الخميس، 17 ديسمبر 2009

علامات الوريث المنتظر في مضارب البدو والحضر


علامات الوريث المنتظر في مضارب البدو والحضر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أذكر سؤالا أتحفني به أحد الأخوة ومفاده وخير اللهم اجعلو خير بأنه مافرق الزعيم الملتصق والمقيم عن بقية الأنام.
كانت عفوية وتعقيد السؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة تحتاج الى صفنة مع تحشيشة وسلطنة توخيا لماتيسر من مصداقية في شرح القصة والرواية.
أجبناه أولا أن الزعيم أو الحاكم هو كغيره من العباد ذوات الساقين التي تشفط الاكسجين وتنفث ثاني اكسيد الكربون للبقاء وبكسر الهاء على قيد الحياة يعني متلو متل غيروا ومصلحة أو كار السياسي -والشغل مو عيب- لاتختلف عن بيع الفول والطعمية أو صناعة الدشداشة والجلابية يفترض فيها -أي المصلحة -أن تكون في خدمة الأنام لكنها في بلاد الأنغام والأحلام تتحول الى مصلحة يتم قنصها وقنص الرعية وتحويل مستقبلهم قشة لفة الى صحن مهلبية.
يعني هنا الأنام تساق كالأنعام في خدمة السلاطين والحكام خلافا لمهنة الزعيم في بلاد الفرنجة بلاد الزهزهة والبهجة فان الزعيم يتم اختياره من قبل الرجال والحريم ليخدمهم لا ليقيم وينجعي ويتمدد من فئة كل من قعد انصمد والتصق وانفرد وعليه فشتان مابين الزعامة في بلاد الفرنجة وبلاد العربان وسيان أكان الحاكم أميراأو سلطان فان بلاد العربان اليوم نيقة عن الخليقة في منهجية الحكم والطريقة.
ودخولا في مقال اليوم فانه وخير ياطير كلما اقتربت الانتخابات الرئاسية في اي من جمهورياتنا العربية تتعكر جلساتها الصفية وتمسك البرية أنفاسها وتضرب أخماسها بأسداسها وتصاب بسرعة البرق من باب الخبط لزق بالذهول والخبول وكأن العباد قد حششت وسلطنت على حلة فول أو كأن أحدهم -كش برا وبعيد- قد عمل لها عمل في مستقبل كاليوم المبين من عنوانه مطين بطينة مع خميرة وعجينة.
يعني كلما دق الكوز بالجرة وخاصة عندما يتقدم المحروس حاكم الأنفس والنفوس سنا وعمرا
-وللتنويه فان سجلات واضبارات العباد في العهد العثماني كانت ومازالت تستعمل في بلاد الشام والرافدين باسم قيد النفوس خلافا لتقييد الأنفاس والنفوس المطبق اليوم في مضارب الصمود والنصر الموعود-
طبعا ومن باب للسن أحكامه فانه-أي الحاكم- يتم قصفه وطمره بالتمنيات بالعمر المديد والرأي السديد من فئة ماقصرت ياطويل العمر ياصاحب الأمر والنهر الفهيم الفهامة فخر الأماجد والمكرمين وسيد راس المتصنبعين والملتصقين على الكرسي -ان أمكن- الى يوم الدين حتى أن بعضا من جحافل المطبلين والمزمرين قصفت بعض الحكام بدعاء خلاب يحلفون بأنه من النوع المستجاب حاشرين فيه الزعيم المقيم وحاشا لله- بين العشرة المبشرين بعد طحش أحدهم مفسحا المجال لأمير الصالحين وفخر المؤمنين.
قد يكون السبب هو أنه منذ الحقب الأزلية مرورا بالفترة الفرعونية والعادية-من عاد- والثمودية لم يستمر أي حاكم قائما كان أو نائم على الكرسي وسدة الحكم أكثر من عمره المسدود بأوان محدود بارادة الهية مهما تشقلب وشقلبوه ونفضوه وأصلحوه ورقعوه أشكالا وألوان وكان ياماكان.
حبس النفوس وارتعاش الصالحين والمجوس في بلاد الواكس والموكوس في خلافة الرجل الذي وصل كما وصل ومن باب خليها على الله بعيدا عن تفتيق جروح وقروح يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير ومن سيخلفه بعد أن ترتسم عليه علامات السنين ويتحول الى هيكل من فئة مالك الحزين وقبل أن يتم اصطفاؤه وانطفاؤه الى العالم الآخر يعني مشي خشبوا ومن باب طولها والعمى ضربوا لأن الحكم في بلاد العربان هو باب لايدخله الا الورثة من أبناء أو خلان وأصحاب ينتقيهم الزعيم الحباب وخلي الطابق مستور ياعبد الصبور.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
لا يوجد من يجرؤ أو يجسر أو حتى تخطر له فكرة أن يكون بديلا عن أي حاكم عربي في حياته بل وحتى بعد مماته الا ان أشار واختار زعيم النشامى والأحرار الخليفة سواء من أولاده أو من أحبابه خلفا له في بلاده.
هناك مقولة عربية ساطعة وجامعة عندما يقول أحدهم بتهكم وبماتيسر من قهقهة على ضحك وسهسكة قائلا- وهل هي بلد اللي خلفونا-
يعني مادخلنا يصطفلو ولاتشيلو من أرضو فخار يكسر بعضو وياناس ياقاعدين يكفيكو شر الجايين.
يعني حالة اللامبالاة نتيجة المعاناة والمآسي والنكبات والنكسات ومطاردة الرغيف الخفيف وتحاشي التفكير بالمستقبل المخيف باعتبار أن مهدئات ومطمنات ومحششات النظام الرسمي العربي بغد أفضل دخل من زمان بستين حيط ولولح أحلام العباد على خيط وشرشح أهل المدن والغيط.
رضا الأنام بالقسمة وكله من عند رب العالمين كويس حتى ولو كان الحاكم ملتويا ومطعوجا ومتيس بعد وصوله الى أرذل العمر معانيا التحشيش والسكر مرتديا ومتجلببا عمامة الدعاة وأهل الذكر من الصالحين مسابقا المتمرغين والمنبطحين أمام المقدسات وأضرحة الصالحين ومن باب عل وعسى الأسى شي كمشة حسنات كويسين.
عندما لمعت في ذهن الفقير الى ربه ومن باب وجدتها فكرة تصنيف الديمقراطية في مضارب العربان -ان وجدت- الى حالة أسميتها بالعربقراطية الى ثلاث أصناف تماما كطلاق الحريات بالثلاثة باعتبار أن أفضلها يعني عربقراطيات اللت والعجن مع نفخة وبحة وصفن لاتخرج عن كونها كلاما بكلام الكلام لايدفع ولاينفع في بلاد تم قنصها بالدبابة والمدفع فان مناورات التوريث الحثيث الحميد منه أو الخبيث لاتختلف عن أي من مناورات الضحك على اللحى أو ماتبقى منها بعد نتفها تحت ذريعة الارهاب وبعد تحويل جلود العباد الى دربكات وماتبقى من هياكلها الى شيش كباب تجويعا وتلويعا ولويا لكرامات دعست وطمرت تحت المظاهرات والهتافات وتسونامي الأعلام والشعارات تمجيدا للزعيم الواحد الصامد والمصمود كالعود في عين الحسود.
يعني أي محاولة لترشيح بديل للقائد المترنح والمتلولح بل وحتى مجرد التفكير سيكون مصير صاحبه التحول وبقدرة قادر من مرشح الى مشرشح يعني التحقير والتكفير أو السجن والتصفير أو الكحش والدفش والتسفير وقد يتحول قشة لفة الى ارهابي من فئة بن لادن مكيع بروكلين ومانهاتن بل وحتى الى قيادي لفصائل طالبان بعد تحويل هؤلاء وبقدرة قادر من أعاجم من بشتون وباتان وأفغان وبجرة قلم الى عربان تسهيلا لتلبيسه التهمة وتسهيل المهمة وكان ياماكان.
وقد يكون السؤال هنا ودائما السؤال لغير الله مذلة
هل خلت الجمهوريات الوراثية من كفاءات ومهارات من أهل الداخل أولا ومن أهل الخارج ثانيا وهل توجد من أصله اية قوانين أو دساتير تضمن أية انتخابات نزيهة بل وتضمن سلامة اي من تسول له نفسه الترشح مخاطرا بالدعس والفعس والتشرشح أمام الدرغام الهمام مكيع الأنام والأنعام.
ولعل لصقي لعبارة أهل الداخل أولا هو من باب احترام وتقدير معاناتهم وبلاويهم ومصائبهم التي نأى عنها أهل الخارج كالفقير الى ربه بعد احتمائهم وارتكائهم تحت مظلة حماية وحريات الفرنجة تحاشيا لتحول الكرامة والكبرياء الى دربكة وكمنجة ولأن معذبي الداخل من فئة أهل مكة أدرى بشعابها هم من عانى ويعاني ولأنه لايجرؤ أحدهم -ياعيني- حتى على مجرد التفكير والا سيكون مصيره الويل والثبور بل قد يلتحق-لاسمح اله- بركب سكان القبور أو سيتم نشره وجيب معدله وحشره خلف الشمس والنور تماما كما حصل مع المرشح المصري أيمن نور.
وعليه فان مرشحي اية جمهورية عربية اليوم معظمهم من أهل الخارج خص نص تفاديا للهارج والمارج بالرغم من معرفتهم بالتهم المسبقة التي سيلبسونها وبالرغم من معرفتهم بأنهم لاحظ لهم ولانصيب في أن تصيب الحكاية والرواية لأنه وببساطة الأمر الداء قد فاق الدواء ولايحتاج أحدنا اليوم أن يحلف وبكسر الهاء أن الجمهوريات العربيات قد أصبحت بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
بل حتى مقولة -اذا خليت خربت- المطبقة في بلاد السلطة المطلقة دخلت في مظلة البدعة ضلالة والضلالة في النار بافتراض تناقضها أي السلطة المطلقة مع مقولة -اذا خليت خربت- باعتبار أنه موحلوة بحقنا نضيف غربان جديدة وفريدة تصدح في خراب مالطا حتى ولو أصيبت العباد بالفالج والجلطة.
يعني فالج لاتعالج ولن تتكرر وتنقش مع العباد حوادث مشابهة للعراق لأن أمريكا قد تعلمت الدرس بعد حملتها النحس وماأصابته من تعاسة ووكس في بلاد الرافدين يانور العين يعني أمريكا مع أو بدون مزيكا عم ترقص عالوحدة ونص و ماعاد ينفع هكذا رهان في بلاد الفعس والهوان وعليه ومن باب موناقصنا مفاجآت ومصايب فان حاكما في اليد خير من عشرة على الشجرة حتى ولو كحش ودفش من على الأغصان العصافير والبسينات والهررة.
وعليه فان الأضواء الخضراء قد أعطيت ومن زمان لتوريث الخلف لخير سلف من فئة فرخ البط عوام حتى ولو كان متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام يعني خود راحتك وتسلملي قامتك باعتبار أنه أمر بات ضروريا وملحا بافتراض أن للحاكم العربي المتربع والملصق بحكم مطلق حاشية مرتكية ومنجعية وماشية تقوم تلقائيا بتسيير دفة الخليفة مع أو بدون صابونة وليفة يعني طريقة مفهومة وخفيفة ترويضا للقطعان والهياكل النحيفة.
رحم الله بني عثمان وأيام زمان وحمى الله بلاد العربان من حيتان وضواري آخر زمان بعد دخول الجمهوريات طور البدع والضلالات و دق اسفين كرامة ورفات العربان بعد دخولهم قشة لفة موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

مشيئة المنان في عودة الباب العالي الشان


مشيئة المنان في عودة الباب العالي الشان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منذ أن دب الأتراك والعربان يمين الطلاق بالثلاثة بعد طعنهم مع حقد وشماته خلافة بني عثمان وطلاقهم مع ماضيهم وتاريخهم ودخولهم وخير اللهم اجعلو خير مرحلة العلمانيات ومحاربة الرجعية والانبطاحية والزئبقية ناترين ماضيهم الضربة القاضية عبر طعنات في الصدر من قبل القومييين الاتراك وطعنات في الظهر من قبل العربان -كما هي العادة- عبر ماسمي بالثورة العربية الكبرى حتى تردت الكرامة والسيادة وتم وبحوله تعالى تقسيم وتسليم بقايا وشظايا الخلافة تماما كما تتشرد الأطفال من حاضنتها وتصيع وتضيع وتبيع مالديها محاولة ستر العيوب ورتق الجيوب وطمر القروح والذنوب يعني بالمشرمحي لم تعد لماسبق قائمة وبقيت الأمة والشعوب نائمة تتخاطفها مخالب الفرنسيين والانكليز والأمريكان وكان ياماكان.
فبين اللاهثين وراء سراب الحضارة الغربية وبين المتأربطين والمتأبطين والمنبطحين تحت الراية الشيوعية للمنظومة السوفييتية والمناضلين ضد الانبطاحية بعد بطح الأمة من مشرقها الى مغربها وتحويلها الى ملطشة وخلوطة على فرفشة وتحويل كرامات من فيها بضربة خبراء الشرشحة الى ممسحة بعد سياسات القمع والتمسحة وتخدير الأنام عبر مهدئات مايسمى مسيرة التنمية والتطوير الذي أدهش كل من يدب ويطير وحشش الكبير والصغير والمقمط بالسرير وفرفش الأسارير من الخليج الى المحيط الكبير.
وبعد شقلبة المحرك العربي وبوصلة الأمة وتحديدا وخص نص بلاد الرافدين والشام والنيل عبر تحويل تلك البلاد وبأوامر عليا ومآرب دنيا الى جمهوريات ومن بعدها هطلت ديباجات طمر العباد بفتاوى من فئة كل جمهورية بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار بدأت هذه بالرجوع الى حظيرة الملكيات عبر تحويل الجمهوريات عالخشن والناعم وعالواقف والنايم الى ملكيات باعتبار أن الحاكم الواحد المرتكي والصامد المصمود كالعود في عين الحسود هي عادة وصلت الى مرحلة العبادة في بلاد العربان وأن هيبة الحاكم العالم العلامة والفهيم الفهامة ومكيع العدا الى يوم القيامة ومسير النملة والحمامة وخير من لبس الطربوش والعمامة هذه الهيبة كانت ومازالت تفرض من باب أن العباد مسيرة لامخيرة وأن من يحكم ويطج ويدج الفرمانات هو المالك الصحيح والنشمي الفصيح الذي يبعق ويزعق ويصيح في ماتيسر له من مرتع صحيح نسميه جدلا بالمتصرفية والتي نراها مكانا وانسانا يتم التصرف به بالنيابة حتى اعادته الى مالكه الأصلي وهو الباب العالي العثماني في الدنيا ورب العباد في الآخرة باعتبار أن كل من عليها فان اعاجما كانوا أم عربان وكان ياماكان..
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وبعد أن أصاب الأمة ماأصاب وماتعرضت له من نكبات ونكسات ولكمات وبوكسات وبعد تحويل الملايين الى هياكل عظمية تطارد الرغيف الخفيف وتحويل ماتبقى من جلودها الى دربكات وأعناقها وقفاها الى مطارات هبطت وتهبط عليها كل يوم آلاف الطائرات مابين لكمات وصدمات وكدمات من فئة الصد والرض سنة وفرض..
بعد ماسبق وبعد دخولنا ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان كان لابد للحال أن يعود الى سابقه المعلوم لأنها ارادة الحي القيوم بان كل من طار سلت وكل من تكلم سكت فان مجريات الأمور اليوم تشير وهذا ماكان متوقعا الى عودة الهيبة العثمانية وان لبست اليوم الطقم والسروال والبرنيطة وسميت بالجمهورية التركية والتي عرفت تتالي خيبات الأمل من حلم الدخول في النادي الأوربي المسيحي فكان لابد من البحث عن موقعها الطبيعي وحظيرتها اومرجعيتها الاسلامية حيث لم تنفع لاتركيا ولا كل من ادعى الحداثة والعلمانية وقصف العباد بالشعارات القومية ومارافقها من شعارات الحداثة والليبرالية وكبع وكرع ملايين من أطنان المسكرات والبطحات في مؤسسات ابطح وانبطح ودخن عليها تنفتح وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس من باب اللحاق بالحضارات في فتح المحاشش والخمارات وشفط وبلع خيرات وآثارات البلاد وتكديس اليورو والدولارات في حسابات حاضرات في بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة حتى وصلنا الى أسوء الأحوال وصبرك ياعبد العال.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان عودة الباب العالي العثماني الميمونة وبعد 90 عاما على تفكك الخلافة تمتما كما حصل مع دول المنظومة الشيوعية بعد رجوعها الى المنظومة الدينية وبدئها باسترجاع السيادة شمالا وشرقا عبر التنسيق والانفتاح على امتدادها الآسيوي في البلاد الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى بدأت تركيا بخطى موفقة وتدريجية باستعادة هيبتها وسيطرتها على من جاورها جنوبا من بلاد العربان طبعا بعد استتباب الأمن الداخلي عبر مناورات دهاء والهاء للعسكر بعد اقناعهم بأن مصلحة البلاد للدخول المزعوم في الاتحاد الأوربي هو فصله عن الحكم يعني مو حلوة قصة الانقلابات والانفلاتات كلما دق الكوز بالجرة مرة تلو المرة فكان توجه تركيا كما أشرت الى العالم الاسلامي أعاجما من جهة وعربانا بدءا من حدودها الجنوبية ومن باب ضرب عصفورين بحجر أولهما درء التوترات ومؤامرات وطعنات قد تتلقاها الدولة من الخلف استفادة من تجارب الماضي من باب - احنا دافنينو سوا- وثانيهما استعادة لدفة الحكم وتسيير تلك البلاد اعادة لها الى الحضن الاسلامي العثماني بافتراض ماأثبته التاريخ القريب والمعاصر من قصور تلك الدول تماما كالقبائل أيام الجاهلية من تشتت وتشر\م وانعدام القدرة وبكسر الهاء عن أي توجه وحدوي يلملم الأمة وأهل النخوة والذمة لالسبب الا لأن العقلية الفردية وتهميش الآخر وتبادل قصف العادفيات مابين مناسف ومعالف وقبل ونقر للأنوف والدفوف المرفقة بالغمزات الممزوجة بالطعنات والنخزات. .
وعليه ومن باب- استعنا على الشقا بالله- تم الفتح التدريجي مع أول متصرفية هي المتصرفية السورية - يعني ولايتي حلب ودمشق العثمانيتين- بافتراضه بداية طيبة سيعقبها قريبا بعونه تعالى امتداد مماثل الى ولايتي عكا وطرابلس العثمانيتين يعني الى ماتبقى من بلاد الشام ومن ثم الى بلاد الرافدين بعد المحاولات الناجحة لحد اللحظة لاحتواء الأزمة الكردية عبر الحدود التركية العراقية ومذكرات التعاون والتفاهم الأمني والتعاون في مجال المياه مع المتصرفية العراقية -بلاد الرافدين
ناهيك عن بدء اجتماعات شراكة عربية تركية سيعقبها ان لم تحصل مفاجآت وطعنات عربيات موجهات حركات اندماجية موازية للتوسع التركي في الدول الناطقة بالتركية في آسياالوسطى.
كل ماسبق بدايات وعلامات طيبة تدعوا الى التفاؤل الحذر كبصيص نور في نفق الظلم والظلام العربي بالصلاة على النبي..
ولعل ارادة الباري في اعطاء نوع من الانتعاش والأمل لبلاد عانت الأمرين مناورات ومؤامرات ونكبات ونكسات أضعفت الأمة وجعلت من حالها مذمة وأضعفت كل عنفوان وهمة وبلعت السنين المقدسات والكرامات والشرائع بعد تحول ذوي العمامات الى جوقة حملان وحمامات تنتر الفتاوى عالقياس من باب طاعة ولي الأمر والناس وتحليل نتف الذقون وخلع وشلع الحجاب والنقاب وجواز ارضاع الكبير والصغير والمقمط بالسرير والعرفي ونكاح المصياف والمسيار والنملة والصرصار وتحويل الجمهوريات وكما ذكرنا الى ملكيات من باب الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار مهما جرى وصار.
وقد يكون سؤال اليوم والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل ستنجح تركيا في ادارة دفة المتصرفيات العربية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعليه هل ستنجح في اعادة الكرامة المفقودة وانعاش العباد المفعوسة والمبطوحة والممدودة بل هل ستعيد للأمة كرامتها بعدما داستها جحافل الانكليز والفرنسيين والأمريكان بعد حشر اليهود في دويلة آخر زمان
يعني بالمشرمحي هل سيصلح العطار ماأتلفه الدهر والأوان في في مضارب أضحت ملاعب يرتع ويلعب فيها أيا كان من حيتان العصر والأوان حتى ماعاد ينفع معها حك وفرك ودعك مصباح علاء الدين السحري ولاحتى قراءة الطالع وضرب المندل والصندل وتناطح الافكار وتباطح الأحرار لحل وحلحلة متاعب ومعاناة ونكبات شعب تحول ومن زمان بشرا ومستقبلا الى منحوس مع أو بدون فتيلة وفانوس..
حمى الله بني عثمان من غدر العربان وطوبى لمن عرف الحق واعترف بالحال ورحم الله شهداء الامة وكل من سقط عمدا أو سهوا في متاهات وتخبطات العربان في زمان وأوان ماعاد تنفع فيه الا ارادة الحنان المنان درءا للمذلة والهوان زمان دخلت فيه الأوطان والانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com




الاثنين، 14 ديسمبر 2009

مع خالص التمنيات للمناضلة الجزائرية العظيمة جميلة بوحريد بالشفاء العاجل


متمنيا على الجزائر حكومة وشعبا الوقوف الى جانب مناضلة العرب العظيمة جميلة بوحريد أمام عواصف المرض والفاقة والتي رفضت وبكرامة وكبرياء ليسا غريبان عنها أية مساعدة عربية أو عالمية لمساعدتها في محنتها
تمنيتاتي لك أيتها العظيمة بالشفاء العاجل وحياة كريمة في ربوع الجزائر العظيمة

د مرادآغا

ضروب الاستفهام في تكاثر الخليقة والأنام




ضروب الاستفهام في تكاثر الخليقة والأنام
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أغلب من يتابعون عالم الفضائيات العربي بالصلاة على النبي لابد قد سمعوا عن أو شاهدوا لمن أتيحت له الفرصة والجرصة مسلسل الحاج متولي -عائلة الحاج متولي- وهو مسلسل مصري يتناول وخير اللهم اجعلو خير تعدد الزوجات في مجتمع عربي ومسلم كالمجتمع المصري ومايسري عليه يسري على بقية المجتمعات الاسلامية ومنها مجتمعاتنا العربية ذات الطلة البهية

لن أتناول القصة والرواية من باب ضروب التعلق والهيام وتبادل الآهات و طقوس الغرام بين الفتاة والغلام وكيف وتخبط البرية في متاهات الأحلام والانسجام مابين احجام واقدام.

لكن الهدف هنا التركيز على مايسمى بالتكاثر الديمغرافي يعني سباق الأمم المطلق في انتاج الأفراد بالجملة أو بالمفرق

من البديهي أن تكاثر العباد وبخاصة الشباب منهم في بلد معين مهما كانت درجة تطوره تعتبر قنبلة وسلاحا حادا وقاطعا ان تم استعماله واستغلاله بشكله القائم والملائم.

بلاد مثل الصين تتدفق الأنام فيها بالملايين وأغتنم الفرصة لتحية ماقامت به الصين تجاه البشرية وعلى رأسها بلادنا العربية بتزويدنا بالأقلام والمحايات والسبورة والبرايات بل وحتى الملابس والصداري والقبعات لأن أكثر بلاد الخود والهات كما يحصل في بلاد العربان بالرغم من تكاثرها مسابقة يأجوج ومأجوج منعت أو عجزت حتى على انتاج قلم ومحاية تفيد الطلاب في التعلم والدراية حتى صار قصورنا قصة ورواية.

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

فان بلادا كالصين والهند والسند ومضارب البنغال والبنجاب والمشهورة بشدة التكاثر والانجاب هي بلاد يحسب لها حساب بمعنى أنها تشكل قوة اقتصادية كامنة متحركة كانت أم ساكنة

لكن ذلك لايمنع تحولها فجأة الى دول متقدمة زراعيا وصناعيا-ان اتيحت لها الظروف- نتيجة لتوفر القوة البشرية الكافية والجاثية انتظارا لليوم الموعود حيث ستخرج من جحورها كالدود وستنتصب كالعود بعين الحسود غازية ومنقضة بضراوة الأسود لتحكم وتسود ماعداها من أمم من فئة المنبسط والمرتكي والممدود.

بلادنا العربية كسائر باقي العالم الاسلامي وضعت لها مخططات ومسارات لتحجيم وتقزيم وحلاقة وتنعيم زيادة السكان ليس خوفا عليها انما خوفا منها.

يعني بالمشرمحي مسلسل الحاج متولي تابعته معظم الشعوب العربية رجالا وحريم بعد اطلاقه كالصاروخ في شهر رمضان عام 2000 ومازال المسلسل يحظى بمتابعة شديدة من قبل جمهور النظارة مسابقا مسلسل باب الحارة ومخترقا الكركون والنظارة بل وحتى خبايا المحاشش والخمارة.
وطبعا لعبت الغريزة الدور الأكبر في جذب والتصاق العباد بالتلفاز بصمت أدهش أهل الترنح والاهتزاز حتى تكتمل جلسات البسط والاستمزازأمام مسلسل التاجر الثري المستقيم زوج الاربع حريم.

الطبيعة الاجتماعية والفكرية والدينية وانعكاساتها كانت ومازالت تدرس وبعمق شديد من قبل من خططوا ورسموا سايكس بيكوا وحشروا وحشكوا قوانين ومناهج تعليمية واعلامية تهدف الى محاربة التعددية الزوجية والبشرية في المجتمعات الاسلامية ليس لمعارضتها لمفاهيم الزوجة الواحدة المنفردة والمرتكية والقاعدة في عش الزوجية حسب التعاليم الدينية والقانونية الغربية لكن القصة مع بحة وغصة تكمن في أن التزايد السكاني في بلاد المسلمين والعربان هي قنبلة الموسم والأوان وان تلركت على سجيتها ستطير معها مخططاتهم وتدخل في خبر كان

فبينما تتكاثر في بلاد الفرنجة جحافل المسنين والختايرة المترنحة والمهرهرة من فئة المنقوعين والمتروكين لوحدهم في بيوت تشبه الزنازين الانفرادية بشكل أقفاص ذهبية يملؤها ماتيسر من هررة وجراء تقصفهم بالمواء والعواء ليلا ونهارا فقط من باب الصحبة والحنان يلحمسونها ويفركونها ويدعكونها في حنان تماما كما يتم فرك ودعك مصباح علاء الدين السحري عله يأتيهم بكم أنيس وجليس مزيحا الهموم والغموم والكوابيس.

محاربة كل ماهو مشروع دينا وبشكله المنهجي وصل الى بلاد العربان وبأوامر عليا مرفقة بمآرب دنيا من باب مافي حدا أحسن من حدا

يعني بالمشرمحي من حملات تحديد النسل وتأخير الانجاب ومنع التعدد بحدود وخطوط وصعوبات ناهيك عن تسهيل الطلاق والخلع يعني يمكن للجهتين يانور العين أن يخلعا بعضهما يمين معظم مشفر أو مترجم يعني الرجل يخلع زوجته يمين طلاق من كعب الدست يجعل العائلة تبحت بحت ومنه اشتق مصطلح أكبر المصائب وهو فراق الوالدين فمثلا يقال أن مصيبة ما سقطت على نفر ما مثل فراق الوالدين لما للحدث من وقع جلل يصيب العائلات بالترنح والخلل.

والمرأة بدورها أصبحت تخلع زوجها وتشلعه من حياتها تماما كما تخلع الشبشب والشاروخ مصيبة النفر بكم صاروخ يجعل العائلة تترنح وتدوخ .

ناهيك عن أنه في الكثير من دول العربان ارتكاب المعصيات والعياذ بالله كالتمتع بالحريم بشتى أشكاله المقنعة مابين العرفي والفريند والمصياف والمسيار ونكاح النملة والصرصار وصولا الى جلسات الانس والهزهزة والاصطهاج المجهزة واللمس وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس كلها أسهل بكثير من عقد القران أو الزواج على سنة الله ورسوله في مخططات ومؤامرات أدهشت أهل الترنح والخمارات وجعل من سيرة ومسيرة الكبت والانكبات مدعاة للفلتان والانفلات في بلاد الخود وهات
وللتنويه هنا أن مسلسالات من فئة الحاج متولي تحرض الأنام على التعددية الشرعية مايصيب المخططات المرسومة بجلطة مفهومة مهما حاول المخططون ابلاعنا مع أو بدون مهضمات ومشروبات غازية أن أبواب الحرية الاعلامية مفتوحة لكن الطبخة هنا مفضوحة حيث يغلب على برامج الفضائيات باستثناء ماندر كما هو في سيرة الحاج متولي منهجية تشجيع الانحلال الأخلاقي والعائلي الممنهج سادين كل منفذ أمام المنبطح والممدد خلف الشاشات العربية والتي تحولت برمتها الى مجرد محششات وبشاشات أدهشت بنات آوى وأدخلت العقول في الحلاوة والطراوة.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان قفزنا متجاوزين مدرسة الحاج متولي الشرعية الى بلاد الفرنجة حيث تنمو البهجة وتتكاثر فكرة التعددية بشكل سري حينا وبشكل علني أحيانا وهذا مايهمنا في قصة اليوم

طائفة المرمون وهي طائفة دينية مسيحية نشأت في العقد الثالث للقرن التاسع عشر في أمريكا وازدهرت مؤخرا بحيث وصل لأأتباعها الى أكثر من 10 مليون نفر ينطح نفر وتتركز أغلبها في ولاية يوتاه والتي قد انعطب فيها القانون وتاه حتى زلغطت الحريم وزهزهت في جلسات الواه الواه شوفو جوزي ماأحلاه.

تسمح الطائفة للرجال بالزواج بأي عدد ممكن من الحريم وبشكل دائم ومستديم حتى وصول بعضهم بعيون العدا الى الزواج من أكثر من 50 حرمة ووصول بعضهم الى كسر عداد المائة ولد بعيون الحسود.

لم تنجح الولاية في الحد من تمدد ومد الطائفة وتعدديتها بزعم أن القانون لايستطيع تأمين ملاجئ لآلاف الأطفال بعيدا عن أمهاتهم يعني ماعندهم لاحظ ولانصيب في منع الطائفة من أن تصيب العدو والحبيب بعادات مماثلة للطريقة التعددية الاسلامية مع فارق بسيط هو في العدد يعني الدين الاسلامي ببساطة يسمح لحد الوصول الى أربعة بينما العداد في حالة المرمون مفتوح ومكسور يعني كل نفر هو وقوته وشهيته وقريحته في ضبضبة ولملمة صاحبته وخليلته مع تباين موعد جلسات الانس والاستئناس باعتبار أن مجتمعاتنا ونتيجة للعطلة الاسبوعية كم في حال الحاج متولي يكون فيها الخميس هو اليوم الأنيس بينما عند الفرنجة هو يوم السبت بلا كبت من فوق ومن تحت.

وللتنويه هنا انه ان تجرأ مسلم أو عربي بالصلاة على النبي في أمريكا مع أو بدون مزيكا على الزواج ولو بالسر من حرمة ثانية ستقوم عليه القيامة وسيتحول في ثانية الى حمامة يتم قنصها وتصيدها من قبل منظمات حقوق الحريم حيث يتم اقناع الزوجة الأولى بالابلاغ عنه وبالاتصال وعالحارك على رقم الشرطة 91 في أمريكا و112 في أوربا فاتحة في وجهه أمهات المعارك بحيث تطفح في وجهه قوانين حقوق الحريم ملاحقة اياه كالصاروخ صافعة آماله ومستقبله كالشاروخ جاعلة من حظه ونصيبه من النوع المشروخ وهناك قصص من فئة الف ليلة وليلة تروى وتحكى في القضية وبخاصة من قبل زوجات عربيات تحولن من النوع الأنيس والمطيع الى وحوش من النوع المريع بعد تشربهن من عادات وقوانين الفرنجة جاعلين من حياتهن الزوجية بهجة مع كم دف وكمنجة ولاحاجة للدخول فقي تفاصيل تحاشيا لتفتيق جروح وقروح لمن عانوا ومن باب من غير دف عم نرقص فقط تتلخص العبارة والدوبارة باتصالهن وخير ياطير برقم الشرطة وبغمضة عين مع شحطة تقوم الجحافل بشحططة وشنططة النشمي وهي جحافل من من فئة أبو غضب تقوم بحلق شنب الصنديد ونتف ريشه وذقنه وحشره وزجره في معتقلات واصلاحيات من فئة غوانتانامو سالخين جلدو عن عظمو.

وهنا نسال ودائما السؤال لغير الله مذلة

يعني ان قام النشمي من فئة المرمون بنترها كم جازة من كعب الدست ويقوم خبط لزق بالزواج بشي دستة حريم لايتكلم أحد ولايحط منطق بل ان قام أي نفر في بلاد الفرنجة بلاد الرجة والبهجة بعلاقات غير شرعية مع جحافل الحريم الهائمة والقادمة خشنة كانت أو ناعمة لاأحد يفتح فاه ولاحتى بمقولة الواه الواه هوه حبيبي وخلوني معاه.

في شمال أوربا الاسكندينافي مثلا عندما تشكوا المرأة زوجها يقومون بتأمين بيت لها ولأولادها ويقومون بنقلها الى جهة غير معروفة من قبل زوجها بناءا على طلبها.

حتى أن العديد من الأزواج وخاصة من الطبقات المهاجرة ومن بينهم العربان يتفقون مع زوجاتهن على أن تقوم هذه بشكوى زوجها والشكوى لغير الله مذلة الى الشرطة بحيث يعطونها بيت جديد ومن ثم تقوم بكراء وايجار البيت الأول وتعيش مع زوجها الصنديد ذو الراي السديد على آجار البيت الثاني مضافا الى رواتب الاعانة والضمان الاجتماعي في سبات ونبات ويخلفون صبيان وبنات باعتبار أنه كلما زادت العائلة نفر تزداد المساعدات الاجتماعية طردا والكثير من العائلات هناك تعيش بسعادة كلما بالغت في التكاثر والزيادة.

وعلى البيعة فان تنامي تقبل الغرب لتعدد الزوجات بين المسيحيين فقط وخص نص بات ضرورة نتيجة لتناقص عدد السكان الأصليين وابتلاعهم تدريجيا من قبل جحافل المهاجرين ووأغلبهم من العربان والمسلمين لكن لايجدون طريقة تسمح فقط للمسيحيين بكسر العداد بينما يمنعون المسلمين والعربان من زيادة الحريم والأولاد طفش من طفش وعاد من عاد.

لكن التكاثر السكاني والديمغرافي المطلق والخرافي والذي مازال يصب في صالحنا يزيد من غضب ونرفزة الأعاجم ويصبون حممهم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم على متصرفي بلاد العربان بسبب فشلهم وعجزهم عن لجم تكاثر الانسان بالرغم من جلسات الذل والهوان والتطفيش والطفشان لأنها ببساطة شعوب من النوع الصابر حتى ولو هطلت على رقابها الرفسات واللكمات والحوافر من النوع الحلزوني والطائر
شعوب تفش خلقها وغضبها وشراراتها في جلسات الخميس أنيس متجاهلة الغم والهم والكوابيس ومايطبخ لها من وراء الكواليس.

صحيح أنهم قد قسموا ونتفوا وشرذموا بلاد العربان لكن الانسان يأبى فراق الشرائع والأديان وسنن الأكوان متناسلا ومتكاثرا يملؤ الدنيا بهجة وحياة مصارعا أمواج الحيتان والجناة في بلاد تأبى الاذعان حتى لو أدخلوها قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com


السبت، 12 ديسمبر 2009

ترنح الاشاعة مابين الفزاعة والبلاعة

ترنح الاشاعة مابين الفزاعة والبلاعة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان صنعة الاشاعات في سيرة ومسيرة العباد بل وحتى الأمم والحضارات هي صناعة قديمة قدم البشرية كانت تطبخ وتنفخ للتأثير سلبا أو ايجابا في نفر ما أو في قبيلة ما متنقلة بين المراعي والمضارب متسلحبة بين المضروب والضارب ملاحقة الطافش والهارب حتى وصولها الى يومنا هذا حيث أخذت القصة والرواية منحى أكثر مكرا ودهاءا وأكثر علمية وتقنية مستفيدة وخير اللهم اجعلو خير ممايسمى اليوم بالعولمة حيث سابقت العوالم نفثا وانبعاثا للأصوات والآهات ترهيبا وترغيبا عبر وسائل اتصال وصلت الجلاد بالضحية وحولت مصائر شعوب برمتها الى مجرد ملوخية مع كبة بلبنبة
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
وبالألم نشرح فان مايسمى اليوم بعلم نفس الدعاية
psychology of propaganda
محولة الحقيقة الى دعابة ومحولة جوقات الضواري الى نزيهة وحبابة وقالبة الطاغية الى درويش وداعية ومشقلبة الأعداء الى أحبة وأشقاء مع كسر الهاء
سأتناول بعونه تعالى موضوع المال جنيا وتكديسا وشفطا وبلعا من باب أن المال حراما كان أم حلال هو مايحلل ويحرم مايجري في كوكبنا وخص نص في مضاربنا العزيزة واللذيذة مضارب المطرح مايسري يمري
أحد الأمثلة اليوم هو مايجري في دبي وسويسرا وعلاقته بماجرى في أمريكا بعدما دقت المزيكا الاقتصادية بعد انتخاب الريس أوباما مخلص الأرامل واليتامى وتيمنا بمقولة حسني البورظان -المرحوم نهاد قلعي - في مسلسل صح النوم بأنه ان أردت أن تعرف مايجري في ايطاليا فعليك أن تعرف مايجري في البرازيل.
وبالرغم من أن العنوان تحتاج صياغته الى ألوان تماما كمقولة شو لم الشامي عالمغربي لكن هناك تواصل وتكامل سنحاول في عجالة الوصول اليه وحوله وحواليه
بل وحتى وعلى البيعة سنحاول وصل حلقة ماتم طمرنا به باسم انفلونزا الخنازير والتي فجرت الأحجيات والفوازير وكيعت بألغازها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
كما يعرف الكثيرون من الباحثين والمبحبشين عن علاقة الانكليز بالصين في مايتعلق بمستعمرة هونغ كونغ والتي سلمتها بريطانيا الى الصين بعد انتهاء فترة الآجار المتفق عليها بين البلدين يانور العين.
طبعا قبل تسليم المستعمرة والتي كانت تجارتها المربحة أساساعبر جذب رؤوس أموال وتدويرها وغسلها وتنشيفها من دون السؤال عن مصدرها يعني لاتوجد عبارة من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا
تسليم هونغ كونغ للصين وقتها أثار المخاوف من تبخر رؤوس الأموال وطفشان الثقة في حكم الانكليز اللذيذ لمستعمراتهم بل وحتى أين سيتم تكديس وسلحبة وتمليس الفلوس والدولارات يعني لابد من ايجاد حل بدلا من أن تذهب المخططات أدراج الرياح من باب أريد حلا الآن وفورا.
تم التوصل الى أن امارة دبي والمنتمية الى تجمع امارات باركته ولملمته انكلترا من عدة عائلات حاكمة ضمنت ولاءها وطاعتها نتيجة لوجود عوامل كثيرة منها هشاشة التركيبة الداخلية والتي تحتاج قطعا الى الحماية الانكليزية ناهيك عن الأطماع الاقليمية والدولية بدءا من التهديدات الايرانية ومن باب خليك جاهز وصاحي بعدما تبخرت الجزر الثلاثة تماما كالطلاق بالثلاثة وعليه العوض ومنه العوض.
اختيار دبي كان موفقا الى حد كبير بدأت على اثره التجمعات المالية من فئة خليها مستورة بنقل ثرواتها من هونغ كونغ الى دبي وتسلم ياخي.
صعود دبي السريع والفظيع طبعا مع خطوط حمراء وصفراء وضعها الانكليز مشت وتمخترت بشكل طبيعي ومضمون حتى وصلنا الى حالة الذعر والجنون التي سببها وصول الميمون أوباما الى حكم البشرية والنشامى.
عندها سبب الذعر المرافق لوصول انسان من أصول اسلامية بل ومن باب خمسة وخميسة بعيون أهل المضارب الأنيسة بعدد السنوات الكبيسة تم شفط وبلع ترليونات الدولارات من أمريكا ومضارب العربان في هارج ومارج سمي بالأزمة المالية العالمية بافتراض أن وصول رجل لايمت بصلة الى النادي المعروف هناك قد يجلب مفاجآت من فئة من غير دف عم نرقص.
تأثرت دبي وسائر مضارب الخليج البهيج بأول هزة ارتجاجية وبدأ رقص الحنجلة مع أو بدون مرجلة وتطايرت الشماغات والغترات وتسابقت الجلاليب والدشداشات طلبا لمساعدات عاجلة وآجلة للسيطرة على الموقف.
هدأت الحملة بينما كانت تطبخ حملة انفلونزا الخنازير وبعيدا عن القصص والفوازير والتي لم تخرج عن اشاعة ذعر وترهيب بالاتفاق مع منظمة الصحة العالمية لشراء وتسويق عقار التاميفلو وصنع لقاحات لصالح شركات معينة بلعت الأخضر واليابس وشفطت محصلة الاشاعة الى مخزن وبلاعة من شفطوا ترليونات أمريكا ودقي يامزيكا .
ولعل ماأثبته نجاح الحج السنوي الى البقاع المقدسة وهو أكبر تجمع انساني على وجه الاطلاق بأنه لاخطر ولامن يحزنون حيث تجمعت وتكدست العباد تأدية لمناسك الشهر الحرام وماحصل شيء وكأن ارادة المولى تماما كفوز أوباما الميمون أثبتت عكس الاشاعات والظنون وجاءت بعكس تمنيات أهل المال والفنون.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وعودة الى قصة ورواية دبي بالصلاة على النبي فان الحملة اليوم تتركز على سحب وشفط ماتبقى من أرصدة مخبأة ومخفية تحت السجادة والبلاطة وماتم تجميعه في بنوك وأرصدة سويسرا قشة لفة بحجة مكافحة الارهاب بالعين وشافطين أموال المسلمين والأعراب المنقولة والمكفولة المزووطة منها والمحوولة والمكدسة في بلاد العربان والفرنجة مع كم نغم وعود ودفة وقصة منع المآذن و تحديدا وخص نص في في سويسرا -وهي أكبر مخزن لتكديس أموال المسلمين والأعراب-هي بداية لحملة ستقش بالجملة ماكدسه المسلمون والعربان من فلوس وعملة سيما وأنه قد تم التلميح مسبقا الى أن دبي كانت مركزا لتحويل الأموال الى طالبان أفغانستان والى منظمة بن لادن مكيع بروكلين ومانهاتن.
يعني الآن هناك حملة تنظيف وتطهير من فئة المطهر رافصوا المستعمل في مصر المحروسة المستعمل بعد حملات الغسيل في الخليج العليل بدور المطهر الأكبر في تنظيف المضارب والمعسكر من المال والنفط المكرر وسوقها الى بلاعات عظمى بالعة أموال نشامى العظمة من أهالي النعمة والتخمة من باب جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح.
طبعا هناك من علم وفهم الطبخة والنفخة كما حصل في تركيا وماليزيا حين قامت الحكومة التركية بحركة اقتصادية سمحت بموجبها لأي كان من حملة الرأسمالات بادخالها البلاد مع حد أقصى هو 5 بالمائة كضرائب دون السؤال من أين لك هذا ياهذا ولماذا وكذلك كانت مناشدات مماثلة من قبل ماليزيا لكن مع شديد الأسف بالكاد يصل التبادل الاقتصادي العربي مع هاتين الدولتين الى 14 بالمائة لكنه كان كافيا لاثارة حفيظة بلاعات الفرنجة وسحبت من أساريرهم معالم السهسكة والبهجة.
وهنا نسال ودائما السؤال لغير الله مذلة
هل فهم العرب الطبخة والنفخة أم سيفيقون كالعادة بعد أن يصيروا عالحديدة والسجادة غارقين في العسل وتبادل القبلات والمناسف والمعالف في مجالس وقناقات وملافي الطقع لكل من انجعى وارتكى واضطجع.
هل سيكون منع المآذن في سويسرا بغض النظر عن موضوع الحريات والخود والهات بداية لمصادرة وشفط أموال المسلمين والعربان بعد نعتها بأنها أموال ارهاب بعد تجميدها مانعين سحبها من قبل أصحابها كما حصل مع أموال شاه ايران وغيره من الضواري والحيتان.
وبالرغم من وجود بعض من أموال حلال في ماكدسه العربان في بلاد جنيف وبيرن ولوزان لكن أغلبها قد شفط بدوره عنوة من بلاد ومن عباد بعد اذاقتهم أصناف العذاب وتحويلهم قشة لفة الى شيش كباب.
أموال من عرق الغلابة انتفخت معها الجيوب وطفحت بها العيوب في عالم عربي مضروب ومعطوب بعد رميه بحجارة وطوب ضواري الفرنجة من ثعالب وحيتان زخرت بهم مضارب العربان.
يعني بالمشرحي هل سيكون البلع هنا انتقاما لهؤلاء المساكين أم انتقاما منهم وممن يسيرونهم قشة لفة من فئة جابر عثرات الكرام أو مشهد في فيلم كان ياماكان في كما تدين تدان.
لكن أيا كانت النتيجة فان الخاسر الأكبر هو هذا الشعب المنتوف والمعتر شعب حشر في بلاده كالمعسكر وطفش من تبقى الى بلاد المهجر.
رحم الله بني عثمان وحمى الله الأمة من العار والشرشحة والهوان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


التقرير المنتظر في حقوق البشر والحجر


التقرير المنتظر في حقوق البشر والحجر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

كلما مرت الأعوام وسنة تلو الأخرى تطالعنا منظمات حقوق الانسان العالمية وخير اللهم اجعلو خير بتقاريرها عن حقوق الانسان في العالم مفصلة ومفصفصة الدول دولة دولة وبالتفصيل الممل عن مدى احترام حقوق الانسان فيها
وفي خضم وغمار مايتم طمرنا فيه من معلومات عن مايطفح من آلام وآهات في بلادنا العربية والتي تتصدر باستثناء بعض من دول الخليج ومحاولات في المغرب العربي لاعادة الاعتبار لبني البشر فان الوضع مازال مكانك راوح يعني فالج لاتعالج
ولعل ماسبق ذكرني وخير ياطير ببيتي شعر أتغنى بهما منذ وقوعهما فريسة في قريحة الفقير الى ربه وهما
رأيت الناس قد مالوا الى من عنده المال
ومن لايملك المال فعنه الناس قد مالوا
ورأيت الناس قد ذهبوا الى من يملك الذهب
ومن لايملك الذهب فعنه الناس قد ذهبوا
يعني بمشرمحي العبارة والقصة والدوبارة فان الحرية حتى في أكثر بلاد البشرية تشدقا بها مرتبطة حصرا وخص نص بالقدرة المادية والمالية للنفر سواء أكان من فئة البدو أم الحضر
يعني عندما يتعلق الأمر بالحقوق والواجبات فان الفقير في أي مجتمع يتحول الى وليمة ووجبات يتم التهامه واستغلاله بشتى الطرق المتدرجة من أشدها دبلوماسية وتنميقا وتزويقا الى أشدها همجية وبدائية
ولعل استغلال الفقير في شتى المجتمعات هو بحد ذاته انتهاك لأبسط الحقوق الآدمية
استغلال حاجة انسان ما للمال يتم استغلالها من قبل عديمي الذمة والناموس في شتى مجتمعات الانسانية ولافرق بين مجتمع وآخر الا ببعض من قوانين تحمي هذا الشخص في مجتمع ما وتتركه فريسة في مجتمعات أخرى
في المجتمعات الغربية ترتفع قيمة الانسان عادة عند الانتخابات نتيجة حاجة السياسي لصوته ضمانا لنجاح الصنديد المرشح عبر أصوات المعتر والمشرشح
مجتمعات الغرب التي سبب ترفها وغناها افقار مليارات من بني البشر وسبب تلويثها للمناخ في كرتنا الارضية الى كوارث يدفع ثمنها ضعاف القوم في مايسمى اليوم بالعالم الثالث المشرشح والثابت.
ولعل أكثر الحقوق اجحافا القادمة من الغرب من فئة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير
نلمسها عندما تحترم حقوق الانسان قانونا بل وحتى الحيوان نتيجة حاجة الأنام في المجتمعات الغربية المفككة الى جليس وأنيس فاضطرت معها لاصطحاب الأنعام لتجالسها وتسامرها في منازلها محولة هذه وشوارع بلاد الفرنجة الى مراحيض -أجلكم - تقوم فيها الجراء والهررة والبسينات بقضاء حاجاتها على مرأى من العامة بل حتى تحولت منازل العباد الى حظائر تسرح وتمرح فيها مختلف أنواع الكائنات من العصافير الى الجرذان والسحالي والأفاعي والزرازير تبحت تحت الحصيرة والسرير لبسط مشاعر وأسارير أصحابها ممن يعانون الوحدة والاكتئاب نتيجة لفقدان حنان الأسرة والأصحاب.
حقوق الانسان والحيوان في بلاد الفرنجة يقابلها حقوق من فئة البهجة والفرجة في بلاد العالم الثالث كما يحصل اليوم في عالم العربان وكان ياماكان.
رفاهية الغرب لم تكن لتصل الى ماوصلت اليه بدون شفط وبلع مقدرات وحقوق ماتبقى من شعوب وقبائل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل
يعني مابين مواد أولية وموارد بشرية وعمالة رخيصة تم تطويعها وتجميعها جميعا عبر سياسات احتلال واستحلال وأبواب من فئة فرق تسد حتى تلتصق وتقعد ومن ثم اشفط وابلع وزوغ ولاتعد
فمن بيع السلاح والتقنيات الحربية حتى المهضمات والمشروبات الغازية وغزو المجتمعات ثقافيا واعلاميا بمهدئات ومسكنات ومحششات حول حقوق الانسان أشكالا والوان بينما يقومون بتسليط الضواري والحيتان التهاما لكل كائن من كان انسا كانوا أم جان في بلاد العربان وكان ياماكان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل مايسمى بموضة الارهاب والتي سلطت على رقاب الأعراب وحولت من حولت الى هياكل وماتبقى الى شيش كباب لهي دليل واضح على أن اهتمام الغرب بحقوق الانسان في عالم العربان لايخرج عن كونه من فئة جبتك ياعبد المعين لتعين ولسان حال الانسان في عالم العربان يقول
جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح والناس خيبتها السبت والحد وخيبتي مامرتش على حد
يعني منذ التغني بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وكمثال ظريف وطريف نشيرخص نص الى الدول المجاورة لاسرائيل ملكية كانت أم جمهوريات وراثية حيث يتم تطبيق مايسمى بقوانين الطوارئ والأحكام العرفية والتي ألبست العباد الجنايات والتهم وحولت مصيرهم الى عدم بحيث تحولت البرية وبالمعية الى مجرد صحن كشري ومهلبية.
الحديث من قبل الغرب عن حقوق الانسان في عالم العربان هو سراب ودخان يتم طمرنا به كل سنة من باب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة.
ولولا وجود الدين الاسلامي ضبطا ولجما لمصائب أعظم لكان العنف في بلاد العربان قد وصل الى مصائب وبلاوي بدون طحال وكلاويباعتبار أن المآسي يتم امتصاصها بعبارات من الذكر الحكيم من فئة -ان مع العسر يسر- ولاتقنطوا من رحمة الله...
ودليل على ذلك معدل الجريمة الهائل في بلاد الفرنجة ممايسمى بالعالم الثالث المسيحي بحيث ومن باب المقارنة وعلى سبيل المثال لا الحصر عدد من يسقطون ويتهاوون ويهرهرون قتلى من قبل عصابات المخدرات والمحششات في مدينة خواريز
ciudad juarez
في ولاية تشيواوا والتي تحولت الى ولاية للضواري وبنات آوى في شمال المكسيك ذات الحدود المشتركة مع الولايات المتحدة عدد القتلى في تلك المدينة الصغيرة سنويا يفوق عدد القتلى في العراق برمته في نفس الفترة.
وعدد ضحايا العنف في مدينة سان خوان في بويرتو ريكو جزيرة زكزك وزكازيكو وهي مستعمرة امريكية تم شفطها من الاسبان مثلا يفوق عدد ضحايا العنف في مدينة نيويورك بالرغم من صغر حجم المدينة مقارنة بمدينة نيويورك مدينة الدعك والفرك
وعليه فان انتهاكات حقوق الانسان في بلاد العربان هي انتهاكات مبرمجة وممنهجة من قبل مايسمى بالقوى العظمى محولة ماعداها الى مجرد لحمة على عظمة وبالتالي فان جهود منظمات حقوق الانسان العالمية والمحلية في بلاد العربان تؤول الى العدم يعني فافوش في علاج ظلم الحجاج وقرقوش وتكفي نظرة على اي مهجع وقاووش في اي من بلاد الدافش والمدفوش حتى لنرى العجب العجاب في فنون التعذيب والعذاب لدى الاعراب في ضراوة أدهشت البوم والغراب ممن يصدحون ظلما وعدوانا في حقوق بشرية أصابت العقلاء بالفالج والجلطة بعد خراب مالطا.
رحم الله الانسان في بلاد العربان وتحية لأرواح من سقط ضحايا للظلم والعدوان وكل من عانى الذل والهوان وألهم ذويهم الصبر والسلوان آمين ياحنان يامنان
واهدي مايلي من محاولة شعرية اهديها لضحايا الظلم والعدوان في بلاد العربان

أتعيبون على الأعاجم ظلمهم.......................وأنتم منبر للظلم والظلمات
أتعيبون على الغير غدرهم.................وأنتم من هتك الأعراض والحرمات
الستم من أشبع الأنبياء هزؤا ..................وطعنتم الخلفاء وشرع السموات
ألستم من باع المقدسات بخسا.....................بحفنة دراهم غدر ودولارات
هل ابقيتم للشرف موطنا...........................في سوق نخاسة الخذ وهات
أما تاجرتم بالأوطان والغلمان.......................لاشباع الهوى بأحقر اللذات
ألستم من خلع الحجاب والنقاب...................ورويتم الغل بقذف المحصنات
أين ناموسكم أعراب نحس...........................ياأهل قبلات تسبق الطعنات
ألستم من أعطى الفرنجة الأمان........................لتقسيم الأمة اربا وشتات
أما طعنتم بني عثمان غدرا............................يامن أسعدتم جشع الغزاة
مسابقين ذوات الاربع وفاءا.........................لأوامر لاتنفع دونها الأمنيات
عبيد درهم ودينار جلكم................................وعشق نفاق حتى الممات
فوالله تعجز في وصف غدركم....................أمهات الكتب وجحافل الكلمات
أسياد وأكابر على الضعيف.........................بغرور جلاد يوسع الضربات
زبانية فرنجة تلهثون طمعا.....................كأسراب قطيع تجرها الخواجات
كفاكم تباهيا بأمجاد مضت................................فما مضى قد ولى وفات
يامن دعستم الأحياء جشعا..........................ويامن نهبتم الموتى والرفات
رفقا بضعاف قصمت هزالا..........................بهزل زبانية الفساد والطغاة
هم بشر أكرمهم الله تعالى...........................فلم تذيقونهم العلقم والركلات
أحسبتم انه غافل عن ظلمكم.......................من تتمرغون نفاقا بالمقدسات
وتدعون التقوى كبنات آوى............................ومكر الثعالب قبل الممات
فماعفى اله عن ظالم أبدا..................................مالم يزح الظلم والآفات
ويرفع السياط عن ظهور العباد..................ويؤدي الحق عدلا والواجبات
كفاكم أذى فيوم الحساب أدلف..................يوم تحصى المعاصي والهفوات
يوم ينأى كل امرء بنفسه.............................عن الجحيم ونيران صاليات
فلامؤخر لعذابه ابدا...................................وكل عنده بحسبة وميقات
يوم يرتجي العبد غفران ربه........................فلانفاق نافع ولالعل وهيهات
رحم الله بني عثمان اماجدا.....................فماعرفوا يوما الخنوع والسكات
من أدب الخسيس وابليس................................وحمى الأمة من الفلات
من أجلس الخونة على الخوازيق.............وبالمنجنيق قذف المنافقين العتاة
فانه ليوم قريب مقبل...............................يوم يحشر المفسدون والجناة
عليكم ياشهداء الحق أبدا...............................سلام منه تعالى وحسنات
ومنا معشر المشردين ظلما............................أرق تحية وأعطر البركات

دمرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com







الخميس، 10 ديسمبر 2009

باب الاعجاب في علاج الارهاب والاكتئاب


باب الاعجاب في علاج الارهاب والاكتئاب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أدهشنا بل وحششنا حتى واحترنا حيرة الغواني والعوالم في هل نرقع بالصوت الظالم أو نلطم في مآتم حول ماتم اطلاقه في احدى القنوات الفضائية المصرية من حملة تم تدشينها تحت اسم- مصريون ضد الحزن- لمعالجة الاكتئاب والحزن الناجم عن مآسي والمعاناة اليومية لشعب مصر المحروسة ومن باب حشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس.
وأعتذر مسبقا عن طول المقال التالي مغتنما الفرصة لشكر مصر التاريخ والشعب الطيب مصر الذي قد فضح شعبها ويفضح يوميا مآسي ومصائب يتم اخفاؤها في ماعداها من بلاد الأعراب بلاد يصدح فيها الغريب والغراب بعدما أوكلت آفات سميت أنظمة وحكومات جالسات ومنبطحات وملتصقات كالغشاوة أدخلت الأنام الحمام وأجلست البرية في الطراوة وخلت العيشة حلاوة.
طبعا لست هنا لاسمح الله وخير اللهم اجعلو خير ضد أي علاج لأي اكتئاب قد جلبته وتجلبه سوء الادارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في أي بلد عربي بالصلاة على النبي لكن العلاج يبدوا أنه من فئة وجدتها بعد انطلاق من أبدعها كالصاروخ صافعا ماتبقى من عقولنا كالشبشب والشاروخ لا لسبب ما انما لأن أصناف المهدئات والمسكنات وصولا الى المهلوسات والمحششات منتشرة ومزدهرة أصلا وفصلا في مصر المحروسة وسائر بلاد العربان ومن زمان
بدءا من حملات نابليون ومحمد علي مرورا بالعثمانيين وصولا الى ثورات التحرير وتقرير المصير في ملكيات تحولت الى جمهوريات وبالعكس بعدما تم نتر المبادئ كم لكمة على بوكس
يعني ألم يكفي أن مصر كسائر بلادنا العربية يوجد فيها من مضادات الأحزان والأشجان مايكفي ويفي بالغرض.
فمن الآيات القرآنية مثل -ان مع العسر يسرا- وبشر الصابرين -صدق الله العظيم- مرورا بعبارات الصبر جميل ومعليش وخليها على الله.وحسيبك للزمان. ناهيك عن عبارات شعبية من صنف كله عند العرب صابون وانفخ عليها تنجلي وصولا الى ماعهدناه من مهدئات من العيار الثقيل من فئة حشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس وزمان مطين ونحس ده احنا دخلنا البوكس وطنش وشيش وحشش تعش تنتعش وعين الحسود يتشك فيها عود وخمسة وخميسة بعيون كايداهم ولواحظ ونفيسة...
ولعل آخرها وأكثرها ترفا وبذخا كان تفريغ الشحنات والصدور من البلاوي وعظائم الأمور عبر خلافات عربية عربية يتم فيها تحرير فلسطين بشبرية وسكين بعد شحط وشحذ المساكين تماما كما حصل في مهزلة مباراة الجزائر ومصر حيث تباطحت حكومتان وتناطح شعبان اعلاميا وعاطفيا عبر تبادل اللكمات والكلمات الهابطات والقبضات الضاربات والشتائم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم بينما كانت اسرائيل العدو المشترك تضحك وتقهقه وتتسهسك وبينما كانت اثيوبيا تدشن أحد السدود المرسومة والمفهومة على نهر النيل وبينما كان السويسريون يعدون لمنع المآذن بعدما منع الأعراب النقاب وخلعوا الحجاب ودخلو ومن زمان في متاهات الاكتئاب والنسيان وكان ياماكان.
وعليه فان مؤسسات افسدوا تسعدوا وانبسطوا حتى تنجلطوا واصطهجوا حتى تنفلجوا لم تكن بحاجة الى ابداع آخر من فئة مصريون ضد الحزن بعد طج الكف بالجرن وكله عند العرب صابون ولاتقلق ولامن يحزنون وياتوك توك ياأنيس ارحم الأوتوبيس.
ناهيك عن جلسات التهكم والازدراء والمسخرة والتريقة والضحك والسهسكة وهي من أشد مهننا العربية انتشارا وازدهارا لاينفع في ازالتها لامغولا ولاتتارا وخليها على الله رؤوفا ورحيما وستارا.
قد يحل لنا بعد أن استحلونا واحتلونا ونتفونا وسحلونا بل وقذفونا تماما كما تقذف كرة القدم مع الدف والنغم أن نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل ماحل بنا وسيحل بمن سيلحقونا يمكن علاجه فقط وخص نص عبر مسكنات جلسات البسط والهزهزة والفرفشة والخبط أو عبرتلولح وانطعاج وتلوي الخواصر ورقصني ياجدع وانسى الخوف والفزع والخميس أنيس والجمعة متعة والسبت بلاكبت من فوق ومن تحت والأحد حشش للأبد.
يعني بالمشرمحي ان نترنا اسرائيل شي كم حفل غنائي من كعب الدست قد يجعلها تبحت بحت على كم جلسة اصطهاج وانبطاح مع كم بطحة من فئة حشش عليها تنجلي فان اسرائيل ستضب بقجتها وحقائبها وستنهار وستفركها وتنهزم مسابقة الجداول والأنهار ويتحول ظلامنا الى نهار من فئة ياغالب وياستار.
أليس طبيعيا أنه ان زاد الاحتقان والاكتئاب والضغط على أي شعب كان أن يؤدي الاحتقان الى عنف وقلاقل وثورات يتم نعتها بل وتصنيفها حتى قبل حدوثها من باب التهم الجاهزة بالارهاب أو احتمالات الارهاب بحيث أعطيت متصرفيات الأعراب مبررات وأضواءا خضراء وبكسر الهاء لمحاولة قمع وفعس والهاء شعوبها اما عبر تجويعها تمهيدا لطعجها وحنيها وتلويعها ناهيك عن ادخال الآلاف السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات بعد حفلات أهلا وسهلا ويامحلا الطلة عبر تحويل أعناقهم وقفاهم الى مطارات تهبط عليها اللكمات والرفسات من حوافر من النوع الحلزوني والطائر وتحويل ماتبقى من جلودهم وأجسامهم الى دربكات وأسياخ الشيش كباب في عذاب هو أقل مايمكن وصفه في سياسة عقاب بعبع أسموه تجاوزا بالارهاب
أليست قوانين الطوارئ والمحاكم العسكرية ومهازل القضاء في بلاد الألف باء شاهدا حيث يتم تلبيس وتدبيس أي كان كمشة جنايات من المحلقات والهابطات كالصفعات في وجه اي كرامة انسانية مدعاة لاحتقان طبيعي عندما تنتهك حقوق الانسان تماما كما يحصل في العديد من بلاد العربان
ألم تصبح الأمة بعد سقوط الخلافة آية في الهزال والنحافة بعدما نتفوها وقسموها وجابوا معدلها من باب يامين شافني أرملة شمر وأتاني هرولة أليس الاستخفاف والاستهتار من فئة احنا اللي هزمنا المغول والتتار تمرغا واستجداءا لماض يدل اسمه على أنه فعل قد مضى والعيشة بقت فل ورضا وياناس يافل في رزق للكل.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
ولعلي أنوه في هذا المقال الى نقاط هامة قد يكون فيها بعض من أمل للأمة وماتيسر من ضمائر وهمة وذمة.
1-كما يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير فان مكافحة مايسمى الارهاب الاسلامي وهو ماجاب وأتى بالاكتئاب الى بلاد المسلمين والأعراب ليس حديثا بمعنى أن الحرب بين مايسمى الروم والمسلمين قديمة قدم الأديان المعنية وعليه فالطبخة ليست حديثة ماقد يختلف هنا هو ثلاثة أشياء بعيون العدا وعليه فان الارهاب هو بدعة تمام كالجمهوريات الوراثية في عالمنا العربي بالصلاة على النبي يعني من باب الجمهوريات بدعة والبدعة ضلالة هنا يمكن اطلاق نفس الديباجة يعني الارهاب في حالنا الاسلامي والعربي هو بدعة والبدعة ضلالة تم ابتداعها وفبركتها تمهيدا وتمسيدا لحرب معروفة من أصلها وفصلها تماما كالمكتوب المبين من عنوانه المطين بستين طينة
أ-الحرب الحديثة على المسلمين بدأت رسميا بسقوط الخلافة العثمانية اثر طعنات ورفسات من قبل حوافر من النوع السريع والطائر من قبل القوميين الأتراك ومن لف لفهم من عربان وكان ياماكان
وقد توقفت تلك الحرب لأسباب تقنية سببتها في وقتها الشيوعية وهذه كان لابد من القضاء عليها للاستدارة للحرب الحقيقية والأزلية وعليه فقد شهد القرن العشرين تمزق بلاد العربان الى أكثر من عشرين بعين الحسود وتمزق الكتلة الشيوعية وتلاشي الحرب الباردة الأولى لتحل محلها الحرب الأزلية بين الروم والمسلمين ومن يزور تركيا أو قبرص سيرى مظاهر التربص والتأهب من قبل الأتراك واليونان بعضهم لبعض حيث يطلق الأتراك على اليونان اسم الروم لحد اللحظة ومن دون فتيل ممكن يشتعلوا وهنا لن تنفع مقولة مادخلنا ويصطفلوا المطبقة في بلاد الخود والهات وياخسا وهيهات
ناهيك عن أن خسائر قوات التحالف في أفغانستان-خراسان- وبلاد الرافدين خسائر فادحة قد أضرت بسمعتها واقتصادياتها وحشدت ضدها الرأي العام في بلادها مايجعل الحرب خاسرة من أصلها ويكفي معرفة أن ميزانية مقاتلي طالبان في ولاية كابول بالكاد تبلغ مليون دولار سنويا بينما يكلف الجندي الأمريكي الواحد مليون دولار في نفس الفترة وعليه فالتكلفة باهظة للغاية ولايحتاج فهمها لقلم ومحاية
ب- قصة ورواية هجمات ايلول سبتمبر بالرغم من الجدل الشديد حولها وكيفية وحقيقة حدوثها ومن كان حقا وحقيقة وراء الطبخة والنفخة وماعملته من دوخة -وان كنت شخصيا من المتسائلين ودائما السؤال لغير الله مذلة ومن باب تبسيط القصة والرواية الى أن سقوط البرجين تم بشكل شاقولي وبعد فترة من اصطدام الطائرتين بهما مايذكر بعمليات التدمير المنظم والمبرمج للأبنية الحديثة والتي تشتهر بها الولايات المتحدة تحت مايسمى
controlled demolition
فان القصة برمتها قد سببت انطلاقة حملة معاكسة هدفها التعرف على الاسلام عبر دخول العباد على وسائل الاتصال الحديثة من فضائيات وانترنت وبالرغم من اللت والعجن المرافقين فان نسبة من دخلوا في دين الاسلام بعد الهجمات قد ازدادت بشكل ملحوظ للغاية بل وحتى وصول أوباما محرر النشامى واليتامى قد حصل بالرغم من محاولات ومناورات تشويه اسم الصنديد عبر نشر لقبه حسين وتصويره على أنه فزاعة سيجلب لأمريكا الشناعة والفاقة والمجاعة ناهيك عن تصويره على أنه سيكون من دون شك خليفة بن لادن مكيع بروكلين ومانهاتن
ناهيك عن مارافق نجاح الرجل من ذعر وهارج ومارج تجلى في مايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية ومن ثم حكاية انفلونزا الخنازير لشفط وشحط ماتيسر من فلوس ودراهم عالخشن والناعم ومن باب خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود
ج- مايتعلق بمصر وهي المعنية بدءا في مقالنا اليوم وخاصة مايتعلق بمستقبل البلاد من ناحية الثروة المائية وهي النقطة الأشد حساسية في المسألة فان مايضخه النيل سنويا يعادل 1600 مليار متر مكعب تحتاج مصر والسودان أكبر مستهلكي المياه على حوضه فقط الى 80 مليار متر مكعب سنويا وباقي حوض النيل بالكاد تصل حاجتها الى 8 مليار متر مكعب ناهيك أنه من الناحية الجيولوجية والتضاريسية فان أي حجز لمياه النيل عن مصر غير ممكن تقنيا لأسباب كثيرة علمية لايتسع المجال لحصرها في هذا المقال بل وحتى فزاعة ضرب السد العالي غير ممكنة ومناورات وحركات بلع دارفور هي كالنحت في الصخور لن توصل الى أية نتيجة باعتبارها ستتحول الى مستنقع قد تدخل فيه القوى المتنافسة ومن ضمنها الصين في صراعات متبادلة الصفعات واللكمات في بلاد الخود والهات
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

2-ان ماسبق ليس من باب التطمين والتسكين من فئة حط ببطنك بطيخة صيفي بمعنى أن ماأصاب بلاد الأعراب من دمار وخراب نتيجة لمايسمى بهجمات الروم الحديثة والتي تختلف عن ماسبقها أيضا بنقطة أن استخدام اليهود رأس حربة وماجلبه لنا مابين نكسة ونكبة بركبة ليس دائما نتيجة أن أي حرب مزمنة ستصيب مهندسيها ومبرمجيها بالملل والدوخة والخلل ماديا ونفسيا ومعنويا بافتراض أن اسرائيل اليوم هي أكبر مخزن أسلحة على الاطلاق في العالم مقارنة بعدد سكانها ولايمكن لشعب محاصر وغير مرغوب فيه الاستمرار ماديا ومعنويا الى مالانهاية وهذا مايترجم في تزايد الأصوات المعارضة لوجود اسرائيل من قبل اليهود أنفسهم عبر منظمات عالمية تزداد انتشارا وازدهارا أمثال الجاي ستريت
J STREET
أمر واقع تماما كارادة رب الأنام ماله من دافع مهما زرعوا من طائرات وألغام ومدافع.
لكن مايحزن في المشهد هو ماتعرض ويتعرض له الانسان العربي عموما والمصري في حالنا اليوم من ذل وفاقة وهوان تنفيذا لمخططات من فئة فرق تسد لتحكم وتقعد وان شفطت وبلعت زوغ ولاتعد.
3- أما في مجال تطور الهجمات الأخيرة ضد المسلمين الى استفتاءات وتظاهرات لمنع بناء المآذن في سويسرا والحجاب في فرنسا فان مقارنة ماجناه الأعراب على المساجد وعلى المحجبات والمنقبات في بلادهم ناهيك عن الصورة المشوهة التي يقدمها محدثوا النعمة من الأعراب في بلاد الفرنجة من مشاهد ترف وبذخ ومجون واستعلاء جعلتنا فرجة وأدهشت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة هي بحد ذاتها كانت ذريعة وخطوطا خضراء أعطيت للأوربيين والأمريكان من ذيولهم في بلاد العربان مرفقة بمدارس نفاق وشقاق وترف وانفاق أذهلت أهل المجاري والأنفاق وجعلت من فضائحنا بجلاجل على كل درب وركن وزقاق بافتراض أن عصر اليوم هو عصر عولمة ولايوجد ابن زلمة قادر اليوم على تغطية وحجب مايجري في بلاد المطرح مايسري يمري.
وللتنويه فان الغرب لديه قوانين يمكن معالجتها والالتفاف عليها شرعا وعلى سبيل المثال لا الحصر ان قدم أحدهم طلبا الى بلدية جنيف أو بيرن اليوم لبناء مدخنة بدلا من مئذنة ملتصقة بالمسجد فانهم لن يرفضوا باعتبار أنه قد تغيرت التسمية باعتبار أن المآذن في بلاد الفرنجة ممنوعة من الأذان أصلا وبالتالي هي شكل أكثر من فعل بافتراض أن وظيفتها الأذان أصلا ومثال على ذلك مئذنة مستعمرة جبل طارق وهي الأعلى في أوربا لكنها لاتقوم بمهمتها بالرغم من شموخها وعلوها .
لكن مايقلق هنا هو احتمال تحول منع المآذن الى خطوة أولى لمنع المساجد باعتبار أن أموال العربان لم تستخدم يوما في منع الاضرار بالمسلمين في أوربا وأمريكا انما كانت من فئة دقي يامزيكا تضخ وتنفخ في كازينوهات ومحششات الفرنجة مع كم نغم وعود ودفة
رحم الله الانسان في بلاد العربان من مذلة العصر والهوان وحما الله الأمة من فاقدي الناموس والذمة آملين في عودة أمجاد العز والاحسان والحضارة والعمران والهيبة والبنيان أيام خلافة السلطان بعد أن دخلنا من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com







الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

المنجد السريع في متاهات الغسيل والتلميع


المنجد السريع في متاهات الغسيل والتلميع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

كسائر الأنام من متابعين كرام لتتابع وتتالي فترة الحج المبرور باذنه تعالى لملايين من قاصدي البيت الحرام ومن خلال تحلقنا وتحديقنا وبحلقتنا بماتبثه وتنفثه وتمطرنا به شاشاتنا وفضائياتنا العربية من تعليقات حول مسيرة الحج والحجيج فقد توقفت بل أو قفني بعد شحط وخبط ماتبقى من مكابح وبريكات وفرينات في صفاء ذهن الفقير الى ربه منظر احد مراسلي تلفزيون البي بي سي والذي قد انضم مؤخرا الى الفضائيات التي تصبح وتمسي في عالمنا العربي الماسي على بقايا هياكل من النوع المنسي المسماة بالانسان العربي بالصلاة على النبي
كان مراسل الفضائية المذكورة يتحدث عن الحج ومناسكه وتعاليم أنبياء الله ابراهيم ومحمدا عليهما أكمل الصلوات والسلامات
كان المذكور واسمه محمدا ولقبه أيضا من مشتقات اسم النبي العربي عليه الصلاة والسلام لابسا ثوب الاحرام وكان يذكر الحج وخير اللهم اجعلو خير وكأنه شي دورة أو سيران من النوع السفاري وكأن الحجيج كأنهم نوع من هجيج الأزقة والحواري ويذكر الأنبياء بدون لقب أوصفة بمعنى ذكر النبي ابراهيم فقط والنبي محمدا فقط -عليهما الصلاة والسلام- بمعنى أن النشمي كان تحت تأثير نشوة الخدمة والعمل في محطة انكليزية -محطة البي بي سي- ومن باب بدنا خدمة وموحلوة يحكوا علينا الخواجات كان الرجل يشط ويمط وينط ويحط محاولا تصوير علمانيته وحياديته أو على الأقل تحاشيا أن يتم نعته أو وصفه بالاسلامي الاصولي وعليه قد يفقد عمله ويصبح في غمضة عين متل صبي الحمام يد من ورا ويد من قدام
وكان يصور الأمر وكأن الأنبياء وصالحوا الأعمال تحولوا الى بعض من رهبان التيبت أو من دراويش ومتصوفة الحبشة والصومال.
أمثال الصنديد المذكور كثيرة في عالم البث والنفث الفضائي العربي المعسول منه أو المسموم حيث تمنع أغلب فضائيات عالم العربان مثلا عمل المحجبات من باب العصرنة وموحلوة بحقنا طبعا بعد قراءة ماتيسر من كتاب النفاق في تحصيل المعاشات والأرزاق
ولن أسهب في متاهات القيل والقال في باب الألف باء في انتقاء هذه الأصناف من ضعاف النفوس من فئة المتعوس والموكوس والذين تزخر وتعج بهم فضائيات العربان وكان ياماكان
انما سأتطرق الى مناورات غسل النفوس والضمائر والشرائع والفلوس من الناحية الاعلامية بعد تسيير تلك من قبل مسيرين هم مسيرون بدورهم يلفون ويدورون كالأفلاك حول مراكز تصنيع السياسات والأفلام ومايرافقها من مطبات وأكمام
من بديهيات اليوم أن الكثير من وسائل اعلامنا وخاصة بعض من فضائيات تحولت الى مجرد غسالات تغسل ذنوب وماتحتويه جيوب وقلوب أصحابها من جبال من سيئات ومحرمات وعيوب وخاصة منهم من المعروفين بتجارة كل مايخطر على بال ولايحتاج نكشهم وفصفصتهم الى ضرب مندل أو فال
فمن تجارة الأبناء والآباء الى تجارة الأعضاء والأشلاء مرورا بتجارة الشرائع والعمائم عالوقف والنايم وصولا الى تجارة الهشك بشك ورقصني ياجدع من فئة اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطوا والتي يتوقع مسيروها انه ان فتحوا فضائية من نوع الغسالة من النوع الذي يغسل نهارا ذنوب مايتم شفطه وبلعه من سيئات ليلا يعني ذنوب الليل يمحوها النهار
ولكن النهفة والتحفة في مناورات الغسيل والتلميع أن تجد الصنديد جالسا في مكتبه يعد فلوس ماتيسر من محرمات طبعا بعد تزيين المكتب بآيات من الذكر الحكيم من فئة -وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها- أو آية -انا فتحنا لك فتحا مبينا- على بعض ماتيسر من السور والمعوذات يعني لزوم العدة ولايخفى أن ألب هؤلاء من الحاج ويسمون بالحاج يعني قد حجوا وبصموا وطجوا بالعشرة أنهم من التقاة والمؤمنين الصالحين
طبعا جلسات الغسيل والتلميع هذه قد لاتختلف كثيرا عن نفاقيات مطاردة وقنص الأرزاق بشتى السبل الغير شرعية أو المشكوك فيها بدءا من حفرة أنفاق ماتحت الأقصى من مسلمين وعربان وبنائي الجدار العازل عالواقف والمايل والذين يقبضون المعلوم بالشيكل بعد تقبيل هذا وجها وقفا من باب استفتاحة مباركة باذن لله ويافتاح ياعليم يارزاق ياكريم والله يبعث الخير وصولا الى جحافل البصاصة والجواسيس والخطاطة ومنافقي السلطات من فئة الحمام الزاجل والراجل حتى وصولنا الى غسل وتلميع صورة القائد الوحيد الصامد والمصمود كالعود في عين الحسود
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل تباري أكثر متصرفيات العالم العربي بالصلاة على النبي الى تحسين صورتها وهيئتها بعد تنعيم وحلاقة مايحوم حولها من شكوك وشوائب عبر لفلفة ولملمة المصائب ترقيعا وتشقيعا بعد طمر الآهات والأنات وتزيين الشوارع الرئيسية منها طبعا بأجمل الحلل وزخرفتها بالزهور تغطية للمكبات والمطامر والسجون والقبور في صراعات زمنية أدهشت النملة والصرصور وجعلت الأفلاك والأكوان تلف وتترنح وتدور في معية ومدارات رسمية وأبدية رسمتها القيادات الحكيمة بعد انعامها على الأنام بكم هبة وعطية ووليمة اضافة الى مناورات الزيادة في المرتبات والمعاشات والتي لاتلبث أن تلتهمها أنياب ضواري الأسواق وقناصة الجيوب والأرزاق عبر مايسمى بزيادات أسعار تشعل النار في مدخرات ماتبقى من هياكل بشرية في اقتصادات البلاد العربية ذات الطلة البهية
ولعل أكثر الاقتصادات تلميعا وزهزهة وتبريقا كان اقتصاد امارة دبي في منطقة الخليج البهيج حيث طلبت الامارة امهال تسديدات ديونها المترتبة والبالغة 60 مليار دولار ينطح دولار ستة أشهر بعد نتر وقصف الأسواق العالمية بالنبا السعيد في يوم وقفة العيد السعيد تحاشيا لمصائب أعظم ومن باب من غير دف عم نرقص
غسل وتلميع الثقوب والجيوب والعيوب وصولا الى الحاكم المترنح والملتوي والمعطوب هي من سمات وصفات عالم ومدارس نفاقيات عالمنا العربي بالصلاة على النبي ليس محبة في الكذب والنفاق كلا وحاشا انما هي عادة فاقت بأشواط العبادة وهي سيرة ومسيرة لداء قد أصاب الأمة منذ جاهلية داحس والغبراء وسوق عكاظ ومعلقات الألف باء في مدارس المديح والهجاء حتى وصولنا الى عالمنا الراهن عالم القصور والمساكن والمنابر والمآذن وكيفية ترتيب وتركيب القرن والكم بشكل مرتب وماكن
جحافل الغسالة واللميعة المطيعة والسميعة لأوامر أسيادها اعلاميا قد رأيناها في جاهلية حرب داحس والغبراء الأخيرة بين متصرفيات الجزائر ومصر والتي قد فتحت قروحا وجروحا حولت من تحلقنا وتحديقنا وبحلقتنا في ماتبثه وتنفثه علينا فضائيات التلات ورقات الى حالة جحوظ حولت الضمائر الى بوظ وحولت عدونا الى منتصر ومحظوظ
باعتبار أن عمليات الغسيل والتلميع والتجريح والتقطيع كانت تهدف خص نص الى تلميع وتنفيع صورة الحاكم وورثته ومن حواليه من رأسه الى أخمص قدميه
يعني وصلنا وخير ياطير الى استخدام الضمائر والذمم والعمم لتلميع الأقدام والجزم مقابل رضاء الحاكم وورثته عن جحافل النطاطة والقافزين والحطاطة مع أو بدون شبشب أو شحاطة في اعلاميات وغسالات أركعت سيرتنا على البلاطة
أخيرا وليس آخرا نتساءل ودائما السؤال لغير الله مذلة
هل نجح تلميع العيوب والذنوب وتجميل المترنح والمطعوج والمعطوب في عالمنا العربي بالصلاة على النبي في علاج الداء مهما تعددت الأشكال والمعاني والأسماء
يعني بالمشرمحي هل نجحت حملات التقدم والعصرنة والليبيرالية في تحقيق التقدم والحرية والديمقراطية أم أنها أدخلتنا في متاهات الهشك بشك وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس عبر تشجيع الفساد والنصب والاحتيال وأكل الحقوق وبلع المقدرات والثروات وماقابلها من حملات القضاء على مايسمى بالرجعية والتخلف والانبطاحية عبر بطح الاسلاميين بعد نتف ماتبقى من ذقون وخلع حجاب المحجبات ونقاب المنقبات تحويل المدارس الى سجون عالظاهر أو من سكات في مقابل نشر مؤسسات شيش وحشش وافترش وطنش تعش تنتعش
هل نجحت محاولات تلميع رأس السلطة وورثته وصولا الى جزمته في تقديم صورة مثالية لحاكم يتمنى له شعبه الزوال ليلا نهارا فقط ورشقه بالحجارة والطوب والزلط وأن لايبقى له حتى خيال بل وتبلغ نسبة من يتمنون وبخاصة في الجمهوريات الوراثية أن يزول الحاكم هي نفس نسبة من ينتخبونه قسرا وجهرا حيث يتمنون سرا أن يزاح يعني أن يحلق من على رؤوسهم عالناعم بعد أن حول رؤوسهم وأعناقهم وقفاهم الى مطارات هبطت عليها مختلف أنواع الطيارات والرفسات واللكمات ومن باب موناقصنا مصائب ومن دون دف عم نرقص تطبيقا لمايلي
أياأيها العربي أما كفاك .......أن كبلوا فاك وقفاك

كفانا ضحكا على العباد وضحكا على اللحى أو ماتبقى منها بعد حملات التنعيم والتنغيم العربية بحثا عن العصرنة وتلميع المصاب الفظيع مصاب أمة يتمنى وبحسب احصائية مؤسسة غالوب أن يطفش ويفركها أكثر من 60 مليون من خيرة شبابها
بلاد على ثقة أنه ان فتحت حدودها وخير اللهم اجعلوا خير لهربت وهاجرت السحالي والحرادين وأمهات قويق والأربع وأربعين بعيدا عن غسالات العلي بابا والأربعين لامع ولميع في منظر فظيع أدهش الجميع من انس وجان بعدما دخلت بلاد العربان ومن دب فيها من انس وجان من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com