري والرز البرياني الا دلالة على توجيه وتحكم خارجي يعني براني وتجاذب اسرائيلي فرنسي وأمريكاني وترقب تركي على ايراني
المعارضة هي للسوريين جميعا وخاصة من يقودون الثورة بأجسامهم وصدورهم العارية وأرجلهم الحافية
أما أنفار المؤتمرات الخاوية والمرتكيات الجافية والقناقات الضاوية ومناسف الف صحة وعافية وفنادق الخمس نجوم العالية فنقول لهم ولأشباههم وفروا ليراتكم على نفوسكم لأن الشعب قد تجاوزكم وسينساكم بعد أن يدوسكم
ارسال رسائل بريد الكتروني مجاني يانور عيوني ومقالة الفقير الى ربه هذه على سبيل المثال لا الحصر يقرؤها أكثر من 6 مليون شخص بشكل مباشر أو غير مباشر من المهتمين بالشأن السوري بمعنى أن الرسالة تصل والأفكار تتواصل وتتصل ولاتحتاج القصة الى فضائية ولا توصيات عبدو أو تمنيات فوزية منوهين الى أن هناك دول معروفة تسمح للسوريين بالدخول بدون تأشيرات وتستطيع توفير الحماية والرعاية  لهكذا مؤتمرات ممن يسمون بالشبيحة وأبو صرة وصفيحة. 
سوريا للجميع وهي شأن عام لايحتمل الأسرار والألغاز والأنغام 
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا
مرادآغا 

الاثنين، 2 يناير 2012

فليثبتوا جدارتهم في كشف الحقيقة


ان كان المراقبون العرب حقا في سوريا لكشف الحقيقة فحسبهم أن يخبرونا عن مصير طل الملوحي على سبيل المثال لا الحصر لكي نقتنع بضرورة وجودهم في سوريا
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا

المجاز والجائز في حكاية الحوافز وقصص الأرمغانات والجوائز



 المجاز والجائز في حكاية الحوافز وقصص الأرمغانات والجوائز

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
يعلم الجميع بأن جوائز التقدير والحوافز وكل أرمغان حاضر وجاهز تمنح للأنام بدءا من طلاب الصفوف والمدارس وكل مجتهد ومجد ودارس مرورا بمصممي الملابس وطهاة المرتكيات المجالس والقناقات والمآنس وكل مستأنس وأنيس وآنس بل باتت تشمل أغلب المهن بدءا من الطنبرجي مرورا بالبويجي والكهربجي والكندرجي والعرضحلجي والتمرجي والخستخانجي والأكزخانجي وصولا الى آخر مصطلحات وصرعات المهنة جي وهي الثورجي والقومجي والعروبجي يعني مهن بتروح وأخرى بتجي باعتبار المسألة  عامة وبديهية ومطلوبة وصحية لتحفيز البرية في مجتمعاتنا الانسانية بحيث ماعاد يحتاج فهم الظاهرة المخملية الى فهم وفلهوية ولافزلكة عنفوانية ولاحتى كبع طاسات الحكمة الأبدية والبديهية السرمدية.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ومن مفارقات هذا الزمان والآمان ياربي آمان هو اعطاء وخلع تلك الجوائز والعطايا وبسخاء ودراية على أنفار تخالهم أصحاء وقمم في المعرفة والعطاء والثقافة والعلياء فتكتشف -ياعيني- أن منهم  وبكسر الهاء شلالات غباء وتسونامي غبرة في هواء وتجاويف من هراء يلبسونهم الالقاب والأسماء بدءا من باشا ومرورا بالدكتور ووصولا الى لورد وشريف حتى ولو كان النفر الظريف نصاب وخفيف خضع للتلميع والتنظيف والتفريك بالصابون والليف ليخرج عارفا وعريف ولاتسأل كيف ناله التكريم أو كيف
وهنا أستذكر هبة أحد أخوتنا وأحبابنا من مهجر الطافشين والهاربين والفاركينها في أصقاعها ومناكبها وكان اسم صاحبنا الهمام دياب وتعريفا ظريفا دياب مكيع الدشمان وكاشف الأعراب بحيث كان يدخل في أبواب المقارنات وتصفح النهفات وكشف الختلات في هدايا الأعراب لاقرانهم من أهل الدار والأغراب بل ولمن يمتطونهم من أحباب مابين سلاطين وملوك ونخب وأنخاب 
فكان مثلا ومن باب التندر يقارن كيف هبت الأعراب وكل من استوى وانكوى وطاب عند فوز أوباما حبيب النشامى وحامي الأرامل واليتامى بحيث دخلوا في متاهات أبواب الفراسة ونكش الجذور والدراسة بحيث أدخله بعضهم في خانة العربان العاربة والمتسحلبة والمستجلبة أوالهاربة باتجاه الديار الكينية الغاربة وخرج لبعضهم ماتيسر من ضلع  وفخذ وضرع يقول أنه ينحدر من قبيلة أوباما والزولو ونغاما التي يهبط منها ناصر النشامى وحامي اليتامى
بل وصلت الحال في بعض نشامى الخليج البهيج أن ذهبوا في رحلة صيد سفاري لاصطياد جدة أوباما الكينية وكأنها طير كناري وحشروها في طائرة ذهبية وهبطوا بها في الديار الحجازية من باب أداء العمرة على حساب أهل الشماغ والغترة
 طبعا لو لم تكن  الكينية العجوز هي جدة أوباما لكان النشامى قد ألقوا بها وبشهامة كالدجاجة  والحمامة في أول سلة قمامة وطردوها بالسلامة من مدينة جدة مع الف رفسة ولبطة وعلامة.
 وهنا أستذكر أن أنفارا في الخليج البهيج قالوا وبالحطة والأهازيج أنه لو كان أوباما عندهم لتحول -ياعيني- الى مجرد طباخ أو شفير مدحلة أو الرجل البخاخ أو نفر في محل عجلات أو بنشر أو صبي مستنفر مكدس ومكركر في احد مكبات القمامة والسكراب خادما لأسياده من الأعراب الى أن ينقذه رب العباد أو يبتلعه التراب وخليها مستورة ياحباب
ورجوعا الى دهشة أخونا دياب مكيع الدشمان وملوع الأعراب والتي ظهرت عندما كبل فاه وقفاه نبأ ومفاده أن  هيئة جائزة نوبل الموقرة والتي تعمل منذ حوالي القرن من الزمان من باب غفران وامتنان لصاحبها ومؤسسها الفريد نوبل الذي اوصى باهداء الجائزة سنويا لكل مبدع ومبرز وعالم بارز في مختلف أنواع العلوم والثقافة والسلام تكفيرا عن ذنب اقترفه نوبل على اختراعه للديناميت الذي قتل الكثيرين في الحروب وعليه قرر العالم الحبوب فتح باب الغفران للذنوب ومنحها لكل متفوق ومسالم ولهلوب
دهشة أخونا دياب شيخ الشباب وباطح السحالي وقاهر الذباب كان من باب أن جائزة نوبل للسلام لهذا العام ياسادة ياكرام ذهبت مناصفة لاحدى بنات الثورة في الديار اليمنية عليها وعلى ساكنيها أعطر التحيات وأسمى البركات وأنه ومن باب زيادة الطين بلة والطبخة حلة أعلنت مجلة التايمز العالمية أن أهم شخصية عالمية لعام 2011 ذهبت وحطت وهبطت على التونسي محمد البوعزيزي مشعل فتيل الثورات العربية  بعد أن صفعته الشرطية فدوى فانتقلت الثورات كالعدوى في مضارب البهجة والنشوة فتطاير الزعماء معها كالحلوى وسقطت المصيبة وزالت البلية والبلوى
يعني وبحسب أخونا دياب مكيع الدشمان وكاشف الأعراب فان هناك الكثيرين من نشامى العربان بدأوا ببلع ومضغ وكرع الحبوب المهدئة والمسلطنة والمحششة من باب عدم فهم وادراك وهضم أنه كيف يحق للفقير أن تكون له مكانة وتكريم وصولة من أول حلقة وجولة  وهو بعيونهم لايساوي مجرد صحن الفول أو جنق التبولة لتصبح له -ياعيني- جائزة باعتبار أن اقصى مايطمح اليه هو لبطة جاهزة أو رفسة ناجزة أو مسلة ناخزة
بمعنى أن جحافل الذين يتم تكريمهم من وجهاء وسلاطين وزعماء في مضارب الالف باء لايمكنهم باي حال من الأحوال أن يتصوروا أن يسابقهم على تلك الجوائز احد سيما ان كان فقيرا منبطحا وممسد  جمعة  وسبتا أو أحد
لأنه وبالمشرمحي وباستثناء الجوائز التقديرية الممنوحة لحفظة وقراء القرآن الكريم التي يغيب عنها هؤلاء الزعماء فان أغلب الجوائز الممنوحة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هي عادة من باب التقليد الأعمى والاحتفالات السيكلما التي لاتفرق فيها بين الأطرش والأبكم والأعمى
أغلب الجوائز العربية ذات الطلة المخملية هي باسم حكام وسلاطين لايميزون الطين من العجين بل بالكاد يفكون الخط ولايميزون السهو من اللغط ولا الرفس  من اللبط بل في أغلب الظن لايفرقون بين المبتدأ والخبر وبين البدو والحضر ولا حتى بين الأنثى والذكر
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان حاولنا تجاوزا تخيل أن هناك جوائز مهمة تمنح لكل ذو مهارة وهمة وكل ذو صلاح وذمة فان أغلبها تتوخى عادة الوصول وبقدرة قادر الى المقربين والمتوصى عليهم والموصى بهم من قبل فلان وعلتان من المتنفذين والنافذين من عربان آخر زمان ومن لف لفهم من حاشية وديدان بحيث تكون الجائزة أهلية محلية شريطة أن لايتفوق فيها اي كان ممن يستلمون الجائزة أوالأرمغان عن حاكم الزمان وسلطان المكان حتى ولو كان ذكاؤه لايتجاوز حبة الرمان وكان ياماكان.
ومن باب الاتحاف والاستئناس والاستظراف في فهم الجوائز الخفاف في مضارب هات كنزة وخود لحاف فقد اقترحنا بمعية أخونا دياب ملوع الأغراب وكاشف الأعراب وكاشش العناكب وكاحش الذباب أن يتم استصدار وتشكيل واقرار جوائز كبار من نوع ولون خود هالمسطرة وكحل لهالزبون
1- جائزة شبشب خانة وهي جائزة مغرية ومليانة تمنح للعباد الفنانة في ضروب النصب وأركانه وأبواب النهب والخيانة وشفط الوديعة والأمانة
2-جائزة شلح دار وهي جائزة تمنح للكبار من الأشرار المحترفين والشطار في مجال شفط الديار ونهب الأنفار وبلع الصالحين والأخيار 
3- جائزة ششمة يوق وهي جائزة رفيعة المكانة والذوق تمنح من تحت ومن فوق لمن يتفوق ويفوق في مجال النفط المسروق والخير المشروق من وقت الغروب لحين الشروق
4- جائزة أدب سيس لكل فاسد ومفسد وخسيس تهدى للفاسق والمندس والدسيس من منظري وناظري  مؤسسات الخميس أنيس والجمعة متعة والسبت بلاكبت من فوق ومن تحت والأحد حشش للأبد وطنش تعش تنتعش فان لم يصبك العمى فانك ومن كل بد ستنطرش
5- جائزة بويوق رزنامة وهي تمنح لكل نفر وعصفور وحمامة تطير وبالف سلامة بعيدا عن الوطن وآلامه هربا من  المذلة والندامة ومضارب الهمة والشهامة وكل فقيه ووجيه وعلامة بعدما ظهرت الحقيقة وبانت العلامة من باب وكتاب مهاجر في اليد خير من الف وجه سعد  ممن ينتظرون الهم والنكد جملة وفرد أملا في مباهج اللحظة ومحاسن الغد
6- جاهزة اكي كزالك لنصب الألغام والمعارك وتحسين الصورة وتزيين المسالك عالبركة وعالحارك ولله يزيد ويبارك
7-جائزة شيش زيتون لذر الرمد في العيون وتكحيل المقل والجفون بعد بيع القضية الحنون وقبض العمولة وبلع الكوميسيون
منوهين أن الجوائز السابقة يمكن دفعها بالدولار أو بالعربون باعتبار أن العربون هي العملة العربية التي اقترحناها في مقال سابق وتقسم الى مائة قسم من فئة العربرب باعتبار أن العربون أسهل تداولا في قبول العمولة وشفط الكومسيون من باب وكتاب من سيربح المليون والدش عالبلكون بعد زوال الطرحة وجمال الكلسون وخليها مستورة يامأمون.
رحم الله أيام زمان ورحم بني عثمان بعدما دخلت الجائزة والارمغان وحقوق الانس والجان في ديار العربان قشة لفة  ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
twitter  @muradagha1
  
      
 

الأحد، 1 يناير 2012

من باب التذكير والتنوير


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

مع بداية العام الجديد وبعد أن طف وكسر عداد  الثورة السورية الستة آلاف شهيد على أقل تقدير ومن باب التنور والافهام والتنوير لكل عالم وفهيم وبصير
وبعد مناشدات رئيس البرلمان العربي بالصلاة على النبي لأمين جامعة العربان المسمى أيضا بالعربي مناشدته لهذا بالعربي أن يسحب مراقبيه من مايسمى بالجمهورية السورية لأن وجودهم لم يحل القضية بل زاد من مدة المهل الدموية وخليها مستورة يافوزية.
وعليه نكرر دعوتنا بعد أن انبرى لساننا وقلمنا ونبتت الحشائش على ماتبقى منهما أن الحل العسكري المنظم هو الوحيد المتاح لازالة النظام السفاح وكل ماعدا ذلك هو رقص حنجلة يفاقم المسالة ويزيل الناموس والمرجلة لأن البشر في سوريا يسقطون ومنذ 1964 يانور العيون مجانا يعني ببلاش أمام ذهول وترنح واستحشاش الأمريكان وأتباعهم من العربان ومن لف لفهم من غربان الداخل والخارج بعد أن تحطمت الاسطوانة المشروخة ودب الوهن والشيخوخة في من ينتظرون الفرج  من فوق الأسطح ومن تحت الدرج من فئة هرمنا وانطعجنا وتشرشحنا.
المشكلة الأساسية والله أعلم هي في السوري نفسه الذي لم يصل لحد اللحظة الى معرفة قيمته وقدره وقامته في بازارات مايسمى بحقوق الانسان بحيث يسقط النفر كالدجاجة ويتم شحطه على الكراجة ويتم حشره في القمقم والزجاجة وكله شاهد ماشفش حاجة
ادعاؤنا كسوريين بأننا زعماء وسلاطين ووجهاء هو مجرد هراء ومناورات غباء لم نرى منها على أرض الواقع الا الشرشحة وتحول رؤوسنا الى ممسحة يمسح بها الغرب وتابعه المستحب الارض سنجق عرض بالطول والعرض سنة وفرض
وذكرنا الجميع بأن أفضل طريقة لتقييم القطيع  في جمهورية النصر الفظيع هي الطريقة التجارية الأرجنتينية بمعنى أن تأخذ النفر سيان بدوا أو حضر بسعره الحقيقي وتبيعه بالثمن الذي يدعي أنه يساويه وخليها مستورة ياسعادة البيه
لن تكون لنا قيمة أو تقوم لنا قائمة الا ان خرجنا من مرحلة القطيع والقائمة ورمينا في مزبلة التاريخ جوقات أشباه الشحاحيط والشواريخ التي تدعي تحويلنا الى صواريخ وادخالنا عصر الحريات والمريخ بعد بيعنا للمن والسلوى والمصيبة والبلوى على شكل المهل والخوازيق على مهل
وعليه نذكر كل ذو حنكة وحكمة وفطين بأن النصر الناجز والمبين على الحيايا والسلاطعين وبراثن الضواري والثعابين يتم بحمل السلاح المتين لتحرير المساكين وارجاع الكرامة للمعترين والمشلوفين والمفعوسين والمدعوسين ممن ينتظرون الفاتح المبين من فئة صلاح الدين أو يوسف ابن تاشفين وخليها مستورة يانور العين
ساهموا بدعم الجيش السوري الحر بالمال والرجال 
الرحمة لشهدائنا والحرية لأسرانا