skip to main |
skip to sidebar
باب الاشارة وفصل العلامة في أسرار الويكيليكس وسنودن والباناما
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
وكما جرت العادة في تحليل في مايجري في عالمنا الكبير ودائما خير اللهم اجعلو خير فاننا بداية وتعقيبا على بيان ومقررات المؤتمر الاسلامي الجامع في اسطنبول والذي أجمع على استنكار وشجب مايقوم به فرس ايران من تدخل في شؤون الجيران من العربان لكن طبعا دون الوصول الى توافق كامل بشأن اعتبار ميليشيات ايران أعاجما وعربان منظمات ارهابية هات لاطم وخود هدية وهو مايفسر وبالمعية حالات التبعية الاستعمارية التي مازالت تتخبط بها أغلب الدول الاسلامية وفي مقدمتها العربية بينما اتفق العالم جميعا جملة وزرافات وقطيعا على قطع وتقطيع أوصال التنظيمات الاسلامية السنية مهما كانت التوجهات أو النية سيان أكانت مسيسة او سياسية أو معسكرة أو عسكرية بدءا من دعس جماعة الاخوان المسلمين في ديار العربان الميامين وصولا الى قمع وصفع ونتع ومحاولة بلع جميع التجمعات الاسلامية السنية هات مخطط وخود وصية.
لذلك ومجددا فاننا ندعوا وبناءا على مقترحاتنا السابقة وظرا للظروف المحيطة والأخطار المحدقة الى اقامة صرح اقتصادي اسلامي موحد على شكل بنك اسلامي عالمي تكون الزكاة عموده الفقري يقوم لاحقا بتحديد وصك عملة اسلامية موحدة تضبط الاقتصادات والعملات الاسلامية جميعا في وجه باقي العملات الكبرى
اضافة الى اقامة صرح اسلامي جامع هدفه ضبط طباعة القرآن وتفسيره ونشره وتوزيعه اضافة الى ضبط جميع المؤلفات الاسلامية الشرعية منها والتاريخية وعلى رأسها كتب الحديث والتفسير والفتوى اضافة الى مراقبة التماسك والتجانس الأخلاقي في المجتمعات الاسلامية نظرا لأن التفكك والانحلال الاقتصادي والأخلاقي هي من أكثر العوامل خطورة على جميع المجتمعات الاسلامية نظرا للهجمات والخطط الممنهجة لتفكيكها عبر اغراقها بالقروض والمغريات المادية وغمرها بالمغريات اللا أخلاقية وهو مانجحوا فيه الى حد كبير وهو أمر بات يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير..
أما ثانيا ودائما ومن باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل مصيبة منيلة بستين نيلة فاننا لابد لنا ومن باب الهي يبعتلهن الهنا وموالين عتابا على ميجنا فاننا لابد لنا أن نهنئ هنا اسرائيل وايران معا على قدرتهما فرادا أو جمعا في تطويع واستخدام وتلويع اتباعهما من العرب طفش من طفش وهرب من هرب وقدرتهما الفائقة على جعل العرب يضربون بعضهم البعض بالطول والعرض سنة ونوافلا وفرض بل ويحاولون طعن الأعاجم من المسلمين طعنة شمالا وخازوقا يمين كمافعلوا منذ عقود وسنين حينما قام خير الصالحين وامام المؤمنين وزين النساك والعابدين ودرة الأئمة والمتصوفين المسمى بالشريف حسين هات خازوق وخود اثنين وهات كم وخود عشرين حين تحالف مع أسياده البريطانيين واحبابهم الفرنسيين ليطعن بني عثمان بالتقسيط المريح والدين مامهد لاحقا لتقسيم ديار العربان الميامين وبيع القدس بفلس وفلسطين باثنين نتيجة لماعرف حينها باسم الثورة العربية الكبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.
لكن المريب ياحبيب هنا أن هناك في فن التبعية العربية لعدوتها الاسرائيلية ونظيرتها الفارسية امران لاثالث لهما من باب العمى على هالمصيبة العمى وعلى هالنكبة السيكلما
أولا أن أغلب الأنظمة العربية لديها تصريح وتفويض وأمر على طريقة سيسي البامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ بمهاجمة اسرائيل نظريا وعلنا جهارا وجللا عبر أبواقها وقنواتها وفضائياتها ومحطاتها لكنه يحرم عليها مهاجمتها عمليا وباطنا بحيث تتم تهنئة ومباركة وشكر اي نظام عربي بالصلاة على النبي يقوم بمهاجمة اسرائيل علنا اما عبر مسؤوليهم وخليها مستورة ياعم أو عبر اقنيتهم أو محطاتهم أو فضائياتهم بلا نيلة وبلا هم وهو مانشهده من زمان ياحسان حين يخرج الاعلاميون العرب من قلب الحدث في اسرائيل ليتهموها بالدولة المحتلة والفظة والمختلة هات مصيبة وخود علة دون أن تحرك تلك الدولة ساكنا بينما يحدث العكس تماما عندما تهاجم أي دولة غربية أو فرنجية اسرائيل حيث تواجه بحمم من غضب وحملات تنتهي عادة بتنحي المسؤول أو الجهة السياسية أو الاعلامية عن منصبه بعد تحويله الى بدون هذا ان لم تتم مقاضاته ودكه خلف القضبان أو في غياهب السجون وماوراء الشمس والجدران والبطون. .
وهو أمر وعلى مايبدوا يتم فعله وتطبيقه الآن مع ايران حيث تحاول الدول العربية وعلى رأسها الخليجية التضييق على ايران في الوقت الذي يرفع فيه الأوربيون والروس والأمريكان تلك العقوبات الحسان التي كانت تكبل الفرس من زمان بل ويرفض الغرب ودائما بمباركة اسرائيلية تسمية واعتبار ميليشيات ايران في سوريا والعراق ولبنان منظمات ارهابية وهو مايجعل من العقوبات العربية أمورا نظرية نظرا لأن التحويلات البنكية وجميع الأعمال المصرفية هي حكر واحتكار على مجموعة اللاعبين الكبار ياعبد الجبار هات مخطط وخود دولار..
أما النقطة الثانية وهي الأهم أيها العربي الشهم فهي أن جميع السلاح العربي بالصلاة على النبي يتم استخدامه حصرا في العالم العربي ودائما على رؤوس المواطن العربي الصامد الصبور الابي في وجه نيران الاشقاء والخلان والأخوة الاخوان لكن بشرط ان يتم التقاتل والتناحر بل وتتم الغزوات والهبات والصولات والجولات داخل البلد الواحد اما عبر جيوش أنظمة تقوم بتدمير بلادها وتشريد شعوبها وقتل الصابرين من مواطنيها كما يجري في سوريا أو العراق أوسيناء في مصر أو عبر ميليشيات تتناحر وتتقاتل وتتعارك وتتواجه ودائما فوق الارض العربية هات مصيبة وخود هدية بحيث يتم تفتيت البلد الواحد تطبيقا لبيت الشعر القائل
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا ......وإذا افترقن تكسرت أحادا
بينما يمنع منعا باتا أن تشتبك الجيوش العربية النظامية وخليها مستورة يابدرية مع بعضها البعض ليس حبا فيها أو خوفا على ديارها لكن خشية أن تنقلب على أنظمتها أو - لاسمح الله - أن تنتصر على شقيقتها فيتم ضم دولة الى أخرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا بحيث تصبح النتيجة عكسية يعني عكس عكاس هات بطحة وخود كاس وخليها مستورة ياعباس والحالات الوحيدة المعروفة في التهام دول عربية لبعضها البعض كانتا التهام الكويت من قبل العراق وكان هذا الأمر بطبيعة الحال مدبرا ومخططا ومسيرا للايقاع بالحزين صدام حسين والتهام بلاد الرافدين لتسليمها للفرس من الايرانيين وبلع مايسمى بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران لشقيقتها الصغرى لبنان وأيضا كانت المهمة هنا حصرا تهدف الى ضرب الفلسطينيين في مخيمات النسيان وتقوية الحليف الاستراتيجي ايران عبر تقوية شيعة لبنان وهي مهمة انتهت بعد اغتيال القائد السني رفيق الحريري وانجاز المهمة مع كم صاج وعتابا ونغمة بهروب الجيش السوري العشوائي والكيفي من لبنان في نيسان كما هرب سابقا من الجولان في حزيران لأن غضب اسرائيل والأمريكان كان قد بدأ يظهر للعيان سيما وأن هناك من النظام من سولت له نفسه أيام زمان تحويل لبنان الى مستعمرة أو محافظة أو بستان تتبع برقة وحنيه وحنان الى جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران لذلك تم الطرد والتفنيش والدفش والكحش والرمي واللحش بعد اغتيال الحريري من باب أن المهمة قد نفذت وانقضت وانتهت ولاداعي أن تبقى العصابات من فوق والشبيحة من تحت وبالتالي كان عليهم جميعا الانسحاب بالدزينة أوالدرزن أوالدست خميسا وجمعة وسبت الى جمهورية الصمت والقهر والكبت انطعج من انطعج وانبحت من انبحت.
أما النقطة الثالثة والشديدة الأهمية من الناحية العملية والاستراتيجية فهي عملية مقايضة جزيرتي تيران وصنافير مع السعودية مقابل المليارات الوردية وبغض النظر عن أية معاهدات أو اتفاقيات تاريخية فان خروج الجزيرتين الاستراتيجيتين موقعا من يد المصريين سيعني تلقائيا خروجهما من معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية ونظرا لعدم وجود أية اتفاقية مماثلة مع السعودية فان اسرائيل يمكنها متى أرادت أوارتأت أوشاءت أن تقوم بالسيطرة عليهما لتضمن بشكل نهائي السيطرة على خليج العقبة والملاحة برمتها في شمال البحر الأحمر هذا ان لم تقم اسرائيل بتكملة وتهيئة مشروع وحلم قديم حديث بانشاء قناة بحرية تصل المتوسط بالبحر الأحمر موازية لقناة السويس لتضمن لاحقا مرور الملاحة العالمية عبر اراضيها وتضمن أيضا فصلها جغرافيا وأمنيا عن جارتها الغربية مصر طبعا مع احتفاظها بكل ميزات وعظمة وخيرات اتفاق السلام الموقع مع السادات وخليها مستورة يافوزات.
المهم نحن أمام حقيقة بيضاء ناصعة ومسافات واسعة وشاسعة بين ماتدعيه بعض الديار العربية من حرية وصمود وتصد وتحرر وكرامات وسيادات وطنية وبين حال التبعية الحقيقية التي تربطها جملة وبالمعية سيان بالقوى العظمى القوية أوتلك القوى التي تسمى بالاقليمية ودائما بمباركة اسرائيلية.
بحيث تبقى صراعاتها داخلية ومحلية يتم فيها المحافظة عليها مقسمة ومفتتة حينا وضعيفة وتابعة أحيانا مع السماح لها من باب التنفيث عن الهموم والضعف المحتوم بأن تبعق عاليا مؤكدة على سياداتها الوطنية ومنددة بعدوتها الاسرائيلية وناعقة في وجه الامبريالية وباعقة في وجه المؤامرات الكونية بينما تبقى خاضعة ولاعقة من ملاعق القوى الخفية ومؤخرات التحالفات الدولية ومقدمات المصالح الاستراتيجية.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان وعراضة ومسيرة
فانه يروى أن أحد أخوتنا نحن معشر المهجرين والفاركينها والطافشين من ديار الأعراب ومصائبها وكان اسم أخونا بالخير والله غالب والله بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير بكري وكان يسمى بأبو الشهامة
وكان بكري أبو الشهامة خير ياطير وخير ياحمامه وياهلا والله والف سلامة حلبيا أصيلا وحارسا جليلا وعمدة وكيلا لأبوابها التسعة من باب الفرج الى باب الجنان أو في رواية أخرى باب العتمة
وكان أخونا بكري أبو الشهامة يهوى موشحات الليل وسحبات العتمة وملكا من ملوك الكباب والشاورما وفقيها في تحضير أصابع السجق والبسطرمة يعني كان الرجل كريما وخيرا يعني سكرة أو في رواية أخرى نغمة.
لكن اضافة الى كون أخونا بكري أبو الشهامة ملكا من ملوك الظلام وسلطانا من سلاطين الليل والظلمة وضليعا في أمور الكباب والشاورما وفطحلا في تحضير السجق والبسطرمة كان اضافة مولعا وخبيرا ومبدعا في اعداد ماكان يسميه بالقائمة او بلهجته الحلبية الاصيلة الآئمة حيث كان يصنف حكام ومتنفذي ولصوص ومحتكري وشفاطة وبالعي الأمة على قائمته المذكورة والتي كان يفصل فيها كيف كانت أحوالهم قبل أن يلتهموا أحبابهم ويبلعوا ماتيسر من أوطانهم بل وكان يعرف أين تكمن ثرواتهم وأين يخفون حساباتهم لذلك فان أخونا بكري أبو الشهامة ملك الكباب والشاورما وشهبندر السجق والبسطرمة كان يحصي لصوص القائمة أو الآئمة بحرفية سابقت حرفية برقيات الويكيليكس وتسريبات سنودن واوراق وقصاصات الباناما والعمى على هالحالة العمى.
لذلك فان قائمة أو آئمة أخونا بكري أبو الشهامة العالم العلامة في أمور الكباب والشاورما والسجق والبسطرمة وكل من بلع وشفط ورمى في حسابات الفرنجة السيكلما كل ماطالت يداه وبراثنه وحوافره وكل مالهطه من دياره ومابلعه من وطنه وشفطه من ربعه وعشيرته.
وكان كلما تلى أو قرأ القائمة أو الآئمة ودائما بعد السلام والفاتحة والخاتمة كان ينهال على المذكورين بالقائمة رشا ودراكا اهتزازا وانتفاضا وحراكا بكل ماأوتي من شتائم عالواقف والنايم بعد طمر محتوياتها بماتيسر من تف ونف ولطم وكف فكان أول وأيسر ماكان ينطق به هو العمى على هالحالة...وبا
وكانت كلمة وبا أسرع عنده من السلام أو المرحبا بل أكثر سهولة من بلع سيخ الكباب أو صحن الشوربا.
لكن أكثر دعائه على جوقات الحرامية والشفاطة والبلاعين واللهاطة والمصاصة والراضعين لأموال اليتامى والثكالى والمساكين من ديار عربرب الحزين سيان أكانوا حكاما أومحكومين هو دعاؤه مثلث الأضلاع والأوجه والأوضاع.
فكان يقول
اللهم عليك بهم بثلاثة لعنات
لعنة لاتنجيهم من عذاب النار ولعنة لاتقيهم الخراب ولا الدمار ولعنة لاتمنع عنهم الحثالات والأقذار من أقرانهم من اللصوص والقتلة والفجار وأمثالهم من المنافقين والفاسقين والاشرار.
يعني كان دعاءا مثلثا نافذا وخارقا وناجزا ماحقا بشناعة وحارقا بفظاعة لاتنفع معه شفاعة ولاتقي متلقيه الضراعة ولاتحميه من حره الترسانات ولاتعيقه الكثرة أو الجماعة ولاتحيده عن سيره ضروب النفاق ولا التوسل أو الرضاعة ولا كنوز بازارات النصب أو كانزي الذهب والفضة والبضاعة.
وكان أخونا بكري أبو الشهامة خير ياطير وخير ياحمامه وياهلا والله والف سلامة كلما علم بافلاس احد اللصوص من الناس أو عرف بأن فلانا من المبجلين نفاقا من الاقداس قد تم فعسه على القياس أو تم دعسه من قبل الحشود أو الناس أو التهمه أقرانه من الأنجاس من تبعة الوسواس الخناس كان أخونا أبو الشهامة ملك الكباب وأمير الشاورما وحجة السجق وسلطان البسطرمة يهب داعيا ومتضرعا أن ينصر من نصره على هؤلاء وقائلا ودائما بلهجته الحلبية الأصلية ...أبوس روحك وش وأفا
بحيث كان ينتقل من حالة الهجاء قائلا.. العمى على هالحالة ...وبا الى حالة المدح والدعاء قائلا... أبوس روحك وش وأفا قافزا ومتنقلا بين الحالتين بسرعة ودهاء أذهلت أهل التضرع وحششت أهل الدعاء وخليها مستورة يابهاء.
وبحسب نظريات أخونا أبو الشهامة حارس باب الفرج وعمدة باب العتمة ملك الكباب وأمير الشاورما وفطحل السجق وسلطان البسطرمة فان الأموال المنقولة والغير منقولة التي تتبخر من ديار العربان الخجولة ومضاربهم المهولة لاتنفع معها جداول ولاتحصرها جملة أو مقولة انما تحتاج الى مجلدات من فئة الف ليلة وليلة في حصر المصائب المنيلة بستين الف نيلة والمليارات الثقيلة من فئة أبو شنطة وسراج وفتيلة التي تهب طافشة باتجاه بلاد الفرنجة حيث المتعة والفرفشة والبهجة هات هزة وخود رجة.
بحيث كان يأسف كلما أحصى لنا تلك المليارات التي ستصير غالبا الى جيوب الدول القوية بعد اعداد الخطط البهية والتهم النقية والجنح الوردية التي سيتهمون بها تلك الأنظمة العربية تمهيدا لتجميد أرصدتها الزهرية طبعا بعد اطلاق سراح تلك الايرانية من باب اتفاق المصالح بالمعية وسيان أكانت تلك التهم أو الجنح التي سيتم بها تدبيس العربان وتلبيس كل الشفاطة والبلاعة والحيتان من لصوص آخر زمان سيان أكانوا من شهبندرات البلع والنسيان أو كانوا من فئة الأمير أو الملك أو الزعيم أوالسلطان سواء اكان بتجميدها حرصا عليها بعد انهيار الدول والأنظمة التي هربت منها أو بحجة أن الدول أو الأشخاص أو الجماعات هم من داعمي الارهاب أو الشيش كباب بحيث يتم شفط أموال البوم وبلع ثروات الغراب فخر النشامى وزينة الأعراب بعد تحويله الى عيران وماتبقى منه الى شيش طاووك أو في رواية أخرى الى شيش كباب بعد زوال الذهول وانقشاع العجاج والذباب فيدخل الحق في الضباب ويندس خشم الفحل في التراب هات صاج وخود اعجاب.
وبناء عليه وخليها مستورة يابيه فان من أهم نصائح أخونا بكري أبو الشهامة ملك الكباب وأمير الشاورما وشهبندر السجق وسلطان البسطرمة هو أن يقوم معشر الفاسدين والمفسدين واللصوص المحترفين وملوك النفاق الزين وسلاطين الشفط اليقين والبلع المتين لثروات الخلق والعالمين مليارات وملايين حكاما وحاكمين أن يقوموا بايداع أموالهم المشفوطة وثرواتهم المشحوطة وخيراتهم الممطوطة في دول اسلامية وغالبا غير عربية نظرا لتفشي ظواهر الفساد في ديار الناطقين بالضاد وخليها مستورة يافؤاد بحيث ان خسروا بعضا أو كلا من أموال الحرام والسحت من فوق ومن تحت بعد شفطها بصمت وبلعها بكبت أن يذهب بعض من ريعها الى بطون اسلامية بدلا من أن يذهب جلها الى بطون الفرنجة الوردية ومجاري الخواجات الصحية من باب الحفاظ على أموال الأمة من براثن الفرنجة من أهل الكتاب أو في رواية أخرى أهل الذمة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد استئناسنا وتمتعنا وتعلمنا مبادئ الاقتصاد اليقين من طرف أخونا الزين بالع السيخ عالحدين والكباب عالوجهين وترحمنا على أرواح المسلمين وتلك المليارات والملايين التي تزين جدران وخزنات ومخازن وميازين بنوك الفرنجة المتخمين والمنتفخين والمنفوخين باموال المسلمين فاننا نعتقد ودائما وعلى هدى أخونا المفدى بكري أبو الشهامة ملك الكباب وامير الشاورما وحجة السجق وسلطان البسطرما ودائما بعد العمى على هالحالة ووبا...فاننا نعتقد شبه جازمين أن هناك ثلاث دول تحمل شعار دينها وتقوم بتخزين المليارات والملايين التابعة لأتباعها
أولها دولة اسرائيل وهناك يتم تخزين المليارات والملايين والقناطير المقنطرة من الذهب والالماس والبلاتين الخاصة باليهود من باب الأمان والطمئنينة والاطمئنان وبطبيعة الحال اسرائيل تمثل دولة ودينا وعلما الديانة اليهودية وهي الحارس الأمين على تكديس ملياراتهم البهية وراء ترسانتها النووية هات خزينة وخود هدية.
وهناك دولة سويسرا التي تمثل دينا وقلبا وعلما الديانة المسيحية وهنا يتم تكديس مليارات المسلمين وملايين المسيحيين وغيرهم من الخلق والعالمين لكن البداية والنهاية والغاية هي الحفاظ على أموال النصارى الميامين من غدر الزمان والسنين وأطماع المتربصين وغدر الغادرين.
أما الدولة الثالثة وأعتقد أنها المرشحة الوحيدة هذا ان اتفق يوما اهل الشقاق من المسلمين على تخزين مالهم من مليارات وملايين وأطنان من ذهب والماس وبلاتين فهي دار الحضارة ومهد القمة واليقين ديار الأكابر من العثمانيين باعتبار أن تركيا اليوم تمثل دينا ويقينا وعلما قلب العالم الاسلامي الشرقي منه والغربي وهي الاقتصاد الأكثر نموا والخير الأكثر علوا ورقيا وسموا وأعتقد شخصيا أنها الوحيدة القادرة على ضبط وتسيير وتقييم وتقدير الاقتصاد الاسلامي العالمي بعيدا عن كل متربص وغادر وحرامي.
لذلك وعودة الى عنوان مقالنا فان مايسمى بتسريبات الاسرار والحواديت والحكايات وكشف العورات ونكش الخبايا المطمورات والخفايا المستورات كلها ان اجتمعت تدل عادة على صراع مصالح وعلى صراع اقتصادي قد يتخذ منحى سياسي أو عسكري أو ثقافي أو استعماري بت سيان اكان من فوق أو من تحت لذلك فان مايهم هنا هو الأموال والثروات وأين تتجه وتسير ومن أين تخرج وتطفش وتتبخر وتطير.
وان كانت القاعدة الهامة هنا هو أن اللصوص والمرتشين والحرامية والشفاطين والبلاعة واللاهطين لايثقون أبدا ببعضهم البعض طولا وعرض سنة ونوافلا وفرض لذلك يدسون ويدفعون ويدفشون اموالهم الى أول من يرون فيهم صدقا في التعامل أو شفافية في النقل والصرف والتداول لذلك فان جميع أموال العربان هات بوم وخود غربان تتجه اشكالا وزرافات والوان الى ديار الاوربيين والأمريكان نظرا لاظهارهم مصداقية وصدقا وشفافية لاتلبث أن تتحول لاحقا الى مصيدة خفية ومكيدة مخفية هات مصيبة وخود هدية بحيث يتم شفط تلك الأموال عالسليقة وبلعها عالنية طبعا بعد اعداد التهم البهية والجنح الوردية بحيث يتم الشفط برقة والبلع بدبلوماسية من باب حفظ ماء الوجه وذر الرماد على العيون وخليها مستورة ياحنون.
مايهمنا في كل ماورد من سيرة وعراضة ومسيرة لجميع التسريبات بدءا من تسريبات سيسي البامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ وتلك الأموال التي تهتز وتتدفق زي الرز وصولا الى كل تسريب ناجز وفضيحة من النوع المعجز سيان أكانت من فئة الويكيليكس هات فضيحة وخود وكس مرورا بسنودن ووصولا الى أوراق الباناما هي مسيرة ومصير أموال الصابرين والمشردين واليتامى التي شفطت من ديار الهلا والله ومضارب الله بالخير وطريق السلامة لأن مايهمنا بالنهاية هو مصير هؤلاء المعترين والمفعوسين والمدعوسين من بالعي الموس عالحدين والخازوق ذو الوجهين ممن يتم بيعهم بالنهار مرة وباللليل مرتين في بازارات باعت فيها الأعراب الشرع واليقين والذمة والضمير والدين لترتمي في أحضان الفرنجة الميامين ليقوموا بدورهم سعداء فرحين ببيع اتباعهم الحلوين وخادميهم المطيعين بالتقسيط المريح أو في رواية اخرى بالدين هذا والله هو الأعلى والأعلم والمعين.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والاوان بعدما دخلت الذمم والعمم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا دفتردار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
الواسع المترامي في حكاية علي بابا والاربعين حرامي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما على شهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
بداية وتعقيبا على مايجري من حولنا فانه ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل مصيبة منيلة بستين نيلة فاننا لابد لنا مجددا -ياعيني- من تهنئة اسرائيل وتعزية نفوسنا على الفرق الشاسع والفضاء الواسع بين معجزاتهم وخيباتنا من باب الهي يبعتلكن الهنا وموالين عتابا على ميجنا.
سيما وان دخلنا في تحليل وتأويل معجزة سقوط ملايين الأطنان من البراميل والقذائف والنيران على بني البشر أو بني الانسان في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران بينما ساد ويسود الهدوء والاطمئنان والسكينة والأمان حدود الجولان الهادئة ومنذ أكثر من نصف قرن أمام صمود الفلافل وتصدي العيران بحيث لم تصبها لاسابقا ولا لاحقا أية رصاصة ولاحتى مجرد نقافة أومصاصة تصدر من فحول الجنود ولانجاصة تخرج من صناديد القناصة فهي والله معجزات من فئة عين الحسود البصاصة تبلى بعود أو في رواية أخرى برصاصة هات عوالم وخود رقاصة.
طبعا لابد لنا بالمقابل -ياعيني- من تهنئة الانسان السوري المشرد والمشرشح والأندبوري على الأموال الطائلة والثروات الهائلة التي صرفت وسخرت وجهزت حصرا وتخطيطا وقسرا من أجل قتله ودعسه وفعسه وسحله ومعسه بعد مصمصة هيكله وجيوبه ونفسه دحضا لمقولة ان الانسان العربي عموما أو السوري خصوصا لاقيمة له باعتبار الحالة نسبية وان كان صحيحا أن تلك الأموال الطائلة لم تصرف من أجل رفاهيته أو رخائه أو نموه أو من أجل رفع مكانته أو الحفاظ على عزته أوكرامته أوسموه انما صرفت حصرا لقتله وتشريده ونشله بحيث نقدر هذا والله أعلى واقدر وأعلم أن تكلفة قتل السوري الواحد ياعبد الواحد حوالي المائة الف دولار تنطح دولار هات مقصقص وخود طيار طبعا بعد افتراض أن حوالي المليون شخص قد سقطوا قتلى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا وان كانت الارقام الرسمية تتحدث عن حوالي 600 الف شخص فقط طبعا دون حصر الجرحى شديدي الخطورة والمفقودين والذين غالبا ما قد يكونوا قد قتلوا ناهيك عن عدم وجود احصائيات دقيقة في حالة فوضى شديدة كما هي الحال السورية
وعليه فان فرضية أن حوالي ترليون دولار صرفت وبعزقت مباشرة أو بشكل غير مباشر في الحالة السورية فان مبلغ المائة الف دولار كتكلفة شبه حقيقية لكل قتيل ليست بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
طبعا وكما درجت العادة في جمهورية محرر الجولان والحصيرة والسجادة فان الحالة الوحيدة التي تجرأ فيها أحدهم بلا نيلة وبلا هم على مداهمة الحدود الاسرائيلية السورية كانت مجموعة من الشباب الفلسطينيين الذين أطلقهم نظام محرر الجولان والقدس وفلسطين نحو الحدود مع ماتيسر من جهود في اظهار بقايا التصدي أو بقايا الصمود ليرسل رسالة صريحة الى معشر اليهود وهي أنه الحارس الوحيد الموجود ليصد عنهم الجنود وعين الحاسد والمتربص والحقود وخليها مستورة يامحمود طبعا عاد من تبقى من هؤلاء الشبان الفلسطينيين بخفي حنين باعتبار أن من القسم الأكبر منهم تم قنصه شمالا وقرصه يمين تماما وعلى طريقة انتحار القادة الميامين من رفاق ومناضلين في جمهورية بالع الموس عالحدين والخازوق عالوجهين هات مصيبة وخود يمين حيث أطلق عليهم نفس النظام الذي أطلقهم ثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات مدعيا أن العدو الصهيوني يانور عيوني هو من قام بالمهمة ودائما بعد تصفية النوايا وبراءة الذمة وبهذا المهرجان أو السيرك أو اللمة توقفت الجماهير أو اللمة عن مداهمة أو حتى مداعبة الحدود الاسرائيلية حتى لحظة كتابة هذه المقالة البهية وخليها مستورة ياولية.
أما المشهد الثاني ياتهاني فهو هجمات بروكسل والتي اثبتت وبالخط العريض أن هناك خللا واضحا وجليا وعريض بين قيمة الانسان العربي مقارنة بنظيره الخواجاتي أو الغربي بل وقيمة الانسان السني -ياعيني- مقارنة بنظيره الشيعي أو الدرزي أو الكردي أو حتى الصيني أو الفرنسي أو الفلبيني من باب أن من قتلوا أجمعين في تفجيرات سوريا والعراق وليبيا واليمنين بل حتى من قتلوا في تركيا منذ حين كانوا جميعا من سنة المسلمين بحيث لم نسمع قط يعني البتة لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا أن أحدا قد نعاهم أو حتى مشى في جنازتهم أوشيعهم الى مثواهم الأخير أو ثراهم أو انتخى وانتفض ورثاهم ولا باض أو استفاض أشعارا وقصائدا في ذكراهم كما فعلت الفرنجة والأعراب في ضحايا مايسمى بالارهاب الذي يضرب حصرا عواصم الغرب الخلاب هات ملولح وخود قلاب سيما حينما قامت الدنيا قياما عمالقة ومنتفخين وأقزاما عزاءا وعشقا وهياما بضحايا مايسمى بالارهاب هات بوم وخود غراب بعد ضربه لديار الفرنجة من الأغراب بحيث تصل تسعيرة أو بازار النفر الغربي أو الفرنجي وخليها مستورة ياحجي الى أكثر من 10.000مقارنة بنظيره السني -ياعيني- سيان أكان من الصنف العربي بالصلاة على النبي أو حتى من أعاجم السنة من المسلمين وهذه الهوة حصرا قد تكون وراء حالات الاحتقان والغضب بين معشر المسلمين السنة أعاجما أو عرب ضرب من ضرب وهرب من هرب
طبعا هنا لابد أن نشير مجددا الى الفرق الشاسع والاختلاف الباتع بين المهاجرين العرب المسلمين من الجيل الأول وأولادهم أو أحفادهم من الجيلين الثاني والثالث بل وحتى الرابع يارافع حيث تنحصر أغلب ماتسمى بالعمليات الارهابية في تلك الفئة التي نشأت وترعرعت في ديار الغرب السعيد بعدما تشربت وتعلمت وتفقهت في أصول الديمقراطية الغربية والحرية والحقوق الآدمية بحيث رأوا بأم أعينهم يعني ماحدا قال لهم كيف يعامل أقرانهم في ديار آبائهم وأجدادهم ناهيك عن أن معظمهم نشأوا في مناطق مهمشة وهامشية ومخربشة في ضواحي المدن الغربية يعاملون كدرجة ثانية أو ثالثة أو رابعة سيما عندما يتعلق الأمر بالعمل في الوظائف الحكومية أو الخاصة أو العمومية حتى ولو كانوا يحملون نفس الشهادات الجامعية أو نفس المواصفات المهنية أو نفس الخبرة التقنية وهو مايجعلهم يشعرون بالذل على الجنبين تماما كبالع الموس عالحدين فمن جهة يرى أقرانه وأحبابه وجيرانه في عشيرة ومضارب أجداده وآبائه وخلانه يعاملون معاملة البغال أو في رواية أخرى الجمال في ديار عربرب المتعال بعد تزيين الحقيقة نفاقا وكذبا ورياءا ومن جهة يرون أنفسهم حاضرا ومستقبلا في ديار تقوم بنفخهم وتسمينهم وحشيهم بمبادئ الديمقراطية والحرية والكبة بلبنية بينما تهمشهم وتحاصرهم وتكمشهم في أحياء الصفيح والتنك اندعك منم اندعك وانفرك من انفرك ولايرون من هذه الديمقراطيات الا نفاق وبسمات السياسيين المحليين عندما تحل الانتخابات فيمطرونهم بوعود وخطط ومخططات لاتختلف كثيرا عن خطط العربان الخمسية الخازوق بدولار والدرزن هدية وخليها مستورة يابدرية.
طبعا لابد هنا من التنويه الى أن ظاهرة الفروق بين الجيل الأول من جهة والأجيال المتعاقبة من أولاد وأحفاد المهاجرين لها بدل الاستثناء استثنائين وخليك صاحي ياحسنين وهي مدن سبتة ومليلية ومناطق مايسمى بماوراء الخط الأخضر في فلسطين
ففي الحالتين الاسبانية غربا والاسرائيلية شرقا فان العربان الذين يحملون جنسيات البلدين الاسبانية أو الاسرائيلية حتى ولو كانوا من الجيل الثاني أو الثالث أو حتى الخامس فان تصرفهم مغاير تماما لمن يقطنون ويستوطنون في القارة الأوربية أو تلك الأمريكية أو الاسترالية أو
غيرها من ديار الفرنجة البهية باعتبار أنهم في الحالتين السابقتين أي الحالة الاسبانية وتلك الاسرائيلية فان الرعايا من أصول عربية هم على احتكاك جغرافي مباشر مع مصانع النفاق والكذب والرياء العربية لذلك فان الأجيال المتوالدة فيها على تواصل مع المصنع الأم وخليها مستورة يامحترم وكما هو معروف في الحالات العربية فان طاعة مايسمى بولي الأمر والجالس قسرا وعنوة وقهر على الرأس والقفا والظهر على من يسمون بالرعية أو التابعين من الخاضعين والخانعين والراكعين هذه العدوى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا تنتقل مباشرة الى الطرف المقابل من الحدود بحيث تتولى عادة أنظمة الأعراب بالتعامل والتعاون والتنسيق والتزامن مع من يصفونه بالمحتل ضبط ولملمة وشحط الرعايا من أصول عربية ضامنين ولائهم وخضوعهم وريائهم من باب أن المدرسة واحدة حتى ولو حملت الخلق من الجنسيات اثنتين أو نتعت من الجوازات أو الباسابورتات عشرين وخليها مستورة ياعوضين.
لذلك فان تصرف الأجيال المتعاقبة حصرا في هاتين المنطقتين يختلف اجمالا وقطعا وكمالا عن ماتبقى من القاطنين في ديار الفرنجة البعيدة عن ديار المسرات والبهجة العربية هات منافق وخود هدية.
بل ان ظاهرة كره العرب النفسية وحالات التوتر الاجتماعية هي أشد في الحالتين الاسبانية والاسرائيلية من تلك السائدة في الديار الأوربية أو الأمريكية ويعزى ذلك الى تعايش سكان المجتمع السائد اداريا وعسكريا وثقافيا مع مجتمعات عربية يرون فيها الكثير من الكذب والنصب والنفاق واللعب والكثيرمن حالات التمرغ والمراوغة والرياء وهو مايجعل من ظاهرة كره الانسان العربي بل وحتى الاسلام امتدادا ونتاجا وانعكاسا طبيعيا لمايروه عادة من تلون الانسان العربي بلونين أو حتى عشرين مسابقا الحرباء والحرادين والأحناش والثعابين والسحالي وأمهات الأربع وأربعين من أجل الحصول على رضى السائد أو من يسمونه بالمحتل وذلك للحصول على اقامة أو جنسية أو جواز سفر وخليها مستورة يامعتبر وبالتالي لايوجد أي نوع من التعايش في تلك الديار الا تعايش المصالح حصرا بحيث يمكن القول أن انتهاكات حقوق الانسان بحق العربان قد تكون الأعلى في هاتين المنطقتين الجغرافيتين بحيث تفوق ماحصل في جنوب افريقيا أيام الأبارتهايد بحيث لاينفع في ازالتها البرسيل ولافي غسلها التايد لكن النفاق والشقاق العربي بالصلاة على النبي سيان على مستوى المنحدرين من أصول عربية او حتى ممن يفترض فيهم الدفاع عنهم من أشقائهم في الكيانات العربية الملاصقة لهم أو المحاذية لقفاهم أو المتاخمة لمؤخراتهم بلا نيلة وبلا هم أول من يتخلى عنهم أويطعنهم من الخلف هات صاج وخود دف وهذا حصرا مايمنع العربان في تلك الحالتين من المطالبة الحقيقية بحقوقهم والعض على ماتبقى من كراماتهم أو ماتبقى من ضمائرهم مقابل الجنسية أوجواز السفر أو الكوارت أو الهوية.
وبالتالي فان من يطالبون ظلما وعدوانا بتطبيق حالات مايسمى بالتعايش العربي الاسرائيلي أو العربي الاسباني في سبتة ومليلية كمثال لتطبيقه في أوربا أو امريكا هات صاج وخود مزيكا يخطؤون تماما لأن الحالتين تمثلان تزويقا وتلميعا وتزيين وقشا يغطي البراكين بحيث يمكنها أن تنفجر في أية لحظة وخاصة في الحالة الفلسطينية نظرا لوجود مقدسات اسلامية ولأن اليهود الشرقيين وغالبا من أصول عربية من مأرب وصولا الى المغرب وهؤلاء وبحسب الاحصائيات الاسرائيلية أشد كرها لنظرائهم العرب المسلمين سيان أكان كرههم هو من باب اظهار الولاء لدولتهم ومبالغة في اظهار يهوديتهم وعبريتهم أو نظرا لمارؤوه أو عرفوه من نفاق الأعراب هات بوم وخود غراب أو للسببين معا لذلك وجب التنويه الى ماسبق ياحباب حين التطرق الى ظاهرة الارهاب هات منافق وخود قلاب.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة
فان أحد أخوتنا نحن معشر المشردين والمهجرين والمهاجرين والفاركينها من ديار الأعراب ومصائبها ومضارب الهلا والله ومجاهلها وأصقاع يعلم الله ببواطنها من المقلبين في مناكبها عن فتات الدنيا وبقاياها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير لقمان ويلفظ بلهجته ولكنته السودانية الوردية لغمان لعم الآن ولغم بعد فوات الأوان
وكان الزول المهول أو أخونا لقمان أو لغمان يلقب بلغمان الحكيم من باب أن مهنة ضع الحكم والأحكام تماما كفن زراعة الألغام لغم من ورا ولغم من الأمام تحتاج الى حنكة ودراية واقدام وصبر في التعامل مع الخلق وحداقة في مبارزة الأنام وكانت لأخونا لقمان أو لغمان لغم الآن ولغم بعد فوات الأوان مجموعة من حكم وجمل ومواعظ من أبرزها اختصاره للحال العربي بالصلاة على النبي بجملة املائية ونحوية تصرف بها وبالمعية واشتقاقا بدورها من مقولة لاحد المشايخ ملقبا الحال ياعبد العال بجملة ...جمع المخنث السالم
وهي قواعديا تعتبر ملائمة لحاضرنا اليوم بعيد الشر وياعيب الشوم من باب أنهما قد اختفيا لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا أي مصطلحا جمع المذكر السالم في اشارة الى جمع الفحول وجمع المؤنث السالم في اشارة الى جمع الاناث أو الحريم وخليها مستورة ياعبد العليم.
أما المصطلح الثاني وهو مصطلح تم ابداعه وطرحه وايداعه على يد وفكر أخونا الحكيم لقمان أو لغمان لغم الآن وآخر بعد فوات الأوان وهو مصطلح المسيلمات وهو مصطلح تصغير ومكيجة وتدوير مصطلح المسلمات أو البديهيات لكنه أيضا يشير ودائما في خضم وزخم وغنى اللغة العربية الى تصغير جمع المؤنث السالم للمسلمة أو المسلمات في اشارة الى من تلاعبن ويتلاعبن بدينهن ويتمايلن بشرعهن على ذوقهن ومزاجهن وخواطرهن وخواصرهن فتسمى احداهن بالمسيلمة وجمعهن مسيلمات اقتباسا ايضا من المنافق والمرتد المعروف باسم مسيلمة الكذاب.
وعليه وتطبيقا لقوله تعالى
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم
فان المصطلح المعرب والمنقح ينطبق على تلك الجيوش العرمرم من رجال ونساء يتظاهرون بالاسلام كعادة ويبتعدون عنه أشواطا كعبادة فيلقب جمع المذكر السالم منهم بالمسيلمين وجمع المؤنث السالم منهن بالمسيلمات ودائما بكسر اللام في الحالتين السابقتين وتتحول عند ولدى هؤلاء جميعا جملة وقطيعا البديهيات والمسلمات الى بديعيات -من البدع- ومسيلمات بفتح اللام بعد لهط العرابين وشفط الشهوات من باب وكتاب الدرر الباتعات في أمور البديهيات والبديعيات والمسلمات والمسيلمات فان لم تظفر باللعي فعليك بالشات وان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
وعليه فان جمع المخنث السالم وخليها مستورة ياسالم والذي يحصر ويلملم كل ماسبقه جميعا جملة وزرافات وقطيعا هو جمع يجمع حاصرا المحصور في الحظيرة وزاربا المزروب في الزريبة بعد تأدية الأتاوة ودفع الضريبة في اشارة الى ظاهرتي المحصور شرقا والمزروب غربا ليتم اختصار جمع الحظائر والزرائب العربية هات حصيرة وخود زربية بجمع المخنث السالم وهو حال أو وضع يمكن تسميته باللهجة الشامية ايها المعتبر بالوضع المحير وهو وسطية حيرت الأنام وحششت معشر البرية وسطية من النوع المحير لامؤنث ولامذكر تتأرجح وتهرهر وتتكركر وتشرشر بين المخير والمسير في اشارة الى موضة الوسطية الاسلامية ودوما على الطريقة العربية بحيث تضع الشرع والدين عند الصرة أو الخاصرتين بدلا من أن يكون على الرأس والعين وخجلا وتحاشيا من أن يوضع بين الساقين أو أسفل القدمين فارتأت الأعراب أن تكون الدينية الاسلامية الوسطية هنا دينا يلف البطن والصرة والخاصرتين يمكن لولحته شمالا ومرجحته يمين يعني دين محير أو جمع مخنث سالم وكل عام وأنت بخير وكل سنة وانت سالم وخليها مستورة ياهانم.
حقيقة أن الحال العربي بالصلاة على النبي حال ماعاد يسر عدوا ولاصاحب بل ان أكثر الشياطين عتيا وأكثر الابالسة عصيانا وحقدا وعصيا قد بدأت تشعر بالرأفة والشفقة على أعراب خلت قلوبهم من الشفقة وهم ينقضون كالسعادين ويتقارضون كالجرادين ويتسحلبون كالحرادين ويتسلقون كالسلاطعين ويلتوون كالثعابين منقضين على بعضهم البعض داسين خواشيم اقرانهم بالأرض طولا وعرض سنة سنة ونوافلا وفرض ناشرين غشيلهم المرض على كل الشاشات ودور السينما والعرض
المهم وعودة الى موضوع المقال المحترم في شقه الثاني المتعلق بأمور البصاصة والمخبرين والمصاصة من باب عين الحاسد تبلى بالعمى وعين الحقود تبلى برصاصة أو نقافة أو حتى مصاصة.
فان مايطرب ويدهش بل ويفرفش ويحشش في حكاية البصاصة والمتابعين والمصاصة والمخابرات والمخبرين والقصاصة من خبراء الشيفرات والحبر السري والقصاصة والمعلومات العائمة والمستترة والغواصة.
لكن حقيقة أن متابعي مقالات وماتيسر من تعليقات للفقير الى ربه بدءا من استخبارات كل مين ايدو الو السورية والتي كنا ومازلنا نغازلها بتمنياتنا أن لاتكون مقالاتنا أو تعليقاتنا قد قطعت على النشامى حلقات الدبكة والبحتة أو اوقفت مناسف الفول والفلافل والفتة ولا قطعت أوصال التركس والطرنيب والشدة ولاحلقات الغمزات والهمزات والفلتة. وشفطات البطحات والشاي والمتة
وأن لاتكون أيضا مقالاتنا المتناثرة أو المنفرطة قد أصابت بالفالج أو بالجلطة أو ماتيسر من رجفان ويرقان وشحطة مؤسسات الخبر بدولار والسر بشفطة في اشارة الى مجموعات وجماعات بصاصة ومخبري ومخابري ومستخبري مايسمى بمؤسسات المرصاد العربية العدوة نظريا والحليفة عمليا لنظيرتها الموساد الاسرائيلية السر بدرهم واللغز هدية من باب أنه في يومنا هذا وكما ذكرنا سابقا وآنفا في مقالاتنا فان الحنكة والخبرة ليست فقط في لملمة المعلومات وتصنيف الوثائق والمستندات ولاحتى نكش وفكش وحكش الألغاز المستترات أو النوايا المبطنات ولا اختراق الصفحات وبرامج ومنتديات اللعي واللت والشات وغرف الدردشة والآهات والمجموعات أو الكروبات وتبديل الرموز وتحليل الاشارات وتنزيل كلمات السر ومفاتيح الدخول والضبات.
لكن المهارة والفهلوية والشطارة هي في فهم مايتم نقله فهما جيدا ودقيقا حتى لمن يتحدثون نفس اللغة من باب أن اللغة العربية وخليها مستورة يافوزية تحوي الكثير من اللهجات والجمل والكلمات والمعاني والمرادفات والمغازي والاشارات والمشارب والمرادفات والمرامي والمختصرات بحيث قد يختلف المعنى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا معنى بين عربية عربان الخليج البهيج مرورا بعربان الطفشان والتشرد والهجيج وعربان العراضات والمهرجانات والضجيج وصولا الى تعرابت عربان المحيط المزيج هات شطاحة وخود أهازيج .
وان كانت حكاية الأخطاء اللغوية تحدث مرارا وتكرارا وبالمعية بين المتحدثين بنفس اللغة البهية فماأدراك ياذاك بمن يترجمون من والى لغات أخرى لا مؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.
عندما تصرف دولا بعينها وقدرها ودلقها وتدلوا بمايسمى بدلوها في تجنيد ولملمة وتمسيد من يسمون بعملاء وعناصر ومترجمين وخبراء في لملمة المعاني والأسرار والغمزات والنوايا والأماني والاشارات قد تخفق في كثير من الأحيان في اختيار أو امتحان أو حتى تفشل في انتقاء او اصطفاء خبراء تفسير المعاني والجمل والمقولة المباشرة منها أو المنقولة فالحكاية جدية وحساسة ومهولة وليست مجرد تحضير صحن فلافل أو لف سندويش شاورما أو تتبيل صحن تبولة.
حقيقة أن هناك أجهزة استخبارات ذكية واجهزة استخبارات غبية الفلهوي بدولار والدرزن هدية.
وهناك أجهزة استخبارات لطيفة وناعمة وخفيفة وهناك أجهزة من فئة أبو شحاطة وعراضة وليفة تعرفها بلمح البصر أو في رواية أخرى بطرفه عين أو مجرد نعت أو توصيفة.
لكن الفلهوية والالمعية هي مصلحة أو كار الأذكياء والشطار والخبراء وهي تكمن أساسا في فهم مايتم تلقيه وتحليله وتجليه وتبويبه وتصنيفه وتوليه بمعنى أن الخطأ هنا كارثة أو في رواية أخرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الضحية أو ذلك المشتبه المنحوس والمعتر والمتعوس الذي خانه ذكاء المتلقي وغدرت به فلهوية البصاص أو المخبر أو المدسوس أو المصاص.
طبعا لن ندخل هنا في حكايات ألف ليلة وليلة وعراضة وهليلة في كيف تتلقف استخبارات الأعراب أو مايسمى بالمرصاد من مخابرات السوبر مان أو عنترة بن شداد كيف تتلقى وتبلع وتتلقف بالفرحة والبهجة والدف كل مايتعلق بحكايا الارهاب والشيش كباب وكيف تأخذ بالظنون والأسباب لتحول المشتبه تلبيسا وتدبيسا واطراب الى شبشب أو في رواية أخرى الى قبقاب هات ملولح وخود قلاب بينما تتوقف مهاراتها عن التنبيش ويتوقف ضرب الاضبارة وفتح الملف أوالفيش عندما يتعلق الأمر بالقات أو البانغو أو الحشيش.
وكأن ارهاب المواطن الحباب والتابع القلاب يفوق أضعافا وباسهاب ضحايا المخدرات والبانجو والبودياب هات بعوض وخود ذباب.
وأذكر ومن باب التندر والسهسكة والتكركر وخليها مستورة يامعتبر أنه عندما اندلعت الثورة السورية تعلق وتبسمر وتعشبق وقفز وتسلق على صفحتنا آلاف من المتابعين والمتصفحين والمتتبعين لتطبش صفحتنا على الفيس وخمسة وخميس الخمسة آلاف متابع بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالمصلحة العمى لنفاجأ لاحقا وفي أحد الأيام هات جوقة وخود أنغام بانسحاب أكثر من 250 نفر بلمح البصر من على موقعنا المعتبر يعني في اقل من 24 ساعة ياجماعة انسحبت جحافل الأوامر والسمع والطاعة جملة وبازارا وبضاعة من على صفحتنا على الفيس بوك هات ظنون وخود شكوك.
طبعا هذا الانسحاب الجماعي عالواقف والمايل والواعي مع أو بدون كلاسين ومايوهات وأواعي يجعلك تتمعن وتتفكر وتتفنن في تعليل وتبرير وتأويل جمع العراضات وحجم المواويل التي تبعق ليلا وتصدح بالنهار من جوقات مخابرات أبو النار وابوساطور وأبو بسطار وابو عاشور وابو مستو وأبواعصار.
وفي ذكراحدى الطرق الخفيفة والناعمة واللطيفة التي تستعملها بعض أجهزة المخابرات ونشامى التنصت والبصبصة والبصات هو عندما تفاجأت في يوم الانتخابات التركية وكان يوم أحد ياعبد الصمد أن شبكة النت واللعي واللت التركية التي كنت استعملها عادة تطلب مني ادخال رمز سري معين ليتم الدخول الى شبكة النت هات لعي وخود لت.
طبعا وبقدرة قادر عادت الشبكة للخدمة في اليوم التالي الى طبيعتها دون أن تطلب من الفقير الى ربه ادخال أي رمز سري لاستعمالها وكأن يدا خفية أو اصابع مخفية كانت وراء حجب النت في يوم الانتخابات التركية بينما ظل يعمل بصورته الطبيعية في باقي المنازل البهية في مدينة اسطنبول العدية.
لكن أكثر ماأدهشنا وأطربنا وحششنا هو أو صفحتنا التي عرفت موجات وهبات وعراضات من مد وجذر من المتابعين والنشامى وطوال العمر قد توقف عدادها اجمالا عند رقم 4961 بمعنى أنه قد تبقى للوصول مجددا الى عتبة الخمسة آلاف هات مسيرة وخود هتاف حوالي 39 نفرا ليتم اغلاق العداد وضربه بالخمسة أو نقفه بالزناد وخليها مستورة ياسعاد.
الحقيقة أن العداد المتوقف أو المتبسمر أيها الصنديد الموقر يتأرجح بين نفر أو اثنين صعودا أو نفر أو اثنين هبوطا ليس لنقص في المتابعين وعشاق السجع الزين لكن على مايبدوا ياعبدو أن رقم 39 قد استهوى بعض الحلوين من متابعي ومتتبعي مقالات الفقير الى ربه من فئة المحافظ على سره والحاكم بأمره فابقوا على رقم 39 خاويا وفارغا بحيث ان أرادوا الدخول كمتابعين رسميين بصبصة شمالا ومصمصة يمين ستكون عليهم المهمة سهلة بعد دفع الدولاب ودفش العجلة.لذلك ومن باب ترحيبي وتفهمي واحترامي لذلك الكرم المتنامي فانني اطالب بشكل صريح وشرعي ونظامي بزيادة عدد الشواغر والأسامي بمقدار اثنين من تسع وثلاثين الى واحد وأربعين شاغرا ليتسع الشاغر المتسامي الخلفي منه والأمامي لجوقة العلي بابا والاربعين حرامي حبا وكرما وتثمينا وتفاني عبر زيادة المقاعد اثنين كرما وتكرما وتثمين لجوقة الحلوين من البصاصة والمصاصة والمتتبعين لمقالات الفقير الى رب العالمين لتصل الفكرة في ثانية أو في رواية أخرى في اثنتين.
طبعا عند الحديث عن خفايا وخبايا الخلق والعباد ومهارات أجهزة التنصت والبصبصة والاستخبارات فان الحديث هنا يشير الى قدرات ومهارات حكومية وبالتالي فان التعامل هنا مع حكومات لها مصالح ومخططات ومطامح ومسارات وبالتالي فان لملمة الاسرار الكبار منها والصغار لها أهمية كبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا لذلك فان جميع المواقع تقريبا مباحة ومخترقة ومتاحة بل اكثرها من فئة السياحة النياحة هناك من يدخلها مشيا وهناك من يخترقها سباحة وبالتالي فمن يظن نفسه أنه بعيد عن العين من باب تسلم هالقامة ويخزي العين فانه مخطئ ياحسنين هات مخبر وخود اثنين.
وأخيرا وفي جملتين وتيمنا بافكار وأنوار أخونا الزول والزين الحكيم لقمان أو تندرا لغمان لغم الآن وآخر بعد فوات الأوان فان مصطلح المسلمين المؤمنين قد تحول ومن سنين في عالم العربان الثمين الى مصطلح المسيلمين المزمنين هات نفاق وخود اثنين بحيث يصعب علينا ابدا ودائما وسرمدا تصديق رواية السيادة الوطنية أو تحرير المغتصبات والمقدسات وعلى رأسها فلسطين بعدما تحولت البديهيات والمسلمات الى بديعيات ومسيلمات وبعدما تحولت المسلمات العفيفات الصالحات الى مسيلمات وتحول معشر المسلمين الى مسيلمين بعدما طار الشرع وتبخر الحق والضمير واليقين فمن باع دينه بفلس وفلسطين بفلسين لايمكنه أن يتحكم أو حتى يسترجع مافقده من كرامات وأراض وبساتين ولا ماتم نزعه عنه من ذمم وعمائم وكلاسين مهما كسر الهاء وطج القسم والحلفان واليمين.
رحم الله بني عثمان ورحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا دفتردار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
الكتاب المفصل والمعجم المنزل في أمور الملولح والهزاز والمدندل
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والصلام على عباد الله الصابرين
من باب وكتاب حيرة المندس ودرة المستأنس في أية مصيبة تلبس وعلى اي خازوق تنتقي وتلتقي وتجلس وعلى أي لغم ترتكي وتضغط وتكبس وعلى أي كم ترتخي وتنتخي وتستأنس وأي قات تمضغ وتبلع وتكدس وأي حشيش تدخن وتشفط وتحبس فان مانشهده اليوم في عالم الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير يجعلنا نحتار أفكارا وتفكير في اختيارأنوع المصائب والتعتير التي تصيب الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير عالم الفقير والأمير والحبوب والخطير والصحابي والشرير عالم النفاق الكبير والشقاق الوفير وقطع الأرزاق بالجملة والأعناق بالتعذير عالم الخير اللهم اجعلو خير هات لغز وخود تفسير.
وبداية ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل نيلة منيلة بستين نيلة لابد من تهنئة اسرائيل واليهود عموما على قدراتهم الواسعة ومهاراتهم الشاسعة في شراء الأنظمة والحكومات والممالك والامارات والجمهوريات والسلطنات وبراعتهم الساطعة وبخوتهم الباتعة في اصدار القوانين والفرمانات والدساتير والمقررات لصالحهم قديما وحاضرا وحديثا في اشارة الى تبني الحكومة الاسبانية قرار يمنح جميع اليهود ممن تم طرد أجدادهم سسابقا من الديار الاسبانية في ماعرف بمحارق القرن الخامس عشر حيث تم طرد المسلمين واليهود معا معية وجمعا من ديار الاندلس ليتراجع العربان الى عصور الظلام والنكبات والنحس وليتقدم اليهود في سياسة العرابين والكومسيونات والكبس ليستطيعوا لاحقا وبنجاح شراء الحكومة الاسبانية كما اشتروا من قبلها راعياتها الأمريكية والالمانية والفرنسية والبريطانية الحكومة بدولار والنظام هدية.
طبعا اعادة اسبانيا الاعتبار الى اليهود حصرا من أحفاد من تم طردهم من ديار الأندلس وتناسي عربان الوكس والنكبات والنحس وأحفاد من حاربوا بالسيف والمنجنيقات والترس ليترك العربان ومصيرهم الأسود المقدس بعدما تخلى عنهم العالم ودعس وغزاهم المستعمر وكبس وحكمهم الظالم وفعس وجثم الحاكم عليهم وجلس الى أن باض وحاض وفقس.
لن ندخل -ياعيني- كثيرا في حكاية وحدوتة ورواية أن جميع من احتلوا ديار العربان هات بوم وخود غربان لم يعتذر ولايعتذر ولن يعتذر أي منهم لهؤلاء يوما على البلاوي والمذابح والمصائب والفوائح والنكبات والروائح التي تركوها عالقة في تاريخهم ومخيلاتهم وذاكراتهم بلا نيلة وبلا هم بل انهم وصلوا الى حد أنهم يطالبونهم ويطلبون منهم اليوم أي من معشر العربان بالاكتفاء بتنفيذ التوصيات والا فانه ستمنع عنهم الفيز أو في رواية أخرى التأشيرات وقد تسحب منهم تراخيص العمل والاقامات والكوارت والسوجورناتبل قد تطير منهم الجنسيات وتتطاير عنهم الجوازات بل وقد يطردون طرد البدون ويكحشون كحش السحلية ويدفشون دفش الحردون جحافلا وزرافات من ديار الفرنجة والخواجات بعد تأدية الحقوق وعمل الواجبات وبراءة الذمة والهمة والمستحقات ان أساؤوا النغم ورفسوا الخيرات والنعم ولم يقولوا حاضر أو في رواية أخرى نعم ولم يبوسو الرجل ويمصمصوا القدم على غلطتهم في حق الغنم هات صاج وخود نغم.
وللتذكير أيه العربي المستنير فان أغلب الدول الأوربية قد سنت قوانينا ترحب وتحمي اليهود اجمالا بل ان جميع دول الاتحاد الأوربي أو أي دولة ترغب بالدخول الى الاتحاد الأوربي بعد الصلاة على النبي لايمكنها أن تفعل ذلك يامالك قبل الاعتراف بالدولة اليهودية أو دولة اسرائيل بعيدا عن الاشاعات والأقاويل وتحاشيا للتكهنات والغمزات والمواويل.
أما عربان البعيق والولاويل وأموال النفط العليل التي تصب نهارا وجهارا سيولا وأنهارا في حسابات سرية وممتلكات حصرية وكازينوهات الخازوق بمليون والكم هدية وصدور القشطة والمهلبية وعوالم بيروت والضنية وبعلبك والاشرفية وبانكوك الأبية ودبي السحرية ودمشق الصمود والعود هدية وخواصرخواطر وسيقان فوزية ومكياجات أبو دياب اللؤلؤية وقات تعز الهنية ومحاشش البوخمسين والبو لحية وخمارات أبوطوني الوردية وبطحات الريان الأصلية بصحبة ومعية جوقات القدود الحلبية وفرق الدبكات الايقاعية الدبكة بفركة والقمزة هدية.
أما النقطة الثانية والتي سنختصرها في ثانية من باب الله غالب والدنيا هانية فهي أن قضاء الاتحاد الأوربي أيها المشرد العربي بالصلاة على النبي قد أبطل مفعول اعادة اللاجئين الحلوين الذين يصلون الى ديار الأوربيين هاربين وفارين وطافشين من قنابل طغاتهم الميامين وبراميل جلاديهم الحلوين بعدما حرروا فلسطين على رؤوسهم أجمعين فهؤلاء لايمكن ارجاعهم قانونيا وقضائيا وبالتالي يامعالي فان من يرغبون في تجاوز الحدود التركية اليونانية بحثا عن مايعتقدونه من كرامة ومايظنونه من حرية فانهم أحرار في هجرتهم الفردية أو الجماعية منوهين مجددا الى أن تركيا لن تستلم أبدا بناءا على هذه الذريعة ماوعدتها أوربا به من المليارات الستة بعيون الحاسد تبلى بالعمى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا لذلك فاننا وكما أشرنا ودعونا تركيا الى قتح حدودها على مصراعيها بدءا من منتصف شهر آذار مارس الحالي تزامنا مع الذكرى الخامسة وخمسة وخميسة للثورة السورية على نظام الصمود بالسليقة والتصدي عالنية نظام محرر الجولان بالالوان وفلسطين بالمعية بحيث يتم تخفيف الضغط عن تركيا أولا ويتم ثانيا زيادة الضغط على أوربا مجددا حتى تدفع المعلوم وتصرف المبلغ المفهوم.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة
فانه يروى بأن أحد أخوتنا وأحبابنا وصحبتنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من مضارب الأعراب وبلاويها والساعين في مجاهلها ومناكبها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير فؤاد أو أبو الفوز لأنه رزق بذكر سماه فواز بعد طول صبر وعناء دهر واعجاز.
وكان أخونا أبو الفوز معينا للمظلوم والمفنش والمسرح وناصرا للمعتر والمنتوف والمشرشح وملاذا للمكتح والملولح والقلاب والمكرسح.
لكنه أي أبو الفوز اشتهر اضافة الى كرمه وحسن خلقه وخلفه وضيافته لكل من سقط مرتكيا على بابه وهرهر منجعيا من شباكه وتبسمر منبطحا على نافذته وتجمهر منسطحا على مائدته وتظاهر منطرحا على وليمته أو في رواية أخرى ولائمه اشتهر بأن له نظرية سميت بنظرية السواد حيث كان كلما رأى سترة الكعبة المشرفة السوداء والتي كان أول من حاكها وخاطها وأحسن تصميمها وبنيانها أماجد العصر وأسياد الأوان من أكابر بني عثمان عليهم ولهم من الحنان المنان الرحمة والبركة والغفران حيث تم اختيار الأسود من الالوان وبغض النظر عن اسباب اختياره وحياكته واعتباره فانه وبحسب نظرية أخونا فؤاد فان اللون الأسود أو السواد يعني امتصاص كل مايصله وينعكس عليه أو يدخله من أشعة وألوان بحيث انه كان يتصور سترة الكعبة المشرفة بيضاء ناصعة مشرقة لكن سواد خطايا ومصائب ونوايا من يدورون حولها طمعا في غفران خالقها وبارئها ومصورها هو الذي يحولها ولو نظريا الى سترة سوداء.
لكن نظريات أخونا فؤاد كاشف النوايا وناكش الأحقاد ومكيع المنافقين ومشرشح الحساد كانت تصل الى حد أنه ان افترضنا يوما أنه قد تم غسل العالم العربي بالصلاة على النبي بمياه البحار والمحيطات ولو غسلة واحدة ولهنيهة أو لوهلة واحدة فان لون مياهها سيتحول جميعا الى السواد نظرا لماستغسله من نوايا وغل واحقاد وماستطاله من رق وعبودية واستعباد ومن ستنقيهم من الكبت والكتم والاصفاد ومن ستمسحهم من الأوغاد ومن ستسطحهم من أهل النفاق والآثام والأحقاد ومن ستنطحهم من بصاصة ونمامين وحساد وخليها مستورة ياسعاد.
الحقيقة أن نظرية أخونا فؤاد أبو الفوز معين الهزاز وناصر المهزوز كانت شاملة وعامة وجامعة بحيث انه كان يعتبر أنه لولا هذا الكم الهائل من النوايا والخطايا والغل والخفايا والبلاوي والبلايا السوداء وبكسر الهاء لماكانت تلك النكبات ولاكان ذلك البلاء الأعظم والابتلاء المعظم الذي حول ديار العربان الى دمار وخرابات وأشلاء وعدم.
بمعنى أنه وتطبيقا لمقولة كماتكونوا يولى عليكم وكيفما تنتهوا يولول عليكم فان نظرية اخونا فؤاد مكيع المنافقين ومشرشح الحساد في كيف تحول الآثام والأحقاد النقي الحلال الى حرام ومحال باعتبار أن من اعتدى على حقوق الغير ودائما خير اللهم اجعلو خير سيان أكان فقيرا أو أمير وسيان أكان ثريا منتفخا أو غفير فان تبادل الآثام والخطايا والمصائب والخفايا وخوازيق الرعاية وأكمام الوصاية وألغام الهداية وجحافل الثعابين وأسراب الحيايا التي حولت عالم الأعراب الى حدوتة أو في رواية أخرى الى حكاية بعد كسرهم لكل شرع وسورة وآية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه ودائما بحسب نظرية السواد لصاحبها المقداد كاسر الآثام ومحطم الأصفاد وكاحش الغل وناكش الأحقاد ومكيع البصاصة ومشرشح الحساد فان تبادل الآثام والآهات والآلام ونصب الكمائن والخوازيق والألغام وتركيب الطعنات والقرون والأكمام ونشر الخطايا والمحرمات والآثام التي تقوم بها قطعان الأنام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام هي حصرا سبب تعاستهم ونزول البلاء على رؤوسهم وأكتافهم وقفاهم ومؤخراتهم وتلبيسهم بالتهم وتدبيسهم بالولاويل والالآهات والألم بعد تمتعهم بسخرية الأمم وتسلط القاهرين من أعدائهم على أعناقهم والمستبدين على رقابهم بلا نيلة وبلا هم.
ويكفي باب النميمة الأليمة في مضارب عادت حليمة الى عادتها القديمة لتهتز تحت ثقلها الأرض ومن عليها فالأعراب هم السباقون والأوائل واللاحقون في كيف تنم غيابا وقدحا وذم بالأخ والشقيق وابن العم وكيف تلهط وتبلع وتلتهم أسراروخفايا ودم كل محلل ومقرب ومحترم لتحوله في رمشة عين الى قرد أو في رواية أخرى الى قزم بعد لطخ سيرته باللسان ونطح مؤخرته بالقدم وسطح قفاه بالشلوت ومؤخرته بالقلم وخليها مستورة يامحترم.
لن أسترسل كثيرا أو لوقت طويل في كيف تغسل الخطايا بالتايد والنوايا بالبرسيل أيها العربي الجليل لكن نسبة الغل والآثام والأحقاد وجحافل البصاصة وجيوش الحساد في ديار الناطقين بالضاد من فئة أبو وجهين ولسانين وقرنين النفر بشلن والدرزن باثنين أو في رواية أخرى بالدين ممن تهجموا ويتهجمون على عباد الله الصابرين ومن تطاولوا ويتطاولون على المصطفى الأمين ودين وقرآن رب العالمين يقدرون بعشرات الملايين في ديار التماسيح والمماسح والثعابين ممن يفرون لاحقا شمالا ويهربون يمين راكضين ولاهثين بعيدا عن القصف المتين والدمار اليقين حاملين كل غال ونفيس وثمين مستنكرين ومنددين ومندهشين من بلاء رب العباد وابتلاء خالق الأكوان والعالمين ناسين أو متناسين أنهم كانوا معشر الأولين واللاحقين والمتلاحقين في استبدال دينهم بدولار والقرآن باثنين وأنهم أول من باع ضميره بشلن والذمة بالتقسيط المريح أو بالدين.
من باع كرامته وشرعه وقرآنه وديانته وأهان الصالحين في أمته ودعس الحلال في ملته وفعس الجمال في قبح نفسه وقباحة صيغته وعجنته وقذارة ذمته وعفونة نفسه وسحنته لايمكنه لاحقا وقاهرا وماحقا أن يطلب من الآخرين أن يعيدوا له كرامته وناموسه ووجدانه وذمته فمن فقدها عامدا متعمدا وبائعا متجردا لايمكنه البتة أو في رواية أخرى أبدا ان يستنكر أو يستهجن أو يتذمر من مقدار وحجم المصائب والبلاوي والبلاء أومقدار الدمار والحطام والأشلاء التي سيصاب بها قومه وعشيرته وربعه فكثرة النفاق والشقاق وقطع الارحام والأعناق والأرزاق التي امتهنتها وتمتهنها قطعان عربان الكان ياماكان لا مستقر لها ولامكان الا في مصائب وشظى ونيران رب العرش والأكوان ومن يعتقد يوما أنه قد ظلم فلينظر الى ماضيه وحاضره وليحصي من ظلمهم وقام بطعنهم وغدرهم ونقفهم من مقدمتهم ونقرهم من مؤخرتهم بعد التخلي عنهم وبيعهم بلا نيلة وبلا هم الى الحثالات من أقرانهم أو الى المسلطين على رقابهم من الطغاة من حكامهم أو أسياد هؤلاء وأسيادهم من الغزاة والمحتلين وأذنابهم.
حقيقة أن مايجري من دمار وحروب وآفات وبلاوي ونكبات ونكسات وتحول ديار بأكملها الى حطام وهشيم وركام وخرابات وماتبقى الى مجاري وبلاليع ونفايات كله لم يأت ولا ولن يأتي من العبث أو من الخلاء فلكل فعل ردة فعل وجزاء وماجزاء القول والعمل الا قول وعمل من نفس الحجم والقياس والمقدار والمثل فعين الله لاتعرف كللا ولا ملل ولاتراخيا أو تراجعا أو كسل فهو القاهر فوق عباده وهو الغالب في وعلى من يسيرون في كونه وفي رحابه من خلقه ومخلوقاته ومن يحلقون في فضائه ويسبحون في محيطاته ويعومون في بحاره فالخلق خلقه والأمر دائما أمره والمشيئة أبدا له ومهما علت بعض من ديدان العربان على المستضعفين من عباد الرحمن ومهما قرضت تلك الديدان أقرانها ونقرت نميمة وغيبة أشباهها وطعنت حقدا من أحسن اليها وعضت الايادي التي مدت اليها وقبلت أيادي الطغاة من حكامها ومصمصت أقدام الغزاة من أعدائها ولحست مؤخرات قوادها وشفطت بقايا مايرمى لها ونقرت فتات مايلقى اليها بعد قضم مؤخرات أقرانها وقصم قفا جيرانها كله بالمحصلة يعتبر جزاءا وعبرة وبلاءا من نفس النوع والعمل والفصيلة فمن ترك الحق والفضيلة وسعى الى سوء الخلق والرذيلة وطعن شقيقه وأخوه وخليله من باب النهي عن المعروف والأمر بالمنكر في ديار المنتوف والمشرشح والمعتر لايمكنه ان ينعي يوما بعد الآخر حظه العاثر والمتعثر والمعثر وبخته المنيل والمنحوس والمكور وطالعه المفروس والمدعوس والمكسر ومستقبله المتروس والموكوس والمكرر ويبقى لسان الحال والمطلع والمنظر أن اللهم انا لانسألك رد القضاء انما نسألك اللطف فيه.
معشر العربان التي تخلوا عن دين الرحمن وقرآن سيد الأكوان والرسول الأكرم المصان أكرم بني الانسان ليسيروا خلف ابليس والشيطان سلط عليهم ربهم الخالق القاهر الديان بدل القرن قرنان وبدل البلاء زوجان واحد اسمه اسرائيل والآخر اسمه ايران ومن لف لفهما ومن حولهما وخلفهما من اوربيين وروس وأمريكان هذا ودائما الله هو الأعلى والأعلم والمستعان.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت النواميس والكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
مرادآغا دفتر دار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
twitter @muradagha1
دليل المحتار وحجة المختار في خبايا الخفايا والالغاز والاسرار
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الامة اجمعين والسلام على عباده الصابرين
ودائما وتعقيبا على مايجري في دهاليز ومضارب وأكوان المطرح مايسري يمري فان لم تظفر بالنصر فعليك بالجري
1- أولا بالنسبة للاتهامات التي يكيلها الغرب الديمقراطي أو ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة لتركيا بتهمة انتهاك حرية الصحافة وحقوق الانسان بعد اقتحام جريدة زمان فاننا لابد ان ننوه الى مايلي بعد طي الشباري وياباطل وياخسا وياولي
يجب أولا التمييز بين تضييق لبعض من الحريات ضمانا لرخاء وتقدم واقتصاد ووحدة للبلاد والخلق والعباد.
وبين تضييق وقمع واضطهاد تهدف الى حماية الفساد والطغيان والاستعباد
وشتان بين الحالين ياحسنين
فان أخذنا مثلا تركيا بمعية الصين نجد أنه وفي الحالتين يتم التضييق أحيانا والضغط حينا لحماية رخاء واقتصاد متين وهو مايميز البلدين بينما يتم التضييق وخنق العباد حماية لفساد مستشر واستعباد منتشر وطغيان مزدهر تماما كما يجري في جمهوريات الموز العربية ونظيرتها المتحدثة بالاسبانية والكثير من دول العالم الثالث الاسيوية والافريقية بل والعديد من جمهوريات الموز الأوربية كاليونان وبلاد الاسبان وبلغاريا ورومانيا وجمهوريات البلقان هات فساد وخود طغيان ولكل قطر فيها معيار ومقياس ومداس وميزان دياريخشى حكامها وأنظمتها الحسان أن يفقدوا الصولجان وأن يفرغ جيبهم المليان بالمليارات السمان التي شفطت برقة وعطف وحنان من ديار المعترين والمشردين والقطعان التي يتم دعسها وفعسها وكبسها وكنسها ضمانا لاستمرار صولجانات حكامها والحاشية التي تسير في ركابها وعلى حسها والطافها
وثانيا نذكر من يكيلون بمكيالين في تغنيهم الحزين بمايسمى تندرا وحنين بحقوق الانسان والشامبانزي والسعادين أن نظام محرر الجولان والمدغشقر والفلبين والذي شرد وقتل وسحل الملايين في ديار بالع الموس عالحدين لم يتم ولحد اللحظة اتهامه بانتهاك حقوق الانسان ولاحتى حقوق صواني الفلافل وكاسات العيران مؤكدين ياعوضين أن التغني بحقوق الانسان على نمط المكيالين هو تماما كالتغني بمكافحة الارهاب والعناكب والذباب حيث يتهم السنة حصرا وقهرا وقسرا بالارهاب بينما يفلت الآخرون باعجاب من الاتهام الخلاب هات ارهابي وخود قلاب.
كما نعيد تأكيدنا وتمنياتنا على تركيا أن تفتح حدودها في الاتجاهين الحساسين خروجا أي الاتجاه الأوربي عبرفتح أبوابها بدءا من منتصف شهر مارس آذار 2016 في وجه المهاجرين الراغبين بالهجرة واللجوء الى أوربا ان استمرت هذه الأخيرة بالكيل بمكيالين وتنصلت من الوفاء بعهودها المالية والسياسية والعسكرية تجاه تركيا منوهين الى أن مبلغ 3 مليارات دولار لاتفي حتى بربع حاجة تركيا لمواجهة الملايين من اللاجئين على اراضيها وكذلك فتح حدودها أمام الخارجين باتجاه سوريا من الراغبين في الدفاع حقا وحقيقة عن الشعب السوري أمام مايتعرض له وأمام الراغبين في حماية حدود تركيا والعالم الاسلامي من أطماع كل متربص وخائن وحرامي فلتركيا الحق المطلق بالدفاع عن أراضيها ووحدة اقتصادها وهويتها الدينية والتاريخية والثقافية المتمثلة بارث وتراث الدولة العثمانية العلية وأمجادها العالية والعلية في خدمة الامة الاسلامية ومن تبقى من الخلق والبرية.
2- كمانشير ثانيا الى زيارة رئيس الوزراء التركي داوود أوغلو الى ايران والتي نرى فيها خطوة على الطريق الصحيح أولا لتصحيح مسار ايران الغير منطقي في محاربة الاسلام السني عبر محاولتها القهرية والقسرية تشييع الضعفاء من أهل السنة ومن يرفض التشيع منهم قسرا يقومون بتشييعه الى مثواه الأخير ودائما خير اللهم اجعلو خير
ناهيك عن الخسائر الفادحة التي تكبدتها وتتكبدها ايران في سوريا والعراق واليمن ولبنان ماديا وبشريا وانقلاب سعودية الملك سلمان ومعه أغلب أنظمة العربان على ايران زاد من عزلة ايران وأذنابها الشجعان ناهيك عن اكتشافها المتأخر نوعا ما أنها تستخدم كوسيلة وأداة لشق الصف الاسلامي وهو مايؤكد نظريتنا ومخاوف اسرائيل من أن ايران اللطيفة والمطيعة في مجال شق الصف الاسلامي تحقيقا لبعض من مآربها لن تصمد طويلا وقد تنقلب فجأة على حلفاء اليوم لترجع الى حظيرتها الاسلامية باعتبار أن الجميع بالنسبة للصهيونية هم من الغوييم حتى لو كان الحليف حبوبا ومطيعا وحميم وقريبا وملتصقا وصميم.
يضاف الى ماسبق أن الكثيرين من الشيعة العرب بدأوا باكتشاف أنهم بدورهم لم يصلوا يوما الى مرحلة الند والمساواة مع نظرائهم من الشيعة الفرس هات نكبة وخود نحس ودليلهم بلا نيلة وبلاهم أن ديارهم بدأت تنهار تحت أطنان النفايات والركام الركام والنفايات بدءا من جمهورية طالعت ريحتكن غربا أو لبنان ومرورا بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران وعراق الرافدان هات لاطم وخود اثنان ووصولا الى اليمن الذي تحول مجددا الى اثنان بعد مضغ القات وشفط بطحات الريان. .
3- كما ننوه وننبه ونشير الى هشاشة مايسمى بالهدنة الظاهرية في بلاد الشام هات مخطط وخود احلام وهات ميجنا وخود أنغام سيما وأن وصول مايسمى بجمهورية لبنان المجاورة لجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران الى مرحلة عليا من الفساد والاحتقان قد يؤديان الى انهيارها ابيض واسود وبالالوان خصوصا وأن قطع المساعدات والمعونات والاعاشة وهروب عربان عرق الريان والروشة وبعلبك والدوشة وغزو اللاجئين السوريين لكل شارع وجبل وساحة وميدان وهبوط الاسلحة سيولا واطنان على الشقيقتان التوأمان لبنان وجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران وحضور وظهور مخابرات وبصاصة واستخبارات ومصاصة ومقاتلي وقناصة اكثر من 80 دولة يدعي النظام السوري أن أغلبها جاءت لمساعدة الارهابيين ضد النظام المسكين الذي صمد ولسنين أمام هجمات الدول الثمانين مسابقا افلام هوليوود ومستربين في أبواب التصدي المحمود والصمود المصمود كالعود في عين الحسود وخليها مستورة يامحمود.
فهو نظام صمد في وجه ثمانين دولة بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالمصلحة العمى ويبقى قائما وصامدا وخلاب صمود الصندل وشموخ القبقاب والشاروخ القلاب في وجه المؤامرات والخوازيق والصعاب صمود أدهش الفرنجة وحشش الأعراب هات نغم وخود اطراب.
ويضاف الى ماسبق خسارة نفط الاعراب وازمات الحبايب والاصحاب والحلفاء الحلوين من اوربيين وامريكان وروس وفرس وصينيين وتبخر المليارات والملايين في اسواق المال والمضاربات وعلى شراء الأسلحة والدمار والنكبات وتفاهمات الكنيستين في كوبا اللهلوبة على تقاسم الثروات والمناطق والسبوبة ما يشكل مجموعه خليطا ومزيجا شديد الخطورة وعليه فان الهدنة الحبوبة ماهي الا هدنة من فئة استراحة المحارب لاتلبث بعدهاأن تشتعل رياح حرب أشد شراسة وتدينا وقداسة حرب لن توقفها هشاشة هدنة المترنحين وتفاهمات دبلوماسيات البشاشة والدبلوماسيين وأهل التحليل الاستراتيجي ويلفظ بالعراقية الستراتيجي أو تندرا السترة راحت بكرا تيجي لان الواقع العالمي شيء وعلى الارض شيء اخر ومن قتل حبا وكرما وحنين مليونا من السوريين وشرد 12 مليونا من المشردين وشنطط مثلهم من المعترين ومازال ينام قرير العين والمنام الزين ويسبح في غياهب الاحلام منتظرا جائزة نوبل في السلام لن يمنعه ومن خلفه او حوله أي شيء من الاستمرار في حصاد وقتل وتشريد من تبقى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا نظرا لأن الأضواء الخضراء التي تعطيه التصاريح البيضاء بتحويل الخلق الى أشلاء وديارهم الى أشياء مازالت تضيء خضارا وتشردا ودمارا وكل ماهنالك يامالك هو هدنة من فئة استراحة المحارب لتقييم النتائج وتدوير المصاعب وادارة البلاوي والنكبات والمصائب بحيث سنرى لاحقا استمرارا ونارا واستعارا وهيجانا وشررا وشرارا الى أن يأذن الله في خلقه وعباده وارضه وحسبنا هنا قبولا بقضائه مقوله اللهم لانسألك رد القضاء انما نسألك اللطف فيه.
ولذلك فان جميع تلك الكائنات من ثنائيات الساقين والوجهين والقرنين ممن يسمون بالسياسيين ونشامى الحروب والمتمرسين ممن اعلنوا حبهم للسوريين علنا واتفقوا على قتلهم سرا وبهجة وسحرا لن يوقفوا المهمة ليس حبا أوعشقا ومشاعرا تجاه القتلى والجرحى والمشردين لان ارادة الله هنا هي العليا وارادة الشيطان هي الدنيا تشبثا بمغانم الحياة ومباهج الدنيا وهي التي تجرجر وتسوق وتأمر تلك الكائنات جرجرة وقيادة وميلان وحنكا وتحنكا واسنان ولسان الحال يقول ... لاتشلحو بيشلح لحالو هالدراقن
يعني الحكاية مفصولة ومنتهية ومقبولة اما لاوامر عليا او لمأرب دنيا وصغرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا
4- اما النقطة الأخيرة وشديدة الاهمية والخطيرة والمتعلقة بالحالة الأمريكية فاننا نعتقد أولا أن الحزب الجمهوري الامريكي ان استمر تقدم مرشحه ترامب على عكس رغبة الكثير من اعضائه قد ينهار جملة وتفصيلا نظرا لأن هناك تخوفا من أن يتحول عداء الرجل من عداء حصري وظاهري للمسلمين الى عداء لديانات أخرى بلا نيلة وبلا مسخرة وهو مايذكر بأيام هتلر وموسوليني التي قد تعود من تاني وخليها مستورة ياتهاني لذلك ومجددا نعتقد أن ساندرز الديمقراطي قد يكون أكثر رأفة وحنية من الثنائي ترامب وكلينتون على حكم واشنطن نظرا لأن الرجل بلغ من العمر عتيا ومابقي له الا الستر والنية والتفاهم بالمعية والرأفة بالبرية وبغض النظر من افكاره المتحررة والليبرالية واليسارية والحرة التحررية لكن بشوية ابتسامات منهمرةمع كم حبة تمر وهوت دوغ وقهوة مرة يمكن للرجل أن يسير طائعا ومطيعا حبوبا وسريعا وببشاشة ومسرة بعد قبض المعلوم وتسلم الاجرة والقيام بالمطلوب واللازم والسخرة ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا أما البند الثاني والهام ودائما في ديار العم سام والذي يشير الى الحرب القضائية بين الشرطة الفدرالية الامريكية وشركة التفاحة المقضومة والمعلوماتيات المهضومة اومايعرف بشركة ابل التي ادهشت منتجاتها العجم وحششت رعاة الغنم والتكاتك والابل حول مسالة فك تشفير هواتف ابل الذكية ليسهل التنصت عليها وعلى حاملها بعد فكفكة أسرارها وحل طلاسمها فهنا لابد من الاشارة الى أن الغرب الحبوب والمناور اللعوب قد وصل الى مفترق طرق ودروب ماعادت به الأنام تعرف على أي خازوق تجلس ولاعلى أي لغم تكبس ولا على أي كم ترتكي وتنجعي وتستأنس حيث باتت البشرية تترنح بين مطرقة الخصوصية الشخصية وسندان مكافحة الارهاب والذباب والحيتان وهنا يصعب ارضاء جميع الأذواق انبطح من انبطح وفاق من فاق
وعليه وتندرا فاننا ننصح جميع الدول التي تدعي محاربة الفساد والرشوة والكساد والمليارات التي يشفطها الأجواد من قواد البلاد وبالعي الخلق والعباد باطلاق حملة عرب كام أي تركيب كاميرات وبصاصة ومصاصات الكترونية في جميع الدوائر السياسية والمكاتب الحكومية وعلى جميع المعابر الحدودية المعتبرة لديار العربان المنورة من كركرة وجوج بغال وبن قردان وصولا الى سواحل عجمان وعمان وخورفكان هات بصاص وخود اثنان هذا ان كان لدى العربان أية نية على السليقة أو بالمعية في ضبط الفساد المستشري في ديار مطرح مايسري يمري فان لم يشتريك الفساد فكن أنت المشتري
وبدلا من أن يتفنن الأعراب العظام بعرض خواصر العوالم والراقصات والأنغام وجثث القتلى والدمار والحطام وطوابير الجوعى والمشردين والنيام والغرقى من الباحثين عن الأحلام على الفيس بوك والتويتروالانستاغرام فليبدأوا بمراقبة الفساد والنفايات والركام وسيول المجاري والصنان والسخام ودائما بعد التحية والسلام في ديار اتفرج ياسلام اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام .
المهم وبلاطول سيرة وعراضة ومسيرة
فانه يروى ان احد احبابنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من ديار الأعراب ومصائبها من المقلبين عن الارزاق في مناكبها ونابشي ادغال الغربة ومظالمها وسابري الاسرار ومجاهلها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلوا خير عباس ودائما خير ولابأس حيث اشتهر اخونا عباس الحساس كاشف المستور وماتحت المايوه واللباس بخبرته ومهارته وصنعته في كشف الاسرار الكامنات ونكش الاخبار المستورات والبحبشة في الملفات ووالأدراج والفايلات والرسائل والرفوف والاضبارات حتى سمي اخونا عباس الف خير ولابأس بعباس النمس اوعباس الويكيليكس هات اسرار وخود فاكس وهات مصيبة وخود نحس.
وكان من اهم وصايا اخونا عباس النمس الف خير ولابأس هي أن يغلق الجميع هواتفهم الغبية والملقبة ظلما وعدوانا بالهواتف الذكية لانه وكما هو معروف يارؤوف فان جميع الهواتف الذكية والكمبيوترات الفلهوية والآيبادات العبقرية تتحول برقة وحنية الى اجهزة مراقبة وماكينات غبية تصلح حينا لفائدة مالكيها وأحيانا لجرجرتهم ومتابعتهم وتعقبهم ونكش اسرارهم وتصوير مقدمتهم وتعابير مؤخرتهم بلانيلة وبلا وكسة وبلاهم.
من المعروف أن أغلب الاجهزة الغبية والملقبة بالذكية هي ملك لاصحابها نظريا لكنها ملك وتابع لمن يستطيع السيطرة عليها وتطويعها والتحكم فيها وتلويعها.
بحيث أن أغلب اجهزة اليوم التي يملكها القوم يمكن التحكم في مداخلها ومخارجها وميكروفوناتها وكاميراتها عن بعد ياطويل العمر وياوجه السعد..
بمعنى انه يمكن ومن الاف الكيلومترات ان يدخل بعضهم على جهازك الغبي ايها العربي ويفتحوا كاميرا ومايكروفون السمارت فون ياحنون ويستمعوا لهمساتك ويتابعوا غمزاتك ويظفرو برؤيتك والتمتع بسحنتك وان كان المتابع أو المتبوع حرمة من حملة النقاب والعباءة والحجاب فان الهاتف الحباب يمكن ان يصورها برقة واعجاب من خلف الستارة والحجاب وصولا الى التمتع برؤية الشبشب والقنباز والقبقاب.
وبغض النظر عن مدى وصول البصاصة والمتتبعين والمصاصة لاسرارك وصورك وبسماتك وحلاوة ضحكاتك وطراوة سهسكاتك فانه وداما وبحسب أخونا عباس النسناس الف خير ولابأس فان الحجم الهائل للمعلومات والصور والعبارات والمقاطع المسجلات واللعي والشات الذي يمر على الشاشات ويتسرب عبر الهوائيات ويداعب الاقمار الصناعيات ويغدغ الملفات والفايلات هذا الكم الهائل لايمكن لاي دولة على الاطلاق تتبعه بكل تفاصيله الا ان انتقت الاجهزة المتنصطة اشخاصا بعينهم وجملا وعبارات بعينها يتم تحديدها الكترونيا بحيث يبدأالتنصت والتسجيل عند ذكر الكلمة او العبارة أو النغمة ليبدأ التسجيل الجميل حفظا للكلمات والجمل والاقاويل ومايرافقها من أنغام وأشجان ومواويل وخليها مستورة ياجميل..لكن مشاكل التنصت لاتكمن في قدرة وامكانيات اجهزة وماكينات الاستخبارات والبصاصة الالكترونيات لكن في الكم الهائل للمواد التي يجب تتبعها وتحليلها وتفسيرها وفصفصتها ومن ثم ترتيبها وتنسيقها وتنضيدها وتبويبها وتمسيدها بعد فركها ودعكها وتفريكها وهنا يلعب العامل البشري يابعد عمري الدور الأكبر في اتمام العمل باتقان أو بتحشيش وترنح وهذيان وهذا ماقد يميز حرفية أجهزة استخبارات عن أخرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا
فالمشكلة أساسا في المهارة البشرية والكفاءات لا في كم الحشيش والبانغو والقات التي يتناولها ويتسورقها ويتزهرمها العاملون على ضمان أمن البلاد والعباد من الناطقين بالضاد والذين تمت تسميتهم تندرا بالمرصاد من باب المقارنة اللفظية والسجعية حصرا وفقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير مع نظيرتها الموساد الاسرائيلية والتي وبغض النظر عن الفارق الهائل في النوعية والمهارة والحرفية التي تميز الموساد الاسرائيلية عن نظيرتها العربية من الناحية البشرية بافتراض أن أجهزة التنصت الالكترونية بالنهاية صناعة صينية الجهاز بدولار والدرزن هدية لكن الفارق هو في العالمل البشري ياشكري حيث تقوم الموساد الاسرائيلية بالتنصت وبحرفية على جميع الأمم البشرية حماية للدولة اليهودية بينما ينحصر عمل المرصاد العربي بالصلاة على النبي على التنصت على الشعب العربي لاخوفا عليه انما خوفا منه أن ينقض يوما على حاكمه اضافة الى التنصت والتجسس على باقي الدول العربية الشقيقة هات صداع وخود شقيقة وبالتالي فان الفارق هائل وشاسع وكبير ودائما ومجددا خير اللهم اجعلو خير.
ونظرا للنقص الشديد في المتمرسين لغويا والتكلفة العالية لتدريبهم وبرمجتهم وتهذيبهم فهم بالنهاية مجرد بشرياطويل العمر وهو ماجعل الكثير من الدول تفرض حظرا على العديد من برامج التواصل المباشر وحرية نقل وتبادل الكلام واللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي ناهيك عن ان تشفير اجهزة بعينها يزيد عقبات تتبعها فالعالم الغربي اليوم يتخبط ويترنح ويتخربط بين مايسمى بالخصوصية الغير موجودة على الاطلاق سيما وان جميع الدول وعلى رأسها اسرائيل تتجسس على اعدائها واحبابها معابهجة وسعادة ومتعة وما خرج به مثلا سنودن ومن قبله اسانج مبدع الويكيليكس وما اخرجته بدورها من بلاوي ومصائب وكوابيس لم تغير في الحال التعيس ياأيها الصنديد النفيس والمبجل الأنيس الا ملاحقة من اخرجوها الى النور ياقمور فتمت ملاحقة اسانج على وقع الهرج والمرج بعد تدبيسه وتكبيسه بما سمح وسنح من تهم وكوابيس من تحت ومن خلف الكواليس عقابا له وتنفيس على غلطته في حق التوكتوك وفي رواية أخرى الأوتوبيس ودائما بحسب أخونا الحباب والناعم والأنيس عباس النمس ألف خير ولابأس..
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة ان البشر عموما يخضعون لمراقبة أمورهم وشؤون حياتهم ودغدعة أفكارهم ومداعبة اسرارهم وسبر مقدماتهم ونقر مؤخراتهم بلا نيلة وبلا هم لكن وكما ذكرنا فان جميع المعلومات يتم عادة تحليلها من قبل رهط من البشر سيان اكانوا بدوا او بدونا او حضر وهؤلاء قد يخطؤون بل وقد يسهون وينامون ويشخرون بل وقد يبلعون الحشيش والكوكا والافيون والقات وعرق الريان وحسيسون فتخرج من بين ايديهم معجزات وفنون وتقارير من النوع البرلون قد تدخل الحنون والشريف الموزون في غياهب السجون بعد تحويله الى سنجاب او في رواية اخرى الى حردون بعد كحش النوايا وتمسيد الظنون وبالتالي فانك امام اجهزة متطورة وذكية ومتحررة وفلهوية لكن من يقفون خلفها يعني في المؤخرة لامؤاخذة وبلا منقود وبلاصغرا هم بالمحصلة عبارة عن بشر ينظر اغلبهم الى ساعة نهاية الدوام وقبض مرتبه التمام غير مكترث بحياة القطيع او مصير الانعام الذين يخضعون لتنصته التمام وتقريره الهمام لماقد يفهمه من كلام وخليها مستورة ياغلام..
الاجهزة الغبية التي تتباهى بحملها الرعية وخليها مستورة يابهية هي سلاح ذو حدين وخازوق ذو وجهين وهو ماجعل الكثير من الحلوين من زعماء الدول والحكومات واهل المناصب والقرارات بل وجميع رؤساء المافيات والعصابات وملوك الحشيش وسلاطين القات يتخلون عن حمل جهازهم الغبي ليبقى ودائما بعد الصلاة على النبي بيد حامله العربي الذي يتقلب برقة وحنان واعجاب بنوعيه الثابت والقلاب امام شاشة جهازه الخلاب يبتسم بشغف ويقهقه باطراب ويتسهسك بترف ويفرفش باسهاب ويتصور بانس واطناب وخالعا الكلسون ونازعا النقاب وشالحا للدشداشة وشالعا للقبقاب ناظرا ومبحلقا ومبتسما ومحلقا بأجنحة جهازه الكوري او الصيني الصنع والامريكي الدفع والاوربي النتع شعرا ونثرا وسجع مخرجا مابداخله من أسرار ومابخارجه من أفكار وماقد يجول بخاطره من أخبار هات مصلحة وخود اسرار.
لكن امتع واجمل وابهىﻻالاسرارالعربية الفردية منها اوالجماعية هي في تلك العقلية التراثية والارثية والتاريخية والتشكيكية والظنية والتي تكمن بالمعية في استخدام الضبات والمفاتيح والقفول لقفل كل شيء معمول بدءا من طناجر الفول مرورا بتكميم الافواه والشفاه والعقول وختم الدهاليزوالغرف والسطول وكتم النوايا والخفايا والذهول والهمس في الاذنين وتبادل الغمزات الحلوين والاشارات شمالا واللمزات يمين لتخرج تلك الاسرار جميعا فرادا وزرافات وقطيعا ليصل السر طائرا وعابرا ومطيعا الى اسماع الفرنجة حيث مركز المتعة ومقر البهجة لتكتمل الفرحة بعد أن تزول العمامة وتطير اللباسة والطرحة وتكتمل الفرجة والفرحة وحسب الأعراب من غياهب اسرارهم امرين وخليها مستورة ياحسنين
اولها قدرة أجهزة الأعراب الفائقة وباعجاب على ملاحقة عدو السلطة القلاب والنظام الخلاب حيث ينجحون نجاحا باهرا يارباب في مكافحة الارهاب وتحويل الارهابي الى شيش طاووك او في رواية اخرى الى شيش كباب بينما ودائما وبنفس الدقة والاعجاب يفشلون فشلا ذريعا وباسهاب في طرق وابواب مكافحة الحشيش والقات والاعقاب بحيث ينجح دائما الحشاشة واهل الترنح والبشاشة في تخطي جميع اجهزة التنصت والتتبع والرصد في ديار طوال العمر ووجوه السعد
اما الباب الثاني ياهاني فهو كتم وختم ورفس ولطم وشكم افواه وقفا وشفاه الانسان العربي بالصلاة على النبي في وطنه الذهبي ليقوم متى سنحت له الفرصة والفرجة والجرصة بتتبع اخباره واخبار سلاطينه واخياره وقادته وقواده وأسياده وأبراره عبر القنوات التي تخترق جداره والشبكات التي تطمر دياره والفضائيات التي تكحل مقلتيه وتدغدغ أبصاره والكاميرات التي تصور مؤخرته ومقدمته وأسراره رفقة احبابه وخلانه وجيرانه وماعليه والحال هنا الا أن يبتسم ويضحك على خيبته حتى يلتصق حنكه بقفاه أو في رواية أخرى بمؤخرته بحيث تخرج اسراره وخفاياه واخباره بالالوان زاهية وخلابة وبالمجان رجالا ويافعين ونسوان ولسان حال العربان يقول حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس وكله عند العرب صابون هات مسطرة وخود زبون.
وقد يبقى السر الكبير الذي ادهش الكبير والصغير وحشش الرضيع والمقمط بالسرير واذهل اعتى الحواسيب وبهدل وانزل اطفال الانابيب والذي فاق الاعاجيب وحشش كل ذو حنكة وفهم ولبيب والذي فاق ضراوة وصعوبة وطراوة اسئلة من فئة ..شوفي مافي ..وشكو ماكو ..والتي اشتقت من نظيرتها التركية العثمانية.. نيه يوك نيه وار ..والذي اعجز اهل الفلهوية واعتى الشطار والذي يمكن تلخيصه في انه لم يعرف ولحد الان ياحسان ظاهرة ان الانسان العربي بالصلاة على النبي والامارحم ربي يزداد لينا ورقة وحنانا كلما امعن ظالمه فيه دعسا وفعسا وهوانا بل كلما دعسته طال عمرك كلما رفع راية منحبك واسترها معانا الله يجبرك وهي مع الاسف ظاهرة او حالة عرفها الغرب في عجالة فشفط كرامة العربي أو الحالة
وضع ثرواته في الحصالة وسيان ان كان من يحكمه حبوبا او كان من صنف الحثالة فان السيرة والمسيرة والحالة تدفعنا لنتساءل بشغف وفضول وحيرة عن سر الحالة الغريبة والعجيبة والمحيرة والمصيبة والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
هل ترجع الحالة الى نفاق عميق او سبات وثيق.
ام ترجع الى فشل محاولات التخلص من الزعيم الدائم والمستمر الجاثم أوطويل العمر ومن تبقى من ولاة الأمر علنا أو بالسر خازوق من الامام وطعنة في الظهر من باب طلعت ريحتو فأمر بالستر.
ام ترجع الى ان نصف الأعراب تتجسس على نصفها الآخر بحيث تطفوا الاسرار علنا وعيانا وجهارا مجاريرا وبلاليعا وانهارا.
ام لان العربان هات صاج وخود ألحان تفرغ مابجعبتها من اسرار وكتمان امام أول هزة خصر أو دوران وأول لولحة وهذيان بعد مضغ القات وشفط الحشيشة وبطحة الريان.
هو سؤال من سيربح المليون والسر عالبلكون هات فزعة وخود زبون.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا دفتر دار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
البيان الصريح في حكاية الفيلة والقرود والتماسيح
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الامة اجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
بدءا وتعقيبا على مايجري على كوكبنا عموما وفي ديار مطرح مايسري يمري وكل مين شفط يجري فانه قد استوقفنا ودائما خير اللهم اجعلو خير في الحكاية امرين وفي الحدوتة علامتين.
اولا تخلي الولايات المتحدة ومايسمى بحلف الناتو عن تركيا في حربها وفي سعيها لحماية حدودها وسيادتها لينطبق عليها ايضا امرين وخليها مستورة ياحسنين
اولا قول اليهود الى نبي الله موسى عليه السلام..اذهبا انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون
وثانيهما مقولة الشاعر
ان انت أكرمت الكريم ملكته...وان انت اكرمت اللئيم تمردا
الحالتين تدلان على امرين اولهما ان من يدعون ومن زمان مساعدة الشعب السوري على محنته واردوغان وحاشيته على الحفاظ على سيادة وطنه وكرامة شعبه قد تبخروا واختفوا كالعادة بهجة وسعادة عادة وعبادة بمعنى انهم قد اسقطوا الاقنعة وشفطوا الكلام وضبوا الامتعة وتوقفوا اخيرا عن بث التمنيات الخادعة والوعود المقنعة والالحان الممتعة.
واما من مدت تركيا لهم العون والكرم والمساعدات جحافلا وجماعات فرادا وزرافات فقد خرج اخيرا بل وكثيرمنهم ممن بصقوا وخرقوا وتفوا ونفوا في الوعاء الذي تم علفهم به والصاع الذي تم نفخهم منه بل وعضوا الذراع التي امتدت اليهم والحضن الدافئ الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف.
وبغض النظر عن ماحذرنا منه تركيا حول هذين الامرين ياحسنين فان سذاجة وكرم و بساطة الحكومة التركية هنا ادت الى تمادي الحال وترنح الاحوال بين الدجال والمنافق والمحتال سيان اكانوا من حلفائها او ممن مدت يد العون اليهم من المشردين القادمين من ديار الاعراب الميامين في جنوبها شمالا ويمين منوهين هنا دائما الى ضرورة التفريق بين الحالات الانسانية وبين العراضات النفاقية والمهرجانات الخطابية والتسول جماعات والشحادة عالهوية فخر الصناعة العربية.
اما النقطة الثانية التي يجب الوقوف عندها وبتمعن وهي انتباه السعودية المتأخر لمايزيد عن احد عشر عاما عن حقيقة ان جمهوريات اللت والمهرجانات و اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي أو تندراجمهوريات الطوق الفينيقي سيان أكانت القاف تلفظ همزة أوقافا من فئة . .القيقي..قيقي هي ديار اعتادت التسول انظمة وجماهات قطعانا وجحافلا وزرافات بينما تعض وتطعن في الظهر اول نشمي او طويل عمر يمد يد المساعدة تماما كما يحصل اليوم مع الكريمة تركيا..
فعندما اغتال الثنائي السوري اللبناني ودائما بمباركة الثنائي الاسرائيلي الايراني المسلم السني السعودي اللبناني رفيق الحريري في ثواني ومنذ احد عشر عاما كان يفترض حينها من السعودية ان تفهم الدرس وتتوقف عن هبات النخوة والكبس ومهرجانات الكرم واللحس ودبكات السيف والترس وان تعي عالواقف والمرتكي والمنجعي ان اي زعيم او رجل اعمال مسلم سني ممنوع منعا باتا ومطلقا وبتاتا من النهوض ببلده ومساعدة عشيرته أوربعه لانه وبالمختصر سيصنع من بلاده دولة قوية وهو مايتعارض حتما مع الارادة الاسرائيلية والوصاية الفارسية.
وبغض النظر عن تبعية صنف الاعراب هات بوم وخود غراب لليهود باطنا وللباطنية الفارسية علنا مع علمهم ان العربي سيان اكان شيعيا ام سنيا هو بالنسبة لاسرائيل وللفرس معا هو رقم وبس في قطيع مندس يستعمل بهجة ومتعة وانس ليرمى له العظم في الكيس ومصاصة في المدس ليلعقها سعادة وونس ويمعن فيها تمزمزا ولحس فالعربي الحبوب هو وسيلة أوواسطة أومركوب تماما كتكاسي الخط أو باصات الهوب هوب.
وتكفي رؤية الفضلات والفساد والصنان في عراق النفاق والشقاق واللطمان وجمهورية محرر الجولان والكلسون والفستان وجمهورية طلعت ريحتكن اي لبنان لتعلم مدى حجم بركات الاثنتان اسرائيل وايران على قطعان العربان هات فلهوي وخود اثنان.
المهم في الامر وخليها مستورة ياطويل العمر فان تركيا قد اخطأت في تقدير نفاق حلفائها واختيار من تستضيفهم من جيرانها تماما كما أخطأت السعودية في ابراز الكرم الحاتمي الذي انهمر على جمهورية التفنيص والتجريص والهز كما سقط زي الرز مثلا على نظام الفول والطعمية التسريبة بجنيه والبامبرز هدية.
منوهين دائما الى خصلتين وطبعين وحالتين لمن اراد معرفتهما نحاول اختصارهما في دقيقتين وخليها مستورة ياحسنين.
بلاد المشرق عموما وخاصة منها مايسمى ببلاد الشام والنيل والرافدين تزخر وتغص وتشتهر بانواع من الخلق لاتختلف صناعة وصياغة ومهارة عن صنف التماسيح بعضها ذو لسان فصيح يلتوي ويتمايل ويصيح فلهوية وذكاءا وألمعية تجارية من فئة البازار بدولار والشهبندر هدية وهؤلاء لسان حالهم يقول اطعم التسعة لتأكل العشرة لكن الواقع كما هو حقا وحقيقة هو انهم يبلعون التسعة انتظارا لبلع الضحية او اللقمة العاشرة يعني يشفطون البصلة وقشرتها والبقرة وابنتها مع خالتها او في رواية اخرى عمتها..
اما الجملة او الصيغة او الحالة الاكثر انتشارا وازدهارا فيمكن اختصارها في جملة مادخلنا.. يصطفلو ..لاتشيلو من ارضو فخار يكسر بعضو
الحالتين السابقتين تعنيان اصلا وفصلا وبهجة وفضلا حالات من الطفيلية العميقة والانتهازية العريقة التي يترافق فيها البلع بالتباكي وداما باستخدام دموع التماسيح والتمسح بالله ورسوله الكريم والمسيح هذا ان فشلت السنة الثعابين ودموع التماسيح الحلوين في استدراج الدراويش او تنويم المترنحين او بطح الكرماء والطيبين
الحالات الفلسطينية واللبنانية والعراقية والسورية والمصرية هي حالات من نفاق وتطفل وتمسحة وذل يفوق الممسحة وتبعية تتجاوز الصيصان المفتحة او السعادين الشطاحة والمنشطحة والتماسيح المتربصة والمتمسحة حيث تبلغ المبالغ والثروات والملايين والمليارات التي يمتلكها بعض رجال أعمال من ذوي الاصول الشرق اوسطية مايمكنهم ان يشتروا ديارهم بصفحة شيك مخملية وان يشتروا من تبقى من الرعية بسند ضمان وماتبقى كادوه او في رواية اخرى هدية وخليها مستورة ياولية.
وبالتالي فلاحاجة للتسول جماعات أو للشحادة على الهوية سيان أكان المتبرع عربيا أو بنوكا أجنبيه أو حتى المنظمات الأممية..
حالة الرئيس الراحل والمسلم السني اللبناني الحريري او حتى صدام حسين الزعيم المسلم السني العراقي حالات لرجال وقادة سنة حاولوا رفع شأن بلادهم وكل على طريقته فتمت ازاحتهم وقتلهم على يد اقرانهم ودائما بمساعدة وتفويض من اعدائهم بعيدا عن ايه عراضة او مهرجان او مأتم
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة.
لن نتعمق اكثر في طرق النفاق والنصب والاحتيال التي تنتهجها انظمة وشعوب وقبائل العربان عراضة ومسيرة ومهرجان ولا التمحص او الغوص في تفاصيلها والتي نملك في شأنها مراجع ودراسات تفوقتشويقا وتزويقا وترويقا مجلدات الف ليلة وليلة في كيف تصنع الخازوق وتدبر الحيلة وتبلع السراج وتشفط الفتيلة لكننا نلخصها بعون الله في جملتين
اولها بلع وشفط وهبر وشحط كل ماتطاله اليمين وتناله اليدين اما باستعمال اللسان والحنك و الشفتين او التحلي بصبر وتربص وسحر التماسيح انتظارا للصيد المريح او الكائن المترنح او الجريح الذي قد يقرفص ويكبس ويستريح على الاسنان والضواحك والانياب اعاجما او اعراب ليتم عضه وقضمه ومضغه جزاءا له على بساطته او طيبته او وداعته او عقابا له على سذاجته او كرمه او غبائه هذا ودائما مع ماتيسر من دموع تطغى نفاقا واسترزاقا على الموضوع وعلى بقايا الضحية او المبلوع.
وعودة الى مقال اليوم فانه قد استوقفتني احدى الصور التي نشرها احد الاخوة على موقعه على الفيس بوك هات مدعوك وخود مفروك تظهر فيها صورته رفقة لوحتين كتب على اولهما 1916 سايكس بيكو..واحنا نايمين.
وعلى الثانية
2016 كيري لافروف....واحنا نايمين
الحقيقة ان جل ماحل بديار الاعراب من 1916 الى عامنا عذا 2016 يعني قرن من الزمان خرجت فيها من القرون الحسان على رؤوس وتيجان العربان بدل الواحد مئتان وبدل الخازوق الفان.
بمعنى انه لم يتغير في الحال قيد انملة ولاحتى حافر صرصوراو جناح نحلة
بحيث نلاحظ أن نومات وشخير واحلام اهل الكهف والصاج والدف مازالت هي الطابع والعادة والطالع والعبادة في ديار العبيد والرعية والسادة والحشيش سكر زيادة هات بهجة وخود سعادة..
كل مارأيناه في الحالات العربية بدءا من طعن الخلافة العثمانية باياد عربية ومرورا ببيع فلسطين بفلسين والقدس هدية وتحولها الى مايسمى اليوم بالقضية ووصولا الى الحالات اللبناتية والعراقية والسورية هو عبارة عن ذرف لدموع التماسيح والتمسح بمحمد عليه السلام والمسيح وتحول الكرامات الى مماسح والخلق الى تماسيح والدين الى مجرد مسابح والشرع الى تسابيح والظلام الى نور والعتمة الى مصابيح تنتظر الفرج المريح والنصر الصريح ان يأتي مترنحا ومتلولحا وفريح ليدخل الى فمها الفسيح وجوفها المستريح في حال من تطفل صريح حول اعراب القضية انظمة وقطعانا ورعية الى جوقات من متسولين وشحادة ومستجدين يستعملون دائما السلاحين السابقين اضافة للقرنين والحافرين والفم ذو الحنكين واللسانين وجلد التماسيح الثخين حيث تشاهد فم يتباكى ويولول ويرقع والاخر يعض ويقضم ويبلع ويمضغ ويمصمص وينتع وما ان تنتهي الهبرة او الوليمة حتى تعود حليمة الى عادتها القديمة لتتباكى على الحالة الاليمة والحظوظ التعبانة والسقيمة مكرا وغدرا وجريمة ولعيا ونفاقا ونميمة لتتحول الهزيمة الى مغنم ومبلع وغنيمة يعني بالمختصر المفيد تتحول القضية او الحالة الى تجارة وضرب من المهارة والفلهوية والشطارة بينما تترك القدرة الحقيقية والعزم والجدارة للعدوة الجارة او لحليفتها الفارسية الجرارة لتجرجر قطعان الشطارة واهل الفلهوية والتجارة نافخة من يدعون تمثيلهم ويتاجرون بارواحهم ومنفسة ومجردة وخالعة الثياب والكلسون والقبقاب ونازعة المايوه والبكيني والنقاب بعد شفط مالذ وطاب من خيرات وثروات الاذناب من السادة الاعراب الاشد وفاءا من الكلاب لاسيادهم الأغراب من فرنجة وفرس وأحباب في حالات من تشرد وفلهوية واعجاب ادهشت اهل السند وحششت اهل البنجاب هات بوم وخود غراب.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمتجعي.
عندما اندلعت الحالة الفلسطينية او مايسمى بالقضية وصولا الى الحالة السورية وبالرغم من بعض الاختلافات الجوهرية التي نوهنا عنها سابقا وهي ان الحالة الفلسطينية اكتسبت تعاطفا دوليا بمافي ذلك الاسرائيلي بالسماح لاكثر من مليون من اهالي الخط الاخضر بحمل جنسيتها والتمتع بميزات جواز سفرها والتنعم بالاقتصاد المزدهر والودود الذي اقامه معشر اليهود من احفاد ابراهيم وهارون وداود بل وتنازل وترجل اليهود مباشرة للتفاوض على بازار فلسطين والقدس بعد اعداد القائمة ودفع العربون والفلس والتمتع بجمال وسحر وانس تجار القضية المناضل بدولار والمجاهد بخشيش أو تبس هات لعي وخود وكس بحيث تم تخدير وتنويم وتقليم معشر الغوييم المؤتمر بدينار والاجتماع بمليم.
اما في الحالة السورية فاننا حقيقة امام نفس الحالة الطفولية والتطفلية والتمسحية المتمسحة والتمساحية لكن هنا لايوجد وجود مباشر لليهود بحيث تنوب عنهم وتذود جوقات المماسح المتمسحة والجحافل الطفيلية المستمسحة من الطرفين طرف النظام وضحاياه الكرام ليجلسوا برقة ووداعة وسلام على البازار التمام ودائما بالنيابة ليحسنوا القفزات الخلابة والقمزات الجلابة والعراضات الجذابة والمهرجانات المجابة ليقبضوا العربون بشهامة والكومسيون بمحبة ويدكوه أي العربون اخوة ومعشرا وصحبة في الحصالة والحساب او في اعماق السروال او البنطال أو الجيبة.
كما يكفي بالمقابل احصاء عدد المتفرجين والمتابعين والمبحلقين والمتحلقين من معشر المشردين والمهاجرين والطافشين من ديار النكبات والبازارات والبراكين لتجد ان معظمهم الا من رحم ربي امتهنوا ومازالوا مهنة الحك والهرش والدعك والفرك والتمسيد والمعك حتى تحولت جلود واموال وجيوب معظمهم الى فوانيس علاء الدين المنيرة تنتظر جحافلا وزرافات ومسيرة ان تعود السيرة والمسيرة وان يعودوا سالمين غانمين الى الديرة مجانا دون ان يخسروا قرشا واحدا او حتى ليرة.
بل ان اغلب تماسيح مايسمى بحزب الكنبة وفيلة المدغشقر وقرود المرحبا ودموع النفاق المتسلحبة والمنهمرة والمتشربة لايخرج عادة من جيوبهم القرش الا بعد جلسات من الحك والدعك والهرش للانفين والفخذين والكرش
بل ان اغلب تلك التماسيح والمماسح المنتظرة والمتربصة والمتبسمرة وأغلبها من فئة المترنحة والمتنطحة والمهرهرة لم تتحرك بعد مقدماتهم او حتى المؤخرة عندما اقترح عليهم بعضهم بلانيلة وبلاهم ان يتزوج معشر العازبين والمطلقين والعوانس والمتأرملين منهم مااملكت ايمانهم من المشردات واليتيمات والارامل والمطلقات والضالات والعازبات لم تتحرك هنا عواطفهم المعفنة او حتى هرموناتهم النتنة وخاصة منهم تلك التماسيح التي اصابها الهرم وتحول معظمها شيخوخة وسنا وعنوسة وعدم الى تمثال او صنم يفوق قدما ابو الهول أوالهرم سيان اكان في ديارالعرب أوالعجم لانهم قد خافوا على ماتبقى في ىجيوبهم من دنانير او دراهم او دولارات ليبقوا خلف شاشاتهم يحكون مقدماتهم وينكشون مؤخراتهم واقصى مايمكنهم ان يفعلوه هو ان يتباكوا على النت ومواقع اللعي واللت دموع من فوق واهات من تحت مع ماتيسر من لايكات ومتابعات وشيرات لاتزيد شيئا عن دموعهم المنهمرات على سحناتهم المتمسحة وهياكلهم المستمسحة وحاضرهم المخزي ومستقبلهم الممسحة ودائما بعد فرد عدة النصب والمصلحة والتصوف واللولحة مابين المصحف والعباءة والمسبحة.
وقف المعونات التركية والسعودية باستثناء الحالات الانسانية والملحة خطوة ضرورية لوقف حملات التطفل البهية وحفلات الاستجداء الوردية سيان اكانت الى طفيليات القضية او تجار المؤتمرات السياسية او شهبندرات الوطن بدولار والبشر هدية.
تفجيرات اسطنبول وانقرة التي اتهم فيها مواطنون سوريون من جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران اوالشتائم التي يكيلها الى السعودية اشكالا والوان مسؤولون في جمهورية طلعت ريحتكن من زمان او مايسمى بلبنان من سياسيو فنص ابو جاكيت وكرافة وجرص او تلك التسريبات التهكمية الصادرة عن جمهورية الفول والطعمية الفلوس زي الرز والبلاعة هدية وجميع طفيليات الحالة وتماسيح القضية وشهبندرات النكبات وتجار الوطنية كلها تدل على طبيعة عض الاصابع والانامل والخوازيق على مراحل من قبل التماسيح المستعرة التي تلعق المقدمة وتنهش المؤخرة في ديار تحولت الى ملطشة او في رواية اخرى الى مسخرة ترى التماسيح قادمة فتدير المؤخرة
اخيرا وليس اخرا ونظرا لنفاق الطفيليات وتماسيح البلع والاكراميات وشهبندرات التسول والهبات ونظرا لخطورة الأوضاع واستثنائية الظروف التي تمر بها تركيا من داخلها وخارجها فاننا نعرض خدماتنا وخبراتنا ومؤلفاتنا ودراساتنا التحليلية والعميقة والاستقرائية للحالتين العربية بل وحتى تلك المتحدثة بالاسبانية مجانا او هدية وحصرا الى الدولة التركية منوهين ان المشورة والشورى ستكون خالصة لوجه الله نظرا لان لدينا مايكفينا . كل مايهمنا هنا هو التفرغ للامر نظرا لخطورة الوضع وحساسية الامرفي كيفية التعامل والتداول مع الحالة العامة والدولية وتناول وتداول الحالتين العربية و تلك المتحدثة باللغة الاسبانية في اسبانيا وامريكا اللاتينية تحاشيا لمزيد من العثرات والهفوات وتحسين الاداء والمهمات وجني الارباح والفوائد والميزات سياسيا واقتصاديا وعسكريا وثقافيا ودينيا.. اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.
في آخر المقال لابد من التنويه والاشارة والدعاء دائما الى جميع الجنود المجهولين ممن ضحوا بالغالي والنفيس والثمين والدعاء بالرحمة لمن قضوا بصمت من أجله تعالى ووطنهم الغالي في وقت يتم فيه بيع أوطانهم وديارهم على يد عديمي الذمة من اقرانهم وعلى يد عشاق الكنبة المتمسحين وتماثيل المتسمرين والسماسرة والمتربصين وشهبندرات الكرامة بليرة والذمة بقرشين ولهؤلاء جميعا حسبنا أن نشير اليهم بقوله تعالى...ان البقر تشابه علينا...صدق الله العظيم.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان اخر العصر والاوان بعدما دخلت الذمم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مراداغا دفتردار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
باب الاحاطة وفصل الاناطة في مسار الجزمة والشبشب والشحاطة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصالحين
وكما تعودنا دائما ومن باب التعليق والتمحص والتدقيق في مايجري من حولنا فان مالف نظرنا من الأمور اثنان هذا والله دائما الغالب والبصير والمستعان
أولا أن تسارع مايجري من فتن ومحن ماظهر منها ومابطن هو اشارة لاجدال فيها الى أن علامات الساعة قد بدأت فعلا بالظهور سيما حين يتحول الغادر الى مغدور والقاهر الى حبوب ومقهور والشرير الى فاعل خير والسفاح الى آية في الصلاح.
بداية وتعقيبا على الانفجارات المنظمة والمدبرة التي بدأت تعصف بالديار التركية فاننا نقول ان دولة مسلمة مثل تركيا مدت يد العون لأكثر من 3 ملايين مسلم من ضحايا الحروب القادمين جميعا من ديار الأعراب هات بوم وخود غراب هذه الدولة المسلمة التي تحولت الى المرتبة الخامسة عشرة عالميا في تقدمها الاقتصادي والتي فتحت وتفتح يديها وأحضانها لجميع المسلمين أيا كان نوعهم وأصلهم وفصلهم وعرقهم ومذهبهم لذلك فان الاعتداء عليها هو اعتداء على الاسلام جميعا.
وعلينا هنا أن لاننسى أو نتناسى الحقيقة الكبرى التي لايمكن اخفاؤها أو الغاؤها وهي أن القرآن ودين الرحمن تحدثا عن وحدة المسلمين جميعا ولم يذكروا أية قومية بمافيها مايسمى بقومية العرب الذين وصل الله جل وتعالى الى حد وصف بعضهم جزاءا على غدرهم وخيانتهم بالأشد كفرا ونفاقا
لذلك الاسلام له قومية دينية عالمية واحدة وموحدة تذوب وتتلاشى تحتها أية قومية أو عرقية أواثنية وأية محاولات لتغيير هذا الأمر هو مجرد هراء ونفاق وكذب على الله والتاريخ والبشرية لذلك فان القوميات العربية والتركية والكردية وغيرها ممايسمى بالقوميات التي أنعشها وأججها وأشعلها فتنا الاستعمار الغربي لتفتيت الديار الاسلامية لامكان لها أبدا أمام القومية الاسلامية السنية العثمانية الواحدة الموحدة مذكرين أن قومية المسلمين من بني عثمان الواحدة الموحدة حكمت ولأكثر من سبعة قرون وأزمان من تركستان الى البلقان وفي ديار العربان من عمان الى وهران بالتساوي والعدل والاحسان المسلمين جميعها لافرق بينهم الا بالتقوى والصلاح والايمان.
لذلك فان اي ضرب وقتل وتشريد ودمار لبلاد وعباد المسلمين باياد اسلامية محرم شرعا وتكفي من يدعون ويسعون الى انشاء كيانات قومية على أسس استعمارية واستخباراتية تذكيرهم أن الغرب لم ينتبه اليهم الا مؤخرا بعد سقوط جدار برلين وصناعة وفبركة مايسمى بالارهاب الاسلامي حيث أصبح كل مايؤدي الى وحدة وحرية ديار المسلمين ارهابا وماعدا ذلك نضال من أجل مايسمى بالاستقلال والحكم الذاتي وعليه فان تركيا التي سعت وتسعى الى وحدة المسلمين جميعا تحولت الى شيطان أكبر تجب محاربته على أسس طائفية وعرقية ومذهبية من قبل أعراق وطوائف وقوميات ومذهبيات يتم استخدامها لغرض تفتيت واضعاف العالم الاسلامي جميعا وتكفي مقارنة ماقامت به تركيا من أجل الأكراد في العراق وأكراد تركيا اقتصاديا ودينيا بل وحتى ثقافيا على أساس ديني بينما يمكن وعلى أساس استعماري واستخباراتي مقارنة أكراد العراق الذين يستخدمون الأحرف العربية في لغتهم بينما فرض على نظرائهم السوريين الأحرف اللاتينية بل وفرضت عليهم جميعا حدود جغرافية تمهيدا لخلق مايسمى بكردستان المفرق والممزق على غرار نظيره القومي العربي بعد تغذيته بفتن وشجارات وتنافر وصراعات على غرار تلك العربي ودائما تحت مسمى القومية الكردية بحيث سنرى لاحقا ان كتب للمخططات النجاح أربع أو خمس كيانات كردية متناحرة بينها فهم بالنهاية وبالنسبة لاسرائيل والاستعامار الغربي مسلمين يجب وتستحب السيطرة عليهم ودائما على مبدا فرق تسد لذلك وجب التنويه والاشارة والتنويه هذا والله أعلى وأقدر وأعلم.
لذلك فعندما نرى دولة مثل تركيا تستقبل حوالي ثلاثة ملايين مشرد وطافش ومترنح وممدد من جمهورية البلاء الأعظم المجرب والمجرد جمهورية الصمود والتصدي والتشرد الأبدي والصمود المتواصل والتصدي السرمدي حيث تجد العالم كله تقريبا يقف مهللا ومصفقا ومعللا ومبجلا للجاني على فعلته وملاحقا المجني عليه في وعلى مصيبته ومطاردا من يعينه في وعلى محنته بحيث تتجه الاتهامات وسيول اللكمات الدبلوماسية والطعنات الخفية والأكمام الخلفية لتطال الدولة التركية جزاءا لها على مساعدتها للمشردين بينما يقف العالم قطعانا وزرافات وحرادين ناظرين متحلقين ومبحلقين ومحششين ومندهشين أمام عظمة وقوة وعنفوان نظام وجيش محرر الجولان والفلافل والعيران الذي حرر ومن زمان النساء والغلمان والشيبان من بيوتهم ومن ثرواتهم ومن حاضرهم ومستقبلهم بلا نيلة وبلا هم بعد ماتيسر من مؤتمرات وندوات وماتيسر من جلسات وملتقيات خصصت ومازالت للدعك والهرش والفرك والمعك من باب التعبير عن الصدمة والقلق والتفاؤل المشوب بالحذر والخيار بالجزر في مصير البدو والبدون والحضر لينتهي المشهد وهو ماتوقعناه وننتظر حدوثه بأن ينال الجاني جائزة نوبل في السلام وأن ينال المغدور جزاءه التمام بعد وضعه على الرف أو دحشه في الحمام في جمهورية اتفرج ياسلام اتفرج ياسلام ..على الشاطر حسن وعروسة الأحلام.
لذلك وبناءا على ماسبق وتوقعا لمالحق ويلحق وسيلحق فاننا ومجددا ننصح تركيا بفتح أبوابها مجددا أما الراغبين بالهجرة الى أوربا واغراق القارة العجوز مادامت أوربا لم تف بوعودها في مساعدة تركيا على استيعاب واستضافة اللاجئين على اراضيها مع السماح لكل من يرغب في تحرير شام شريف حقا وحقيقة من الفتن ماظهر منها ومابطن واعادة العمل بعقوبة الاعدام على كل من يتجرا بالمس بالسيادة التركية كما ننصح مجددا بتحاشي الغوص والدخول المباشر في المستنقع السوري وأن ترسل تركيا بدلا عنها مقاتلين أشداء وأجلاد وأقوياء ممن يتم اختيارهم واختبار ولائهم بعناية تامة أيا كان مصدرهم ومشربهم وموردهم وتزويدهم بالسلاح النوعي الذي يمكنهم في أيام أو اسابيع معدودة من اعادة الكرامة المفقودة والعودة الى السيرة المعهودة ليعود الحق حقا والباطل باطلا منوهين الى أن مايجري مجددا هو بلاء وابتلاء الهي سبق ذكره والتنبؤ به من آلاف السنين لأنه بالنهاية ارادة رب العالمين وماعلى عباده الصابرين الا التحلي بالصبر والثبات وفي النهاية لكل مجتهد نصيب ولكل بعيد قريب هذا والله أعلى وأقدر وأعلم.
أما النقطة الثانية وهي نقطة تم التطرق اليها مرارا وتكرارا نثرا وأشعارا وشعورا واستشعارا حول معادلة أن دولة اسرائيل لكي تقوم باركاع واخضاع من حولها من جيرانها وأعدائها عليها أن تكون دولة شديدة النقاء دينيا ولغويا وقضائيا واقتصاديا واجتماعيا وأي لغو وخلط وتخبط ولغط في المسار الصحيح للأمور سيؤدي الى انهيار تلك الدولة وعليه فان الحكم بالسجن على رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت ومن قبله الرئيس السابق موشيه كاتساف تدل حقا وحقيقة على أن الدولة العبرية المحاطة بنقيضاتها العربي حيث الفساد عادة والنفاق عبادة هي معادلة شديدة الوضوح والصراحة في عصر الفتن ماظهر منها ومابطن بل قد تطون هي الحقيقة الوحيدة الواقعة والبيضاء الناصعة في بحر الظلام والظلمات والنفاق والشعوذات العربي بالصلاة على النبي.
لذلك ودائما ومن باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل مصيبة منيلة بستين نيلة بعيدا عن عراضات الشهوات ومهرجانات الرذيلة فانه لابد لنا أن نهنئ اسرائيل مجددا على قدرتها ومنذ عشرات السنين على اركاع أعدائها المتربصين وتحويلهم حقا وحقيقة الى جوقات من بهلوانات أو مهرجين من فئة السياسي بدولار والدرزن باثنين بل لابد من تهنئتها على النقيضين نقيض أن تحكم اسرائيل ذاتها وخلقها وسيادتها على أساس اللغة والدين بينما تهرول جحافل الأعراب الميامين للاحتفال بالهالووين والكريستماس وسانتا كلاوس وسان فالنتين هات بغل وخود اثنين.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وعودة الى موضوعنا الشيق والممتع والبسيط والمعجم المحيط في أمور الجزم والشباشب والشحاحيط فان واقعة وحادثا وحدثا مؤثرا ومشهدا معبرا علمني الكثير عندما كنت راكبا احدى حافلات النقل الداخلي في مدينة اسطنبول العظيمة حيث كان احد الرجال الاتراك يهم بالصعود الى الحافلة ودون علم أو قصد دعس على شحاطة احدى المسنات السوريات اللتي كانت بدورها تستعد للصعود الى نفس الحافلة.
الحادث ادى الى انقطاع الجزء العلوي من الشحاطة أو المطاطة التي كانت تربط أعلاها بأسفلها يعني الشحاطة راحت شقفتين أو في رواية اخرى قطعتين أو بالعامية راحت وطي أو في رواية أخرى دبلكة مع كم وعكة وفركة ودعكة.
وهنا ودائما خير اللهم اجعلو خير انتفضت المرأة السورية وانقضت على الرجل التركي رشا ودراكا سكونا وحراكا بمعجم من الشتائم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم وماتيسر من تف ونف من الأمام والجوانب والخلف بل ونفثت في وجهه كل السموم والآفات والدخان وطمرته بماملكت من مجارير وبلاليع وصنان تعلمتها وشربتها وبلعتها وتزهرمتها باتقان وبتريث وحنان من منابر ومدارس قومية العربان في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران التحرير بليرة والصمود باثنان وخليها مستورة ياحيان.
المهم أنه وبعد محطتين نزلت العجوز بعدما حررت الجولان وفلسطين على رأس التركي المسكين الذي نزل بدوره لاحقا بمعية ومساعدة سائق الحافلة الذي أعانه على الهبوط لنكتشف أن الرجل -ياعيني- كان أعمى يعني ضرير والله دائما هو الأعلى والقادر والبصير.
طبعا المشهد أثر في الفقير الى ربه وفي الكثيرين من الحاضرين مقارنين بين منظر تلك الشمطاء التي كسرت الأخلاق والحياء من أجل شحاطة سوداء وطبشت كل الخصال الحميدة والمناقب لتفرغ أماما وخلفا وعلى الجوانب ماتعلمته من دروس ومناقب في جمهورية محرر الجولان والشباشب جمهورية ..ريتو الله ماكان جاب الغلا والعناكب ..جمهورية الله غالب موناقصنا مصايب.
لكن دلالة المشهد وعمق معانيه وخليها مستورة يانزيه لاتأتي من الحادثة بحد ذاتها بل بنوعية الحياء والأخلاق والتعليم والمدرسة الاجتماعية الفاسدة والمفسدة والسائدة مدرسة النصف قرن في جمهورية وحيد التوجه والقرن مدرسة نبقت فيها للخلق وعلى حسها وبمعيتها قرون ومخالب وفنون في كيف تحرر الجولان بعربون والقدس بكومسيون هات مسطرة وخود زبون.
المدرسة السورية التقدمية التحررية مدرسة الخطط الخمسية وخمسة وخمسية ونملية في عيون الحاسد والرجعية والمجدرة والكبة بلبنية مدرسة علمت الخلق كما في أغلب الدول العربية مبادء من فئة.. اتغدى فيه قبل مايتعشى فيك وعسكرية دبر راسك ..وياناس ياشر كفاية قر.. وياتوكتوك ياأنيس ارحم الأوتوبيس.. مدارس ان قورنت بتلك التركية بل بتلك الاسرائيلية التي علمت وتعلم الانسان أولا مبادئ دينه وتعاليم شرعه ولغته ويقينه مدارس تحبب وتحض وتحث على تعلم لغة البلاد والتفاخر بالأوطان والفخر بالأمجاد مدارس تحض على السعادة والتقدم والاسعاد وتحث على التحرر من القيود والأقياد وكسر الحواجز والأصفاد في مقابل ديار عربية هي منارة للمظالم ومنابر للفساد ومدارس للظلم ومعاهد للاستعباد ديار باتت تخرج العاهات والمصائب والآفات وهو ماسميناه حينها ..الحالة.. حيث يخرج النفرظنونا شكوكا ومرتعبا ومبروكا ومنطعجا ومفروكا ومنقلبا يشك حتى في نفسه وفي اقرب المقربين اليه لأن مدارس وفنون الشك والظنون العربية ذات النكهة الزهرية والفوائح الوردية حولت نصف البشر الى بصاصة ومصاصة ومخبرين والنصف الآخر الى فارين وفاركينها ومطاردين في مجتمعات تحول أيضا نصف الخلق فيها الى مخادعين ونصابة والنصف الآخر الى محتالين يسابقون الحيايا ويبطحون الثعابين مقابل الحصول على اللقمة أو مايسمى فتات النعمة ودائما بعد كسر الهاء واليمين بالنعمة حتى بات استعمال اسم الله جل وتعالى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا أصبح يستخدم وكلا وحاشى كاحدى ادوات النصب والاحتيال تطبيقا للمثل القائل .. قالوا للحرامي احلف ..قال جالك الفرج.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وهنا أذكر مقولة أحد أخوتنا نحن معشر المشردين والهاربين والفاركينها بعيدا عن ديار الأعراب ومصائبها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير عبد القادر وكان يسمى وعشان الحبايب قدرو النصيحة بدولار والفتوى بيورو حين اقترح عليه أحد أصدقائه أن يرسل أبناءه الى بلد عربي بالصلاة على النبي ليدرسوا اللغة العربية وماتيسر من الدين الحنيف بعيدا عن الغرب الظريف وكل خواجة وافرنجي طريف فماكان من الآخر أن استغفر الله تعالى تسع وتسعين مرة وطبش الاركيلة ونطح الجرة ناظرا الى الناصح نظره فيها خليط مابين استفهام واستنكار واستبهام وماتيسر من اندهاش واستجحاش واشتحشاش محدقا فيه بنظرة النسر الجارح والمحشش الطافح والفيل الجامح والطرزان الكابح بعد أن نفذ صبره وفكت عنه المكابح وخرجت القروح وانفتقت الجوارح .
وبعد ماتيسر من صفنات وعبوس وآهات أخرج فيها مابجعبته من آفات ومابداخله من احتقان وانفجارات ومابجعبته من نكبات ونكسات وقروح ووكسات انفجر أخونا قدرو النصيحة بدولار والفتوى بيورو في وجه الناصح ضاحكا حتى التصق فاه بقفاه ونطحت مؤخرته أعلاه الى أن استوى على قاعدته ولملم ماتبقى من عزيمته متوجها الى الناصح والفلهوي الفالح بعد قراءة ماتيسر من المعوذات وقل هو الله أحد واية الكرسي والبسملات بأن النصيحة قد تكون مقبولة ان كان هناك لغة عربية أو دين اسلامي اصلا في تلك البلاد يافؤاد بمعنى أنه صحيح أن الديار العربية تسمى كذلك نظرا لتعريفها الرسمي بأنها عربية وتعتمد اللغة العربية لغة رسمية والديانة الاسلامية مصدرا لتشريعاتها البهية وقوانينها الوردية لكن الحقيقة هي العكس تماما والنحس خلفا والوكس نظاما حيث يسود النفاق لغة ومرجعا وأفلاما والكذب منبرا ومنارة واماما.
بمعنى أنه أيها الفالح المحترم يافحل العربان وياغضنفر العجم بات من اللغة العربية فقط الاسم أما القرآن الكريم الذي تتم قرائته على عجل وفي هرولة وخجل وترنح وتثاؤب وملل يلقى ويتلى بطرق آليه وعشوائية أو حتى متأنية ورزينة وجلية تنتهي فيها قراءته وتلاوته عادة برجوع حليمة الى عادتها القديمة فلااثر ولاتأثير على جحافل البشر والجماهير التي قرأت الكتاب من السادة الأعراب بحيث اقترنت القراءات بل وحتى الأذان والتجويدات بماتيسر من الحان ونبرات لاتزيد عن حالة التفنن بالتلحين والألحان والنبرات والميلان لكن دون فهم للمعاني والجمل والكلمات ولاتطبيق لماقرء في تلك السور أو ماتلي من تلك الآيات.
أما ماتبقى من اللغة العربية أو حتى الأخلاق الدينية والاسلامية المنصوصة في القرآن والدين وسيرة خير وآخر المرسلين محمد الأمين وخلفه الصالحين عليه أسمى الصلوات وأعطر البركات كلها بقيت ومازالت حبرا على ورق تنحصر في أبواب العادة والمتوارث عن بقايا العبادة بهجة ونشوة وسعادة عن الآباء والأجداد والسادة ممن قاموا ويقومون بتطبيق مايسمح لهم بتطبيقه ويتحاشون ماهو محرم عليهم الأخذ به أو تنفيذه خوفا أن ينقض عليهم النظام بتعابيره وهراواته وجزمه وبساطيره.
لذلك فان العالم العربي أو مدارسه البهية في مطاردة الدين واللغة العربية وكل على مقاسه وقياسه وحجمه ومداسه أفرزت ومازالت آفات ومصائب ونكبات وبلاوي ونكسات ماأنزل الله بها من سلطان في كيف تحارب الأديان بحجة مطاردة الارهاب وداعش وطالبان وأبو عبدو وأبو سطيف والأخوان بل وان مزجت ببهجة ورقة وحنان على طبق التقدمية والتحرر من الامبريالية وبطح الصهيونية ونطح الزئبقية واللولبية والسيرقونية وملابس الصمود العسكرية وكلاسين التحرر الليلكية ومايوهات التقدم الزهرية ومقدمات المناضلات الوردية واشتراكية الطعنات الخفية والأكمام السجية فانك ستصل الى خليط ومزيج يجمع بين التطنيش والتشرد والتطفيش والانبطاح والركوع والتفنيش والقات والسكات والحشيش والسبات والشخير والتفريش.
لذلك ذكرنا أخونا قدرو النصيحة بدولار والفتوى بيورو بمقولة احد الأخوة الأتراك الذين تم فركهم ودعكهم وتمسيدهم ومعكهم في احدى الديار العربية بعد أن شفطوا منه ليراته ومدخراته وثرواته وقضوا على حاضره ومستقبله وطموحاته حين صرخ قائلا انه ان اردت دخول احدى الديار العربية ودرءا للابالسة والشياطين ومعشر النصابة والشفارة والمحتالين فماعليك أيها الغضنفر الزين الا أن تقول تيمنا بالرسول الأمين حين كان يقول لدى دخوله الخلاء ... اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث
وبعد خروجك هذا ان خرجت سالما غانما أن تقول ...غفرانك اللهم.
طبعا هنا لابد من التنويه الى أن هناك الكثيرين من الذين أجبرتهم ظروف قاهرة وأحوال عاثرة أو مواقف عاهرة أو نطحات عابرة أو سنين غابرة الى الرجوع الى حضن المدارس العربية الشطاح بدرهم والعوالم هدية ليمتع ناظريه بمدارس السوبر شحار والغراب تالنت والأعراب أكاديمي بل وليصطهج ويفرفش وينفلج برؤية كيف تهرول الأعراب الى تعلم لغة الأغراب تاركين لغة النحو والصرف والاعراب الى كل بوم وتمساح وغراب يدكونها في الوحل ويمسحونها بالتراب تماما كما فعلوا بدينهم ومن قبلها بكراماتهم وضمائرهم أو ماتبقى من نواميسهم بلا نيلة وبلا هم ولولا ارادته تعالى ومعشر الأكابر من المسلمين والمؤمنين من العجم لكانت اللغة قد أصابها الفالج ودخلت مرحلة العدم .
بحيث تلاحظ في ديار الأعراب التي تتحدث الانكليزية سيان أكانت تلك المستعمرات العربية البريطانية المنسية وعاصمتها المقدسة والالهية لندن بكسر اللام ياهمام والفرنسية في المستعمرات الفرنسية العربية وعاصمتها المقدسة والمبهجة والمؤنسة باريس وتلفظ بالعربية الأعرابية المشرقية أو تلك العربية المغاربية الأمازيغية الموحدة ..التعرابت.. باسم ..باغي.. بعيدا عن أبواب اللعي والقوافي والرغي.
وعودة الى منظر تلك العجوز السورية ومعجم الشتائم السحرية الذي كالته على الضرير التركي لمجرد شحاطة من فئة أبو عين ومطاطة يدل على أن الانسان العربي مع شديد الأسف تم تحويله عبر اسياده وولاة أمره وحكامه الى مجرد مطية أو أجلكم شحاطة يدوس عليها الحاكم ببساطة كما يدوس الحصيرة أو البلاطة بمعية واحاطة الفرنجة من أسياده المبتهجة لكن ما أن تسمح الفرصة لتلك الشحاطة أن تخرج من تحت القدمين ياحسنين حتى تهب لاطمة وباطحة وناطحة كل من يقف في طريقها حتى حاكمها وآمرها وسلطانها ان أدار ظهره وغفا عنها في مظهر اضطهاد واستعباد عربي بالصلاة على النبي حول الانسان العربي الى كائن متقلب ومترنح وهزاز يتشقلب بمهارة ويتقلب باعجاز على شكل شحاطة ذات وجهين وجه أعلى يتم دوسه وفعسه ومعسه من قبل ظالمه وولي امره وحاكمه وحاشيته التي تسير خلفه ووجه أسفل يضرب به وعبره أخوته وأحبته أو من يمد له يد المساعدة لأن مقدار الظلم والفساد والنفاق والاستعباد في ديار وعباد مضارب البهجة والاسعاد جعلت من النفاق سلاحا ذو حدين وشحاطة ذات وجهين وجه الطاعة والخضوع والخناعة والمصمصة واللعق والرضاعة ووجه الحقد والحسد والشناعة المرافق لحالات التشرد والتشرذم والاضاعة في كائنات تحولت الى سلع أو في رواية أخرى الى بضاعة في مدرسة عربية أزلية وسرمدية أخرجت وافرزت آفات وبلاوي ونكبات وكوارث ومآسي ونكسات تحاول أنظمة البهجة والمسرات اخفائها عبر ماتيسر من عراضات ومهرجانات ومسيرات وماسنح من تصنع وتمرغ ولفتات واعلام وقنوات وصحف وفضائيات الفضلات والمجاري والنفايات الصحفي بدرهم والصحفية بدريهمات متناسية أنها قد دخلت قشة لفة مع كم صاج وعود ودفة في حالة من ضعف وانهيار ونهفة بعدما انكسرت المعادلة وسقطت الدفة حين باعت الدين واليقين والعفة وتناست اللغة بخفة والتاريخ بنهفة فتحولت طوعا وخضوعا ركوعا وخنوعا الى حالة من تشرذم وتشرد وقهقرة وحالات دمار منتشرة وفصائل متناحرة وشراذم منتحرة ونيران مستعرة في ديار كانت وستبقى مستعمرة وتابعة ومجرجرة فمن باع دينه من الأمام ولغته من المؤخرة لايمكنه الا أن يكون فردا أورقما في أمة متقهقرة وحالة فاسدة ومتأخرة من فئة الملطشة أو المسخرة ترى الخازوق قادما قتدير المؤخرة.
ولعل الكثيرين يذكرون منظر ذلك المسن العراقي الذي خرج الى باب بيته في بغداد حين سقوطها لرؤية جحافل القوات الأمريكية التي غزت المدينة حاملا صورة الرئيس الراحل صدام حسين بيد وباليد الأخرى شحاطة خبأها خلف ظهره نظرا لأنه لم يكن واثقا من أن تلك القوات التي تمر امامه أمريكية أو عراقية نظامية فبحسب حساباته وظنونه وقف الرجل أمام معادلة صعبة مفادها ان كانت القوات التي تمر أمام منزله عراقية سيقوم الحزين بتقبيل ورفع صورة الزعيم صدام حسين وان كانت القوات التي تمر أمريكية وقتها سيخرج شحاطته الحنون لينهال بها اشكالا والوانا وفنون وعراضة ومهرجانا وجنون على صورة الرئيس المعزول بعد كحش الشكوك وطحش الظنون وهو ماحصل فعلا وقولا حين انهال بالشحاطة على صورة رئيسه مخرجا مابداخله وداخل عشيرته وقبيلته من أحقاد وانتصارات وأمجاد أدخلت العراق لاحقا وماحقا وساحقا في أبواب البهجة والسعادة وجنات التقدم والرفاه والريادة الله بالخير وهنيئا ياسادة.
مجددا نحذر تركيا من مايحيط بها ونهنئ اسرائيل على سيطرتها على القطعان من أعدائها بتمسكها بدينها ولغتها وقوة وشدة وضرامة قضائها في وجه الفساد الداخلي بينما تحاط خارجا بغابات من النفاق والظلم والفساد والاستعباد في مضارب أعراب الغدر والتربص والأحقاد أعراب العرابين والبازارات أعراب النصر على السطر والهزيمة على الباب أعراب المصائب والآفات من فئة الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات وان لم تظفر بالتشرد فعليك بالشتات هذا والله أعلى واقدر وأعلم.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا دفتردار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1