الخميس، 21 نوفمبر 2013

الأنيس المفهوم في خبايا وعلوم تأرجح الظالم والعوالم والمظلوم



الأنيس المفهوم في خبايا وعلوم تأرجح الظالم والعوالم والمظلوم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

من باب وكتاب الساطع الخلاب في تأرجح الأعراب وتمرجح الأحباب وتحول النفر الحباب الى هزاز ودوار وقلاب فان مشهدا في احد المسلسلات الفكاهية التي كانت تتحفنا بها بعض من شاشاتنا العربية ذات الطلة البهية يظهر فيه قوم ما يركضون في ديارهم ويهرولون بدشداشاتهم ويقفزون بحططاطاتهم ويقمزون بغتراتهم دورانا كالحلزون وتأرجحا كالحردون على كل واجهة وجهة ولون 
فسألهم أحدهم . ول ول ول.. لويش تركظون...في شي
فيجيبه أحد المهرولين ...لا والله مافي شي
فيساله الأول...عاد علامكم لويش تركظون
فيجيبه الثاني...بركي صار شي.
الحقيقة أن مشهد المسلسل المذكور ودائما خير اللهم اجعلو خير قد يعبر بملامحه الفكاهية عن الحالة العبثية والهزلية التي تمر بها البرية في الديار العربية حيث الحاضر عالسليقة والمستقبل عالبخت والنية وخليها مستورة يافوزية.
ولعل ماأنعشنا وفرفشنا الى أن أدهشنا وحششنا هو رؤية ذلك التهافت سيان أكان بشكله القافز والباحت أوالناعم منه والساكت الذي تقوم به متصرفيات وأنظمة عربان الكان ياماكان الى أحضان الروس الحسان بعدما تخلى عنهم الامريكان بحيث تحولت بوصلة العراضة والهبات والقفزات والقمزات والهمسات والغمزات  من الشمال الى اليمين يعني من البيت الابيض الى الكرملين وخليها مستورة ياحسنين يعني بالمختصر الشديد وبلغة المضحك المبكي انتفض المنجعي والمنبطح والمرتكي من بين أحضان ديار الهوت دوغ والسكوتش ويسكي الى ديار الفودكا والكافيار وتشيكوفسكي.
لكن المأساة هنا ليست في أي أحضان نرتمي بل الى اي مصيبة قد نتجه ونتحد وننتمي.
بمعنى أن الارتماء في احضان القوي ياعبد القوي عادة هو من عادات الصغار حريما كانوا أو أنفار لكن أن ترتمي كتلة بشرية بكاملها وشحمها ولحمها من فئة الجيش العرمرم من قدم الى قدم فهي ضربة موجعة وألم وصفعة وقلم لكل من ادعى ويدعي أن للعربان موضع رجل أو قدم على هذه البسيطة سيما وأن من يمثلونهم بدأوا يركعون وبشكل متسلسل ومنتظم يعني بالدور وبالوردية أو بالترم و بالجمعية سلاسلا بشرية على أبواب الكرملين المحترم مقبلين الأيادي وممصمصين القدم ومبدين الاسف والندم على غلطتهم بحق الغنم بعدما تخلى عنهم أوباما المحترم ومعه ديار العم سام تاركا في التخبط والعدم أصحاب المعالي والفخامة والعمم وأصحاب النخوة والشهامة والهمم
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وان كان من المفيد ياعبد المجيد الاعتراف بقدرة الأمريكان على خلق ونفخ ولصق البعبع الايراني وجعل العربان يقضون وينقضون باياديهم النيرة على كل عربي كان أوبوسعه أن يحميهم بغض النظر ان كان اسمه صدام أو اخوان البهجة والسلام بحيث تحولت ايران بفضل بركات الأمريكان وتعليماتهم لعربان الكان ياماكان بنبذ القومية العربية التي فرقتهم بحسب توصيات سايكس بيكو في جمهوريات الزكزك والزكازيكو والتوكتوك والتكاتيكو والتحول بعيدا عن قومية الاسلام الى محاربة قومية الامام يعني دخولهم المستدام في الحروب الطائفية التي اعقبت الخوازيق البهية والأسافين الوردية التي دكتها القومية العربية لنزع القومية الاسلامية وحصرها حصرا وقسرا في ايران الشيعية بحيث يطارد المسلمون في ديار عربرب الحنون من خليج الفرفشة والمجون الى محيط الدهشة والفنون فاصبحت ايران الشيعية هي التي تمثل القومية الاسلامية بلونها الشيعي واسرائيل هي التي تمثل الديانة اليهودية محاطة بديار خراب ودمار وعبودية حيث لاضمير ولاتفكير ولا عقلانية حيث بات النفر بليرة والحرمة هدية.
ارتماء العربان في أحضان الفرنجة الحسان منذ سقوط الخلافة العباسية ودخول المماليك وغيرهم على خط تسيير وقيادة ديار عربان الهيجان والهرجان والمرجان والمهرجان هو ارتماء غباء يراد به فلهوية وذكاء 
فشتان بين أن تكون سائرا حرا ومخيرا وكريما ومقدرا وأن تكون هزيلا ومشحوطا ومكسرا وحائرا وخانعا ومسيرا.
وبغض النظر عن الجهة التي ترتمي اليها معاشر عربان الكان ياماكان بعد جلسات الحك والغليان والهرش والهيجان فان دخول قطعان الثيران في ستين حيط والكرامة المعلقة بالخيط وسيادة التخبط والخبط والخبيط سيما وأن عصر النفوذ الغير اسلامي في ديار عربرب النامي ومضارب نامي جموع الشعب نامي فان لم تظفري بالحشيش فعليك بالصرامي يجعل الشك كبيرا وواسعا في قدرات المهرولين العقلية سيما وأن مايجري هو حتما من فئة المستعين على الرمضاء بالنار
فبغض النظر عن بلاوي امريكا ومضارها فان التاريخ الاسود للشيوعية السوفييتية قتلا وسحلا للشعوب الاسلامية التي كانت تهدم مساجدها قسرا على يد الشيوعيين وصولا الى ديار الافغان والبلقان والشيشان
وبغض النظر عن ادعاء السوفييت مع أو بدون خل وزيت مساندتهم للشعوب العربية فان الاتحاد السوفييتي سابقا هو ثاني دولة اعترفت بقيام دولة اسرائيل بعيدا عن العويل والمهرجانات والمواويل ولاداعي هنا للتذكير بالخطط الخمسية التي أدخلت العباد في النملية في جمهوريات الفول والفلافل والطعمية أو ماسمي بالقومية العربية حيث أصبح النفر بليرة والحرمة هدية تنتظر في طوابير بهية على ابواب كل مؤسسة ومستودع وجمعية.
مجددا لست هنا في صدد المقارنة بين بلاوي الأمريكان ومصائب الروس الحسان لكن الحقيقة ياحسان أن لكل من تلك الدول مصالحها وان كانت أمريكا تختلف عن روسيا بانها دولة تعطي لتأخذ وبغض النظر عن مقدار ماتعطيه وماتأخذه بالمقابل لكن روسيا اليوم بلا نيلة وبلا هم هي دولة تأخذ عادة ولاتعطي اللهم ماتيسر من فودكا مع كم حرمة وشوية دبكة وعراضة ودربكة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة هرولة العربان في كل اتجاه وصوب ومكان ودخولهم في جميع الجدران والسواتر والحيطان بحثا عن كبير يحميهم ويقودهم ويجرجرهم بعد تخليهم عن الله الأكبر والواحد القهار رب البرية والديار بحيث تحولوا الى كتل بشرية لاتثق ببعضها البعض طولا وعرض سنة ونوافلا وفرض فمسح برؤوسهم الزمان كل مستنقع ومجرى وأرض 
فالسلاح العربي المكدس والمكبوس والممترس هو عبارة عن كتل معدنية موجهة حصرا يعني خص نص باتجاه صدور الشعوب العربية التي باتت تشكل بالنسبة لحاكميها طابورا خامس ومشروع غدر ومؤامرة كابس وماتبقى يتم توجيهه في وجه شقيقاتها وأشقتها بحيث يتوجه السلاح العربي بالمحصلة بعد افراغ الميزانية والحصالة باتجاه الحريم والرجالة في ديار تحولت فيها الأخلاق الى زبالة والضمائر الى مجرد فضلات أو فتات وحثالة.
فالحاكم يتجسس ويبصبص على رعاياه وعبيده خشية أن تهب الجموع في وجهه وتبيده فيحتمي بالغرب المتين راكعا شمالا وخاضعا يمين بينما يحتمي الشعب المسكين من حاكمه الملهم والفطين خير الحكام ودرة الزعماء والسلاطين تحت بلاط الذعر وخلف جدران الخشية والأنين فللحيطان آذان وأذنين وللسجون حنك وأنياب وفكين وللمعتقلات براثن وسيوف وسكاكين ومن تبقى من ذلك القطيع المستكين يتضرع تضرع الضعفاء والمشردين بربه القادرالمعين على اخراجه حافي القدمين وسليم الأرجل والساقين مسابقا الصقور شمالا والنسور يمين الى ديار الله الواسعة  بحيث تختصر الصورة الباتعة للعباد الخانعة والخاضعة برفقة أنظمتها الناصعة والباتعة في صورة تلك المجتمعات التي تهرول فيها العباد حكاما ومحكومين بحثا عن الأمن والأمان بعدما تخلت قسرا وقهرا عن ربها الحنان المنان لترتمي في أذرع الروس بعدما لفظتها الأمريكان خشية من الوقوع بين فكي وأنياب الفرس من أهل ايران .
بل ولعل المشاهد لخير المسلسلات ودرر المشاهد في جكايا عربرب الخالد يلاحظ معادلة أو بديهية مايسمى بذاكرة الاسماك والحيتان التي تسير بها اليوم جحافل العربان بحيث يشكل الانتقال من براثن صياد لآخر والخروج من مصيدة والوقوع في أخرى مشهدا وفصلا من باب وكتاب ماقل ودل في تحول العجل الى بغل بعد استبدال البرسيم بالفجل وهو مانشاهده مثلا في تبجيل العربان والهرولة خلف كل من استعمرهم واستهان بهم واستحمرهم مع أو بدون كحول أو بودرة أو مرهم بلا نيلة وبلا هم فحكايتهم مع الاسبان مثلا تاريخا وحاضرا ومستقبلا تدل على أن الذاكرة خاوية وفاترة وكل مافعله الاسبان بالمسلمين والعربان عبر حرقهم اشكالا وألوان بعد خروجهم الذليل من الأندلس في ماسمي وقتها بمحاكم التفتيش دون الاعتذار للعربان بل وشفط ماتيسر من مدخراتهم ومالديهم من دنانير وريالات ودراهم عبر بيعهم الابتسامات والضحكات والسهسكات ليقوم العربان لاحقا ومن باب رد الصفعة باعطائهم أول عربون ودفعة على شكل 30 مليار يورو ماغيرو على سبيل المحبة والمنفعة ليفوموا بتدنيس الديار الحرام لانشاء مايسمى بقطار أو ترام مكة والمدينة في الوقت الذي تقدم فيه المسلمون من الاتراك بعرض اعادة تسيير الخط الحديدي الحجازي مجانا بدلا من أن يشفط الاسبان خيرات من قتلوهم وحرقوهم سابقا ويقوموا لاحقا يتدنيس الديار الحرام طبعا باموال عربية وخليها مستورة يابهية
نفس الحالة والمنظر في مجازر الفرنسيين والانكليز في مستعمراتهم السابقة والتي يأبون ويرفضون رفضا قاطعا الاعتذار لمن هم دون مستوى أن يتم الاعتذار اليهم فالذاكرة العربية لاتختلف كثيرا عن ذاكرة الاسماك التي تصطدم دوما بسنانير وشباك الموساد والسي آي ايه والموساد من باب وكتاب البهجة والاسعاد في كيف تتحاشى الباب لتدخل في الحيط والشباك.     
المنظر الهزلي السابق والمستمر كما اسلفت ومنذ انهيار الدولة العباسية يجعل من قدرة العربان سيان تلك التي مازالت تحكم ومن زمان بالهراوة والقبضة والخيزران أو تلك التي اندلعت فيها الثورات والنيران قدرة في موضع الظن والشك بعيدا عن جلسات الحك والهرش والدعك والتمسيد والتدليك والفرك نظرا للطبيعة العاطفية العاصفية والطفيلية الطفولية والتطفلية التي أظهرتها وتظهرها المجتمعات العربية والتي لخصناها تندرا في تلك الظاهرة الصوتية من فئة الجوزتين بخرج يعني لسان وبطن وفرج ظاهرة قوم وعشائر خرجت برمتها عن دين وشرع خالقها وبارئها بعد أن تم نتف ذقون المسلمين عن جلود أصحابها وخلع الحجاب عن رؤوس نسائها وهدم المساجد فوق أجساد المصلين بها واحراق التكايا والصوامع بمن فيها فماعاد لقوم ثمود ولوط وعاد من الناطقين بالضاد الا الارتماء في احضان الأوغاد والهرولة  في كل الاتجاهات والوجهات والأضداد والتربص لبعضهم البعض خشية وبالمرصاد بينما ترزح المساكين بين الهراوات والصرامي والأصفاد على رؤوس الخلق والأشهاد انتظارا ليوم القدر المحتوم والميعاد يوم لاتنفع شفاعة ولامال ولاأولاد.
تأرجحنا وتمرجحنا المتزايد والمتفاقم تأرجح السكارى والمترنحين والعوالم في كل الاتجاهات والظلمات والمظالم عالخشن والناعم قلم قايم بشكل مستمر وسرمدي ودائم والكل مكب على وجهه وهائم في فراغ أنفس وروح وهوية وتساقط عالسليقة وعالنية في احضان الفرنجة البهية بعدما تخلينا عن الاصل والشرع والوصايا الالهية يجعل من حاضرنا ومستقبلنا مطايا وسبايا على كف عفريت ولاينقصنا الا الشرارة فوق الزيت لتطهر الخلق من العبودية والكبت وماتيسر من الجان والعفاريت وتحرر قطعان الرقيق والعبيد والكتاكيت.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بهعدما دخلت الحقوق والأديان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
مرادآغا
www.kafaaaq.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha          

   

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

ماهو مغزى اخراج ليبرمان من قمقمه

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

خروج أو اخراج ليبرمان من قمقمه يدل على أمرين لاثالث لها

1-أولا أن القضاء الاسرائيلي قد خضع هذه المرة فعليا للسياسة وهذا بحد ذاته ان لم يكن استثنائيا بداية نهاية للدولة العبرية القائم وجودها على قضاء مستقل ونزيه يضمن قوة ومناعة الدولة.

2- أن براءة الرجل بالرغم من الاتهامات الثابتة بالفساد يعني ان الحاجة الماسة اليه والى خدماته في اللحظة الحالية وهو مايشكل دليلا على دقة الوضع الحالي وخطورته في الشرق الأوسط اجمالا وفي الدول المحيطة باسرائيل خصوصا.

تقهقر أمريكا التدريجي بعد فشلها الذريع في افغانستان والعراق وخشيتها من الدخول في المستنقع السوري واستبدالها التدريجي بروسيا وايران دوليا واقليميا سيؤدي الى التخلي مثلا عن دول الخليج البهيج لصالح ايران مع ضمانات حول الشأن النفطي سيما بعد اكتشاف النفط الصخري الأمريكي اضافة الى سيطرة ايران وروسيا على سوريا اضافة لسيطرة روسيا التدريجية على الجمهورية الانقلابية في مصر جمهورية النفر تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.

لذلك فان خروج ليبرمان كاسرا الحواجز القضائية الاسرائيلية هو مؤشر حساس جدا على دقة وحساسية وخطورة الحالة في منطقة الشرق الأوسط ناهيك طبعا عن الخبرة الكبيرة للرجل في اركاع المفاوضين الفلسطينيين اذلالا شمالا واركاعا يمين

وهنا نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة.

ماهو موقف تركيا ممايجري وهل ستقف مكتوفة الأيدي أمام تغلغل روسيا وايران في سوريا التي تربطها بها عوامل مشتركة كثيرة أهمها الحدود والتاريخ والمذهبية الواحدة دينيا

هو سؤال من سيربح المليون والفرس عالشرفة وليبرمان عالبلكون

مرادآغا


الجمعة، 8 نوفمبر 2013

باب الحجج والاشارات في تقصي الحقائق وفهم البديهيات



باب الحجج والاشارات في تقصي الحقائق وفهم البديهيات

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

من طرائف هذا الزمان في عالم الانس والجان ودائما خير اللهم اجعلو خير أن فنون معرفة الحقيقة الغليظة منها أو الدقيقة اصبحت مهنة من لامهنة له بل وتحول عالم الجاسوسية والبصاصة وراضعي ومصاصة الأخبار والأسرار الى مهن حرفية وتقاليد مهنية وتجارب علمية وتقنيات كونية بحيث أصبح نشر أخبار فلان وهتك عرض علتان وكشف سيقان حديدان هدية أو بالمجان أو بعد دفع العرابين الحسان والكومسيونات عالمليان هو مهنة العصر وكل من تطاير وتساقط وهر صبحا وظهرا وعصر
لكن من مفارقات هذا العصر ومآسي هذا الزمان أننا وصلنا الى مرحلة تجاوزنا فيها بيت الشعر العربي 
ان كنت لاتعرف فهي مصيبة  وان كنت تعرف فالمصيبة أعظم
وان كانت الحدوتة والحكاية هنا قد قلبت عكسا فمعرفة الاسرار وهضمها وبلعها وتأمل محاسنها دون الاستفادة منها أو رد الأفعال على مآسيها ومصائبها أصبحت ايضا من مفارقات هذا العصر صبحا وظهرا وعصر
ومن هذه المفارقات ذلك المشهد المضحك المبكي لاصدقاء لنا من فئة وصنف المهجرين والمشردين والفاركينها من متاعب ومصائب عربان جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران من الذين قد أطال الله  في أعمارهم ووصلوا الى بر الأمان هروبا من جمهورية الداخل مفقود والخارج مولود والتي تحولت ولامؤاخذة وبلا منقود الى نظام يعمل بالفلوس ومعارضة تسير بالنقود
وكان أحبتنا الذين اجتمعوا في منزل أحدهم على نية اعداد طعام العشاء فاختلفوا الى ثلاث مجموعات على أن قطعة اللحم التي استخرجوها للتو من الثلاجة كانت فاسدة أو نصف فاسدة أو غير فاسدة
المهم ومن باب المضحك المبكي استقر رأي بعضهم تندرا ومن باب أن السوري أصبح -ياعيني- لاقيمة له على أن يطبخوها ويلتهموها فان قلب أحدهم على ظهره مغشيا عليه أو ميتا فالقطعة فاسدة وان تخطى حظه وبخته المائدة وشفط الدهن وبلع الفائدة دون أن ينطرح أرضا وتتحول أطرافه الى متباعدة فتكون حينها القطعة غير فاسدة 
وان انتهى الأمر أن ينجو النشامى من طوال العمر كالقطط او البسينات من التهلكة والممات واكتفوا بمجرد نقلهم الى أفسام الاسعاف والمستعجلات فتكون القطعة حينها نصف فاسدة يعني لها نصف ضرر ونصف فائدة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
طبعا انتهت الحدوتة السابقة بالاتفاق جميعا على رمي القطعة في القمامة بعيدا عن النفس اللوامة وعن مجاهل المبهم ومتاعب الندامة
لكن المشهد السابق فتح الكثير من الجروح والقروح في عقل وبنات افكار الفقير الى ربه حول أسس البديهيات وكيف يتم تحويلها الى فرضيات بل وتبديلها الى تخمينات وصولا الى جعلها مجرد اشاعات أو حتى مجرد جمل ضالات ومضلات وفاتنات ومفتنات.
حقيقة ان الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات قضى مسموما هي حقيقة اكثر من واضحة وحكاية أكثر من فاضحة.
بل وحتى حكايا اغتيال العديد من الحكام والمتنفذين والسياسيين والمقاتلين العرب المبهمة والمقيدة ضد مجهول منذ اغتيال جمال عبد الناصر والملك فيصل ورفيق الحريري ووصولا الى القذافي الذي قضى في الوقت الضائع أو الاضافي تشير اجمالا الى منفعة وفائدة اسرائيلية وأمريكية من تلك الاغتيالات وان كان معظمها تم تنفيذه بأياد عربية وخليها مستورة يافوزية
ولعلنا هنا وعودا على بدء نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
هل غيرت معرفتنا بمجمل هذه الأمور من مجرى الاحداث شيئا وهل غيرت او ستغير معرفتنا بمجمل خبايا تلك الأمور من حاضر ومستقبل العربي المطمور وقدره المنزل والمسطور وقضائه المستعجل والمنشور بل وهل سيغير الامر في ترنح كل محشش ومخمور أو حتى في سكون المجاورين والمتوارين وسكنة الصوامع والكهوف والقبور أم أن الحكاية هي فقط لاغير وخير اللهم اجعلو خير مجرد اطلاع ظهر من ظهر وضاع من ضاع بحيث يقتصر العمل على العلم بالشيء ةترديد عبارات الرد المناسب في الوثت المناسب التي أبدعها نظام محرر الجولان والفلافل والعيران صمودا في وجه الانس والجان وتصديا لليهود والأمريكان وعبدة النار وابليس والشيطان.
وعليه ومن باب المنير المعتبر في فهم المبتدأ والخبر في أمور البدو والبدون والحضر فان معرفتنا مثلا بوجود اسرائيل قضاءا وقدرا سرمديا ومتجردا تسير في فلكه دول وأنظمة ومضارب ودويلات الآفات والمصائب  من فصيلة  الحبايب من عربان المباهج والمسرات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات
أليس مثلا وجود اسرائيل بشحمها ولحمها هو اكبر بديهية ومسلمة وحقيقة نراها كرؤية النجوم في عز الظهر بحيث تفوق رؤيتنا لسطوع  الشمس بلا نيلة وبلا وكس مقابل حقائق نعرفها لكنها قد تكون أفل ايلاما من الحقيقة الأكبر
بمعنى أننا ان لم نستطع أن نغير من تلك الحقيقة أو البديهية قيد أنملة ولا حتى كف يتيمة أو شبر ارملة فكيف لنا اصلا وفصلا أن نغير  ماتبقى من حقائق نكتفي عادة وكما عهدتنا به اسرائيل نفسها بعراضات الرد المناسب في الوقت المناسب وخليها مستورة وخلينا حبايب 
بل لعل الحقيقة الأكبر أيها العربي المعتبر أن ردود افعالنا باتت أكثر من معروفة والتعامل معها لايحتاج من اسرائيل أو غيرها ممن يسيروننا ويزجروننا وينهروننا ويحشروننا ويزنقوننا ويشفطونا ويبلعوننا مع أو بدون صاج  وعتابا وميجنا الا تطبيق بديهية ومسلمة  أن العربي ان هدد وتوعد واستطال وتمدد وقمز وتجرد وتقلص وتمرد وتبخر وتشرد وأحصى مالديه من مسبات وشتائم قلم قايم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم فانه ومع شدشد الأسف سيعامل عادة على مبدأ اتركه يعوي حتى يهوي ويضمر ويخوي وينبطح ويستوي الى أن يتبخر ويضوي
ولعل هذه الحقيقة ومع شديد الاسف بعيدا عن عراضات الصاج والدف التي اشتهر بها عربان الهلا والله وابشر وحيالله في مواجهة عدوهم التقليدي المتمترس خلف سياجه الحديدي هي الحقيقة الأكبر والأنصع والأشمل والأوسع  في فهم ردود أفعال كل من ارتكى وانبطح واضطجع في ديار ابتسم لرؤية الهراوة وفرفش لرؤية المدفع.
حقيقة أن رهط الشباب السوريين الذين كانوا على وشك تجربة قطعة اللحم الفاسدة بحيث ان انقلب احدهم أو جميعهم على فاه أو قفاه تأكيدا على أن القطعة فاسدة يعني العوض بسلامتك وتسلملي قامتك في الوقت الذي ينقلب فيه الاسرائيليون والامريكان على قفاهم قهقهة وضحكا وتبسما وسهسكة على مصائبنا وكيف يمكنهم تصيد حكامنا وشعوبنا بينما ننغمر في عراضات الدبكة وننصهر في مواويل العتابا والميجنا والتي تذكرنا ولو لهنيهة بحادث اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح والذي تهكمت عليه وعلى نهايته العديد من وسائل الاعلام الاسرائيلية حيث حولت اسمه الى المكبوح باعتبار أن الموساد استطاعت كبح جماح الرجل طبعا وجماح كل من هدد وتوعد الى أن خبى وانطرح وتمدد وانسطل وهطل وتفرفد في اشارة الى النشمي خلفان مدير شرطة دبي الذي تحول بدقة وامعان من هجومه على اليهود الحسان الذين اغتالوا محمود الى هجوم بالمجان على المسلمين من جماعة الاخوان هات دبكة وخود اثنان.
لكن الحقائق الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا هي أن الجوع والركوع والممنوع الذي يركب الجموع في ديار هات مصيبة وخود مجموع وهات لعي وخود موضوع هي حقائق يسير بختها على الطريقة اللبنانية باعتبارأنها أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم أيها العربي المحترم هات صاجات وخود نغم.
بل لعل حقيقة أن السوري الذي يقتل ويفعس ويسحل في موطنه ان قورن بحال السوري في الجولان الذي يدعي تحريره نظام محرر الجولان والفلافل والعيران يدل على الهوة الشاسعة والخيبة الباتعة بين الحالتين فشتان ياحسان بين رفاهية وديمقراطية وحرية تأمنها اسرائيل لمواطنيها أو على الافل من يحملون جنسيتها وبين هؤلاء الذين يتمتعون بالجنسية السورية بحسب التعريف الرسمي السوري لهم
فشتان بين المتعة وأن يقضي النفر بين براثن الذئاب واحصان الصبعة 
وشتان بين انسان يصله كل شيء وآخر يفتقد كل شيء بل  يفقد ويفتقد نفسه ومن حوله متحولا الى فقيد مع أو بدون اشارة أو مواعيد في ماسمي حقا وحقيقة بجمهورية الداخل مفقود والخارج مولود وماتبقى وعود وصبر وصمود أمام رفسات الشبيحة وقذائف الجنود على أنغام خماسيات وخمسات كل صاج ودربكة وعود.
حقيقة أن ينقلب الانسان السوري خاصة والعربي عامة على وجهه أوظهره أو ينقلب على فاه أوقفاه مع أو بدون روج وبارفان وأحمر شفاه هي حقيقة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وسيان انقلب ذلك العربي منبطحا مترنحا أو مغشيا متلولحا أو حتى قضى نحبه ظافرا أوفرحا بشهادة من يجاهد على أبواب الجمعيات والافران ويصبر على رفسات فلان ولبطات علتان  ويدخل بالتقسيط وبالمجان كل معتقل وكركول ولومان تقرصه العقارب  والحيتان  وتقرضه القوارض والجرذان يعاني الشحوب واليرقان والترنح والغثيان والقشعريرة والهيجان اضافة الى البرد والعوز والفاقة منتظرا أن تقتخ في وجهه الطاقة التي تمكنه من الهرب من ديار العرب وكل مين ضرب وتوارى وتسلحب وانسحب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كان لزاما والحال هكذا أن نعترف لاسرائيل مرة اخرى بنصرها المبين على عدوها المبين من فئة عربرب الحزين وترويضه شمالا ويمين بأنامل حكامه الميامين ومن حولهم من حاشية سيان منبطحة أو ماشية  بحيث وكما ذكرنا في مقالات سابقة وصل الحال بعرب اليوم بلا نيلة وبلا هم الى أنهم وبعد مارموا بكل مابجعبتهم من شتائم أيقظت النائم وحششت البهائم ناهيك عن جلسات التف والنف وضرب المندل والدف تحولت جميعا وبقدرة قادر الى عصا انقلبت على الساحر بحيث تحولت الشتائم لعنا وتخوينا وتكفيرا وتدوينا وظاهرا ويقينا الى الاستهلاك الداخلي العربي بالصلاة على النبي فتحول العرب حكاما ومحكومين الى مشاريع من فئة خائن ومتآمر ومنشق ومندس وكافر تلوكه الألسن والمنابر وتطاله الأرجل والحوافر وتلاحفه النظرات كالخناجر 
بل ولعل المنظر الأكثر طرافة هو تحول اسرائيل الى الظاهرة الأكثر انسانية ان قورنت ممارساتها بماتقوم به الأنطمة العربية من الناحية الحقوقية والبشرية والآدمية فعندما تفعس دولة ما مواطنا فيها يقول ان اسرائيل ارحم وان حولت دولة عربية مواطنا فيها الى بدون تكون اسرائيل هي الارحم وهكذا تحولت اسرائيل فعليا وعمليا الى مثال للديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية وان كان هذا صحيحا لكن بشرط أن يكون  موجها للاستهلاك الآدمي الاسرائيلي فقط  بحيث ينطبق حصرا على مواطني الدولة بمعنى أن حرية وديمقراطية وشفافية الحكم في اسرائيل يهدف حتما ودائما وابدا الى المحافظه على صلابة الدولة ومتانتها داخليا لتتمكن من القيام بمهامها في السيطرة على الآخرين خارجيا بمعنى أن قساوة ووحشية من هم حولها تجاه شعوبهم تنبع اساسا من التوجيهات الاسرائيلية المباشرة أو غير المباشرة وهو مايفسر  فعليا أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يسمح لها قسرا وعنوة وقهرا باعلان نفسها دولة يهودية دينية بينما يطارد ويعتقل الاسلاميون مطاردة المصاب  بالجذام والمريض بالطاعون فيدخل زائرا الى جميغ السجون والمعتقلات ويدحش صاغرا في غياهب القواويش والمنفردات ويحشر صابرا في أعتى البوكسات والتخشيبات والنظارات عاش من عاش ومات من مات
بل وتغلق المساجد ويقصف ماتبقى منها وينتف ماتبقى من ذقون تزين لحى العربي الحنون متحولا الى مطارد من فئة مالك الحزين بالع الموس عالحدين تطاله الرفسات شمالا والطيارات يمين محولة عنقه وقفاه الى مدارج ومطارات وجلده الى دربكات وماتبقى من هيكله النحيل الى مكاحل وصاجات.
حقيقة تمسك اسرائيل بدينها ولغتها واحترام انسانية البشر لديها تشكل الدعامة الكبرى لاستمراريتها وتفوقها على العالمين في ديار عربرب الحزين من المتحلقين والمتربصين بها الى حد الوصول الى معادلة وبازار وتسعيرة أن الاسرائيلي يعادل مائة عربي بالصلاة على النبي بل وقد تصل التسعيرة أحيانا الى 100 ضعف الرقم السابق ان قارنا عدد الفتلى الاسرائيليين في مجمل معاركهم التقليدية وغير التقليدية مع اعدائهم من العرب ممن قتلوا وقضوا على يد اقرانهم من العرب ضرب من ضرب وهرب من هرب  بحيث قد يصيبنا هول المقارنة حتما بالترنح والعجب والتلولح والعطب وماتيسر من داء رعاش وهزة وجرب.
وعليه ورجوعا الى بداية مقالنا حول الشخصيات التي قضت على يد اسرائيل بالنيابة وصعوبة بل واستحالة القصاص من الجناة سيان أكانوا معروفين أو مختفين ومتوارين ومجهولين فالنتيجة غالبا هو تسجيل الحالة ضد مجهول وهذا هو مع شديد الأسف مصير محاكمة قتلة الرئيس الحريري وهو ماسيكون في حال الرئيس الراحل عرفات حيث ستسجل الحكاية ضد مجهول وفي أحسن الحالات قد يتم استخراج كم نفر من فئة ياغافل الك الله  تقوم المحاكم بتلبيسهم وتدبيسهم التهمة فتحل عليهم النقمة وتشفط من أجسادهم اللحمة ويرمون جلدة على عظمة من باب انقاذ الموقف من باب هادا حقك بعد اتفضل وشرف وخود حقك ولاتوقف وهو مايجعل من مهنة مطالبة العربان بحقوقهم الحقيقية مهنة شبه مستحيلة أو حتى خيالية على عكس مطاردة اليهود مثلا لاعوان هتلر بعد الحرب العالمية الثانية حيث نبشوا ونكشوا وبحبشوا عنهم في كل الآزقة والممرات والأحراش والغابات والصحاري الشاسعات حتى القوا القبض عليهم وقاموا بمحاكمتهم بينما نحن نكتفي -ياعيني- بمواويل وولاويل الرد المناسب  في الوقت المناسب ويكفي أن قتلة ومجرمي حرب أمثال رفعت الأسد وغيره الكثيرون من قتلة الشعب السوري يشربون قهوتهم الصباحية مع سحلب ومهلبية في ديار الغرب البهية حيث تتم استضافتهم مكرمين منعمين مسرورين ومبتهجين من باب شفط النعمة ومكافأة نهاية الخدمة.
لذاك فان حقيقة أن العدو الحقيقي والافتراضي سيان أكنت رافضا أم راضي هو عدو مقيم صامد في وجه من يدعون الصمود والتصدي وخليها مستورة وخلي الحكاية تعدي هي الحقيقة الأكبر أمام جميع الحقائق التي نعرفها أو حتى لانعرفها 
بل ان قدرة هذا العدو على على التربص والتجسس ونشر كل مخبر وبصاص ومندس هي الأعلى على مستوى العالم بحيث تنتشر الأجهزة الاسرائيلية من أصغر جهاز تنصت وصولا الى أعتى الطائرات من دون طيار ناهيك عم ملايين الجراثيم والفيروسات التي تتمختر في أعتى الحواسيب والكمبيوترات بحيث تتحقق معادلة التفوق الاستراتيجي أو بالعربي الخليجي الموحد -الستراتيجي- يعني السترة موجودة بس بكرا حتيجي.
حقيقة هزائمنا التي حولناها صراخا وبعيقا وزعيقا ونهيقا الى امهات المعارك والله يزيد ويبارك بل وتمسكنا وتشبثنا بعبارة الرد المناسب في الوقت المناسب بينما لم تنطلق ومنذ عقود باتجاه اسرائيل أية رصاصة أو حتى نقيفة أو مصاصة وخمسة وخميسة من عيون الحساد والعوازل والبصاصة يؤكد أن معرفتنا بحقائق الأمور من عدمها سيان لدى اعدائنا ومن يقومون بتسييرنا وحشرنا أو تهجيرنا بل ولعل العدوى انتقلت اليوم الى العديد من دول العالم حتى التي تدعي الحضارة منها بحيث أصبح الاطلاع على أعتى اسرار اجهزة الاستخبارات والبصاصين والمخابرات أمورا أكثر من اعتيادية بل صممت اليوم ديمقراطيات على القياس والمقام واللباس بحيث يمكنك أن تعرف كل شيئ بل وتقول كل شيئ لكنهم بالنهاية سيفعلون بك مايريدون أيها الفحل الحنون.
وهو مايذكرنا باحد الكاريكاتورات الذي يقول أن تدرج الديمقراطيات في العالم العربي بالصلاة على النبي مر بثلاث مراحل
1- مرحلة لاارى ولا أسمع ولا أتكلم حتى ولو كنت مدعوسا ومفعوسا وأتألم
2- مرحلة أرى وأسمع ولا أتكلم
3-مرحلة أرى وأسمع وأكلم نفسي
وعليه فان كانت حقوقنا الضائعة معروفة حقا وحقيقة تاريخيا ومنذ حروج المسلمين من الأندلس ومحارق الاسبان بحقهم حينها وثولا الى انتهاكاتهم اليومية لحقوق الانسان لمعشر العربان في سبتة ومليلية ومرورا بمذابح الفرنسيين في المغرب العربي وبلاوي الانكليز في مشرقه والتي كللت جميعا بالحدث الأكبر وهو ضياع فلسطين التي بيعت بفلس من طين وتبخر القدس التي بيعت بقشرة بصلة مع درزن خس  على يد من لاضمير عندهم ولاحس يدل على أننا وبالرغم من معرفتنا بحتى أدق الأمور وكل مايجري ويدور من حولنا فاننا غير قادرين ياحسنين الا على مقولة 
اللهم انا لانسألك رد القضاء انما نسألك اللطف فيه 
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha        
    

  
           
   

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

باب الكمال في فصول الأحتيال وأصول حمل الأثقال والأحمال



باب الكمال في فصول الأحتيال وأصول حمل الأثقال والأحمال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

من باب وكتاب فهم الحالة والمسألة في تحول الرقص  الى حنجلة والهزائم الى انتصارات مزلزلة فان المتابع للحال العربي بالصلاة على النبي وخاصة منه مايتعلق ودائما خير اللهم اجعلو خير بباب الصبر على العلقم والمر والأمر وعلى كل من سقط وهرهر وهر واستقام ومر وتصنبع واستقر على أول صولجان وكرسي وقصر من دعاة صلاح الأمر وطاعة الولاة وطوال العمر من الذين يحكمون الخلق جمعا وقصر صباحا وظهرا وعصر من المهد الى القبر سيان أكان الحكم ملكيا وسرمديا منزلا وأبدبا أو كان حكما جمهوريا وراثيا ومفصلا ومكسيا حيث تروج الهراوات وتنهال الجزم والصنادل والشحاطات ليصح بحسها حال الرعية ويتعدل وبعتدل بأنسها القطيع  سيان أكان زرافات أومجاميع في صف مرتب وبديع لافرق فيه ولاترفيع  بين  الحضر أو البدو ومن لف لفهم البديع من  بدون وغجر وبقاقيع .
لكن المشهد الفظيع والأبدي الذي تكثر فيه ومن حوله علامات الصمود والتصدي وكل سلاح مخزن ومصدي موجه حصرا الى صدور العباد في ديار الناطقين بالضاد يجعلنا نتسائل ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة 
ماهي فائدة الصبر ان لم يغير من الأمور اللهم الى أسوئها وأعسرها وأمرها وعلقمها 
وماهي طرق التغلب على العقبات والمطبات والعثرات وتجنب الكوارث والمصائب والمزلات وتحاشي النكسات والبلاوي والوكسات وتطاير العصي وهبوط الرفسات وكيفية الحيلولة من هدر الكرامات والترنح في المذلات بعيدا عن مباهج المسكنات ومتعة المحششات والمسطلات في دور ودوائر البهجة والملذات.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
حقيقه أن صراع العربان مع أقرانهم بل حتى مع أنفسهم المرة تلو المرة وكلما دق الكوز بالجرة واختصار نزاعاتهم عادة على البيت الداخلي بل وتقاذفهم للتهم المجانية عالسليقة أو عالنية هي حقيقة قد ظهرت عاليا وساحقا ماحقا كظاهرة عاطفية وصوتية وحالات طفولية وتطفلية وطفيلية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
لكن الحديث عن مسرات ومباهج الشقاق والنفاق والخلافات في مضارب الخود وهات يحتاج عادة الى مجلدات ضخمة وكبيرة لاتسعها  هذه الجلسة الصغيرة ولمة الأنس والسيرة ولاتقدر على لملمة مباهجها ومفاتنها مجرد عراضة أو لمة أومسيرة
لذلك فان الحديث اليوم عن دورالجيوش العربية وكيفية تسخيرها لحماية آمريها ومتنفذيها وأسيادهم من مستعمريها السابقين بدلا من حماية الخلق والرعية من انشأت نظريا لحمايتهم ومدى استفادة العربان من الخيرات وجيوشهم الساهرات معا في تحقيق الرخاء في مضارب المتربصين من الأشقاء أو اختصارا بالأخوة الأعداء
وتندرا نختصر ابواب المؤامرات والمخططات والخطوط الدائمات التي رسمها مستعمرونا لنا ارضاءا لمن حولنا بثلاث خطوات بسيطة ومبسطة لايختلف على فهمها اثنان ولايتناطح على هضمها نفران
مثلث المؤامرات والتي يمكن اختصارها بحالات بيع الذمم والنواميس باعتبار ان العدو ان قام بمخطط ما فهو يقوم بدوره كعدو وهو حقه  لكن من يبيعون ذممهم وضمائرهم من الطرف المقابل يعني المتآمرين وخليك معي ياحسنين فهؤلاء عادة تتم شراء ذممهم ونواميسهم وكراماتهم أو مابقي منها عبر ثلاثية نادرة وتندرية 
أولها جس النبض وثانيها دس المفصل وأخيرا ثاليها أ مايعرف بطج الحافر
بمعنى أنه يتم أولا التقرب من النفر المطلوب والنشمي الحبوب وشمشمة نواياه وماتخفيه جيوبه وخباياه ودراسه تاريخه وهفواته وخفاياه لتتم بعدها دراسة الحالة والتقرب في عجالة من سيد الفحول والرجالة والتودد منه وسبر السر المختوم ليتم تقدير المنقود والمعلوم وهذه تعرف بلامنقود وبلا ضغرا بمرحلة جس النبض
أما مرحلة دس المفصل ايها العربي المعدل فهي عملية الدخول في الموضوع تدريجيا أو من الآخر حسب الظرف والحالة وفتح طاقة القدر والحصالة عبر دس الآلاف والملايين على شكل هدايا وعرابين اما مباشرة أو عبر وسطاء وعرابين بحيث بتم دحش الكومسيونات وتدوير الشيكات وتحويل الحوالات وفت الدراهم والدنانير والدولارات وشراء ماتيسر من أطيان وعقارات وطمر النفر الحبوب بالعطايا والاكراميات وطبعا لكل نفر بازار وتسعيرة ولكل حبوب باب ونافذة وتأشيرة.
أم المرحلة الثالثة أو مانسميه تندرا بمرحلة وحالة الطج حافر وهي التي يقوم النفر الماهر والنشمي المتآمر بتنفيذ الغرض ناشرا المصيبة والمرض اما بالتدريج الممل وبالتقسيط المريح أو يقذف المصيبة من باب اشاعة العدوى والبلبلة والبلوى بعد أن يتم  الخدمة ويبلع العربون ويشفط البسبوسة والحلوى.
ولتقريب الحالة في عجالة وخلوها مستورة يارجالة  فان  وفاة القائد والعسكري الفييتنامي الفذ الجنرال جياب الذي كيع الفرنسيين والامريكان في بلاده فييتنام ومد الله في عمره ليرى نتائج عمله الباهر في بلد نفض عنه غبار الماضي  وحقبة الغزو المشين ورفع الرأس عاليا والجبين كأكثر دول شرق آسيا نموا وتطورا بعدما دمرت بلاده بالكامل على يد المستعمرين الفرنسي والأمريكي أمر يذكرنا باعادة اعمار اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية حيث استطاعت الدولتان في مدة قصيرة أن تعودا الى مصافي الدول المتقدمة بعد مغامراتها العسكرية التي أدخلتها وبالمعية في غياهب المصائب والبلية وأسكنتها ردخا من الدهر تحت بير السلم وفي النملية.
طبعا تذكرنا لمآثر الجنرال جياب ومحاولة مقارنته باقرانه من العربان ستفتح علينا مجاري العصر وبلاعات الزمان بحيث ندخل وبالالوان في كل ماتيسر من جدران وكل مايصادفنا من سواتر وحيطان.
منوها هنا الى أنني  لاأشكك ابدا في نزاهة وشرف الكثيرين من الضباط والجنرالات في جيوش وأنظمة العراضات والمسيرات وتحويل الهزائم الى انتصارات في مضارب وديار المواويل والآهات مضارب الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات
فالشرفاء في الجيوش العربية كثيرون  لكنهم محاطون بسلاسل وامواج وبحور من الخيانات والمؤامرات وتسونامي من الغمزات والهمزات وسيول من البصاصين والبصاصات والعساسين والعساسات ليس خوفا عليهم انما خوفا منهم لذلك يتم تحجيمهم وتحويلهم بلا نيلة وبلا غم الى مجرد موظفين مدللين ومراقبين ومرفهين فيتحول الضابط المقاتل الى متعهد وتاجر ومقاول ويتحول جنوده الساهرين نظريا على أمن الوطن والمواطن الى ساهرين وعبيدا أوفياء ومخلصين للضايط الحبوب الهالي من الدسم والعيوب يعني ساهرين وقائمين مقيمين على راحة الضابط وعياله وسائقين في مزارعه وحراسا لأملاكه وطمبرجية لنقل متاعه وأثقاله وبويجية لطلاء بساطيره وحذائه وغلمانا وخدما لضيوفه وزواره.
لن أذكر وأعدد عدد الهزائم التي منينا بها ولاعدد الوكسات التي تمتعنا بحسها ولاعدد النكسات والنكبات التي أثلجت صدورنا بونسها لكن مايهمني هنا هو عدد وكم السلاح العربي بالصلاة على النبي ان اضيف له عدد وكم الجنود وكل مندحش وممدود ومقيد ومشدود في كل خندق وكهف واخدود وكل منجع في ثكنة ومنلطح على الثغرات والحدود فان المجموع كاف لغزو العالم مرتين ياحسنين فما أدراك بتحرير فلسطين أيها العربي الزين
وان افترضنا أن جميع السلاح كان من النوع المصدي والفاسد ياماجد اذا أين ذهب أو تبخر مايسمى بالسلاح الاستراتيجي أو كما يلفظه البعض -الستراتيجي- يعني الستر والسترة راحت لكنها يوما ما حتيجي يعني سلاح البترول بل حتى -ياعيني- تحويل واعادة تدوير البول الى نيترات تنفع الدراويش والدرويشات في صناعة المفرقعات  وتوضيب ماتيسر من منفجرات ومتفجرات
منوها الى أن ربطنا في هذا المقال ودائما خير اللهم اجعلو خير بين الثروات وميزانيات الجيوش والقطعات يكمن في أن مايصرف وبسخاء على الجيوش يشكل الصرف الاكبر أو على الاقل الكم الاكبر من الثروات المحلية لانظمة الكان ياماكان التي تبقى في الديار والمكان بينما يتبخر أغلب ماتبقى من تلك الثروات اما الى الخارج أو تحت االبلاطة وتحت الستيانة أوالخراطة أو في الصرة باستك ومطاطة سيان أكانت  على شكب رزم وكومات يعني بالجملة أو ملايينا من فئة البخشيش أوالفراطة
طبعا هنا لابد من السؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة عن الأموال التي تبخرت والثروات التي تطايرت والدولارات المكدسة التي تسلحبت والمليارات التي طفشت والرزم التي وزوغت والحقائب الدبلوماسية التي هربت لنراها سالمة غانمة لاحقا بين أحضان العوالم والعواني في ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة محمولة في كل حقيبة وصرة وبقجة
حقيقة أن الجنرال جياب قد حرر بلاده عبر جيش من حفاة وعراة كان أكثر مايتناولونه هو صحن أرز يوميا بينما تنهزم جيوشنا التي يقودها ضباط تم نفخهم وحشوهم وتضخيمهم للانقضاض على أشقائهم والمفعوسين والمسحوقين من الرعية أو مايعرف بمواطنيهم أو شعوبهم
لن ندخل في متاهات الهزائم التي حولناها الى انتصارات من فئة أمهات المعارك والله يزيد ويبارك عبر كل جيش مترنح ومتلولح وبارك لكن فقط لنقارن عدد الطلقات التي أطلقناها على عدونا الافتراضي وهو اسرائيل وعدد تلك الطلقات التي سارت بردا وسلاما لتستقر في صدور العربي المقهور والمدعوس والمطمور 
بل يكفي تعداد قتلانا وقتلاهم بلا نيلة وبلا هم أو حتى عدد اسرانا الذين نبادلهم بأسراهم أو حتى جثث موتاهم حيث وصل البازار بيننا وبينهم الى أن جثمان قتيل من قتلاهم يعادل 200 من اسرانا وخليك سهران مع روتانا ولاتنسى هزات هيفاء وجومانا.
الحقيقة أن الحسبة والأعداد هنا ستضرب اكبرحاسبة أوعداد وستطبش وتطج أكبر ميزان ومقياس وقبان بل وستضرب بالطوب كل كمبيوتر ومعيار وحاسوب
ويكفي معرفة أن أكثر من 5 مليون عربي بعيون الحاسد تبلى بالعمى قد قتلوا وأن ضعفهم قد أصابهم الشلل والكساح والعمى تحت وابل وشظايا القذائف المحكمة والكمائن الملغمة على يد جيوش الهزائم المحكمة والانتصارات المبهمة جيوش أصابها داء الحول والرمد والعمى  والعمى على هالحالة العمى.
بل ان عدد السوريين والعراقيين والفلسطينيين واللبنانيين من القتلى والمفقودين يضاف اليهم مئات الآلاف من المبتورين والمشلولين والمفلوجين والمكرسحين على يد نظام محرر الجولان وفلسطين وصموده الثمين وتصديه المتين لتلك الشعوب أجمعين عبر سياراته المفخخة وقنابله المتفجرة وقذائفه المنشطرة وشبيحته المنهمرة ودسائسه المبهرة وكمائنه الهادرة والغامه القادرة وطعناته الغادرة بحيث يشكل عدد هؤلاء جميعا بحد ذاته جيشا عرمرما وتيارا هادرا مفعما قد يحرر بعاهاته فلسطين وبأطرافه المبتورة  الهند والصومال والفلبين.
المهم وبعد طول اللعي والواقف والمرتكي والمنجعي
لكن مايدهش في الحالة ويحشش هو أن اغلب الشعوب العربية التي طالتها يد القمع والدفش والتفنيش والكحش والدفع في كل بوكس ونظارة وموضع بل وتلك التي سحقت تحت عجلات المدرعات ومزقت تحت وابل الرصاص والمفرقعات الأخوية فأصابتها أو كادت المنية من باب سوء الطالع والنية لم نجد أنها قد اهتزت أو تململت لتغيير حالها بل والرد على ظالميها وظلامها بحيث يروي التاريخ العربي الحديث ان الرئيس السوري الاسبق أديب الشيشكلي هو الوحيد الذي قضى نحبه على يد المفعوسين من أبناء شعبه عندما اغتاله السوريون الدروز في البرازيل انتقاما لقصفه لجبالهم ابان فترة حكمه القصيرة لجمهورية المسلسل والحكاية والسيرة.
أما من سقطوا من الحكام العرب لاحقا على يد اقرانهم كما حصل للراحل الملك فيصل وجمال عبد الناصر وياسر عرفات والسادات وصدام والقذافي  فهؤلاء جميعا قضوا في الوقت الاضافي على يد شعوبهم بمباركة خارجية بعد قبض الكومسيون وبلع العيدية وماعدا ذلك يامالك لايحتاج فهمه الى نظارات ومناظر أوكزالك.
لذلك فان مقولة أن العربي كالسجاد الأعجمي يزداد طيبا وخصوبة وتخصيبا كلما زاد دعسه وفعسه ومعسه أثبتت انها نتيجة وخلاصة قد أفرزتها الايام في سيرة القطعان التمام التي تسير كالنعام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الاحلام
بحيث وصلنا مثلا في سوريا والتي حكم فيها الشعب بقبضات من حديد مرفقه بكل تهديد وتوعد ووعيد تحولت فيها الخلق الى عبيد تتراقص على الجنبين بعد بلع الموس عالحدين تغنيا بالزعيم الزين والقائد الملهم للملايين الذي ينجح بدل المرة مرتين طابشا أعتى الميازين وطاعجا أكبر المحللين والمتنبئين بفوزه باعجاب الناخبين ال 99.9 بالمائة
هذا الشعب الذي دمرت كرامته بالكامل ونهبت ثرواته عالطالع ومقدراته عالنازل آثر استقبال الرصاص صابرا ومسالما تطبيقا لمعادلة ابتسم في وجه الرصاص وابتهج لرؤيه القناص حتى اكتشف بعد سنة ان تلك المعادلة قد تقضي عليه وعلى ماتبقى منه أي الشعب السوري فانتقل-ياعيني- الى العمل المسلح وهو أمر اكثر من عحيب وغريب لأن شعبا قد عرف مباهج ومفالج نظام أذاقه كل أنواع الويلات والركلات والرفسات والحوافر الهابطات والطيارات الصاعدات  ويبقى صابرا على عهده في تلقي تلك الرفسات والدفشات واللبطات كأنها مباهج ومسرات في حكاية صبر ونسيان أذهلت الخلق والبرية وحششت المنظمات الحقوقية والدول المتحضرة والمدنية وخليها مستورة يافوزية
ولعل ظاهرة المتخلفين والمتوارين عن أعين البصاصة والحاسدين من الوافدين المقيمين في دول الخليج البهيج ممن تم تفنيشهم وطعجهم وتدفيشهم وتحويلهم بلا نيلة وبلا هم الى مجرد بدون يتوارى أحدهم عن الأنظار والعيون انتظارا لارادة الواحد القهار منتظرا عطفا ولطفا لم ولا ولن يأتي ابدا الا بعد رحيل النفر الحبوب الذي ما ان يلقى القبض عليه حتى يتحول الى نفر مترنح ومعطوب بعد رميه بالحجارة والطوب واسكانه أول طائرة أو باص هوب هوب اكراما له على خدماته وتكريما لمشاعره وآهاته.
والعجيب هنا أم من يتم تفنيشه وكحشه وتطفيشه وبالرغم  من علمه بماينتظره وكيف ستكون نهايته يبقى صابرا وجامدا ومتسمرا مكابدا الذل والمذلة والمهانة حتى تناله براثن القنص الفتانة معلنة خاتمته السعيدة وتجربته الفريدة  حيث يرمى رمي الدجاج ويقنص قنص الفراريج في منظر ممتع وبهيج أدهش المهمشين والبدون وحشش معشر المطاريد والهجيج
لكن الأعتى مماسبق هو أن ظاهرة الثبر على المذلة والمهانة وكل طعنة جبانة ليست ظاهرة  سورية فقط بل هي ظاهرة عابرة للحدود العربية العامرة بل وظاهرة مطاطه ونطاطه وقافزة الى أبعد من تلك الحدود حيث تجد صبر داوود لدى عباد تم تجويعهم وسحلهم وترويعهم وقتلهم وتمزيقهم على يد  كل محتل ووحشي ومختل وهنا نذكر وعلى سبيل المثال لا الحصر مافعله الفرنسيون في اغلب محمياتهم العربية وخاصة منها الجزائرية حيث وصلت ضحاياهم هناك الى أكثر من مليون بينما تجد اليوم  أن معظم ضحايا فرنسا السابقين واللاحقين مكدسين ومتكدسين على أبواب السفارات الفرنسية طلبا للهجرة الى ديار هي السبب اصلا وفصلا في ماوصوا اليه بل ان احدى المظاهرات المليونية التي خرجت لاستقبال احد الرؤساء الفرنسيين في احدة الدول العربية  خرجت عن بكرة ابيها ليس للتنديد بزيارة ذلك الرئيس مذكرينه بوحشية بلاده انما خرجوا ليطلبوا من سعادته وفخامته أن يمنحهم الفيزا والتأسيرة ليرحلوا في لمحة بصر الى موطنهم ومأواهم المنتظر مع استعدادهم التام والكامل ليركعوا ويمصمصوا ويرضعوا ويهضموا ويبلعوا كل مايرمى اليهم من أطراف وفضلات ومايطفح في وجوههم من مجاري وبلاعات المهم أن يظفروا بالاقامة أو مايسمى تندرا بالعربية الموحدة المغاربية أو -التعرابت - بمصطلح الكوارت ويلفظ بالفرنسية وعشان الحبايب كواغت بشرط أن يكون النفر حبابا ومطيعا وساكت وهو مايفسر امتداد العقلية الدونية من الديار العربية عبر حامليها الى بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة حيث تشكل اغلب الجاليات العربية سيما الجيل الأول رقما فقط لاغير يعني عدد يفوق الخيال لكن القيمة لاتزيد في أحسن الأحوال عن صفر على الشمال بحيث تتم الاستفاده منه -أي العدد- فقط ابان الانتخابات المحلية والرئاسية وهي الفترة الوحيدة التي يمكن فيها للعربي في فرنسا ديار الاكتئاب والهلوسة أن تصبح له قيمة بعيدا عن عيون الحاسد واللعي والنميمة .
ولعل عادة وعبادة الركوع والمصمصة والخضوع التي تعلمتها جموع مدرسة الركوع ولا الجوع تمكن اليوم مشاهدتها بالالوان ياحسان وبالتفصيل الممل في الحالات الوحيدة المتاحة للعربان بالاحتكاك باقرانهم من اسرائيليين واسبان في المعابر التي تقود من الضفة الغربية الى اسرائيل وتلك التي تقود من المغرب الى مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للادارة الاسبانية 
حيث تجد البشر سيان بدوا أو بدونا وحضر تتسابق الى كسب ود وصداقة العدو المفترض بل وتتهافت على تعلم لغته والنطق بلهجته والتمختر بمشيته بل وتسارع الى السجود والركوع لهذا العدو المفترض سنة وفرض طولا وعرض حتى ولو مسح بكرماتها الارض وتعرضت للنهش والقضم والقرض بحيث تتهافت العربان على النطق بالعبرية شرقا والاسبانية غربا عسى ان ترضى عنهم اليهود والنصارى فيتحول الركوع الى مهارة والسجود الى شطارة ومصمصة الأقدام الى فن وصنعة وقدارة مهما تعامل معهم العدو المفترض بانحطاط وقذارة وتعال وحقارة المهم أن يتلقف العربي ولو بمرارة مايلقى اليه من يورو وشيكلات وتصاريح مرور واقامات منوهين هنا الى احترامنا للذات البشرية والآدمية التي كرمها الله تعالى والتي ان قورنت بتصرف قوميات وعرقيات أخرى مع أعدائها كما يفعل مثلا الأتراك مع اليونينيين لنجد ن الفارق شاسع والبخت باتع وسوء الحظ ظاهر ومبهر وساطع.
بل وأكثر من ذلك فان جميع الدول التي احتلت وتحتل ديار العربان وجميع القوى التي أذلتهم أشكالا والوان ستيريو وبالالوان ترفض رفضا قاطعا وتأبى قولا واحدا وساطعا أن تعتذر لهم لأنهم هذا والله أعلى وأقدر وأعلم قد فهموا الحكاية وأتموا الدراسة والدراية بالعقلية العربية وتلك الظاهرة الصوتية والحالات الطفولية والطفيلية والتطفلية حيث تهب العباد قافزة وقامزة في استعراضات عاطفية وحالات آنية مدافعة نظريا عن كرامات لاتلبث أن تبيعها على ابواب المكاتب والوكالات بعدما تخبو العاصفة وتخور الهبة والعاطفة 
وهذا مايفسر -ياعيني- أن أغلب الدول المحتلة قد اعتذرت لليهود وآخرها اسبانيا بينما تابى أن تعتذر ولو بالأحلام لقطعان الأنام من فئة عربرب التمام  أحفاد من قتلوا وحرقوا وسحلوا مثلا أيام محارق الاسبان بحق المسلمين من العربان وأقرانهم من المسلمين الاسبان.
بل وعلى  العكس تماما نجد اليوم أن الاستثمارات العربية في اسبانيا قد تكون هي الاكبر من بين المستثمرين الأجانب في البلاد بحيث نلاحظ مثلا أن الخط الحديدي الحجازي بين مكة المكرمة والمدينة المنورة قد اسند عطاؤه ونزع سره وغطاؤه الى الاسبان من قتلة المسلمين وعربان ايام زمان ليقوموا بتدنيس ديار حرمها العثمانين على غير المسلمين حينما كان يتم منع اي خبير اجنبي من غير المسلمين من دخول الحجاز بدءا من تبوك شمالا ايام مد الخط الحديدي الحجازبي الذي تبرعت تركيا وبالمجان باعادة ترميمه ومده وتنظيمه قبل أن ترسوا مليارات العربان على الاسبان ليدنسوا المقدسات ويحملوا معهم ماتيسر من ملايين ومليارات حيث بلغ اجمالي مبلغ ومبلع العطاء المذكور أكثر من 30 مليار يورو ماغيرو منها 15 بالمائة تطير عادة على شكل كومسيونات وعرابين ومبلوعات في صفقة المباهج والمسرات وعواطف الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات منوها هنا الى أن تعليقنا على هذا الامر الجلل يدخل في مصب دفاعنا عن الدين والمقدسات بعيدا عن مواويل وآهات وفتاوى وفرمانات من فئة الجنة بدولار والفردوس بسنتات.
لذلك ومن باب وكتاب المنهل السعيد في فهم الجديد وهضم كل ماهو ممتع ومفيد فان ظاهرة تمجبد وتأليه الحاكم المستبد علنا والاكتفاء بالدعاء عليه سرا بل وحمل صورته علنا والشحاطة والشبشب خفية بحيث يمتزج التملق والتمسح والتمرغ ظاهرا بحقد وغل وأضغان لاتلبق أن تختفي لمجرد ابتسامة يقوم بها الحاكم وأعوانه أو لمجرد عطية أو مكرمة قد لاتزيد في اغلب الحالات عن منديل كلينكس أو محرمة  بحيث تتزاايد الهتافات والصرخات والبعقات المهللة والمأهلة والمسهلة بالحاكم الحبوب الخالي من الدسم والعيوب في موكب مهيب وجليل يشفي الحواس وينعش العليل بل وتختفي امامه الآهاغت والأنات ووالولاويل في ليل عربرب الطويل هات محارم وخود مناديل وعليه فانه ومن ضرب الأمثال بعيدا عن كل عراضة ومسيرة وموال فان نظام محرر الجولان والفلافل والعيران الذي وصل به المطاف والعناية والالطاف الى أن تتحول فيه الخلق الى كائنات ممسوحة ومستمسحة ومتمسحة من فئة وحيد القرن حين يدك في الفرن بعد تحوله بجهود قائده الجبار الى نفر متطاير وقلاب وطيار تماما كحبات الذرة أو  البوشار أو بالانكليزي بوب كورن بحيث تجده -ياعيني- يفقع ويتطاير في كل ساحة وباحة وركن بحيث لا ولن نستغرب مثلا ان  تسلم قائده المصمود كالعود في عين الحسود جائزة نوبل من فئة هات وصلح ودوبل في السلام بعد ادخال البرية الحمام دعكة من ورا وفركة من قدام في منظر نفاق ومداهنة ورياء في ديار تحولت ومن زمان الى مختبر يهان فيه الانسان حيث النفر بليرة والحرمة كادو يعني بالمجان.   
ظاهرة عشق وحب المظلوم لظالمه وهيامه بكل من طعنه وقصقص -وطوط- سيقانه وقوائمه وجرح مشاعره وكسر عظامه بل وتهافته على نيل المذلة ولهفته في احتضان العذاب والهوان سكوب وبالالوان هي ظاهرة عمت المكان والزمان والعصر والأوان في عالم عربان آخر زمان وهي ظاهرة مرضية معروفة في ابواب وفصول علم النفس الاجتماعي  لكن أن تكون الظاهرة منتشرة ومزدهرة وعابرة فهي الطامة الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا
مختصر ماسبق هو أن امة بلا كرامة وشعوبا تتخذ من الصبر المر والمذل فقط لاغير وخير ياطير مفتاحا للتفوق على الغير وعلى كل غاز وفاتح ومغير هي أمة عاجزة وهناك فرق شاسع بين العجز والمعجزات فالعجز لايصنع معجزة بينما تمحو المعجزات ان تحققت بالعمل الدؤب كل عجز وهوان وذنوب لمن عرف ربه في سره وعلنه واتبع منهج مرسليه ورسله في اشارة الى ايمان يقين بشرع ودين مفتاحه الكرامة والايمان بالآخرة ويوم الحساب والقيامة أما عدا ذلك فهي بعينها المذلة والهوان والندامة . 
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا

                        

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

المنبر المسموع في تأرجح الجموع بين الخضوع والركوع والممنوع


المنبر المسموع في تأرجح الجموع بين الخضوع والركوع والممنوع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

منوها في بداية هذا المقال ومجددا أن جميع مقالات وديباجات الفقير الى ربه التي تتناول معاناة البرية في ديار العرب البهية وتأرجحها زرافات وبالمعية بين السياسات الوردية ومباهج الفساد الزهرية والخطط الخمسية الماسية والمؤامرات الخفية والطعنات الخلفية تهدف فقط لاغير وبالعربي  ودائما بعد الصلاة على النبي الى التقرب من وجه الله تعالى عبر التقرب من خلقه وأنها موجهه حصرا الى هؤلاء التعساء والمشردين والبؤساء في مضارب الالف باء وعليه فان كل من يستخدمها استفادة من محتواها أو استئناسا في مغزاها ومعناها لغرض فهم العقلية العربية والنفسية البهية والعوارض العاطفية والأعراض الاستعطافية والمسالك الطفولية والسلوكيات التطفلية والتي ميزت ومن زمان عالم العربان فان الفقير الى ربه وان كان ليتفهم أن المستفيدين الحقيقيين من المقالات في أغلب الحالات أشخاض وهيئات وتجمعات ولوبيات مختلفة تماما عن تلك الطبقة المسحوقة والمفعوسة والممحوقة التي توجه المقالات اليها اصلا وفصلا من باب الله غالب وخلينا حبايب في عالم عربان لجأ فيه الانسان الى ظل الجدران وأنس الحيطان من باب الحيط الحيط وياربي السترة فتحول العربي الى نفر من فئة ابن حيطان أو أبو حيطان -بوحيطان- أوولد الحيطان استئناسا واحتماءا وأمان درءا لشر الانس وطعنات الجان وهربا من براثن العفاريت ووسوسات الشيطان لذبك وجب التنويه هذا والله اعلى وأقدر وأعلم
عالم عربي لانعرف لاكيف ولامتهى تحول وتبدل فيه معنى الأية الكريمة 
 إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.  صدق الله العظيم
هذه الآية التي تم فهمها على مايبدوا خطأ عبر تحويل مفهوم تعارفوا الى تعاركوا
بمعنى أن التعارف الذي هدف اليه رب العباد عبر وضعهم بعضا مع بعض ليميز منهم الطالح من الصالح بعمله وتقواه وايمانه قد تحول فعل التعارف قصدا أو عفوا سهلا أو جهلا الى فعل التعارك والتماحك والترصد والتشابك وصولا الى التآمر والتشارك على تحويل المفروك الى فارك والمدعوك الى داعك فتحولت الهزائم الى أمهات المعارك في طقوس ومناسك من فئه ماقصرت والله يزيد ويبارك
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
ولعل في مقوله أحد أحبابنا من هواة تتبع الساسة من المشتغلين في طقوس الكياسة وضروب التعاسة وأبواب التياسة حين سيرتهم ومسيرتهم بمقولة أن السياسي العربي الحنون ودائما خير اللهم اجعلو خير لايلبث ان يصيبه المس واللطف والجنون فيسارع بخفة وفنون الى تغيير سيارته وزوجته بل وقد يغيروبالجملة سترته وكلسونه وجزمته بعد صفاء النية وبرائة ذمته
وتندرا فقد استخدمنا مصطلح الزواج أو الاقتران أو الارتباط بالعربيات سيان مثنى وثلاث ورباع في اشارة الى أن السيارة بالعربية ولدى الأتراك ودائما من المصطلح العربي العربة والتي حورها أهل مصر المحروسة الى العربية في اشارة الى السيارة ام اربع دواليب أو اطارات تمييزا عن الحرمة ذات الساقين والسكاربينات في مضارب العربي الحزين وديار المعتر والشارد والمسكين.
فالسيارة والحرمة أو العربيتان هما أول مايسارع السياسي االعربي الى تغييرهما حال وصوله الى الكرسي الماسي بعد طي وتناسي صفحة وماضي المصائب والطعنات والمآسي  
وان كان الزواج هنا من فئة المثنى فان تكملة النصاب الشرعي يمكن اكماله ان افترضنا أن هناك من السياسيين العرب وهو امر بعيد المنال قد اقترن باللغة العربية حبا ويقينا بل واقترن ولو بالعرفي أو نكاح المسيار بمايسمى بالقضية العربية هات بسبوسة وخود مهلبية 
وبالرغم من هواية السياسيين العرب بتغيير العربيات سيان أكن من ذوات الساقين أو تلك التي تمشي على اربع دواليب ايها النشمي الحبيب فان معادلة وحالة الشبع التي لم تكتمل لحد اللحظة لدى أغلب هؤلاء بحيث يبدو أداءهم وهو مايهم  بلا نيلة وبلا غم لم ولن يخرج على مايبدو عن الحالة الطفولية والتطفلية والطفيلية التي اعتدنا عليها في عالمنا العربي بالصلاة على النبي وهو ماسنحاول تفسيره -ياعيني- في مايلي بعد ياساتر ويالطيف وياولي
وأبدأ هنا بمقولة أن أغلبنا قد تابع عفوا أو عنوة مراسم تعيين الرئيس الامريكي الحالي أوباما حبيب النشامى وحامي اليتامى حينما بعق رئيس المراسم في البيت الابيض قائلا ..رئيس الولايات المتحدة الأمريكية... باراك حسين أوباما
المشهد قد يكون مالوفا بالنسبة لمراسيم تعيين أي رأيس امريكي لكن الغير طبيعي هنا هو أمران وخليها مستورة ياحسان
1- أوباما هو اول رئيس أمريكي منذ جورج واشنطن يخرج عن كونه من أصول أوربية انكليزية مسيحية بروتستانتية باستثناء كينيدي الذي كان من اصول ايرلندية وكاثوليكية والذي  قضى لاحقا على يد احد القناصة في ولاية تكساس -القرميد- بالاسبانية هات لعي وخود هدية وهات لغز وخود أحجية 
لذلك فان أوباما لايحمل في اسمه وعرقه ودينه السابق الاسلام اي رابط مع العادات التي جرت عليها المستعمرة المنشقة عن التاج البريطاني أو مايعرف اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية.
2- وصول اوباما ذو الأصول الافريقية والاسلامية الى حكم البيت الابيض خليفة لبوش مكيع الوحوش ومخضع كل سلطان وقرقوش والذي أبدع  واستبدع موضة الحرب على الارهاب الاسلامي التي تم الباسها لذلك الشعب المعتر والنامي في مضارب نامي جموع الشعب نامي فان لم تظفري باللص فعليك بالحرامي
وصول أوباما الذي مضغته البنوك على مضض وبلعته اللوبيات مع غصة ومرض لم يكن أمرا مقبولا البتة بالنسبة لمن يرون في الاسلام العدو والشيطان سيان أكان على شكل أفراد أو جماعات من فئة الاخوان وخليها مستورة ياحسان
لكن ماهو فرق ماحصل في أمريكا عن ديار الصاجات والمزيكا  ديار زيكا وزيدان وبوتريكا ومضارب زينهم وهيمة وويكا
الفرق الكبير هنا أن الأمريكان على خلاف العربان يحترمون ديمقراطيتهم حتى ولو جاء مسلم ليحكمهم ويحكم اللي خلفهم نظرا لان عدم اعترافهم بنتائج الانتخابات الديمقراطية أو الانقلاب عليها بالرغم من عدم رضائهم عن نتائجها سيعني حتما زوال الحلم الأمريكي في الحرية يابهية وسيعني سقوط ولايات العم سام بين براثن الفوضى والحطام وستتحول الولايات كنظيراتها العربية الى دول مباهج وأحلام من فئة متصرفيات صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام
الديمقراطية الامريكية وحتى تلك الاسرائيلية هي ديمقراديات بنيت وتبنى على قبول الدساتير والنتائج أيا كانت تلك النتائج وانعكاساتها ومساراتها وانتكاساتها 
فعندما تخلت اسرائيل مثلا عن سيناء لمصر ولو نظريا كما نشاهد ياماجد فان تخليها عنها كان على يد حكومة انتحبت ديمقراطيا وحين سجن أو استجوب أو اعتقل العديد من رؤساء ووزراء دوله اسرائيل بتهم الفساد أو الشروع به كان بناءا على قوانين ديمقراطية شديدة الشفافية وشديدة الصرامة لأن في فساد ومفسدة الدولة انهيارها وتهاوي جدرانها وتمطمط النيام من جيرانها وضعف سيطرتها على أتباعها وخلانها سيان اكانوا من الفرنجة حيث المتعة والبهجة أو أذنابهم من عربان الصاج والجلطات والفلجة.
الديمقراطية الأمريكية الانتخابية الحقيقية التي سمحت لباراك حسين أوباما ذو الأصول الاسلامية بحكم الديار الأمريكية ممنوعة بالكامل والمطلق في كل درب وطريق ومفرق في ديار مطرح ماتذل تشبث وتمسك  حتى تنصهر وتذوب وتلصق
منع المسلمين والاسلاميين العربان من حكم ديار الكان ياماكان هو أمر يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير تطبيقا على مايبدو لأوامر وتمنيات المحروس بوش مكيع العربان ومخضع المجوس مصاحب الصينيين ومداعب الروس
وصول الاسلاميين في الجزائر الذي انتهى بانقلاب أعاد الفساد والعذاب والانقلاب على حماس في غزة ومن ثم مؤخرا الانقلاب على الاخوان في الديار المصرية على يد جوقة بهية من فئة الفريق بحنيه والمشير هدية أو ماسميناه تندرا بانقلاب النفر سيسي على عراقة المحروسة والنفرتيتي كلها مظاهر وعوارض وأعراض مآسي وأمراض يتم الباسها وتلبيسها وتدبيسها للعربي بالصلاة على النبي لابعاده عن دينه وشرعه ويقينه عبر اعلام ومؤسسات صحفية من فئة الصحفي بريال والصحفية هدية ودور افتاء حيث المتعة والدهاء وحيث الفتوى بجنية وأي خدمة يابيه
حيث تسن فتاوى من فئة وجوب الخضوع للطغاة وجواز الركوع للمستبدين والجناة واستحباب مصمصة أطراف الحكام واستحلاب أعضاء الولاة طبعا مع وجوب أن يغلق العربي خشمه وفاه ويقفل مقعده وقفاه بعد طلائها جميعا بالروج والمينيكور وأحمر الشفاه.
الحقيقة أن الانسان العربي المسكين الذي تحول ومن زمان الى كائن من فئة مالك الحزين متمرجحا شمالا ومتمرجحا يمين وبالعا للموس عالحدين بين مطرقة الممنوع وسندان الفاقة والعوز والجوع هذا العربي الذي يتم انتزاع دينه وشرعه ويقينه بعد انتزاع و نتف ذقنه ولحيته ورموشه وجبينه وبيعه في سوق النخاسة بليرة او في أحسن الأحوال بجنيه
هذا العربي الذي ينام أمدا ودواما سرمدا فوق بحر من خيرات لايرى منها الا الهراوات والرفسات واللبطات بعد تحويل قفاه الى مطارات وعظامه الى مكاحل وصاجات وجلوده الى دربكات ناهيك عن طمره بغية تخديره وتنويمه بأطنلن وسيول من المحششات والمسكنات والمسلطنات والساطلات والمسطلات خيرات لايعرف من فوائدها الا السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات بل ولايرى من حسناتها الا الغازات المسيلات والقنابل والمفرقعات وقذائف الطائرات ورصاص البنادق والقناصات. 
هذا العربي الذي مازال ومنذ زوال الخلافة العثمانية أيام السفر برلك مازال يحك ويهرش ويفرك ويدس ويكبس ويدعك جسده أو ماتبقى من هيكله الذي تحول الى هيكل لماع من فئة مصباح علاء الدين السحري الذي يابى أن يخرج منه ذلك المارد القهار الذي سيقضي على كل مستبد وطاغية وجبار وباستثناء أول مصباح سحري فجره ونفض غباره البوعزيزي بعدما اضرم النار في جسده متحولا الى أول مصباح أضاء بعضا من شئء في عالم عربي تحول ومن زمان الى لاشيء عالم عربي يأخذ تعاليمه من الخارج بل ويشتري حتى كيلوتاته وتنانيره وكلاسينه من الصين وخليها مستورة ياحزين
هذا العالم العربي الذي ينتظر بصمت وصبر الرجال أن يتغير الحال ويزول المحال عالم عربي تحولت الخلق فيه أجيالا تلو أجيال الى حملة للهموم والكوابيس والاثقال وكائنات صبورة تمشي بترنح ودلال مشية الخضوع والقناعة بالذل والاذلال في مشهد غابات وأدغال وقيود وأغلال أدهشت جحافل الحمير والبغال وحششت معشر التماسيح والفيلة والجمال.
رحم الله عربان آخر زمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha                 
     

الخميس، 3 أكتوبر 2013

دهشة العارف وبهجة الواصف في خفايا المواقف وهبات العواطف


دهشة العارف وبهجة الواصف في خفايا المواقف وهبات العواطف

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

أبدأ هذا المقال شاكرا كل من ساهم في اغاثة الشعب السوري وكل من ساهم مع الفقير الى ربه في العمل الخيري لصالح المتضررين من معتري ومساكين ولاجئين وطافشين من براثن النظام الفطين  نظام محرر الجولان وفلسطين دبكة شمالا وفركة يمين.
كما أحذر وبشدة من الهجمات التي تتعرض لها تركيا نظرا لمساندتها الحقيقية للثورات العربية وعلى رأسها السورية وآخرها وأخطرها التلاعب بالليرة والاقتصاد التركيين عبر هجمات منظمة ومبرمجة ومنسجمة يقوم بها الغرب واذنابه من العرب من فئة شبيك لبيك عربرب بين ايديك محذرا من أن خطر العربان على ديار بني عثمان أكثر ضراوة من خطر الغرب لأن هؤلاء يتسلحبون ويتسللون ويندسون تحت غطاء ديني وذقون وفتاوى أدهشت معاشر الذئاب وحششت الكلاب وبنات آوى وعليه فخطرهم أكبر واعظم هذا والله أعلى وأقدر وأعلم.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة أن العواطف لاتختلف كثيرا عن العواصف عندما يتعلق الأمر بمصير البلاد والعباد سيما في ديار الناطقين بالضاد ومن يقف لهم جميعا بالمرصاد بأحد أصحاب واحباب المهجر من معشر الطافشين والهاربين والفاركينها من الذين حطوا بوداعة وسلام في ديار العم سام وكان اسمه مصطفى أو لدى الأمريكان ستيف وعندنا وعلشان الحبايب اسمه مستو أو الرجل الشحاط يوم عالحديدة واسبوع عالبلاط
وسمي اخونا مستو بالرجل الشحاط لأنه كان من هواة قذف شاشات التلفزيون بأول شحاط أو صندل أوصباط أو ماملكت يمينه من ماهرهر على السرير أو استلقى على البلاط سيما لدى رؤيته لاي حاكم عربي بالصلاة على النبي حيث كان يتفنن بقذفه وقصفه بماملكت يمينه ويديه الى أن انفجرت تحت وابل قذائفه وضرباته شاشة تلفزيونه القديم أبو فيوزات وكلفه استبداله الحزن والآهات وماتيسر من دولارات كان بأمس الحاجة  اليها نظرا لضعف حاله وقلة حيلته واعماله في ديار العم سام فكان يتارجح مثل صبي الحمام بين مدينتي فرانكفورت وكونينغهام وهما مدينتان في ولاية كنتاكي الامريكية حيث كان يعمل ويقفز صاحبنا متأرجحا بين الزراعة وتربية الدجاج والفراريج التي تشتهر بها الولاية فكان يغير نظرا لطبيعه عمله الكثير من الصبابيط والصنادل والشحاحيط الثنائية الاستعمال سيان في العمل أوالسياسة معا عبر قصفه المعتاد للشاشات التي كان يحتلها من ظهر من الزعماء العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب ممن يطلون وينبقون من على شاشات ومحطات وفضائيات من صنف الشحاط والشحاط الآخر أو الصندل والصندل المعاكس في اشارة -ياعيني- الى طبيعة الحرية والديمقراطية على قنوات عربرب الفضائية حيث الهبات عالسليقة والقمزات عالنية وخليها مستورة ياولية.
وفي أحد الايام هب صاحبنا الهمام مستو أو الرجل الشحاط واقفا لانعرف له مقدمة من قفا ناظرا الينا نظرة تفاؤل وانبساط نازعا من مخيلتنا حالات اليأس وقالعا علامات الكوبسة والانحطاط وشالعا عوارض الفوالج والانجلاط التي كانت تعترينا وكل من حولنا لدى سماعنا واستمتاعنا وتصدينا لمن يحاولون اقناعنا ببلع وهضم ومضغ مايمطرنا به مذيعو تلك الفضائيات من نشرات المصائب والكوابيس وجحافل الطافشين والمتاعيس والمفنشين والمناحيس في ديار عربرب الأنيس هات مصيبة وخود سرفيس التي طاردتنا  وتطاردنا كظلنا الى آخر البقاع الأرضية بمافيها الديار الأمريكية حين هب قائلا ...وجدتها
الحقيقة أننا تسمرنا وتبسمرنا في مكاننا بعد بلع وكرع ماتيسر من طاسات الخضة والرعبة خشية ان يقوم أخونا مستو أو الرجل الشحاط بقذف كل مابجعبته وماملكت يمينه ويديه وقدميه من شحاحيط وصنادل وصبابيط وغيرها من مسائل في كل الاتجاهات والمسارات والمجاهل ضاربة قفا فلان وطاعجة عنق علان وكابسه رأس عليلان ولاسعة مؤخرة فليلان فتتحول السهرة الى عجاج وغبرة فتطير البهجة وتتلاشى السهرة وتتبخر عن المترنحين النشوه والبهجة والسكرة
لكن أخونا الرجل الشحاط تمالك أعصابه وعفى عن خلانه وأصحابه مبتسما ومتنعنشا وفاهما ومتفهما بقوله
ماذا لو أغلقت الدول العربية حدودها وكحشت مستعمريها وممثليهم من سفارات ومكاتب وقنصليات واعتمدت على نفسها يعني على قدراتها ومقدرات شعوبها فهل ستنجو من المحنة وتتحول من أمة شاحبة وباردة وداكنة الى أمة فاعلة وماردة ومتمكنة
يعني بالمختصر المفيد يافريد ومن باب السؤال والسؤال دائنا لغير الله نذلة ولغير رسوله بهدلة 
 هل يمكن تحقيق ذلك أم أن الحال كذلك سيحتاج الى احم ودستور وكزالك.
الحقيقه أن مقترح صاحبنا المهول الذي أدهش قوم فرعون وحشش أبو الهول حشرنا جميعا في خانة اليك والذهول كمن بلع طاجن كبسة وزهزه على طنجرة فول
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل في خبرة صاحبنا مستو الرجل الشحاط هادم العروش ومشرشح البلاط في سيرته ومسيرته في ولاية كنتاكي  -والولاية والولاء دائما لله جميعا- والمشهورة بالزراعة ومهنة تفريخ الدجاج والفراريج التي تكاكي والتي ساهم بعضها عبر محلات كنتاكي الشهيرة في ايقاظ ثورة يناير عالواقف وعالطاير في مصر المحروسة جعلنا نشك أن في خطاب اخونا مستو الرجل الشحاط نظرة بعيدة ومخططات سعيدة وأحلاما مفيدة يعني كان لها بعدا من النوع الاستراتيجي أو كما يحلو لكثير من العربان اطلاق مصطلح  -الستراتيجي- يعني أن الستر والسترة ستأتي لاحقا يعني حتيجي
لكن ومن باب وكتاب  كان غيرك اشطر أيها المسكين المعتر أخبرنا اخونا الرجل الشحاط أنه ان أغلقت الأنظمة أو المتصرفيات العربية ابوابها في وجه مستعمريها وأعدائها ومسيريها فان أغلبها سيعود الى فترة مابعد الحرب العالمية الأولى من باب خليها مستورة ولاتقولا
أخبرناه أن جميع المواصلات وأجهزة الاتصال والاتصالات ومجمل المبتكرات والتقنيات والحواسيب والكمبيوترات والهواتف الذكية والشاشات وكل ماله مفاتيح ومكابح وكباسات صنع حصرا وقهرا في الغرب بل أن أية قطعة غيار بمافيها حفاضات وغيارات البامبرز وكل ماطاب ولذ من محششات ومسكرات ومهدئات ومسكنات ومرنحات وملولحات بل وجميع الأدوية والمستحضرات التي تقي العباد شر البلية والداء والمنية والابتلاء قد صنعت وركبت وغلفت وشحنت من الخارج هات مطارات وخود مدارج
بل أخبرناه أن عدد الحكام ومن حولهم من حاشية المنبطحة منها أو الماشية من الذين سيصيبهم حتما داء الرعشان والفالج وسيدخلون في هارج ومارج نظرا لنقص قزرازات وقناني وقارورات الويسكي الاسكوتلندي والشاتوبريان الفرنسي والموزلاريلا الايطالية والهوت دوغ الأمريكي والأطقم الايطالية والفساتين الحريمي النسوانية والبارفانات الفرنسية بل وقد يصعقون نظرا لتوقف وصول سيارات الرولز رويس والفيراري واللامبورغيني والمازيراتي وخليها مستورة ياحياتي 
ناهيك عن توقف عيالهم عن بلع الكافيار وتحولهم الى البطاطا والخيار  وتوقف مباريات  الغولف والبيسبول لتحل محلها طوابير الطعمية والفول ناهيك عن معاقبة االغرب لهم عبر شفطه لممتلكاتهم وتجميد حسهم وحساباتهم وأرصدتهم وافراغ الجامعات والقنصليات والسفارات من أولادهم وأقربائهم وأحبابهم وشحنهم جميعا بلا نيلة وبلا غم من ديار الأوربيين والعم سام الى مضارب المصائب والآلام طفش من طفش ونام من نام.
طبعا ناهيك عن أن أغلب حكام مضارب اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام يذهبون عادة للتطبب والطبطبة والطبابة في ديار الفرنجة الخلابة فالمبضع السويسري والملقط الفرنسي والمفصل الأمريكي والكوع البريطاني أكثر حلاوة ونجاعة وطراوة من دس المفصل العربي بالصلاة على النبي وقد يكون الخوف هنا هو من دس السموم من قبل المحكوم الحاقد والمظلوم بعد بلع المصيبة وهضم المفهوم من أهم أسباب تفضيل الغرب من باب وكتاب المستحسن والمستحب في طلب العلاج لدى الغرب تفاديا لدسائس العبيد وطعنات الشعب
طبعا هنا نتكلم عن أكثر المناظر سلمية دون الخوض في أكثرها ايلاما الا وهي الجحافل والجيوش التي ستغزو بلادهم وطفحان القواعد العسكرية في وجوههم وغزوها لقصورهم وأبراجهم
بل وذكرنا أخونا  المبجل مستو أو الرجل الشحاط مشرشح العروش وكابس البلاط أن مجرد وجود الجامعة العربية وماسمي بالأحزاب القومية العربية وبل وتربص البلاد العربية ببعضها بعضا سنة وفرضا طولا وعرضا يجعل من امكانيات لملمتها على كلمة سواء بعيدا عن طعنات الأخوة وبلاوي الأشقاء وتقدمهها بعيدا عن اليقين والدين أمرا غاية في الصعوبة نظرا لضخامة ظاهرة بلع الكومسيونات المرغوبة وشفط العربون والسبوبة.
وتكفي مجرد نظرة على دول الجوار الغير عربية كتركيا وايران واسبانيا وايطاليا واسرائيل لتجد أيها النشمي الجميل بعيدا عن الآهات والمواويل أن تلك الدول جميعا قد نمت ولكل قصته وروايته لكنها نمت جميعا وتحولت الى قوى مؤثرة بعكس الدول العربية التي لاتعرف لها -ياعيني- قفا من مؤخرة دول مشرذمة ومبعثرة تتجرجر جرجرة وتترنح متعثرة على أنغام الوحدة العربية ومواويل الماضي البهية متناسين ياعيني أن الدين الاسلامي فقط لاغير هو الذي نقل ونشر عبر قرئانه الكريم وتعاليم رسوله العظيم عليه وآله أسمى الصلوات وأعطر البركات هو الذي نشر اللغة العربية  تحت المظلة الدينية ونشر تلك اللغة بين الحضارات جميعا 
لكن دهاء الاستعمار وغباء وخضوع نشامى وفحول الالف باء جعل من مفهوم القومية العربية هو السائد والدين والشرع هو البائد طبعا بأوامر عليا ومآرب دنيا
لذلك فان الظاهرة المرضية والبلاء والبلية التي أصابت البرية والمتمثلة جمعا وبالمعية في استمرار الجامعة العربية واستمرار مهزلة القومية العربية فوق الاعتبارات الدينية والخيارات الطبيعية للبرية في ديار عربرب البهية حيث تنتف الذقون وتهاجم المساجد بجنون وتقلع الجلابيب بفنون ليحل محلها كل كيلوت وكلسون ناهيك عن عادات التربص والقنص والتلصلص والتنصت والتجسس والتبصبص التي يقوم بها العربان على الاشقاء والاخوان هي ظاهرة معروفة للعيان ومن زمان وخليها مستورة ياحسان
لذلك نادرا ماتجد أن دولة عربية لاتوجد بينها وبين ماتسميه جارتها وشقيقتها ماتيسر من مقالب وطعنات ومصائب ومدسات لن ندخل كثيرا في تفاصيلها ولاأنغامها ومواويلها التي نعتقد جازمين ياحسنين أنها معروفة للكبير والصغير والمقمط بالسرير 
بل تعتبر أغلب االأنظمة العربية شقيقاتها العربية منافسا غير شريف لها بمعنى أن أي تقدم وتطور قد يصيب أي دولة عربية عفوا أو سهوا أومتثالا لأوامر عليا يؤدي الى ولادة مشاعر الحسد والغيرة والريبة الكبيرة والشكوك الغزيرة والأحقاد الضميرة والنوايا المثيرة بحيث تسارع الدولة الشقيقة المجاورة والجارة الى تدبير ماتيسر من مكائد وبلاوي ومصائد لشقيقتها من باب أن الوحدة العربية يجب ان تستمر على مبدأ الثلاثي المعروف وخليها مستورة يارؤوف والذي ينص اضافة الى هزات وحنجلات الوحدة ونص على أن وحدة الأنظمة العربية تقوم على ثلاثية وحدة اللغة والدين والنفاق بشرط أن يطغى ثالثها أي النفاق على ماقبله ومابعده لتستمر الحالة في عجالة مابين واقع من صنف الزبالة ومستقبل من فئة الحثالة وجحافل زعماء ورجالة من نوع الطفيليات والعالة المهم أن تمتلئ الجيوب وتنتفخ الحسابات والحصالة.
الحقيقة هنا أنه وبعد الالتفاف الظاهر والواضح والباهر على وحول هبات وصحوات  ماسمي بالربيع العربي بالصلاة على النبي والتي تؤكد حرص الغرب على ادخال العرب مجددا وقسرا ظاهرا وسرا في متاهات العلمانية والقومية العربية خشية أن تمتد الحكاية والرواية الى ديارهم وساحاتهم وتقض مضاجعهم وأسرارهم كما فعلت الحشود في ميادين اليونان وديار الاسبان والأمريكان تيمنا بميدان التحرير والذي أطار النوم والأسارير وقض مضجع وسرير الكبير والصغير والمقمط بالسرير في ديار الغرب الكبير بحيث كاد  السحر أن ينقلب على الساحروعليه صدرت الأوامر ببلع ماحصلت عليه تلك الشعوب المنسيةمن لعض من ديمقراطية وماتيسر من حرية بحيث تعود العصي والهراوات الحديدية والقبضات  والرفسات القوية  لتسقط على رؤوس البرية وأعناق العبيد من الرعية طامره من يجرؤ منهم على رفع قامته البهية بالقنابل العنقودية وقصفه بالبراميل النارية والصواريخ الكيماوية وغمره وحرقه بالقاذفات الحرارية بل وتجربة ماتيسر من سموم ومبيدات من فئة الكيماوي وكل ماتيسر وسنح من بلاوي أملا في رجوع قطعان العربان عن المطالبة  بالمساواة والتساوي  مع أقرانهم من اوربيين وأمريكان وكان ياماكان.
وعليه فان الثورات العربية  سيان منها التي بدأت باضرام البوعزيزي النار في جسدة وطفشان زين الهاربين بن علي مرورا بثورة يناير الكنتاكي والتي انتهت نظرا لوجود العراب مبارك وكل مين شفط مالي ومالك بانقلاب النفر سيسي في ديار النفرتيتي ناهيك عن تلك الدموية والمتعثرة بين عجاج المؤامرات والسحرة في اليمن وسوريا والتي انتهت جميعها ولحد اللحظة بسلامة حكامها المخلوعين أو من هم في طريقهم اليه باستثناء  حروق أصابت الزعيم الفالح صالح زعيم القات والبن والموالح ونفقان القذافي في الوقت الاضافي في قضى زنقته في احدى زنقات الصرف الصحي لأنه ظن أنه يقارع قطيعا من فئران وجرذان وهذا ماكان ينعت به شعبه فتنازل وهبط شخصيا لمصارعتة  دار دار وزنقة زنقة الى أن انتهى في دهاليز المجاري المتدفقة وهو أمر لم ولا ولن يفعله اي حاكم عربي بالصلاة على النبي فشتان ياحسان بين القصر والقبر ومباهج البرج وعتمة ماتحت الدرج وشتان مابين القصور العاجية وأنفاق الصرف الصحية 
لذلك فقد صدرت الأوامر العليا بوئد وطمر تلك  الثورات في مهدها عبرمصادرتها واعادتها واعادة اللي خلفوها الى موضعها وقمقمها وهو مايحصل تماما في سوريا بحيث تحولت البلاد والعباد  الى عبرة لمن يعتبر وهو يفسر مؤازره الشرق والغرب معا لنظام محرر الجولان والفلافل والعيران بحيث لن نستغرب بعد اليوم أن يتم مثلا تسليم جائزة نوبل في السلام لرأس النظام دبكة من ورا وفركة من قدام نظرا لدوره في حقن دماء السوريين بحيث اقتصرت مهمته في القتل والدمار والحركة والمشوار على قتل ربع مليون من الأنفار وتخريب ثلاثة ارباع الديار بدلا من قتله للشعب برمته وتدمير البلاد بمجملها فوق اعناق العباد ورقابها. 
وعليه فان قيام ونهوض مايسمى بالمارد العربي بالصلاة على النبي أوحتى زعامات أو قيادات من فئة الطرزان أو الرجل الوطواط أو الشبح المطاط ولاحتى فحولا من فئة مستو الرجل الشحاط لن تخرج ولن تكون مالم تكن وتتوفر لها وحولها قاعدة دينية صريحة تلغي وتتجاوز مهزلة القومية العربية لصالح القومية والمرجعية الاسلامية والدينية وخليها مستورة ياولية وهو مايفسر اليوم الهجوم المجنون على المساجد والذقون ومحاولة جيوش هامان وفرعون نزع السلطانية والكانون واستبدالها بالكيلوت والكلسون والتنورة والفيزون طبعا بعد فتاوى علماء وفقهاء السلاطين حيث الفتوى بدولار والعشرة بالدين في جواز سكون النفر المفتون لدى رؤيته لانثى الحردون تسرح بالكيلوت وتتأرجح بالكلسون على حائط الشرفة وسور البلكون.
امكانية وصول العربان الى مرحلة الكلمة الواحدة أو الأمة الواحدة هي من سابع المستحيلات ان لم ترجع العربية لغة وقولا وفعلا الى حظيرتها الدينية بحيث تتساوى دينية وعصبية الدولة اليهودية في اسرائيل وعصبية النادي المسيحي الأوربي الذي تقوده أحزاب اليمين المسيحية وعلى رأسها الالمانية  مع الحرية الدينية الاسلامية ويتوقف نتف الذقون الشرعية وشلع السكاسيك -جمع سكسوكة- المستحية واللحى المدندلة والمرخية ويتوقف اغلاق المساجد في وجه البرية ويتوقف هدم ماتبقى عالريحة أو يدمر عالنية بعد بلع الكومسيون وشفط العربون والعيدية.
بالملخص من الصعب على هذه الأمة المنهوبة والمحرومة والمفعوسة والمظلومة والمدعوسة والملكومة والشاحبة والمكتومة واليتيمة والمكلومة أن تخرج من حالتها المعلومة مالم تتوقف  المؤامرات المفهومة والمخططات المعلومة والطعنات المسمومة والخوازيق الملغومه وما لم ترجع جوقات الفساد والاستعباد عن تجويع وقتل العباد وخراب الديار والبلاد والرجوع الى عبادة الواحد القهار رب البلاد والعباد القيوم بالمرصاد على مايقوم به هؤلاء الأوغاد من ضروب العبودية وأصناف الاستعباد والاضطهاد في ديار الناطقين بالضاد.
ان نجاح تجربة أو اختبار ماسمي بالثورات العربية وتحديدا في بداياتها أثبت وبالبرهان القاطع أن أنظمة العربان هي أنظمة كرتونية وهشة زجاجية بالرغم من تمترسها خلف ماشاء وكان أشكالا وألوان من ترسانات واسلحة موجهة برمتها الى صدور شعوبها لأن أغلبها الا مارحم ربي  أنظمة مكروهة وممقوتة من قبل رعاياها وعبيدها وماحركة الالتفاف الضارية والوحشية على ماأنجزته تلك الشعوب المنسية من ماتيسر من حرية لم تحلم بها منذ الحرب العالمية الأولى اثر انهيار الدولة العثمانية الا دليلا على خوف الغرب وأذنابه من العرب من خطورة وصول عدوى الثورات الى ساحاتهم لتقض مضاجعهم ومناماتهم سيما وأن الغرب الديمقراطي برمته وبقدره وقيمته تسيره مجموعات شركات ومصالح ولوبيات ومنظمات مالية وبورصات ترى في تحكم الشعوب الحقيقي بثرواتها قطعا لرزقها ولرزق حلفائها لذلك فلافرق بين صراحة الروس في معارضتهم لأي ثورات عربية ونفاق الأوربيين والأمريكان التفافا ووصولا في النهاية الى نفس النتيجة بحيث قد لاتختلف نوايا لافروف عن كلينتون ومن بعدها آشتون هات كيلوت وخود كلسون فبالمحصلة الشركات والأموال هي التي تحكم وماعلى الشعوب الا أن تعض على قرصات الجوع والعدم وطعنات القهر والألم تنتظر صابرة وتحلم باليوم الذي يترنح فيه الفرعون ويسقط الهرم.     
رحم الله عربان آخر زمان من عاديات العصر والأوان ورحم الله بني عثمان خلفاء العزة والعنفوان ورحم بقدرته السلطان محمد فاتح خان عليه الرحمة والغفران بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha

            

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

لتفادي المفاجآت الحذر الشديد قبل شراء أية عقارات في اسبانيا



PARA EVITAR SORPRESAS CUIDADO AL COMPRAR 
UNA PROPIEDAD EN ESPAÑA
TO AVOID SORPRISES BE CAREFULL BEFOR BUYING ANY PROPIETY IN SPAIN
Darauf zu achten ist ÜBERRASCHUNGEN eine Immobilie in Spanien zu kaufen
PER EVITARE DELLE SORPRESE  ATTENZIONE PRIMA DI ACQUISTARE PROPIETA IN SPAGNA
ATTENTION pour éviter les surprises pour acheter une propriété en Espagne
لتفادي مفاجآت غير سارة الرجاء الحرص قبل شراء اية عقارات أو ممتلكات في اسبانيا
スペインで不動産を購入する驚きを避けるために注意
小心,以避免在西班牙购买物业惊喜
Осторожность, чтобы избежать сюрпризов КУПИТЬ 
НЕДВИЖИМОСТЬ В ИСПАНИИ


حزب السلام في اسبانيا

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

السيرة المختصرة في فصول البازارات وأبواب السمسرة

 
السيرة المختصرة في فصول البازارات وأبواب السمسرة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
من أكثر الطرائف والظرائف التي طالعتني وأحزنتني بالرغم من طرافتها وظرافتها  في احد أيام رمضان المبارك حيث حرصت على قضاء الشهر الفضيل في الأستانة عاصمة خلافة بني عثمان عليهم الرحمة والغفران حيث كنت وتيمنا بالسنة الشريفة في أمر الزوار والمسافرين أصطف مع المصطفين وأقف مع الواقفين وأجلس مع الجالسين وأتدافع مع المتدافعين وأطحش مع الطاحشين لالتهام ماكان يقدم الينا من أطباق على موائد الرحمان في ديار بني عثمان باعتبار أن من فطر صائما بتشديد الطاء كان للاثنان من الأجر الكبير والخير الواسع الوفير لدى رب العباد سيما وأنني كنت وكما دأبت دائما على التسلل والسلحبة والتسرب بين العامة تقربا خاصة من ضعاف القوم من خلقه متقربا من رب العباد من باب أن من تواضع لله رفعه وهي عادة ومهنة تقربني من عبادة الواحد القهار ملك الحق والديار بعيدا عن عادات ونظريات وديباجات الكثير من ذوي اللحى الكبار ممن ألفناهم من دعاة ومنظرين ونظار ممن يترفعون عن العامة وكأنها مخلوقات سامة خاصة ان ظهر أخدهم في التلفزيون وقبض العربون وبلع الكومسيون بعد نتره الميمون من باب عما يتسائلون بالكمشة أو بالماعون على كل منهج وشكل ولون لماتيسر من فتاوى وتشريعات نظرية طمرونا بها منذ نعومة أظفارنا لكننا لم نرى أحدهم يطبقها من باب أن الدين هو دين معاملة وليس دين ديباجات ومجاملة. 
وفي أحد الايام وبينما كنا ننتظر دورنا لدخول باحة المسجد الذي كانت تقدم فيه الوليمة دخل وقت الأذان من غير استئذان يعني لااحم ولا دستور مفاجئا الجمهور وخاصة منهم من تأخر عن الحضور في الوقت المناسب
وتحديدا وعند باب باحة المسجد كان معنا من بين المنتظرين اثنان من الأتراك المتدينين وكان بيد كل منهما كوب من الماء فقرفصا لارتشاف مافيهما من ماء تيمنا بالسنة الشريفة فماكان من الجحافل الغاضبة وأغلبها من عربان آخر زمان ورمضان كريم ياحسان ودائما خير اللهم اجعلو خير الا أن اندفعت كتيار هادر وموج غامر وسيل طامر فوق رؤوس وأضلاع وأطراف التركيين المسكينين داعسة وماعسة وفاعسة وكابسة ومكدسة اياهما عقابا لهما على تقيدهما واتباعهما للسنة بعد أن شاعت الفتنة وضاعت المحنه بين جحافل لعل وكان وان
وفي مشهد هزلي مشابه الى حد ما يسأل فيه أحد فطاحل الألف باء في طج الأقسام وصياغة الافتاء يسأل مقدم البرنامج الديني الذي سيقدم على الهواء هل يريد الفتوى في الموضوع المختار حلالا أم حراما يعني هل يريد تحليل الحالة أو تحريمها في عجالة وكأن المشاهد مجرد زبالة المهم أن يمتلئ جيب الداعية وتنتفخ الحصالة
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
حقيقة أن ماسبق من اهانة وتهاون ولعب وتلاعب بدين رب العالمين دين الحق واليقين دين المؤمنين من المسلمين وتحويله الى مجرد قشور في ديار عربرب القمور عربرب البهجة والحبور ان تم ربطه بتساقط الأقنعة المذهل والفظيع لدى جحافل الحضر والبدو  والبقاقيع من جماعات وقطيع وزرافات ومجاميع من فصيلة عربرب المطيع الذي نراة اليوم بشكله المقرف والمقزز  والذي يدهش ويحشش ويهزهز كل من ترنح وتلولح واهتز من هواة فك الطلاسم وحل اللغز والذي لايمكن تفسيرو منطقيا الا بدخولنا الوشيك في علامات الساعة الكبرى والتي ماعاد ينقع أمامها بلامنقود وبلا صغرا الا الرجوع الى العقل واليقين لدى من تبقى من المؤمنين بكتاب رب العالمين.
بمعنى أنه بعد هدم المساجد على رؤوس أصحابها في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران حيث الضمير بليرة والكرامة بالمجان واغلاق مئات المساجد في جمهورية الفول والطعمية حيث باتت الكرامة بجنيه والناموس هدية خاصة بعد انقلاب السيسي ودخولنا تندرا في عصر النفرسيسي بعيدا زمنا وقدرا وعلوا عن عظمة الفراعنة ايام العظيمة نفرتيتي في ديار تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.
طبعا بعد كل ماسبق لن نستغرب مثلا ان رأينا مثلا دخول المساجد كما كانت في تونس  زين الهاربين بن علي عبر بطاقات قد يضاف اليها مستقبلا بطاقات ائتمان من صنف بطاقات التقوى التي ستجرجرك بهدوؤ واطمئنان الى الايمان ومن دون شك الى جنات الرحمن  بل وقد نجد مستقبلاعلى جدران المساجد اعلانات تجارية من باب قوي ايمانك مع بيبسي وهذه الصلاة برعاية علكة منطاد وبسكويت الصياد أو حتى قد نرى الطواف حول البيت العتيق أيها النشمي الشقيق بالعربات أو حتى بالمناطيد والطائرات المكيفة التي تدور حول الكعبة في مسارات مرسومة ومهضومة من باب دخول الشعائر في مرحلة الخمس نجوم بعد قبض المعلوم وفهم الطريق المرسوم بعد تطبيق اللوائح ودفع الرسوم أو مرحلة
VIP
يعني بالانكليزية فيب أيها النشمي الحبيب ولكل حكاية فتوى ولكل مفتي طفرة مع شوية سكاكر وحلوى وفرفش أيها العربي على أبواب الطاعة ونغنش على عتبات التقوى.
لكن السؤال هنا والوضع كذلك مع أو بدون نظارات أوكزالك والسؤال هنا أصبح سؤالين أيها العربي الزين والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
ان كان الغرب الحباب فد ابتدع لنا باعجاب وألبسنا ثوب الارهاب بعد أن شلحنا السلطانية وزهزهنا بمايوهاتنا العلمانية وكلاسيننا الليبرالية وفيزوناتنا التحررية وتنانيرنا التقدمية اكراما وتكريما لقوى الفرنجة البهية فتقمصنا الدور تماما كما يحلب الثور فأصبحنا على الفور ارهابيين من صنف البرلون من فئة أبو مايوه وسلفي من ماركة أبو كلسون بمعنى أنه مهما غيرنا من جلودنا و شلحنا مايستر عوراتنا وأظهرنا  مفاتننا وعرضنا بالطول والعرض خماراتنا ومحاششنا وتمتعنا بالتهام ملذاتنا تيمنا بفصيلة الجوزتين بخرج يعني تحولنا وهذا ماحصل الى مجرد لسان وبطن وفرج فان الغرب قد أطلق الصفة والتي باتت عمدا أو بالصدفة صفة من نوع النهفة أوالتحفة تلاحق المسلم والعربي بالصلاة على النبي مهما ادعى وبعق ولعى وتمطمط واركع وانجعى كقرود السيرك مكسيا باللباس والمظهر الغربي متناسيا أصله وفصله الذي يلاحقه كظله والذي لايتركه حتى تصل البهجة الى مؤخرته التي سيعيث فيها الفرنجة فسادا لدى دخوله الميمون أول مطار من مطارات الفرنجة حيث المتعة والبهجة والبصبصة والفرجة من باب وكتاب الطرق الواعدة في كشف طالبان والقاعدة عبر البحبشة في كل مؤخرة ومقعد وقاعدة.
وعليه فان كان الغرب قد ابدع وابتدع لنا ماسبق بل وابتدع ترياقا ودواءا لماسبق ولو من باب الفرجة والمتعة والبهجة اسمه الخوف من الاسلام أو تفصيلا العداء أو الكره  للاسلام والمسلمين أو باللاتيني اليوناني الموحد الاسلاموفوبيا
طبعا لايوجد شخص على وجه المعمورة ياقمورة يمكنه اليوم أن يميز الحد الفاصل بين المصطلحين وخليها مستورة ياحسنين فانت أيها العربي ارهابي حتى ولو حلفت أنك قديس أوصحابي فالمصطلح فضفاض ومتشعب وبياض سيلاحقك ملاحقة الآفات والأمراض حتى لو شلحت ثياب التقوى ومشيت بالبامبرز أوالحفاض وهنا لاداعي مع أو بدون أواعي للدخول في معاجم وقواميس لغويات ونحويات تلبيس الاتهامات وتدبيس الجنح والجنايات
طبعا الغرب أكثر دبلوماسية ومهنية وحرفية ولباقة في تلبيس وتدبيس الجنح ماخفي منها وماطفخ على خلاف مايحصل في ديار عربرب الحبوب خيث يرمى النفر المطلوب بالصاعقات وبالطوب ويتحول الى مشرد وبدون ومعطوب لاقماشا يستره ولاثوب حتى قبل أن ينطق بالاعتراف أو بالشهادة أو يدخل لاحقا الدنيا الآخرة من باب الانقراض أو الشهادة.
في ديار العربان حيث تقمصت الأنظمة الدور سيما بعد فشل ثورات البوعزيزي وثورة ينايرأو ماأسميه تندرا ثورة الكنتاكي في اشارة الى مؤسسة بيت الحرية الأمريكية التي كانت تواكب الحدث من ميدان التحرير وتوزع الكنتاكي على الجماهير حتى تم  تحرير طاقمها سالما غانما بأوامر أمريكية وصولا الى ثورة الفلافل والطعمية أو حالة تمرد التي اختفت كما ظهرت بل وحولت الحالة الى تشرد بعد انفراد وتفرد ماسمي لاحقا بانقلاب النفرسيسي في ديار النفر تيتي متل مارحتي متل ماجيتي حيث تحول الشعب المصري برمته ولحمه وبركته الى مشروع ارهابي في لمح البصر هات ولية وخود نفر.
طبعا تلبيس وتدبيس الانسان العربي كل أنواع التهم التي تهم أو التي لاتهم هو أمر أكثر من اعتيادي لكنه قد تفاقم سابقا وسيتفاقم لاحقا نظرا لخلط ومزج وخبط تهمو الارهاب بنظرية المؤامرة فحميع الشعوب العربية متآمرة على حكامها حتى يثبت العكس أو تدخل جميعها في المعتقل أو تدك جملة في البوكس طبعا بعد أن تنهار عليها وعلى قفاها مباهج اللبطات والرفس واللكمات والبوكس في مظهر نحس ووكس عربي لايعرفه الا من جربوه على تيمنا باغنية السحم بحم بوه والواد طالع لأبوه
والسؤال الثاني الذي يمكننا سرده في ثواني يقول ان كان العرب أو العربان أو العربرب أو الأعراب أشد كفرا ونفاقا كماذكر رب العباد في محكم آياته وهذا مانراه اليوم عبر الهجمة الشرسة على الدين وهي مهمة قذرة يقوم الغرب عادة بتسخير العربان ليفوموا بها لكي يفسر بدوره هجومه على المسلمين قاطبة وكأن العربان نظرا لوقوع المقدسات في ديارهم ونطقهم بالعربية هم الأوصياء على الدين -كلا وحاشا- فيتحذ الغرب من عربرب الكفر والنفاتق مثلا وذريعة من النوع الفظيع ليلتهم ماطالت يداه من قطعان وقطيع ممن يعتقدون أنهم قد طفشوا وزوغوا ونفدوا بريشهم من براثن أعراب الدمار والخراب هات بوم وخود غراب
طيب ان كانت الأعراب تماما كما ذكر تعالى وهو أمر نراه اليوم بأم أعيننا فهل هم قادرين حقا بعدما سقط الفناع وضاع من ضاع على صيانة وحماية ووقاية بيوت العبادة بل والمقدسات جميعا من العدوان أيا كان نوعه فكريا أو حسيا أو ماديا 
فمن يهدم المساجد ومن يغلفها ومن يفجرها بمن فيها بل ويسعى الى تشويه معالمها وكل ماهو مقدس حواليها هل هو بقادر على حمايتها ان افترضنا أن عدوا ما سيهاجمها 
بل ان افترضنا أن الاعتداء على المسجد الأقصى اليوم ممنوع على كل دول العالم باستثناء اسرائيل التي تتحكم بالأرض وأن الأنفاق التي تحفرها مثلا تحت المسجد يقوم بها عمال فلسطينيون من الضفة الغربية على خلاف الأنفاق التي تهدمها مصر على رؤوس الفلسطينيين في غزة وهي فرضية نجحت اسرائيل في الوصول اليها حيث باتت المقدسات الاسلامية في ظل الدولة اليهودية أكثر امانا من انتهاكها الفج والهمجي من قبل تتار العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب على الاقل من باب النسبيات لان انتهاك المقدسات الاسلامية في الدولة اليهودية وهو انتهاك واضح وصريح يتم بشكل بطيء ويواجه برأي عام محلي ودولي يكبح جماحه ويؤخر تلك المخططات الى حد بعيد بينما يقوم الأعراب بهدم مالديهم بلمح البصر من باب بدنا خدمة وشوية فلافل ولحمة
وهو حصرا ما أوصل الشعوب العربية الى حالة  باتت فيها اليوم تقارن بين همجية حكامها التابعين لاسرائيل اصلا وفصلا وبين ديمقراطية اسرائيل مع شعبها وأعدائها الى أن وصلنا الى مصطلح أن اليهودي المحتل أكثر انسانية اليوم من الحاكم الهمجي المختل في مضارب دود الخل هات دعس وخود سحل  فتحولت اسرائيل الى مضرب للمثل في الانسانية من باب النسبيات مقارنة بأنظمة المصائب والآفات أنظمة هات دولار وخود خدمات
نفس الفرضية يمكن تطبيقها على  قبر الصحابي الجليل أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه ورفاة محمد الفاتح خان عليه الرحمة والغفران وهو من حرر القسطنطينية  واللذان يقعان في ديارالأتراك من بني عثمان حيث يرقدان  في الأمن والأمان بالرغم من العلمانية الشديدة التي اجتاحت وارتاحت في تركيا لعقود كثيرة وبالرغم من المصائد والمكائد التي يدبرها اليوم الفرنجة وأتباعهم من عربرب المتعة والبهجة حيث يتم طعن تركيا من الخلف لكن بلبافة ونياقة من طرف الغرب وأتباعهم من رعاة الابل والناقة حيث سحبت أعراب الدمار والخراب عربرب البوم يتلو الغراب مامقداره 12 مليار دولار من استثماراتها في تركيا بأوامر غربية للتأثير على الليرة التركية لكن البلاد على مايبدو قد امتصت الصدمة انتظارا لرؤية عربان الكان ياماكان تقع فريسة بامتنان بيد الفرس وايران بعدما يتركهم حلفاؤهم من الأمريكان ولكل حادث زمان ولكل حديث أوان.
وعليه هل سيكون العربان بماتبقى لديهم من مقدسات بعد بيعهم لفلسطين بالتقسيط المريح وبالدين وتفريطهم بالقدس بكيلو جزر ودرزن خس بلا نيلة وبلا وكس بقادرين على صيانه وحمايه ماتبقى لديهم وماملكت أيمانهم من المقدسات بل حتى بالمحافظة على ماتبقى مما يستر أجسادهم  وكراماتهم القذرة من كلاسين ومايوهات سيما بعد أن صدرت الأوامر العليا اليهم بدعس وفعس ومعس كل ماهو اسلامي سيان أكانت المقدسات من الصنف الثاني أو الصنف الأول يعني الأمامي
ولعل مجرد هدم جامع الصحابي الجليل خالد ابن الوليد رضي الله عنه في سوريا على يد جيش أبو شحاطة وتنورة وخراطة بينما هبطت وتهبط ملايين التهم والتلفيقات بالارهاب على الاسلاميين بحجة اقترابهم من دير معلولا من باب خليها مستورة ولاتقولا يوضح الآية ويفضح الحدوتة والحكاية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن الغرب قد ألبس الأعراب ثوب الارهاب وحولهم الى صنف حباب من النوع القلاب يتارجح بين فتاوى من الصنف الخلاب وماتيسر من هراوة وبطحة وانقلاب وألبسهم في الوقت نفسه من باب المحبة والرحمة بين دعسات العواطف والزحمة ثوب الاسلاموفوبيا من باب الستر والغطاء والدواء للداء لكن كل شيء بمقدار فانت ارهابي حتى ترضى الفرنجة عنك وأنت مظلوم ان قمت بالدور المفهوم وبلعت المعلوم وهضمت المهضوم 
وعليه فان قتلك مثلا للملايين من المسلمين السنة فرضا وسنة قد يؤهلك للحصول على جائزة نوبل في السلام تماما كما يحصل اليوم في سوريا لكن مجرد قيامك في وجه الموجة سيوحه الى صدرك وابلا من المصائب والتهم من باب وكتاب المختصر المحترم في كيف تصبح ارهابيا ومتهم في خمسة دقائق من دون معلم وهو مايفسر أيها المحترم سيول التهم التي تصب على رؤوس الاسلاميين الذين باتوا يحاربون وحدهم فقط لاغير في جمهورية الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير .
حقيقة أن الغرب والشرق معا قد استخدما ومازالا يستخدمان أنظمة العربان كرأس حربة لتمرير ماهو مخطط مابين نكسة ووكسة ونكبة بل ويتخذون تلك الأنظمة تماما كما يحدث في سوريا ومصر  لضرب عصفورين بحجر وفحلين بنفر لتربية وتهذيب من تسول له نفسه أن يطالب بحقوقه في عالمي العجم والعربان معا وليبرروا أية انتهاكات بحق دين المسلمين وحقوق البشر والأدميين التي تنتهك على يد من يحكمونهم من جهلة وأميين بافتراض ان تلك الظاهرتين أي سوريا ومصر تنتميان -ياعيني- للعالم الاسلامي هات منافق وخود حرامي وبالتالي فان ماتقوم به أنظمتهما به من أعمال تخريبية ومدمرة بحق الاسلام والمسلمين تبرر لغير المسلمين القيام بذلك من باب مافي حدا أحسن من حدا ونظام في اليد خير من لحية على الشجرة .
 ولعل مبدأ شراء الذمم والنواميس والهمم والدشاديش والعمم وخاصة في المجالين الديني والاعلامي حيث وصلنا في أغلب الدول العربية وخاصة في جمهوريات الفول والطعمية الى بازار النفر بشلن والحرمة هدية والى مبدأ وبازار مماثل في مجال  الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية حيث الصحفي بتعريفة والصحفية هدية مؤكدين على مبدأ أن الفلوس تعمي البصائر والضمائر والنفوس مبدأ أن المنحوس منحوس حتى ولو علقوا في مقدمته منارة وفي مؤخرته فانوس في متلازمة وبديهية تخطت ومن زمان حالة النظرية والفرضية في ديار عربرب الهنية ومضارب العربان البهية تلك الظاهرة الصوتية الطفيلية والطفولية والتطفلية حيث الهبة بدولار والقفزة عالنية حيث النفاق مهنة والنصب بالمعية في أمة أقل مايمكن نعتها بأنها باتت اليوم مجرد مسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة
رحم الله بني عثمان ورحم الله الانسان في مضارب عربان الكان ياماكان من مخالب أتباع الشياطين وبراثن عبيد الجان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا