الخميس، 18 أبريل 2013

مشيئة المنان في رفعة الاديان بعيدا عن مقالب الفرنجة ومتاعب العربان




مشيئة المنان في رفعة الاديان بعيدا عن مقالب الفرنجة ومتاعب العربان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة لشهداء بلاد الشام والأمة اجمعين آمين

لعل في حقيقة تأرجح الخلق على  اليابسة من الارض بالطول والعرض سنة وفرض دليل واضح على عظمة الخالق ومحدودية وضعف المخلوق الملتصق والملصوق على ماهو متاح من أراض يابسة بعيدا عن الغوص في المحيطات الكابسة والفضاءات الكانسة نظرا لانه من فصيلة الثدييات الهوائية يعني مهما تمطمط شمالا وانشحط يمين فانه سيبقى على ضعفه المهين وفي جهله المبين بقدرات رب العالمين ورب الحق المبين
ولعل في سيرة ومسيرة الأديان السماوية المتعارف عليها وآخرها الاسلامي الذي هبط تكريما وتعظيما لشراذم الاعراب المتناحرة في جزيرة العرب فكان النبي عربيا والقرآن عربيا لكن الاسلام كان ومازال وسيبقى عالميا كرما وبيرقا وعلما للأنام من عرب وعجم قفز من قفز وانصدم من انصدم
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وقد يكون في مقارنة حالنا اليوم معشر البشر مقارنة بحال أسلافنا لحظة هبوط الاديان سيما وبعد دخولنا وخير اللهم اجعلو خير في عالم العولمة وهزهزة المعلومات والعوالم وولوجنا عالم اللعي واللت بعد سقوطنا اسرى في شراك شبكات النت والانترنت والاثرنت هات لعي وخود لت بحيث صارت المعلومات تكفت كفت وتكرت كرت  وتبحت بحت من فوق ومن تحت متعة للصنديد وبهجة للست خميسا وجمعة وسبت.
ناهيك -ياعيني- عن دخولنا عالم الاقتصاد والقروض وكل موكوس ومديون منقرضا او ومقروض وتراشقنا بسهام البورصات وتقاذفنا بالقروض والكمبيالات وتباطحنا بالشيكات المجيرات والتحويلات الطائرات فسقطنا تحت وابل من طيارات ورفسات اقتصادية نالت من اعناقنا وقفانا وكبلت ماضينا وقيدت حاضرنا ومستقبلنا وشحطتنا خلف أول مشتري واركعتنا لأول دفيع فبعنا نواميسنا ورهنا ضمائرنا وقمنا بتقسيط كراماتنا نحن ومن والانا ممن يسمون بولاة أمرنا ففاحت بركاتنا بعدما اهترات أغطيتنا وانشقت رقعنا واتسعت فتحاتنا وانتشرت اعراضنا بعد نبش الدفين من اسرارنا وعلقت آمالنا وآمال من سيعقبنا من باب الف صحة وهنا على اول خيط بعدما دخلنا في ستين حيط في كل ركن وزاوية وغيط.
لكن المدهش في حكاية مخترعات ومبتدعات الانسان المسير من قبل الحنان المنان هو ان الأديان جميعا قد هبطت بارادته الخالق الباري على الديار والمضارب والصحاري في وقت ماكان فيه نت ولاكانت هناك بنوك ولافارك ولامفروك انما هبطت في أزمنة وتواريخ ماكنا نميز فيه القمر من المريخ وماكانت البرية تفرق بين الدشداشة والشواريخ. 
حيث كانت الأمم والحضارات تعيش بساطتها وعفويتها ومعتقداتها حيث كان حد السيف يسابق المعتدي وينحني للضيف شتاءا وخريفا وصيف 
فماكان حينها امام الرسل الكرام الا الكلمة الطيبة لاهل الجوار وساكني المضارب والديار حيث لم يكن هناك حواسيب ولا لابتوبات ولاحتى تويتر ابو تغريدات ولاحتى الفيس بوك ابو صورة وفيديوهات ولاحتى اليوتيوب ليظهر الصالح الحبوب أو يرمي المشرك والمعطوب بالحجارة والزلط والطوب. 
كما لم يكن لأي من الرسل الكرام اي تمويل أو غطاء مادي ثخين او نحيل قصير او طويل فكان معظمهم من الفقراء وأغلبهم من الرعاة  البسطاء لكن الوحي المرسل من قبل ولي امر الخلق اجمعين لايميز مباهج الدنيا وملحقاتها ولاتهمه عراضات واستعراضات المنجعيين والمنجعيات تحت ضربات النعمة الزائلة ومباهج الخيرات الزاحلة لذلك كان الشرط والاساس في اختيار النبي المرسل هذا والله اعلى واقدر واعلم هو التواضع اولا تقربا من العباد ورب العباد والصلاح والطيبة والامانة والرقة والمعاملة الحسنة والصبر والحلم والعفة والنزاهة والكرم والكرامة وخشية عذاب يوم القيامة والقدرة على كبح النفس اللوامة وجميع الصفات الطيبة والخصال الحميدة التي ينبغي لكل من سيختاره رب الخلق والأنام أن تكون فيه ليكون أهلا لحمل الرسالة التمام ليعم الأمن الطمئنينة والسلام. 
لذلك نجد وبحسب معايير اليوم ياقوم أن جميع الاديان التي تحرك العالم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا شئنا أم ابينا بل ونذكر جميعا وبحسب مقالنا السابق حرب الاديان المتمثلة اليوم في الكيلومتر المربع الديني بامتياز في قلب مدينة  القدس الشريف والذي تدور في فلكه جميع الحروب والآفات التي ابتدعها بني البشر في صراع ديني ازلي دولي ومحلي وخليها مستورة ياتسلملي. 
لذلك فان معادلة ان الفلوس والاعلام هي التي تحول الفحل الى غلام وهي التي تحول الحردون الى صنديد وهمام والتي تحول قاطع الطريق الى صحابي وصديق وتحول الكافر والمضل والملحد الى تقي وورع وموحد والتي تحول القتلة والسفاحين والمفسدين الى أحد العشرة المبشرين تماما كما يحصل في ديار عربرب الحزين 
كل هذه المباهج والعراضات والمفالج التي يعتقد بعضهم انها تتحقق تحت ضربات المال والاعلام نقول له انه مخطئ وواهي وكل من يعتقد ان الكلمة الطيبة ولو كانت مجانية ولاتحظى باي اهتمام من اي من الخلق والانام فهو مخطئ بدوره
ولتفسير الحالة وفي عجالة نقول أن المتابع لحال الأمم وظهور الطفرات الاقتصادية بل وتحول أمم الى العدم كما في حالتنا المسخرة التي لاتعرف لها مقدمة ولامؤخرة هي حالات لامؤاخذة وبلاصغرا وبلامنقود حالات لم يكن وراءها الاعلام ولا النقود بل حالات من عفة وصدق وأمانة وجهود حولت أمم كانت تعيش كالدود الى كائن حي وموجود يتصدر ويقود الامم بدءا من حالة الصفر والعدم
فمن بدء الحضارة والامريكية الحديثة التي كان لاول رئيس لها جورج واشنطن طقم او بدلة او وجبة سنان من الخشب ياسيد الصناديد ويافخر العرب الى البرازيل التي تسير بقوة الى الامام حيث كان مؤسسها وراعي وحدتها الحديث حلاق وقالع اسنان فسمي عيدهم القومي بقالع الاسنان وصولا الى الهند التي حصلت على استقلالها بعد الثورة السلمية لغاندي الذي كان شبه عار يلبس في احسن الأحوال لباسا يشبه لبس الحجاج والمعتمرين وبالكاد كان في فمه من الاسنان اثنان ياحسان كل هؤلاء امثلة على أن الأمم جميعا لم تنشا تحت ضربات وكبسات مفاتيح وكباسات الكمبيوترات واللحمسة على شاشات  واللابتوبات ولم تترعرع تحت وابل الديون والكمبيالات بل نشات وترعرعت ونمت وتضخمت بجهود وعقول وحكمة ابنائها وصدق وشفافية وامانة قادتها
لذلك عندما يقول الصادقان مهاتير محمد واردغان انهما قد حولا بلديهما ماليزيا وتركيا الى مصافي الدول المتقدمة فقط بالصدق والامانة بمعنى أنهما لم يسرقا منوهين الى أن تركيا قد تحولت من الرقم 111 على سلم التنمية العالمي الى الدولة الاقتصادية رقم 9 على مستوى العالم ياهمام فقط في عشر سنوات بالرغم مما يحيط ويتربص بها من مصائب ومقالب وآفات
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وقد يكون في الدرس الاكبر الذي تقدمه لنا اسرائيل مجانا بل وتدفع من اجله المليارات من باب افهامنا حالة الحركة والدبكة واللبكة التي نعيش بها والتي أدهشت مباهجها برقيات الويكيليكس وحششت مناقبها والغازها موقع دبكة الاعلامي الاسرائيلي الشهير بفحص وقنص وملص اسرار مضارب الوعكة والدعكة والهرشة والفركة هات صاج وخود دبكة باعتبار أن الدرس الاكبر الذي تقدمه اسرائيل ان اردنا فهم الحكاية والحدوته هو انها ومن هم من خلفها قد دفعت المليارات ومازالت من اجل ان يعترف العالم بها كدوله يهودية بينما تمنع جيرانها الشراذام جيران السعادة والعوالم من الاعتراف ولو ضمنا بدينهم بل وتحث انظمة المسلمين والعربان على تحويل شعوبهم الى قطعان تحارب بالتقسيط وتفعس بالمجان ان حاولت التمسك بالشرائع والتعلق بالاديان لذلك اغلقت الجوامع وهدمت التكيات والصوامع وتحولت المزارات الى مواخير ومضاجع ونتفت الذقون وفركت العمائم بالصابون وأجبرت الحريم على لبس المايوهات والفيزون من باب التقدمية والليبرالية هات بطحة وخود غنية وهكذا امتلأت السجون والمعتقلات واكتظت القواويش والمنفردات وغصت البوكسات والتخشيبات بالجماعات والحشود والفئات من التي دأبت سرا وفي سكات على اتباع النهج والتوصيات وحافظت على الفرائض والصلوات فتحول حاضرها الى لحم مشفى ومستقبلها الى نقانق وشرحات طبعا بعد تحويل أعناقها الى مدرجات وقفاها الى مطارات تهبط عليها الرفسات واللطمات وتهرهر عليها اللبطات والبوكسات المنحنيات منها والمستقيمات.
لكن من مباهج العولمة وشبكات النت والافلمة انها قد سمحت وسنحت وبالمجان ياغزوان بانتشار جميع الافكار وتناثرها بين البقع والامصار بل وقد فتحت عيون كل متارجح ومتمرجح ومحتار فتحول المسير الى مخير ومختار ولو كان ضمنا وخلف جدران البيت الاربعة وعلى حصيرة التعبد وكنبة الصنبعة فدخل الحق قلب كل عاشق ومريد ومولع وفي كل درب وزقاق ومخدع فتزايد مثلا عدد الداخلين في الدين الاسلامي في الغرب ياحبيب القلب وتحديدا بعد بدأ الهجمات على الاسلام وتحويله التمام بعد سقوط الشيوعية بسلام الى دين خطر على الانام وهذا  حصرا مااستنكره القارؤون والمتابعون والباحثون والمتصفحون من الباحثين عن الصدق والمعرفة وفضوليي البحبشة بالمغرفة تحت القشور الواهية والمغلفة  وخاصة من هواة الالتصاق والمولعون بنقر الحاسوب واللحمسة على شاشات الآي فون فسبروا الحقائق والفنون ونبشوا كل مخبئ ومختبئ ومدفون وكحشوا كل محتال وملعون فدخل جميعهم تقريبا في الدين الاسلامي ولو من مبدا الحساب والرياضيات باعتبار أن المسلمين يشكل عددهم أكثر من مليار ونصف فلايعقل ياأيها الصافن والمدندل والمصطف أن يكون العاقل واحد والمجانين ألف وأن يسير البشرية صاج ويتحكم بها دف بمعنى أن كان كل هؤلاء المليارات والملايين من المسلمين حصرا ظهرا وعصرا هزيمة ونصرا هم من الارهابيين والباقي من غير المسلمين هم من فصيلة  الصاغ السالمين تيمنا بباب وكتاب مجنون يحكي وعاقل يسمع وصافن يرتكي ومذهول يرضع  لذلك وتيمنا بهذه العملية الحسابية البسيطة بدا الآلاف وخاصة من المتعلمين والمثقفين ومن الباحثين والمنقبين عن الحق الدفين البحث عن أسباب اتهام الاسلام بمسلسلات وافلام الارهاب التمام وتحويل المسلمين الى قطعان انعام تصحو وتنام على دين بات يشكل خطرا على من له ومن هم من حوله بينما يتم اكراه العباد من الاعاجم والناطقين بالضاد من المكبلين بالقيود والاصفاد  وخليها مستورة ياعماد بالاعتراف باسرائيل كدولة يهودية خص نص وقلم قايم بشكل مستمر ونهائي ودائم طبعا بعد حصد الغنائم ولملمة القطيع والبهائم فاليوم صحو وغدا غائم وخليها مستورة يابيه وزغرطي ياهانم.
بالمحصلة فان هبوط الأديان بمشيئة الحنان المنان وانتشارها في كل موقع وبقعة ومكان كان ومازال انتشارا سلسا وبالمجان وكل من يحاول منع ذلك من اتباع ابليس او من عبدة الشيطان من انس وجان اعاجم أو عربان سيتم كحشه ودفشه ونفشه وتفنيشه بعد قفشه وفركه وهرشه ودعكه لأن الاموال التي تحركها الاديان واتباعها هي التي تتحكم اليوم بالارض سنة وفرض وسيان اكانت وقفا اسلاميا أو ملكا كنسيا او كنائسيا وسيان اكان اسم الله تعالى قد طبع على الدولار مكيع النشامى ومشرشح الانفار فان النهاية هي فقط ولاغير حصرا وقسرا ونصرا لله تعالى وان الكلمة الطيبة والموزونة والموضوعة والمصونة في مكانها والموجهة الى محبيها وعشاقها هي التي ستسود ياعبد الودود لذلك ومن باب المحبة وبعيدا عن تحويل الحبة الى قبة نقول لكل من يعتقد ان صوته في الحق لن يكون مسموعا أن الله تعالى قد سخر له الغرب وتقنياته المتاحة في كل ركن وقهوة وساحة بحيث باتت الكلمة اليوم تجوب الكرة الارضية راضية مرضية في بعض من ثانية فتصل أقاصي هذه الدنيا الفانية الى محبيها وعشاقها ومريديها فتفعل فعلها وتقوم بعملها ولكل طبعا نيته ومناله ومراده وغرضه فان كان خالصا لله تعالى تيمنا بانبياء الله الكرام فان الكلمة التمام ستحل امنا وطمئنينة وسلام على الصالحين من الأنام بينما ستسقط وتتهاوى سما زؤام على اعداء الدين من الاقزام وجوقات الثعالب اللئام وذئاب قلة الضمير والاحترام بحيث تسود  أخيرا وهذه سنة الله في كونه وفي كل كلمة الطيبة وعبارة صادقة  ومحببة سيما تلك  التي تصب في صالح الشرع والدين والحق المبين قاطعة الشك باليقين لعباد الله من المؤمنين  وأقرانهم من الصالحين والمصلحين.
أما من يعتقد ان المليارات والنفشات والنفخات واللعي من وراء الكاميرات والهبوط على متن الفضائيات من على الأسطح والدشات ومن خلف البلاكين والشرفات سيؤدي الى غرضه وسيفي بنيته ومرضه نقول له ان كلمة طيبة تقال في زاوية مخفية وديار نائية ومنسية أعظم عند الله من كتل النفاق وركام كلام المبحبشين عن الفضلات من الارزاق والذي نشر الاديان بلامقابل وبالمجان هو من سيحافظ على الكلمة الطيبة والقول الصالح ولن تنفع دوافع علان ومنافع علتان من وقف المد ركوعا لجوقة او خضوعا لفرد 
لذلك ومن باب المحبة في مخاطبة العباد المرتكية والمتقلبة ممن يسمون تندرا بحزب الكنبة والنكبة وصلت للركبة نقول لهم يا ايها الصافنون والمنجعيون والمرتكيون بين مباهج الشيشة ومتعة الغليون وياايها الملتصقون خلف شاشات الفرفشة والمجون وياأيها الراكعون لمن يملك المليون ويامن تقبلون وتمصمصون يد أول دافع ومشتر وزبون سيان اكان حاكما حنون أو محتلا ومستعمرا ملعون تذكروا ان كلمة الله هي العليا وهي تماما كالارض والهواء والشمس هي لكم مجانا ومتاحة للجميع من حضر وبدو وبدون وبقاقيع لذلك فان اي كلمة طيبة فيها خير البلاد والعباد وفيها خالص النية ومصلحة الخلق من  البرية هي التي ستطفوا في النهاية على السطح حتى ولو وضعوا في وجهها العقبات وجندوا لطمسها المنافقين والمنافقات وحتى لو جهزوا لها الجيوش والجحافل والموجات ودفعوا لمنعها الملايين والمليارات لانها تسير على بركة الله ولفائدة عباد الله تيمنا برسله الكرام عليهم جميعا الصوات العظام والبركات التمام شاء من شاء من الخلق وابى من ابى من الانام وليذكر الجميع على سبيل المثال لا الحصر مقولة غاندي أنه ان قلت الحق فسيتجاهلونك ثم يحاربونك الى ان تنتصر عليهم طبعا ان صبرت ياولد العم بلا وكسة وبلا نيلة وبلاغم.
رحم الحنان المنان عباد الرحمن اعاجما وعربان من قرصات الديدان وبراثن الحيتان بعدما دخلت الحقوق والضمائر ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
                 

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

المختار في تسعيرة الأنفار مابين متعة القبان ومباهج السوق والبازار





المختار في تسعيرة الأنفار مابين متعة القبان ومباهج السوق والبازار

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء بلاد الشام والأمة أجمعين آمين

الحقيقة أن زيادة تعقيد وخطورة وتهديد امتداد ثورة المسحوقين من العبيد في ديار القومي السعيد والتقدمي الفريد او مايعرف تندرا بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران حيث التصدي بدولار والصمود باثنان وخطورة امتداد النيران الى دول الجيران سيما وان حبايب ايران في العراق ولبنان قد دخلوا الميدان دفاعا عن حديدان وبدلا من تحرير فلسطين والجولان ورفع كلمة الحق والأديان تنتشر ديدان الفتنة والهوان حارقة المكان ومدمرة التاريخ والزمان في ديار الأقداس والأديان وكان ياماكان
وقد يكون ايضا في نبأ الافراج بدون شوشرة أوازعاج عن ريس الفرفشة والابهاج والونس والارتجاج أو الزعيم المخلوع حسني مبارك وكل مين شفط مالي ومالك هو تحقيق وتحقق لماتنبانا به من أن بقاء الرجل منجعيا ومرتجل ولافا رجلا على رجل في مصر المحروسة بعد تلقي التطمينات وتقاسم البسبوسة يؤكد مزاعمنا هذا والله اعلى وأقدر واعلم وخليها مستورة يامعلم بان صفقة ما جرت ومن زمان بين الاخوان والأمريكان لاخراج الريس المنسي وعاشق الصولجان والكرسي محمد كرسي مبارك على بركة الله  وتحت رعاية وبركات الريس الجديد مرسي ومدد ياكرسي في دلالة على أن صفقات وأنغام وصاجات وأحلام دفع ويدفع ثمنها الغلابة وأهل الطيبة والطيابة من المفعوسين والمدعوسين في مصر المحروسة حيث يقدر عدد من قضوا كضحايا للتلوث الغذائي والمائي والهوائي في الديار المصرية بالملايين ياحسنين ومن المعيب أن يتم الافراج عن رئيس وحاشيته بعدما قتلوا من قتلوا وسحلوا من سحلوا حيث لادين ولاشرع ولاحتى الافتاء مسبق الدفع والنتع يمكنه قبول هكذا مسخرة لادنيا ولاآخرة
المهم ولا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وقد نكون جميعا رعايا وقطيعا قد بدانا نسمع عن تلميحات استعمال الكيماوي  في جمهورية خليك صاحي وواعي حتى ولو طارت الأواعي وتلميحات ومناورات تحويل ثوار الارض سنة وفرض طولا وعرض الى مشاريع لارهابيين ومتشددين ووهابيين بينما لايتم ادخال الميليشيات الشيعية في الحدوتة الأزلية والحكاية الهزلية بأن الكلتحي السني هو ارهابي وان الشيعي هو حباب وصحابي 
بمعنى أن الذقن السنية هي ذقن ارهابية والسكسوكة الصفوية هي طيبة وعصرية.
طبعا لن ندخل هنا في تعريف الارهاب وكيف يمكنك ان تحول الصالح والحباب الى كاس عيران وشيش كباب ولاحتى في تعريف السامية ياحسنية حيث كشفت الثورة السورية عن العورة ياقمورة بحيث بتنا نرى شعبا من الشعوب السامية يتحول تحت القنابل والأعيرة النارية الى كتل لحمية وبقايا بشرية يتبارى الجميع في اظهارها والتشهير بها من باب ان في الشحادة سعادة وفي التسول افادة وفي لعق المؤخرات ريادة مع أو بدون سكر زيادة
لكن ولاختصار الحال والموال ياعبد العال نقول مايلي
ان افترضنا وسلمنا وهذا مايحصل اليوم حصرا أن هناك حرب دينية عالمية يتم فيها التضحية بالبرية على الارض السورية بالنيابة مستخدمين المدفع والدبابة وكل دودة وسحلية وذبابة سيان اكانت صناعة محلية او ببركات ايرانية وسهسكات اسرائيلية وقهقهات فرنسية وامريكة ناهيك عن القرصات والغمزات والهمسات العربية من فئة ادفع لنركع وبخشش لنمصمص ونرضع فان المحصلة النهائية ان هناك حدودا اسرائيلية يجب الدفاع عنها قاتلا أو مقتولا وهو مايفسر بازارات ومناورات عدم تسليح المعارضة الصريح وهو مايفسر كلما اقتربت الحكاية من نهايتها وخطوط سايكس بيكو من زوالها وتبخرها ازدياد المخاوف والتعبير عن القلق البالغ والترقب الحذر واللغة شديدة اللهجة المحذرة من الارهاب والملمحة الى السماح باستعمال الكيماوي في جمهورية الخوازيق والبلاوي ليس حبا في النظام لكن لأنه الوحيد يافريد الذي ضمن ولحد اللحظة ومنذ انقلاب 1963 الخلاب حدود اسرائيل وهدم اي تقارب عربي بالصلاة على النبي بعد طمر البرية بالشعارات القومية والهتافات التقدمية والعراضات الثورية التي أجلست العباد على الحصيرة وادخلت أهل الحكمة في حيرة 
ولنختصر الحكاية تركيزا واعجازا وتعجيزا نقول ان صراع الأديان وفي ثانية وتحديدا الهجمة الصليبية الثانية او سايكس بيكو الثانية هو صراع بالنهاية على مقدسات محشوة ومحصورة في كيلومتر مربع وهو الكيلو المقدس وسط مدينة القدس الشريف ياخفيف وهذا الكيلو متر المربع الذي يحوي المقدسات الاسلامية والمسيحية واليهودية باستثناء مغارة بيت لحم مهد المسيح عليه السلام وضريح أبو الأنبياء سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام في مدينة الخليل 
هذا الكيلومتر المربع والذي يذكرنا -ياعيني- ولو تندرا بمباراة كرة قدم من النوع الثقيل حيث تتصارع الصناديد والرجاجيل ويكثر الشتم والتف والعويل والنتف والولاويل ويسقط فيها ماتيسر من مابين جريح وقتيل بعد رمي الكاز ونزع الفتيل وكأن غزوة بدر قد حانت وموقعة ذات الصواري قد لاحت وكل ذلك بين من بتابعون كرة صغيرة خفيفة وعفيفة صنعت غالبا في الصين ياحسنين لايتجاوز ثمنها قرشين أو في احسن الاحوال درهمين يانور العين.
فان كان هذا هو الحال ياعبد العال في مجرد مباراة لكرة القدم حيث تتحول العقول الى عدم والحكمة الى بجم فماأدراك حين يحول الانسان الاديان الى حلبة صراع وساحة قتال تستخدم فيها كل الاسلحة الفتاكة وتلتهم المليارات بشياكة  فقط لاغير وخير اللهم اجعلو خير لاثبات التفوق والعظمة والغلبة والتخمة في شفط الخيرات وبلع الكافيار واللحمة والكل يعتقد او يحاول ان يعتقد انه يعمل ارضاءا لغايات سامية وطمعا في مرضاة رب العباد الواقف بالمرصاد لكل الشياطين أتباعهم من الأبالسة والأوغاد.
طبعا تلك الحرب الازلية تنبأ بها القرآن الكريم ورسوله الأكرم محذرا من علامات الساعة وتحول الكرامات الى سلع والنواميس الى بضاعة
لذلك فان سمينا تندرا الحرب الدينية التي يفرضها الغرب علينا مجددا باسم حرب الكيلو ياحلو نستنتج انه من اجل كيلو متر مربع نظريا يتم سحل وقتل وتدمير وتطهير دول بكاملها وتشريد شعوب  باسرها وتهجير قوميات بقبائلها وتفنيش طوائف بعشائرها وطبعا لكل  بازار وتسعيرة ولكل دولار او ليرة بحيث يتم دفع المليون او الكيلو لشراء  شعب ما بالكيلو او لذبحه بالكيلو أو لتدمير بلاده ايضا بالكيلو ولاتشكيلو ووتترنح وتبكيلو.
فان افترضنا وبحسب تلك التسعيرة أن يهوديا واحدا في اسرائيل يعادل أكثر من الف عربي بالصلاة على النبي وهذا على الاقل مارايناه في صفقات تبادل الاسرى بين العرب واسرائيل بعيدا عن المهاترات والولاويل والمبالغات والأنغام والمواويل 
لكن مالم نراه حتى لحظة اندلاع الثورة السورية هو الشهداء والقتلى بالجملة وكأن مسلخا بشريا ومذبحا آدميا قد فتح على مصراعيه لترى ياسعادة البيه كيف يتم قتل العباد والخلق بالجملة وبالكيلو وعلى مبدأ من دهنو سقيلو ومن بلاويه اعطيلو بحيث بتنا نرى وبالالوان كيف يقتل السوري أخاه في حقارة وقذارة أدهشت المترنحين والسكارى وحششت رواد كل محششة وماخور وخمارة في حالة غير طبيعية بمقاييسنا البشرية بحيث يمكنك ومع شديد الاسف وتندرا بحرب الكيلو ومن باب المضحك المبكي وضع تسعيرة وبازار لكيلو اللحم البشري بعضموا او مشفى أو شرحات أو ناشف ومصفى وهي قيمة الانسان مع شديد الاسف في جمهورية البازار والميزان ومال الفاتورة والقبان جمهورية فلهويات وشهبندرات الخيط والخرق والشنطة والقشق والكوع مقدم والخازوق غلق 
حيث كان ومازال الجميع يلهث وراء الغنى وتراب الفلوس حتى ولو باع الذمة والضمير والناموس ورهن السراج والفتيلة والفانوس. 
بحيث ان حاولنا تعميم المشهد سنرى جحافلا من السوريين تركض وبالكيلو خلف سراب كرسي اوسلطة حتى ولو أصاب اقرانهم الفالج والجلطة وتحولت بلادهم دمارا الى خرابة او سلطة
بل بتنا نشاهد جحافلا من المرتزقة والمتنفعين والمسترزقين والطفيليات والحرادين والسحالي من ثنائيات الوجهين والتيوس من حملة القرنين 
فهناك تاجر السلاح وهناك تاجر الاعضاء البشرية وهناك تاجر الدواء والماء والغذاء بنار اسعار وغلاء ودهاء هو اصل في البهم وحجة في الغباء من فئة دود الخل منه وفيه. شهبندرات اقل مايوصفون به هو بيت الشعر المعدل وخليها مستورة يامبهدل
رؤوس ان دقت بكعب الحذاء .....صرخ الحذاء بأي ذنب اضرب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
مراقبة الدول العربية والغربية لمواطنيها خشية جمع تبرعات غير مضبوطة منعا للبهجة والفرحة والزلغوطة بمعنى تقنين وترشيد وترشيح مايقدم للثورة السورية بل ومتابعة هؤلاء ان فكروا معونة ذلك الشعب شخصيا حتى في الحملات الاغاثية والانسانية يوحي بان حرب الكيلو على السوري ويانيالو هي حرب شرسة وممنهجة ومرسومة وبدقة بحيث يتحول الحق الى باطل وياخسا وياباطل بل ويتحول الصالح فيها الى طالح بعد تلبيسه وتدبيسه بماتيسر من تهم ارهاب وتحويله -ياعيني- الى طاسة عيران وشيش كباب بحيث وصلنا اليوم الى سماع مواعظ وفتاوي من التي اعتدنا عليها من الثعالب وبنات آوى في تحريم الجهاد او معونة الشعب السوري بنبرة مبطنة وسحنات داكنة ونوايا عفنة ومتعفنة تشير الى حجم المأساة التي يدفع السوريون ثمنا لها اولا على يد ابناء جلدتهم لان من يقتلون السوريين تمت تربيتهم ونفخهم وعلفهم بلا نيلة وبلا غم في الديار السورية ليتحولوا لاحقا الى وحوش بشرية تدفع بالكيلو وتلتهم اقرانها بالكيلو لتقضي لاحقا نحبها بالكيلو او لتساق كالخراف الى سجونها ايضا بالكيلو يعني من دهنوا سقيلو ومن مصايبو اعطيلو لان الجميع في تلك الديار مالم يكن يهوديا لم ولن تخرج قيمته بالتسعيرة وعالقبان عن الكيلو الا اذا تخلى السوريون قبل غيرهم عن العقلية الفردية والالهية والتاليهية وعقلية التجارة والبازارات والموازين والقبانات والمخازن والخانات عقلية تجارية تطبيقا للنظرية التجارية القائلة ان اردت ان تربح وتريش وتفرح فعليك بشراء العربي بسعره الحقيقي يعني بالجملة أو بالكيلو وبيعه بالثمن الذي يعتقد أنه يساويه وخليها مستورة يابيه
وأخيرا نتساءل والسؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
ماهو تعريف السامية يابهية وماهو تعريف الارهاب ياحباب
يعني من باب الاستئناس لمعرفة لماذا يتم احترام وتبجيل وتكريم ناس بينما يتم دعس وفعس وتمسيد وكبس ناس هات خناس وخود وسواس
السامية معروفة عامة وعادة في اشارة تاريخية وجغرافية الى شعوب الجزيرة العربية وملحقاتها في اشارة الى بلاد الشام والرافدين هات لاطم وخود اثنين اضافة الى حوض النيل يعني مصر المحروسة هات بسيمة وخود بسبوسة وصولا الى أعالي االنوبة والنيل يعني وصولا الى ديار الزول الجميل
أما الارهاب ايها النشمي الحباب فهو ترهيب ودعس وتقليب كل عدو افتراضي وغريب بماتيسر من طرق واساليب  مابين متفجرات وانابيب ومفرقعات ودواليب وقنص كل آمن ومستطيب وافزاع كل هائم وغائب ومستغيب وخلع سكينة الكبير والصغير وصولا الى أطفال الانابيب
لكن طبعا وتطبعا هبة وهلعا فان المصطلحين مطاطين ومرنين ولهما وجهين بحسب الشاري المتين والمشتري الثخين ومايدفعه من مليارات وملايين من فوق وتحت الطربيزة لتحقيق مآربه اللذيذة وطموحاته العزيزة وتطلعاته الآجلة منها أوالعاجلة والوجيزة
فان كان مصطلح السامية  ينطبق فقط على الثري أوالغني ياعبد الغني فان معاداة ذلك المنتفخ والسمين ستكلف المعتدي الحزين الآلاف والملايين حيث سيتم تلبيسه وطمره وتدبيسه وغمره بماتيسر من تهم في معاداة السامية وسيتكور مستقبله تماما كحبة الطعمية وسيصبح بقدرة قادر معلما من معالم الحقد الارهاب وهذه بدورها ستحول بركاتها النفر الحباب الى لقمة سائغة وشراب في فم الاحباب طبعا بعد تعليقه كالقميص أو الشراب على أول سيخ كباب هات دولارات وخود أعراب
لذلك فان مصطلح السامية المطبق على اليهود ياعبد الودود يعني دوما شعب الله المختار مادام يشتري كرامته باليورو ويدافع عنها بالدولار. 
أما مصطلح السامية في ديار الحزانى من الانفار يعني مضارب المعتر والمحتار والمفعوس بالجزمة والمدعوس بالبسطار ديار الأخوة الاشرار فان معاملة السامي معاملة الحردون والجردون والفار هي الصحيح والمنهج المختار نظرا لأنها سامية من النوع المجاني يعني البلوشي من فئة عتريس بعض اشي اللي يخاف ومايختشي فهي سامية بخارية وتبخرية تصلح زينة في الفترينة أو فاسوخة على باب النملية.
لذلك فان مصطلح السامية المطاط هو الذي يجعل خلقا تسكن العروش والبلاط وخلقا تجلس على الحصيرة في حذاء الشحاط وهو الذي يجعل نفرا يدعس غيره بالجزمة وآخر بالصباط ونفرا يعاني الفالج والرعشة والانجلاط وهو مانراه اليوم في حساسية اليهود المفرطة تجاه قتلاهم وأسراهم بينما يفرط عربرب المهم بلا نيلة وبلا غم بالاحباب واولاد العم عارضا صور الدمار والاشلاء والدم من ليتسول وليشحد على المنظر ويتسول على جثة الشهيد المكور وجثمان الطفل المدور وأشلاء الشهيد المعتر من باب في الشحادة افادة وفي التسول سعادة وفي الاستجداء زيادة ظنا طبعا بأن ذلك قد يحرك في ضمير البشرية قيد أنملة او قد يلحلح في ناموس الحضارات الآدمية بالمفرق او بالجملة طاعجا التألولة وباعجا الدملة يعني بالمختصر وفي جملة فان نفرا من فئة الخمس نجوم يعادل كيلو من الساميين من فئة النص نجمة مع أو بدون صاج ودف ونغمة وهذا المعيار ياعبد الجبار لايطبق فقط على الصناديد والأنفار من فئة السوري المحتار من فئة هاتوا بالكيلو هو سوري ويانيالو لكنه مطبق على كل من هب ودب ممن يدعون ويتشبثون بالسامية الجغرافية والتاريخية دون ان يبيضوا الفال ويصرفوا من ملايينهم السخية دفعا للبلاء والبلية ودفعا للعربون والدية فالحكاية حكاية فلوس فاما الفلوس ياموكوس واما النفوس هات مدعوس وخود منحوس.
أما الارهاب هات عيران وخود كباب فهو ايضا مصطلح مطاط  وسحاب يعني سوستة بأستك يتبع ايضا القدرة الشرائية والوحدة الاقتصادية والقوة العسكرية والسياسية والمالية لاي امة تريد أن تخرج من الملامة وتطفش بعيدا عن المذمة بعيدا عن قرصات كل جوقة ولمة هات عربون وخود لمة.
لذلك نلاحظ ان دولا بعينها لايتم ابدا تلبيسها او تدبيسها بتهم الارهاب ولاحتى من باب البهجة والترنح والاطراب بينما يتم تعليق النفر الحباب أو الشعب المستطاب كالقميص او الشراب على اول سيخ كباب بعد نعته بالخراب وتحويله الى بوم وغراب تلاحقه السهام والحراب محولين حاضره الى قلاب ومستقبله الى شبشب مهترئ وقبقاب.
لذلك ومن باب المحبة وشرحا للحكاية المستحبة وبعيدا عن تحويل الحبة الى قبة نضرب مثلا في كيفة تحول الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من راع للارهاب الى رجل محبة وصداقة ووئام واستلامه التمام لجائزة نوبل في السلام ومن ثم وبقدرة قادر ياعبد القادر تحول الرجل مجددا الى ارهابي بعد ان خلعوا عليه سابقا رداء القديس وعباءة الصحابي.
طبعا لن ندخل في سيرة وحكاية تدبيس الاسلام بالوصف التمام في ارهاب الانام بعد انتهاء الحرب الباردة بعد سقوط الشيوعية الماردة وعيني عليك ياعربي باردة بحيث تحولت تلك الحرب وبقدرة قادر الى حرب على أتباع الديانة الاسلامية وكيف تحولت اثرها الديار الأمريكية من ديار أمن وأمان الى ديار من فئة الداخل منبوش والخارج منفوش ومقفوش بمعنى أن الداخل يخضع لكل انواع التفتيش والبحبشة والتنبيش بحثا عن مابجعبته من حرافيش ومايخبئه تحت مقعده من خرابيش من باب وكتاب الطريقة الواعدة في نبش المقاعد القاعدة بحثا عن مشتبهي الارهاب وانصار القاعدة بحيث تحولت ديار الامريكان والاوربيين بعد سقوط جدار برلين الى حواجز وجدران وأسافين في وجه المسلمين  سيان اكانوا من الاعاجم القادمين أومن العربان المتسلحبين بحيث يتم قفشهم شمالا وقفرهم يمين حتى ولو قطعوا الظن باليقين وشلحوا الحجاب والجلباب والسلطانية والألاشين ولبسوا المايوهات والفيزونات والكلاسين وحلقوا الذقون بالموس والسكاسيك بالسكين وقاموا بطعج حنكهم الدفين ولسانهم المرين مسابقين المتعثرين والمتلعثمين بلغات الفرنجة الميامين في محاولة اندماج فاشلة ورقصات حنجلة مائلة ارضاءا لأهالي المجتمعات المتسائلة حيث النتيجة في النهاية واحدة فالارهاب المدفوع الثمن ومنظر الجهادي الذي يحمل الكفن وراعي الارهاب والمحن قد تمت صياغتها وفبركتها تمهيدا لحصد ثمارها وجني بركاتها وشفط خيراتها وبلع منجزاتها.
ويذكر الجميع ياعبد السميع كيف اتهم الاعلام  الامريكي المدفوع الثمن والموجه باراك حسين اوباما أمل الصناديد والنشامى وحامي الارامل واليتامى اتهمه حين ترشحه الاول وبشكل مبطن بحكاية الارهاب نظرا لاصله الاسلامي الخلاب بل وصوروه على أنه بن لادن الجديد لكن مشيئة  الحنان المنان وعباده من الامريكان كانت اقوى من الملايين الغلاظ والمليارات الثخان  فدب  الفزع وشاع الرعب والهلع في ديار العم سام فتطايرت المليارات التمام من تحت الحصيرة ومن جوف الحمام الى ملاذات المحبة والسلام وهو مايفسر الازمة الاقتصادية العالمية التي دشنها واعلن صافرة بدايتها بنك فيلتمان اليهودي وهو الاعرق في ديار العم سام حيث تبخرت في ثواني المليارات كتبخر الكحول  في البطحات وتبخر العوالم والغواني والهزازات من غياهب المحاشش ودهاليز الخمارات.
حقيقة ان الثورة السورية تظهر تخبطا واضحا في حرب الكيلو على السوري ويانيالو لأنها تعقب فترة سماح وجيزة باعادة انتشار وتموضع للدين الاسلامي من قبل الغرب الحبوب حيث عقدت الصفقات مع الاسلاميين من الراكعين الجدد بعد حلفانهم وبكسر الياء ان يكونوا حبابين واوفياء لاسيادهم العظماء وهذا مايفسر الابقاء على جميع الزعماء سيان منهم الطافش او المخلوع او حتى المحروق والمفزوع  لذلك فان الحرب السورية هي محاولة لضرب عصفورين بحجر وصنديدين بنفر 
فهي محاولة لتربية وافزاع وترهيب وتطرية من تبقى من العربان ممن يريدون التغيير في ديار المعتر والمفعوس والفقير لكنهم بعد رؤيتهم وبالالوان الطبيعية كيف تقتل البرية وتتحول الديار الى خرابة وبرية سيحسبون الحساب ويضربون الاخماس بالرقاب والاسداس بالقبقاب لألا يدخلو في خانة الدمار وساحات القتل والخراب.  
وهي من باب آخر محاولة تريث عسى وعل ان تفرغ سوريا وتستفرغ الى أن تنفشخ وتفقس وتفرخ جوقا او رهطا من اسلاميين مخلوطين على كمشة علمانيين يعني خلطة ومزيج من النوع المخفف يعني اللايت يشبه خليط مزيج الخل بالزيت يمكن الاعتماد عليه كخليفة أمين وعبد تابع ومستكين لاسياده الميامين بحيث يتم احالة نظام صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام الى التقاعد والسكون بشكل آمن ومضمون بحيث ينتعش الشرع ويفرفش حسون وحتى تجد القوى الكبرى ضالتها فانها ستمعن قتلا عبر آلتها وعبيدها وتبعتها من باب وكتاب حاكم في اليد خير من كم على الشجرة.
ولعل في حركة تلبيس وتلفيق وتدبيس تهم الارهاب بالثوار الملتحين من السنة واعفاء الملتحين من الشيعة من النعت والصفة نفسها يشير بدوره هذا والله اعلم الى ان الذقن السنية يختلف مفعولها وتتفاوت بركاتها  عن اللحية او السكسوكة الشيعية بمعنى ان الذقن المتروكة السنية اكثر خطورة من اللحية والسكسوكة المقلمة والمفروكة والمحشورة في السوكة الشيعية وخليها مستورة ياولية وهو مايفسر تحول السني حصرا الى قاتل وارهابي والشيعي المقابل الى آية الله مع كم صحابي.
لذلك وفي نهاية الحدوتة والحكاية نقول انه ان كان في ترويع بعض من البشر والحيوان والحجر مايمكن تسميته بالارهاب فان قتل اكثر من 6 مليون عربي بالصلاة على النبي بشكل مباشر في حروب ماانزل الله بها من سلطان وأكثر من 10 ملايين نتيجة غير مباشرة لتلوث الماء والهواء والغذاء والدواء وطفشان وهروب وزوغان اكثر من 15 مليون من بدو وحضر وبدون من ديار عربرب الحنون وفعس ودعس وتمسيد ومعس وكحش وكنس اكثر من 150 مليون عربي بالصلاة على النبي في الدول المحيطة باسرائيل فقط ناهيك عن ملايين المساجين والمكبوتين والمكتومين من نزلاء القواويش والزنازين في مضارب العربي الحزين الذي تحول جله الى قوافل وقطعان من مشردين وطافشين وهجيج من الخليج البهيج وصولا الى محيط النشوة والاهازيج ان لم يكن كل ماسبق ارهاب ايها المحترم الحباب فماهو تعريف الارهاب هات عيران وخود كباب.              
رحم الله عربان آخر زمان بعدما دخلت حقوق البشر والانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
      

            
 

الجمعة، 12 أبريل 2013

الصادق المحترم في أمور أهل السخاء والعطاء والكرم




الصادق المحترم في أمور أهل السخاء والعطاء والكرم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء بلاد الشام والأمة أجمعين آمين
حقيقة ان الكرم الحاتمي  وخصاله كانت  حصرا ونصرا  جمعا وقصرا عسرا ويسرا وكرها وقسرا كانت جميعها خصال كرم عربي عريق  ترجع  أصوله وجذوره الى ماقبل حاتم الطائي والذي ضحى سخاءا وغير مرائي بفرسه وباب رزقه لاطعام ضيفه وعليه سمي الكرم العربي حينها بالكرم الحاتمي حيث كان الكرم الشريف النظيف حقيقة ناصعة ومضئية ولامعة لايختلف عليها نفران ولايتباطح على مصداقيتها صنديدان 
لكن ضروب الكرم العربي ودائما بعد الصلاة على النبي التي اشتهر بها معشر العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب كانت ومازالت على شكل تشريعات واصول متجذرة وعميقة ومفصلة تزين وتثري الدين الاسلامي الحنيف الذي وضع أسسا للضمان وللتكافل الاجتماعيين جاعلا من الكرم والعطاء خصالا اسلامية تم تعميمها على جميع الديار الاسلامية حتى مرت حقب ماعاد فيها من فقير بل أن العاملين لدى السلطان أوالخليفة أوالامير كانوا يجدون مشقة في ايجاد معوز أو متسول او شحاد في ديار المسلمين من العجم وأقرانهم من الناطقين بالضاد.
لكن الأيام تدور وخير اللهم اجعلو خير ونصل الى يومنا هذا ياهذا زمن دارت فيه الدوائر وتحول  فيه  توزيع الثروات والمصائر وتبخر فيه ماتيسر من نواميس وضمائر فصار الكرم من النوع الحصري يابدري يعني كرم في أغلب الأحيان كرم بذخ ونفخ وبهنكة وسخاء مظاهر واستعراضات وفزلكة من قبل أصحاب عقول مضحكة ونفوس متسهسكة وضمائر وبركة تبخرت وصارت كأصحابها عالبركة بعدما تبخرالشرع والدين وذهبا بعيدا يعني دبلكة.
بمعنى انه المنظر اليوم بات مظهر واستعراضات  كرم ماعاد يقصد به وجه الله تعالى انما ماتيسر من مصالح ومآرب ومطامح ومناقبب ومطامع ومقالب متعددة الاشكال والقياسات والقوالب بحيث تحول الى كرم يقصد به التقرب من نفر ما أوالتزلف الى أحد طوال العمر لتحقيق غاية او أمر أو لشراء ذمة فلان وضمير علتان أو حتى للايقاع بعليلان من الانس والجان وخليها مستورة ياحسان
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
تحول الكرم الى رشوة والعطاء الى بلوى والشخاء الى منظرة وفشخرة ونشوة في ديار كثرت فيها البكوات والباشاوات والبرينسات والبرينسيسات  والهوانم واللوردات من فئه الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات حيث بات نصب المناسف والمعالف لكل مضطجع ومنجعي وواقف  من المقربين والمعارف والكل عالم وفاهم وعارف بأسباب هبوط الكرم الحاتمي الفجائي الذي طحش بقدره كل حاسد ومتربص ومرائي وطمر بغزارته تضحيات المعتر حاتم الطائي.
حقيقة أن الاكراميات والعطايا والهبات والتزلف لأصحاب المناصب والمقامات وصولا الى ابسط انواع الرشاوى والبركات والسكاكر والقهيوات مرورا بأصغر العرابين والكومسيونات والهدايا والارمغانات كلها تدخل في باب الكرم المصلحي يعني التقرب بالهدية من القوي والضحية من باب طعمي الفم لتستحي العين ياحسنين لتظفر ببركات الزين وتحظى برضاه الثمين وتلتهم افضاله شمالا وفضلاته يمين وتشفط حسناته كاش اوثرواته بالدين.
طبعا لاتوجد احصائيات ولاعدادات لحساب مايصرفه الانسان العربي عادة من رشاوي واكراميات ولا مفدار مايرميه من أطعمة وفضلات من مخلفات المناسف والمعالف المنتفخ منها والناشف ولا يوجد ميزان ولاحتى قبان يمكنه وزن وكيل تلال الفراخ والحمام والارانب والعجول والخرفان التي يزج بها العربان ويطرحوها بردا وسلاما على موائدهم نفخة والتهاما من قبل ضيوفهم طمعا في شراء  رضاهم واقتناء سكوتهم قالعين عيون اعدائهم وحسادهم وباطحين وبالضربة القاضية المتطفلين والمبصبصين والشمامسن والمشمشمين لروائح طواجنهم وطناجرهم وعبق شوائهم من جيرانهم الصابرين  امام روائح الطهي الزين والشواء المتين التي تلوح شمالا وتفوح يمين في منظر ادهش أهل السخاء من الباذخين وحشش الخلق من البخلاء والمكتومين.
مناظر الكرم والبذخ والنفخ المصلحي والنفعي والتنفعي والطفيلي والتطفلي والتي ذهبت ومن زمان مثلا على فقر عقلي وشح وجداني وبخل نفسي عرفها الغرب بل تحولت في بعض الديار الى أصناف وأنهار من طعام أشهر من نار على علم وأكبر من شبشب على قدم. 
فمثلا في الاندلس عندما كان الامراء العرب و من لف لفهم من علية القوم من فئة الغراب قاهر البوم يقيمون حفلات ومناسف البذخ والتخمة والمعالف المنتفخة بالرز واللحمة كان الخدم من الاسبان يقومون بجمع فضلات عربرب المحترم المنتفخ والمتخم باصناف الرز واللحم من السهلة أوعسيرة الهضم وسخلطونها جميعا وياكلونها بحيث كانت الفضلات تضم الرز وماتيسر من لحوم رماها عربرب المتخوم وكانت تلك البقايا تسمى حينها بالبقية او الباقية وهي تحديدا أكلة البائية أو ال
PAELLA
وهي أشهر أكلة اسبانية على الاطلاق ومازالت تقاليد تقديمها لحد اليوم في يوم الخميس باعتبار ان الخميس الأنيس كان يوم عطلة عربرب الونيس وكل متقرب ومتزلف ونفيس. 
طبعا الاسبان يلفظونها ويكتبونها بلغتهم بائية بينما يقرؤها عربان اليوم الذين يتهافتون على بلعها وشفطها في المطاعم الاسبانية المحلية أو العالمية على أنها اكلة الصفوة من ذوي السحنات الحلوة والأيادي الكريمة والرخوة يلفظونها بايللا بحسب النشمي ان كان منحدرا من الدول العربية التي تبعق فيها الصفوة بالفرنسية يعني أتباع باريس وعشان الحبايب ...باغي...
أو تلك الدول التي تنهق فيها الصفوة وذوي الكرم والنخوة بالانكليزية في اشارة الى أتباع لندن وبكسر اللام والدال يادلال  طبعا بعد طعج اليمين وكسر الهاء هات دهاء وخود غباء.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الحقيقة ان المقال لايتناول ولن يتناول باي حال من الأحوال افعال وأقوال والبلاوي الثقال لمن يسمون بمحدثي النعمة والنفخة والتخمة لأن الموضوع موجايب همو ويسلم المنفوخ لأهلو والمنتفخ لعمو لكن الاصل هنا التركيز على نقطتين لاثالث لهما
1- الأذى الذي يسببه هؤلاء عندما يتفاخرون ويتباهون أمام الخلق من الفقراء والدراويش والبسطاء وهو ألم كبير وجرح مشاعر خطير في عالم عربي صغير تعامل فيه الخلق كالبعير فلا أحد يلتفت للفقير حتى في رمضان حيث تنصب الموائد الحسان أو مايسمى بموائد رمضان في أغلب الحالات والاحيان من باب لفت النظر ولفت انتباه كل متعجب ومنبهر وكل من حط وانجعى وحضر من البدو والبدون والحضر بحيث لاتلبث تلك الموائد ياماجد ان تختفي بعد الشهر الفضيل وكأن الفقر الزؤام يختفي باقي العام ياهمام
2- سلبيات وبلاوي الكرم الحاتمي تجاه الخواجات والقادمين من ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة من الذين يتم علفهم ونفخهم وحشي بطونهم وجيوبهم طبعا  وطبعا هنا لكل حالة  درجات وتصنيفات ومقامات.
فهناك الخواجة الذي يأتي على شكل مسؤول أو خبير من فئة الخير ياطير  فهنا يتم استقباله في صالات كبار الزوار ويسارع الى تقبيل يديه ومصمصة قدميه جيش جرار من الصناديد والأنفار من الكبار والصغار من فئة عربرب الشطار حيث النشمي بيورو والنفر بدولار.
بل ان  تضخم عقدة الخواجة وتحول أكبر شنب امامه الى دجاجة هي مايميز عالمنا العربي بالصلاة على النبي  مع التذكير بأن الخواجة الذي يأتي عادة بمهمة رسمية حكومية او مصرفية أو تقنية وخليها مستورة ياولية يأتي عادة بصفته عبد مأمور لتأدية عمله ولاينتظر أو يتوقع من أحد ان ينفخ له معدته وينفش أمعائه ومصارينه ويملئ  جهازه الهضمي من فمه الى قاعدته بماتيسر من كمشات وقضمات ولقمات ولكمات غذائية آخرها في فمه وأولها في شرجه تداعب اسفله ومقعده.
لكن الأكثر غباءا وبلاهة واستشراءا هو تكريم الخواجات المستديم رجالا وحريم بينما يتم زجر وركل ورفس ونهر المعترين والمفعوسين من المواطنين من ابناء البلد بحيث ما ان يصل الخواجة وكما ذكرنا حتى يتحول الفحل امامه الى دجاجة ويصبح الجميع في خدمته ولملمة فضلاته والتستر على عيوبه وآفاته والتقاط ماقد يسقط من جيبه وجعبته هذا ان كان في جعبته اي شيء من اصله. 
فاغلب زوار عالمنا العربي بالصلاة على النبي وخاصة في فترة الازمات والركود  سيما  القادمين جحافلا كالدود من خلف البحار والحدود من القادمين من عالم الفرنجة والخواجات يتمنون ان يسكنوا ويعيشوا ويقتاتوا وينتفشوا وينتعشوا ويفرفشوا ويحششوا في الديار العربية ذات الطلة البهية لماعرفوه من كرم حاتمي يتم فيه رفعهم وصنبعتهم وتسهيل عملهم بل وتتم المداراة والتستر على بلاويهم وفضائحهم وآفاتهم. 
فالخواجة الفهمان حتى ولو كان طفران أو على الحديدة يتم انتشاله ووضعه في احسن المراتب والمنازل ويتم تكريمه عالطالع والنازل فقط اشباعا لعقدة النقص التي يعاني منها العربي المنتقص والراكع المقرفص والمهرج الراقص والمنبهر المجنص لرؤية الخواجة حتى ولو كان قزما أو نص فتجده أي العربي يجري خلف الخواجات تماما كهرولته خلف سراب الخير والبركات الذي لم ولن ياتي يوما لأنهم اي الخواجات وبالمختصر المفيد يافريد قد شفطوا من ديارنا مالذ زطاب وحولونا ومن زمان الى قطعان ذباب تركض خلف السراب بحثا عن كنز يصاب او خير يدخل من الباب او رخاء بعد عذاب وخليها مستورة ياحباب
الحقيقة المقرفة والباذخة والمترفة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هو أننا مازلنا نتزلف ونتودد ونتقرب ونتعفف بماتيسر من قرابين على شكل مناسف ومعالف وملايين تقدم بردا وسلاما الى من استعمرونا وقتلونا وسحلونا وشرشحونا وفعسونا ودعسونا مباشرة او بالنيابة عبر مكالاتهم الحبابة المتمثلة في حكام الهنا والرضى وخليها مستورة يامرتضى  وهذا طبعا بعد أن قسموا بلادنا وشردوا اجدادنا واولادنا وأحفادنا وتركونا لنستقبلهم لاحقا استقبال الفاتحين والكرام الصالحين ويكفي عارنا في استقبال الىلاف والملايين من جحافل القادمين مثلا من فرنسا بلد الهستيريا والهلوسة والأمراض النفسية المكدسة والتي تأبى حكومتهم الاعتذار عن ملايين القتلى والجرحى والمشردين في زمن استعمارها اللعين بينما نقوم نحن بالتزلف والركوع والخضوع والخنوع لاول جرذ أو حردون أو جربوع  مترنح ومخلوع سيان أكان فرنسي أو أمريكاني أو بريطاني أو يوناني او اسباني أو اي من جحافل خواجات الكاني ماني ممن  ياتون ليستبيحوا أعراضنا ويشفطوا خيراتنا ويسحبوا بساطنا ويبعقروا أوراقنا وأغراضنا ويبلعوا ثرواتنا وبركاتنا ونحن نجري خلفهم جحافلا وجموع نعاني الفقر والغباء والجوع  عسى أن يمنوا علينا بنظرة هذا ان صحوا وجلسوا وتجلسوا بعد انبطاحهم  وراء قناني وبطحات الباطحات والمسكرات وخرجوا من مباهج الحشيش والقات وأحضان العوالم والعذراوات في مواخير وغرز عالم عربي حاتمي ضحى بالكثير واغدق وبشكل خرافي وغزير على المستعمر الكبير والخواجا الخطير الذي حولنا كرماء وكريمين الى جوقة قطعان وقرابين نتارجح شمالا ونتمرجح يمين قالبا ديارنا الى ملطشة وماتبقى منها الى محششة.
يعني بالمحصلة واختصارا للحالة والمسألة وبعيدا عن الهمس والسؤال والمسائلة حولونا ومن زمان نحن وكرمنا الحاتمي الرنان الى ماخور وغرزة وخان يعني بالمختصر أمة من فئة المسخرة ترى الخازوق قادما قادما فتدير المؤخرة.
رحم الله عربان العصر والأوان بعدما دخلت النواميس والحقوق ومن زمان موسوعةغينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha    
              

الخميس، 11 أبريل 2013

الراجح الصائب في وحدة المصائب مابين أسوار بغداد ومثلث حلايب




الراجح الصائب في وحدة المصائب مابين أسوار بغداد ومثلث حلايب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين

 منوها بداية وبناءا على تساؤلات البعض حول نقد مقالات الفقير الى ربه العالم العربي خص نص ومدحه ضمنا وعلنا للحالة العثمانية اشير وبالمختصر ودائما خير اللهم اجعلو خير  الى أن هناك فرقا شاسعا أولا بين القوميات العربية  والتركية والكردية والامازيغية والباتانية والشيشانية والقوقازية والالبانية البلقانية والكوسوفية السلافية والملاوية الاندونيسية من جهة وبين القومية العالمية الاسلامية من جهة أخرى فعند الحديث عن آخر خلافة اسلامية متاحة في العصر الحديث الا وهي الخلافة العثمانية لايجري الحديث هنا حصرا عن تركيا انما عن جميع ماحوته تلك الخلافة العامة والاسلامية الشاملة من خواص وخصال ومنجزات مازلنا في ديار العربان بعيدين عن أكثرها بعد السماء عن الارض لذلك فالاشارة هي دينية ذات نظره عالمية بعيدا عن النظرات القومية والتفكيكية التي زرعها المستعمر وبنجاح في الديار العربية هات فلافل وخود طعمية
ويكفي مبدأ المقارنة بين تمسك هؤلاء بدينهم وامتناعهم عن بيع الأديان والمقدسات حصرا بينما باعها الأعراب كما فعلوا بالقدس بكيلو بصل وبدرزن خس يعني بالنهاية بثمن بخس يدل على طبع نجس وخصال نحس تابى أن تتغير هذا والله اعلم منذ داحس والغبراء ومنذ نعت رب العباد الأعراب بقوله 
الأعراب أشد كفرا ونفاقا 
مشيرين الى أن مصطلح الأعراب هنا وكما هو بديهي ومعروف  لايشمل الا طائفة من العرب سيان تلك العاربة أو المستعربة لأن الرسول الأكرم وآله وجل صحابته وأحبابه كانوا من العرب فلايمكن باي حال من الأحوال -كلا وحاشى- خلط الصالح بالطالح تماما كما لايمكن ابدا خلط عالم الدين بالسياسة سيما وان كانت من تلك الطينة الفاسدة المطبقة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي لان خلطهما أي الدين بالسياسة هنا هو تماما كخلط الطهارة بالنجاسة ومزج الكياسة بالتياسة ومزج الفراسة بالوكاسة وهو بدوره مايميز والى حد كبير مابين الساسة المسلمين المشهود لهم كالعظيم مهاتير محمد في ماليزيا ونجم الدين أربكان مؤسس ومهندس الاسلام السياسي التركي وصولا الى تلميذه النجيب وصديقه الحبيب رجب طيب اردغان وبين أغلب سياسيي العربان من الصنف المنفوخ والمليان والفاسد والفلتان حيث تكثر اسراب البوم والغربان في استعراضات  من فئة النفر بدولار والدرزن باثنان.
أما بالنسبة لانتقادات المقالات حصرا وبالعربي للعالم العربي بعيدا عن متاهات الألف باء في تمييز الدهاء من الغباء فهي تتناول وبالعربية حالة العرب من المتاعيس والمفاعيس والمعترين والمكابيس ومجاوري المقابر والكوابيس والمشرشحين والمناحيس والموكوسين والمواكيس والطافشين والمشردين والفاركينها من المهجرين والمسحوقين والمدعوسين عبر تسليط الضوء عليهم بطبيعة الحال بلغتهم نظرا لأن العربية الفصحى والرسمية باتت اجمالا وتنفيذا لأوامر عليا ومآرب دنيا لغة مهمشة في ديارها حيث بقي استعمالها اليومي حكرا على المعتر الفقير بينما يحاول محدثوا النعمة والنفخة والتخمة ومحدثوا الثقافة والكافيار واللحمة  في عالم القيافة والخفافة والنغمة النعيق بالفرنسية في الدول التابعة ومازالت لفرنسا والنهيق بالانكليزية في الشراذم التابعة ومازالت لبريطانيا
لذلك فان الانتقادات موجهة حصرا لانتهاكات حقوق الانسان في العالم العربي بالصلاة على النبي بصيغة وصبغة ونكهة ساخرة وموجهة عموما الى متلقيها العرب من تلك الفئات اضافة الى الكثيرين ممن حصلوات ووصلوا الى أعالي المراتب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية يعني ممن تجاوزا بلا منقود وبلا قافية  ومن زمان الااستعراضات الخاوية والعراضات الجافية استعراضات وعراضات مترفي النعمة والأرانب واللحمة ومحدثي الثقافة والقيافة والتخمة
طبعا جميع هؤلاء يتحدثون ويقرؤون العربية لذلك كان لازما وواجبا  مخاطبتهم بلغتهم يعني مو حلوة بحقنا بلا منقود ولامؤاخذة مخاطبة العرب بلغات ماأنزل الله بها من سلطان ياحسان بينما أنعم الله عليهم وعلينا بلغة هي لغة القرآن وتعاليم الحنان المنان رب الخلق والأكوان ناهيك عن أنها لغة أهل الجنة ولغة الخطاب يوم القيامة يعني لها من المآثر والحسنات ماتعجز بعض العقول القاصرات من جموع وفئات اللاهثيثن واللاهثات خلف المباهج والملذات والراكضين والراكضات خلف الدراهم والدولارات ومباهج ومسرات المسكرات والمنعشات والمبطحات والمحششات فهؤلاء جميعا عليك أن تدعوا لهم بالهداية وتذكيرهم بحكاية أن الايام الرايحة أكثر من الايام اللي جاية يعني الزمن يمر ويتطاير ويكر ياطويل العمر فاما الجنة أو عذاب القبر ولايبقى راسخا وشامخا الا الصالح والتقي وطيب المعشر والذكر.
منوهين الى أن الفقير الى ربه وضمن مجال اهتماماته الثقافية والانسانية بحقوق الانسان عموما راجيا أولا واخيرا رضى المولى عز وجل يكتب مقالات موازية لتلك العربية باللغات الاسبانية والايطالية والانكليزية تتناول مواضيع حقوق الانسان عامة وحالات الفساد في منطقة البحر الابيض  المتوسط  وامريكا اللاتينية والتي تعتبر امتدادا للثقافتين العربية والاسبانية وهذه بدورها امتداد للغزوات والعادات والعقلية والنفسية العربية التي تركها وخلفها العرب خلف ظهورهم اثر خروجهم او هروبهم من الأندلس بعد حكم ناهز الثمانية قرون ياحنون مع البعض اليسير من اختلافات وخلافات منتقدة حكومات بعينها بشكل لاذع ومركز يفوق بمرات انتقادات الحالات العربية ذات الطلة الوردية لكنها ايضا تتميز بسخريتها واستخدامها للرسوم الكاريكاتورية المعبرة لشرح حالة المسخرة التي تمر بها الكثير من جمهوريات البنانا عافاكم الله وعافانا  وخاصة منها المتحدثة بالاسبانية على طرفي وضفتي المحيط الاطلسي  لكنها أي المقالات الاسبانية الموجهة الى الدول الواقعة على ضفتي المحيط الاطلسي اقل تواترا وعددا من العربية نظرا لضيق الوقت لكنها اكثر انتقادا للحال ياعبد العال نظرا لان الحالة العربية تتسم عادة بشدة الحساسية والعاطفية والعاصفية وخليها مستورة ياصفية. 
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وبعد التنويه السابق ورجوعا الى مقال اليوم حيث يذكر الجميع حينما رجعت قطر والبحرين الى مايسمى بالتحكيم الدولي من باب ياساتر ويالطيف وياولي لتحديد اي من الجزيرتين المتنازع عليهما تتبعها اداريا وسياسيا وجغرافيا بعد ان بقيت تلك الجزر تماما كالكثير من البقاع والبقاقيع من فئة الغير محددة الجنسية أو مختصرا من فئة البدون يعني لاطعم ولارائحة ولالون نظرا لان الانكليز وخاصة في ديار الخليج البهيج عندما رسموا حدود اليهجة والاهازيج لحصر الحضر والبدو والبدون والهجيج في صحاري وتضاريس وتداريج ركزت اجمالا بدوا وجمالا على آبار البترول ومواقعها بحيث ارتبطت قسمة وتقسيم البلاد والعباد بناءا على البترول أكثر من أي اعتبارات أخرى وهو مايفسر وجود العديد من الدول والدويلات على الخليج البهيج شرقا بينما تطل السعودية لوحدها تقريبا على مجمل شاطئ البحر الاحمر غربا باستسناء بعض من اراضي اغلبها فارغ وقاحل وفاضي تمت قسمتها الى مايسمى باليمن والاردن وجميعها كانت عمليا ومازالت نظريا تسير على بركات المملكة البريطانية
طبعا لم ينسى الانكليز في تراثهم اللذيذ ترك توصيات وتمنيات تم تطبيقها قيمة وقدر بالمتر والشبر ياطويل العمر كاللباس الموحد والكفيل وعدم التجنيس حفاظا على المكاسب والله قاهر وقادر وغالب وخلينا حلوين وخلينا حبايب
لكن وعلى مايبدو ياعبدو فان الانكليز وأثناء خروجهم الميمون من الخليج الحنون وباقي ديار العربي المصون تركوا سهوا أو أسقطوا لهوا بعض القطع والبقع والرقع الجغرافية التي لم يتم ترقيعها لحد اللحظة بل تركوها للعربان على شكل اشواك وصئبان يمكنها أن تتفتح مع مرور العصر والزمان لتخرج منها قوارض وديدان تنهش في هدوء وأمان ديار الكان ياماكان
وباستثناء بلاوي الصحراء الغربية التي تعاونت ومازالت على تاجيجها السلطات الاسبانية والفرنسية بين المغرب والجزائر حيث العربي الحائر يبحلق من خلف الخنادق والسواتر على شقيقه وغريمه في غمزات حقد مقيمة وتربصات غدر لئيمة  للظفر بالقطعة وشفط الغنيمة وباستثناء بعض من عراضات القذافي القائد الحافي الذي سقط في الوقت الاضافي فان مجمل الصراعات الحدودية العربية العربية اجمالا تقع بين دول كانت سابقا مستعمرات بريطانية وخليها مستورة ياسنية
لكن الاكثر دهاءا وصفاءا بل وحتى غباءا في الحالة هو أن الخلافات العربية في مناطق وحقول استخراج البترول هي خلافات سالمة وآمنة وغانمة تماما كما حصل بين القطر والبحرين يانور العين حيث تم حل المشكلة في دقيقتين والمعضلة في ثانيتين طبعا بعدما دفع العربان المليارات والملايين لهيئن التحكيم والمحكمين يعني اكثر من ثمن الجزيرتين هات عربرب وخود اثنين
خلافات دول حوض البترول السلمية تختلف كثيرا عن خلافات دول حوض الفول الغير سلمية في اشارة الى  اليمن وبلاد الرافدين وحوض النيل حيث سببت الخلافات بين العراق والكويت على أمتار من الاراضي وبقع من النفط والزيت الدمار والحروب وماتيسر من تشرد وطفشان وهروب.
 بل ومن عجائب الزمان والكان ياماكان هو أن الأمريكان قد تركوا ومنذ احتلالهم للعراق سواترا اسمنتية في بغداد عاصمة الديار المنسية على نارها المذهبية والعرقية والطائفية فحافظ عليها العراقيون محبة وكرامة لعيون بريمر الحنون طبعا تحت وابل من الحجج والذرائع المبهم منها المائع والمبهر منها والرائع المهم ان تبقى السواتر وألله بالخير ياجابر.
 بينما تسبب فصل اليمنين يازين ثم اعادة التحامهما ولحمهما ايضا الكثير من الخراب والدمار في ديار القبائل والاخذ بالثار حيث السلاح متاح ليل نهار ولاينقص الزيت الا الفتيلة والنار.
أما الحالة الاكبر والمقلب المدبر فهو بين الشقيقتين مصر والسودان التي تحولت بارادة الانكليز وتمنيات الاسرائيليين والامريكان الى سودانين والزول الى اثنين جنوبي وشمالي وأنا الزول ويانيالي
النزاع المفتعل والحاضر الغائب على مثلث حلايب بين الاشقاء والحبايب لايخرج  يخرج عن كونه نزاعا مدبرا وخلافا مفتعلا 
فمن جهة مصر التي تتجه اليها انظار القاصي والداني لمعرفة نتيجة ثورتها وهل ستنفع معها حريتها ومن جهة السودان الذي يتهم نظامه بارتكاب مذابح وتتم ملاحقة زعيمه البشير على أنه مجرم خطير عبر مايسمى بالمحكمة الدولية وخليها مستورة ياولية منوهين الى أن ذريعة المحكمة الدولية كانت ومازالت تهدف حصرا الى ابتزاز النظام الهزاز حيث كانت اول بركاته واذكى حركاته هو فصل جنوب السودان الغني بالنفط والخيرات عن الخرطوم ومن ثم ستكون القاضية بعد فصل دارفور على الفور من تبعية الخرطوم نظرا لغنى هذا بالنفط واليورانيوم 
لذلك فان الخشية ان تكون حركة السودان المتمثلة في دغدغة مصر حول حلايب هي تحديدا لزيادة الضغط على القاهرة او لمجرد لفت نظر الشعب المصري عن بلاويه وتصديه لتطهير البلاد والعباد من أذناب وفلول العبودية والفساد  بمعنى أن الحركة السودانية قد تهدف الى تخفيف الضغط عن النظامين ياحسنين او أنها بايعازات خارجية الى الحكومة السودانية تحت تهديدات وتلميحات المحكمة الدولية للضغط على الثورة المصرية بعد شفط العربون وبلع الدية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي وامنجعي 
فان ماوصلنا اليه من بلاوي وعيوب وضربنا لبعضنا بالطوب نظرا لان البريطاني الحبوب وجيشه المهيوب الذي يلبس الخراطة والمنيجوب والذي ترك لنا ماتيسر من بقع ورقع وجيوب لكي نتنازع ونتقاتل ونتارجح ونتمايل حولها وفوقها وعليها هذا البريطاني وللتذكير وفي ثواني هو من اسس اسرائيل وهو من زرع البارود والفتيل من النقب الى الجليل وهو من أسس لحقب العويل والولاويل والحقد والثبور والويل بين نشامى الانغام والمواويل في اشارة الى نزاعات عربان التشرد والنسيان في غرب الاردن مع اقرانهم في شرقه كما حصل في العديد من المناوشات كما هي الحال في ايلول الاسود وكلها حركات وبركات تمت بمباركات بريطانية خفية تارة وعلنية تارة اخرى ضاربة القبائل الحيرى ومحولة الحالة الى مسخرة لاتعرف لها مقدمة من مؤخرة.
وكما ذكرنا آنفا فان صراعات االعربان الممنهجة والمبهجة حول حقول النفط والبترول تختلف تماما عن صراعاتهم الشرسة والمفلجة حول احواض الفلافل والفول أو على الاقل هذا ماأراده وفصله لهم  مستعمريهم وساداتهم من فئة الترزي الانكليزي بحيث تكون النزاعات حول حقول البترول نزاعات سلمية حتى لاتطير البركات الدفينة والمخفية بينما تكون النزاعات عنيفة في ديار ومتصرفيات وجمهوريات الفلافل والفول في صراعات اعجاز وذهول أدهشت الفراعنة والفلول وحششت الأهرامات وابو الهول بحيث نصل الى نتيجة بهيجة ياخديجة ومفادها أن نقطة بترول اهم بالف مرة من جحافل وفلول قطعان البشر والعجول وكل مترنح ومتلولح ومسطول ممن يبعقون ألما ويصرخون بذهول لاهثين خلف سراب العجب العجاب الذي تركه الفرنجة واذنابهم من اعراب الدمار والخراب هات بوم وخود غراب.
الى متى سنبقى مطية ومحمية  ومركوب لكل مستعمر ومحتل وحبوب نرمي بعضنا بالطوب وننشر غسيلنا المضروب وعقلنا المضروب تنفيذا لأوامر عليا ومآرب دنيا حيث تحولت امتنا ومن زمان الى صندوق للعجائب ولغرائب الدنيا وتحولنا الى اراجوزات نحافظ على الخطوط والحدود والمسارات التي تفصل ديارا ومجتمعات حولناها الى محاشش وخمارات ومطية لجحافل الفرنجة والخواجات بعدما حولونا الى قطيع من فراريج ودجاجات يصيح على اطلالها ديك فصيح من فئة انقر واستريح يعني بالمحصلة حولونا ومكيجونا ورسمونا على شكل أمة من صنف المسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة. 
رحم الله بني عثمان ورحم بقدرته عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha               


الثلاثاء، 9 أبريل 2013

باب اليقين وأبواب اللبس في سيرة كل خائن ومتآمر ومندس




باب اليقين وأبواب اللبس في سيرة كل خائن ومتآمر ومندس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما وأبدا لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
أنوه بداية الى خطأ وجب تصحيحه في مقالنا السابق حول المسمى بأبو عبدو الخطير في اشارة الى الرئيس السوري الاسبق والراحل أمين الحافظ بدلا من حسني الزعيم وسيان ان كان الاسم العظيم  قد سقط سهوا أو هرهر عفوا فان مآثر ابو عبدو الخطير أو الملقب تندرا من قبل اهل الشام باسم ابو عبدو الجحش هات صنديد وخود وحش هذه المآثر الخطيرة سيما تسهيله وكرمه الاسهالي  العفوي والغير ارادي في ايصال جحافل سايكس بيكو هات زكزك وخود زكازيكو الى سدة العرش في بلاد الشام مآثر لن يطمسها الزمان على مدى العصور والأزمان هات مصيبة وقول كمان وكان ياماكان وعودة الى مقالة اليوم.
كما أنوه هذا والله اعلم  الى  ان مناورات كوريا الشمالية ورئيسها الطفل المعجزة وقراراته المهتزة تشير الى أمرين هذا والله أعلى وأقدر وأعلم
 أولهما الحصول على تنازلات في موضوع السلام مقابل المساعدات 
وثانيهما وقد يكون الأخطر أن الروس او الصينيين قد يكونون وبتوجيهات منهم يقومون بمحاولة تغطية الحالة السورية قبل القصف بالكيماوي والطائرات من دون طيار بحيث تطغى الحالة الكورية على الحالة السورية باعتبار ان سوريا  وفنزويلا وكوريا أصدقاء ومن زمان وتغطية الحالة السورية بازمة ظاهرها خطير لكنها بالنهاية غطاء وفرصة وحركة وجرصة لم تحرك الكثير في اسواق المال والبورصة يعني حالة استعراض من فئة هات مصائب وخود أمراض وعودة الى مقال اليوم.  
  فانه من باب وكتاب ان عرفت الداء فبحبش عن الدواء وتيمنا بالمثل الشامي العريق القائل بعد تعديله ..من دهنوا سقيلو ومن زيتو قلليلو ومن مصايبو عطيلو فان البحث والعناء عن ذلك الداء الفالج الذي أذهل الكحال وحشش المعالج في اشارة وخير اللهم اجعلو خير الى أسباب داء الأمة وأسباب انعدام الضمير والذمة فرادا وجمعا ولمة بعيدا عن هبات وفزعات وترقيعات كل ذو حمكة وحمكة وهمة فان البحث عن الداء هو ضرب مشقة وعناء من فئة السهل الممتنع والواضح المنخلع بعيدا عن كل متفهم وفاهم ومقتنع بأعراض وعلامات مصائب وبلاوي أذهلت  المحلل والناوي وحششت القارئ والراوي وكل ذو بصيرة وألمعية وضاوي من المتابعين لسيرة عالمنا العربي بالصلاة على النبي 
وأبدأ السيرة بعد الصلوات التمام والبركات والسلام على خير الأنام بمشهدين ظريفين لعلنا نحاذي بهما اليقين شمالا ويمين يانور العين فهما للحالة وبعيدا عن مناورات اللعي والاسهاب والاطالة
أول المشهدين هو مشهد ذلك التاجر والمحنك الماهر الشهبندر الشامي الذي ما ان يفتح باب محله أو يرفع غلق دكانه حتى يقول يافتاح -بتسكين الفاء- ياعليم يارزوق ياكريم باعتبار أن الأصل هنا يافتاح ياعليم -بفتح الفاء- يارزاق ياكريم لكن صاحبنا قد حولها الى صيغة الأمر والتخيير والخيار بمعنى أن الشهبندر المذكور يطالب ويخير رب العباد -كلا وحاشى- بأن يختار بين أمرين فاما أن يفتح عليه طاقة القدر اعجازا وسحر أو يرزقه من أوسع ابوابه في تضرع هزلي وغباء أزلي يراد به دهاء محلي يستعمله بعض من يسمون بشهبندرات تجار الخسكار والمال فاتورة والصرة والبقجة والمطمورة.
مشهد آخر موازي لسابقه من مدينة حلب في شمال بلاد الشام  والمشهورة ايضا بضراوة وشطارات وألمعيات وفلهويات شهبندرات تجارة الخيط والخرق والشنطة والقشق والكم مقدم والخازوق غلق حيث يتفق مثلا تاجر أو سمسار البيوت والعقارات مع زوجته ليلا على أن يقول لها بعتك البيت الفلاني بمليون ليرة سورية فتقول له اشتريت منك يعني من باب الأخد والعطا فوق الفرشة وتحت الغطا ثم يذهب الرجل صباحا الى عمله فان أتاه زبون من فئة  هلا والله ياغافل الك الله وأراد شراء نفس الشقة المتعارف عليها يقول له أن الثمن بمليون ومائة الف فان استنكر الزبون الثمن يجيبه الشهبندربعد أن يحلف يمينا معظما يكسر فيه الهاء بخفة ودهاء يراد به غباء واستغباء الزيون الحنون بخلعه وسطره ذلك اليمين شمالا ويمين يعني من كعب الدست يجعله يبحت بحت من فوق ومن تحت خميسا وجمعة وسبت حين يحلف البائع بالطلاق من زوجته وحلاله وأم عياله بأنه بالأمس قد جاءه زبون ودفع مليون ليرة سورية ولو يبيعه ذلك المنزل في اشارة ضمنية الى زبونه الوهمي وهو زوجته تحاشيا  أن يتم طلاقهما اثر اليمين المذكور الذي طجه ذلك البائع الشطورليضحك به على زبونه المبهور
 يمين مختلق ومخنث ومنشور ومفبرك ومشعوريمين من النوع الشطور أدهش جوقات الحريم وحشش معاشر الذكور طبعا لن ندخل هنا في صدقية او بطلان اليمين المذكور وان كان الطلاق قد وقع على زوجته ام لا لأن الله تعالى فقط هو المخول في تمييز الطالح والصالح والداهية والمالح من عباده.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
لن أدخل في سياق هذا المقال في حكايات ألف ليلة وليلة في كيف يصنع الخازوق وتصاغ الحيلة وكيف تفبرك الفتاوى الخفيفة منها والثقيلة وكيف تصاب العباد بستين ألف نيلة وتخسر الحيلة والحصيرة والفتيلة في بلاد مصائبها ليست بقليلة وبلاويها لايحملها قبان ولاتنفع معها الرافعات العملاقة والمجنزرة والثقيلة.
وتكفي نظريات الثنائي الحنون  من محنكي الافتاء الموزون في اشارة الى شيوخ الافتاء بالجملة أو بالبون البوطي وحسون في جمهورية هات مسطرة وخود زبون في جواز سكون النفر المفتون لرؤية انثى الحردون تتمرجح عالبلكون بالمايوه والكلسون بعد شلع الخراطة وخلع الفيزون لتعطينا مثالا على الحالة في عجالة وخلوها مستورة يارجالة  سيما واننا راينا جميعا كيف تخلص النظام من المفتي الوفي البوطي عبر اغتياله بتفجير بسيط لم يقتله فقام رجل مخابرات بالاجهاز عليه نهارا جهارا في عملية استشهاد او انتحار سياسي وديني على الطريقة السورية بحيث يقضي المنتحر او الشهيد بعد أن يطلق على نفسه ثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات بمعنى أن ماتيسر من قنابل ورصاص هي نهاية كل مأجور ومنافق ورقاص ممن يركعون لنظام البهجة والانجعاص فينتهي بهم المطاف من كل بد يعني من دون خواص تحت ركام المفخخات وطلقات كل  كامن ومتربص وقناص   .
حقيقة أن الثورات العربية قد فتحت بعون الله وبقوة لا اله الا الله كل ماتيسر من جروح وحروق السطحي منها والملصوق والمشقق منها والمفتوق لكن الانتفاضة السورية ونيقة عن الخليقة ومن باب الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير تشكل حصرا يعني خص نص استثناءا ومصيبة وبلاوي عجيبة  نظرا لأنها لم تستفد بعد من هبات ومسلسلات باب الحارة هات فزعة وخود دوبارة وهات شبرية ولاتقول غدارة بل لم تفهم وتهضم معاني المسلسلات تركية التي يتم التباهي بدبلجتها بعد بلعها وشرب منقوعها الى اللهجة السورية كمسلسل وادي الذئاب حيث تقوم مجموعة من الأصحاب يرأسها الصنديد المغوار مراد علم دار مكيع الدشمان ومشرشح الاشرار باستخدام الضمير منهجا والناموس مخرجا والصدق اسراءا والأمانة معرجا
يظهر ان تلك الصفات والخصائل والمشتقة جملة وتفصيلا من الدين الاسلامي قد تم تناسيها وبلعها وتلاشيها ذلك الدين الذي يجري تفصيلة ومكيجته وتبديله ومن زمان على يد عربان الكان ياماكان عربان اللحى المفرودة والمسابح الممدودة والعمائم المشدودة والفتاوى المسنودة  هو الذي أوصلنا -ياعيني- الى مصافي الانحطاط والانحلال حيث تحولت الاستقامة وسيرة أولاد الحلال الى مجرد سيرة ونغم وموال لاتغني من جوع ولاتقي من مذلة السؤال وهو حصرا ماحولنا الى عبيد وتبعة وتبع نرقص ونخلع أمام كل دولار ممتع ونطفش ونخلع امام ضربة اول مدفع ثم لانلبث أن ننحني ونقرفص ونركع أمام اول حاكم مرسل ومصنبع بل ونمصمص ونرضع كل ناحية وموضع لأي خواجة دلوع وحبوب ومدلع يتم ارساله الينا ليشفط خيراتنا ويمصمص ثرواتنا ويتمتع بالحريم في ديارنا وينسطل ببطحاتنا وقاتنا وحشيشنا من باب الف صحة وهنا ياتشكل آسنا طبعا بعد أن نشلح له طربوشنا ونخلع امامه كلاسيننا لينبطح معززا في قصورنا وينطرح ممزمزا في غرزاتنا ومواخيرنا وكل ماعلينا نحن وحكامنا هو أن نداري بلاويه ونمسح آثاره وبركاته من على قفانا ومؤخراتنا.
وعليه عندما يقوم أغلب الحكام والمتصرفين العرب من عشاق البهجة والطرب  في ديار ومضارب كل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب باتهام شعوبهم قلم قايم وبشكل مستمر ودائم على أنها شعوب متآمرة ومندسة وغادرة ومنبثة يعني جحافل من أتباع الطابور خامس أو البلاء الكابس أو النحس الجالس بحيث تجد الحاكم أرقا ومتارقا مرتعشا ومتعرقا ومكوبسا ومتكابس يتأرجح بين التهيئات والهلوسات والهلاوس وهو مايعرف عادة بالعالم العربي بالصلاة على النبي بنظرية المؤامرة هات فتوى وخود مغامرة بحيث يتم تلبيس وتدبيس فئة بعينها او شعبا بأكمله بتهمة التآمر والارهاب  في متلازمة معروفة ومفهومة ومبلوعة ومهضومة بحيث نجد عادة حاكما حكيما مطاعا ومهاب محاطا بجوقة من حاشية واصحاب تتراوح غالبا وباعجاب مابين محتال ولص ونصاب بحيث ان نقص عدد من فيها من الأحباب يتم اكمال العدد والعدة والنصاب أما من  بقي وتبقى من خلق وأعناق ورقاب يشار اليها عادة باسم الشعب القلاب والمطيع الحباب حيث يتقلب بين ضروب الغدر وأسواط العذاب و وتسقط على عنقه وقفاه مالذ وطاب من ضربات الهراوة والسيف والقبقاب فان رفع رأسه ولو من باب العتاب يتم تلبيسه بتهمة التآمر وتدبيسه بتهم الارهاب قيتحول هو واللي خلفوه الى كاسات عيران وسياخ شاورما وشيش طاووك وكباب.
طبعا لن نسرد كثيرا أو نشرد تكرارا وتكريرا في معجم الصفات والنعوت والآفات التي يتم الصاق الانسان العربي بالصلاة على النبي بها ان رفع نظره الخلاب واستخرج خشمه المدسوس بالتراب بل وقطع تلك السلاسل والاشباه التي كبلوا بها فاه وقفاه فماعاد يعرف الوجع من الآه في ديار الواه الواه هو حبيبي يامحلاه.
لكن الحقيقة الواضحة والدقيقة وهذا ماأفرزته الثورات العربية اجمالا والثورة السورية تحديدا هو اننا -ياعيني- وتماما كما وصفنا ونعتنا به حكامنا وظلامنا هو أننا خونة ومتآمرين ومندسين وطابور خامس وبلاء كابس وخازوق حابس وكوع لابس وكم جالس خلف المنعطفات وفي الدروب والمجالس بل نحن داء كامن ولغم ساكن وخنجر ماكن وكوع داكن ينتظر متربصا بحاكمه الفاتن خلف الجدران والآزقة والأماكن ويتسحلب في الأنفاق ويتسلحب من على الشرفات ومن فتحات المآذن.
طبعا الخيانة والغدر التي يتهمنا بها حكامنا هي تماما كالحاكم نفسه من فئة منكم واليكم فان لم يصبني الخازوق سيرجع اليكم بحيث يطالكم الكم والدعس واللطم والفعس واللكم  من باب ياقاتل يامقتول وياغادر يامغدور هذه الاتهامات التي تصدر عن نظام أو أنظمة نفعية وانتفاعية قامعة وقمعية طفيلية وتطفلية هي اتهامات صحيحة غالبا لكن بنكهة مغايرة لأن الخيانة والغدر والتآمر هنا وان كانت ظاهرا على نظام بعينه لكنها اعمق من ذلك بكثير يامنير فهي بالاساس خيانة وغدر للدين الاسلامي وخيانة لمبادئة والالتفاف عليه من أمامه ومن خلفه على شكل دود الخل منه وفيه حيث الفتوى بدرهم والجنة باثنان وهو مافسرناه بقولنا وبحسب المثل الشامي العريق المعدل من دهنوا سقيلوا ومن زيتو قليلو ومن مصايبو عطيلو بحيث يتم تبادل الاتهامات حصرا بين منتقعين ومسستنفعين ومرتزقة ومرتزقين يقتاتون جميعا على تخوين وتكفير الآخر بينما هم حقا وحقيقة مثال للخيانة والغدر بالوديعة والأمانة. 
تاريخنا ملسء وحافل بهؤلاء فمن هؤلاء الذين طعنوا الخلفاء الراشدين بغدر ودهاء ومن قتلوا سادة الشهداء في اشارة الى الحسن والحسين ثم خرجوا في جنازتيهما ولحد الآن لاطمين متلاطمين في أوان مشين وزمن لعين ستبقى آثاره الى الى يوم الدين ووصولا الى بيع المسمى بالشريف حسين للقدس برزمة فجل ودرزن خس ووصولا الى من باعوا ديارهم بثمن بخس لأول مشتر وداهية ونمس في مضارب من فئة هات بلاوي وخود نحس كل ماسبق يشير بدقة الى شعوب فشلت في اختيار حكامها ومشاريع ظلامها من الذين تربوا وترعرعوا في احضانها يعني بالعربي وبالمختصر حكام صناعة محلية من فئة كما تكونوا يولى عليكم يعني هم حكام لم يهبطوا من على سطح القمر على رؤوس الخلق من البشرمن بدو وبدون وحضر من الصابرين على بلاويهم ومصائبهم وخفاياهم بل وفشلت تلك الشعوب في رفع اصواتها مطالبة بعودة الدين اليقين والشرع المبين والقرآن الحصين حصنا ودرعا وانصافا للخلق والعالمين من عاديات الزمان اللعين من المشردين والمشرشحين والبدون والمهاجرين والطافشين والمفنشين في عالم عربي مشين ومنظر مقزز ومهين حيث الذمة بدولار والناموس باثنين.
طبعا هنا لم ولن تجدي نفعا ابواب وهبات وفزعات العنين والالم وآهات الندامة والندم بعدما طفح الظلم وعم النواح واللطم الى أن خرج القيح والدم وتناثر اللحن الحزين والنغم في رثاء حزين اشتهرت به بلاد الرافدين رثاءا وحنين ونواحا وأنين ابكى وقعه الدببة وتماسيح المدغشقر ومرحبا
كل ذلك لم ولن يجدي نفعا ولا دفشا ولادفعا للحال الذي اصبح داءا من صنف المحال لان الحل هو بالعمل وليس بضروب الأنين والسحر والعمل وغمر الوجنات والسحنات بلعاب الهمسات والبوسات والقبل يعني فقط لاغير بالرجوع الزين الى الدين اليقين وترك كل اسلوب مشين وغدر مهين اشتهرت به ديار عربرب الحزين هات حاكم وخود اثنسن وهذا مايفسر تمسك الغرب بالأمن المستتب على مبدا حاكم باليد خير من عشرة على الشجرة ان أردت شفط المعلوم وقطف الثمرة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وعودة للمشهدين السابقين وخليها مستورة ياحسنين نطرح ومن باب المحبة منظرا ثالثا قد يبكي كل منجع ومنبطح ومرتكي  من بقايا من يتابعون مسار اللغة العربية لغة القرآن الكريم حيث كان خبرا عن تهاوي وتردي وتلاشي مدارس تعليم الخط العربي في مصر المحروسة مصر العلم ومصر الازهر والتي يبدوا أن العلم فيها كالدين قد تلاشى وتبدد وتبخر تماما كمدارس تعليم الخط العربي منوهين الى أن الخط العربي وفنونه ملاصقة وموازية تماما للقرآن الكريم وفنون كتابته والتي يغلب عليها الخط العثماني والذي حافظ عليه العثمانيون وعلى دربه مازالوا يسيرون وخلفهم الباقون 
مشهد القاعة العتيق والمتهاوي حيث تجلس بقايا كل محب وهاو وهاوي من مغرمي اللغة العربية حيث حجبت الحكومة المصرية بصورة متعمدة وحصرية المرتبات والوقف والخرجية عن مدرسي الخطوط العربية فتحول معظمهم الى شفير كميون وتكتك وعربية.
مهازلنا ومآسينا التي أتت حصرا من خيانتنا لديننا وأمانتنا باعتبارنا -ياعيني- آخر وبقايا من يتكلمون العربية ولو بصورة جماعية في ديار عربية ينعق فيها أتباع بريطانيا الانكليزية وتنهق فيها أذناب فرنسا بالفرنسية حيث يعتقد هؤلاء خطأ أنهم قد دخلو في مصافي المثقفين والحكماء والمتعلمين الظرفاء من اهل الاستعراضات والخيلاء من محدثي الثقافة والنعمة والنفخة والتخمة يعني طبقات من فئة البيئة  نيقة عن الخليقة أو بالفرنسي عجول من فئة السينييه هات يورو وادخل الاليزيه.
لذلك وبالمختصر المفيد ياحميد فان كانت عباد الرحمن تنعت بالخيانة مرة فاننا معشر العربان ننعت بالخيانة مرتين ياحسنين. 
مرة من قبل حكامنا باعتبارنا وكما ذكرنا جوقة من الخونة والمتآمرين والانبطاحيين والزئبقيين والمندسين ومرة من قبل رب العالمين الذي ينعتنا بصفة المنافقين والخونة المتآمرين على شرعه ويقينه وقرآنه ودينه وهو حصرا من أتي بالمستعمر واذنابه ليحكموا عباد الرحمن من عباده الى أن وصلت ببعضنا حالات الخيانة مع أو بدون دفع وعربون وصيانة الى مرحلة الخيانة من درجة دوبل فان لم تظفر بجائزة الأوسكار فعليك بجائزة نوبل بحيث يدخل الخائن المنحل والفلهوي المختل في موسوعة غينيس على شكل أطول خازوق مكتمل وأعنف كوع متصل أوأنظف خنجر منتصل أوأعرف فلهوي منفعل وألطف كم منشغل وأعلف حرامي مشتغل وأشغف مترنح منسطل
وعليه نشير يامنير الى أن الثورات العربية عموما والسورية خصوصا يصعب وصولها الى بر الأمان مادام الخونة يعملون بالمجان وفي احسن الحالات بسندويش فلافل وطاسة عيران لذلك فمن الغريب ومن غير المنطقي مثلا ان تعتذر لنا فرنسا عن مذابحها ولابريطانيا عن مقالبها ولاحتى اسرائيل عن طعناتها وخناجرها لأن شعوب العربان والتي تحولت ومن زمان الى قطعان خرفان تسير بوداعة وامان قد انشغلت حناجرها ومن زمان تأليها وتمجيدا وتنزيها لحاكمها الحبوب الذي تتمنى ضمنا رميه بالحجر ورجمه بالطوب عالمايل والمقلوب ان استطاعت  لكن الضمير معطوب والناموس يادوب والكرامات من النوع المفقود والمطلوب. 
لذلك وفي الوقت الذي تعتذر به اسرائيل ولو نظريا من حكومة اردغان حكومة أحفاد بني عثمان على ماحصل من مذابح في اسطول الحرية وتطالب بتعويضات رفضها مستحقوها لانهم يطالبون بمحاكمة الجناة بعيدا عن مباهج التعويضات التي لن تشتري كرامتهم كما فعل عربان الكان ياماكان حينما باعوا فلسطين بدينار والقدس باثنان بينما تطلب اسرائيل من دول العالم جميعا الركوع والسجود والخضوع والاعتذار لها فلايسعنا هنا الا ان نطلب الرحمة والمغفرة لشهدائنا جميعا بمقولة أننا كنا لنتمنى ان يكونوا أتراكا وعثمانيين ليتم تكريمهم على الأقل من قبل أعدائهم اضافة الى تكريمهم رأفة وحنين من رب الخلق والعالمين بدلا من ضحايا  النسيان من الذين سقطوا ومن زمان في عالم العربان عالم الحيتان والسحالي والغربان عالم بيعت فيه الأديان ومن زمان فحق غضب الحنان المنان رب الارض والأكوان ورب العرش والزمان والمكان في ديار دخلت الحقوق فيها ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha     
              

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

باب البيان في تأرجح العربان بين آفات الزمان ومسرات العصر والأوان



باب البيان في تأرجح العربان بين آفات الزمان ومسرات العصر والأوان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
من باب وكتاب ان فاقد الشيء لايعطيه وأن الاعتراف بالذنب فضيلة والتستر على العيوب نيلة فان تاريخنا العربي بالصلاة على النبي ودائما خير اللهم اجعلو خير قد زخر وانتفخ  وتكاثر وفرخ واستفرخ بمايسمى بحالات وعادات ومهن الترقيع التي تسبق وتلحق عادة  مايسمى بفنون العولمة والانحناء والتطبيع أو اختصارا بالفن الفظيع في اركاع وتركيع الجموع والمجاميع  بعد تحويلها -ياعيني- الى قطيع أنيس وحبوب ومطيع..
وأنوه وفي بداية المقال وبالمختصر الشديد يافريد أن اعتذار اسرائيل من تركيا  وبدء استخراجها للغاز من المتوسط ووجود حقول نفط وغاز عملاقة ودفينة أمام الشواطئ السورية وظهور أولى الطائرات من دون طيار فوق جمهورية شهبندرات التجار وزيارة البابا المستقيل الى لبنان أو محبة مضارب جمهورية فنص ووصوله لاحقا الى جمهورية قبرص وتحذيره مسيحيي تلك الديار من خطر المسلمين عليهم ومن ثم تهاوي قبرص الاقتصادي وانهيار لبنان السياسي والأمني والسكاني والسياحي وتشقق العراق الطائفي والعرقي ناهيك عن توعد أوباما الحباب لأتباعه من الأعراب بوجوب  الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية استوى من استوى وطاب من طاب يؤدي كله بالمحصلة الى استنتاج أن معالم وخطوط الحرب العالمية الثالثة أو بتعبير آخر الحرب الصليبية الثالثة باعتبار أن سايكس بيكو الأولى كانت الحرب الصليبية الثانية وعليه نحذر من خطورة الموقف والذي سيجتاح الحدود السورية قريبا الى حريق اقليمي ودولي لامفر منه سيما وان حالة الركود الاقتصادي والمخاوف الكبرى من انهيار الاقتصاد الأمريكي برمته وعظمه وشحمه مذكرين هنا أن الأمريكان لاينقصهم السلاح المكدس في منازلهم لينقضوا على بعضهم ويلتهموا كالجراد كل من يقف في طريقهم ان ضاقت الآفاق وتدهور الحال ياعبد العال وهو ما يجعل من المشهد يامحمد مشهدا بعيدا عن التفاؤل لذلك نطلب اللطف والرحمة والعون والبصيرة واليقين والسداد من رب الخلق والعباد منوهين أيها العربي الزين ان الذهب وحده طبعا بعد الله تعالى والايمان بشرعه وكتبه  هو الملاذ الأول والأخير ياعبد البصير في هذه الحالات وان أكبر عملة ورقية من فئة الخمسمائة يورو ماغيرو المتاحة حاليا والتي نفعت الأوربيين في حصاد ثروات غيرهم ونقعت غيرهم في مستنقعات الفقر والهم والغم هذه العملة الورقية حتى ولو كان وزنها أوقية  لن تبلغ قيمتها ثمن صحن الزبادي أوالمهلبية ان اشتعلت اي حرب عالمية وخليها مستورة يافوزية
أما بالنسبة لقمم عربان الكان ياماكان فنذكرهم جميعا بأن مايسمى بالجامعة العربية هي بضاعة انكليزية فرنسية تماما كعصبة الأمم التي تحولت الى مجمع للعراضات والعصابات  واللمم أو مايسمى اليوم بالأمم المتحدة  والتي بالمحصلة والحصالة لاتخرج عن كونها عبارة عن صالة وكم مقعد يجلس عليها كل مترنح ومكرسح ومقعد -بضم الميم- يحك ويفرك مقعده بمؤخرته وقاعدته  ليقوم لاحقا بعد تمام جلسة الحك والفرك والدعك بالتوقيع الفظيع وطج ختمه المطيع على ماتأتيه من تعليمات وأوامر سيان منها اللبق أو الناهر بعيدا عن تمرجح الافكار وتناثر الخواطر مذكرين الجميع من رواد وهواة ومتابعي مسلسلات قمم العربان حيث القرار بدولار والفرمان باثنان بتصريحات القذافي والذي قضى عاريا وحافي في الوقت الاضافي أن النص الختامي لمجمل القمم العربية تتم كتابته أو املاؤه عادة قبل القمة وقبل اكتمال نصاب جوقة ولمة طوال العمر وذوي السمو والسعادة والهمة  يعني عراضات واستعراضات شكلية لذر الرماد في وعلى عيون البرية وخليها مستورة يافوزية منوهين هنا أن سفير سوريا السابق لدى الجامعة العربية يوسف الأحمد ذكر ونعتقد ان ماذكره قد يكون فقط لاغير هو كلام الصدق الوحيد الذي نطق به -ياعيني- خلال  توليه منصبه كسفير لجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران بأن هناك تعليمات كتابية تأتي من قبل الحكومة الأمريكية الى ممثلي الدول العربية ويقصد بها وزراء الخارجية العرب او سفرائها لدى الجامعة تلخص لهم الخطوط العريضة التي يجب ان تسير عليها العراضة مع أو بدون بامبرز أو حفاضة منوهين الى أن تصريحات يوسف الأحمد لم تكن لتكتسب مصداقيتها لولا علمنا جميعا بان العربان حين تدب الخلافات بينهم عادة يقومون بنشر غسيلهم الوسخ والنتن والمتسخ على الملأ يعني على عينك ياتاجر في منظر أدهش كل سائر وسابح وطائر وحشش سكان الترب والمقابر.     
ولعلي في المختصر السابق استرجع وباختصار شديد خروجنا كأمة عن الشرع والدين والذمة واليقين وتحولنا الى مجرد شلة من المترنحين منذ احترافنا لمهنة النفاق في ابواب التعتيم والاسترزاق وتلزيق الرقع والألصاق وتحولنا الى هواة وعشاق لتحويل الهزائم الى انتصارات والوكسات الى منجزات بحيث فاح العفن حتى من تحت اللحد والكفن لكثرة ماعم الديار من مصائب ومحن امتثالا وعقابا في حكم رب العباد والزمن على من اسماهم بالأعراب بقوله تعالى
 الأعراب أشد كفرا ونفاقا 
ورجوعا للحكاية ودخولا في معمعة الحدوتة والرواية نذكر خبرا ومفاده أن حملة استكشافية اسبانية قد غزت الديار المغربية للبحبشة والبحث  بسوء طالع ونية وعلامات نحس جلية عن رفاة آخر ملوك الأندلس ومن سلم مفاتيحها الى غزاتها من الاسبان والملقب بابي عبد الله الصغير
 ومن باب مفارقات الصدف وكل ماخفي وطفح وانعرف يتم تمويل الحملة بأموال عربان امارات ضاحي خلفان هات أضاحي وخود خرفان وهو مايدهش ويفرفش ويفلج ويحشش في المسالة باعتبار ان الأمم تبحث عادة عن رفاة وآثار كبار قاداتها وخيرة رجالاتها وأكابر حكامها لا أن تبحث وتبحبش عمن باعوا مصيرها ورهنوا ماضيها وحاضرها ومستقبلها بافتراض ان الرجل غدر باقرب المقربين اليه وسلم آخر قلاع الأندلس وابواب غرناطة لجيوش بورقعة وخراطة بحسب التعريف العربي المغربي المغاربي الموحد -التعرابت-  في اشارة الى جيوش الملكة الاسبانية الكاثوليكية ايزابيل تطبيقا للمثل الشامي ان حلق جارك بل لذلك فان من مفاخر الاسبان البحث عن الرجل لتكريمه من باب تكريم العدو لصديقه وحميمه لكن ان يقوم العربان من فئة أبو دشداشة وزيوان والحشاشة خلف النسوان مسابقين البوم والغربان بالبحث عن آثار من باعهم وباع ديارهم فهذه هي المصيبة الأكبر والأهم بلا نيلة وبلاهم يعني هي الطامة الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا 
حكاية حملة البحث  والبحبشة عن رفاة أبو عبد الله الصغير او بالشامي المريح ابو عبدو الصغير والتي تذكرنا برواية أبو عبدو الخطير في اشارة الى الرئيس السوري الأسبق حسني الزعيم والذي مهد عهده بقصد او من دونه الى تسهيل وتيسير انقلاب سايكس بيكو أو ماعرف لاحقا بانقلاب 8 آذار والذي مزق البلاد والديار وخرب العمران وشرد الأنفار وعليه لقب أهل الشام ذلك الغضنفر الوحش -أجلكم- باسم أبو عبدو الجحش تيمنا بمآثره كما ذكرنا في ايصال وتسهيل وصول جحافل سايكس بيكو فان لم تظفر بالتوكتوك فعليك بالتكاتيكو أومايعرف اليوم بالجمهورية السورية والتي تحولت لاحقا عملا ساحقا وجهدا ماحقا الى جمهورية محرر الجولان والفلافل ثم العيران او مايحلو لبعضهم تسميتها قلب العروبة النابض وجيب الشهبندر القابض حيث تم القبض على ديار بأكملها وتشريد شعوب بمجملها طبعا بعد قبض الدية والعربون والخرجية لتحويل الحالة البهية الى ماسمي ظلما وعدوانا بالقومية العربية التي شردت وشرشحت وقسمت وفرقت وفلقت اكثر من 180 مليون عربي بالصلاة على النبي فقط  في الدول المحيطة باسرائيل حيث زاد عدد القتلى في الحروب الاهلية المدبرة ودمار الأنظمة المسيرة عن 6 مليون نفر ظهرا وتحت ضوء القمر وحيث تشرد وطفش وهرب وفركها وزوغ اكثر من 15 مليون عربي بالصلاة على النبي في مقابل حوالي اربعة مليون يهودي تم جلبهم وحشرهم في ديار حولت من حولها الى مصائب وهم ودمار  وغم وسحل ودم لاينتهي ايها النشمي وياولد العم  
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
المقارنة بين حالتي أبو عبدو الصغير في بلاد الاندلس وابو عبدو الخطير في بلاد الشام توصلنا الى حالة الهوان الزؤام التي نعيشها اليوم سيما وان أوباما مكيع السلاطين وراعي اليتامى قد صرح بانه على الجميع سيان أكان حاكما وديع أو شعبه الحبوب والمطيع أن يعترفوا جميعا جملة وقطيعا باسرائيل كدولة يهودية شاء من شاء وأبى من أبى في ديار ماقصرت وياهلا ويامرحبا 
طبعا تهديدات وتلميحات أوباما مروض النشامى وراعي اليتامى تاتي تكملة لتوجيهات وتلميحات وتهديدات وتلويحات قام بها راعي الكنيسة الكاثوليكية أو البابا الالماني المستقيل الذي وجه كلامه الجميل الى نشامى الهبات والمواويل قائلا انه على المسلمين احترام حق اسرائيل اليهودية في الوجود كما ينبغي عليهم احترام حق المسيحيين في العيش المشترك في مضارب كل مين حرك برك وكل مين هرش فرك متناسيا أن هناك عيشا وتعايشا مشتركا كان ومازال ومنذ آلاف السنين قائما شمالا ومنتصبا يمين في ديار المعترين والمفعوسين والصابرين من فئة عربرب الحزين وكأن الديانتين الغير اسلاميتين هبطت احداهما في روما والثانية في الارجنتين.   
تهديدات أوباما التي سبقت بأيام معدودة قمة العربان في الدوحة حيث من كل بد ولامناص ولامندوحة ستكون كسابقاتها عبارة عن قمة مفضوحة وهمزات مسموحة وغمزات ممسوحة في مشهد أبهج البوم وفلج الشوحة يعني حبرا على ورق وكلام قاعات وهراء وابتسامات الدهاليز الصفراء وتفاهمات صماء وسهسكات عوراء تنشر على الهواء من قبل ممثلي ديار الالف باء لأن الحكاية باتت معروفة والرواية أضحت مألوفة فمن يعترض عن القيام بالدور ويهبط بير السلم والدور ولايركع مطيعا على الفور سيسحب البساط من تحته وسيرى الكوابيس في تخته بل وقد يبول مذعورا من حظه وعلى بخته من فوقه ومن تحته نظرا لان مشاهد نهاية الحكام العظام ممن خالفوا أوامر العم سام فحق عليهم الغضب والانتقام وسوط العذاب والآلام لاتدع مجالا للأنام من فئة الحكام التمام لتأويل كوابيس الظلام وتقبيل عفاريت اليقظة والأحلام.     
حقيقة أن فاقد الشيء لايعطيه هي التي يجب ان نقنع بها انفسنا بعدما بعنا ديارنا وكراماتنا مسلمين ومستسلمين لقضاء الله تعالى سيما وأن ثورات الربيع العربي التي قد خلخلت وحلحلت وهزت وبلبلت ولو نظريا بعض الموازين في ديار المعترين والصابرين لم تفلح في الخروج عن نطاق الصمت الرهيب والتكتم المعيب على آفات وهزائم ونكبات الأمة التي ذكرنا سابقا لذلك فانه من السابق لاوانه الحديث على وحدة تلم ديار العربان حتى ولو كانت من فئة الوحدة ونص لان الحقيقة الرقمية والعددية تشير أن العرب ولحد الساعة ياجماعة مازالوا يشكلون حالة بشرية وجغرافية هائلة وخيرات وثروات واموال طائلة وهي حقيقة لايختلف عليها نفران ولايتباطح في تفسيرها صنديدان لكن حالات الفوران والغليان التي هبت رياحها على بعض ديار العربان ومع شديد الأسف مازالت حالات صوتية  وهبات عاطفية وعاصفية  وفزعات طفولية وطفيلية وتطفلية
 ولفهم الحكاية يكفي وكما نوهنا سابقا مقارنة حالنا بحالة حكومة اردغان حفيد بني عثمان حيث فرضت تلك الحكومة وبدهاء منقطع النظير وبجهد جبار وخطير على مختلف الجبهات احترام الداخل والخارج ونشلت البلاد من حالات التضخم والفوضى والفساد في اقل من عقد من الزمان 
عقد ظهرت فيه للملاو للعيان ملايين العقد والكدمات والبلاوي والصدمات في مضارب العربان حيث زاد الفساد وتكاثر الاستعباد وان تغيرت طريقة تلوين الواجهات ومكيجة الوجوه والسحنات وتعددت طرق الغمزات والهمسات والقهقهات والضحكات من باب مواكبة العصر والعولمة بحيث حاول بعضهم ومن باب الدعاية والافلمة اظهار أظافره القصيرة والمقلمة علنا لكنه مازال باطنا يفعل الكثير وينهب قوت الكبير والصغير والمقمط بالسرير يعني فقط تغيرت الواجهة لكن لم تتغير ثروات القصور الفارهة
ويكفي استهزاء اسرائيل وجميع القوى الكبرى بالعرب  حكاما ومحكومين ومعرفتهم الوثيقة بعقدة الخواجة وكيف يتحول الديك الى دجاجة ضمن مايسمى بالحالة النفسية العربية والتي اشرنا اليها على انها حالة عاطفية وعاصفية طفولية وتطفلية تتعايش مع الفساد والفوضى والاستعباد بحيث تحول العالم العربي ومن زمان وعلى غرار أيام داحس والغبراء الى مجرد فضاء من هواء ولغط وهراء تطفوا فيه كائنات يأكل كبيرها صغيرها ويبطش غنيها بفقيرها وطبعا الجميع يدعي الايمان والتسامح والغفران حاملا العدة والمسبحة ومطلقا اللحية المسرحة وعباءة الصلاح المتلولحة في منظر اباحة واستباحة حول ديار العربان الى باحة وساحة لدعارة مباحة ومحششات متاحة يسميها راعوها بلا منقود وبلا صغرا سياحة يعني منظر مجتمعات من فئة الجوزتين بخرج تحولت الخلق فيها الى مجرد لسان وبطن وفرج بينما تستغل المهارات والمواهب والشطارات والفلهويات العقلية والذهنية وخليها مستورة يافوزية في غابة صراع قضم وشفط وهضم الارزاق ترنحا بين الشقاق والنفاق وقطع الارحام والأعناق والتي اضحت ومن زمان رياضة العربان المفضلة والمحببة والمدللة فكلما كنت فلهويا وشاطرا وحدقا وماهرا فانت سيد ولورد وباشا وبرينس سيان اكنت من النوع الطيب أو من الصنف النمس وسيان اكانت اطلالتك بهية أو كان وجهك نحس المهم هو ماتستطيع جنيه وشفطه وبلعه من غابات الفساد العربي بالصلاة على النبي غابات لها براثن وفقهاء ومآذن ترى فيها الفيلة تسطوا على المداجن والتماسيح تبلع العباد كالطواجن في فساد عم القرى والارياف والمدائن وطفح على مجمل الساحات والأماكن وخليها مستورة يامازن
وأذكر تندرا رسما كاريكاتوريا في احدى الصحف المغربية والذي يتندر فيه المغاربة بالحالة الاقتصادية المزرية لجيرانهم الاسبان عارضين خدماتهم من باب جبتك ياعبد المعين لتعين لكن المنظر الهزلي في تلك الصورة يمكن أن يكون معكوسا وكئيبا وموكوسا ان عرفنا -ياعيني- ان أكثر من 25 مليار يورو ماغيرو تتبخر من المغرب باتجاه الاتحاد الأوربي عبر المعابر البرية في مايسمى بمدينتي سبتة ومليلية وأن تجار ومهربي المخدرات الكبار من المغاربة والملاحقين في بلدهم تستضيفهم اسبانيا من باب على الرحب والسعة هات فلوسك وتعا فان لم تكفيك البهجة سنجلب لك المتعة
طبعا هنا نذكر ومن باب ان نفعت الذكرى بلا منقود وبلا صغرا أن أغلب الدول العربية تتبخر منها المليارات باتجاه ديار الفرنجة وخواجات وتتراوح بين 25 مليار يورو على اقل تقدير من بلاد كما ذكرنا كالمغرب والجزائر وصولا الى حوالي 60 مليار من مصر مثلا ناهيك عن مليارات الخليج المكدسة ومن زمان طبعا دون ذكر مليارات بن عليي والقذافي ومبارك وصالح مليارات لن تستطيع ارجاعها يافالح لأنها قد دخلت ديار البنوك والكمبيالات والصكوك من باب الداخل مفقود والخارج مولود بمعنى أن الثروات العربية الكبرى يتم التعامل معها كما تتعامل الدول العربية مع مواطنيها والدراويش من زائريها ودائما على مبدا الداخل مفقود والخارج مولود يعني الآية مطبقة عكسا هنا لامؤاخذة وبلا صغرا وبلا منقود
وزيادة في التندر في الحكاية وماخفي تحت الطربيزة والعباية فان سوريا المدمرة والتي حولها نظام محرر الجولان والفلافل والعيران تقوم بدورها ومن زمان بمساعدة اسبانيا عبر المليارات التي ضخها ونفخها وبخها وبلها مهندس المذبحة وشفير التركتور والمصفحة المدعو رفعت الأسد والمدحوش للأبد في مؤسسات ان لم تصطهج معنا فحشش للابد 
 رفعت الاسد المسؤول عن مذابح 1982 في سوريا التي راح ضحيتها اكثر من 40.000 شخص في مدينة حماة لوحدها يتمتع تماما كتمتعه بالجنسية والاموال السورية تحت الشمس الاسبانية منذ خروجه الميمون من جمهورية هات مسطرة وخود زبون
طبعا لن ندخل في تفاصيل ماذكرناه في مقال سابق عن المشروع الساحق الماحق لمد خط السكة الحديد بين الديار المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بقيمة 30 مليار يورو ماغيرو يتم شفط حوالي 15 بالمائة منها على شكل عرابين وكومسيونات وماتبقى يبلعه الاسبان الذين طردوا العربان ومن زمان من ديار الأندلس وأمعنوا فيهم قتلا وكبس ونحسا ووكس لتتم استضافتهم لاحقا في ديار مقدسة محرمة اصلا على غير المسلمين مذكرين أن الاسبان تماما كالأمريكان والبريطانيين لايعملون بشكل جيد وزين ان لم يصطحبوا معهم ماتيسر من بطحات ومفرفشات ومحششات يعني على طوال العمر ان أرادوا للمشروع ان يمر ان يسمحوا للبطحات والخمر أن يجري ويمر مابين مكاتب ومساكن ومرائب الخبراء من الخواجات فان لم ينتعشوا بالحشيش فياهلا بالقات. 
وعليه فان مساعدات العربان فان للاسبان وباقي الدول المتعثرة كاليونان وقبرص حيث تتمايل اموال العربان وترقص عالوحدة ونص مساعدة للخواجات بينما تنفق البرية وتنقرص وتنقرض كالدجاجات في ديار شهبندرات وكفلاء الخود وهات 
طبعا هذا المنظر المذل والمهين الذي تستضيف فيه الدول الغربية التي تدعي ظلما وعدوانا الديمقراطية والحرية والحقوق البشرية تستضيف فيه الاموال العربية وحامليها حتى ولو كانوا من السفاحين البررة والمهربين المهرة هو منظر مقرف الى ابعد درجات ترف القرف سيما وان منظر تلك الدول بشحمها ولحمها وهي تطارد وتلاحق الفقير بل وتدعس المعتر والمستجير ممن يطرقون أبوابها طبعا بشكل لبق ومنمق وممكيج ومزوق هي من علامات ذلك المنظر المذل والمهين الذي احترفه العربان حيث يقدمون اموالهم وعبيدهم كقربان للأووربيين والأمريكان بل وينقبوا معهم عن آثار وبقايا من باعوهم كما تفعل امارات ضاحي خلفان هات اضاحي وخود خرفان حيث البريطاني مصان والعربي مهان حتى ولو حمل جنسية الامريكان هات عربرب وخود اثنان.
لذلك فان حكاية أبو عبدوا الخطير شرقا وابو عبدو الصغير غربا تشكل كما في حالة ريا وسكينة ثنائي الحالة الحزينة والتي تشير الى ان لدينا من تلك المساطر جحافل غزيرة ومن تلك السحنات جماهير غفيرة تشكل بدورها جيشا عرمرما او مسيرة ممن باعوا واستباعوا بعدما شفطوا وانصاعوا لاسيادهم  ممن احتلوا بلادهم وشفطوا خيراتهم ايام العز والرز يامعتز والتي نعتقد انها ستنقلب قريبا وبالا وشرا وفالا على هؤلاء من باب أن تخمة وبذخ ونفخة البترول سيزيلها ولو جزئيا البترول الصخري ياعمري وان مباهج النفط والغاز السائل منه او الهزاز سترحل بعيدا عن خليج البهجة والاعجاز سيما وان اسرائيل مثلا وهي الدولة التي اعتمد جزء من عجلة اقتصادها على النفط والغاز العربي بالصلاة على النبي قد بدات باستخراج الغاز قرب سواحلها بل وتستعد لشفطه من تحت بساط  وبلاط جيرانها من عربان الدهشة والانبساط بعد ادخالهم كالفلسطينيين في حالات مفاوضات واحباط من فئة هات أستك وخود مطاط فان لم يعجبك الشبشب فعليك بالشحاط.  
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان طوينا حكايتي أبو عبدو الخطير شرقا وابو عبدو الصغير غربا ولمن مازال لديهم الأمل في أن تخرج الأمة من حالة العجز والشلل وتتحرر من السحر والعمل نذكرهم أن اللغة العربية كلغة للقرآن الكريم والتي تتحدى وخالقها جميع بني البشر في تحريفها أو طمسها والغائها ونسيانها وتناسيها هذه اللغة تحديدا والقرآن الكريم من خلفها هي العدو الأول لجميع الكائنات الشيطانية والابليسية الجنية منها والانسية الحاضرة منها والمنسية الموجودة على سطح  مايعرف بالكرة الارضية نظرا لأنه تعالى تحداهم جميعا بقوله  

انا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
وتحديدا فان غياب تاثير تلك المعجزة الالهية واللغوية عن ادارة الحالة العربية دينا وشرعا ويقينا بالرغم من معرفة العربان النظرية باللغة العربية ومحاربتها عمليا وفعليا تضامنا وتضافرا وطوعا وتآمرا مع جهود من يريدون طمس تلك اللغة ظنا منهم انهم بذلك يطمسون القرآن ودين الرحمن ممن لم يصلوا الى مرحلة وأوان أن مايطمسونه بالمجان هو كرامة وناموس العربان وليس القرآن في ديار النفر بدولار والجوقة باثنان ويكفي لاي مطلع ومتابع ومتتبع لمنجزات مهاتير محمد في ماليزيا ورجب طيب اردغان في ديار بني عثمان ليعرف ان العجم ممن لايستطيعون قراءة القرآن بطلاقة العربان قد سبقوهم اشواطا وزمان ليس فقط لمجرد قرائتهم وتفسيرهم  لمعاني ذلك الكتاب العظيم لكن نتيجة لتطبيقه وتطبيق تعاليمه وعلى راسها تطبيق الصدق والحق في المعاملة ومحاربة الفساد والاستفساد بلا مجاملة والقبض على المتربصين والحقاد بعد السؤال والمسائلة في حملات تنظيف يعجز عن فعلها العربي الخفيف سيان اكان حاكما ظريف او أتباعه من حاشية تجرجر ماخلفها من قطعان وخواريف من التي تتارجح صيفا وتتمرجح بالخريف في ثنايا المدن والحضر والريف ليس نقصا في القدرات لكن نقصا في الشفافية والمصداقية والمخططات وعجزا عن فصل الشخصي عن العام والتفريق بين الانغام والالغام حيث تقوم العديد من الحكومات الملتحية أو انظمة بولحية العربية التي تلت مايسمى بثورات الربيع العربي بالصلاة على النبي تقوم بالهرولة خلف الحالة التركية ومن قبلها الماليزية دون التحقق والتمكن من القواعد والأسس والمساند وكل مايدعم ويساعد اي حرب على الفساد والاستعباد والمفاسد في ديار وبلاد مازالت على خطى داحس والغبراء مع أو بدون حلفان وطج لليمين وكسر للهاء
لايوجد فرق بين فسادنا وفساد ساداتنا من اليهود والغربيين بل وحتى من أحبابنا من المسلمين الأعاجم لكن الفرق يكمن في ان اسرائيل خصوصا وباقي الدول الغربية وبعض الدول الاسلامية طبقت قوانينا صارمة في محاربة الفساد وتطبيق الشفافية وتحمل زمام المسؤولية بينما مازالت الديار العربية تسير على خطى تلك الظاهرة الصوتية ظاهرة الجوزتين بخرج يعني لسان وبطن وفرج وعبيد تسعى في المرج ساكنة ومستكينة وصاغرة وحزينة تتلقف مايرمى اليها من فضلات وبقايا وفتات وشظايا توحى اليهم على انها هبات ومكرمات فتخرج فرحة تهتز وترقص وترتج وتقرفص ركوعا لمن شفطها وسحب خيراتها الى أول حصالة بعدما أمعن فيها حكا وتنبيشا ودعك ونهبا وهرشا وفرك    
ان غياب ملهمين وقادة ومفكرين كبار عن المضارب والديار يجعل من حركة  الشباب والثوار حركة محصورة ومحدودة تلدغها الحية وتقرصها الدودة اللدودة وتتربص بها كل آفة ممددة وممدودة وهو مافسرناه في انقضاض جوقات من فئة هرمنا وسد الكولسترول شراييننا وثقب السكر أوردتنا وتيبست مفاصلنا واطرافنا وطعج الارتعاش أطرافنا ومفاصلنا والتي ومع كامل الاحترام لكل نابغة وملهم وهمام يشكل وصولها الفجائي والسريع  وكحش ودفش المجاميع من أبطال تلك الثورات الحقيقيين وتهميشهم بعد تنويمهم وتخديرهم هو بحد ذاته تأكيد على مبدا دود الخل منه وفيه وهو تأكيد على أن المتربصين واللاهثين والمهرولين خلف الكرسي اللعين هم أكثرية في ديار البسبوسة والطاجن والمهلبية
فشلنا المدقع في لملمة صفوفنا ونجاحهم المطلق بالسيطرة علينا وتقسيمنا وشفط خيراتنا ومواردنا بينما تتفنن أنظمة العربان حكاما وحاشية وحيتان في تحويل العربي الحباب الى مجرد هيكل هزاز وقلاب تنهشه الثعالب وتقضمه الذئاب وتراقبه عين الجلاد المتصنبع خلف الباب بحيث يتم تحويله ان صحى وطاب الى راع للفزع والقتل والارهاب فيتحول بعد طعنه بمالذ وطاب من تهم ومصائب وأتعاب الى طاسة عيران وشيش كباب فيتحول العربي الظريف الشريف والنظيف والمتدين العفيف في ديار الفلهوي والخفيف الى هيكل يطارد الرغيف في فساد واستعباد تجاوزنا في ضراوته الأمم ونطحنا في مرارته الفرنجة والفرس والعجم.
وأذكر ختاما نادرة وقعت لأحد اخوتنا نحن معشر الطافشين والمهجرين والفاركينها حيث كان للرجل هواية سبر المخاطر والبحبشة في الأدغال والمعابر عن كل درهم عابر أو دينار مترنح أو دولار طائر فزار الكثير من البلدان وعرف الكثير من الاشكال والمساطر والخلان الى أن وصل وصل به الترحال الى جمهورية بنين في افريقيا السوداء حيث كان يلقبها بجمهورية المال والبنون لكن بجر البنون لتصبح مالا وبنين حيث حصد في تلك الدولة الملايين لكن أخونا الحزين وبغمضة عين قرر ان يستثمر تلك الملايين في ديار عربرب المتين فتبخرت عنه وبغمضة عين ماجنته يداه من ملايين وهرب طافشا بخفي حنين تاركا خلفه كل غال وثمين وصولا الى ملابسه من قمصان وكلاسين وشرابات والاشين لاعنا ذلك الزمن المشين والأوان اللعين الذي دفع به شمالا وبطحه يمين في ديار البوم وغراب البين حيث التهمه كفيله بعدما تكفل بتفنيشه و ودفشه وتطفيشه حينما كان يحمل يحمل حينها جواز سفره السوري أو كما يقال في سوريا وبحسب الرواية الرسمية كان يتمتع بجنسيته العربية السورية ذات الطلة الوردية حيث الكم بعشرة والخازوق بمية.
ومن باب رد الصاع صاعين استعاد أخونا الحزين التوازن والمرونة والتمرين فعاد الى سابق وعده ليحصد المال في غياهب وادغال بنين ثم وبالصدفة ومن باب النهفة تعرف على حرمة استرالية من هاويات السفاري ومغامرات السفر وعاشقات البدو والبدون والحضر فتزوجها وسافر معها الى بلادها الى ان أتم الله عليه نعمته فحصل على الجواز الاسترالي نازعا جنسيته الأصلية وناسيا مصائبه القومية فكان يقول مرددا عبارة أنه ومن عجائب القدر والزمان والأوان في عالم العربان عالم الركوع للخواجة عالم البطحة والقنينة والزجاجة في اشارة الى زوجته الاسترالية وبعد خلعه لجنسيته السورية من فئة سوري ويانيالي أن الفرج الاسترالي له فعل وسحر خيالي فهو أهم من طربوش الحاكم وعرش السلطان وعمامة الوالي في ديار الشاطر حسن وأبو زيد الهلالي
قصة أخونا العربي السوري ولاحقا المواطن الاسترالي  تذكرنا بدورها وخليها مستورة ياخالي بذلك النفر الذي طفش بعد أن تفنش من ديار الربع الخالي والذي حصل لاحقا على الجنسية الدانماركية فحاول زيارة ديار عربية اشتهرت بين الحضارات الانسية وجوقات البهجة والنية بمؤسسات حشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس
حيث ذهب مرة وبمعية وصحبة أحد ابناء تلك الدولة الاسكندنافية وحين وصولهم الى مضارب حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس دخل في حالة وكس وماتيسر من نحس حين تلقى الصدمة واللكمة والبوكس وكاد أن يدخل التخشيبة والبوكس  بينما تسلحب وزمط صاحبه الدانماركي كالنمس ماأصابه بالاحباط والكوبسة والفرس لانه ما أن شمشم القائمون على تلك الحدود وفهموا وعلموا بأن صاحبنا من أصول عربية حتى انهالت عليه النظرات والغمزات والهمسات والايماءات الى ان فاجأه أحدهم بقوله يمكننا ومن باب الفضل والكرم أن نعطيك ثلاثة اشهر لكن ان لم تخرج سنخرج لك عيونك وسنزيد من بلاويك همومك وسنطفئ بحسنا الخفيف آمالك وظنونك بمعنى ان كل يوم تأخير بغرامة والا ضاعت النفس والكرامة بل وأضاف المسؤول المذكور وبنبرة الآمر المسعور وبنظرة ملؤها الحقد والشرور وماتيسر من نظرات تهديد ووعيد وثبور وعظائم عاقبات والامور بان عليه حال انتهاء فترة اقامته أن لايعود الى الديار قبل انقضاء فترة لاتقل عن الاسبوعين يانور العين حتى ولو كان الزين له في الديار كنز دفين أو اسرة تعاني الأمرين لأن أصوله العربية قد طغت على جنسيته الدانماركية فدخلحظه الحمام وتلاشى بخته في النملية
طبعا كلها كانت اكاذيب أيها النشمي الحبيب لكنها أصبحت عادة وعبادة على حدود ديار البهجة والسعادة طبعا مع التنويه الى أن الدانماركي الأصلي مرافق اخونا ذو  الأصول العربية الذي كان متعففا ومتدينا ومتجلي وعربيا حبوبا ومحلي ومن النوع الذي يصوم ويصلي بينما  كان مرافقه الدانماركي -الاصلي- ياعيوني وياتسلملي مترنحا ومتعفنا ومحششا يعني كان من هواة الحشيش وعشاق الحريم والتفريش حيث كان في نشوة وفرافيش يعني في ترنح دائم وسكر مقيم وبهجة و وصهجة ونعيم وزبونا لمؤسسات النعيم المستديم هات بطحة وخود حريم
ورجوعا الى بداية مقالنا واختصارا فان ديارا قد بليت بالهزيمة وحولتها الى نصر وغنيمة واعتادت على ترقيع المصائب المقيمة وستر البلاوي المستديمة والفضائح اللئيمة وتحويل من لاقدر لهم ولاقيمة الى شخصيات عملاقة وعظيمة  ديار لاتفرق فيها بين العبد والبهيمة افرزت ومازالت تفرز شخصيات ومساطر وشاكلات من فئة الثنائي المنير ابو عبدو الخطير وابو عبدو الصغير طبعا دون المرور على قائمة حكام السحنة والأسارير حكام البهجة والسرور من فئة العبد المامور على عبده المقهور حيث لكل قصة شهرزاد وشهريار وحاجبهما القمور المسمى مسرور فان العالم ببواطن وخفايا الأمور لايمكنه ان يتوقع لهذه الأمة التي اعتادت أن تركع وتمصمص وترضع ايادي واقدام وأطراف مستعمريها الخفاف وخواجات البهجة والاستلطاف وحيتان المسرات والاستنظاف وأعاجم النشوة والاستظراف وزوار الغفلة والاستلطاف لايمكنه أن يتوقع لها السمو والرفعة وتخطي حالة الذعر والخلعة والكابوس تلو الجزعة بينما تسير على مبدا الهبة والفزعة والعراضات المجتمعة والقمم المجتمعة تحت الستار والرقعة والمظاهر الخادعة والعراضات المنخدعة بينما يطارد فيها الشرع والدين والعربي المسكين بالهراوة والسكين متقلبا شمالا ومتارجحا يمين في عالم عربي حزين لم يعرف في تاريخه القديم والمعاصر الا المزيد من النكسات والوكسات والنكبات فبات يقتات على فضلات وفتات أحلام وهبات أمهات المعارك والانتصارات انتظارا لفاتح مبين يعيد الحق والدين ويلملم الصابرين تحت راية ويقين كان آخرها راية بني عثمان الذين صارعوا عاديات الزمان وديدان العصر والاوان وقرصات الفرنجة وطعنات العربان فكابدوا الشيء الكثير ودفعوا الثمن الكبير جزاءا على لملمتهم وجمعهم لشراذم أمة تحولت ومن زمان الى فتات ولمة وعراضات ملتمة يسميهابعضهم قمة حيث لارائحة ولاطعم ولاهمة في ظاهرة عاطفية وعاصفية عقيمة وخلافات وعاهات دائمة ومستديمة ومخططات محدقة ولئيمة تتأرجح فيها الخلق بين براثن وأحضان الحقد والغدر واخيانة والنميمة
رحم الله بني عثمان ورحم بلطفه العربان من عاديات الدهر ومصائب الزمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha