الجمعة، 29 مايو 2009

سحر الفلوس في يبع الشرائع والنفوس


سحر الفلوس في بيع الشرائع والنفوس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

لم يكن مفاجئا مشروع القرار الاسرائيلي حول يهودية الدولة  والذي سيمهد عاجلا وآجلا لحملة تهجير قانونية وممنهجة لفلسطينيي الخط الأخضر بشكل قد يكون أكثر لباقة من نكبة 1948 شكلا لكنه أكثر فظاعة من سابقه بسبب أن عرب اليوم هم وخير اللهم اجعلو خير غير عرب الأمس.
بمعنى أنه أثناء نكبة 1948 أغلب الدول العربية كانت طور التخلص من مستعمريها وبالتالي كانت هناك روح وطنية وشعور ديني وقومي كان من الصعب على أنظمة حديثة الاستقلال أن تقوم بضبطه وبالتالي كانت ردة الفعل يومها عنيفة على النكبة لكن الذي حد من الرد المناسب هو حالة الفوضى والفساد العسكري والسياسي المقنعة بشعارات التحرير والمقاومة والتي خدع بها الكثيرون واكتشفت معانيها والغازها وبلاويها مع مر الأيام بعدما تهجرت الناس وأصبحت الكرامات تداس وأشهرت المتصرفيات العربية الرايات البيض مع علامات الرضوخ والافلاس.
الدول العربية وبخاصة منها المجاور لاسرائيل تم تطويقها وتصفيفها وتطبيقها الواحدة تلو الأخرى اما عبر حروب أهلية أو صراعات اقليمية أو بمنتهى البساطة عبر حكومات ذات طابع فردي وأحادي تم تحويلها من ملكيات الى جمهوريات وهذه بدورها الى ملكيات جمهورية باستثناء الحال الهاشمي حفاظا على بقايا عهد قطعه الانكليز والفرنسيين للشريف حسين بتنصيبه وأولاده عرفانا على طعنه وثورته العربية الكبرى لخلافة بني عثمان أيام زمان ومن هذه الوعود التي اقتطعت لم تبقى الا قطعة صغيرة من بقاع بلاد الشام الجنوبية تسمى اليوم بالأردن.
المهم وبلا طول سيرة ومسيرة تم زج الدول العربية في مصائب وبلاوي فردية أو جماعية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
حيث تم افهام  كل متصرف أنه الآمر الناهي على متصرفيته وانه هو قائد الأمة العربية شرقية كانت أو غربية وأنه سيد الأوان والزمان صاحب الهمة والصولجاتن امعانا بالنفش والنفخان حتى انتفخت القلوب بالعيوب والذنوب بعد تحويل المترنح والمنبطح والمعطوب  الى زعيم طيب وحبوب.
طبعا تم تفريغ جل المتصرفيات العربية من اقتصاداتها عبر تبادل عكسي من نوع خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني كلما ازدادت الوعود بالازدهار والتصنيع وبل وحتى التطبيع الفظيع دخلت البلاد والعباد في فقر فظيع وشح مريع أذهل البرية وحول ماتبقى منها الى هياكل عظمية.
تمت محاربة الأديان بنجاح اما عبر مايسمى الوسطية وعلى رأسها التوسط لحل أوساط الراقصات والغواني متعدد الأشكال والمعاني والحرب على الارهاب مع كم كاسة عيران وسيخ كباب أو عبر دب القتن بين المذاهب والطوائف عالنايم والواقف  بمجرد اشارة أو حتى رنة هاتف.
طبعا رافق فنون وبازارات بيع  الأديان والذمم والهمم لملمة القمم وتبادل القبل ونقر الأنوف والدفوف ونصف المناسف والمعالف لزوار الهنا من أعراب وأعاجم  وبنجاح بارع تم شق الصف وتحول المليون الى الف وهذا  بدوره الى جوقة نيام من صنف أهل الكهف مع أو بدون نغم أو دف.
آخر ماحرر في نغمات العلمانية وفصل الدين عن السياسة والدين لله والوطن للجميع والافتاء بزيارة القدس بل وحتى تقديم الاعتذارات وبأجمل الكلمات والعبارات طمعا في منصب او باب رزق كما فعل وزير الثقافة المصري فاروق حسني بعد رجوعه ومن ثم ركوعه عن عبارات مضادة لاسرائيل أثارت عليه الجاليات واللوبيات اليهودية وانصبت عليه اللكمات والكدمات علنا او على السكات وتم تهديده بشطب وسحب ترشيحه لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو وماتواخذوناش عشان مانواخذكو فقام الرجل وبقفزة همام وبحسب أغنية أبوس القدم وأبدي الندم على غلطتي بحق الغنم قام الرجل بطلب الصفح من اسرائيل مع شوية بكاء وعويل خشية ضياع الفرصة وتحول الشرشحة الى جرصة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد أن تم طمر عالمنا العربي بالصلاة على النبي بأطنان من الخطط والمشاريع التنموية والوعود الذهبية وخشية كشف المستور وتماشيا مع مخططات العبد المأمور تم طمر المواطن المدعوس والمقبور بتسونامي من المسكنات والمهدئات والمحششات ومؤسسات افسدوا تسعدوا وانبسطوا حتى تنجلطوا وابتهجوا حتى تنفلجوا وهشك بشك ورقصني ياجدع حتى طارت  السكرة ورجعت الفكرة بعد أن قامت اسرائيل  بعملية التفافية على المتصرفيات العربية العلمانية بعد بيعها للهوية الدينية  بالاعلان بأن اسرائيل حصرا ونصرا هي البلد الوحيد المسموح له بعلامة وشعار الوطن لله والجميع عباد الله يعني البلد ديني شاء من شاء وأبى من أبى 
يعني أطنان والويسكي والحشيش التي طمرت بها العباد في عالمنا العربي لعلمنتها وزهزهتها والتي يتوقف تدفقها -وياللعجب- في شهر رمضان المبارك من باب التقوى مع أو بدون فتوى جعلت من فضيحتنا وشرشحتنا مع أو من دون دعوى هي المسألة بعد أن زالت الشهامة والمرجلة واستعضنا عنها بسراب التحرير مع تمرير خرائط الطريق والبطاريق وقطاع الطريق وغدرنا بالأخ والشقيق بعدما أمعنوا فينا اركاعا وتقسيما وتمزيق 
اعلان اسرائيل دولة يهودية بعدما بعنا الاديان والهوية العربية جعل من مصائبنا وبالمعية حكاية تتقاذفها الأنا م في كل زمان ومكان في سيرة العربان وبيعهم للاديان بعد طعنهم لخلافة بني عثمان وارتمائهم في أحضان الحبايب والخلان من اوربيين وأمريكان  وكان ياماكان

د مرادآغا

   

ليست هناك تعليقات: