skip to main |
skip to sidebar
المرجع الصادق في سبر النوايا وستر الخفايا والعورات والحقائق
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
وكل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يمر هذا العام وقد أضحى فيه العالم العربي بالصلاة على النبي ضحية بامتياز لكل متآمر ومترنح وهزاز في حال من تخبط وفوضى واهتزاز من ديار الموريتان الى الحجاز وخليها مستورة يافواز.
وبداية لمقالنا هذا وتعقيبا على مانراه ونستشفه ونمزمزه ونلقاه فاننا نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
لماذا لم تتعلم الأعراب هات بوم وخود غراب من دولة اسرائيل بالرغم من الوقت الطويل الذي مضته وتمضيه الدولة العبرية بين جاراتها العربية بينما تعلمت الدولة العبرية الكثير من وعن تلك الديار العربية طبعا بمايفيدها ويجنبها طعنات عدوها ويقيها نفاق من هم حولها بمعنى أنه لماذا لم تتعلم الأعراب الشفافية وماتيسر من كرامة انسانية وحرية ورغبة في التطور والنهضة الانسانية بينما درست وتدرس اسرائيل كل ماهب ودب وقفز وطب عن جيرانها اتقاءا لطعناتهم الذهبية ومكائدهم اللولبية والغامهم الباطنية وخوازيقهم الذكية تمهيدا لقيادتهم بلا نيلة وبلا هم تماما كقطعان البهائم تيمنا بمقولة موشيه دايان الشهيرة والتي تنص على أن العرب لايقرؤون وان قرأوا لايفهمون وان فهموا لايطبقون وعليه طبقت اسرائيل وينجاح ياعبد الفتاح مقولة تيودور هرتزل
سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي ستستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالرياحين والورود وخليها مستورة ياعبد الودود.
وهل تحولت الحضارة العربية التي أبدعت سابقا في علوم الرياضيات وجاءت سابقا بعلم الجبر ياطويل العمر تحولت الى مجرد نكرة على الهامش أو صفر أو حتى في أحسن الأحوال الى مجرد صفر على الشمال.
كل مانعرفه اليوم أن العربان هات بوم وخود غربان يرددون بهمة وامتنان مقولة أن اسرائيل هي ذلك العدو الصهيوني وهي الشيطان الأكبر قولا لافعلا بينما تردد اسرائيل علنا أو سرا أن من يحيطون بها قولا وفعلا هم بالمحصلة مجرد قطيع بديع من طفيليات ومتسولين ومفاجيع فرادا وزرافات ومجاميع لاتلبث أن تلتقي حتى تتفرق وتتشرد وتضيع جلهم يدعي الايمان الفظيع والصلاح المريع ويوصي الخلق والبرية ان انتهت الصلاحية أو بالمشرمحي وافته المنية بأن يدفن وبالمعية الى جانب أخيار الخلق والبرية في مدافن البقيع وخليها مستورة ياعبد السميع بينما تراهم حقا وفعلا كائنات تنهى عن المعروف وتأمر بالمنكر وكل من طعن وكمن وحفر وحضر لكل فعل مشين ومهين وشنيع من باب صاع وانصاع ويصيع حضرا وبدونا وبقاقيع من فئة الكائن المستسلم الوديع في بازار باع ويبيع وسيبيع فان لم تطمرك بالمجاري فعليك بالبلاليع.
ومن باب يبعتلن الهنا وموالين عتابا على ميجنا فاننا نتسائل ايضا ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة عن أمرين ياحسنين
أولهما عن ذلك السر الباتع والداكن والسحر الناصع والماكن لمجموعة بن لادن في كل الأصقاع والأماكن في قدرتها على اسقاط الرافعات في مكة والابراج في مانهاتن وخليها مستورة يامازن.
وثانيهما عن تلك الانسانية الفجائية والآدمية الآنية التي هبت وبالمعية على الديار الأوربية وعلى رأسها الالمانية ومستشارتها البهية انجيلا ميركيل في نسيان مايسمى بارهاب المسلمين والأعراب هات عيران وخود كباب لتفتح أوربا أو على الأقل الدول الغنية فيها أبوابها على مصراعيها متناسية ماقام النشمي هولاند من باب تنذكر وماتنعاد بتنظيم واعداد مظاهرة مليونية كانت ميركيل فيها بالمعية في باريس الابية رفقة رؤوس الاشهاد من الخلق والرعية تنديدا بالارهاب وبما وقع في جريدة تشارلي -ابدو- عبدو ورقصهم ياجدع من عندك لعندوا حين قال الصنديد هولاند عالحارك وعالسريع ومن كل بد أن ماقبل حادثة تشارلي عبدو ليس كمابعدها لنرى لاحقا ظاهرا وماحقا وعاريا وساحقا أن أوربا المعادية للارهاب والشيش كباب و والتي تصدر الأسلحة الى الأعراب وتشفط بترولهم المستطاب وتبلع رأسمالاتهم مالذ منها وطاب تفتح مالديها من نوافذ وأبواب لجحافل منحبك اعطينا الأمان يسترك متناسية أن من يسمون بالارهابيين سيان أكانوا معارضة أو موالين هات موال وخود اثنين ياحسنين أغلبهم يملكون مايكفي من الأموال وجميع وسائل التخفي واللف والاحتيال عادة لعبور المتوسط بأحذية الآديداس وهواتف الآيباد أبوكاميرا وطاس والآي فون أبو شاشة وكباس وهم أول من يتظاهرون بين الناس ويرفعون على الكتف والراس من باب المحبة والكولكة والاندساس هات عباس وخود فرناس وهات مرهف وخود حساس وبالتالي فان ميركل ودائما بعد مقولة على الله نعتمد ونتوكل فتحت الباب في وجه المسلمين أعاجما وحضرا وأعراب مابين نظرات الدهشة والاستحشاش والاستغراب لدى حلفائها من الأوربيين وأقرانهم من الأعراب.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
الحقيقة تقال أن الايمان بالله تعالى وقدرته ومعرفة حقيقة قوته وجبروته ووجوده لم تعد في يوم من الأيام أمرا مبهما منذ أن اخترع الفينيقيون ومن بعدهم العرب بدوا وبدونا وحضر علم الرياضيات ومن بعده علم الجبر حيث أثبت العلمان معا أن تطور وتكاثر السلالات البشرية وغيرها من الكائنات الحية يتزايد عدديا طردا مع تقدم الزمان وتمتعها بالأمن والأمان وانعدام الأمراض والعدوى والآفات
لكن هذا العلم وهنا قدرة الله تعالى لايستطيع أبدا أن يفسر لنا حتى ولو استخدمنا نظرية نيوتين في الجاذبية وأينشتاين في النسبية أو أبو بكري في صناعة الكبة بلبنية وأم سطيف في تحضير الملوخية لايمكنها جميعا أن تفسر لنا أن أقدم الديانات وهي الديانة اليهودية بقي أتباعها الأقل عددا بالرغم من أنها الأقدم وجودا بينما يزيد أتباع الديانتين الاسلامية والمسيحية كل منهما عن المليار ونص بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالنظريات العمى.
وبغض النظر عن أن علوم الرياضيات والجبر ومالهما من بهجة ونشوة وسحر هوت بأصحابها من النشامى والأشاوس وطوال العمر من القمة الى الصفر بدوا وبدونا وحضر وبطحتهم من حال الى حال حيث بات وضعهم اليوم وفي أحسن الأحوال ياكمال لايتجاوز مرحلة الصفر على الشمال حيث استلم اليهود منهم مهمات الحساب والجمع والطرح والتقسيم والضرب ليضربوا الاقتصادات العالمية أخماسا بأسداس ويقسموا ويتقاسموا ذمم الناس ويطرحو عباس من فرناس ويجمعوا أتباعهم من دون كلسون أو في رواية أخرى من دون لباس ويبيعوا بأسواق النخاسة والنحاس وبازارات السلمكي والقلقاس عربرب الرقة والمشاعر والاحساس وضميره المترنح الوسواس وخصره المتلولح النواس سيان أكان ينتمي الى جمهوريات أبو شحاطة ومطاطة ولباس أو ملكيات الهلا والله وماقصرت ولابأس أو في رواية أخرى لاباس.
حقيقة أن اسرائيل أو دولة المنحدرين من بني اسرائيل التي نجحت في جلب حوالي خمسة مليون يهودي الى ربوعها وطرد عشرة أضعافهم على الاقل من الدول الاسلامية العربية المحيطة بها حيث وصلنا الى محصلة أن أكبر طموح للانسان العربي المسلم ياتسلملي وياتسلم هو اقتحام الحدود الصربية المجرية بينما يطمح اليهود الى اقتحام المسجد الأقصى بحثا عن مايسمى بجبل الهيكل وبينما تحاول اسرائيل جذب المزيد من اليهود الى ديارها يتم تفريغ دول العربان هات بوم وخود غربان من حولها في وتيرة بات تسارعها يدل على اقتراب الساعة ونبوءاتها والقيامة وعلاماتها.
وعندما تحدثنا وتنبأنا وحذرنا ومنذ 8 أعوام عندما بدا الفقير الى ربه محاولاته في كتابة ماتيسر من مقالات ولعي وكلام حذرنا من الخطر التمام والدمار الزؤام الذي ينتظر بلاد الشام التي كانت على مدى السنين والايام تتلولح بعزم والهام وتتمرجح رقة وغرام وأحاسيس وهيام على وقع صاجات وأنغام القومية العربية والكبة بلبنية وعلى دربكات وأحلام التحرر من الامبريالية وطعج الصهيونية وبطح الرجعية ونطح الزئبقية بعد نصف قرن أوشوية من تقدمية نبقت فيها القرون الخماسية والخوازيق السداسية والحوافر الثلاثية واللبطات الرباعية كما تم فيها شتم الذات الالهية وتأليه حثالات الرعية لتنتهي الحكاية وبالمعية الى حرب كونية ودولية تطفو على سطحها روائح المذهبية وفوائح اللعب بالأديان السماوية وكل مايمكن تصوره من هبات همجية وهجمات وحشية مع أو بدون مرجعية في فتنة قائمة وأزلية تسير على مبدا الضمير بدولار والكرامة هدية في ظاهرة سرمدية تنبأ بها رب العباد ورسوله الكريم عليه أعطر الصلوات وأكرم البركات تأكيدا لقدرته على تحديد قضاء وقدر عباده مهما علا أحدهم أو بعضهم فالكل هنا تابع وخاضع وراكع وخانع سيان أكان من فئة المؤمنين الصالحين أو من فصيلة أتباع الأبالسة والشياطين من عصابة ابو شنطة وجاكيت وليموزين.
لذلك مثلا تحولت بلاد الشام اليوم هات غراب وخود بوم الى قلب العالم النابض ليس لأنها بلد الصامد والمتصدي والرافض بل لأنها باتت تعج بالروس والمجوس والروافض وكل أنواع الحشرات والآفات والقوارض وكل معروض ومستعرض وعارض مابين الموالي للمذاهب والمرجعيات والملالي ومابين معارض ومعروض ومتعالي من ملتقطي فتات الموائد وناقري فضلات المناسف والمجالي والكل يجرب ويمرن ويدرب جنوده وزنوده وجبروته وقوته على هياكل شعب مفعوس برمته يبحث عن لقمة عيشه أو قوته ومرتعا لكل من أراد تمرير مخططاته أومؤامرته ومخدعا لكل من أراد تجريب سلاحه وقدرته في مختبر بشري أزلي لايمكن فهمه الا بقرائة نبوءات الخالق القهار رب الأكوان والديار ومنزل الصواعق والرعد والأمطار ومسير الجداول و السيول والأنهار وحافظ الهادر من البحار وممسك البلاء والدمار عن باقي المدن والديار والممالك والاقطار.
وعليه فان تكهناتنا لما حصل ويحصل لم تكن من باب الذكاء الخارق أو الفلهوية أو بناءا على تسريبات الويسكيليكس البهية أوعلى تحليلات ملفات دبكة الوردية هات دربكة وخود غنية انما كانت ودائما خير اللهم اجعلو خير قراءة واستقراءا لقدرة رب العباد ومشيئته في الخلق والبلاد وكل من ادعى ويدعي فهمه لمايجري وسيجري في بلاد الشام هات تحليل وخود أنغام على أساس القدرات العقلية البشرية المحدودة بلجام لن يخرج من دهاليز الحجايا والألغاز والارقام الا الى أضغاث الأحلام قام من قام ونام من نام لأنه زمن خصص للفتن ماخفي منها ومابطن وهو نفس التفسير الذي يمكن تصوره حصرا لمعجزة كون اليهود هم الأقلية بالرغم من الأسبقية الزمنية لوجودهم والرخاء المادي الذي يلاحقهم لأنها وبالمحصلة جميعا دليل على وجود الله خالقنا وخالقهم بعيدا عن تكهنات البشر وكل من نفش وانتفش وانبهر بدوا وبدونا وحضر من أمة الصفر سيان أكانوا من فئة طوال العمر أو من فصيلة جمهوريات الفلافل والفقر والنقر أو ديار التعتير والقهر وشعارها اما الموت غرقا أو البقاء في القبر أمة الصفر الموحدة خلف المؤامرات والطعنات والغدر وحول المناسف والمعالف والسفر وخلف خواصر العوالم وأرداف الراقصات والصور.
وان كانت أعلى طموحات الشباب العربي بالصلاة على النبي هي اقتحام الحدود الصربية المجرية فانه من الطبيعي أن يطمح اليهود الى اقتحام الأقصى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا
وان كان طموح اليهود ومازال هو في وحدتهم واجتماعهم وتجمعهم لأنها مصدر قوتهم فان الأعراب بلا نيلة وبلا هم مصدر ذكائهم والهامهم هو في تفرقهم وكيل الطعنات من الخلف لبعضهم وما اغراق حدود غزة بماء البحر بعد انشاء ماسمي بالسد الواطي من قبل نظام السد العالي وانشاء خط بارليف اثنان ياحسان وزيادة عمق الحدود العربية وزيادة تقسيماتها وتشردها وشرذماتها بدءا من السودانين هات زول وخود اثنثن ومرورا ببلاد الشام والرافدين ووصولا الى اليمنين وخليها مستورة ياعوضين الا مظاهر وعلامات لاتدع مجالا للشك ولا حتى لأي من حالات الهرش والدعك والحك والفرك والتمسيد والدعك على أن اليهود قد تعلموا الكثير من وعن قطعان بعير الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير ودرسوا ويدرسون وسيدرسون همسات ونوايا الكبير والصغير والمقمط بالسرير في ديار الخرافات والسحر والأساطير بعدما عرفوا كيف يسبح الفيل ويطير وكيف يتمسح التمساح ويسير وكيف يتم تاليه الزعيم والأمير وكيف يتم دعس المعتر والمنتوف والفقير وكيف تتم عمليات الكفر والتكفير والتفنيش والتطنيش والتسفير وتحويل البدو الى بدون وحمير وتحويل الدببة الى عصافير وتحويل المساجد الى غرز والمقدسات الى مجارير وتحويل القرود الى مشاهير والسعادين الى زرازير وشقلبة الآفات فنا ومكيجة وتصوير الى نوابغ ومواهب وتالنتات ومشاهير وتحويل الملك والزعيم والكبير الى صالح ومؤمن ووقير وناسك ومتعبد وفقير يرجو بكل ماأوتي من جوارح وجوانح وأسارير من العلي القدير والسميع البصير أن يلهمه الصواب والتدبير ويبعده عن البعزقة والبلع والتبذير ويسخره لقلب المؤامرات الى خير والطعنات الى حرير وخوازيق ماتحت السرير الى بشرى بخيرغزير ويعينه على تفادي دعس الصغير وكبس المقمط بالسرير وفعس المنتوف والمشرشح والفقير تحويلها جميعا الى علامات فأل وصلاح وخير حتى لو مشت البلاد بعكس السير ودخلت العباد في الحيطان وغرقت في المجارير أملا في جنات وأنهار وغدير بعيدا عن بؤس جهنم وبئس المصير وخليها مستورة يازهير.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن النبوءات الالهية والنبوية هي من الثوابت الأزلية التي تحققت وتتحقق وستتحقق يوما بعد يوم وهي أمر مفروغ ولامفر منه وأكثر من بديهي لأنه أمر الهي محقق وأساسي وليس فرمانا ملكيا أو مرسوم رئاسي من تلك التي تسقط على ديار المصائب وتتساقط على ربوع المآسي والتي تحولت ومن زمان الى مختبر ومخبر لكل من هب وطب وكان من الانس والجان تحقيقا وتمثلا لأمره تعالى في خلقه وعباده متمثلا في غلبة بعضهم على بعض ضمن مارسمه للجميع من ثوابت وخطوط ومسارات أعطي العقل البشري فيها بعضا من متسع وحرية وأعطيت النفس البشرية وأهوائها حيزا فامتاز أصحاب العقل والصلاح والتقوى وفاقت الوحدة التفرق والشرذمة والهفوة والترنح والتلولح والكبوة وهذا كله منصوص عليه في قرآن رب العالمين وأحاديث خير المرسلين التي نزلت جميعا بلسان عربي لكن العربان وكما صرح موشيه دايان لايقرؤون وان قرأوا لايفهمون وان فهموا لايطبقون وخليها مستورة ياحنون هي نتيجة منطقية لتلك الكائنات البشرية التي تسير على طريق البعير كالحمار يحمل اسفارا حاملة كتابا عجزت عن قرائته أو قرأته وعجزت عن فهمه أو فهمته وعجزت عن تطبيق تعاليمه بحيث باتت تطبق عليها مختلف أنواع النظريات والتجارب والمؤامرات من فئة الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش وعليك بالقات ومن تلك التجارب والاختبارات تلك التي أوصى بها تيودور هرتزل والتي أوصلت مشردي العربان الى ديار الحنونة ميركيل حين قال
سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي ستستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين وخليها مستورة ياحزين.
متى ستتوقف الأعراب عن التمرجح على أنغام المؤامرات والحان الارهاب وهل ستستغرق دهرا صبحا وظهرا وعصرا لكي تكتشف أن الارهاب يمكن ايقافه بايقاف مقايضة سلاح الغرب البالي بنفط العربان الغالي أو حتى بايقاف وصلات واتصالات ومواصلات النت وفضائيات اللعي والتفنيص واللت لأن من يتحكم بالسلاح والاتصالات وعصر اللعي والنت والفضائيات هم أنفسهم من دعسوا رؤوس الأعراب وشفطوا نفطهم الخلاب وحولوهم الى مشاريع لجوء وهروب وارهاب بعد تفتيتهم الى طوائف ومذاهب وأحزاب ليضربوا رأوسهم بالجزمة والشبشب والقبقاب ويدسوا أنوفهم وخياشيمهم في الوحل والطين والتراب ويحولوا ماتبقى منهم الى شيش طاووك أو في رواية أخرى الى شيش كباب.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
twitter @muradagha1
المعجم المحيط في نظرية الصبابيط والشباشب والشحاحيط
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والصلام على عباد الله الصابرين
لابد في بداية المقال ودائما من باب الاعتراف بالحقيقة فضيلة وبكل وكسة منيلة بستين نيلة لابد من تهنئة اسرائيل على قلبها لمعشر العراضات والمهرجانات المواويل وربع الهتافات والبعيق والولاويل من فاعلين الى مفعول به ومفاعيل بعد افراغ ديار العربان من ساكنيها ومواطنيها وقاطنيها تمهيدا لملئها بأحبابها وأتباعها وتابعيها فخوت الديار وعم الخراب والدمار هزمت الأحزاب وطفشت الأنفار تيمنا ببيت الشعر البدوي القائل
وسبع معاميل دقهن مادق البن بيهن ...لالمهن لم الرجاجيل ولاتركهن لليشتريهن
بمعنى أن الطريقة العربية الأزلية المطبقة على مبدأ وباب لابيرحم ولابيخلي رحمة رب العالمين تهبط على العباد في اشارة الى نفاق أزلي ونصب متجلي ونهب عال ومتعلي وفساد جامح ومتعالي لمن لاذاكرة لهم ولمن حولهم فوكسة الأمس هي نفسها نكبة اليوم وكبسة البارحة هي نفسها اليوم تلك النكسة القارحة والنحسة المبرحة والفعسة المقرحة والحال يمشي من حال الى حال تماما كما تسير الجمال هات مصائب وخود أثقال.
ولعل الحكاية والرواية نختصرها في سيرة ومسيرة أحد أخوتنا وأحبابنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من المبحبشين عن الأرزاق في مناكبها فرارا من ديار الأعراب ومناقبها ومصائبها ومقالبها لطف الله بهم وبنا وبها.
وكان أخونا بدويا من أحدى العشائر لكنه كان منتفضا على عاداته وثائر فكان عاشقا للخمارات ومولعا بالكبائر ومفتخرا بالمعاصي ومجاهر ومتيما بالكباريهات وزبونا لكل الغرز والميزونات والمساكر وكان أخونا واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير عطا أو معطي وكان يتلذذ بتعريف نفسه على أنه من عربان خرطي تارة رحنا دبلكة وتارة رحنا وطي.
وللتنويه فان عبارتي وطي ودبلكة مع أو بدون صاج وربابة ودربكة هما عبارتان مستخدمتان في ديار الشام ومضارب الجزيرة العربية وتعنيان الحظ العاثر والحال المائل والمتناثر والبخت المتبخر والعابر بحيث كان وصف أخونا معطي غضنفر عربان خرطي وعربرب شحطي تارة رحنا دبلكة وتارة رحنا وطي كان وصفه يعبر بدقة عن الحال بعيدا عن كل فزلكة أو فبركة أو موال.
فقد كان أخونا معطي غضنفر عربان خرطي تارة رحنا دبلة وتارة رحنا وطي مثالا بحظه الغابر وبخته المتعثر والعاثر وفأله الساطح والساحر الذي أدهش الناظر وحشش أهل الأحاسيس والمشاعر ونعنش ربع الأحلام والخواطر وكوبس معشر الأحياء وأبكى سكان المقابر.
فما كان يكاد ينزع خازوقا حتى يطاله حافر ولايكاد ينزع لغما حتى ينقره كم عابر ولا يكاد يخرج شوكة حتى يناله سهم حاضر ولايكاد يخرج من لدغة ثعبان الا وقدحه نسر طائر أو قضمه تمساح ناطر أو نطحة ثور ثائر أو بطحه بغل حائرأو نفضه حصان كارر أو لبطه حمار فارر هذا ان لم يدعسه فيل سائر أو يفعسه كميون هادر أو في رواية أخرى يمعسه قطار زائر يقوده سائق ماهر.
وبالرغم من حظه العاثر والمتعثر كان أخونا معطي فحل عربان خرطي وعربرب شحطي تارة دبلكة وتارة وطي كان رجلا مفكرا ومحللا اقتصاديا متدبرا فماكانت تغيب عنه حركات البورصات ولا جريان الأسهل والكمبيالات ولاطفحان الصكوك والمستندات كما لم تكن تغيب عن مخيلته أبدا حركات الحروب والغزوات والمعارك والنزاعات سيما تلك التي تسرح في ديار الهبات والعواطف والعراضات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالصواريخ فعليك بالمتفجرات وان لم تنل الحشيش فعليك بالقات.
وكان لأخونا معطي فحل نشامى خرطي وعربان شحطي تارة دبلكة وتارة وطي نظرية فريدة من نوعها طحش بها نظريات نيوتن في الجاذبيه وكحش بعنفوانها نظريات اينشتاين في النسبية هات فرضية وخود هدية.
كانت نظريته باختصار تشير الى أن كل شيء على وجه الكرة الأرضية أي البسيطة وماتحت بحارها المحيطة يعتبر متحركا من باب أن الحركة هي أساس الوجود والحياة وأن الثبات الحقيقي يعني حصرا الممات هات نظرية وخود تكهنات.
لكن وبحسب نظرية أخونا معطي غضفنر عربرب خرطي وعربان شحطي تارة دبلكة وتارة وطي فان الشئي الثابت والحي في آن واحد في ديار عربان المجد الخالد والبخت الواعد هو الشحاحيط والشباشب والصبابيط ثبات الخليج وصمود المحيط ومن باب شرح النظرية لكل عالم وفاهم وحويط ولكل عارف وملم ومحيط يقول أخونا بأن ثبات الهراوة والعصا والطراوة التي تهبط كالحلاوة على بلاد البهجة والنعنشة والنقاوة بلاد الثعالب والثعابين وبنات آوى أدت الى سكون فظيع وهدوء مريع وثبات شنيع وقطيع حبوب ساكن ومركون ومطيع يحمل فرادا ومجموعات ومجاميع شحاحيط وشباشب وصبابيط الحاكم الحويط وأسياده من الفرنجة الشاحطين بمعية الحاكم الزين ذلك القطيع المسكين والبسيط من الخليج الى المحيط بحيث يبقى الشعار الجبار شعار الشبشب والصباط والبسطار عالما وشامخا ومتالقا ومختار فوق ديار التعتير والشحوطة والشحار ديار البررة الأبرار وخليها مستورة يامختار.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
نظرية الصبابيط التي يستشهد بها أخونا معطي غضنفر عربان خرطي وعربرب شحطي تارة دبلة وتارة وطي بزوج الأحذية أو الصبابيط التي قذف بها الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي بوش مكيع الضواري وملوع الوحوش ومشرشح السلاطين وباطح كل زعيم وسلطان وقرقوش بحيث كانت المرة الأولى والأخيرة التي يرتفع فيها صباط عربي في وجه المستعمر الذهبي مقابل عشرات الصبابيط التي تنهال يوميا سرمدا وأبديا على رؤوس الخلق سيان لافرق اضافة لعشرات الصبابيط التي كان يمتطيها رؤساء الدول العظمى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا ممن كانوا ومازالوا يدوسون ويطأون المساجد النقية في الديار العربية من دون أن يخلعوا أحذيتهم من باب أن الاله والرب قد حل في ديار العرب فلا حرمة مسجد تطاله ولاقدسية جامع تناله من باب هو السيد ويانياله.
في اشارة الى حقيقة الصبابيط والشباشب والشحاحيط التي انتهكت أكثر المقدسات والمحارم والقدسيات في ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
نظرية أخونا في ثبات الصبابيط والشباشب والشحاحيط جعلته يستنتج ويستنسخ ويبيض ويفرخ ويستفيض نتيجة بديهية تخرج جلية من نظريته تقول ودائما على مبدا الثبات على بهجة المصائب والنكبات بأن هناك قومان يضرب بهما المثل باتقان هما العربان والاسبان وخليها مستورة ياحسان.
هما صنفان لهما من اللعنات اثنتان ولها من العذاب اثنان تيمنا بباب وكتاب الله يرضى عليك بدل الرضا اثنان واحد يركض خلفك ولايطالك وواحد يجري أمامك ولاتناله ويامحلى الزين ويانياله.
منوهين الى أن نظرية الصبابيط والشباشب والشحاحيط التي ميزت أنظمة من فئة أبو شحاطة وأستك ومطاطة في ديار خليها مستورة وخليها عالبلاطة لاتشير الى تلك الأدوات الجميلة التي تهبط كل مساء وصباح وليلة على مضالرب الالف ليلة وليلة انما تشير النظرية الى ثبات الخنوع والمصمصة والركوع للحاكم المزروع والسلطان الموضوع بعين رضا سيده القنوع في ديار الفرنجة والخواجات حيث تصدر الأوامر وتهبط التعليمات وبالتالي فان الثابت الأكبر أو الحذاء الأكبر تتم صناعته وصياغته في ديار الخواجات ليتم تفصيل حذاء أصغر من سابقه يأتمر بأوامره ويسير على خطاه وفي حذائه وعلى حسه ومسيرته في اشارة الى خزنة و حراس ووكلاء وكالات أو خانات البلح وكل من طفى وفاح وطفح.
وباستثناء حذائي الصحفي العراقي منتظر الزايدي يانيالي ويابعدي والذي خرج ثائرا ومنتفضا وعابرا فان جميع أحذية العربان انهالت عليهم وعلى حاضرهم ومستقبلهم بلا نيلة وبلا هم ليبقى الحذاء الأكبر المتهاوي المعتبر والهاوي المنتظر مكيع البدو والبدون والحضر صاحب الجلالة والفخامة والسمو والأمر هو صاحب الكلمة الأولى وصاحب القرارات الأولية ودائما تحت الوصاية العلية والغبطة السامية والأزلية لديار الفرنجة البهية هات أوامر وخود هدية.
نظرية الثبات التي ابدعها وابتدعها أخونا معطي فخر عربان الخرطي وعربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي تشير الى أن الثبات السرمدي هنا يفوق أي شيء بمافيه شحوب الموت وظلمات القبر والسحلية والتابوت لأن الموت له نهاية وهي الدار الآخرة بينما ثبات الصباط والشبشب والشحاط على رؤوس الخلق والأشهاد والأسباط حضرا وبدوا وغجرا وقرباط في ديار قطع الأرحام والأعناق والأرزاق بحت من بحت وفاق من فاق وما طريقة قمع وخلع ودعس وفلع وشلع ثورات مايسمى بالربيع العربي بالصلاة على النبي الا حلقة من حلقات القبضات القوية التي تمسك بالشباشب العلية والشحاحيط الأبدية والصبابيط السرمدية التي تدعس وبالمعية على رؤوس البرية وأعناق العبيد والخلق من الرعية.
وتنبأ أخونا صاحب نظرية الثبات معطي غضنفر عربرب خرطي وعربان شحطي يوم دبلكة ويوم وطي بأن من نتائج ثبات الحقائق و المعطيات هو ايضا ثبات للنتائج والحصيلة والمستنتجات بمعنى أن ديارا واقواما قد تخلت ومن زمان عن مبادئها وقيمها وشرائعها وأديانها وهجرت طوعا أو كرها لغتها وماضيها فلايمكن لها أبدا ودائما بحسب نظرية الثبات أو نظرية الصبابيط والشباشب والشحاحيط لايمكن لها أن تخرج بأية نتيجة تلغي حالة السبات والثبات المشابه ولو جدلا لحالة الممات هات فزعة وخود بركات وهات علامة وخود حسنات.
فمثلا وبحسب نظرية الثبات في ديار العربان واقرانهم مثلا من الاسبان فان البلاء والابتلاء واللعنة الظلماء والمصيبة الشمطاء مع أو بدون كسر الهاء هي في حالة الاسبان واحدة بينما في حالة العربان اثنتان.
ويعزو أخونا معطي غضنفر عربان خرطي وعربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي بأن الاسبان قد قضوا ومن زمان على المسلمين والعربية والقرآن فأصابهم الله بلعنة أبدية وسرمدية حيث نقلوا فسادهم وباتقان الى ديار الأمريكان ليسلط الله عليهم لاحقا الانكليز ومن بعدهم الأمريكان ليعيشوا عصر المذلة والهوان بعد شفطهم لأموال المسلمين والعربان ومن ثم بلعهم لذهب الهنود في ديار الأمريكان ومحاولة شفط فلوس الالمان أو مايسمى بحكاية شفط اليورو ماغيرو وهو مايسمى بثالوث أو مثلث أو الثالثه الثابتة
مورو أورو ويورو
أي مسلم وهندي أحمر ويورو حيث فشلت اسبانيا فسادا واستفسادا ماضيا وحاضرا في الحفاظ على جميع الأموال المنقولة والمخزنة والمحمولة والمشفوطة والمنزولة من العربان والهنود الحمر والألمان لتدخل الديار عصر الهزيمة والافلاس والهوان هات مفسد وخود اثنان
بمعنى أن بلاء وابتلاء الاسبان والذي يمكن اعتباره بأنه أقل حدة من بلاء وابتلاء العربان الذين هاجموا وطغوا وداهموا الدين وقرآن رب العالمين كما هجرو لغتهم وماضيهم وحاضرهم فلايمكن أبدا التنبؤ بمايخبؤه المستقبل لهم بلا نيلة وبلا هم الى المصائب والنكبات والغم والدمار والخراب والدم عقابا وجزاءا لهم على معصيتهم وكفرهم ونفاقهم.
بمعنى أن الاسبان هاجموا الاسلام والقرآن وشررائع الرحمن عنوة بينما يهاجمها العربان طوعا خفة ونفاقا ودلعا.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ويكفي أن دول الأعراب هات بوم وخود غراب هي اليوم الأكثر هجوما على الاسلام في العالم أجمع ودائما تحت غطاء الدين والايمان اليقين عبر جيوش من أشباه علماء وفقهاء ومفتين حيث الجنة بدولار والنعيم باثنين.
ديار تبيع الحشيش والقات والبانغو والمخدرات وجميع أنواع البطحات والويسكي والمسلطنات والساطلات والمساطيل والمسطلات والعوالم والمسطولات وتدعي الايمان الصحيح والاسلام المريح وكل غراب على خرابة يصيح
وبحسب نظرية الثبات والتي توصلنا دائما وأبدا الى بديهية الثالثة الثابتة فان أخونا معطي فخر عربان خرطي وعربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي فان اليونان مثلا وبحسب جميع المحللين والفاهمين في مجال الاقتصاد وخليها مستورة ياسعاد يمكن تفسير بقائها في مجموعة اليورو ماغيرو ليس حبا فيها أو ثقة في قدرتها على دفع وتسديد ديونها الى دائنيها لأن ماستشفطه اليونان من الأوربيين وتحديدا الألمان سيتبخر تماما كالسابق بشكل ماحق وساحق ولاحق نظرا لأن اليونان يسودها تماما كديار الاسبان والعربان بدل الفساد اثنان وبدل اللعنة اثنتان نظرا لما ارتكبته في حق المسلمين والقرآن أيام زمان فأصيبت كنظيرتها الاسبانية هات نفاق وخود هدية بظاهرة ولعنة أزلية عرفتها جيدا المستشارة الألمانية الحبوبة والطيوبة ميركل ست الحبايب والكل عبر مخطط بلع وشفط وأكل ماتيسر من الجزر اليونانية التي بدأت بالدخول فعليا تحت الوصاية الاقتصادية الألمانية من باب التعويض والمقايضة والدية هات دين وخود بلية.
كذلك الأمر يفعل الالمان بالاسبان فعينهم على بعض من الجزر التي ستسمح لاحقا لمترفيهم من المتقاعدين والعجزة والمسنين بالاقامة في ديار البهجة والسلامة التي ستشتريها الحكيمة العلامة والفقيهة الفهامة ميركيل بعدما أفلست وستفلس تلك الديار وطفح الكيل هات يورو وخود مواويل.
عندما تطبق دول مثل تركيا واسرائيل مبادئها الدينية المبنية على احترام اللغة والمبادئ الالهية تمثلا وامتثالا لمبادئ المحاسبة والنزاهة والشفافية فانها اليوم الدول الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تسير من تقدم الى تقدم ومن ازدهار الى ازدهار بينما ترزح ديار عربرب الجبار تحت نير الاستعمار وتتخبط قتلا وخرابا ودمار بعدما باعت دينها بدرهم وشرعها بدينار وبعدما مزقت لغتها بيورو وشلحت كلاسينها بدولار هات بغل وخود حمار.
نظرية الثبات المطبقة على ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات التي أبدعها وصاغها وبلورها أخونا معطي فحل عربان خرطي وغضنفر عربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي هي نظرية أزلية مادامت العوامل الجلية والثوابت المرئية واضحة وطافحة وبديهية في ديار العربان البهية بحيث ان استمروا على ملاحقة دينهم والقضاء على شرعهم وشريعتهم ويقينهم وان لم يكفوا عن مهاجمة دين الرحمن ولغة القرآن ليلا ونهارا سرا وجهارا فان رب العباد سيسلط عليهم تلك الصبابيط والشباشب والشحاحيط المتمثلة في رجال حكم وفساد واذلال همهم من الدنيا الثروة والجاه والمال يقوم الغرب بتسييرهم جميعا جملة وقطيعا تسيير البغال وجرجرتهم جرجرة الجمال هات أحمال وخود أثقال تيمنا بقوله تعالى وهو خير من قال
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الذمم ومن زمان موسوعة غيننيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
@muradagha1
المستقيم المحترم في أمور البلع والشفط والكرم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين.
منوها الى أن المقال من النوع الطويل من فئة طول بالك طال عمرك لأنه يتناول بعضا من حالات وأعراض الساعة والزمان وكان ياماكان.
يروى ودائما كان ياماكان أن أخا لنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من المبحبشين عن الأرزاق في مناكبها من الطافشين من ديار الأعراب ومصائبها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير سعيد أو عشان الحبايب سعدو
وكان أخونا سعدو انسانا صامتا بطبعه وملاحظا لمن حوله وكان -ياعيني- مصابا بتضخم وانتفاخ في غدته الدرقية أدى الى جحوظ في عينيه ناهيك عن اصابته بمصيبة أخرى أو بلية متمثلة على شكل حرمة أو ولية وهي بالمعية زوجته المصون الوفية واسمها لواحظ زوجة سعدو الجاحظ.
وكان جحوظ عيني أخونا ونفورهما خارج مستقرهما الذي يعود حينا الى اصابته بغدته الدرقية وأحيانا للمصائب والمتاعب المليونية التي كانت تطاله وتطمره وتناله من تلك الولية التي كان لسانها يتلولح كالثعبان ويتمرجحح كالسحلية فانطبق الضدان على بعضهما بحيث كان صمت أخونا سعدو الجاحظ يختلف ويتعاكس تماما مع ثرثرة ولعي الولية لواحظ فسمي الثنائي اسما على مسمى والعمى على هالحالة العمي باسم سعدو الجاحظ وزوجته المصون لواحظ.
لكن من أكثر الخصال التي كان يلحظها الملاحظ تميز أخونا سعدو الجاحظ بعكس زوجته لواحظ بشدة كرمه وعفته وهرولته لخدمة المحتاج والفقير بحيث كان من الممكن أن نؤلف كتابا عنه اسمه الكرماء على عكس قرينه الجاحظ الذي الف ومن زمان كتاب البخلاء الذي صور وبدقة وذكاء حركات اللف والدوران والدهاء التي كان يقوم بها بخلاء قومه وعصره لتفادي أعين الفقراء وحسد الحساد ودرءا لمصائب الدشمان ومن لف لفهم من الحاقدين والأعداء.
كرم أخونا سعدو الجاحظ هو ماكانت تلومه عليه الولية لواحظ وكان دائما شعارها مبنيا على أمثلة وشعارات شامية من من فئة مادخلنا ...ولاتشيلو من أرضو فخار يكسر بعضو....أو بالمصري واحنا مالنا ..مايولعو بغاز هات صاجات وخود هزاز.
وكانت تقول له ان لم تساعد أحدا فسيقولون عنك أنك بخيل وان ساعدتهم سيقولون أنك لم تقم بالواجب وان طمرتهم بالخيرات سيقولون هل من مزيد وان قمت بقطعها يوما سيدعون على يدك بالقطع وعلى رزقك بالجفاف وعلى ثروتك بالخلع وجميع خيراتك بالشفط وفي رواية أخرى بالبلع.
وفي أحد الأيام طرق باب أخونا سعدو الجاحظ زوج لواحظ رجل مقتدر من البخلاء المعروفين وسأل أخونا سعدو ان كان عندو طنجرتين وخمسة صحون وكيلو سكر و2 كيلو رزوكيلو طماطم ولتر زيت لاعارتها جميعا له نظرا لوليمة كبرى ألمت به ومصيبة عظمى طالت من ماله ونخرت قلبه بعد جيبه.
فلم يتردد أخونا سعدو باعارة ماسبق لجاره البخيل والذي اختفى بدوره لاحقا لتكتشف لواحظ آنفا أن هناك بعضا من مطبخها قد تبخر وانسلخ فقامت باضراب اتبعته بانتفاضة سلخت فيه زوجها بالمقشة والنفاضة وكل فوطة وبامبرز وحفاضة ناهيك عن أنيابها البارزة والعضاضة ودخولها بمعيته في ستين حيط وعامود وعضاضة ثورة على حالة البذخ والترف والافاضة كما لو كان بقرة حلوبا أو في رواية أخرى دجاجة بياضة .
ثورة لواحظ على زوجها الجاحظ سيما وأن جاره البخيل الذي استعار واختفى وطار أدخلت مشاعر أخونا سعدو هات كرم من عندك لعندو في ستين حيط من الفئة ثلاثية الأبعاد وصدمات وأبعاد من فئة تنذكر ماتنعاد ماجعلته يفكر عميقا وغائرا وسحيقا في هل يستمر في سيرته ومسيرته أو يتوقف عن مساعدة الآخرين مستذكرا دائما المثل الزين ..ان خليت خربت.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وبعد برهة من الزمن سألنا أخونا سعدو الجاحظ ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة بعدما جحظت عيناه وكادتا أن تخرجا من مقلتاه وانتفخ صدغاه وصفقت يداه وفكاه منتفضا غاضبا ومستغربا غاربا ومرتعبا راعبا ومستعربا عاربا.
هل أستمر في مساعدة الآخرين لوجه الله تعالى أو أعطي فقط من له حاجة ملحة أم أتوقف نهائيا عن الكرم الحاتمي وحكاية حاتم الطائي طامرا كل محتاج ومنافق ومرائي.
سؤال أخونا بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير طمرنا كالقضاء العاجل والشر النازل على كل متعثر من ذوي البخت المائل في كيف يتصرف القائل استجابة للمتسائل واجابة للسائل بعد فصفصة الحكاية وحلحلة المسائل.
بعدما استفقنا من الصدمة والحالة وخلوها مستورة يارجالة بدأنا ودائما بعد السلام التمام على أخونا الهمام مستذكرين ومذكرين بقوله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى
وقول الشاعر العربي بالصلاة على النبي أبو الطيب المتنبي
ان أنت أكرمت الكريم ملكته..وان أنت أكرمت اللئيم تمردا
من باب وضع الأسس والبيانات لشرح مبدأ الكرم والعطايا والصدقات بحيث نصحنا أخونا وكل قادر على العطاء أن يقوم به وبسخاء مادام الأمر لايتعارض مع قدرته ومقدرته وألا يتجاوز في عطائه وكرمه متطلباته ومتطلبات عياله وأسرته وأن يكون التريب للأكثر احتياجا وصولا الى أقلهم احتياجا وطلبا واحتجاجا طبعا دون منة أو أذى من باب العمى ضربوا العمى على هالسخاء السيكلما أعطاه درهما ونقفه مرهما وأشاع الخبر أرضا وبحرا وسما.
لكن الأمر ياطويل العمر جعلني أستذكر وألحظ وألاحظ بمعية أخونا سعدو الجاحظ زوج المصونة لواحظ بعضا ممايلي ودائما ياساتر ويالطيف وياولي.
أولها وقد تكون الظاهرة الأكثر شيوعا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي وهي ظاهرة الأنانية في تلقي المعونة أو الهبة أو العطية بمعنى أن يتلقف ويتناول وينقف السائل عالحارك وعالعاجل المعونة ويكتم السر عن باقي البشر خشية أن يزاحمه على السكرة أو العطية أحد أو ينقره أحدهم بابا في الحقد أوالحسد .فينبطح عاجزا ومقهورا ومقعد فتطير السكرة والبركة وتنهار القوة والحركة بعدما تناله الجلطة ويطاله الفالج وتتبخر المعونات في معارك الهارج والمارج صعودا وهبوطا ومعارج.
يعني بالمختصر يعتقد النشمي المعتبر بدوا كان أو بدونا أو حضر أن الهبة أو المعونة أو العطية هي حصرا وبالمعية الى نفسه الطرية والى سحنته الوردية بعيدا عن الوقوف مع العموم من البرية في الطوابير الأزلية انتظارا للدور أو الوردية.
وهو مايمكن تسميته بحجب النعمة عن الآخرين باخفائها طمعا في الاستحواذ عليها وشفطها واخلائها ومصمصة ماتبقى من خيراتها ونقر مابقي من أشلائها.
هذه الحالة وهي كما ذكرنا تعتبر الأكبر هذا والله دائما أعلى وأعظم وأكبر في العالم العربي بالصلاة على النبي وهي تأتي عادة من ضعف العقول وشح النفوس هات مشرد وخود متعوس وتختصر في بلاد الشام ومن حولها بعبارة كول ونكور وهي المعاكسة لمقولة كول وشكور ..بعد أن قالوا له احلبه فقال تور.
وهي ظاهرة تتفرع بدورها ايضا الى ظاهرة أشد منها شراسة أو نكبة أو وكاسة وهي ظاهرة لاتنفع معها شباري ولاحتى الأمواس الكباسة هات تعاسة وخود تياسة
وتتمثل هذه الظاهرة الفرعية في ذم وقدح وطعج وسطح العاطي أو المتبرع لأنه قد أعطى وتبرع لآخرين ممن أصبحوا حاضرين ومنافسين للنفر الحزين أبو لسان وحنكين وأسنان وضواحك وشفتين بحيث يقوم بذم المانح طامرا وغامرا وطافح ذاك بعبارات من الذم والقدح والتف والنف مع أو بدون صاج ودربكة ودف لأنه أعطى المنافسين ولم يحترم مالك الحزين شافط المعونة شمالا والعطية يمين
وهي ظاهرة تذكرني تندرا بأحد السادة المسافرين على باصات الهوب هوب وخليك مدلع ياحبوب عالواقف أو عالمنبطح أو عالمقلوب وهي باصات النقل الداخلي أو الخارجي التي كنا نستقلها يوما في ديارنا العامرة حيث كان ذلك الرجل الحبوب يبعق مخاطبا السائق أو الجابي المندوب عالواقف أو عالمقلوب حال صعوده الى باص الهوب هوب طالبا منهما أن يغلقا أبواب الباص لأنه قد صعد وتعشبق وانفرد قائلا ...سكر الباب ياحباب... نحنا طلعنا.
طبعا كان أخونا المسافر عالحارك وعالطاير يتناسى بعد صعوده الميمون صعود المظفر شمشون على متن الباص المشحون أن هناك جحافلا كالرصاص مابين عامة وعوام وخواص تتكدس مابين مدعوس وممعوك ومتراص تماما كتراص الفراخ والصواص تنتظر أن يأتي دورها بالتعلق أو الانبطاح أو الانجعاص على سطح أو ظهر الباص بمعنى أن الرجل طبق مبدأ نحنا طلعنا والباقي يسطفلو من باب أنا نفدت والباقي كل مين ايدو الو وخليها مستورة ياحلو. .
أما الظاهرة الثانية وهي أيضا شديدة الظهور في عالمنا العربي القمور ويعرفها كل معتر ومشرشح ومطمور ألا وهي ظاهرة حجب النعم عن الآخرين بعد شفطها شمالا وبلعها يمين ومحاولة منع الآخرين من المشاركة في البركة أو السكرة بعدما يغلق الطرقات والمسالك والممرات والمعابر والمسارات وهي ظاهرة يتم تلخيصها في بلاد الشام وماجاورها بمقولة ..لابيرحم ولابيخلي رحمة رب العالمين تنزل على عباده المعترين والمدعوسين والصابرين.
وهذه الظاهرة الشديدة الانانية والسلبية والوحشية والهمجية متداولة في أغلب ديار العربان هات مصيبة وخود اثنان وتتجلى في الكثير من المظاهر ياعامر وأكثرها طفحانا وظهورا هو عادة تثبيط الهمم وقصقصة الجوانح والذمم من قبل كل حسود وحقود وقزم بحيث ان وجد أحدهم أن قرينه أو شقيقه أو زميله قد ينجح في أمر ما سيان أكان ابتكارا أو مشروعا أو اختراعا قد يحوله الى مشهور أو مخترع أو عالم قد يكسب مستقبلا وقلم قايم بعضا من دراهم أو مصاصات أو حتى مراهم تقض مضجع كل حسود وحقود وحالم فيقوم بمحاولة تثبيط همته وسد الطرق في وجهه وتكحيل الممرات في في خلقته وسد الثغرات في طريقه حتى يرجعه وبالمعية الى حالة الشخير الصيفية والسبات الشتوية لتستوي أخيرا البرية على حصيرة الفساد الأزلية والظلمات الأبدية تيمنا بسورة الكهف حيث احتارت البرية في كيف تتقلب شمال وتتشقلب يمين وهناك من يحرسهم أجمعين تيمنا بذلك الكلب الأمين في اشارة الى ذلك النظام المتين الذي يبصبص على الخلق أجمعين ليس حبا فيهم أجمعين لكن لحماية من يحكمونهم من ملوك وزعماء وسلاطين وخليها مستورة ياحزين.
فهناك من يمنع الرزق والبركة عن الآخرين غيرة وحسدا وحقدا وتمكين سيان أكان من المقربين أو حتى من البررة العابرين وصولا الى أنظمة ودول بذاتها تمنع رعاياها من أن يقوم بتطوير ذاتهم وأحوالهم خشية أن تطير سطوة وعزة وعزوة أسيادهم وتلك الحاشية الماشية خلفهم بلا نيلة وبلا وكسة وبلا هم.
فهناك الموظف المرتشي أبو سكرة وبركة وهناك الحيتان الكبار التي تعشعش عالبيعة وعالبركة في جحور وأوكار على شكل وزراء وقادة وأمراء بحيث لايمكن لأي كان من الانس أو الجان أن يقوم بأي مشروع أو مجرد حلم موضوع أو منام جميل ورصوع قبل أن يؤدي الأتاوة والأمانة لتتحول جميع دول الأعراب الى نظام اشتراكي يشارك فيه النظام ومسيريه الخلق مشاريعهم ورزقهم وحياتهم وحتى أدق مشاعرهم وأنفاسهم بلا نيلة وبلا هم.
طبعا هناك منع أكبر وأوسع وهو الذي يضعه الفرنجة على أنظمة الفرفشة وحكومات البهجة بحيث يتم منع أي محاولة جدية للتصنيع البديع أو حتى مجرد التفكير في تركيب أو حتى تلميع أي سلاح أو دبابة أو صاروخ والا هبط الشبشب وسقط الشاروخ على راعي الديار ونظامه الجبار وجيش زبانيته الجرار .
ولعلنا ذكرنا سابقا بأن ثلاثيثة الانسان والدين والقرآن هي الثلاثية الأكثر اضطهادا ومراقبة واستعبادا وتحريفا وافسادا في ديار العربان هات قطيع وخود اثنان خوفا منها لاخوفا عليها .
ولضرب الأمثلة المدوزنة والمعدلة في محاولة لفهم الحدوتة والمسألة نضرب مثالا على الحالة الأولى أي حالة الأنانية في شفط الخيرات ومحاولة كتم البركة والملذات خشية أن تطير وتتبخر وتذهب معها المصاصة والسكرة والدولار.
عندما حصلت النكبة ثم النكسة وتبعتها الوكسة والفكسة والنحسة والدعسة والكبسة هناك من اغتنى من الحكاية ومازال على مبدأ المصمصة والرضاعة واللحسة بعد الطبطبة ودس المفص والحافر واللمسة في اشارة الى تجار البشر والحروب وصولا الى السياسيين من الملتصقين واللاصقين بوجوههم ومؤخراتهم على كرسيهم المتين وصولجانهم الزين يركضون شمالا ويهرولون يمين تنفيذا لأوامر السادة الحلوين في ديار الفرنجة هات صاج وخود بهجة.
بل ان من حصلوا على المنح والتبرعات لم يفكر أغلبهم يوما في تقاسمها أو حتى مشاركتها مع الآخرين من باب أن زعيم العصابة هو الكل والباقي هبابة هات زيز وخود ذبابة.
بل وأكثر من ذلك ياحسنين وبعد أكثر من نصف قرن نبقت فيه قرون العربان أجمعين على وقع النكسات والنكبات والوكسات وتحويلهم الهزائم الى انتصارات مازال العمل الفردي والعاطفي والتعطفي في عقلية الكرامة بعد الشحادة والتسول والسعي حيث تسود العواطف في حالات الوعي والشفاطات والمصاصات في حالات السر الدفين واللاوعي هو السائد بعيدا عن ضروب الفزلكة والكولكة واللعي بعيدا دائما عن أي عمل جماعي سيان واقفا أو مرتكيا أو منجعي.
فان قارنا مثلا حالة العربان بحالة العدو التقليدي اسرائيل التي تسعى صبحا وظهرا وليل الى جلب وجذب وحلب اليهود الميامين باتجاه فلسطين فان العربان المتاعيس والمساكين يقومون أنظمة وجماعات بتنظيم العراضات والتجمعات والمهرجانات والمسيرات للمطالبة بتأشيرة أو حتى فيزا لدولة صغيرة يطفشون بها من الديرة بحيث من النادر ياماهر أن تجد عربيا قد وصل سن البلوغ الا وزاحم الجحافل والجموع لاستخراج جواز السفر المعتبر ليطفش الى المريخ أو ليهبط ولو مؤقتا على ظهر القمر.
بل وأكثر من ذلك يامالك فان عدد المغتربين الذين قد فكر أحدهم بالرجوع بعد طج العواطف وذرف الدموع وكبس الخلق محاضرات في العودة والحنين لايكاد يزيد عن أصابع اليد الشمال أو في رواية أخرى اليمين.
بل وأكثر من هذا وذاك ياملاك فان عدد من قدموا أو مقدار ماقدموا لبني جلدتهم من معونات واغاثة ومساعدات أثناء الحروب والنكبات يكاد لايذكر أيها النشمي المعتبر مقارنة بماقدمه الأعاجم من مسلمين ويهود ومسيحيين.
ويكفي أن نعرف بلا نيلة وبلا قرف بأن قوائم المنظمات الاغاثية العالمية والمحسنين الكبار على وجه الكرة الارضية هم من الأعاجم كاليهودي جورج سورس والنصراني بي غيتس والعديد من الأعاجم المسلمين كمحمد يونس الحائز على شهادة نوبل في الاقتصاد لابداعه بنك القروض الصغيرة بينما تجد بلادا وديارا كفلسطين وسوريا ولبنان والتي يزيد عدد مغتربيها عن عدد سكانها فشلت جميعا وأولهم هؤلاء باغاثة من فيها من مشلرشحيها وفقرائها ومعتريها بل ان أكثر مارأيناه هنا وهناك كان عبارة عن أنفار حملوا معهم بعض الصناديق من الاعانات والتقطوا معها ومع الخلق ماتيسر من صور ولقطات وقاموا بتوزيع ماتيسر من ابتسامات وضحكات وسهسكات ورجعوا الى مغتربهم ومهجرهم خشية أن تطير البركة ويتبخر الدولار والدينار والدرهم.
ونضرب مثالا اضافيا على الحالة المتردية والحثالة التي وصلنا اليها أن من خرجوا من تركيا التي تعتبر الدولة رقم 16 اقتصاديا على مستوى العالم لجوءا الى أوربا بعد رحلات الهلا والله وياهلا ويامرحبا وحين وصولهم الى ألمانيا مثلا أقاموا المهرجانات والدبكات والمسيرات والعراضات شكرا لألمانيا بينما لم نرى أيا منهم قد فعل الشيء نفسه شكرا لتركيا التي استضافته وحمته وأطعمته بل وسهلت له الخروج من أراضيها الى مهجره الجديد هات طافش وخود سعيد
وان قمت بسؤال هؤلاء ان كانوا مستعدين ياحسنين لمساعدة الآخرين في الوصول الى بر الأمان في ديار السويد أو في مضارب الألمان سيجيبونك بالايجاب ياحباب لكن عند الحقيقة لن ترى منهم أو من خيالهم اصبعا أو شبشبا أو قبقاب.
ويكفي احصاء عدد السوريين من المقيمين ومن زمان في الدول التي يعبر منها المهاجرون السوريون انفسهم الى أوربا الغربية ممن يمكن أن يكونوا قد هبوا لاستقبال أقرانهم ومساعدتهم بلا نيلة وبلا هم باستثناء الأقارب والمقربين فانك لن تجد منهم أحدا لاشمالا ولايمين وهذا ينطبق -ياعيني- على الأعراب أجمعين وليست الحالة مقتصرة على الوضع السوري هات معتر وخود أندبوري.
بل وضربا للمثل حول النوع الثاني وفي ثواني حيث ان قارنا بحال اليهود عندما يصل مهاجر يهودي قادما من أي بلد في العالم فانهم يقومون باستقباله ودعمه في حياته وأعماله ويعتنون باسرته وأطفاله بينما لن تجد من عربان المهجر غوثا للمهجر والمشرد والمعتر سيان أكانوا من قدامى مهجري النكبة أو من طافشي أومهاجري أنظمة النكسة والوكسة والسحبة فانك حين تحتاجهم لنصرة المشردين والمشرشحين من أقرانهم من أبناء جلدتهم وخلانهم فانك لن تجد -الا مارحم ربي- منهم أحد لاجمعة ولاسبتا ولاأحد
بل ان هناك حالات يقوم بها المهاجرون القدامى بالتصدي واغلاق الأبواب في وجد مهجري ديار الآلهة والتشبيح والزعامة ديار النفايات والفضلات والقمامة حيث نذكر ماحصل في لتركيا مثلا حين قامت مجموعة من الأطباء السوريين من خريجي الجامعات التركية ومن حملة الجنسيات التركية هت منافق وخود هدية بنصح الحكومة التركية بعدم الترخيص للأطباء السوريين الفارين من جحيم ونيران نظام محرر الجولان والفلافل والعيران بحجة أنه هذا سيمنعهم عن العودة الى وطنهم طبعا بعد ماتناسى هؤلاء هات بغال وخود غباء أنهم أنفسهم يعودون الى نفس الفصيلة وينحدرون من نفس الجوقة والرذيلة هات غبي وخود هبيلة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الحقيقة أن الانسان العربي بالصلاة على النبي في يومنا هذا يعيش عصر الظاهرة الصوتية فهو بالمحصلة فطرة أو بالتطبع أو التطبيع تعليما وعولمة أوتلميع بات يشكل رقما مستقلا وهامشيا ومهملا في قطيع من فئة كل مين ايدو الو .ضمن منظومة أو نظام البدوي بدرهم والحضر بدينار ولعيونك ياقمر النفر بدولار وهاتو بخيرو النشمي بيورو بحيث يمكنك شراء الذمم والطرابيش والعمم فرادا أو زرافات في ديار البهجة والملذات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات لأن الحالات الفردية والتفردية والأنانية والالهية التألهية والكرامات الخلبية والذمم الخيالية والضمائر الافتراضية تغلب على الصورة ياقمورة ومن الصعب وجود وحدة تجمع العربان الا الوحدة ونص خلف موائد الولائم أو صاجات وهزات الراقصات والهزازات والعوالم.
في النهاية لابد من التنويه الى نقطتين ضمن تفسيرنا للحالة نشير اليهما في عجالة
أولهما حالة مايسمى في بلاد الشام ياهمام بحالة.. الشحاد والمشارط.. أي المستجدي أوالمتسول أو الشحاد الذي يشحد الهمم ويشفط العواطف والجيوب والألم أو بالعربية الأمازيغية العربية الموحدة أو التعراب الساعي الذي يستجدي عالنايم وينقض عالواعي فردا أو زرافات أو جماعي مع أو بدون هدوم أو ملابس أو أواعي.
حيث يقوم المستجدي أو الشحاد أو الساعي بوضع شروط مسبقة للعطايا اللاحقة والهدايا المتراشقة بحيث لايرضى بالقليل ياسهيل بل يطلب دائما المزيد وهي حالات تجدها من أصغر الحالات الفردية الى تلك الجماعية في ديار العربان البهية هات شحاد وخود هدية.
فمثلا حين تتناول موضوع الهجرة بلامنقود ولامؤاخذة وبلا صغرا تجد أن أفواج المهاجرين التي تعبر أوربا تعبر الى بلاد بعينها
فان افترضنا مثلا جحافل مهاجرين السلام عليكم وياهلا ومرحبا دخلوا احدى دول أوربا وخاصة تلك التي تشكل أبواب الدخول كاليونان وديار الطليان والاسبان اضافة لماتيسر من دول العبور كديار الغجر في المجر وديار النمسا بعد التحية وأسعد صباح وأحلى مسا فانك تجد أن المهاجرين يتركون تلك الدول جميعا قاصدين دولا بعينها نظرا لأنها بنظرهم تحترم مواطنيها والقادمين اليها أكثر من غيرها من باب وكتاب ماحلوة بحقنا المسألة..صمنا وفطرنا على بصلة .
لكن بغض النظر عن الحالة والحكاية وبغض النظر عن أن أغلب الدول الأوربية التي يمر بها المهاجرون هي دول فاسدة ومفسدة والا لما أفلست وتداعت اقتصاداتها وتشرشحت كاليونان وديار الرومان والبلغار والاسبان وخليها مستورة ياحسان لكنها في نهاية الحكاية تعتبر أعضاء مع أو بدون كسر اليمين والهاء لمايسمى بالاتحاد الأوربي وخليك معي ياقلبي.
وعليه نتسائل هنا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
طيب ان افترضنا أن جميع هؤلاء المهاجرين هم من طالبي اللجوء والأمان ياحسان فلماذا يتجهون بدقة وتصويب واتقان الى ديار السويد والدنمارك والألمان ولماذا يتخلون عن باقي الدول الأوربية التي تتعامل ولو نظريا بنفس المناهج الديمقراطية واحترام الطبيعة الآدمية ورعاية الفصيلة البشرية والحقوق الانسانية هات كرامة وخود نظرية كما تتعامل وبالمعية بنفس العملة الاوربية يعني اليورو ماغيرو ان افترضنا أن الحكاية هي حكاية طلب للأمن والأمان ياحسان.
أما النقطة الثانية التي نعقب عليها هنا في الحالة وهي تتمثل في أن الذي يتلقى المعونة وخاصة أولئك الذين يتلقونها ببذخ وكرم كبيرين كما حصل في تركيا والعديد من دول الاتحاد الأوربي وخاصة الشمالية منها يصلون الى معتقد أو استنتاج أن الدولة التي تحميهم وتطعمهم وترعاهم وخاصة ان كانت دولة متسامحة وديمقراطية هي دولة بسيطة أو على نياتها فتسارع الجموع الى شفط مساعداتها وبلع معوناتها ونقر هباتها بحيث يتحول المهاجر سيانا أكان فردا أو على شكل عائلة الى ثقل أو هم أو عالة على الأقل على المدى القريب ياحبيب على الدولة المضيفة سيما تلك التي تعطي المنح للأطفال بحيث يزيد دخل الفرد المنجعي والمنبطح والممدد كلما ازداد التعداد والعداد والعدد مابين أطفال وقاصرين وعيال فيتحول الفحل وزوجته الهمامة الفرحة الى مصنع للكتاكيت وفي رواية أخرى الى مفرخة مستغلين العطف والكرم والحنين للأوربيين الميامين وحاجتهم الماسة والحنين لرؤية طفل أو طفلة صغيرة تلعب في الحديقة أو الحارة بدلا من رؤية جيوش الكلاب الجرارة وجحافل الهررة السيارة التي تؤنس ألم ووحدة الخلق والعالمين في ديار الفرنجة هات فرفشة وخود بهجة.
فيكون هبوط اللاجئ المتين وأطفاله المتناثرين وعياله المبعثرين شمالا ويمين كهبوط المخلص المنتظر على معشر المؤمنين ويدا عاملة تقيهم وباليقين عاديات الزمن اللعين حيث تبخرت فلوس الضمان الاجتماعي وقد تسير الدول ان استمر تبخر الحرث والنسل الى افلاس جماعي عالملولح أو الواعي هات مهاجر وخود أواعي.
طبعا هنا نذكر وفي حالة الهجرة الى الغرب تحديدا أنه ليس كل مايبرق ذهبا وأن لكل شيء فوائده ومحاذيره سيما وأن دولا مثل ألمانيا تتم ملاحقتها من قبل الحكومة التركية لاختطافها لأكثر من 25000 طفل من عائلات ذات أصول تركية بحجة أن أهالي هؤلاء الأطفال يسيؤون معاملتهم بلا نيلة وبلا هم بحيث يتم لاحقا تسليمهم الى عائلات ألمانية مسيحية تستبدلهم وتدللهم عوضا الهررة والكلاب فيخففون عنها الوحدة والعذاب ويتحولون بخفة واعجاب الى بالغين وشباب يسيرون على المنهج المدروس بحيث يتم فصلهم جذريا ونهائيا عن أصولهم وأديانهم ومواطن آبائهم وأجدادهم منوهين دائما ومن باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل وكسة ونكسة ونيلة الى أن الدين الاسلامي يتلقى رعاية وحماية ممتازة في أوربا اجمالا ويفوق احترام الدين الاسلامي والقرآن نظيره في ديار النفاق العربية هات منافق وخود هدية وذلك بالرغم من تصاعد وتنمامي الحقد العنصري ضد المهاجرين من المسلمين لكن كما ذكرنا فان الغاية تبرر الوسيلة بلا هم وبلا غم وبلا نيلة.
بالمختصر المفيد يافريد فان الكرم والعطايا والهبات لها أصول ومناسك وغايات حددها الاسلام بدقة وعناية وأهمها موضوع والمن والأذى منوهين هنا الى أن هناك حالات طفولية من بعض من الأثرياء وخاصة من عربان الخليج البهيج ممن يقدمون سيارات فارهة أو شققا فاخرة وفارغة للفقراء بحسب زعمهم على شكل سحب للقرعة أو اليانصيب ننوه الى أن الطريقة بنظرنا غير مقبولة لاأدبا ولاشرعا وخاصة ان كانت بشكل علني يريد بها صاحبها الشهرة بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا ولعل الأحرى بهؤلاء أن يتعلموا من أسيادهم الأعاجم كيفية اقامة الجمعيات الخيرية والتصدق والكرم بخالص النية وتوخي الحذر والحيطة والسرية لمافيه خير الخلق والأنام والبرية.
أما حالة أخذ أو تلقي تلك المعونات والمساعدات وهو ماحاولنا التركيز عليه وهو حالة فريدة من نوعها عرفها الغرب بدقة ومهارة عن العرب ويكفي أن دولا مثل فرنسا تعرف معرفة اليقين ياحسنين بأن أكثر مايهم دول عربرب الحزين التي كانت يوما مستعمرات لها وقدمت الملايين من ضحايا لظلمها ممن شقطوا على يد الجيش الفرنسي أكثر طموحات سكانها وساكنيها اليوم هات غراب وخود بوم هو الحصول على تأشيرة أو فيزا الى الديار الفرنسية ليتمخترو في باريس وليتمرجحوا في ليون أو ليتأرجحو في ستراسبورغ ويتلولحوا في ديجون وهو أمر عرفته ومن زمان اسرائيل هات عراضة وخود مواويل بحيث يمكنك أيها المحترم أن تتصور أنه ان قامت اسرائيل اليوم بفتح حدودها في وجه المهاجرين السوريين هات محبة وخود حنين لوجدت الجحافل تغزوها بالملايين دار دار وزنفة زنقة بيت بيت وشقة وشقة رافعين رايات من فئة منحبك استرنا الله يرضى عليك ويسترك في منظر مهين وحزين هو آخر واوصل اليه العربي المسكين هات مصيبة وخود اتنين.
بل يمكنك ومن باب الدراسة النفسية العربية الخلبية يمكنك أن تتصور أن من يلقون البراميل المتفجرة والقنابل المنهمرة على رؤوس السوريين من عسكريين وشبيحة وطيارين قد أصاب أكثرهم الفالج والجلطات واليرقان لدى رؤيتهم لضحاياهم تصل الى بر الأمان في ديار السويد والدنمارك والألمان بينما هم يتقاضون مايرمى لهم من فتات وفضلات من بقايا ليرات وروبلات ودولارات وهو ماسيزيدهم حنقا وغضبا وتلولحا وعجبا فيزيدون من غاراتهم عسى أن تزداد ضحاياهم بلا نيلة وبلا و وكسة وبلا هم فينقص عدد المهاجرين من الواصلين الى بر الأمان من ضحايا نظام محرر الجولان والفلافل والعيران وخليها مستورة ياحسان.
مجددا معذرة على طول المقال لكننا نعتقد أن الاسهاب كان هنا واجب لسبر الحالة واظهار الخفايا والنوايا والمواهب تحاشيا لمن يتعظون من العثرات والهفوات والمتاعب هات كم وخود مصائب من باب مايبلى جاية عالمقاس والقامة والمداس والقالب غالب هذا والله هو الأعلم والأقدر والغالب.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الحقوق والقيم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
@muradagha1
الوجيز المستعان في حكاية المشنطط والمهاجر والهربان
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
انوه في بداية مقالي هذا ناصحا الحكومة التركية ونظرا لعدم استطاعتها استيعاب المهارات والجامعيين من الهاربين من دول الجوار كالسوريين والعراقيين وغيرهم بعد فشلها السابق في استيعاب العلماء الذين خرجوا من الاتحاد السوفييت السابق ليستقروا لاحقا في ديار الأوربيين والأمريكان ننصح الحكومة التركية بفتح الباب على مصراعيه وعبر حدودها مع دول الاتحاد الأوربي الثلاث بتدفق الراغبين منهم في اللجوء الى أوربا وذلك لتحقيق ثلاثة أداف هذا والله أعلى وأقدر وأعلم
1- السماح لذوي الكفاءات بالعمل في مهنهم وكفاءاتهم في ديار قد تقدر قيمتهم كما هو الحال الألماني.
2- تشكيل ورقة ضغط عبر المهاجرين أنفسهم على الاتحاد الأوربي ليرضخ للشروط التركية في مجالات عدة منها تخفيف العبئ الشديد الذي شكله ويشكله وجود 2 مليون لاجئ سوؤي في تركيا اضافة لباقي مهاجري دول الربيع العربي وغيرها بحيث يتوزع العبئ على تلك الدول المنشغلة بالتعبير عن قلقها وأساها وحزنها بينما تبيع الأسلحة مقابل أموال النفط العربي بالصلاة على النبي.
3- تخفيف الضغط السياسي وحالة الاحتقان الداخلي التي تستخدم فيها المعارضة التركية ورقة المهاجرين للضغط على الحكومة التركية مع تمنياتنا لهذه بالتوفيق والنجاح في مساعيها لاعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد مع رجائنا بالتريث قبل الدخول في فتنة سنية سنية كمايخطط الأمريكان والايرانيون وغيرهم لايقاع تركيا بها عبر جرجرتها لحرب يكون السنة أخيرا هم الخاسر الأكبر هذا والله أعلى وأعلم وأقدر. وعودة الى مقال اليوم من باب هلا والله وصح النوم.
الحقيقة أن الكوميديا الايطالية تعتبر على الأقل بالنسبة للفقير الى ربه واحدة من أكثر المهن الفكاهية تأثيرا في الغرب نظرا لحساسية وذوق الفنانين الايطاليين تماما كباقي الفنون ولعل تأثري مثلا برسومات المبدع فوراتيني الكاريكاتورية وأفلام فانتوتزي الهزلية والمعبرة ليس صدفة لأنني عرفت هذا الشعب جيدا حيث رأيت فيه شعبا أبدع من اللاشيء كل شيء وشعب كان له الفضل على البشرية منذ قيام الدولة الفينيقية وعاصمتها الغربية فينيسيا أو البندقية التي نشأت فيها موضة البنوك هات شيكات وخود صكوك حين كان يجلس اليهود على البنك أو مقعد الجلوس أو مجلس البرك والحوتكة والحرك ويقومون بدعك وتمسيد وفرك وهرش وتنجيد وحك زبائنهم حتى يشفطوا آخر مابقي في جيوبهم وينظفوا كل ماتبقى من ثرواتهم فهي مهنة شفط الخيرات والنعم بلا نيلة وبلا هم مهنة كانت ومازالت دوما مهنتهم وحبيبتهم وخليلتهم وخليها مستورة يامحترم.
لن أخوض طويلا في مآثر ايطاليا الكثيرة ومنها اكتشاف وتسمية الأمريكيتين وغاليليو وماركوني والفراري واللامبريتا واللامبورغيني وصولا الى ظاهرة المافيا والتي اشتقها الطليان من أقرانهم العربان وتعني بالعربية المخفية وظهرت حصرا في مناطق ايطاليا الجنوبية التي تناوب على حكمها واتلافها العربان والاسبان اضافة الى البيتزا وتعني بالعربية الخبيزة وصولا الى الشحاطة وتعني بالايطالية التشياباته وربطة العنق أو بالعربية الرباطة ومنها اشتقت الكرافاته وهنا مربط الفرس همس من همس وفقس من فقس.
ومن روائع الفكاهي الايطالي فانتوتزي أحد الافلام التي صور فيها مشهد المسن المتقاعد الراغب بالانتحار نظرا لملله وبحبوحة وقته بعد تقاعده لدرجة أن الدنيا اسودت في وجهه فقرر الانتحار قفزا من نافذة منزله.
لكن الحزين كان كلما قفز من نافذته كان يتلقفه أحد خطوط باصات روما التي كانت تمر صدفة تحت نافذة منزله فمرة سقط فوق سقف الباص رقم 45 ومرة فوق الخط 55 وهكذا دواليك بحيث لعبت خطوط باصات روما دور المنقذ والمخلص لصاحبنا المنحوس والمكوبس والموكوس يعني من باب كلما ضربها شمالا أتت يمين يعني ماطال صاحبنا الحزين بلح اليمن ولاتين فلسطين.
وتذكرا وتذكيرا بربطة العنق أو الرباطة أو الكرافاتتا والتي رأيت وأرى فيها وبمن يرتدونها الا من رحم ربي شخصيا تمثلا لقول الشيطان اللعين مخاطبا رب العالمين بقوله
وعزتك وجلالك لاحتنكنهم الا قليلا منهم.
في اشارة الى ربط أتباعه من أعناقهم وأحناكهم ليكونا وأتباعهم طائعين مطيعين صاغرين وراكعين وخليها مستورة ياحسنين.
حيث كانت الرباطة أو الكرافاتتا ومازالت غالبا لباس الديوك من أهل السياسة والفن والبنوك هات مصيبة وخود شكوك وهات افلاس وخود صكوك لذلك رأيت وأرى أن من يرتدونها عادة سيان أكانوا من جهابذة الغرب أو أتباعهم من معشر العرب هم غالبا الا مارحم ربي من أتباع الأبالسة أو الشياطين من دون طج الحلفان وكسر الهاء واليمين. ودائما من باب وكتاب المعجم المضبوط في جرجرة كل مترنح ومتلولح ومربوط.
لكن ماعلاقة فن ربط الكرافاته أوالرباطة وتلك الجحافل المربوطة والمطاطة من أهل السياسة والاحاطة وماعلاقة هؤلاء بجيوش المعترين والمشرشحين والمشنططين والمنبطحين على الحصيرة والفرشة والكنبة والبلاطة.
وهل وصلنا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي الى مرحلة تحكمنا فيه جحافل أبو جاكيت و رباطة وتابعتها من أنظمة أبو صندل وبوط وشحاطة لنجلس جميعا دشاديشا وطرابيشا وحطاطة على الحصيرة والبلاطة بعدما بلعنا الطعم وجلسنا بلا نيلة وبلا هم هياكلا ونقانقا وعضم تماما كصبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولمن خانته الذكرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا نذكره بالتاريخ العربي الحديث هات لعي وخود أحاديث والذي بدأه الانكليز والفرنسيون باحتضان عربرب الحزين بعد ماسمي بالثورة العربية الكبرى التي حولت الديار العربية الى البقرة الحلوب الكبرى بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا لتصل لا حقا الى مرحلة النكبة ومن ثم النكسة تلتها الوكسة والنحسة والفعسة والدعسة لنصل في يومنا هذا الى حقبة البلعة والشفطة والمصمصة واللحسة بعد المداعبة والملاعبة والطبطبة واللحمسة.
عندما ثار العربان على مستعمريهم من فرنسيين وانكليز وطليان واسبان ثاروا على أغراب لاتربطهم بهم أواصر دين أو لغة أو يقين
فماكان من هؤلاء ودائما بعد دكهم للجاكيت والصباط والقميص أبو رباطة بربط الشعوب العربية بأنظمة تمثلهم وتخلفهم بعد اعلانهم وهما انسحابهم يحكمها أشخاص محليون من أتباعهم سيان أكان هؤلاء الحكام من لابسي البنطلون والجاكيت والخراطة مع القميص الحرير والرباطة أو من حملة الشماغ والغترة أوالحطاطة ولم يكن أغلب هؤلاء الحكام والأنظمة التمام الا امتدادا لحكم وهيمنة الخواجات لكن بوجوه عربية هات مصيبة وخود هدية.
وهكذا تم تنويم الشعوب العربية على أحلام التقدم الوردية والتحرر الذهبية والتحرير البلاتينية والكرامات الماسية والانتصارات الكونية وأمهات المعارك التاريخية الى أن خرجت للعربي الحنون من رأسه المفتون وقحفه المشحون مجموعات من القرون لم يرى مثلها أحد في القرون منذ قوم عاد وثمود وفرعون.
وتوالى خروج القرون مع خروج براميل النفط والدولارات من ديار الخود وهات فان لم تظفر بالنكبة فعليك بالوكسات
الى أن انتهى خروج براميل النفط الخام أو المكررة الى بلاد الفرنجة العامرة بسقوط البراميل المتفجرة والقذائف المنهمرة على رأس العربي على شكل خوازيق منفجرة وأكمام منشطرة في آخرحلقة من حلقات اخترنا لكم يبعتلكم الهنا ويانيالكم.
عندما اقامت بريطانيا دولة اسرائيل اليهودية بمعية منظمة هرتزل الصهيونية دب العرب طبول الحرب تيمنا بكتاب فولاذ الذي كان يدرس قبل انقلاب البعث على الشرعية في الديار السورية وكان يقول
اب اب اب الأرانب تستعد للحرب
طبعا خسرت الجيوش العربية الحرب رغم أن الدولة كانت حديثة المنشأ نظرا لخيانات العرب وتدخل جيوش الغرب
وبعد وصول اسرائيل الى سن البلوغ والرشد أي 19 عاما وتحديدا في حرب الستة أيام أيها الهمام عام 1967 احتلت القدس والضفة الغربية وسيناء والجولان ولولا قدرة الحنان المنان وحاجة اسرائيل الماسة الى البشر والسكان لكانت وصلت برقة وحنان شرقا الى عدن و خور فكان وغربا الى وهران ونواكشوط وطان طان وخليها مستورة ياحسان.
بعد احتلال المقدسات في القدس بلا نيلة وبلا وكس أصبح طعم الهزائم العربية وخليها مستورة ياولية أكثر من اعتيادي بحيث تحولت جولات البعيق والولاويل وصولات النعيق والنهيق والعويل الى صاجات وألحان ومواويل من فئة يللا تقدر وقوي رمضانك مع بيبسي هات حاكم وخود كرسي.
حكاية وكالات البلح أو الأنظمة العربية التي تولت مهمة الاستعمار القديم بوجه محلي جديد وحبوب وفريد يدعس السبايا ويفعس العبيد من باب كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وعما يشفطه بمعيته ومقولة أنا أمير وأنت أمير وهو أمير فمن سيسير جوق البعير.
لذلك فان حالة الخنوع والتمسحة العربية وحالة عدم الثقة في النفس وفي الآخرين وعقد النقص المتراكمة وعقدة الخواجة وتحول الفروج الى دجاجة نظرا للظرف والزمان والمكان والحاجة تدخلنا جميعا بعد دخولنا في ستين حيط ثلاثية الأبعاد من فئة تنذكر ماتنعاد في حالة من تساؤل واجتهاد هذا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة في محاولة جدية لفهم الحدوتة وفصفصة الدوبارة والمسالة.
هل يمكن للعربان حقا أن ينهضوا بعدما هرولوا ولهثوا وركضوا وراء سراب حاكه لهم أسيادهم من الأغراب والبسه لهم رعاتهم من الأعراب هات بوم وخود غراب.
وهل وصلت العربان الى حالة من عدم مبالاة وتمسحة وتعتير وشنططة وشرشحة بحيث باتوا عاجزين حتى عن ارتداء مايوهاتهم أو كلاسينهم دون أخذ الاذن من أسيادهم وأسياد أسيادهم بلا نيلة وبلا هم.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف المرتكي والمنجعي
الحقيقة أن جميع المؤشرات تشير وبالخط العريض والكبير الى أن العربي قد ركع وسجد وخضع وقبل ومصمص ورضع كل مايلقى ويرمى اليه بدءا من أيادي وأقدام وأطراف حاكمه السعيد حاكم السبايا والعبيد وصولا الى كل مايرمى اليه من فتات على شكل منح وهبات وعطايا واكراميات.
فمن حالة السوريين الذين أمطرهم الانكليز والفرنسيين كما فعلوا مع الأتراك بأحزاب قومية عربية كان هدفها الحصري فكفكة الديار العربية هات مخطط وخود هدية تماما كما فعلت وتفعل تلك الحالة الطفيلية والتطفلية المسماة ظلما وعدوانا بالجامعة العربية وهي لاتخرج عن كونها جوقة مؤلفة من موظفين تحول أغلبهم الى منتفخ ومتخم وسمين بعد نسفه للمناسف وانعلافه في افخم المطاعم واللوكانضات والمعالف تماما كمؤسسات أو سلطات أو تجمعات دول المنفى وممثليات التشرد والشنططة والضياع كما هو الحال في السلطة الفلسطينية أو مايسمى بائتلاف المعارضة السورية حيث لاتخرج هذه جميعا عن حالة الحبر على الورق شفط من شفط وسرق من سرق هرب من هرب وغرق من غرق.
حالة الغرقى السوريين من مجاهدي المتوسط وضحايا بحار الظلمات من الهاربين من المظالم والظلمات والظلم ولسان حالهم اما الدمار والدم أو الغرق في اليم بعدما تخلى عنهم الشقيق والأخ وابن العم في أنظمة عربية من فئة رضينا بالهم والهم مارضي فينا لتكتشف أهميتهم دول شقيقة مثل الجمهورية العربية السويدية والجمهورية العربية الألمانية وصولا الى الشقيقة البرازيل هات بعقة وخود ولاويل.
لكن ومن باب وكتاب فالج لاتعالج فان لم تظفر بخلطة السلمكي فعليك بورق السمبادج فاننا لكي نعرف ونفهم ونغرف من مدرسة السياسة والتمسحة العربية هات مصيبة وخود هدية فان المراقب لموجات اجتياح السوريين لبلدان أوربا الغربية يجد أن أغلبهم يسقطون كالأسماك فرادا أو جماعات جحافل أو زرافات في نفس السنارة أو الشبكة أو المصيدة
بمعنى أنهم جميعا يقعون في أيدي نفس المهربين سيان أكانو أحبابا أو أعرابا أو غربيين
فمثلا ان افترضنا وهذا مايحصل عادة أن مهربا ما لديه قاربا مهترئا ومتهالكا وصدئا لايصل ثمنه في أحسن تقدير ودائما خير اللهم اجعلو خير الى 10.000 دولار أيها المعتر المحتار يقوم بحشيه ودكه وملئه لاحقا بأكثر من 200 راكب من فئة الهارب والمشنطط والراغب ويقبض على الرأس أو النفر أكثر من 2000 دولار وبالتالي فان رأسمال المهرب هو 10.000 دولار وشوية كاز أو مازوت بينما مربحه هنا قد يصل الى 390.000 دولار حلالا زلالا على القطيع المكدس نساءا ورجالا.
طبعا هنا ان قمت بنصح السوريين من حملة الشهادات و تلك الدولارات بأن يقوموا هم بشراء قاربهم واستئجار أو طلب النصح من البحارة الموجودين وكله بثمنه فلن تصل تسعيرة الراس أو النفر الى 100 دولار وخليها مستورة ياعمار فانك ستجد أنه لن يستمع اليك أحد لاجمعة ولاسبتا ولاأحد لأن العلة والحالة قد تراكمت ونضجت في جمهوريات وأنظمة ومختبرات ووكالة ارمي عقلك في الزبالة وكرامتك في البالة وعطينا فلوسك نشغلها عنك بالوكالة.
لكن حالة انعدام الثقة والاتكالية والأنانية والانتهازية التي زرعها نظام محرر الجولان والفلافل والعيران وباقي الأنظمة العربية في نفوس مواطنيها جعلتهم بلا نيلة وبلا هم يفقدون الثقة حتى في أنفسهم ليقعوا تماما كما وقعوا ومازالوا تحت نير أنظمتهم كأسماك أبو شنب أو السلمون هات مسطرة وخود زبون.
ماسبق يدل وبالخط العريض الى أن العالم العربي مريض بعدما تم فعسه ودعسه وترويضه عبر استبدال وجوه مستعمريه بمندوبين وممثلين تماما كتجار وكالات البلح في أنظمة البهجة والنصر والفرح يقومون عنه بالنيابة بترويض القطعان الحبابة والمواشي الخلابة ولو كان الغرب يكن أي من احترام لأي انسان عربي بالصلاة على النبي لكف اليوم قبل الغد عن بيع السلاح مقابل النفط المباح ولكف عن نفض العربان عبارات في الأسى والاحزان من فئة الشعور بالقلق والشعور بالأسى والشعور بالتفاؤل الحذر ولكف وتوقف عن تلقف واحتضان قتلة الأعراب من حملة المليارات والتي لم ولن يسألهم أي من الديار التي استضافتهم وتستضيفهم عن مصدرها وكم من الدماء قد سفكت لجمعها وحكاية رفعت الأسد السوري مثال على ذلك حيث احتضنته ومازالت دول تدعي الديمقراطية والكبة بلبنية وهي نفس الدول التي اخترعت حكاية ودوبارة الارهاب هات عيران وخود كبا ب تمهيدا لتجفيف منابع نفط الأعراب هات بوم وخود غراب.
عندما يعجز العربي وأنظمته عن مطالبه المستعمر بدفع تعويضات عن ماضيه والدماء التي ساحت في عهده وبلاويه بينما يهرول ذلك العربي الى طلب فيزا لذيذة أو تأشيرة من القاتل أبو جاكيت ورباطة وفريرة بينما أجبر اليهود الاسبان على دفع تعويضات عن جرائمهم التي ارتكبوها بحقهم في القرن السادس عشر ايها الصنديد المعتبر بل والخضوع والمصمصة والركوع لآرائهم وطلباتهم وأهوائهم ونفس الشيء فعلوه مع الألمان بينما يستجدي العربان أسماك القرش والحيتان علها تسمح لهم وبأمان بالمرور الى ديار الغجر في المجر هروبا الى ديار الالمان هات خازوق وخود اثنان.
وعليه فعندما يسحق الانسان العربي بالصلاة على النبي ويدعس ويفعس بدم بارد تحت مرأى وأنظار مايسمى المجتمع الدولي وياساتر ويالطيف وياولي ويكتفي هؤلاء بالتعبير عن مشاعر القلق والحزن والأسى والقلق والهيجان هات فلافل وخود عيران مع معرفتهم أن أغلب من يحكمون أنظمة وكالات البلح أو جمهوريات الكشري والفول هات صدمة وخود ذهول هم من فئة العبد المأمور وكل مايفعلونه هو تنفيذ أوامر أسيادهم وان بالغوا حينا ليثبتوا لهؤلاء شدة ولائهم واخلاصهم من باب وكتاب الأعراب أشد وفاءا من الكلاب لأسيادهم من الأغراب هات بوم وخود غراب بحيث يتبادلون مع أسيادهم المنصة والدور فواحد يدعي أن بلاده قد غزاها الارهاب وجحافل المندسين والذئاب فيقتل كل من يصادفه باعجاب ويسحق كا من يقع أمامه كالذباب ليقوم الآخر بالتصريح و الاعراب عن أساه وصدمته وحزنه بينما يعرف الطرفان ياحسان أن زعماءا من فئة العبد المأمور في أنظمة عربرب القمور لايمكنهم أن يحكوا قفاهم ولاحتى أن يهرشو أنفهم أو كروشهم أو مؤخراتهم بلا نيلة وبلا هم دون اذن مسبق من أسيادهم وأولياء نعمتهم ونعمائهم هذا والله أعلى وأقدر وأعلم.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
المختار الصائب في أمور الفلهويات والنوابغ والمواهب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
من باب وكتاب اخترنا له وياهناه ويانياله فان بعضا من النقاط استوقفت الفقير الى ربه من خلال متابعاته وقراءاته للمشهد الحالي في ديار أنا عربي ويانيالي.
أولها مشهد ثورة أو انتفاضة النفايات في لبنان والتي تعبر عن انتفاضة على نفايات سياسية من فئة السياسي بليرة والدبلوماسي هدية يعني كادوه في ديمقراطية ميليشيات السحم بحم بوه والسياسي طالع لأبوه والتي يتمنى بعضهم لها النجاح حيث فشلت ثورات الربيع العربي البهية في ازالة أكوام القمامة واللمامة السياسية العربية هات مصيبة وخود هدية.
منوهين الى أن الثورة على النفايات السياسية هي ثورة دنيوية تختلف جذريا وكليا عن الارادة الالهية في ازالة بعض النفايات البشرية السياسية من الحياة الدنيوية اما بانتهاء المدة والصلاحية أو بعوامل خارجة عن طبيعيات الأمور كحالات الانتحار السياسي الجماعية والتي اشتهرت بها بعض الديار العربية بحيث يقضي السياسي بحادث أليم الله وبمن دبره له عالم وقادر وعليم أو ينتهي المشهد بأن ينتحر السياسي بقصف نفسه بثلاث رصاصات واربع نقافات وخمس مصاصات على الطريقة التقليدية السورية هات صمود وخود وردية وهي حالات تنتهي جلها جملة وتفصيلا بحركة مشابهة ولو جزئيا وتندرا لمايصطلح عليه صناعيا باعادة التدوير وهي حركة أزلية وسرمدية الهية لاتعرف سلطانا أو زعيما أو أمير ولامعترا أو مشرشحا أو فقير ولاتحترم الكبير أو الصغير أو حتى الرضيع من فئة المقمط والمربوط بالسرير.
وثانيها مقولة تيودور هيرتزل مؤسس الحركة الصهيونية العالمية التي أسسها في سويسرا قلب الاقتصادات المسيحية متنبئا بماسيحصل في الديار العربية هات سياسي وخود هدية حين قال.
سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين.
وطبعا لاحاجة هنا لطرح سؤال من فئة من سيربح المليون والحاكم عالبلكون هات مصيبة وخود زبون ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
هل ستستقبل الجيش الاسرائيلي ان أتاك مخلصا من نفايات زعمائك الفواحة وأنظمة ديارك الطفاحة أم ستنعم بالمصائب وتتمتع بالسباحة من باب ألف مبروك وبالصحة والراحة.
أما النقطة الثالثة والتي استوقفت الفقير الى ربه مرارا وتكرارا دهشة وانبهارا وهي منظر الترف والبذخ المفرط الذي تابعته في بعض من منتجعات أوربا وأمريكا هات نغمة وخود مزيكا في حالة من هارج ومارج اختلطت وتمازجت مع المصائب والنكبات العربية واشتعال الحروب والمعارك والغزوات وتعاظم ظاهرة المشردين والمشردات والجائعين والجائعات في ديار الخود وهات فان لم تظفر بالقنابل فعليك بالمتفجرات
منظر ان أضفنا اليه تهاوي أسعار النفط سيان أكان صخريا أو غازيا أو شفط الى مستويات أصابت خزائن المنتجين بالقحط ومخططات النمو بالشحط وداهمت القائمين عليها بحالات من الكوابيس والفوالج والجلط في منظر وكما توقعنا له يسير بتسارع كبير الى تسعيرة للبرميل المهول بتساو مع تسعيرة صحن الكشري أو في رواية أخرى صاع الفول.
يضاف الى ماسبق هات حذر وخود قلق تهاو البورصات العالمية وعلى رأسها الصينية التي خسرت في اسبوع أكثر من ترليون دولار في أكبر انهيار جرار قد يفوق كل الانهيارات السابقة في مشهد نعتقد معه أن حروب ومال وبترول العربان جميعا لن يكفي لسد العجز والنقص الذي ستشهده ديار الفرنجة ومضارب يأجوج ومأجوج هات مندرين وخود فروج.
مشاهد ان تم ربطها جميعا بمشهد الحرارة الملتهبة التي أصاب بها رب العباد الكرة الأرضية حيث وصلت درجات الحرارة في بعض من ديار الأعاجم والعربان وتحديدا الخليج وايران الى مستويات ضربت فيها حاجز الستين وخليها مستورة ياحسنين بمايوحي بأن الخالق عز وجل هذا والله دائما أعلى وأقدر وأعلم قد بدأ بارسال العلامات التحذيرية الحقيقية لبدء العد التنازلي ليوم القيامة يوم لاتنفع تضرعات ذوي النفوس اللوامة ولاأهل النميمة وجحافل المنافقين والنمامة ولامناورات أهل السياسة والفلهويات من حثالات البشرية وفضلات القمامة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ومن باب وكتاب العالم الفاهم في أمور العلماء والفقهاء والعوالم فان أحد أخوتنا نحن معشر المهجرين والمهاجرين والفاركينها سعيا في مناكبها وبحبشة في ظلماتها ومظالمها وتنقيبا عن كنوزها ومناقبها وكان ذلك العبد الفقير واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير كريم أو اختصارا كرمو مكيع هنود الانكا والايتايبو والغوانتانامو حيث تنقل الحزين بين مجموعة من دول أمريكا الوسطى والجنوبية بحثا عن الكنوز الخفية وسائرا حائرا ومتفائلا وطائرا باتجاه الحدود الأمريكية المكسيكية حدود التيخوانا والتشيواوا والماتاموروس حيث جلس الموكوس لبرهة في تلك المدينة الأخيرة والتي يرجع اسمها الى القديس الاسباني سانتياغو ماتاموروس وترجمتها بالعربية القديس يعقوب قاتل المسلمين وهي تسمية ترجع الى القرن الثامن في احدى معارك الاسبان على امارات المسلمين من العربان في الاندلس حيث انتقل الاسم بلا نيلة وبلا وكس مع الاسبان لاحقا الى المكسيك بعد دكهم لهنود الانكا وفركهم لهنود المايا ودعكهم لهنود الأستيك دعسا وفعسا وتفريك.
المهم في حكاية أخونا كرم أو كرمو مكيع هنود الايتايبو والبيشينشة والغوانتانامو أنه كان شديد الترحال وفريد التجوال ومتعدد المظاهر والخصال سيان بالكلسون والشبشب والسروال أو بالجاكيت والكرافة والبنطال حسب المناسبة والمهرجان والاحتفال.
لكن ونظرا لظروفه النحس هات مصيبة وخود وكس وأثناء تجواله في مدينة الماتاموروس تحول بخته الى كابوس وحظه الى موكوس حيث هاجمه بعض اللصوص وتركوه عاريا كالصوص بعد تجريده من حقائبه وممتلكاته وبطاقات التعريف وجوازاته فاضطر الحزين الى الرجوع الى قواعده ومنطلق رحلاته في ديار الهندوراس وتحديدا العاصمة تيغوسيغالبا حيث كانت تأويه حرمة تنتمي الى صنف الهنود نحيلة الهيكل والعود هزازة ومرحة ورنانة وبهيجة ومرحة وطنانة وكان اسمها بالخير خوانا تشبه في سحنتها هنود الانكا وفي قامتها هنود الايتايبو والماراكانا.
وكان لأخونا كرم أو كرمو مكيع هنود الاناينغاباو والايتايبو والغوانتانامو نظريات اقتصادية وأفكار وردية وتساؤلات شرعية وعلى رأسها حزمة من تساؤلات نوجزها في مايلي هذا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
لماذا طفشت وتطفش العقول من ديار الكشري والفول ومضارب الغازو والبترول والى متى ستستمر سياسة الفلهوي والفهمان والمتخم المليان الذي يركب على رؤوس وأعناق المشرشح والمعتر والغلبان.
وهل يصلح السياسيون في ديار العربان في قيادة القطعان تيمنا بقول رسول الله عليه أعطر الصلوات وأكرم البركات حين قال
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فهل فسر سياسيو العربان أن الرعية هي تلك الخرفان أو قطعان الماعز والصيصان التي ترعى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا متناسين أن الذين يرعونهم هم بشر من ذوات الساقين وخليها مستورة ياحسنين.
الحقيقة أن أسئلة وتساؤلات أخونا كرم أو كرمو مكيع هنود المايا ومشرشح هنود الغوانتانامو كانت كبيرة ومهمة وخطيرة .
ولبحث المختصر المفيد في افادة أخونا السعيد دخلنا في جدال حام ومر مابين كر وفر ومد وجذر الى أن توصلنا الى مايلي وياساتر ويامغيث وياولي.
الحقيقة التاريخية أن كل الديانات والشرائع السماوية بل وحتى تلك البشرية الدنيوية جاءت على يد بسطاء القوم من المنزلين من الأنبياء والصالحين أو البسطاء من المفكرين حيث لادعم ولاتمويل انما الوجه الحسن واللسان اللين والفكر المنسق والبين
فمثلا لم نسمع عن رسول يتجول على جمال من ماركة الفيراري أو يرعي خرافا من صنف وصوف جيورجيو ارماني ولم يشرب عسل المزارع الفرنسية أويأكل كافيار البحور الروسية ولم تكن لديه ألواح خشبية ذكية ماركة آبل أو التفاحة البهية وخليها مستورة ياولية.
بالمختصر فان جميع الديانات والمعتقدات بدأت بقدرة الله مجانا وتتحكم بالخلق اشكالا والوانا تماما كأشعة الشمس والهواء الطلق الذي ينعش ويحيي الخلق مجانا وعطفا وبركة واحسانا.
كل مافي الأمر ياطويل العمر أنه ومع دخول البشر عصر المال والبهجة والموال والصناعة والتجارة والأعمال ظهرت مجموعات من حريم ورجال ممن يمتهنون مهنة من لامهنة له أو تندرا مهنة اللسان الطويل ومزج الأنغام بالمواويل ودمج البعيق بالولاويل ألا وهي مهنة السياسة هات فلهوي وخود كياسة وهات بغل وخود تياسة.
مهنة السياسة والتي عرفها اليهود مثلا قبل غيرهم ليس حبا بها وبمن يتعاطونها انما لمعرفة كيفية شراء وبيع السياسيين حيث يمكنك أن تشتري حاكما بملايين وأن تشتري درزنا أو دزينة بشيكلين أو في رواية أخرى بدولاريين بمعنى أنهم لايمتهنون السياسة انما يمتهنون مهنة شراء وبيع وتأجير وطعج وتلميع وتدوير وتمسيد وتدوير قطعان البعير مابين سلطان وزعيم وأمير هات مخطط وخود أساطير وعليه فان السياسيين الاسرائيليين مثلا هم من أكثر الفئات المضطهدة والمسيرة والممددة من السياسيين في العالم لأنهم بالمحصلة عبارة عن موظفين مأجورين يتم احصاء أنفاسهم وخطواتهم وأفكارهم وتأتيهم التعليمات من التجمعات اليهودية والجامعة العبرية ولوبيات الضغط أمرا وزجرا وشحط في حالة لاينفع معها البلع أو السرقة أو الشفط لأن السجن والمنزل المنحط هو المكان الذي يودع فيه أي مسؤول مهما كان كبيرا وشامخا ومهول وهو حصرا مايميز الحالة السياسية العبرية اليهودية عن جاراتها العربية ولاداعي هنا للدخول في مقارنات قد تدخلنا في ستين حيط من فئة ثلاثيات الأبعاد ان دخلنا في أبعاد وميزات وأضداد سياسيي الناطقين بالضاد حيث لن يكفينا مدد المجلدات والكتب المحيطات ولا القواميس الجامعات لاحصاء النفاق والكذب واللصوصية والسرقات والبلع والشفط والكبع واللهط والهبر والشحط الذي يميز السياسي العربي بالصلاة على النبي وان كنا هنا لنشير الى بعض من شرفاء لايتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة ممن تم تهميشهم بلا فائدة أو تم طحشهم وكحشهم من على المنصة والمؤتمر والمائدة في ديار عربرب الخالدة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل في المختصر السابق والذي اشرنا اليه بمقولة أن المعتقدات التي تحرك الارض والبشرية جاءت مجانا أي هدية الهية تماما كحركات الشمس والدورات القمرية أما كل ما أساء ويسيئ للبشرية وخاصة في ديار العربان البهية يأتي من تلك الطبقات السياسية التي تعتمد النفاق مهنة ووراثة ووصية تدعس على رقاب الضعاف من الرعية بينما تخضع وتركع وتمصمص وترضع أطراف وأعضاء أسيادها تزلفا وخضوعا وامتهانا وتخدم رعاتها محبة وكرما وامتنانا.
فمن ظاهرة العبد المطيع من فئة عبد السميع من سياسيي الأعراب هات بوم وخود غراب ممن يسابقون جريا الهررة وهرولة الكلاب تنفيذا لتمنيات أسيادهم من الفرنجة والأغراب الى ذلك الوحش الفظيع الذي يدعس القطيع حضرا وبدونا وبقاقيع من فقراء القوم وضعفاء والخلق والبرية في ديار عربرب البهية
ولعل تمازج ظاهرة الهجرة والهروب فرادا أو على شكل مجموعة أو غروب أو مايسمى بهجرة أو هروب الرؤوس والعقول البشرية العربية من ديارها البهية تاركة الحظيرة البهية والزريبة الوردية يسرح فيها الراعي راكبا أعناق الرعية وهو منظر أشرنا اليه سابقا وتندرا مختصرين الحالة بظاهرة المحصور شرقا في مشارقها وهو الذي قد هرب الى توه من حظيرته وظاهرة المزروب غربا في مغاربها وهما ظاهرتين متطابقتين لذلك العربي الذي يهرول مندفعا شمالا وقافزا يمين تظنه هب لتحرير القدس واستعادة فلسطين لتستنتج أن الحزين هب من نعاسه ومنامه وشخيره ليقضي حاجة ما فعز عليه فراق الخلل والخمول والكسل فهب مندفعا وراكضا وفزعا ليعود لاحقا وساحقا ماحقا الى شخيره وسباته ومالذ من أحلامه والكوابيس التي تزين منامه والشخير الذي يطمره من خلفه ومن أمامه.
ولفهم الحطاية وباختصار ياعبد الجبار نأخذ حالتين تمثلان التشرد الأكبر في ديار عربرب المنبهر وهما الحالة الفلسطينية سابقا والسورية لاحقا لنصل الى نتيجة واحدة وكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا وهي أن من يدعون تحرير البلاد وخليها مستورة ياعماد قد تحول جميعهم الا من رحم ربي الى لصوص وتجار وشهبندرات هناك من يتعاطى الليرة وهناك من يقبض بالدولارات وجلهم كانوا قبل دخولهم معترك السياسة من فئة المعتر والمشرشح والأندبوري هزلا ونحيلا كالعود وفي رواية أخرى كالبوري ممن طرا عليهم التحول الفوري والتشقلب الجهوري لتجد عندهم في طرفة عين أيها العربي الزين ملايين من الدولارات وعشرات من الأبنية والعقارات ومئات من المركبات والعجلات والتكاتك والموتوسيكلات ويلفت نظرك انتفاخ بعضهم في دقائق أو في أحسن الأحوال في ساعات ليصبحوا من ذوي العروش ومنتفخي الكروش بحيث يتحول أغلبهم الى كائن له ساقان تحملان كرتين واحدة أمامية تسمى الكرش وأخرى خلفية تشبه الية الخاروف أوالكبش وهي المؤخرة التي يستند اليها السياسي المنتعش عند تصنبعه على العرش.
وقد يختلف الحال بين الحالتين الفلسطينية والسورية هات مخطط وخود هدية هو أن من طرد المسلمين والمسيحيين من ديار فلسطين كانوا من اليهود والبريطانيين وأن الدولة التي طردت الفلسطينيين منذ حين طويل وتسمى اسرائيل تتميز بأنها وعلى مستواها الداخلي وهرمها السياسي الحكومي الأكثر شفافية ونزاهة في العالم ليس زهدا وتعففا عن بهجة الفلوس ودلع النفوس لكن لأن مصير الدولة العبرية برمته وقدره وقامته وقوته وجبروته يعتمد كليا على سلامة الهيكل الداخلي ليستطيع تأدية مهامه الخارجية في قيادة القطعان أعاجما كانوا أو عربان.
أما في الحالة السورية فان من كحش السوريين وأغلبهم من السنة الميامين كانوا أيضا سوريين من العلويين وأنصارهم من الشيعة الميامين وأن المعارضة السورية هنا والتي تشبه بمكوناتها تلك الفلسطينية تتهافت على الليرات والدولارات وتخزين الهدايا وبلع الاكراميات وشفط المنح وشحط المخصصات طبعا مع الفارق هنا عن اسرائيل وهو أن النظام السوري لايقل حدة في فساده ونفاقه وبلعه للثروات والمدخرات عن اقرانه من معارضة أو عراضة الفلسطينيين أوالسوريين لأن الجميع -ياعيني- ينتمون الى نفس الفصيلة والعشيرة والقبيلة بلا هم وبلا وكسة ونيلة فصيلة علي بابا والاربعين حرامي هات قائمة وخود أسامي.
لذلك ونهاية عندما نوهنا الى الوحدة الاقتصادية العالمية للمسلمين خلف ماأسميناه بنك الزكاة الاسلامي وهو بنك عام متعدد الوظائف والخواص وعلى رأسها ضبط وتنظيم تدفق وحركة الأموال في العالم الاسلامي وعلى رأسها الزكاة وضبط العملات الاسلامية جميعا بناءا على وحدة مالية افتراضية تقي الدول الاسلامية والراسمالات الاسلامية من تقلبات بوصرات واسهم وسندات وصكوك ومستندات الغرب وتحميه من نزوات مؤسسات الموديز أو الستاندارد أند بورز وغيرها حيث يتم اعتماد اقتصاد مبني كليا على الشرع الاسلامي بعيد عن الفوائد والقروض الربوية مع استنكاري الشديد يافريد لتسمية الربا بالفائدة وتسمية بطاقات الشفط عالمليان ببطاقات الائتمان هات نصاب وخود اثنان.
وبالرغم من أن الفكرة نالت فضول احدى الشخصيات الرفيعة في احدى الدول الخليجية الكبرى الا أن المشروع مازال مطروحا للتداول والمناقشة والتناول لأن جميع الحروب ومايسمى حصرا بحالة الحرب على الارهاب والشيش كباب التي تضرب ديار الأعراب هي حروب مصلحية مبنية على أسس اقتصادية تستغل تشرذم وضعف وتفرق الدول العربية خصوصا والاسلامية عموما لشفط مدخراتها وبلع خيراتها بحيث وكما ذكرنا انه قد وصلنا الى مقولة أن مال وبترول العرب للغرب وسلاح الغرب للعرب ضرب من ضرب وهرب من هرب ووصلنا ومع شديد الأسف الى تحقيق نبوءة مقولة تيودور هرتزل والتي حزنا بناءا عليها جوائز من فئة تنوبل بل وجوائز صلح ثم دوبل في النفاق والبغاء والغباء على يد جوقات من بلداء وحمقى وبلهاء مع أو بدون طج لليمين أو كسر للهاء من سياسيين وساسة هم أصل التعاسة والتياسة وهم هم أصل العلة والداء وأصل التعاسة والفساد والشقاء من ظلمة وفاسدين ولصوص ومرتشين ممن يحررون القدس بثانية وفلسطين باثنتين لتشتري الفحل منهم لاحقا بدولار والدرزن بالتقسيط المريح أو الدين.
معادلة اما التخمة الزيادة والكروش المنتفخة والمدادة أوالشهادة تسولا وتشردا وشحادة المطبقة والمطلقة في العالم العربي بالصلاة على النبي هي معادلة أصبحت أكثر من مقرفة ومقززة تماما كحالة طلعت ريحتكن اللبنانية على يد أهل القمامة السياسية هات فلهوي وخود هدية.
مجددا ندعو الجميع للمساهمة والمشاركة في النقاش والاعداد لمشروع اسلامي اقتصادي جامع وشاسع يحمي الأمة من هجمات أهل الحقد والغدر والنقمة ومن طعنات المرتشين واللصوص واللمة من صعاليك السياسة الملتمة ومؤامرات عديمي الضمير والذمة.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت القيم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
الناصع الباتع في سيرة الخاضع والتابع والممانع والمقاطع
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
من نوادر فصل الجدارة وباب المهارة في كتاب الفلهوية والشطارة في فهم العبارة والحكاية والدوبارة بعيدا عن ضرب المندل والودع والاستخارة فان أحد أحبابنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والطافشين في ملكوت رب العالمين وكان أخونا الزين واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير صفوك
وكان أخونا صفوك حركا كالزمبلك ونشيطا كالمكوك يتأرجح بين الكمبيالات ويتمرجح بين الصكوك فكان خبيرا في شؤون المصارف ومحنكا في أمور البنوك لذلك كان دواءا لكل من راودته المخاوف ونخرت رأسه الشكوك في متاهات الكمبيالات وظلمات الصكوك فكان الكل يلجأ الى أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك ليروي غله ويداوي ظنونه ويشبع شكوكه ليخرج باذنه تعالا سالما غانما وغير مفروك أو منتوف أومدعوك كما يحصل عادة لزبائن البنوك الذين يتحولون بلمحة بصر من فحول وديوك الى صيصان من النوع المدعوك وفراريج من الصنف الممعوك يعني بالمحصلة من مالك الى مملوك ومن سيد الى متروك .
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ومرة من المرات وفي خضم نقاشنا بمعية أخونا صكوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك بعيد وصوله الميمون من احدى اسفاره الطويلة من فئة ألف ليلة وليلة حيث كان مولعا بتهريب الأموال وتبييضها أو مايسمى بالغسيل مع أو بدون جافيل أو تايد أو برسيل حيث كان قادما لتوه من سويسرا بعد محطات وقفزات وقمزات جاب بها أخونا صفوك جزر الكايمان والكوك وجزر سليمان ومونتكارلو وأندورا وجبل طارق وسان مارينو وبانكوك حيث اطمئن على ودائعه وشغف مقلتاه بحساباته ومتع ناظريه بأمواله فخمدت شكوكه وانطفأ ناره فكان حديثنا هنا من باب ماقصرت ويبعتلك الهنا عن امكانية أن ينجح العالم العربي بالصلاة على النبي ببناء اقتصاد قوي وشامخ وراسخ يغنيه عن الاعتماد على اللغير ودائما خير اللهم اجعلو خير
يعني اقتصاد له شخصية وكرامة تتهافت الخلق على دعمه ودفعه ودفشه بدلا من تهافتها على نهبه وبلعه وشفطه.
طبعا كان سؤالنا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة سؤالا أدخل أخونا صفوك في ستين ألف حيط وجعل مقدمته في الخليج ومؤخرته في المحيط
في الحقيقة أن أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك صفن صفنة لم ترف فيها عينه ولم يتأرجح معها جفنه وخرجت منه آه ساخنة أحر من البخار وشاحبة شحوب الكربون والشحار فتهزهز متلولحا ومحتار بعدما دخل في ستين حيط أو في رواية أخرى في سبعين جدار.
أجابنا أخونا صفوك الرجل المكوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك بأنه لشرح الحال يمكننا فقط لاغير أن نصف مايسمى بحال المقاطعة أي قدرة العرب على مقاطعة أعدائهم لنعرف حالهم ولنطلع على طالعهم ولنحلل فألهم ونتفحص حاضرهم ونتنبأ بمستقبلهم.
وقام أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك بوصف حال العربان من أيام زمان عندما حلفوا يمين معظم وبالتلاتة وبالطلاق بعد كسر الهاء بمقاطعة اسرائيل هات زلغوطة وخود مواويل والذي انتهى بين ضحية وضحى وليل الى مقاطعة تقوم بها اسرائيل على جيرانها من عربان البهجة والألحان حين قامت اسرائيل مثلا بمقاطعة الرئيس الفلسطيني عرفات مرة في بيروت وأخرى في رام الله في ماسمي بالمقاطعة حيث قطعت عنه كل شيء وحصرته مقطوعا من شجرة في غرفة في مقاطعته الى أن أرسلت له مندسا من أعوانه ليدس له السم في طعامه لتنتهي الحدوتة وتوتة توتة هات مقاطعة وخود بسكوته.
طبعا لم تفلح سيول وتسونامي اللعاب التي تركها الراحل عرفات على وجنات وخدود وسحنات القادة العرب الذين أمطرهم بقبلاته وتمنياته وآهاته الى أن قاطعوه وتركوه ليجف ريقه ولعابه في المقاطعة بعد امطار شعوبهم القانعة صمودا وتحديا وممانعة.
ولعل مقاطعة العربان والتفافهم ومن زمان على شقيقهم المصان صدام تنفيذا لرغبات الأمريكان ممن أعطوه الضوء الأخضر ليغزو الكويت ليظفر بالبترول والزيت ثم أداروا له فجأة ظهورهم وكروشهم ومؤخراتهم وتركوه وحيدا في الهم ونسيوه في غياهب الغم.
ويضرب لنا أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك مثلا حديثا قديما وهو مقاطعة البضائع الأمريكية وعلى رأسها المشروبات الغازية وخليها مستورة ياولية فيقول بأن مشروب البيبسي وخليها مستورة يامرسي وصل الى مرتبة القيادة والفخامة والريادة في جمهورية عبد الفتاح البيبسي حيث أصبح مشروب رمضان المصبح والممسي والذهبي الماسي في ديار بمسي التماسي أجدع تماسي لاحسن تقولوا اننا ناسي.
حملات مقاطعة العربان للمنتجات الأمريكية والهولندية والدانماركية والتي لم تخرج عن كونها مجرد عراضات وهوبرات ومهرجانات لاتختلف كثيرا عن مهرجانات تحويل الهزائم الى انتصارات حيث يتم حرق الأعلام والرايات والسناجق والمنشورات والصور والملصقات فيتم تحرير فلسطين بضربة شبرية وكبسة سكين وخليها مستورة ياحسنين لترجع الخلق الى بيوتها فرحين سالمين غانمين مغرورقة العينين بدموع النصر على الدشمان والمحتلين وكل معتد غاشم ولعين.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ويستطرد أخونا صفوك ملك الشيكات وسلطان الصكوك وناصر المدعوس وسند المفروك بأنه ان كان هناك لشعب أو قوم أن يقاطعوا أنفسهم واقرانهم بلا نيلة وبلا هم فهم الأعراب أنفسهم
فمن الحدود العربية العربية التي تزداد عمقا يوما بعد يوم والتبادل التجاري الشبه معدوم بين مضارب العربي المهضوم ونشر السدود والحواجز والتخوم بين كل عشيرة وقبيلة وقوم بحيث تكفيك نظرات حراس وحرس الحدود العربية وأفراد جماركها أو مايسمى بالعربية المغاربية الأمازيغية الموحدة -التعرابت- باسم الديوانه هات لعي وخود كوانه. نظرات هؤلاء جميعا الى كل عربي بالصلاة على النبي سيان أكان من مفاعيس ومداعيس ومناحيس البلاد الأصليين أو مايطلق عليهم تندرا بالمواطنين أو بمعشر العربان الوافدين من سياح أو عابرين أو بدون أو مهاجرين بحيث تتراوح النظرات بين الريبة والشك وصولا الى أعلى درجات الحك والهرش والدعك وحك المؤخرة والقاعدة والورك بعد اشباع المواطن العربي بنظرات فيها من الشرر المستطير وكل قرف وترف وسعير ليعامل معاملة البهائم وفي رواية أخرى معاملة البعير ودائما خير اللهم اجعلو خير وكأن لسان الحال ياعبد العال يقول موناقصنا مصايب خليك برا وخليك غايب أو الله لاكان جاب الغلا والمصايب والبلى.
مقاطعة العربان لبعضهم نفاقا وشقاقا بدءا من مقاطعتهم لأي اتفاق وتقارب ووفاق وهو مايتم الاصطلاح عليه تندرا بعبارة اتفق العرب ألا يتفقوا مرورا بقطع الارحام وقطع الأعناق والارزاق وصولا الى أعلى حالات النفاق والحقد والشقاق.
بل ان مقاطعة العربان ودائما بأوامر عليا أو لمآرب دنيا لدينهم وشرعهم قرآنهم ويقينهم قد تكون الأكثر سموا وعلوا في العالم الاسلامي برمته حيث تنطبق مقولته تعالى
خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ
حيث تجدهم بلا نيلة وبلا هم من أكثر القوم براعة في قرائة القرآن لأنه ببساطة نزل بلسان عربي لكنهم آخر الأقوام فهما وتطبيقا لقرآنه تعالى ولسنه رسوله لذلك فان عزمت مثلا على تعلم الدين الصحيح أيها المسلم الفصيح فاننا ننصحك بشكل واضح وصريح بأن تختار من دول الاسلام أعاجمها ليس انتقاصا لفقه وفهم العرب من عربانها لكن الخطوط الحمراء والزرقاء والصفراء التي وضعت لهم ولأنظمتهم تمنعهم من أن يكونا موجهين حقيقيين في بعض من أمور الدين لأ يغضبوا أسيادهم الميامين بل واسياد هؤلاء من الفرنجة الملهمين لذلك قد تتحول من طالب علم ويقين الى مترنح وقلاب ومسكين تارة تأتيك العلوم شمالا لتغزوك لاحقا من اليمين فتصبح متوسطا ومعتدلا ومتين في وجوب قلع المايوه وجواز شلع الكلاسين وخليها مستورة ياحزين .
لكن هناك حالات ودائما بحسب أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك لايمكن للعربان فيها أن يتجاوزا خطوطهم الحمراء مع أو بدون كسر الهاء مقاطعة لغيرهم بلا نيلة وبلا هم كما هي حالات دك وايداع أموالهم وارصدتهم في بنوك الفرنجة من اسيادهم كما لايمكنهم أبدا مقاطعة الأسلحة التي يبيعها لهم هؤلاء مقابل نفطهم وأموالهم بحيث تتحقق قسرا وقهرا ونهرا وجزرا معادلة مال ونفط العرب للغرب وسلاح والغرب للعرب لتعم البهجة ويسود الطرب هرب من هرب وضرب من ضرب.
كما لايمكنهم أبدا أن يقاطعوا النت وشبكات اللعي واللت التي أنعم عليهم بها الأمريكان وأجهزة كوريا والصين واليابان بحيث ان توقفت تلك جميعا سيتوقف تسونامي اللت واللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وستتوقف سيول النعيق والبعيق والنهيق المسماة تندرا بالتغريد على شبكات تويتر السعيد وخليها مستورة يافريد.
وأخيرا يقول أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك أنه لو توقف العربان عن مقاطعة دينهم وشرعهم ويقينهم وعادوا الى كراماتهم بلا نيلة وبلا هم وقاطعوا الحشيش والقات وبهجة الخمور والكباريهات ونشوة المواخير والغرز والميزونات وتوقفوا عن مقاطعة بعضهم البعض ومسح كرامات اقرانهم بالارض طولا وعرض وسنة ونوافلا وفرض بحيث تختفي من ديار العربان تلك الفوارق الطبقية بين محدثي النعمة والسمنة والتخمة من بالعي الكافيار وقاضمي اللحمة وجحافل الدراويش والحرافيش والخفافيش من هياكل عارية بلا ريش لاتعرف من الغذاء الا رغيف العيش وماملكت ايمانها من بانغو وقات وحشيش عسى أن تنسى قهر الحياة وشغف العيش بعدما وصلت بالف ألف سلامة الى درجة من الاحتقان والغليان والندامة الى معادلة اما الشحادة أو الهروب أو الشهادة بواقع حالك يشبه سواده سواد القهوة المعتقة والمعادة سيان سادة أو سكر وسط أو زيادة.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
@muradagha1