الثلاثاء، 15 أبريل 2008

حيره النخبه بين الاستقلال والنكبه


حيره النخبه بين الاستقلال والنكبه

كل عام يطالعنا سوء الطالع بذكرى النكبه والتي لم تكن الا بدايه لنكبات ووكسات وهزائم حولناها لانتصارات ومارافقها من شعارات وهوبرات
المهم وخير اللهم اجعلو خير ان المقارنه ولو من مبدأ الاطلاع على نكبه الأخوه في فلسطين أعادهم الله سالمين غانمين ونكبات الملايين من العرب وأولهم من أهل الجوار كالأهل في سوريا وغيرها من الدول التي حملت شعارات الصمود والتصدي والعلاك المصدي والتي فقدت الملايين من مواطنيها بين مقتول ومفقود وعابر للحدود والاخدود وبين هارب وطافش ومنهزم ومشمع للخيط وفاركها بفضل السياسات الحكيمه والنكسات اللئيمه التي تهاوينا فيها الواحده تلك الأخرى توازيا مع تهاوي الطائرات على رقاب العباد وتهاوي الشعارات والنقافات والشحاحيط الثوريه والتقدميه في تسونامي من الخطط الخمسيه الطموحه أجلست البلاد على مرجوحه التخبط والتلبط والفوضى وأفرغت جيوب الاقتصادات من مخزونها وشردت من شردت وأجاعت من أجاعت وشرشحت من شرشحت
لذلك فان مفهوم النكبه الفلسطينيه أصبح نسبيا بالمعيه أمام النكبات والوكسات المرافقه في باقي الدول العربيه وتحديدا دول الجوار
وان كان للفلسطينيين في الشتات من يهتم بهم وبشؤونهم ومآسيهم فان المشردين والمهجرين والطافشين من باقي الدول أمثال سوريا ليس لهم الا الله وسواعدهم سندا ومددا
فبينما تسعى المنظمات الدوليه ومنظمه التحرير الفلسطينيه لمساعده اللاجئين الفلسطينيين فان السفارات السوريه مثلا تجتبي أتاوات من السوريين وخاصه من الذين مازالوا وحسب التعريف الرسمي يتمتعون ويستمتعون بالجنسيه العربيه السوريه من البريه
حيث يصبح الحصول على جواز سفر أو تجديده وتحديثه وتصليحه مفخره ومدعاه للابتهاجات والمسيرات والهوبرات وتبادل قصف التهاني والبركات وكأن تحرير فلسطين آت
ان مانتعرض له من عرب عموما وسوريين خصوصا من نكبات وضربات لتعجز عن وصفه الصحف والمجلدات وقصص ألف ليله وليله وعلي بابا والأربعين نكبه بركبه
هل أصبح وخلافا للحال الفلسطيني أي تحسن ملحوظ في حال المهجرين من السوريين والذين يرون بلادهم عبر التلفزيون والانترنت ويتنبؤون بلحظه الرجوع الممنوع عبر ضرب الودع وقراءه الكف وضرب المندل والصندل والكل مأرجح ومدلدل في غياهب الغربه والكربه
ماذا نقول لمن شاب وعاب انتظارا لقطار زمان العوده من ملايين السوريين والملتجئين والمتسمرين والمرتكين والمنبطحين خلف شاشات التلفاز والانترنت والمذياع عل وعسى يصل النبأ العاجل في حل المشاكل وحل النظام والظلام من على ظهور الأنام
وان كنا جميعا في الشتات فلسطينيين وسوريين مثلا نتبادل المهدئات والمسكنات والأحلام برجوع عاجل وميمون كائنا أو سيكون
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان حالنا مابين مهجر ومشرد وطافش ودافش لتعجز عن وصفه جموع الشياشه ودهشه أهل القات والحشاشه لأننا دخلنا قشه لفه غينيس في طي النسيان وعفا عنا الزمان وكان ياماكان
أعادنا الله سالمين غانمين آلافا وملايين آمين يارب العالمين

وعلى البيعه فيما يلي محاولتين شعريتين في النكبه واستقلال سوريا عل وعسى

في ذكرى النكبه

أين هي الحريه.....................أين البراءه النديه
أين هو الوطن..........................ذو الطله البهيه
ماذا نقول للمساكين...................ماذا نقول للبريه
ماذا نقول للمساجين..............بتلك السجون الخفيه
كيف نحارب الجوع...............بتلك الهياكل العظميه
كيف نحرر الوطن.................وكرامه تعانق المنيه
كيف نطلب العلا......................بذل النهار والعشيه
هل تقاوم العين..........................المخرز بيد دنيه
هل عانقنا الهوان.....................سواء برفقه أزليه
وحاكم محكوم بأمره.................طوعا للسده العليه
وجيوش الجياع والضحايا...........تساق مطيعه وفيه
هل صار الفساد سيدا.................والنفاق له رعيه
أضحى الجاهل حكيما................وقطعان الفساد ذكيه
فرطنا بكل القيم.......................وبالأحلام والقضيه
ستون عاما وذلا...........................وتشردا وأذيه
حولنا الهزائم نصرا................وأمهات المعارك جليه
وغصت الأوطان باليتامى..............لاولي لهم أو وليه
الكل ينتظر فرجا......................سرابا بأحلام شجيه
توقف الزمن عندنا ................أصبحنا قصه منسيه
خيراتنا صارت مباحه.............لاحامي لها أو محميه
ماأرخص الدم العربي..............بشلالات تراق سخيه
دم ونفط مباح.......................ينهش بأنياب قويه
مابين شيشه وحشيشه.............وليالي سلطنه جليه
والنيام في هيام.....................بشخير وأحلام هنيه
لايصنع العلا بركام..................كلام وآهات مخمليه
انما بزنود مشرعه..................مخضبه بالحق ثريه
لاباطل يعلو حقنا.................مادامت الصفوف سويه
نموت لتحيا بلادنا.......................عاليه الغره سنيه


في استقلال سوريا

أين هو الاستقلال ...................أم حرام هو السؤال
هل حررنا البلاد ........................أم هو قيل وقال
أين هو الجولان .....................والهضاب والجبال
ياأسود على الضعيف...................ونعام في القتال
أم ندعي الوطنيه.........................وصالح الأعمال
وندعي التقدم.........................على ظهور الجمال
وجياع بلدي هياكل.........................شدت الترحال
وشعب صابر .........................على الظلم والأثقال
على المساكين أطبقت..................قطعان من الأنذال
صارت الهزائم نصرا.....................وبهجه واحتفال
لاحررنا أرضا.............................ولا غاصبا زال
كلام في كلام................................ونغمه وموال
أشبعتمونا فسادا..........................ونصبا واحتيال
سئمنا منكم الكذب...................سئمنا هكذا استقلال

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com







ليست هناك تعليقات: