الأحد، 6 يوليو 2008

مختصر الأقوال في جوج بغال



مختصر الأقوال في جوج بغال
أولا وبادئ ذي بدء فان كلمة جوج بغال ولمن لايعرفها هي اسم لاحدى المناطق الحدودية بين المغرب والجزائر وهي تعني بلغتنا العربية الفصحى -زوج بغال - أي بالمشرمحي بغلان
وكان ياماكان
وان كان منحى مقال اليوم وخير اللهم اجعلو خير يتناول الحدود العربية العربية والتي تزداد حفرا ونخرا في الجسد العربي أو بقاياه بينما تزداد الامم اقترابا وانجذابا وبعدما أصبح عدو الأمس صديقا و حبابا
ولعل من لم يجرب المرور أو العبور في أية نقطة حدودية عربية عربية فانني أدعوه لخوض التجربة عل وعسى يتم حشره مع المبشرين بالجنة فقط عرفانا ومكافأة له على صبره على ماسيراه من أهوال مابين حشر وزجر وشرشحه وتعتير وتنفير بحيث يجعلونه يسابق العصافير هربا وطفشا من مآسي تفرقنا وهواننا العربي
وان كانت جوج بغال تشهد سقوط ضحايا التهريب برصاص عسكر الحدود ناهيك عن مآسي سباق الفورمولا وان لمايسمى بالمقاتلات وهي سيارات أو أشباهها تقوم بتهريب المازوت والمحروقات من الجزائر باتجاه المغرب والتي تسير مع أو بدون فرامل وبسرعة تخيل للمرء أن تحرير فلسطين قاب قوسين أو أدنى
المهم وان قمنا بتعميم مشهد جوج بغال على باقي المعابر الحدودية العربية أو على الأقل ماهو مفتوح ومسموح بتجاوزه لأن أغلبها يتم اغلاقه حسب الكيف وتقلبات الرياح وتناوب الأفراح والأتراح
ولعل مايمكن اطلاقه في هذه الحالات من مصطلح يجمع ظاهرة جوج بغال هو مصطلح جمع بغال أو جموع بغال لأنه وخير اللهم اجعلو خير بينما يمنع الانسان وحتى ذوات الأربع من عبورها وبتم احصاء أنفاسهم وخلجاتهم يعبر حدودنا العربية كل مترنح ومتهاو وحشاش من الغربيين الذين يحملون جوازات سفر الخمس نجوم سواء كان حاملها سويا أو متلولحا أو حتى مرحوم
وبينما يتم احتجاز آلاف اللاجئين الفلسطينيين والبدون وغيرهم من العالقين على أطراف حدودنا العربية العربية حتى تتكرم عليهم بلاد الشهامة وياهلابالضيف والنشامى والتي تسمى البرازيل أو تشيلي حيث انتقلت الضيافة العربية الى هناك نجد بالمقابل أن السحالي والثعابين والحرادين وأمهات قويق وأم أربع وأربعين حرامي ومهرب تصول وتجول في أدغال أو بين كثبان صحاري أو حتى حواري مدننا العربية دات الطلة الدهبية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان ظاهرة جوج بغال أو حتى جموع بغال المنطبقة على حدودنا العربية العربية والتي وان قورنت حتى بحصار الاسرائيليين للأراض المحتلة في غزة أو الضفة كما حصل ويحصل في منطقة نعلين بالضفة الغربية والتي وان تشابهت مع مثيلاتها من حصار العربي للعربي فان نعلين وان كانت تلفظ وبكسر اللام فانها وبعد اذن أهلها الأكارم وبفتح اللام فانها تصلح لدفش الموقف المؤثر السابق ل جوج بغال بجوج نعال أو جمع أنعال لدفش جموع بغال الممثلة للعار العربي في تقسيم المقسم
وان كانت مهمة الغرب كانت في رسم خطوط وهمية قمنا نحن بتعميقها وجعلها جبهات قتال ونزال فمالذي يضمن لنا وسيما أن الغرب قد أعطى ضوءه الأخضر بتقسيم المقسم أصلا بحيث بدأ رقص الحنجلة على أنغام الطائفية والمذهبية والعشائرية وغيرها من بدع هذا الزمان والتي تغلب عليها الغرب عبر وحدة تعددية وسلمية تجعل من التنوع مصدروحدة بينما ويخزي العين نحن نحول الماضي المشترك وكل عوامل الوحدة الى تفرق بحيث لاندري أيها أجدى لمحو عار جوج بغال أهي الحسنى والمفاوضات أم على الطريقة اليمنية أي وحدة بالقوة أو بمعنى آخر استخدام النعال لدفش البغال وعذرا من كل شريف ومحب وغيور على أمته ومصيرها ولعل مايلي يوصل المعنى والله أعلم
الحدود
رسموها لنا حدا وحدودا............................ونحن جعلناها خندقا اخدودا
فما بعدها قسمة ولا تفوقها..........................عين العدا حاسدا ومحسودا
في كل خطوة نخطوها جدار.......................كالطود شامخ عمادا وعامودا
بينماجدار برلين هوى.............................وتدافعت الأنام فرحة وحشودا
نحن نتباهى بوضع الحدود...........................جدرانا وعارا سدا وجنودا
ونقطع بغرور أوصال أرحام........................بحقد مدبر قاصدا ومقصودا
وحتى ذوات الأربع ماسلمت.......................وأحصيت البغال قدرا معدودا
ويمنع الحر من لقيا أخيه.....................ويعبر حدودنا المترنح والممدودا
وتبقى جوج بغال رمز أدغال..................أوكلت نصابها الذئاب والأسودا
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com


ليست هناك تعليقات: