الخميس، 2 أكتوبر 2008

المفهوم والمقصود في سيرة أهل الصمود والنصر الموعود


المفهوم والمقصود في سيرة أهل الصمود والنصر الموعود

أولا أبدأ مقالي هذا بتهنئه العالم الاسلامي عامة والعربي خاصة بحلول عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات آمين
كما أعزي عائلات ضحايا العنف المدبر والممنهج والمدروس والمدبلج في بلاد الشام من سوريا ولبنان وان كانت الأصابع جميعا تشير الى نظام الألغاز والركوع والاستفزاز المترنح الهزاز درة عصره في الحكمة والاعجاز
كما نتوجه بالشكر لكل من تابع مقالاتنا من شرفاء الوطن وغيرهم من المهتمين بالشأن السوري بمافيهم الأمن السوري وغيرهم من الساهرين على أمن البلاد والعباد متمنين أن لاتكون مقالاتنا قد أوقفت جلسات الشدة وألهت النشامى عن كاسات المته وصحون الفول والفتة
متمنين عليهم أن يكونوا عونا لأبناء وطنهم لاعونا عليهم وحولهم وحواليهم
كما أتمنى ويتمنى معي العديد من السوريين أن تخرج أخيرا قناة سوريا الجديدة أو زنوبيا والتي تتناوب مابين ظهور وضمور أذهلت معه المترنح والمخمور وحيرت النحلة والدبور
المهم وخير اللهم اجعلو خير وعودة الى مقالاتنا في سلسلة المضحك المبكي والى الله نبكي ونشتكي واستطرادا في سلسلة اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي والتي نهدف منها أولا وأخيرا ايصال الكلمة الوجيزة والمبسطة بنوع من الفكاهة من قبل مواطن عربي بسيط لم يمتهن السياسة يوما وانما يشارك قرينه الانسان همومه والوطن ظلماته وغيومه عل وعسى نجد مخرجا وفرجا آمين
المهم والحاصل انه ومن مبدأ باب تحويل الطالح الى صالح والخفيف الى مسؤول ظريف وتحويل الهزائم الى غنائم وزج المترنح والبارك في امهات المعارك الله يزيد ويبارك فان ماوصلنا اليه من حال قد زاد وطفح عن حده وانقلب منذ زمن الى ضده
ولعل استمرار البعض بتأليه وتمجيد وتبجيل نظام يمكن لأي كان من بني البشر معاينة نتائجه ومناهجه التدميرية على مدى أكثر من أربعة عقود مابين عدد القتلى من السوريين مابين مجازر النظام الجماعية في الثمانينيات وماتبعها من اغتيالات وتصفيات للخصوم السياسيين السوريين واللبنانيين والفلسطينيين من المناوئين ليست خافية على أبسط منظمات الحقوق المدنية
يكفي النظام فخرا ومجدا أنه منذ انقلاب 1963 لم يحرر مترا أو حتى شبرا من أي أراض متنازع عليها مع دول تفوقه قدرة وقوة كما هو الحال مع اسرائيل وتركيا وهنا تتحول الهزائم الى امهات المعارك في الصمود وجحافل النصر الموعود عبر جيش تم تقزيمه وتحويله الى جحافل من الشحاحيط وكم ناي ودف وعود
أما ضعفاء القوم من أبناء الشعب الصابر في سوريا ولبنان ومخيمات النسيان فما عليهم الا تحمل ودفع فواتير النصر الموعود عبر اذلال وفقر وتجويع وقمع وتشريد وتهديد ووعيد
أما من يألهون طمعا وخوفا حفنة الصناديد ذوي الرأي السديد والعمر المديد فهؤلاء وعجبا في أمرهم واصرارهم لكن العجب يزول اذا سلمنا جدلا بأن فنون النفاق ودب الفتن والشقاق هي مهنة ومدرسة عربية ذات أصالة لاينافسنا فيها لاانس ولاجان في آخر العصر والزمان وكان ياماكان
وان كان ليأخذ على جوقه المطبلين والمزمرين والمهوبرين ولكل أسبابه ودوافعه وخاصة من المتمتعين بالاقامة في بلاد نظام الصمود يلي شرشح اليهود وحشرهم في الخندق والاخدود أن استمرار النفاق والتملق ومسح الجوخ والكولكة ومايرافقها من فلسفيات وفزلكة أنهم يسيرون على مبدأ مكره أخاك لابطل فان موقف من نفدوا وفركوها من بطش النظام مروض الأنام وكشاش الدبان والحمام فانهم ان تملق ومسح أحدهم الجوخ وكأنه مسير أو مسحور أومبخوخ فهنا لن ينفع مع الكرامات النائمة لامنبهات ولانقافات ولاحتى قصفها بالشاروخ
وان كنا من مبدأ الانسانيات والأدب وعرفانا لأرواح ضحايا سوريا ولبنان ومخيمات النسيان على أقل تقدير احتراما لكرامات وانسانية من تبقى من هؤلاء من الأبرياء عبر تخفيف حدة النفاق من تأليه وتنزيه من قتل وعذب وهجر وشرد وشرشح
لأنه وباالألم نشرح وخطوة خطوة مشان نفهم سنحاول استيعاب الأمر كما يلي
1-هل يمكن تأليه وتمجيد من نهب البلاد والعباد
2-هل يمكن تأليه من قتل وسجن وجعل أعناق العباد مطارات عالطالع والنازل وعالواقف والمايل
3-هل يمكن تأليه من شرد حوالي المليون سوري في عملية تطهير عرقي ومذهبي هي الثالثة من نوعها بعد الهجرتين الفلسطينية والعراقية والخير الى الأمام
4-هل يمكن تأليه من أهدى ويهدي عبر الصمود والتصدي البلاد والعباد حلالا زلالا لأول من يشتري
5-هل يمكن تأليه من هرب من ثروات وآثار وتاريخ البلاد وحول سفارات الأعاجم الى بازارات لشراء وتقييم وتقديم الآثارات والخيرات وماخلفه من دمار ماعجز عنه هولاكو وجنكيز خان وكان ياماكان
6-هل يمكن تأليه من حول جيش بلاده الأبي الى مجموعات متنقلة من الشحاحيط وكؤوس المته وصحون الفول والفته
7-هل يمكن تأليه من حشر في غياهب السجون رفعة أهل البلاد وأنبل أبنائها بحجة التآمر على نظام الصمود المصمود كالعود في عين الحسود بالع الموس عالحدين وحافر الخندق والأخدود
8-هل يمكن تأليه وتنزيه من حول بلاد الحضارة والحرير الى بقايا بلاد عالحصير وحول الشرف الى دكاكين لبيع الأعراض في مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وأفسدوا تسعدوا وحشش وطنش تعش تنتعش
7-هل يمكن تأليه من أنعم على الأنام بمرتبات وأجور لاتكفي لا النملة ولاحتى الصرصور وجعل من المواطن الشريف المتقاعد ميتا على القاعد آملا في مكارم النظام القاعد المجاهد
8-هل يمكن بمعايير اليوم تأليه من أنزلوا البلاد الى مصافي الدول الأقل من فقيرة مع عدد من هم تحت خط الفقر يعادل في يومنا هذا نصف عدد السكان مع دخولهم غينيس في التعتير والهوان
9-هل يمكن في أي بلاد على وجه الأرض باستثناء كوريا الشمالية وكوبا أن ترفع صور المناضلين أحياءا وموتى بل حتى دفع ثمن الصور المباركة وحشرها في كل الزوايا والأركان ومزاحمتها لكتب الشرائع والأديان
10-هل يمكن تأليه وتنزيه من يتمسكون ويتشبثون بالسوري الطافش والفاركها خارج بلاده من بطش صناديد الصمود والتصدي والحامل لجواز سفر لايصلح للسفر أو السير أو حتى القرفصة على سطح القمر يتمسكون بهذا المعتر لدفع الأتاوات والرشاوي والاكراميات عالخشن والناعم وعالواقف وعالنايم
11-وأخيرا هل يمكن للتأليه أن يكون وراثيا في دولة هي الأولى في العالم تقلب الدستور رأسا على عقب في خمس دقائق لتعيين انسان مدني يتحول من رفيق الى فريق بسرعة أدهشت النسور والبطاريق وحولت الجمهورية الى ملكية بقفزة وهزة ارتجاجية أداخت العباد في كاني ماني مابين تكذيب وتصديق
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وتحاشيا للاطالة كل مانشاهده اليوم من مظاهر استعمال واستغلال للانسان السوري لاتخرج عن كونها في أغلب الحالات مظاهرا لخنوع وركوع لامثيل له أمام نظام افترس البلاد بالقوة وأجبر أهلها على دفع الأتاوات والخوة تحت تهديد السلاح والركوع والانبطاح
12-هل يمكن تأليه وتنزيه من قسم ويقسم لبنان ويسعى لشفط وشحط ماتبقى من أراضيه ومقدراته وما مناورات ألف ليله وليلة في مناطق عرسال وعكار ونشر الشحاحيط والأنفار على الحدود اللبنانية الشمالية الا مقدمة لتقسيم المقسم مع كم دف وناي ونغم
و لعل الأدهى هنا أن هناك من يتحدث عن تغيير سلمي وديمقراطي مسابقا النظام في رحلة ومناورات الشيش بيش على مبدأ عيش ياكديش حتى ينبت الحشيش
وكيفية نتر الخصم هزيمة حشك لبك وحشره في خانة اليك
تارة هناك من يتحدث عن ظروف دولية مواتية وتارة يتحدث عن حنكة الظلام في فك طوق الحصار واجلاس المعارضة على الحجار وتارة ينتحر فلان وعلان من بطانة النظام مكيع النعام وحاشر اليهود في الحمام على الطريقة السورية أي مشي خشبوا والعمى ضربو بقصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات
وتارة نجد النظام يصافح اليهود ومن ثم ساركوزي مع كام ساونا وياكوزي وتارة يتأرجح ويتمرجح في أحضان الروس معطيا دروس في الرقص والحنجلة على مبدأ أول الهزيمة مرجلة
لتفادي المحكمة الدولية وغيرها
لكن المؤسف والمضحك المبكي في آن واحد أن أعداءنا يعتبروننا قشة لفة حكاما ومحكومين مجموعات من القطعان في زمرة علي بابا والأربعين حاكم ومحكوم
لأن الحقيقة الدقيقة التي لاتخرج من خضم المعمعة عن أن حوالي 75 كم من الحدود السورية الاسرائيلية والتي لم تشهد منذ هدنة 1974 اطلاق أية رصاصة أو حتى صحن فول أو مصاصة
هي التي تحدد مصيرنا حاكما ومحكومين وشاردا ومشردين من 1974 الى يوم الدين
وأن حقيقة الأمر أن ماأخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة تسري على النظام تماما كما تسري على غيره
وكما يعرف الصغير والكبير والمقمط بالسرير وخاصة أهل الخبرة من العسكر في بلادنا أنه لولا شدة الخيانات والتملق ومسح الجوخ فان كتيبة واحدة من نخبة الجيش في المكان والزمان المناسب لها القدرة على الاطاحة بالنظام قشة لفة وتوته توته خلصت الحدوته
وان كنا نشار ك أهل الحكمة والمعرفة أن الحل الأكثر سلمية والأقل دموية هو المطلوب ليس خشية من وعلى النظام انما خشية على أرواح الأبرياء التي هدرت وبكسر الهاء بمكر ودهاء على يد الرفاق والأحباء من أهل السياسة والكياسة والصفاء
أو أن ننتظر دبابات فلان وعلان من يهود وأمريكان ومالف لفهم من انس وجان ورؤية الحرس الجمهوري يتراكض كقرينه العراقي أثناء سقوط بغداد بملابسه الداخلية أي بالكلسون في كل هدب وحدب وشكل ولون حاملا كلاسينه كالرايات البيضاء لستر ماتبقى من كرامات وشهامات
أخيرا وعذرا على الاطالة فاننا لانطلب من متملقي ومهوبري النظام أو حتى بائعي الحكايا والروايا باسم المعارضة الوديعة ومؤيدي مناورات الشيش بيش لانطلب منهم أن يقفوا أو حتى يرتكوا وينجعوا دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء البلاد لكن على الأقل أن تتوقف حملات الدفاع عن النظام وتبرير الحجج وتلفيق القصص والروايات تأليها لهكذا نظام على الأقل احتراما لأرواح من سقط لحد اللحظة واحتراما لكرامات وانسانية من يتضورون جوعا وخنوعا أمام بطش بقايا الاستبداد في العالم
وكفانا مناورات لاتغني ولاتثمن من جوع وكفانا صراخا في واد والبلاد في واد آخر وأقولها لكل دعاة التغيير أيا كان موقعهم ومكانتهم أن يكونوا مع الانسان البسيط داخل وخارج سوريا يسمعون همومه ويألمون لآلامه مبتعدين قدر الامكان عن ستائر وحجرات الخمس نجوم لأنه لايمكن لمن يريد تغيير النظام أن يتصرف تماما كالنظام نفسه بوضع الحواجز والمتاريس فهو في واد والعباد في واد آخر والكل يغني على ليلاه وأقول علنا لمن بلغ من العمر مابلغ وخاصة لمن بلع من الثروات مابلع أن يتقي الله في العباد سواء كان من الموالاة أو من مدعي المعارضة- ان كان مازال على نفس النهج السابق- وان يتوب الى الباري لأن الخلود لله وحده ولن يدفن أي كان مع الملايين في التراب لأن ملايينه سسيتمتع بها الخلف ناسين من سبق وسلف
أعتذر أخيرا عن الاطالة وتوخي الحق لأنه باعتقادي أقرب الطرق وأقصرها هذا ان أردنا للبلاد أن تنهض يوما من هذا النفق الطويل المظلم والمستقبل الغامض والمعتم بعد أن دخلت حقوق الانسان في سوريا موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
ولعل مايلي يوصل المعنى هذا والله أعلم

طفح الكيل

أيا أيها الحر على من تعيبا............................وحالنا اليوم يلزمه الطبيبا
لقد زاد الهوان عن الحدود..........................وأصبح الشرف وحيدا غريبا
وأضحى البشر في ضياع.........................جياعا ينادون مكارم من يجيبا
والملايين بين مشرد وتائه................................بحلم العودة بعيدا قريبا
والجلاد على الأعناق قائم أبدا...................مقيما مستحلا للبلاد ومستطيبا
فوالله سابقنا الأمم تهاويا..........................فسادا واستبدادا وتملقا عجيبا
ووالله مارأت الأنام يوما.....................الضحية تنصب الجلاد الها وحبيبا
فهنيئا لنا هكذا عار.......................................وطوبى لنا بهكذا مصيبة
نحن أبناء شآم صرنا.................................مطية الكلام غائبا ومستغيبا
وأضحى النفاق دما يسري.......................في العروق والأنفاس مستطيبا
ماذا سنقول لتلك الهياكل...................من الجوعى واليتامى ظلما وتعذيبا
أن انتظروا اليوم وغدا...............................وبعد غد زمنا طويلا رحيبا
والحال هو الحال أيها الرجال......................فلاعتب على الظالم ولارقيبا
وبينما نتأرجح شجبا واستنكارا.................يترنح الضعيف عويلا ونحيبا
كفانا تملقا لجوقة اللئام ..................................وكفا البلاد سلبا ونهيبا
وكفى الجيش الأبي مهازلا.....................ضعفا وخوفا شحاحيطا وقباقيبا
وكفى الأعناق ضربا بالصرامي...............وكفى الأجساد السوط والقضيبا
وكفا البلاد سلبا ونهبا..........................وتكبيبل أحرارها أغلالا وكلاليبا
وكفا اليتامى طول انتظار...........................وكفى الحقائق تقلبا وتقليبا
وكفانا وجوما بتعاقب الأيام...........................وكفاك وطني شاحبا كئيبا
وكفانا الله شر اللئام ..........................وشر كل منافق مأجورا مستجيبا
وكفانا وعودا بنصر قريب..................فلن تجدي الغربان صدحا عندليبا
النصربزنود مضرجات أياد...................واسترجاع الحق شامخا مهيبا
فلن تجدي المستبد أبدا........................الا القوة اصلاحا وحزما وتأديبا
كما لن ينفع مع الذئاب............................نفاق الثعالب تشذيبا وتهذيبا
ولن يجدي الجوقة تمرغا..............بأحضان موسكو وواشنطن وتل أبيبا
السن بالسن والبادئ أظلم ..........................فكفانا كلاما ظلما وترغيبا
لأن للبلاد أحرارا كبارا.........................لايأبهون بصغارها تابعا وربيبا
أهل حكمة لايرهبون الفتن...................ولا حكم الطوائف مذهبا وتذهيبا
شآم بلاد الكل لامكان فيها....................لمن يمعن بالعباد تفريقا وتغييبا
فهبوا ياحماة الديار لمجدكم.........................وأرجعوا وطنا غاليا سليبا
فلن ينفع مع الظالم أبدا.........................الحوار والدوار تزلفا وترغيبا
لأن للثعالب فنونا ومخالبا........................تنهك الضعاف مكرا وألاعيبا
ولن يزيد الصبر البلاد.....................الا الهوان مستشريا هدما وتخريبا
فأبشروا أهل الشآم بحرية...................حمراء مدادها اخاءا شبابا وشيبا
لأن للبلاد رب يحميها................................مغيثا للضعيف قويا مجيبا
آن أوان الحرية ياشآم...........................وآن أوان العدل حقا وتصويبا
ولن ينفع المترنح السقوط .................ولن تنفع المواجع الأنين والتأليبا
انما هي تذكرة عل وعسى...........................لكل ذي نخوة حكيما لبيبا
فلاتمعنوا في الوطن نسيانا......................وفي الأمجاد شطبا وتشطيبا
كفانا دسا للأعناق بالرمال....................وكفانا اختباءا خندقا وسراديبا
وكفانا وقوفا على الأطلال...................ورسائل الشوق تباكيا ومكاتيبا
يامن تركتم البلاد شبابا..........................وعانقتم المنفى هرما وشيبا
أما آن رجوعكم أيها الرجال............لتعانقوا الشيبان والغلمان والشبيبا
وتمسحوا غبار السنين والضياع.................وتعيدوا الذئاب الى الزريبة
بلادنا وان جارت علينا عزيزة................فهل ينفع المحب المتيم تحبيبا
وسترجع البسمة للشفاه يوما.....................بدموع نصر تغمر الأهاديبا
وستعلو الأهازيج والزغاريد....................فرحا بعودة الحق خيرا وطيبا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com









الاثنين، 29 سبتمبر 2008

المستمر والدائم في تزلف الأعراب للأعاجم


المستمر والدائم في تزلف الأعراب للأعاجم
أذكر أنه في أحد الأيام وخيراللهم اجعلو خير وصل أحد الأقرباء من حملة الشهادات الهندسية العليا ومن حملة الجنسية الانكليزية أي من فئة الخمس نجوم الى احدى دول الخليج العربي ضمن وفد هندسي لمساعدة تلك الدولة في اقامة مشروع حيوي يدفعه الشاعور الأخوي على مبدأ دقوالحماس وانتخى لخدمة ذلك البلد العربي الشقيق باعتباره من أصل سوري
المهم والحاصل أنه عندما تم اكتشاف أن المهندس المذكور من أصل عربي أي يحمل جنسية من فئة الربع نجمة وان كان علم بلاده أي سوريا يحمل النجمتان وبالتالي وبحسب جنسيته الأصلية فقد اقترح أجر شهري يقل كثيرا عن نظرائه الانكليز المولد
وبعد اعتراضه على موضوع التفرقه مابين الخمس نجوم والربع نجمة بالرغم من حمله لجنسية الخمس نجوم كبقية مرافقيه الانكليز فقد تم اخباره بأنها التعليمات ولامجال للاعتراض أو الخلافات عاش من عاش ومات من مات
المهم وبعد يأسه من عروض النشامى بدأت شركته مفاوضات وهوبرات وعراضات وبوس للحى ونقر للأنوف والدفوف حتى التوصل الى رد اعتبار الرجل واعطائه مايستحقه اسوة بأقرانه من فئة الخمس نجوم وقبضه لمايستحقه من معلوم
وأذكر أيضا أنه بينما نترنح ونتأرجح دفاعا عن خيراتنا ومقدراتنا وحتى شرائعنا ومعتقداتنا أمام هجمات الشفط والشحط والتشويه والقحط فان حكومات وأنظمة ياهلا بالضيف انت الكل ونحنا طيف مازالت على قدم وساق تقوم باحتضان الأعاجم والانعام عليهم مافاق واستفاق من الأرزاق التي تحرم منها أبناءها أو من لف لفهم من مواطنين عرب ومسلمين فقط لأنهم ينتمون الى بلاد تدخل في تصنيف الربع نجمة مقارنة ببلاد الاوربيين والأمريكان والتي تدخل في فئه الخمس نجوم ومايتبعها من تقسيم للدراهم والدنانير والمعلوم
وان كان الغرب قد فتح أبوابه يوما ما واستضاف ملايين العرب والمسلمين ليس حبا في هؤلاء لكن لأن لكل واحد منهم واجبا ومهنة وعملا يؤديه وكل ماهناك أن هناك قوانين في المساواة وحقوق الانسان تطبق على الجميع وبالتالي وتحصيل حاصل من يعمل بيعيش ومن لايعمل مافيش
صحيح ومن باب العلم بالشيء فان هناك جيوشا من طالبي اللجوء السياسي وغيرهم من المستفيدين من برامج المساعدات الحكومية الاوربية والامريكية ومن ضمنهم الآلاف من العرب والمسلمين
لكن ماتشفطه جحافل الخبراء والمهندسين والرياضيين والمستشارين والأطباء والمدراء وحتى بائعي الحكايات ومهندسي الروايات وحتى المترنحين ومطاردي الغلمان والبنات يفوق أضعافا مضاعفة مايشفطه الأعراب من بلاد الفرنجة مع كم ناي ودف وكمنجه
يكفينا ذكر النفط ومقدراته وعائداته والحسابات المنفوخة والنائمة والمدروخة في بلاد الغرب وتحول العديد من سفارات البلاد الغربية الى متاجر وحوانيت لسمسرة الآثارات والتماثيل والمجلدات والتحف النادرة والمغادرة في حقائب وحاويات دبلوماسية على شكل هدايا ماسية حلالا زلالا الى الغرب المبجل فئة الخمس نجوم تقدمة من بلاد المعتر والمحروم على مبدأ ياهلا بالضيف بالشتاء والصيف
حتى بلغ الأمر بعض الأعاجم من فئة الخمس نجوم أن ينتقدوا وينتهكوا ويضحكوا ويتسهسكوا مهزأة ومسخرة من بلادنا وحضارتنا ومعتقداتنا على اعتبار أننا وحالنا اليوم قد أصبحنا ملطشة وأن بلادنا ومضاربنا قد أصبحت محششة ومفرشة
ولعل مايضحك ويقهقه ويسهسك أنه يوجد العديد من الأعاجم من صحفيين ومستشارين وخبراء يقومون بالتهكم والتهجم على العباد والمجتمعات التي يعيشون بها على مبدأ أن العباد قد أصبحت ملطشة ويمكنها أن تتحمل الهوان والمحرشة وكم دفشة وخرمشة لأن من تحمل الهوان من حكام بلاده المحليين فيمكنه تحمل مايسقط عليه من هجمات ولكمات من كل مترنح ومتلولح من ضيوف البلاد من الأعاجم فئة الخمس نجوم
حتى وصلنا الى حالات نجد فيها تهجما وتهكما من قبل صحفيين غربيين على بلاد تستضيفهم وتطعمهم وتعلفهم بكرم حاتمي أذهل الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة وجعل كرامات الأنام غسيلا على كل منبر وشاشة
أي بالمشرمحي الحال هنا ينطبق عليه المثل الشامي قاعد في حضننا وعم ينتف في ذقننا أي أن الاتهامات الموجهه ضد الاسلام والمسلمين والمتعارف عليها عادة يتم القاؤها من خارج البلاد الاسلامية
اما أن يتم قصفنا بها أي الاتهامات من داخل بلادنا فهي الطامة الكبرى
أي يتم تطبيق مبدأ ياهلا بالضيوف حتى لو بهدلتونا وشرشحتونا عالمكشوف
وان كان من أبسط قواعد الضيافة في أي بلد هي احترام عادات وتقاليد البلد المضيف المذكور واحترام أهله من اناث وذكور لكن ماوصلنا اليه من هوان ودخول الكرامات غينيس في طي النسيان فان تمتع الضيوف فئة الخمس نجوم بكل المزايا بينما يترنح أهل البلاد بين مقهور ومنتوف ومنتور باحثين عن اللقمة والحرية بين الحاويات والقبور
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل وصل بنا الهوان لفتح البلاد على مصراعيها على كل من هب ودب من المترنحين والمتلولحين والشواذ وشافطي الدراهم والدنانير والدولارات والخيرات والآثارات من بلاد الحضارات وتحويلها بالمقابل أي تلك البلاد الى كازينوهات وخمارات
بينما ينظر الينا في الغرب بشكوك واتهامات مبطنة فان معاملة العربي لأخيه حسب أصوله في بلدان الاغتراب العربي تفوق أضعافا مضاعفة مانلقيه على الغرب من اتهامات بالعنصرية والتي ان حصلت تكون في حالات فردية
بينما تطبق تلك العنصرية الأخوية بشكل ممنهج ومدرج على كل من ثبت تمتعهم بجنسيات الربع نجمة في بلادن العربية ذات النخوة والهمة مع كم دف وعود ونغمة
وان كنا لنتمنى لو كانت الثروات والخيرات لتي توزع بسخاء على هؤلاء الغرباء أن يتم تقسيمها على الفقراء والضعفاء في بلاد العربان من أخوة وأشقاء
ولعل مايلي قد يوصل المعنى هذا والله أعلم
كفاكم بالعقول استخفافا

أيامن اتقى الله وخافا..........................أما كفى العباد شرا واجحافا
أما كفا الخيرات نهبا............................بفاقة الهياكل ضامرة نحافا
أليست الخيرات حلا لأهلها......................لكي تهدى لضيوفها الخفافا
وقوت الكرام يهدى الغريب......................حلالا زلالا مناسفا وأعلافا
أياحيفا على البلاد بمذلة .....................تذيق الهوان الكرام والأشرافا
وتقدم مالديها قرابينا مسخرة....................لكل متطفل يأبى الانصرافا
فلاتفرطوا بما أنعم الله............................لأن بعد العز سنينا عجافا
وبعده يوم الحساب قريب........................يوم تزاحم الأكتاف الأكتافا
وسيحاسب كل بما جنت يداه..................بضياع الحقوق هدرا واسرافا
فاتقوا الله في فقيرها.....................وأنصفوا الأرامل واليتامى الضعافا
وكفانا بكرم الطائي منهجا.............وحفاوة بجوقة اللصوص واستضيافا
وكفا الله العباد ترنحا..........................وكفانا هزا للخواصر والأردافا
وكفانا تملقا لبائعي الثروات.....................تهليلا وتبجيلا حفاوة وهتافا
فوالله ماكن الغريب..................................لنا يوما حبا ولا استلطافا
انما أنياب ذئاب وأذناب.........................أمعنت بالبلاد نهبا واستنزافا
كفانا الله مذلة طامع.........................وكفا العقول الضحك والاستخفافا

د. مرادآغا


حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com



الأحد، 28 سبتمبر 2008

نوع من الاجتهاد في سيرة الأمريكان ومعجزات العربان



نوع من الاجتهاد في سيرة الأمريكان ومعجزات العربان
أولا وللجميع كل عام وأنتم بألف خيربمناسبة حلول العيد السعيد متمنين للجميع طاعة مقبولة وعيدا مباركا سعيدا
وبعد انقضاء الشهر الفضيل الذي ارتأينا أنه لايتناسب فضلا وقداسة مع دهاليز وفنون السياسة على الأقل مايمتهن منها في عالمنا العربي وتأرجحها مابين الكياسة حينا وترنحها في عثرات التياسة أحيانا فان توقف مقالات المضحك المبكي في سيرتنا ومسيرتنا السياسية وتوقف اللعي عالواقف والمرتكي والنجعي وخير اللهم اجعلو خير كان ضروريا وملحا لفضل هذا الشهر على ماسواه ولأخذ قسط من الراحة بعد حقبة من البحث عن الحقيقة والشفافية والصراحه
أما بعد وايمانا أكيدا بمعجزات من سلف وتنبآت الدين الحنيف والقرآن الكريم بالعديد من علامات زمان مابعد هبوط الرسالة فقد استوقفتني الآية الكريمة -انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون- صدق الله العظيم
وبحثا عن مايرادفها من علامات زمننا المعاصر واستذكارا واستحضارا لواقعنا العربي المذل والمشرشح في كل صوب ومطرح وكيفية تحكم القوة العظمى أو مايسمى القطب الأوحد المنبسط والمرتكي والممدد فوق أعناقنا أي مايسمى اليوم بأمريكا أو الأمريكان وكان ياماكان
وبنوع من الاجتهاد العفوي وبمحض الصدفة لاحظت أن تطابق اسم القارة الأمريكية مع ماتم وصفه في القرآن الكريم بأمره تعالى كن فيكون على الشكل الآتي هذا والله أعلم
واسترجاعا لماضي استكشاف القارة الأمريكية وتاريخها القصير وتحولها في فترة وجيزة -تحديدا قسمها الشمالي الخاضع للانكليز- الى حضارة وقوة بمختلف المعايير
المهم والحاصل أنه عندما صرخ ثم ولول المكتشف الايطالي كريستوفورو كولومبو-وهذا هو اسمه الايطالي الحقيقي- أن هناك أرض في الأفق أي بالمشرمحي وجدتها عندما رأى الأرض بعد عدة أشهر من الابحار من شواطئ اسبانيا وصولا الى مايسمى اليوم بجمهورية الدومينيكان وكان ياماكان معتقدا أن مارآه هو الهند وأن من كانوا هناك هم من الهنود
المهم وخير اللهم اجعلو خير وبعد انقضاء أعوام على هذا الاكتشاف حصل اكتشاف آخر لايقل أهمية عن الأول عندما قام مواطنه الايطالي أيضا والرحالة المكتشف أمريغو فيسبوتشي وعلى مبدأ ماحزرت يافهمان توصل الى أن ماتم اكتشافه هي قارة جديدة وليست الهند كما كان معتقدا وتيمنا باسمه تم تسمية القارة الجديدة بقارة أمريكا
وللعلم بأن اسم أمريغو كان ومازال نادرجدا في ايطاليا
وان كانت القارة بداية مرتعا لكل منفي وهارب وطافش وفاركها ومخفي وقد يكون ومن سخريات القدر أن شكل ايطاليا على شكل حذاء يتأهب لقذف كرة وهي جزيرة صقلية باتجاه أمريكا وهذا ماحصل في يومنا هذا حيث يوجد من الصقليين فقط في ولاية نيويورك وحدها مايعادل 3 مليون نفس حيث نقلو وبنجاح حب الايطاليين-أحفاد كريستوفورو كولومبو- في الاكتشاف والترحال ناهيك عن باقي العادات ومنها مايسمى بالمافيا -أو المخفية حسب مصدرها اللغوي العربي- اضافة لهجرتهم جنوبا حيث يشكل الايطاليون مثلا نصف عدد سكان الأرجنتين
لكن الأكثر استغرابا ومصادفة واعجازا هنا هو أن اسم أمريكا ان تم قسمه الى قسمين وفصفصته وتجزئته نجد مايلي
أمر-يكن و أمر-كان و أمر-يكون وبالرجوع الى مايعادلها تقريبا نجد وحسب التسلسل أمر-يكا وأمر-يكان وأمر-يكيون أي بتقارب شديد بين الآية القرآنية الكريمة -انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون-صدق الله العظيم.
أي أن تقاربا واضحا وشديدا الى هذا الحد من المستبعد أن يكون صدفة الى هذا الحد الكبير والله أعلم نظرا لأن اسم أمريغو كما أشرت نادر جدا الى يومنا هذا في ايطاليا نفسها
وباقي القارات وان ابتدأت جميعا بحرف الألف كما آسيا -أفريقيا-أوربا لكن أن تبدأ أحرفها الثلاثة الأولى بفعل الأمر -أمر- وباقي الحروف تشير الى فعل الكون بشكل تقريبي -كن-
وهنا استذكارا لنبوءة الأديان السابقة للاسلام بمجيء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وفي الآية الكريمة -ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد-صدق الله العظيم
هنا نلاحظ ـأن النبوءة كانت باسم مشابه تماما للرسول القادم وهو محمد عليه الصلاة والسلام وان لم تتطابق الأحرف تماما مابين أحمد ومحمد لكن المعنى واحد
طبعا لست هنا في مجال التفسير القرآني فلست من المتخصصين في مجال الالهيات والشرائع عموما لأنني أعتقد أن لكل علم مختصيه وهو علم لاينبغي لغير أهله من المتخصصين والعلماء المشهود لهم بالنطق به لكن مبدأ المقارنة هو الذي جذبني للأمر
وأناى تماماعن ما وصلنا اليه في عالمنا العربي اليوم من تكاثر وتناثر مدعي الفهم والتفهيم والعلم والتعليم الديني من كل حدب وصوب وعلى كل مفرق وحارة ودرب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل هي نبوءات هذا الدين العظيم بزمان الهوان الذي سيصيب العربان بعد احتلالهم واستحلالهم من قبل الأمريكان أو ال أمري-كان أو أمري-يكون وهذا على الأقل مارأيناه من ذل وهوان مما أصاب عربان هذا الزمان وكان ياماكان
وهل ماأصابنا هو انتقام لنقضنا العهود والعقود مع خلافة الأتراك من بني عثمان فسلط الله علينا سوطا يسمى بالأمريكان محولا بلاد العربان مابين غزاة وبغاة الى ملطشة وكم ملهى ومحششة تخديرا للبلاد والعباد عبر سياسات التنويم والفرفشة
أي بالمشرمحي أن ماسلطه رب العباد من عقاب اسمه الأمريكان لايزيد عن كونه عقابا لمافعلوه مع بني عثمان وتشرذمهم وادخالهم أمجاد الأمة في خبر كان
ولعل مايؤكد ماسبق أن وجود أمريكا نفسها في واد ونحن في واد أي من الناحية الجغرافية لاتوجد أي حدود مجاورة بين العربان والأمريكان انما يهبطون من طائراتهم وسفنهم ويحتلون ويستحلون ويتمددون ويتمطمطون والأعراب في غياهب السبات يرزحون
وان كان الحال هكذا يمكننا أن نتساءل عن مصير البلاد والعباد في عالمنا العربي بعد تناثر وتكاثر التدخل الأمريكي في معظم دولنا العربية والذي كان متوقعا نتيجة الانقسام والتشرذم العربي لكن التنبؤات الدينية والشرعية حول مستقبل المنطقة ليست بالجيدة نتيجة الحال المفجع للأمة العربية اليوم وانعدام أبسط الحقوق الانسانية ناهيك عن الحصار والحرب المفروضة على البلاد العربية خاصة والاسلامية عامة بحجة مايسمى بالارهاب والذي بدأ الغرب نفسه بدحضه بعد فشله الذريع كما حصل في رواية أسلحة الدمار الشامل العراقية وبعد لفت انتباه الغرب للاسلام وماتبعه من دخول كبير لمثقفي الغرب في الدين الاسلامي ناهيك عن تعاطف الكثيرين مع ضحايا هذه الحرب الغير منطقية واللا انسانية نتيجة لعصر العولمة وحرية تنقل المعلومات ونتيجة للبحث عن الحقيقة ولأن عودة الحرب الباردة القديمة بين المعسكرين الغربي والشرقي باتت من جديد على الأبواب والكساد الاقتصادي الحالي في أمريكا نتيجة للسياسات الخاطئة لبوش والتي أثبتت للأمريكيين أولا ولباقي العالم بأن ماتم ابتداعه ماكان الا حربا من نوع ألف ليلة وليلة وعلي بابا والأربعين حرامي مع مارافقها من تبادل للنزاعات والشحاحيط والصرامي والتي أودت بحياة مئات الآلاف في عالمنا العربي والاسلامي ناهيك عن ملايين المتضورين جوعا والمشردين والمعترين والمشرشحين نتيجة للسياسات المحلية المرافقة لها ومن هشاشة وبشاشة أدهشت المترنحين والحشاشة وجعلت من بلادنا سيرة على كل لسان وشاشة
ولعل من معجزات آخر زمان في عالم الأمريكان أن الرئيس الجديد ان صحت التوقعات من أصول اسلامية واسم باراك حسين أوباما ليس اعتباطيا بالرغم من أن الرجل حلف وبكسر الهاء أنه غير مسلم
كلها تنبؤات ان تحققت مع تراجع واضح للحضارة الأمريكية ستكون متوافقة مع التنبؤات بتأزم جديد في منطقتنا مع تعدد للأطراف المتنازعة وهذا ماقد يزيد الطين بلة ويزيد الطباخين حلة
على كل حال وعذرا على الاطالة لعل في ماسبق بعضا من العبر لمن آمن أو حتى لمن كفر عل وعسى هذا والله أعلم
ولعل من مآثر قدرته تعالى أنه أعطانا فقط ولاغير ثلث الكرة الأرضية أي اليابسة لنعبد ونفسد ونسعد وأعطانا وحمدا لله أجلا مسمى وهذا مايخفف من أذى وضرر العباد فمحدودية المكان والزمان هي من معجزات خالق الأكوان عسى وعل أن يتعظ من يحاولون التطاول من الأعاجم والعربان وكان ياماكان
وفي مايلي وعالبيعة بعضا من الأبيات لوصف الحال ومجددا كل عام وأنتم بخير
أمريكان وعربان
أيا من ابتليتم بالأمريكانا...................................بأمر من الله كن فكانا
هو ابتلاء بما صنعت أيديكم............................وهو اكتواء بالمذلة نيرانا
أصبحت الأمة مطية وعطية..........................لمن هب ودب حينا وأحيانا
وأطبقت على الأعناق أنياب.....................كل متبجح ومترنح ثعالبا حيتانا
وساد النفاق مضارب الأعراب.................وسمي الشريف ابليسا وشيطانا
وأخرج العربان والدف والناي.....................بتلولح الأفعى تراقص الثعبانا
وجيوش العم سام تتمختر.......................مابين عراق وصومال وسودانا
ومن بلاد الأعراب خيرهم...............................بنفط يساق طوعا وقربانا
ونسي الأعراب أيام مجدهم..................ونسيوا الأصول والشرائع والقرآنا
ومااستقامت العبادات بالمجون..................ولا رمضان بقدره عاد رمضانا
وذابت الضمائر بأحضان الغواني.......................وهز البطون نغما وألحانا
وبطون الجياع تزداد انكماشا.........................ويتناثر الفقر أشكالا وألوانا
فوالله ماأصابتنا يوما مصيبة..............................الا جزاءا بماصنعت يدانا
وأمره كان في سيرة الأمريكان................فاتعظوا واستقيموا عجما وعربانا
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com



السبت، 27 سبتمبر 2008

قناة سوريا الجديدة عادت للحياة باسم زنوبيا


سوريا الجديدة عادت للحياة
27 أيلول, 2008
الأخوة والأخوات السوريين في الوطن والمهجرسوريا الجديدة تعود اليكم بعد غياب قسري وتحت اسم ملكة تدمر زنوبيا
صوتكم سيسمع في جميع أنحاء العالم صوت الحرية صوت الخلاصأقوى البرامج والأخبار المحلية والدولية على قناتكم زنوبيا

تابعونا ابتداء من السبت 27-09-2008

ZANOUBIA TV

على التردد التالي


13 Degrees EastFrequency: 12.360 Horizontal

FEC: ¾Sym Rate: 27.500 Msym/sec

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

بمناسبة حلول الشهر المبارك واغتناما للشهر الفضيل ستتوقف فيه المقالات التي تتناول عالم السياسة والكياسة وراجمات الصواريخ والشواريخ والنقافات والآفات السياسية على أن نعود باذنه تعالى مع حلول عيد الفطر السعيد متمنين للجميع صياما مقبولا وكل عام وأنتم بخير

السبت، 20 سبتمبر 2008

رسالة حزب السلام الاسباني الى رئيس وزراء اسبانيا بمناسبة زيارته المقبلة الى سوريا



حضرة السيد رئيس الوزراء الاسباني المحترم
خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو
بداية دولة الرئيس اسمحو لنا باسم حزب السلام أن نحيي كل مساعيكم ومساعي الحكومة الاسبانية من أجل تحقيق السلام العادل في العالم وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط عموما ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص
كما هي سياسة ومنهجيات حزب السلام في اسبانيا الحث على أي عمل يساهم في تحقيق السلام العادل في العالم وبخاصة في مناطق النزاعات المزمنة منها كما هو الحال في الصراع العربي الاسرائيلي
كذلك نعتقد أن اسبانيا وتركيا هما من أكثر البلاد في حوض المتوسط ترشحا لدور فعال وايجابي في احلال العدل والسلام في المنطقة نتيجة لعلاقتهما التاريخية المهمة والعميقة مع باقي شعوب المنطقة ولعلاقتهما الحالية الممتازة مع تلك الدول
لكن في سياق زيارتكم القادمة الى سوريا اسمح لنا دولة الرئيس أن نوضح بعضا من النقاط الهامة التالية
1-النظام السوري الحاكم حاليا في سوريا هو نظام قام عقب انقلاب على الشرعية عام 1963 عبر اقامة حكم ديكتاتوري ذو شكل عائلي صرف يعتمد على أساس طائفي لبقائه نتيجه لانتماء العائلة الحاكمة للأقلية العلوية في البلاد واستغلالها لتلك الطائفة خالقا انقساما طائفيا بين تلك الأقلية والأغلبية السنية في سوريا
2-أن النظام الحالي في سوريا هو الأول في العالم في تحويل الجمهورية الى ملكية اجبارية عبر تتابع الحكم الوراثي العائلي عبر تغيير مفاجئ للدستور وفوز الوريث بنسبة تعادل ال 99.99 بالمائة من الأصوات وهي نتيجة ملفقة وغير مقبولة في معاييرعالمنا الديمقراطي اليوم
3-أن النظام السوري الحالي هو نظام حكم احادي يتبع الطريقة الستالينية عبر انتهاكه لأبسط حقوق الانسان في سوريا وارتكابه لمجازر معروفة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان
أ- وعلى رأسها مجازر حماة وتدمر عام 1982 والتي ارتكبت على يد ماسمي حينه سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وعم الرئيس الحالي بشار الأسد والتي أسفرت حينها عن مقتل مالايقل عن 30.000 مدني مابين نساء وأطفال ومسنين في مدينة حماة وحدها ناهيك عن مئات السجناء في سجن تدمر الصحراوي وجلهم من الطائفة السنية من عرب وأكراد
حتى وصولنا الى يومنا هذا حيث مجازر عام 2008 في مدينة القامشلي شمال شرق البلاد ضد المدنيين الأكراد ومذبحة سجن صيدنايا وسقوط العشرات من السجناء السياسيين بين قتيل وجريح
ب-الاختفاء القسري لعشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين مابين سوريين ولبنانيين ومن جنسيات عربية أخرى
ج- نزوح وهروب أكثر من مليون سوري من بطش النظام في حركة نزوح هي الثالثة في المنطقة من الناحية العددية بعد نزوح الفلسطينيين عام 1948 ونزوح العراقيين من بطش نظام صدام حسين وماتبعه من احتلال أمريكي للعراق
د-النظام السوري مسؤول مباشرة عن انهيار الاقتصاد اللبناني وعن موجات المناحرات الطائفية عبر جهازة الأمني الذي رافق الاحتلال السوري للبنان مابين 1976 و 2005 عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والذي تشير أصابع الاتهام فيه الى الاستخبارات السورية تخطيطا وتنفيذا وماأعقبه من اغتيالات في صفوف الموالاة اللبنانية المعارضة للوجود والهيمنة السورية ناهيك عن افتعال لأحداث مخيمك نهر البارد الدامية ومؤخرا تأجيجه للعنف الطائفي في لبنان مابين السنة والشيعة والشطرين المسيحيين والدرزيين المواليين والمعارضين للوجود والهيمنة السورية كذلك أحداث مدينة طرابلس مابين الطائفة السنيا والطائفة العلوية المدعومة من قبل النظام السوري ناهيك عن الانتهاكات المتكررة للحدود مع لبنان والتي يقوم بها سلاح الهجانة وحرس الحدود السوريون
ك-ناهيك عن تهديد القوات الدولية في جنوب لبنان اليونيفيل وعلى رأسها القوات الاسبانية عبر عملاء للاستخبارات السورية وخاصة اثر تسليم تاجر الأسلحة السوري منذر الكسار من قبل السلطات الاسبانية الى السلطات القضائية الأمريكية تنفيذا لمذكرة اعتقال بحقه
ل-استمرار الاعتقالات التعسفية في صفوف المعارضة السورية وبخاصة أعضاء اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي وعلى رأسهم الدكتورة فداء الحوراني ورفاقها من أعضاء اعلان دمشق رغم معاناة العديد منهم من مشاكل صحية دون أية محاكمة عادلة وبحجة الاخلال بالأمن الوطني
كذلك استمرار المضايقات في حق المعارضة السورية في الخارج وعائلاتهم في الداخل في تصرف غير أخلاقي ورثه النظام عن المخابرات السوفييتية السابقة وآخرها التشويش على قناة سوريا الجديدة وهي قناة فضائية معارضة تم حجبها عن الظهور بحسب المعارضة نتيجة لتشويش يقوم به النظام والذي ان صح يعتبر عملية قرصنة مخالفة لأبسط القزانين الدولية في مجال البث الفضائي ناهيك عن قرصنة مواقع المعارضة على شبكة الانترنت المتكررة ناهيك عن العديد من عملاء الاستخبارات السورية المندسين في صفوف المعارضة السورية في الخارج
4- أما من الناحية الاقتصادية فان الاقتصاد السوري الحالي برمته قد انتقل الى مؤسسات عائلية تديرها العائلة الحاكمة كما هو الحال في مؤسسات المدعو رامي مخلوف ابن خال الرئيس الحالي بشار الأسد اضافة لأطراف عائلية أخرى حيث بلغ التدخل العائلي عائدات النفط وحتى الموازنة العامة للبلاد
أما بالنسبة للدخل الفردي السوري فان نصف سكان البلاد اليوم تقريبا هم تحت خط الفقر ولايزيد الدخل الفردي السوري اليوم عن 1200 يورو سنويا
5-أما بالنسبة للعلاقات الخارجية للنظام مع المجتمع الدولي فان فشل النظام في التحكم في لبنان وتحديدا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري واتجاه أصابع الاتهام الى النظام السوري والذي يتجه تحاشيا لتلك المحكمة الى تصفية العديد من مسؤولي الاستخبارات ممن كان لهم تدخل مباشر في لبنان أمثال غازي كنعان مسؤول ملف لبنان السابق ووزير الداخلية السابق ناهيك عن تصفية العميد محمد سليمان مسؤول الاستخبارات العسكرية وصلة الوصل بين القصر الجمهوري والقوات المسلحة السورية
كذلك علاقات النظام السوري بايران ودعمها للعديد من الميليشيات المسلحة واخلالها بالأمن في العراق ولبنان
فان ماسبق قد شكل طوقا وعزلة للنظام يحاول اليوم فكها عن طريق محاولة اقناع الرأي العام العالمي بأنه نظام سلام وأنه لاعلاقة له بمايجري من اضطرابات في دول الجوار ومساعيه لعقد مؤتمر سلام مع اسرائيل ناهيك عن أن وجود النظام برمته متوقف أصلا على هدوء الحدود الدولية مع اسرائيل المطبق منذ هدنة عام 1974 والذي تطبقه سوريا بالكامل بينما تلتف على ذلك الاتفاق عبر زعزعة الحدود اللبنانية مع اسرائيل والتي جعلت من لبنان محاربا بالنيابة دافعا من سيادته واقتصاده ثمن الحرب بالنيابة عن سوريا
ومايقوم به النظام السوري اليوم من انفتاحه المفاجئ على المجتمع الدولي هو محاولة لكسب الوقت حتى انتهاء فترة الرئاسة الأمريكية ومن ثم يرجع الى سابق عهده من تأجيج للنزاعات والصراعات والتوترات في دول الجوار وفي المنطقة
أخيرا دولة الرئيس نعتقد أن أي مشروع لاحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في الحال السوري لايمكن أن يتحقق ويتعزز الا عبر احلال ديمقراطية وتعددية حقيقية على غرار الديمقراطيات الاوربية واحترام حقوق الانسان السوري بشكل واضح وصريح اذا كنا نريد حقا سلاما دائما وحقيقيا في المنطقة بعيدا عن أية مزايدات ومفاجآت
أخيرادولة الرئيس تقبلو فائق تحياتنا
حزب السلام الاسباني
مدريد 19 ايلول- سبتمبر- 2008
www.partidodelapaz.blogspot.com
partidodelapaz@hotmail.com*
ESTIMADO SEÑOR PRESIDENTE DEL GOBIERNO ESPAÑOL
JOSE LUIS RODRIGUEZ ZAPATERO
Primero señor presidente del gobierno mi permita agradezerle y al gobierno de la nacion sus iniciativas por la Paz en el mundo y en la zona del mediterraneo en general y su parte medio-oriental en particular
como es de politica de este partido la incentivacion de todo proceso de paz en el mundo en particular donde existen conflictos cronicos cmo el conflicto Arabe-Israeli
asi que este partido cree que España y Turquia son los dos paises con mas posibilidades de dirigir cualquier proceso de paz y pacificacion en el mditerraneo debido a sus historicas relaciones con los pueblos de mundo Arabe y sus orientaciones diplomaticas pacificas y las exelentes relaciones existentes con esos paises
Pero nos permite señor presidente en coincidencia con su proxima visita a Siria recordarle lo siguiente
1-El regimen Sirio existe ilegalmente tras un golpe de estado ocurrido en 1963 con una dictadura de caracter Familiar desde aquel momento y que pertenece a la secta minoritaria Alaouita que viene utilizada para afirmar su control familiar dividiendo el pais de forma sectaria evidente.
2-Que el regimen de damasco es el primero en el mundo en la secuencia obligatoria del poder hereditario convertiendo la republica en monarquia republicana es decir la alternacion al poder entre los miembros de la misma familia
3-Que el regimen Sirio es un regimen unitario dictatorial de caracter Stalinista y sus violaciones de los derechos humanos son notas para todas las organizaciones de los derechos humanos y este regimen es responsable de los genocidios y matanzas colectivas contra el pueblo Sirio en particular contra la secta Sunni (entre Arabes y Kurdos) desde su llegada al poder
A-a recordar los años sanguinarios de los ochenta del pasado siglo con el genocidio contra la poblacion musulmana Sunni de Hama (en el norte del pais a unos 250 km de la capital ) en febrero del 1982 con mas de 30.000 muertos y en la prision de Palmera (Tadmur) y otras matanzas a mano de las llamadas Brigadas de la defensa dirigidas por Rifaat Al Asad el hermano del ex pesidente Sirio Hafez Al Asad y tio del actual presidente Bashar Al Asad (que se encuentra todavia en el territorio nacional Español no obstante su conocido pasado sanguinario documentado controa el pueblo Sirio )
y culminadas con las ultimas dos matazas cometidas contra el pueblo Kurdo en Kamishli en el nordeste del pais y la matanza de la prision de Sidnaia
B-asi la desaparicion de decenas de miles de prisioneros politicos Sirios y de otras nacionalidades Arabes como Libaneses
C-y la fuga de mas de un millon de ciudadanos Sirios en un exodo que es el tercer mayor exodo en la zona del medio oriente despues del exodo Palestino del 1948 y del pueblo Iraqui durante el regimen derrotado de Sadam Hussain
D-La Ocupacion del Libno extendida entre el 1976 hasta el 2005 al obligar a las tropas Sirias a abandonar el pais tras el asesinato del ex- primer ministro Libanes Rafik Al Hariri y consecuente serie de asesinatos cometidos en Libano que apuntan a la implicacion de las auroridades Sirias en ellos para la desestabilizacion del pais y los continuos intentos de dividir el pueblo Libanes de forma Sectaria entre Sunnies y Shiitas ,Alaouies y Sunnies en el norte y entre los miembros la secta de los Druzos despues de dividir a lo musulmanes y cristianos en sectores contundentes entre si
E- Las amenazas dirigidas indirectamente contra las tropas Españolas ubicadas en el sur del Libano por parte de altos responsables de la segureidad Siria para obtener concesiones en particular para evitar la extradiccion del Traficante de origen Sirio Munzer Al Kassar desde España y entregarlo a las autoridades juridicas Americanas
F- Las continuas detenciones y molestias contra la oposicion Siria en particular los firmantes y miebros de la fuerza opositora (Declaracion de Damasco ) y su presidenta Dra. Fidaa Al Hourani y varios miembros constituyentes de la citada declaracion
asi las continuas amenazas contra la oposicion Siria en el exilio y continuas infiltraciones de los espias enviados por el regimen para romber la unidad opositora al regimen asi los varios actos de pirateria informatica y la interferencia contra el recien creado canal satelitario de la oposicion ( Siria Nueva) que reivendica un cambio pacifico y democratico en el pais y las continuas desapariciones de opositores politics y las detenciones y molestias a los familiares de los mismos en unos actos hereditarios de la ex escuela estalinista Sovietica)
4-En relacion a la economia actual del pais existe mas del 40% de la poblacion por debajo de la linea de la pobreza y la entera economia del pais (produccion petrolifara incluida) esta en mano de la familia Asad que controla el pais de la cual se destaca el tesorero de la misma el primo del preidente Rami Makhlouf y restantes miembrosde la familia que controlan con sus empresas creadas por fuerza la totalidad de la economia del pais incluida parte de los presupuestos totales del estado
mientras el pueblo Sirio con una renta percapita no supera los 1200 Euros anuales padece todo tipo de austeridad y pobreza
5-En relacion a la politica exterior el pais tras su fracaso en controlar el Libano y la ceLebracion proxima del tribunal internacional sobre el asesinato del ex-primer ministro Libanes Rafik Al Hariri QUE APUNTA A LOS SERVICIOS SECRETOS DEL REGIMEN SIRIO Y LOS ASESINATOS ENTRE LOS ALTOS MANDOS DEL MISMO COMO EL EX TITULAR DE LOS SERVICIOS SECRETOS EN EL LIBANO Y EX MINISTRO DEL INTERIOR SIRIO GAZI KANAAN Y MAS TARDE DEL ALTO MANDO MILITAR IMPLICADO MUHAMMED SULAIMAN RESPONSABLE DE LAS RELACIONES DIRECTAS ENTRE EL PRESIDENTE Y LAS FUERZAS ARMADAS y su apoyo a varios grupos armados responsables de una serie de disturbios en Libano y Iraq y su aleanza con Iran se encuentra aislado de la comunidad internacional y intenta romper el circo y salir de su aislamiento atraves de fingir su interes por la Paz en laz zona
considerando que su existencia fundamentalmente permitida debido a su cumplimiento forzado de los acuerdos de la tregua del 1974 con Israel y la frontera pacifica con el estado Hebreo es el real motivo por su continuidad en el poder
y todo intento de fingir el interes por la PAZ ES PURO APROVECHAMIENTO DEL TIEMPO HASTA PASADAS LAS ELECCIONES AMERICANAS Y EL CAMBIO DE MANDO EN LA UNION EUROPEA QUE ESTA EN LA MANO DE FRANCIA HASTA FINALES DEL PRESENTE AÑO
finalmente Sr. Presidente y dentro de nuestra linea fundamental en apoyar los procesos verdaderos de la Paz en Medio Oriente CREEMOS QUE LA DEMOCRACIA EN LA REGION MEDIO-ORIENTAL Y EN SIRIA EN PARTICULAR ES NECESARIA PARA UNA PAZ VERDADERA TRANSPARENTE DURADERA Y SIN SORBRESAS
DISTINTOS SALUDOS
EL PARTIDO DE LA PAZ
CIF. G51019107
MADRID EL 19 DE SEPTIEMBRE DEL 2008
partidodelapaz@hotmail.com

الخميس، 28 أغسطس 2008

المدروس والمنقح في معاناة المنتوف والمشرشح


المدروس والمنقح في معاناة المنتوف والمشرشح

أولا ودائما أبدأ مقالي هذا بتهنئة العالم الاسلامي عامة وعالمنا العربي خاصة بخالص التهاني والأماني بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركة آمين يارب العالمين
وان كان العنوان كسابقاته من المقالات وخير اللهم اجعلو خير يحمل صفة المضحك المبكي عنوانا ومضمونا فان مزيج الحزن من جهة لماآل اليه الحال في عالمنما العربي وخاصة في حلقاته الأضعف ماديا ومعاناة أغلب شعوبه وبصمت وكبرياء الفاقة والعوز والعجز والتعتير بصمت الفقير وكبرياء الأمير مختبئين خلف ستران يراد بها الحرير تخفي وراءها الحديدة والحصير
ومن جهة أخرى الفرح بعودة شهر اليمن والبركات ومايرافقه من مظاهر واحتفاليات وعبادات وتقرب من الفقراء كسبا لرضا الله تعالى رب الأرض والسماء
وان كان الوضع في يومنا هذا وبكسر الهاء وبحسب تصريحات الأمم المتحدة حول دخول خمسين بالمئة من العباد في منطقة ماتحت خط الفقر أي بمعدل 1500 مليون انسان
أما من يتأرجحون ويتمرجحون قرب هذا الخط أي خط الفقر والنقر فحدث ولاحرج
وان كان لشهر رمضان بهجته فان مجرد التفكير بدخول العام الدراسي ومصاريفه ومصاريف العيد التي ستعقب الشهر المبارك ستجعل من الهموم والأحزان عنوانا قد يشتد ويمتد امتداد عالمنا العربي الكبير
وان كنت لأدعو كل ميسور حال من أهل الكرم والمال في الداخل والشتات أن يزيد من المخصصات والمحولات من الأموال الى الأرحام وباقي أهل الحاجة من الأنام في هذا الشهر المبارك فان الدعوة لاتخلو من دعوة أيضا لتحريك ضمائر من ركنوا ضمائرهم جانبا في سباق الثروات المحموم مابين دافش ومدفوش وناهش ومنهوش وناتف ومنتوف من مفترسي الملايين والألوف في المخفي أو على المكشوف لأن يجعلو من محاسبة الضمير منهجا ومخرجا من آثام ومظالم وظلام وتخبطا في المعصية والحرام شافطا وممتصا لأرزاق البلاد والأنام
بطبيعة الحال لست هنا في مجال محاسبة فلان وعلتان على مبدأ من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا لأن للبرية ربا يحاسب كلا على مافعل وافتعل وماجرى وحصل
كل ماهناك مجرد تذكير لأن الحال في أغلب بيوتنا العربية تجاوز الخطوط الحمراء في نقص الغذاء والماء والدواء والكساء
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فبينما يزداد البعض تخمة ونفخا وانتفاخا وبينما يتراشق الاسبان بالطماطم والايطايون بالبرتقال في مناسبات احتفالية وبينما يرمي البرازيليون السكر والبن تحاشيا لانخفاض أسعاره وبينما يستعمل الدقيق والرز لتصنيع الوقود الحيوي وبينما يتسارع ويتدافع أغنياء العربان لنصب المناسف والمعالف لضيوفهم من الأعاجم ويرمون فلوسهم في أحضان الراقصات عالواقف والنايم وعالخشن وعالناعم فان ماتبقى ما بين مترنح ونائم ومحشش وهائم يجعل من المظالم والمآتم أمرا مستطيلا ودائما في بلاد المكارم والمغانم
ولعل الفساد الاستبداد والاستعباد للبلاد والعباد في عالمنا العربي قد تكون وبموازاة مخططات فرق تسد وطنش وفرفش وحشش وافترش تعش وتنتعش المصاحبة بدورها لمنهجيات أفسدو تسعدو واصطهجوا حتى تنفلجوا والتي يتم اتحافنا بها عالطالع والنازل وعالواقف وعالمايل هي الطامة الكبرى والتي تشكل قشورا لفقر وفاقة وعوز وهشاشة في عالم عربي أدهش الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة وجعل من سيرتنا على كل منبر وشاشة
تمنياتي أخيرا للجميع بصيام وقيام وكرم واكرام يتخطى حدود النفاقيات والمن والأذى ويتخطى حدود المظاهر والاستعراضيات مابين لعل وعسى وكيف وكذا
أنوه ونظرا للشهر الفضيل ومكارمه وبعيدا عن مهاترات وهوبرات السياسة وعنتريات الساسة مابين كياسة وتعاسة وترنح وتياسة فان هذه المقالات ستتوقف لأخذ قسط من الراحة في هدنة ستتوقف فيها حملات الصراحة وأمهات المعارك على الاستبداد والفساد والبجاحة والوقاحة وديباجات المضحك المبكي عالواقف والمرتكي متمنين للجميع الخير والبركة في شهر رمضان المبارك وكل عام وأنتم بألف خير
أهدي مايلي في شهر رمضان الكريم

رمضان
رمضان بأية حال عدتنا رمضانا.....................شهر البركة مباركا حيانا
رمضان السخاء بأرض الاخاء.................رمضان الرحمة يناشد الانسانا
هو عتق للأنام ومغفرة من الله................لمن صام يومه واستغفر أحيانا
هو شهر لانفاق فيه ولا منة.....................بموائد الرحمان صفا وعنوانا
اذكروا الضعيف والمسكين صابرا..........ومن يعش الفاقة منهجا وعنوانا
وبأن النعمة لله جميعا.............................يرزق من عباده كائنا من كانا
وأن الفقر ابتلاء من رب العباد.................لكل صابر ينشد العفو والغفرانا
وليست الصدقات في رمضان حصرا ...........فلا تمعنوا في ماعداه نسيانا
الخير هو خير ومحبة الغير......................لاتعرف زمانا ولاتعرف مكانا
ولسنا بأفضل من الأنام الا...............بما علمه الله ورسوله منهجا وقرآنا
وماعرفناه من صالح الأعمال...................والأقوال فرضا وسنة وأركانا
بشعائر وعادات لانفاق فيها.......................ولا منة بعطايا فلانا وعلانا
وان كنا خير أمة أمة أخرجت للناس................فلم لانستعيد أمجادنا الآنا
بلحمة الخير والصفاء والنقاء...........تاركين النفاق والشقاق لمن عادانا
فلتكن موائد الافطار جمعا..........................للأرحام والأنام أهلا وخلانا
وأعاننا الله بامتحان الخير والكرم.................وأعاننا الله على ما ابتلانا
وأجارنا الله من المحرمات..................والمنكرات والخبائث ومن غزانا
فياليت الحول كله رمضانا...............................لنبقى أبدا أشقاءا واخوانا

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

الكنز الدفين في سيرة الثروات والملايين


الكنز الدفين في سيرة الثروات والملايين

لعل الاقتصاد يعتبر اليوم العمود الفقري لكل من هب ودب من انس ومايحملونه ويخفونه من ثروات ودراهم ودولارات
وان كان لهذا الاقتصاد وخير اللهم اجعلو خير في عالمنا العربي معالمه وملامحه وتأرجحه وتمرجحه تأرجح وتمرجح البلاد والعباد مابين قانص ومقنوص ونابش ومنبوش وشافط ومشفوط مابين حوت وتمساح ومتمسح وأخطبوط
فان الكسب الحلال في جمع المال والذي ورثناه شرعا وأدبا قد تراجع أمام شريعة الغاب وجمهرة الذئاب خلف الجدران والأبواب
ولعل سياسة الغالب والمغلوب هي التي تحدد ملامح الناهب والمنهوب بين غزاة وطغاة وأشباه جباة ومابين راش ومرتش ونابش ومنتبش حتى وصل الحابل بالنابل أنه حتى الهواء والماء والغذاء قد فقد خيره وطعمه لأن التلاعب بكل شيئ في سبيل الكسب والسلب والنهب أصبح على مدار الساعة وتتابع الأيام والأزمان وكان ياماكان
ولعل أكثر مايؤلم في الصورة أن المنهوب والمسلوب من المال المحبوب يتطاير ويهاجر سرا الى بلاد الغرب لأنه ومن مبدأ المعادلة والبديهية في سيرة الحيتان من البرية فان شافطي الثروات عادة هم من فاقدي الثقة بالآخر لأن المجتمع ومافيه من ذئاب خلف الزوايا والأبواب يجعل من يسرق لايثق لتصوره بأن الكل يوازونه مهارة وفلهوية وشطارة لذلك يلجأ للغرب الأكثر شفافية ومصداقية نسبية في دفن وطمر الثروات في البنوك والحسابات
لكن تلك المصداقية والتي أثبتت مع تبدل الأزمان أن أموال العربان الجرارة في بلاد العجم قد يتم شفطها هي الأخرى وتتحول الى العدم بمجرد جرة قلم
وان كان الحديث هنا عن الأموال ذات المصادر المشبوهة والتي تفوح منها روائح الفساد والاستبداد ونهب للعباد والبلاد والتي يتم اجترارها وجرجرتها بسهولة الى الغرب الذي لايلبث تحت مسميات ومعطيات شتى أن يلتهمها حلالا زلالا بحركة فجائية تهوي بالحوت والأخطبوط على الحديدة والنملية
أموال الحكام ومتصرفي البلاد العربية الظاهرة والمخفية في بلاد الغرب والتي ان جندت وجهزت على الطريقة اليهودية في التصرف والتدبير لفعلت الأفاعيل وغيرت مسار صراع العربان مع اسرائيل
لكن تأرجح وتمرجح تلك الأموال مابين الدفوف والمواويل ورميها حلالا زلالا في أحضان الراقصات والمغنيات وطاولات الكازينوهات ومن كلو هات
ناهيك عن تحويل السفارات الى حانات ومطاعم وبارات حيث تجهز الولائم والعزائم والمناسف والمعالف لاطعام مسؤولي بلاد العجم في محاولة يائسة لاستدرار العطف بعد الاغداق عليهم من أموال هي ثمرة نتف العباد والبلاد ارضاءا للنشامى من الأسياد
ولعل سياسة المناسف والمعالف والتي تستخدم بكرم حاتمي في بلاد الغرب والتي يعتقد منظموها أنه ومن مبدأ عاطفيات طعمي الفم بتستحي العين ويخزي العين
بأن الأعاجم من مسؤولين ومبعوثين سيغيرون سياساتهم ومساراتهم مقابل كم صحن كافيار وكام طنجرة كبسة مع كم نكبة ونكسة
لكن الحقيقة أن الغرب يتمتع ويستمتع ببذخ العربان بل ويستخدم أموال العربان ضدهم كما يتم استعمال النفط العربي اليوم لتسيير الطائرات والمقاتلات وحاملات الطائرات والمدمرات ومن كلو هات لاحتلال واستحلال هذا أو ذاك من بلاد العربان وكان ياماكان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان تطاير الثروات من بلاد الأعراب الى بلاد الغرب من الأحباب وماحصل من مصادرة لأموال فلان وتجميد لأرصدة علان والتي ان كنا لنألم لفقدانها ليس لأنها مملوكة لفلان أو علان من أسماك القرش أو الحيتان بل لأنها قد سحبت وشفطت من عرق ولقمة الفقراء والجياع في عالمنا العربي الذي قد دخل مرحلة الجوع بلارجوع والذي لن ينفع معه فرك وحك ودعك مصباح علاء الدين السحري ولامناورات علي بابا والأربعين شافط ومشفوط مابين حوت وتمساح ومتمسح وأخطبوط
نتمنى على من يهمهم الأمر ان كان متاحا تشكيل لجان بالمطالبة باستعادة ثروات وآثار وخيرات بلاد الأعراب والتي تم نهبها وسلبها طوعا وغصبا لأن اليهود مثلا ان سرق لهم أحدهم قرشا سيمعنون في مطاردته نبشا ودفشا وشيرجمونه بقاذفات الصواريخ حتى لو فركها الى المريخ بينما تذوب أموال الأعراب مابين متأرجح ومترنح في بلاد الأغراب

ولعل مايلي يوصل المعنى هذا والله أعلم

أيا عبد الدرهم والدينار............................ماذا أبقيت للأهل والدار
يامن عشقت الحياة ببزخ.................سارقا متعمدا الخيرات والأمطار
هل أضحى للثروة حلاوة...................تسرق الخلوة والروح والأفكار
وتسرق الضمير والمشاعر........وتخطف الخيرات والثمرات والأنهار
ياحامل الأموال هما كالأثقال..............أما أوشكت الجيوب على الانفجار
أما كفاك جشعا وطمعا............................أما كفاك سلبا ونهبا ودمار
أما كفا البطون تخمة.......................مسابقين المواشي نهما واجترار
ألا من رأفة بالفقير...............................والضعيف أمام هكذا اعصار
أين هي الصلاة والزكاة.........................وأين هي الابتهالات والأذكار
أم أن النفاق بالدم يسري..........................آكلا الشرائع بذرائع التجار
ملتهما الضعاف والمساكين........................والأخضر واليابس والثمار
ماذا ستقولون لرب العباد..........................يوم الحساب والجنة والنار
وهل ستفيد الظالم نفعا...........................كنوزه والتذلل خوفا والاعتذار
وأن تفدى المظالم بالمضرج.................بدم الضعفاء والفقراء والأحرار
فوالله القوي بعرشه.................................على كل طامع ومتكبر جبار
سيتم جمعهم قطيعا واحدا.............في زمرة اللصوص والقراصنة الأشرار
خالدين في العذاب أبدا.............................لامهرب من جحيمه ولا فرار
لمن نسي امتحان ربه.................................متعاليا بغفلة عن كل انذار
متعمدا عبادة الدينار وحده..............................ممعنا بالعباد نهبا وافقار
لأن الأرزاق لله وحده.................................الغني الكبير المتكبر القهار
فطوبى لكل كريم صالح........................بدراهم الخير والبركة والاعمار
مبشرين بجنات الخلود دوما............................كبيرة بقدر أهلها الكبار

د مراد آغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com




أميرة النساء


أميرة النساء

لكل منا سيرة
وأميرة صغيرة
وعبلة حسناء

أميرة البر والبحر
منبع الالهام والشعر
وهبة من السماء

مهما تعددت الكلمات
والهمزات والهمسات
وتعددت الأسماء

ومهما فاح الياسمين
والزئبق والرياحين
في الأركان والأرجاء

تبقين أميرتي الحبيبة
البعيدة والقريبة
أميرة النساء

يذكرني بك النسيم
وثورة النعيم
ومنبع الضياء

لاتتركي الفؤاد وحيدا
صدأ وحديدا
متناثرا أشلاء

يامن على العرش شامخة
وفي القلب راسخة
بعزة واباء

لاتبخلي علي أميرتي
في غمرة حيرتي
بالبلسم والدواء

لاتقطعي البسمة
وحلاوة الرسمة
والبهجة والصفاء

لاتعبثي في الخيال
وفي طفولة الرجال
بأنوثة الدهاء

لاتعبثي برقة الاحساس
وتتابع الأنفاس
لاتقطعي الهواء

ارحمي الظمآن
قبل فوات الأوان
ولو بقطرة ماء

لأنك أميرة الالهام
وانسياب الأنغام
والروح والغذاء

يحق لك الملك
وأن تسابقي الفلك
بخفة الظباء

ورشاقة الغزلان
والحواري الحسان
وهيبة الشيماء

لك يادرة الشعر
والنحو والنثر
وقمة العلياء

أن تكوني هي
حبي المتناهي
في السراء والضراء

أن تسكني الرياحين
وورود البساتين
وأركان الفضاء

وتعانقي الزمان والمكان
وشقائق النعمان
بروضك الغناء

كيف أبثك ألمي
يامن أعجزت قلمي
وفن الشعر والانشاء

لأنك حقا أميرتي
كبيرتي وصغيرتي
أميرة النساء

د.مرادآغا
www.dr-muradagha.blogspot.com
www.kafaaa.blogspot.com







الاثنين، 25 أغسطس 2008

المختصر المفيد في سيرة الخط الحجازي العتيد


المختصر المفيد في سيرة الخط الحجازي العتيد

قد يكون الصرح الحديدي الحجازي ماديا ومعنويا عامودا فقريا وخير اللهم اجعلو خير لأي تقارب وتجاذب أو تحابب بين الدول الاسلامية التي يمر فيها والتي تم قطع أوصالها بعد نخوة العربان وطعنهم لخلافة بني عثمان وبيعهم ماتبقى للفرنسيين والانكليز والأمريكان وكان ياماكان
وان كان هذا الخط المجيد وماتكلفته دولة عالية عثمانية مابين مجيديات وليرات عثمانلية لنقل الحجاج من الأستانة مرورا بشام شريف حتى أرض الحجاز تخفيفا لمعاناة ضيوف الرحمان من أعاجم وعربان
بعد قصف الخلافة وتفكيكها تم وبعنفوان مماثل قصف ونتف وتفكيك هذا الخط لمامثله وماسيمثله من عنوان لتجميع وتوحيد النشامى والصناديد الى يوم الحساب والوعيد
وان كان هذا الخط وعمره القريب البعيد واعادة بنائه يعتبر في يومنا هذا خطا أحمر لايمكن تجاوزه أو تخطيه تمام كالتصنيع الحربي العربي الممنوع منعا باتا لما سيجلبه من هواجس وكوابيس للغرب ومندوبيه من الأعراب من خلف الكواليس
رمزية الخط الحديدي الحجازي والذي ان تم اعادة تسييره سيمثل عمودا فقريا ومحورا جوهريا لاعادة توحيد بلاد الشام والحجاز مع بلاد الأتراك من بني عثمان
لذلك وكما يستنتج أن اعادة بنائه وتسييره سيعادل انشاء مفاعل نووي مع كم حاملة طائرات بالنسبة لمسيري البلاد والعباد في عالمنا العربي وهذه وبكسر الهاء خطوط حمراء لاينفع معها مدحا أو هجاء
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لو كان الخط الحديدي المذكور خطا لتهريب الحشيش والقات والأفيون أو لنقل قوافل الهشك بشك وتابعا لمؤسسات اصطهجوا وفرفشوا وافترشوا حتى الممات لكنا رأينا تسابقا وتطايرا في التبرعات ونتر الخيرات والمواويل والآهات في فضل الخط طار من طار وحط من حط
ولعل الحدود العربية العربية المقفلة بالأصفاد والأثقال من الربع الخالي حتى جوج بغال والتي لاتنفع معها سبل التودد والاحتيال تشكل بحد ذاتها عائقا أمام أي مشروع لوصل ماتم قطعه وبتره في عالمنا العربي فما أدرانا بالخط الحجازي العتيد تركة العثماني المجيد
كنا لنتمنى أن يترك الدين ومؤسساته جانبا في معمعة اغلاق الحدود وبسمرتها بين دول الأعراب لكن الدين يقحم في قائمة الممنوعات لأنه على مايبدو الخط الأحمر الأكبر المفروض على بلاد العربان من موريتانيا حتى عمان وخورفكان
الدين الغريب في أرضه تماما كغرابة الخط الحجازي والذي لاتقل قدسيته وبركاته عن أي عمل وصرح ديني شريف كان يراد به الحق ووصل الأرلاحام ونقل المؤمنين والحجاج من الأنام وتم تحويله الى باطل وياحيف وياباطل
وان كنا لنستنكر على اليهود تدنيس الأقصى بينما يتم التلذذ في بلادنا بتدنيس وتفعيس وتدعيس المسلمين وهدم الصوامع والمساجد ونتف الذقون ونزع حجاب النساء واتهام العباد عالواقف وعالمايل وعالطالع والنازل بالارهاب وزجرهم وحشرهم في غياهب السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات فليس مستغربا في هكذا بلاد أن تنتهك حرمة وبركة هذا الخط وتاريخه ومآثره

حركة كفى
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com



السبت، 23 أغسطس 2008

المنجد المضبوط في وصف الترنح والسقوط



المنجد المضبوط في وصف الترنح والسقوط
لعلي أستذكر أنه عندما اندلعت وخير اللهم اجعلو خير حرب الخليج الأولى وبحسب الدراسات الأمريكية لحال الانسان العربي الذي يعيش ويسكن بلاد العم سام أي أمريكا ودقي يامزيكا فان الانسان العربي يعيش بمتوسط دخل يفوق حتى الثلاثين بالمئة متوسط دخل الانسان الأمريكي العادي
وهذا ينطبق الى حد كبير على الجاليات العربية وبخاصة من الجيل الأول في العديد من بلاد المهجر العجمية كالاتحاد الاوربي وكندا واستراليا وجنوب أمريكا وافريقيا...
وان كان الانسان العربي قد أثبت جدارته في تحصيل العلم والأرزاق والأوراق من بوركينا فاسو حتى بلاد الواق الواق فان حاله وخير اللهم اجعلو خير ينعكس وينقلب ويتشقلب رأسا على عقب في بلاده مترحما على زمن أجداده ومتوجسا من مستقبل أولاده
ان تأرجح وتمرجح العربي ايجابا في بلاد اليورو والدولار وتقهقره في بلاد الدرهم والدينار ليثير الدهشة والانبهار الدوخان والانشطار بحثا عن سبب شافي ومعافي لتلافي العثرات وتحقيق الأماني والمعجزات
وبالرغم من كثرة الأقاويل والمواويل في حال الانسان العربي الساكن والراكن في بلاده مابين شيشة وحشيشه ومدخن بين الدخان ومداخن
فان سيادة حالة التكبل والتدلي والتدندل استرخاءا واسترضاءا لحال تغلب فيها العقبات والعثرات والأصفاد على العباد ممايعيق أي تقدم ونجاح
فترنح أغلب بلادنا العربية مابين مخططات الغرب وفساد الداخل من جهة والتزايد في عدد الولادات والأنفار في سائر البلاد والأقطار من جهة أخرى والذي يلتهم الأخضرواليابس عالبطيئ وعالداعس وعالصاحي والناعس بحيث يتعذر خروج الانسان العربي من تحت وطأة الضغوط والمكابس من خور فكان حتى وهران ومكناس وقابس
ان زمان السقوط والهبوط العربي الراهن والذي يتناسب عكسا مع تطور بلاد الشمال تاركين لنا الجلة والحلة والجمال مع بعض قشور حضارة كالعولمة وماجلبته من مآس ومشأمة وشوية تحف عصرية أوصلت ونتيجة لخطأ في استعمالها العباد الى البلية وحشرت طموحاتهم وأفكارهم في النملية
أداء الانسان العربي في بلاد المهجر والذي يدل على أنه انسان قادر على اللحاق بل وسباق الأمم من أهل الحضارة من العجم لأنه وببساطة قد توفرت له في بلاد الغير كل مكونات النجاح والابداع بينما دعس وفعس في بلاده وضاع
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هل نحن أقل قدرا ومقدرة من غيرنا من الأمم وهل نحن قادرون على تجاوز مرحلة الندم والعدم
الجواب الذي يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي غائبا من غاب وحاضرا من حضر من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر وهو أنه لو والتي تصبح هنا لوووووووو
ترك هذا الانسان على سجيته ليبدع وليزرع ويصنع سنتجاوز العديد من الأمم في وقت وجيز وهذا مالا ترضى ولن ترضى عنه بلاد الشمال لأن تركنا لعصر الحلة والجلة والجمال سيزيح الكثير من الهموم والأثقال والأحمال من على كاهل هذا الوطن كثير الخيرات والثمرات والذي يراد له أن يتمرغ بين كثبان الرمال ويتحول مصيره وتقدمه الى محال
ولعل في ادخال حقوق الانسان في عالمنا العربي غينيس في طي النسيان هو من ثمرات تحجيم وتقزيم هذا الانسان الذي أثبت قدرته وجدارته في بلاد الهجرة والطفرة أو على الأقل هذا ما اعترف به الأمريكان وكان ياماكان
أهدي مايلي لمن يهمه الأمر هذا والله أعلم
عصر الاحباط
أيا ابن كلا وبياع الحكايا.....................ياصانع الشحاطة والحطاطة والأماني
بدشداشة الهشاشة وهلا هلا...................تعجز دونها الكلمات وصفا والمعاني
وشاروخ يشبه الصاروخ مسابقا..................السكارى والمترنحين طربا بهذيان
يامن لاتعرف من الدنيا الا..............................النميمة والغنيمة والكاني ماني
ويامن عشقت الانبطاح ساجدا.............................متعلقا بكل أفاق متبجح جبان
ويامن اتخذت من السكون منهجا...................مرتكيا ونافخا بين الزوايا والأركان
وقلبت بفرح الليل نهارا ........................وقاومت بهمة الصناديد تقلب الأزمان
أتراك قادرا على عاديات الزمان.........................أم تذوق الذل مفعما بالهوان
مستجديا العون من هنا وهناك............متأرجحا بين الصدقات والمكارم والاحسان
يامن يمر الدهر محلقا بك سريعا............وتعد الحضارات وأهلها الدقائق والثواني
أما آن الأوان أيها المرتكي ......................والمضطجع أن تهب واقفا كالانسان
وتنفض غبار السبات كالممات........................وتترك التغني بالخوالي والأشجان
وتترك الآهات والنغمات جانبا...................وتلولح الأفاعي بين الزمامير والأغاني
وترنح الحشاشةوأهل الكيف والبشاشة...............بصفة ألصقت بهشاشة العربان
تاركا ترنح البطاريق والسلاحف........................لاحقا بركب الحضارات كالغزلان
وكفانا بشريعة الغاب مطية.......................وكفا الله البلاد شر القراصنة والحيتان
وشر الشقاق والنفاق وأهله................................وأهل التعلل بالذرائع والألوان
وشر كل حاسد بزوال نعمة ...........................وكل حاقد مزمن وخائن بحسبان
وبشر الصابرين على الأذى بيوم........................يشرق فيه الحق على الأكوان
وتبيض وجوه بلقاء ربها..............................وتسود أخرى بعذاب علقم متفان
فسارعوا ياأهل الهمم والشيم ..................الى الجد طمعا بجنات النعيم والرضوان
د مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 21 أغسطس 2008

مآثر الشوارب في تحقيق الغايات والمآرب


مآثر الشوارب في تحقيق الغايات والمآرب

تذكرا للأيام الخوالي والحقب الغوالي في بلاد الشام ذات البهاء والمعالي مستذكرين وخير اللهم اجعلو خير أيام الرجال وصناديد الوغى والمحال وسبحان مغير الأحوال
أيام الحواري والشباري والزغرت وفريد وبعيد وخود زاوية ولاتقول غادرة
أيام كل مين حرك برك وكل مين صاح راح وكل مين قام نام تحديا بالشوارب والعضلات المفتولة والمجبولة بالكرم والعطاء والسخاء
ترحما على الماضي وبعد الاستفاقة من الحلم الجميل وهبوطنا الميمون في عالم القيل والقال والدف والموال وصلنا وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير بأنه وبقفزة زكاء ودهاء وبكسر الهاء سنسمح للروس مع شوية سيوف وتروس بالتمركز في أراضينا وسواحلنا السورية ذات الطلة البهية بحيث والله أعلم سنحرر الجولان وماتم فقدانه من الأوطان عبر السماح باحتلال ماتبقى عبر تحويله الى قواعد عسكرية علنية أو سرية في بلاد نصف سكانها ممنوعون من الخروج والنصف الآخر ممنوع من الدخول والولوج مابين هارج ومارج بحثا عن الأرزاق والمخارج
وبالمقابل فان أجواءنا وأراضينا السورية مفتوحة أما كل من هب ودب وراغب في السحب والشحط والشفط والغب
لست هنا في مجال تحليل وتأويل سبب الكرم الحاتمي بالسماح للروس وماسيرافقهم من ترسانات وسيوف وتروس لأن عالمنا العربي برمته أصبح مرتعا ومنتجعا لكل أنواع القوى والقواعد سواء كانت شعوبها عالواقف أو على القاعد مترنحة أو مرتكية على المساند
الأمر الواقع بغض النظر عن المبررات والذرائع سواء كان المظهر مهلهلا ومشرشحا أم رائع يدفعنا فقط الى التسليم بمانحن قادمين عليه من تقسيم وتنغيم على الوحدة ونص على مبدأ أول الرقص حنجلة ونص الهريبة مرجلة
واستذكارا لأيام الصناديد والرجاجيل رجوعا الى أيامنا هذه أيام العويل والمواويل حيث أصبحنا نعتمد على أي طرف وقوة في حمايتنا من أنفسنا أولا ومن الغزاة الخارجيين ثانيا هذا ان لم يتحول حاميها الى حراميها
تخبط النظام السوري ومتصرفيه النوعي الظاهر منه والسمعي في مناورات حانا ومانا بين الغرب والشرق ومايرافقها من حرق وسحق لأي محاولات جدية لتفسير وتحليل ماذا يجري على مبدأ مطرح مايسري يمري لأن الطاسة ضايعة وأهل السياسة نازلة وطالعة متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان هناك حقيقتين لاثالث لهما
أولا أن علاقة السوريين مع الروس سواء كان طالعهم جيدا أو منحوس لن تحسن أو تغير شيئا على أرض الواقع بل قد تعيد ان حصلت أيام التعتيم والظلم والتظليم على مصراعيه وبالتالي سنرجع وبالعريض الى ايانم استقبل وودع وارتكى وتصنبع
ثانيا وان كان الاعتقاد راسخا بأن علاقات أمريكا مع روسيا لن تؤثر عليها سوريا وكل من فيها قشة لفة ولن تحرك في مودتها قيد انملة أو جناح نحلة فانه سرعان ماستقدم روسيا مصالحها على مصالح نظام محرري الجولان يلي شرشحو اليهود والأمريكان وحشروهم بين الوديان
ولعل التجربة العراقية خير مثال عندما أعطت روسيا كل أسرار العراق ومافيها من أسرار وأوراق عالحارك وعالرواق الى أمريكا قبل أن تغزو العراق وتدق المزيكا
كل مايهمنا من كل هذه الخزعبلات والمواويل والهوبرات السياسية السورية هي أن لاتنعكس سلبا ونهبا على ماتبقى من هذا الشعب الصابر على الصغائر والكبائر لأن الانسان هنا هو مايهمنا وليست راجمات الصواريخ والشواريخ المستوردة من روسيا أو غيرها هي التي ستطعم الجياع في بلادنا التي دخلت موسوعة غينس في التعتير والهوان وكان ياماكان
ولعل في مايلي بعض من الحال هذا والله أعلم

شوارب


ماأكثر قصص عنترة
وشمشوم ماأكثره
وماأكثرها قصص العجائب

ماأكثر اللف والدوران
والفتلة والدوخان
والأهلا والمراحب

لاتسأل كيف ومتى
ومين راح وأتى
والحاضر يعلم الغايب

لأنه أول الرقص حنجلة
ونص الرجولة مرجلة
وفتلة شوارب

شفنا نجوم الظهر
والمر والقهر
وأمهات المصائب

نتفوا ريش الدرويش
نتفوا الحجاب بالتفتيش
نتفوا الذقون والحواجب

لارقيب ولا حسيب
يحاسب شمشوم الرهيب
ولاشاهد ولا كاتب

كلو ظلم وظلام
وعذاب للأنام
وهوان الحبايب




وشمشوم الجبار الكبير
عالدرويش والصغير
وعالأهل والصاحب


وبوجه العدا
مافي حدا
شمشوم الجبار هارب

شوذنب الفقير
بالجوع والتعتير
وكل وجه شاحب

وأيام تطوي أيام
بحقد الختام
والطوائف والمذاهب

يابلد ياعاصي
عالفساد والمعاصي
يابلد الشيخ والراهب

ياوطن لاح الفجر
تطوي زمان الغدر
وتمحي الغريب والغرايب


آن الأوان
تطوي الهوان
وتعلي المراتب

د مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com









الأربعاء، 20 أغسطس 2008

مجرد تذكير الى أهل الهمة والضمير



مجرد تذكير الى أهل الهمة والضمير

بغض النظر عن أية اعتبارات وتداخلات وهوبرات سياسية وفكرية وبطح للرجعية والزئبقية والانتهازية وخير اللهم اجعلو خير
فان اقتراب موعد شهر رمضان الكريم وماله وعليه من التزامات الهية وانسانية تجعل لزاما علينا التذكير لمن تنفع الذكرى
بأن هذا العام يعتبر من أقسى الأعوام وأشدها مرارة من الناحية الاقتصادية والغذائية في عالمنا العربي عامة وبعض دوله الفقيرة
خاصة والتي ونتيجة لأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير تعجز عن تقديم أبسط أنواع المساعدات في الأحوال العادية فما أدرانا في شهر رمضان المبارك
أتوجه باسمي وباسم كل كريم وخير في عالمنا العربي وبالخاصة في دوله الفقيرة بزيادة كم المساعدات من قبل أهل الداخل والتحويلات من قبل أهل الخارج والشتات
لسنا هنا في مجال للعاطفيات والصدقات والحسنات لكن الوضع حسب التقارير الانسانية الواردة مزر للغاية
وان كان من الواجب انسانيا ودينيا وضميريا التذكير بهذا الأمر لأن بلادنا العربية ذات الطلة البهية تجمع مابين صنفين تزداد الهوة بينهما يوما بعد يوم وتختلف حدته من مكان لآخر ومن قوم الى قوم
طائفة ترزح وتمرح وتئن وترن تحت وطأة التخمة والكولسترول مابين لحمة وشحمة ومابين شيش طاووك وشيش كباب وكام عيران وكان ياماكان
وطائفة وهي الغالبة وتمثل العباد قاطبة وهي فئة المحرومين والجياع وفارغي الجيوب والمعدات والذين يسير أغلبهم هياكل صامتة حياءا وكبرياءا في بلاد علمت أهلها عزة النفس
وكبرياؤها يأبى الطلب والتذلل لفلان وعلان من الانس والجان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أطيل في هذا الأمرراغبا وطامعا في تصرف وأداء خير عملي بعيدا عن ا لمنة والرياء بأن تكون المساعدات صادرة ان أمكن من القلوب وبعيدة عن الاستعراضيات والعيوب
البلاد بلادنا ومن فيها هم أهلنا ولم ولن يخرج الظفر من اللحم حسب أمثالنا الشعبية وعاداتنا الكريمة والعظيمة في الكرم وفعل الخير وخير اللهم اجعلو خير
أهنئ جميع العالم الاسلامي وعالمنا العربي بحلول شهر رمضان الكريم
وتهنئتي لكل كريم وحر وكل من عانى ويعاني بصمت الكبار والشامخين اباءا وعزة أمام الضيم وضعف الحال ودوام الحال من المحال
أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات ومداد من الخيرات والحسنات
أهدي مايلي تذكيرا لمن يهمه الأمر والله من وراء القصد

أين هي القوانين والشرائع.....................وأين هي المكاسب والمنافع
أين هي ياحيتان البلاد........................وياأصحاب المزارع والمصانع
أين هو الكسب الحلال..............................وأين هي الأعذار والدوافع
ماذا تقولون لمطاردي الرغيف................وماذا تقولون للفقير والجائع
ماذا أبقيتم لهياكل نحيلة...............................ولكل هائم مشرد وضائع
ألاتخشون من رب العباد.................... متمرغين في المساجد والجوامع
بنفاق من يدعي التقوى........................ويدعي الصلاح فردا بلا منازع
فوالله لن يجدي النفاق نفعا......................ولا هو لعقاب رب العباد دافع
ان لم تسارعوا الى فتح الخزائن...............وفتح أبواب الخير والصوامع
ولعل في رمضان تذكرة...............................فذكر بما هو للفلاح نافع
فباشروا للخير بصدق أكارم.....................فوق الرياء وتقلب المواجع

د مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

المختصر المدروس في مقاصد العربان والروس


المختصر المدروس في مقاصد العربان والروس
ان تأرجح وتمرجح العالم العربي وخير اللهم اجعلو خير بين مايسمى بالقوى الاقليمية والدولية والكونية والفضائية الظاهرة منها والمخفية تجعل من هذا العالم بالرغم من حجمه وامتداده ريشة هشة وهشيشة في مهب الريح المريح وما يعكسه ذلك على قاطنيها من الأنام سواء كانو من ضعاف القوم أو العظام
عندما تخرج للعيان قوة ما متمثلة في شكل دولة فان الكثيرين من الخاضعين والراكعين للقطب الواحد أي الأمريكي يتنفسون الصعداء ويتقاذفون الأحلام والآراء ويستنجدون بآلاف المنجمين والعرافة وقارئي الكف والودع وضاربي المندل والصندل لمعرفة كيف ستتصدى تلك القوة للأمريكان وكشهم كالدبان من بلاد العربان من طان طان الى عمان وخورفكان
قد تكون الآمال لدى العديدين هو تخفيف الضغط والشفط والشحط الأمريكي من على رؤوس حكومات تلك البلدان والتي رأى معظمها وشاهد نهاية صدام حسين فآثر تقديم الولاء والطاعة وكل أنواع الخيرات والبضاعة لبلاد العم سام مطير النوم والأحلام من جفون الحكام العظام
الانتفاضة الروسية الأخيرة في جيورجيا بالرغم من معالمها ودلالاتها فانها بالنسبة لأنظمة بعينها في عالمنا العربي قد تشكل متنفسا وبخاصة من أنظمة المظلة السوفييتية السابقة كالحال السوري المتخبط مابين حانا ومانا بين الرضوخ لضغوط الغرب تجنبا للمحكمة الدولية والتي جعلته يجلس علنا أمام الاسرائيليين بعد سنين من مفاوضات وعراضات السر وتحت الطاولة والالتحاق بمؤسسة ساركوزي المتوسطية مع كم صحن فول وكنافة نابلسية
لذلك فان الحال السوري قد يكون الأكثر استفادة من الانتفاضة الروسية على الأمريكان وكان ياماكان
زيارة المتصرف بأمور العباد في سوريا الى روسيا والمعلنة ستكون بحثا للرعاية والعطف والحماية بعد التخبط المكوكي بين أنقرة وباريس وطهران بحثا عن الحماية والأمان من مخالب الأعاجم والعربان بسبب هفوات وتخبطات النظام في لبنان والعراق وسوريا ومخيمات النسيان وكان ياماكان
الانتفاضة الروسية على القطب الواحد والتي سرعان ماستخبو ليس في ضعف هؤلاء انما لأن الحرب الباردة اليوم هي ضد مايسمى بالارهاب الاسلامي ولايمكن أن تنفتق وتنبثق حرب باردة جديدة تؤدي الى تجميد الأولى بعدما صرف ماصرف من مليارات مابين يورو دولارات
وبالتالي فان عالمنا اليوم وبسبب سياسة بوش التوسعية وماخلفتها من آثار اقتصادية سلبية على أمريكا نفسها وبقية العالم لن تحتمل مشقة حرب جديدة ستجعل العالم على الحديدة لأن البشرية اليوم من دون دف عم ترقص
لذلك فان الانتفاضة ستحل حبيا وأخويا عبر تنازلات في مجال النفوذ والطاقة لصالح روسيا بحيث ترجع الأمور الى نصاب الحرب على الارهاب رفعا للعتب بين الأحباب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ان انتفاضة الروس وماستخلفه من معالم ودروس ستكون مجرد زوبعة في فنجان سكر سادة سينعش بعض متصرفي العربان والسادة لفترة نقاهه واستشفاء لاتلبث بعدها أن ترجع حليمة الى عادتها القديمة وتيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي
سيفوز فيها الجميع باستثناء من سيراهن على أن الروس سيبيعون الأمريكان ارضاءا للنشامى من العربان وكان ياماكان
د مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الاثنين، 18 أغسطس 2008

آمال البرية في الفضائية السورية


آمال البرية في الفضائية السورية

عندما سمعنا وخير اللهم اجعلو خير بأننا أخيرا وليس آخرا قد أصبح عندنا فضائية نطت وحطت ثم قرفصت في مخيلتي أغنية
أصبح عندي الآن بندقية ........الى قلسطين خذوني معكم
للراحلة أم كلثوم ومارافقها حينها من تيادل وتناطح للعواطف والهوبرات والمواقف
حقيقة الأمر وقبل كل شيئ أهنئ الاخوة في جبهة الخلاص وكل السوريين في الوطن والشتات بهذا الانجاز والذي جاء وبكسر الهاء بعض مخاض وكم رض وارتضاض لكنه وناطقا بلغة الضاد سيكون منبرا أو على الأقل هذا مانتمناه لجميع السوريين ولجميع وجموع آرائهم وتطلعاتهم وآمالهم في ساحة شفافة وذات مصداقية تعرض الحال السوري كما هو بدون تنميق ولف ودوران وتزويق
أي تعرض لحالات العجز والشقاء والفقر والنقر والفساد والاستفساد والجوع والخنوع ومسارح الدمى وجوقات المصفقين والمهوبرين ومحرري فلسطين والجولان عبر الحكايا وقصص كان ياماكان
معاناة السوريين من اللاشرعية في البلاد واستعباد العباد منذ انقلاب 1963 وماأعقبه من افتراس للحق الصحيح عبر سلسلة علي بابا والأربعين تصحيح مريح
وان كان مايجري في بلادنا قد جعل العباد تهرب وتطفش وماتبقى يعاني ويئن ويصيح
فان هذا الانجاز والذي نعول عليه وعلى القائمين على ادارته كل مصداقية وشفافية وانفتاح على جميع آراء السوريين قاطبة وأن لايحذو حذو البعض من المواقع الالكترونية والتي كانت تحجب وتشجب وتقصقص وتشطب وحسب المراق والمزاج مالذ وطاب من مقالات وديباجات لاتنسجم مع التوجه أو ارضاءا لفلان وعلان حتى دخلنا نفس متاهة تهميش الآخر المعتمدة في اعلام القطب الواحد كما هو الحال في اعلام نظام الجولان مكيع اليهود ومخليهم في خبر كان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ان قدرة الفضائية على الوصول الى كافة المنازل والعقارات في بلاد العز والحضارات لتجعل من دورها وأهميتها شديدة الحساسية وتجعل من مصداقيتها وجديتها وشفافيتها أمرا مطلوبا ومرغوبا ان أردنا لهذا المشروع النجاح
تهانينا مجددا الى القائمين على هذا المشروع الطيب وتهانينا الى كل سوري حر يتخذ من الحق والحقيقة منهجا ونبراسا وطريقا الى تحرير البلاد من أغلالها وماأصابها
أخيرا أهدي الى شعبنا السوري الكريم وللاخوة القائمين على هذه الفضائية مايلي من محاولة شعرية متمنين للجميع التوفيق والنجاح والله من وراء القصد

يامنبرا للحر عاليا ومصباحا...................منيرا درب نصر قد هل ولاحا
لاعذرا دون الحق مدويا.........................بوجه كل منافق أمعن النباحا
ولا عزيمة الأحرار مدججة تنقصنا...............ولا العنفوان قد ولا وراحا
سئمنا الكلام وسباق النعام.......................سئمنا الترنح خدرا وأقداحا
لبيك شآم بشهامة النسور.....................ترجع البسمة الندية والأفراحا
شآم هي الأم الحنون لنا...............ولافرق بين فيحاء وشهباء وقرداحا
ولن تنفع مع الخفافيش ظلمة..........أمام سواعد تنشد العدل والاصلاحا
ولن تجدي مع جوقة اللئام.....................ومن استحل البلاد واستباحا
الا هبة الأشراف واحدة.......................تزيح الغم والهوان والوشاحا
ونقولها عاليا لمن ظن يوما...............أن الشآم والأنام غنائما صحاحا
بأن نسور الشآم عزيزة.....................فهي من طرد الفرنسي وأزاحا
ومهما أمعن الجلاد بسيفه...................سنذيقه المر ونداوي الجراحا
فهيا يامضرجات الأيادي.....................أعيدي الرأس عاليا والنجاحا
أعيدي الفخر والفخار لوطني........وأعيدي البسمة وأزاهيرها الفواحا
وحيا الله كل مخلص غر......................شامخ حيا الصلاح والفلاحا
واملئي يابراعم بلادي الندية................الدنيا مرحا وفرحا وانشراحا

د.مرادآغا
www.alhurriah.blogspot.com


درة العارف في تفسيرالقرارات والمواقف



درة العارف في تفسير القرارات والمواقف
ان مايتم اتحافنا واطرابنا به نحن الرعايا العرب مابين الفنون والأدب في اتخاذ القرارات والقوانين والمراسيم والفرمانات لتعجز عنه حكومات الأعاجم من الأنام من جزر الواق الواق مرورا بمدغشقر ووصولا الى بوركينا فاسو وفيتنام
وان كانت القرارات والمواقف وخير اللهم اجعلو خير تصدر دون سابق انذار وتطبق دون أي تفسير واعتبار رضي من رضي وطار من طار
وان كان تطاير القوانين وتراشقها وهبوطها المتسارع تسارع هبوط الطائرات على رقاب العباد لايخلو من اشارات استفهام واستبهام ومايرافقها من استبداد واستعباد
فمثلا عندما تهبط قرارات الترحيل الجميل على رعايا دول عربية ضيوفا على دول عربية أخرى فان هبوط وسقوط تلك القرارات ذات الالزام والتطبيق الفوري والتي لاتترك لصاحبها حتى مجرد التقاط ولملمة أنفاسه وضرب أخماسه بأسداسه سعيا في طلب مكان بديل
وهنا لاينفع التظلم والعويل في شقاء الأعراب الطويل
تطبق القوانين والقرارات على الفور ويتم تفنيش وتطفيش وتدفيش من وقعت عليه المظالم ورب العباد به وبمعاناته عالم
قصص البدون ومايرافقها من أساليب وفنون في اذلال العباد وقصص الأكراد في سوريا على سبيل المثال لا الحصر هي أمثلة على انزال عقوبات لايمكن حتى أن تداعب ولا حلما مخيلة أية دولة ديمقراطية تقيم للانسان وزنا ومقاما
ولعل حشر وزجر عشرات الآلاف من العرب من الضائعين والمشردين في المناطق الحدودية بين بعض الدول العربية حيث لامغيث الا الله أو بعض الدول الشقيقة أمثال البرازيل وتشيلي والتي تحمل هم وغم هؤلاء قبل أن تصل آذان مسؤولي دولنا العربية الى مقام الاستماع الى هؤلاء وبكسر الهاء
وحصار غزة وحدث ولا حرج والذي لاينفع معه الاستعانة بالمبصرين والمنجمين وضاربي الودع وقارئي الكف وناقري الدف لمعرفة متى ستفتح تلك الحدود من الطرف العربي بافتراض أن العدو هنا أعجمي أي اسرائيل
حتى سحب الجنسيات واسقاطها عن فلان وعلان بل حتى تشبث بعض الدول بمواطنيها ليس حبا بهم انما لأنهم كالبقرة الحلوب يتم عصرهم وتشفيتهم ماداموا يتمتعون بجنسيتهم الأصليةكما في الحال السوري مثلا
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل الطامة الكبرى هنا والتي يعجز كبار المحللين والمفكرين وفطاحل السياسة والكياسة عن تفسيرها وفك ألغازها هي أنه بينما تتساقط القوانين والقرارات كالطائرات على رؤوس ورقاب الكبير والصغير والمقمط بالسرير دون تقديم أية تفسيرات وتعبيرات وانما ألغاز بألغاز عبر الراديو والتلفاز
فانه بالمقابل تنط الأنظمة العربية ولاتحط عندما يتبع الغرب نفس التقليد العربي باتخاذ قرارات ضد تلك الأنظمة وبعض شخصياتها أو تفضيل بلد على بلد بحيث يتم اتهام الغرب بالكيل بمكيالين وصحنين وطاستين
بينما تتساقط الأكيال والأصفاد والأغلال على رقاب العباد في بلاد علي بابا والأربعين قرار ومزمار
لذلك وان كنا لنتمنى أن تكون الشفافية والمصداقية والانسانية في اتخاذ القرارات هي الأساس في بلادنا العربية فان تأرجح تلك القوانين والقرارات بين الأسرار والألغاز نصا ومضمونا وتوقيتا وتطبيقا وتجاوزا وتمريقا فانه يجدر بنا والحال هكذا أن لانستعجب من تصرفات الغرب ان لم يأخذنا قشة لفة بعين الاعتبار لأننا أول من يغفل ويأكل ويشفط حقوق الانسان الأساسية مضيفين زخما ونغما الى غابة الآكل والمأكول والناهش والمنهوش والدافش والمدفوش فلا عجب ان قام الغرب بالعمل نفسه محجاراة ومحاباة لنا في نفس النمطية والمنهجية بعدما دخلنا غينيس في طي النسيان لحقوق لانسان وكان ياماكان
د مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 17 أغسطس 2008

نرحب بالفضائية السورية المعارضة سوريا الجديدة


تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد 17 آب فضائية سوريا الجديدة المعارضة ببث برامجها
على قمر الهوت بيرد بتردد 12149 عامودي
متمنين لهذه الفضائية الطموحة كل تقدم وشفافية وأن تكون منبرا للصوت السوري الحر
د.مرادآغا

السبت، 16 أغسطس 2008

تأرجح القيم مابين الوهم والعدم



تأرجح القيم مابين الوهم والعدم
ان من صفات الخلق وآدمية الانسان كواجب كوني وشرعي هو احترام هذا الكائن سواء كان عبدا أو مواطن أو كان ضعيفا أو قويا وماكن متحركا أو ساكن مركونا أو راكن
وان كان الهارج والمارج في عالمنا العربي اليوم وخير اللهم اجعلو خير في سباق قنص الرغيف وشفط الرزق الخفيف والذي يضاف الى حجب الخيرات والثروات الممنهج والمبرمج على المستوى الاقليمي والدولي يجعل من كل شيئ ذو قيمة سواء كان جمادا أو بهيمة باستثناء الكائن البشري والذي تتهاوى قيمته وانسيته كلما أمعنا في الحديث عن التحديث والتقدم الحثيث والذي يكثر فيه اللغط والحديث لكن ماهو مستجد وحديث أنه وبتناسب عكسي مع مشاريع الرخاء يتراجع انساننا وبكسر الهاء ولاتتعدى حقوقه الفاصل مابين الألف والباء
ارتفاع الأسعار والعقارات وتتالي موجات تهريب الثروات وطفشان الاستثمارات والتي وان كان هناك من يتحدث عنها ليس حبا وثقة في الاستثمار لدينا لكن موجات المال الملاحق والمطارد من قبل الغرب لأنه توجد فيه شبهات وتجميد أرصدة فلان وعلان من النشامى والخلان جعلت التفكير في اخفاء الكنوز تحت البلاطة والحصير واستثمار ماتبقى في بلاد الهم والتعتير شراءا واستشراءا للأراضي والعقارات تحاشيا لتتالي المفاجآت أمرا مفعولا ومعمولا
لكن ابتداع موجة البورصات ومضاربات الأسعار وبازارات العقارات والتي قد تكون منفذ الغرب لضرب ماتبقى من هشاشة ستجعل تطاير الأموال أسرع من تطاير الشماغ والكوفية والعقال أمام رياح الاحتيال
وان كان لدعاء الفقراء ولخبرة الخبراء موعدا سيستجيب فيه المستجيب لدعاء المعتروالغريب فان ذاكرة تحول الدينار الكويتي الى عدم بعدما شمر صدام الهمم وغزا الشقيقة الكويت بحيث أصبح الدينار وبلمح البصر لايقدر على شراء نقطة زيت
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان انعدام الأمن الغذائي والاقتصادي المرافق لانعدام الأمن والأمان السياسي سيزيد من تهاوي قيمة الانسان العربي بينما تزداد قيمة ماعداه من بشر وحجر
هناك اليوم 400 مليون عربي يتأرجحون ويتمرجحون في بلاد تسرح وتمرح بين مطرقة مخططات الغرب ومشاريع النهب والنصب بحيث يطبق القانون على الدرويش والمعتر والمشرشح والطافش والفاركها ومشمع الخيط بينما ينجو الكبير بعد رفع البلاء بدفع المقادير وتبادل الكؤوس والقوارير وشراء ذمم الكبير والصغير والمقمط بالسرير
ان مانشهده من انعدام أبسط مقومات الوحدة والأمن الغذائي والاقتصادي وتنافر وتناحر دول الأشقاء فوق الأرض وتحت السماء مسترجعين أمجاد داحس والغبراء لهو وبكسر الهاء بداية لمآس بدأنا نرى بعض معالمها وان لم تتخذ الاجراءات الكافية قبل الشتاء القادم مثلا سنرى العجب العجاب في بلاد النشامى والأعراب
لعل مايلي يوصل المعنى هذا والله أعلم
زمان النحس
كتر صف الكلام
وكتر معاه الهمس
عندنا ممنوع الخير
وممنوع اللمس
والله زمان ياوطن
ياملقى الكرم والانس
ياوطن الفرح والمرح
والبهجة والعرس
غزونا وجكمونا وظلمونا
اليهود والروم والفرس
عندهم قنابل وطيارات
وعندناالسيف والترس
والأنام بزمن الظلام
زمن الفساد والنحس
للانس قيمة وقدر
والعربي صار بفلس
غابت البسمة والنسمة
وغابت الغيمة والشمس
والعروس شالت الطرحة
وعشعشت الوحدة والعنس
غابت الشرائع والجوامع
وغابت الكنايس والقدس
وخسرنا المزارع والمصانع
بين القهر والدعس
وصاروا السكارى حيارى
بين الهز والفقس
شوباقي ياعربي
بعد الجوع والحبس
شو باقي يا وطني
بعد الضمير والحس
ياريت بيجي بكرا
ونصحى ونتعلم الدرس
وترجع كبير ياعربي
وتمحي زمان اليأس
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 14 أغسطس 2008

سياسة الشطارة بين الربح والخسارة


سياسة الشطارة بين الربح والخسارة

ان مصلحة السياسة كغيرها من المصالح والكارات والصنعات تحتمل الربح والخسارة حسب شطارة وجدارة ابن المصلحة أي السياسي العريق سواء كان من المحافظين حيث يسمى أخ وشقيق أو من مدعي ودعاة العلمانية والتقدمية والثورية وباطحي الرجعية والزئبقية وهنا يسمى مناضل وثائر ورفيق
لكن مايميز سياساتنا العلية وخير اللهم اجعلوا خير أن أبناء المصلحة فيها أي السياسيين لايقبلون بالخسارة مصطلحا وفعلا لدرجة تحويل أشد الهزائم والخسائر الى انتصارات وانجازات عاش من عاش ومات من مات
وان كانت مصلحة تحويل الهزيمة الى نصر وغنيمة والتي تندرج على مبدأ حليمة وعادتها القديمة أي أنك ترى التراجع والتقهقر والجوع والخنوع والشرذمة على أرض الواقع لكن مايروى وينشر ويذاع هو العكس تماما
فمابين أمهات المعارك اللهم يزيد ويبارك حتى قهر الأعداء بزج وحشر وزجر كل عملاؤه من أبناء الوطن طبعا في غياهب السجون والمعتقلات وتحويل أعناقهم الى طيارات بينما تجول وتصول طيارات وأقمار ونظارات ومخابرات الأعداء فوق رؤوسنا عالطالع والنازل وعالواقف والمايل
أي بالمشرمحي ان أردت تحويل الهزيمة الى نصر فعليك بشعبك لتفش فيه قهرك لأنك مقهور أصلا وفصلا
وخروجا هذه المرة عن العادة في تناول الشأن السوري اللبناني فقد أدهشني أنه بينما يقتل اللبنانيون في طرابلس مابين اشتباكات وسيارات مفخخة يتوجه رئيس البلاد الى الشقيقة سوريا والتي تعتبرسبب أكثر آلام وأوجاع رأس اللبنانيين وماسببته لهم من شقيقة يتوجه الرئيس سليمان الى دمشق في يوم تفجير حافلة العسكر في طرابلس ومقتل 17 شخصا في هذا التفجير
لست هنا في تأويل وتحليل سبب ماحصل لكنه في معيار أي بلد يبحث عن الحرية والديمقراطية أن يقيم اعتبارا للبشر فيه
لنضرب مثلا الحال الاسرائيلي وكيف يعامل حكامه مواطنيهم عندما يحصل انفجار ما في مكان ما
كم مرة قطع رؤساء الوزراء الاسرائيليون زيارات لدول عظمى وغيرها ورجعوا الى بلادهم اثر سماعهم بنبأ انفجار أو حدث جلل
هل الانسان عندهم له قيمة والناس عندنا لايخرجون عن كونهم قطعانا من الماعز أو الدجاج لاحول ولاقيمة
أم أن العدوى السورية قد انتقلت الى بلاد الأرز عبر اعتبار أن أرواح العباد مجرد حفنة رماد
بطبيعة الحال وكما أشرت أيا كان الفاعل وهدفه فان قيمة الانسان أهم هنا من تقديم طقوس الولاء والطاعة وطق الحنك وصفوف الكلام المنمق في عاصمة الصمود والتصدي ويابعدي
كل مايهم دمشق من الأمر قشة لفة هو تجاوز المحكمة الدولية ومقايضة اسرائيل بالجولان عبر تحكم ونفوذ في لبنان وكان ياماكان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان جل سياساتنا لحد اللحظة هي خسارة بالكامل أمام الأعاجم وماتبقى هي سياسات نهش وخمش ونكش ودفش في ماتبقى من ماء الوجه بين الأطراف العربية على مبدأ القوي يأكل الضعيف
نحن كسائر متابعي الشأن العربي وشرقه الأوسطي تحديدا نتمنى أن تكون العلاقات هي أخوية حقا وحقيقة وليست علاقات ناهش ومنهوش ودافش ومدفوش وكلو الي والباقي فافوش
لبنان الذي عانى ويعاني دافعا فواتير صراعات الأشقاء والأعداء لم يعد جسمه النحيل يتحمل مزيدا من الاستعراضات والخزعبلات والنفاقيات يدفع ثمنها وبصمت أبناؤه الكرام الصابرون
أهدي مايلي لمن يهمه الأمر هذا والله أعلم

خسارة

خسارة يابلدي خسارة
وين أيام العز
وأيام الشطارة

وين الطفولة
والبسمة الخجولة
وزقاق الحارة

وين الحرية
وفرحة العيدية
والتينة والصبارة

وين الأمل
والجد والعمل
عمار وعمارة

وين الرحالي
وطلب المعالي
والمحاية والحوارة

ليش البلد
فيها النكد
وغابت أحرارا

واللقمة الحلال
صارت محال
ودرات الدوارة

وبزمن التخبيص
باعونا رخيص
وصرنا تجارة

وصار الحر
يذوق المر
بفيش واضبارة

صار الشرف فرجة
بساحة المرجة
سكر ودعارة

والنوم والتحشيش
وصحبة الخفافيش
وليل وقذارة

صار اللبيب
عدو وحبيب
ورهن الاشارة

لما بعنا الذمم
صرنا عدم
وكومة حجارة

وعذاب الفقر
والذل والقهر
وأهلو حيارى



خسارة الماضي
والحاضر فاضي
والمستقبل شرارة

شوبقي زمن
وبقية وطن
وحنين لدياره

طمع الأشرار
من أهل الدار
صابك ياجارة

جنوا عالحاضر
والكبير والقاصر
جوقة هرارة

لما تطيح البلد
بتكتر المحن
وبتكتر أشرارا

مافي شهامة
بترجع كرامة
بجملة وعبارة

البلد بترجع
وراسها بترفع
برجالها وثوارا

راجع ياوطني كبير
سراج المنير
بعز والحضارة

بحبها بلادي حرة
بحبها اليوم وبكرة
بحب ليلها ونهارا

بلادي الضمة الحنونة
والدموع المجنونة
بآهاتها وأسرارا

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com