الأحد، 18 يناير 2009

هل تنقذنا القمم من العدم



هل تنقذنا القمم من العدم
أبدأ مقالي هذا ترحما وتألما على كل نفس بشرية وآدمية أزهقت ظلما وعدوانا في غزة وكل من سقط قسرا وحشرا في أكبر مظالم العصر وأكبر الهجمات ضراوة بتاريخ الانسانية في صراع ديني مؤلم وهمجي يتم تسميته تجميلا بالقضية الفلسطينية باعتبار أن الصراع يتعدى حدود فلسطين الحبيبة والتي تحولت الى أول قربان مباشر يدفع أهلها ضريبته دما ومصيرا
وكنت أتمنى التعبير بعنوان أقل حدة من الحالي لكن أفضل المعاني في وصف الحدث الجلل وحالة الهوان والخلل التي أصابت البلاد والعباد لم تسعفني في ايجاد تعبير أكثر تنميقا وتزويقا في وصف الحال
لن أدخل وخير اللهم اجعلو خيرفي تفاصيل لماذا وكلا وحيثما وانما ولعل في كيف وصلنا الى ماوصلنا اليه لكنني أستدرك وأستقرئ هنا أمران ونتيجتان يمكن استشفافهما من كارثة غزة وهما
1-أثبتت أحداث غز وبجدارة قدرتها وبكسر الهاء على تحويل شراذم ماكان يوما يسمى بخلافة بني عثمان ويسمى اليوم تندرا بعالم العربان والذي لم يتعدى منذ تولى الاوربيون والأمريكان عبر قاعدتهم الكبرى وأكبر مخازن العتاد بالنيابة أو مايسمى اسرائيل تحولت تلك الشراذم الى متصرفيات تساق فيها العباد كالقطعان عبر حفنة من الرعاة من متصرفي العربان وهذه المرة وبشكل منقطع النظير أزاح الرعاة ومن يرعاهم القناع عن ماكان خافيا وبرزت الأنياب ملتهمة مالذ وطاب من بقايا حياء وخجل كاشفة العار العربي بأبهى أشكاله وألوانه
2-ولعل مايؤلم في النزيف العربي اتساع رقعته وضراوته متماشيا على مايبدو مع عصر السرعة مع كم دفشة ونتعة في هدر مابقي من ماء للوجه وهدر للأرواح والأموال في كرم وخنوع حاتمي لاسابق له بعد الاعلان عن أن خسائر العالم العربي بالصلاة على النبي جراء الأزمة المالية العالمية تقارب الثلاثة ترليون دولار تنطح دولار ودرهم ودينار
يعني أنه لم يكفي الى اليوم تشرد أكثر من 15 مليون عربي على الأقل داخل وخارج العالم العربي منذ نكسة 1967 دون حساب الفلسطينيين من مهجري النكبة في 1948
يعني أنه لم يكفينا تتابع النكبات والنكسات والوكسات والفكسات في عد الضحايا والمشردين والفقراء والجياع والمنبطحين والمتوارين والطافشين والفاركينها حتى تأتينا من فترة لأخرى كارثة مماثلة لغزة وخسارة ترليونات الدولارات في كارثة مالية مماثلة تم تأديتها سمعا وطوعا من عرق وعلى حساب رقاب الجياع في عالم الأعراب لتذكرنا بأن الضريبة مازالت مستمرة وأن تأديتها واجبة بل ويجب على عالم العربان قطعانا ورعاة ورعيان الالتزام بأداء الواجب والحاضر يعلم الغائب
ولعل مايؤلم في المشهد السابق هو أنه كلما التم شمل متصرفي العربان في مايسمى بالقمة بعيدا عن عين الحسود والمذمة فان العالم العربي برمته يشهد تراجعا وانقساما وانهزاما تزداد حدته على أرض الواقع كلما التم الشمل نظريا وتم طمر العباد بتسونامي من الوعود والتمنيات والأمنيات والتي دخلت من زمان عالم الحكايات والروايات في كيف تصنع أمة في خمسة أيام من دون معلم أو كيف تهزم الأعداء وأنت تنعم بالراحة والانجعاء أو كيف تصبح زعيما الى الأبد وتتفادى الغيرة أوالحسد
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
المهم أن المشهد مؤلم بكافة وجوهه ونواحيه ولعل معادلة الربح والخسارة تتأرجح ايجابا في صالح بعض المستفيدين حصرا من الواقع المؤلم أما من تبقى فماعليهم الا ابتلاع المصير المشؤوم وهضمه بصبر وسلوان أذهل الانس والجان على مسار الأزمان والأكوان
حدثني أحد معذبي غزة عن معاناة أهل ذلك القطاع الحزين والذي لم يكفه أنه اقتطع وعليه سمي بالقطاع لكنه قطعا قد تحول اسمه بعد ماتكاتفت كل القوى الغربية والعربية عليه تحول من قطاع الى قطيع في مشهد مرعب وفظيع
حدثني هذا المعذب عن معاناة البشر في قطاع غزة أثناء عبورهم من القطاع الى مصر وبالعكس كيف كانت تتم تشفيتهم من قبل الأعراب قبل الوصول الى الحاجز الاسرائيلي ومن ثم الوصول الى الحاجز العربي الآخر أيام سيطرة اسرائيل والسلطة الفلسطينية حيث كان ينعت الحاجز تندرا من بعضهم بأنه مثلث الوساخة حيث كان الحاجز الاسرائيلي في الوسط هو المسيطر على الحاجزين العربيين على أرض الواقع لكنه كان الأكثر أناقة شكلا ومظهرا بينما كانت الضواري على الطرفين العربيين تلتهم الأخضر واليابس وتتم تشفية وتنظيف مافي جيوب والعباد ويتم تحرير فلسطين عبر تحرير جيوبهم ورقابهم وحشرهم تحت العراء وفي أسوء الظروف الانسانية حتى لكان يتمنى أحدهم الموت بل كان يفرح لموت أحدهم على مبدأ أنه ارتاح من هكذا هوان وكان ياماكان
حدثني هذا المعذب وبشك مطول عن ابتزاز الحدود العربية والتي لاتختلف كثيرا عن باقي حدود بلاد العربان حيث تتمركز وتتمترس كل أنواع الضواري والحيتان شافطة وممتصة لكل ماتحمله جحافل الضعفاء من خيرات ودراهم ودنانير وليرات ويصبح تنفس الهواء على تلك الحدود ممنوعا الا بعد تأدية الواجبات مع كم دعوة وبركات
أخيرا وعذرا للاطالة فانني ولو كنت أتمنى بعدما كشفت الأقنعة في عالم العربان وأزاح بعض الرعاة النقاب عن ولائهم للغزاة فان اليوم هو الأكثر حسما بل وأقولها وبكل صراحة فان هناك بعض من بصيص الأمل في أن كشف المستور قد يسرع من تقارب متصرفي العربان من بعضهم البعض بحيث يسعى البعض لتصفية القلوب والنوايا ويتم ولو بشكل تدريجي دفع التقارب بين الحاكم والمحكوم وبين الظالم والمظلوم في عالم تحكمه الحواجز والحدود والعقبات عالم لايعرف فيه العباد مايخبئه لهم الزمان بعدما دخت حقوقهم من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
هذا والله أعلم
أهدي مايلي لمن يهمه الأمر وعذرا من كل شريف في هذه الأمة
 
أيا قمم الفساد كفى...................................فقد عاث بنا الظلام وطالا
وأضحى الداء بلاءا قائما............................لادواء فيه مرضا عضالا
لاينفع فيه حشد الأماني...............................ولاصف الكلام قولا مقالا
يامن بعتم القضية بهمة...........................وبعتم الذمم والناموس حلالا
أماكفانا ضحكا على اللحى........................وكفى العقول هبلا واستهبالا
يامن هزمتم الكرام غدرا..............................وأكرمتم اللئام عذبا منالا
يامن تسابقون الظباء هربا.......................وعلى الضعيف جبابرة رجالا
وتصمون الآذان عن الفظائع.....................وتقدمون القرابين حلالا زلالا
وتكدسون الخيرات والثمرات جشعا............وطمعا سرمديا أمعن استفحالا
وان دعاكمم الواجب لنصرة الحق..............تثاقلتم بلهاث من يصعد الجبالا
خفاف في قنص الغنائم بهمة.....................وتعفون عن الحق توانيا ثقالا
اجتمعوا ماطاب لكم فاننا............................لانتوقع منكم قولا ولاأفعالا
فماعاد يلدغ المؤمن بحجركم...................وان أشبعتموه غفلة واستغفالا
وماعاد ينفع الداء مستشريا........................الا المبضع بترا واستئصالا
فرأفة ياباعة الأماني والأغاني .....................ارحموا في ضعافها الهزالا
وأغيثوا أهل غزة بمابقي لكم.......................من ضمير مشاعرا وأعمالا
فماعاد النفاق علينا ينطلي.....................مهما صورتموه ألوانا وأشكالا
ومهما سيرتم الأذناب مهللة........................فلن تقوى على الحق نزالا
فهبي أيتها الأيادي مضرجة................واهدمي الأصنام والضيم والمحالا
وأعيدي النور بعد ظلام.......................وأوقدي الشموع نورا واشتعالا
ولكم الاكبار ياشهداء عزتنا...........................وجنات خلد من الله تعالى
وحسبنا الله في مصابنا وكيلا..................... لانرجوعلى من دونه اتكالا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
 
 
 
 

الخميس، 15 يناير 2009

العالم العربي الكبير مابين الخوازيق والمسامير


العالم العربي الكبير مابين الخوازيق والمسامير
كماذكرت سابقا عرفانا وامتنانا للحكومة التركية جهودها للدفاع عن انسانية وحقوق أهل غزة الآدمية بعد عجز مايسمى ظلما وعدوانا جوقة الدول العربية عن التحرك قيد أنملة أو ذراع نملة أو حتى جناح نحلة
كمايعصرنا الألم لمايجري في أوطان العدم من هز للخواصر والعمائم والعمم وتهاو للضمائر والناموس والذمم بمايعجز عن وصفه أي لسان أوقلم
وان كنا لنترحم ليلا ونهارا على ايام بني عثمان والذين نصبوا الخوازيق وضربو أهل الغدر والنفاق بالمنجنيق حفاظا على كرامات وضمائر وبقاع تم بيعها وقبض ثمنها لاحقا في تهاو عربي غير مسبوق ورحم الله الشاعر حين قال
لكل داء دواء يستطب به....................الا الحماقة أعيت من يداويها
ومانراه من جحافل غربان العربان تصدح في خراب مالطا عاجزة حتى على مجرد قمة تضم متصرفي العربان ولو على صحن فول في عار وذل مهول أنطق الأهرامات وأبو الهول
ولعل انقضاء عصر الخوازيق استبداله بعصر المسامير من نوع مسمار جحا وعلى رأسها اسرائيل هي مايميز مايسمى بالعالم العربي بالصلاة على النبي
وان كان مايجري في غزة هو ردة فعل طبيعية أمام مسمار جحا وأمام نظام عربي لااختشى ولا استحى أمام مايجري للأبرياء في غزة
ولعل مسامير جحا الاسرائيلية المنقطعة النظير والمتناثرة على امتداد العالم العربي الكبير هي مثال واضح على ماتريده اسرائيل أمام سلام هش يمكن وصفه بدلا على أنه ركوع وخنوع عالمكشوف والمسموع
يعني وبالمشرمحي لم يكفي التغلغل الاقتصادي والتجاري الاسرائيلي في مايسمى بدول الاعتدال التي وقعت وترنحت ثم انبطحت أمام التغلغل الاسرائيلي بل هناك انتهاكات متكررة للسيادة الوطنية للعديد من الدول العربية بحجة زيارة معالم ومزارات ومحجات يهودية قد تركها السلف ويجب الحج اليها والتي تسخر لها أنظمة العربان كل التدابير الأمنية بدءا من طرد سكان المناطق الأصليين أثناء فترات الحج وحظر التجول وقمع كل من تسول له نفسه مضايقة أو ازعاج حفنة من اليهود الحجاج الى بلاد المتعة والاصطهاج والابتهاج
من تلك المسامير وخير اللهم اجعلو خير مزار أبو حصيرة وهو تاريخيا مهاجر مغربي يقال أنه مسلم متصوف جلس ثم ارتكى ثم انجعى في تلك المنطقة وماكان ينلك من متاع الدنيا الا حصيرة وعليه سمي أثره بأبي حصيرة ولايعرف أحد كيف تحول وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير قبره الى مزار يهودي في مدينة دمنهور في شمال مصر بالرغم من التسمية الرسمية من قبل وزارة السياحة المصرية للقبر على أنه ضريح وهو اسم يطلق عادة على المزارات الاسلامية حصرا
المهم تنصب الدبكات والهوبرات ويتم تبادل الأقداح والليالي الملاح خلال فترة الحج اليهودي وتتم ازاحة ودعس وفعس الآلاف من الفقراء المصريين من طريق جوقة اليهود والتي لاتصل الى ثلاثين أو أربعين نفر ينطح نفر على أفضل تقدير
مسمار أبو حصيرة توازيه مسامير متعددة قائمة وممددة في العديد من الدول العربية من شرقها الى غربها ولاداعي للدخول في تفاصيلها لأن أهل مكة أدرى بشعابها ولكن آثرت التطرق لأكثرها غرابة وتفاهة في متاهة مايسمى بمسامير جحا المتناثرة عشية وضحى في مايسمى بالعالم العربي بالصلاة على النبي
وتندرا أذكر بأن أهالي دمنهور قد عرضوا على اليهود أن يحملو معهم رفات أبو حصيرة مع بقايا بقجته وحصيرته حلالا زلالا على أن يتركوهم بخير وسلام بدلا من دعسهم –أي مواطني دمنهور- ليلا ونهارا من قبل الأمن المصري حماية لحجاج أبو حصيرة لكن الرجاء بطبيعة الحال جوبه بالرفض ولكل أن يخمن لماذا رفض الحجاج نزع مسمارهم من بلاد الاصطهاج والابتهاج
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنا لنذكر بأن مايجري هو أكبر من مجرد مسامير انما هي مخططات قديمة حديثة عميقة وبعيدة المدى والصدى فان مايؤلم رؤية أن من يدفع ثمن تلك المسامير هي تلك الجماهير المسحوقة على امتداد العالم العربي الكبير عالم المعتر والمنتوف والملقى على الحصير
يعني ان قدرنا أنه من أجل مجرد حيط –حائط المبكى في القدس مثلا- يتم تعليق مصير 400 مليون عربي على خيط ويدخل مستقبل الأمة في ستين حيط وتتأرجح رقاب العباد في أيد أمينة أمثال الوزير المصري أبو الغيط
رحم الله خوازيق بني عثمان التي كانت أرحم من مسامير جحا التي صلبت وكبلت وقيدت تلك الأمة على خازوق أكبر أبدي وذل وهوان سرمدي لايعلم الا الله سبحانه ضراوته وامتداده ومداه
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 14 يناير 2009

في علاج الهوان قبل فوات الأوان


في علاج الهوان قبل فوات الأوان

لعل من سخريات القدر أنه أينما نظرت وتوجهت تلحظ اجماعا عالميا لمايسمى بالرأي العام في مختلف أصقاع المعمورة على وحشية مايجري في غزة وأن ماتقوم به اسرائيل هو هجوم همجي ذو طابع انتخابي يهدف الى استعادة بعض من هيبة مايسمى جيش الدفاع الاسرائيلي بعدما تلاشت هذه الهيبة في حرب ال33 يوما في جنوب لبنان عام2006
الجيش الذي يفتخر بهزيمة 4 جيوش عربية في ستة أيام من دون معلم قشة لفة مع عود ودفة في نكسة حزيران يونيو 1967
بينما تترنح أنظمة العربان في رقصة الهوان وتصدح كالغربان في خراب مالطا تعد الضحايا من وراء الجدران وتتأسف على المعذب والمحروم من غرف وخانات ومراقص الخمس نجوم
ولعل تدافع النظام الرسمي العالمي في بلاد العجم لانقاذ أهل غزة ومعهم ماتبقى من الشرف العربي من العدم عبر مظاهر الاستنكار والتهديد وحتى طرد السفراء وقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل وتعليق الاتحاد الاوربي لمباحثات توسيع علاقاته الاقتصادية رضوخا للرأي العام وللمظاهرات العارمة التي عمت العواصم الاوربية والتي كانت أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم عبر الاعلام الموجه والمرسوم والمدفوع سلفا عبر ضخ مليارات الدولارات مناصرة لاسرائيل ومناهضة لحماس
لن أدخل في تفاصيل وروايات ألف ليلة وليلة وخير اللهم اجعلو خير في كيفية تصرف وأداء متصرفي بلاد العربان أمام هكذا ذل وهوان لأن المهزلة مستمرة مرة تلو المرة وكرة تلة الكرة وكما أشرت في مقال سابق فان مابلعناه وهضمناه على مضض من أن هناك مايسمى بالأمة العربية وأن هناك أخوة وشهامة عربية حاول بعضهم بعد قبض المعلوم من النقود وعلى مدى عقودأن يجعلها البديل الوحيد السعيد لماهوالحق على أرض الواقع من أن الصراع حقا وحقيقة هو صراع ديني بحت عبر الاعتراف الرسمي الاسرائيلي بأن اسرائيل هي دولة يهودية وأن مايسمى اليوم بالارهاب هو ارهاب اسلامي وبأل التعريف بل حتى وذكرنا وكررنا حتى انبرى لساننا ومعه قلمنا بأنه لم يوجد نص صريح مريح في قرآننا العظيم عن أخوة العرب انما عن أخوة المؤمنين-انما المؤمنون اخوة- بافتراض أن الايمان والعقيدة هي أهم بعشرات المرات من أن نتحدث بلغة واحدة وكل يغني على ليله مترنحا في مناكبها كما يحصل اليوم في مايسمى بالعالم العربي بالصلاة على النبي
ان كان العدو يعترف ضمنا وعلنا بأن الحرب هي على دين بأكمله وأن ماحصل في لبنان في 2006 ومايحصل في غزة اليوم هي ماكان يخشاه في أن يسمح العربان أو متصرفيهم ولو سهوا بنشوء أو بروز قوى اسلامية لاتعتمد القومية العربية المزعومة منهجا بل تعتمد الوجهة العقائدية الدينية أساسا بدل من التغني بقومية أذهلت البرية وذهبت بآمالهم الانسانية والبشرية في رحلة أبدية
وأي حديث عن قمم العربان ماضيها وحاضرها ومستقبلها لايخرج عن كونه صدحا لغربان بمختلف الألحان والأشكال والألوان في خراب مالطا
فهي قمم لاتخرج عن مرحلة العدم على مبدأ قمم عزرط لابتحل ولابتربط وبالتالي الحديث عنها مسبقا أو لاحقا هو هدر للوقت والمال يضاف لماسيهدر عليها ترفا وعلفا من أموال وماسيرافقها من أنغام مع كم موشح وموال
ولعل العلاج هو في معرفة الداء وتشخيصه وعلاجه بعيدا عن أية عاطفيات وهوبرات وترجلات واسترجالات لاتثمر ولاتغني من جوع
1-الصراع وان كان في أرض تتحدث اللغة العربية لكنه صراع عالمي ولايمكن بأي حال من الأحوال اختصاره في فلسطين أو مايسمى العالم العربي انما هو صراع عالمي اسلامي مع عدو عقائدي منظم وهذا مانراه على أرض الواقع وماعداه هو محاولات لشرذمته واضعافه حتى وصولنا الى قسم الفلسطينيين أنفسهم وتقسيم المقسم في مايسمى اليوم بالعالم العربي
2-أهم وسائل هذا الصراع هو القوة الفكرية والعقائدية المدعومة باقتصاد واعلام موجه وبحرفية ومهنية عالية ولعل الضعف والفوضى العارمة في مجمل ماسبق هو مايعطي اسرائيل ومن خلفها القوة والسيطرة المطلقة على أرض الواقع
3-قد يكون من أرخص وأقل المواجهات كلفة هي المقاطعة الاقتصادية والاعلامية بافتراض أن السيطرة على أي مجتمع هي عبر حله اقتصاديا وأخلاقيا وهذا مايجري بشكل ممنهج في في العالم الاسلامي بعد النجاح الساحق في العالم الغربي عبر اخضاع العباد ماديا عبر القروض والديون المصرفية والعقارية وعبر التحرر الأخلاقي وتفكيك الأسر والمجتمعات الغربية وليست هجمات القروض الميسرة وبطاقات الائتمان ومئات القنوات الاباحية من فئة الهشك بشك وبرامج افسدوا تسعدو وتحويل مجتمعاتنا الى مجتمعات مترنحات مابين الخمارات والمسكرات والمحششات على مبدأ حشش وافترش وطنش تعش تنتعش ومايسمى بالتحرر والحرية والتقدم على الطريقة الغربية ماهي الا وسائل وهجمات موجهة وبجرعات عبر مايسمى بعلم النفس الدعائي لاخضاع هذا العالنم الاسلامي وتحديدا منه العربي نتيجة لموقعه وثرواته
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل الحرب النفسية المتبعة اليوم في غزة وسابقا في لبنان أثناء حرب 2006 باستخدام وسائل اعلام عربية مباعة ومسيرة كقطعان دعائية يسمى بعضها تندرا بالعبرية تمشي صاغرة وتصرخ وتنعق جاهدة وصامدة كما تئن قطعان الماعز بكلمة- بااااع- أسفا على من باع ومن ضاع في غابات العهر العربي
هذه القطعان الاعلامية المسيرة من قبل الغرب والتي تضاف الى استخدام الانترنت والهواتف المحمولة لاضعاف المقاومة نفسيا ومعنويا هي بعض من تلك الحرب المستعرة على نار هادئة منذ زمن طويل
ولمن أحب فان المقاطعة الجدية لأي من البضائع والسلع الأمريكية والاسرائيلية بل ولتسهيل الأمر يكفي الامتناع عن ارسال الرسائل القصيرة الى أي من قنوات الهشك بشك ورقصني ياجدع والامتناع عن استخدام بطاقات الائتمان والامتناع عن القروض المبهمة والميسرة بعيدة المدى لنرى بعد فترة بسيطة ازدهارا اقتصاديا في بلادنا العربية نتيجة استرجاع المليارات التي تهدر اليوم على الهواتف المحمولة والقروض الميسرة والتي لاتخرج عن كونها حروب اضعاف اقتصادي وأخلاقي ممنهج ووحشي وقع فيه الملايين في العالم العربي منذ أن أتحفونا بتلك المستجدات والتي لا تستخدم في أغلب الأحيان كما ينبغي
ليس صعبا اغلاق قنوات الهشك بشك والعوالم عبر مقاطعتها فهي قد أوجدت أصلا لضرب المجتمع العربي أخلاقيا مع تحقيق الربح المادي ومقاطعتها سيجعلها تنسحب وتنهار تدريجيا
ناهيك عن استخدام الانترنت المتاح للجميع اليوم عبر وجهه الصحيح لشرح حقيقة مايجري والدفاع عن الحقوق التاريخية والشرعية لهؤلاء المعذبين في المنطقة وأن مايجري هو مجرد اختلاقات ومناورات موجهة ومبرمجة تهدف الى الضرر بالبشرية جمعاء بدلا من الاستخدام غير المنطقي للانترنت عبر صفصفة الكلام واللت والعجن وتحويل النت الى دردشة ومقاهي النت الى محششة
الصراع العالمي الديني اليوم هو صراع نرى أكثر وجوهه دموية عبر مايحصل في غزة لكنه صراع أكبر وأعمق من هذا بكثير وهو متعدد الوجوه والأشكال
تنقصنا مع شديد الأسف الوحدة والمهنية والتي ان وجدت تفتقر الى التمويل وهكذا في عجلة لايكتمل دورانها أو عنفوانها
أشكر كل من ساهم ويساهم حقا وحقيقة في الدفاع الشرعي والمنطقي عن ماهومغتصب من المقدسات وكل من ساهم ويساهم في اظهار الحقيقة بعيدا عن استعراضات وعراضات وهوبرات عربية رسمية لم تفلح في تغيير أرض الواقع قيد انملة ولاحتى رجل نملة أو جناح نحلة بل على العكس هناك انسجام رسمي عربي مبطن ومعلن مع مايحاك لضرب حماس عبر صمت مطبق ومناورات واستعراضيات لاتخرج عن كونها ضحكا على اللحى وبيعا لدماء المعذبين والضعفاء على أرض الرحى
كما أدعو الله عز وجل أن يفسح شهداء فلسطين وباقي المعذبين على أيدي الغزاة والبغاة والطامعين فسيح جنانه وأن يكون الغد أفضل آمين يارب العالمين

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

غزة وتهاوي النخوة في متاهات الأخوة



غزة وتهاوي النخوة في متاهات الأخوة
من زمان ونحن نسمع ونبلع مايسمى اصطلاحا بالأخوة العربية والنخوة العربية والشهامة العربية والتي أصابتنا بالدوران والدوخان وحتى بعين الحاسد تبلى بالعمى بعدما هب ونهض وبدأ يتلحلح ويتلولح حماة الحمى من متصرفي بلاد العربان دفاعا عن غزة وبعد 19 يوما تنطح يوما منادين الى مايسمى بقمة العربان من فئة قمة بمن حضر من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر
وبعيدا عن فلسفيات آخر زمان وخير اللهم اجعلو خير فانه ومع شكري لأحد الأخوة من الذين استساغوا مقالات الفقير الى الله تعالى وأفادني بخاطرة أنه لاتوجد أيه عبارة أو حتى مجرد اشارة الى أن الأعراب أو العربان اخوة على غرار الآية الكريمة -انما المؤمنون اخوة- أو حتى-كنتم خير أمة أخرجت للناس- حيث لاتظهر كلمة عرب أو أعراب مهما تعددت النخوة وهبت جحافل الصفوة متينة كانت أم رخوة
وهذا ان دل أو على الاقل ماشهدناه وشاهدناه لحد اللحظة من فشل ذريع لكل ماسمي ويسمى بالقومية العربية أمام العالمية الدينية والروحانية سواء كانت تلك العالمية يهودية وهي الأقوى تنظيما ومن بعدها المسيحية وفي المرتبة الثالثة تأتي العالمية الاسلامية والتي وان كانت أقل تنظيما من سابقاتها الا أنها هي سيدة الموقف في الصراع الحالي في منطقة الشرق الاوسط والمسمى عنوة ونخوة بالصراع العربي الاسرائيلي
لن أدخل في فلسفيات لماذا وكيف ولعل وحيثما في لماذا تنادي وتتباهى الدولة العبرية بأنها مبنية أصلا وفصلا على أساس ديني وعقائدي بحت بينما يعامل الدين والمتدينين في محيطها العربي معاملة الاضطهاد والهوان بل تتم حياكة قصص الف ليلة وليلة مع سراج وفتيلة في سيرة القومية العربية والوطن العربي الفظيع والذي تم تحويله من زمان الى شراذم وفشل فظيع بل دخلت معظم نوايا وخفايا توحيده في غياعب الدروج والبلاليع
ان ماسبق ليس انتهاكا أو انتقاصا لقيمتنا كشعوب ناطقة بالعربية بل وليس انتقاصا لذلك الكتاب العظيم والذي أنزل قرآنا عربيا ولذلك الدين الذي وحد الناطقين بالضاد لحمايتهم من العبودية والاستعباد
ذلك الدين المهمش في مهده والمنتهك في مايسمى بالعالم العربي في طوله وعرضه هو من أتى بالمسلمين الأعاجم الذين حافظوا ولو بالقوة على شتات الأعراب وصارعوا وبضراوة مؤامرات الخارج ونفاق وغدر الداخل حتى سقوطهم المريع بعد غدر العربان بخلافة بني عثمان والتي أدخلت الشعوب الناطقة بالضاد في ستين حيط وعلقت مصائرهم على خيط بل حتى أوكلت مصائرهم كما يحدث في غزة اليوم لأمثال الوزير المصري أبو الغيط
ان الملاحظ اليوم وبأل التعريف هو أن التنظيمات الاسلامية في المناطق التي لاتخضع لأي سيطرة عربية مركزية كما هي البلاد العربية جميعا باستثناء جنوب لبنان وقطاع غزة وهي أجزاء متاخمة للدولة العبرية والتي تضم في بقعها الضيقة مليشيات اسلامية بحتة بغض النظر عن وجهاتها واتجاهاتها المذهبية كما هو حال حزب الله في جنوب لبنان وحماس في غزة
ولعل الصراع اليهودي في شقه الصهيوني تحديدا مع قوى اسلامية منظمة ومسلحة يشرح بل ويعلل لماذا انتصرت اسرائيل على أربع جيوش عربية قشة لفة مع كم عود ودفة في حرب الستة أيام في حزيران يونيو 1967 بينما تستغرق أكثر من شهر في محاولة فاشلة غالبا في اجتياح بضعة كيلومترات يدافع عنها بضع مئات من المسلحين المسلمين
كما نوهت سابقا فان عالمية الصراع التي تحاول اسرائيل وحلفاؤها الخارجيون بل ومع شديد الأسف حالفاؤها الداخليون من أنظمة العربان تصويره على أنه صراع عربي اسرائيلي بل هو صراع فلسطيني اسرائيلي في محاولة التفافية على عمق وجذور الصراع الحقيقي في المنطقة
بغض النظر عن كون اسرائيل رأس حربة كما يسميها البعض لمؤامرات لقسم وتجزئة العالم العربي أو أن الدولة العبرية أساسا هي من صنع مخططات صليبية من نوع جديد حسب تعريفات أخرى
فان الواضح هنا هوتحديدا أن التمسك ببضع أمتار في القدس تحوي أحد أهم المقدسات الاسلامية والبحث عن هيكل سليمان تحت تلك المقدسات يجعل الأمر يتخطى اي صراع ظاهري عربي اسرائيلي الى صراع مرسوم ومتنبؤ به سلفا في الكتب المقدسة جمعاء وأولها القرآن الكريم وهو مايختصر أية تحليلات وتأويلات الى أنه قضاء وابتلاء يجب معاملته بحكمة وبعيدا عن هوبرات وعاطفيات وتبادل قصف الخطابات والهتافات وتحويل هذا العالم العربي بالصلاة على النبي والمحيط باسرائيل الى ظاهرة كلامية بحسب تعريف بنيامين نتنياهو لمحيط اسرائيل العربي
يعني كلو كلام بكلام وتبادل للنوايا والأحلام وتسيير العباد تسيير الأغنام وتحويل العباد في تلك البلاد الى مجرد أرقام
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
قد يكون من أكثر الأمور ايلاما في مايسمى بالدول الناطقة بالعربية والتي ابتدعت مؤسسة تسمى عرضا بجامعة-جانحة- الدول العربية والتي لاتقدر في أحسن الأحوال على لملمة متصرفي تلك الدول على صحن فول والتي تترنح مابين قال ويقول وتحويل الفاعل الى مفعول
رحم الله أيام بني عثمان وجزاهم الله خيرا في لملمة وتوحيد وحماية الأعراب من غدرهم ونفاقهم والذي ماوصلنا الى ماوصلنا اليه اليوم لو كان هؤلاء في مجدهم وعزهم
ولعل في الشريط التالي على اليوتوب والذي يظهر القائد الشيشاني المسلم سليم يندربيك
YANDERBIYEV
وهو يخاطب الرئيس الروسي يلتسن حين حضوره اجتماعا مشتركا بينهما بأنه كقائد لايمكنه الجلوس على يسار الرئيس الروسي انما مقابله بمعنى أن الناس هنا سواسية ويظهر الشريط استجابة الرئيس الروسي لمطلب القائد الشيشاني مرفوع الرأس والكرامة هو على سبيل المثال لا الحصر حول الفرق بين التمسك بعقيدة والايمان بها وبين التمسك بشعارات وصفوف كلمات بعد قبض المعلوم من دنانير ودولارات
http://www.youtube.com/watch?v=H3KPeSiFZaU
ولن اتطرق أيضا لتصريحات رئيس الوزراء التركي والتي عبر فيها عن غضبه واستهجانه الصادق لمايجري في غزة مهددا باتخاذ اجراءات ضد اسرائيل ناهيك عن تصريحات الرئيس الفنزويلي تشافيز وطرده للسفير الاسرائيلي
أقل مايقال هنا أنه بينما يدافع الأعاجم مسلمين ونصارى ويهودا عن حقوقنا البشرية والآدمية في غزة يقف الأعراب في متصرفياتهم متفرجين بل يتآمرون وكل على طريقته وخصاله الحميدة على هؤلاء الصابرين بدءا من عرقلة وصول المساعدات عبر اغلاق مايمكن اغلاقه في وجههم حتى الوصول الى عرقلة أي اجتماع أو قمة حتى ولو لمجرد تبرئة الضمير والذمة
مجددا أقولها وبأل التعريف رحم الله أيام بني عثمان الذين أنقذونا ولو حتى حين من الهوان ورحم الله شعار دولتهم العلية الله-وطن -ناموس- اتحاد والذي لم يتبقى منه اليوم في عالم العربان عالم الذل والهوان الا مارحم ربي
رحم الله شهداء غزة وكل من ساهم ويساهم في الابقاء على ماتبقى من عزة وكرامة في شراذم هذه الأمة
هذا والله أعلم
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

السبت، 10 يناير 2009

شر البلية في بيع القضية



شر البلية في بيع القضية
عندما ابتلينا في بدايات القرن العشرين بتلك الهوة والكبوة النوعية المسماة ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى والتي قضت وخير اللهم اجعلو خير على ماكان يلملم ويجمع العربان تحت سقف واحد وكلمة واحدة عبر خلافة بني عثمان تلك الخلافة والتي جمعت تحت سقفها وشعارها المجيد - الله-وطن-ناموس-اتحاد- فان خروج الأعراب من تحت الغطاء العثماني ووقوعهم في أجضان مؤامرات سايكس بيكو ووعد بلفور وغيرها من القفزات التراجعية التي شرذمت وهوت بالعربان الى أسفل درجات الهوان في هذا الزمان
ولعل مايميز فترة التواجد العربي المعاصر والذي أستنكف عن تسميته سيادة بأي حال من الأحوال لأنه ومنذ تاريخ الثورة العربية الكبرى في العقد الثاني من القرن العشرين فان ماتبقى هو عبارة عن شراذم أو متصرفيات لاحول لها ولاقوة تدرجت من الوصاية الى الحماية الى مرحلة الاستعمار الحديث بشتى أشكله وألوانه الظاهر منها والمقنع
ولعل الثمن الباهظ الذي مازال يدفع طوعا أو كرها يمكن ملاحظة بعضه بالعين المجردة بدءا من الآثارات العربية والتي تمثل حضارة أمة والتي تتمايل وتتخايل في مختلف المتاحف البريطانية والفرنسية والأمريكية وغيرها ناهيك عن المخفي منا وماخفي أعظم بل حتى هناك آثارا تعرض علنا وكأنها من ثمرات الحضارة الغربية كالمسلات المصرية التي تشمخ عاليا في واشنطن وباريس والعديد من عواصم العالم الغربي حلالا زلالا ولم تجد لحد اللحظة من يطالب أو حتى يلمح لأنها من مسروقات ومنهوبات التاريخ الفرعوني بل حتى الفراعنة -على سبيل المثال لاالحصر- لم تشفع لهم سماكة وضخامة الأهرام المحيطة بأجسامهم المحنطة من الدخول اليها وانتهاكها والتي لولا أنها قد حفظت في أرشيف البشرية والانسانية على أنها من المحرمات دوليا وبرعاية الامم المتحدة لكان تم بيعها قشة لفة مع كم عود ودفة من زمان وكان ياماكان
طبعا المثال السابق هو على سبيل المثال لا الحصر في انتهاكات يومية لكل ماخف حمله وغلا ثمنه بل حتى ولو ثقل حمله المهم أن يدفع المعلوم وبلمحة بصر تفتح الممرات والمعابروتنقل الثروات والخيرات الى مثواها ومكانها المرسوم
ولعل أرخص السلع والبضائع وأقلها ثمنا في عالم الأعراب هو الانسان نفسه والذي يتناسب ثمنه وقيمته عكسا بازدياد سعر العقار والعقاقير والغذاء والماء ويبقى هذا الانسان وبكسر الهاء هو من يدفع ثمن تلك المهزلة العربية الكبرى والتي حولت هذه الامة الى البقرة العربية الكبرى من زمان وكان ياماكان
وباعتبار مايجري في يومنا هذا في غزة هو أحد فصول تلك المهزلة العربية الكبرى والتي يقف فيها متصرفوا العربان وقفة الغربان تصدح في خراب مالطا والكل يقفز ويهمز ويغمز ويهز خصره ويهزهز على طريقته أمام ملته وقومه وعشيرته وخالدا الى أقداحه وخليلته بعدما نتر العباد خطبته ومعوظته أمام هوان عربي منقطع النظير حيث كما ذكرنا فان مايسمى بجامعة -جانحة - الدول العربية لاتقوى على لملمة متصرفي العربان ولا حتى على صحن فول بينما ينقشع الكسل والخمول ان تمت الدعوة حتى على نعوة لزيارة المتصرف في بلاد العم سام بوش مكيع هولاكو وقرقوش
حسنا فعل بني عثمان في دولتهم العلية برفع شعارهم السابق الله وطن ناموس اتحاد وهي شعارات خالدات مابقي منها في عالم أعراب اليوم الا مارحم ربي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أدخل في تفاصيل وتحليل من أين وكيف ومتى والى أين تتحرك وتزحف جحافل المسروقات والمنهوبات والمشفوطات من هذا العالم العربي بالصلاة على النبي والتي تفوح رائحتها بدماء وآلام الشهداء والمعذبين والمساجين والجياع والمساكين ناهيك عن طفحها برائحة عفن ونتن من يقومون بنهبها ظلما وعدوانا تحت شعارات القضية ومصير الأمة
ولعلي لاأبالغ بأنه ان تم احصاء ماتم نهبه وشفطه وماتم قبضه من معلوم ثمنا لفقدان الناموس وبيع النفوس فان محصلة المبالغ المغسولة والمشفوطة مع صابونة وفوطة يجعل من الانسان العربي -ان وزع هذا المبلغ بالتساوي على هؤلاء المعذبين- هو الأغنى على وجه البسيطة ويجعل من بلاد العربان هي الأكثر تقدما ورخاءا بل وحتى يمكن شراء أراض تعادل مساحتها مساحة مجموع متصرفيات العربان أي 14 مليون كيلو متر مربع ينطح مربع
فقدان الناموس الذي أصاب الكثيرين بعمى الجشع والطمع والذي لايمكن فكه ولاحكه بعد دعك وفرك فانوس علاء الدين ولا حتى بقصف ماتبقى من ضمائر هؤلاء بألف دعوة ودعاء متعددة الأشكال والأسماء بل هنالك من يتشبثون بالمعلوم حتى لحظة صعود أرواحهم الى السماء
بيع القضية المستشري والمفتري في عالم الأعراب والذي تتراوح حدته بدءا من تقديم المعلومات المجانية في عالم البصاصة والجواسيس والمصاصة تبرعا حتى بيع أوطان وشعوب بأكملها في عالم أقل مايمكن في وصفه بمايلي
في بلاد الأعراب لادهشة ولا استغراب
بل حتى يمكن تطبيق شعار يجمع بلاد العربان غرارا لشعار بني عثمان
لاشريعة ولاوطن ولااتحاد ولا ناموس أمام بهجة الدنانيروالفلوس حتى ولوعلقوا الضمير على فانوس
حتى لنجد تندرا أن أكثر مناطق تجمع بعض من تلك الضمائر العربية من فئة أبو فانوس في منطقة ماربيا الاسبانية -على سبيل المثال لا الحصر-وتحديدا في منطقة استعراض الثروات والممتلكات من فئة اشفط وهات تسمى المنطقة
PUERTO BANUS
وهو ميناء استعراضي على غرار مونتكارلو في جنوب فرنسا مثلا حيث يتم استعراض الثروات والخيرات العربية ذات الطلة البهية وهذا الميناء يرجع لاسم المهندس الاسباني خوسيه بانوس وكلمة بانوس لاأصل لها بالاسبانية الا ان كانت لأصول عربية اندلسية وهنا أغلب الظن أنها تعني فانوس أي بترجمته العربية بالمشرمحي يصبح ميناء يوسف فانوس مهد الثروات والضمائر من فئة أبو فانوس مع العذر لكل من جمع ثروته بعرق جبينه وهم قلة
رحم الله بني عثمان الذين لم يتوانون في مهد عزهم عن نصب المنافقين على الخوازيق وقصفهم بالمنجنيق بحيث حافظوا ولم يبيعوا يوما أيا من ثروات هذه الأمة والتي كنوا لها كل احترام أيام كانوا يسمون القدس مثلا قدس شريف والشام شام شريف احتراما لشرائع وتاريخ أمة لملموا شراذمها تحت مظلتهم المجيدة والتي باعها الأعراب عبر ثورتهم وهبتهم العربية فيما بعد بنصف مجيدية -والمجيدي كان عملة عثمانية متداولة حتى سقوط الدولة العثمانية بعدما غدر بها من أضحوا اليوم بلا ضمائر ولاناموس من باعة الأوطان والنفوس بحفنة من الشعارات والفلوس
وعذرا من كل شريف في هذا الوطن هذا والله أعلم
أنوه أخيرا أن حزب السلام الاسباني قد انضم الى الحملة الانسانية للتبرع لمساعدة ضحايا وسكان غزة ويمكن لمن أحب التبرع على حساب حزب السلام في اسبانيا على رقم الحساب الذي يمكن الحصول عليه عبر الدخول على الموقع التالي
www.kafaaa.blogspot.com
 
ولعل مايلي يصف الحال
 
في بيع القضية
أياباعة الحق والشرعية
وياباعة الأرض والكرم
والأب والعم
والكرامة والدم
وياباعة القضية
يامن بعتم الأوطان
والذمة والانسان
لكل من دب وكان
وبعتم الهوية
يامن غدرتم بالخليفة
وبكل همة شريفة
وكل أخوة عفيفة
بأطماعكم الغبية
يامن بعتم النفوس
والضمير والناموس
لليهود والمجوس
بنصف مجيدية
هل حررتم فلسطين
ورقاب المعذبين
وقيود المساكين
من الأطماع الدنية
هل عددتم ماابتلعتم
ونهبتم واقتنصتم
وكم نفسا بعتم
أم أنها منسية
أم أنكم خالدون
متسمرون متصنبعون
جاثمون صامدون
بكرة وعشية
هل ستصمد القصور
والبرج المعمور
والطمع المسعور
أمام المنية
أمابقي من أثر
لمن أهلك البشر
والحجر والشجر
في قبورهم الردية
جعلتم الأمة مرتعا
وفراشا ومخدعا
وعهرا ممتعا
لذئاب البشرية
لماذا لاتطعمون الجياع
وتعمرون البقاع
بدل الكذب والخداع
وبيع الهوية
لوكان الكذب مهنة
لكنا أفضل أمة
بيعا للدين والذمة
نسابق نفاقا البرية
فياوطني السعيد
ياوطن البغاة والعبيد
يامن باعك الأجاويد
لكل طامع بشهية
هنيئا لك هؤلاء
يقدمون الطاعة والولاء
ويبيعونك غدرا ودهاء
بأياد سخية
فصبرا آل غزة
ومابقي من عزة
وبقايا لمشاعر مهتزة
وفتات الانسانية
صبرا على هكذا عار
وعلى باعة الديار
ومن يمعنون الحصار
على أجسادكم الندية
فقسما بدموع الأرامل
ويتامى وثكلى المنازل
فان مصيرهم المزابل
والى جهنم أبدية
ولكم منا آل فلسطين
وياجموع الصابرين
ألف ألف حطين
وألف صلاح الدين
ودعاء الملايين
من المساكين
الى رب العالمين
أن انصر المعذبين
واحشرهم أجمعين
في جنانك العلية
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 6 يناير 2009

أنقذونا من الهوان يابني عثمان



أنقذونا من الهوان يابني عثمان
في غمرة الهوان العربي وغمرة وانغمار الدموع حزنا وأسى على ماآل اليه حال المعذبين في غزة وماآل اليه حالنا قي عالم العربان من ذل وعجز وتآمر وخذلان
عالم تحول الى مجرد قطعان مكبلة بأصفاد من الذل والاستعباد تجعل الجموع تزأر وتنوح وتذرف الدموع عجزا و صمتا وأسى على هكذا حال
ولعل مايقوم به بعض الأخوة من المسلمين العجم اغاثة لحالنا العدم هو مايثلج صدرنا ويبعث بصيصا من أمل في عالم عربي قد انقسم وانفصل وتشرذم وكأنه قد أصيب بالسحر أو عملوا له عمل
ولعل تحرك وانتفاضة الأخوة في تركيا شعبا وحكومة وما أثبتوه من صدق قلبا وقالبا هو أحد الأمثلة التي أعادت بنا الذاكرة الى أيام عهدهم ومجدهم أدام الله عزهم وأصلهم وفصلهم بني عثمان
ودولتهم المجيدة العلية دولت علية عثمانية
Devlet-i Âliye-yi Osmâniyye
سقا الله أيام خلافتهم العتيدة وضمهم ولو بالقوة لشراذم العربان والدفاع عنهم وعن دينهم وكراماتهم والدفاع عن القدس والمقدسات ضد ماكان يحاك من مؤامرات كان أشدها وأكثرها شراسة وغدرا ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى والتي حولت أمتنا ولافخر الى البقرة العربية الكبرى
لن أدخل في تفاصيل لماذا وكيف ولعل وحيثما لكن أفضل مايقال اليوم بأن أحفاد بني عثمان قد بدأت عافيتهم وصحتهم وعنفوانهم تدب في العروق مجددا فلا نامت أعين الجبناء
وأنوه هنا وانصافا للحقيقة الى الفصل في حالنا العربي مابين الموقف الرسمي المخجل والمبكي والمدمي وبين الموقف الشعبي تحاشيا لظلم كل شريف عبر ولو بدمعة أو دعاء من القلب لهؤلاء المعذبين والمحاصرين في غزة الجريحة
ولعل في مظاهرات اسطنبول الأخيرة النابعة من القلب والتي عبر فيها هؤلاء الأشاوس والأخيار من قلب العلمانية التركية أنهم مسلمون أولا وأن مايرونه من عجز لابد وأن ينتهي يوما ولابد من تصحيح لمسار وسيرة فاسدة قد فاحت رائحتها وطفحت تماما كما تطفح مجاري الفساد القديم الجديد والمتجدد في عالم الأعراب عالم الغرابة والاستغراب والذي أضعف مايمكن وصفه بالتالي
في بلاد الأعراب لادهشة ولا استغراب
عندما يصرح رئيس الوزراء التركي الطيب رجب طيب أوردوغان بصفته كانسان قبل أن يكون رئيسا للوزراء في بلاده بأن اسرائيل ستغرق في دموع ودماء أطفال غزة بينما يعجز متصرفوا العربان قشة لفة عن تحريك اصبع أو سبابة ولا حتى كم بقرة حلابة أو حتى مجرد الوقوف أو الانجعاء والارتكاء دقيقة صمت حدادا على أرواح تلك الجموع البشرية التي تقدم قرابينا في عالم القهر والعهر العربي
بينما ينسحب أكثر من 200 برلماني تركي من ماكان يسمى بلجنة الصداقة التركية الاسرائيلية ويتم التهديد بوقف أي تعامل مع اسرائيل مازالت متصرفيات أو مايسمى بحكومات الأعراب وخاصة من لها علاقات مع اسرائيل ترتعش لمجرد التفكير باستدعاء سفيرها أو طرد الاسرائيلي من على أراضيها بل تقوم قوائم وحوافر ودعائم أي برلمان عربي يقوم به البرلمانيون أو يحاولون طلب قطع العلاقات مع اسرائيل لأنها وخير اللهم اجعلو خير خطوطا حمراء وبكسر الهاء
عجز الأعراب حتى على مجرد اللقاء أو الانجعاء والاسترخاء تحت مظلة مايسمى ظلما وعدوانا بجامعة -جانحة- الدول العربية والتي تعجز حتى على لملمة مستحقاتها من المتأخرين والمطنشين عن دفعها من الدول الأعضاء وتعجز عن جمع متصرفي الأعراب حتى على صحن فول في حال من العجز والخمول والخبول العربي لم تشهد له أمتنا مثيلا منذ الاطاحة بخلافة بني عثمان
وللعلم كان العثمانيون يسمون القدس والأماكن المقدسة والمطهرة بألفاظ وعبارات الاحترام واللباقة
كالقول قدس شريف وشام شريف على سبيل المثال لا الحصر وغيرها من احترام للمقدسات والتي قد تحولت ولافخر في عهدنا الميمون الى مدنسات تحاط بها الكازينوهات والخمارات والمحششات
وتحول اسم ذلك اللفظ الشريف اليوم الى ابتلاع للمقدسات والخيرات بشكل منمق وظريف عالناعم والخفيف بعدما أشبعوا البلاد والعباد نهبا وتنظيف
رحم الله أيامهم أيام الضبط والانضباط ومنه اشتق كلمة الظابطة وكلمة ظابط-ضابط- المستخدمة لحد اللحظة في جيوشنا وأجهزتنا الأمنية والقمعية العربية والتي تضبط وتحصي أنفاس الكبير والصغير والمقمط بالسرير بينما في العهد العثماني كانت لضبط كل اخلال بأمن الدولة العليا والعلية حقا وحقيقة في مقامها العالي في اسطنبول وكل مايهدد حدودها واستقرارها من مؤامرات تخاط وتحاك من قبل جحافل الديدان في بلاد العربان وعليه كان مألوفا نصب المشانق والخوازيق وقصف الديدان بالمنجنيق حفاظا على كرامات تم هدرها واهدارها حلالا زلالا في أسواق العار والنخاسة العربية
هذا الضبط العثماني من قبل دولت علية عثمانية تحول الى شرذمة وشقاق وتفرق ونفاق وغدر تعجز أكثر المجلدات تفصيلا وتحليلا عن سبر محتوياته بل وحتى على فهم نواياه وخباياه
ولعل صولان وجولان أسراب من ديدان المخابرات العربية الرسمية وغير الرسمية والمحلية الصنع في غزة قبيل العدوان عليها والتي كانت تنقل وعلى مدار الساعة تبرعا أو سمعا وطاعة المعلومات عن تحرك وتجمعات وامكانيات المقاومة الاسلامية الى اسرائيل لهي أضعف الايمان عن الغدر العربي بأبشع أشكاله
ولعل تطمينات وتطنيشات أنظمة الكازينوهات والخمارات لقادة حماس بأن اسرائيل قد حلفت وبكسر الهاء أنها لن تقتحم غزة هو دليل على هكذا تآمرأكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم
بل أكثر من ذلك واستذكارا ومقارنة وحتى استنكارا لماوصلنا اليه من هوان أدهش المترنح والحشاش والسكران نتساءل وعلى مبدا السؤال لغير الله مذلة
لماذا -وبأل التعريف مع كمشة من علامات استفهام وحتى استبهام- سمحوا بتحول الدول المجاورة لاسرائيل تحديدا بل وحتى الدول التي تمثل تاريخيا الحضارة والتاريخ العربي أي بلاد الرافدين والشام وحوض النيل من ملكيات الى جمهوريات منيلة بستين ألف نيلة حسب المصطلح المصري ان كانت سترجع وبقدرة قادر ولو بعد حين بشكل منمق وملفق الى ملكيات بشكلها الجمهوري المترنح الجهوري
يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير بأن النظام الجمهوري في عالمنا العربي قد ثبت فشله الذريع لأنه سيتحول وبقدرة قادر الى ملكية وبالتالي فاختلافا عن الأنظمة الملكية فان الصراع في مايسمى بالجمهوريات صراعان
1-صراع على قمة الهرم الحاكم بين الحاكم المصمود كالعود في عين الحسود والحاشية المحيطة به وهو صراع ضار لايعرف الا سبحانه شدته وضراوته والذي ينتهي بأغلب الحالات بتوريث الحكم والبلاد قشة لفة لوريث المتصرف الشرعي مهما كثر الكلام والهمس والغمز واللعي
2-صراع ضار لتحصيل الأرزاق ولقمة العيش في ماتبقى من فتات لأن الصراع الأول على سدة وكرسي الحكم يحجب ويصرف النظر عن أية نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية حقيقية بل أسراب خطط ومشاريع تنتهي سريعا في متاهات الدروج والبلاليع
بل أكثر من ذلك فان أطنان الحقائب المحملة بالدولارات والدنانير وتالدراهم والخيرات ناهيك عن صناديق الآثارات والتحف التاريخية النادرة المسافرة والعابرة والتي تنفتح لها كل المعابر بمافيها معبر رفح خروجا الى ملاذات آمنة وساكنة وكامنة تخلد أصحابها من سياسيي آخر زمان في بلاد العربان والذين قد تحول أغلبهم في عصر الانحطاط والهوان الى جباة للأموال عبر بيع الشعارات والأمنيات باتباع سياسات النصب والاحتيال
1-سياسي من فئة أبو شنطة -شنطة- كلمة تركية تعني الحقيبة وهي تضم مقتنيات وثروات السياسي مع كم مؤامرة ومصيبة وهي تطبق على سياسيي الصنف الأول فئة الخمس نجوم يعني 5 مليون دولار فمافوق من عرق جبينه وكد يمينه بعد امتصاص عرق العباد من غير ميعاد
2-سياسي من فئة أبو بقجة ومخاطة وهو سياسي من فئة ثانية أي ثلاث نجوم وهنا تتأرجح الثروات المنهوبة والمضبوبة مابين النصف مليون الى خمس مليون دولار
3-سياسي من فئة أبو شحاطة أو نجمة واحدة فقط لاغير ويتراوح ماتم قنصه ورصه في عهده الميمون مابين الربع الى نصف مليون دولار
ولعل ماسبق تقديري بحت وأغلب هؤلاء يتجولون ويتفتلون اما شخصيا أو بالنيابة بحقائب مكتظة بأموال بيع الشعارات والأوطان والكرامات ولعل من سخريات القدر أنه بينما يتضور أهل غزة جوعا وقصفا ودمارا ويغلق معبر رفح فان هناك ماخفي وطفح من حقائب جاهزة ومنتفخة بأموال وخيرات وآثارات تعبر جميع المعابر والمنافذ عالواقف والقاعد بشكل دائم وصاعد
ولعل بعضها يعاني صعوبات في الحركة والبركة كما قد حصل لبعض من سياسيي النظام العراق السابق ليس لثقل حملها بل لأن هناك تعميما من الحكومة الحالية بالأرقام التسلسلية للدولارات وبأوصاف الآثارات المشفوطة من البنك والمتحف العراقي والتي تتم مقايضتها بعد خصومات تضاهي أسعار التخفيضات الموسمية على مبدأ اثنين بواحد والله بالخير ياصامد
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هذه هي بعض من حقائق مايجري في عالم الفساد العربي والذي تم ويتم فيه كما ذكرنا بيع أسرار وأخبار حماس وغيرها الى اسرائيل اما تبرعا وعلى مبدأ بدنا خدمة أو بقشرة بصلة أو رجل نملة أو جناح نحلة ولكل تسعيرته حسب مزاد وبازار العار والهوان في مدارس العربان وكان ياماكان
ولعل مايلي أضعف الايمان وصفا للحال
ماكل ذات أربع دابة...................................ولابنصفها نصنع الانسانا
تأبى الدواب ان اجتمعن تفرقا................وينشد منافقونا الفرقة والهوانا
برؤوس تدعي الأمانة منهجا..................وتبيع الكرامات ببخسها أثمانا
رؤوس ان دقت بكعب الحذاء....................شكا الحذاء الظلم والعدوانا
رحم الله أيامكم يابني عثمان ولن نقول لو بل سنقول لعل لنا في أحفادكم من عثمانيي اليوم أمل كبير في غد ومستقبل أفضل لكم ولنا جميعا آمين يارب العالمين هذا والله أعلم
وأهدي مايلي عرفانا وامتنانا للشعب التركي الطيب ولحكيمه رجب طيب أوردغان وعذرا من كل شريف وأمين في هذه الأمة
سقا الله أيامكم
أيام الرجولة
ورمز الفحولة
يابني عثمان
كنتم لنا أدبا
عجما وعربا
كنتم العنوان
صارت بلاد الشقاق
والغدر والنفاق
بلاد العربان
تساق فيها الجموع
بين محظور وممنوع
تسير كالقطعان
تداس فيها الكرامات
وتزخر سجونا ومعتقلات
هي أمة الهوان
والأعراب تبكي عزها
بعد طعنها وغدرها
بخلافة العز والعنفوان
ماكانت القدس لتركع
ولافلسطين لتبلع
أيام خلافة السلطان
وماكانت لتعمر الجيوب
بالخير المنهوب
وقوت الجوعان
ولا لتعمر المنازل
فاقة وهياكل
وتمضغها الحيتان
قيا رموزالغدر والبلاء
وباعة الضمائر والاخاء
وباعة البلاد والأوطان
لقد ضاقت النفوس
من هكذا كابوس
يعم الزوايا والأركان

أما آن للأمة
أن تستعيد الذمة
قبل فوات الأوان
أما حان وقتها
أن ترجع عزها
وتسود الزمان
أين محمد الفاتح
بحصانه الجامح
ورجاله الشجعان
أين جحافلهم
مضرجة سواعدهم
توحد الفرقان
أرجعو لنا الاسلام
وحمائم الحق والسلام
والفظوا العدوان
يامرحبا ويامرحبا
بكم ولاعجبا
فانتم الاخوان
كنتم لنا ذخرا
ووحدة وفخرا
في كل زمن وآن
آن يومكم
لترجعوا عزكم
يابني عثمان
فلترجع الخوازيق
والمشنقة والمنجنيق
ولتسحق الديدان
فنحن نسحق
في كل ركن ومفرق
ونداس كالصيصان
سقا الله أيامكم
وأعاد لنا ذكركم
يافخر الفرسان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com














الأحد، 4 يناير 2009

في الهجوم البري على غزة



في الهجوم البري على غزة
كما هو مألوف في الحروب العسكرية ذات الطابع الانتخابي والثأرية الطابع كماهو الحال اليوم في الحرب الاسرائيلية على أرض غزة فان مفاجأة صمود المدافعين عن غزة واضطرار الجيش الاسرائيلي للتدخل بريا
فان مجرد خسارته لأقل عدد من الجنود والذي قد لايزيد عن العشرة سيلحق ضررا هائلا من الناحية الانتخابية بمن نظموا وخططوا لهذه الحرب في داخل الهرم السياسي الاسرائيلي
لذلك سيتم تبليغ الدول العربية والأمم المتحدة بأن اسرائيل تسعى للتهدئة بناء على رغية الدول العربية وقياداتها الحكيمة وأن على المدافعين عن غزة أن يرضخوا للارادة الأخوية العربية والدولية عبر الوقف الفوري لاطلاق النار
مسرحية هزلية سنرى فصولها قريبا في عالم الذل والصمت العربي بحيث سيكون لبضعة جنود اسرائيليين أهمية ستفوق أكثر من أهمية ثلاثة آلاف عربي ومسلم في غزة مابين شهيد وجريح
وهكذا ستنتهي فصول المسرحية بمحاولة حفظ ماتبقى من ماء الوجه في النظام الرسمي العربي الذي فشل كما في المرات السابقة حتى في مجرد عقد قمة للتنديد بمايجري بل يلقي هزلا اللوم على المجتمع الدولي وكأن مايجري هو على أرض المريخ
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

لاتهدموا المساجد



لاتهدموا المساجد


أيا عربي أما كفاك
أن كبلوا فاك وقفاك
وجعلوك تخر ساجدا
أغلقوا الضمير ورفح
وغمروك ذلا وطفح
وتزأر جريحا مقعدا
أما أذاقوك الهوان
ودعسوا الشرائع والأديان
وهدموا المساجدا
بعدما ضربوا الأقصى
وجيوش الحجارة والحصى
بجيوشهم المجندة
كنا يوما بشرا
وداسونا قضاءا وقدرا
شهيدا وشاهدا
نحن نبيع البترول
ونطارد الرغيف والفول
وندعي نصرا مخلدا
ونحب المناصب والكراسي
وتلفيق المصائب والمآسي
عدة وعددا
يقطعون عنا الكهرباء
ونقدم طقوس والولاء
عرفانا متجددا
نلاحق خرائط الطريق
وندوس الألغام والخوازيق
غباءا سرمدا
هم يقصفوننا بالصواريخ
ونرد بالحذاء والشواريخ
وأنعم به مشهدا
وأنتم ياباعة السيادة
ودور العلم والعبادة
جمعا ومفردا
أهي شريعة الغاب
شريعة الدمار والعذاب
والأبواب المؤصدة
من ينجيكم من العار
ومن جحيم النار
مصيرا ومرقدا
غابت الأمة وفلسطين
تناجي صلاح الدين
والنصر موعدا
متى نتعلم الدروس
ونمحي الظلم والكابوس
هدفا ومقصدا
ونترك أحلام العصافير
وسراب أمجاد الأساطير
بجموعنا الممددة
لك الله ياغزة
ومنك الغار والعزة
والفخار موقدا
علمينا ياغزة الأمانة
ونبذ الغدر والخيانة
والاباء مددا
لك منا الأخوة
مهما زادت الهوة
قلبا موحدا
وصبرا ياأهل البلاد
لكم رب العباد
واحدا أحدا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

الصحيح المختار في وقف النار والحصار



الصحيح المختار في وقف النار والحصار
أتقدم أولا بخالص العزاء لكل شهداء غزة ولكل ضحايا اسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر على امتداد العالمين العربي والاسلامي متمنيا على تجمعات ومجامع النفاق والفساد المنتشرة والمنتثرة على امتداد عالمنا العربي تحديدا أن تكون أقل فسادا ونفاقا قدر الامكان حفاظا على ماتبقى من كرامات وخيرات كنا لنتمنى أن تكون حكرا وحصرا على أصحابها الشرعيين بدلا من بيعها طوعا وقسرا في أسواق النخاسة العربية والعالمية
وأعلن امتناني لكل شريف دافع ويدافع فعلا وقولا وعواطفا حقا وحقيقة عن بقايا ماتيسر من حقوق وضمائر مساندة ومؤازرة للمحاصرين في غزة تحديدا وباقي محاصري عالمنا العربي المحاصر أصلا وفصلا متمنيا زوال الهم والغم آمين
لن أدخل وخير اللهم اجعلو خير في بازارات أو تقييم وتسعير ضمائر من باعوها من زمان والتي تتراوح في عالمنا العربي وبامتياز مابين التبرع اي مجانا على مبدأ بدنا خدمة مرورا ببيعها بقشرة بصلة أو جناح نحلة أو قدم نملة الى كم ناقة ونخلة تجاوزا الى حسابات وهبات وعطاءات تتناسب طردا وفردا مع الخدمات المقدمة لمن يتربصون بالبلاد والعباد على امتداد هذا الوطن العربي بالصلاة على النبي
مأساة غزة الانسانية يجب أن لاتجعلنا نغفل أو نتغافل عن مجموعة من الحقائق أختصرها تجاوزا لفزلكات وفلسفيات أهل السياسة والكياسة والتي تحولت بفضل الكثيرين من متصرفي عربان آخر زمان الى غينيس في التياسة والهذيان وكان ياماكان
أبدء بالمقارنة بين ماحصل في حرب تموز يوليو في لبنان 2006 وحرب غزة كانون الأول ديسمبر 2008 على ضوء تقرير فينوغراد الاسرائيلي تحليلا لحرب تموز يوليو 2006 في لبنان فان مايدور في غزة يهدف وخير اللهم اجعلو خير الى ضرب عصفورين بحجر تحت نور الشمس وضياء القمر وهما
1-الانتقام عسكريا وسياسيا لفشل اسرائيل -حسب تقرير فينوغراد- في حرب لبنان بضرب الأضعف أي حماس والتي بالكاد تبلغ عددا وعدة 10 بالمائة من قوة حزب الله -على المثل المصري ماقدرش على الحمار قدر على البردعة- يعني أن أستعيض عن الأقوى بالأضعف تأديبا للاثنين واسترجاعا لماء الوجه والعينين تماما واستفادة من خبرة انتصارات أنظمة العربان على اسرائيل عبر تحرير رقاب الضعفاء من العباد وتحويل جلدهم الى دربكات وسوقهم الى مسيرات وهوبرات وقفزات بهلوانية خلبية تحرر فلسطين والمغتصبات عشرات المرات في مدارس صمودية وتحريرية أذهلت البرية وحولت مخططات اليهود الى مجرد صحن فول مع شوية مهلبية
ولعل اسرائيل قد استفادت من مدارس متصرفي العربان في تحويل الهزائم الى انتصارات لابل تستفيد من الهمسات والغمزات العربية الخجولة منها والعلنية المؤيدة لتأديب حزب الله عبر تأديب حماس وضرب المدنيين والعزل في غزة دون أن تتحرك مشاعر هؤلاء ولو لمجرد هزة على عكس هزهزة وترنح تلك المشاعر والعواطف أمام هزات واهتزازات عوالم وراقصات العار العربي في عز عصر فساده الذهبي
2-المسارعةبانهاء الحسم العسكري قبل الانتخابات الاسرائيلية التي باتت على الأبواب وتحديدا قبل التاسع من كانون الثاني يناير بحيث يتحتم حسم المعركة والا ستتحول الفضيحة الى شرشحة ويتحول مصير مدبريها السياسي الى ممسحة
ناهيك عن استغلال الانشغال الأمريكي وترنح ادارة العم سام بين خروج بوش وولوج أوباما ناهيك عن سمفونية وأنغام مايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية وانشغال العباد بتحصيل الأرزاق ناهيك عن ماهو جلي ومفروغ منه من حالة الشقاق والنفاق الرسمي العربي المنسجم أغلبه خوفا وطمعا ولغاية في نفس يعقوب مع الهجوم الاسرائيلي ناهيك عن المعرفة الجلية بأن مايسمى بالقمم العربية والمتعارف عليها بقمم العرب قمم من هرب هرب ومن ضرب ضرب قمم من حضر من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر والتي يتأخر ويتسمر انعقادها عادة الى فترات زمنية قياسية لايعرف الا الباري سبحانه وتعالى مواقيتها وموازينها في عالم توقف فيه الوقت والزمان من زمان ودخلت فيه الحقوق قشة لفة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
ناهيك عن نتائجها المعروفة سلفا بالرغم من مايتم فيها من تهليل وتأهيل وبذخها الحاتمي العربي ترفا وعلفا
لذلك وبعيدا عن عواطف وهوبرات ومسيرات تحويل الهزيمة الى نصر مع كم حبة بلح وتمر فان الحقيقة الدقيقة في مايجري هي أنه كلما استمرت المقاومة الفلسطينية صمودا من الناحية الزمنية بل وكلما ازداد اتساع دائرة صواريخ حماس والتي تتخذ من تكتيكات ومناورات عسكرية مماثلة لتكتيكات حزب الله بشكل مواز لماحصل في حرب لبنان لكن على شكل مصغر فان ذلك سيزيد احباط الناخب الاسرائيلي من الذين قد خططوا للهجمات العسكرية على قطاع غزة ناهيك عن الفضيحة العسكرية والسياسية والتي ستصبح بجلاجل عالطالع والنازل وعالواقف والمايل لحكومة أولمرت ليفني وحزب ايهود باراك اضافة لمعاونيها ومستشاريها من بعض متصرفي العربان وكان ياماكان
وهذا بدوره سيؤدي وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير الى تنحي الحكومة الحالية قشة لفة ناهيك عن تنحي ايهود باراك وحزبه تحديدا يعني تنحي حزبين بضربة حجر ويخزي العين
أما مستشاريهم ومعاونيهم من متصرفي العربان فلن يتأثروا جملة وتفصيلا لأن ماتعودنا عليه في عالمنا العربي بالصلاة على النبي من صور للقائد الواحد المصمود كالعود في عين الحسود هي صورة دائمة وقائمة محصورة ومحفورة في أركان البلاد وفي مخيلات ومنامات وكوابيس العباد مهما حصل وصار سقط من سقط وطار من طار
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان تسارع الأحداث في غزة واستغلالها من اسرائيل وعونتها وأعوانها للثأر من حزب الله والحفاظ على ماتبقى من ماء الوجه يؤكد مرة أخرى وجود عالمين بل كوكبين متعاكسين في عالمنا العربي بالصلاة على النبي على مبدأ عكس عكاس أو خلف خلاف في بلاد الشقاق والخلاف
1-عالم مصغر يتبنى الحق والحقيقة والشفافية أصلا وفصلا ومضمونا وهو عبارة عن مجموعات صغيرة نسبيا في أماكن لاتوجد فيها سيطرة حكومية رسمية عربية فعلية كما هو الحال في جنوب لبنان وقطاع غزة والتي تحظى فيها هذه التجمعات والمجموعات مثل حزب الله اللبناني وحماس في غزة الى تأييد شعبي عالي جدا في محيطها بل وفي العالم العربي برمته بل حتى أن حال حماس تحديدا وفوزها في الانتخابات الرسمية وتحت اشراف مراقبين دوليين هو أكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم
هذه المجموعات شديدة التنظيم والتدريب أثبتت قدرتها العسكرية والتقنية بل والاعلامية في مجال علم النفس الاعلامي والسياسي خاصة في حال حزب الله اللبناني والذي يحظى باحترام أغلب أعدائه من قادة اسرائيل السياسيين والعسكريين ويصفون قائده السيد حسن نصر الله وباعتراف رسمي بأنه رجل صادق ويولونه اهتمام خاصا لايحظى به مجموع الحكام العرب قشة لفة مع كم عود ونغمة ودفة
2-عالم عربي كبير مقسم ومشرذم ومحاصر أصلا وفصلا داخليا عبر التعتيم وشدة المراقبة والتقسيم والقصقصة والتقليم في جميع البقاع والأقاليم عالم من عدم الثقة وشدة الخلافات ناهيك عن مدارس رسمية في صك الفتاوى والافتاءات لقلب النعم الى لاءات وادخال العباد في دهاليز ومتاهات عالم خاضع سامع وطائع و يتضور في أغلبه جوعا وخنوعا مانعا وممنوعا
ولعل المختصر المفيد آخرا حفاظا على ماتبقى ضمائرا ومشاعرا التذكير بأن أخطر مايهدد المخططات الاسرائيلية قشة لفه هما أمران
1-التكاثر السكاني أو مايسمى بالقنبلة السكانية الموقوتة في محيطها الفلسطيني والعربي والاسلامي
2-سياية الجرعات المتبعة عسكريا واعلاميا في اركاع بعض الفصائل والمجموعات عبر الاستخدام المفرط للقوة والذي وان أدى على المدى القصير الى اعتياد الانسان العربي على مشاهد الدم والقتل وتحويلها الى منظر اعتيادي على مبدأ علم النفس العسكري والدعائي كما حصل في لبنان سابقا وكما يحصل في في العراق وأفغانستان ومايحصل الآن في غزة لاحقا فان تلك الجرعات بدأت تعطي مفعولا معاكسا عبر ترسيخ صورة سلبيةلأمريكا واسرائيل تدريجيا وعلى الصعيد العالمي المؤثر وما انتخاب أوباما الا أحد مظاهره وعبر تزايد الكره العالمي لاسرائيل وأمريكا والذي فشلت مليارات الدولارات التي ضخت ونشرت ونثرت عبر وسائل الاعلام وعبر طمر فلان وعلان من باعة الضمائر والكرامات والمشاعر ببعض من قشور المال والاحتيال تعزيزا وترسيخا لسياسات الاحتلال فان تأثير ماسبق عكسا هو مادفع ويدفع العديد من المنظمات اليهودية الاورثودوكسية منها وتحديدا المطلعين حقا وحقيقة على علوم التوراة واللاهوت والقرآنيات الى التنديد علنا بالحركة الصهيونية وبدولة اسرائيل ولأن العد العكسي لانقلاب السحر على الساحر قد بدأ فعلا ولن يجدي نفعا شراء الذمم والطرابيش والدشاديش والعمائم والعمم بعد اليوم في اغلاق الأفواه والحناجر ناهيك عن خنق غزة وعزة ماتبقى من ضمير عربي وعالمي عبر اغلاقها للحدود والمعابر
ويمكن قراءة رسالة تجمع اليهود الاورثودوكس المناهضين للصهيونية في أمريكا الى السيد حسن نصر الله حول مجازر غزة على الرابط التالي
http://nkusa.org/activities/Statements/20080219_nasralla.cfm
هذا ولله أعلم
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com



الاثنين، 29 ديسمبر 2008

في نصر الله وغزة




محاولة شعرية مهداة لكل شريف في هذا الوطن وأخص بالذكر امتنانا السيد حسن نصر الله وأبطال غزة وكل من قاوم الاحتلال والظلم
في نصر الله وغزة
أيا منتظرا نصرا من الله..........................ويا معلما في الشهامة والرجولة
ياعمامة الفخر تهزم الكفر..........................والعهر وعمائم النفاق الهزيلة
علمنا كيف نصلح الحال................................في مضارب ألف ليلة وليلة
علم الأعراب فن الخطاب.............................وفن فضح مؤامراتهم الذليلة
علمهم الأباء وفن الاخاء..............................وكيف تداوى العقول العليلة
علمهم الصدق والأمانة منهجا...............وعلمهم الشرف والرفعة والفضيلة
علم من اتخذوا العار منهجا........................والنفاق والعهر مسلكا ووسيلة
علمهم كيف يداوون الجراح.......................ويطعمون هياكل الجياع الهزيلة
وكيف يقيمون للبشر وزنا..............................في غزة وفي بلادهم الثكيلة
علمهم كيف يصبحون اخوانا.........................وألا يطعن قابيل غدرا هابيلا
أخبرهم أن للشهادة منزلا..............................في جنات عدن حلوة جميلة
علمهم أن للحماس جلالة....................................وأن لغزة حماسا جليلا
وأخبرهم أن للتاريخ مزابلا.........................تؤوي الخيانة والغدر والرذيلة
وأن حذاء شريف أعزل............................أعز مكانا من جحافلهم العميلة
وأن الغزاة مهما مكثوا...................................ومهما خدرونا قولا وقيلا
فانهم مندحرون الى مزابلها...............................ولن يعمر الظلم الا قليلا
لقد شبعنا نصر الهزائم.............................وشبعنا تشدق كل نكرة مفعولا
وسئمنا التمنيات الخافتات......................وركوع جوقة البهلوانات الخجولة
علمنا يانصر الله مؤزرا.................................كيف يكون الصمود سبيلا
وكيف نرجع لليتامى والأرامل.......................فرحة النصر تكبيرا وتهليلا
بعودة الحقوق بعد غياب.........................وعودة البراءة تداعب الطفولة
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com





السبت، 27 ديسمبر 2008

في غزة الجريحة



في غزة الجريحة
تبا لكم ياأهل التملق والنفاق........................وتبا لها قياداتكم الحكيمة
يامن بعتم الأعراض بخسا.........................وجعلتم من الأوطان وليمة
أهل كلام ودف وكيف............................وأهل وعود وسياسات عقيمة
وأهل مكر وعهر وكفر.............................وجوقة ذئاب جديدة قديمة
أهو غدركم يصنع النصر.....................ياصناع العار والدمار والهزيمة
أما شبع حقدكم الأسود.......................وماشبعت نفوسكم العفنة اللئيمة
بأن أشبعتم غزة جوعا.....................وجعلتموها فريسة سهلة وغنيمة
وحولتم أهلها قرابينا تساق.........................قطعان بشر تذبح كالبهيمة
أما كفاكم يا أذناب الغزاة........................وياذباب المؤامرات الغشيمة
يامن تدسون الخناجر مسمومة...............في أحشاء كل شرف وعزيمة
يامن تزعمون الهزائم نصرا.....................وترقصون بعد كل نكبة أليمة
حسبكم جهنم ومزابل الزمان.................وحلالا للكلاب عظامكم الهشيمة
فماعاد ينفع الميت الكلام...........................كما لاتجدي الأصم الشتيمة

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

الفاعل والمفعول في سيرة الفول والبترول



الفاعل والمفعول في سيرة الفول والبترول
ان من صفاتنا الانسانية وخير اللهم اجعلو خير هو أن الانسان مخلوق بري يعني يعيش في البراري والجبال والوديان والصحاري وبالتالي فانه يعيش -وحمدا لله- قسرا وزجرا على أقل من ثلث الكرة الأرضية والتي تدور وتلف بصمت رهيب بينما يدور ويلف وينط ويحط الانسان بصخب وعجب عجيب
ولعل اعتمادنا بني البشر على الهواء ومن بعده الماء ومن ثم الغذاء يجعل من هذه الثلاثية ضرورية وأساسية لاستمرار البقاء
ولعل حضارات بأسرها وطولها وعرضها بنيت على أغذية بالغة البساطة ومنها بل ومن أشهرها وأكثرها انتشارا الفول بأل التعريف بعد طهيه وتقديمه في طبقه الشهي الظريف
وتحاشيا للدخول في متاهات عالم الطبخ والنفخ فان مقال اليوم سيتناول وبشكل نسبي فائدة الفول مقارنة بما أفادنا ماأتحفوننا به في عالم العربان من طفرة نفطية جعلت العباد تنتفض وجعلت وجوه البعض تبتهج وأخرى كثيرة تمتعض
عندما نبع ومن ثم طفح البترول في مناطق شبه الجزيرة العربية الشرقية وعلى اثره قام الانكليز من باب التخطيط والخبط والتخبيط بعيد المدى بتقسيم مايسمى بشاطئ الخليج العربي الغربي الى أمارات وممالك وسلطنات بحيث يسلطن كل واحد على ليلاه مع كم نغمة ونسمة وآه
بطبيعة الحال لم يصب بلاد الفرس المطلة على الشاطئ الشرقي للخليج العربي أي تقسيم وتنغيم مشابه لتقسيم بلاد العربان تقسيما منفردا على الدف والناي أدهش هولاكو وجنكيز خان وأميرلاي
المهم وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير بعدما طفح البترول تماما كما تطفح المواسير والمجاري في بلادنا العربية الفقيرة بلاد التعتير والفول والمستقبل المهول استبشر الأعراب خيرا من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها وخاصة فقراء القوم الذين قد تقلب بهم الزمان وقلبهم رأسا على عقب في كل حدب وصوب ودرب بعد شرذمتهم وتجويعهم من اليمن مرورا بالسودان ووصولا الى وهران وتان تان وكان ياماكان
طبعا وكما كان مقررا فان الأعاجم من انكليز وأمريكان ماتركوا صغيرة ولاكبيرة الا وفصلوها وقاسوها ودبروها بحيث يكون هذا البترول حلالا زلالا وخص نص لفائدة المستعمر الآمر الناهر في تلك البقاع
سياسة منع التملك والتجنيس وسياسات الكفيل بل وحتى الملابس الموحدة من شماغات وغترات ودشاديش وشباشب المعروفة والالزامية في تلك البقاع ماكانت الا توجيهات سامية ومرتفعة وعالية تمييزا لأهل البلاد عن جحافل الفقروالنقر التي ستغزو تلك البلاد لاحقا محولة الزي العربي الرسمي -المصنوع ترغيبا وترهيبا في انكلترا- الى زي للصفوة في مجتمع يتأرجح بين الهفوة وتعثر وكبوة
بطبيعة الحال لم تكن تلك التوجيهات حبا وحفاظا على تلك البلاد المقسمة والمشرذمة ولا حتى على سكانها لأن جعلهم وابقاءهم أقلية يجعل من افتراسهم والتهامهم مجدد نزهة تعادل تناول طبق الملوخية مع شوية مهلبية
بلاد مازالت لحد اللحظة تتمرجح حول خطوط حمراء تبدأ من تخفيض أصوات مكبرات المساجد عند الأذان لصلاة الصبح ان جاور المسجد سفارة أو قنصلية انكليزية أو أمريكية حتى تناثر وتكاثر القواعد الأمريكية والمراكز الاستشارية والتي تمثل عالما وكوكبا آخر لايمت بصلة الى قوانين وعادات المجتمع الذي تتصنبع وتنجعي فيه هذه القواعد والمراكز ناهيك عن جحافل الخبراء وكل من هب ودب من الذين يتقاضون مرتبات وحوافز لم ولن يكونوا ليحلموا بها في بلادهم ناهيك عن معاملتهم كأسياد مقابل دعس وفعس لماعداهم من العباد
حتى الصناعات الثقيلة والتقنيات العالية والتسلح وحتى مجرد التفكير في خطط علمية وصناعية اسراتيجية هي خطوط حمراء وصفراء وزرقاء وسكلما يعلم الجميع أين وحيثما وكلما دق الكوز بالجرة تذكرهم أنهم محصورون ومقهورون ومزجورون مابين مطرقة الأطماع الايرانية وسندان القواعد الغربية
كل ماتيسر من سماح وترخيص غربي لايعدو ولايتجاوز مظاهر وهوبرات ومشاعر البذخ الحاتمي من نطح للسحاب عبر رفع للبنيان في مضارب هلا هالله وابشر طال عمرك وحيالله ومزاحمة للأسماك والحيتان عبر زراعة البحر بجزر وامتدادات وألسنة اصطناعية قال فيها أحد المسؤولين الايرانيين تندرا وتهكما على النهضة والطفرة العمرانية لدى الجارة الدولة الاماراتية -نتمنى عليهم أن يتقنوا البناء جيدا حتى يتركونها لنا بأحسن حال-
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان تأرجح أسعار البترول صعودا وهبوطا مابين مايتم شفطه مفروضا أو مايتم بيعه معروضا فان الحقيقة أن العالم العربي من شرقه الى غربه لم يسعفه الحظ لاستغلال هذه النعمة المهدورة والتي تحولت مع مرور الزمن الى نقمة عبر أطماع وتدخلات وويلات كنا بغنى عنها لو لم يتم اكتشاف وطفحان البترول وكأن سحرا أو عملا له معمول
نعمة البتول التي أسعفت بلادا أخرى بنت حضارات ومصانع وطائرات بينما نحن ننطح السماء بعمارات ونقيم الكازينوهات والمحاشش والخمارات ونفرغ الجامعات وننشؤ السجون والمعتقلات ونحشر العباد في القواويش والمنفردات ونفنش-كلمة فنش وخير ياطير تأتي من فينيش بالانكليزية يعنىي انتهى الشيئ وهي تشير لطرد وتسريح العباد في دول الخليج كما يحصل اليوم بشكل جماعي نتيجة للأزمة العالمية- فلانا وعلتانا ونأكل الحقوق عبر سياسات القنص والفنص مابين هارج ومارج ودق ورقص
وهنا ورجوعا لطبق الفول الجميل الوديع والذي ماطمع به أحد يوميا-والحمد لله- وكان عنوانا للانسان البسيط ولجموع الفقراء والبسطاء وحتى الأمراء منهم والذي ان استمرت الأزمة العالمية التي أصابت في مقتل اقتصادات عربان البترول وهوت به أي البترول الى الحضيض بحيث لن يكون مستغربا ان سمعنا أن طبق الفول المحضر على الأصول والذي يطلق عليه في الخليج فول أو المطحون منه قلابة مرورا بالفول مع خبز العيش العربي بالصلاة على النبي في القاهرة وصولا الى البيصرة وهي صحن الفول المطحون في المغرب العربي كلها قد توازي يوما سعر ليتر المازوت
لكن مايشفع لنا ان بترولنا العربي الذيتم ابتلاعه حلالا زلالا دون تحقيق الرخاء الحقيقي المرجو منه قد استعضنا عنه بذلك الطبق الوفي العربي طبق الفول الذي اقل مايقال فيه أنه أقام عود وصلب وبنيان الملاين في عالمنا العربي والذي خلافا للبترول كان ومازال للجميع والذي تنطبق عليه حقا وحقيقة مقولة فول العرب للعرب على غرار تلك الأكذوبة العربية الكبرى- بترول العرب للعرب -والذي دخل من زمان موسوعة غينيس في التبخر والشفط والذوبان وكان ياماكان
ولعل مايلي قد يوصل المعنى هذا والله أعلم
أيا ذهبا أسود ضائعا..........................رجوناك خيرا رخاءا نافعا
يامن حرقوك والكرامات معا................قسرا وعهرا يخفي مطامعا
قربانا يهدى لكل طامع......................وشيطان رجيم يخفي دوافعا
يسرقوننا قسرا ويسمونه نصرا..............نهرا يذوب أمام أعين دامعة
ماعادت ترجع الحقوق أبدا..............قمم السراب تحت سقف الجامعة
وماعادت تنفع الهياكل بعدما............شفطوا الخيرات ووقعت الواقعة
من يعيد الآثار ويمحي الدمار..................أهي جوقات النفاق البارعة
أم جحافل المطبلين تقفز....................أفواجا وأرتالا عديدة ومجامعا
خدرونا أسكرونا وحششونا...........حتى تركنا العلم والحقل والمصانعا
مشردين نهيم في مناكبها......................نساءا وأطفالا وشيبا ويافعة
وننطح السماء بقشور حضارة............ونتناطح بقرون أكباش ضائعة
وأصبح الفراش حلو المعاش................وصناعة الأحلام أضحت رائعة
ومن بين الوسائد ننتصر.......................بهراء كل من استند وانجعى
غسلوا العقول والجيوب بهمة...................حتى صارت نظيفة ناصعة
ودعسونا بأحذية الطغاة مقيمة..................بعد ترويضنا قطعانا قانعة
وصرنا نمسح الحذاء والجوخ خوفا.......وطمعا فأضحت بفضلنا ناصعة
حتى أضحى من يقول لا........................ويضرب الشر بكعب قارعة
بحذاء من يأبى الهوان...........................أمرا مشينا وعارا وفاجعة
هذه هي أمتنا اليوم............................فمتى سنرى كراماتنا راجعة
ومتى سيعود للأوطان مجدها..............ويلوذ الطغيان مذلولا مسارعا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
 
 
 

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

كان ياماكان في سيرة الكبت والاحتقان


كان ياماكان في سيرة الكبت والاحتقان

بعدما أنعم الله علينا وخير اللهم اجعلو خير بمايسمى طفرة الاتصالات وحرية تناثر وتطاير المعلومات وبعد دخولنا الميمون وكل ماترتب عنه من مجون وشجون ونغم حنون من تبادل للآهات ومقارنة للنكسات والوكسات والنكبات والتي آذنت بعونه تعالى الى توصلنا في بعض مضارب العربان الى فئة الديمقراطية العاربة والمستعربة -العربقراطية- والتي تصنف مواكبة للعصر بفئة
أرى وأسمع وأكلم نفسي يعني وعالمكشوف والمشرمحي كل ماتغير هو أن ماكان مخفيا أصبح علنيا وعلى عينك ياتاجر مما زاد في الهموم وفي الطين بلة وزاد في الطبخة حلة
آخر فيلم سينمائي عربي من نوع السوبر ممنوع لما يحتويه من من مشاهد تعذيب وترعيب مع شوية شرشحة ونحيب يسمى دخان بلا نار للمخرج اللبناني سمير حبشي
الفيلم الذي تم تصويره في بيروت يروي تقاطع وتضارب وهيمنة المخابرات المحلية -أي صنع في منازلهم-كالمخابرات السورية ومن تبعها من جوقات لبنانية في فترة التسعينات مع مصالح المخابرات الأجنبية -يعني صنع بلاد برا- اي الأمريكية والاسرائيلية ناهيك عن الهارج والمارج مابين مخابرات كل من هب ودب مابين مخابرات طيارة وسيارة ومنجعية ومرتكية من الدبوسية شمالا وهبوطا حتى النبطية في لوحة فسيفسائية فريدة نمن نوعها وصنفها ولونها
المهم وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير أن الفيلم تم منعه من العرض في مهرجان القاهرة الدولي ومن ثم وبقدرة قادر وبعد حك ودعك مصباح علاء الدين السحري تم الافراج عن الفيلم والسماح له بالعرض في مصر
ولعل من يتتبع الحال العربي بالصلاة على النبي يعرف أن الكرم الحاتمي المفاجئ في مجالات الحريات أو حقوق الانسان ليس لوجه الله تعالى يعني مو تبرع أو منفخة أو تصنع انما لأمر في نفس يعقوب
باعتبار الفيلم يتعرض لحقوق الانسان على الطريقة السورية المعروفة للكبير والصغير والمقمط بالسرير والتي تتسم عادة بتحرير الجولان وفلسطين قشة لفة عبر تحرير رقاب العباد وهطول ونزول مختلف أنواع الطيارات وتحويل جلود العباد الى دربكات والتي قد لاتختلف كثيرا عن ماعداها في عالمنا العربي الذهبي مع اختلاف شكلي بين بلد وآخر في كيفية التطبيق والشرشحة والتصفيق وأناقة طرق التعذيب والترهيب حسب مايدعيه البلد عادة من تطبيق لحقوق الانسان والتي لايختلف اثنان أو يتناطح فحلان على أنها أي تلك الحقوق قد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مايرويه الفيلم مع ماتيسر من مناظر عنيفة مع كم رصاصة وقنبلة وقذيفة باعتبار أن تحرير فلسطين بتحرير رقاب العباد قد تم وأن الأمان بشرشحتهم قد عم
هذه المناظر والتي كما أشرت لاتعدو عن كونها نقطة في بحر مايجري ويحصل على مدار الساعة في بلاد الأعراب بلاد السمع والطاعة والفقر والنقر والمجاعة
الكل قد شاهد انتفاضة الصرامي والجزم العربية اثر انتفاضة الهمام المنتظر الزيدي بعد قصفه لمتصرف بلاد العم سام بوش مشرشح السلاطين والحكام وقرقوش ومكيع الضواري والوحوش
هذه الانتفاضة والتي عبر فيها باسم الملايين داخل وخارج العالم العربي عن مشاعر وضغوطة محتقنة ومكبوته والتي يعرف الكثيرون من العباد ضراوتها وشراستها في بلاد تحولت من زمان الى جزمانستانات تداس فيها حقوق العباد يوميا وتزدهر غابات الآكل والمأكول والداعس والمدعوس وتبادل الجزم راميا أو مرميا
السماح للفيلم المذكور بالعرض في مصر ليس من باب فك العقد والآفات وليس من باب التنفيس عن الآلام والآهات ولكن على مايبدو وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير أن العلاقات السورية المصرية تمر بحالة من التوتر والتراجع والتقهقر ومثال على ذلك سماح سوريا للجموع البشرية والتي تساق عادة كالقطعان بعد توجيهها وتدريبها الى التجمع أمام السفارة المصرية في العاصمة السورية للاحتجاج على اغلاق مصر للحدود مع قطاع غزة مطالبين الحكومة المصرية بفتحها على الفور لأن التجمعات العفوية وعلى السليقة وبمنتهى الحرية ممنوعة في بلاد الصمود والنصر الموعود مع كم نغم ولحن وعود خشية أن تهدد تلك التجمعات الأمن الوطني عبر مايسمى بقانون الطوارئ الساري المفعول منذ عام 1963
وان كنا لنتفق جميعا أن خنق قطاع غزة ماكان ليتم لولا الخنق العربي المرافق للاسرائيلي عبر تحويل غزة الى أكبر بدونستان على وجه المعمورة وأن متاهات وصراعات الحكومتين الاسرائيلية والمصرية على قذف كرة قطاع غزة كل الى مرمى الآخر هو عمل لاانساني
لكن استغلاله لأغراض سياسية من طرف عربي آخر عبر فعل وردات فعل في موجات ومتاهات الحنجلة السياسية ورقصني ياجدع هي اهانة يدفع ثمنها الأبرياء وهو مايزيد الاحتقان والكبت والاحباط العربي يوما بعد يوم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي
فان السماح بعرض الفيلم بحد ذاته لايخرج عن كونه-أي السماح بعرضه- فيلما من أفلام الف ليلة وليلة تأكيدا لأشباه ديمقراطيات عربية -عربقراطيات- سرعان ماتذوب وينتهي مفعولها حال ذوبان السبب على مبدأ ان ظهر العطب طار العجب
كل مانتمناه ورحمة بعقول العباد هو أن يتم التعامل مع مايسمى بحقوق الانيسان العربي بشفافية ومصداقية بعدما تبخرت ودخلت في مجاهل وغابات لباقات القمع العربية تماشيا مع العصر صبحا وظهرا وعصر
وماكان منظر تعذيب وشرشحة وضرب الصحفي العراقي منتظر الزيدي أمام الكاميرات قبل جرجرته خلف الجدران والحجرات الا مثال بسيط على مهارة وجدارة الأنظمة العربية في التعامل مع رعيتها
ولعل الملايين في عالمنا العربي كانو ليتمنون رمي بوش ومن لف لفه قشة لفة بملايين الجزم تماما كرمي الجمرات والمعوذات من قبل حجاج البيت الحرام والمقدسات
لكن صمام الأمان في عالم العربان شديد الضغط والهوان ومايخفيه من خبط ورفس ولبط لن يصمد طويلا على هكذا حال سيما وأن التدهور والتقهقر الاقتصادي الفظيع والسريع للاقتصادات العربية ذات السمعة البهية وقرصة ودعكة الفقر والجوع والفاقة والخنوع ستزيل القيد واللثام عن الجموع فيما لاتحمد عقباه لأن الحريات لاتأتي فقط عبر التغني بالويل والآه في عالم من عربان آخر زمان وكان ياماكان
هذا والله أعلم
وعالبيعة أهدي مايلي لمن يهمه الأمر

نامي جياع الشعب نامي..............................قريرة العين هنيئة المنام
يامن عددت نجوم الظهر صاغرة....................تحصين زمانا أغبر الأيام
تبكين ماضيا بعدما غاب وولى.................وصرت صفرا في غلبة الأرقام
وتتمايلين في سراب النصر فرحا..................وتأنين سطوة الغزاة بانتقام
وتترنح جيوش الحشاشة دفاعا....................عن بشاشة الملذات والأنغام
وبين حين وآخر يهب همام..........................من بين ركام اللحم والعظام
ويضرب عنوان الشر بحذائه......................ويقول كفانا دعسا بالصرامي
فمضارب الأعراب أضحت مطية................لجحافل البغاء والعهر والاجرام
بعدم كانت منارة الدنيا.............................ومصدر النور والعلم والالهام
بلاد أعزها الله بشرعه....................وبموسى وعيسى ومحمدا وبالاسلام
هي شرائع لرب واحد.................................بوحي هبط بالخير والسلام
أمتنا يخشى المنافقون صحوتها....................وصحوة كل عزيز حر همام
أعزاء لايخشون في الحق مذلة..............ولا شهادة مضرجة الدم والاقدام
أماجد بصوت يدوي عاليا.........................لايهابون في الاباء لومة لائم
فيا أمة أصبحت مرتعا للذئاب......................شاحذة أنيابها للشر والمغانم
ويامن تقيمون الولائم معالفا.......................والجياع تصرخ جوعا بايلام
ويامن تطبلون وتزمرون نفاقا.....................لكل مترنح مختال من الأزلام
ويامن بعتم البلاد بخسا.............................وسقتم الأنام قرابينا كالأغنام
وأهدرتم الخيرات طوعا كرما................حاتميا أدهش أهل الكرم والاكرام
وقطعتم البلاد والعباد اربا...................وأمعنتم تقطيعا بالأوصال والأرحام
فلاعجبا أن تسبقنا الأمم..........................ولاعجبا أن نصبح عالما نامي
ولاعجبا أن نهوي تساقطا...........................مادامت الحريات كلاما بكلام
حماك الله أمة يعرب.............................من شر الغزاة والطامعين واللئام
ودمت واحدة شرقا وغربا.........................وفي الرافدين والنيل والشآم

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com



الأحد، 21 ديسمبر 2008

الركن الأساس في تأرجح العواطف والحماس



الركن الأساس في تأرجح العواطف والحماس
لعل تأرجح وتمرجح العواطف الانسانية في متاهات وآهات عالمنا العربي الكبير وخير اللهم اجعلو خير قد تميزت دائما بعنفوانها وغزارتها وتميز شحذ الهمم والذمم وتحويل الحبة الى قبة حينا وتحويل المنفوش الى فافوش أحيانا الى صفة ومعلم من معالمنا الجلية وبالمعية
كأن يتحول في غمضة عين الجمهور من حملة للزهور الى حملة للشرور وعظائم الأمور ومابين حملة للورود الى حملة للشحاحيط والشباشب مابين صغير وشائب وقذفها يمنة ويسرة أصيلا وبكرة في عالم من تبادل لقصف العواطف عالمايل والواقف وعالمبلول والناشف مابين مجرد الحب الأخوي مرورا بالعذري وعبورا الى الحب الجماعي العقائدي والالهي والوطني حتى الوصول الى أكثرها تنميقا ومكيجة وهو من فئة عواطف التملق ومسح الجوخ والتشحيف عالناعم والخفيف بعد قبض المعلوم أو حتى تبرعا وتطوعا ظريفا ومهضوم
ولعل اكتشاف الغرب من زمان لخصائص وخفايا عواطف العربان سهل ويسر التعامل معهم وافتراسهم حلالا زلالا من قبل القراصنة والغزاة والحيتان بعد رفع وقلع غطاء خلافة بني عثمان وكان ياماكان
قد يكون تقلب العواطف وتحول الحبيب القريب في لمح البصر الى عدو غريب ومن ثم يتم ارجاع المياه الى مجاريها وعمار والله حاميها عبر تبادل لقصف القبلات ومصمصة الخدود وتبادل لنقر الأنوف والدفوف من عمان والهفوف وصولا الى وهران وتندوف مع كم نغم وسلطنة وياليل وياعين ويا أووف
ولعل سياسات الجرعات البطيئة والمطبقة اعلاميا عبر مايسمى علم النفس الدعائي والمتمثل في سياسات التدرج والدرجات الذي يستغل خاصة ميزة النسيان واخماد الغليان بأن يكون تكرار الأمر يجعل من كبيره عاديا وروتينيا حتى لو كان ماظهر منه يخبئ ماكان أعظم ومخفيا
كلنا يعلم كيف بدأ قصف العباد في فلسطين والعراق وكيف كانت ردود الفعل الأولى وكلنا يعي كيف أصبحت اليوم تلك المشاعر الروتينية حيال نفس المآسي
ردود الأفعال تلك التي قضت مضاجع وملتقيات ومرتكيات النشامى عندما هبت الصناديد وحملة الشباري والشباشب والشواريخ وهددت بمحو العدو من الأرض الى المريخ
نفس المشهد السابق الذي كان مأساويا بالأمس أصبح أكثر من عاديا اليوم
حصار غزة مثلا وتحويلها الى أكبر بدونستان في العالم العربي بالصلاة على النبي حيث يشارك الأعراب اليهود في حصار اخوانهم أصبح اليوم أكثرمن اعتيادي بغض النظر عن ماهو الحال المزري من أن لاحول ولاقوة وأن الفجوة والهوة تتسع يوما بعد يوم تذبذبا حتى تصبح أمرا مفعولا وعلى الدوم
الكل يتذكر مثلا كيف كانت الأغاني الوطنية والحماسية التي أعقبت النكبة ون ثم النكسة وبعدها النكبات والوكسات العربية حتى تحولنا اليوم وفي قفزة نوعية أذهلت البرية الى أغاني الهشك بشك ورقصني ياجدع باعتبار أن العيد قد هل بعد تحرير المغتصب من المحتل
لذلك فان سياسات الترويع والقتل والاحتلال والتجويع مهما كان وقعها في مراحلها الأولي مروعا وفظيع فانها مع التقادم تصبح أمرا عاديا وروتينيا بل حتى تتطوع وتتبرع العباد للدفاع عنها باعتبارها أصبحت هي الواقع وكأنها بلاء الهي لامرد له ولا دافع
قد يكون المثال الصارخ الأكبر هو أن تقمص شراذم العالم العربي وفتات خلافة بني عثمان بعدما غدر بهم العربان وكان ياماكان بحيث يقارن فلان وعلان مابين مايسمى بلد عربي مع بلد آخر وتتم المقارنات مابين ترفع وازدراء وتبادل للوطنيات والمشاعر الجياشة وتعزيز للحدود وحفرللخنادق والاخدود بل وحتى قصف للأنفاق والمسارات وتنقلات البدو الرحل والمهربين والمتعيشة والسعاة في مناكبها من على أطراف الحدود العربية العربية والتي تزداد يوما بعد يوم ونيقة عن الخليقة رسوخا وعمقا واتساعا بينما تتقارب باقي دول العالم وتتجانس وتتناغم
بطبيعة الحال ماكان هذا ليحدث لولا تطبيق سياسات الجرعات ومن كلو هات مابين ترهيب وترغيب وأن التكرار يرسخ الفكرة في عقول النشامى والأحرار ويجعل ماعداها مولدا للفتن وعدم الاستقرار
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل ماحصل مؤخرا من هطول للأحذية والشباشب والشحاحيط في انتفاضة شعبية واعلامية فضفاضة أعقبت هبة الحذاء المنتظر والذي انهمر تجاه متصرف بلاد العم سام بوش مكيع السلاطين والحكام وقرقوش وبالرغم من الدلالات والنتائج والتي وان لم تحرر فلسطين والمغتصبات لكن عمق المشهد وارتداداته ستحتاج بعضا من الوقت لامتصاصها باعتبار أن ادخال ماحصل في موسوعة غينيس في طي النسيان سيحتاج وقتا طويلا نوعا ما نتيجة لعالم العولمة من جهة ونتيجة لتكدس الحقد العربي والعالمي على الرجل نتيجة لسياسات خاطئة وفرضيات ومؤامرات ومخططات أضرت كثيرا في العالم العربي والاسلامي وأركعت الاقتصاد الأمريكي والعالمي
الا اذا كان هناك تذكيرا معنويا بالحدث تأكيدا على هدم حدود نفسية وشلل واحباط عانى منه الانسان العربي ويعانيه يوميا عبر عجزه عن تحصيل رغيفه وكرامته التي تداس يوميا بالأحذية والجزم في دول تحولت من زمان الى جزمستانات تتساقط فيها الأحذية والكنادر على رؤوس العباد في مشهد يومي وعفوي نادر
ولعل ماقام به حزب الله مؤخرا بالتذكير بمعاناة غزة -وللعلم فان الجهاز الاعلامي لحزب الله اللبناني هو الأكثر توجيها وتركيزا في المنطقة العربية في صراعها مع اسرائيل ويعتمد ببراعة على علم النفس الدعائي بمهنية عالية
وتذكير قناة الجزيرة المتكرر بمعتقليها من الصحفيين تيسير علوني وسامي الحاج هي مع الأسف حالات نادرة وغير منسقة ومنظمة في العالم الاعلامي العربي للمطالبة بالحقوق الضائعة والتذكير بها ناهيك عن فقدان أي تأثير على مستوى الاعلام العالمي أمام جبروت الآلة الاعلامية الغربية وتابعاتها من الاعلاميات العربية نتيجة للمليارات التي تضخ يوميا تبنيا لآراء واتجاهات أدخلت العباد في ستين حيط وأصبح مصير العباد متأرجحا على خيط
ولعل أكثر مايؤلم في الأمرهو أن معظم وسائل الاعلام الرسمية العربية وحتى مؤتمر وزراء الاعلام العرب الأخير كان موجها ومتجها الى سياسات حجب وشطب وطمس ودعس وفعس الحقائق ناهيك عن الامناع عمدا عن التذكير بها حتى ولو من أول السطر أوحتى بمجرد أل التعريف
حتى معظم المواقع الالكترونية العربية السياسية التي تبث من داخل بلاد العربان والتي قد نلتمس لها العذر لأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير لكن ماهو عذر المواقع التي تبث من الخارج بعد أن طفشنا وهربنا وفركناها ناجين بماتبقى لنا من كرامات الى ملاذات الغرب حيث يوجد الى حد ما مايسمى حرية الرأي والتعبير المعاكسة لحرية الشرشحة والتعتيم والتعتير في عالمنا العربي الكبير عالم النخبة والصفوة والمعترين والمنبطحين عالبلاطة والحصير
هذه المواقع سواء كانت الكبيرة منها والمدعومة والمسنودة ماديا من أشخاص أو هيئات أو حتى حكومات غربية أو حتى منها البسيط والمجاني من فئة صنع في منازلهم أعزكم الله وأعزهم والتي تكفي فيها بعض من العبارات التذكيرية حتى لاتتبخر الذكريات ويتم ركنها في الدرج والدكونة والنملية
كلها تقريبا قشة لفة تخلو اما سهوا واما لأمر في نفس يعقوب من التذكير بانتهاكات حقوق الانسان في عالم الأعراب أو حتى عبارة لن ننسى فلانا أو علانا أو لن ننسى ماحصل في كذا أو ماحصل لكذا وحيثما ولعل وهكذا
الانسان في عالمنا العربي بالصلاة على النبي انسان عاطفي بطبعه وصنفه ونوعه وتقلبات العواطف والحماس مابين هبات ونخوات على مبدا -خسى وياباطل- وتبادل لقصف الزهور والورود والذي قد يتحول بقدرة قادر الى تبادل للرصاص والبارود يجعل من حالنا العربي نيقة عن الخليقة يصيب العدو بالعين والحسد والصداع والشقيقة وتبادل الزهور تارة والشباشب والشحاحيط تارة منظر أكثر من مألوف في عالمنا العربي الغامض علينا والمكشوف لغيرنا والذي تكفي فيه متابعة مجرد مباراة أخوية لكرة القدم مثلا حيث يتم فيها تبادل للقبل بدءا وللجزم والشواريخ لاحقا بحيث تتحول عددا وعدة الى مباريات علي بابا والأربعين جزمة ولحن ونغمة
عالمنا العربي عالم العواطف الجياشة والذي أصبح عاريا بعدما سحب من تحته البساط ومن فوقه القماشة ودخل من زمان مابين فكي الكماشة هذا العالم الطيب بأهله وأصله وفصله عالم نتمنى له الخير بعواطف صادقة شفافة ومتجددة تأبى النسيان خلافا لماحصل ويحصل لحقوق الانسان والتي دخلت عبر سياسة الجرعات من زمان غينيس في طي الذل والفاقة والهوان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 18 ديسمبر 2008

بوركت يمينك


بوركت يمينك
أيا منتظرا صرت عنوانا...............................لأمة ذاقت الذل والهوانا
يامن ضربت رأس الأفعى............................بحذاء ذاع صيته الأكوانا
رأس أركع الطغاة والبغاة.......................والضواري والذئاب والحيتانا
رأس ان دق بكعب الحذاء.........................شكا الحذاء الظلم والعدوانا
يامن انحنى الجبروت لحذائك....................وانحنى العالم لعزمك عرفانا
بوركت يمينك يابن الرافدين.....................من فلسطين وعراق وسودانا
وماأجمله اسم الله مرصعا............................ينحني له كل متكبر جبانا
فيا أمة تداس الكرامات فيها........................بأحذية الغزاة كائنا من كانا
وتقيم للغزاة المناسف معالفا...................والقرابين تهدى شكرا وامتنانا
أماشبعتم أيها الأتباع تملقا.........................وكفا البرية الخنوع والاذعانا
يامن تدعون النصر مؤزرا......................وفي الهزيمة تسابقون الحصانا
أماكفاكم ضحكا على اللحى........................وكفانا أتراحا ومآسي وأحزانا
وكفانا الله كل مختال فخور.............................وكل ثعلب محتالا وفهمانا
فنحن بشر ولسنا حجرا............................ولسنا قطعان دجاج وصيصانا
تأبى عزتنا وكرامتنا الطغيان....................وأن نكون تركة من فلان لفلانا
وأن نكون دمية لكل طامع............................وكل منافق ماكرا وشيطانا
نحن أمة سابقت الأمم بنورها.........................ولسنا رقما مبهما وسيانا
فوالله ماعرفت الأعراب يوما........................يشتاط حقدا وشرا وعدوانا
فلله در من اتقوا رب العباد..................ولفظوا المنافق والطامع والخوانا
وصانوا الأصول والشرائع بعزة.....................وغيرة ذاع صيتها الأكوانا
وتبا لكل بائع ضمير وأمة.............................تباع بسوق النخاسة مجانا
فاما الاباء والكبرياء عاليا.........................واما الشهادة وساما وعنوانا
وسيعود وجه الحق لامحالة...............................عطرا نديا فلا وريحانا
 


 








الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

المنتظر وأمريكا وأوباما أهي علامات القيامة؟


المنتظر وأمريكا وأوباما أهي علامات القيامة؟


عندما نوهت سابقا وخير اللهم اجعلو خير الى تقاطع اسم أمريكا مع أمري-كان وأمري-يكون تطبيقا لقوله تعالى –انما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون-
وأن اسم الرحالة الايطالي أمريغو فيسبوتشي غير مألوف أصلا في ايطاليا التي هو منها والذي سميت القارة الجديدة تيمنا باسمه
ولعل نظرة لهيمنة أمريكا أي المتحد منها وهي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية اليوم والتي ان عنت بحد ذاتها فهي تعني تغلب الوحدة كقوة على التفرق والضعف لذلك كان منطقيا ارسال هذا البلاء الأعظم من ماوراء البحار هيمنة وتأديبا وتشذيبا لأهل التفرق والشرذمة من عربان هذا الزمان مكافأة على غدرهم بخلافة بني عثمان وهذا ماكان
وذكرنا لاحقا أنه وتأكيدا لما سبق فان وصول المخلص الجديد المبارك باراك حسين أوباما لم ولن يكون عبثا
فكما أشرت سابقا بأن الرجل لم يقبل يوما بتغيير اسمه ولقبه ناهيك عن عجزه عن تغيير لون بشرته ولم يتنكر يوما لأصوله الكينية والاسلامية مادام الاسم –باراك حسين- ملاصقا وملتصقا به وبالرغم من تسونامي الاعلام المضاد وجبال الأموال التي صرفت وتناثرت ونثرت تشويها وترهيبا للرجل لثنيه عن الترشح أو حتى مجرد التفكير بالتنحي حتى من أقرب المرشحين اليه من حزبه الديمقراطي. لكن الرجل استطاع الوصول بقدرة الهية هي وحدها التي تفسر ماحصل وجرى بحيث تم انتخاب الرجل رئيسا على مايسمى بالادارة الأمريكية معقل البروتستانتية الأنغلوساكسونية التي عارضت حتى وجود كينيدي المسيحي الكاثوليكي ذو الأصول الايرلندية فما أدراك بالمخلص باراك حسين أوباما ذلك اليتيم ذو الاصول الافريقية المسلمة
بطبيعة الحال أثار فوزه الوشيك لمن يعرف ويطلع من تجمعات التفكير والتدبير والدراسات وعلى رأسها الدراسات الالهية واللاهوتية والقرآنية والتي تتحكم من وراء الستار بالاقتصاد الأمريكي المرتبط والمهيمن على بقية اقتصادات العالم
هذه الفئات المتحكمة والتي تعرف بايمان مطلق وغير معلن بأن هناك ربا وهناك علامات لاجدال فيها تؤذن باليوم الموعود
كما لم تكن صدفة حتى مجرد وضع اسم الله باللغة الانكليزية على عملة الدولار المهيمنة والمسيطرة الى أعمق الحدود في كل تعاملات العباد فوق هذه البسيطة صغيرها وكبيرها
المهم ونظرا لأن هؤلاء من فئة المطلعين والمؤمنين بأن علامات اليوم الموعود أي يوم القيامة بدأت تتسارع عنوة وقسرا في الظهور اضافة للعديد من العلامات الأخرى بحيث لم تنفع ولن تنفع معها أية محاولات ومناورات لأن أمره سيكون عاجلا أم آجلا في هذا العالم المترنح والمجنون
للتذكير وللتنويه فان تنصيب ساركوزي ذو الأصل والديانة المغايرة للبلد التي يحكمها أي فرنسا كان خطوة سيلحقها ان استمرت المخططات على مايرام أي قبل تدخل العناية الالهية في أمريكا بأن تمتد القبضة الحديدية اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وثقافيا عبر الأطلسي للاحكام على الاقتصادين والعالمين الاوربي شرقا والأمريكي غربا بسياسة واحدة طبق الأصل والصيغة والفصل
أمر ان تحقق –والعياذ بالله –كان سيحدث دمارا وخرابا أضعاف مضاعفة في العالم العربي والاسلامي المشرد والمشرذم والنامي والمنكوي أصلا بنار الادارة الأمريكية الحالية
لكن علائم وصول أوباما قد استبقت الحدث وكان من الحتمي لمن يعرفون بحقائق الأمور ومصائرها من الدارسين والمتعمقين في مجال الالهيات واللاهوت والقرآنيات والذين يسيطرون اقتصاديا من قريب أو من بعيد أن يدقو ناقوس الخطر
وعليه تم تهريب وتحويل المليارات الى ملاذات آمنة خارج الولايات المتحدة والذي كان شرارة الذعر الاقتصادي العالمي الحالي
لأن الخلل الذي سببه النزوح والتبخر المفاجئ لكميات هائلة من الاقتصادات المسيلة والمتنقلة عبر مؤسسات اقتصادية بنكية ومصرفية ناهيك عن أصول وسندات وأسهم أدى الى الترنح الاقتصادي الحالي والذي يفوق اليوم ماكان عليه أيام الاحباط والركود الاقتصادي لعام 1929 والذي سبق الحرب العالمية الثانية
أما آخر علامة وأحدثها -والله أعلم- وعلى مبدأ كما يقال في بلاد الشام –التالتة تباته- أي الثالثة هي التي تؤكد المسار في سلسلة علامات اليوم الموعود
وهي أنه من كل الشعب العراقي الجريح والذي يعاني من ويلات حرب فرضت عليه خرج في يوم قرر فيه متصرف بلاد العم سام جورج بوش زيارة بلاد الرافدين المحتلة تفقدا وتوديعا لمن بقي تحت نيران العدو والصديق بعد اشعال فتنة كبيرة طائفية أنفق عليها المليارات من الدنانير والدولارات
لم يخرج من كل هذا الشعب الحزين الا رجل صحفي بسيط اسمه وللصدفة منتظر الزيدي وهو شخص لمن يعرفه وديع الطبع والطابع ليقذف رأس الرئيس الأمريكي الذي انحنى تفاديا لمسير الحذاء والذي بانحنائه ظهر واضحا خلفه اسم الله سبحانه وتعالى مخطوطا عاليا وواضحا على العلم العراقي
هذا الاسم الجليل والذي طأطأ بوش رأسه أمامه –أي اسمه تعالى- ظنا منه أنه ينحني لحذاء صحفي عراقي بسيط اسمه منتظر
للتنويه هنا أن منتظر هو اسم يطابق مايعرف لدينا نحن المسلمين تنبؤا عن –المهدي المنتظر- لكن بطبيعة الحال وان كان مبكرا الحديث عن أن ماسبق هو الظاهرة المرتقبة لكن من المؤكد أن الرجل كان أكثر من منتظر في الشارع العربي والاسلامي والدولي –الشعبي منه- بحبث أن ماقام به قد أعاد الأمل والبسمة للملايين خاصة منهم من عانى بشكل مباشر من ويلات ادارة بوش ومن لف لفه من حيتان هذا الزمان وخاصة في بلاد العربان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
أعترف بايماني وثقتي بالذات الالهية وأن ماهو مرسوم ومخطط لهذه البشرية أخطأ من أخطأ وأصاب من أصاب هي حاصلة وستتحقق لامحالة
واستذكر هنا مارواه بعض من حكماء ورياضيي الدين الاسلامي والذين أخبرني أحدهم منذ 15 عاما أن الحسابات التقريبية الفلكية وعلى أرض الواقع تزعم بأن حدثا جللا سيحصل في بلاد الشام وامتداداتها والاشارة هنا الى فتنة وحرب كبرى ستنشب مابين 2022-2025 من القرن الحالي وهي أرقانم تقريبية لايعلم بدقتها ومصداقيتها الا الله سبحانه وتعالى ولاتخرج عن اجتهادات واستقراءات منها تجمع اليهود في فلسطين والذي لم يكن موجودا أيام الركود الاقتصادي الكبير عام 1929 ناهيك عن أن نظام المعلومات والعولمة يجعل تنقل الأخبار ركود وانتهاكات وفوضى اقتصادية عالمية والمرتبطة بتنامي حالات الاحتقان العالمية ليس فقط في العالم الاسلامي بل في كل أرجاء المعمورة التي تعاني من تدهور اقتصادي ومناخي غير مسبوق ناهيك عن تغذية خلافات عبر ضخ المليارات للايقاع بين العالمين المسلم والمسيحي ولاحقا كما رأينا في أحداث مومباي بين العالمين المسلم والهندوسي عبر رواية الارهاب الاسلامي والتي لم تخرج يوما عن قصص ألف ليلة وليلة تمهيدا لاحتلال واستحلال أمم مع كم سراج وشمعة وفتيلة
كلها عوامل قد تكون نتيجتها والله أعلم اشتعال فتيل فتنة كبرى نرى تسارعها يوما بعد يوم
حقيقة ماسبق لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى هو من أراد وهو من سيقول قول الفصل في ماسبق تيمنا بقوله –انما اذا أراد شيئا أن يقول له كن فسيكون- كلاما حقا في كتابه المكنون بنبوءات تتحقق يوما بعد يوم بحقيقة جلية ناصعة هي أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم لأنه وفي عالم التكنولوجيا والاتصالات والعولمة ماعاد الأمر يحتمل التكهنات والتنبؤات فبعد ماسمعناه ورأيناه في سيرة المنتظر –منتظر- والأمريكان –أمري-كان- والمباراك باراك حسين أوباما في بعض من علامات القيامة
هناك صعوبة في تكذيب هذه الظواهر لأنه ان كان أحدها اسما أومسمى نوعا وزمنا مجرد صدفة فلماذا تكررت الصدفة اذا في ماتبقى من الحالات
فهل هناك اذا بعد من شك بعد اليوم في ارادة رب الأكوان فاتعظوا أيها العربان
هذا والله أعلم

أيا من ابتليتم بالأمريكانا...................................بأمر من الله كن فكانا
هو ابتلاء بما صنعت يداكم............................وهو اكتواء بالمذلة نيرانا
أصبحت الأمة مطية وعطية..........................لمن هب ودب حينا وأحيانا
وأطبقت على الأعناق أنياب.....................كل مترنح ومتبجح ثعالبا حيتانا
وساد النفاق مضارب الأعراب.................وسمي الشريف ابليسا وشيطانا
وأخرج العربان والدف والناي.....................بتلولح الأفعى تراقص الثعبانا
وجيوش العم سام تتمختر.......................مابين عراق وصومال وسودانا
ومن بلاد الأعراب خيرهم...............................بنفط يساق طوعا وقربانا
ونسي الأعراب أيام مجدهم..................ونسيوا الأصول والشرائع والقرآنا
ومااستقامت العبادات بالمجون..................ولا رمضان بقدره عاد رمضانا
وذابت الضمائر بأحضان الغواني.......................وهز البطون نغما وألحانا
وبطون الجياع تزداد انكماشا.........................ويتناثر الفقر أشكالا وألوانا
فوالله ماأصابتنا يوما مصيبة..............................الا جزاءا بماصنعت يدانا
فيا منتظرا ويا مباركا أوباما............................ألستما ليوم القيامة عنوانا
وأمره كان في سيرة الأمريكان................فاتعظوا واستقيموا عجما وعربانا



د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

اللامع الذهبي في سيرة الحذاء العربي





اللامع الذهبي في سيرة الحذاء العربي
ان من شر البلية أن عالمنا العربي بالصلاة على النبي قد أصبح من زمان عالمان وتحول العرب الى الى اثنان بعد دخول الآمال في ستين حيط وتعلقت مصائر الشعوب بخيط
عالم النخب الأول من فئة الخمس نجوم وهو عالم منمق ظريف وخفيف هو عالم الحاكم الجاثم والنائم على الكراسي والطرابيش والعمائم والمقيم الدائم الى أمد الله وحده به عالم
وتنطوي وتنزوي في هذا العالم من تسمى نخبة الصفوة مابين مطبلين ومهوبرين ومزمرين ومتعيشة ومصاصة للأموال والغذاءوالدواء والماء والدماء من الحاشية القاعدة والماشية على مبدأ ماقصرت والله يعطيك العافية
وعالم آخر أو كوكب ثان على مبدأ هم في واد ونحن في واد وهو عالم من فئة الربع نجمة تنطح نجمة مع كم دف وناي ونغمة وهو عالم عربي خفيف بعد اشباعه نهبا وشفطا وتنظيف للجيوب والكرامات عاش من عاش ومات من مات
وكما ذكرنا في مقالة سابقة أن ماوصلنا اليه من احتقان وهوان يختلف عن ماسبقه على مر العصور وهو أن هوان العربان في آخر الزمان هو هوان عالمكشوف أي أصبح كل من هب ودب يشوف كيف يتحول الحر الى معتر ومشرشح ومنتوف
وبالتالي فان العذاب أصبح اليوم علنا ومجانا على الفضائيات وصفحات النت ومحافل صف الكلام واللت ولايحتاج للاطلاع عليه دفع للفلوس أو فت
ولعل مقولة أن صورة تعادل ألف كلمة فان منظر تهاوي الشحاحيط والشواريخ كالصواريخ على راس متصرف بلاد العم سام العم بوش المقدام وتبعاتها جعلت من سيرة الأحذية في عالمنا العربي أو حتى -أجلكم - مجرد تناولها بالذكر يعادل فرصة العمر بعدما تحول مفعولها كالسحر على رؤوس مصدر القرار والأمر
ولعلي أتذكر موازاة لما انهال به الصحفي من شواريخ على بوش ما انهال به أحد المسنين العراقيين بعدما اكتشف سقوط النظام السابق في العراق انهال بالضرب على صورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع فرحة النصر ويخزي العين
ولعل في المشهدين ومن باب المقارنة هنا أن الحاكم العربي ذو العرش الذهبي لايتجرؤ أحد حتى على ضرب صورته الا بعد التأكد والبصم بالعشرة أن الرجل قد ولى وراح أي مشي خشبو والعمى ضربو
وحتى في بلاد العربان التي تدعي بعضها بتطبيق مايسمى بالعربقراطيات -أي الديمقراطيات العربية-اي ديمقراطيات أرى وأسمع وأكلم نفسي فان الحال لايزيد عن مجرد التلميح الى الحاكم المليح بعبارات منمقة وبهمسات مزوقة حتى لايثير غضب الباب العالي وخشية لبلاء مستمر ومتتالي
أما في المشهد الثاني أي مشهد هطول الشباشب والشواريخ كالصواريخ باتجاه رئيس دولة عظمى بل باتجاه من يسير جوقة متصرفي العربان من زمان مع مايرافقها من أشجان وألحان
فان هناك خللا ما لأنه وكما نوهنا فان مايسمى بالديمقراطية على أصولها وفصولها لم ولن تصل الى بلاد العربان حتى لو تدخلت بقية الانس والجان لأن وتأكيدا لما سبق هو ماسيحصل تاليا وتتابعا للفقير الى ربه الصحفي العراقي الذي قصف بوش بالشاروخ والبابوش -أصلها بابوج تحولت الى بابوش لضرورات السجع- فان ماسيجري خلف الابواب والجدران لهذا الصحفي لايعلم ضراوته وطراوته الا سبحانه وتعالى
ولعل مجرد رفع صورة صدام حسين -أو حتى لأجزم بأن أية صورة لبعض من الحكام العرب توضع أمامه - وتذكيره بحلاوة أيام زمان كافيا لايصال الغرض واصابة الرجل بستين آفة ومرض وابتلاء الرجل بالعديد من الجلطات والقرحات ناهيك عن أنواع الجروح والكدمات والخمشات التي ستنهال عليه بردا وسلاما تلحينا وأنغاما في مايسمى -أجلكم - بديمقراطية عربية أو عربقراطية- بوشية الطابع والطالع
ولعل سجون -سلخانات- أبو غريب وغوانتانامو حافلة وماثلة في مخيلة الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الخطير عالم الأمير والطفران والمنجعي عالحصير
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان مقارنة ماسبق وماسيلي هو عين الهوان في عالم عربي لايعترف بوجود كائن اسمه الانسان الا لتجميل وجه حكامه أمام الأمريكان ومن لف لفهم من حيتان هذا الزمان
ولعل انقسام العالم العربي الشديد بين الرسمي المستنكر لماحدث والشعبي المهلل والفرح بسعادة تفوق في بعض الحالات سعادة تحرير فلسطين لهي أكثر من واضحة في مفارقة صارخة وواضحة لعالم عربي منقسم على نفسه من زمان اثر شرذمته بعدما غدر العربان بخلافة بني عثمان وكان ياماكان
ولعل قلقي الشخصي المزدوج في هذا الحادث كان أولا على اسم الله تعالى المخطوط على العلم العراقي -عبارة الله أكبر- والذي كان خلف رأس الصنديد بوش خشية اصابة اسم الجلالة الموضوع والمقحم قسرا في عالم من السياسة والجهالة اضافة لقلقي على مصير هذا الصحفي البسيط والذي عبر عن احباط ملايين العرب من محيطه الى خليجه من مايحصل في فلسطين والعراق والسودان والصومال ولبنان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com