الخميس، 21 يوليو 2016

الزاد في أمور العباد من العجم وأتباعهم من الناطقين بالضاد



الزاد في أمور العباد من العجم وأتباعهم من الناطقين بالضاد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين.

أولا لابد من تهنئة الأتراك من بني عثمان وحكومة وحزب الطيب رجب طيب اردوغان على القدرة والعنفوان والدقة والاتقان والنظافة والايمان التي استخدمت جميعا في احباط وابطال وتنظيف محاولة الانقلاب الفاشلة التي خططت لها قوى داخلية وطبعا بمساندة عربية واقليمية ودولية وستثبت الايام وبالمعية أن استهداف الأمة الاسلامية يتم اليوم عبر استهداف الأمة التركية وتركتها العثمانية لأن البلد الاسلامي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يدفع ويدافع عن المسلمين وحقوقهم وثرواتهم ومقدساتهم ودينهم وعباداتهم هو تركيا ولذلك كان من الطبيعي استهداف ذلك البلد ولاختصار ماحدث ويحدث وماقد يحدث فاننا نقول ان تركيا قوية تعني اسلاما قويا وان تركيا ضعيفة وممزقة تعني اسلااما ضعيفا وممزقا لانها أي تركيا اليوم وبلا منازل هي القائد الأوحد والوحيد للعالم الاسلامي.
وبغض النظر عن حيثيات وخفايا ومسرحيات المناورات المعلنة والمبطنة لمهاجمة ديار بني عثمان فاننا ننصح ودائما خير اللهم اجعلو خير حكومة الطيب رجب اردوغان بمايلي.
1- الامتناع منعا باتا وكما نوهنا مرارا وتكرارا عن الدخول المباشر في المستنقعات العربية الجنوبية والاكتفاء بالتدخل الغير مباشر وانتظار أن تنهك وتنتهك القوى الموجودة قوى بعضها البعض من باب دود الخل منه وفيه وحين تخور قوى الثعالب والثعابين وبنات آوى يمكن حينها التفكير في طرد من تبقى من بعير ليعود السلام ويعم الخير.
2- العودة المباشرة وباثر رجعي الى تطبيق حكومة الاعدام منوهين الى أن مايسمى مفاوضات دخول الاتحاد الأوربي وشرط الغاء عقوبة الاعدام الذي كلف لحد اليوم تركيا كثيرا سواء في صراعها ضد حزب العمال الكردستاني وماتيسر من محاولات انقلابية فاشلة وصراعات ومخططات فاشلة كان يمكن اخضاعها جميعا جملة وقطيعا بتطبيق أحكام الأعدام تطبيقا لقوله تعالى 
ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب 
وبالتالي فان مهزلة دخول تركيا الاتحاد الأوربي والتي لن تحصل ابدا نظرا لأن الدولة مسلمة فان تلك المهزلة أفادت تركيا وحزب العدالة والتنمية  في أمرين لاثالث لهما.
أولهما أن حزب العدالة والتنمية استطاع اقناع العسكر مبدئيا ومفصليا أن من شروط الاتحاد الأوربي فصل الجيش عن الحكم المدني وبالتالي ضمن السيد اردوغان السيطرة على المؤسسة العسكرية وهو أمر شديد الأهمية في محاولة اعادة الدولة التركية عبر حكومة مدنية الى تاريخها المجيد ودينها الصواب والسديد.
ثانيهما أن المبادلات التجارية بين تركيا والاتحاد الأوربي تبلغ حوالى 60 بالمائة بحسب أكثر الاحصائيات تفاؤلا لكن هذا الأمر يمكن تجاوزه ان احتدمت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوربي عبر اسواق جديدة وكبيرة كما هو الحال في شرق آسيا ووسطها وصولا الى أمريكا اللاتينية التي لم تصلها الكثير من المنتجات التركية وعليه عرضنا حينها وتمنينا أن تفتح تركيا المزيد من القنوات المباشرة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا مع تلك الديار لمافيها من خير كبير ورخاء غزير وثراء وفير. 
كما لابد لنا ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل نيلة منيلة بستين نيلة تصيب العرق والعشيرة والفصيلة في مضارب وديار ألف ليلة وليلة فاننا لابد ومجددا من تهنئة بني اسرائيل على نجاحهم المبدع وذكائهم المروع في اركاع وترويض واخضاع جيرانهم العربان اما بدمار أصاب عمدا ديارهم أو بجوع وعطش عم قصدا بلدانهم وأصقاعهم وبقاعهم ودائما على يد من أوكلوا شؤونهم وتولوا أمور أعناقهم واعتاقهم وأرزاقهم ممن يسمون بولاة أمورهم أو في رواية أخرى حكامهم.
كما لابد ايضا من تهنئتهم ودائما بني اسرائيل باستخدامهم المحكم والمجان للعدوة الظاهرية والحبيبة الباطنية ايران التي مزقت أصقاعا واركان ديار العربان من خليج البهجة والنسيان وصولا الى العراق وسوريا ولبنان وتشيع وشيعنة بامعان طالت من اختفى منهم وبان من جزر القمر الى ديار الموريتان وخليها مستورة ياحسان
لكن وعلى مايظهر ومن باب أن من يلعب في الساحة دوما واحد لااثنان فان اسرائيل أوعزت لأحبابها من العربان أو ماتبقى لهم من قوة وعنفوان بالوقوف مؤخرا ومتأخرا في وجه ايران بحيث تتضارب الثعالب والحيتان وتتعارك السحالي والديدان فيلتهم بعضها البعض سنة ونوافلا وفرض وتتفتت القوى المتناحرة لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا فيصبح ماتبقى هشيما صرصرا ومتآكلا وسقيما ومهرهرا ومنبطحا ومنطرحا ومجرجرا فيرجع بني اسرائيل سالمين غانمين الى دولتهم الموعودة من الفرات الى النيل بعد افراغها من ساكنيها وتشغيل من تبقى منهم عبيدا ودائما بعد خراب مالطا هات فالج وخود جلطة ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.
وان كنا نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله شرشحة ومهانة وبهدلة 
لماذا قامت اسرائيل بكل تلك الصولات والجولات لتجفيف مياه النيل عن مصر سيما وأن هدفها حصرا هو التمدد من الفرات شرقا الى النيل غربا بمعنى أن اسرائيل الحالية ستصبح أكبر جغرافيا والنيل الذي سيتم تحويل مياهه الى اسرائيل الحالية سيكون ضروريا لاسرائيل الكبرى ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا كما أنه لماذا لاتقوم اسرائيل سيما وأن جارتها الشمالية سوريا أو ماكان يعرف بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران قد تحولت ومن زمان الى ملعب وميدان لكل من هب وطار وكان وتحول مافيها من ديار ومساكن وعمران الى خرابات وسكراب ودمار وبقايا حيطان وأن أغلب من  من يمثلونها سيان من بقايا النظام الفهمان أو معارضة السجق والفلافل والعيران يمكن شراؤهم جمعا أو قطعان بالدرزن والدزينة وعالقبان بكمشة دولارات وكم صحن ملوخية وبامية وبيتنجان وبالتالي فان مياه الفرات مثلا أو حتى نهر العاصي اقرب الى اسرائيل الحالية بأضعاف مضاعفة من مياه النيل التي ستنعم بالتحويل الجميل لري مايعرف اليوم باسرائيل.
يعني من باب ليش التعب أيها الحبوب المهذب وليش هالمصاريف والبذخ والبهنكة والتعب والعرق والحوتكة فالحكاية أو الحركة لاتحتاج الا الى خرطومين وشفاطتين لتصبح مياه العاصي في الجليل ولتغزوا مياه الفرات فلسطين فمياه العاصي أو الفرات يمنكها أن تروي ظمأ الانسان والحيوان والنبات في دولة البرامج والمخططات هات شيكل وخود نغمات.   
أما الحدث الثاني والذي يضاف الى فشل الغرب في تلويع ولي وتلويع تركيا والذي نعتقد أنه سيشكل تحولا جذريا على مسار العالم باسره بحلوه ومره وقد يسرع في انهيار الاتحاد الأوربي المسيحي وسيعجل في انهيار الاقتصاد العالمي المترنح اصلا وقد يقود البشرية الى حرب ثالثة عالمية موطنها الاكبر بلاد الشرق العتية وعلى راسها بلاد الشام وهو ماينص عليه تنبؤا واستقراءا واعلام كتاب وسنة وأحكام رب الخلق والأنام  فهو حدث انسحاب بريطانيا من النادي المسيحي الاقتصادي المعروف تجاوزا بالاتحاد الأوربي والذي نشأ على انقاض الحرب العالمية الثانية والرغبة في طي صفحة الحروب الأوربية المسيحية بحيث انتقلنا من الحروب التقليدية سابقا في كيفية السيطرة على أوربا الى حروب باطنية وناعمة اليوم تقودها ألمانيا التي بدأت الحربين العالميتين السابقتين عسكريا وتحاول اليوم السيطرة على أوربا اقتصاديا بينما تحاول فرنسا العلمانية ظاهرا والصليبية الهوى باطنا قيادتها دينيا وعسكريا باتجاه حروب صليبية جديدة يكون فيها كما يجري الآن العالم الاسلامي العدو الأول والوحيد طبعا بعد الباسه كما يتم الآن عمامة الارهاب وسلطانية الشيش طاووك أو في رواية أخرى الشيش كباب.
طبعا المطامع الالمانية والفرنسية نظر وينظر اليها العارفون من البريطانيين نظرة الريبة فبريطانيا العظمى لم  تكن ولا ولن تكون يوما تابعا لغيرها وهي التي قادت ومازالت تقود العالم عبر مركزها وتاريخها ومستعمراتها السابقة وهي مستعمرات تفوق مقدراتها جميعا مقدرات الاتحاد الأوربي الهشة والغير متوازنة بأضعاف مضاعفة لذلك ومن باب موناقصنا مصايب وخلينا حبايب فقد نأت وحسنا فعلت بريطانيا العظمى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغراعن سياسة التبعية والمغامرات الباطنية  للقوى الخفية والمطامع الخلفية للدولتين الالمانية والفرنسية ناهيك طبعا عن أن تكاليف المحافظة ونتع ودعم ودفع دول متعثرة وفاسدة  ومفلسة ومتقهقرة خطوة للأمام وعشرة قهقرة كالحالات اليونانية والقبرصية والاسبانية والبرتغالية والرومانية والبلغارية وغيرها تؤكد أن الفاتورة باهظة التكاليف فعدد الطفيليات الأوربية حكاما ومحكومين من التي تقتات على جهود وعرق البريطانيين والالمان والفرنسيين وباقي الأعضاء النشطين يقدر بالملايين وتكفي مقارنة عدد الطفيليات البشرية في تلك الدول الأوربية ونسبة اللصوص بين حاكميها ومحكوميها لتعرف الفوارق بين الحالتين وخليها مستورة ياعوضين.
ومن باب ضرب المثل على الحالة والموال والهالة فان الفرق بين مناطق الأندلس الاسبانية المحيطة بمستعمرة جبل طارق التي تديرها بريطانيا في جنوب اسبانيا يعادل الفرق بين المناطق الحدودية بين المكسيك والولايات المتحدة مثلا.
ففي االأندلس المجاورة لجبل طارق مثلا تبلغ نسبة العاطلين عن العمل أكثر من 40 بالمائة من عدد السكان جلهم يرقصون ويغنون ويتهافتون على العطل ماظهر منها ومابطل بل ويلهثون جميعا جملة وقطيعا للعمل في المجال الحكومي ان أمكن حتى يسترخوا ويبيضوا ويفقسوا ويفرخوا لأن العمل لدى الحكومة الاسبانية مثلا هو عمل ابدي ومضمون وله الكثير من المكافآت والحوافز والمنشطات بحيث يسترخي الموظف منبطحا ومتلولحا ومكتف بانتظار راتبه المغلف سيان أعمل أم لم يعمل والغالبية عادة لايعملون انما يتهافتون على شبابيك البنوك أو ماكينات الصرف ليقبضوا العمولة والراتب والظرف بينما يعيش ماتبقى من الاسبان على الأحلام والالحان ومايلقى اليهم من اعانات البطالة لأن الحكومة ترعى حصرا موظفيها لأنهم اليد الضاربة للمافيا الحاكمة وهم الخزان الاستراتيجي لاية انتخابات على مبدأ منحبك لاتقطع الراتب طال عمرك وخلينا عم نشفط الله يجبرك وعم ننتفخ الله يسترك.
طبعا الحكومة الاسبانية كباقي الحكومات الأوربية الفاسدة تقوم وعالحارك وبلا مناص بملاحقة مايسمى بالقطاع الخاص لتقوم بمعاقبته نقفا ونقرا وقصاص بحيث يتم حلب ومصمصة ماتبقى من مدخراته للابقاء على جيش الموظفين ورواتب  المسنين والمتقاعدين واعانات المنبطحين من العاطلين ناهيك طبعا عن تغطية نفقات وفواتير الفساد المستشري في حكومات فاسدة تبيع ولاتشتري لاتختلف عن نظيراتها من جمهوريات الموز أو البنانا عافاكم الله وعافانا الا اللهم أن المرتشي في ديار الأعراب قد يكون ثمنه أو مايسمى في المشرق بالعربون أو البقشيش أالاكرامية أو في المغرب العربي بالبركة أو القهوة أو العيدية بعض من دراهم أو دنانير بينما في الحالات الأوربية ومنها الاسبانية يكون باليورو ماغيرو وتبلغ التسعيرة أو التعرفة أضعاف مثيلاتها العربية نظرا لاختلاف مستوى الدخل والأجر وخليها مستورة يامعتبر بمعنى أن الفساد واحد لكن تختلف التسعيرة أو البازار سيان بالدرهم أو بالدينار أو باليورو أو بالدولار .
طبعا في مقابل الفساد الاسباني السابق الذكر فان محمية جبل طارق البريطانية لايوجد بها أي عاطل عن العمل بل ان الاسبان في المناطق المجاورة يتدافعون الى محمية جبل طارق للعمل فيها نظرا للبطالة في ديارهم التي تنعم بالشمس والفساد والعطل ماظهر منها ومابطل.
بل ومن باب الزيادة في الشعر بيتا فان الديار الاسبانية التي يختلط فيها فساد العربان بالاسبان كمدن سبتة ومليلية فان نسبة البطالة والفساد والفشل الدراسي والاجتماعي والثقافي بل وحتى الديني والاقتصادي هي الأعلى على مستوى الاتحاد الأوربي برمته وهذا مبني على احصاءات رسمية أوربية لايتباطح على فهمها بطلان ولايتناطح من أجلها فحلان بل ان الفساد مثلا في مدينة سبتة أن ماكان يسمى بحديقة حيوان فيها دب صغير وقردان أو في رواية أخرى سعدانان ولقلق وعصفوران تم اغلاقها بعد ارسال ساكنيها من الحيوانات الى مدينة اخرى في اسبانيا لأن الفساد المستشري ودائما من صنع الانسان سيان أكانوا من الاسبان أو العربان قد قضى على مخصصات حديقة الحيوان وعليه وخشية أن تموت السعادين واللقالق والصيصان جوعا وعطشا ويرقان اقتضت المصلحة والأوان أن يتم ارسالهم الى مكان آخر وخليها مستورة يامعتبر.
بل ومن باب أن الزيادة في الطين بلة والزيادة في الطبخة حلة فان محمية وجزيرة بويرتو ريكو الأمريكية التي يتحدث معظم ساكنيها بالاسبانية والواقعة في البحر الكاريبي ياحبيبي هي المنطقة الاكثر فسادا في مجمل الاراضي الاتحادية للولايات المتحدة الأمريكية وديونها هي الأعلى نظرا لفساد ساكنيها وولاة امرها وحاكميها.
لذلك ومن باب على هامان يافرعون واحنا دافنينه سوا وخليها مستورة ياقمورة وهات من الآخر  يافاخر ولاتشيلو من ارضو فخار يكسر بعضو فان االبريطانيين وحسنا فعلوا  قرروا أن يتوقفوا عن علف وتسمين ونفخ الكثير من الطفيليات الأوربية على حساب الخزينة البريطانية ودائما تحت الرعاية الكنسية ولذلك فانه ومن اليوم وصاعدا فحسب تلك الطفيليات أن تقتات على البركات الالمانية والهبات الفرنسية هذا ان استطاعت تلك الدول أن تتحمل فساد قريناتها الأوربية وهو ماقد يسهم وهذا ماسنراه لاحقا في انهيار الاتحاد الأوربي سيما وأن دولا كهولندا بل وحتى اصواتا في فرنسا تنادي بالانفصال عن الاتحاد الأوربي ذلك الاتحاد الهش والمبهم والخلبي وقد لاحظ جميعنا مؤخرا آخر حلقة من مسلسل لاتشلحوا بيشلح لحالوا هالدراقن حين اقدم الاتحاد الأوربي على الغاء ورقة الخمسمائة يورو ماغيروا وهو أمر أربك أهل الحنكة والبشاشة وكبار الشفاطة والمصاصة والبلاعة واللصوص الباتعة والحرامية اللماعة وتجار الشنطة والبضاعة وعابري الحدود والمحيطات والوساعة وكل قشقجي ومهرب وفزاعة باعتبار أن زمن الغسيل بالتايد أو البرسيل قد ولى وفات وأصبح تدفق الأموال والأسهم والشيكات عبارة عن حركات الكترونية ومناورات رقمية ناهيك عن أن مايسمى بالارهاب والشيش كباب يعتمد نظريا على الفلوس المحمولة باليد وخليها مستورة ياوجه السعد لذلك وجد الأوربيون أن مفعول الأوراق في لملمة النقطة وتحصيل الأرزاق قد طال الالرؤوس وقطع الأعناق فقرر الاتحاد المرزاق سحب الورقة مع أو بدون صحن منبار وكشري ومرقة .      
طبعا يضاف الى ماسبق آنفا انه ان تساءلنا السؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله شرشحة ومهانة وبهدلة 
 لماذا امتنعت دول معينة كسويسرا واسرائيل حتى عن مجرد التفكير في الانضمام يوما الى الاتحاد الأوربي بالرغم من أنها أكثر من مرحب بها ان بدلت موقفها وراودت نفسها عن أمرها باعتبار أن الأولى أي سويسرا هي المخزن والخزان المالي الاستراتيجي للعالم المسيحي وهي حامية الفاتيكان واسرائيل الدولة اليهودية والخزان الاستراتيجي المالي والاقتصادي لبني اسرائيل جميعا لماذا امتنعت هاتان الدولتان حتى عن مجرد التفكير صغيرا كان أو كبير في دخول نفق الاتحاد الأوربي وخليها مستورة ياعربي.
طبعا ان اضفنا لماسبق حكاية البنوك المتعثرة والدول المهرهرة وماذكرناه عن حكاية ورقة الخمسمائة يورو ماغيرو والتي تمت طباعتها عمدا واصرارا ورصدا وقرارا من أجل غسل ماتيسر من ملايين ومليارات من باب منافسة الدولارات واخراج المستور من تحت الجارور وماخلف الحجدران وال فغسلت معاشر وجحافل البلاعة والشفاطة والحرامية واللصوص والشفارة والمصاصة والبلاعة من عرب وعجم حكاما ومحكومين مالديها من عملات اوربية ونقلت مالديها من كنوز مخفية تحت المظلة النقدية لأوراق الخمسمية هات مبلع وخود هدية وعندما انتهى مفعول تلك الأوراق ومهمتها بدأ الأوربيون بالتوقف عن طباعتها من باب أنها تشجع الارهاب والعيران والشيش كباب .
وعليه فان خطوة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي هي خطوة يرى فيها مؤيدوها أنها ستجنب البلاد والعباد مصائب وهزات وأنغام وصاجات وأحلام قد تدفعهم قرونا للخلف بدلا من أن تدفعهم وتدفشهم الى المقدمة أو في رواية أخرى الى الأمام بل وقد ينتهي بهم الطواف والمقام الى حالات من تخلف وتعثر وحطام تماما كمضارب عربرب التمام مضارب اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وعودة الى الحال العربي بالصلاة على النبي
منوها في البداية الى أن الانسان العربي بالصلاة على النبي وبحالته المفردة اي بعيدا عن مجتمعه الفاسد أو بيئته العفنة هو انسان ذكي بالفطرة عقلا وحواسا بل ان بعض البقاع العربية عرفت بأن مستوى ذكاء أطفالها قبل أن يندمجوا بآفات مجتمعاتها هو الأعلى على مستوى العالم ويكفي أن تعرف أن دولة مثل مصر وبالرغم من بساطة غذائها المبني على الفلافل والكشري والفول وماتيسر من حبوب وخضار وبقول حصل ابناؤها على خمسة جوائز نوبل وبالتالي فمستوى الذكاء مرتفع لكن المجتمع الفاسد عمدا والبيئة العفنة والمعفنة قصدا والتي نتجت عن تراكم السنين وفساد ولاة الأمر والسلاطين حولت بقايا وورثة الفينيقيين والآشوريين والكنعانيين وآل فرعون الى خليط فاسد ومعجون أدهش أهل الحكمة وحشش أهل الفنون وبالتالي فاننا نتكلم عن ظاهرة جماعية وبالمعية ولانتحدث عن ظواهر فردية لأن الظواهر والمظاهر الفردية في تلك المجتمعات البهية هي نتائج طبيعية وافرازات جماعية للخوازيق البهية وعراضات النفاق الماسية واستعراضات الفساد الوردية التي تطمر الخلق والبرية ودائما بارادة وتصاميم غربية عبر جوقات مخملية وأطقم ذهبية من حكام وملوك وسلاطين باعوا القدس بفلس وفلسطين باثنين وماتبقى بالتقسيط المريح أو بالدين بعد تحويلهم المبين لأتباعهم الصابرين الى مجرد خفافيش ووطاويط وحشاشة وماضغين للقات ببشاشة ومنبطحين رقة ووداعة وهشاشة خلف كل مسلسل وبرنامج وشاشة فتحول نصف الخلق الى مخبرين ونصفهم الى بصاصة وتحول جلهن الى عوالم ومن تبقى الى رقاصة فتم بخفة وعجب افراغ ديار العرب من الدين اليقين وتحول سماع ماتيسر من الذكر الحكيم الى طقوس لاتختلف فيها ترنحات الصييتة والسميعة عن ترنحات سميعة ام كلثوم الفظيعة فتحولت ايات القرآن الى مجرد أنغام ومقامات وألحان ليتحول معها الانصات لقول رب العالمين الى حالة لاتختلف كثيرا شكا أو يقين عن  سماع اغنية يامسهرني أو في رواية أخرى أروح لمين.
لذلك  وبداية أستذكر مقولة الكاتب الساخر محمد الماغوط حين قال..انني لم استطع خلال حياتي كلها اقناع عربي واحد بالصعود الى الباص من الخلف والهبوط من الأمام فكيف يمكنني ان اقنعه بالقيام بثورة ....ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.
وأستذكر مع المقولة السابقة المثل التركي العثماني الذي أطلقه العثمانيون بعدما طعنهم من يسمى بالشريف حسين طعنة شمالا وخازوقا يمين في ماعرف ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى وهو ماأدى لاحقا الى انهيار الدولة العثمانية وقتها قال العثمانيون في حق الأعراب قولتهم الشهيرة
تخته دن ماشا أولماظ...عربتان باشا أولماظ
وهي تعني بأنه ان كان لايمكنك أبدا أن تتعامل مع النار بملقط خشبي فانه لايمكنك بالمقابل أبدا أن تجعل من العربي سيدا أو باشا ....ودائما لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا
ومن باب اتمام الصورة والحالة ياقمورة استذكر مثلا أمريكيا يصف فيه الأمريكان أقرانهم في أمريكا اللاتينية المتحدثة بالاسبانية هات فلهوي وخود هدية حين قالوا.
انه لكي تكسب قوتك وتصبح تاجرا ماهرا وشهبندرا شاطرا فعليك أن تشتري الارجنتيني بثمنه الحقيقي وأن تبيعه بثمنه الذي يعتقد هو أنه يساويه.
طبعا الحال الارجنتيني لايختلف كثيرا عن الحال العربي بالصلاة على النبي فانت أمام شعوب جلها تحولت ومن زمان الى آلهة عليا وعالية وفارهة ونبيهة ونابهة تعتقد أنها تفهم وتعلم وتبلع الذكاء وتهضم وتنهل الفلهوية وتضم وتنخرذكاءا الصخر الاصم فيبصر الأعمى وينطق الابكم أكثر من نظيراتها وكل شخص تراه اله متربع ومصمود في علاه ينظر الى الآخرين نظرة الاله الواحد الجبار الى أقرانه الصغار نظرة استحقار وتعال واستصغار بينما ومن باب العجب العجاب في الهة النشامى من الأعراب يشكل مجموع تلك العبقريات الالهية والالوهية والفلهويات الكونية قطعانا تهرول بالمعية وأنعاما تهرول قانعة رضية تحت ضربات الهراوات الطرية والخيزرانات الندية التي تهبط عليها وعلى قفاها ومؤخراتها البهية بردا وسلاما وبالمعية محولة تلك البقاع الزكية الى مطارات تهبط عليها ماتيسر من طائرات ولبطات ورفسات حولتها جميعا زرافات وجحافل وقطيعا الى قطعان من آلهة مدعوسة ومفعوسة تحول نصفها الى كفتة وماتبقى الى بسبوسة تنافس خالقها على حب طغاتها وساستها وحكامها ومن يسمون بولاة الأمر من أسيادها بحيث تحول ومن زمان معشر العربان من عبادة الله الخالق القهار الى عبادة كل طاغية ومتكبر وجبار سيان أكانت العبودية خضوعا وخنوعا واحتقار أو بلعا وشفطا واصرار ترغيبا وترهيبا بين الدرهم والدينار أو تحت ضربات الهراوة والجزمة والبسطار.
طبعا يحز في أنفسنا جميعا أن يتحول الانسان العربي بالصلاة على النبي الى مجرد رقم وديع في مجرد قطيع هادء وساكن وبديع ينتظر جملة وزرافات وقطيع بدوا وبدونا وبقاقيع  مايلقيه اليه جلالته أو فخامته أوسموه أو معاليه وحسبه أن يقبل اليد التي امتدت اليه ويمصمص أطراف وأعضاء وأقدام واليه وولي أمره ومواليه شكرا على النعمة التي أسداها اليه ببهجة ورقة وسكون ووداعة وحلاوة بعد تأدية طقوس الولاء ومناسك الطاعة حتى ولو تحول الى ممسحة او شماعة اوفي رواية أخرى بضاعة لان مجرد تذمره أو تأففه أو تظلمه سيمسح خشمه وخشم اللذي خلفه أو خلفوه بعدما تهبط الهراوة بحنية وخفة وطراوة على قفاه وقفا من والاه بعد ختم وقفل قفاه ومؤخرته وشفتاه بسلاسل العبودية والآه وطلي حنكيه ولسانه وشفتاه بالروج والحنة وأحمر الشفاه.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن ماحصل في تركيا فتح وفتق وسطح جروح العربان جميعا جملة وزرافات وقطيعا الى أن الانسان عندما يخضع حصرا لخالقه فلايمكن لاية قوة أن تطاله أو تحنيه أو توقفه.
بل وأظهر الاتراك في محنتهم بعد رفعهم حصرا لعلمهم وتاج رؤوسهم وبيرقهم أن ولائهم هو حصرا لخالقهم بينما تحول ولاء العبان من ولائهم المباشر لله الى عبادة من هم دون الله أو بالمختصر عبادة عبيد الله وهو مايفسر انحدارهم وتسلق الابالسه لجدارهم وتغلغل الشياطين في ديارهم بحيث أضحت مهنة محاربة الاديان ولغة القرآن هي الطابع والموضة والعنوان في ديار الكان ياماكان فان لم تظفر بالحاكم فعليك بالسلطان وان لم تنقفك جحافل الدبان فسيغمرط طوفان المجاري أو في رواية أخرى الصنان وخليها مستورة ياحسان.
ويكفي منظر الدبان والصنان التي تغمر وتطمر ديان من يدعون الايمان وأن النظافة من الايمان لتعرف مدى الانحدار والتخلف والهوان بل وتكفي رؤية القطعان تتهافت أشكالا والوان لغزو ديار الفرنجة والأمريكان هاربة من ديار المسرات الحسان والحظ الفتان تتهافت على تعلم لغات الانكليز والفرنسيين والألمان 
بل ان استبدال اللغة العربية الفصحى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا باللهجات المحلية في دبلجة المسلسلات التركية والهندية والمكسيكسة بل وحتى افلام الكرتون الوردية التي تتلاعب بها أنظمة الأعراب الماسية بعقول أطفالها البريئة الندية فتغرز في عقولهم لهجاتها العفنة طاردة لغة القرآن ليتحول كتاب الرحمن تماما كدين الرحمن وخاتم الأنبياء والمرسلين الى مجرد ذكرى أو عراضة أو مهرجان ليلفظ مثلا اسم القرآن في المستعمرات الفرنسية السابقة وعاصمتها المقدسة باريس وتلفظ بالعربية الأعرابية الفرنكوفونية الموحدة باغي - ليه كوغان - وليلفظ في المستعمرات البريطانية السابقة وعاصمتها المقدسة لندن وتلفظ دائما باللغة العربية الأعرابية البريطانية المعدلة بكسر الدال وخليها مستورة يادلال  - ذه كووران -.
ومختصرا لماسبق وزهزهة لمالحق وسيلحق فان احد أخوتنا من أهل المسرة والشجون وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير حسن وكان يسمى دلعا بهجة وسجعا حسون.
وكان لحسون نظرية وظنون سميت بنظرية الثنائي الحنون الكميون والكلسون.
وبحسب نظرية الكميون والكلسون فان هناك شعوبا ترضى بالمذلة والهوان والطاعة والسكون فتخلع السروال والبنطلون وتشلع السلطانية والفيزون وتنتع المايوه والكلسون  لرؤية الخطر الموزون سيان على شكل محتل أو حاكم وتم تشبيه هؤلاء بالكميون لتظهر لحاكمها الحنون أو لأسيادها من أهل المسرة والشجون أنها حبوبة ووديعة ومطيعة كالعجين أو في رواية أخرى كالمعجون متحولة الى قطيع بديع ومطيع يمشي على مبدأ الحيط الحيط ياربي السترة وهراوة على الرأس خير من مهرجانات الدعس وحفلات الدهس وعراضات النحس والوكس والمعس. 
وهناك شعوب تقود العالم من المقود أو في رواية أخرى الدركسيون بمعنى أنها تتحكم بالقوة المسيطرة أو الكميون لتقود حريتها وكرامتها وتشتري مستقبلها ومستقبل أولادها وأحفادها وهو حصرا مايميز الشعوب القاهرة أو الكبرى عن تلك المقهورة والمنقورة والمطمورة أو الصغرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.
ولعل مايميز الحالة القاهرة عن تلك التابعة أو الصاغرة هو أن الأولى تتمسك باللغة والاصل والدين فمن لاأصل له ولادين يمكن بيعه بالتقسيط المريح أو بالدين من باب الفحل بدولار والدرزن باثنين وهذا مايحصل في ديار العربرب الحزين هات مصيبة وخودج اتنين وهو مايفسر حصرا تفوق اسرائيل اليهودية على جاراتها العربية المنزوعة الدين والكلسون والحاجبين.
حقيقة تحول ديار العربان الى ديار يفترض فيها الصلاح والفلاح والايمان الى ديار غدر ونفاق وصنان تخلت ومن زمان عن مبدأ انما المؤمنون اخوة الى مبدأ انما المنافقون اخوة مع أو بدون تعاويذ أو فتاوى رضاعة أو خلوة وهو الذي جعل العالم العربي بالصلاة على النبي عبارة عن مركوب أو سنم أو صهوة أو مجرد لهطة مهلبية أو بسبوسة أو حلوى ينقرها كل من هب وطار وينقفها عشاق المتعة والخلعة والمسيار
ديار تحول فيها العربي الحباب الى كائن متذبذب وقلاب يتارجح بين الغنيمة والهزيمة والخراب يمصمص يد الحاكم بعد أن يدعوا عليه بالشؤم والخراب يجاهر بالمحبة والعشق جهرا ويدعوا على الآخر باطنا وسرا ليتحول منظره الخلاب الى ذلك الكائن الذي يحمل وباعجاب في يد صورة الحاكم وباليد الأخرى الشبشب أو القبقاب بحيث ان هوى الحاكم القائم انهال عليه بالقبقاب وماتيسر من ضروب الشماتة والعذاب هذا ان سمحت له الأحباب في الغرب الجذاب بالتهام حاكمه كما فعلوا مع الحاكمين القذافي وصدام حسين بينما منعت العربان جحافل وقطعان من القصاص وبامعان ممن تبقى منهم ممن تم خلعهم أو طردهم أو كحشهم من حكام الأحلام والنعم الثورة بجرة والنغم بقلم.
ولعل الحقيقة المرة والتي لابد مجددا من تهنئة اسرائيل عليها هو نجاحها الفظيع في خلع دين ولغة القطيع بدوا وبدونا وبقاقيع بحيث بتنا نرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في دول عربية تستهدف المساجد باعتبارها أنها وكر محتمل للارهاب بل ان هدم المساجد والجوامع والصوامع أصبح رياضة مميزة في ديار الأعراب الرقاصة والمهزهزة  واغلاق ماتبقى منها بشتى الاسباب والمسببات والحجج ما استقام منها وماانطعج بحيث أصبح اغلاق المساجد والصوامع وبناء الكازينوهات والمحاشش والمخالع والمنبطحات والغرز والميزونات والمضاجع هو السمة بلا منازع.
بل ولمن بتابع الشأن العربي بالصلاة على النبي فاننا نبشره بانتشار وترعرع وازدهار مايسمى بجمعيات ودور زواج المتعة هات بهجة وخود فزعة حيث يتم تكديس المطلقات والعوانس وليتيمات والارامل في غرف ومختليات ومحامل من فئة يامين شافني ارملة شمر وجاني هرولة .
منتجعات وملتقيات ومنبطحات ومضطجعات المتعة ولو في حضن الضبعة والتي تتناوب فيها المصمصة والرضعة هات وناسة وخود نتعة قد تكون الأكثر رواجا ومنظرا وهاجا في ديار عربان الدين بدينار والجنة باثنان .

بل قد تحول الدين في ديار عربرب الزين الى عبارة عن طقوس يمكن تغييرها بالهراوة أو في رواية أخرى بالفلوس كذلك الصوص المدسوس الذي يعلم الخلق في احدى القنوات الدينية العربية الصلاة حصرا بذراعين متدليين بعدما سقطت عنه ومنه الكرامة والمايوهات والكلاسين 
وهناك من حولوا قراءة القرآن الى مجرد هزات ونغمات وألحان وخاصة منهم المبالغون في مطمطة الالحان والمقامات ولعل منظر  أحد خبراء الأزهر الفتوى بجنيه والجنة بدولار وهو يتشطر ويتفنن ويتباهى بتعليم احدى الناشئات التركيات في تركيا التي دنسها وأنجس طهارتها هو والعشرات من امثاله من باعة الدين الحسنة بساغ والبركة باتنين حيث كان يتمايل لدى قراءة القرآن على الجنبين وكأنك بدلا من قراءة القرآن المبين تستمع لام كلثوم تبعق يامسهرني أو في رواية أخرى أروح لمين.
بل ان هناك من دول الأعراب هات بوم وخود غراب تصر على أن يكون الأذان فيها على الطريقة القديمة جافا وساحقا وماحقا يخيل اليك فيه أنك أمام صفارة انذار لا أمام أذان عذب ومختار يوحد الخالق الواحد القهار فتقفز مذعورا ومخلوعا وفزاع لتبلع معه وبعطش ومحبة ماتيسر من طاسات الرعبة والخضة والنكبة.
طبعا لن تنتاول باسهاب ماقامت به الاعراب من حرب ضروس وحراب بدقة وحرفية واسهاب على اللغة العربية والتي حولتها ومن زمان وبالمعية الى صحن كشري أو في رواية أخرى ملوخية سيما وأننا بدأنا نرى ونلاحظ وخليها مستورة يالواحظ أن معظم البرامج والمسلسلات وافلام الكرتون والمدبلجات أصبحت تبث حصرا بالعامية لتكحش بخفة العربية وتدفش برقة تلك اللغة العالمية التي تمثل الديانة الاسلامية في ظاهرة عاهرة ومبرمجة ومدبرة وصاغرة بناءا على أوامر عليا وقاهرة تجعل اللغة والدين يمشيان على شكل ضحية أو قربان في ديار العربان هات بوم وخود غربان  سيما وأن الأمن استتب وكان بعد فشل الثورات العربية ثورات البوعزيزي على التغلغل الفرنسي الانكليزي ثورات أصابيع الببو الخيار ولاتشلحو بيشلح لحالوا هالدراقن بحيث شلحت الأعراب الدين واللغة والمقدسات والقدس وزهرة المدائن لتظهر ماليدها من سيقان وكلاسين ومفاتن عل وعسى ترضى عنها اليهود أو النصارى بعدما حششت الخلق بعائلة الحاج متولي أو مسلسل باب الحارة هات محششة وخود خمارة والتي تضاف الى عراضات الكرة الجبارة التي أدخلت الأعراب وبجدارة وشطارة ومهارة في أول محششة ودكت خشمهم في أول خمارة ليتحول مستقبلهم الى آفات ومستقبلهم الى خسارة وخليها مستورة ياجارة في أمة أقل ما يقال عنها اليوم من خير أمة اخرجت للناس ياعباس الى مطية وشبشب ومداس تتأرجح بين عباس وفرناس وبين الشيشة والحشيشة والطاس في منظر تهاو وترنح وهرهرة لاتعرف فيها المقدمة من المؤخرة  ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة.
حالة قد يمكن رثاؤها ونعتها ووصفها بمقولته جل وتعالى
ان البقر تشابه علينا...صدق الله العظيم
وبعض من شعر قد يفيد وصف الحال ولعل دوام الحال من المحال
في دين معشر الحشاشة............ رونق الايمان تلاشى
بوجوه قبح تشع نفاقا................تخفي بغالا ثم جحاشا
ورؤوس ان دقتها النعال بكت....مرارة وامعنت اجهاشا
فالنعال ارفع من صلاحهم......فهم الرجس كلا وحاشى
 ماحصل في ديار بني عثمان ان قورن بمايحصل في ديار العربان يثبت وبالخط العريض وبالبيان أننا أمام عالمين عالم يحترم كرامة الانسان والشرع والأديان وعالم لايخرج نفاقا وانحدارا وشقاقا وهوان عن غثاء من فئة الطز ستان المصيبة بدرهم والآفة باثنان وشتان شتان بين عالم العربان وعالم الأخيار من بني عثمان ولا يسعنا والحال هذه الا أن نقول وبامعان حسبنا الله ونعم الوكيل هو العالم والقادر والغالب والمستعان.
رحم الله بني عثمان وبارك لأخيار العصر والأوان ورحم الفقير والضعيف والغلبان في ديار عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الشرائع واللغة والقرآن موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا دفتر دار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/muradaghadaftardar
Twitter @maghadaftardar     

الجمعة، 27 مايو 2016

المنير المستعان في أمور الروس والفرس والأمريكان



المنير المستعان في أمور الروس والفرس والأمريكان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

بداية أنوه الى أن مقالات الفقير الى ربه وكما جرت العادة وزيادة ستتوقف خلال شهر رمضان المبارك تقربا وصياما وتضرعا وقياما على سنة خير الأنام تزلفا وتحببا من رب العباد وبعدا عن مصائب الخلق والبرية والعباد هذا والله دائما هو الموفق والمجيب والمستجاب.
وكما جرت العادة ايضا في سبر وتحليل بعض ممايجري في ديار المطرح مايسري يمري فان لم تظفر بالنصر فعليك بالجري فان هناك بعضا من نقاط لابد من الاشارة اليها وحولها وحواليها.
1- فمن باب المعجزات التي تستحق التأمل نجد أن وزير الخارجية الأمريكي كيري ووزير خارجية فرنسا والمعروفة لدى العبان تندرا باسم لافاش كي ري ووزير خارجية بريطانيا وويلز وكانتربيري  يتمنون ويترجون ويتضرعون ويتوسلون جميعا الى وزير الخارجية الروسي لافروف أن يتضرع ويتوسل بدوره الى رئيس النظام السوري هات ملولح وخود أندبوري بأن يتوقف مشكورا عن قصف وقتل مواطنيه وابناء بلده لكي يتمكن هؤلاء من ايصال المساعدات الى المحاصرين ولكي يكملوا لملمة الصحون والمواعين وطواجن الشاورما والعيارين ومناسف البرياني والطواجين وبطحات الويسكي والرياحين الى من يسمون بممثلي الشعب الحزين والناطقين باسم المشردين والفاركينها والطافشين من الذين سيجتمعون بالنظام المبين في جنيف للمرة العشرين هات دوبارة وخود اثنين.
لذلك فان رجاء وزراء خارجية امريكا وفرنسا وبريطانيا والذين استعصى عليهم على مايبدو النظام الهمام محرر الجولان وفلسطين وفيتنام الذي يجعلهم يبدون بمظهر المتضرع والمستنجد والمتوسل والمتقرب والمتذلل وهو ماأشرنا اليه سابقا بأننا سنشهد لاحقا حصول نظام محرر الجولان والفلافل والفجل على جائزة نوبل من النوع المضاعف يعني الدبل في مجال السلام نظرا لعفوه عن قطيع الأغنام واخراج من تبقى منهم من الحمام هات مصيبة وخود أفلام.
2- اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الاستراتيجي ويلفظ بالعراقية الخليجية الموحدة  - ستراتيجي - سترة بتروح وسترة بتيجي مع نفس وزير الخارجية الروسي لتنظيم وتسهيل دخول روسيا على خط الخليج بعد كحش الأمريكان ومعهم بالمعية ايران من باب وكتاب أن مصيبة في اليد خير من عشرة على الشجرة وايا كانت فائدة ومغزى تفضيل الروس على الفرس والأمريكان من باب وكتاب المستعين على الرمضاء بالنار هات عربون وخود دولار وهات مخطط وخود شطار.
3- وأيضا وكما ذكرنا وتوقعنا بأن اسبانيا ستكون التالية بعد قبرص واليونان في انهيارها الاقتصادي وقد ينهار معها مايسمى بالاتحاد الأوربي والذي قد يبدأه انهيار البنك الشعبي الاسباني بعد كشفه عن هامش خسارة متمثل في القروض العقارية المعلقة بحوالي 2.5 مليار يورو ماغيرو وهبوط أسهمه الحاد لأكثر من 25 بالمائة في جلسة واحدة وخسارة قطاع البنوك الاسباني يوميا لمايزيد عن 1.4 مليار يورو  وهي خسائر تضاف الى الفراغ الحكومي وهلع الرأسماليات العالمية والاوربية والمحلية من وصول حزب بوديموس اليساري ويعني بالاسبانية نستطيع وخليها مستورة يابديع والاستطاعة هنا تعني السمع والطاعة جملة وفاتورة وبضاعة ومهارة وشطارة وصناعة لفنزويلا وايران الراعيان الوحيدان للحزب المذكور مكيع الحريم وملوع الذكور وبالتالي فان خشية تلك الرأسمالات من وصول اليسار والفنزويليين الأحرار والايرانيين الشطار ستجعل من الانهيار امرا واقعا وبلاءا ساطعا لذلك فاننا وكما أوصينا مرارا وتكرارا من الابتعاد أو على الاقل توخي الحذر الشديد من أي استثمار في بلاد الاسبان كما هو الحال في قبرص والبرتغال واليونان وبلاد البلغار والرومان خشية أن تتحول المصيبة الى اثنان والخازوق الى زوجان.
4- كما أن وصول افيغدور ليبرمان الى وزارة الدفاع الاسرائيلية واحتمالات وصول دونالد ترامب الى سدة الرئاسة الأمريكية ان مزجت جميعا ببهجة المناضل والرفيق فلاديمير بوتين هات فودكا وخود اثنين ستشكل جميعا مزيجا وخليطا وعجين سيزيد الطين حلة والبراكين جلة في ديار العربان المحتلة ومضاربهم المختلة هات جاكوزي وخود بلة بعد فك الخط وضرب الودع انتظارا للقدر والدولار وليلة الدخلة.
5- أما في مايتعلق بالعالم الاسلامي السني تحديدا فان التغييرات التي حصلت في تركيا تتوافق الى حد كبير مع المرحلة المقبلة والمخاطر المحتملة والأخطار المحدقة والمشتعلة لذلك فالخطوة تعتبر صحيحة لأن أي تراجع أو تهاون أو تقصير سيقرر مستقبل ومصير تركيا والعالم العربي الذي يطير والعالم الاسلامي الكبير منوهين الى أن محاولات الاتحاد الأوربي الفاشلة بالالتفاف على الحكومة التركية في موضوعي الأكراد والمهاجرين ستؤدي حتما الى مزيد من التربص والحنق والحقد على الرئيس التركي أردوغان وسيزيد الامر من أعدائه سيان أكانوا من فئة الفيلة والحيتان أو كانوا من صنف الحشرات والديدان أعاجما وعربان وهو مايدفعنا دائما لدعوة الطيب رجب أردوغان الى المزيد من الحذر والحرص والحسبان وندعوا للأكابر من بني عثمان بالوحدة والتماسك والايمان سيما بعد ظهور علامات آخر العصر والأوان وزيادة أتباع الابالسة وأحزاب الشيطان هات متربص وخود اثنان منوهين مجددا الى ضرورة اقامة صرح اقتصادي اسلامي موحد عبر بنك اسلامي مركزي تكون الزكاة دعامته ويكون مرجعا ومصدرا ومبدعا لأول عملة اسلامية واحدة وموحد تكون ضمانا وغطاءا للعالم الاسلامي برمته تقيه من عثراته وتحميه من هفواته وزلاته وتدفع المرتزقة والمتطفلين بعيدا عن أبوابه ونوافذه وعتباته.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة
فان حقيقة أن عالم العربان قد وصل ومن زمان الى أقسام وشراذم وألوان أدهشت الانس وحششت الجان هو أمر عرفه ايضا ومن زمان البريطانيون والفرنسيون والأمريكان ومثال عليه معاهدات من فئة سايكس بيكو هات زكزك وخود زكازيكو وهات توكتوك وخود تكاتيكو في ديار الفلهوية والحداقة والدوكو واحنا اللي رقصنا كاريكا وكاريوكا وشكوكو سيما وقد دخل الروس والفرس والمجوس وكل من هب ودب وطب وكان على مدار السنين والأزمان ليحلوا محل الدين والايمان وليرثوا الأخيار من بني عثمان في ديار عربية أضاعت البوصلة والعنوان حتى بات فيها شهر رمضان شهر للخواصر والعوالم والالحان وفضائيات البيبسي والسيسي والسوبرمان وافتاء السادة وعالريحة والفتاوى المعلبة والمريحة والاجازات المحببة والصريحة والتحليلات الملولحة والمستريحة لكل فسق وفجور وعصيان تنهمر سيولا وأمطارا وطوفان على من ناموا وحلموا وشخروا وانبطحوا وانطمروا تحت وابل بلاليع ومجاري وطافحات الفضائيات والمسلسلات والحواديت والفوازير والاحجيات بحيث يبقى فقط من الشهر الفضيل فضيلة التوقف عن البلع وفصيلة المضغ والأكل ونيلة التهام الطواجن عالواقف والطناجر عالمايل ليخرج الصائم المؤمن مترنحا ومتلولحا ومدمن لمسلسلات وافلام وحلقات الحب والغرام والآهات والالغاز والجرائم والجنايات وصولا الى نشرات الأخبار المحببات والتي تحمل دائما على شكل نبا عاجل البلاء الكامل والموت الهاطل عبر وابل من الصواريخ والبراميل والقنابل تهبط جمعا وجموعا وجحافل على العربي الصافن والعربرب المتمايل والنشمي المتخايل والغضنفر الزاجل بحيث تزيد العواجل من متعة الفرفشة والمساءل فيتحول العربي في شهر رمضان الى كائن مخمور ومترنح وتعبان ومنبطح ومنطرح ونعسان يكش المجنحات ويكحش الدبان ملتصقا على فرشته وطراحته ومبحلقا في شاشته وعلى أقل من راحته هذا ان لم تنقطع الكهرباء فجأة عن منزله وتقض مضجعه وبهجته وراحته فيتوقف التكييف ومضغ القات وبلع الكيف ليذكره خالقه أنه مازال في فصل الصيف وياهلا بالصايم وياهلا بالضيف 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
اختلاف وخلاف الأعراب على كيفية التلاعب بالشرائع والأديان وخلافهم في كيفية وتوقيت دخول شهر رمضان والتلاعب بالمواعيد والمواقيت والأزمان يدل على استخفاف ومذلة وهوان أصابت عقول وقلوب العربان بعمى الدين والشرع والالوان ليتحول ماتبقى من ضمير وناموس وايمان الى مجرد بيبسي وشيشة ودخان وبلع للطواجن والسواخن والعيران ضحكا ونفاقا على الواحد الحي الديان لذلك ارسل تعالى على عبيده من أتباع ابليس الخسيس وقرينه الشيطان بدل القرن قرنان واحد اسمه اسرائيل والآخر اسمه ايران وزيادة في الانس والمتعة والدوران ارسل عليهم الروس والاوربيين والأمريكان ليكملوا الدورة واللفة والفورة وليرفعوا الخراطة والكلسون والتنورة عن ديار عربرب القمورة بعدما دخلت الأعراب في الحيط وسقطت الأمة في الجورة هات بسبوسة وخود نمورة.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخل الشرع والايمان ورمضان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
انوه الى أن صورة اليوم الكاريكاتيرية المرفقة بالمقال هي للمبدع الايذالي فوراتيني له الشكر والامتنان
كل البركات والحسنات والغفران في رمضان آمين ياقدير يامنان
مرادآغا دفتر دار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/muradaghadaftardar
@maghadaftardar        

الخميس، 26 مايو 2016

عنواننا الجديد على فيسبوك



الاخوة الكرام نظرا لحجب موقعنا  القديم على على فيسبوك لذلك نرجوا على محبي ومتابعي مقالات وتعليقات الفقير الى ربه التحول الى العنوان التالي
https://www.facebook.com/muradaghadaftardar
كما يمكن للجميع متابعتنا على عناويننا على تويتر
muradagha1@
maghadaftardar@
وعلى غوغل
muradaghadaftardar@gmail.com
مع خالص التحيات والشكر

مرادآغا دفتردار

الخميس، 21 أبريل 2016

باب الاشارة وفصل العلامة في أسرار الويكيليكس وسنودن والباناما


باب الاشارة وفصل العلامة في أسرار الويكيليكس وسنودن والباناما

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

وكما جرت العادة في تحليل في مايجري في عالمنا الكبير ودائما خير اللهم اجعلو خير فاننا بداية وتعقيبا على بيان ومقررات المؤتمر الاسلامي الجامع في اسطنبول والذي أجمع على استنكار وشجب مايقوم به فرس ايران من تدخل في شؤون الجيران من العربان لكن طبعا دون الوصول الى توافق كامل بشأن اعتبار ميليشيات ايران أعاجما وعربان منظمات ارهابية هات لاطم وخود هدية وهو مايفسر وبالمعية حالات التبعية الاستعمارية التي مازالت تتخبط بها أغلب الدول  الاسلامية وفي مقدمتها العربية بينما اتفق العالم جميعا جملة وزرافات وقطيعا على قطع وتقطيع أوصال التنظيمات الاسلامية السنية مهما كانت التوجهات أو النية سيان أكانت مسيسة او سياسية أو معسكرة أو عسكرية بدءا من دعس جماعة الاخوان المسلمين في ديار العربان الميامين وصولا الى قمع وصفع ونتع ومحاولة بلع جميع التجمعات الاسلامية السنية هات مخطط وخود وصية.
لذلك ومجددا فاننا ندعوا وبناءا على مقترحاتنا السابقة وظرا للظروف المحيطة والأخطار المحدقة الى اقامة صرح اقتصادي اسلامي موحد على شكل بنك اسلامي عالمي تكون الزكاة عموده الفقري يقوم لاحقا بتحديد وصك عملة اسلامية موحدة تضبط الاقتصادات والعملات الاسلامية جميعا في وجه باقي العملات الكبرى 
اضافة الى اقامة صرح اسلامي جامع هدفه ضبط طباعة القرآن وتفسيره ونشره وتوزيعه اضافة الى ضبط جميع المؤلفات الاسلامية الشرعية منها والتاريخية وعلى رأسها كتب الحديث والتفسير والفتوى اضافة الى مراقبة التماسك والتجانس الأخلاقي في المجتمعات الاسلامية نظرا لأن التفكك والانحلال الاقتصادي والأخلاقي هي من أكثر العوامل خطورة على جميع المجتمعات الاسلامية نظرا للهجمات والخطط الممنهجة لتفكيكها عبر اغراقها بالقروض والمغريات المادية وغمرها بالمغريات اللا أخلاقية وهو مانجحوا فيه الى حد كبير وهو أمر بات يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير..
أما ثانيا ودائما ومن باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل مصيبة منيلة بستين نيلة فاننا لابد لنا ومن باب الهي يبعتلهن الهنا وموالين عتابا على ميجنا فاننا لابد لنا أن نهنئ هنا اسرائيل وايران معا على قدرتهما فرادا أو جمعا في تطويع واستخدام وتلويع اتباعهما من العرب طفش من طفش وهرب من هرب وقدرتهما الفائقة على جعل العرب يضربون بعضهم البعض بالطول والعرض سنة ونوافلا وفرض بل ويحاولون طعن الأعاجم من المسلمين طعنة شمالا وخازوقا يمين كمافعلوا منذ عقود وسنين حينما قام خير الصالحين وامام المؤمنين وزين النساك والعابدين ودرة الأئمة والمتصوفين المسمى بالشريف حسين هات خازوق وخود اثنين وهات كم وخود عشرين حين تحالف مع أسياده البريطانيين واحبابهم الفرنسيين ليطعن بني عثمان بالتقسيط المريح والدين مامهد لاحقا لتقسيم ديار العربان الميامين وبيع القدس بفلس وفلسطين باثنين نتيجة لماعرف حينها باسم الثورة العربية الكبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.
لكن المريب ياحبيب هنا أن هناك في فن التبعية العربية لعدوتها الاسرائيلية ونظيرتها الفارسية امران لاثالث لهما من باب العمى على هالمصيبة العمى وعلى هالنكبة السيكلما
أولا أن أغلب الأنظمة العربية لديها تصريح وتفويض وأمر على طريقة سيسي البامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ بمهاجمة اسرائيل نظريا وعلنا جهارا وجللا عبر أبواقها وقنواتها وفضائياتها ومحطاتها  لكنه يحرم عليها مهاجمتها عمليا وباطنا بحيث تتم تهنئة ومباركة وشكر اي  نظام عربي بالصلاة على النبي يقوم بمهاجمة اسرائيل علنا اما عبر مسؤوليهم وخليها مستورة ياعم أو عبر اقنيتهم أو محطاتهم أو فضائياتهم بلا نيلة وبلا هم وهو مانشهده من زمان ياحسان حين يخرج الاعلاميون العرب من قلب الحدث في اسرائيل ليتهموها بالدولة المحتلة والفظة والمختلة هات مصيبة وخود علة دون أن تحرك تلك الدولة ساكنا بينما يحدث العكس تماما عندما تهاجم أي دولة غربية أو فرنجية اسرائيل حيث تواجه بحمم من غضب وحملات تنتهي عادة بتنحي المسؤول أو الجهة السياسية أو الاعلامية عن منصبه بعد تحويله الى بدون هذا ان لم تتم مقاضاته ودكه خلف القضبان أو في غياهب السجون وماوراء الشمس والجدران والبطون. .
 وهو أمر وعلى مايبدوا يتم فعله وتطبيقه الآن مع ايران حيث تحاول الدول العربية وعلى رأسها الخليجية التضييق على ايران في الوقت الذي يرفع فيه الأوربيون والروس والأمريكان تلك العقوبات الحسان التي كانت تكبل الفرس من زمان بل ويرفض الغرب ودائما بمباركة اسرائيلية تسمية واعتبار ميليشيات ايران في سوريا والعراق ولبنان منظمات ارهابية وهو مايجعل من العقوبات العربية أمورا نظرية نظرا لأن التحويلات البنكية وجميع الأعمال المصرفية هي حكر واحتكار على مجموعة اللاعبين الكبار ياعبد الجبار هات مخطط وخود دولار..
أما النقطة الثانية وهي الأهم أيها العربي الشهم فهي أن جميع السلاح العربي بالصلاة على النبي يتم استخدامه حصرا في العالم العربي ودائما على رؤوس المواطن العربي الصامد الصبور الابي في وجه نيران الاشقاء والخلان والأخوة الاخوان لكن بشرط ان يتم التقاتل والتناحر بل وتتم الغزوات والهبات والصولات والجولات داخل البلد الواحد اما عبر جيوش أنظمة تقوم بتدمير بلادها وتشريد شعوبها وقتل الصابرين من مواطنيها كما يجري في سوريا أو العراق أوسيناء في مصر أو عبر ميليشيات تتناحر وتتقاتل وتتعارك وتتواجه ودائما فوق الارض العربية هات مصيبة وخود هدية بحيث يتم تفتيت البلد الواحد تطبيقا لبيت الشعر القائل

تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا ......وإذا افترقن تكسرت أحادا
بينما يمنع منعا باتا أن تشتبك الجيوش العربية النظامية وخليها مستورة يابدرية مع بعضها البعض ليس حبا فيها أو خوفا على  ديارها لكن خشية أن تنقلب على أنظمتها أو - لاسمح الله - أن تنتصر على شقيقتها فيتم ضم دولة الى أخرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا بحيث تصبح النتيجة عكسية يعني عكس عكاس هات بطحة وخود كاس وخليها مستورة ياعباس والحالات الوحيدة المعروفة في التهام دول عربية لبعضها البعض كانتا التهام الكويت من قبل العراق وكان هذا الأمر بطبيعة الحال مدبرا ومخططا ومسيرا للايقاع بالحزين صدام حسين والتهام بلاد الرافدين لتسليمها للفرس من الايرانيين وبلع مايسمى بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران لشقيقتها الصغرى لبنان وأيضا كانت المهمة هنا حصرا تهدف الى ضرب الفلسطينيين في مخيمات النسيان وتقوية الحليف الاستراتيجي ايران عبر تقوية شيعة لبنان وهي مهمة انتهت بعد اغتيال القائد السني رفيق الحريري وانجاز المهمة مع كم صاج وعتابا ونغمة بهروب الجيش السوري العشوائي والكيفي من لبنان في نيسان كما هرب سابقا من الجولان في حزيران لأن غضب اسرائيل والأمريكان كان قد بدأ يظهر للعيان سيما وأن هناك من النظام من سولت له نفسه أيام زمان تحويل لبنان الى مستعمرة أو محافظة أو بستان تتبع برقة وحنيه وحنان الى جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران لذلك تم الطرد والتفنيش والدفش والكحش والرمي واللحش بعد اغتيال الحريري من باب أن المهمة قد نفذت وانقضت وانتهت ولاداعي أن تبقى العصابات من فوق والشبيحة من تحت وبالتالي  كان عليهم جميعا الانسحاب بالدزينة أوالدرزن أوالدست خميسا وجمعة وسبت الى جمهورية الصمت والقهر والكبت انطعج من انطعج وانبحت من انبحت.
أما النقطة الثالثة والشديدة الأهمية من الناحية العملية والاستراتيجية فهي عملية مقايضة جزيرتي تيران وصنافير مع السعودية مقابل المليارات الوردية وبغض النظر عن أية معاهدات أو اتفاقيات تاريخية فان خروج الجزيرتين الاستراتيجيتين موقعا من يد المصريين سيعني تلقائيا خروجهما من معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية ونظرا لعدم وجود أية اتفاقية مماثلة مع السعودية فان اسرائيل يمكنها متى أرادت أوارتأت أوشاءت أن تقوم بالسيطرة عليهما لتضمن بشكل نهائي السيطرة على خليج العقبة والملاحة برمتها في شمال البحر الأحمر هذا ان لم تقم اسرائيل بتكملة وتهيئة مشروع وحلم قديم حديث بانشاء قناة بحرية تصل المتوسط بالبحر الأحمر موازية لقناة السويس لتضمن لاحقا مرور الملاحة العالمية عبر اراضيها وتضمن أيضا فصلها جغرافيا وأمنيا عن جارتها الغربية مصر طبعا مع احتفاظها بكل ميزات وعظمة وخيرات اتفاق السلام الموقع مع السادات وخليها مستورة يافوزات.
المهم نحن أمام حقيقة بيضاء ناصعة ومسافات واسعة وشاسعة بين ماتدعيه بعض الديار العربية من حرية وصمود وتصد وتحرر وكرامات وسيادات وطنية وبين حال التبعية الحقيقية التي تربطها جملة وبالمعية سيان بالقوى العظمى القوية أوتلك القوى التي تسمى بالاقليمية ودائما بمباركة اسرائيلية.
بحيث تبقى صراعاتها داخلية ومحلية  يتم فيها المحافظة عليها مقسمة ومفتتة حينا وضعيفة وتابعة أحيانا مع السماح لها من باب التنفيث عن الهموم والضعف المحتوم بأن تبعق عاليا مؤكدة على سياداتها الوطنية ومنددة بعدوتها الاسرائيلية وناعقة في وجه الامبريالية وباعقة في وجه المؤامرات الكونية بينما تبقى خاضعة ولاعقة من ملاعق القوى الخفية ومؤخرات التحالفات الدولية ومقدمات المصالح الاستراتيجية.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان وعراضة ومسيرة
فانه يروى أن أحد أخوتنا نحن معشر المهجرين والفاركينها والطافشين من ديار الأعراب ومصائبها وكان اسم أخونا بالخير والله غالب والله بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير بكري وكان يسمى بأبو الشهامة
وكان بكري أبو الشهامة خير ياطير وخير ياحمامه وياهلا والله والف سلامة  حلبيا أصيلا وحارسا جليلا  وعمدة وكيلا لأبوابها التسعة من باب الفرج الى باب الجنان أو في رواية أخرى باب العتمة 
وكان أخونا بكري أبو الشهامة يهوى موشحات الليل وسحبات العتمة وملكا من ملوك الكباب والشاورما وفقيها في تحضير أصابع السجق والبسطرمة يعني كان الرجل كريما وخيرا يعني سكرة أو في رواية أخرى نغمة.
لكن اضافة الى كون أخونا بكري أبو الشهامة ملكا من ملوك الظلام وسلطانا من سلاطين  الليل والظلمة وضليعا في أمور الكباب والشاورما وفطحلا في تحضير السجق والبسطرمة كان  اضافة مولعا وخبيرا ومبدعا في اعداد ماكان يسميه بالقائمة او بلهجته الحلبية الاصيلة الآئمة حيث كان يصنف حكام ومتنفذي ولصوص ومحتكري وشفاطة وبالعي الأمة على قائمته المذكورة والتي كان يفصل فيها كيف كانت أحوالهم قبل أن يلتهموا أحبابهم ويبلعوا ماتيسر من أوطانهم بل وكان يعرف أين تكمن ثرواتهم وأين يخفون حساباتهم لذلك فان أخونا بكري أبو الشهامة ملك الكباب والشاورما وشهبندر السجق والبسطرمة كان يحصي لصوص القائمة أو الآئمة بحرفية سابقت حرفية برقيات الويكيليكس وتسريبات سنودن واوراق وقصاصات الباناما والعمى على هالحالة العمى.
لذلك فان قائمة أو آئمة أخونا بكري أبو الشهامة العالم العلامة في أمور الكباب والشاورما والسجق والبسطرمة وكل من بلع وشفط ورمى في حسابات الفرنجة السيكلما كل ماطالت يداه وبراثنه وحوافره وكل مالهطه من دياره ومابلعه من وطنه وشفطه من ربعه وعشيرته.
وكان كلما تلى أو قرأ القائمة أو الآئمة ودائما بعد السلام والفاتحة والخاتمة كان ينهال على المذكورين بالقائمة رشا ودراكا اهتزازا وانتفاضا وحراكا بكل ماأوتي من شتائم عالواقف والنايم بعد طمر محتوياتها بماتيسر من تف ونف ولطم وكف فكان أول وأيسر ماكان ينطق به هو العمى على هالحالة...وبا 
وكانت كلمة وبا أسرع عنده من السلام أو المرحبا بل أكثر سهولة من بلع سيخ الكباب أو صحن الشوربا.
لكن أكثر دعائه على جوقات الحرامية والشفاطة والبلاعين واللهاطة والمصاصة والراضعين لأموال اليتامى والثكالى والمساكين من ديار عربرب الحزين سيان أكانوا حكاما أومحكومين هو دعاؤه مثلث الأضلاع والأوجه والأوضاع. 
فكان يقول 
اللهم عليك بهم بثلاثة لعنات
لعنة لاتنجيهم من عذاب النار ولعنة لاتقيهم الخراب ولا الدمار ولعنة لاتمنع عنهم الحثالات والأقذار من أقرانهم من اللصوص والقتلة والفجار وأمثالهم من المنافقين والفاسقين والاشرار.
يعني كان دعاءا مثلثا نافذا وخارقا وناجزا ماحقا بشناعة وحارقا بفظاعة لاتنفع معه شفاعة ولاتقي متلقيه الضراعة ولاتحميه من حره الترسانات ولاتعيقه الكثرة أو الجماعة ولاتحيده عن سيره ضروب النفاق ولا التوسل أو الرضاعة ولا كنوز بازارات النصب أو كانزي الذهب والفضة والبضاعة. 
وكان أخونا بكري أبو الشهامة خير ياطير وخير ياحمامه وياهلا والله والف سلامة  كلما علم بافلاس احد اللصوص من الناس أو عرف بأن فلانا من المبجلين نفاقا من الاقداس قد تم فعسه على القياس أو تم دعسه من قبل الحشود أو الناس أو التهمه أقرانه من الأنجاس من تبعة الوسواس الخناس كان أخونا أبو الشهامة ملك الكباب وأمير الشاورما وحجة السجق وسلطان البسطرمة يهب داعيا ومتضرعا أن ينصر من نصره على هؤلاء وقائلا ودائما بلهجته الحلبية الأصلية ...أبوس روحك وش وأفا 
بحيث كان ينتقل من حالة الهجاء قائلا.. العمى على هالحالة ...وبا الى حالة المدح والدعاء قائلا... أبوس روحك وش وأفا قافزا ومتنقلا بين الحالتين  بسرعة ودهاء أذهلت أهل التضرع وحششت أهل الدعاء وخليها مستورة يابهاء.
وبحسب نظريات أخونا أبو الشهامة حارس باب الفرج وعمدة باب العتمة ملك الكباب وأمير الشاورما وفطحل السجق وسلطان البسطرمة فان الأموال المنقولة والغير منقولة التي تتبخر من ديار العربان الخجولة ومضاربهم المهولة لاتنفع معها جداول ولاتحصرها جملة أو مقولة انما تحتاج الى مجلدات من فئة الف ليلة وليلة في حصر المصائب المنيلة بستين الف نيلة والمليارات الثقيلة من فئة أبو شنطة وسراج وفتيلة التي تهب طافشة باتجاه بلاد الفرنجة حيث المتعة والفرفشة والبهجة هات هزة وخود رجة.
بحيث كان يأسف كلما أحصى لنا تلك المليارات التي ستصير غالبا الى جيوب الدول القوية بعد اعداد الخطط البهية والتهم النقية والجنح الوردية التي سيتهمون بها تلك الأنظمة العربية تمهيدا لتجميد أرصدتها الزهرية طبعا بعد اطلاق سراح تلك الايرانية من باب اتفاق المصالح بالمعية وسيان أكانت تلك التهم أو الجنح التي سيتم بها تدبيس العربان وتلبيس كل الشفاطة والبلاعة والحيتان من لصوص آخر زمان سيان أكانوا من شهبندرات البلع والنسيان أو كانوا من فئة الأمير أو الملك أو الزعيم أوالسلطان سواء اكان بتجميدها حرصا عليها بعد انهيار الدول والأنظمة التي هربت منها أو بحجة أن الدول أو الأشخاص أو الجماعات هم من داعمي الارهاب أو الشيش كباب بحيث يتم شفط أموال البوم وبلع ثروات الغراب فخر النشامى وزينة الأعراب بعد تحويله الى عيران وماتبقى منه الى شيش طاووك أو في رواية أخرى الى شيش كباب بعد زوال الذهول وانقشاع العجاج والذباب فيدخل الحق في الضباب ويندس خشم الفحل في التراب هات صاج وخود اعجاب.
وبناء عليه وخليها مستورة يابيه فان من أهم نصائح أخونا بكري أبو الشهامة ملك الكباب وأمير الشاورما وشهبندر السجق وسلطان البسطرمة هو أن يقوم معشر الفاسدين والمفسدين واللصوص المحترفين وملوك النفاق الزين وسلاطين الشفط اليقين والبلع المتين لثروات الخلق والعالمين مليارات وملايين حكاما وحاكمين أن يقوموا بايداع أموالهم المشفوطة وثرواتهم المشحوطة وخيراتهم الممطوطة في دول اسلامية وغالبا غير عربية نظرا لتفشي ظواهر الفساد في ديار الناطقين بالضاد وخليها مستورة يافؤاد بحيث ان خسروا بعضا أو كلا من أموال الحرام والسحت من فوق ومن تحت بعد شفطها بصمت وبلعها بكبت أن يذهب بعض من ريعها الى بطون اسلامية بدلا من أن يذهب جلها الى بطون الفرنجة الوردية ومجاري الخواجات الصحية من باب الحفاظ على أموال الأمة من براثن الفرنجة من أهل الكتاب أو في رواية أخرى أهل الذمة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد استئناسنا وتمتعنا وتعلمنا مبادئ الاقتصاد اليقين من طرف أخونا الزين بالع السيخ عالحدين والكباب عالوجهين وترحمنا على أرواح المسلمين وتلك المليارات والملايين التي تزين جدران وخزنات ومخازن وميازين بنوك الفرنجة المتخمين والمنتفخين والمنفوخين باموال المسلمين فاننا نعتقد ودائما وعلى هدى أخونا المفدى بكري أبو الشهامة ملك الكباب وامير الشاورما وحجة السجق وسلطان البسطرما ودائما بعد العمى على هالحالة ووبا...فاننا نعتقد شبه جازمين أن هناك ثلاث دول تحمل شعار دينها وتقوم بتخزين المليارات والملايين التابعة لأتباعها
أولها دولة اسرائيل وهناك يتم تخزين المليارات والملايين والقناطير المقنطرة من الذهب والالماس والبلاتين الخاصة باليهود من باب الأمان والطمئنينة والاطمئنان وبطبيعة الحال اسرائيل تمثل دولة ودينا وعلما الديانة اليهودية وهي الحارس الأمين على تكديس ملياراتهم البهية وراء ترسانتها النووية هات خزينة وخود هدية.
وهناك دولة سويسرا التي تمثل دينا وقلبا وعلما الديانة المسيحية وهنا يتم تكديس مليارات المسلمين وملايين المسيحيين وغيرهم من الخلق والعالمين لكن البداية والنهاية والغاية هي الحفاظ على أموال النصارى الميامين من غدر الزمان والسنين وأطماع المتربصين وغدر الغادرين.
أما الدولة الثالثة وأعتقد أنها المرشحة الوحيدة هذا ان اتفق يوما اهل الشقاق من المسلمين على تخزين مالهم من مليارات وملايين وأطنان من ذهب والماس وبلاتين فهي دار الحضارة ومهد القمة واليقين ديار الأكابر من العثمانيين باعتبار أن تركيا اليوم تمثل دينا ويقينا وعلما قلب العالم الاسلامي الشرقي منه والغربي وهي الاقتصاد الأكثر نموا والخير الأكثر علوا ورقيا وسموا وأعتقد شخصيا أنها الوحيدة القادرة على ضبط وتسيير وتقييم وتقدير الاقتصاد الاسلامي العالمي بعيدا عن كل متربص وغادر وحرامي.
لذلك وعودة الى عنوان مقالنا فان مايسمى بتسريبات الاسرار والحواديت والحكايات وكشف العورات ونكش الخبايا المطمورات والخفايا المستورات كلها ان اجتمعت تدل عادة على صراع مصالح وعلى صراع اقتصادي قد يتخذ منحى سياسي أو عسكري أو ثقافي أو استعماري بت سيان اكان من فوق أو من تحت  لذلك فان مايهم هنا هو الأموال والثروات وأين تتجه وتسير  ومن أين تخرج وتطفش وتتبخر وتطير.
وان كانت القاعدة الهامة هنا هو أن اللصوص والمرتشين والحرامية والشفاطين والبلاعة واللاهطين لايثقون أبدا ببعضهم البعض طولا وعرض سنة ونوافلا وفرض لذلك يدسون ويدفعون ويدفشون اموالهم الى أول من يرون فيهم صدقا في التعامل أو شفافية في النقل والصرف والتداول لذلك فان جميع أموال العربان هات بوم وخود غربان تتجه اشكالا وزرافات والوان الى ديار الاوربيين والأمريكان نظرا لاظهارهم مصداقية وصدقا وشفافية لاتلبث أن تتحول لاحقا الى مصيدة خفية ومكيدة مخفية هات مصيبة وخود هدية بحيث يتم شفط تلك الأموال عالسليقة وبلعها عالنية طبعا بعد اعداد التهم البهية والجنح الوردية بحيث يتم الشفط برقة والبلع بدبلوماسية  من باب حفظ ماء الوجه وذر الرماد على العيون وخليها مستورة  ياحنون.
مايهمنا في كل ماورد من سيرة وعراضة ومسيرة لجميع التسريبات بدءا من  تسريبات سيسي البامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ وتلك الأموال التي تهتز وتتدفق زي الرز وصولا الى كل تسريب ناجز وفضيحة من النوع المعجز سيان أكانت من فئة الويكيليكس هات فضيحة وخود وكس مرورا بسنودن ووصولا الى أوراق الباناما هي مسيرة ومصير أموال الصابرين والمشردين واليتامى التي شفطت من ديار الهلا والله ومضارب الله بالخير وطريق السلامة لأن مايهمنا بالنهاية هو مصير هؤلاء المعترين والمفعوسين والمدعوسين من بالعي الموس عالحدين والخازوق ذو الوجهين ممن يتم بيعهم بالنهار مرة وباللليل مرتين في بازارات باعت فيها الأعراب الشرع واليقين والذمة والضمير والدين لترتمي في أحضان الفرنجة الميامين ليقوموا بدورهم سعداء فرحين ببيع اتباعهم الحلوين وخادميهم المطيعين بالتقسيط المريح أو في رواية اخرى بالدين هذا والله هو الأعلى والأعلم والمعين.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والاوان بعدما دخلت الذمم والعمم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا دفتردار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1   
      

الخميس، 31 مارس 2016

الواسع المترامي في حكاية علي بابا والاربعين حرامي



الواسع المترامي في حكاية علي بابا والاربعين حرامي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما على شهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

بداية وتعقيبا على مايجري من حولنا فانه ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل مصيبة منيلة بستين نيلة فاننا لابد لنا مجددا -ياعيني- من تهنئة اسرائيل وتعزية نفوسنا على الفرق الشاسع والفضاء الواسع بين معجزاتهم وخيباتنا من باب الهي يبعتلكن الهنا وموالين عتابا على ميجنا.
سيما وان دخلنا في تحليل وتأويل معجزة سقوط ملايين الأطنان من البراميل والقذائف والنيران على بني البشر أو بني الانسان في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران بينما ساد ويسود الهدوء والاطمئنان والسكينة والأمان حدود الجولان الهادئة ومنذ أكثر من نصف قرن أمام صمود الفلافل وتصدي العيران بحيث لم تصبها لاسابقا ولا لاحقا أية رصاصة ولاحتى مجرد نقافة أومصاصة تصدر من فحول الجنود ولانجاصة تخرج من صناديد القناصة فهي والله معجزات من فئة عين الحسود البصاصة تبلى بعود أو في رواية أخرى برصاصة هات عوالم وخود رقاصة.
طبعا لابد لنا   بالمقابل -ياعيني- من تهنئة الانسان السوري المشرد والمشرشح والأندبوري على الأموال الطائلة والثروات الهائلة التي صرفت وسخرت وجهزت حصرا وتخطيطا وقسرا من أجل قتله ودعسه وفعسه وسحله ومعسه بعد مصمصة هيكله وجيوبه ونفسه دحضا لمقولة ان الانسان العربي عموما أو السوري خصوصا لاقيمة له باعتبار الحالة نسبية  وان كان صحيحا أن تلك الأموال الطائلة  لم تصرف من أجل رفاهيته أو رخائه أو نموه  أو من أجل رفع مكانته أو الحفاظ على عزته أوكرامته أوسموه انما صرفت حصرا لقتله وتشريده ونشله بحيث نقدر هذا والله أعلى واقدر وأعلم أن تكلفة قتل السوري الواحد ياعبد الواحد حوالي المائة الف دولار تنطح دولار هات مقصقص وخود طيار طبعا بعد افتراض أن حوالي المليون شخص قد سقطوا قتلى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا وان كانت الارقام الرسمية تتحدث عن حوالي 600 الف شخص فقط  طبعا دون حصر الجرحى شديدي الخطورة والمفقودين والذين غالبا ما قد يكونوا قد قتلوا ناهيك عن عدم وجود احصائيات دقيقة في حالة فوضى شديدة كما هي الحال السورية
وعليه فان فرضية أن حوالي ترليون دولار صرفت وبعزقت مباشرة أو بشكل غير مباشر في الحالة السورية فان مبلغ المائة الف دولار كتكلفة شبه حقيقية لكل قتيل ليست بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
طبعا وكما درجت العادة في جمهورية محرر الجولان والحصيرة والسجادة فان الحالة الوحيدة التي تجرأ فيها أحدهم بلا نيلة وبلا هم على مداهمة الحدود الاسرائيلية السورية كانت مجموعة من الشباب الفلسطينيين الذين أطلقهم نظام محرر الجولان والقدس وفلسطين نحو الحدود مع ماتيسر من جهود في اظهار بقايا التصدي أو بقايا الصمود ليرسل رسالة صريحة الى معشر اليهود وهي أنه الحارس الوحيد الموجود ليصد عنهم الجنود وعين الحاسد والمتربص والحقود وخليها مستورة يامحمود طبعا عاد من تبقى من هؤلاء الشبان الفلسطينيين بخفي حنين باعتبار أن من القسم الأكبر منهم تم قنصه شمالا وقرصه يمين تماما وعلى طريقة انتحار القادة الميامين من رفاق ومناضلين في جمهورية بالع الموس عالحدين والخازوق عالوجهين هات مصيبة وخود يمين حيث أطلق عليهم نفس النظام الذي أطلقهم ثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات مدعيا أن العدو الصهيوني يانور عيوني هو من قام بالمهمة ودائما بعد تصفية النوايا وبراءة الذمة وبهذا المهرجان أو السيرك أو اللمة توقفت الجماهير أو اللمة عن مداهمة أو حتى مداعبة الحدود الاسرائيلية حتى لحظة كتابة هذه المقالة البهية وخليها مستورة ياولية.
أما المشهد الثاني ياتهاني فهو هجمات بروكسل والتي اثبتت وبالخط العريض أن هناك خللا واضحا وجليا وعريض بين قيمة الانسان العربي مقارنة بنظيره الخواجاتي أو الغربي بل وقيمة الانسان السني -ياعيني- مقارنة بنظيره الشيعي أو الدرزي أو الكردي أو حتى الصيني أو الفرنسي أو الفلبيني من باب أن من قتلوا أجمعين في تفجيرات سوريا والعراق وليبيا واليمنين بل حتى من قتلوا في تركيا منذ حين كانوا جميعا من سنة المسلمين بحيث لم نسمع قط يعني البتة لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا  أن أحدا قد نعاهم أو حتى مشى في جنازتهم أوشيعهم الى مثواهم الأخير أو ثراهم أو انتخى وانتفض ورثاهم ولا باض أو استفاض أشعارا وقصائدا في ذكراهم كما فعلت الفرنجة والأعراب في ضحايا مايسمى بالارهاب الذي يضرب حصرا عواصم الغرب الخلاب هات ملولح وخود قلاب سيما حينما قامت الدنيا قياما عمالقة ومنتفخين وأقزاما عزاءا وعشقا وهياما بضحايا مايسمى بالارهاب هات بوم وخود غراب بعد ضربه لديار الفرنجة من الأغراب بحيث تصل تسعيرة أو بازار النفر الغربي أو الفرنجي وخليها مستورة ياحجي الى أكثر من 10.000مقارنة بنظيره السني -ياعيني- سيان أكان من الصنف العربي بالصلاة على النبي أو حتى من أعاجم السنة من المسلمين وهذه الهوة حصرا قد تكون وراء حالات الاحتقان والغضب بين معشر المسلمين السنة أعاجما أو عرب ضرب من ضرب وهرب من هرب
طبعا هنا لابد أن نشير مجددا الى الفرق الشاسع والاختلاف الباتع بين المهاجرين العرب المسلمين من الجيل الأول وأولادهم أو أحفادهم من الجيلين الثاني والثالث بل وحتى الرابع يارافع حيث تنحصر أغلب ماتسمى بالعمليات الارهابية في تلك الفئة التي نشأت وترعرعت في ديار الغرب السعيد بعدما تشربت وتعلمت وتفقهت في أصول الديمقراطية الغربية والحرية والحقوق الآدمية بحيث رأوا بأم أعينهم يعني ماحدا قال لهم كيف يعامل أقرانهم في ديار آبائهم وأجدادهم ناهيك عن أن معظمهم نشأوا في مناطق مهمشة وهامشية ومخربشة في ضواحي المدن الغربية يعاملون كدرجة ثانية أو ثالثة أو رابعة سيما عندما يتعلق الأمر بالعمل في الوظائف الحكومية أو الخاصة أو العمومية حتى ولو كانوا يحملون نفس الشهادات الجامعية أو نفس المواصفات المهنية أو نفس الخبرة التقنية وهو مايجعلهم يشعرون بالذل على الجنبين تماما كبالع الموس عالحدين فمن جهة يرى أقرانه وأحبابه وجيرانه في عشيرة ومضارب أجداده وآبائه وخلانه يعاملون معاملة البغال أو في رواية أخرى الجمال في ديار عربرب المتعال بعد تزيين الحقيقة نفاقا وكذبا ورياءا ومن جهة يرون أنفسهم حاضرا ومستقبلا في ديار تقوم بنفخهم وتسمينهم وحشيهم بمبادئ الديمقراطية والحرية والكبة بلبنية بينما تهمشهم وتحاصرهم وتكمشهم في أحياء الصفيح والتنك اندعك منم اندعك وانفرك من انفرك ولايرون من هذه الديمقراطيات الا نفاق وبسمات السياسيين المحليين عندما تحل الانتخابات فيمطرونهم بوعود وخطط ومخططات لاتختلف كثيرا عن خطط العربان الخمسية الخازوق بدولار والدرزن هدية وخليها مستورة يابدرية.
طبعا لابد هنا من التنويه الى أن ظاهرة الفروق بين الجيل الأول من جهة والأجيال المتعاقبة من أولاد وأحفاد المهاجرين لها بدل الاستثناء استثنائين وخليك صاحي ياحسنين وهي مدن سبتة ومليلية ومناطق مايسمى بماوراء الخط الأخضر في فلسطين
ففي الحالتين الاسبانية غربا والاسرائيلية شرقا فان العربان الذين يحملون جنسيات البلدين الاسبانية أو الاسرائيلية حتى ولو كانوا من الجيل الثاني أو الثالث أو حتى الخامس فان تصرفهم مغاير تماما لمن يقطنون ويستوطنون في القارة الأوربية أو تلك الأمريكية أو الاسترالية أو
 غيرها من ديار الفرنجة البهية باعتبار أنهم في الحالتين السابقتين أي الحالة الاسبانية وتلك الاسرائيلية فان الرعايا من أصول عربية هم على احتكاك جغرافي مباشر مع مصانع النفاق والكذب والرياء العربية لذلك فان الأجيال المتوالدة فيها على تواصل مع المصنع الأم وخليها مستورة يامحترم وكما هو معروف في الحالات العربية فان طاعة مايسمى بولي الأمر والجالس قسرا وعنوة وقهر على الرأس والقفا والظهر على من يسمون بالرعية أو التابعين من الخاضعين والخانعين والراكعين هذه العدوى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا تنتقل مباشرة الى الطرف المقابل من الحدود بحيث تتولى عادة أنظمة الأعراب بالتعامل والتعاون والتنسيق والتزامن مع من يصفونه بالمحتل ضبط ولملمة وشحط الرعايا من أصول عربية ضامنين ولائهم وخضوعهم وريائهم من باب أن المدرسة واحدة حتى ولو حملت الخلق من الجنسيات اثنتين أو نتعت من الجوازات أو الباسابورتات عشرين وخليها مستورة ياعوضين.
لذلك فان تصرف الأجيال المتعاقبة حصرا في هاتين المنطقتين يختلف اجمالا وقطعا وكمالا عن ماتبقى من القاطنين في ديار الفرنجة البعيدة عن ديار المسرات والبهجة العربية هات منافق وخود هدية.
بل ان ظاهرة كره العرب النفسية وحالات التوتر الاجتماعية هي أشد في الحالتين الاسبانية والاسرائيلية من تلك السائدة في الديار الأوربية أو الأمريكية ويعزى ذلك الى تعايش سكان المجتمع السائد اداريا وعسكريا وثقافيا مع مجتمعات عربية يرون فيها الكثير من الكذب والنصب  والنفاق واللعب والكثيرمن حالات التمرغ والمراوغة والرياء وهو مايجعل من ظاهرة كره الانسان العربي بل وحتى الاسلام امتدادا ونتاجا وانعكاسا طبيعيا لمايروه عادة من تلون الانسان العربي بلونين أو حتى عشرين مسابقا الحرباء والحرادين والأحناش والثعابين والسحالي وأمهات الأربع وأربعين من أجل الحصول على رضى السائد أو من يسمونه بالمحتل وذلك للحصول على اقامة أو جنسية أو جواز سفر وخليها مستورة يامعتبر وبالتالي لايوجد أي نوع من التعايش في تلك الديار الا تعايش المصالح حصرا بحيث يمكن القول أن انتهاكات حقوق الانسان بحق العربان قد تكون الأعلى في هاتين المنطقتين الجغرافيتين بحيث تفوق ماحصل في جنوب افريقيا أيام الأبارتهايد بحيث لاينفع في ازالتها البرسيل ولافي غسلها التايد  لكن النفاق والشقاق العربي بالصلاة على النبي سيان على مستوى المنحدرين من أصول عربية او حتى ممن يفترض فيهم الدفاع عنهم من أشقائهم في الكيانات العربية الملاصقة لهم أو المحاذية لقفاهم أو المتاخمة لمؤخراتهم بلا نيلة وبلا هم أول من يتخلى عنهم أويطعنهم من الخلف هات صاج وخود دف وهذا حصرا مايمنع العربان في تلك الحالتين من المطالبة الحقيقية بحقوقهم والعض على ماتبقى من كراماتهم أو ماتبقى من ضمائرهم مقابل الجنسية أوجواز السفر أو الكوارت أو الهوية.
 وبالتالي فان من يطالبون ظلما وعدوانا بتطبيق حالات مايسمى بالتعايش العربي الاسرائيلي أو العربي الاسباني في سبتة ومليلية كمثال لتطبيقه في أوربا أو امريكا هات صاج وخود مزيكا يخطؤون تماما لأن الحالتين تمثلان تزويقا وتلميعا وتزيين وقشا يغطي البراكين بحيث يمكنها أن تنفجر في أية لحظة وخاصة في الحالة الفلسطينية نظرا لوجود مقدسات اسلامية ولأن اليهود الشرقيين وغالبا من أصول عربية من مأرب وصولا الى المغرب وهؤلاء وبحسب الاحصائيات الاسرائيلية أشد كرها لنظرائهم العرب المسلمين سيان أكان كرههم هو من باب اظهار الولاء لدولتهم ومبالغة في اظهار يهوديتهم وعبريتهم أو نظرا لمارؤوه أو عرفوه من نفاق الأعراب هات بوم وخود غراب أو للسببين معا  لذلك وجب التنويه الى ماسبق ياحباب حين التطرق الى ظاهرة الارهاب هات منافق وخود قلاب.      
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة
فان أحد أخوتنا نحن معشر المشردين والمهجرين والمهاجرين والفاركينها من ديار الأعراب ومصائبها ومضارب الهلا والله ومجاهلها وأصقاع يعلم الله ببواطنها من المقلبين في مناكبها عن فتات الدنيا وبقاياها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير لقمان ويلفظ بلهجته ولكنته السودانية الوردية لغمان لعم الآن ولغم بعد فوات الأوان
وكان الزول المهول أو أخونا لقمان أو لغمان يلقب بلغمان الحكيم من باب أن مهنة ضع الحكم والأحكام تماما كفن زراعة الألغام  لغم من ورا ولغم من الأمام تحتاج الى حنكة ودراية واقدام وصبر في التعامل مع الخلق وحداقة في مبارزة الأنام وكانت لأخونا لقمان أو لغمان لغم الآن ولغم بعد فوات الأوان مجموعة من حكم وجمل  ومواعظ من أبرزها اختصاره للحال العربي بالصلاة على النبي بجملة املائية ونحوية تصرف بها وبالمعية واشتقاقا بدورها من مقولة لاحد المشايخ ملقبا الحال ياعبد العال بجملة ...جمع المخنث السالم 
وهي قواعديا تعتبر ملائمة لحاضرنا اليوم بعيد الشر وياعيب الشوم من باب أنهما قد اختفيا لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا أي مصطلحا جمع المذكر السالم في اشارة الى جمع الفحول وجمع المؤنث السالم في اشارة الى جمع الاناث أو الحريم وخليها مستورة ياعبد العليم.
أما المصطلح الثاني وهو مصطلح تم ابداعه وطرحه وايداعه على يد وفكر أخونا الحكيم لقمان أو لغمان لغم الآن وآخر بعد فوات الأوان وهو مصطلح المسيلمات وهو مصطلح تصغير ومكيجة وتدوير مصطلح المسلمات أو البديهيات لكنه أيضا يشير ودائما في خضم وزخم وغنى اللغة العربية الى تصغير جمع المؤنث السالم للمسلمة أو المسلمات في اشارة الى من تلاعبن ويتلاعبن بدينهن ويتمايلن بشرعهن على ذوقهن ومزاجهن وخواطرهن وخواصرهن فتسمى احداهن بالمسيلمة وجمعهن مسيلمات اقتباسا ايضا من المنافق والمرتد المعروف باسم مسيلمة الكذاب.
وعليه وتطبيقا لقوله تعالى
 قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم  
فان المصطلح المعرب والمنقح ينطبق على تلك الجيوش العرمرم من رجال ونساء يتظاهرون بالاسلام كعادة ويبتعدون عنه أشواطا كعبادة فيلقب جمع المذكر السالم منهم بالمسيلمين وجمع المؤنث السالم منهن بالمسيلمات ودائما بكسر اللام في الحالتين السابقتين وتتحول عند ولدى هؤلاء جميعا جملة وقطيعا البديهيات والمسلمات الى بديعيات -من البدع- ومسيلمات بفتح اللام  بعد لهط العرابين وشفط الشهوات من باب وكتاب الدرر الباتعات في أمور البديهيات والبديعيات والمسلمات والمسيلمات فان لم تظفر باللعي فعليك بالشات وان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
وعليه فان جمع المخنث السالم وخليها مستورة ياسالم والذي يحصر ويلملم كل ماسبقه جميعا جملة وزرافات وقطيعا هو جمع يجمع حاصرا المحصور في الحظيرة وزاربا المزروب في الزريبة بعد تأدية الأتاوة ودفع الضريبة في اشارة الى ظاهرتي المحصور شرقا والمزروب غربا ليتم اختصار  جمع الحظائر والزرائب العربية هات حصيرة وخود زربية بجمع المخنث السالم وهو حال أو وضع يمكن تسميته باللهجة الشامية ايها المعتبر بالوضع المحير وهو وسطية حيرت الأنام وحششت معشر البرية وسطية من النوع المحير لامؤنث ولامذكر تتأرجح وتهرهر وتتكركر وتشرشر  بين المخير والمسير في اشارة الى موضة الوسطية الاسلامية ودوما على الطريقة العربية بحيث تضع الشرع والدين عند الصرة أو الخاصرتين بدلا من أن يكون على الرأس والعين وخجلا وتحاشيا من أن يوضع بين الساقين أو أسفل القدمين فارتأت الأعراب أن تكون الدينية الاسلامية الوسطية هنا دينا يلف البطن والصرة والخاصرتين يمكن لولحته شمالا ومرجحته يمين يعني دين محير أو جمع مخنث سالم وكل عام وأنت بخير وكل سنة وانت سالم وخليها مستورة ياهانم.
حقيقة أن الحال العربي بالصلاة على النبي حال ماعاد يسر عدوا ولاصاحب بل ان أكثر الشياطين عتيا وأكثر الابالسة عصيانا وحقدا وعصيا قد بدأت تشعر بالرأفة والشفقة على أعراب خلت قلوبهم من الشفقة وهم ينقضون كالسعادين ويتقارضون كالجرادين ويتسحلبون كالحرادين ويتسلقون كالسلاطعين ويلتوون كالثعابين منقضين على بعضهم البعض داسين خواشيم اقرانهم بالأرض طولا وعرض سنة سنة ونوافلا وفرض ناشرين غشيلهم المرض على كل الشاشات ودور السينما والعرض
المهم وعودة الى موضوع المقال المحترم في شقه الثاني المتعلق بأمور البصاصة والمخبرين والمصاصة من باب عين الحاسد تبلى بالعمى وعين الحقود تبلى برصاصة أو نقافة أو حتى مصاصة.       
 فان مايطرب ويدهش بل ويفرفش ويحشش في حكاية البصاصة والمتابعين والمصاصة والمخابرات والمخبرين والقصاصة من خبراء الشيفرات والحبر السري والقصاصة والمعلومات العائمة والمستترة والغواصة.
لكن حقيقة أن متابعي مقالات وماتيسر من تعليقات للفقير الى ربه بدءا من استخبارات كل مين ايدو الو السورية والتي كنا ومازلنا نغازلها بتمنياتنا أن لاتكون مقالاتنا أو تعليقاتنا قد قطعت على النشامى حلقات الدبكة والبحتة أو اوقفت مناسف الفول والفلافل والفتة ولا قطعت أوصال التركس والطرنيب والشدة ولاحلقات الغمزات والهمزات والفلتة. وشفطات البطحات والشاي والمتة 
وأن لاتكون أيضا مقالاتنا المتناثرة أو المنفرطة قد أصابت بالفالج أو بالجلطة أو ماتيسر من رجفان ويرقان وشحطة مؤسسات الخبر بدولار والسر بشفطة في اشارة الى مجموعات وجماعات بصاصة ومخبري ومخابري ومستخبري مايسمى بمؤسسات المرصاد العربية العدوة نظريا والحليفة عمليا لنظيرتها الموساد الاسرائيلية السر بدرهم واللغز هدية من باب أنه في يومنا هذا وكما ذكرنا سابقا وآنفا في مقالاتنا فان الحنكة والخبرة ليست فقط في لملمة المعلومات وتصنيف الوثائق والمستندات ولاحتى نكش وفكش وحكش الألغاز المستترات أو النوايا المبطنات ولا اختراق الصفحات وبرامج ومنتديات اللعي واللت والشات وغرف الدردشة والآهات والمجموعات أو الكروبات وتبديل الرموز وتحليل الاشارات وتنزيل كلمات السر ومفاتيح الدخول والضبات.
لكن المهارة والفهلوية والشطارة هي في فهم مايتم نقله فهما جيدا ودقيقا حتى لمن يتحدثون نفس اللغة من باب أن اللغة العربية وخليها مستورة يافوزية تحوي الكثير من اللهجات والجمل والكلمات والمعاني والمرادفات والمغازي والاشارات والمشارب والمرادفات والمرامي والمختصرات بحيث قد يختلف المعنى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا معنى بين عربية عربان الخليج البهيج مرورا بعربان الطفشان والتشرد والهجيج وعربان العراضات والمهرجانات والضجيج وصولا الى تعرابت عربان المحيط المزيج هات شطاحة وخود أهازيج .
وان كانت حكاية الأخطاء اللغوية تحدث مرارا وتكرارا وبالمعية بين المتحدثين بنفس اللغة البهية فماأدراك ياذاك بمن يترجمون من والى لغات أخرى لا مؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا.
عندما تصرف دولا بعينها وقدرها ودلقها وتدلوا بمايسمى بدلوها في تجنيد ولملمة وتمسيد من يسمون بعملاء وعناصر ومترجمين وخبراء في لملمة المعاني والأسرار والغمزات والنوايا والأماني والاشارات قد تخفق في كثير من الأحيان في اختيار أو امتحان أو حتى تفشل في انتقاء او اصطفاء خبراء تفسير المعاني والجمل والمقولة المباشرة منها أو المنقولة فالحكاية جدية وحساسة ومهولة  وليست مجرد تحضير صحن فلافل أو لف سندويش شاورما أو تتبيل صحن تبولة.
حقيقة أن هناك أجهزة استخبارات ذكية واجهزة استخبارات غبية الفلهوي بدولار والدرزن هدية.
وهناك أجهزة استخبارات لطيفة وناعمة وخفيفة وهناك أجهزة من فئة أبو شحاطة وعراضة وليفة تعرفها بلمح البصر أو في رواية أخرى بطرفه عين أو مجرد نعت أو توصيفة.
لكن الفلهوية والالمعية هي مصلحة أو كار الأذكياء والشطار والخبراء وهي تكمن أساسا في فهم مايتم تلقيه وتحليله وتجليه وتبويبه وتصنيفه وتوليه بمعنى أن الخطأ هنا كارثة أو في رواية أخرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الضحية أو ذلك المشتبه المنحوس والمعتر والمتعوس الذي خانه ذكاء المتلقي وغدرت به فلهوية البصاص أو المخبر أو المدسوس أو المصاص.
طبعا لن ندخل هنا في حكايات ألف ليلة وليلة وعراضة وهليلة في كيف تتلقف استخبارات الأعراب أو مايسمى بالمرصاد من مخابرات السوبر مان أو عنترة بن شداد كيف تتلقى وتبلع وتتلقف بالفرحة والبهجة والدف كل مايتعلق بحكايا الارهاب والشيش كباب وكيف تأخذ بالظنون والأسباب لتحول المشتبه تلبيسا وتدبيسا واطراب الى شبشب أو في رواية أخرى الى قبقاب هات ملولح وخود قلاب بينما تتوقف مهاراتها عن التنبيش ويتوقف ضرب الاضبارة وفتح الملف أوالفيش عندما يتعلق الأمر بالقات أو البانغو أو الحشيش.
وكأن ارهاب المواطن الحباب والتابع القلاب يفوق أضعافا وباسهاب ضحايا المخدرات والبانجو والبودياب هات بعوض وخود ذباب.
وأذكر ومن باب التندر والسهسكة والتكركر وخليها مستورة يامعتبر أنه عندما اندلعت الثورة السورية تعلق وتبسمر وتعشبق وقفز وتسلق على صفحتنا آلاف من المتابعين والمتصفحين والمتتبعين لتطبش صفحتنا على الفيس وخمسة وخميس الخمسة آلاف متابع بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالمصلحة العمى لنفاجأ لاحقا وفي أحد الأيام هات جوقة وخود أنغام بانسحاب أكثر من 250 نفر بلمح البصر من على موقعنا المعتبر يعني في اقل من 24 ساعة ياجماعة انسحبت جحافل الأوامر والسمع والطاعة جملة وبازارا وبضاعة من على صفحتنا على الفيس بوك هات ظنون وخود شكوك.
طبعا هذا الانسحاب الجماعي عالواقف والمايل والواعي مع أو بدون كلاسين ومايوهات وأواعي يجعلك تتمعن وتتفكر وتتفنن في تعليل وتبرير وتأويل جمع العراضات وحجم المواويل التي تبعق ليلا وتصدح بالنهار من  جوقات مخابرات أبو النار وابوساطور وأبو بسطار وابو عاشور وابو مستو وأبواعصار.
وفي ذكراحدى الطرق الخفيفة والناعمة واللطيفة  التي تستعملها بعض أجهزة المخابرات ونشامى التنصت والبصبصة والبصات هو عندما تفاجأت في يوم الانتخابات التركية وكان يوم أحد ياعبد الصمد أن شبكة النت واللعي واللت التركية التي كنت استعملها عادة تطلب مني ادخال رمز سري معين ليتم الدخول الى شبكة النت هات لعي وخود لت.
طبعا وبقدرة قادر عادت الشبكة للخدمة في اليوم التالي الى طبيعتها دون أن تطلب من الفقير الى ربه ادخال أي رمز سري لاستعمالها وكأن يدا خفية أو اصابع مخفية كانت وراء حجب النت في يوم الانتخابات التركية بينما ظل يعمل بصورته الطبيعية في باقي المنازل البهية في مدينة اسطنبول العدية.
لكن أكثر ماأدهشنا وأطربنا وحششنا هو أو صفحتنا التي عرفت موجات وهبات وعراضات من مد وجذر من المتابعين والنشامى وطوال العمر قد توقف عدادها اجمالا عند رقم 4961 بمعنى أنه قد تبقى للوصول مجددا الى عتبة الخمسة آلاف هات مسيرة وخود هتاف حوالي 39 نفرا ليتم اغلاق العداد وضربه بالخمسة أو نقفه بالزناد وخليها مستورة ياسعاد.
الحقيقة أن العداد المتوقف أو المتبسمر أيها الصنديد الموقر يتأرجح بين نفر أو اثنين صعودا أو نفر أو اثنين هبوطا ليس لنقص في المتابعين وعشاق السجع الزين لكن على مايبدوا ياعبدو أن رقم 39 قد استهوى بعض الحلوين من متابعي ومتتبعي مقالات الفقير الى ربه من فئة  المحافظ على سره والحاكم بأمره فابقوا على رقم 39 خاويا وفارغا بحيث ان أرادوا الدخول كمتابعين رسميين بصبصة شمالا ومصمصة يمين ستكون عليهم المهمة سهلة بعد دفع الدولاب ودفش العجلة.لذلك ومن باب ترحيبي وتفهمي واحترامي لذلك الكرم المتنامي فانني اطالب بشكل صريح وشرعي ونظامي بزيادة عدد الشواغر والأسامي بمقدار اثنين من تسع وثلاثين الى واحد وأربعين شاغرا ليتسع الشاغر المتسامي الخلفي منه والأمامي لجوقة العلي بابا والاربعين حرامي  حبا وكرما وتثمينا وتفاني عبر زيادة المقاعد اثنين كرما وتكرما وتثمين لجوقة الحلوين من البصاصة والمصاصة والمتتبعين لمقالات الفقير الى رب العالمين لتصل الفكرة في ثانية أو في رواية أخرى في اثنتين.
طبعا عند الحديث عن خفايا وخبايا الخلق والعباد ومهارات أجهزة التنصت والبصبصة والاستخبارات فان الحديث هنا يشير الى قدرات ومهارات حكومية وبالتالي فان التعامل هنا مع حكومات لها مصالح ومخططات ومطامح ومسارات وبالتالي فان لملمة الاسرار الكبار منها والصغار لها أهمية كبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا لذلك فان جميع المواقع تقريبا مباحة ومخترقة ومتاحة بل اكثرها من فئة السياحة النياحة هناك من يدخلها مشيا وهناك من يخترقها سباحة وبالتالي فمن يظن نفسه أنه بعيد عن العين من باب تسلم هالقامة ويخزي العين فانه مخطئ ياحسنين هات مخبر وخود اثنين.
وأخيرا وفي جملتين وتيمنا بافكار وأنوار أخونا الزول والزين الحكيم لقمان أو تندرا لغمان لغم الآن وآخر بعد فوات الأوان فان مصطلح المسلمين المؤمنين قد تحول ومن سنين في عالم العربان الثمين الى مصطلح المسيلمين المزمنين هات نفاق وخود اثنين بحيث يصعب علينا ابدا ودائما وسرمدا تصديق رواية السيادة الوطنية أو تحرير المغتصبات  والمقدسات وعلى رأسها فلسطين بعدما تحولت البديهيات والمسلمات الى بديعيات ومسيلمات وبعدما تحولت المسلمات العفيفات الصالحات الى مسيلمات وتحول معشر المسلمين الى مسيلمين بعدما طار الشرع وتبخر الحق والضمير واليقين فمن باع دينه بفلس وفلسطين بفلسين لايمكنه أن يتحكم أو حتى يسترجع مافقده من كرامات وأراض وبساتين ولا ماتم نزعه عنه من ذمم وعمائم وكلاسين مهما كسر الهاء وطج القسم والحلفان واليمين.
رحم الله بني عثمان ورحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا دفتردار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
 Twitter  @muradagha1               

الأحد، 13 مارس 2016

الكتاب المفصل والمعجم المنزل في أمور الملولح والهزاز والمدندل


الكتاب المفصل والمعجم المنزل في أمور الملولح والهزاز والمدندل

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والصلام على عباد الله الصابرين

من باب وكتاب حيرة المندس ودرة المستأنس في أية مصيبة تلبس وعلى اي خازوق تنتقي وتلتقي وتجلس وعلى أي لغم ترتكي وتضغط وتكبس وعلى أي كم ترتخي وتنتخي وتستأنس وأي قات تمضغ وتبلع وتكدس وأي حشيش تدخن وتشفط وتحبس فان مانشهده اليوم في عالم الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير يجعلنا نحتار أفكارا وتفكير في اختيارأنوع المصائب والتعتير التي تصيب الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير عالم الفقير والأمير والحبوب والخطير والصحابي والشرير عالم النفاق الكبير والشقاق الوفير وقطع الأرزاق بالجملة والأعناق بالتعذير عالم الخير اللهم اجعلو خير هات لغز وخود تفسير.
وبداية ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل نيلة منيلة بستين نيلة لابد من تهنئة اسرائيل واليهود عموما على قدراتهم الواسعة ومهاراتهم الشاسعة في شراء الأنظمة والحكومات والممالك والامارات والجمهوريات والسلطنات وبراعتهم الساطعة وبخوتهم الباتعة في اصدار القوانين والفرمانات والدساتير والمقررات لصالحهم قديما وحاضرا وحديثا في اشارة الى تبني الحكومة الاسبانية قرار يمنح جميع اليهود ممن تم طرد أجدادهم سسابقا من الديار الاسبانية في ماعرف بمحارق القرن الخامس عشر حيث تم طرد المسلمين واليهود معا معية وجمعا من ديار الاندلس ليتراجع العربان الى عصور الظلام والنكبات والنحس وليتقدم اليهود في سياسة العرابين والكومسيونات والكبس ليستطيعوا لاحقا وبنجاح شراء الحكومة الاسبانية كما اشتروا من قبلها راعياتها الأمريكية والالمانية والفرنسية والبريطانية الحكومة بدولار والنظام هدية.
طبعا اعادة اسبانيا الاعتبار الى اليهود حصرا من أحفاد من تم طردهم من ديار الأندلس وتناسي عربان الوكس والنكبات والنحس وأحفاد من حاربوا بالسيف والمنجنيقات والترس ليترك العربان ومصيرهم الأسود المقدس بعدما تخلى عنهم العالم ودعس وغزاهم المستعمر وكبس وحكمهم الظالم وفعس وجثم الحاكم عليهم وجلس الى أن باض وحاض وفقس.
لن ندخل -ياعيني- كثيرا في حكاية وحدوتة ورواية أن جميع من احتلوا ديار العربان هات بوم وخود غربان لم يعتذر ولايعتذر ولن يعتذر أي منهم لهؤلاء يوما على البلاوي والمذابح والمصائب والفوائح والنكبات والروائح التي تركوها عالقة في تاريخهم ومخيلاتهم وذاكراتهم بلا نيلة وبلا هم بل انهم وصلوا الى حد أنهم يطالبونهم ويطلبون منهم اليوم أي من معشر العربان بالاكتفاء بتنفيذ التوصيات والا فانه ستمنع عنهم الفيز أو في رواية أخرى التأشيرات وقد تسحب منهم تراخيص العمل والاقامات والكوارت والسوجورناتبل قد تطير منهم الجنسيات وتتطاير عنهم الجوازات بل وقد يطردون طرد البدون ويكحشون كحش السحلية ويدفشون دفش الحردون جحافلا وزرافات من ديار الفرنجة والخواجات بعد تأدية الحقوق وعمل الواجبات وبراءة الذمة والهمة والمستحقات ان أساؤوا النغم ورفسوا الخيرات والنعم ولم يقولوا حاضر أو في رواية أخرى نعم ولم يبوسو الرجل ويمصمصوا القدم على غلطتهم في حق الغنم هات صاج وخود نغم.
وللتذكير أيه العربي المستنير فان أغلب الدول الأوربية قد سنت قوانينا ترحب وتحمي اليهود اجمالا بل ان جميع دول الاتحاد الأوربي أو أي دولة ترغب بالدخول الى الاتحاد الأوربي بعد الصلاة على النبي لايمكنها أن تفعل ذلك يامالك قبل الاعتراف بالدولة اليهودية أو دولة اسرائيل بعيدا عن الاشاعات والأقاويل وتحاشيا للتكهنات والغمزات والمواويل.
أما عربان البعيق والولاويل وأموال النفط العليل التي تصب نهارا وجهارا سيولا وأنهارا  في حسابات سرية وممتلكات حصرية وكازينوهات الخازوق بمليون والكم هدية وصدور القشطة والمهلبية وعوالم بيروت والضنية وبعلبك والاشرفية وبانكوك الأبية ودبي السحرية ودمشق الصمود والعود هدية وخواصرخواطر وسيقان فوزية ومكياجات أبو دياب اللؤلؤية وقات تعز الهنية ومحاشش البوخمسين والبو لحية وخمارات أبوطوني الوردية وبطحات الريان الأصلية بصحبة ومعية جوقات القدود الحلبية وفرق الدبكات الايقاعية الدبكة بفركة والقمزة هدية.
أما النقطة الثانية والتي سنختصرها في ثانية من باب الله غالب والدنيا هانية فهي أن  قضاء الاتحاد الأوربي أيها المشرد العربي بالصلاة على النبي قد أبطل مفعول اعادة اللاجئين الحلوين الذين يصلون الى ديار الأوربيين هاربين وفارين وطافشين من قنابل طغاتهم الميامين وبراميل جلاديهم الحلوين بعدما حرروا فلسطين على رؤوسهم أجمعين فهؤلاء لايمكن ارجاعهم قانونيا وقضائيا وبالتالي يامعالي فان من يرغبون في تجاوز الحدود التركية اليونانية بحثا عن مايعتقدونه من كرامة ومايظنونه من حرية فانهم أحرار في هجرتهم الفردية أو الجماعية منوهين مجددا الى أن تركيا لن تستلم أبدا بناءا على هذه الذريعة ماوعدتها أوربا به من المليارات الستة بعيون الحاسد تبلى بالعمى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا لذلك فاننا وكما أشرنا ودعونا تركيا الى قتح حدودها على مصراعيها بدءا من منتصف شهر آذار مارس الحالي تزامنا مع الذكرى الخامسة وخمسة وخميسة للثورة السورية على نظام الصمود بالسليقة والتصدي عالنية نظام محرر الجولان بالالوان وفلسطين بالمعية بحيث يتم تخفيف الضغط عن تركيا أولا ويتم ثانيا زيادة الضغط على أوربا مجددا حتى تدفع المعلوم وتصرف المبلغ المفهوم.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومهرجان ومسيرة
فانه يروى بأن أحد أخوتنا وأحبابنا وصحبتنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من مضارب الأعراب وبلاويها والساعين في مجاهلها ومناكبها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير فؤاد أو أبو الفوز لأنه رزق بذكر سماه فواز بعد طول صبر وعناء دهر واعجاز. 
وكان أخونا أبو الفوز معينا للمظلوم والمفنش والمسرح وناصرا للمعتر والمنتوف والمشرشح وملاذا للمكتح والملولح والقلاب والمكرسح.
لكنه أي أبو الفوز اشتهر اضافة الى كرمه وحسن خلقه وخلفه وضيافته لكل من سقط مرتكيا على بابه وهرهر منجعيا من شباكه وتبسمر منبطحا على نافذته وتجمهر منسطحا على مائدته وتظاهر منطرحا على وليمته أو في رواية أخرى ولائمه اشتهر  بأن له نظرية سميت بنظرية السواد حيث كان كلما رأى سترة الكعبة المشرفة السوداء والتي كان أول من حاكها وخاطها وأحسن تصميمها وبنيانها أماجد العصر وأسياد الأوان من أكابر بني عثمان عليهم ولهم من الحنان المنان الرحمة والبركة والغفران حيث تم اختيار الأسود من الالوان وبغض النظر عن اسباب اختياره وحياكته واعتباره فانه وبحسب نظرية أخونا فؤاد فان اللون الأسود أو السواد يعني امتصاص كل مايصله وينعكس عليه أو يدخله من أشعة وألوان بحيث انه كان يتصور سترة الكعبة المشرفة بيضاء ناصعة مشرقة لكن سواد خطايا ومصائب ونوايا من يدورون  حولها طمعا في غفران خالقها وبارئها ومصورها هو الذي يحولها ولو نظريا الى سترة سوداء.
لكن نظريات أخونا فؤاد كاشف النوايا وناكش الأحقاد ومكيع المنافقين ومشرشح الحساد كانت تصل الى حد أنه ان افترضنا يوما أنه قد تم غسل العالم العربي بالصلاة على النبي بمياه البحار والمحيطات ولو غسلة واحدة ولهنيهة أو لوهلة واحدة فان لون مياهها سيتحول جميعا الى السواد نظرا لماستغسله من نوايا وغل واحقاد وماستطاله من رق وعبودية واستعباد ومن ستنقيهم من الكبت والكتم والاصفاد ومن ستمسحهم من الأوغاد ومن ستسطحهم من أهل النفاق والآثام والأحقاد ومن ستنطحهم من بصاصة ونمامين وحساد وخليها مستورة ياسعاد.
الحقيقة أن نظرية أخونا فؤاد أبو الفوز معين الهزاز وناصر المهزوز كانت شاملة وعامة وجامعة بحيث انه كان يعتبر أنه لولا هذا الكم الهائل من النوايا والخطايا والغل والخفايا والبلاوي والبلايا السوداء وبكسر الهاء لماكانت تلك النكبات ولاكان ذلك البلاء الأعظم والابتلاء المعظم الذي حول ديار العربان الى دمار وخرابات وأشلاء وعدم.
بمعنى أنه وتطبيقا لمقولة كماتكونوا يولى عليكم وكيفما تنتهوا يولول عليكم فان نظرية اخونا فؤاد مكيع المنافقين ومشرشح الحساد في كيف تحول الآثام والأحقاد النقي الحلال الى حرام ومحال باعتبار أن من اعتدى على حقوق الغير ودائما خير اللهم اجعلو خير سيان أكان فقيرا أو أمير وسيان أكان ثريا منتفخا أو غفير فان تبادل الآثام والخطايا والمصائب والخفايا وخوازيق الرعاية وأكمام الوصاية وألغام الهداية وجحافل الثعابين وأسراب الحيايا التي حولت عالم الأعراب الى حدوتة أو في رواية أخرى الى حكاية بعد كسرهم لكل شرع وسورة وآية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه ودائما بحسب نظرية السواد لصاحبها المقداد كاسر الآثام ومحطم الأصفاد وكاحش الغل وناكش الأحقاد ومكيع البصاصة ومشرشح الحساد فان تبادل الآثام والآهات والآلام ونصب الكمائن والخوازيق والألغام وتركيب الطعنات والقرون والأكمام ونشر الخطايا والمحرمات والآثام التي تقوم بها قطعان الأنام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام هي حصرا سبب تعاستهم ونزول البلاء على رؤوسهم وأكتافهم وقفاهم ومؤخراتهم وتلبيسهم بالتهم وتدبيسهم بالولاويل والالآهات والألم بعد تمتعهم بسخرية الأمم وتسلط القاهرين من أعدائهم على أعناقهم والمستبدين على رقابهم بلا نيلة وبلا هم.
ويكفي باب النميمة الأليمة في مضارب عادت حليمة الى عادتها القديمة  لتهتز تحت ثقلها الأرض ومن عليها فالأعراب هم السباقون والأوائل واللاحقون في كيف تنم غيابا وقدحا وذم بالأخ والشقيق وابن العم وكيف تلهط وتبلع وتلتهم أسراروخفايا ودم كل محلل ومقرب ومحترم لتحوله في رمشة عين الى قرد أو في رواية أخرى الى قزم بعد لطخ سيرته باللسان ونطح مؤخرته بالقدم وسطح قفاه بالشلوت ومؤخرته بالقلم وخليها مستورة يامحترم.
لن أسترسل كثيرا أو لوقت طويل في كيف تغسل الخطايا بالتايد والنوايا بالبرسيل أيها العربي الجليل لكن نسبة الغل والآثام والأحقاد وجحافل البصاصة وجيوش الحساد في ديار الناطقين بالضاد من فئة أبو وجهين ولسانين وقرنين النفر بشلن والدرزن باثنين أو في رواية أخرى بالدين ممن تهجموا ويتهجمون على عباد الله الصابرين ومن تطاولوا ويتطاولون على المصطفى الأمين ودين وقرآن رب العالمين يقدرون بعشرات الملايين في ديار التماسيح والمماسح والثعابين ممن يفرون لاحقا شمالا ويهربون يمين راكضين ولاهثين بعيدا عن القصف المتين والدمار اليقين حاملين كل غال ونفيس وثمين مستنكرين ومنددين ومندهشين من بلاء رب العباد وابتلاء خالق الأكوان والعالمين ناسين أو متناسين أنهم كانوا معشر الأولين واللاحقين والمتلاحقين في استبدال دينهم بدولار والقرآن باثنين وأنهم أول من باع ضميره بشلن والذمة بالتقسيط المريح أو بالدين.
من باع كرامته وشرعه وقرآنه وديانته وأهان الصالحين في أمته ودعس الحلال في ملته وفعس الجمال في قبح نفسه وقباحة صيغته وعجنته وقذارة ذمته وعفونة نفسه وسحنته لايمكنه لاحقا وقاهرا وماحقا أن يطلب من الآخرين أن يعيدوا له كرامته وناموسه ووجدانه وذمته فمن فقدها عامدا متعمدا وبائعا متجردا لايمكنه البتة أو في رواية أخرى أبدا ان يستنكر أو يستهجن أو يتذمر من مقدار وحجم المصائب والبلاوي والبلاء أومقدار الدمار والحطام والأشلاء التي سيصاب بها قومه وعشيرته وربعه فكثرة النفاق والشقاق وقطع الارحام والأعناق والأرزاق التي امتهنتها وتمتهنها قطعان عربان الكان ياماكان لا مستقر لها ولامكان الا في مصائب وشظى ونيران رب العرش والأكوان ومن يعتقد يوما أنه قد ظلم فلينظر الى ماضيه وحاضره وليحصي من ظلمهم وقام بطعنهم وغدرهم ونقفهم من مقدمتهم ونقرهم من مؤخرتهم بعد التخلي عنهم وبيعهم بلا نيلة وبلا هم الى الحثالات من أقرانهم أو الى المسلطين على رقابهم من الطغاة من حكامهم أو أسياد هؤلاء وأسيادهم من الغزاة والمحتلين وأذنابهم.
حقيقة أن مايجري من دمار وحروب وآفات وبلاوي ونكبات ونكسات وتحول ديار بأكملها الى حطام وهشيم  وركام وخرابات وماتبقى الى مجاري وبلاليع ونفايات كله لم يأت ولا ولن يأتي من العبث أو من الخلاء فلكل فعل ردة فعل وجزاء وماجزاء القول والعمل الا قول وعمل من نفس الحجم والقياس والمقدار والمثل فعين الله لاتعرف كللا ولا ملل ولاتراخيا أو تراجعا أو كسل فهو القاهر فوق عباده وهو الغالب في وعلى من يسيرون في كونه وفي رحابه من خلقه ومخلوقاته ومن يحلقون في فضائه ويسبحون في محيطاته ويعومون في بحاره فالخلق خلقه والأمر دائما أمره والمشيئة أبدا له ومهما علت بعض من ديدان العربان على المستضعفين من عباد الرحمن ومهما قرضت تلك الديدان أقرانها ونقرت نميمة وغيبة أشباهها وطعنت حقدا من أحسن اليها وعضت الايادي التي مدت اليها وقبلت أيادي الطغاة من حكامها ومصمصت أقدام الغزاة من أعدائها ولحست مؤخرات قوادها وشفطت بقايا مايرمى لها ونقرت فتات مايلقى اليها بعد قضم مؤخرات أقرانها وقصم قفا جيرانها كله بالمحصلة يعتبر جزاءا وعبرة وبلاءا من نفس النوع والعمل والفصيلة فمن ترك الحق والفضيلة وسعى الى سوء الخلق والرذيلة وطعن شقيقه وأخوه وخليله من باب النهي عن المعروف والأمر بالمنكر في ديار المنتوف والمشرشح والمعتر لايمكنه ان ينعي يوما بعد الآخر حظه العاثر والمتعثر والمعثر وبخته المنيل والمنحوس والمكور وطالعه المفروس والمدعوس والمكسر ومستقبله المتروس والموكوس والمكرر ويبقى لسان الحال والمطلع والمنظر أن اللهم انا لانسألك رد القضاء انما نسألك اللطف فيه.
معشر العربان التي تخلوا عن دين الرحمن وقرآن سيد الأكوان والرسول الأكرم المصان أكرم بني الانسان ليسيروا خلف ابليس والشيطان سلط عليهم ربهم الخالق القاهر الديان بدل القرن قرنان وبدل البلاء زوجان واحد اسمه اسرائيل والآخر اسمه ايران ومن لف لفهما ومن حولهما وخلفهما من اوربيين وروس وأمريكان هذا ودائما الله هو الأعلى والأعلم والمستعان.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت النواميس والكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
مرادآغا دفتر دار
www.muradaghadaftardar.blogspot.com
www.muradaghadaftardar.wordpress.com
www.facebook.com/murad.agha
twitter @muradagha1