الاثنين، 31 يناير 2011

الغضب النامي والغليان المتنامي على جوقة علي بابا والاربعين حرامي


الغضب النامي والغليان المتنامي على جوقة علي بابا والاربعين حرامي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بادئ ذي بدء أهدي نشيد اسلمي يامصر لكل حر وشريف على ارض المحروسة داعيا المولى أن يتمم وقفتهم بالعزة والنصر المبين آمين يارب العالمين
http://www.youtube.com/watch?v=UPEwxuOLlKI&feature=related
حقيقة أن مانشاهده اليوم من امتداد لثورة تونس البوعزيزي الى ماتيسر من مخلفات الانتدابين الفرنسي والانكليزي وانتشارها كالنار في الهشيم في مسيرها العظيم وصولا الى مصر المحروسة معلنة بدء الثورة العربية الكبرى الحقيقية أو ثورة الغضب والتي تختلف تماما وخير اللهم اجعلو خير عن ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى أو ثورة الشريف حسين ولورنس العرب وكل من لف لفهما من أنفار رفع عتب من فئة أبو غضب ودشداشة وشنب وكل من هرول وقفز وضرب ومن ثم فروطفش وهرب.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة كسر الحاجز النفسي العربي بالصلاة على النبي وذعر العديد من المتصرفين العرب من نهاية أشبه بنهاية صدام أو زين الهاربين بن علي جعلت العديد من جوقات العلي بابا والاربعين حرامي تخشى نهاية مشابهة لجوقة البن علي بابا والاربعين حرامي بعد ازدياد وتنامي غضب جحافل نامي جياع الشعب نامي مطالبة بالخبز والحرية والديمقراطية وأبسط مقومات الكرامة الانسانية والمكارم البشرية خصوصا في جمهوريات ملكية مقززة وهمجية ظالمة وتعسفية وفاسدة وبوليسية على الطريقة الستالينية التي أكل عليها الدهر وشرب عرق سوس وفول وطعمية.
ولعل المتابع للثورة العربية الكبرى الحقيقية اليوم وانتشارها ومقوماتها قد يستنتج مايلي
1-حالة الذعر والهلع في صفوف العديد من الأنظمة العربية قد ولد حالة فرار مالي كبير نعتقد انه الأكبر على المستوى الحديث حيث يعتقد وخير ياطير أنه منذ فرار زين الهاربين بن علي فان أكثر من ترليون دولار ينطح دولار قد طفشت وتبخرت على يد أنفار من المناضلين والأحرار من ثوار الخراب والدمار الى ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة وهو ماسينعكس حتما على الاقتصادات الأوربية والأمريكية التي ستلحظ انتعاشا ملموسا بعد تعثرها وترنحها بعد ماسمي بالأزمة الاقتصادية العالمية وهو مايثلج صدر الغرب بعد تبخر أموال رفاق الدرب وعليه سنرى ارتفاعا لليورو ماغيرو باعتبار أن العملة الورقية من فئة الخمسمائة يورو ماغيرو بكامل دسمو وخيرو هي الاكثر استعمالا في نقل المشفوطات والمبلوعات من مضارب الخود وهات والتي ستنتهي غالبا الى ارصدة مكدسات ومليارات متعفنات ستلتهمها بلاليع ومجاري مضارب الفرنجة حيث المتعة والبهجة مع كم دف وصاج وكمنجة وعليه فان الغرب يرى أنه لابأس من هروب ثروات جحافل النحس بعدما خلفت النكس وخلقت الوكس ولم تتعلم بعد الدرس ولاحتى أبسط دروس علم الاجتماع والنفس وعليه فان الغرب هو من سيربح ماديا ان استمر هروب وطفشان الثروات العربية بافتراض أن معظم خيرات وثروات منظري ثورات العربان ستصب في حساباتها المعروفة في ديار الأوربين والأمريكان التي لن تلبث ان تنقض عليها أشكالا والوان من باب ماكذبوا خبر وشفطوا المبتدأ والخبر.
2-سيزداد التعتيم وقطع أسلاك الهواتف الثابتة وهوائبات المحمول وشبكات النت والفيس بوك والتويتر واليوتوب خشية قذف تلك الأنظمة بالطوب بعدما طفحت العيوب وخرج كل مشوه ومترنح ومعطوب بل وستزداد قفزات وقمزات التقرب من العباد ووعود الحريات والنعيم والخيرات لابعاد شعوبها عن الهبات والثورات وستدعي أنظمة الصمود والنصر الموعود بأنها تدعم الحشود وتناضل لامؤاخذة وبلامنقود لتأمين الرخاء والنقود لشعبها الموجود هذا ان بقي شيئ لتقدمه بعد شفطه وتنعيمه وبلعه وتقليمه ومن باب جود بالموجود ياعبد الودود.
3-ستزداد وتتعاظم مهرجانات وتصريحات الدول الغربية من باب نراقب عن كثب ونترقب بقلق ونرقب بحذر ونرصد تحركات كل مواطن ونفر في مضارب المبتدأو الخبر سيان أكان بدوا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر وهي تصريحات ومناورات بلعها الانسان العربي وهضمها مع أو بدون مشروبات غازية من قبل القوات الغازية وجحافلها الماشية يعني مايسمى بالقوى العظمى التي حولت ديارنا الى هياكل من فئة الجلدة على عظمة بحيث ستنتظر تلك القوى ماسينتج عن الثورة العربية الكبرى بحيث ستسارع الى تهنئة المنتصر والتخلي عن المندحر بحيث تتم مصادرة أموال الأخير متذرعة بحبها الغزير للكبير والصغير والمقمط بالسرير ماسيجعل العباد في ديار الفرنجة تتمتع بثروات وخيرات متصرفي مضارب الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير.
4- ستنقلب وتتشقلب مخططات قوى الفرنجة حيث المتعة والبهجة وستشكل تلك القوى هيئات استشارية واجتماعات عاجلة وفورية لتنسيق جهودها وتسيير جحافلها ومرتزقتها وجنودها لمراقبة الأمر عن قرب وحماية منابع النفط بعد سحب رعاياها وافراغ سفاراتها بل ستدفع المليارات لوقف المظاهرات والاحتجاجات ومنع تصدع الكراسي والهيلمانات ومن باب تشبثوا ثم تريثوا داعمة اعوانها سرا ومن باب حاكم في اليد خير من عشرة على الشجرة بينما تدعو علنا لاحترام حقوق الانسان وديمقراطيات الكان ياماكان في مضارب العربان بحيث ان انتصرت ارادة الشعوب فانها ستتقرب بوجهها الحبوب من الانسان المغلوب وستلتف على ثورة الشعوب عالمايل والمقلوب حتى تحظى برضى الجوارح والقلوب متغلبة على ثورات الفيس بوك واليوتوب وكأنه وأنجق ويادوب لاغالب ولامغلوب.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنت لأعتقد أن شهر شباط فبراير الذي ارتبط بأذهان العباد في بعض المتصرفيات العربية بذكريات وكوابيس المجازر والمذابح والتفجيرات والمفخخات والدبابات والمصفحات سيكون بعون الله مقدمة لتحرير واعتاق البلاد والعباد من نير العبودية والاستعباد والظلم والاستبداد في العديد من ديار الناطقين بالضاد بحيث لن ينفع قطع النت والاتصالات والاقنية والفضائيات من تسريب الأخبار والمعلومات لأن العولمة جعلت من انساننا العربي ماردا أكبر بكثير من ان يتم بلعه وهضمه وقضمه ولفظه ومن ثم حشره ودفشه في غياهب المجهول وانياب أبو الهول وبراثن كل غول وبعبع مهول.
ولعل مانحذر منه هنا هو محاولات اجهاض تلك الثورات الشعبية ومبادئها العلية عبر مناورات سحرية ومؤامرات سرية تقوم بها الدول الكبرى المرة تلو المرة حتى تضمن من جديد حكاما من حديد تقوم بلصقهم على الكرسي السعيد بخاصة من انتهازيي ركوب الموجات ومندسي العراضات والمسيرات منوها الى أن مليارات اليورو والدولارات سيتم تخصيصها للالتفاف على ماستحققه جماهير الغلابة محولة الفوضى الى غابة متمترسة خلف كل مدرعة ومصفحة ودبابة لاعادة القهر والفقر والنقر والذعر وعليه فان نشوة النصر لاينبغي باي حال أن تنسي جموع الانام مايحاك وسيحاك لها من أفخاخ وأكمام وخوازيق وألغام ومآسي وآلام منوها الى أن حالات الالتفاف التي تحدث في تونس ومصر عبر تنحي علي بابا تاركا حاشية الأربعين حرامي متعددة الالوان والأسامي سيان اكان التنحي عبر الهروب على الطريقة الرومانية في الحالة التونسية اوالتخفي والتموه على الطريقة التشيليةأو الباكستانية في الحالة المصرية عبر خروج الزعيم الى الظل متحكما بالبعض والكل عبر خيوط العسكر معينا نائبا أووكيلا يتسحلب رويدا وقليلا حاملا سراجا وفتيلا الى أن ينقض علي بابا على الأخوة والصحابة مسترجعا الكرسي والغابة ومفترسا العباد الحبابة وخليها على الله يابا.
رحم الله شهداء الظلم والطغيان في سيدي بوزيد وصفاقس وسوسة وبن قردان وفي السويس والاسكندرية والقاهرة وحلوان وكل ضحايا الذل والهوان بعدما دخلت الحقوق والكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
ولكل هؤلاء ألف تحية وقبلة عربون محبة وعرفان ومايلي من بيت شعر نظمته للمناسبة
فكما يوارى الظلام الحالك ويدرك الليل الصباحا...أما آن للظلم أن ينجلي وآن للظلام أن يزاحا
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.kafaaa.maktoobblog.com

الأحد، 30 يناير 2011

تغير عنوان بريدنا الالكنتروني نتيجة لقرصنة معلوماتية

الاخوة الكرام لقد تم تغيير بريدنا الالكتروني نتيجة لقرصنة معلوماتية على البريد القديم
alhurriah@gmail.com
وعليه نرجو التحول الى العنوان الجديد المدون أعلى الصفحة
alhurriah1@gmail.com

مع خالص تحياتي
د مرادآغا

الخميس، 27 يناير 2011

فكما يوارى الظلام الحالك ويدرك الليل الصباحا ..أما آن للظلم أن ينجلي وآن للظلام أن يزاحا




مرادآغا

الميزان في تأرجح الانسان بين مطرقة المهجر وسندان الأوطان



الميزان في تأرجح الانسان بين مطرقة المهجر وسندان الأوطان
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
في بداية هذا المقال لابد من التعقيب على أحداث مصر والعديد من المتصرفيات العربية التي بدأت بالسير في درب تونس بعدما كسر الحاجز النفسي والعائق النحسي والحق المنسي الذي كبل وكمم الملايين من الصابرين والذين فقد العديد منهم الأمل في اي تغيير سلمي بعد رؤية البلاد تتقسم والفاقة تتفاقم والقهر يتعاظم ولعل الظاهرة هي دليل واضح على أن ماقبل انتفاضة تونس البوعزيزي مختلف تماما عمابعدها في بقايا ومخلفات الانتدابين الفرنسي والانكليزي
ويكفينا عارا أننا وصلنا الى مرحلة أن كمية الأسلحة المكدسة والمتمترسة بمختلف أنواعها وأصنافها ومالدينا من عسكر وجيش تفوق عددا أرغفة الخبز والعيش بل تفوق كما جيوش العاطلين والقاعدين والمقعدين .
ولعل مبادرة سويسرا والاتحاد الأوربي وأمريكا الى تجميد أرصدة الرئيس التونسي المخلوع زين الهاربين بن علي يوحي ويشير الى نتيجة واضحة أن الغرب اجمالا مصلحي وانتهازي يشبه من الناحية السياسية العديد من المتصرفيات التي يدعمها بافتراض أن انحيازه الظاهر هو حصرا الى جانب الاقوى والرابح متملصا ومتخلصا من الهارب والرايح وأن سياساته تعتمد حصرا على توافق المصالح وتناغم المرابح بحيث تدعم أعوانها أثناء قوتهم وعنفوانهم وسطوتهم ومن ثم لاتلبث أن تتخلى عنهم بل وتنقض عليهم بعد طفشانهم وهروبهم من بلادهم ومن باب حاكم في اليد خير من عشرة على الشجرة وهو مايفسر الى اليوم تواجد للعشرات من جلادي وزبانية متصرفيات عربية تتم استضافتهم في بلدان اوربية نظرا لاستمرار حكم عائلاتهم وأصدقائهم في بلادهم الأصلية وتواجد هؤلاء بعيدا عن بلدانهم هو من باب النفي الطوعي أو الابعاد الأخوي خوفا من غدرهم ونقضهم لتفاهمات من شاكلة كلنا معلقين بالهوا وكلنا دافنينو سوا بعيدا عن بازار ومعركة السيطرة على الكرسي الماسي والتناطح الدبلوماسي متمنيا في ختام هذه العجالة أن يتم ارجاع الارصدة التونسية الى من يستحقها وهو حصرا الشعب التونسي وأن لاتكون قصة ورواية تجميد الارصدة مجرد تمهيد لبلعها وشفطها نظرا للأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها سويسرا والاتحاد الأوربي يعني نتمنى للمبادرة أن تكون شفافة من الالف الى الياء عبر ارجاع تلك الأموال لصاحبها الحقيقي ألا وهو الشعب التونسي الصابر
وعودة الى مقال اليوم وخير اللهم اجعلو خير
فان حقيقة ماحدث في تونس قد فتق وفتح ومزق جروحا وقروحا أصابت معشر الصابرين في بلاد المعترين وخليها على الله ياحزين تماما كما اصابت معشر المهاجرين والمهجرين والطافشين والمزوغين والمنفيين والمبعدين بعيدا عن أوطانهم وأحبابهم لأسباب قاهرة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسريرحالمين وآملين بأن عودة الحقوق والحريات ستكون مقدمة لعودتهم الى أوطانهم بعد طول غيابهم بحيث يعتبر العاملان الاقتصادي والسياسي من أهم العوامل التي تجبر الملايين من المبعدين عن أوطانهم على الاستمرار في ملاجئهم وملاذاتهم الخارجية مكرهين انتظارا ليوم مشهود وحق موعود في أن يتمتع الانسان العربي ويكحل عينيه كسائر الخليقة بالحق والحرية والحقيقة في رؤية أوطانه وأحبابه وربعه وخلانه بعد سنين طوال عانى فيها وكل على طريقته وحظه وسليقته ماطاب ولذ من من شك ووخز وقفز وقمز حتى شكى وانبطح وتمرغ وتلولح وتشقلب وتمرجح والتوى وتأرجح وانطعج وانطرح وتعتر وتشرشح في أراضي الله الواسعة يصارع تساقط الدموع والمحظور والممنوع والمحرم والمرفوع الى أن وصل الكثيرون الى حدود مايسمى بأرذل العمر مصارعين الرذيلة وقابضين على ماتبقى من فضيلة حفاظا على العادات والكرامات والفصيلة وتعاليم الأهل والعشيرة والقبيلة.
لكن مايعزي الانسان في غربته وهمه وكربته أن أرض الله واسعة وأن التجارب بالرغم من مرارتها نافعة وأن الشمس الساطعة تماما كالقمر والمحيطات والرياحين والنسمات والضمائر والكرامات والحنين والذكريات والشرائع والديانات والعطايا والخيرات والارزاق والثمرات هي من عطايا وبركات الباري عز وجل ولايستطيع اي كان حصرها أو حشرها في قمقم أوفي غياهب قبو معتم أو سرداب نفق مظلم وعليه فان مايعيض العبد عن لقاء محبيه وأهله وذويه هو لقاء وحب خالقه وباريه وعباده التي تكفيه وتعينه على مافيه في تأرجحه بين سندان وطن بعيد ومطرقة غياب مديد عزاؤه هو أن تعيش سيدا خير من أن تعامل كالعبيد.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
ولعل نتائج ومباهج ذلك الغياب الطويل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والدينية والعقائدية التي وصلت الى حدود كارثية بالنسبة للكثيرين وخاصة من الذين كونوا اسرا وعائلات تتأرجح بين العاهات والآفات المكتسبة في مضارب الفرنجة حيث المتعة والبهجة.
صحيح أن هناك تفوقا اقتصاديا وتقنيا وتعليميا لكن هناك تدهورا اجتماعيا ودينيا واخلاقيا ملحوظا بين الديار العربية الاسلامية والديار الأعجمية من غير الاسلامية حيث الحرام لدينا حلال لديهم والغير شرعي لديهم قد يكون مشرعا ولو نفاقا لدينا.
ولعل العاملان الأخلاقي والديني بالنسبة للجيل الثاني من المهاجرين يعني أولاد المهاجرين الاصليين هو الذي يخضع للتأثيرات والعلامات الفارقات في تقهقر الشرائع والعادات والمعتقدات وهنا تكمن المفاجآت والمطبات من فئة الخود وهات
ولعل بعض الحالات التي يجب الوقوف عندها وتأملها وأخذ العبر منها باعتبارها حالات تشكل منعطفات خطيرة ومقدمات لتناقضات وتباعد بين بلاد المنشأ والمهجر ناهيك عن تشويه الصورة التي يفترض أن تكون نموذجية على الأقل أمام العباد في بلاد المهجر لفرض التفهم والافتهام والتقدير والاحترام لنا بدلا من استصغارنا واستحقارنا وتقزيمنا وحشرنا في خانة العبد الذليل ذو البخت القليل والحظ النحيل بحيث تتم معاملتنا كمجرد أرقام لاتخرج في أحسن الأحوال عن مجرد الصفر على الشمال
موجات العنصرية والتعاملات الغير المنطقية التي تصيب العديد من المهاجرين العرب في ديار المغترب تنبع الى حد كبير من ضعف تماسكهم وهشاشة مواقفهم ناهيك عن تفرقهم وتشتتهم وتناحرهم وتباطحهم وتناطحهم لأتفه الأسباب متحولين الى فريسة من فئة الشيش كباب تسلطن عليها النشامى والأحباب من فرنجة وأغراب ومن لف لفهم وسار في فلكهم من صناديد الأعراب طبعا موجات التمييز والعنصرية تحدث بطرق لبقة وطريفة وناعمة وظريفة بعد فرك المهاجرين بالصابون والليفة على خلاف الطرق التعسفية والمخيفة التي اعتادوا تحملها في مضارب الخود وهات وخود وعطي رحنا وطي.
من امثلة حوادث الاعتداء على عاداتنا ومعتقداتنا وكراماتنا وأخلاقنا هو ماحدث للعائلة اللبنانية عائلة أحمد ورحاب عمار والتي أصدرت ولاية متشيغان الأمريكية باسمها وتخليدا لصمودها وصبرها وكفاحها قانونا سمي بقانون عمار حيث أنصف هذا القانون أخيرا وبعد حوالي ربع قرن من العذاب والآلام تلك العائلة التي تم تفريقها وسحب أطفالها الصغار من رعاية أبويهما بعدما اتهمت الأم بقتل طفلها الصغير سمير الذي وقع سهوا في حمام المنزل بينما ذهبت الأم لتفتح باب منزلها بسرعة خشية ايقاظ زوجها النائم بعد عناء عمل يوم طويل
المهم أن التهمة أدت الى سحب الأطفال الصغار من بين يدي أبويهم واعطائهم للتبني الى عائلة مسيحية محافظة قامت بتربيتهم على أشد التعاليم الدينية تطرفا بحيث أصبح الابن الأكبر وكان اسمه محمد علي والذي اطلق عليه فيما بعد اسم آدم لي أصبح هذا الطفل رجلا يرفض رفضا قاطعا التعرف على أبويه المسلمين قائلا بأنه يشكر الرب على أن أخوه الصغير مات لكي تقوم سلطات الولاية والعائلة المسيحية بتخليصه من المسلمين وهي عبارة صدمت وآلمت الأم كثيرا بعد رؤيتها لأكبر أبنائها بعد سنين طويلة من الفصل التعسفي مايدل على تحول كبير لدى طفل الأمس ورجل اليوم بفعل القرار الهمجي الذي اتخذته سلطات مدينة دترويت في ولاية متشيغان بتسليم أطفال مسلمين الى عائلة من دين مغاير ماأحدث شرخا كبيرا وانفصالا خطيرا بين افراد العائلة نفسها.
أما الحدثين الآخرين المتمثلين في انتهاكات حقوق المهاجرين والاعتداء على عاداتهم وتقاليدهم عبر استغلال فقر وعازة هؤلاء والتغرير بهم فهو ماتعرضت لهما فتاتان عربيتان من أصول مغاربية من اغتصاب وتحرشات جنسية من قبل مسؤولين وقادة سياسيين أولهما ماقام به رئيس مايسمى بالحزب الشعبي اليميني في مدينة سبتة على سيدة وأم لطفلين اسمها زينب حيث قام النشمي باغرائها مستغلا حالتها المعيشية الرثة وطلاقها من زوجها ومن باب يامن شافني مطلقة أتاني يسابق الطلقة ويامن شافني ارملة شمر وجاني هرولة
ونفس القصة تقريبا قام بها الصنديد برلسكوني باستغلاله للشابة المغاربية كريمة والمسماة في ايطاليا وعلشان الحبايب باسم روبي وهي تعني بالعربية وخير ياطير الياقوتة
حكاية برلسكوني وحبه العذري وهيامه الكلسوني والتهامه لياقوتة في حدوتة حولت أعراض وكرامات العربان الى علكة ولبان على كل حنك ولسان بحيث يصر منافسوه السياسيون على أن برلسكوني في هيامه الكلسوني كان لديه حرملك يضم 15 حرمة تنطح حرمة يعني خليك مصطهج والله يديمها نعمة.
لكن موضوع كريمة أو ياقوته وكما يدعي المعارضون للصنديد برلسكوني هو أنها كانت قاصر يعني للقصة سلبيات ومخاطر يعني الحكاية ماكانت لا عالبال ولا عالخاطر وأنه قد وعدها ان قالت أنها حرمة بالغة فانها ستتحول الى مليونيرة يعني بالعة لخمسة مليون يورو ينطح يورو من باب المكافأة وان كان اعتقادنا أن تغيير وتبديل تاريخ ميلاد اي نفر من مواليد عالمنا العربي بالصلاة على النبي ليس بأمر صعب ان عرفنا ان العديد من البلدان العربية لاتضع لحد اللحظة على جوازاتها تاريخ يوم وشهر ميلاد النفر سيان اكان بدوا أو حضر وتكتفي بوضع سنة الميلاد أو الازدياد للأنفار من الناطقين يالضاد وبالتالي فان الدراسات البيولوجية والفيزيولوجية قد تساعد في الحكاية لكنها ليست بالدقة الكافية ومن باب يعطيك العافية في حالة الحديث عن بضع ايام أو أسابيع لتفريق القاصر عن البالغ تحاشيا لتقليب الأحزان والمواجع وعليه فان اعتقادنا أنه وفي حالتي زينب وياقوته فان للمال والحالة الدينية والمصالح السياسية الدور الأكبر في القصة والرواية باعتبار أن الضحيتين مسلمتين يانور العين وماتدخل الفاتيكان لحماية برلسكوني من حريم العربان وتدخل الحزب الشعبي اليميني والكنيسة الاسبانية لحماية المعتدي على زينب استفادة من غياب أي تدخل عربي بالصلاة على النبي سيان أكان شعبيا أو رسميا جعل من الحرمتين تتطايران كأنهما ريشتين متمايلتين على الجنبين يانور العين هذا مع الأخذ بعين الاعتبار أنه في الحالتين تم اغراء أو اقناع أو حتى اخضاع الحرمتين الى مناورات من فئة اغرائهما بتحويلهما الى نجمتين تلفزيونيتين وسينمائيتين عبر تحويل زينب الى زنوبة وياقوتة الى حدوته لكن الأمر لايمنع من الحقيقة الفاضحة وهي أننا معشر العربان من أهل الخارج لانختلف كثيرا عن أهل الداخل يعني لاحق ولاحقوق وان كان الحال أفضل بكثير في الخارج من الداخل باعتبار أن النفر يمكنه أن يعبر عن داخله بل ويمكنه الصياح والبعيق والزعيق مطالبا بحقه ومستحقه لكن الفرق هنا شاسع بين الفقير والطفران عن نظيره المنفوخ والمليان بحيث تنطبق مقولة الدراهم مراهم في الخارج باعتبار أن القضاء في بلاد برا أيضا مسير ومسيس خصوصا عندما تتعلق القصة والرواية بمصالح عليا ومنافع دنيا سياسية ودينية ودبلوماسية ومصلحية تجعل من جحافلنا أعدادا منسية.
وللتنويه فان الحكاية هنا تتعلق بمهاجري الجيل الأول بمعنى أنه من النسبي مقارنة معاناة الجيلين الثاني والثالث الذين رأوا النور ياعبد النور في بلاد البهجة والحبور بمعنى أننا لايمكن مقارنة حدوتة زينب وياقوته برواية شاكيرا الخطيرة وهي مغنية كولومبية من أصول عربية من الجيل الثالث واسمها بالعربية شاكرة لكنه ولافتقار الأحرف اللاتينية الى الاشارات والعلامات كالكسر والفتح والضم فانه يستعاض عن تلك العلامات بأحرف صوتية وفي حالة شاكرة استعيض عن الكسر بمايعادل حرف الياء باللاتينية فتحول اسم البنية لفظا الى شاكيرة اشارة للمطربة الحبوبة والخطيرة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة مصادرة أموال وممتلكات زين الهاربين بن علي في سويسرا وبلدان الاتحاد الأوربي وأمريكا حيث البهجة والمزيكا قد يثلج صدور العباد في مضارب الناطقين بالضاد مؤقتا لكنه يفزع ويرعب من تبقى من الجاثمين واللاصقين والملتصقين على صدور العباد في جمهوريات الناطقين بالضاد بأن تتكرر مشاهد نهاية صدام حسين ومن بعده الزين يانور العين مايجعلهم يتريثون ويتشبثون بصولجاناتهم وكراسيهم أو ماتبقى منها ومن باب ياقاتل يامقتول وياساحل أو مسحول ومن باب تشبثوا ثم تريثوا وعليه فمن المنتظر أن نرى مستقبلا مشهدين لاثالث لهما
1- فاما أن تقترب وتتقرب تلك الزعامات والصولجانات من العباد وتبدأ بازالة مظاهر العظمة والصولجانات بدءا بازالة التماثيل والصور والملصقات الملصوقات واللاصقات والباصقات على مشاعر وكرامات العباد في مضارب الناطقين بالضاد وتبدأ باعادة الاعتبار الى شعوبها وتسمح للآلاف بالخروج من السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات واسقاط التهم والاتهامات وأن تسمح للملايين بالرجوع من المطافش والمهارب والمنتفيات وتسمح بتعددية الآراء والمعتقدات وتنوع السياسات والتيارات وتعويض ضحايا المجازر والهجمات وتحارب الفقر والنكبات والنهب والسرقات والرشاوى والاكراميات.
2-أو أن تقوم بزيادة جرعات القهر والفقر والدعس والفعس والقتل والسحل والضرب بالصندل والنعل والشتم والقذف والتف والنف وتساقط اللمكات والكف والصاجات والدف وهبات التضليل والتنكيل وتزايد هبود الطائرات والقبضات والرفسات والهجمات والركلات محررين فلسطين والمقدسات على رؤوس وكرامات الصابرين والصابرات وتحويل ماتبقى من مدارس وجامعات الى سجون ومعتقلات وقواويش ومنفردات وقطع النت والشبكات والألسنة والحريات وكتم الأنفاس والشهقات وتقطيع الأرحام والصلات والأرزاق والممتلكات وتزامن الحكاية والموضوع مع تزايد السجود والركوع لكل مخطط موضوع وأمر مسموع من باب كلنا صامد على الكراسي والمقاعد وكلنا خالدون مخلدون الى يوم يبعثون وخليها على الله ياحنون.
لكن ووقوفا على ماسبق من خيارين لاثالث لهما فاننا نسأل والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل تنجح مناورات وهبات وعراضات اليوم كما نجحت بالأمس
يعني بالمشرمحي اليوم في عصر الفيس بوك واليوتوب وتسريبات الويكي ليكس هل تنفع امامها اليوم هبات من صنف المهرجان الخطابي وتحويل الفاسد والمرابي الى قديس وصحابي بل هل تنفع معها هبات ياخسا وياباطل لشقلبة الحكايات والمسائل وتحرير فلسطين عبر نتر كم شبرية على سكين وتحرير الأنام عبر حرق الصور والأعلام ونتر الأعادي خوازيقا وأكمام وفركات وألغام عبر تسيير الأنام في مظاهرات كالنعام تصرخ بغضب تحمل الشباشب والجزم من فئة أبوشنب وأبو غضب زينة صناديد العرب بحيث تتحول فيها الهزائم الى انتصارات والنكبات الى أفراح ومسرات وبهجة وملذات.
بل هل يمنع كتم الأفواه وخياطة الأحناك والشفاه وكل من اختفى وتاه وكل من كبلوا فاه وقفاه في حملات منع التصوير واللمس والبصبصة والهمس في محاولات لاخفاء حالات الدعس والفعس والنكبات والنحس هل يمكن منع ماسبق من الخروج من خلف أسوار اليأجوج ومأجوج بعدما تحطمت الجدران وسقطت الحيطان وحوار الطرشان وانتشرت العولمة وتسربت الأخبار المؤلمة والنوايا المتفحمة وكل ماأصاب الأنام في زمن المحن وفساد وظلم وعفن.
حقيقة الأمر أن ثورة الجياع على الضواري والضباع عبر النت والتلفزيون والمذياع ماعادت تنفع أمامها التهم الجاهزة والقضايا المفبركة والقافزة من فئة نظرية المؤامرة والظروف القاهرة والنوايا العابرة والمخططات الساحرة وعليه وفي نهاية المطاف فان ماقبل انتفاضة البوعزيزي يختلف تماما عما بعده لأن الانسان العربي في الداخل والخارج هو قبل اي شيئ انسان تتلخص مطالبه في حرية وكرامة بحيث لن لم تتحقق كرامته في الداخل فمن غير الوارد ان تكتمل تلك الكرامة في الخارج لأنه من الصعب فصل الانسان عن جذوره وحرمان الملايين من المهاجرين من الرجوع الى أوطانهم بينما تعيث في تلك البلدان جحافل الوافدين ممن يسمون بالسياح من الباحثين عن الافراح والليالي الملاح والبسط والانشراح ناهيك عن جحافل الجواسيس والمندسين والبصاصة والمتآمرين من فئة زوار الهنا والعتابا والميجنا.
ولعل قيمة وقدر عربة خضار البوعزيزي المتواضعة في تونس الخضراء تفوق لدى الملايين من عرب الداخل والخارج المليارات التي نهبت ظلما وعدوانا ومن ثم تبخرت بعد تبخر وهروب اصحابها.
رحم الله البوعزيزي ورحم الله الانسان في عالم العربان في زمان وأوان زاد فيه الهوان ودخلت فيه الكرامات والعنفوان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.kafaaa.maktoobblog.com

الاثنين، 17 يناير 2011

الباب في مظالم الأعراب اثر كل ثورة وانقلاب


الباب في مظالم الأعراب اثر كل ثورة وانقلاب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
قد يسال الكثيرون منا والسؤال دائما لغير الله مذلة أنه لماذا وخير اللهم اجعلو خير كلما برزت ثورة أو انقلاب على من تتم تسميتهم بالظلمة والمستبدين سيان اكان المقلوب غازيا أجنبيا أو حاكما محليا نجد أن المنقلب أو المنقلبين على مايسمى بالأوضاع المزرية يتم نعتهم بالثوار أو الثوريين أو ممتهني مصلحة الثورة يتحولون بقدرة ومعجزة الهية بعد ردح من الزمان من مهندسين ومنظرين للثورات الى كانسين ومنظفين للثروات يعني يتحول أحدهم أو بعضهم أو جميعهم قشة لفة الى خبراء في الشفط والبلع والهضم والمضغ مفرغين جيوب العباد وخيرات البلاد في مضارب الناطقين بالضاد.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
عندما ذكرنا في مقالات سابقة مدى نجاعة واستقرار الأنظمة الملكية مقارنة بنظيراتها الجمهورية فقط لأن الكرسي مضمون في الحال الأول بينما يبقى الكرسي في الحال الثاني للاقوى من الذين يثبتون أن لديهم من الأنياب والمخالب من فئة الله غالب باطحين وناطحين منافسيهم بالضربة القاضية متمترسين خلف جدران وسواتر من حاشية تقوم بتسسير العباد كقطعان الماشية من باب ماقصرت ويعطيك العافية.
بمعنى أنه ان لاحظنا أن معظم الدول العربية التي استقلت عن المحتل الأجنبي ومن ثم انقلبت بدورها على ملكياتها ناترة الأنام ديباجات وخزعبلات ثورية في الحرية والكرامة والرخاء والاخاء ونطح الرجعية وبطح الانبطاحية والزئبقية وسطر الامبريالية والصهيونية هزائما من كعب الدست من فوق ومن تحت خميس وجمعة وسبت تتحول هذه بعد برهة من الزمن وهي الفترة الكافية والضرورية لتضمن قيام أجهزة أمنية متينة وأمينة تؤمن لها سيطرتها وتسلطها على بلادها ورعاياها بحيث تتفرغ لنهب البلاد والعباد وتكبيل الأنام بالأصفاد وزجهم في السجون والمعتقلات وحشرهم في القواويش والمنفردات وتركهم يتعفنون صبرا في البوكسات والتخشيبات ناهيك عن هجمات قطع الأعناق والارزاق وتحويل ماتبقى منها الى مطارات تهبط عليها مختلف أنواع الطائرات واللكمات والرفسات من فئة الخود وهات.
وعليه فانه عندما أضرم البوعزيزي النار في جسده الصابر على محن الفساد وفجر ثورة العباد مؤذنا بزوال الاستعباد بانتفاضة أطاحت بالرئيس المخلوع زين الهاربين بن علي فان هناك المئات من الذين يتم حرقهم في معتقلات ثوار الأمس وطغاة اليوم اما عبراطفاء أعقاب السجائر على أجسامهم أو عبر اضرام النار في ذقونهم حيث يعتبر مطلقوا الذقون اسلاميين حتى ولو كانوا شيوعيين أو مسيحيين ومن باب لاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو بل أن هناك اليوم من زبانية أنظمة الخود وهات وخود وعطي من الذين يتهكمون ويضحكون ويتسهسكون على ضحاياهم ان هم تجرؤوا على حرق أنفسهم على الطريقة البوعزيزية محولين عذاب وآلام الأنام الى مجرد ألحان وأنغام بعد تحويل أجسادهم الى شيش كباب يكيلونه بمالذ وطاب من صنوف وألوان العذاب .
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة واحدة أثبتتها انتفاضة البوعزيزي في تونس وهي أن الطغاة والمفسدون مكروهون ومقززون ومنبوذون مهما حاول بعضهم التمظهر والظهور بمظهر الوديع الحنون بحيث لايستطيعون خداع حتى اقرب حالفائهم أو حتى جحافل الحاشية المرتكية منها أو الماشية والتي تتحين الفرص لاصطيادهم والتخلي عنهم ونعتقد أن ماحصل في حالة زين الهاربين بن علي هو ضمن تلك الحالات التي ماتلبث فيها الحاشية أو مايسمى بقايا النظام السابق بالتخلي عنه ثم ماتلبث أن تلتف على منجزات ثورته وانتفاضته على غرار ماقد يحدث اليوم في تونس بعد انتفاضة البوعزيزي واقامة ترساناتها الأمنية والقيام بدورها المستقبلي في متابعة مسيرة شفط وبلع مقدرات البلاد والعباد وان كنا لنتمنى أن لايحدث ذلك مطلقا يعني أن يستمر الشعب التونسي بحكم ذاته بذاته وعدم السكوت على اي محاولة لابتلاعه واقتلاعه كما حصل خلال فترتي حكم البورقيبة وزين الهاربين بن علي.
وقد يكون من أكبر انجازات انتفاضة البوعزيزي وأثرها الايجابي على الصابرين والمعترين في بعض متصرفيات عالمنا العربي بالصلاة على النبي هو أن أغلب الأنظمة العربية التي أدى فسادها واستعبادها لشعوبها الى افقارها وتشفيتها وتنظيفها ودعسها وفعسها وارهابها عبر فرض اتاوات وضرائب وجبايات ونشر للسجون والمعتقلات نجدها أي تلك الأنظمة وبقدرة قادر تحولت عقب انتفاضة البوعزيزي الى أنظمة ديمقراطية وحنونة وحبوبة تقوم بخفض الاسعار وتتوقف عن ضرب العباد بالنار وتحجم مؤقتا عن نهب ودمار بلادها عبر تخفيف قبضات وأنياب وغرزات أجهزتها الأمنية والاعلامية بحيث لاحظ ويلاحظ أغلب معارضوا تلك الأنظمة البوليسية أنها أعطت أوامرها لأجهزتها القمعية بالكف عن التحرش والتعرض لمواطنيها من مدعوسي الداخل ومن طافشي الخارج ومن باب انها شدة وتزول وعاصفة وتمر بحيث ماتلبث أن تهدأ عاصفة وزوبعة ثورة الباحثين عن الحرية حتى تعود المضايقات والتحرشات وترجع الأتاوات وزيادة اسعار السلع والمنتجات يعني تعود حليمة الى عادتها القديمة اثر استتباب الامن والأمان بعد اعادة السيطرة على قطعان آخر زمان وكان ياماكان.
حقيقة أن تشقلب المنقلبين على غيرهم ممن يسمون أنفسهم بمنظري الثورات وتحولهم الى منظمي ومنظفي الثروات وشفط الخيرات والممتلكات عبر دولارات ثورية تخرج الى حسابات سويسرية وأوربية وأمريكية يصل عنفوانها الى حسابات في جزر الباربادوس والأروبا والكيمان حيث تختبئ مدخرات مفسدي عربان الكان ياماكان.
رحم الله البوعزيزي وكل من ضحى بنفسه في سبيل اعادة الحرية والحق والعدل في آخر حلقة وفصل من فصول ثورة الجياع ضد الجوع والخنوع متمنين أن تكون انتفاضة البوعزيزي رادعا لبقايا فساد الأعراب وحافزا لشعوب وبلدان دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com

الفخر والعلياء لانتفاضة تونس الخضراء


الفخر والعلياء لانتفاضة تونس الخضراء
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أبدا مقالي هذا محييا ارواح شهداء تونس الخضراء ومفجر ثورتها المجيدة محمد البوعزيزي كما أطري على حكمة ووطنية الجيش التونسي العظيم آملا ويشاطرني ملايين العرب أن تكون انتفاضة البوعزيزي مدخلا لتحرير العديد من مخلفات الاستعمارين الفرنسي والانكليزي والتي تشترك مع تونس في حكم الشخص الواحد والطغيان والمفاسد وقهر العباد ونهب البلاد والظلم والاستعباد متمنين على أخوتنا في تونس أن يحرصوا على اكمال فرحتهم وثورتهم بتوخي الحذر الشديد من أن تلتف عليهم بقايا وأشلاء النظام السابق أو يتم الالتفاف عليهم من قبل بعض ممن يسمون بالأشقاء والأحباب والأصدقاء في غدر عربي عربي يعرفه القاصي والداني بمختلف الأشكال والمعاني مهديا هذا المقطع الجميل والمشهد العليل من انتفاضة تونس البوعزيزي عبر اليوتوب والذي نتمنى ويتمنى معنا الكثيرون تكراره في العديد من بقاع الظلم والفساد والاستعباد العربي
http://www.youtube.com/watch?v=mkN1qzLvA0Q
بعدما أثبت الانسان العربي وبالخط العريض أنه انسان ذو كرامة وأن الشعب العربي قادر على غرار غيره من الشعوب والأمم على اسقاط أنظمة هشة وكرتونية تعرف جيدا أنها مكروهة ومنبوذة من شعوبها مهما حاولت وتحاول جاهدة تلميع وتجميل صورتها البغيضة عبر أطنان الشعارات وتسونامي المهرجانات الخطابية وسيول الملصقات والصور اللاصقات والباصقات على ضمائر وكرامات انساننا العربي أو عبر محاولة تخديره في آخر لحظة عبر تنازلات وتنزيلات مدهشة في مجالات خفض الأسعار والأتاوات والضرائب ومحاولة اظهار نفسها بأنها أنظمة جود وكرم أمام شعوبها في محاولات يائسة وبائسة للاحتفاظ بكراسيها وصولجاناتها الهشة منوها أن المقال موجه حصرا الى أنظمة قمع وفساد واستعباد معروفة لدى شعوبها ولدى المنظمات الحقوقية في عالم ماعادت تنفع معه محاولات كتم الأنفس وتكميم الأفواه بعدما انتشرت وسائل العولمة والاعلام وأصبحت متاحة للانام لنشر ماتيسر من عذاب وآلام على يد زبانية الظلم والظلام منوها الى أن هناك حكاما عربا وبخاصة في بعض الحالات الملكية يحاولون تسلق جدران الأوامر العليا وتجاوزأسوار نفاق حاشياتهم سعيا للتقرب من شعوبهم متمنين لهؤلاء النجاح منوهين الى أن الصراع على السلطة والكراسي هو أشد ضراوة في المتصرفيات الجمهورية عنها في الملكية بافتراض أن الصولجان مأمون وآمن في الحالات الملكية بعكس الحالات الجمهورية التي تسعى جاهدة لكي تتحول عنوة أو نفاقا الى ملكيات أبدية كما نتمنى على الأشقاء في المملكة العربية السعودية أن لاتكون بلادهم ملاذا لأي طاغية ومفسد في الأرض وهو مايتعارض مع الشرع الاسلامي منوها الى أن استضافة الرئيس التونسي المخلوع في مدينة جدة على بعد 60 كيلومترا فقط من مدينة مكة المكرمة درة وقبلة ومنارة العالم الاسلامي وهو مالايقبله أي مسلم شريف غيور على مقدساته وقدسيتها ناهيك عن أنه يشكل اهانة لمشاعر الشعب التونسي الشريف الذي حرم من الحج العام السابق بحجة انتشار مايسمى بانفلونزا الخنازير فالأحرى أن لايكون رئيس تونس المخلوع على مقربة ماكان يحاربه أي الاسلام والمسلمين في بلاد الصابرين من التونسيات والتونسيين.
وان كنت لأعتذر عن توقف مقالات الفقير الى ربه نتيجة لانشغالنا والملايين من أخوتنا في العالم العربي بمتابعة تسلسل الأحداث المؤلمة السابقة للحدث السعيد في تونس الخضراء سيما مايسمى باستفتاء تقسيم السودان وماسبقه من انفجارات في مصر المحروسة والتي نعتقد بأنها جاءت متزامنة مع انتهاء انتخابات مشكوك في صدقيتها ومصداقيتها اضافة الى أنها سبقت فصل جنوب السودان المسيحي عن شماله المسلم وهو مانعتقد أنه كان موجها أي الانفجار الى بث الذعر في صفوف مسيحيي مصر والسودان معا تأجيجا لحمى الانفصال وللفت النظر بعيدا عن نتائج الانتخابات الغير شفافة التي شهدتها مصر المحروسة على الأقل في توقيتها متمنيا لأهل مصر المحروسة عليها وعلى ساكنيها أعطر السلامات والبركات الأمن والأمان سيما وأنه أثبت أي الشعب المصري أنه أكبر من أن تمزقه محاولات دب الفتن الطفولية التي يحاول البعض حياكتها متخفيا في ظلام الأزقة وأروقة الفساد المحلي والخارجي منوها الى أن قيام دولة في جنوب السودان ستعني حتما وجودا اسرائيليا على مجرى النيل وهو ماسيكمل وبشكل محكم مايسمى بدولة اسرائيل من الفرات الى النيل بعد السيطرة على مجرى نهري الفرات ودجلة اثر الاحتلال الأمريكي للعراق اضافة للتنبيه الى أن سودانا ضعيفا سيكون ممرا للوصول الى شواطئ البحر الأحمر المقابلة للمناطق المقدسة في مكة المكرمة وهو ماسيؤجج بدءا من لحظة تقسيم السودان حروبا أهلية في المنطقة ستهدد بدورها استقرار العالم برمته ناهيك عن تهديد مجرى النيل كشريان حيوي للسودان ومصر معا .
مرة أخرى هنيئا للشعب التونسي البطل فرحته بحريته متمنيا مجددا أن لاتكون الثورة أو الفرحة منقوصتين مشددين على توخي الحذر لأن في نجاح الخطوة التونسية حافزا كبيرا لباقي الشعوب العربية التي تعيش حالا مماثلا من الظلم والاضطهاد في أن تخطو نفس الخطوة بعد كسر الحاجز النفسي الذي مازال يلجم ضحايا الظلم عن تحطيم الصولجانات والكراسي الكرتونية في العديد من مثيلاتها العربية
رحم الله محمد البوعزيزي والملايين من شهداء الحق والحقيقة وألهم الله الصير والسلوان لملايين المعذبين من الصابرين والمهاجرين والمهجرين والفارين والهاربين بعيدا عن بطش زبانية بلادهم متمنين لهم جميعا العودة سالمين غانمين الى ربوع الحرية على غرار الحرية التونسية لمافيه خيرالبلاد والعباد استعادة لكرامة أمتنا الاسلامية والعربية آمين يارب العالمين
في نهاية مقالي هذا أهدي تلك المقالة الجميلة التي أتحفنا بها أخونا العزيز رئيس تحرير جريدة المساء المغربية رشيد نيني موجها كلامه ومن باب التذكير الى من يظنون أنهم كبار القوم داعيا اياهم الى تذكر أن هناك فقراء ومعذبين على أكتافهم وصل كل من يعتقد أنه من الصفوة واسم المقال -على سبيل الذكرى- متمنيا فيه المتعة والفائدة
http://www.almassae.press.ma/node/14706
تحياتي لكل شريف في هذه الأمة
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.kafaaa.maktoobblog.com

الخميس، 23 ديسمبر 2010

الميثاق في حكاية المقلبين عن الخيرات والباحثين عن الارزاق



الميثاق في حكاية المقلبين عن الخيرات والباحثين عن الارزاق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ان العارفين والمطلعين على احوال البرية بعد تسونامي مايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية والتي أركعت الكبير والصغير والمقمط بالسرير بحيث باتت العباد وخير اللهم اجعلو خير في مايسمى بالعالم الأول تتسابق على المركز الأول في طوابير الاعانة والاعاشة تماما كما كأيام الجمعيات التعاونية والحكومية في بعض ديارنا العربية ذات الطلة المخملية حيث كانت الخليقة تستيقظ قبل الضوؤء والصلاة والوضوء يعني الشحادة وابنتها للوقوف في طوابير طويلة للحصول على اعانات هزيلة من فئة السكر والرز ونصف كيلو لحم أو فرخة تعم على اثرها الفرحة وكأن تحرير فلسطين قد تم وانتصرنا ياولد العم.
المهم وبلاطول سيرة وعراضة ومسيرة
مانشاهده اليوم من طوابير تصطف بها العباد في بلاد الفرنجة في أوربا وامريكا مع أو بدون مزيكا للحصول على ماتيسر من اعانات واعاشات بعدما تطايرت الرواتب والمعاشات بحيث يوجد اليوم في اسبانيا وحدها وبحسب الاحصائيات الرسمية حوالي المليون نفر بعيون العدا من رواد الطوابير من المصطفين المصطكين تحت قرصات البرد والرياح من الطامحين بالحصول على صحن حساء أو كيلو رز بعدما طار الامل والعز في منظر بائس ومهتز تجاوز حدود مايسمى بالعالم الثالث الى العالم الأول او مضارب الفرنجة حيث كانت المتعة والبهجة بعدما أصابت الازمة العباد بالرجة بعدما غمرتهم قرصات موجة ومجاعة تسونامي من فئة نامي جياع الشعب نامي.
طبعا المشهد المذكور لايقتصر على طوابير الاعانة والاعاشة بل بدأت تنتشر في مضارب الأوربيين والأمريكان مظاهر العنف والضرب والسلب والنهب والبطح والعطب وزيادة في وتيرة الطلاق سيان أكان واحدا أو بالثلاثة بعدما طاف الكيل ودخلت الكثير من البلاد في ظلام وليل الركود مترنحين بين المهدئات والوعود في مطاردة شبح النقود والخير الممدود والرخاء المسنود.
لكن مايلطف الحال بالنسبة لمواطني اوربا وامريكا مثلا هو وجود مساعدات ومعونات متوفرة الى حد ما ورعاية صحية تضمن بقاء النفر منتصبا وقائما مبحبشا عن رزقه ترافقه قوته وصحته أو ماتبقى منهما وهذا مايختلف تماما عن الحال في مضاربنا ياخال حيث تترنح العباد بين أمراض الكبدي والرئوي والفقر الدموي والفشل الكلوي وانغام الوحوي ياوحوي حيث يجب على النفر المعطوب التغلب على الرضوض والامراض والعيوب للتقليب على رزقه المطلوب اضافة الى أن ماتبقى من بلاد العالم الاول مازالت تفتح ابوابها في وجوه القادمين حصرا من بلاد العالم الأول المترنحة تحت الأزمة الاقتصادية العالمية لمن أحب الهجرة بعكس اغلاق تلك الابواب في وجه المهاجرين من العربان ومن باب لم يحن الأوان وخلينا حبايب وخلان وهي طريقة لبقة تختلف تماما عن اغلاق أبواب مضارب العربان في وجه بعضهم البعض ولسان الحال هنا موناقصنا مصايب خليك غايب وخلينا حبايب.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
عدد من تركوا فرنسا مثلا من الفرنسيين خلال العشر سنوات الماضية مثلا يزيد عن مليونين يانور العين وعدد من تركوا اسبانيا قسرا نتيجة لظروف اقتصادية يزيد عن مائة الف خلال سنة واحدة و70 ألفا من ايرلندا خلال سنة مع الأخذ بعين الاعتبار أن عدد سكان ايرلندا حوالي أربع ملايين ونصف نفر ينطح نفر وهو مايعادل عشر سكان اسبانيا البالغ عدد سكانها تقريبا ال 44 مليون نفر بعيون العدا حيث يشتهر شعب ايرلندا بميوله الى الهجرة سيما وأن معرفته بالانكليزية تسهل له المهمة خاصة عند هجرته الى المستعمرات البريطانية السابقة كالولايات المتحدة وكندا وأوستراليا بينما الاسبان تسهل لهم معرفتهم باللغة الاسبانية الهجرة الى الديار الجنوب أمريكية وهي ديار تعيش في الطراوة والمهلبية من فئة جبتك ياعبد المعين لتعين وخليها على الله ياحزين.
حقيقة أن بلاد العالم الأول لها قوانين حماية تحمي مواطنيها وساكنيها من عاديات الزمان والقدر حيث تؤمن لهم الحكومات أساسيات الغذاء والماء والدواء بينما تترنح شعوبنا وبكسر الهاء بين حسنات المحسنين واعانات المتبرعين وهبات الأخيار ومساعدات الكرماء من الأنفار طبعا هذا ان افترضنا أن متلقي الهبات والمعونات والمساعدات الأهلية والفردية صحيحا معافى يعني صاغ سليم ياعبد الكريم لانه ولاقدر الله ان قرصه المرض وبطحته القروح ونطحته الجروح وباغته الشلل والفالج وفاجأته الرعشات والجلطات في مضارب الخود وهات فان الله وحده هو معين عباده من الصابرين حيث يجب ان تدفع ثمن الضماد والابرة والخيط ان اردت أن لاتدخل في ستين حيط وتتلقفك أول مصحة لأن شفط فلوس المرضى في مضاربنا هي مصلحة لاتنفع أمامها المعاناة والشرشحة لأن ضمائر الكثيرين اصبحت كجلودهم من الانواع المتمسحة وبقايا ضمائرهم وكراماتهم تحولت ومن زمان الى ممسحة يعني التكافل الاجتماعي الذي يفترض تواجده في مضارب العربان قد قفز وبقدرة قادر الى مضارب الأوربيين والأمريكان حيث الراحة والرعاية والأمان حتى في أسوء عاديات الزمان والأوان وكان ياماكان.
رحم الله العطف والحنان وتغمد برحمته المسكين والغلبان وبارك في أهل الرأفة والاحسان في ديار دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.kafaaa.maktoobblog.com

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

القصص الحسان في عباد الرحمن من اهل المعرفة والاتقان



القصص الحسان في عباد الرحمن من اهل المعرفة والاتقان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أتحفنا أحد الأخوة من طافشي المهجر وخير اللهم اجعلو خير بسؤال والسؤال دائما لغير الله مذلة بأنه ومن باب المقارنات لماذا تسمى بلاد الفرنجة والخواجات بالعالم الاول وتسمى ديارنا يعني متصرفيات الخود وهات بالعالم الثالث في تصنيف مؤكد وثابت مثل الطلاق بالثلاثة
يعني ماهي العلامات والاشارات التي يمكن بها وعالحارك والله يزيد ويبارك كشف الفروق تماما كما تكشف القروح والحروق.
سؤال أخونا السهل الممتنع والمضحك المبكي ولله نشتكي اصابنا بلحظة تأمل وهزهزة وتململ لتدارك ولملمة ماتيسر من معلومات واشارات للاجابة عن السؤال المذكور ونكش المخفي والمستور
أجبنا اخونا ومن باب المختصر المفيد أن أسهل طريقة لمعرفة الخلافات والاختلافات والامراض والآفات بين مختلف الأصقاع والحضارات هو ملاحظة الفرق بين الباطن والظاهر وبين المضمون والقشور وبين النظرية والتطبيق
يعني كلما اقترب الظاهر من الباطن واقتربت الخليقة من الحقيقة وكلما زاد اقتران القول بالعمل كلما زاد التفاءل والامل في أن الأمة تحت المراقبة والتامل تدخل في خانة وأمانة العالم الأول حيث تسود الشفافية والوضوح والرخاء والاخاء ويتوافر الماء والغذاء والدواء مع أو بدون كسر للهاء يعني يكون للقوم امل في مستقبل افضل بينما يتسم العالم الثالث بالفروق الشاسعة بين ماتقدم من قول وعمل وكأن الأنام قد عمل لها شي عمل بحيث يسود الكذب والنفاق وفساد الاسترزاق ويزداد التشبث والالتصاق بالمناصب والكراسي ومايرافقها من المتاعب والمآسي ويزداد صراع القاهر والمقهور والطامر والمطمور وخليها على الله ياقمور.
وأوضحنا له أن الذكاء الخارق والدهاء الماحق والمكر اللاحق كلها مظاهر يتم استخدامها عادة في مايسمى بالعالم الثالث في صراعات ضارية في غابات وأدغال فساد واستعباد بحيث ينطبق عليها مبدا ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وهات من الآخر واحنا اللي دافنينه سوا واحنا اللي دهنا الهوا دوكو ورقصنا فيفي وشكوكو وياتوكتوك ياأنيس ارحم الأوتوبيس وماهي الا غيض من فيض كلها علامات للاستخدام السيئ والفاشل للذكاء البشري مايجعل من استهلاك الطاقة الذهنية يتلاشى في معارك الظنون والشكوك والفارك والمفروك والداعك والمدعوك اضافة الى غزوات الكر والفر والخود وهات وخود وعطي رحنا وطي بحيث تجد أن نفس النفر سيان اكان بدوا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر عندما تضعه في بيئة نظيفة وشفافة يتحول معلم من معالم الثقافة ومتعلما من الطراز الأول متفوقا على اقرانه في بلاد الفرنجة أو العالم الأول فقط لأن طاقاته الذهنية الرهيبة تم استخدامها بطريقة مستقيمة وقريبة وبنوايا صادقة ومليحة وخليها مستورة بطعميك كبة وصفيحة.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
ولعل مجرد النظر ايها القمر الى نظافة وقيافة بيوت العباد بينما تتراكم الأوساخ وتلال القمامة في الطرق والأزقة أمام البيبان والحوائط والجدران يعني الفرق بين الحالين مجرد جدار لايتجاوز سمكه الشبر ياطويل العمر وهي تعتبر اول اشارة لفهم الحكاية والدوبارة حول الفارق بين الظاهر والباطن وبين الخاص والعام ايها النشمي الهمام ورجوعا الى مقال اليوم ياقوم في تناول مسالة الاتقان لفهم الحضارة والايمان فانه مجرد الاطلاع على التاريخ الاسلامي وتطوره بعيدا عن الحروب والغزوات والهفوات والنزوات وانتشاره حاملا زبدة العلوم والحضارات وتهافت البرية على الغرف بشغف من علوم الدنيا والأوان فان ما يلفت النظربداية كيف ان شعوبا من الغير الناطقة بالعربية اخرجت علماء ومفكرين من البارزين والمبرزين في علوم الدنيا والدين باللغة العربية وعلى أصولها النحوية والانشائية .
وحقيقة أن تنافس العلماء والمفكرين من الداخلين في دين رب العالمين على تعلم اللغة العربية وماتيسر من لغات حية كانت تحمل العلوم الانسانية وترجمتها من والى العربية كانت في عصرها معجزات بكل ماللكلمة من معنى.
حقيقة أن أوان أيام زمان مغاير تماما ليومنا هذا حيث تنتشر اليوم المدارس والمعاهد والجامعات وتزدهر الكابلات والوصلات وتقفز المعلومات عبر النت والفضائيات وتتطاير عبر الدهاليز والشبكات الأبحاث والدراسات يعني علم اليوم هو علم يتم تلقينه وتدوينه على طبق من ذهب بحيث يمكن للراغب في تلقنه أعاجما أو عرب أن يحصلوا عليه بطرفة عين يانور العين.
عندما تقرا مثلا في التاريخ الاسلامي عن مآثر ديار الأعاجم كما هو حال ديار خوارزم أو أوزبكستان الحالية والتي خرج من ثناياها وربوعها ثلة من فطاحل علماء الأمة الاسلامية يتلقون ويلقنون علومهم بالعربية مايثير في النفس الاعجاب والدهشة حتى تصاب عقولنا بالذهول على كم دفشة ان قارنا مستواهم وقدرتهم أيام زمان بمستوانا في آخر زمان وكان ياماكان
من علماء أوزبكستان الذين لايعلو عليهم احد لاجمعة ولاسبت ولاأحد عليهم جميعا رحمة الله تعالى أمثال البخاري والترمذي وبهاء الدين النقشبندي والخوارزمي والقائد العظيم الأمير تيمور او المعروف اختصارا بتيمور لنك.
وان كان البخاري لوحده أشهر من نار على علم حيث يشكل صحيحه الجامع للحديث النبوي ثاني الكتب مكانة ودقة في العالم الاسلامي بعد القرآن الكريم.
باعتبار أن ماجمعه البخاري ابن مدينة بخارى في أوزبكستان من حديث نبوي باللغة العربية بدقة متناهية فاق بها اقرانه في وقته وزمانه هو نقطة في بحر ماقدمه الأعاجم للاسلام دينا وفقها ومنهجا وكذلك الأمر في مايتعلق بمواطنه الامام الترمذي رحمهما الله جميعا حيث يشكل الاثنان حجة وقلعة من قلاع الحديث والفكر الاسلامي.
أما برهان الدين النقشبندي فهو مؤسس الطريقة الصوفية النقشبندية المنتشرة في أغلب اصقاع العالم وهي أكثر الطرق الصوفية انتشارا وتطبيقا.
أما الخوارزمي وهو مؤسس علم الرياضيات العربي عبر ابتداعه للجبر واللوغاريتم والذي يأتي من خواريزم وهو المصطلح المستعمل بالعربية الى حد اللحظة بينما يستعمل مشتقه مصطلح لوغاريتم في الغرب ناهيك عن مصطلح الصفر أو الزيرو ومقارنات الارقام الهندية والعربية والاسطرلاب وكلها علوم كانت أساسا لعلوم الفيزياء النووية والفضائية بحيث سبقت بحوالي 13 قرنا نظرية اينشتاين في النسبيات .
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لكن مايدهش في امر هؤلاء العظماء وبلادهم الأعظم أن البخاري مثلا قضى معظم عمره متنقلا من مكان لآخر توخيا لدقة الاحاديث النبوية وأصلها وشروط صحتها وتخريجها وهو علم شديد التعقيد يضاف اليه مشقة التنقل والسفر وماكان يرافقه من عذاب واغتراب حيث كان السفر مشيا أو على ظهر النوق والجياد تحفه مخاطر قطاع الطرق والحر الشديد والبرد الشديد ومخاطر المرض والهزال ومجابهة المتربصين من الرجال يعني كانت حياة مشقة بمشقة لاجزاء لها الا الجنة جزاءا وشكورا لهؤلاء العظماء فرادا وجماعات.
يعني بالمختصر المفيد في ايامهم لاكان هناك ثلاجات ولامكيفات ولاسيارات رباعية الدفش والدفع ولاجوالات أوهواتف محمولات ولاتكاتك أو طيارات ولا حتى نت أو كابلات يعني كله على فيض الكريم ياعبد الكريم.
طبعا ماذكر هو غيض من فيض وقطرة في بحر من يتوخى الدقة والاتقان ويدخل في عقله نور وايمان القناعة في ان سلعة وبضاعة الحضارة والتحضر تكمن في الاعتقاد الصادق بأن الحق والحقيقة والشفافية والتحام الظاهر بالباطن والقشور بالمضمون هي ماسيجعل ان تحققت من عالمنا العربي الحنون قادرا على الخروج من طور الشكوك والظنون الى مصافي الأمم بعد ترك النفاق وضراوة التطفل والاسترزاق وشراسة قطع ارزاق وأعناق كل من هب واستفاق في محاولة لتغيير مافي النفوس وتحويل الحال المنحوس الى منار وفانوس يجلب الرخاء والحضارة والفلوس.
رحم الله علماء وعظماء ايام زمان ورحم الايمان والعلم والاتقان والذمة والضمير والوجدان بعدما وصلت حال الجهل والهوان وطوفان النفاق والطغيان مراحل لايحملها ميزان أو قبان بعدما دخلت البرية ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان

مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.kafaaa.maktoobblog.com

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

الصحيح اليقين في نوايا العالمين في قسمة الكنز الدفين


الصحيح اليقين في نوايا العالمين في قسمة الكنز الدفين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

تخيل ايها الحبوب الزين والصنديد المتين والنشمي المكين أنه وبعيدا عن ضروب الخيال ومن باب النبأ اليقين أنك استيقظت على كنز دفين وثراء ثمين يخزي العين ويبهر العالمين فما أنت بفاعل أيها العربي الفطين
1-هل ستخفيه الى يوم أكحل ومن باب كنزك الابيض ليومك الأسود
2-أم ستصرفه على شكل قطرات وعلى دفعات تحاشيا لعيون الحساد والمتطفلين من العباد
3-أم ستقوم ببعزقته ورشقه وبهنكته وكل على مزاجه ونكهته في استعراضيات محدثي النعمة ومنفتحي الشهية والتخمة
4-أم سيأتي شي ابن حلال من خبراء شفط الكنوز والأموال فيقوم بزرع طريقك بالورود والأحلام زارعا لك ماتيسر من أكمام والغام من التي تحشش الأنام فتحولك وبلمحة بصر الى بقايا هيكل غلام من فئة صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
طبعا قبل الاجابة على ماسبق من أسئلة والسؤال دائما لغير الله مذلة وقبل الاستعانة بصديق في جواب مستطاب من فئة من سيربح المليون والدش عالبلكون فان مايهمنا في القضية هو مقارنتها بقضيتنا العربية عموما والقضية الفلسطينية خصوصا بعيدا عن خصوصيات وأرزاق كل نفر ممن سلطن وانسطر مذهولا بكنزه الدفين ولو الى حين.
وتصور معي أيها المواطن الحبوب أنه وبطرفة عين يانور العين قفز الى مخيلتك وأحلامك دافشا وكاحشا مايؤرقك ويكوبسك من هواجس وكوابيس حلم من النوع النفيس بأنك -ياعيني- قد تحولت وبقدرة قادر الى زعيم ورئيس يعني تشقلبت من مجرد نفر الى قاهر للبشر والحجر قافزا ياطويل العمر من قصر الى قصر وقامزا على متن الطائرات بين الديار والمضارب والواحات تلاحقك الكاميرات وتتخاطفك الفضائيات وتهيم في عشقك الحريم والبنات منبطحا في عالم من الملذات يفرش لك الحرير ويركع لك الكبير والصغير والمقمط بالسرير وتتهافت تحت قدميك الجموع والجماهير تأكل مالذ وطاب من الشيش كباب وقافزا من الفول والخيار الى صحون الشاتوبريان والسكالوب والكافيار يعني بالمختصر ايها الحالم الحزين ستقفز الى كنزك الدفين من الطين الى الليموزين ومن الدفش الى البورش ومن المجاري الى الفيراري متمتعا بكنزك الخاص الذي سيجعلك من بلامناص من الخواص تجلس بخيلاء وانجعاص على كرسيك الماسي بعيدا عن المعاناة والمآسي .
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وان تخيلت ايها المواطن الحبوب أنه قام أحدهم بفتح طاقة القدر السابقة في وجهك مقابل خدمات من فئة الخود وهات بحيث كلما أمعنت بالتنفيذ سيستمر بختك اللذيذ ومن باب شبيك لبيك وابشر لعينيك ياباشا ويابيك.
وان تمعنا في حقيقة أن خيرات عالمنا العربي بالصلاة على النبي هي الأكثر غزارة عالميا نتيجة لموقعه وثرواته العليا والسفلى ونتيجة لتاريخه وتموضع أصول الحضارات والديانات والتيارات العقائدية والدينية البشرية والتي تتحكم اليوم بالعالم برمته ناهيك عن العلوم والثقافات والرسوم التي حددت ومن زمان مسيرة الانسان في عالم الأعاجم والعربان وكان ياماكان.
فمن الطاقة الشمسية والطبيعة المخملية والقوة البشرية وقوة المياه وقدرة الرياح والبركات الملاح وصولا الى منابع النفط والفوسفات والحديد واليورانيوم والقصدير والالمونيوم والذهب والفضة اضافة للموقع المهم والمنافذ الاهم مايجعل من هذا العالم ياولد العم من أهم الأصقاع والديار على كوكبنا الدوار وخليها مستورة ياعبد الجبار.
لكن ومن باب يافرحة ماتمت وياحبايب ما التمت وياناس يافل في رزق للكل ويارب ياهادي تجيب الحبايب من الناحية دي فان هجوم الفرنجة من خواجات يحملون لنا البطحات والزجاجات باطحين الأمة الكبرى بعد ماسمي بالثورة العربية الكبرى حيث قسموها وعالوحدة ونص الى أمة وديعة وحنونة ومطيعة بخطط ونوايا حبابة تتقاسمها الأخوة والصحابة تخفي خرابة بعد عزف منفرد على الربابة محولين الصابرين الى غلابة وجحافل الأنام القلابة تتقلب وتتشقلب على فيض الكريم في عذاب مستديم بين أكمام من النوع اللئيم وألغام من النوع المقيم وخوازيق من النوع المستقيم وأنياب من الصنف الأليم الله بها وبعباده عالم وعليم.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
عندما يتحدث البعض ومن باب النوادر والفلهوية والمناورات الليلكية عن مقدار ماكسبه الفلسطينيون مثلا من مساعدات ومعونات وهبات ومنح وتحويلات اثر نزوحهم من فلسطين الخط الأخضر يعني فلسطين 48 ونزوحهم الثاني من فلسطين الخط الأحمر يعني فلسطين 1967 والتي سقطت فيها القدس وبيت لحم والخليل بحيث كانت النكسة هنا تمثل نقلة نوعية من احتلال ارض الى احتلال للمقدسات والعرض يعني احتلال للسنة والفرض ماجعل نصاب الاحتلال يكتمل من مجرد شفط أراض وتشريد عباد الى مصادرة مقدسات رب العباد.
طبعا ان قارنا بين ماوصل من مساعدات الى يد الفلسطينيين عموما منذ النزوح الأول الى حد اللحظة وبين ماوصل الى يد اليهود من مساعدات ومعونات وهبات اثر الحرب العالمية الثانية من المانيا وأوربا وأمريكا فان الحسبة لن تستقيم أبدا ان أضفنا لماسبق القيمة النفسية والروحية للمقدسات بدءا من بيت المقدس ووصولا الى بيت لحم والحرم الابراهيمي ووصولا الى تشريد أكثر من 15 مليون عربي بالصلاة على النبي على اضعف تقدير من بلاد الرافدين والشام وحوض النيل لوحدها واغلبهم من العقول المهاجرة والكوادر المهنية المغادرة ناهيك عن شفط تحويلات البترول واموال الفساد العربي بالصلاة على النبي التي تخرج بردا وسلاما الى حصونها وابراجها العاجية في الديار الفرنجية تحت مسميات الحسابات المصرفية والممتلكات العقارية والأسهم الليلكية فان الخسارة هنا فادحة والمأساة أكثر من طافحة والنكسات أكثر من فائحة.
لذلك عندما يتم بلع الخيرات والأراضي والثروات فان النكبة هنا هي من النوع الحزين لكن ان يتم شفط المقدسات والشرائع والديانات فالماساة هنا من النوع المتين شفطا شفط لكل مقدس ومبين من مضارب العربان الصابرين.
لكن الأشد خطورة مماسبق هو أن شفط المقدسات والروحانيات والالهيات من مضارب الهلاوالله وابشر وحيا الله لم ولن تكتمل الا بتحويل اسرائيل قسرا واعجوبة وسحرا الى دولة دينية بينما يتم نزع الشرئع والاديان ونتف الذقون والايمان ونقف الضمائر والوجدان من مضارب عربان آخر زمان تحت اسم التحضر والعصرنة والمعاصرة والعولمة والمودرن وهزات العوالم التي ترن مهزهزة أوساطها في وسطيات أدهشت جحافل الحشاشة واهل الترنح والبشاشة بحيث يتم حصر أفكار البرية في أنفاق الليبرالية والتحرر والتقدمية وطمس المبادئ الالهية عبر بطح الرجعية والانبطاحية والزئبقية بعد تحويلنا بعون الله وبقدرة لااله الا الله الى جوقات من مهرجي السيرك نتشقلب بين الهرش والحك والفرك والدعك انتظارالخروج المارد الجبار محرر العباد والديار من مصباح علاء الدين السحري ومطرح مايسري يمري.
وان تصورنا ومتابعة للمشهد الأول أيها الصنديد المدلل أن مقابل شفط كنزنا الدفين مابين خيرات ومقدسات يتناوب علينا جوق من اهل السلطة والصولجانات يشبعون الأنام رفسا ولكمات محولين قفاهم الى مطارات وجلودهم الى دربكات مقابل كنوز تهدى اليهم مقابل خدمات من فئة الخود وهات وشبيك لبيك عربرب بين ايديك.
حقيقة الأمر انه لايوجد ولن يوجد مايعوض خسارة المقدسات الموازية لخسارة الديار والخيرات ويكفي معرفة أن المنطقة القديمة في القدس مثلا والتي تحتوي على مقدسات الأديان الثلاثة لايمكن تقدير قيمتها باي ثمن لأنها وببساطة تتحكم بمصير البشرية من مشارقها الى مغاربها وكل مايجري من صراع أزلي محصور اصلا وفصلا حول المقدسات والشرائع والمعتقدات التي تم شفطها من مضاربنا بعد الباسنا العمامة والطرحة والصاجات والفرحة عبر ليبيراليات ووسطيات حلت أوساطنا وعقولنا مترنحين بين الشيشة والحشيشة في منتجعات شيش وافترش وحشش ثم طنش تعش تنتعش.
هل سيذكرنا حالنا بمقولة اليهود الى نبي الله موسى عليه السلام
( اذهبا انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون)
بعد ان انقلبت الآية فاصبحوا هم من يقاتل من أجل دينه وعقيدته بينما ننبطح وننطرح بالعمامة والطرحة والحشيشة والبطحة في بشاشة وفرحة انتظارا لمايجود به الزمن من فتات على متصرفيات الخود وهات كما حصل من استعطاف وتعاطف من بعض الدول في جنوب امريكا عبر اعترافها ومن طرف واحد بالدولة الفلسطينية بينما تنبطح الديار العربية في الطراوة والمهلبية انتظارا للاشارات الأوربية والأمريكية وتنطرح خلفها البرية في نومة أبدية ومن باب يصطفلو مادخلنا ولاتشيلو من ارضو فخار يكسر بعضو .
رحم الله بني عثمان ورحم كل ذو ضمير ووجدان في زمان ضاعت فيه الكرامات والأديان ودخلت فيه الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.kafaaa.maktoobblog.com

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

حجة الأوان ومناهج العربان في تقسيم المضارب والبلدان



حجة الأوان ومناهج العربان في تقسيم المضارب والبلدان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
قد تكون من مفارقات المضحك المبكي في سيرة كل منبطح ومنجعي ومرتكي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هو أنه وخير اللهم اجعلو خير بينما تتم لملمة الأمم والخيرات والقبائل والحضارات نزداد نحن اختلافا عن الغير ومن باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير انفصالا وتقسما وتقسيما لبلادنا ومتصرفياتنا ومضاربنا الى أشلاء وخرابة في تقسيم منفرد أوجماعي على الربابة تشارك فيه الأخوة والصحابة وكل بنواياه الحبابة وأهدافه المستطابة المشتقة عينا وطبق الاصال من تراث داحس والغبراء في تحويل القبائل الى أشلاء والحضارات الى أشياء اثر خلاف الخلان والأشقاء في تعاسة وشقاء ماعاد تنفع معها الطبطبة والعزاء ولا مناورات الفلهوية والدهاء في مضارب عربان آخر زمان وكان ياماكان
المهم وبلا طول سيرة وزفة ومسيرة
التقسيم المرتقب للسودان الى قسمين وتحويله الى دولتين وفصل الخلق والشعوب من فئة الزول الحبوب الى زولين يانور العين والجمهورية الى جمهوريتين شمال السودان أو الزول الفوقاني وجنوب السودان أو الزول التحتاني مع ماسيرافق الحكاية من كاني ماني عبر تقسيم النيل الطويل الى جداول وبراميل والبترول العليل الى قصص ومواويل ستزيد من آلام وظلام الأنام وستأجج الصدام وألحان وأنغام الخوازيق والالغام التي بدأ نصبها وتركيبها بعد ماسمي بالثورة العربية الكبرى وخطوط سايكس بيكو في خلق متصرفيات من فئة الزكزك وزكازيكو والتوكتوك وتكاتيكو واحنا اللي دهنا الهوا دوكو ورقصنا فيفي وشكوكو.
صراعات تقسيم العراق واليمن ولبنان السابقة لفصل السودان والتي عادة مايتم القاء تبعيتها واصلها وفصلها على مؤامرات خارجية بعد اعفاء الارادة الداخلية النائمة في الطراوة والمهلبية ومن باب فاقد الشيء لايعطيه قد تكون من صفات عصر التبعية والغمزات المخملية في متصرفيات تعتمد الترقب والانتظار تماما كما حصل ايام هجوم التتار حيث كانت العباد والأنفار تنتظر المنية ببسمة وادعة وهنية ومن باب ماباليد حيلة ولاسراج أوفتيلة.
يعني لاداعي لجلسات حك وفرك ودعك مصباح علاء الدين السحري للوصول الى حل وخلطة من النوع السري تحول العقلية العربية الى عقلية وحدوية وأخوية لأن نحس داحس والغبراء ضرب كل تقارب واخاء وجعل انتظار الغد وماسيرميه من جزر ومد أمرا مؤكدا يعني من كل بد بحيث استطابت الانام تقمص دور المفعول به والمحكوم على امره متحولة الى ريشة تتقاذفها الشيشة والبطحة والحشيشة في انبطاح ابدي ونوم سرمدي يسابق نيام اهل الكهف مع كم نغم وصاج ودف.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
تقسيم السودان وهو أكبر بلد عربي مساحة قد يكون أكبر كارثة تحل على مضارب العربان بافتراض انتهاء ماكان يسمى بسلة غذاء العالم العربي بالصلاة على النبي حيث ستزداد اسعار الفول والطعمية والطماطم والملوخية وستدخل افواه البرية في العسل والمهلبية اثر تبخر المشاريع الزراعية والخطط المخملية وعليه فان ثلاثي الماء والبترول والغذاء سيدخل في خبر كان وكان ياماكان وهي خسارة باهظة التكاليف عربيا باعتبار أن السودان هو اكبر بلد عربي حجما وتنوعا وتضاريسا وخيرا وثروة ناهيك عن أن الحكاية قد لاتنتهي عند فصل الجنوب والزول الحبوب لكن مساعي فصل دارفور أيضا نتيجة لغناه بالبترول واليورانيوم سيمثل اليوم وغدا المرحلة الثانية والضربة القاضية وبالتالي فان محبي السلطنة والليالي الهانية سيستيقظون بعد الفرفشة والمجون على سودان مابعد يناير وكانون بعد ليالي الانس والمجون على سودان حنون وقد دخل في قراره المكنون حيث لاينفع الندم ولا الصاجات والنغم في تحويل الحقيقة الى عدم تأكيدا وتمجيدا لحقيقة أننا وخلافا لباقي الأمم التي تتحد يوما بعد يوم ويتآخى فيها القوم فاننا في مضارب الهلاوالله وابشر وحيا الله نحترف هواية الانقسام والتقسيم والاختلاف والتقليم والقضم والتقضيم وزرع أكمام من النوع اللئيم وفركات من النوع المستديم وخوازيق من النوع المستقيم والغام من النوع المقيم في ضراوة لايعرفها الا الرحمن الرحيم.
رحم الله مضارب عربان آخر زمان ورحم الله دولة بني عثمان بعدما دخلت البلاد ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

القفز والطنج واللوي والطعج في مغامرات جوليان أسانج


القفز والطنج واللوي والطعج في مغامرات جوليان أسانج

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
حقيقة أن خروج جوليان أسانج بكفالة قد أثلج صدورنا وصدور المدافعين عن الحق والحقيقة سيما بعد محنته في يد العدالة البريطانية والتي نعتقد بانها من أكثر المدارس الحقوقية شفافية ونزاهة وبعدا عن السياسة وتبادل هبات الكياسة وكبوات التياسة بحيث يمكن القول ان الرجل كان موفقا في اختيار بريطانيا لكي يحتمي فيها من مضاربات وضربات كل من طار وفات من مؤسسات وهيئات استخبارية غربية تلاحق الرجل في محاولة لتلبيسه وتدبيسه بماتيسر من تهم وبلاوي مسابقة الساحر والحاوي في فبركة مالذ وطاب من تهم واعجاب لايضاهيه فنا ولحنا الا مدارس الاعراب في تحويل النفر الحباب الى كاس عيران وشيش كباب.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وبحسب وعلى ذمة قناة البي بي سي فان الرجل وخير اللهم اجعلو خير اثر سؤاله والسؤال دائما لغير الله مذلة حول انشاء صفحة خاصة من فئة العرب ليكس يعني صفحة سوبر ديلوكس تنبع من حناياها الكابلات على كم فاكس تنطلق مندفعة كاللكمة والبوكس كاشفة خفايا النحس وخبايا الوكس في عالم عربي يترنح بين الضغوط والكبس وانسان عربي ضاع خلف الشمس جريا وراء سراب القرش والفلس وعراضات السيف والترس في درس أدهش الجن والأنس وحشش كل مدسوس ومندس.
السؤال الموجه الى أسانج ودائما بحسب محطة البي بي سي يجعل اي مواطن عربي بالصلاة على النبي يقرأ المعوذات وآية الكرسي ويبلع ماملكت يمينه من طاسات خضة ورعبة تحاشيا لماقد يصيبه مابين نحس ونكبة في مضارب الاخوة والمحبة وهو سؤال كانت اجابة أسانج عليه مقتضبة ومعبرة حيث أجاب بالنفي ومن باب مو وقتها الله غالب وخلينا حبايب معللا اجابته بأنه يخشى أن تعتقله وتعذبه بعد أن تستضيفه وتستنظفه مخابرات واستخبارات مضارب الهلاوالله وابشر وحيا الله وهو جواب من النوع الشافي المعافي يؤكد تصريحات سابقة في لقاء له مع الجزيرة القطرية حيث آثر اجرائه في لندن بالرغم من الدعوة لاجراء المقابلة في قطر قائلا أنه يتمنى أن تكون هناك ضمانات كافية وتسلم ويعطيك العافية لانه ان ذهب الى الدوحة فهل سيضمن أن تستمر الفرحة يعني بلاقافية أن يرجع بسلام وعافية بعد رحلته البرلون والناهية ومن باب تسلملي قامتك طول ما الجاجة حافية.
وهو مايفسر والى حد كبير اختيار جريدة الأخبار اللبنانية لعرض كابلات ويكي ليكس بالعربي بالصلاة على النبي بعدما رفضت أغلب المجلات والمحطات العربية التي تبث وتبخ برامجها من مضارب الله غالب خلينا حبايب وخود وعطي رحنا وطي وخود بالك تسلملي قامتك باعتبار أن لبنان وبحسب طبيعته الخاصة تجعل من امكانية تبني امكانية النشر نشرا لأعراض وأمراض الناطقين بالضاد ممكنة نتيجة لوجود ميكروديمقراطيات متنقلة وتقسيمية تجعل من التقسيم المنفرد على ربابة الكابلات الحبابة نغمة مهضومة ومستطابة لكن ضعف الامكانيات التقنية ومحدودية المناعة ضد الفيروسات العنكبوتية أدخل الجريدة في الطراوة والمهلبية اثر أول باب قرصنة مع كم لغم وملعنة مع شوية زعرنة على ولدنة.
حقيقة أن نأي جوليان أسانج عن الدخول في متاهات العرب ليكس بالعربية له ايجابياته باعتبار أن هناك آلاف المترجمين الذين يقومون بترجمة الوثائق مجانا من الانكليزية الى العربية يعني القصة موجايبة همها باعتبار أن العديد من المتصرفيات العربية تفرح وتمرح عند اكتشاف فضائح أخواتها بحيث تغذي حركات الترجمة والبث والأفلمة تجاه بعضها بل الكثير منها على استعداد لضخ وبخ الملايين لشراء فضائح الأشقاء والخلان لنشرها نشرا لعرض الأخوة والخلان بالطول والعرض ماسحة بكراماتهم الأرض سنة وفرض .
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وكما أشرنا في مقالات سابقة فان نشر كابلات وفاكسات الويكي ليكس لم ولن يغير من حال العالم والانسان العربي بالصلاة على النبي باعتبار أن أغلب مايتم نشره من أعراض واسرار وأغراض ليس غريبا ولاجديدا على عقلية مخملية يعرفها الكبيروالصغير والمقمط بالسرير حيث تختص متصرفيات الخود والهات بجمع ولملمة اخبار وأسرار وفضائح وروائح شعوبها وجاراتها العربيات تحسبا لماهو آت ومن باب المقايضة ونفخ العراضات والمعارضة ونصب الخوازيق والرضوض تحت ستار المحبة والعروض بعد بيع المعروض للفرنجة مع كم حبة مسك ودف وصاج وكمنجة.
معرفة مآسينا سيان اكانت بالانكليزية أوبالعربية أو أي لغة منقرضة أو حية لن يغير من حجم الحقيقة ولن يغير من مقدار الالم والصداع والشقيقة التي تنطبق عليها المقولة الشهيرة وخليها على الله يابهيرة
ان كنت لاتعلم فهي مصيبة...... وان كنت تعلم فالمصيبة أعظم.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه والسؤال دائما لغير الله مذلة
ان كان جوليان اسانج يناى عن نشر كابلاته بالعربية وينأى عن زيارة أي متصرفية عربية وهو الاسترالي وابن الاسترالي يعني خواجة على سن ورمح وليس له اي أصول عربية من الفئة المخملية اذا ماهو موقف الملايين من الملطوعين والمنفيين والمهجرين والطافشين والفاركينها من عرب المهجر والذين يحمل الملايين منهم جوازات سفر غربية من فئة الخمس نجوم والذين ولمجرد الظن والشك يشبعون عقولهم وجلودهم هرشا وحك وفركا ودعك تفكيرا وتحضيرا لماقد ينتظرهم من مفاجآت وكمائن ومطبات ذعرا من أن تتحول جلودهم الى دربكات وتتهاوى على قفاهم الرفسات والطائرات ان هبطوا ونزلوا وخير ياطير في مطارات مضارب الخود والهات وخود وعطي رحنا وطي.
يعني هل انضم أسانج الى جحافل الهاربين من ديار القفز والطنج والطافشين بعيدا عن مضارب اللوي والطعج سيما وأن كابلات الويكي ليكس لديها الكثير من أسرار قد تقض مضاجع المجالس وكل مرتكي ومستند وجالس وقد تنكت بعنفوانها جدران القناقات وملافي الطقع وكل من انبطح وارتكى واضطجع.
حمى الله عربان آخر زمان من كابلات العصر والأوان بعدما بان المستور وطفح المطمور وعمت الفضائح الفضاء والمكان بعدما دخلت البرية ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

السيرة النافعة وحكاية المنفعة في فنون الظهور والصنبعة


السيرة النافعة وحكاية المنفعة في فنون الظهور والصنبعة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أعترف أن قصة الأهواء والأذواق لايمكن حصرها في سطرين ولايمكن ربطها في جملتين لكن تذوق الحياة ومعتركها كنوع من الأدب الرفيع تتقلب فيه المواضيع تماما كماتتشقلب الجماعات والمجاميع يجعل من رهافة الحس ومنطق جس نبض الوقائع وتلمس الأعذار والذرائع هي مهنة بحد ذاتها تحتاج فنا ولباقة في سبر الأغوار ونكش الأسرار والبحبشة في متاهات الأخبار
طبعا بعد ماسبق من كلام كبير وخير اللهم اجعلو خير ندخل بعون المولى في سبر الحكاية والرواية والتي تتناول وببسيط العبارة والديباجة والدوبارة فنون التعشبق والتسلق خلف الشهرة والنجومية والتسابق امام الميكروفونات والهرولة أمام الكاميرات والصنبعة في الاستوديوهات والتحليق عبر الفضائيات والهبوط على الصحون والديشات واختراق الشاشات والالتصاق بأذهان وعقول المبحلقين من المشاهدين الملتصقين خلف برامج الخود وهات من منوعات وخلطات سريات تحاول كل منها شد ومطمطة تركيز المشاهد اللذيذ عبر طمره بماتيسر من مسلطنات ومفرفشات ومحششات لايعرف بضراوتها وطراوتها الا رب العباد في سبر كم السعادة والاسعاد في قنص المشاهدين من الناطقين بالضاد.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وان كنت من هواة تقليب وشقلبة المحطات التي اعتقد فيها نوعا من الجدية بحبشة عن مواضيع ذات أهمية بمافيها مسلسلات وافلام ومسرحيات الأنغام والآهات لكن باب المقارنة بين ما يلقى به علينا اليوم وماكان يقدم بالأمس من فن جميل ولحن عليل قد يتفقان في نقطتين لاثالث لهما
أولا أن غالبية مايسمى بالأعمال الفنية سابقا ولاحقا تكثر فيها حكايا وروايا الذوات من محدثي النعمة والملذات بحيث يخيل اليك أنك في عالم عربي بالصلاة على النبي تكثر فيه القصور والفيلات والطائرات والليموزينات والأفراح والزينات والكل يحمل الملايين والأرانب بلامشقة أو متاعب يعني تيمنا بمقولة أن مضاربنا العربية ذات الطلة البهية تصنف على انها بلاد فقيرة مليئة بالأغنياء مع أو بدون كسر الهاء.
وثانيا أنه كلما تحسن وتزهزه الحال المالي والمادي للمشخصاتية والممثلين والكومبارس تجد صعوبة في لملمتهم مع اقرانهم في أعمال أثبتوا فيها نجاحا مجتمعين لكن سباق الاجور يجعل من النجم القمور يسابق في طلبات الأجور البورصات والمهور بحيث يندر ان يجتمع نجمان خوفا من انكسار الميزانية وطرح المنتج عالحصيرة ودكه في النملية.
يعني ان لم تكن متخما متدنرا ومريشا ومتدولرا ومتقرشا ومتدرهما ومفرفشا فان مجرد الحلم قد ينقذ الموقف وخليك واقف عالموقف حتى يأتيك الفرج عالواقف وعالمليان والناشف في أحلام يقظة يعجز دونها كل مستنير وواصف في عجائب وظرائف يتم القاؤها علينا بالعربي والمدبلج والمزوق والممكيج بعد تكحيل أعيننا برؤية أبطال تلك البرامج والمسلسلات كيف ترتقي بهم الحال من ممثل مغمور الى نجم وقمور حيث يمكن للمتابع لأي عمل نال بعضا من شهرة أن يلاحظ وبحسرة أن لملمة نفس ابطال الجزء الأول في أجزاء تالية يصبح أمرا مستحيلا ليس نأيا من هؤلاء عن تقديم الفن الرفيع لكن تسعيرة وبازارات هؤلاء الممثلين أو المشخصاتية اصبحت تحتاج الى ميزانيات مليونية تعجز امامها شركات الانتاج والترويج والاخراج
بل يمكن لاي ملاحظ سيان اكان سهيانا أو جاحظ لمعرفة ان كانت الحالة مزهزهة ومريشة مع ممثل ما هو ملاحظة زيادة وزنه وبروز كرشه ونصاعة أسنانه وطريقة القائه وأدائه يعني يصبح مظهر النجم الصاعد مودرن على سنييه يعني شي مهم وخطير ياعبد البصير خاصة عندما يصدح ويمرح ويتلولح بحركات وطقوس يسابق فيها خواجات هوليوود حيث يلتوي الفنان وينطعج الحنك وتبرز الأسنان وينفك الفك ويتلولح اللسان مغردا بلغات الأوربيين والأمريكان مخلوطة على كم جملة عربي بالصلاة على النبي وابتسامات خارجة عن المالوف واجابات تبدا بكلمة شووووف وغمزات وصاجات ودفوف بحيث يتدرج أداؤه وسيره بموازاة ماوصل اليه جيبه الحبوب من مقام مطلوب ومال مرغوب يعني القصة أيها الحبوب لاتخرج عن كونها رتوشا من فئة محدثي النعمة والصنبعة والتخمة طبعا مع وجود استثناءات ومقاسات ومقامات.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
صحيح أن هناك أعمالا فنية درامية وتاريخية وكوميدية وخاصة منها الواقعية التي تمس جوهر معاناة الانسان العربي بالصلاة على النبي لكنها مع شديد الأسف قليلة للغاية وأقل منها التي تتناول حياة وحقوق الأطفال والمسنين من النساء والرجال ناهيك عن تجاهلها لمعاناة الخليقة ومايصيبهم من صداع وشقيقة بحيث تظهر لنا المسلسلات ومن فيها من ممثلين وممثلات يمثلون من لاواقع له ويتقمصون شخصيات وحالات خيالية تشير الى النعمة والرفاه والحديث بالآلاف والملايين متناسين مايعانيه متابعيهم من الصابرين والجائعين من قرصات الأيام والسنين بحيث يتبع تنويع وتنوع مايقدم يعتمد أساسا على العدوى وبازارات من سيضرب انتاجه السوق ويسطح فيلمه صالات العرض بالطول والعرض حتى ولو مسح بكرامات المشاهدين الارض سنة وفرض وخاصة عندما يتعلق الأمر بمواسم لملمة الحصاد والمغانم كشهر رمضان المبارك الذي تحول من شهر للتقوى والعبادات الى شهر للافلام والمسلسلات والبرامج والمسرحيات حيث تغزوه بازارات عقليتنا التجارية في تقليد الغير والمشي مع طوفان السير يعني وضربا للمثل في حالتنا المضروبة وحكايتنا المعطوبة فان من يبيع المايوهات والكلاسين ويجني من ورائها الملايين يفاجئ في اليوم التالي بعشرات الحوانيت والدكاكين قد تحولت الى تجارة الكلاسين مضاربة للتاجر الحزين ومن باب كلسون في اليد خير من عشرة على الشجرة.
وكذلك الأمر بالنسبة للمسلسلات وبرامج الفضائيات فانها تقوم بتقليد بعضها بعضا بحسب الموسم والبازار فعندما هطل علينا مسلسل باب الحارة سارعت الجيوش الجرارة في فبركة مسلسلات موازية من فئة ياخسا وياباطل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل.
وحين دخلنا حالة دراما العنف والتحشيش واللطف متأرجحين بين حكايا المافيات والمهربين والعصابات والهاربين حتى طمرتنا أفلام ومسلسلات أشبعتنا لكما وصدمات ورفسا وكدمات وقنابل وطبنجات الى اتحافنا أخيرا بمسلسلات الكوميدبا والتفريج على كل مفرفش وبهيج والتي تكاثرت الى حدود الابتذال والتهريج وتطاير السهسكات والفراريج ناهيك عن برامج الفضائح وكل سر طافح وصراعات المنبطح والباطح والمبطوح والباطح وزيادة الجرعة والعيار استدرارا لدموع الأخيار ومن باب حال أبكى الدببة بدون احم ولامرحبا.
صراع النجوم على قنص المشاهد المظلوم والمتابع المصدوم عبر مايرمى اليه من مزوق ومهضوم والهدف لملمة النقطة والمعلوم بدلا من طرح فن هادف يعرف نكهته كل ذواق وعارف بالحال وخليها على الله ياولد الخال.
لايهمنا ماقد يتقاضاه فلان وعلتان من مشخصاتية أو فنانو آخر زمان ولاحجم مادخل الى جيوبهم وكروشهم وارصدتهم انما مايهمنا هو الفن الرفيع والذوق البديع عبر تقديم اعمال تمثل الواقع بحلوه ومره وليس مجرد طعج الحنك واللسان وتدفق الأشجان والالحان بشكل مصطنع وملفق يخفي ورائه أنفارا تترزق وتجثم وتلصق على دماغ كل ملتصق وملزق من صابرين ويائسين من وصول الفن الرزين الذي يحكي سيرة ومعاناة الخلق الطيبين من اللذين يتم غسل ادمغتهم وقلوبهم وجيوبهم واوقاتهم عبر فن وضيع يراد به ظلما وعدوانا سراب ذوق رفيع وتراث بديع.
رحم الله أذواق أيام زمان ورحم كل مبدع وفنان عرف في فنه الوجدان والجد والاتقان ومشاعر ورهافة الانسان بعدما دخل الذوق الرفيع ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com


الأحد، 12 ديسمبر 2010

كرامات المتاعيس خلف كواليس ومتاريس الويكي ليكس


كرامات المتاعيس خلف كواليس ومتاريس الويكي ليكس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بعد أن تكحلت عيوننا وتشنفت آذاننا وسلطنت نفوسنا وزهزهت جوارحنا وحششت ضمائرنا تحت مايلقى علينا من كابلات وغمزات وهمسات من فئة الويكي ليكس طامرة النفس بكل مكتوم وحبيس مابين المبهج والنفيس وذعر المفاجآت والكوابيس في موجات لاينفع أمامها الهروب بالتاكسي ولاالعشبقة على أول أوتوبيس بعيدا عن الواقع الأنيس كما لاينفع أمامها تملصا وخلاص امتطاء التوكتوك وحشرة الميكروباص.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
لكن موضوع اليوم وخير اللهم اجعلو خير ليس في مسالة وكيفية تسريب وتهريب كابلات وأنابيب الويكيليكس ومارافقها من خفايا نحس وخبايا وكس لكن الموضوع يتناول مايسمى بالحريات وتارجحها بين المصالح والغايات وتمرجحها في غابات المنافع والدوافع وخاصة أن يوم الفساد العالمي يسبق يوم حقوق الانسان يعني وبغض النظر عن توافق التوقيتين يانور العين فانه على مايبدو أن الفساد مرتبط ومنضبط وعالوحدة ونص في صف مستقيم ومرتص بمايسمى بانتهاكات حقوق الانسان سيان أكان هذا الانسان من ضحايا العالم الثالث حيث يتم فعسه ودعسه ومسحه ثلاثا تماما كالطلاق بالثلاثة أو أن هذا الانسان هو من مواطني مايسمى تندرا بالعالم الأول حيث يتم تخدير العباد عبر الحملات الانتخابية والهجمات الدعائية بالبسبوسة والنمورة والمهلبية حيث تتحقق أمانيه من باب اطلب وتمنى حتفوت الجنة.
لكن حقيقة أن تلقيم وتعليم مواطني العالم الأول على مايسمى بالديمقراطيات والحريات هو أمر نسبي تماما كماهي نسبيات تحرير المعلومات وتمرير الأسرار والمخفيات .
فما ان تتسرب وتتسحلب المعلومات السرية والنوايا السحرية طبعا من قبل مواطنين تم تلقينهم وحشيهم مبادئ الحرية والأمان واحترام حقوق الانسان ومن باب حرية في اليد خير من عشرة على الشجرة حتى تقوم القيامة على النفس اللوامة وتعدها بالويل والندامة حيث يتم اصدار واستصدار اوامر الاعتقال والملاحقة والامتثال حتى يتم دك المواطن المنفك في أول كركون وفك وتمعن فيه الجحافل فركا ودعك وهرشا وحك حتى يعود الى صوابه ورشده طالبا السماح من أهل العولمة والانفتاح وخليها على الله ياعبد الفتاح.
ولعل قضية ملاحقة مؤسس صفحة الويكي ليكس جوليان أسانج يؤكد نظرية الكي والطعج التي قد يتعرض لها كل من يتخطى خطوطا حمراء تصطدم فيها المصالح العليا مع الحريات والديمقراطيات وعليه فان تلك الديمقراطيات والحريات المطلقة غير موجودة لكن السماح بها افضل بعشرات المرات من عدمها ويعرف المطلعون على أحوال أهل الصين كيف تحولت بلادهم الى عملاق وتنين يأخذ بازدهاره لب العالمين واقتصاده الأمريكان والأوربيين بسبب اعطائهم بعضا من حريات وهامشا من كرامات مازالت مفقودة في العديد من متصرفيات الخود والهات التي تأتمر بماهو آت وتتمرغ في مخططات وخيوط ورسمات بعضها بات معروفا ومألوفا وبعضها بدأ يظهر من باب اظهر وبان عليك الامان والتي تتسم عادة اي متصرفياتنا العربية ذات الطلة البهية أن أكثرها ضعفا هي أأكثرها قهرا لشعوبها لأنها وببساطة لاتستطيع الوقوف أمام من يملك القوة الحقيقية وبالتالي ومن باب فش القهر والنهر والزجر يتم تفريغ وتمريغ ضعفاء القوم من العباد بمالذ وطاب من أبواب الظلم والاستعباد ويكفي لتأكيد الحكاية والرواية دك نفرين في تخشيبة أو قاووش من فئة أهلين عن طاقين شرفت يانور العين حيث يتضح فيما بعد أن أحدهما ومن باب الخطأ والصدفة يحمل جنسية من فئة الخمس نجوم ولايمت اصله وفصله بصلة بالبلد المضيف -منوها الى أن أغلب المتصرفيات العربية تتمسك بمن تسميهم مواطنيها ممن يحملون جنسيات مغايرة لجنسية الاصل ليس حبا فيهم انما لمقايضتهم بأتاوات من فئة الخود والهات في بازارات وطنيات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير- وبالتالي نفترض ان النفرالحامل لجنسية الخمس نجوم هو من دون شك خواجة تم حشره خطأ كالدجاجة وهنا وخير ياطير وأشتاتا أشتوت تقوم الدنيا وتقعد وتنبطح الحكومات وتسجد ومن باب أبوس القدم وابدي الندم على غلطتي بحق الغنم حيث تتم فبركة المخففات والأعذار والمعللات فيتم اطلاق سراح الخواجة ويتحول المواطن المعتر الى دجاجة بعد سلخ جلده عن عظمه وتحويله الى دربكات تسلطن على أنينه السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات وأهل النظارات والتخشيبات ويتخطى صراخه -ياعيني- الى السبع سموات بينما يرجع الآخر سالما غانما الى ديار الفرنجة والخواجات وخود وعطي وخود وهات .
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن فسادنا كبير واستعبادنا خطير وفعس الأنام أمر يسير في مضارب الهم والتعتير لكن مايؤلم ويحزن ويفسد ويفتن في قضايا عربان آخر زمان هو عدم استجابة متصرفيات الخود والهات لأية نداءات واستغاثات يطلقها مايسمى بالمجتمع المدني بل على العكس تتلذذ بعضها بتعذيب شعوبها وحشر العباد في معتقلاتها استعراضا لعنفوانها وقوتها على المستضعفين لديها بل وتقاسم الفقير على لقمته وتحصي على المعتر أنفاسه وتعد على الطفل ضحكته وتستهجن طفولته براءته يعني لابترحم ولابتخلي رحمة رب العباد تهبط على عباده من الصابرين مابين مسحوقين ومفعوسين وهي ميزة لايسابقنا عليها أحد جمعة وسبت وأحد وخليها على الله ياعبد الصمد.
حقيقة أن العديد من مضاربنا العربية ذات الطلة البهية تحتل ولافخر المراتب الأولى عالميا في انتهاكات حقوق الانسان والمراتب الأخيرة في مايسمى بدرجات النزاهة والشفافية ومحاولة لفها ولفلفتها بالالغاز والضبابية لكن هناك ميزة نعرفها نحن معشر العرب وكل من ضرب وطفش وهرب وهي أن عادة اخفاء الأسرار هي خص نص بين الأحباب من الأعراب يعني نخفي مالدينا وحولنا وحوالينا ومن باب ان ابتليتم فاستتروا سواء أكالنت البلية فساد كبير أو ظلم خطير لكن تلك الميزة والمازية لاتلبث أن تختفي أمام الاعاجم من خواجات حيث تفتح أمامهم الأبواب المؤصدات والالسنة المعقودات بل حتى هناك من يشلح ماعليه من هدوم وكلاسين ارضاءا لأسياده الميامين من أمريكان وأوربيين وعليه يمكن تطبيق نظرية الطريق الى سبر أعماق الأخ والصديق عبر ارسال الخواجات والحريم الممكيجات فتتساقط أمامهم الصناديد كالدجاجات فاتحة السير والديباجات وعليه ان اردنا معرفة مايجري في مضارب العربان فعلينا بمايتسرب من ديار الاوربيين والأمريكان وكان ياماكان.
حقيقة أنه ماعاد يهمنا مايمكن طرحه وسطحه من وثائق ومعلومات لأن من ضرب ضرب ومن هرب هرب ومابقي من الكرامات الا حسن الختام والحسنات لكن مايحزن ويؤلم ويجعلنا نصوت ونلطم هو أننا شعوب يتم استهبالها واستخبالها وشفطها ومصمصتها وقضمها وفصفصتها عالقايم والنايم وعالخشن والناعم رجالا كنا أو نواعم يعني أمة تم تحويلها ومن زمان الى ملطشة على كم خمارة ومحششة يسهل تسييرها ولفلفتها وتدبيرها عبر بازارات بيع الوعود والبسمات التي يحملها الخواجات عبر حقائبهم الديبلوماسية ونواياهم الماسية حيث يجدون آذانا صاغية ورؤوسا حانية وشعوبا حافية من فئة ماقصرت والله يعطيك العافية.
وقد يكون من ميزات نفاقنا العربي بالصلاة على النبي هو أنه نفاق موجه حصرا وخص نص للاستهلاك المحلي والعربي العربي يعني نفاق أخوي من فئة الوحوي ياوحوي بينما نفاق اسرائيل والغرب عادة هو نفاق موجه للاستهلاك الخارجي فقط يعني مثلا اسرائيل تسمح لاستخباراتها ودبلوماسييها من فئة الموساد باصطياد النشامى من الناطقين بالضاد باستخدام كل ماهو متاح لزهزهة الحال وهزهزة الرجال عبر ماتيسر من طرق التواء واحتيال بالاستعانة بالأعراب من فئة الصنديد الحباب حيث يتم استعمال هؤلاء للايقاع ببني جلدتهم وتحويل ماتبقى من جلودهم الى دربكات يتم نشرها بعد نشر أعراض هؤلاء على دفات ودربكات ملفات دبكة وصاج ودربكة يعني بالمشرمحي هو نفاق موجه للاستهلاك الخارجي بينما تنحصر مناورات الحك والفرك والهرش والدعك والثرثرة والنميمة والقنص والغنيمة والخوازيق اللئيمة والالغام المقيمة لمعشر العربان يسخرونها ضد بعضهم وهذا مايبرر انه كلما ازدادت الفزلكات والفهلوية في متصرفياتنا العربية بدءا من قمم الدف والنغم التي تخفي وراء مظاهر التخمة والفخفخة أياديا ملطخة ونوايا مفخخة وضمائر مستنسخة وهو مايجعل اي فضائح وكابلات وأسرار وتسريبات من فئة المبطن والحبيس في وثائق الويكي ليكس لاتغير عادة في نظرة الانسان العربي لمحيطه وخليجه انما قد تزيد من حالات الحزن والاحباط والحولان والانزواط وطرح العباد على الحديدة والبلاط وهو مايعاكس تماما نوايا الدول القوية والغنية في المجتمعات الغربية تجاه شعوبها حيث كلما ازدادت قوة وتقدم البلاد زاد احترام العباد بافتراض أن البشر هم من سيزرع الشجر ويبني الحجر ويصل تقدمه الى المريخ والقمر يعني حكومات الفرنجة هي في خدمة ورخاء وبهجة شعوبها بينما تركع شعوب الهلا والله وابشر وحيالله متضرعة ومتفرعة ومقتنعة بأن ماأصابها من داء هو ابتلاء وبكسر الهاء فتدعو للحاكم جهرا وتدعو عليه سرا وتمصمص يديه وتمجق قدميه وتقبل وجنتيه بشفاه تحولت الى شفاطة تلثم الشبشب والشحاطة محيطة ومحاطة بفتاوى وبركات من فئة الخود والهات في نفاق لاحصر له ولاعدد لاينافسنا فيه أحد لاجمعة ولاسبت ولاأحد.
رحم الله أيام زمان وعنفوان بني عثمان بعدما عمت الفضائح الزمان والمكان وفاحت الأسرار كالدخان وطفحت بجلاجل وألحان وضمائر في خبر كان بعد دخولها ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com